﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:41.150
وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد انتهينا الى قوله رحمه الله تعالى ويحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا بهما ويقفون في موقف القيامة حتى يشفع فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

2
00:00:41.800 --> 00:01:11.950
ويحاسبهم الله تبارك وتعالى وتنصب الموازين وتنشر الدواوين وتتطاير صحف الاعمال الى الايمان والشمائل فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وانتهينا بعد ذلك الى مسألة قال ولنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حوض في القيامة

3
00:01:12.550 --> 00:01:34.450
ذكرنا ما يتعلق بحشر الناس وبعثهم وانهم يحشرون حفاة عراة غرلا وان الناس يحاسبون في ذلك المقام وهذا الحساب الذي هو حساب العرض والمناقشة انما هو خاص بمن هو على على الاسلام والتوحيد

4
00:01:34.750 --> 00:01:57.150
اما الكفرة والمشركون بالله عز وجل فلا يحاسبون حسابا له حسنات وسيئات وانما يحاسبون حساب ايقاف وتوبيخ وتقريع ثم يقذفون في نار جهنم نسأل الله العافية والسلامة اما اهل اما اهل الاسلام والتوحيد

5
00:01:57.250 --> 00:02:20.050
فهم ايضا في حساب على على قسمين فمنهم من خفف عليه الحساب فيعرظ على الله عرظا فلا يناقش الحساب وهذا الذي خفف الله عز وجل حسابه ومنهم من يناقش الحساب ويدقق فيه عليه. وهذا الهالك عافانا الله واياكم. ومن نوقش الحساب

6
00:02:20.150 --> 00:02:39.700
فقد عذب اي من ناقشه الله عز وجل ودقق عليه حسابه فانه حتما سيعذب بان العبد وان بلغ ما بلغ من الاعمال فانه مقصر في حق الله عز وجل. وكما جاء في حديث عتبة ابن عبد السلمي رضي الله تعالى عنه ان

7
00:02:39.700 --> 00:02:54.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو ان احدكم منذ خلق الى ان يموت هرم وهو يجر على وجهه في سبيل الله ان يسحب على وجهه في سبيل الله في ذات الله وفي طاعة الله عز وجل

8
00:02:54.600 --> 00:03:14.600
فحقره يوم القيامة. وجاء عند ابن حبان باسناد صحيح ان رسولا قال لو ان الله عذبني انا وعيسى ابن مريم على هاتين لعذبنا وهو غير ظالم لنا سبحانه وتعالى. اذا هذا اذا كان هذا مقام محمد صلى الله عليه وسلم فلا شك ان من دونه

9
00:03:14.600 --> 00:03:34.450
اذا اذا ناقشه الله عز وجل ودقق عليه الحساب فحتما سيعذب ولكن الله عز وجل ورحمته سبحانه وتعالى واسعة وسعت كل شيء. وقد ذكرنا هذه المسائل بمسألة الحساء وما شابه ذلك وذكرنا الميزان. وان له كفتان

10
00:03:34.450 --> 00:03:54.450
ولسان وان الذي يوزن يوم القيامة ثلاثة اشياء يوزن العبد ببدنه وتوزن الاعمال وتوزن الصحائف ومن ثقل ميزانه فقد ثقلت جميع موازينه فالذي يثقل ببدنه ستثقل صحائفه والذي تثقل صحائفه ستثقل ايضا

11
00:03:54.450 --> 00:04:13.000
اعماله ومن خف ميزان بدنه سيتبعه خفة ميزان اعماله وصحائفه. الا ان يرحمه الله عز وجل قال بعد ذلك وتتطاير الصحف وذكرنا ان هذه الكتب وهذه الصحف عندما يوزن الخلائق

12
00:04:13.050 --> 00:04:31.500
ويثقل من شاء الله ان يثقل ان يثقل ميزانه ويخف من شاء الله ان يخف ميزانه عند ذلك المقام تتطاير الصحف وهي كتب التي سجلت على العبد كل عمل عمله في هذه الحياة قد خط له في هذا الكتاب. فاما من

13
00:04:31.900 --> 00:04:57.150
اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا. واما من اوتي كتابه بشماله فسوف يدعو ثبورا وقد اختلف اهل العلم من الذي يأخذ كتابه بشماله ومن الذي يأخذ كتابا وراء ظهره على قولين في مسألة الفاسق الذي استوجب النار دهرا او امدا؟ هل هو ممن يأخذ

14
00:04:57.150 --> 00:05:17.150
تابوا بشماله او الاخذ بالشمال. والاخذ من وراء الظهر خاص بالكافر. والصحيح من اقوال اهل العلم في هذه المسألة ان الفاسق لا يأخذ كتاب شماله. وانما الذي يأخذ كتابه بشماله الكافر. الفاجر الذي هو

15
00:05:17.150 --> 00:05:39.350
توجب الخلود في النار المستوجب دخول النار هو الذي يأخذ كتابه بشماله وطريقة اخذ للكتاب ان يده الشمال تكسر وتدخل من جوفه وتخرج من ظهره ثم يأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره. اما اهل النجاة واهل الايمان والتوحيد

16
00:05:39.350 --> 00:05:59.350
فهم الذين يأخذون كتبهم بايمانهم واهل اليمين اخذ من الكتاب على مرحلتين منهم من يأخذه ابتداء ويدخل جنة ابتداء ومنهم من استوجب النار من عصاة الموحدين وفسقة هذه الملة يعذ في النار ما شاء الله ان يعذب ثم اذا خرج

17
00:05:59.350 --> 00:06:19.350
اخذ كتابه بيمينه ودخل الجنة ودخل الجنة. وليس الاحد من الموحدين على الصحيح من اقوال اهل العلم انه يأخذ كتابه بشماله هناك قول اخر ان الاخذ بالشمال الفسقة والكفرة لكن القول اللي ذكرت هو الاصح والاقرب ومن قرأ الايات وقرأ سياقها عرف

18
00:06:19.350 --> 00:06:42.050
انها قد سيقت في من استوجب النار خلودا فيها ابد الاباد. قال بعد ذلك ولنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حوض في القيامة اجمع اهل السنة على ان من خصائص رسولنا صلى الله عليه وسلم ان الله سبحانه وتعالى اعطاه نهرا يسمى نهر

19
00:06:42.050 --> 00:07:02.050
الكوثر وهو خير كثير اعطاه الله اياها اعطاه الله اياه سبحانه وتعالى. وان نهر الكوثر له ميزابان يصبان في حوض لرسولنا صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة. وهذا الحوض حوض عظيم. تواترت النصوص على

20
00:07:02.050 --> 00:07:22.050
بل قد ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ما يقارب ستة وخمسين حديثا في هذا الحوض بل نقل العين ثمانين حديثا في اثبات صفة في اثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم. فاهل السنة مجمعون على اثباته وهو من الاحاديث المتواترة على اثبات

21
00:07:22.050 --> 00:07:36.800
حوضي لرسولنا صلى الله عليه وسلم. الا ان اهل العلم اختلفوا هل الحوض من خصائص رسولنا صلى الله عليه وسلم؟ ام يشاركه خيره من الانبياء وقد جاء عند الترمذي من حديث قتادة

22
00:07:37.100 --> 00:07:57.100
عن الحسن عن سمرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي حوضا واني اكثرهم واردا يوم والقيامة وهذا الحديث مداره على سعيد ابن بشير وسعيد ابن بشير رحمه الله تعالى ضعيف في الحديث وقد خولف في هذا الحديث فقد رواه اشعث ابن عبد الله

23
00:07:57.100 --> 00:08:17.100
علي الحسن مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح ان هذا الحديث مرسل ولا يصح مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو قول ان لكل نبي حوضا ولكن في ولكن من جهة النظر في القواعد الشرعية فان فان الناس يبعثون يوم القيامة حفاة

24
00:08:17.100 --> 00:08:37.100
غرلا قد بلغهم من الظمأ مبلغ عظيم. وهذا البلاء وهذا الظمأ يشترك فيه جميع اهل الموقف من اهل التوحيد. ولا شك ان باع الانبياء من من اتباع موسى وعيسى وغيرهم من انبياء الله عز وجل لا شك انهم على الحق وانهم على التوحيد بعد باتباعهم

25
00:08:37.100 --> 00:08:57.100
برسلهم عليهم الصلاة واتم التسليم. وهذا فيما فيما وهذا قبل ان يبعث نبينا صلى الله عليه وسلم. اما بعد بعثة نبينا محمد صلى الله وسلم فكل دعوة نبي فهي دعوة منسوخة وباطلة اي باطل من جهة اتباعها لا من جهة من جهة حقيقتها وثبوتها

26
00:08:57.100 --> 00:09:17.100
اذا اتانا اتي وقال انا اتبع موسى الان نقول انت كافر بالله عز وجل وخالد مخلد في نار جهنم. وانما الحديث مع اتباع الانبياء من من لدن نوح عليه السلام الى عيسى عليه السلام ممن هم على التوحيد وعلى الطريقة الشرعية الصحيحة فهؤلاء على الصحيح من

27
00:09:17.100 --> 00:09:37.100
اقوال اهل العلم انهم يردون حوض انبيائهم يريدون حياض انبيائهم ويشربون منها وليس هذا الحوض خاص او من خصائص رسولنا وصلى الله وسلم فان الامم كلها في ذلك المقام يصيبها العطش ويصيبها الظمأ فلابد ان يكون لكل نبي حوضا حتى ترده

28
00:09:37.100 --> 00:09:55.300
امته ويشربون من هذا الحوض الا ان حوض رسولنا صلى الله عليه وسلم يتميز بامور. الميزة الاولى له ان هذا الحوض حوض عظيم انه حوض عظيم جاء ان طوله شهرا وعرضه شهرا وجاء في الصحيح ان زواياه سواء ان

29
00:09:55.300 --> 00:10:15.300
رواياه سواء اي انه على على طول الواحد طوله وعرضه سواء وهذا اما ان يكون على هيئة الدائري على هيئة انه على هيئة دائرية او يكون مربع طوله كعرضه طوله كعرضه. وهذا يدل على انه واسع حتى انه جاء في الحديث ان مسيرته شهر

30
00:10:15.300 --> 00:10:33.900
شهر وطوله كعرضه اي تذهب طولا تذهب شهرا وتذهب عرظا طوله شهرا هكذا هو حوظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على اي شيء على انه حوض عظيم واسع. الميزة الثانية لهذا الحوظ انه احلى من العسل

31
00:10:34.350 --> 00:10:53.100
احلى طعما من العسل وايضا انه ابيض من اللبن وايضا انه ابرد من الثلج وان له كيزان كعدد نجوم السماء. وان هذه الكيزان على هذا الحوض. فكل مسلم يأتي ويشرب من هذا الحول

32
00:10:53.100 --> 00:11:13.100
ويشرب من هذا الحوض وميزة اخرى ان من شرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم فانه لن يظمأ بعدها ابدا حتى يدخل الجنة ولا شك ان ان العبد في ذلك المقام بعد ان يعتريه من الاهوال والشدائد الشيء الكثير احوج ما يكون

33
00:11:13.100 --> 00:11:33.100
الى شربة ماء يروي بها عطشه. فيوم القيامة يوم شديد هوله وعظيم خطبه. يوم تدنو الشمس فيه مقدار حتى تغلي الجماجم وتفور من من حره ويؤتى بجهنم لها سبعون الف لها سبعون زمام مع كل زمام سبعون الف

34
00:11:33.100 --> 00:11:53.100
فملك فاذا قربت الى ارض المحشر زفرت زفرة عظيمة جثى لها كل ملك وكل نبي كل ملك مقرب وكل نبي كل نقول اللهم سلم سلم والناس حفاة عراة غلا قد قد همهم امرهم وهمهم شأنهم فيحتاجون الى شربة ماء

35
00:11:53.100 --> 00:12:13.100
يطفئون به يطفئون به ظمأهم وعطشهم فاذا شربوا من هذا الحوظ لم يظموا بعدها ابدا وهذي بشارة لكل من شرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم انه من اهل الجنة وانه سيدخل الجنة لانه لا يلحق بعد ذلك لا يلحق بعد ذلك ظما

36
00:12:13.100 --> 00:12:33.500
ولا يلحق بعد ذلك عطش واهل النار يطلبون الماء ويستسقون الماء نسأل الله العافية والسلامة فهي بشارة لكل من ورد الحوض وشرب منه انه من الناجين وفي الحوض مسائل المسألة الاولى المسألة الاولى من انكر الحوظ انكر الحوظ

37
00:12:33.600 --> 00:12:53.600
المعتزلة والخوارج المعتزلة والخوارج قد انكروا حوظ النبي صلى الله عليه وسلم واحتجاجهم بان هذه الاخبار وهذه الاحاديث هي اخبار احاد اخبار احاد ولم يثبتوا تواترها ولم يثبتوا تواترها وهذا منهم قول باطل ونسأل الله عز وجل ان

38
00:12:53.600 --> 00:13:13.600
ليحرمهم ورود حوض النبي صلى الله عليه وسلم وقد فعل ربنا سبحانه وتعالى ففي الحديث فانك لا تدري ما احدثوا بعدك فهم يمنعون من ورود بحوض النبي صلى الله عليه وسلم لاحداثهم ولمخالفتهم محمد صلى الله عليه وسلم. فالخوارج والمعتزلة يكذبون بحوظ النبي

39
00:13:13.600 --> 00:13:35.000
وسلم ولا يثبتونه. المسألة الثانية وهي مسألة اين يقع الحوض؟ ومتى واين مكانه في عرصات القيامة؟ اختلف اهل العلم فيه على اقوال القول الاول ان الحوض قبل قبل الميزان والصراط ان الحوض قبل الميزان والصراط

40
00:13:35.100 --> 00:13:59.050
وقالوا ان الناس اذا خرجوا من قبورهم يخرجون ظمأ وعطاشى فيحتاجون الى ورود هذا الحوظ وبهذا قال جماهير اهل العلم ان الحوض قبل الميزان والصراط والقول الثاني والقول الثاني ان الحوض بعد الصراط ان الحوض بعد الصراط وقد قال بهذا بعض العلم حجتهم

41
00:13:59.050 --> 00:14:09.050
انه ورد عن انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه انه قال يا رسول الله اين اجدك؟ قال تجدني قال اين اطلبك يا رسول الله عندما ساروا الشفاعة؟ قال اطلبني عند

42
00:14:09.050 --> 00:14:29.050
الميزان فان لم تجدني فعند الصراط فان لم تجدني فعند الحوض فاني لاخطو هذه المواضع الثلاث. فقالوها دليل على ان الحوض متأخر عن الميزان وعن الصراط عن الميزان والصراط فافاد انه متأخر عنهما واحتجوا ايضا بما رواه ابو رزين العقيلي لقيط ابن صبر ان

43
00:14:29.050 --> 00:14:49.050
الناس اذا تجاوز الصراط خرجوا منه عطاشى فيردون حوض النبي صلى الله عليه وسلم. وفي هذا الحديث فيه وكيع بن عت وهو مجهول وقد ظعفه غير واحد. لكن يبقى ان هذه الاحاديث لا صراحة فيها على ان الحوض لا يكون قبل الصراط لا يكون قبل الصراط. بل ان القول بان الحوض

44
00:14:49.050 --> 00:15:03.050
الاوسط هو الاقرب وهو الاصح لامور. الامر الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه ليذاد اناس عن حوضي فاقول امتي امتي فيقال له لا تدري ما احدثوا بعدك فاقول سحقا سحقا

45
00:15:03.050 --> 00:15:23.050
لمن بدل وغير. فهؤلاء الذين يزادون اذا كان اذا كان الحوض بعد الصراط فقد امنوا السقوط في النار فقد امنوا السقوط في النار. فاذا تجاوز الصراط فهو حتما فهو حتم انه من اهل انه من اهل الجنة. لان كل من تجاوز الصراط فانه تجاوز

46
00:15:23.050 --> 00:15:43.050
النار وتجاوز الوقوع فيها فيكون حتما من اهل الجنة. والنبي يقول سحقا لكم سحقا لكم وبعدا فيما احدثوا ولا شك ان هؤلاء لا يردون حوض النبي ينقسمون الاقسام منهم المنافق الكافر الذي ارتد على عقبه وكفر بالله عز وجل فهذا يكون في نار جهنم

47
00:15:43.050 --> 00:16:03.050
ومنهم ومنهم الفاسق الفاجر الذي احدث في دين الله امورا كثيرة من المنكرات كاصحاب الكبائر بل جاء من حيث عكعة ابن عجرة انه قال سيكون امراء ظلمة فمن دخل عليهم فصدقهم على كذبهم وعلى على ظلمهم فليس مني ولست منه ولا يرد علي الحوظ اذا كان هذا في فسقة

48
00:16:03.050 --> 00:16:23.050
الملة الذي يدخل على الامراء الكذبة والفجرة ويصدقهم ويعينهم على ظلمهم لا يرد حوض النبي صلى الله عليه وسلم فكيف بالكفرة الذين هم ارتدوا على اعقابهم والمنافقين فلا شك انهم لا يردون لا يردون الحوض ولا شك ايضا انهم يدخلون النار بعد بعدم

49
00:16:23.050 --> 00:16:43.050
الحوض فافاد هذا ان الحوض قبل الصراط فانهم اذا لم يردوا الحوض نصب الصراط بعد ذلك فاذا نصب الصراط ومر الناس عليه يمرون بقدر اعمالهم فالمنافقون والكفار الذين هم ينتسبون الى ملة الى ملة الاسلام يتساقطون في نار جهنم

50
00:16:43.050 --> 00:17:05.950
الكلاليب وتخطر الكلاليب فهذا قول يؤيد قول من قال انه قبل الصراط هناك قول ثالث ولعله يجمع الاقوال فقال هناك حوظان حوض قبل الصراط وحوض بعد الصراط والحوظ الذي قبل الصراط هو الذي يرده الناس يرده اه المنتسبون الى الاسلام في شرب منه

51
00:17:05.950 --> 00:17:25.950
ويرده ويسقى منه من كان على التوحيد ومن كان على الاسلام ولم يمنع بسبب يمنعه من ورود حوض النبي صلى الله عليه وسلم. وحوض الاخر يرده كل ناجي يرده كل ناجي اي كل من نجا من الصراط فانه يرد الحوظ ولا يعني ذاك ان الحوظ على جنبتي الصراط كما ذكر بعظهم

52
00:17:25.950 --> 00:17:45.950
لان الصراط ينصب على متن جهنم. ينصب على متن جهنم والصراط هو المرور على هذه النار. وهو ما اعلى بمنزلة فاذا تجاوز النار ووصل الى الجنة اوتي بحوض اخر يدل عليه حديث وكيع بن عدس عن عن لقيط بن صبرة انهم اذا اذا خرجوا من

53
00:17:45.950 --> 00:18:05.950
الصراط استقبلهم الحوض فوردوه وشربوا من حوض النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا القول له وجاهته وقد مال اليه بعض اهل العلم. الا ان قول الاكثر الحوض قبل الصراط ويمكن ان تضبط هذه المسألة على كلمة حمص. فالحاء يرمز الى الحوض والميم يرمز الى الميزان والصاد

54
00:18:05.950 --> 00:18:19.650
ترمز الى اي شيء الى الصراط. هذه المسألة الثانية في مكان في مكان الحوض. اذا مكانه على الصحيح انه قبل انه قبل الصراط وان شئت قلت قولا اخر انه قبل الصراط

55
00:18:19.700 --> 00:18:39.700
وبعد الصراط فيردونه قبل الصراط يردونه بعد الصراط. المسألة الثالثة هذا الحوض هو اناء هو ما يعتبر مجمع الماء مجمع الماء وليس الحوض هو الكوثر. الحوض ليس هو الكوثر وانما الكوثر هو الماء الذي يصب في هذا الحوض. الكوثر هو الماء الذي يصب في هذا الحوض

56
00:18:39.700 --> 00:18:59.700
فالكوثر نهر في الجنة يعطيه رسولنا صلى الله عليه وسلم وعلى حافتيه كثبان المسك واللؤلؤ والزبرج والياقوت وهذا الكوثر النهر العظيم يصب منه ميزابان في حوض النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا هو الحوض. اذا الحوض هو يعني

57
00:18:59.700 --> 00:19:19.700
تمد ماءه من نهر الكوثر. وهذا الحوض في الدنيا في في ارض الدنيا لتبدل قبل في عرصات القيامة وفي يوم القيامة هو على هذه الارض التي تبدل التي تبدل. فاما الحوض الثاني فهو بعد الصراط وبعد تجاوز جهنم

58
00:19:19.700 --> 00:19:36.600
عافانا الله واياكم منها. المسألة الاخرى ايضا في مسألة الحوض عرفنا المسألة الاولى انه اثباته ان المعتزل يخالفون فيه اهل السنة. المسألة الثانية في مكانه. والمسألة الثانية في تواتر احاديثه. والمسألة الرابعة في

59
00:19:36.600 --> 00:19:56.600
صفته وانه حوض بصفاته التي ذكرها وهو قوله ما هو اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل واباريقه عدد نجوم السماء المسألة الاخيرة هل النبي صلى الله عليه وسلم يسقي الناس بيده؟ قد يشكل هذا على بعض الناس فيقول كيف يسقيهم وهم خلق كثير خلق كثير؟ لا

60
00:19:56.600 --> 00:20:16.600
عددهم الا الله سبحانه وتعالى. نقول ان وسلم هو الذي يأمرهم ان يشربوا. وقد يكون هناك من الملائكة من يسقي الناس هذا الحوظ فان الملائكة عندما يرد الناس تذود وتمنع كما يذود صاحب الابل الابل الغريبة عن حوضه. فالملائكة تقف على الحوض فمن كان من اهل القبلة

61
00:20:16.600 --> 00:20:36.600
من اهل التوحيد ويعرفون بانهم غر محجلين من اثر الوضوء. فيردون الحوض. اما الذين احدثوا فعلوا افاعيل كانهم ارتدوا عن عن دين الاسلام او او كانوا فجرة كفرة محدثين في دين الله كالمبتدعة من خوارج ومعتزلة وروافض وغير

62
00:20:36.600 --> 00:20:56.600
من اهل البدع فانهم يمنعون من ورود حوض النبي صلى الله عليه وسلم. والذي يسقي الناس في ذلك المقام هم هم الملائكة لا ان وسلم يسقيهم بيده لكن نقول من يدعو اللهم اني اسألك شربة اه شربة من يد نبيك محمد صلى الله عليه وسلم نقول هذا لا اصل هذا الدعاء لا اصل له هذا الدعاء

63
00:20:56.600 --> 00:21:06.600
لا اصل له وانما ندعوا الله عز وجل ان يجعل ممن يرد حوض النبي صلى الله عليه وسلم ان يرد حوض النبي صلى الله عليه وسلم وان نشرب منه شربة

64
00:21:06.600 --> 00:21:30.200
الا نظمأ بعدها ابدا. قال بعد ذلك والصراط حق. الصراط ايضا مما يكون في عرصات القيامة. والصراط هو الطريق والمعبر الذي يعبر الناس عليه الى الجنة وقد جاء ذكر الصراط في قوله تعالى وان منكم الا واردها كان ربك حتما مقضيا. قيل والمرور على على الصراط كما في حديث حفصة في صحيح مسلم

65
00:21:30.200 --> 00:21:40.200
فالصراط هو جسر يضرب على متن جهنم يضرب على متن جهنم وقد جاء في الصحيحين بحديث ابو هريرة ومن حديث ابن سعد الخدري رضي الله تعالى عنه وفي صحيح مسلم

66
00:21:40.200 --> 00:22:00.200
انه قال في في الحوض انه دحض مزلة وجاء ايضا في صحيح البخاري وقال دحض مزلة. فالصراط عند اهل السنة ثابت خلافا لغير من اهل البدع فانهم لا يثبتون ايضا الصراط وانما يقولون في قوله تعالى وان منكم الا واردها هو دخول النار هو دخول النار والصحيح ان الورود هنا

67
00:22:00.200 --> 00:22:20.200
هو المرور على الصراط هو المرور على الصراط. وان المسلم او المؤمن الموحد اذا مر على الصراط اطفأ نوره لهب النار وتقول النار جز يا ولي الله فقد اذاني نورك. فيجوز والناس على الصراط يتفاوتون في مرورهم وعبورهم. منهم من يمر كلمح البصر

68
00:22:20.200 --> 00:22:40.200
منهم من يمر كالبرق الخاطف ومنهم من يمر كاجاود الركاب والخيل ومنهم من يمر هرولة ومشيا ومنهم من يحبو ومنهم من ويسقط ومنهم من يخدش وينجو ومنهم من يكردش على وجهه في نار جهنم نسأل الله العافية والسلامة وفي الصراط مسائل اول المسألة الاولى

69
00:22:40.200 --> 00:22:54.500
في صفة هذا الصراط الذي صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم في وصف الصراط انه دحض مزلة وانه اروغ من الثعلب هذا الذي صح عن رسولنا صلى الله عليه وسلم

70
00:22:54.650 --> 00:23:19.100
وجاء له صفات اخرى جاء انه احد من السيف واحر من الجمر وادق من الشعرة هذه صفات جاءت لكن ليس فيها شيء مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم يعتمد عليه وانما هي بلاغات ذكر ذلك ابو بلغني انه ادق من الشعرة

71
00:23:19.100 --> 00:23:40.250
او احد من السيف واحر من الجمر الا ان المسلم اذا وضع قدمه على الصراط قال حس اي من شدته وحدته وحرارته وجاء عن عبيد ابن عمير رحمه الله تعالى انه قال ان الصراط عرضه مسيرة خمسة الاف سنة. مسير عرضه مسير

72
00:23:40.250 --> 00:23:59.950
يعني ما عرظه عرظ وسعة ذكر ان عرظه عرظ عظيم. وان طوله خمسة عشر الف سنة خمسة الاف صعود وخمسة الاف استواء وخمسة الاف هبوط على الجنة او استوى على الجنة وهذا ليس منه شيء مرفوع وليس فيه شيء صحيح يعتمد عليه في

73
00:23:59.950 --> 00:24:25.300
هذا المقام والذي يعنينا في هذا المقام هو اثبات الصراط واله جسر يمر الناس عليه الى الجنة. وانه يقطع نار جهنم يقطع نار جهنم. وان الناس يمرون على قدر ايمانهم واعمالهم. فكلما كان العبد لله اطوع واتقى لله عز وجل كلما كان مروره على الصراط

74
00:24:25.300 --> 00:24:46.300
فمن الناس من يمر كالبرق الخاطف ولا شك ان هذا منزلته عالية وايمانه عظيم حتى جعل جعل او جعل مرور كالبرق الخاطف الذي يمر سريعا ومنهم من هو دون ذلك ومنهم من يمشي خطوة ويهفو خطوة ومنهم من يخدش فينجو ومنهم من

75
00:24:46.300 --> 00:25:06.300
يكردس هذا الذي يعنينا في هذا المقام. اما مسألة عرضه وطوله ومسافته فليس في ذلك شيء صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم يعتمد عليه ليس هناك شيء يقول صحيح الا ما ذكرت انه دحض مزلة اي انه زلق ويزلق الانسان فيه وفيه روى

76
00:25:06.300 --> 00:25:21.450
وفيه طين اي ان قدمه قد تزل هذا الذي ثبت في وصف الصراط وقد قال بعض اهل العلم ان الصراط يكون بحسب السالك عليه فان كان من اهل التوحيد والايمان والتقوى اتسع عليه

77
00:25:21.500 --> 00:25:43.700
وان كان من اهل الفجور والفسوق ظاق عليه وعلى جنبتي الصراط كلاليب كلاليب كشوك السعدان بعظم الجمال بعظم الجمال فتخطف الناس خطفا فالذي ينجو وهو الذي يمر كالبرق هذا لا تخطفه الكلاليب. واما من اراد الله ان يخطف

78
00:25:44.050 --> 00:26:04.050
فالناس في هذا على قسمين منهم من يخدش اي تخدشه الكلاليب فتنزع شيء من لحمه ثم ينجو. ومنهم من تنزعه ثم تسقط به في نار جهنم تسقط به في نار جهنم وهذا المكردس على وجهه في نار جهنم نسأل الله العافية والسلامة ولا شك ان اهل النفاق

79
00:26:04.050 --> 00:26:24.050
الذين ينتسبون الى القبلة وهم منافقون وكافرون بالله عز وجل اذا اذا قسمت الانوار واعطي اهل الايمان نورا ازول به الصراط المستقيم اعطي المنافقون ايضا نورا ولكن بوظع اقدامهم على الصراط يذهب الله بنورهم وتطفأ انوارهم

80
00:26:24.050 --> 00:26:44.050
فيقولون لاهل فيقولون لاهل الايمان الذين تقدمونهم انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا فالتمسوا نورا. المنافق ما ان يضع قدمه على الصراط الا ويطفأ نوره وتخطفه وتخطفه الكلاليب

81
00:26:44.050 --> 00:27:06.550
ويسقط على وجهه في نار جهنم اما الكفرة من يهود ونصارى ومشركين ووثنيين فهؤلاء يتهافتون في النار قبل ورود الصراط قبل ورود وقد جاء في صحيح ان اهل النار اذا خرجوا من قبورهم يطلبون الماء يطلبون الماء ويستغيثون الماء فيشار الى جهنم

82
00:27:06.550 --> 00:27:26.550
يحطوا بعضها بعضا ترى ترى كالسراب فيذهبون اليها سراعا فيتهافتون في النار تهافت الجراد في النار اسأل الله السلامة فلا يبقى في هذه الامة الا من هو على التوحيد ومن كان منافقا منتسبا للاسلام كذبا وزورا فهو الذي يبقى مع اهل التوحيد

83
00:27:26.550 --> 00:27:46.550
فاذا نصب الصراط مر الناس عليه فالمنافق يذهب نوره ويسقط في نار جهنم. هذا ما يتعلق بالصراط وانه كما ذكرت انه قنطرة وجسر على متن جهنم يمر اهل التوحيد عليه واهل القبلة عليه. وليس هذا خاص باهل الامة بل كل نبي من الانبياء

84
00:27:46.550 --> 00:28:06.550
امته يمرون على الصراط واول امة تجيز الصراط تجيز هذا الصراط هي امة محمد صلى الله عليه وسلم وقد اختلف العلم للنبي صلى الله عليه وسلم من يجتاز الصراط فقال بعضهم ان النبي ليجوزه دون ان يمر عليه بقدر بامر الله وقدرة الله سبحانه وتعالى وقال اخر انه يمر

85
00:28:06.550 --> 00:28:26.550
لكن مروره كلمح البصر او اسرع من ذلك صلى الله عليه وسلم وهو يقول وهو وهو واقف على جنب بيته الصلاة يقول اللهم سلم سلم اللهم سلم يسلم يدعو لامته حال مرورها على هذا الصراط شفقة منه صلى الله عليه وسلم يقول اللهم سلم سلم حتى ينجو تنجو امته

86
00:28:26.550 --> 00:28:43.650
ويخرو وتخرج امته من هذا الصراط هذا ما يتعلق بالصراط قال يجوزه الابرار ويزل عنده الفجار قال ويشفع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيمن دخل النار من امته. باب الشفاعة باب طويل

87
00:28:43.750 --> 00:28:54.089
والتقسيم فيها كثير واقسامها والتفاصيل فيها كثيرة فنرجي الكلام عليها باذن الله عز وجل في الدرس القادم والله اعلم واحكم