﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:21.450
قال ابن قدامة رحمه الله فصل القرآن كلام الله ومن كلام الله سبحانه القرآن العظيم وهو كتاب الله المبين وحبله المتين. وصراطه المستقيم وتنزيل رب العالمين. نزلت به الروح الامين على قلب سيد المرسلين

2
00:00:21.450 --> 00:00:41.450
سليم بلسان عربي مبين منزل غير مخلوق منه بدأ واليه يعود وهو سور محكمات ايات بينات وحروف وكلمات. من قرأه فاعربه فله بكل حرف عشر حسنات. له اول واخر واجزى

3
00:00:41.450 --> 00:01:01.450
وابعاظ متلو بالالسنة محفوظ في الصدور. مسموع بالاذان مكتوب في المصاحف. فيه محكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ وخاص وعام وامر ونهي. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل

4
00:01:01.450 --> 00:01:34.500
من حكيم حميد. وقوله تعالى قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو وكان بعضهم لبعضنا ظهيرا      الانتفاصل اللي بعده تنفصل؟ اي نعم. تنفصل ايش

5
00:01:37.000 --> 00:02:03.400
قضاء القدر. نعم. فصل في القضاء والقدر ومن صفات الله تعالى انه الفعال لما يريد. لا  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد لما انهى المؤلف رحمه الله تعالى ما يتعلق باثبات كلام الله عز وجل

6
00:02:03.750 --> 00:02:22.250
وان الله سبحانه وتعالى متكلم على الحقيقة انتقل رحمه الله تعالى الى معنى خاص من كلام الله عز وجل وهو هذا القرآن العظيم فانه من كلام الله عز وجل الذي تكلم الله عز وجل به

7
00:02:22.550 --> 00:02:43.050
وخص القرآن بالذكر لان اكثر الجهمية لان الجهمية والمعتزلة وجميع طوائف المبتدعة ينفون ان يكون هذا هو كلام الله عز وجل فاراد ان يخصه بالذكر وان يثبت انه كلام الله عز وجل

8
00:02:43.200 --> 00:03:02.650
وهذا محل اجماع بين اهل السنة فاهل السنة مجمعون على ان هذا القرآن هو كلام الله عز وجل وان الله تكلى به حقيقة وان هذا الكلام بحروفه ومعانيه هو كلام ربنا سبحانه وتعالى

9
00:03:02.700 --> 00:03:28.400
وانه كلام الله كيفما تصرف ان سمعناه فهو كلام الله وان كتبناه فهو كلام الله. وان حفظناه فهو كلام الله. وان قرأ فهو كلام الله عز وجل على اي حال كان فانه يضاف الى الله عز وجل اضافة صفة الى موصوف

10
00:03:28.500 --> 00:03:48.300
والقرآن هو من كلام الله عز وجل. فان كلام الله سبحانه وتعالى لا نهاية له ولا يمكن حصره ولا يمكن عده كما ذكر ذلك ربنا سبحانه وتعالى ولو ان ما في الارض من ولو ان ما في الارض من شجرة من اقلاب والبحر يمد

11
00:03:48.300 --> 00:04:05.850
من بعدي سبعة ابحط ما نفذت ما نفذت كلمات الله. الله سبحانه وتعالى لو ان هذا الشجر كله اقلام لو ان هذا الشجر كله اقلام وهذه الاقلام تمد من سبعة ابحر

12
00:04:05.900 --> 00:04:30.150
وخط بها بهذه الاقلام لانكسرت الاقلام. ونفذت ونفذت الاقلام وكلام الله سبحانه وتعالى لا ينفذ ولا ينتهي سبحانه وتعالى. فهذا القرآن بآياته وحروفه وسوره واجزائه هو كلام الله عز وجل اي من كلامه اي من كلامه

13
00:04:30.200 --> 00:04:52.400
ولا يوجد بيننا من كلام الله عز وجل الا القرآن. وما قاله رسولنا صلى الله عليه وسلم عن ربي سبحانه جعل المسمى بالاحاديث القدسية هذا هو كلام الله بيننا. والا ربنا يقضي القضاء في السماوات وتنزل الملائكة بقضاء الله عز وجل

14
00:04:52.400 --> 00:05:12.400
لكن لا علم لنا بهذا القضاء الا ما وقع في هذه البسيطة وفي هذا الكون فان الله اذا قظى امرا فانه تكلم بذلك كالامر الذي قظاه سبحانه وتعالى. اما الذي نشاهده ونقرأه ونسمعه فمن كلام الله كتابه سبحانه وتعالى هذا القرآن

15
00:05:12.400 --> 00:05:32.400
ثورات والانجيل والزابور. اما التوراة فقد حرفت الفاظ معانيها. وقيل بتحريف الفاظها عندما لم نتيقن على اي حال كان التحريف لم يمكن ان نقول لفظة منه انها كلام الله بعينها لكن نثبت ان الله تكلى بالتوراة

16
00:05:32.400 --> 00:05:57.950
وتكلى بالانجيل وتكلى بالزبور سبحانه وتعالى. كذلك الاحاديث القدسية التي يرويها رسولنا صلى الله وسلم عن ربه هي من كلام الله عز وجل والخلاف بين او الفرق بين القرآن وبين الاحاديث القدسية الفرق بينهما ان القرآن معجز بلفظه ومعناه. واما الحديث القدسي فليس بمعجز لا بلفظ

17
00:05:57.950 --> 00:06:17.950
ولا معناه والفرق الثاني ان ان الحديث ان القرآن يجزئ في الصلاة اما الحديث القدسي فلا يجزئ بالصلاة وان وان قرأه المسلم في صلاته. والفرق الثالث ان الحديث القدسي ان الحديث القدسي غير آآ غير معجز به

18
00:06:17.950 --> 00:06:37.950
وبخلاف القرآن فان الله تحدى العرب ان يأتوا بهذا القرآن او هذا ذكرناه. الفرق الثالث ان القرآن متواتر لفظه ومعناه واما الاحاديث القدسية ليست بمتواترة. الفرق الاخير او الفرق الذي الفرق الذي بعد ذلك. ان المتوى ان القرآن

19
00:06:37.950 --> 00:06:57.950
القطعي الثبوت وانه قد حفظ ان يغير او يبدل او يحرف فالله انزل الذكر وحفظه سبحانه وتعالى. اما الحديث القدسي فانه لا يثبت منه الا ما ثبت بالاسانيد الصحيحة الى النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا ثبت ان هذا الحديث

20
00:06:57.950 --> 00:07:17.950
قدسي صحيح عن رأى صحيح عن رسولنا صلى الله عليه وسلم واضافوا الى الله فاننا نقول ان الله تكلم بهذا الحديث تكلم به وهو كلامه. اما قول من يقول ان القرآن آآ ان القرآن لفظه ومعناه من الله. والحديث القدسي لفظه من الرسول صلى الله

21
00:07:17.950 --> 00:07:37.950
ومعناه من الله فهذا قول الاشاعرة وقول ما تريدية اما اهل السنة فانهم يرون ان الحديث القدسي لفظه ومعناه كله من الله عز وجل وانه بمنزلة بمنزلة القرآن ولا فرق بينهم الا بالفرق التي ذكرنا فعندما يروي لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم

22
00:07:37.950 --> 00:07:57.950
عن ربه قوله يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما نقول هذا كلام الله عز وجل والله تكلم بهذا الكلام حقيقة فهذا كلامه وحروفه ومعناه بحروفه ومعناه هو كلام ربنا سبحانه وتعالى. كذلك قوله

23
00:07:57.950 --> 00:08:13.500
قل هو الله احد يقول هو كلام الله عز وجل الا ان الفرق ما بينهما ان هذا معجز بلفظه وذاك غير معجز. الفرق التي ذكرناها قبل قليل. الفرق اللي ذكرناها قبل قليل هي الفرق بين الحديث القدسي

24
00:08:13.500 --> 00:08:33.500
والهوى القرآن. اذا الذي بين ايدينا من كلام الله عز وجل ونراه ونقرأه ونسمعه هو هذا القرآن الكريم العظيم وكذلك الاحاديث القدسية وكذلك التوراة ان سلمت من التحريف اللفظي والا التحريف المعني فهو محل اجماع بين اهل السنة انها محرفة

25
00:08:33.500 --> 00:08:53.500
بمعناها وانهم يحملون غير معانيها الصحيحة. واما التحريف اللفظي فوقع فيه خلاف بين السنة هل التوراة قد حرفت لفظا او لم تحرف والصحيح انها قد حر منها في اللفظ شيء كثير وبعضها هو باقي على ما تكلم الله عز وجل به. فنقول التوراة ايضا هي من

26
00:08:53.500 --> 00:09:13.500
الله والانجيل ايضا هو من كلام الله سبحانه وتعالى. واما الزبور فلا اطلاع علينا فلا اطلاع لنا عليه ولا علم لنا به اهذه كتب البين في في الارض هي من كلام الله عز وجل. كذلك مما يقضى في هذا الكون نقول ان الله تكلى به

27
00:09:13.500 --> 00:09:29.600
فكل قضاء في هذا الكون فان الله قاله وتكلم به فالله عطاؤه كلام واخذه كلام سبحانه وتعالى. هذا ما بمسألة آآ القرآن وانه كلام الله عز وجل. الذي يعنينا هنا

28
00:09:29.750 --> 00:09:49.750
بمقام القرآن ومسائلنا التي تهمنا في هذا الباب. وماذا يجب على المسلم ان ان يعتقده في هذا القرآن؟ امور. الامر الاول ان يعتقد ان هذا القرآن هو كلام الله عز وجل حقيقة بحروفه ومعانيه. هذا اولا وثانيا ان يعتقد ان هذا القرآن

29
00:09:49.750 --> 00:10:09.750
يضاف الى الله اظافة صفة الى موصوف وعلى هذا يكون غير مخلوق. الامر الثالث ان مما يعنينا بهذا وقال انه كلام حقيقة وخلافا لمن يقول انه عبارة او حكاية او معنى فهذا كله باطل

30
00:10:09.750 --> 00:10:29.750
ان هذا القرآن كيفما تصرف فهو كلام الله عز وجل سواء سطرناه او حفظناه او قرأناه او سمعناه فانه كلام الله على اي حال كان. وينسب الكلام الى الله عز وجل. وادلة ذلك من كتاب الله عز وجل قوله

31
00:10:29.750 --> 00:10:49.750
تعالى فاجره حتى يسمع كلام الله وقوله قل هو الله احد الله الصمد وقول انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني وغير ذاك الاية تدل على ان الله سبحانه وتعالى قد تكلم بهذا القرآن وانه نزل بعلمه وعلمه صفة من صفاته فكذلك يكون هذا القرآن صفة من صفات

32
00:10:49.750 --> 00:11:09.750
سبحانه وتعالى وقد خالف في هذا الباب اي في باب القرآن وهل هو كلام الله او ليس بكلامه؟ جميع المبتدعة من جهمية والاشاعر ايضا هم يقولون ان هذا القرآن ليس هو كلام الله عز وجل وانما هو معنى وعبارة وحكاية لكلام

33
00:11:09.750 --> 00:11:29.750
الله عز وجل لان الاشاعر يقولون ان الله يتكلم بكلام النفس بكلام النفس وان هذا القرآن هو معنى كلام الله عز وان الذي تكلم به عندهم على الحقيقة هو من هو جبريل عليه السلام وهذا قول باطل كما ذكرناه في الدرس السابق. اذا الجهمية

34
00:11:29.750 --> 00:11:49.750
يرون ان هذا القرآن مخلوق والاشاعر والماتوليدي يرون انه عبارة وحكاية عن كلام الله عز وجل وان كانوا يقولون ان القرآن كلام الله وتسمعه دون ذلك في كتبهم وتسمع من يقرر هذا من علمائهم لكنه عند التحقيق والتحريم فانهم يقصدون بانه كلام الله بان

35
00:11:49.750 --> 00:12:09.750
انه معنى كلام الله عز وجل لا ان حروفه ومعانيه هي كلام ربنا سبحانه وتعالى. ولذلك عندما اتوا على القرآن قالوا هو وحكاية عن كلام الله عز وجل. ولذا كان اهل السنة يقولون ان القرآن كلام الله غير مخلوق

36
00:12:09.750 --> 00:12:29.750
حروفه ومعانيه كلها تنسب الى الله عز وجل اضافة صفة الى موصوف وقد ابتلي الامام احمد رحمه الله تعالى في زمانه بالجهمية لعنهم الله عز وجل حتى امتحنوا الناس واصيب الناس بهم واصيب الناس بهم بلاء واصاب الناس بهم بلاء عظيما فسجن من سجن

37
00:12:29.750 --> 00:12:49.750
قتل من قتل واوذي من اوذي وامتحن من امتحن فمنهم من صبر ورخص نفسه في ذات الله عز وجل ومنهم من اجاب معذورا متهولا رحمه الله تعالى. فالناس في هذا القرآن منهم من يراه كما ذكره مذهب اهل السنة. انه كلام الله بحر معانيه. ومنهم من يرى منهم من يقول هو كلام

38
00:12:49.750 --> 00:13:01.500
كتاب الله ويسكت ويقول ويسكت ولا يقول هو كلام الله ما هو كلام الله غير مخلوق ويسكت عند الملك وهذا لا شك انه نوع ابتداع هذا نوع ابتداع بل الواجب ان يقوله

39
00:13:01.500 --> 00:13:21.500
وكلام الله غير مخلوق خاصة اذا كان الزمان فيه من يقول ان القرآن مخلوق. وطائفة تسمى بالطائفة الواقفة كابي حسين الكرابيس وغيره عندما قال لا نقول مخلوق ولا نقول غير المخلوق. وهؤلاء ايضا قد وصلوا الامام احمد بانهم جهلية لان القرآن كلام

40
00:13:21.500 --> 00:13:41.500
الله عز وجل وطائفة قالت ومعنى وعبارة وحكاية عن كلام الله عز وجل وهؤلاء هم الاشاعر والماتوندية وقد ذكرنا اقوالهم وطائفة قالت هو مخلوق لله عز وجل واحتج من قال بانه مخلوق بحجج واهية منها قوله انه شيء. والله سبحانه وتعالى خالق لكل

41
00:13:41.500 --> 00:14:01.500
شيء فاذا كان القرآن شيء والله سبحانه وتعالى خالق لكل شيء دخل هذا الشيء في عموم مخلوقاته وهذا القول باطل فان الله عز وجل ايضا يسمى شيء وصفاته شيء ومع ذلك باجماع اهل العلم انه لا يدخل لا تدخل صفاته في في خلق

42
00:14:01.500 --> 00:14:21.500
سبحانه وتعالى على قول اهل السنة والجماعة وعامة المسلمين. ايضا ان الله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه عندما ذكر في سورة الاحقاف الريح التي التي رآها قوم عادم واستبشروا بها ذكر الله انها تدمر كل شيء بامر ربها ثم ذكر فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم مع انه دمر

43
00:14:21.500 --> 00:14:41.500
ذكر في الاية تدمر كل شيء. ومع ذلك بقيت المساكن. فهذا لفظ صريح صحيح على ان كل هنا وهي تفيد وهي من العموم التي هي بل بل هي من اقوى صيغ العموم وقد وقد تعرضت وقد وقد وقعت على كلمة شيء التي هي انكر النكرات

44
00:14:41.500 --> 00:15:01.500
افات عموما على عموم ومع ذلك خرج من هذا الشيء المساكن. فكان سياق الاية معناها انها تدمر كل ما يصلح ان يدمر تدمر كل ما يصلح ان يدمر فخرجت المساكن مع انها تدخل في عموم الاشياء التي تدمر فكذلك نقول ان الله خالق كل شيء

45
00:15:01.500 --> 00:15:21.500
ممن يصلح ان مما يصلح ان يخلق اما كلامه وصفاته فهي ليست فهي ليست مخلوقة لانها صفات له سبحانه وتعالى والقول بان مخلوقها كفر بالله عز وجل لانه تكذيب لربنا سبحانه وتعالى وجعله محلا للحوادث وجعله محلا لمخلوقاته سبحانه

46
00:15:21.500 --> 00:15:41.500
وتعالى عن ذلك علوا كبيرا. ايضا احتجوا بقوله انه محدث ان القرآن محدث. وان كل محدث فانه مخلوق هذا ايضا جهل ممن قال ذلك. فان المحدث يراد به المتجدد الذي يحدث شيئا فشيئا. اما ان نقول ان معنى

47
00:15:41.500 --> 00:16:01.500
اي انه وجد من احدثه وخلقه وانه معنى الخلق فهذا قول باطل بل معنى المحدث. كما آآ كما نص عليه اهل السنة انه المتجدد الذي يقع شيئا فشيء. فالقرآن نزل شيئا فشيء كما قال تعالى ما يأتي من ذكر ربه محدث الا استمعوه وهم يلعبون

48
00:16:01.500 --> 00:16:21.500
ما يأتي من ذكر متجدد يقع شيئا بعد شيء الا السمع وهم يلعبون وهم لاهون فسموا هؤلاء ان المحدث بمعنى المخلوق وهذا قوله باطل بل الوحدة بمعنى المتجدد. ايضا قالوا ان ان ان القرآن اوصي بانه جعلناه قرآنا عربيا. وقالوا ان الجعل معنى الخلق

49
00:16:21.500 --> 00:16:41.500
ايضا جهل بلغة العرب فان الجعل يأتي معنى التصوير اي سيرناه قرآنا عربيا اي بلسان عربي مبين. وكل ما احتج به والمبتدعة على هذا المعنى فهي حجج واهية باطلة. واهل السنة عندما قالوا ذلك اخذوا بظواهر النصوص. وبالفاظ

50
00:16:41.500 --> 00:17:01.500
الفاظية على حقيقتها وهذا هو قول الصحابة رضي الله تعالى عنهم فكان عكرمة رضي الله تعالى عن يأخذ المصحف يقول كلام ربي كلام ربي وجاء عن خباب نارة قال ما تعبد المتعبدون لربهم بشيء افضل مما خرج منه ويشير على القرآن اي انه خرج من الله عز وجل وهذا محل اجماع بين الصحابة

51
00:17:01.500 --> 00:17:21.500
فقال ذلك عمرو ابن دينار رضي الله تعالى عنه وغيره انه ادرك اصحابه وسلم كل يقول ان القرآن كلام الله غير غير مخلوق. وكذلك لما سمع ابن رجل يقول رب القرآن قال ان القرآن صفة وليس مربوبا له. وان صححنا كلمة رب للقرآن فان معنى الرب معنى الصاحب

52
00:17:21.500 --> 00:17:40.150
للقرآن. اذا هذا معتقد اهل السنة والجماعة في كتاب الله عز وجل. فلا نقول ان فلا نقف فيه فنقول ليس بمخلوق او او او هو فلا نقول بمخلوق او غير مخلوق وانما نقول هو كلام الله عز وجل غير مخلوق وننص على ذلك. ايضا

53
00:17:40.200 --> 00:18:00.200
من الطواف التي خالف في كلام في هذا الكتاب من قالوا ان الفاظنا بالقرآن مخلوقة يسمى هؤلاء باللفظية يسمى هؤلاء باللفظية الذي جعلوا الفاظهم مخلوقة لله عز وجل وقد تذرع الجهمية بهذا القول الى ان جعلوا القرآن مخلوقا لله عز وجل لانهم

54
00:18:00.200 --> 00:18:20.200
بالملفوظ يقصدون به اللفظ يقصدون بالملفوظ اللفظ حكموا على القرآن بانه مخلوق بهذا المعنى وذلك لم انكر الامام احمد رحمه الله تعالى على هؤلاء اللفظية وسماهم جهمية. واما ما نسب للامام البخاري انه يقول بهذا القول فهو كذب عليه رحمه الله تعالى بل قد

55
00:18:20.200 --> 00:18:40.200
صعد بل قد نص رحمة الله تعالى انه قال من قال اني اقول الفاظنا بالقرآن مخلوقة فهو كذاب. فوصى من قال بهذا القول عنه انه كذاب وانما كان قول الامام البخاري ان صوت القارئ وان تحرك لهواته وشفاه هي المخلوقة لله عز وجل اما الملفوظ المسموع فهو كلام

56
00:18:40.200 --> 00:19:00.200
ربنا سبحانه وتعالى وهذا لا اشكال فيه وان كان احمد وان كان الامام احمد يمنع من هذه العبارات حتى لا يتطرق اليها الجهمية بوصف بانه ملفوظ وان الفاظ الخلق مخلوقة لله عز وجل. بل نقول ان جنس الحروف ايضا جنس الحروف

57
00:19:00.200 --> 00:19:20.200
الالف والباء والتاء والتاء والجيم وما شابهها نقول ايضا هي غير مخلوقة. ومن قال ان هذه الحروف مخلوقة فهو جهمي فهو جهمي اه آآ مخالف لمذهب اهل السنة والجماعة لان القرآن مترتب من هذه الحروف مترتب هذه الحروف الالف والباء

58
00:19:20.200 --> 00:19:40.200
الثاء والجيم هذه هي حروف القرآن وهذه الحروف غير مخلوقة. وانما تكون وانما الذي يخلق هو كلام المخلوق كلام المخلوق هو الذي يخلق اما حروفه التي تكلم بها فانها لا تسمى فلا تسمى مخلوق وقد انكر احمد على بعض الزهاد عندما

59
00:19:40.200 --> 00:20:00.200
فقال ان الله لما خلق الالف سجدت قال جهمي جهمي لانه وصف وصف حرف الالف بانه بانه مخلوق الذي نقول ان الحروف كلها هي هي من كلام الله عز وجل لان الله تكلم بهذه الحروف الالف الى الياء هي هي من كلام ربنا

60
00:20:00.200 --> 00:20:17.250
سبحانه وتعالى. قال الشيخ تعالى ومن كلام الله تعالى القرآن العظيم. وهو كتاب الله المبين. وصف القرآن عندما ومن كلام الله ذكرنا ومن كلام الله اي ليس هو كل كلام الله عز وجل ليس القرآن هو كل

61
00:20:17.300 --> 00:20:37.300
كلام الله عز وجل بل هناك الاحاديث القدسية وهناك كلام تكلم الله به لا نعلمه وكلم الله من شاء من خلقه سبحانه وتعالى وكما ذكرنا ان ان اشجار الارض لو كانت اقلاما ومدت لسبعة ابحر وكتب بها نداء وكتب بها الكلمات كلها لنفدت الكلمات لنفدت

62
00:20:37.300 --> 00:20:57.300
الاقلام وانكسرت الاقلام ونفذت البحار وكلام الله سبحانه وتعالى لا ينفد ولا يفنى. قال ومن كلام الله قرآن عظيم سمي قرآنا لانه يقرأ ويتلى سمي قرآنا لانه يقرأ ويتلى وسمي عظيما لان الله عظمه وشرفه

63
00:20:57.300 --> 00:21:17.300
وانزله اعلى المنازل لانه كلامه سبحانه وتعالى. ووصي بانه كتاب لانه بان اياته وسوره وحروفه قد قد اجتمع بعضها الى بعض في الكتاب واصل من التكتب وهو الاجتماع فكذلك كتاب الله عز وجل اجتمعت فيه سور واجتمعت فيه ايات وحروف

64
00:21:17.300 --> 00:21:37.300
فسمي بذلك كتابا وسمي مبينا بوضوحه وبيانه فهذا القرآن تميز بالبيان والوضوح وتميز ايضا بالصفاء والظهور فكلام فهو كلام عربي مبين انزله الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم والمبين هو الواضح الجلي الذي لا يحتاج الى ايضاح

65
00:21:37.300 --> 00:21:58.750
ولذلك لما سمعت العرب كلام ربنا سبحانه وتعالى فهمت المراد منه وعلمت ان المراد منه حقيقة الفاظه ومعانيه ولم يتطرقوا الى سؤال عن معنى اليه عن معنى يجهلونه الا ما خالف لغة قريش فان بعض قريش قد جهل بعض الاشياء كما جعل الخطاب انه انكى انه استشكل

66
00:21:58.750 --> 00:22:18.750
الاب وقال لا اعرفها لانها كانت بلغة اهل اليمن لا بلغة قريش وانهم يعرفون ان الاب هو نوع نبات يخرج من الارض لكنه استشكل اي هو اي نوع هو من النباتات ولذلك قال اي سماء تظلني اي ارض تقل من قلت في كتاب الله ما لا اعلم فجهل هذا المعنى وجهل ايظا يأخذه على

67
00:22:18.750 --> 00:22:38.750
التخوف قال ما المراد التخوف؟ فاخبر اخبر رجل من هذيل ان التخوف والتنقص فهذا جهل بالمعنى من جهة انها ليست بلغتهم والا الاصل ان القرآن كله بلغة قريش ونزل بلغة قريش الا ايات او كلمات منه نزلت ببعض لغات العرب ومع ذلك كهذا القرآن

68
00:22:38.750 --> 00:22:58.750
سائل عربي مبين يفهم ويتضح وعلى قول من يقول ان القرآن لا يفهمه الا الخاصق من الناس او ان ترى له ظاهر وباطن باطنه والمراد ولا يعلمه الا العلماء فهذا قول باطل لا لا اصل له من كتاب الله ولا من سنة رسول الله

69
00:22:58.750 --> 00:23:18.750
صلى الله عليه وسلم بل بل ربنا سبحانه وتعالى يسر القرآن للذكر وانزله مبينا واضحا مجليا لعباد خلقه اجمعين الاسود الاسود والابيض والعربي والعجمي كلهم يقرأ هذا القرآن ويفهم منه المراد والمعنى. قال وحبله المتين الحبل المتين

70
00:23:18.750 --> 00:23:38.750
ان هو السبب اي سبب متين وهو العروة الوثقى التي توصل العباد بربهم وليس للعباد نجاة الا بالتمسك بهذا الحبل المتين الاخذ بهذه العروة الوثقى ومتى ما تركت الامة كتاب ربها سبحانه وتعالى الا ظلت وشقيت. فالشفاء فالنجاة والفلاح

71
00:23:38.750 --> 00:23:58.750
والفوز للامة ان تمسك بهذا الكتاب وكما جاء في حديث آآ زيد ابن الارقم انه قال تركت بكم ثقلين فكتاب الله فالمراد بكتاب الله التمسك به والاخذ به والعمل به واقامة حروفه وحدوده والتحاكم اليه اما ان اما ان يكون القرآن

72
00:23:58.750 --> 00:24:27.450
فقط للتلاوة دون التدبر والعمل فهذا هو فقد نزل حتى يكون منهجا وطريقا ويكون ويكون حجة ويكون حكما بين العباد فيجب على الخلق ان يتحاكموا اليه وان يأخذوا به وان يتمسكوا به. الامر الرابع قال وانه تنزيل رب العالمين. اي يصب

73
00:24:27.450 --> 00:24:47.450
بانه نزل من الله عز وجل والله سبحانه وتعالى انزله منه وسمعه جبريل عليه السلام من ربه سبحانه وتعالى سماعا مباشرا وكان يتعلق بالحوادث. فكلما انزل الله عز وجل اية او ايتين او سورة سمعها جبريل عليه السلام من ربه. ثم انزله

74
00:24:47.450 --> 00:25:13.700
الله ثم انزلها جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم فكان يسمع ذلك ثم يلقيه على رسولنا خلافا من يقول من الاشاعرة ان جبريل اخذه من اللوح المحفوظ اخذ اللوح المحفوظ او من الكتب التي القرآن وان سمع القرآن مباشرة من ربه

75
00:25:13.700 --> 00:25:33.700
سبحانه وتعالى ثم نزل به على محمد صلى الله عليه وسلم فسمعه محمد وسلم من جبريل مباشرة وجبريل مبلغ لكلام الله عز وجل ليس معناه ليس هو معنى كلام الله ولا عبارة ولا حكاية بل تكلم الله بصوت وحرف سمعه جبريل والقاه جبريل على

76
00:25:33.700 --> 00:25:53.700
محمد صلى الله عليه وسلم قوله نزل به الروح الامين اي ان جبريل هو الذي نزل بهذا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين عليه افضل الصلاة واتم التسليم. قال ايضا بلسان عربي مبين. هذا القرآن انزله الله عز وجل بلسان عربي مبين. بلسان العرب

77
00:25:53.700 --> 00:26:13.700
نساء للعرب وقد جمع وقد امر ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ان يجمع امر زيد ابن ثابت ان يجمع القرآن وان يكتبه بلسانه قريش ما اقتلى فيه الا ما اختلفوا فيه ان يكتب بلسان قريش فجمع لها حرف واحد والا قد نزل بسبعة احرف على لغات العرب نزل

78
00:26:13.700 --> 00:26:33.700
بسبعة احرف على لغات العرب ثم جمع على لسان قريش بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم لما خشع الناس التفرق والاختلاف وهذا القرآن كل عربي وليس فيه شيء من العجمة وليس فيه شيء من من كلام العجب وما كان فيه فانه قد عرب او وقعت الموافقة فيه بين العرب

79
00:26:33.700 --> 00:26:53.700
بين العجم فكلمة قسورة هي كلمة عربية تكلى بها العرب وتكلى بها ايضا الفرس وليست هي كلمة مبتكرة من الفرس بل هي بل هي كلمة عربية توافقت فيها اللغتان على القول الصحيح من اقوال اهل العلم لان هناك خلاف علم هل القرآن فيه شيء اعجمي؟ الصحيح ان القرآن كله عرب

80
00:26:53.700 --> 00:27:13.150
وما في من حروف اعجمية فان العرب ايضا تكلمت تكلمت بهذه الحروف بهذه الكلمات. قوله منزل غير مخلوق منه بدا واليه يعود اي ان هذا القرآن منزل من الله عز وجل غير مخلوق وهذا باجماع اهل السنة. ومن قال ان القرآن

81
00:27:13.150 --> 00:27:33.150
مخلوق او توقف او سكت فان فيه نزعة فانه جهمي الذي يقول انه مخلوق هذا جهمي مصرح والذي يسكت هذا جهمي غير بل لابد ان نقول ان القرآن كلام الله غير مخلوق. منه بدأ واليه يعود. هذا هذه المعنى ان القرآن من من الله

82
00:27:33.150 --> 00:27:49.400
فابتداء هذا الكلام هو من ربنا سبحانه وتعالى وهو الذي تكلم به وهو الذي وتعالى وانما جبريل عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم ومن قرأ هذا الكلام كلهم مبلغون لكلام الله عز وجل فانت

83
00:27:49.400 --> 00:28:02.900
عندما تقول قال الله تعالى قل هو الله احد نقول هو كلام الله وانما انت مبلغ لنا لكلام لكلام الله سبحانه وتعالى وكذلك عندما نزل به على محمد هو مبلغ لمحمد

84
00:28:02.900 --> 00:28:22.900
كلام الله عز وجل لا ان لا ان جبريل هو المتكلم بهذا الكلام وهذا ومن يقول في خلاف ذلك فهو جاهل بلغة العرب وجاهل ايضا بلغة القرآن وجاهل بما عليه اهل الاسلام فانه لا يعرف بالعقل والنقل ان الشخص اذا نقل كلام غيره ان

85
00:28:22.900 --> 00:28:42.900
ليكون الناقل هو المتكلم بذلك الكلام. فعندما فعندما تقول قصيدة للمتنبأ او قصيدة لامرؤ القيس فانه لا يقال ان هذه القصيدة لك وانما يقال لك ناق ومبلغ ويعرف ان هذه القصيدة لمن من قالها هو ذلك الشاعر اما امرؤ القيس او المتنبي على حسب القصيدة. فلا ينسب القول الا لمن

86
00:28:42.900 --> 00:29:02.000
قوله فهذا القرآن الذي ابتدأ قوله هو ربنا سبحانه وتعالى وهو معنى قوله منه بدأ اي ابتدأ هذا الكلام وتكنى به هو ربنا سبحانه وتعالى واما جبريل ومحمد ومن قرأ القرآن فهم مبلغون لكلام الله عز وجل. وقوله واليه يعود

87
00:29:02.100 --> 00:29:12.100
قوله اليه يعود ان هذا القرآن سيعود الى الله عز وجل وقد جاء في سنن ابن ماجه باسناد صحيح عن عن ابي عن ابي معاوية الاعمش عن ابي مالك الاشجع

88
00:29:12.100 --> 00:29:32.100
عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال قال يدرس الاسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يبقى منه شيء حتى لا يعرف الناس لا صلاة ولا صيام ولا حج حتى يبقى الشيخ الكبير والعجوز يقول ادركنا يقول لا يا الله. وفي رواية وجاء في هذا الحديث قال ويسرى على القرآن في ليلة

89
00:29:32.100 --> 00:29:52.100
على القرآن في ليلة فلا يبقى منه حرف فلا يبقى منه حرف اي تأتي الى هذه المصاحف فتجدها قد محي ما فيها وتأتي للحفاظ فقد نسوا ما كانوا يحفظون وتأتي الى ما كتب من هذا القرآن فلا فلا يبقى منه شيء واليه يعود ومعنى يسرى على القرآن

90
00:29:52.100 --> 00:30:12.100
في ليلة فلا يبقى منه شيء. وهذا والله اعلم في اخر الزمان عندما تهدم الكعبة وعندما لا يبقى مسلم في الارض فانه يسرى لان القرآن انما انزل ليحكم. وليكون منهجا وليكون شريعة يعمل بها. اما اذا نحي القرآن

91
00:30:12.100 --> 00:30:32.100
واصبح الناس يأخذون بغير القرآن بقوانين الكفرة وما شابههم ولم يبقى للقرآن نهيا ولا امرا فان الله يعيده اليه في اخر في اخر في اخر الزمان عندما تهدم الكعبة ولا يبقى ولا يبقى لها اثر وتطرق العوافي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم

92
00:30:32.100 --> 00:30:51.600
ولا يصلي فيه احد ويسرى بالقرآن فلا يتلوه ولا يحفظه احد. وهذا في اخر في اخر الزمان لا يبقى منه شيء وهذا معنى قوله واليه يعود قوله هنا وهو سور محكمات. اي ان هذا القرآن قد اشتمل على سور والسورة تطلق على البناء

93
00:30:56.450 --> 00:31:16.450
وكذلك هنا نقول هذه السور كمزيد تميزت بانها حسنة محكمة وانها منزلة عالية فسور القرآن كلها منازل عالية وقد احاطت كل سورة بآيات شملتها تلك السورة بمعنى بمعنى الاحاطة فكل سورة تحيط بايات من كلام الله عز

94
00:31:16.450 --> 00:31:36.450
عز وجل وهو ايضا قال اياته وهو سور محكمات وايات بينة. ذكرنا ان القرآن منه المحكم ومنه المتشابه. وان المحكم هو الواضح البين الذي بقراءته تفهم المعاني ويفهم المراد. واما المتشابه فهو الذي يشكل على يشكل على يشكل

95
00:31:36.450 --> 00:31:56.450
حيث انه لا يفهم ظاهره او يفهم او قد يفهم او انه يتطرقه الاحتمال. وقد يتطرقه الاحتمال وهنا مسألة هل في القرآن متشابه نقول اما التشابه المطلق فليس في القرآن متشابه الا من جهة واحدة او من جهتين من جهة المآل وحقيقة الاشياء وما تؤول اليها ومن

96
00:31:56.450 --> 00:32:16.450
من جهة كيفيات الصفات هذه موجودة في كتاب الله عز وجل. اما التشابه النسبي فهذا موجود في القرآن وذلك كأن الناس يختلفوا في فهم القرآن ويختلفون في ادراكهم وعقولهم. ولذلك قال ابن عباس ومجاهد انا من الراسخين في العلم

97
00:32:16.450 --> 00:32:51.800
الذين يؤمنون الذي الذين يعلمون متشابهه من كلام الله عز وجل ولا يعلمونه. اما ان يوجد اية في كتاب الله عز وجل تجهلها الامة جميعا. فهذا قول كيفية الصفات بكيفية الصفات فان هذا من المتشابه الذي نؤمن به علمه الى الله عز وجل وما ال الحقائق مآل هذه الامور

98
00:32:51.800 --> 00:33:15.600
الا الله عز وجل وما عدا ذلك فانه معلوم لاهل الاسلام وانما الجهل فيه بحسب علم ذلك بحسب جهل ذلك الجهل اما ان تكون الامة كلها تجهل المعنى فهذا قول غير صحيح. والقرآن واضح لين جلي. قد وضحه الله عز وجل. قال

99
00:33:15.600 --> 00:33:39.650
ايات بينات الايات تبين انها هي العلامة والدلالة والقرآن كله ايات دالة على توحيد ربنا الوهيته واسمائه وصفاته فهي فهي دلائل على الله سبحانه وتعالى وتميزت هذه الايات بانها واضحة وبينة. وهو حروف وكلمات اي ان هذا القرآن ايضا حروف وكلمات

100
00:33:39.650 --> 00:33:59.650
حروف تكلم الله بها وكلمات تكلم الله بها ومذهب اهل السنة ان الله تكلم بهذه الكلمات وبهذه الحروف على وجه التتابع لا نقول كما يقول السالمي والكلا والفواء والكرامية ان الكلام خرج جملة واحدة لا يسبق حرفا حرفا فهذا قول باطل

101
00:33:59.650 --> 00:34:19.650
ربنا تكلم بهذا القرآن بحروفه وكلماته وسبقت في قوله بسم الله الرحمن الرحيم سبقت الباء السين وسبقت السين الميم وهكذا والله تكلم على هذا على هذا السياق وعلى هذا النسق لا انه خرجت الحروب جملة واحدة كما يقول السالفة هذا قول باطل وحروف

102
00:34:19.650 --> 00:34:41.250
مات من قرأه فاعربه فله بكل حرف عشر حسنات له اول واخر. اي من قرأ القرآن فاعرض هذا الاثر جاء من طريق هذا الاثر رواه جاء من طريق نهش ابن سعيد عن الضحاك عن ابي الاحرص عن مسعود رضي الله تعالى عنه قال من قرأ القرآن فاعرضه فله بكل

103
00:34:41.250 --> 00:35:01.250
عشر حسنات له عشر وان لم يعرب فله حسنة واحدة. وهذا الاثر هذا الاثر جاء به باسناد نهش ابن سعيد وهو متروك للحديث قد اجمع الحفاظ على ترك حديث وعدم قبوله. لكن مع هذا نقول من قرأه فاعربه فله بكل عشر

104
00:35:01.250 --> 00:35:21.700
كل حرف جاء عشرين حسنة وجاء اربعين حسنة وجاء عشر حسنات ومعنى اعرابه له معنيان كما ذكر ذلك الحليمي وغيره المعنى الاول المعنى الاول ان يقرأ بحركاته التي تميز الفاعل من المفعول والمفعول من الفاعل ان تقرأ بحرف ان العجم لا تقرأ لا تقرأ

105
00:35:21.700 --> 00:36:05.550
لا تقرأ كتبها وكلماتها اما العرب فانها تقرأ قراءة معربة فيعرف جاء ضرب    اواخر كلام فاذا احال المعنى الى معن غير صحيح فان لحن يقول لحن جلي واذا احاله الى معنى يحتمل فانه لحن خفيف فاعراضه هو ان يقرأ القرآن

106
00:36:05.550 --> 00:36:25.050
كما انزل وان يقرأوا بحركاته لا يبدلها ولا يغيرها ويظهرها هذا معنى يقرأه فاعربه. قال و انه اول واخر. اما اول القرآن من جهة جمعه ومن جهة تأليفه فاوله سورة الفاتحة. واخره واخره سورة

107
00:36:25.050 --> 00:36:39.900
الناس اما من جهة اول ما نزل من القرآن فالذي فالقول الصحيح من اهل العلم فالقول الصحيح في ذلك ان اول ما نزل القرآن هي سورة اقرأ وهي سورة اقرأ فهي اول ما نزل القرآن. اما من جهة

108
00:36:40.000 --> 00:37:00.000
هذا الجمع وهذا التأليف الذي الذي جمعه ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فاوله سورة الفاتحة واخره سورة الناس. واختلف اهل العلم في هذا القرآن هل جمعه جمعا اجتهاديا؟ او هو جمع توقيفي من النبي صلى الله عليه وسلم على قولين منهم من قال انه توقيف على رسولنا صلى الله عليه وسلم وان الرسول هو الذي جمع هذا القرآن

109
00:37:00.000 --> 00:37:24.250
ومنهم من قال انه انه اجتهادي وان الصحابة هم الذين اجتهدوا في ذلك. وآآ فابن مسعود له تأليف لمصحفه وعائشة لها تأليف وابي ابن كعب له تأليف لكن والله وسلم اخيرا التي على هذا الطريقة قرأها الطريقة بالفاتحة واخذت الناس بالصح

110
00:37:30.000 --> 00:37:50.000
جمع ابي وعائشة وابن مسعود ها هو على العرظات القديمة والمراد بالعرظة التي قرأ فيها جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم القرآن كاملا من اوله الى اخره قرأه مبتدأ بسورة الفاتحة ومختتما اياه بسورة الناس. قال وله اجزاء اجزاءه

111
00:37:50.000 --> 00:38:03.650
عشر جزءا اه باتفاق المسلمين متلو بالالسنة محفوظ في الصدور اه مسموع بالاذان مكتوب في المصاحف فيه محكم متشابه ذكرناه وهذا يدل على ان القرآن هو كلام الله كيفما تصرف

112
00:38:03.650 --> 00:38:23.650
وقد سمع او قرأ او حفظ او كتب هو كلام الله عز وجل. قال ومنه ناسخ ومنسوخ. واهل السنة ايضا متفقون على ان القرآن فيه ناس ومنسوف وقد ذكر الله عز وجل ذا في قوله ما ننسخ من اية ننسها نأتي بخير منها والنسخ في القرآن اما ان يكون نسخ نسخ نسخ نسخ نسخ حكمي

113
00:38:23.650 --> 00:38:47.000
او نسك نسخ نسخ تلاوة. ويقاسها علم الناس في القرآن الى ان يكون نسخ تلاوة نسك تلاوة تلاوة. هذي انواع الناس في القرآن ان ينسخ ان تنسخ التلاوة الحكم فلا يبقى لها اثر كعشر رضعات كان يشترط في الرضعات تكون عشر رضعات

114
00:38:47.000 --> 00:39:10.150
العشر رضعات تلاوة وحكما وبقيت اطلاق الرضعات كذلك ان تنسخ التلاوة دون الحكم كنسف اية الزنا رجل الزاني والزانية نسخت وبقي حكمها عند اهل العلم بالاجماع ان حكم الرجم بالزاني والزاني اذا كان اذا كان محصنين وهذا محل اجماع

115
00:39:10.150 --> 00:39:30.150
من العلم الذي هو نسخ الحكم هذا حصل في قصة المعتدة اذا مات عنها زوجها فانها تعتد سنة كما في سورة البقرة وتبقى حولك كاملة وهذا من علم من قال انها نسخت وعلم من قال انها باقية محكمة وان هذا على الكمال واما على الوجوب والفرظ فانها تعتد اربعة اشهر وعشر

116
00:39:30.150 --> 00:39:50.150
عشرة ايام والافضل والاكمل ان تعتد حولا كاملا. هذا انواع النسخ في القرآن ومنه منسوخ وخاص وعام اي القرآن منه ما هو طعام للذكر والانثى وعام لجميع المكلفين ومنه ما هو خاص بطائفة معينة اما خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم اما خاص بمن له قدرة

117
00:39:50.150 --> 00:40:16.500
وهو طاقة كالجهاد خصه الله جل بمن هو قادر على ذلك فاخرج الاعمى والاعرى ما هو نهي كقوله تعالى ولا تقربوا الزنا وغيرها من الايات. قال لا يأتيه الباطل لا يأتيه الباطل في

118
00:40:16.500 --> 00:40:39.550
من حكيم حميد اي ان هذا القرآن قد حفظ حفظا متقنا لا الباطل ولا يتجرأ احد من الملاحدة والزنادقة وغيره ان ان الله انزل القرآن واخبر ان له انه له حيث انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فالقرآن محفوظ

119
00:40:42.100 --> 00:41:03.450
ان يأتي بزيادة فيها وننقص منه شيئا لحفظ الله له. قال وقوله تعالى سوى الجن على ان يتلوث من القرآن ليتمثل ولو كان بعضهم لبعض ظهير ربنا سبحانه وتعالى تحدى الخلق اجمعين ليأت مثل هذا القرآن اعجزهم ذلك ومذهب اهل السنة ان هذا التحدي من

120
00:41:03.450 --> 00:41:23.450
بالاعجاز فاتحداهم ان يأتوا بسورة من مثله او يأتوا بحديث. وقال المعتزلة ان التحدي هنا ليس من باب الحقيقة وانه من باب الصرف الله صرفه العرب ان يأتوا بمثل هذا القرآن. ولكن الذي عليه اهل السنة وهو وشبه ان الله تحداهم تحدي حقيقة وهم ولو

121
00:41:23.450 --> 00:41:43.450
انس وجنهم وجميع الفصحاء لم يستطيعوا ان يأتوا بشيء من هذا بشيء يشابه كلام ربنا سبحانه وتعالى من جهة بلاغته ومن جهة فصاحته ومن جهة قوة معانيه والله لا فالله سبحانه وتعالى تحداهم ولم يستطيعوا مع بذلهم مع بذلهم الجهد في

122
00:41:43.450 --> 00:42:03.400
بذل الجهد العظيم ومع ذلك لم يأتوا بشيء يستطيعوا ان ان ان يشابه القرآن ولذلك لما مسيلمة الكذاب بشيء مثل هذا الكلام ضحكت عليه العرب واصبح الى قيام الساعة منها قوله

123
00:42:04.750 --> 00:42:28.350
قبر اذنين طويلين وبطن وحشى وكلام ليس له معنى بل هو كلام باطل تضحك منه العقول وتستخفه وتستهجنه النفوس الصحيحة قال بعد ذلك وهو هذا الكتاب العربي الذي قال فيه الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن اي ان هذا القرآن هو الذي تحداهم الله عز وجل به وقال بعض

124
00:42:29.050 --> 00:42:49.050
وقد كفر الله من قال ان القرآن قول البشر واخبر انه سيصليه سقر وهذا حكم حكم كل من قال ان القرآن ليس ليس بالله وانه مخلوق انه متوعد بهذا الوعيد الشديد ان الله يصليه السفر وانه كافر بالله عز وجل. وقال بعضهم هو شعر فقال

125
00:42:49.050 --> 00:43:06.200
الله تعالى ما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو الا ذكر قرآن مبين. فلما نفى عنه انه شعر وانه قرآنا لم يبقى شبهة للب في ان القرآن هو هذا الكتاب العربي الذي هو كلمات وحروف وايات لان ما ليس

126
00:43:09.900 --> 00:43:27.250
دليل على ان العرب علمت ان هذا القرآن بحروفه ومعانيه هو هو مركب والشعر كذلك هو عبارة عن حروف ومعاني فعلمنا ان عندما قالت شعر اثبتت انه حروف واثبتت ان لهذه الحروف معاني

127
00:43:27.250 --> 00:43:47.152
هذا هو قول السنة ان ان القرآن له حروف ومعاني وان الله تكلى بهذه الحروف وان كلامه له معنى سبحانه وتعالى عند قوله تعالى وقال عز وجل وان كنتم في رجب ما نزلنا على عبدنا الى القادم والله تعالى اعلم واحكام الصيام محمد