﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.900
الرحيم نعود الى ما نحن فيه وصلنا الى الكلام على الفعل. بعد ان انهى الكلام على الذكر وعلى وذكر له ثلاث علامات ذكر له   ذكر له ثلاث علامات نعم ذكر دخول الف وذكر النداء وذكر الاسناد اليه وقال ان الاسناد الى الاسم هو احسن العلامات

2
00:00:27.950 --> 00:00:52.500
اذ انه يصح حيث يتخلف غيره فمثلا كما قلنا نحن عرفنا سمية التاء في قمت مثلا اسمية الاسماء الموصولة مثلا ما الاسم الموصول؟ قال بالاسناد اليه وصلنا الى الكلام على علامات الفعل لكن قبل ان نبدأ البارحة اه اخونا الاستاذ عبداللطيف اكرمه الله نبه انه قد قرأ شاذا

3
00:00:52.700 --> 00:01:14.200
انما صنعوا كيد ساحر انما صنعوا كيد ساحر وعلى هذا فانما كافة ومكفوفة يعني ما كفت النا عن العمل وحينئذ عندنا جملة تامة صنعوا كيد ساحر طلعوا كيد ساحر. فكيد مفعول به للفعل صلاة. نعم

4
00:01:14.400 --> 00:01:36.150
وهو الذي يفسره العلماء انما صنعوا كيد ساحر هي المتواتر من القراءة. فحينئذ كما قلنا ما اسم ان اسم ان يعني ان الذي صنعوه كيد ساحر ويصح جعلها حرفا مصدريا. كما ذكر الامام رحمه الله تعالى

5
00:01:37.700 --> 00:01:52.800
وها هنا مسألة اخرى اود ان اعلق عليها كذلك وهي مهمة. في بيت الفرزدق في بيت الفرزدق. نحن سنسير سيرة الامام رحمه الله تعالى الامام ها هنا مطمئن ان الطالب قد قرأ شرح قطر الندم

6
00:01:53.200 --> 00:02:08.300
ولذلك هنا يتبسط في الكلام وفي المسائل وينتقل من مسألة الى اخرى وان لم تر انت بينها رابطا لا هو يرى بينها رابطا هو يرى انك قد حذقت شرح آآ القطر

7
00:02:08.450 --> 00:02:31.950
فلا ضير عليه ان يوسع عليك في المسائل يطيب نعم في بيته في بيت الفرزدق ما انت بالحكم ترضى حكومته تعرفون جميعا اخواني ان الباء ها هنا حرف جر زائد

8
00:02:32.950 --> 00:02:52.550
والحكم اسم مجرور لفظا طيب الآن في القرآن الكريم في القرآن الكريم يسور دخول الباء الزائدة ايضا في مثل هذا وما ربك بظلام للعبيد وما ربك ظلام للعبيد الان في الاعراض

9
00:02:52.950 --> 00:03:13.850
يجوز لك ها هنا وجهان ان تقول البحر بجر زائد وظلامي. اسم مجرور لفظا بالباء مرفوع محلا على انه خبر مبتدأ  او اسم مجرور لفظا بالباء منصوب محلا على انه خبر ما. العاملة عملا ليس

10
00:03:13.950 --> 00:03:32.550
وذلك ان ما عند الحجازيين تعمل عملا ليس بشروطها. تعمل عملا ليس فترفع الاسم وتنصب الخبر اذا في الاية الكريمة يجوز ان تعد ظلام خبرا للمبتدأ وحينئذ محله الرفع يعني وما ربك ظلام

11
00:03:32.700 --> 00:03:47.800
ويجوز ان تعده خبرا لما وحينئذ محله النصب. وما ربك ظلاما طيب في القرآن على اي الوجهين نخرج؟ الاحسن؟ ان تخرجه على وجه النصر يعني على انه في محل نصب

12
00:03:48.650 --> 00:04:08.350
والقرآن الكريم نزل بلغة الحجاب في هذا على وجه الخصوص وعموما كذلك. في هذا على وجه الخصوص في ثلاثة مواطن ما هذا بشر ما هن امهاتهم وما منكم من احد عنه حاجزين. يعني ما احد عنه حاجزين

13
00:04:08.500 --> 00:04:29.800
لاحظ نصب الخبر فاذا نخرج ما جر بالباء الزائدة على لغة اهل الحجاز في القرآن الكريم. لكن في بيت الفرسدق لا يجوز لك الا ان تقول ان الحكم مجرور لفظا مرفوع محلا على انه خبر مبتدأ

14
00:04:31.350 --> 00:04:48.450
والعلة في ذلك ان الفرزدقة ميمي وبنو تميم لا يعملون ما شيئا لا يجعلونها عاملة انت ليس لك هنا ان تخرج البيت على لغة اهل الحجاز اذ ان الشاعر تميمي

15
00:04:48.700 --> 00:05:13.550
يأبى ان ينتصب  يأبى ان ينتصب الخبر بعد من فيه وما عندهم مهملة لا عمل لها وذلك القياس والافصح اعمالها اعمالها  لا طيب جعله اقسامه اذا كان احد الاخوة يود ان يقرأ

16
00:05:16.100 --> 00:05:47.200
فليفتح المسواة وليقرأ اكرمه الله. جاهز ثم قلت ثم قلت والفعل اما ماض وهو ما يقبل تاء التأنيث الساكنة فقامت وقعدت ومنه نعم وبئس وعسى وليس او امر وهو ما دل على الطلب مع قبول ياء المخاطبة كقوم

17
00:05:47.400 --> 00:06:18.450
ومنه هات وتعالى. نعم كقومي كقومي ومنه هات هات وتعالى او مضارع وهو ما يقبل لم فلم يقم وافتتاحه بحرف من نأيته مضموم ان كان الماضي رباعيا كادحرج واجيب ومفتوح في غيره كاضرب واستخرجه

18
00:06:20.600 --> 00:06:48.600
واقول واقول انواع الفعل ثلاثة ماض وامر ومضارع. ولكل منها علامة تدل عليه فعلامة الماضي تاء التأنيث الساكنة فقامت وقعدت ومنه قول الشاعر المت فحيت ثم قامت فودعت فلما تولت كادت النفس تزهق

19
00:06:49.800 --> 00:07:11.200
وبذلك استدل على ان عسى وليس حرفين كما قال ابن السراج وثعلب في عسى وكما قال الفارسي في ليس وعلى ان النعم ليست اسما كما يقول الفراء ومن وافقاه بل هي افعال ماضية

20
00:07:11.350 --> 00:07:37.650
الاتصال التاء المذكورة بها. وذلك كقولك ليست هند ظالمة ليست هند ظالمة فعست ان تفلح وقوله عليه الصلاة والسلام من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت وقول الشاعر نعمة جزاء المتقين الجنة. دار الامان والمنى والمنة

21
00:07:39.150 --> 00:08:01.800
واحترزت بالساكنة عن المتحركة فانها خاصة بالاسماء. كقائمة كقائمة وقاعدة. كقائمة وقاعدة. نعم. اذا اتصال تاء التأنيث دليل على ان الكلمة فعل مضاد. اذ ان النحات لما استقرأوا كلام العرب وجدوا ان هذه التاء الساكنة انما تدخل على الماضي

22
00:08:02.500 --> 00:08:16.300
فاي كلمة دخلت عليها هذه التاء فهي فعل المرء نعم. وبذلك ردوا على من خالف من النحاه وزعم مثلا ان ليس ليس فعلا ماض بل حرف نفي. وانها عسى حرف للترجي بمنزلة بمنزلة

23
00:08:16.300 --> 00:08:43.250
ليت او لعل بمنزلتي لعل ردوا هذه الاقوال باتصال تائبها. نعم علامة الامر وعلامة الامر بمجموع شيئين لابد منهما احدهما ان يدل على الطلب. والثاني ان يقبل ياء المخاطبة كقوله تعالى فكلي واشربي وقري عينا

24
00:08:43.700 --> 00:09:07.500
ومنه هاته بكسر التاء وتعالى فتح اللام خلافا للزمخشري في زعمه انهما من اسماء الافعال ولنا انهما يدلان على الطلب ويقبلان الياء تقول هاتي بكسر التاء وتعالي فتح اللام قال الشاعر

25
00:09:07.700 --> 00:09:35.850
اذا قلت هاتي نوليني تمايلت علي هضيم الكشح ري المخلخل نعم والعامة تقول تعالي بكسر اللام. وعليه قول بعض المحدثين تعالي اقاسمك الهموم تعالي والصواب الفتح كما يقال اخشي واسعري

26
00:09:36.100 --> 00:10:00.300
طيب فلو لم تدل الكلمة على الطلب وقبلت ياء المخاطبة نحو تقومين وتقعدين او دلت على الطلب ولم تقبل ياء المخاطبة نحو ما زال يا هند بمعنى انزلي فليست بفعل امر. تماما. اذا علامة الامر مجموع شيئين قبول ياء المؤنثة مع الدلالة على الطلب. فان

27
00:10:00.300 --> 00:10:18.800
انفرضت احدى العلامتين لم تكن الكلمة فعل امر. مثلا اذا انفردت ياء المؤنثة المخاطبة. هل كلمة مثلا حينئذ فعل مضارع كما تقول تقومين واذا انفردت الدلالة على الطلب بلا قبول ياء المؤنثة فالكلمة اسم فعل امر مثل نزال. نعم

28
00:10:19.150 --> 00:10:42.750
هنا مسألة لقوله لقوله فتقول هات بكسر اللام وتعالي بفتح اللام. اذا قلت هات نوليني تمايلت علي هضيم الكشح. ماذا تعربون هضيم الكشح  حال حال طيب ويشكل عليه ان الحالة هنا مضافة الى معرف بال

29
00:10:43.100 --> 00:11:07.400
فهي اذا معرفة والحال انما تكون نكرة  اضافة لفظية تماما هي اضافة لفظية لا تكسبه التعريف. اضافة المشتق الى معموله اضافة المشتق وهو هضيم الى معموله. والحال هنا جاءت نكرة

30
00:11:07.600 --> 00:11:29.450
نعم علي هضيما كشحها علي هضيما كشفها وكذا ريان مخلخلها طيب وها هنا ايضا مسألة اخرى نبه عليها الشيخ محي الدين رحمه الله تعالى في التعليق على كلام الامام بان قولك تعالي لحن

31
00:11:30.050 --> 00:11:47.650
اشوف محبين قال بل لغة بعض العرب كسر اللام مع ياء مؤنثة ونسبها الى اهل الحجاز وضم اللام مع واو الجماعة. فقولهم اذا تعالوا وقولهم تعالي صحيح لا خطأ فيه

32
00:11:47.750 --> 00:12:12.400
خلافا لما ذكره الامام ابن هشام ها هنا المضارع وعلامة المضارع ان يقبل دخول لم كقولك لم يقعد ولم لم يقم ولم يقعد ولابد من كونه مفتتحا مفتتحا بحرف من احرف نأيته

33
00:12:12.650 --> 00:12:31.700
نحو نقوم واقوم ويقوم زيد وتقوم يا زيد ويجب فتح هذه الاحرف ان كان الماضي غير رباعي. لاحظ هنا سواء نقص نحن هنا بماء يعني مما يدل على ان وضع هذا الكتاب

34
00:12:32.350 --> 00:12:47.450
وامامه وفي خاطره كتاب شرح قطر الندى. انه ها هنا يطوي بعض المسائل لانه قد ذكرها وفرغ منها في شرح في قطر يعني مسلا هنا يقول علامة المضارع ان يقبل لم

35
00:12:48.350 --> 00:13:08.350
طيب لما لم يجعل افتتاحه باحد احرف المضارعة؟ دليلا على انه مضارع؟ قال قد اجبتك عن هذا في شرح القطع قد اجبتك عن هذا في شرح القطر. ذلك ان النون مثلا ان هذه الاحرف مثلا تدخل على غير المضارع. مثلا النون الزائدة قد تدخل على الماضي. نقول

36
00:13:08.350 --> 00:13:27.500
نرجس الدواء فلاحظ الفعل ها هنا ماض مع ان في اولهم منزه اذا فقال وجود هذه الاحرف ليس دليلا على انه مضارع. اذا لاحظ هنا يطوي ها هنا ما ذكره في شرح القبر

37
00:13:27.600 --> 00:13:50.700
الكتابان يكمل بعضهما بعضا وان كان قد رد بعض العلماء عليه قال بل افتتاح المضارع باحد هذه الاحرف دليل على ان الكلمة فعل مضارع قال ذلك ان افتتاح المضارع بقيد اذا هذه الاحرف بقيد انها احرف مضارعة. بقيد دلالتها على المتكلم

38
00:13:51.300 --> 00:14:11.250
او المتكلمين والمتكلمين او المخاطب او الغائبة او الغائب والغائبة اذا هذه الاحرف يصح ان تكون دليلا على ان الكلمة فعل مضارع بقيد بقيد انها دالة على المتكلم او المتكلمين او المتكلمين او المخاطب وهكذا

39
00:14:12.200 --> 00:14:37.550
وهو قول حسن كذلك طيب نتابع سواء نقص سواء نقص عنها كما مثلنا او زاد عليها نحو ينطلق ويستخرج وضمها ان كان رباعيا. نعم. ان لم يكن الماضي رباعيا سواء نقص عنها او زاد

40
00:14:37.600 --> 00:15:00.700
وجب فتح حرف مضارع كتب يكتب استغفر يستغفر. نعم وضمها ان كان رباعيا سواء كان كله اصولا نحو دحرج يدحرج او واحد من احرفه زائدا نحو اجاب يجيب وذلك لان اجاب وزنه افعاله

41
00:15:01.300 --> 00:15:30.200
وكذا كل كلمات وجدت احرفها اربعة لا غير واول تلك الاربعة همزة فاحكم بانها زائدة نحو احمد واصبع واثمد ومن امثلة المضارع قوله تبارك وتعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. طيب اذا اذا كان الماضي على اربعة فتحنا حرف

42
00:15:30.200 --> 00:15:52.350
فالمضارعة اذا كان الماضي على اربعة فتحنا حرف المضارعة سواء كانت كل الاحرف اصولا كدحرج يدحرج او كان فيها حرف زائد كالهمزة اجاب يجيب ثم هنا اجاب عن اشكال قال اجاب ليست مثل دحرج قال نعم اجاب اصله

43
00:15:52.400 --> 00:16:14.200
على وزني على اجوبة على وزن افعاله فلاحظوا هذا الماضي على اربعة فالمضارع يكون مضموما. اجاب يجيب. واجاب اصله اجوب. على وزن افعاله. طيب كيف اعل؟ كيف اعل؟ لاحظوا يا كرام

44
00:16:14.200 --> 00:16:41.700
وب نقلت حركة الواو الى الجيم فصارت اجو باء ثم قلبت الواو الفا لتحركها في الاصل ها هي ذي متحركة في الاصل وانفتاح ما قبلها الان القاعدة تقول اننا نقلب الواو والياء الفين اذا تحركتا وانفتحا ما قبلهما

45
00:16:42.300 --> 00:16:59.250
فقال اصلها قوالى. تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت الفا باع اصلها بيعة. تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت الفا. طيب. طيب في اجابة كيف اعل قال اول شيء يا جماعة اجاب فعل مزيد

46
00:16:59.500 --> 00:17:18.650
في همزة زائد والمزيد ينظر فيه الى المجرد. يعل المجرد فيعل المزيد ننظر الى المجرد هنا مثلا جاء بك جابوا اعل فاعل اجاب حملا له على المجرد يعني تقول لي اجوب

47
00:17:19.150 --> 00:17:38.150
الواو متحركا نعم. لكن الذي قبلها ليس مفتوحا لم تكتمل العلة. هنا عندنا جزء علة تقلب الواو الفا اذا تحركت وانفتح ما قبلها هنا الواو متحركة وما قبلها ساكن نقول لك اعل حملا على المجرد

48
00:17:38.550 --> 00:18:01.800
فنقلت حركة الواو الى الساكن قبلها. ثم قلبت الفا لتحركها في الاصل اجوابا. وانفتاح ما قبلها الان اجوب فصارت اجابة فلاحظ حرص العربية على ان تكون الصيغ كذلك في قالب واحد. واحد. ها هنا ايضا نذكر مسألة اخرى

49
00:18:02.000 --> 00:18:31.950
مثلا انا عندي  يجد العلماء يقولون يجد اصله يوجد يوجد قذفت الواو لانها وقعت بين ياء مفتوحة وكسر ياء مفتوحة وكسر. فصارت يجد تقول لي طيب عندنا تجد وعندنا نجد

50
00:18:32.400 --> 00:18:53.100
وعندنا اجد لما حذفت الواو؟ مع انها لم تسبق بياء مفتوحة وانما سبقت بهمزة او نون او تاء قال هذا ما يسمى بطرد الباب على وتيرة واحدة اذا حذفت منها هنا مع عدم اكتمال العلة

51
00:18:53.600 --> 00:19:13.850
حملا لها على يد حتى تكون جميع هذه الصيغ المتشابهة على قالب واحد وذلك اجمل لاحظ يجدوا تجدوا نجدوا اجدوا اذا وظيفة الواو ها هنا حملا على اذا حذفت الواو هنا لانها وقعت بين ياء مفتوحة وكسر

52
00:19:13.950 --> 00:19:29.600
طيب في تجد نجد اجد ليس عندنا يوم مفتوحة قال حملا لها على ما كان فيه علة وهذا ما يسمى بطرد الباب على وتيرة واحدة. يحمل ما ليس فيه علة على ما فيه علم

53
00:19:29.600 --> 00:19:49.650
او ما لم تكتمل فيه العلة على ما اكتملت فيه العلة لا طيب نعرف الان قال اعراب لم يلد ولم يولد لم حرف جزم للنفي المضارع وقلبه ماضيا فاقول يقوم زيد

54
00:19:49.850 --> 00:20:15.550
فيكون الفعل مرفوعا لخلوه عن عن الناصب والجازم ومحتملا للحال والاستقبال فاذا دخلت عليه لم جزمته وقلبته الى معنى المضي وفي الفعل الاول ضمير مستتر مرفوع على الفاعلية وفي الثاني ضمير مستتر مرفوع لنيابته مناب الفاعل

55
00:20:15.800 --> 00:20:37.000
ولا ضمير في الثالث لانه قد رفع الظاهر وهو احد فانه اسم يكن وكفؤا خبرها وجوزوا ان يكون حالا على انه في الاصل صفة لاحد ونعت النكرة اذا تقدم عليها انتصب على الحال

56
00:20:37.050 --> 00:21:03.000
نعم. كقوله لميت موحشا طلل يلوح كانه خلالك  اصله لمن يتطلل موحش. وعلى هذا فالخبر الجار والمجرور والظاهر الاول وعليه العمل ففي الاية دليل على جواز الفصل بين كان ومعمو ليها بمعمول معمولها

57
00:21:03.500 --> 00:21:24.150
اذا كان ذلك المعمول ظرفا او جارا ومجزورا نحو كانت جالسا. وكان عندك عمرو وهذا مما لا حول ولا قوة الا بالله  اعزكم الله الا من يتكلم لو نغلق المسواة

58
00:21:24.450 --> 00:21:42.200
بارك الله فيكم طيب آآ انا ساشرح قول الامام ثم نعقب تعقيبا يسيرا على ما ذكره رحمه الله ورضي عنه آآ ولم يكن له كفوا احد قال لك ان تجعل كفوا خبرا مقدما

59
00:21:42.900 --> 00:22:10.800
ليكن واحد اسمه يكن مؤخر طيب الان له قال جار ومجرور متعلقان بكفوا ولم يقل احد كفوا له اي مكافئا له مماثلا له مشابها له تمام يا كرام؟ اذا الوجه الاول قال وهو المعمول عليه عليه العمل. ان كفوا خبر مقدم واحد

60
00:22:11.000 --> 00:22:33.150
اسم يكن وله متعلقان بكفوة. قال على هذا القول وهو المعمول عليه نكون قد فصلنا لاحظ عبارة الامام ها هنا قال ففي الاية دليل على جواز الفصل بين كان ومعمويها فصلى هنا بين كان ومعمويها بماذا؟ بمعمول معمولها

61
00:22:33.300 --> 00:22:52.950
المعمولان هما كفوان احد مع الاعتذار اليكم لاستعمال لفظ المعمول. في هذه الاوقات الحرجة نعم قال ولم يكن له كفوا احد لاحظوا المعمولان كفؤا احد وقال له متعلقان بكفوا اذا ايضا عندي عامل ومعمول

62
00:22:53.750 --> 00:23:17.450
كفوا عامل في الجار والمجرور لانهما متعلقان به فقال في الاية دليل على جواز الفصل بين كان ومعمويها بماذا؟ بمعمول المعمول بمعمول معمول وهو هنا معمول الخبر له معمول الخبر. متى؟ اذا كان ظرفا او جارا ومجرورا

63
00:23:18.050 --> 00:23:40.350
اذا يجوز الفصل بين كان ومعموليها بمعمول المعمول اذا كان ظرفا او جارا ومجبورا. لذلك يجوز لك ان تقول كان في الدار زيد جالسا فصلت بين كان ومعموليها بمعمول جالسا بمعمول معمولها

64
00:23:40.700 --> 00:24:06.200
المسألة هنا واضحة على الوجه الاول. طيب قال الوجه الثاني ان تقول كفوا كفوا حال مقدمة عن احد والاصل ولم يكن ولم يكن احد قصور له وكفؤ ها هنا صفة لاحد

65
00:24:06.750 --> 00:24:24.850
وقد تقرر في قوانين النحويين ان الصفة اذا تقدمت على الموصوف صارت حالة فاذا الاصل انه لم يكن احد كفوا له اذا لم يكن احد مشابه كائنا له فقال حينئذ

66
00:24:25.050 --> 00:24:46.800
كفوا ها هنا حال مقدما وهي في الاصل صفة فلما تقدمت صارت حالة. والخبر هو الجار والمجرور. طبعا وهذا قول مرغوب عنه. هذا قول مرغوب عنه. ولذلك قال الامام القول الاول الذي قرره وهو ان كفوا خبر قال وعليه العمل

67
00:24:46.900 --> 00:25:11.400
فكفوا خبر ليكن والجر والمجرور على قول الامام متعلق بكفوها فهنا لابد ان نشير الى مسألة يا جماعة كفوا بمعنى مكافئ مشابه مماثل وهذه الصيغة هذه الصيغة تتعدى بنفسها مكافئ تقول

68
00:25:11.550 --> 00:25:37.950
لاحظ فلان مكافئ فلانا ماذا تعرف فلانا؟ مفعول به لاسم الفاعل مكافئ اذا مفعول به لاسم الفاعل مكافئ طيب الآن اسم الفاعل فرع في العمل عن الفعل يعني الاصل في الرفع والنصب هو للفعل

69
00:25:38.000 --> 00:25:57.700
فاذا عمل اسم الفاعل فانما عمل لشبهه الفعل. فمكافئ عملت ونصبت مفعولا به لانها اشبهت الفعل كافئت كافئ زيد عمران ماثل زيد عمرا طيب فاذا فلان مكافئ فلانة. بما ان اسم الفاعل فرع في العمل

70
00:25:57.800 --> 00:26:27.300
فتأتي لام للتقوية والتوكيل. تكون فلان مكافئ لفلان فلان مكافئ لفلان. تمام يا جماعة فلان مكافئ لفلان. ما هذه اللام حرف جر زائد وفلان اسم مجرور لفظا منصوب محلا على انه مفعول به لمكافئ

71
00:26:28.900 --> 00:26:50.100
اعيد اسم الفاعل فرع في العمل عن الفعل فتأتي له لام التقوية هي لام زائدة وعليه وما ربك بظلام للعبيد يعني وما ربك بظلام العبيد لكن لما كان ظلام شرعا في العمل عن الفعل اوتي له بلام التقوية

72
00:26:50.800 --> 00:27:19.300
جوازا طبعا فالان على هذا يا جماعة لو قلت ايضا كفؤ بمعنى مكافئ ايضا يعمل عمل الفعل فينصب مفعولا به وعلى هذا يا كرام له اللام حرف جر زائد والهاء في محل جر باللام نصب على انها مفعول به مقدم لكفؤا

73
00:27:19.500 --> 00:27:44.200
والمعنى كفؤا او كفؤا طبعا على هالقراءتين. ولم يكن احد مكافئا اياه هذا هو معمول مكافئا ومعمول كفؤا ولم يكن احد مماثلا اياه. مماثلا له فاللام حرف جر زائد للتقوية والتوكيد

74
00:27:44.750 --> 00:27:59.400
نعم. فقول الامام فالخبر الجار والمجرور فيه نظر وكثيرا ما يتسمح العلماء في حرف الجر الزائد لا يزكرون طبعا ليس على انهم ها هنا يرفضون القول بالزيادة. هذه مسألة اخرى

75
00:27:59.550 --> 00:28:16.150
يعني يقرون بانه يقال زائد للتوكيد ومع ذلك يتسمحون فينسون ذلك ولو ذاكرت ذاك العالم بهذا يقول لك نعم صحيح طبعا ما الفاعل تأتي له اللام تأتي في معموله اللام الزائدة ونقول عنها زائدة

76
00:28:16.200 --> 00:28:36.750
بالتوفيق. شكرا وحضره لجاره والمجرور الله سبحانه وتعالى اعلم اه نقف عند الحرف ونتابع غدا باذن الله تعالى نستودعكم الله وننتظر تعقيباتكم بعد المحاضرة والله نكمل نحن لكن يعني هو بقي القليل

77
00:28:38.000 --> 00:28:52.350
ان شئتم اتمنى بقي ثمان سبع دقائق ثمان دقائق قل يكن استاذي لا حرج ان شاء الله. طيب سيدي فقط نكمل هذه هذه الفكرة وهي فكرة علامة الحرف. ثم بعد ذلك نقف

78
00:28:52.500 --> 00:29:15.050
نعم سيدي تفضلوا ثم قلت والحرف ما عدا ذلك كهل الوفي ولم. واقول يعرف الحرف بالا يقبل بالا يقبل شيئا من العلامات المذكورة للاسم والفعل. وهو على ثلاثة انواع ما يدخل على الاسماء والافعال

79
00:29:15.200 --> 00:29:40.350
كهل مثال دخولها على الاسم قوله تعالى فهل انتم شاكرون ومثال دخولها على الفعل قوله تعالى وهل اتاك النبأ الخصم ثانيا وما يختص بالاسماء عفوا فهنا مسألة ان هل ليست مختصة تدخل على الافعال تدخل على الاسماء؟ تدخل على الاسم اذا لم تشم رائحة الفعل

80
00:29:40.600 --> 00:30:00.150
ازا كان الفعل في حيزها فانها لا ترضى الا ان يليها انا هذا لا تقول هل انت تسافر مثلا تلاتة. بل هل تساوي؟ بابا. او هل زيت يسافر لا تقول هل يسافر زيد

81
00:30:00.300 --> 00:30:16.050
او هل زيد سافر كذلك؟ لا بل تقولوا هل سافر اذا كان الفعل في حيز هل لم ترضى الا بان يليها مباشرة متى تدخل على الجملة الاسمية ان لم يكن فيها فعل

82
00:30:16.250 --> 00:30:34.050
نعم وفي هذا مسألة لطيفة لكن الوقت لم يعد يتسع. في اول الدرس القادم نذكرها ان شاء الله  ثانيا وما يختص بالاسماء كافيه. في قوله تعالى وفي السماء رزقكم وما توعدون

83
00:30:34.400 --> 00:30:52.400
ثالثا وما يختص بالافعال كاللم في قوله تعالى لم يلد ولم يولد. ماذا سرعوا هذا التفريع؟ لماذا فرعوا هذا التفريع؟ ليقولوا لك ان المختص يعمل ان المختص يعمل وغير المختص لا يعمل. المشترك لا يعمل

84
00:30:53.050 --> 00:31:08.450
اذا ما اختص من الحروف عمل ما لم يكن جزءا من الكلمة او ما لم يكن كالجزء من الكذب وما لم يختص لم يعمل. هذا القياس فيه ولذلك قلت لكم يا كرام في مال حجازية

85
00:31:08.700 --> 00:31:26.300
التي تعمل عمل العيسى ان الاقيس ان الاقيس عدم اعمالها لان ما تدخل على القبيلين الاسم والفعل لما كانت تدخل على القبيلين معا كان الاقيس عدم اعمالها فلغة تميم اقياس

86
00:31:26.550 --> 00:31:49.900
ولغة الحجاز افصح اذ بها نزل القرآن الكريم  ثم اعلم ثم اعلم ان المنفية بها تارة يكون انتفاؤه منقطعا وتارة يكون متصلا بالحال. وتارة يكون مستمرا ابدا فالاول نحو قوله تعالى

87
00:31:50.350 --> 00:32:10.400
لم يكن شيئا مذكورا اي ثم كان بعد ذلك. فاذا النفي بلم هنا منقطع. الانسان لم يكن شيئا مذكورا ثم كان نعم والثاني نحو ولم اكن بدعائك ربي شقيا. اي الى انا فيها

88
00:32:10.500 --> 00:32:32.450
متصل بالحال الى اللحظة التي انا فيها. نعم والثالث نحو لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وهنا تنبيه مستمر ابدا لم يلد مستغرق جميع الازمنة نعم وهنا تنبيه

89
00:32:32.550 --> 00:32:51.000
وهو ان القاعدة ان الواو اذا وقعت بين ياء مفتوحة وكسرة حذفت نعم. كقولك في وعد يعد وفي وزناء يزن. وبهذا تعلم لاي شيء حذفت في يلد وثبتت في تولد

90
00:32:51.050 --> 00:33:08.750
اذا حذفت في اليد وقعت بين ياء مفتوحة وكسر. وثبتت في يولد لانها لانه اختل الشرطان مع فالذي قبلها مضور والذي بعدها ليس مكسورا بل مفتوح فقد اختل جزء العلة

91
00:33:08.800 --> 00:33:29.100
وكذلك لو اختل جزء من العلة وهكذا. مثلا اوعد اوعد المضارع يوعد الجزء الثاني متوافر وهو انه مكسور ما بعد الواو. لكن ما قبل الواو ياء مضمومة لا مفتوحة. ولذلك لم تحذف الواو. تقول اوعد

92
00:33:29.100 --> 00:33:49.900
اي يوعد وانما تحذف اذا وقعت بين ياء مفتوحة وكسر. وقلت لكم تحمل عليها سائر المضارعات المشبهة لها في الصيغة يلدوا نلدوا تلدوا الدو فردا للباب على وتيرة واحدة. وهذا من اعظم الادلة على لطف هذه اللغة

93
00:33:50.000 --> 00:34:07.100
وعلى مراعاتها الالفاظ والمباني كما تراعي المقاصد والمعاني يعني هي لغة جمالية لغة ذوقية لا الله سبحانه وتعالى اعلم والحمد لله رب العالمين