﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه وسلم. المصنف رحمه الله لما ذكر له اقسام الحديث المقبول وانها اربعة اقسام القسم الاول ما حاز على اعلى مراتب القبول وهو الصحيح لذاته القسم

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
الثاني وهو ما حاز على ادنى مراتب القبول لكنه تقوى في مجيئه من طريق اخر فصار صحيحا لغيره ثم القسم الثالث ما حاز على ادنى مراتب القبول ولم يأتي من طريق اخر فهو الحسن لذاته والمرتبة الرابعة وما كان في اصله

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
لكن تقوى بمجيئه من طريق اخر فانتقل وصار حسنا لغيره. لما ذكر المصنف رحمه الله تعريف الحديث الصحيح وعرفناه عقب ذلك ببيان الحديث الحسن. فقال فان خص الضبط فهو الصحيح فهو الحسن

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
الوليدات يعني الحافظ ابن حجر كأنه يريد ان يخص الحديث الحسن بخفة الضب وسبق وان نبهنا ان الحسنى قد يأتي من خفة تعتري اي واحد من الشروط الخمس. لما ذكرنا الحديث الحسن لذاته قال وبكثرة

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
يصحح يعني اذا ورد الحديث حسنا من لذاته من طريق ومن طريق اخرى حسن لذاته ايضا سيرتقى وصار صحيحا لغيره. الان المصنف رحمه الله بيذكر بعض المسائل المتعلقة بالحديث الصحيح والحسن معا

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
يعني احنا عرفنا الحديث الصحيح وعرفنا الحديث الحسن وعرفنا ان الحسن مشابه للصحيح في امرين. الامر الاول في فهو يحتج به كمال يحتج بالصحيح. الامر الثاني ان الحديث الحسن متفاوت في الحسن على مراحل

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
كما ان الحديث الصحيح متفاوت في الصحة وهو على مراتب. الان بيذكر المصلي في الحافظ ابن حجر رحمه الله مسائل متعلقة بالحديث الصحيح والحديث الحسن معا. وعرف بهذا جواب من استشمل الجمع بين نصيب فقال

8
00:02:20.150 --> 00:02:50.150
ففي الجمع بين الوصين لازم بذلك الحصون ونفيه. ومحقق جواب الائمة الاتحادية فيقال فيه حسن عند قومه صحيح عند قوم وغاية ما فيه انه حدث منه حرف التردد لان حقه ان يقول حسن او صحيح

9
00:02:50.150 --> 00:03:20.150
وهذا كما حدث من الذي بعده. وعلى هذا المستقيم دون ما قيل فيه لان الجنة اقوى من التوتر. وهذا حديث التفرد. وهذا حيس. وهذا حيث التفرد. والا اذا لم يحصل التفرد فانه يصلي معا هذا الحديث يكون باعتبار السنتين. احدهما صحيحا والاخر حسنا

10
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
كما قيل فيه حسن الخفيف فوق ما قيل فيه صحيح فقط. اذا كان فردا لان طيب المصنف رحمه الله لما ذكرنا تعريف الحديث الصحيح لذاته كما ذكرنا وهو متصل اسناده بنقل عدل

11
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
ضابط ولا يكون شابا ولا معللا. ثم ذكرنا تعريف الحسن وعرفنا انه عند الحافظ بن حجر هو ما خف فيه ويمكن كما ذكرنا ان نعمم هذا الحكم فنقول اذا خف اي شرط من الشروط الصحيح كان

12
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
لما ذكر ذلك تطرق الى قضية وهي احيانا يجمع بعض الائمة في حكمهم على الحديث بين الحسن والصحة معا فيقولون الان احنا سابقا عرفنا لما يقولوا هذا حديث حسن. معناها الشروط الخمسة واحد فيها خفة

13
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
فيقول هذا حديث صحيح يعني تحققت الشروط مكتملة الشروط الخمس. فاذا قال امام هذا حديث حسن صحيح يجمع الامرين مع هذا حديث حسن صحيح. ما المراد بهذا الاطلاق؟ اولا يقول اهل العلم ان

14
00:04:40.150 --> 00:05:00.150
الجمع بين الحسن والصحة في حكم واحد فيها اشكال. ما هو الاشكال؟ الاشكال يقول لك لانه بهذا القول نجم وبين آآ الاثبات الكمال ونفيه. او نقول بين اثبات القصور ونفيه. ما معنى

15
00:05:00.150 --> 00:05:20.150
يقولوا اهل العلم لما نقولوا هذا حديث حسن اذا قلنا هذا حديث حسن لماذا ادم لماذا حكمنا عليه بالفصل؟ لان فيه نزول او لان فيه نزولا في احد الشروق. صح ولا لا؟ يعني مثلا

16
00:05:20.150 --> 00:05:40.150
اقرأها بصورة واضحة. لو الواحد الان طالب يدرس في في مدرسة. وجينا سألناه كيف الجحد؟ قال ما هو درجتك؟ قال جيد جدا. جيد جدا الان. هل هو كامل؟ ولا فيه شيء من القصور؟ من

17
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
الممتاز هو الكامل. طيب هل يصلح الان لو جئنا لواحد عيل وسألناه نجهز قال مجهز؟ سألناه كيف تقديرك؟ قال جيد جدا هل يمشي تمشي جيد جدا ممتاز؟ ها لا ما يمشيش لانه يا اما حصل على درجة

18
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
تمام فهو ممتاز او حصل فيه شيء من القصور فنزل من الممتاز الى الجيد جدا اما انه يكون جيد جدا وممتاز في انواع؟ لا. نفس الطريقة هنا. هل يمكن ان يكون ان يكون الحديث حسنا وصحيحا في نفس الوقت

19
00:06:20.150 --> 00:06:40.150
فيها اشكال لاننا اذا قلنا صحيح معناها حكمنا له بتمام الضبط ولا بحكمته تمام الضب ولما نقوله هذا حديث حسن حكمنا عليه بخفة الضبط ولا بالسماء؟ بخفة. طيب لما تقول لاحظنا

20
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
صحيح يا ترى هو خفيف الظبط ولا كان بالضبط؟ فيها اشكال في تناقض الان تصورنا ما هو الاشكال في الجمع بين الحسن والصحة في حكم على على حديث واحد الخلل او الاشكال انك تثبت فيه قصورا

21
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
وتنفيه في الوقت نفسه. من هنا الان احتاج اهل العلم ان يجيبوا على كلام الائمة هذا لما صدرت هذه الهذا الحكم عن ائمة كثر وممن ومن اشهر من اشتهر نقل هذه هذا الحكم الامام الترمذي

22
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
رحمه الله احاديث كثيرة اكثر من الف حديث او لعلها تبلغ الفين حديث في سننه حكم عليها بانها هذا حديث حسن يعني يقل جدا ان يحكم على حديث بالحسن وحده او بالصحة وحده. الاخطر الحسن صحيح

23
00:07:40.150 --> 00:08:00.150
فما فكيف الجواب؟ يقول الحافظ ابن حجر فان جمع اي الصحيح هو الحسن في وقت واحد كقول وغيره حديث حسن صحيح فبالتردد الحاصل من المجتهد في الناقد. احنا زي ما قلنا سابقا ان الشروط الخمسة شروط

24
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
ذهنيا في الذهن ما هياش موجودة في الواقع لان الواقع الحديث يا مقطع من ما فيش شيء مراتب صح اذا من مراتب في ذهن الحافظ او في ذهن الناقد او الحاكم اللي بيحكم على الحديث. طيب

25
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
من هنا كأنه بيقول هذا راوي اختلف الناس في ضبطه. بعض الناس يقولوا هو تام الضبط. وبعضهم هو خفيف الضغط. هذا الشخص شو نقوله على حديثك؟ اللي يحكم عليه بانه كان مضب. شو اللي يقول؟ صحيح. صحيح. واللي يقول انه

26
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
بهي يتردد والله ما عرفتش هو من هؤلاء ولا من هؤلاء شو اللي يقول؟ بيقول حسن صحيح ما معنى حسن صحيح كأنه بيقول لك لقد ترددت في الحكم على هذا الحديث وعلى اي امتحان هو اما ان يكون حسنا لانه خفيف الضوء او

27
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
يقول صحيحا لان الراء اذا حكمنا على هذا الراوي بانه سام الضوء. فيقول اذا قال الناس هذا حديث حسن بمعنى حسن او صحيح. لماذا؟ لانه تردد في الحكم على هذا الحديث

28
00:09:20.150 --> 00:09:50.150
او كأنه يقول هذا الحديث حسن عند قومه وصحيح عند اخرين بسبب ايش؟ بسبب اختلافهم في الحكم على هذا الراوي. هل هو تام الضوء او خفيف الضوء؟ وضع والله هي العبارة وان المعنى ممكن. ولهذا في بعض المواطن يقوله الترمذي هذا حديث

29
00:09:50.150 --> 00:10:10.150
صحيح حسن غريب وكذا احيانا يقدم صيغة اللفظ في الصحيح لكن اني العادة يقدمه الحكم بعدين الصحيح طيب على هذا الاساس ايهما اقوى؟ الحديث اللي بنحكمه عليه بانه صعيب ولا الحديث اللي نحكمه عليه بانه حسن صحيح

30
00:10:10.150 --> 00:10:30.150
صحيح صحيح ليش؟ لان الصحيح جزمنا بلا خلاف بلا تردد بانه بلغ مرتبة تمام الضبط اما اللي قلنا عليه حسن صحيح فمترددين. ولهذا قال التردد الحاصل من المجتهد في الناقل يعني في الراوي. فاجتهد

31
00:10:30.150 --> 00:10:50.150
فيه شروط الصحة او قصر عنها. وهذا حيث يحصل منه التقرب في تلك الرواية. ومحصل الجواب ان تردد ائمة الحديث في حال ناقبه اقتضى للمجتهد الا يصل باحد الوصفين. متردد مقدرش يجزم

32
00:10:50.150 --> 00:11:10.150
فيقال فيه حسن باعتبار وقته عند قوم صحيح باعتبار وقته يعني وصف هذا الراوي عند وغاية ما فيه انه حذفنا منا حرف العطف وهو او الحدث هذا جاي في اللغة

33
00:11:10.150 --> 00:11:40.150
خاصة اذا دل عليه دليل. صحيح؟ ايه هذا جاي من طريق واحدة هذا هذا ترددنا هل هو حسن لذاته ولا صحيح لذاته؟ بيناتنا لكن صحيح لغيره جزرنا بانه حسن لذاته ورد من طريق اخر ولا صحيح لغيره باتفاق. واضح؟ طيب

34
00:11:40.150 --> 00:12:10.150
لا سوى هذا من طريق واحد اذا ورد هذا الحديث من طريق واحدة ولقينا الائمة قالوا حسن صحيح فشنو الحكم؟ للتردد في النار. الصورة الثانية احيانا يطلقها الترمذي وغيره على حديث مروي من طريقين وهذا اسهل. اذا كان

35
00:12:10.150 --> 00:12:30.150
من طريقين يمكن ان يكون هذا الحديث مروي من طريق حسنة ومن طريق اخرى صحيحة. فهذا الان كانك تبي تقول هاد لما نقول وهذا حديث حسن صحيح معناها مروي من طريق اثنا ومروي من طريق اخرى صحيحة. فيكون

36
00:12:30.150 --> 00:12:50.150
حسن هذا متى؟ اذا كان له طرقان فغفر. فاذا لو كان من هذا لو لقينا حديث مروي من اكثر من لقينا حديث حكم عليه الائمة بانه حسن صحيح. ووجدنا ان

37
00:12:50.150 --> 00:13:10.150
اكثر من طريقة. فهذا اقوى من الصحيح وحده ولا اقل من الصحيح؟ هذا اقوى. ليش لان هذا صحيح وزيادة. محصل طريق صحيحة. وله طريق اخرى وكثرة الطرق هي واحدة من اسباب

38
00:13:10.150 --> 00:13:30.150
التقويم ولماذا قال وعلى هذا فلا قيل فيه حسن صحيح دون ما قيل به صحيح. هذا على الصورة الاولى لان اقوى من التردد. وهذا حيث التفرد. يعني اذا كان الحديث ليس له الا طريق واحد. والا

39
00:13:30.150 --> 00:14:00.150
يعني وردت له اكثر من طريق فاطلاق الوصفين معا على الحديث يكون باعتبار اسنادين احدهما صحيح والاخر حسن. وعلى هذا فما قيل فيه حسن صحيح فوق ما قيل فيه فقط اذا كان فردا. لماذا؟ لان كثرة الطرق تقوي. انتبهوا معاي هنا يقولوا اذا كان حسن

40
00:14:00.150 --> 00:14:20.150
اقوى من الصحيح اذا كان فرضا. طيب اذا كان اللي حكمنا عليه بانه صحيح مروي من طريقين ايضا جد ايهما اقوى؟ ليش؟ الطريقين معناها صحيح ان هذا وحدة صحيحة والاخرى حسنة

41
00:14:20.150 --> 00:15:00.150
ايوا نعم طبعا هناك اقوال اخرى الاجابة عن هذا الاشكال وبعضها يعني حتى هي وجيه. لو انت قلت صحيح ما كنتش اه جاء يعني كيف مزبوط؟ حسن صحيح هو مر من طريق واحدة ولا من اثنين؟ من طريق وحدة ما هي وانت جزمت بانه صحيح؟ لا انا كيف مثلا انت اخطأت

42
00:15:00.150 --> 00:15:20.150
هل هو اخطاء طبعا ما هو لما يجيه التاني بيقول لك انت كيف حكمت عليه بالصحة وفيه فلان الراوي فلان؟ كان قلت له تبنيت فيه واللي اخترته انه كلامك صحيح

43
00:15:20.150 --> 00:15:48.250
كان بنت حسن ماشي الحال. اي على اعتبار انه على ادنى مراتبه الحسنى. تمشي. واذا كان شهر الدين احييكم فريق وحدة كيف يعني؟ ما فهمتش معنا جاي من طريق واحد كويس والراوي شو الحكمة؟ كان منضبط ولا خفيف بالضبط؟ نعم. كانت خلاص لازم

44
00:15:48.250 --> 00:16:18.250
فان قيل فصرح الترمذي بان الحسن ان يروى من غير وجه فكيف نقول في بعض الاحاديث حسن ظريف لا نعرفه الا من هذا الوجه؟ فالجواب ان التلميذية لم يعد وقع في كتابه وهو ما يقول فيه حسن من غير حسن اخرى. وذلك انه يقول

45
00:16:18.250 --> 00:16:48.250
وفي بعضها صحيح وفي بعضها غريب وفي بعضها حسن صحيح وفي بعضها حكم ظريف وفي بعضها ضعيف وتعريفه انما وقع على الاول فقط وعبارته ترشد الى ذلك. حيث قال وما قلنا في كتابه على حديث حسن فانما اردنا فيه حسنا حسنا حسنى اسناده عندنا. اذ كل حديث

46
00:16:48.250 --> 00:17:08.250
ما فيش كده بدون اذن. كل حديث يروى. كل حديث يروى لا يكون راميه متهما شديدا نحو ذلك. ولا يكون شاذما فهو عندما حديث حسن. فعرف بهذا انه انما عرف الذي

47
00:17:08.250 --> 00:17:28.250
اما ما يقول فيه حسن صحيح او حسن غريب او حسن من صحيح غريب فلم يعرج على تعريفه على تعريف ما يقول فيه الصحيح الخطأ او بعيد خطأ. وكأنه دار كذلك استغناء بشهادة

48
00:17:28.250 --> 00:17:48.250
واقتصر على تعريف ما يقول فيه في كتابه حسن البصر اما للغموض به واما لانه سلاح جديد ولذلك قيده بقوله عندنا. ولم ينتبهوا الى اهل الحديث كما فعل الابطابي. ولهذا التقرير ينتزع كثير من

49
00:17:48.250 --> 00:18:18.250
توجيهها فلله الحمد على ما الهم وعلم. طيب المصنف رحمه الله لما ذكرنا ان ان الترمذي وغيره من اهل العلم اذا حكموا على الحديث بانه حسن فاذا كانت لم يكن لهذا الحديث الا طريق واحد فيكون الجواب انه للتردد في حال

50
00:18:18.250 --> 00:18:48.250
الناقص. طيب واذا كان مروي اذا كان هذا الحديث مرويا من طريقين فيكون المراد حسن من طريق وصحيح من طريق اخر. اذا عندنا وجهين احيانا يكون من وجه يعني انه المرء من طردة واحدة فيكون للتردد واحيانا يكون مروي من طريقين وروده من طريقين واحدة حسنة وواحدة صحيحة

51
00:18:48.250 --> 00:19:08.250
طيب جاي في موطن اخر يقول لك ان الترمذي رحمه الله او يعني اعترض بعض الناس قال الامام الترمذي رحمه الله لما عرف الحديث هو الترمذي في كتابه السنن في اخر الكتاب فيه باب او كتاب اسمه كتاب العلل واللي يسمى بالعلل

52
00:19:08.250 --> 00:19:28.250
صغير ختم به الترمذي رحمه الله الكتاب. هذا الكتاب اللي ختم اورد فيه من القواعد المتعلقة بعلوم الحديث بالمصطلح. لما ذكر هذا الكتاب من خلال المباحث التي ذكرها ذكر تعريف الحديث

53
00:19:28.250 --> 00:19:48.250
شنو هو الحديث الحسن؟ قال الحسن عندما يعني عند الترمذي هو كل حديث يروى لا يكون في اسناده من يتهم بالكذب ويروى من غير وجه نحو ذلك ولا يكون الحديث شابا فهذا

54
00:19:48.250 --> 00:20:08.250
ها هو الحديث الحسن عندنا. اذا الحديث الحسن عند الترمذي ثلاث انواع تلعب له ثلاث شروط. الشرط الاول الا يكون في اسناده راو متهم بالكذب. الشرط الثاني ان يروى من غير وجه نحو ذلك. والشرط الثالث

55
00:20:08.250 --> 00:20:28.250
الا يكون شاذا. فاذا هو اشترط ليكون الحديث حسنا. الشرط الثاني ما هو؟ تعد ضميرهم فكيف انت لما الترمذي يقول هذا حديث حسن صحيح؟ تقول لا هذا اذا كان من طريق واحدة فلتردد في

56
00:20:28.250 --> 00:20:48.250
هل للترمذي عندك حسن من طريق وحدة؟ لا ليش؟ لانه يقول الحديث الحسن عندنا شنو هو لما يعني كأنه يجي يقول اذا قلت لك هذا حديث حسن فهذا حديث توفرت فيه ثلاث شروط

57
00:20:48.250 --> 00:21:08.250
الشرط الاول ليس في اسناده من يتهم بالجنة. الشرط الثاني لا لا ليس شادا. والشرط الثالث يروى ومن غير وجه يعني لازم يكون له اكثر من طريق. فكيف يا ابن حجر انت تزعم ان الترمذي رحمه الله اذا قال هذا

58
00:21:08.250 --> 00:21:28.250
حسن صحيح يعني للتردد في الناقل اذا كان الحديث لا يروى الا من طريق واحد. هل ممكن يكون لا يروى الا من طريق واحدة والترمذي يقول عليه عفى ها؟ لا هذا الاشكال اللي اوردوه عليه. الجواب

59
00:21:28.250 --> 00:21:48.250
الحافظ ابن حجر رحمه الله جوابا سديد قال هذا التعريف الذي ذكره الترمذي اذا اطلق لفظة الحسن وحده لما يقول هذا حديث حسن ويسكت هذا هو تعريفه اما اذا اضاف لكلمة

60
00:21:48.250 --> 00:22:08.250
اي مصطلح اخر فيبدأ لها تعريف ثاني. ولهذا الترمذي رحمه الله والدليل على هذا انه في بعض هذا ابيت حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. شو معناها؟ حسن غريب؟ شو معناها غريب

61
00:22:08.250 --> 00:22:28.250
واحدة ليس له الا طريق الان وحتى عند الترمذي. يروى من غير وجه نديرو طريقة الرياضيات طريقة التعويض عوض عن كلمة حسن بشروطها الثلاثة. تصدق ايش؟ هذا حديث ليس في

62
00:22:28.250 --> 00:22:48.250
نادي من يتهم بالكذب ويروى من غير وجه وليس شاذا بل غير وليس له الا طريق واحد. هل تمشي مع بعض اذا ما المراد؟ بنقول الجواب انه هذا التعريف الذي ذكره للحسن هذا اذا اطلق لفظة حسن وحده

63
00:22:48.250 --> 00:23:08.250
اما اذا الحق بها مصطلحا اخر يبتليها معنى ثاني بحسب السياق الذي تأتي فيه. فاذا بقوله هذا حديث حسن غريب فكما يقول الشيخ الالباني رحمه الله ان المراد في الغالب يكون مقصود

64
00:23:08.250 --> 00:23:28.250
يعني واذا اطلق لفظة حسن فقط بدون اي لفظ اخر فيكون في الغالب مراده الحسن لغيره اللي هو يروى من غير وجه. فاذا اطلقها مقيدة بالصحة فقال هذا حديث حسن صحيح

65
00:23:28.250 --> 00:23:48.250
فما المراد؟ ان اذا كان من طريق فلتردد اذا كان من طريقين فلان حسن من وجه فقط صحيح من من وجه وهكذا نكون قد اجبنا عن هذا الاشكال الذي اورده بعض الائمة. ولهذا يقول فعرف

66
00:23:48.250 --> 00:24:08.250
هذا انه انما عرف الذي يقول فيه حسنا فقط. اما ما يقول فيه حسن صحيح او حسن غريب او حسن صحيح غريب. فلم يعرف على تعريفه كما لم يعرف على تعريف ما يقول فيه صحيح فقط او غريب

67
00:24:08.250 --> 00:24:28.250
ليش اختار لفظة الحسن فقط؟ قال كأنها هي اصطلاح خاص به. ولهذا بعض اهل العلم يروا ان اصطلاح الحسن لم يكن معروفا قبل الترمذي. وبعضهم يقول هو معروف لكن من شهره

68
00:24:28.250 --> 00:24:48.250
واشتهر به هو هو الترمذي رحمه الله قال وبهذا التقرير يندفع كثير من الايرادات طال البحث فيها ولم يسفر وجه توجيهها فلله الحمد على ما الهم وعلم. كان الحافظ ابن حجر شعر من نفسه

69
00:24:48.250 --> 00:25:08.250
انه حرر هذا الموطن ويعني تعبت فيه وبين الجواب عن اشكالات التي اوردها كثير من اهل اهل العلم فحمد الله جل وعلا على ما فتح عليه به وهذه سنة ينبغي لطالب العلم ان يحرص عليها انه اذا شعر من نفسه

70
00:25:08.250 --> 00:25:28.250
لانه فتح له في باب من ابواب العلم ومن ابواب الخير انه لا بأس ان يذكر ذلك لينبه على موسم الفضل عنده كما ذكرنا عند البيقوني رحمه الله لما قال آآ وقد اتت كالجوهر المكنون سميتها منظومة البيقوني فوصف

71
00:25:28.250 --> 00:25:48.250
منظومته بانها كالجوهر المكنون وقلنا ان هذا يجوز للثناء يجوز للعالم او لطالب العلم ان يثني على بعض او بعض صنيعه في مواطن لكن بشرط الاخلاص وان يكون غرضه ليس الرفعة في الدنيا انما حث طلبة العلم

72
00:25:48.250 --> 00:26:08.250
على موطن الخير الذي عنده. فهنا ايضا سيحمل كلام الحافظ ابن حجر على هذا المحمل وانه يريد ان ينبه طالب العلم اولا على انه على ان الله عز وجل قد فتح عليه في هذا الباب وان هذا ما تراه من تحرير فهو من

73
00:26:08.250 --> 00:26:28.250
بفضل الله وحده والامر الثاني يعلم طالب العلم في طريقة انه يحمد الله على ما يفتح عليه. وهذا يندفع به او يندفع به كثير من الاشكالات التي قد احيانا تؤخذ على بعض العلم بعض اهل العلم المعروفين بانه يعني اذا تعب في شيء

74
00:26:28.250 --> 00:26:48.250
يثني على نفسه احيانا فيقول لك مثلا وخذ هذا المبحث المحرر فلا تكاد تجده عند غيري او نحو ذلك من من العبارات لان يا ايها الاخوة احيانا العالم او طالب العلم اذا شعر بالتعب في مبحث معين احيانا يعني

75
00:26:48.250 --> 00:27:08.250
قد يأخذه بالزهو والفرح بان بفتح الله جل وعلا عليه. فاحيانا يكون من باب التحدث بنعمة الله جل وعلا في هذا السياق اتذكر ان الشيخ عبد الرحمن ابن يحيى المعلمي رحمه الله في احد كتبه اراد ان يضبط اسم

76
00:27:08.250 --> 00:27:28.250
ببين وجه الضبط فيها اللي هو مشدد ولا ما هواش مشدد. هل هو سلام او في راوي معين وخاف وكتب فيه سبع صفحات بعد ما كتب سبع صفحات فيه خلط في النهاية الى انه لا

77
00:27:28.250 --> 00:27:48.250
هل هو سلم ولا سلام؟ بعد سبع صفحات كاملة. ولما ختم قال عبارة جميلة. يقول ومع اننا اصل الى نتيجة بعد السبع صفحات هذه لكن اثبتت هذه السبع صفحات حتى يعمل طالب العلم مدى الجهد الذي يبذله المحقق او

78
00:27:48.250 --> 00:28:08.250
واحد ليحقق لك احيانا افهم. ويعطيها لك انت معلومة جاهزة. منتهية يقول لك سلام بتشديد اللام كذا كذا انظر فلان وفلان. وقد يكون هو باش يوصل للمعلومة هذه. استغرق فيها من الجهد ما الله به عليم. فيقول ان

79
00:28:08.250 --> 00:28:28.250
بث هذه السبع صفحات ليعلم القارئ مدى التعب الذي يتعبه المحقق خاصة اذا كان محققا متقنا يحترم نفسه ويحترم القراء الذين يقرأون كتبه وتحقيقاته مدى التعب الشديد الذي يعني يقع فيه. هذا الان

80
00:28:28.250 --> 00:28:48.250
مثل هذا الموطن يعني كذلك يعني ينبه اهل العلم به طلبة العلم عليه القضايا اللي يعني كثير منها لا تؤخذ من الكتب انما تؤخذ من الممارسة العملية. مثل هذه الاداب والاخلاق

81
00:28:48.250 --> 00:29:18.250
يعني يسمو بها اهل العلم والعلماء هذه ينبغي ان يهتم بها طلبة العلم واذا مروا بها ولا يدعوها تمر تمر بهم مرورا عاما. نعم لا مشي السلسلة الصحيحة مخطوطات متمثلة الظاهرين اي نعم هو من اجل ورقة يعني كان

82
00:29:18.250 --> 00:29:38.250
يبحث عنها لما امره الطبيب يعني التخفيف على عينيه فبدل ما بيضيع وقته قال هيا خليه يفكر عندي رسالة او في مخبوط ضايعة منه ورقة خلي ندور عليها بدل ما نتعب نفسي في القراءة. فصار اتخذ السلم صار يبحث في المكتبة

83
00:29:38.250 --> 00:29:58.250
الظاهرية يبحث عن الرسالة اللي سقطت منها تلك الورقة. فكان نتاج ذلك ان سهرة مكتبة الظاهرية كاملة. المكتبة الظاهرية اضخم مكتبات العالم في المخطوطات. نعم. وزيادة راويه اي الصحيح والحدث مقبولة ام ما لم تقع منها في

84
00:29:58.250 --> 00:30:18.250
رواية من هو اودع ممن لم يذكر تلك الزيادة. لان الزيادة اما ان تكون في بيننا وبين اجوائه فهذه التهمة المطلقة لانها في حكم الحديث المتقل الذي ينفرد فيه الثقة ولا يرويه عن شيء غيره

85
00:30:18.250 --> 00:30:38.250
واما ان تكون منافية بحيث يلزم من قبول هذا الرواية الاخرى. فهذه التي يقع الترشيح بينها وبين معالجتها فيقبل الراجح ويردد طيب هذا الان المصنف كما ذكرنا لما ختم الحسنة وختم الصحيح صار يذكر مباحث

86
00:30:38.250 --> 00:30:58.250
متعلقة بالحسن والصحيح معك. المسألة الاولى اذا جمع لفظة حسن وصحيح في حكم واحد. المسألة الثانية وهي زيادة الراوي المحكوم على حديثه بانه صحيح او بانه حسن. اذا قلنا راوي تام الضبط. الاصل

87
00:30:58.250 --> 00:31:28.250
وفي حديثه ماذا؟ الصحة لماذا؟ كيف عرفنا انه وكيف حكمنا على ان الاصل في حديث؟ ها شنو هو السبب؟ كيف عرفنا انه انسان بالضبط؟ ايوا عودنا هذا انه يصيب او يخطئ. نسبة صوابه اكثر من خطأ فحكمنا عليه بانه صحيح. الراوي

88
00:31:28.250 --> 00:31:48.250
وان كان خفيف الضغط لكن ايضا نسبة صوابعه اكثر ولا خطأ اكثر؟ الصواب والقاعدة في الشريعة تبنى على غضبة الظلم ما دام ان الاغلب من حاله يلزم علينا ويجب علينا ان نحمل حديثه على

89
00:31:48.250 --> 00:32:08.250
الصواب صيد. لهذا السبب نحكم على حديثه بانه صحيح او حسن. هنا الان هذا الراوي الموصوف حديثه بالصحة او الموصوف حديثه بالحسن. روى حديثا وافقه فيه غيره. لنقل مثلا خمسة

90
00:32:08.250 --> 00:32:38.250
خمسة من الرواة رووا هذا الحديث. وكلهم ثقات يعني تاموا الضرب. فجاء واحد منهم روى نفس الحديث فزاد فيه زيادة. الزيادة هذه هي المسماة عند المحدثين بزيادة اللي بيتكلم عليها المصنف الان. لما زاد على رواية غيره اوقع في نفس الناقض او المجتهد

91
00:32:38.250 --> 00:33:08.250
سؤال الان هو حديث واحد لماذا يرويه اربعة بسورة ويرويه هذا الراوي الخامس جديد فيه لفظة او جملة. لماذا لم يروي الاخرون؟ ما الجواب؟ لم هي الان احنا عارفين ان زيادة الثقة. لكن هذه توجب شك فيه ولا لا؟ في الرواية ها

92
00:33:08.250 --> 00:33:38.250
شك طيب الشك هذا هل يبدأ في الراوي او يقدح في في الحديث؟ وفي الراوي ايه بسم الله الرحمن الرحيم. طيب اذا لانه من الظلم ان نأخذه بخطأ واحد. صح ولا لا؟ طيب. هنا الان هذه اذا كانت

93
00:33:38.250 --> 00:34:08.250
طيب اذا كان خفيف الضو الربا اكثر اه كيف تنعكس الشك اكثر لكن ما تنعكسش. يعني زي ما هي لان هذا خفيف الضب خالقه غيره اربعة الرواد كذلك لم يروا هذه الزيادة فيبقى السائل يتساءل. لماذا هؤلاء الاربعة لم يروا هذه؟ الزيادة

94
00:34:08.250 --> 00:34:28.250
ما في من هنا هذا الان المبحث احتاج المحدثون ان يبحثوا هذا المبحث. يعني كانه يجي يقول لك هذا الراوي عهدناه فعهدنا اصابته اكثر من خطأه. فالاصل فيه ان تصوب رواية

95
00:34:28.250 --> 00:34:48.250
لكن لما نقول واحنا هو ثقة لا يعني انه لا يخطئ. مهما بلغ من الاتقان لا شك انه يخطئ وقد اخطأ وسوف يخطئ. ما دام ما بقى مهما بلغ من الاسقام لا بد انه

96
00:34:48.250 --> 00:35:18.250
الصحفي الماضي ويخطئ في الحاضر وسيخطئ في المستقبل. متفاهمين. لما الان هل هذا من انصاف المحدثين؟ اننا الاصل نقبل روايته لكن اذا قرأ طارئ واوجب ريبة في روايته نتوقف فيها او يصير لها حكما غير الحكم الاصلي. هذا المبحث يسميه المحدثون زيادة الثقة. اذا

97
00:35:18.250 --> 00:35:48.250
تعريف زيادة الثقة. هو ها؟ ايوه بنقول هي لفظة لان احيانا الزيادة تكون لفظة واحدة. واحيانا تكون اكثر من لفظة. هي اذا لفظة او اكثر في لان احيانا الزيادة تكون في الاسلام واحيانا تكون في المد. هي

98
00:35:48.250 --> 00:36:18.250
في الاسناد او المتن يزيدها غاو او اكثر. في حديث يرويه الاكثرون بدونها. يعني اذا عندنا حديث واحد مروي بنفس الاسناد فيرويه جماعة بدون زيادة ويأتي راوي او اكثر فيزيدون فيه زيادة

99
00:36:18.250 --> 00:36:48.250
قبل كل شي احنا خدينا زيادة الثقة في البريطانية ولا لا؟ ها ها؟ الشاهد والمنكر ايوا طيب احنا قلنا الان اذا هذا تعريف وبيان ما هي زيادة الثقة الزيادات هذه زي ما قلنا يمكن ان تقع في الاسلام

100
00:36:48.250 --> 00:37:18.250
يمكن ان تقع كلمة اهل العلم يقصروا في انواع الزيادات ثلاثة انواع. من حيث نوع المزيد وعلاقته باصل الحديث. يقولوا الزيادة اولا اما ان تكون لاصل الحديث. شو معناها منافية؟ يعني اذا قبلت الزيادة يسيلدم من ذلك ان

101
00:37:18.250 --> 00:37:38.250
رد اصل الخبر ونعطيكم مثال في حديث مروي عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وارضاه في اسماء انه سمع رجلا البي في الحج فيقول لبيك ذا المعاش. لما سمعه في بعض الروايات قال هكذا كنا

102
00:37:38.250 --> 00:38:08.250
مع النبي صلى الله عليه وسلم شوية هكذا كنا نقول مع النبي صلى الله عليه وسلم اخر فاضاف لفظة واحدة في المسجد. فقال ما هكذا كنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. هذه الان الزيادة كم لفظة؟ واحدة في الاسناد ولا

103
00:38:08.250 --> 00:38:28.250
لو قبلنا هذه الزيادة يد من السنة ان نقول هذا الكلام او ليس من السنة؟ ليس من السنة طيب اذا ردينا اللفظة هذي يبدأ من السنة. هذي نسموها اذا الزيادة منافية لاصل الحديث

104
00:38:28.250 --> 00:38:49.300
ثم معناها منادية لا يمكن الجمع بينهما. اذا قبلت الزيادة ترد اصل الحديث. اذا رديت الزيادة فاقبل اصل الحديث  هذا مثالها في المسجد. مثالها في الاسناد يقولوا تعارض الرفع والوقف. شو معناها؟ تعارض الرفع والوقف

105
00:38:49.300 --> 00:39:09.300
نعصر مرفوع شنو هو ما هو المرفوع؟ ما اضيف الى النبي والموقوف؟ الى الصحابة. طيب التعارض الرفع والوقف كيف؟ يجيه راوي مثلا لنقل حديث يرويه الزهري. عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة

106
00:39:09.300 --> 00:39:29.300
رضي الله عنه موقوفا انه قال كذا وكذا. الكلام كلام من؟ ابو هريرة. يمشي جيراوي اخر يرويه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كذا وكذا نفس الكلام السابق

107
00:39:29.300 --> 00:39:49.300
الان الزيادة وين؟ في الاسناد ولا في المد؟ ما هي الزيادة؟ عن النبي صلى الله عليه وسلم فاضاف كلمتين والنبي صلى الله عليه وسلم اذا قبلنا هذه الزيادة يصير الكلام كلام من؟ وليس كلام ابي هريرة

108
00:39:49.300 --> 00:40:09.300
واذا ردينا الزيادة صار الكلام كلام ابي هريرة وليس كلام هذا البول الان زيادة منافية لانها اما ان يكون من كلام ابي هريرة او من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. هذا القسم الاول اللي بيسموه زيادات منافية

109
00:40:09.300 --> 00:40:29.300
لاصل الحديث. ضابطها ما هو يلزم من قبولها رد اصل الحديث ولا لا يمكن الجمع بينها وبين فضل الحديث. الصورة الثانية والقسم الثاني من الزيادات الثقات هي يقولوا زيادة لا

110
00:40:29.300 --> 00:40:59.300
مخالفة فيها لاصل الحديث. شو معناها لا مخالفة فيها؟ بين قوسين نقولوا بمعنى كأنها حديث مستقل. ورب ميثاق. مثال حديث حذيفة ابن اليمام رضي الله عنه وارضاه آآ رواه الاعمش عن ابي وائل شقيق ابن سلمة عن

111
00:40:59.300 --> 00:41:19.300
حذيفة بن اليمام رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى سباطة قوم فبالى قائم هذا الحديث هكذا بهذا رواه الاعمد عن ابي وائل شقيق بن سلمة عن حذيفة. ثم جاء منصور بن المعتمر فروى نفس الحديث

112
00:41:19.300 --> 00:41:39.300
عن ابي وائل شقيق ابن سلمة عن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى سباقة قوم كان قائما ثم توضأ فمسح على خفيه. الزيادة وين انا؟ في المثنى ولا في الاثنان

113
00:41:39.300 --> 00:41:59.300
ما هي الزيادة؟ ثم توضأ فمسح على خفيه. هذه الزيادة الان لو قبلناها منذ اصل الحديث يعني لو لو اعتبرنا انه توضأ فرفع على خفيه يعني ما بالش في السباطة؟ لا. ممكن

114
00:41:59.300 --> 00:42:19.300
قولوا حديثين فنقولوا ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى سباطة قوم فبال قائما. وحديث اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على خفيه ممكن نعامله بزيادة كأنها حديث مستقل؟ نعم. هذا هو القسم الثاني

115
00:42:19.300 --> 00:42:49.300
ممكن يقع في الاسناد مثل هذا النوع؟ ممكن. متى؟ الاضاءة او العصر في الاسناد على سبيل المثال حديث يرويه الزهري عن عرو عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا. مثلا حديث انه كان معتكفا في المسجد فكان يعني يموت

116
00:42:49.300 --> 00:43:09.300
رأسه الى عائشة فترجل له رأسه وهي وهي حاجة. هذا الحديث رواه جماعة بهذا اللفظ الذي ذكرناه. عن الزهري عن عروة عن عائشة بالمسجد. جاء بعض الرواة ومنهم الليث بن سعد وغيره فرووه عن الزهري عن عروة

117
00:43:09.300 --> 00:43:39.300
وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة وذكر المتن نفسه. فما هي الزيادة فقرن الرواية هذه الليث بن سعد قرن رواية عروة بعمرو هذا الان يمكن ان ينزل منزل الطريقين فنقولوا هذا الحديث الزهري عن عروة عن عائشة وحديث اخر الزهري عن

118
00:43:39.300 --> 00:44:09.300
عمر هذا نسموه زيادة لا مخالفة فيها لاصل الحديث وهي تعاملك الزيادة المستقلة لان لما زدنا عمرة يعني مرواك قال لك اثبتها الرواية الاولى النوع الثالث بين بين هذين القسمين. فيه مخالفة لكنها ليست

119
00:44:09.300 --> 00:44:39.300
سمعناها فيه مخالطة ما دام ما فيش فيه منافع يعني اما ان تقيد مطلقه او تخصص عمومه او نحو ذلك. مثال هذا عندنا في المتن الحديث المشهور حديث جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. في بعض روايات هذا الحديث جعلت لي الارض مسجدا

120
00:44:39.300 --> 00:45:09.300
طهور. فالزيادة وين؟ تربتها. هذه الزيادة الان. لو قبلناها نرد حديث ها يعني الارض ليست طهورا للمسلم لما نقول وتربتها طهورا لا امال شنو تدير؟ تخطط صارت مش الارض كلها طهور انما التراب فقط

121
00:45:09.300 --> 00:45:29.300
هذا الان فيه نوع مخالفة لكنها ليست منافية. فممكن اللي يقول جعلت لي الارض مسجدا وطهورا بالارض التربة فقط ممكن. فيمكن الجمع بينهما على سبيل العموم والخصوص او الاطلاق و

122
00:45:29.300 --> 00:46:09.300
اتق ممكن يقع هذا في هذا النوع ممكن يقع في اللي يقيد المطلق محمد بنقول محمد ابن عبدالله هذا مثال جيد ممكن يصير لكن المثال المشهور الوصل والارشاد. شو معناها تعارض الوصل والارسال؟ المرسل يعني لما سمي المرسل مرسلا

123
00:46:09.300 --> 00:46:49.300
انقطاع وين؟ من فوق لا احنا لماذا سميناها في اللغة مرتدة؟ شو معناها ايه شمعناها العلاقة بين الاطلاق اللغوي والارسال والمرسل الرسول صلى الله عليه وسلم كيف من الراوي؟ من بيقول

124
00:46:49.300 --> 00:47:09.300
احسنت الان مثلا لو اخذينا حديث رواه الامام مالك عن عطاء ابن يسار ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اسلم العبد فحسن اسلامه كتبت له كل سيئة كان ازلفها

125
00:47:09.300 --> 00:47:29.300
حسن هذا الحديث الان رواه مالك عن عطاء ابن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم ماذا؟ عطاء ابن يسار سيكون الحديث مرفد. فجاء سفيان بن عيينة روى نفس الحديث هذا. اسف ومالك رواه عن زيد ابن اسلم عن

126
00:47:29.300 --> 00:47:49.300
عطاء ابن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم. فجاء سفيان ابن عيينة فرواه عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخضري عن النبي صلى الله عليه وسلم بنفس المسجد. فالاطلاق اللي كان في الاول عقائد يسار من

127
00:47:49.300 --> 00:48:09.300
في هذا الحديث عن النبي مطلق حط منشأ. قيد بابي سعيد الخدري. هذا النوع نقول فيه مخالفة لكنه ليس منافيا لاصل الحديث. لان الجميع الروايتين رواية مالك ورواية ابن عيينة بكلام كلام

128
00:48:09.300 --> 00:48:29.300
النبي صلى الله عليه وسلم انما قيدنا الراوي الذي رواه عنه عطاء ابن يسار من هو هل هو مطلق اي انسان ولى ابو سعيد الخضري رضي الله عنه وارضاه. صارت الانواع كم

129
00:48:29.300 --> 00:48:49.300
ثلاثة انواع الاول ما كانت الزيادة فيه منافية لاصل الحديث النوع الثاني ما كانت لا وخالف فيه اصلا. والنوع الثالث ما كانت فيه مخالفة لكنها غير منافية. احنا ليش الان نذكر في هذه

130
00:48:49.300 --> 00:49:19.300
ثلاثة لان الزيادة الان تختلف من حيث القوة والضعف باختلاف هذه الانواع. كيف؟ الان المنافق لو قبلناها شو بيصير؟ بالرزق اذا ما دامها هي زيادة منافية لازم جزء بالردوه يا اما اصل الحديث يا اما الزيادة. هنا باتفاق لابد ان يخضع الامر للترجيح

131
00:49:19.300 --> 00:49:49.300
فنقول من اقوى؟ من روايته ارجع؟ الطائفة الذين رووا الحديث بدون الزيادة او الطائفة الذين رووا الحديث بالزيادة. واحد منهم ماشي طيب اما الزيادة التي ليس فيها مخالفة اسهل قبولا ولا لا؟ ممكن يجي واحد يقول لك خلاص اذا نحملها على انهما حديثان

132
00:49:49.300 --> 00:50:09.300
ويعني ما دام ان الراوي الثقة يقبل تفرده فاعتبر ان هذا حديث مستحب الحافظ ابن حجر رحمه الله لما اراد ان يبين هذه الزيادات وانواعها قال وزيادة راويهما راوي من

133
00:50:09.300 --> 00:50:29.300
ولهذا نحن قلنا ان هذا المبحث اليوم هو بذكر مسائل متعلقة بالصحيح والحسن معه وزيادة راويهما مقبولة. هذا الاصل اذا عند الحافظ ابن حجر الاصل في زيادة الثقة انها ليش؟ مقبولة

134
00:50:29.300 --> 00:50:59.300
لانه ثقة والثقة عودنا ان الغالب في حديثه الاسطورة يقول زيادة تراويهما اي الصحيح والحسن مقبولة مالا ما لم تقع منافية لرواية من هو اوثق من من لم يذكر تلك الزيادة. ليش؟ لان لما بنبني رواية الزيادة

135
00:50:59.300 --> 00:51:19.300
الزيادة هذه يستلزم من ذلك الرد الاصلي الحديث. طيب واصل الحديث هو رواية الاوسط ولا الاقل كيف نقبل رواية الاقل ونرد رواية الاوثاق؟ ولهذا اذا لا بد ان نقبل رواية

136
00:51:19.300 --> 00:51:49.300
الاوسط وايهما اوثق الان؟ اصل الحديث. طيب اذا كانت الزيادة المنافية لكن من زاد ما اوفق ممن لم يجدها. نقبل منه الزيادة ولا لا؟ بنقبله. لان الزيادة ان بيعطينا التفصيل الانواع

137
00:51:49.300 --> 00:52:19.300
اذا المصنف رحمه الله لما ذكرنا ان الزيادة مقبولة ما لم تقع منافية بفصل انواع فقال لان الزيادة اما ان تكون لا تنافي بينها وبين رواية من لم يذكرها اذا كان مش منافيا فما الحكم فيها؟ فهذه تقبل مطلقا. في التعليم لانها

138
00:52:19.300 --> 00:52:39.300
ففي حكم الحديث المستقل الذي ينفرد به الثقة ولا يرويه عن شيخه غيره. واذا تفرد راوي ثقة بحديث يقبل ولم يقبل يخطئ لان الاصل في رواية القبول. واما ان تكون منافيا. ما هو حد المنافيا

139
00:52:39.300 --> 00:52:59.300
يندم من قبولها رد الرواية الاخرى. طيب اذا وقعت منافية ما الحكم؟ فهذه التي يقع الترجيح وبينها وبين معارضها فيقبل الراجح ويرد المرجوح. السؤال الان احنا يقول لنا كم قسم هو الزيادات

140
00:52:59.300 --> 00:53:29.300
وين الثالث؟ وينه؟ ذكره اه؟ شو الحكمة السؤال ولا لا يا شيخ؟ احنا كم قسم من الاقسام التي ذكرناها نحن لزيادة السر. ما هي؟ منافية لا مخالفة فيها وفيها مخالفة لكنها ليس

141
00:53:29.300 --> 00:53:59.300
ثلاثة انواع صح ولا لا؟ المصنف الحاضر بالحجر يقول لان الزيادة اما وان ها؟ الآن نشوفو اما ايش؟ الأولى. اما ان تكون نار لا تنافق. اللي ما تنافيش ها ما هي الاقسام التي لا تنافي

142
00:53:59.300 --> 00:54:19.300
شمسا ان لهنا الا ان لا مخالفة فيها اصلا او مخالفة لكنها طيب لان الزيادة اما ان تكون لا تنافي بينها وبين رواية من لم يذكرها. فهذه تقبل مطلقا. اذا ما هي

143
00:54:19.300 --> 00:54:49.300
من الاقسام الثلاثة اللي ذكرناها الثاني والثالث التعليم ما هو؟ لانها في حكم الحديث المستقل. شنهي اللي في حكم الحديث المستقل؟ اي نوع؟ ثانية طيب والثالثة ليست هي. اذا كلامه الاول يخليك تقول ان الثاني والثالث مقبول. والتعليم يخليك تقول

144
00:54:49.300 --> 00:55:09.300
الثانية بس اللي تخبر اذا حافظ الاجر اي مع اية قوله. القسم الثاني ماذا يقول؟ الثالث ماذا يقول فيه اللي هو بين بين بين بين ها يتوقف فيه كيف عرفت انه يقبل

145
00:55:09.300 --> 00:55:50.400
ترجيح معناها ما يقبلش مطلقا. ها؟ يقبلها مطلقا من اثنين كلام ولا من معرفتك بيه ها  باهي لكن قال لان لانها في حكم الحديث المستقل هذا التعليم متاعه. والتعليم ما يمشيش. يعبر بالمناداة ولهذا

146
00:55:50.400 --> 00:56:40.400
معناها الثاني والثالث مقبولة. لكن لما علم بين الثالث مش داري. فصار تجاذب الان بكلامه. صح طيب الحل؟ اخطاء فارغة العلماء. ها؟ يقول عالم كبيرة كويس ترجيح كيف؟ معناها ما تقبلهاش. معناها زي المنافية. هذا رأيك

147
00:56:40.400 --> 00:57:18.800
لا هو تقسيم تاني ذكره الحافظ ابن حجر في غير هذا الموقف. ولهذا الحافظ ابن حجر لما جاء في اه النكت على ابن الصلاح يقول هو الحافظ ابن حجر ذكر على على ابن الصلاح ذكر قسمين لزيادة الثقة

148
00:57:18.800 --> 00:58:05.300
يقول  المهم هو في انا ما نقلتش للاسف صح لا هو كويس لم تكن منافية تقبل لكن لماذا تقبل؟ لا مش انت ما تجاوبش انت خليه هو يجاوب. لماذا لانها كالحديث المستقل في الحافظ ابن حجر في النكت على ابن الصلاح ذكر ان الحافظ ابن الصلاح قسم

149
00:58:05.300 --> 00:58:25.300
زيادة ثلاثة اقسام. القسم الاول زي ما قلت انا منافي القسم الثاني لا لا مخالفة فيه اصلا. والقسم الثالث ما كان فيه مخالفة لكن انه ليس فيه منافاة. والعجيب انه يقول وهذا القسم الثالث لم يحكم ابن الصلاح على هذا الثالث

150
00:58:25.300 --> 00:58:45.300
اللي هو اللي قلته لكم الان. اللي هو فيه مخالطة ولكن لا ينافي. والذي يجري على قواعد المحدثين انهم لا يحكمون عليه بحكم مستقل من القبول والرد بل يرجحون بالقرار. كما

151
00:58:45.300 --> 00:59:05.300
في مسألة تعارض الوصل والارسال. اذا القسم الثالث هو كذلك خاضع للترجيح. اذا هو المستثنى عند ابن حجر ما كان لا مخالف فيه اصلا لاصل الحديث. هذا اللي عنده مقبول. اما

152
00:59:05.300 --> 00:59:25.300
في منافى او فيه مخالفة لكنها لا تنافي هذا الاثنين خاضع للترجيح. والدليل اعمل الحافظ الحذر في مواطن كثيرة جدا تتعارض الوصل والارث. عنده اذا تعارض حديث موصول مع مرسل يعمل الترجيح. احيانا يقبل الزيادة

153
00:59:25.300 --> 01:00:05.300
واحيانا لا يقبله. السؤال الان لماذا ميزت الزيادة التي لا مخالف فيها بهذا الحكم  يعني ما السبب في انه جعل الزيادة لا مخالفة فيها مقبولة مطلقا يعني لو قال قائلا حتى القسم التي لا مخالفة فيها نخضعها للترجيح

154
01:00:05.300 --> 01:00:35.300
كويس والحديث المستقل يقبل مطلقات ولا هذا مزكى وليس حديثا مستقلا كويس. لماذا اذا هو سمعها وحده اتحاد المجلس للتعدد هو سمع في مجلس غير المجلس الطيب. ليش شيخة؟ لما تعددت المجالس غير الكلام

155
01:00:35.300 --> 01:00:55.300
ها؟ وفي احد الامرين معناها لازم تدور الوهم وين؟ هل لما زاد ولا لما نجى؟ كانت قلت واه كان متعمد اختصر الحديث مثلا. ممكن يختصر ممكن ما دامه انها كالحديث المستقل

156
01:00:55.300 --> 01:01:15.300
خبيث طويل فيها زي ما الحديث اللي ذكرناه سابقا مثلا لا يدع احدكم على بيع اخيه ولا يخفض احدكم على خطبة اخيه ولا كذا ممكن احدثكم بهذا الحديث. فاقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يخطب احدكم على خطبة اخيه. ونسكت في موطن

157
01:01:15.300 --> 01:01:35.300
الثاني يقول لك لا يدع احدكم على بيع اخيه. في موطن ثالث نقول قال النبي نقرب من حديث فاقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدع على بيع اخيه ولا يختم احدكم على خطبة اخيه. فاذكر الحديث كامل الحديث كامل. اذا ممكن يعني يكون السبب

158
01:01:35.300 --> 01:01:55.300
في انه ذكرها في موطن ولم يذكرها في موطن اخر. باختصار ممكن. طيب اذا كثر عدد الرواد الذين من يذكر هذه الزيادة كثرة فاحشة. يعني تلاتين راوي لم يذكروا هذه الزيادة. وزاد هراوي ثقة لكنه ليست له مزية في هذا

159
01:01:55.300 --> 01:02:15.300
شو بتقول؟ ها؟ ايوه يمكن ان يصدر منه ممكن ما دامت تزوجون انه يمكن ان يخطئ فالاولى ان نقول وهذا هو الصواب والله اعلم ان زيادة الثقة بانواعها كلها خاضعة للقضاء

160
01:02:15.300 --> 01:02:45.300
وخاضعة للترجيح. غير ان الزيادة المستقلة اللي سميناها لا مخالفة فيها هذه ايسر الانواع يعني ما تحتاجش الى قرينة او قرائن كثيرة او ترجيحات ظاهرة حتى نقبل هذه الزيادة. طيب نقف هنا ونكمل في الدرس القادم ان شاء الله

161
01:02:45.300 --> 01:03:05.300
كاظم رحمه الله لما اورد الابيات المتعلقة بهذه القطع التي ذكرناها اليوم يقول الشمني رحمه الله وان تجد قولا لهم يلوح هذا حديث حسن صحيح. يعني اذا وجدت للائمة لهم يعني

162
01:03:05.300 --> 01:03:25.300
الحديث قولا يظهر لك اذا حكموا على حديث بانه حسن صحيح وهذا كما ذكرنا فيه اشكال لانه يجمع فيه بين اثبات القصور ونفيه؟ فالجواب ان تقول فان يكن فردا فللتردد. اذا كان مرويا

163
01:03:25.300 --> 01:03:45.300
واحدة فلتردد في الناقد هل هو تام الضب فيحكم على حديثه بالصحة؟ او خفيف الضبط في حكم على حديثه بالحسن فقلنا حسن صحيح اي حسن او صحيح ويكون ادنى من مرتبة الصحيح. فان

164
01:03:45.300 --> 01:04:05.300
كن فردا فلتردد في ذلك الناقد للتفرد في الناقل الذي تفرد بهذا الحديث هل هو تام الضبط ام لا وان يكن ليس بفرد سقفا. اذا لم يكن فردا بل روي من اكثر من طريق؟ فالجواب ان الحسن والصحة

165
01:04:05.300 --> 01:04:25.300
باعتبار سندين ولهذا قال فباعتباري سندين وصفا اي وصف بالحسن الاعتبار الاسناد الاول ووصف بالصحة باعتبار السند الثاني. وهذه يمكن ان نفسرها بشكلين. اما ان يكون حسن من الطريق الاولى وصحيح من

166
01:04:25.300 --> 01:04:55.300
الصديق الثاني او يكون مرويا من طريقين كل منهما حسنة. فباعتبار كل فريق هو وباعتبار المجموع صار صحيحا لغيره. ثم قال ويقبل المزيد ممن يوثق ان لم ينافي ما رواه الاوثق. يقبل المزيد اي الرواية او الزيادة او اللفظة التي زادها الثقة

167
01:04:55.300 --> 01:05:15.300
ممن يوتر ممن يوثق يعني ممن يوثق فيه فيه اللي هو اما ان يكون ثقة تامة او خفيف الضبط يعني راوي الحسن. متى تقبل؟ ان لم ينافي ما رواه الاوثق. فان وقعت منافية

168
01:05:15.300 --> 01:05:35.300
لأ. يشار الى الترجيح. صار طبعا مثل ما قال الحافظ ابن حجر تماما. وعبر فرض المنافاة ويرد عليه ما اوردناه عن الحافظ ابن حجر فكان يعني لم يذكر القسم الثالث الذي ذكرناه

169
01:05:35.300 --> 01:05:55.300
والصواب والافضل والاولى والاسلم ان يقال ان زيادة الثقة لا يقضى فيها بحكم مطلق بل الاصل فيها انها خاضعة للترجيح متى ما تبين لنا صدق الراوي قبلت روايته قبلت زيادته ومتى تبين لنا خطأه خطأناه

170
01:05:55.300 --> 01:06:23.128
مبنى الزيادة. في احدى الاخوات تقول ما مدى صحة هذه العبارة ان الحديث الضعيف به في فضائل الاعمال آآ هذه لعلنا نأخذها لما ناخذ الحديث الضعيف سؤال ثاني فقهي ناخذه مرة اخرى ان شاء الله. هذا والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين