﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:14.800
الدرس السابع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ثم اما بعد قبل ان نبدأ نحب سرد القواعد

2
00:00:15.900 --> 00:01:35.000
نستفيد منها ونحفظها نعم ارجو ان نستمع جميعا يا اخوان نعم   وسطا بين فرق الامة ماشي صح ماشي صحيح يا سلام جزاك الله خير يا شيخ حسناتك نعم ايش هي؟ سم

3
00:01:38.450 --> 00:01:55.500
هذه هذه مسألة مهمة اه وهي يسأل الشيخ فهد ومع انه سؤال عالم بس بيختبرني شكله   وهي ان بعض الناس يقول في ذمتي في عيوني في كذا في كذا هذه مسألة مجملة

4
00:01:55.550 --> 00:02:11.400
وقد تقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الالفاظ المجملة تفتقر في اثبات احكامها الى التفصيل فلابد ان نستفصل قائلها فاذا كان قصد قائلي فقائلها ان ذمتي تتحمل الاثار المترتبة على عدم صدق هذا الخبر فلا حرج

5
00:02:11.500 --> 00:02:24.800
لان الله خلق هذه الذمم وجعلها اهلة وصالحة للتحمل اذا مثلا قال انا اخبرك بهذا وهذا في ذمتي يعني ان كل اثر يترتب على عدم صدق هذا الخبر فانا اتحمله فهذا لا حرج في ذلك

6
00:02:25.200 --> 00:02:39.800
واما اذا كان يقصد بقوله في ذمتي انه ينوي في قلبه انها لفظ من الفاظ الايمان اليمين فان هذا لا يجوز لان ذمة المخلوق مخلو طه والقاعدة انه لا يجوز الحلف بالمخلوق

7
00:02:40.450 --> 00:02:57.250
واذا كان هذا اللفظ مما يوهم فحينئذ ينبغي سد الذرائع في هذا الباب فالذي ينبغي ترك هذا اللفظ لانه لفظ يوهم التشريك وكل لفظ اوهم التشريك فاحذره لا تنطق به بفيك

8
00:02:57.350 --> 00:03:22.000
هم  يعني كانه يقول انا اتحمل الاثار كأنه يكون بالمعنى الاول انا اتحمل جميع الاثار حتى وان كانت اثارها في ابنائي ولا في فهذا فهذا لا حرج في ذلك. هذا يصير يصير هذا من باب التحمل

9
00:03:22.100 --> 00:03:32.100
لكن ينبغي للانسان اذا كان يقصد الدعاء فلا يجوز له ان يدعو على نفسه ولا على اولاده ولا على امواله لما في صحيح الامام مسلم من حديث جابر رضي الله عنه قال وسلم لا

10
00:03:32.100 --> 00:03:42.850
تدعوا على انفسكم ولا تدعوا على اولادكم ولا تدعوا على اموالكم فتوافقوا من الله ساعة لا يسأل فيها عطاء فيستجاب لكم لكن ما تدخل في حيز الشرك الاصغر الا اذا كان

11
00:03:43.300 --> 00:04:01.500
يقصد بها اليمين لان المتقرر عند العلماء ان الامور بمقاصدها والاعمال بنياتها هذه فائدة اريد ان افيدكم بها وهي ان الالفاظ قد تدخل في مسمى اليمين لا باعتبار مبناها اللفظي

12
00:04:01.550 --> 00:04:15.950
وانما باعتبار مقصودها يعني مثل علي الطلاق هل هذا لفظ من الفاظ اليمين؟ الجواب لا. لكن كيف اكتسب حكم اليمين بالنية. شفت كيف مثال مثال قوله ايضا ان خرجت من باب الدار فانت طالق

13
00:04:16.200 --> 00:04:29.400
ان هذا موب والله ولا بالله ولا تالله لكنه اكتسب لفظ اليمين بماذا اكتسب حكم اليمين بالنية. فهناك من الالفاظ ما نجعله داخلا تحت حكم اليمين باعتبار مقاصد اصحابه ماشي

14
00:04:30.550 --> 00:05:04.500
نعم يا شيخ في البيت اللي عندنا   بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الكلام على هذا البيت في جمل من المسائل مختصرة والا فالكلام عليه يطول لكن نحاول ان نختصر ما استطعنا

15
00:05:04.850 --> 00:05:35.050
المسألة الاولى الشؤم هو كراهية الشيء هو كراهية الشيء واللفظ الدارئ وهذا واللفظ الدارج على الالسنة غالبا ما يسمونه بالطيارة فالطيرة والشؤم شيء واحد وقد عرف العلماء رحمهم الله تعالى الطيرة

16
00:05:37.050 --> 00:06:00.250
بانها توقع الخير او الشر من مصدر لا دليل عليه شرعا توقع الخير او الشر من مصدر لا دليل عليه شرعا جبتوه لماذا اخترت هذا التعريف حتى لا نقول بمرئي او مسموع

17
00:06:00.950 --> 00:06:28.200
ها حتى لا او او بمكان او زمان ندخلها كلها بمصدر لا دليل على سببيته شرعا هو توقع الخير او الشر بمصدر لا دليل على سببيته شرعا المسألة الثانية لقد تقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى انه لا يجوز للعبد ان يعتقد ان هذا الشيء سببا لهذا الشيء الا بدليل

18
00:06:29.800 --> 00:06:49.150
اما دليل شرعي واما دليل قدري ونعني بالدليل الشرعي يعني دليل الكتاب والسنة ونعني بالدليل القدري يعني دليل التجربة والعادة والحس فمن اتخذ سببا لم يدل عليه لا لا شرع ولا قدر فيكون بذلك قد اشرك شركا اصغر

19
00:06:50.900 --> 00:07:06.550
وبناء على ذلك فالله جل وعلا لم يجعل من مصادر الشر الازمنة ولم يجعل من مصادر السر امكنة ولم يجعل من مصادر الشر شهر ولم يجعل من مصادر الشر يوم

20
00:07:06.800 --> 00:07:23.850
يوما ولم يجعل من مصادر الشر بوما ولا غرابا ولا غير ذلك فلا يجوز للانسان ان يتوقع وجود الشر برؤية شيء الا وعلى ذلك دليل من الشرع وقد كان العرب في جاهليتهم

21
00:07:25.100 --> 00:07:48.350
بسبب فساد اعتقادهم يعتقدون ان البومة مصدر من مصادر الشر وان شهر صفر مصدر من مصادر الشر وان الغراب والحدية وهي الحدأة مصدر من مصادر الشر فلما بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم

22
00:07:48.700 --> 00:08:04.450
نفى على لسانه جميع هذه المعتقدات الجاهلية ففي الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة

23
00:08:04.550 --> 00:08:24.700
ولا صفر والشاهد منه قوله ولا طيرة فهذه نكرة دخلت عليها لام النفي وقد تقرر عند العلماء ان النكرة اذا دخلت عليها لام النفي فانها تفيد العموم والاستغراق فاذا جميع الشؤم منتفي شرعا

24
00:08:24.950 --> 00:08:38.750
وجميع الطير منتفية شرعا واما قوله ولا هامة الهامة هي البومة وقد كان العرب يعتقدون ان البومة اذا وقعت على بيت احد او جداره او خيمته فان ثمة جلل ومصيبة

25
00:08:39.050 --> 00:08:58.550
سوف تقع في هذا المكان وكذلك كانوا يعتقدون في الغراب كما كان يقول شاعرهم زعم البوارح ان رحلتنا غدا وبذاك نبأنا الغراب الابقع وهذا داخل في عقيدتهم في الاستقسام ايضا بالازلام

26
00:08:59.000 --> 00:09:19.900
فهم يجعلون اشياء لا دليل على سببيتها يجعلونها مصادر يتوقعون منها الخير او يتوقعون منها الشر فجاءت الشريعة ناسفة ذلك كله قال الناظم لا شؤم لا عدوى ولا سفر ولا هام

27
00:09:20.150 --> 00:09:39.500
فتلك وساوس الشيطان فاذا هذا انما يلقيه الشيطان على قلوب بعض الناس بسبب ضعف توكله وسوء ظنه بالله وضعف ايمانه وجهله بعقيدة اهل السنة والجماعة فاذا كل ذلك منتف شرعا

28
00:09:40.050 --> 00:09:55.050
المسألة الثالثة من اعتقد او تشاءم او تطير في شيء فقد وقع في الشرك الاصغر هذه حفرة صغيرة لابد ان يقع فيها كل من اعتقد في شيء انه مصدر للشر او انه مصدر

29
00:09:55.150 --> 00:10:12.600
لجل للشر او لجلب الخير فانه قد وقع في الشرك الاصغر ولذلك يقول الناظم هنا وش يقول يا شيخ والاصل ان الشؤم شرك اصغر. هذا هو الاصل هذه هي القاعدة المتكررة ان الاصل

30
00:10:13.050 --> 00:10:28.950
في التشاؤم او التطير انه شرك اصغر ثم قال وانه في بعضه لاكبر متى ينقلب التطير والسؤم من كونه شركا اصغر الى كونه شركا اكبر قالوا اذا اعتقد ان هذا الشيء المتطير او المتشائم به

31
00:10:29.300 --> 00:10:44.700
هو الذي يجلب الخير او يجلب الشر ايش بذاته وعلى ذلك وردت الادلة في وصف الطيرة بانها شرك كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك

32
00:10:45.000 --> 00:10:59.200
الطيارة شرك الطيرة شرك. قال ابن مسعود وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل فهي شرك اصغر اذا اعتقد انها مجرد اسباب. وان الله هو الذي يجلب الخيرات ويدفع المضرات

33
00:11:00.450 --> 00:11:19.200
وشرك اكبر اذا اعتقد انها هي الفاعلة بذاتها فهي التي تجلب الخير بذاتها او تدفع الشر بذاتها هذه شرك اصغر واضح يا جماعة التفصيل واضح ولا اعيده اذا اعتقد انها مجرد اسباب فهي شرك اصغر مو بلازم اعلل

34
00:11:19.250 --> 00:11:38.600
لشهادة الدليل بانها شرك اصغر ولانه اعتقد سببا ما ليس بسبب ولانها وسيلة من وسائل الشرك الاكبر هذي خلاص انتهينا منها ولماذا تكون شركا اكبر لانه ضارب في اعتقاد وحدانية الله جل وعلا في انه هو المدبر والمتصرف في هذا الكون على الحقيقة

35
00:11:38.800 --> 00:11:58.800
هذا شرك في الربوبية اثمر شركا في الالوهية المسألة الثالثة او التي بعدها او الرابعة المسألة الرابعة ان قلت كيف نجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا طيرة

36
00:11:59.300 --> 00:12:15.300
وبين الحديث في الصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم ان كان الشؤم في شيء ففي المرأة والدابة والدار فقال عليه الصلاة والسلام ايضا الشؤم في ثلاثة وذكر هذه الثلاثة

37
00:12:15.350 --> 00:12:32.100
فكيف فكيف عليه الصلاة والسلام في حديث ينفي الطيرة والتشاؤم بلاء النافية للجنس وفي احاديث اخرى يثبت ان الشؤم قد يثبت في بعض الاعيان واضح الاشكال هنا حديثان متعارظان في الظاهر

38
00:12:32.200 --> 00:12:45.150
حديث ينفي الشؤم وحديث يثبت الشؤم في بعض الاعيان اقول لقد اختلفت عبارات اهل العلم رحمهم الله تعالى في الجمع بين ذلك على اكثر من سبعة اقوال قد استوفاها الامام العلامة

39
00:12:45.300 --> 00:13:02.050
الشوكاني رحمه الله في نيل الاوطار واصح هذه الاقوال هو ما اختاره الامام مالك رحمه الله وارتضاه الامام العلامة الالباني ان الجمع بينهما يكون من باب العمومي والخصوص نجمع بينهما بقاعدة العموم والخصوص

40
00:13:02.400 --> 00:13:21.850
فقوله لا طيرة هذا نفي لكل انواع الشؤم وقوله السؤم في ثلاثة هذا اثبات ها لوجود شؤم في هذه الامور الثلاثة لكن لابد من التنبيه على امور الامر الاول ان تعلم ان هذه الاشياء

41
00:13:23.050 --> 00:13:40.850
انما اكتسبت الشؤم بقدر الله جل وعلا انما انما اكتسبت هذا الشؤم بقدر الله جل وعلا. فالله خلق هذه الاعيان موجبة لضرر من يقرب منها او موجبة للشؤم لمن يقترب منها

42
00:13:41.900 --> 00:13:57.550
فهي لم تكتسبها اكتسابا ذاتيا والعياذ بالله لا وانما الله هو الذي خلق هذه الاعيان وخلق فيها هذا الشؤم لان الله هو خالق الذوات وهو خالق الصفات طيب كيف يكون الشؤم في المرأة

43
00:13:57.700 --> 00:14:18.150
يكون الشؤم في المرأة بعشر اخلاقها وعدم انقيادها وطاعتها لزوجها وبكثرة نشوزها وبالتعاون مع زوجها او امر زوجها بالمعصية ونهيه عن المعروف ولذلك يقول الله جل وعلا في اخر سورة التغابن

44
00:14:18.250 --> 00:14:34.700
قال يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم كيف تكون الزوجة والولد عدوا لك؟ قال اذا كان معطلا له عن الخير وامرا له بالمنكر فهذا في الحقيقة

45
00:14:35.000 --> 00:14:53.550
هي عدوة لك لانها تبعدك عن الله جل وعلا والجنة وتقربك من من الشيطان والنار فهذا شؤم في المرأة فكم من الناس كان ذو لحية ثوب قصير محافظ على حفظ المتون والدروس والصلاة وما ان تزوج هذه المرأة الا واشغلته

46
00:14:54.150 --> 00:15:14.250
عن طاعة الله جل وعلا بجمالها وبستانها وبسلاطة لسانها وبكثرة مشاكلها هذا هو شؤمها في هذه المرأة. فلو ان هذا الرجل طلق هذه المرأة ليجتنب هذا الشؤم فانه لا حرج عليه ولا يكون ممن دخل في دائرة الشرك الاصغر

47
00:15:14.500 --> 00:15:28.150
طيب كيف يقول لا شؤم؟ نقول لا هذه المرأة بهذه الاخلاق وهذه الطبائع مشؤومة ابتعد عنها ابتعد ابتعد عنها كزوجة عمران بن حطان عمران بن حطان هذا كان من طلبة العلم

48
00:15:28.450 --> 00:15:45.700
كان من حفاظ الحديث ولكن تزوج امرأة جميلة وهي من الخوارج وكان قصده في زواجه بها ان يهديها لمذهب اهل السنة ولكنها صارت اعظم منه شخصية حتى هدئت حتى اضلته هي الى مذهب

49
00:15:45.900 --> 00:16:04.600
الخوارج حتى ها يا جماعة امتدح قاتل علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه. وهو الذي قال تلك الابيات اللعينة الخبيثة. يا ضربة من تقي ما اراد بها الى اخر الابيات. هذا اللي قاله عمران ابن حطان يمدح الخوارج ويمدح من قتل علي ابن ابي طالب

50
00:16:04.850 --> 00:16:19.500
اذا هذه امرأة مشؤومة ولا لا؟ هذه امرأة مشؤومة ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم فاظفر بذات الدين تربت تربت يداك وزوجة لوط عليه الصلاة والسلام كانت مشؤومة ايضا

51
00:16:19.600 --> 00:16:39.750
لانها كانت قوادة ومشركة ولم تؤمن بنبي الله لوط وكانت تدل الرجال على الرجال والعياذ بالله وكذلك امرأة نوح عليه الصلاة والسلام ايضا كانت امرأة مشؤومة ولذلك انزل الله جل وعلا في بيان شؤمهما قوله جل وعلا

52
00:16:40.200 --> 00:16:59.350
ها جماعة الا عجوزا بالغابرين قال الله جل وعلا وظرب الله ظرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوحي وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما يقول العلماء لم تخنهما بالفاحشة وانما خانتهما في دينهما

53
00:16:59.450 --> 00:17:14.000
انما كفرت بهما ولم تقبل منه ما الدعوة كيف يكون السؤم في الدار كونوا سوء في الدار بكثرة المشاكل التي تصيب العائلة بعد الانتقال في هذه الدار كثرة الفتن والقلاقل

54
00:17:14.100 --> 00:17:29.300
والبلايا التي تصيب هذه العائلة. فلو انهم كانوا في دار مثلا قديمة كثير عددهم قليلة مشاكلهم ثم انتقلوا منها الى دار اخرى كثرت فيها امراضهم وتنوعت فيها بلاياهم وعظمت فيها مصائبهم ثم تركوا هذه الدار

55
00:17:29.300 --> 00:17:43.950
اجتنابا لشؤم الشؤم الذي خلقه الله فيها. فحينئذ لا حرج عليه واضح يا جماعة؟ وفي سنن ابي داود جاء رجل للنبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يقول يا رسول الله انا كنا في دار

56
00:17:44.050 --> 00:18:01.350
كثير عددنا كثيرة اموالنا ثم انتقلنا بعدها الى دار قل فيها عددنا وقلت فيها اموالنا قال ذروها ذميمة يعني انها دار ذميم. فامر والحديث حسن فامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يجتنب هذه الدار

57
00:18:01.800 --> 00:18:17.850
ان يجتنب هذه الدار المشكلة اذا صار الواحد توه بانيها هذي مشكلة على كل حال ان الانسان لو تركها وباعها انتقالا وانتقل لغيرها من باب مكافحة هذا الشؤم فلا حرج عليه هذا من

58
00:18:17.900 --> 00:18:28.750
هذا من الاشياء التي نصت دليل على انه لا حرج عليه فيها ما يدخل في الشرك ما يدخل في دائرات لا الشرك الاصغر فضلا عن كونه شركا اكبر طيب كيف يكون الشؤم في الدابة

59
00:18:29.000 --> 00:18:45.000
دابة يكون الشؤم فيها بكثرة مثلا عندنا مثلا سيارة الان كثرة اعطالها كثرة خراباتها كثرة خراباتها فلو ان الانسان كان في سيارة قديمة ما نشوف الورشة الا في السنة مرة

60
00:18:45.100 --> 00:19:03.300
سنة حسنة ولا يصيبه فيها حوادث ولا شيء ثم انتقل منها الى سيارة جديدة فارهة فكثرت اعطالها وكثرت زياراته للورش والميكانيكيين وكثر فيها الحوادث ها فحينئذ لو باعها اجتنابا لهذا الشر والشؤم

61
00:19:03.550 --> 00:19:16.450
ان نفسه سوف تكرهها وكراهتها كراهته لها هي هذا الشؤم انبعاث كراهيته لهذه السيارة او لهذه الدابة او لهذه المرأة هذه لا حرج عليه في ذلك فلو انتقل عن هذه الاشياء الثلاثة

62
00:19:16.550 --> 00:19:34.050
مجانبة لهذا الشؤم المخلوق فيها فهذا لا حرج عليه. لا حرج عليه في ذلك والاقوال الاخرى التي ذكرها الامام الشوكاني وغيره كلها يجمعها انها نقلت قول النبي صلى الله عليه وسلم لا شؤم من حقيقته الى مجازه

63
00:19:34.400 --> 00:19:52.400
كلها كلها تنقل اللفظ النبوي من الحقيقة الى المجاز. وكلها نرد عليها بقولنا ان الاصل في الكلام الحقيقة فلا يجوز الانتقال عنه الى الى مجازه الا بدليل وقد تقرر عند العلماء ايضا ان الاصل هو حمل الكلام على ظاهره

64
00:19:52.650 --> 00:20:10.250
والاصل هو البقاء على الظاهر ولا يجوز الانتقال عن الظاهر الى المعنى المرجوح الا بدليل لكن قول الذي رجحته رجحه جمع كبير من المحققين فيه ابقاء لهذا اللفظ على ظاهره وحقيقته وهي ان الله يخلق في بعض الاعيان شؤما واضرارا توجب الضرر والشؤم

65
00:20:10.250 --> 00:20:26.200
كراهية لمن اقترب منها. فالاسلم لك ان تجتنبها وان تبتعد وان تبتعد عنها ولا حرج عليك في ذلك ولا حرج عليك في ذلك ولقد قسم العلماء رحمهم الله تعالى السؤم الى ثلاثة اقسام

66
00:20:26.600 --> 00:20:45.600
باعتبار المتشائم به قالوا تشاؤم بمرئي وتشاؤم بزمان وتشاؤم بمكان التشاؤم بالمرئ كعادة الجاهلية ان يروا طائرا اه ما يره هامة بومة مثلا او غرابا اه او من انواع الطائر الطيور التي تتشاءم منها العرب

67
00:20:45.700 --> 00:20:57.550
فحين اذ يجد في قلبه كراهية لبقوع هذه هذا الغراب او هذه البومة على بيته او بيت احد من جيرانه ويعتقد الشر او يتصور وجود الشر بعد وقوع هذه او او انها علامة شر

68
00:20:58.100 --> 00:21:16.600
فان هذا تشاؤم هذا تشاؤم بما لم يجعله الله جل وعلا سببا لوجود الشر فيه او لا او ان يكون مصدرا للشر فاذا فاذا احجم الانسان عن سفر من الاسفار لرؤية مثلا غراب او او توقع الشر على على اهل هذا البيت

69
00:21:16.650 --> 00:21:33.600
اه ان بومة مثلا مرت على هذا البيت او وقفت على جدارهم ها فهذا هو التشاؤم المنهي عنه شرعا طيب التشاؤم بالزمان مثلا ان يصيب الانسان ان يصيب الانسان حادث في زمان معين

70
00:21:33.650 --> 00:21:58.100
وكلما مر عليه هذا الزمان يتذكر هذه الحادثة او يكره مرور هذا اليوم عليه هذا من التشاؤم ويدخل في ذلك ما يسمى بايش حفل النكسة احتفال انتكاس الدول فان الاستعمار الغربي لما جاء وغلب بعض الجيوش الاسلامية في بعض الدول الاسلامية والعربية يسمون هذا اليوم يوم

71
00:21:58.250 --> 00:22:14.600
يوم النكسة فاذا جاء نفس اليوم من كل سنة ينكسون اعلامهم ويعلنون العزاء ويقفلون حوانيتهم ويجعلونها يوما اه يوم حزن واظح يا جماعة؟ هذا من باب التشاؤم ولكن نوعه من باب التشاؤم في الزمان

72
00:22:14.800 --> 00:22:30.800
اليس كذلك  اه وقد اه وقد اخرج النبي صلى الله عليه وسلم هذا الامر ببديل جميل جدا وهو قوله ما من مسلم تصيبه مصيبة ثم يتذكرها بعد زمان فيقول انا

73
00:22:31.200 --> 00:22:44.100
ها لله وانا اليه راجعون الا كتب له اجره يوم اصابته. او كما قال عليه الصلاة والسلام فهذا مخرج. لان العبد قد يلقي الشيطان في به شيئا من هذه الكراهية اذا مر عليه نفس

74
00:22:44.350 --> 00:22:58.950
اليوم الذي اصيب فيه فحين اذ يخرج هذا يخرج المؤمن هذا الوارد بمثل هذه الاذكار التي تحزن الشيطان وتغضبه فيحرص الشيطان في اليوم العام القادم انه ما يذكر لانها لانك تفزع الى الله مباشرة

75
00:22:59.200 --> 00:23:13.450
تفزع الى الله مباشرة فلا يريد ان يكفن سبيلا الى فزعك الى الله التشاؤم بالمكان مثاله ان يصيب الانسان حادث في شارع من الشوارع مثلا في طريق من الطرق او مدينة من المدن او نحو ذلك

76
00:23:13.600 --> 00:23:24.850
ثم يتشاءم الانسان من هذا الامر فلا يمر طيلة حياته على هذا الشارع او كلما مر عليه تذكر هذا الامر وكرهه او او او توقع حصول مثله اذا مر عليه

77
00:23:25.000 --> 00:23:42.500
فهذا ايضا تشاؤم محرم ومنهي عنه. فاذا لا يجوز للانسان للانسان ان يتشاءم مطلقا لا تشاؤم بمرئي ولا تشاؤم بزمان ولا تشاؤم بمكان لم؟ لان الله لم يجعل البومة ولا الغراب ولا هذه المرئيات سببا لحصول

78
00:23:42.650 --> 00:23:59.150
الشر وانما وقع الشر عليك قدرا من الله جل وعلا. ولكن وافق نزول القدر عليك في هذا الزمان او وافق نزول القدر عليك في هذا المكان او نزول القدر عليك عند رؤية هذا الشيء فقط. هذا هو

79
00:23:59.250 --> 00:24:15.700
فاذا لا يجوز للمؤمن ان يربط شيئا بشيء الا وعلى ذلك الرب دليل اما من الشرع واما واما من القدر. اما من الشرع واما من القدر مسألة كيف نجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم

80
00:24:17.250 --> 00:24:33.950
كيف نجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى وبين قوله عليه الصلاة والسلام فر من المجذوم فرارك من الاسد وقال عليه الصلاة والسلام لا يورد ممرض على مصح

81
00:24:34.150 --> 00:24:49.250
يعني لا يجوز للمريض مرضا معديا ان يدخل على اناس اصحاء وبين قوله صلى الله عليه وسلم في الطاعون عافانا الله واياكم من كل سوء وبلاء. اذا سمعتم به في ارض فلا تقدموا عليها

82
00:24:49.400 --> 00:25:03.650
واذا وقع بارض وانتم فيها فلا تخرجوا منه فرارا منها. اذا هذا فيه دليل على ان فيه عدوى فكيف نجمع بين الادلة التي تدل على ان لا عدوى وبين الادلة الدالة على وجود العدوى

83
00:25:03.900 --> 00:25:23.000
الجواب اختلفت مسالك اهل العلم رحمهم الله تعالى في الجمع بين ذلك واصح الاقوال اننا نقسم العدوى الى قسمين. عدوى ابتدائية وعدوى انتقالية نقسم العدوى الى قسمين عدوى ابتدائية وعدوى انتقالية

84
00:25:23.700 --> 00:25:47.200
والعدوى الابتدائية هي ذلك المعتقد الفاسد الجاهلي الوثني الذي كان كفار قريش يعتقدونه وهي انهم يعتقدون ان العدوى تنتقل بذاتها من غير قدر الله جل وعلا بمعنى ان العدوى تنتقل من المريض الى الصحيح لا بقدر الله وانما بذاتها وهذا شرك في الربوبية. لان المتقرر عندنا انه لا مدبر ولا متصرف

85
00:25:47.200 --> 00:26:05.450
فلهذا الكون ولا لاحواله الا الا الله جل وعلا فازمة تصريف هذا الكون بيده جل وعلا فهذا هو الذي نفاه النبي صلى الله عليه وسلم فاذا قيل لك ما العدوى المنفية بقوله لا عدوى؟ قل هي هي العدوى الابتدائية

86
00:26:05.800 --> 00:26:20.650
فان قيل لك وما العدوى الابتدائية؟ فقل هي ذلك المعتقد الجاهلي الوثني وهي ان العدوى تنتقل بذاتها وهي وهو اعتقاد يوصل صاحبه الى ايش يا جماعة الى الشرك الاكبر لانه يعتقد ان العدوى تنتقل بذاتها

87
00:26:21.400 --> 00:26:34.150
ويدل على ان العدوى المنفية هنا هي العدوى الابتدائية هي ان بعض الصحابة رضوان الله تعالى عليهم لما سمع هذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم لم ينفي العدوى قال لا عدوى اشكلت عليه

88
00:26:34.200 --> 00:26:54.350
قال يا رسول الله انا نجد النقبة تقع بمشفر البعير تلك الحشرة يعني تقع على البعير فيجرب فتجرب لذلك الابل كيف تقول له عدوى والابل الجمل الواحد عاد الجميع. قال عليه الصلاة والسلام فمن اعدى الاول؟ يعني من الذي قدر البلاء على الاول

89
00:26:54.900 --> 00:27:17.150
فالذي قدر البلاء على الاول هو من ما خالط شيء جاءه ابتداء فالذي قدر عليه العدوى ابتداء هو الذي قدر جرب الابل بعده انتقالا فاذا اراد النبي وسلم ان يثبت بهذا الكلام ان قولي لا عدوى لا اريد بها العدوى الانتقالية بقدر الله. وانما اريد بها العدوى الابتدائية وهو ذلك المعتقد الذي

90
00:27:17.150 --> 00:27:32.800
الذي كان يعتقده اهل الجاهلية. واما الاحاديث الاخرى التي تفيد وجود العدوى فهي العدوى فهي تثبت وجود العدوى الانتقالية ولكن يجب علينا ان نعتقد ان العدوى تنتقل من الصحيح من المريض الى الصحيح بماذا

91
00:27:33.300 --> 00:27:49.600
بايش يا جماعة؟ بقدر الله ايضا فاذا لا يمرض العبد ابتداء الا بقدر الله ولا ينتقل المرظ منه الى الى الصحيح الا بقدر الله جل وعلا. فالعدوى ابتداء وانتقالا لا تخرج عن كونها

92
00:27:50.050 --> 00:28:10.850
مقدورة لله جل وعلا مدبرة له هذا هو التوحيد يا جماعة هذا هو التوحيد الصافي الذي نسأل الله ان يثبتنا عليه الى ان نلقاه من لقي الله بهذه العقيدة السليمة فانه من اهل الجنة باذن الله. وان اصابه قبل قبل دخوله الجنة ما اصابه. يمكن يموت على عقيدة سليمة لكن عنده شيء من الذنوب

93
00:28:10.850 --> 00:28:29.050
المعاصي فلا يغفر له ثم يعذب في النار بقدر ذنوبه لكن لا يخلد احد في النار ممن معه اصل هذه العقيدة السليمة الصحيحة. فاذا هذه هي النجاة. النجاة هو التمسك والاستمساك بغرز هذه العقيدة. نسأل الله ان يثبتنا واياكم عليها الثبات الكامل

94
00:28:29.300 --> 00:28:54.550
فاذا العدوى المنفية اي عدوى جاوبوا يا جماعة الابتدائي والعدوى المثبتة هي العدوى الانتقالية مسألة كيف يدافع الانسان تلك الواردات في قلبه فان قلب فان الانسان ضعيف فربما يرد في قلبه بعض الواردات التي قال فيها ابن مسعود وما منا الا

95
00:28:54.600 --> 00:29:09.600
يعني الا ويجد شيئا من هذا الشؤم يعني وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. كيف ندفع هذه الواردات التي يلقيها الشيطان على قلوبنا وعقولنا يريد ان يفسد عقيدتنا في هذه

96
00:29:09.900 --> 00:29:25.650
آآ الاشياء التي يتطير بها الناس من مرئي او مسموع او او زمان او مكان اجمع كيف نجعل ذلك قالوا عدة امور الامر الاول  تكميل مراتب التوكل على الله جل وعلا

97
00:29:25.900 --> 00:29:42.700
فان اعظم ما عولجت به هذه الطيرة التوكل على الله وان تمضي في الامر وان تمضي على قصد سبيلك ولا يعطلنك او يصدنك عن ذلك شيء ابدا لا بقول سمعته ولا بشيء رأيته

98
00:29:43.100 --> 00:30:02.200
ولا بزمان ولا بمكان. امضي قدما متوكلا على الله جل وعلا عازما عزيمة المؤمن الصادق الذي يعلم انه ما اصابه لم يكن ليخطئه وانما اخطأه لم يكن ليصيبه. فاذا اعظم ما دفعت به الطيرة هي هي تحقيق مقامات التوكل

99
00:30:02.200 --> 00:30:22.700
على الله جل وعلا وعلى الله يقول الله جل وعلا وعلى الله فليتوكل المؤمنون. وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين وقال الله جل وعلا ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا

100
00:30:22.850 --> 00:30:42.000
ولذلك يقول النبي في الحديث عن الفضل قال من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك وفي الحديث الاخر الذي يصح موقوفا انما الطيرة ماء ذاك او ردت فاذا رأيت شيئا ثم ردك واثناك عن عزيمة سفرك فهذه مشكلة. يعني مثلا

101
00:30:42.600 --> 00:31:09.150
اه ان انا قسمت الطيارة الى كم الى مرئي او زمان او مكان زيدوا يا اخوان فيها او مسموع سقطت مني سهوا او مسموع ها كيف ايه والله يا اخي ما ادري عنه وش يدخلها تحته لكن الاعداد ما الذي يراد بها؟ تحديد زمان معين او مكان معين

102
00:31:10.300 --> 00:31:46.350
يستنتج بها ماذا لم عاد الى الزمان عاد الى زمان معين يتشائمون منه بهذا الرقم لكن الى زمان معين يعني ينسبون هذا الى الى مصيبة وقعت في زمن اتنين على كل حال انا اشوف العلماء يقسمون الى الى اربعة انا سقط مني هذا سهوا فقد ذكرت هذه المسألة مفصلة في كتابه يتحافى للالباب لكن زيد والمسموع

103
00:31:46.450 --> 00:32:00.150
وش انا نقول معليش يا فهد؟ وشنا نقول كنا نقول وش جاب المسموع ايه ايه نعم نعم فاذا اذا اراد الانسان وعزم على سفر ثم سمع رجلا يقول له يا خاسر

104
00:32:00.650 --> 00:32:18.150
ما يقصده هو يسمع كلمة خسارة او يا خائب ثم يقول اعوذ بالله هذي المشكلة ومنه ايضا يا نهار اسود انا من يوم شفت وجهك وانا ما شفت ايش وانا ما شفت الخير

105
00:32:18.400 --> 00:32:40.350
كل هذه من العبارات التي تدل على وجود التطير فاذا ردت الانسان الطيرة بغض النظر عن سببها اما مسموع او مرئي او زمان او مكان فهذا دليل على ان قلبه ضعيف في توكله على الله. فيجب عليه ان يتوكل على الله. الامر الثاني ان يؤمن العبد الايمان الجازم بان ما اصابه

106
00:32:41.650 --> 00:33:12.000
لم يكن ليخطئه وان ما اخطأه لم يكن ليصيبه وان كل شيء بقضاء وقدر وهو مرتبة الايمان بماذا بالقدر اذا لابد ان يؤمن العبد بالقضاء والقدر الايمان الجازم الكامل ان يعلم العبد انه لو اجتمع من باقطارها على ان يضروه بشيء ما كتبه الله عليه ما استطاعوا

107
00:33:12.550 --> 00:33:26.050
وان يعلم ان من باقطارها لو اجتمعوا على ان يردوا عنه خيرا كتب الله وصوله اليه فانهم لن يستطيعوا فاللي عنده خلل في مسألة الايمان بالقضاء والقدر هذا هو الذي يصيب قلبه

108
00:33:26.550 --> 00:33:44.400
ها يا جماعة هذا هو الذي يصيب قلبه التوكل. آآ الطير والسؤم والعياذ بالله. الامر الثالث ان يعلم العبد علم اليقين بان الذي يجلب الذي يملك النفع والضر الملكية المطلقة المتناهية انما هو الله جل وعلا

109
00:33:45.550 --> 00:34:01.050
فالله جل وعلا يقول قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمتي؟ قل حسبي الله والله جل وعلا هو الذي يملك النفع والضر

110
00:34:01.200 --> 00:34:19.200
حتى النبي عليه الصلاة والسلام لا يملك ذلك كما قال الله جل وعلا قل ها لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الا ما شاء الله. فاذا العباد كلهم عن بكرة ابيهم لا يملكون شيئا من ذلك وانما

111
00:34:19.200 --> 00:34:36.400
الله هو الذي يملكه وحده جل وعلا لا شريك له في ذلك. وهذا من جملة الايمان بمقتضيات ربوبية ربوبية الله جل وعلا فمن زعم ان البومة او الغراب او هذا الزمان يملك شيئا من ذلك فقد

112
00:34:36.850 --> 00:35:00.450
اختل ايمانه بهذه العقيدة العظيمة. ومما يدفعه عن القلب ايضا ان يعلم العبد انها من من ايحاءات عدوه الذي لا يريد به الا الشر وهو الشيطان فتلك الوساوس انما هي مما يلقيه الشيطان على قلب العبد وعقله وروحه يريد به يريد بها ان يضل

113
00:35:00.450 --> 00:35:19.300
له وان يبعده عن الصراط المستقيم وان يظعف سيره الى الله. باظعاف قلبه فاذا عرفت انها من القاء عدوك فلن تحسن الظن فيه وان تقول والله ما اراد لي الا الخير. لا. الله جل وعلا يقول ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير

114
00:35:19.550 --> 00:35:35.150
فالله جل وعلا لم يكتف بالاخبار بعداوته بل امر بان نتخذه عدوا. لان كثيرا من الناس يعلم عداوة الشيطان لكن يتخذه حميما وصديقا فالله امرنا بالامرين اخبرنا وامرنا ان من الناس من لا

115
00:35:35.200 --> 00:35:53.850
من لا يقف عند حدود الخبر فقط فاحتاج الى ان يؤمر ومنها ايضا احسان ظن العبد بربه جل وعلا وانه لا يريد به الا خيرا لسان ظن العبد بالله فان الطيرة حقيقتها ايش يا جماعة؟ سوء ظن بالله

116
00:35:54.200 --> 00:36:20.300
سوء ظن بالله فهذا لا يجوز فالله جل وعلا ذم الذين يسيئون الظن به وتوعدهم العقوبة البليغة. قال الله جل وعلا الظانين بالله ظن السوء فمن ظن السوء ان تعلم ان تعتقد ان الله سيصيبك بمكروه كلما مر عليك هذا الزمان او سيصيبك بمكروه

117
00:36:20.300 --> 00:36:33.150
كلما مر مررت على هذا المكان فهذا سوء ظن بالله. والواجب على المسلم ان يحسن ظنه بربه يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة

118
00:36:33.200 --> 00:36:54.700
فيما يرويه عن ربه عز وجل انا عند ظن عبدي بي الحديث. ويقول عليه الصلاة والسلام كما في صحيح الامام مسلم من حديث جابر لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله. او كما قال عليه الصلاة والسلام

119
00:36:54.900 --> 00:37:16.050
ومما يدفعه عن القلب ايضا التسلي بالالفاظ النبوية الواردة في دفع هذه الواردات فان النبي صلى الله عليه وسلم قد امرنا عند ورود هذه الواردات ان نقول بعض الاذكار التي تعيننا على ازالة ذلك

120
00:37:16.100 --> 00:37:31.800
فمثلا اذا رأيت شيئا تكرهه فقل اللهم لا يأتي ها بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك او لا اله غيرك. مثل هذه

121
00:37:31.800 --> 00:37:59.300
الالفاظ مما يعين القلب والعقل والروح على اه تخطي هذه المرحلة على تخطي هذه المرحلة والله اعلم. نعم سؤال نعم  اي نعم ايه احسنت احسنت اه النبي عليه الصلاة والسلام هذا سؤال طيب جدا وكان في ذهني بس سبحان الله هذا اللي يخليني اجيب ورقة

122
00:37:59.700 --> 00:38:12.050
لان المسائل تروح الشاهد انه كم كان في الذهن وذكرني بها الاستاذ فهد جزاه الله خير نسيتها وذكرني بها وهي التفريق بين شؤم المنهي عنه وبين الفأل ما الفرق بينهما

123
00:38:12.200 --> 00:38:31.300
ما الفرق بينهما  آآ الشؤم الشؤم هو الذي يكون سببا في مضيك او رجوعك هذا شؤم يعني مثلا ان ان ان كنت مثلا لا تريد السفر هذا اليوم فسمعت رجلا يقول

124
00:38:31.550 --> 00:38:48.700
يا مفلح يا مفلح يا ناجح يا رابح قلت اعز الله هذا ممتاز ورحت فالذي دفعك للسفر هو سماع هذه الكلمة فهذا هو الشؤم هذا هو الشؤم لانها امضتك. يقول القاعدة انما الطيرة ما امضاك

125
00:38:49.000 --> 00:39:11.400
او ردته وعلى ذلك استقسام المشركين بالازلام فانهم كانوا يأتون الى اه حجر في احدهما امضي والاخر لا تمضي والثالث فارغ ثم يقول بها هكذا ويرميها فان خرج عليه او تم اختياره على حجر الامضي

126
00:39:11.750 --> 00:39:33.300
او خرج له حجر امضي يمضي ما سبب مضيه؟ ليس توكلا على الله وانما اعتمادا على هذا السبب هذا هو الشؤم لكن الشؤم لا يكتسب صورة الانكفاف فقط. احيانا يكتسب صورة الانكفاف. واحيانا يكتسب صورة الاقدام. فهو لا يقدم الا

127
00:39:33.300 --> 00:39:49.500
بهذا السبب ولا يحجم الا بهذا السبب هذا هو التيار الشؤم المنهي عنه واما الفأل فهو ان يكون عازما على السفر اصلا وهو مسافر مسافر لكنه سمع كلمة اظفت على قلبه وروحه شيئا من

128
00:39:50.050 --> 00:40:05.000
اللذة والراحة ليست لا تدفعه للسفر هي لا لا وانما بعثت على بعثت الراحة الزائدة في في قلبه فهو مسافر اصلا. فهذا هو الفأل الذي يحبه النبي صلى الله وعليه وسلم

129
00:40:05.100 --> 00:40:22.950
وهو الذي من اجله قال النبي عليه الصلاة والسلام اه عفوا قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يغير بعظ الاسماء التي توجب ايش الشؤم فكان يغير اه بعض الاسماء الى التي توجب الشؤم الى الى اسماء حسنة

130
00:40:23.050 --> 00:40:37.500
سواء اسماء الرجال او اسماء الاماكن سواء اسماء الرجال او اسماء الاماكن كما هو معلوم في السنة الشاهد ان ان الفرق بين المضي الذي يدخل في دائرة الشؤم والمضي الذي يدخل في دائرة الفأل

131
00:40:37.600 --> 00:40:54.350
هو ان هي العزيمة من عدمها فاذا كنت عازما على المضي قدما اصلا وانت مسافر مسافر وماشي ماشي اصلا. لكن سمعت كلمة اضفت على قلبك راحة واطمئنانا واريحية فهذه من عاجل بشرى المؤمن باذن الله جل وعلا وهي الفأل المحبوب المراد

132
00:40:55.100 --> 00:41:11.400
بقول النبي وسلم اني احب الفأل واكره الطيرة او اكره التشاؤم واما اذا كان الدافع والسبب الرئيس لسفرك هي هذه المرئيات او المسموعات فان هذا فان هذا هو الشؤم. وظحت المسألة

133
00:41:11.650 --> 00:41:41.300
نعم من النسوان نعم هذا الله اعلم به لكن تكون من جملة صفات هذه الاشياء ان فيها شؤم. مثل مثلا بعض الزوجات من صفاتها مثلا انها سمراء. طويلة شعرها طويل مثلا. انها مثلا الظعيفة من جملة صفاته

134
00:41:41.300 --> 00:42:06.400
في هذه الذات اش هو فهي من جملة صفاته عاد لكن نعتقد ان الله هو الذي اوجدها اه هكذا مشؤومة مم وهذي من الاذكار التي نصوا عليها ايضا وهي قوله اللهم لا خير الا خيرك ولا ولا طير الا طيرك ولا اله

135
00:42:06.550 --> 00:42:30.650
غيرك تصح موقوفة نعم واصل صح صح وهذي قاعدة عظيمة جدا عند اهل العلم وهي ان الاصل ان الحوادث الارظية منفصلة عن الحوادث التي تكون في السماء الا بدليل رابط

136
00:42:31.300 --> 00:42:43.850
لا يجوز لنا ايها المسلمون ان كل شيء يحدث في الارض من ريح او مطر او تغير جو او تغير مناخ ان ننسبه الى ايش الى شيء حدث في السماء الا الا

137
00:42:43.900 --> 00:43:03.650
الا بدليل لان ذلك امر غيبي والامور الغيبية تحتاج الى تحتاج الى ادلة واصل هذه القاعدة ما في الصحيحين من حديث زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على اثر سماء كانت

138
00:43:03.850 --> 00:43:26.150
من الليل فلما سلم التفت علينا فقال اتدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله اعلم انتبهوا له يا جماعة. قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك مؤمن بي كافر بالكون

139
00:43:27.200 --> 00:43:43.800
فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب والاحاديث الدالة على عدم تأثير النجوم في

140
00:43:44.100 --> 00:44:03.050
في الحوادث والحديث الاحاديث الدالة على ان النجوم وحركتها والافلاك وحركتها لا لا لا تدل لا من قريب ولا من بعيد على هذه الحوادث الارظية التي اه تكون في الارض من رياح عاتية او اعاصير او زلازل او براكين

141
00:44:03.300 --> 00:44:21.450
آآ او غبار او او شدة برودة او شدة حرارة الاصل عدم الربط هذه القاعدة في الاصل ولكن من باب التفصيل قسم العلماء رحمهم الله تعالى قسم العلماء. رحمهم الله تعالى هذا الربط بين الحوادث الارظية مع الحوادث

142
00:44:21.450 --> 00:44:44.250
سماوية العلوية الى ثلاثة اقسام اذا حصل شيء في الارض ثم ربطه احد الناس بشيء في السماء فلا يخلو من ثلاثة اقسام اما ان ينسب هذا الحادث اسمع نسبة ايجاد وخلق وتقدير لهذا الشيء الذي في السماء. يعني يقول ان النجم الفلاني هو الذي خلق هذه الرياح واوجدها

143
00:44:44.350 --> 00:45:01.050
النجم الفلاني او الافلاك الفلانية او او خروج او غروب الفلك الفلاني هو الذي اجرى هذه الرياح واوجدها استقلالا فاذا كانت نسبة الحوادث الارظية الى الحوادث السماوية. نسبة خلق وايجاد وتقدير

144
00:45:01.450 --> 00:45:21.000
انتبه وتدريب او او تدبير او تصريف فهذه ايش فهذه شرك اكبر وهو شرك الصابئة الذين بعث لهم نبي الله من من ابراهيم عليه الصلاة والسلام فانهم كانوا يعتقدون في الافلاك انها هي المدبرة للعالم

145
00:45:21.250 --> 00:45:47.950
ولا يزال الفلاسفة يعتقدون ان الافلاك السبعة هي التي تدبر العالم فان قيل لك وما الافلاك السبعة؟ فقل جمعها الناظم بقوله زحل شرى مريخه من شمسه فتزاهرت لعطارد الاقمار اكتبوا ذا البيت يا جماعة. زحل

146
00:45:48.300 --> 00:46:15.250
شرى مريخه او مريخه من شمسه فتزاهرت لعطارد الاقمار زحل الكوكب المعروف شرى المشتري مريخه المريخ من شمسه الشمس فتزاهرت كوكب الزور وهذا هذا الكوكب على كل حال ترى من من اعظم الكواكب التي يعتقدون فيها

147
00:46:15.350 --> 00:46:44.050
فتزاهرت لعطارد معروف الاقمار القمر فاذا هذه الكواكب السبعة هي الكواكب التي يعتقد فيها الصابئة انها تدبر امور هذا العالم وعلى ذلك كثير من اعتقاد الفلاسفة من اعتقاد الفلاسفة واه ولذلك جاءت الادلة بابطال بابطال ذلك في قوله فاما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن

148
00:46:44.050 --> 00:47:10.150
مؤمن بالكوكب ماشي فاذا كان ينسب هذا الحادث الارظي الى الحادث السماوي نسبة ايجاد وخلق وتدبير وتصريف او تقدير فهذا شرك اكبر طيب وان كان ينسبه نسبة سبب فقط بمعنى انه يقول ان الله هو الذي يجري الرياح وهو الذي يدبر الامور ويقدرها. ولكن من جملة اسباب هذه الرياح او من جملة اسباب المطر

149
00:47:10.300 --> 00:47:24.950
خروج النجم الفلاني او حركة الفلك الفلاني فهذا شرك اصغر لان الله لم يجعل حركة الافلاك سببا لنزول شيء من ذلك وانما هذا ينزل بقدر الله استقلالا لا شأن لنا بالاسباب

150
00:47:25.150 --> 00:47:41.700
لا شأن لنا عفوا لا عفوا مو بالاسباب. لا شأن لنا بحركات بحركات الافلاك. لا يجوز لنا ان ننسب هذا الحادث ولو ولو مجرد نسبة سبب لهذا الحادث السماوي طيب لماذا جعلناه شركا اصغر

151
00:47:41.900 --> 00:47:58.950
للعلتين المعروفتين وهي ها لانه اعتقد سببا ما ليس بسبب الله قدرا ولا شرعا. ولانه وسيلة من وسائل الشرك الاكبر الثالثة وهي التي عليها غالب الناس ان يربط هذا الحادث الارظي

152
00:47:59.000 --> 00:48:27.250
بما ثبت في الشرع والقدر سببيته عفوا او توقيته توقيته لهذا الحادث السماوي بمعنى انه لا يربط نسبة ايجاد واحداث ولا نسبة سببية وانما نسبة وانما نسبة توقيت يعني بمعنى يقول انه اذا طلعت الثريا فان كل عاهة عن الزراعة ترتفع يعني ان الزرع بعد خروج نجم الثريا يأمن العاهة لا ان

153
00:48:27.250 --> 00:48:47.250
الثريا هي التي ترفع العاهة استقلالا ولا ان خروجها سبب من اسباب ارتفاعه ولكن قدر الله في في كونه ان يكون خروجها وقتا لارتفاع العاهة. كذلك قولهم خروج نجم سهيل آآ من يعني ينزل فيه المطر او او

154
00:48:47.250 --> 00:49:07.100
او مثلا آآ وقت سهيل مثلا ينزل فيه المطر هم لا يعتقدون ان سهيل هو الذي ينزل هذا المطر استقلالا ولا انه سبب من الاسباب وانما هي مجرد متى؟ توقيت فهذه لا حرج لا حرج فيها ان شاء الله. وان كان تركها هو

155
00:49:07.250 --> 00:49:27.250
الاولى من باب الابعاد عن مواطن الشبه الا انه لو حصلت من انسان وفسر لنا مقصده بانه لا يريد سببية ولا ايجادا فانه لا عليه. اذا القاعدة الام تقول انه لا يجوز لاحد ان يربط حادثا ارضيا بحادث سماوي الا بدليل. طيب اذا حصل وربط

156
00:49:27.250 --> 00:49:44.000
اذا حصل وربط فلا يخلو من ثلاثة احوال اما ان يربطه ربط ايجاد وايش يا جماعة؟ وخلق وتقدير فهذا شرك اكبر واما ان يربطه نسبة سبب فهذا شرك اصغر واما ان يربطه نسبة توقيت فهذا لا

157
00:49:44.000 --> 00:49:59.500
خرج عليه في ذلك ومنها ايضا التنجيم ويدخل في ذلك مسألة مهمة وهي مسألة التنجيم. قال فيها الشيخ محمد رحمه الله باب ما جاء في التنجيم وهو الاعتقاد في النجوم. ايضا نقسم الاعتقاد في النجوم الى ثلاثة

158
00:49:59.650 --> 00:50:15.300
اقسام اما ان يربط الحوادث الارضية بهذا النجم او هذا النوع آآ ربط او نسبة ايجاد وتقدير وخلق فهذا شرك اكبر واما ان يربطه نسبة سبب فهذا شرك اصغر واما ان يربطه نسبة توقيت

159
00:50:15.300 --> 00:50:26.600
فهذا لا حرج عليك لكن لابد ايضا ان يدل ان تدل العادة او يدل الدليل على ان هذا وقت ان يدل هذا وقت لهذا ان هذا وقت لهذا وهذا لا حرج فيه

160
00:50:27.050 --> 00:50:47.050
فاذا هذا كله من باب سد الذرائع لاننا نعتقد اعتقادا جازما انه لا يجلب انه لا متصرف ولا مدبر على الحقيقة في هذا الكون الا الله فهو الذي يحيي استقلالا وهو الذي يميت استقلالا وهو الذي ينزل المطر ويجري السحاب. استقلالا وهو الذي يأتي بالرياح

161
00:50:47.050 --> 00:51:04.650
استقلالا ولا لا يا جماعة؟ ولذلك نحن مشروع عند هبوب الرياح والخوف منها ان نقول ماذا اللهم على طول مباشرة نربطها الى الى ربها مباشرة لا لا نسبها الى نجم ولا ننسبها الى نوء ولا ننسبها الى شيء اخر

162
00:51:05.250 --> 00:51:22.650
وكذلك عند نزول المطر وهو حادث سماوي مباشر امرنا بالتوحيد مطرنا بايش؟ بفضل الله ورحمته ثم قال اللهم على طول صيبا نافعا هذا من باب تكميل مراتب التوحيد والاعتقاد. من باب تكميل مراتب التوحيد والاعتقاد

163
00:51:24.300 --> 00:51:50.500
نعم احد عنده سؤال هم  ها اي سابقة ايه بالالوان مرئي تشاؤم بالمرئيات  تشاؤم بالالوان بالاسود التشاؤم بالاسود تأتيهم مثلا امرأة لبست اسود وقالت ايش؟ انه في عزاء هذا من باب التشاؤم

164
00:51:51.450 --> 00:52:01.450
لا اله الا الله سبحان الله والله هذا اصدق ان هذا لا بد ان ينبه عليه الخطباء وينبه على كثير لان كثيرا من الناس يحمل بين بين جنباته كما هائلا من التشاؤم والطيرة وهو لا يشعر

165
00:52:03.300 --> 00:52:26.000
هم يعني سبب من اسباب الخير لا لا فتركها ترك هذه اللفظة احمل جناب التوحيد دربك خضر قصدهم يعني انه انه مفروش بالبرود ها وسيلوا يعني من باب التسهيل كانه دعاء لكن على كل حال اذا كان يقصد هذا الامر فهذا ممنوع

166
00:52:26.400 --> 00:52:49.900
كان يقصد انه من باب ان الاخضر جالب للخيرات او انه سبب من اسباب اندفاع الانسان لسفره او مضي في حاجته فلا جرم انه يدخل في شؤم المضي  ايوا ها

167
00:52:51.450 --> 00:53:11.400
ايوا احجار كريمة اه هذي مشكلة عاد هذي هذا يدخل تحت باب البركة الذي نعتقد فيها البركة الذاتية فهذه شرك اكبر وان اعتقد انها مجرد سبب للبركة فهذا شرك اصغر

168
00:53:13.650 --> 00:53:35.700
اي والله ذا الوقت شو البيت اللي بعده؟ صغير اي خلاص ماشي نقراها نقراها مباشرة ولا خلاص يلا يا هلا انت تتردد يا عبد المجيد انت هل النسوان يا جماعة ولا انتهينا

169
00:53:36.050 --> 00:53:38.950
طيب بارك الله فينا وفيكم جزاكم الله خير السلام عليكم ورحمة الله