﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:21.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المصنف الله تعالى اصل باب المبتدأ والخبر مرفوعان. تاء

2
00:00:21.250 --> 00:00:41.250
الله ربنا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبينا. هذا الباب هو باب منتدى الخبر وقد درسناه سابقا. فكثير كثير مما سنأخذه في هذا الباب قد سبق لنا دراسته. ولكن بما ان هذا الكتاب متوسع نسبيا لما درسناه

3
00:00:41.250 --> 00:01:01.250
سابقا فانه سيضيف مسائل جديدة. سيضيف مسائل جديدة. آآ ولكن كلنا عندنا خلفية عن هذا الباب وهذا الباب هو الباب الاول من ابواب الاسماء المرفوعة. فنحن الان سنبدأ في الاسماء المرفوعة ثم

4
00:01:01.250 --> 00:01:21.250
بالاسماء المنصوبة ثم سننتقل الى الاسماء المجرورة. فهذه هذا الباب شروع من تصنف في الاسماء المرفوعة. قال المبتدأ والخبر مرفوعان هذا بيان الحكم لحكم المبتدأ وحكم الخبر وليس فيه تعريف للمبتدأ

5
00:01:21.250 --> 00:01:41.250
ولا تعريف للخبر وانما التعريف سيأتي في الشرح. الله ربنا الله مبتدأ مرفوعا رفع الضمة ربنا رب خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف ولا مضاف اليه. محمد نبينا نفس الاعراب

6
00:01:41.250 --> 00:02:11.250
المبتدأ ويجوز ان تقول المبتدأ بالهمز ويجوز ان تسهل تقول المبتدأ هو الاثم الاثم فلا يكون فعلا ولا ولا حرفا ولا جملة هذه كلها لا تأتي المبتدأ هو الاثم قوله الاسم

7
00:02:11.250 --> 00:02:41.250
خرج به الفعل فلا يكون الفعل مبتدأ. مستحيل. وخرج به ماذا خرج به ماذا؟ الحرف. الحرف لا يمكن ان يكون مبتدأ. وخرج به ايضا جملة يعني لا يمكن ان تكون الجملة في محل رفع اه مبتدأ. اما الخبر فيأتي في الخبر يأتي جملة

8
00:02:41.250 --> 00:03:11.250
الخبر يأتي جملة ويأتي مفردا. اما مبتدأ فلا يأتي الا مفردا. الاسم المجرد المجرد يعني الخالي الخالي جرد يعني يعني نزع منه مجرد من ماذا؟ مجرد عن عوامل اللفظية. قوله والعوامل اللفظية اي العوامل المنطوق بها

9
00:03:11.250 --> 00:03:41.250
التي للسان فيها حظ. يعني ملفوظ بها منطوق بها المبتدأ ليس فيه عامل لفظي. وهذا تعريف شرحناه سابقا. يعني مثلا الان انظر الى المثال السابق فوق الله ربنا انظر الى المبتدأ الله هذا اثم مجرد عن العوامل اللفظية. ما معنى مجرد العوامل اللفظية؟ يعني لم يتقدم

10
00:03:41.250 --> 00:04:01.250
على لفظ الجلالة الله لم يتقدم عليه عامل لفظي. يعني لا يوجد قبله فعل رفعه. ولا يوجد قبله اثم رفعه لا يوجد شيء قبله. خالي مجرد عن العوامل التي تؤثر فيه. لكن اي عوامل

11
00:04:01.250 --> 00:04:21.250
تجرد عن اي عامل عامل لفظي ام عامل معنوي تجرد عن العوامل اللفظية فلا يوجد في المبتدأ عامل لفظي وهذا بخلاف وهذا بخلاف الفاعل. فلو قلت مثلا قام زيد زيد فاعل مرفوع

12
00:04:21.250 --> 00:04:41.250
رفع الضمة هل تجرد عن عامل اللفظ قبله؟ ام وجد عامل؟ وجد عامل لفظي وهو قولنا وهو الفعل قام فقام هو عامل لفظي لفظ سمي لفظيا لانك تلفظت به. وهو الذي رفع زيد. واضح؟ بينما لو نظرت في لفظ الجلالة هنا الله

13
00:04:41.250 --> 00:05:01.250
هل يوجد قبله اي عامل؟ اي شيء؟ لا يوجد قبله اي شيء. لذلك سمي المبتدأ مبتدأ لانه يبتدأ به الكلام. تبتدأ به الجملة طيب اذا هنا اذا قلنا لا اجد عامل لفظي لا بد ان نبحث عن عامل رفعه

14
00:05:01.250 --> 00:05:21.250
لا يوجد مرفوع بدون رافع. هذي من قواعد عقلية يعني. لا يوجد شيء مرفوع بدون رافع. يعني هذا الجوال الان مرفوع صح ولا لا؟ لكن هل يمكن ان يرتفع بدون رافع؟ له هل يمكن ان يرتفع بدون عامل لرفعه؟ لا لابد من عامل

15
00:05:21.250 --> 00:05:41.250
رفعه كذلك النحو. اذا قلت هذا مرفوع وهذا منصوب وهذا مجرور وهذا مجزوم. تمام؟ لا بد ان تجيب عن هذا السؤال. من رفعه من نصبه من جره من جزمه. هذه العوامل فمن الذي رفع المبتدى هنا؟ احسنت

16
00:05:41.250 --> 00:06:01.250
والابتداء هذا عامل معنوي ام لفظي؟ عامل معنوي وهذا شرحناه سابقا. اذا العامل الذي رفع لفظ الجلالة هنا الله هو عامل معنوي ما هو هذا العامل المعنوي؟ هو الابتداء. كونه مبتدأ به هذا العام الذي هو الابتداء هذا شيء معنوي يعني يرجع الى المعنى. معنى الابتداء

17
00:06:01.250 --> 00:06:31.250
ولا يوجد شيء ملفوظ به. وذكرنا لكم سابقا ان العوامل في النحو كلها عوامل لفظية الا اثنين مشهورين. عام الابتداء وهذا يكون مع من؟ مع المبتدأ. وعامل ايوة ما عملوا احسنت وعاملوا التجرد وهذا يكون مع الفعل المضارع لانه يرفع متى اذا تجرد

18
00:06:31.250 --> 00:07:11.250
من ناصب وجاز قال رحمه الله القيد الاخير في تعريف للاسناد. للاسناد للاسناد يعني انه جيء بالمبتدأ ليسند اليه جيء بالمبتدأ ليسند اليهم. وهذا سيشرحه المصنف بعد قليل سيشرحه المصنف باعتقاده. يعني مثال تقول زيد قائم. فزيد هذا مبتدأ لماذا؟ لانه جيء به لماذا

19
00:07:11.250 --> 00:07:41.250
مثل الاسناد يعني لاجل ان تسند اليه القيام. لذلك زيد مسند اليه وقائم مسند قال رحمه الله فالاسم الان سيبدأ المصنف يشرح التعريف. فالاسم جنس يشمل الصريح كزيد في نحو زيد قائم والمؤول. اذا المصنف يقول ان الاسم قولنا الاسم يشمل صنفين من الاسماء هو

20
00:07:41.250 --> 00:08:01.250
واذا كان الجنس فتحته انواع الجنس تحته انواع مثل الكلمة جنس تحتها انواع اثم فعل حرف طيب مثلا التوحيد جنس تحته انواع الوهية ربوبية اسماء وصفات. كذلك هنا الاسم في التعريف هو جنس تحته

21
00:08:01.250 --> 00:08:21.250
نوعان اسم صريح وسوء مؤول. الاسم الصريح كزيد في قولك زيد قائم. هذا ليس في اشكال. زيد مبتدأ مرفوع وقائم الخبر مرفوع. وزيد هنا اسم صريح يعني اسم مائة في المائة ليس مؤولا. الثاني هو الذي يحتاج الى توظيح وهو الاسم المؤول. يعني هو في الحقيقة ليس

22
00:08:21.250 --> 00:08:41.250
اسما في الظاهر وانما هو فعل ولكنه يؤول الى ان يكون اثما. وفي نحو قوله تعالى فصوموا في نهض قوله تعالى وان تصوموا خير لكم. وان تصوموا خير لكم. طيب خير هذه

23
00:08:41.250 --> 00:09:01.250
خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ولكم جار مجرور. طيب اين المبتدأ خير؟ ظاهر الاية انه لا يوجد. ظاهر الاية انه ما يجرون ان مصدرية ناصبة وتصوم وفعل مضارع منصوب بان وعلامة نصبه حذف النون لانه من الافعال الخمسة والواو فاعل. طيب

24
00:09:01.250 --> 00:09:21.250
اعرابه قلنا خبر. طيب اين مبتدأه؟ نقول مبتدأه ليس اسما صريحا. لا يوجد اسم صريح في الاية بل يوجد فعل. لكن هذا الفعل في تأويل لان ان هذه مصدرية. وسميت مصدرية لانها تؤول وتحول الفعل بعدها الى الى مصدر

25
00:09:21.250 --> 00:09:51.250
والمصدر اسم. المصدر اسم. ما مصدر تصوم. صيام. فيصبح المعنى هكذا. وان تصوموا وخير لكم يصبح المعنى والله اعلم. صيامكم خير لكم. صاموا يصوموا صياما. اذا صيام صيامكم خير صيام مبتدأ مرفوع عند رفع الضمة وهو مضاف والكاف مضاف اليه وخير خبر

26
00:09:51.250 --> 00:10:21.250
فانه مبتدأ مخبر عنه بخبر. فانه يعني يعني ان تصوموا مبتدأ. مخبر عن بخبر الذي هو خير. وذلك بالتأويل كما علمنا. كذلك مثلا تقول للطلبة ان تجتهدوا خير لكم. ان تتعبوا احب الي مثلا يعني

27
00:10:21.250 --> 00:10:41.250
فان تجتهدوا ان تتعبوا وان تبذلوا هذي كلها في تأويل مصدر اسم صريح في تأويل اسم يعني تعبكم اجتهادكم وهكذا وخرج بقوله المجرد لما قال في التعريف المجرد ماذا خرج بهذا القيد

28
00:10:41.250 --> 00:11:01.250
خرج نحو زيد في كان زيد عالما. كان زيد عالما. كان فعل ماضي ناقص. زيد اسمه كان مرفوع وعالما خبر كان مرفوع هل زيد هنا مبتدأ؟ لا لماذا؟ لانه لم لم يتجرد من العوامل اللفظية بل دخل عليه عامل لفظي وهو

29
00:11:01.250 --> 00:11:31.250
كان فانه لم يتجرد من العوامل اللفظية ونحو ذلك قولك في العدد. واحد اثنان ثلاثة فانها وان كانت تجردت لكن لا اسناد فيها. يعني لو قلنا واحد اثنان ثلاثة يا رجل يعد يعد طيب هل واحد واثنان وثلاثة واربعة الى اخره

30
00:11:31.250 --> 00:11:51.250
هل هذا مبتدأ؟ قد يقول قائل هو مبتدأ لانه ابتدأ به الكلام ولانه اثم ولانه تجرد عن العوامل اللفظية فنقول صحيح انه تجرد عن صحيح انه اسم والصحيح انه تجرد على العوامل اللفظية ولكن يجب ان تأخذ

31
00:11:51.250 --> 00:12:11.250
كاملا انت اخذت اوائل التعريف واواسطه لكن خذ التعريف كاملا التعريف ماذا يقول؟ الاسم المجرد عن العوامل اللفظية للاسناد. وهل هنا قولك واحد اثنان ثلاثة جيء به لاجل ان يسند اليه؟ يعني هل اخبر عنه بخبر

32
00:12:11.250 --> 00:12:31.250
هلقي مثلا واحد رقم عظيم مثلا يعني هناجي امير الاسناد لكن انت قلت واحد وسكت لم تسند اليه شيئا تخبر عنه باي خبر؟ فلذلك هنا هذا لا يجوز ان يعرض مبتدأ. فانها وان تجردت

33
00:12:31.250 --> 00:13:01.250
لكن لا اسناد فيها. طيب احنا قلنا الان لا يجوز ان يعربوا اذا ما اعرابه. هم؟ خبر لايش؟ لو تتمحذوا تقديره هذا واحد وهذا اثنان مم انا اذا قلت هذا الرقم واحد يكون واحد صفة لموصوف محذوف. لكن التقدير

34
00:13:01.250 --> 00:13:21.250
يقال واحد يعني هذا واحد ويكون واحد خبر ينتدى محذوف. هذا ممكن لكن لا يصح هذا هنا لماذا لان المصنف يقول لا لا توجد اصلا عملية اسنادية. اذا قلت انه خبر محذوف معناها يوجد متداوى

35
00:13:21.250 --> 00:13:41.250
وخبر معناه يوجد مسند ومسند اليه. هو يقول لك لا اسناد اصلا. اصلا لا يوجد اسناد. اذا لا يوجد اسناد معناها لا لا يوجد جملة عفوا. وهل يوجد كلام اقل من جملة؟ هل يوجد كلام مفيد

36
00:13:41.250 --> 00:14:01.250
ولا يكون جملة لان الجملة سواء كانت اسمية او فعلية لابد من وجود اسناد فيها. سواء كان فعليا مثل قام زيد افندت القيام الى زيد. او اسمية مثل زيد قائم افندت القيام الى زيد. لكن هو يقول لك وان تجردت لكن لا اسناد فيها. واذا كان الاسناد فيها اذا هي لا

37
00:14:01.250 --> 00:14:31.250
هلأ لا محل معراب وهي ليست كلام من اصلا طيب لان النحاء لا يعربون الجملة الا اذا كانت كلاما في اصطلاح نحويا هذا ظاهر كلام المصنف. ويمكن ان نقول ان المصنف يقصد انه لا اسناد فيها. اذا هي ليست

38
00:14:31.250 --> 00:14:51.250
لكن قد تكون شيئا اخر كالخبر. يمكن ان يعني نفهم هذا من كلامي يعني. فكلامه ليس صريحا لانه الا تحصل الفائدة من قولك واحد؟ اثنان ثلاثة اربعة اليس كلام اليس هذا شيء مفيد؟ اليس شيئا مفيدا؟ فيه فائدة

39
00:14:51.250 --> 00:15:11.250
الناس يعرفون انك تعد. على كل حال. ودخل تحت قولنا للاسناد. اذا دخل وخرج هذا هذا من من شغل المناطق. انهم يأخذون التعريف كلمة كلمة. ثم ينظرون في كل كلمة ماذا دخل وماذا خرج

40
00:15:11.250 --> 00:15:31.250
فلما قال عن المبتدى انه الاثم قوله الاثم خرجت اشياء خرج الفعل وخرج الحرف وخرج الجملة صح؟ طيب ماذا دخل دخل الاسم الصريح والاسم المؤول. صح؟ وهكذا يعني يفعل المصنف في بقية قيود التعريف. وهذا

41
00:15:31.250 --> 00:15:51.250
التدقيقات في التعريفات اخذها مصنف وغيره يعني اخذوها من مناطقه. واحيانا تكون مفيدة واحيانا تكون مملة يعني. تشوش. لكن هنا يعني هي مفيدة قوله للاسناد هذا دخل فيه وخرج منه. ماذا خرج؟ عرفناه ماذا خرج؟ خرج العد. حينما تعود تقول

42
00:15:51.250 --> 00:16:11.250
واحد اثنان ثلاثة هذا خرج. لانه لا اسناد فيه. طيب وماذا دخل؟ ماذا دخل؟ دخل فيه شيئان. قال المصنف دخل تحت قولنا للاسناد واحد ما اذا كان المبتدأ مسندا اليهما بعده نحو زيد قائم اثنين وما اذا كان المبتدأ

43
00:16:11.250 --> 00:16:31.250
او مسندا الى ما بعده. اذا لما قال المصنف التعريف للاسناد هذا دخل فيه نوعان من انواع الاسناد ان يكون المبتدأ مسندا اليه ما بعده. ما الذي بعد المبتدأ؟ الخبر. فيكون الخبر اسند الى

44
00:16:31.250 --> 00:16:51.250
المبتدأ وهذا هو الاصل والاكثر. مثاله زيد قائم زيد مبتدأ قائم خبر. ماذا اسند الى ماذا اسند الخبر الى منتدى اسند القيام الى زيد. هذا واضح؟ وهذا هو الاصل. واحيانا قد يعكس

45
00:16:51.250 --> 00:17:11.250
وهذا موجود في اللغة قد يعكس ولكن الاول هو الاكثر وهو الاصل. وسيأتي تفصيله ان شاء الله. لكن سنأخذ مثالا واحدا فقط وسيأتي تفصيله في هذا الباب نحو اقائم الزيدان. فهنا اقائم الزيدان قائم مبتدأ والزيدان سنعرف

46
00:17:11.250 --> 00:17:31.250
انه فاعل سد ما سد الخبر سنعرف ان شاء الله لماذا نعربه بهذا بهذا الاعراب؟ المهم الان ما هو؟ ان هل قائم اسند الى اذا ام الزيدان اسند الى قائل القيام او قائم هو هو الذي اسند الى الزيدان. وماذا

47
00:17:31.250 --> 00:17:51.250
عرفت انت قائم مبتدأ اذا هنا اصبح المبتدأ هو الذي اسند الى ما الى ما بعده. وهذا عكس ما هذا عكس النوع الاول. فيريد المصنف من هذا التقرير ان يقول لك ان المبتدأ قد يسند الى ما بعده

48
00:17:51.250 --> 00:18:21.250
قد يسند وما بعده اليه. نعم. يسند يسند يعني الاسناد نحن تكلمنا عن الاسناد في باب في فصل علامات الاسماء لما قلنا ان من علامات الاسم الاسناد والاسناد اصطلاحا هو الحديث عن الشيء. هذا

49
00:18:21.250 --> 00:18:51.250
انا هو الاصطلاحي. فلما تقول زيد قائم يعني تحدثت عن زيد بالقيام. هذا معنى لسيد نعم. هل يجوز ان تكون الهمزة مبتدأة لا لماذا لا يجوز؟ هذا لا يجوز لماذا؟ نعم لان همزة الاستفهام شيخ

50
00:18:51.250 --> 00:19:11.250
حرف نحن قلنا قبل قليل لا يمكن ان يكون الحرف مبتدأ. اذا هذه الهمزة هي همزة استفهام وهي حرف لا محل هنا وقائم مبتدأ مرفوع عند رفعه الضمة والزيدان فاعل مرفوع وعلامة رفعه الالف لانه مثنى سد

51
00:19:11.250 --> 00:19:31.250
سد الخبر وسنعرف ما معنى هذا الكلام؟ صدمت هذا الخبر سنعرفه قريبا ان شاء الله في هذا الباب واضح شو؟ بعد ان فرغ من تعريف المبتدأ انتقل الى تعريف الخبر. فقال والخبر هو المسند

52
00:19:31.250 --> 00:20:01.250
المسند يعني هو الشيء المسند. لما تقول زيد قائم زيد مسند اليه. طيب قائم. هو الشيء المسند. هو الجزء المسند اسند الى من؟ الى مبتدأ. اذا الخبر هو المسند. دائما يكون مسندا. ولا يمكن ان يكون مسندا اليه. الخبر هو المسند

53
00:20:01.250 --> 00:20:21.250
الذي تتم به اي بهذا بهذا الجزء اللي هو الخبر او المسند الذي تتم به مع المبتدأ فائدة يعني لو قلت انت زيد وسكت هل هناك فائدة؟ لا متى تمت الفائدة؟ حينما اكملت الجزء

54
00:20:21.250 --> 00:20:41.250
الثاني فقلت زيد قائم لولا قولك قائم هل كان لزيد فائدة؟ اذا متى تمت الفائدة؟ بالخبر ام بالمبتدأ بالخبر بالجزء الثاني. لذلك قال المصنف الذي تتم به مع المبتدأ فائدة. فاذا لولا

55
00:20:41.250 --> 00:21:11.250
خبر لما كان المبتدأ فائدة. وهذا قريب جدا من تعريف ابن مالك. عرف الخبر بقوله والخبر الجزء المتم الفائدة والخبر الجزء المتم الفائدة كاله بر ايادي شاهدة. والخبر الجزء المتم الفائدة كاله بر والايادي شاهدا. فخرج بقول المسند

56
00:21:11.250 --> 00:21:41.250
في نحو قائم الزيدان. اقائم الزيدان. نحن ماذا اعربنا الزيدان؟ اعربناه فاعل ام خبر؟ قلنا فاعل سد ما سد الخبر يعني اغنى عن الخبر. طيب فلماذا لماذا لم خبرا نعم صحيح صحيح ولكن ماذا يقول

57
00:21:41.250 --> 00:22:01.250
يقول خرج بقول المسند الفاعل في نحو قائم الزيدان. فنحن عربنا الزيدان فاعل هذا الفاعل هنا خرج من التعريف. خرج من تعريف ماذا؟ خرج من تعريف الخبر. لماذا؟ قال المصنف فانه

58
00:22:01.250 --> 00:22:31.250
وان تمت به مع المبتدأ الفائدة لكنه مسند اليه لا مسند. يعني كيف لو جاءنا رجل وقال انا قائم مبتدأ. والزيدان خبر مرفوع وعلامة رفعه الالف قلنا له لماذا عرفته بهذه الطريقة؟ قال انتم قلتم في تعريف الخبر انه الذي تتم به مع المبتدأ ايش

59
00:22:31.250 --> 00:22:51.250
فائدة وهنا الم تتم الفائدة بالزيدان مع المبتدأ؟ بلى. فاذا هو خبر. نقول لا نحن ما قلنا هكذا نحن ما قلنا هذا. نحن قلنا في تعريف الخبر هو ايش؟ هو المسند. المسند. فاذا لابد ان تأخذوا تعريف كاملا

60
00:22:51.250 --> 00:23:11.250
المسند الذي تتم به مع مبتدأ فايدا نحن ما قلنا فقط ان تتم به مع المبتدأ لا قلنا لابد ان يكون مسندا. فهنا لو جئنا الى قائم زيدان زيدان وان كان تم به مع مبتدأ قاعدة لكنه مع ذاك ليس خبرا. لماذا؟ لكن لانه ليس مسندا. وانما هو ايش

61
00:23:11.250 --> 00:23:31.250
مسند اليه اسند القيام اليه. وهذا الذي جعلنا نقول انه ليس خبرا. وانما هو فاعل فخرج بقوله المسند الفاعل في نحو اقائم الزيدان. فانه وان تمت به مع المبتدأ الفائدة لكنه مسند اليه. لا

62
00:23:31.250 --> 00:23:51.250
انتهى ثم قال وبقولي مع المبتدأ وبقوله هذا معطوف على ايش معطوف على قوله فخرج بقوله فخرج بقوله. اذا معنى الكلام هكذا وخرج بقوله مع المبتدأ نحو قامة في قولك قام زيد

63
00:23:51.250 --> 00:24:21.250
هذا واضح. هنا قام زيد لو قال قائل زيد خبر. لماذا؟ لانه تم انه مسند تمت. لانه تمت به فائدة. هو مسن اليه. لكنه تمت به فائدة. كيف نرد على هذا الاعراب ايوة نقول نحن عرفنا الخبر بانه المسند الذي تتم به مع مع من؟ مع المبتدأ

64
00:24:21.250 --> 00:24:41.250
وهنا هل هو مع المبتدأ ام مع فعل؟ مع فعل. واذا جاء مع فعل والفعل ماذا يطلب؟ الفعل ماذا يطلب؟ يطلب الفاعل ولا يطلب اه الخبر. اذا هنا اه هذا هذا المثال لا يرد اصلا على التعريف

65
00:24:41.250 --> 00:25:01.250
وهذا هذا وهو قوله مع المبتدأ هذا القيد تعمد ابن هشام ان يأتي به لانه يعرف ماذا فعل الشراح والعلماء في ابن مالك في الالفية. لان الشراح جعلوها قوية. وهي فيها

66
00:25:01.250 --> 00:25:21.250
البيت الذي ذكرته لكم والخبر الجزء المتم الفائدة. كاله بر والايادي شاهدا. بعض الشراح امسك ابن مالك على هذا التعريف قال له اتعرفك هذا؟ يدخل فيه الفاعل. لان الفاعل يصدق عنه ان يقال هو جزء متم للفائدة

67
00:25:21.250 --> 00:25:41.250
صح؟ مالك؟ والخبر قالوا الخبر ما هو؟ قال الجزء المتم للفائدة. طيب قام اليس الزيت جزء متم للفائدة؟ اذا تعرفه مالك غير دقيق. فحتى لا يعترض احد على على ابن هشام كما اعترضوا على ابن مالك

68
00:25:41.250 --> 00:26:01.250
جاء هو بهذا القيد في التعريف. فقال المسند الذي تتم به مع المبتدأ قاعدة. واضح؟ طيب ثم قال وحكم المبتدأ والخبر الرفع هذا واضح. اصل ويقع المبتدأ نكرة ان عم او خص

69
00:26:01.250 --> 00:26:21.250
نحو ما رجل في الدار قال تعالى االه مع الله؟ وقال تعالى ولعبد هنا في عندكم في بعض الطبعات جعل الواو يعني مفصولة عن الاية. الواو جزء من الاية. ولا عبد مؤمن خير من مشرك. وقال

70
00:26:21.250 --> 00:26:51.250
صلى الله عليه وسلم خمس صلوات كتبهن الله الشرح. الشرح قاعدة الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة لا نكرة. هذه قاعدة. يعني لا يجوز في المبتدأ ان يكون نكرا فان جاء المبتدأ نكرا فهي حالات استثنائية. وما هي هذه الحالات الاستثنائية؟ ذكر المصنف هنا حالتين

71
00:26:51.250 --> 00:27:11.250
استثنى فيهما فيجوز ان يأتي المبتدأ نكرة. في حالتين. والا الاصل الاصل القاعدة المستمرة ان المبتدأ يجب ان يكون معرفة ولا يجوز ان يكون نكرة. قال ابن مالك رحمه الله ولا يجوز الابتداء بالنكيرة

72
00:27:11.250 --> 00:27:41.250
ولا يجوز الابتداء بالنكرة. طيب لماذا لا يجوز الابتداء بالنكرة؟ قال لان النكرة مجهولة غالبا. والحكم على المجهول لا يفيد. والنحو انما وضع لاجل الافادة. الكلام اصلا انما يعني يعني الله عز وجل خلق الكلام لاجل ان

73
00:27:41.250 --> 00:28:01.250
تحصل به الفائدة والى الكلام ليس له اي فائدة اخرى يعني يعني ما الغرض من الكلام الا الافادة؟ معنى هذا ايش؟ انك حينما تقول رجل قائم هذا لا يجوز. لماذا؟ لان رجل نكرا

74
00:28:01.250 --> 00:28:21.250
نكرة مجهولة. والحكم على النكرة والحكم على المجهول لا يفيد. انت حكمت على المجهول هذا الرجل بانه قائم. طيب وانا هذا اصلا لا قبل ان تحكم عليه بانه قائم نحن لا نعرف ان تتكلم عن من. الحكم على المجاهيل لا يفيد

75
00:28:21.250 --> 00:28:41.250
واضح العلة؟ هذا تعليل لكلام العرب يعني وهكذا النحاة وجدوا العرب لا يجعلون النكرات مبتدأ. ففكروا وفي السبب وتوصلوا الى هذا. العرب لم تصرح بهذا. لم تقل نحن لم نبتدأ بالنكرة لان النكرة مجهول. والحكم على المجهول لا يفيد

76
00:28:41.250 --> 00:29:01.250
هذا لم تقله العرب. وانما هذا استنبطه النحات من كلام العرب استنباطا. وهو استنباط عقلي صحيح لان النكرة مجهولة غالبا والحكم على المجهول لا يفيد. ويجوز ان يكون نكرة ان كان هذا في حالتين

77
00:29:01.250 --> 00:29:21.250
عاما هذا واحد او خاصا هذا الثاني. في صورتين. فالاول يعني ان يكون عاما كقولك ما رجل في الدار ما رجل في الدار ما نافية لا محل لها من اعراب. رجل مبتدأ مرفوعا رفع الضمة. في الدار

78
00:29:21.250 --> 00:29:41.250
انفجار مجرور وشبه الجملة في محل رفع ماذا؟ خبر. فان قيل رجل نكرة كيف جاز الابتداء بالنكرة؟ وانتم تقولون لا يجوز الابتداء بالنكرة. نقول هذه حالة استثنائية. وما هي الحالة الاستثنائية؟ الحالة الاستثنائية الاولى ان يكون عاما. فاذا كان النكرة اذا كانت النكرة

79
00:29:41.250 --> 00:30:11.250
عامة يجوز الابتداء بها. طيب وكيف صارت النكرة هنا عامة؟ نقول بقاعدة نعم هي هذه قاعدة آآ اصولية وهي ايضا مستنبطة من كلام العرب استنباطا. القاعدة تقول النكرة اذا وقعت في سياق النفي او النهي او الاستفهام

80
00:30:11.250 --> 00:30:41.250
فانها تفيد العموم. القاعدة تقول النكرة اذا وقعت في سياق النفي او في سياق النهي او الاستفهام فانها تفيد العموم. تفيد العموم. فهنا قولنا ما رجل في الدار ما نافية ورجل نكرا وقد وقعت هذه النكرة في سياق النفي فاذا نفي زائد نكر

81
00:30:41.250 --> 00:31:01.250
يساوي ايش؟ يساوي عموم. فمعنى الجملة ما رجل في الدار؟ يعني لا يوجد اي رجل في الدار. لا واحد اثنان ولا عربي ولا اعجمي ولا مسلم ولا كافر اي رجل لا يوجد. عموم

82
00:31:01.250 --> 00:31:41.250
ومثله قوله تعالى وما من اله الا الله. وما من اله الا الله. ما نافية والهي النكرة لو وقعت في سياق النفي فتعم جميع الالهات الباطلة. هذا مثال النفي وكقوله تعالى االه مع الله؟ االه مع الله؟ اله الهمزة هذه الاستفهام

83
00:31:41.250 --> 00:32:01.250
اله المبتدأ مرفوع عند رفع الضمة. مع الله مع ظرف مكان منصوب على نص به الفتحة وهو مضاف ولفظ الجلالة مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة. وشبه الجملة في محل رفع خبر. ما

84
00:32:01.250 --> 00:32:31.250
الذي سوغ وقوع المبتدأ نكره انه انه لفظ عام. وما الذي جعله عاما؟ انه نكرة وقع في الاستفهام اذا مثل المصنف على النفي ومثل على على ماذا على الاستفهام. وكذلك النهي لو قلت مثلا لا تكرم طالبا

85
00:32:31.250 --> 00:32:51.250
اتكرم طالبان او لا تضرب طالبا في المدرسة. فطالبا نكرة وقعت في سياق النهي فتفيد العموم فانت ممنوع ان تضرب اي طالب في لذلك يقول اه ابن سعدي رحمه الله

86
00:32:51.250 --> 00:33:21.250
في نظمه على القواعد الفقهية. ومن وما تفيدان معه كل العموم يا اخي فاسمعا ومثله المفرد اذ يضاف فكم هديت الرشد ما يضاف. ايضا يقول والنكرات في سياق النفي تعطي العموم او سياق النهي. كذلك من وماتوا فيدان معك كل العموم يا اخي فاسمعا. ومثله المفرد

87
00:33:21.250 --> 00:33:41.250
فهذه المسألة وهي مسألة ما هي الالفاظ التي تفيد العموم؟ هي في اصلها مسألة لغوية. لكن اكثر من يبحثها هم علماء اصول الفقه بالاصالة وكذلك يوجد في في بعض كتب القواعد الفقهية لكن اكثر من توسع فيه هم علماء اصول الفقه

88
00:33:41.250 --> 00:34:01.250
طيب ما رجل في الدار وقوله تعالى اله مع الله. فالمبتدأ فيهما عام لوقوعه في سياق النفي والاستفهام. والثاني يعني ان يكون خاصا. كقوله تعالى ولعبد مؤمن خير من مشرك. اللام

89
00:34:01.250 --> 00:34:31.250
هذه للتوكيد عبد مبتدأ مرفوعا رفع الضمة مؤمن مم صفاء ام خبر؟ صفة نعم لا يمكن ان نقول خبر لان الجملة تبقى ناقصة. نعم عبد مؤمن به العبد المؤمن خير هو الخبر. عبد مبتدأ مؤمن صفة لعبد وصفة المرفوع مرفوعة رفع الضمة. خير

90
00:34:31.250 --> 00:34:51.250
خبر مرفوع عن ترفيه الضمة من مشرك جار مجرور. ما الذي سوغ لعبد ان يقع نكرة ان يقع مبتدأ مع انه نكرة نقول كونه خاصا هذه الحالة الاستثنائية الثانية كونه خاصا. طيب وما الذي جعله خاصا؟ نقول كما

91
00:34:51.250 --> 00:35:21.250
ان الفاظ العموم لها طرق. كذلك التخصيص له طرق. وعندنا هنا طريقتان للتخصيص. الطريقة الاولى هي الاضافة الطريقة الثانية هي الوصف. عندنا طريقتان للتخسيس. الطريقة الاولى هي الوصف ما معنى الوصف؟ يعني ان تصف النكرة. فالنكرة اذا وصبت تخصصت

92
00:35:21.250 --> 00:35:41.250
يعني صارت خاصة يعني قلت نكارتها كما قلنا امس تذكرون؟ امس ماذا قلنا في اضافة النكرة للنكرة؟ قلنا اضافة نكرة النكرة تفيد التخصيص هذا هو التخصيص. فالتخصيص للنكرة يحصل بطريقتين. ان تضيف النكرة الى النكرة هذا يحصل

93
00:35:41.250 --> 00:36:11.250
له تخصيص يصبح لفظا خاصا ما معنى تخصيص؟ يعني تقل نكارته تضعف نكارته. فيأخذ بعض احكام المعرفة منها هذا وهو جواز وقوعه ماذا؟ مبتدأ. مع ان الابتداء الابتداء من صفات النكرة ام من صفات المعرفة؟ من صفات المعرفة. فهنا النكرة تشبه بالمعرفة لماذا؟ لانه لما قلت نكرته وضعفت

94
00:36:11.250 --> 00:36:31.250
جاز ان يقع مبتدأ. اذا عندنا طريقتان للتخصيص الوصف كما في قوله تعالى ولعبد مؤمن. فمؤمن من صفة لعبد فلما وصف قلت نكرته. لان قوله عبد هذا نكر اسم شاعر في جنسه. يشمل جميع

95
00:36:31.250 --> 00:36:51.250
انواع العبيد عبد المؤمن عبد صالح عبد فاسد يشمل كل شيء. ولكن لما قال عبد مؤمن خصصه صار خاصا بصنف العبيد هذه الطريقة الاولى والثانية قوله عليه الصلاة والسلام خمس صلوات

96
00:36:51.250 --> 00:37:21.250
ان كتبهن الله في اليوم والليلة. خمس مبتدأ مرفوع رفع الضمة وهو مضاف وصلوات مضاف اليه مجرورة وعلامة جر الكسرة كتبهن الله كتب فعل ماضي والهاء مفعول مقدم والله قلت لا فاعل مرفوع مؤخر. رفعه الضمة. والجملة الفعلية في محل رفع خبر

97
00:37:21.250 --> 00:37:41.250
لخمس في اليوم جار مجرور. والليلة معطوفة على اليوم. والمعطوفة على المجرور مجرور. طيب اين الشاهد؟ الشاهد ان قوله خمس نكرة. كيف جاز ان يقع مبتدأ؟ نقول لانه خاص. ما الذي خصصه

98
00:37:41.250 --> 00:38:11.250
انه اضيف والنكرة اذا اضيفت للنكرة تخصصت. وهذا واضح. يعني ضعفت نكرتها فالمبتدأ فيهما خاص لكونه موصوفا في الاية ومضافا في الحديث. وقد ذكر بعض النحات لتسويغ الابتداء ابن نكرة صورا صورا يعني صورا كثيرة. فالتنكير هنا في في في كلام المصنف التنكير هنا للتكفير

99
00:38:11.250 --> 00:38:41.250
وانهاها بعض المتأخرين انهاها يعني اوصلها. انهاها بعض المتأخرين يعني بعض النحات المتأخرين الى نيف وثلاثين موضعا. نيف وثلاثين موضعا يعني ثلاثين وكسور الى نيف وثلاثين موضعا. وذكر بعضهم انها كلها ترجع للخصوص والعموم فليتأمل

100
00:38:41.250 --> 00:39:01.250
اعمل ذلك. وهذا من حسن تصنيف المصنف. يعني المصنف يقول انا كان ممكن ان اسرد لك ثلاثين موضعا من المواضع التي يجوز فيها الابتداء بالنكرة. ولكني حينما تأملت هكذا هذا معنى كلامه يعني. انه حينما تأمل في المسألة وجد ان هذه الثلاثين

101
00:39:01.250 --> 00:39:31.250
هي فصلها العلماء من باب يعني من باب التقريب من باب التسهيل كيف تسهيل؟ يعني حينما نعطيك قاعدة واقول لك انت ابحث هذا فيه تكليف عليك كأن يقولون نحن سنبحث عن هذه المواضع ونسردها لك. فهم يقولون النحاة هؤلاء الذين سردوها

102
00:39:31.250 --> 00:39:51.250
ان يفصلوا يعني يوضحوها لك. فكتبنا شاملة مختصرة ابن مالك في الالفية ذكر ست مواضع. ست مواضع اه كل هذه المواضع سواء كانت الست او الثلاثين هذي ذكر بعض العلماء انها ترجع الى نقطتين الى العموم والخفوف

103
00:39:51.250 --> 00:40:21.250
يقول ولا يجوز الابتداء بالنكرة. ما لم تفدك عند زيد النمرة. وهل فتن في فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا ورغبة في الخير خير وعمل بر يزيد وليقص ما لم يقل. وقوله وهل فتى فيكم ورجل من الكرام عندنا؟ يقولون يقصد به

104
00:40:21.250 --> 00:40:41.250
الامام النووي يقولون ان ابن مالك لما نظم هذا البيت كان عازم النووي عنده في البيت تعال اسمع انت. لانه ابنه قرأ على ابن مالك. قرأ عليه وكان يعني يجله كثيرا ويثني عليه. ترجم

105
00:40:41.250 --> 00:41:01.250
قال شيخنا العلامة اه ابن مالك كان يقول عنه يعني انه حجة العرب يعني في زمانه فكان في البيت فكان ينظر من الفيا فقال ورجل من الكرام عندنا يقصد النووي. والله اعلم هذا شكلها من

106
00:41:01.250 --> 00:41:31.250
سوالف الشافعية هذي. لانها يعني الله اعلم يذكرونها في الحواشي معليش شيخ احمد في ذاك الزمن كل طائفة تخرج مثل هذه القصص لترفع يعني مذهبها في حقبة من من حقب التاريخ كان هناك تعصب شديد للمذاهب. فابو حنيفة

107
00:41:31.250 --> 00:42:11.250
فسراج امتي هذا حديث مكذوب وضعه بعض المتعصب الاحناف. ابو حنيفة سراج امتي. حديث مكذوب يعني طيب. نعم. طيب قال رحمه الله اصل والخبر آآ جملة نعم آآ لها رابط كزيد ابوه قائم وقوله تعالى ولباس التقوى ذلك خير. وقوله تعالى الحاقة ما الحاقة

108
00:42:11.250 --> 00:42:31.250
وزيد نعم الرجل الا في نحو قل هو الله احد. الشرح. اي ويقع الخبر جملة مرتبطة المبتدأ برابط من روابط اربعة. احدها الضمير وهو الاصل في الربط كقولك زيد ابوه قائم. طيب نتأمل في هذا المثال

109
00:42:31.250 --> 00:42:51.250
اذا فهمت هذا المثال ستفهم القصة كاملة. زيد ابوه قائم الان زيد مبتدأ اول مرفوع. وعلامة رفعه الضمة. ابوه مبتدأ ثاني مرة علامة ترفيه الواو وهو مضاف والهاء مضاف اليه. قائم خبر المبتدأ الثاني والجملة الاسمية في محل رفع خبر للمبتدأ الاول. المسألة

110
00:42:51.250 --> 00:43:11.250
سندوسه الان هي قضية الروابط. يعني اذا جئت بجملة وجعلتها خبرا للمبتدأ فيتعين عليك وجوب ان توجد رابطا بين الجملة وبين المبتدأ. لما ما فائدة هذا الرابط؟ حتى لا تكون هذه الجملة اجنبية على المبتدأ

111
00:43:11.250 --> 00:43:31.250
اجنبية يعني ليس لها علاقة. واضح؟ الرابط هذا يربط بين المبتدأ وبين الخبر. بين يربط بين الخبرية وبين مبتدأ. فلو لم تأتي بالرابط تكون هذه الجملة كأنها ليس لها علاقة بالمبتدأ

112
00:43:31.250 --> 00:43:51.250
هالفكرة فالفائدة من رابط ما هو؟ انه لولا هذا الرابط لكانت هذه الجملة ايش؟ اجنبية. مثل الرجل الاجنبي ابي في عند الفقهاء رجل اجنبي عند الفقهاء من هو؟ هو الذي لا يرتبط بالمرأة باي نسب. يعني ليس من محارمه

113
00:43:51.250 --> 00:44:11.250
هذا معنى اجنبي طيب نحنا عندنا الاجنبي له معنى اخر يعني المهم فالان جملة ابوه قائم جملة خبرية صح؟ وقعت خبرا لزيد هل هي اجنبية؟ لا ليست اجنبية لماذا؟ لانها ارتبطت

114
00:44:11.250 --> 00:44:31.250
ما هو الرابط هنا؟ الضمير وقد تتبع النحات والروابط ووجدوا ان الروابط لا تخرج عن اربعة. او المصنف يكون بكرة اربع قد يكون هناك روابط اخرى الله اعلم لكن المشهور من هذه الروابط اربعة. اقواها واشهرها الظمير. طيب

115
00:44:31.250 --> 00:44:51.250
وستأتي الروابط البقية. احدها الضمير وهو الاصل في الربط كقولك زيد ابوه قائم. فزيد مبتدأ اول وابوه مبتدأ ثاني والهاء مضاف اليه وقائم خبر المبتدأ الثاني والمبتدأ الثاني وخبره خبر مبتدأ الاول والرابط بينهما الضمير. هكذا اعربنا نحن قبل قليل. الثاني الاشارة

116
00:44:51.250 --> 00:45:11.250
يعني تأتي باسم الاشارة وتكون الاشارة نفسها هي الايش؟ هي الايش؟ هي الرابط بدلا من ايش؟ بدأ من؟ بدأ من الظمير لا نحتاج الى الظمير. هنا نكتفي بالاشارة. كقوله تعالى ولباس التقوى

117
00:45:11.250 --> 00:45:41.250
خير. لباس مبتدأ. وهو مضاف والتقوى مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة قدر منع من ظهورها التعذر. وذلك مبتدأ ثاني مبتدأ ثان مبتدأ ثان وخير خبر المبتدأ الثاني نفس الاعراض الجملة السابقة في

118
00:45:41.250 --> 00:46:01.250
الرابط الاول نفس الاعراب. والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الاول. يعني بعبارة اسهل تقول والجملة الاسمية. والجملة الاسمية في الرفع خبر المبتدأ الاول الذي هو من؟ لباس. لباس. طيب والرابط؟ والرابط بينهما الاشارة. اين الاشارة

119
00:46:01.250 --> 00:46:21.250
ذلك ذلك اسم اشارة للمكان البعيد. كما مر معنا في باب الاشارة. جميل. الثالث واعادة تداعى بلفظه من طرق الربط ان تعيد المبتدأ بلفظه فيحصل الربط. نحو الحاقة ما الحاقة

120
00:46:21.250 --> 00:46:51.250
القارعة ما القارعة؟ الحاقة مبتدأ اول. وما مبتدأ ثاني انت دوم تاني. والحلقة الثانية خبر المبتدأ الثاني نفس القصة. والمبتدأ الثاني وخبره يعني الجملة الاسمية خبر المبتدأ الاول والرابط بينهما اعادة المبتدأ بلفظه لان اعدنا الحق كم مرة

121
00:46:51.250 --> 00:47:21.250
مرتين. هذه الاعادة هي الرابط. وهنا قولنا ما ما الفائدة من ما هنا؟ طيب ما معنى الاية الحاقة ما الحاقة؟ طيب مرة لو لو قلنا استفهام ما الغرض من الاستفهام؟ تعجب. تعجب؟ تعظيم. التعظيم والتهويل. الحاقة

122
00:47:21.250 --> 00:47:51.250
ملحق يعني الحاقة شيء عظيم. طيب شيء مهول. هذا كل التعظيم. تقول مثلا زيد ما زيد يعني انه شيء شيء كبير وعظيم. وتأتي ماء بالتحقيق مثاله زيد ما زيد. يعني شنو زيد؟ لاحظ الجملة نفسها ولا لا؟ نفسها لكن كيف اختلف

123
00:47:51.250 --> 00:48:21.250
هناك قلنا للتعظيم والان قلنا للتحقيق. ايوا يقول ابن جني ان العرب احيانا تفرق في المعاني بالصوت. تفرق في المعاني بالصوت فلما تقول مثلا زيد طويل زيد طويل يعني فيه طول. ولكن حينما تقول زيد طويل

124
00:48:21.250 --> 00:48:41.250
تمدها بغض النظر ان هنا يعني ليس من مواضع المد ولكن اسلوبك في الكلام وتقول زيد طويل يعني ان طوله هنا فاحش مميز جدا. هكذا زيد ما زيد تعظيم. لكن لما تقول زيد

125
00:48:41.250 --> 00:49:11.250
ما زيد يعني تحقير ومن زيد هذا ومن سيفعل الرابط الرابع العموم العموم العموم يربط العموم يربط يكون اداة للربط نحو زيد نعم الرجل زيد نعم الرجل زيد مهتدى ونعم الرجل جملة فعلية خبره يعني والجملة الفعلية

126
00:49:11.250 --> 00:49:31.250
في محل رافع خبر لزيد. طب اين الرابط؟ الرابط بينهما العموم. طيب اين العموم؟ قال وذلك لان في الرجل للعموم نعم استغراقية وزيد فرد من افراده. فدخل في العموم فحصل الربط

127
00:49:31.250 --> 00:50:01.250
واضح؟ وهذا كله اذا لم تكن الجملة نفس المبتدأ في المعنى كل هذا الذي شرحناه من احتياج المبتدأ الى رابط في الجملة الخبرية هذا كله في حالة واحدة. اذا كان اذا كانت الجملة الخبرية هذي اخر مسألة نشرحها. اذا كانت الجملة

128
00:50:01.250 --> 00:50:21.250
خبرية ليست هي نفس المبتدأ في المعنى. يعني الان هل جملة ذلك هي نفس نوعنا جملة ولباس التقوى؟ لا. هذي لها معنى هذي لها معنى. مختلف ان جملة اه مثلا

129
00:50:21.250 --> 00:50:41.250
هل ابوه قائم نفس معنى زيد؟ لا في كل ما سبق تكون الجملة الخبرية معناها مختلف عن المبتدأ فحين اذ لما كان لما كان المعنيان مختلفين وصارا اجنبيين احتجنا الى ايش؟ الى

130
00:50:41.250 --> 00:51:01.250
طيب معنى هذا الكلام؟ اذا كانت الجملة ليست اجنبية في المعنى وانما هي هي نفسها معنى المبتدأ معنى الجملة الخبرية هو نفس معنى المبتدأ. هل هي اجنبية؟ لا. هل تحتاج الى رابط؟ لا تحتاج الى رابط

131
00:51:01.250 --> 00:51:21.250
تمثلوا على هذا بامثلة قال المصنف فان كانت كذلك لم يحتاج الى رابط كقوله تعالى قل هو الله احد قل هو الله احد هو مبتدأ. صح؟ وجملة الله احد. جملة ايش

132
00:51:21.250 --> 00:51:51.250
جملة اسمية في محل رفع خبر المبتدأ الاول صح؟ هنا نقول اين الرابط هل يوجد ضمير؟ في الخبر في الخبر هل يوجد ضمير؟ في الجملة الخبرية. ها بدر للضمير؟ لا يوجد. هل اسم اشارة؟ لا. اعيد المبتدأ بلفظه؟ لا. هل يوجد ايش؟ عموم

133
00:51:51.250 --> 00:52:21.250
لا يوجد عموم. اذا اين الرابط؟ نقول اصلا لا يحتاج الى رابط. لماذا؟ لان المعنى واحد فكأنه قيل من هو؟ الله احد. من الله احد؟ هو نفس المعنى. اوظح من هذا ان تقول كلمة التوحيد ما هي

134
00:52:21.250 --> 00:52:41.250
لا اله الا الله. ما هي لا اله الا الله؟ كلمة التوحيد. فالمبتدأ والخبر هنا معناه ما واحد. كلمة استخلاص لا اله الا الله. ما هي لا اله الا الله؟ كلمة الاخلاص. افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي

135
00:52:41.250 --> 00:53:01.250
لا اله الا الله. ما هي لا اله الا الله؟ هي افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي. نفس الباء. فاذا كان نفس المعنى لا يحتاج لا يحتاج الى رابط. وهذا معنى قول المصنف وهذا كله اذا لم تكن الجملة الجملة نفس المبتدأ في المعنى

136
00:53:01.250 --> 00:53:21.250
فان كانت كذلك لم يحتج الى رابط كقوله تعالى قل هو الله احد. فهو مبتدأ يعني اول. مبتدأ يعني متتأول والله احد مبتدأ وخبره. يعني جملة اسمية. والجملة خبر ابتدأ الاول وهي مرتبطة به. ارتبطت يعني تلقائيا بها

137
00:53:21.250 --> 00:53:41.250
لماذا؟ لانها نفسها نفسه في المعنى. لان هو بمعنى الشأن. يعني هذا ضمير ضمير الشأن. يعني كأنه قيل ما الشأن؟ ما الشأن الله احد. هذا الاعراب الذي عرضه المصنف هو احدى الاقوال

138
00:53:41.250 --> 00:54:01.250
قال في اعراب الاية لان هناك هناك اعاريب اخرى في الاية موجودة عندكم في الحاشية رقم ثلاثة لمن اراد الاطلاع عليها اه نعم لانه هو بمعنى الشأن. وكقوله صلى الله عليه وسلم افضل ما قلته انا والنبيون من قبلي لا اله

139
00:54:01.250 --> 00:54:31.250
الا الله. افضل مبتدأ. اين خبره؟ اين خبره؟ جملة لا اله الا ان الله. اين الرابط؟ لا يحتاج الى رابط لانها هي نفسها في المعنى. نعم آآ يعني كأنه قيل افضل الاقوال لا اله الا الله. لا اله الا الله افضل الاقوال

140
00:54:31.250 --> 00:55:11.250
بمعنى طيب اه طيب هذا قصير جدا نأخذه دقيقتين فقط ممكن؟ دقيقتين. اصل هذا شرحناه امس. اصل وظرفا منصوبا نحو والركب اسفل منكم وجارا ومجرورا الحمد لله رب العالمين وتعلقهما بمستقر او استقر محذوفين. درسنا في التحفة السنية ان الخبر ممكن يقع ظرفا ممكن يقع جاره مجرورا. اللهم الجديد

141
00:55:11.250 --> 00:55:31.250
انه يكون متعلقا بمحذوف وهذا درسناه امس. محذوف انفر ولم قلنا انه يتعلق بفعل محذوف وجوبا تفسيره ايش؟ استقر. وبعض العلماء يقول متعلق باسم محذوف تقديره مستقر. اذا ما الفرق بين استقر ومستقر

142
00:55:31.250 --> 00:55:51.250
احسنت. استقر فعل ومستقر اسم. بعض العلماء يقول اسم وبعض العلماء يقول فعل. كلا القولين يعني موجودان عند الشرح اي ويقع الخبر ظرفا منصوبا كقوله تعالى والركب اسفل منكم. الركب مبتدأ. اسفل ظرف مكان منصوب

143
00:55:51.250 --> 00:56:11.250
وعلى نصبه الفتحة. منكم جار مجرور. طيب اسفل متعلق بايش؟ متعلق بمحذوف وجوبا هذا المحذوف فيه قولان. قيل تقديره استقر وقيل تقديره مستقر. اذا يصبح معنى الاية هكذا. والركب مستقر اسفل منكم

144
00:56:11.250 --> 00:56:41.250
وشبه الجملة في محل رفع ماذا؟ خبر. وجاره مجرورا كقوله تعالى الحمد لله رب العالمين. الحمد مبتدأ جار مجرور متعلق اما باستقر او مستقر. والذي فيه المحققون ان هذا المحذوف هو الخبر. المحذوف الذي هو استقر او مستقر هو الخبر. واما هذا

145
00:56:41.250 --> 00:57:01.250
اه الجار مجرور او الظرف هذي زوائد متعلقة بهذا المحذوف. طيب. طيب كقوله تعالى الحمد لله اذا مبتدأ لله جار مجرور متعلق بمحذوف وجوبا تقديره اما مستقر او استقر. وهما حينئذ

146
00:57:01.250 --> 00:57:21.250
علقان بمحذوف وجوبا تقديره مستقر هذا اسم او استقر هذا فعل. والاول اختيار جمهور البصريين. وحجتهم ان المحذوف هو الخبر في الحقيقة. والاصل في الخبر ان يكون اثما مفردا. لماذا رجح البصريون ان

147
00:57:21.250 --> 00:57:41.250
المحذوف هو اسم قالوا لان هذا المحذوف هو اصلا خبر. والاصل في الخبر ان يكون اسما ام فعلا. ايش رأيكم؟ ان يكون اسما تقول زيد قائم فلذلك يرجح البصريون ان نجعل المحذوف اثما. طيب. والثاني اختيار الاخفشي والفارسي والفارسي والزمخشي

148
00:57:41.250 --> 00:58:01.250
وحجتهم ان المحذوف عامل النصب في لفظ الظرف ومحل الجار ومجرور. والاصل في العامل ان يكون فعلا الفريق الثاني يقولون نقدر المحذوف استقر يعني فعل. طيب ليش؟ قالوا لان استقر هذا

149
00:58:01.250 --> 00:58:21.250
هو الذي عمل النفط في الظرف. لان الظرف منصوب صح؟ من الذي نصبه؟ هذا العامل المحذوف. والاصل في اعمال او في الاعمال من الذي يعمل في الاصل؟ هل فعلا الاثم؟ الفعل. لذلك الاحسن ان نقدر المحذوفة فعلا. سواء هذا او هذا في

150
00:58:21.250 --> 00:58:38.900
هاي هو محذوف مسكين. مش موجود. طيب. فهم يختلفون في شيء غير موجود اصلا. والامر سهل في هذا والاصل في العمل ان يكون فعلا نقف عند قوله اصل ولا يخبر بالزمان. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين