﻿1
00:00:15.200 --> 00:01:02.200
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

2
00:01:02.200 --> 00:01:41.750
القاعدة التاسعة والاربعون. الاصل في الظمائر رجوعها لاقرب مذكور الا بقرينة فيعمل بما دلت عليه القرينة. الاصل في الظمائر رجوعها لاقرب مذكور الا بقرينة فيعمل بما دلت عليه القرينة  طبعا وسواء اكانت القرينة في ظمائري في الظمائر الظاهرة او الظمائر ها المستترة كل

3
00:01:41.750 --> 00:02:01.750
كل ذلك ينظر فيه الى القرائن. فان قامت القرينة على عود الضمير الى بعض ما سبق دون بعض فاننا نعمل بالقرينة على ما دلت عليه، والا فالاصل ان الظمير يرجع الى اقرب المذكورات. فمن اراد منا ان نرجع الظمير

4
00:02:01.750 --> 00:02:21.750
والى ما قبل هذا المذكور فانه لابد ان يأتينا بالقرينة الدالة على هذه الدعوة. وهذا والخلاف في الظمائر من اعظم ما ما اوجب الخلاف بين المفسرين في كثير من تفاسير الايات. منها مثلا قول الله عز وجل ويطعمون الطعام على حبهم

5
00:02:21.750 --> 00:02:41.750
منهم من رد الضمير في حبه الى الله. ومنهم من رد الضمير الى الطعام. وارجح الاقوال القولين ان المقصود بالظمير اي الطعام لما رجحنا هذا القول؟ طبعا لقاعدتين قاعدة سبقت وتلك قاعدة اخرى ويا طالب العلم احيانا ترجح القول

6
00:02:41.750 --> 00:03:01.750
فتذكر على ترجيحك خمس قواعد. وهذا من باب الاثراء ومن باب اقناع المستمع فلان الطعام هو اقرب المذكورين لهذا الظمير. فنحن نرده له. فالقول الاقرب ان شاء الله ان الظمير يرجع الى الطعام

7
00:03:01.750 --> 00:03:21.750
لا الى الاسم الاحسن. ومنها قول الله عز وجل لا يمسه الا المطهرون. الظمير في يمينه يرجع الى ماذا؟ على قولين للمفسرين. فمنهم من رده الى القرآن. ومنهم من رده الى الكتاب المكنون

8
00:03:21.750 --> 00:03:41.750
وارجح الاقوال القولين انه عائد الى الكتاب المكنون لان الكتاب المكنون هو اقرب المذكورين. هو رب المذكورين. قال الله عز وجل انه لقرآن كريم في كتاب مكن لا يمسه. لا يمسه اي لا يمس هذا

9
00:03:41.750 --> 00:04:01.750
الكتاب المكنون الا المطهرون. ولو كان يقصد القرآن لقال الا المتطهرون. لان المطهر هو من الله عز وجل بدون فعل طهارة. واما المتطهر فهو الذي امره الله بالطهارة فتطهر هو. فاذا كانت الطهارة

10
00:04:01.750 --> 00:04:21.750
الى الله فتكون بدون تاء. بدون تضعيف. واما اذا امرت بالطهارة فهي بتاء التضعيف. واوضح من واوضح واوضح على ذلك قول الله عز وجل ولا تقربوهن اي اي الحيض حتى يطهرن يطهرن ما قال يتطهرن وانما يطهرن

11
00:04:21.750 --> 00:04:40.450
ان ينقطع الحيض عينهن وانقطاعه بفعل الله عز وجل. لكن لما جاء الاغتسال الذي لهن دور فيه قال فاذا تطهرنا فهمتم هذا؟ وكذلك قول الله عز وجل ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

12
00:04:40.450 --> 00:05:00.450
اي الذين يفعلون الطهارة على الوجه الشرعي. فاقرب الاقوال في رجوع الظمير في قوله عز وجل يمسه انما هو الكتاب المكنون وهو وهو اللوح المحفوظ لان المتقرر ان الظمير يرجع الى اقرب مذكور. ومنها قول الله عز وجل وانزلنا اليك الكتاب بالحق وانزلنا اليك الكتاب

13
00:05:00.450 --> 00:05:20.450
بالحق ليحكم بين الناس ليحكم هنا ضمير مستتر. تقديره هو ولا لا؟ ولكن الضمير يرجع الى الله فالله هو الذي يحكم؟ ام الضمير يرجع الى الكتاب الذي انزله؟ فهو فالكتاب هو الذي يحكم. انظروا الى ما قبل. وانزلنا اليك

14
00:05:20.450 --> 00:05:40.450
كالكتاب بالحق ليحكمه. اقرب المذكورين ها الكتاب. طيب والضمير في انزلنا يعود الى الله. اذا ذكر الله. طب ولكن اقرب المذكورين الى الظمير انما هو الكتاب. فهذا ارجح الاقوال. ولا جرم ان الحكم الوارد في الكتاب هو حكم الله عز وجل فكأنه الى

15
00:05:40.450 --> 00:05:57.700
بالتنوع اقرب منه الى خلاف التضاد. ومنها كذلك قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل لا ان تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. ومن يفعل

16
00:05:57.900 --> 00:06:17.900
ذلك ومن يفعل ذلك. هل كلمة ذلك يرجع الى اكل الاموال بالباطل او الى قتل النفس ها؟ الان عندنا قاعدة وهي ان الاصل عود الضمير الى اقرب مذكور. هنا ذكر الله قبل الظمير امرين

17
00:06:17.900 --> 00:06:42.750
لا تأكلوا لا تقتلوا ها؟ الجواب فيه خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى والظاهر صلاحية عوده للجميع لان كلا منها متوعد صاحبه بالعقوبة والعذاب والعذاب الاليم. فمن اكل اموال الناس بالباطل فهو موعود

18
00:06:42.750 --> 00:07:02.750
العذاب الاليم ومن قتل نفسه وانتحر فهو موعود بالعذاب الاليم. فخلاف العلماء في هذه المسألة يقرب ان يكون خلاف تنوع لا تضاد كذلك قول الله عز وجل يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير

19
00:07:02.750 --> 00:07:20.000
لقد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع يهدي به يهدي به. الان ذكر الرسول وذكر الكتاب فالظمير في به يرجع الى الرسول ام يرجع الى الكتاب؟ هذي قاعدة جميلة هذي ها

20
00:07:21.300 --> 00:07:41.300
اغلب خلاف المفسرين بسبب هذا. مرجع الضمائر سواء كان ظاهر او مستفرا. هل الضمير في قوله يهدي به المقصود به النبي صلى الله عليه وسلم ام المقصود به القرآن؟ لا جرم ان الاقرب ان شاء الله وان الضمير صالح لعوده للجميع فهو يعود الى الكتاب المنزل بالاصالة

21
00:07:41.300 --> 00:08:10.450
والى الرسول بالتبع فالرسول انما يهدي الناس بهذا بهذا القرآن فهو من باب خلاف التنوع لا خلاف التضاد. تبون مثال اخر ها؟ طيب قال الله عز وجل ايش خلينا نجيب الامثلة اللي عندي لا تبلشني في امثلة ما درستها. وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم. على قومه انتبهوا ذكر الان ابراهيم

22
00:08:10.450 --> 00:08:30.450
على ابراهيم على قومه نرفع وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك علي ووهبنا له اي لمن؟ لابراهيم. اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا. ذكر الثاني الان نوح

23
00:08:30.450 --> 00:08:50.450
كلن هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى هل الظمير في ذريته يرجع والى نوح او يرجع الى ابراهيم. على قولين لاهل العلم رحمهم الله تعالى والاقرب ان شاء الله انه

24
00:08:50.450 --> 00:09:10.300
ويرجع الى نوح. لماذا؟ لانه اقرب المذكورين لفظا. ولان في المعدودين من الانبياء من ليس من ذرية ابراهيم اصلا  واضح؟ من ليس من ذرية ابراهيم مثل لوط والياس؟ على ما قيل فيهم. طيب

25
00:09:10.350 --> 00:09:36.950
قول الله عز وجل فانزل الله سكينته عليه عليه يرجع الظمير الى ابي بكر او الى النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما مذكوران ها الا تنصروه نجيب الاية فقد نصره الله الذي ايه؟ فقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول

26
00:09:36.950 --> 00:09:56.950
لصاحبه وهو ابو بكر لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه يرى بعضهم ان الضمير يرجع الى الى ابي بكر الصديق. لان الاصل في الظمائر ان تعود الى اقرب مذكور. واقرب مذكور لهذا الظمير هو هذا الصاحب

27
00:09:56.950 --> 00:10:16.950
ولان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سكينة دائمة فلا يحتاج الى سكينة تنزل عليه مجددا فقلبه ساكن وانما كان في حاجة اليها وفقر اليها من هو؟ انما هو ابو بكر رضي الله عنه بسبب ما اعتراه من فزع وخوف. ولكن الاقرب ان شاء

28
00:10:16.950 --> 00:10:36.950
الله ان الضمير يرجع الى من؟ الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وكون وكون ذلك وكون وكون قلبي وكون قلبه ساكنا من قبل. لا يمنع ذلك ان تنزل عليه سكينة تزيد في ثباته وتزيد في آآ رباطة جأشه

29
00:10:36.950 --> 00:10:58.050
طيب حتى في قول الله عز وجل وايده بجنود لم تروها. من الذي ايده؟ الله. ايد من؟ الظمير هنا لابي بكر ولا والاصل اتحاد مراجع الظمير. الاصل اتحاد مرجع الظمير. فالظمير هنا في قوله عز وجل وايده بجنود لو تروها

30
00:10:58.050 --> 00:11:18.050
لا يصح عوده الا للنبي صلى الله عليه وسلم. طيب قول الله عز وجل ووصى بها ابراهيم. ووصى وبها الظمير في قوله بها ما المقصود به؟ هل المقصود به الملة؟ ام المقصود به الكلمة

31
00:11:18.050 --> 00:11:38.050
وهي المذكورة في قول الله عز وجل اسلمت لرب العالمين ووصى بها. مع انه قال قبل ذلك ملة ابراهيم ومي يرغب عن ملة ابراهيم. ذكر الملة وذكر الكلمة. والقول الاقرب ان شاء الله انه يرجع الى

32
00:11:38.050 --> 00:11:58.050
الكلمة وهي تلك الكلمة الباقية في عقبه لعلهم يرجعون. قال الله عز وجل فناداها من تحتها من الذي ناداها؟ الان سبق في القصة ذكر جبريل وذكر عيسى من الذي نداها من تحتها؟ على قولين للمفسرين رحمهم الله

33
00:11:58.050 --> 00:12:18.050
الله. فمنهم من قال ان المقصود به جبريل. ومنهم من قال بان المقصود به عيسى واظهر القولين عندكم انه عيسى لانه اقرب المذكور كورين ودلت عليه قرائن السياق لان الظمائر كلها ترجع له. فحملته من هو؟ عيسى. فانتبذت به من هو

34
00:12:18.050 --> 00:12:38.050
فاذا الضمير في فناداها يرجع لها لان القاعدة التفسيرية المتكررة ان الاصل اتحاد مرجع الظمير اتحاد مرجع الظم اكتبوها قاعدة عندكم. الاصل واجعلوا لها رقما جديدا. وهي ان القاعدة المتقررة عند العلماء في التفسير اتحاد مرجع

35
00:12:38.050 --> 00:13:15.150
الظمير الا بقرينة فاصلة. اتحاد مرجع الظمير الا بقرينة فاصلة الا بقرينة فاصلة القاعدة التي بعدها  بكيفكم تبون تحطون عندها رقم؟ بس المهم انتبهوا لها  القاعدة التي بعدها كل فهم في القرآن يخالف فهم سلف الامة فهو باطل. دائما كررت على هذه عدة مرات ولا لا؟ واخرجت

36
00:13:15.150 --> 00:13:42.400
بعبارات متقاربة لكن اعيد وازيد فيها لان المفسر لن يفلح الا اذا فسر القرآن على مقتضى قواعد السلف. كل فهم في القرآن يخالف فهم السلف في التفسير فهو باطل يقول ابن تيمية رحمه الله ينبه على هذا المعنى. يقول فان الصحابة والتابعين والائمة انتبهوا. يقول فان الصحابة والتابعين

37
00:13:42.400 --> 00:14:02.400
والائمة اذا كان لهم في تفسير الاية قول اذا كان لهم في تفسير الاية قول. وجاء قوم ففسروا الاية بقول اخر لاجل مذهب اعتقدوه وذلك المذهب ليس من مذاهب الصحابة والتابعين لهم باحسان صاروا مشاركين

38
00:14:02.400 --> 00:14:22.400
للمعتزلة وغيرهم من اهل البدع في مثل هذا. وفي الجملة من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين. وتفسيرهم الى ما يخالف ذلك كان مخطئا في ذلك بل مبتدعا. وان كان مجتهدا مغفورا له. فاذا لا يجوز ان نفهم القرآن على خلاف فهم على خلاف

39
00:14:22.400 --> 00:14:44.200
بفهم السلف الصالح رحمهم الله تعالى ولذلك نحن نجزم بخطأ الزمخشري في تفسير الانتراني بانه نفي للرؤية لرؤية الله في الدنيا ويوم القيامة. لانه تفسير جرى على خلاف فهم السلف. اذ ان السلف مجمعون على ان النفي الرؤية هنا

40
00:14:44.200 --> 00:15:04.200
انما هو نفي لها في الدنيا. واما الرؤية في الاخرة فالسلف متفقون على اثباتها على الوجه اللائق بالله عز وجل. ونجزم وكذلك بخطأ المعتزلة في تفسير محدث في قول الله عز وجل ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث بانه مخلوق

41
00:15:04.200 --> 00:15:24.200
فان السلف لا يعرفون محدث بمعنى الخلق. وانما يعرفون المحدث بانه جديد انه جديد. فاذا ما فهمه المعتزلة هنا وقالوا بخلق القرآن بسببه هذا قول باطل. وكذلك نجزم بخطأ الاشاعرة والمعتزلة وغيره

42
00:15:24.200 --> 00:15:44.200
بان الجائي في قول الله عز وجل وجاء ربك انه امر الله او ملك من ملائكة الله. لماذا؟ لانه تفسير جرى على خلاف فهم فان الجاء هنا انما هو الله على الوجه اللائق به عز وجل. وكذلك عامة تفسير الرافضة والخوارج والمعتزلة من اهل البدع. كل ذلك

43
00:15:44.200 --> 00:16:01.100
باطل لم؟ لم؟ لانه جرى على خلاف فهم السلف رحمهم الله تعالى في التفسير وكل فهم يخالف فهم السلف في التفسير فانه باطل. القاعدة التي لا بأس بقول جديد في التفسير لا بأس

44
00:16:02.300 --> 00:16:29.750
بقول جديد في التفسير ان كان صحيحا في ذاته ان كان صحيحا في ذاته ولم يتضمن ابطال قول السلف ولم يتضمن ابطال قول السلف واحتمله النص كل هذه شروط واحتمله النص

45
00:16:29.750 --> 00:16:58.650
في او كان من قبيل خلاف التنوع وكان فيما هو احسن وكان فيما هو من قبيل خلاف التنوع. اعيدها مرة اخرى لا بأس بقول جديد في التفسير. ان كان صحيحا في ذاته. ولم يتضمن ابطال قول السلف واحتمله النص

46
00:16:58.650 --> 00:17:18.650
وكان فيما هو من قبيل خلاف التنوع. ومما يستأنس له بهذا القول في هذا القول ان كثيرا من السلف رحمهم الله نزلوا ايات كثيرة على حوادث لم تقع. وادخلوها في عموم حكم الاية

47
00:17:18.650 --> 00:17:38.650
لان القرآن عام والاية التي اختلف السلف فيها اختلاف تنوع. لا يقصدون بها انه لا يدخل فيها الا تلك الامثلة ضربوها بل هناك امثلة اخرى تركوا ذكرها لان المقصود ليس هو استيفاء الامثلة كلها. وانما المقصود ماذا؟ انما

48
00:17:38.650 --> 00:17:58.650
ما هو توضيح الاية؟ فربما يأتي من بعدهم من المفسرين يدخل في عموم الاية صورا مستجدة وحادثة. لان القرآن صالح لكل زمان ومكان وهذا القول لم يقل به السلف في الايات التي اختلفوا فيها اختلاف تنوع فقط. واما الايات التي اختلفوا فيها

49
00:17:58.650 --> 00:18:18.650
فتبات فلا يجوز لمن بعدهم ان يزيد في اقوالهم. الا قولا يجمع بين اقوالهم ويؤلف بينها كما شرحناه في اصول الفقه عند مسألة اذا اختلف اخذ العصر على قولين هل يجوز احداث قول ثالث او لا؟ وارجح الاقوال انه يجوز احداث قول ثالث لا يخرق القولين السابقين

50
00:18:18.650 --> 00:18:38.650
ولا ينسفهما وانما يجمع بينهما ويؤلف بينهما. واما في واما في الايات التي اختلفوا فيها خلاف متنوع فان الامر فيها ان شاء الله ايسر واسهل. لكن لابد ان يكون هذا القول الجديد صحيحا في ذاته ويحتمله النص وتحتمله

51
00:18:38.650 --> 00:18:58.650
دلالة اللغة العربية ولا يتضمن القول به تجهيل السلف. وكأنه جاء بقول جديد لا يعرفه السلف. لا اقوال السلف وتفسيراتهم في الاية على ما هي عليه. في احترامها وقبولها واعتمادها. لكن من جملة ما يدل عليه اللفظ العام قولك هذا الذي ذكرته

52
00:18:58.650 --> 00:19:20.450
انتم معي في هذا فاذا لا بأس بذلك لا بأس بذلك ان شاء الله. فبعض السلف رحمهم الله نزلوا ايات كثيرة على اهل البدع اولم ينزل بعض الصحابة ايات على القدرية؟ مع ان القدرية لم يكونوا موجودين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. فادخل

53
00:19:20.450 --> 00:19:40.450
قالوا في عمومها القدرية اذا هذا قول جديد. لكن يحتمله عموم اللفظ. بل هناك ايات نزلوها على الخوارج. مع ان الخوارج كفرقة غير موجودين في العهد النبوي. بل هناك بعض الايات نزلوها على الرافضة. مع ان الرافضة كفرقة غير موجودين في العهد النبوي. فاستعمالات

54
00:19:40.450 --> 00:20:00.450
السلف وادخال هذه الطوائف في بعض عموم الايات يدلنا على انه لا بأس اذا كان لفظ الاية صالحا لدخول غير ما نص السلف عليه بعمومها وكان القول صحيحا في ذاته ولم يتضمن تجهيل السلف او ابطال اقوالهم فما المانع في ذلك؟ لا بأس بذلك. فاذا لا

55
00:20:00.450 --> 00:20:20.450
واهم شيء لا يجوز الطعن في تفاسير السلف. او تجهيل السلف كما يفعله بعض من يفسر القرآن تفسيرا علميا فيقول السلف قالوا اقوالا في هذه الاية ما تحتملها الاية اصلا. هذا نرده بل قولك هو الذي لا تحتمله الاية

56
00:20:20.450 --> 00:20:38.950
كانوا مصيبين وانت المخطئ لكن لو انه قال هذا مما يدل عليه النص مع احترام تفاسير السلف لان الله عز وجل قال سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم. وقد اخرج الله من

57
00:20:38.950 --> 00:20:58.950
مكتشبات ما هي جعل الناس يفهمون بعض ما لم يكن باستطاعتي السابقين ان يطلعوا عليه لعدم وجود الة تصعد الى الفضاء وعدم وجوده اكتشاف يجعلهم يتفحصون ما في باطن الانسان. انتم معي في هذا؟ فاذا لا بأس

58
00:20:58.950 --> 00:21:18.950
كل هذا نقبله لكن بشرط ان يكون المعنى صحيحا في ذاته وان تحترم تفاسير السلف وتبقى على ما هي عليه في منزلتها واحترامها وان تكون الاية من جملة الايات التي اختلف السلف فيها على خلاف على خلاف تنوع. فاذا هذا لا بأس به

59
00:21:18.950 --> 00:21:47.100
ان شاء الله. القاعدة التي بعدها كل قول في التفسير يطعن في النبوة فهو باطل. كل في التفسير يطعن في النبوات فهو باطل وهذا غالبا ما نجده في اي شيء في الاسراء ايليات. سوف تمر ايها الطالب

60
00:21:47.100 --> 00:22:07.100
عليك في كتب التفسير على بعض التفاسير لبعض الايات لا سيما تلك التفاسير التي تكثر النقل عن الاسرائيليات سوف تمر عليك وتلحظ فيها شيئا يضيق به صدرك. وهي انها تتكلم عن امور احيانا لا تليق

61
00:22:07.100 --> 00:22:37.100
مقام الانبياء ولا بمقام عصمتهم. من تدبيرهم من التدبير والكيد. ومحبة النساء. وشرب خمر وتتبع الشهوات وامور تتنافى مع منزلتهم ومقامهم وعصمتهم. وقد اجمع العلماء على ان الانبياء معصومون من الشرك واجمعوا على انهم معصومون من الكبائر. واما الصغائر ها

62
00:22:37.100 --> 00:22:57.100
ففيها نوع خلاف ولكن الصغائر نقسمها الى قسمين. الى صغائر توجب الخسة لمن قارفها. وتوجب القدح في امانته وعدله وقوله هذه ما يمكن ان يقع فيها الانبياء ابدا. لانها تتنافى مع مقام النبوة. حتى وان كانت صغائر. ما نقبلها ابدا. لكن هناك صغائر عبارة عن لمم لا

63
00:22:57.100 --> 00:23:27.100
تؤثر في صدقهم ولا امانتهم ولا عفتهم فهذه ان وقع فيها النبي فان الله لا بل يوفقه للتوبة وتكون حاله بعد التوبة اعظم واكمل. اذا متى ما مر هذا النوع من التفاسير. فاعلم يا طالب العلم ان هذه التفاسير من المنقولة عن اليهود اعداء النبوات. وقتلة الانبياء

64
00:23:27.100 --> 00:23:47.100
هذا بالمنقول من الجرأة على الانبياء في كثير من القصص انما هو عن اليهود. ولا غرابة ان يتجرأوا على مقام النبوة وقد تجرأوا اصلا على مقام الالوهية. اولم يصفوا الله بالبخل في قوله؟ وقالت اليهود يد الله مغلولة. او لم يصفوه بالحاجة والفقر في قوله؟ لقد سمع

65
00:23:47.100 --> 00:24:07.100
الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. فهؤلاء تجرأوا على مقام الالوهية. افلا يدسون في مقام النبوات ماء؟ يتنافى مع مقامهم ومنزلتهم الجواب بلى وقد وجد ولكن العتب على بعض المفسرين ممن ينقل هذا الكلام ثم لا يتعقبه بشيء. ثم لا يتعقب

66
00:24:07.100 --> 00:24:27.100
بشيء ثم لا يتعاقبه بشيء. فاذا الواجب الحذر فاليهود دسوا في اخبار الانبياء والامم الماضية جملة كبيرة من تلك القصص الخرافية التافهة التي تتضمن انتقاص مقام الانبياء والرسل ونسبتهم الى ما لا يليق. فالواجب

67
00:24:27.100 --> 00:24:47.500
احذروا من هذه القصص. الواجب الحذر من هذه القصص من ذلك مثلا في قوله عز وجل عن يونس فظن ان لن نقدر عليه. قيلت اقوال لا تليق بمقام نبي الله عز وجل يونس

68
00:24:48.200 --> 00:25:09.250
فقيل بانه تيقن انه سيذهب الى مكان لا يعلم الله به. هل هذا حق؟ او انه بلغ منزلة او مرتبة لا يعني تعجز قدرة الله فلا يقدر الله عز وجل عليه. وهذه اقوال قيلت قالها اليهود. لان هذه

69
00:25:09.250 --> 00:25:29.250
قال تنسب الانبياء الى ما لا يليق. فطالب العلم المؤصل يقول انا لا اقبل هذا الكلام. هذا كلام باطل. فاذا ارجح الاقوال في هذه الاية وهو المتفق مع احترام مقام النبوة ان نقول فظن ان لن نضيق عليه بسبب خروجه من قومه. فالتقدير هنا نقدر عليه اي نضيق عليه

70
00:25:29.250 --> 00:25:51.350
ولن نحبسه ولا يمكن ان يظن في نبي من الانبياء ان يشكك في قدرة الله. او يرى انه قد خرج عن ملكوت وسلطان الله وقهره وتدبيره ومن ذلك ايضا قول الله عز وجل عن يوسف ولقد همت به وهم بها. فقد قيل في قوله وهم بها اقوال لا تليق بمقام نبي الله

71
00:25:51.350 --> 00:26:13.900
يوسف وقد اجمع العلماء على اهم على ان هم امرأة العزيز ابو يوسف كان هما بمعصية. وكان مقرونا بالعزم والجزم والقصد. بدليل المراودة وتغليق الابواب وقولها هيت لك. واجمعوا على ان يوسف لم يقارف فاحشة

72
00:26:13.900 --> 00:26:33.900
وان همه كان هم خواطر. كما يقع في قلب الرجال اذا دعاهم النسا. خواطر. مجرد خواطر لكن لم تقال لم يقارنها عزم ولا حل تكة ولا خلع سراويل ولا جلوس بين شعبها الاربع

73
00:26:33.900 --> 00:26:53.900
ولا ظم او تقبيل كما يتفوه به من يتفوه بتلك القصص الاسرائيلية المكذوبة على نبي الله يوسف. ومنها ذلك قوله عن ابراهيم فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي وفي الشمس قال هذا

74
00:26:53.900 --> 00:27:13.900
ربي وفي القمر قال هذا ربي. قال بعض المفسرين هداه الله. انما قال هذا ربي مستفسرا. لا مناظرا وهل يليق هذا بمقام نبي الله ابراهيم؟ لا يعرف ربه فكلما خرج اهذا ربي كانه قال اهذا ربي؟ فاذا افلت بين

75
00:27:13.900 --> 00:27:33.900
انه ليس له ليس بربه. لا ما قالها هذا. وانما قالها في مقام المناظرة. لان قومه من الصابئة يعبدون الكواكب ويبنون لها الهياكل في الارض ها ويسمونها باسماء يعبدونها. فاراد ان يبين لهم ان تلك الكواكب التي تعبدونها تختفي عن هذا العالم. ومن اختفى

76
00:27:33.900 --> 00:27:53.900
عن العالم الاخوة اختفت منفعته عن العالم فكيف يدبر العالم؟ وكيف ينتفع به العالم؟ فهو فهو قال هذا ربي ليس من مقام عدم المعرفة او من مقام الاسترشاد او من مقام الاستعلام والسؤال. وانما قالها مناظرا. ولكن اليهود لا يتركون

77
00:27:53.900 --> 00:28:17.850
هنا خزعبلاتهم على انبياء الله. ولا كذبهم على اولياء الله تبارك وتعالى وتجد في قول الله عز وجل وتخشى الناس والله حق ان تخشاه. تفسير غير مقبول. وتجد كذلك ولقد فتنا سليمان والقينا على كرسيه جسدا ثم نام

78
00:28:17.950 --> 00:28:32.100
تجد ايضا تفسيرا غير مقبول. وكذلك تجد عند عند قول الله عز وجل عن داود. فظن داوود انما فتناه. ارجع الى تفسيرهم خاصة الكتب التي لا تميز الصحيح من الغث

79
00:28:32.350 --> 00:28:50.000
وعلى كل حال وضحت هذي؟ كل تفسير يتعرض او يتنقص لمقام الانبياء فان الواجب علينا ان نبطله والا نعتقد مدلوله. القاعدة التي بعدها تعطيل الاية عن مدلولها الصحيح واقحام معنى باطل فيها

80
00:28:50.450 --> 00:29:20.450
الحاد وتحريف. الحاد وتحريف. تعطيل الاية عن مدلولها الصحيح. واقحام معنى باطل فيها وتحريف. وقد حرم الله عز وجل الالحاد في اياته الكونية والشرعية. قال الله عز وجل جل وذر الذين يلحدون في اياته. والالحاد في ايات الله قد يكون في اياته الكونية كالشمس والقمر

81
00:29:20.450 --> 00:29:40.450
خلقا الى غير الله او ينسبها تدبيرا وتصريفا الى غير الله عز وجل. او ان لله عز وجل معينا في تدبيرها وخلقها وتصريفها. فمن فعل ذلك فقد الحيت الحد في ايات الله الكونية. لكن هناك الحاد اخر اعظم وهو الحاد في ايات الله الشرعية

82
00:29:40.450 --> 00:30:01.550
وهي القرآن وحقيقة الالحاد والتحريف هو ان تسلب دلالة النص الصحيحة الصريحة ويدخل مكانها دلالة باطلة. مثل ذلك تفسير الشيعة عند قول الله عز وجل خذوا زينتكم عند كل مسجد

83
00:30:01.550 --> 00:30:25.750
اي اغتسلوا عند لقاء الائمة لا زلنا في هرطقاتهم. هذا الحاد وتحريف لانهم سلبوا الدلالة الصحيحة. وادخلوا مكانها دلالة ومنها قول الله عز وجل والتين والزيتون. فقد ذهب الشيعة الى ان المقصود بالتين النبي صلى الله عليه وسلم والزيتون

84
00:30:25.750 --> 00:30:45.750
المقصود به علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه. ولا ادري عن طول سنين عندهم. ويدخل في هذه القاعدة جميع عامة تفاسير اهل البدع لان تفاسيرهم مبنية على سلب الدلالات الصحيحة واقحام دلالات باطلة لم يدل عليها. لا النص ولا

85
00:30:45.750 --> 00:31:16.000
عقل ولا لغة العرب ولا فهم السلف القاعدة التي بعدها. الحقيقة الشرعية في نصوص القرآن مقدمة على الحقائق اللغوية عند التعارف. اظن ذكرنا هذه الاصل في اللفظ الى الحقائق الحقيقة الشرعية في نصوص القرآن مقدمة على الحقائق اللغوية

86
00:31:16.000 --> 00:31:40.450
وعلى ذلك فالقول الصحيح في الجنة التي دخلها ابونا ادم انما هي جنة الخلد حملا لللفظ على حقيقته وتقديما له على حقيقة اللغوية. واختلف العلماء في قول الله عز وجل خذ من اموالهم صدقة تطهرهم

87
00:31:40.450 --> 00:32:10.450
تزكيهم بها وصلي عليهم. ما المقصود بالصدقة هنا؟ هل هي الصدقة المعنوية؟ ام الصدقة الحسية خلاف بين المفسرين والقول الصحيح ماذا؟ انها الصدقة الحسية اي صدقة المال. وكذلك اختلفوا في نفس الاية في قول الله عز وجل وصل عليهم. هل هي الصلاة ذات الركوع والسجود ام الدعاء؟ خلاف بين المفسرين

88
00:32:10.450 --> 00:32:30.450
والقول الصحيح انها الدعاء. لا لان الحقيقة اللغوية مقدمة على الحقيقة الشرعية. ولكن لوجود الدليل والقرينة الدالة على ان المقصود بها الدعاء لحديث عبدالله بن ابي اوفى. وكذلك قول الله عز وجل وويل للمشركين الذين لا

89
00:32:30.450 --> 00:32:57.950
يؤتون الزكاة. ما المقصود بالزكاة التي توعد الله المشركين على عدم الاتيان بها اهي الطهارة والاسلام؟ ام المقصود الزكاة زكاة المال؟ الجواب يجب حمل اللفظ على حقيقته والحقيقة الشرعية مقدمة على الحقيقة اللغوية. وهذا من الادلة الدالة على تكليف الكفار بفروع الشريعة. فالزكاة هنا يقصد بها

90
00:32:57.950 --> 00:33:20.900
الزكاة الحسية. وكذلك قول الله عز وجل اسجدوا لادم. اختلف العلماء في حقيقة السجود الذي فعله الملائكة. هل هو بمعنى الانكفاع على الارض يعني السجود على الارض ام المقصود بها التحية والتعظيم والاكرام

91
00:33:21.450 --> 00:33:41.450
اجيبوا يا اخوان. قولان لاهل العلم. والقول الصحيح ان شاء الله ان السجود هنا ليس هو بمعنى ليس هو بمعنى اظهار قارن فعل اظهار فعل ينبئ عن احترامهم لادم او تعظيمهم وتقديرهم وتكريمهم له. بل هو حمل بل هو محمول على

92
00:33:41.450 --> 00:34:01.450
سجود الشرعي الحقيقي امتثالا لامر الله تبارك وتعالى. وكذلك قول الله عز وجل واتخذوا من مقام ابراهيم الا فقد اختلفوا فمنهم من حمله على المعنى اللغوي ايدعو الله عز وجل عند مقام ابراهيم. ولكن منهم من حمله على الصلاة ذات الركوع والسجود

93
00:34:01.450 --> 00:34:21.450
واي القولين ارجح؟ الحقيقة الشرعية ولا جرم. وهي ان المقصود بالمصلى اي الصلاة في الركوع والسجود لان النبي صلى الله عليه وسلم لما طاف صلى ركعتين خلف المقام وقال واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وتفسيره هذا للاية

94
00:34:21.450 --> 00:34:41.450
بفعل الصلاة عند المقام دليل على ترجيح الحقيقة الشرعية. دليل على تلك الحقيقة الشرعية. وكذلك اختلفوا في قوله لله عز وجل للذين يؤلون من نسائهم. ما معنى يؤلون؟ منهم من قال اي يعتزلون ولو لم يحلفوا

95
00:34:41.450 --> 00:35:01.450
فمن اعتزل امرأته ولو لم يحلف فانه مولن. ولكن هذا حمل لللفظ على حقيقته اللغوية. والاصح ان نحمل اللفظ الى حقيقة شرعية وهي ان الايلاء من الزوجة شرعا هو ان يحلف الزوج على ترك وطئها. فقوله للذين يؤلون

96
00:35:01.450 --> 00:35:29.050
ليس مقصوده يعتزلون وانما مقصوده يحلفون على ترك وطأ ازواجهم لان الحقيقة الشرعية مقدمة. كذلك قول الله عز وجل اني نذرت للرحمن صوما. قالتها مريم. قالتها مريم رضي الله عنها ما المقصود بالصوم هنا؟ الصوم اللغوي وهو الامساك ام الصوم الشرعي؟ وهو

97
00:35:29.050 --> 00:36:04.250
عن المفطرات؟ الجواب الصوم اللغوي لوجود الحقيقة لوجود ما قرينها الدالة على ذلك وهي ها فلن اكلم اليوم انسيا فهذا تفسير لصومها الذي نذرته والصوم في اللغة الامساك. كما قال الشاعر خيل صيام وخيل غير صائمة. ما المقصود بصوم الخيل

98
00:36:04.250 --> 00:36:31.850
هنا امساكها عن اصدار الصوت. فخيول المجاهدين تارة تصدر الصوت وتارة تمسك عن ذلك ايش   ولما دلت القرينة على ترجيح الحقيقة اللغوية قلنا بها. لكن لو لم تأتي القرينة فلا جرم ان الصيام كان معروفا في من قبلنا. كتب عليكم الصيام

99
00:36:31.850 --> 00:36:51.850
كما كتب على الذين من قبلكم لكن قامت القرينة ودلت على ان المقصود به هنا انما هو الصوم اللغوي لا الشرعي. القاعدة التي بعدها الاصل وهذي مهمة جدا. الاصل تمام الكلام وعدم التقدير والاظمار. الاصل تمام الكمال

100
00:36:51.850 --> 00:37:21.850
الكلام وعدم التقدير والاغمار. فاذا دار الامر على وجود محذوف مقدر من عدمه كان عدم الحذف او التقدير او الاظمار اولى. فالتفسير الذي يتضمن عدم وجود شيء محذوف اولى من التفسير الذي يتضمن شيئا محذوفا لان الاصل ان الكلام تام ولا يحتاج الى تقدير

101
00:37:21.850 --> 00:37:41.850
افهمتم هذا؟ وهذا تمرون عليه في التفسير كثيرا. مثل وجاء ربك فسره السلف بانه مجيء الله. فليس هناك تقدير ولا اغمار لكن اهل البدع قالوا وجاء امر ربك فاظمروا شيئا. فلا جرم ان تفسير السلف مقدم في هذه الحالة. كذلك قول الله عز وجل ان

102
00:37:41.850 --> 00:38:01.850
الله السلف حملوها على ظاهرها من غير تقدير ولا اظمار. وان الاتي هو الله عز وجل على ما يليق بجلاله وعظمته ولكن المبتدعة قالوا يأتي امره او ملك من ملائكته. وهذا رفظه اهل السنة لانه يقتضي اغمارا

103
00:38:01.850 --> 00:38:21.850
تقديرا لا دليل عليه. بل وقول الله عز وجل وان تصيبك سيئة فمن وما اصابك من سيئة فمن نفسك بعضهم اضمر الاستفهام. استفهام. فكأنه قال وان تصيبك سيئة او قال

104
00:38:21.850 --> 00:38:41.850
ما اصابك حسد. وما اصابك من سيئة افمن نفسك؟ افمن نفسك؟ فاضمر الاستفهام. مع ان المعنى بدون هذا التقدير ولا الإظمار معنى ظاهر فالأرجح ان يرجح التفسير الذي لا يتضمن تقديرا ولا

105
00:38:41.850 --> 00:39:10.050
ما دام الكلام تاما. كذلك قول الله عز وجل ق قال بعضهم معناه قضي الامر. لكن اختصرت قضي الامر. وهذا رده الامام ابن كثير رحمه الله تعالى بل هي من جملة الحروف المقطعة في اوائل السور والتي يراد بها ما يراد

106
00:39:10.050 --> 00:39:35.850
وكذلك نصوص الصفات كلها خذوها عندكم قاعدة كل نص في الصفات فلا يجوز الاظمار ولا التقدير فيه. جميع توصي صفاتي لا يجوز القول بالتقدير ولا بالاغمار فيها مطلقا حتى نخرج عن دائرة البدعة. لان اهل البدعة يحملون نصوص الصفات على وجود الاثمار والتقدير فيه. فيأتي السني ويقول لا الاصل في نصوص الصفات

107
00:39:35.850 --> 00:39:55.850
حملها على ظاهرها وحقيقتها من غير تقدير ولا اظمار. كذلك قوله تعالى الى ربها ناظرة حرفه البدع واضمروا الى ثواب ربها ناظرة وهذا اغمار لا دليل عليه. قوله تعالى وكلم الله

108
00:39:55.850 --> 00:40:25.850
تكليما. يقول اهل البدع اي وكلم وكلم ملك الله موسى تكليما. وكلم ملك الله موسى تكليما. فاضمروا وقدروا. والاصل في الكلام التام حمله على تمامه. ولا يجوز ها دعوى الاظمار او التقدير فيه. اسمعوا

109
00:40:25.850 --> 00:40:49.200
القيم ماذا يقول؟ وباب الاظمار لا ظابط له. فكل من اراد ابطال كلام متكلم ادعى فيه حمارا يخرجه عن ظاهره يا شيخ والله لو نذهب الى الصين نستمع هذه الكلمة لكان يسيرا في حقها. يقول ابن القيم يقول لو انا فتحنا قبول

110
00:40:49.200 --> 00:41:09.200
بدون دليل لا فتحنا لاهل لكل من اراد تغيير نظم القرآن ان يغيره. يقول ابن القيم وباب اظمار لا ظابط له. وباب الاظمار لا ظابط له. فكل من اراد ابطال كلام متكلم

111
00:41:09.200 --> 00:41:29.200
ادعى فيه اظمارا يخرجه عند عن ظاهره. يقول رحمه الله في موظع اخر وارجوكم ان سمعوها بقلوبكم. يقول ابن القيم رحمه الله ولا يفتح هذا الباب اي باب؟ باب الاظمار والتقدير بدون دليل طبعا

112
00:41:29.200 --> 00:41:49.200
ولا يفتح هذا الباب على نصوص الوحي. يقول انتبهوا. يقول انتبهوا تفتحون هذا الباب على نصوص الوحي. فانه مدخل لكل ملحد ومبتدع ومبطن لحجج الله في كتابه. ومن رأى ما

113
00:41:49.200 --> 00:42:09.200
اظمره المتأولون من الرافضة والجهمية والقدرية والمعتزلة مما حرفوا به الكلمة عن مواضعه وازالوا عما قصد له من البيان والدلالة علم ان لهم اوفر نصيب من من مشابهة اهل الكتاب الذين ذمهم

114
00:42:09.200 --> 00:42:29.200
الله بالتحريف والليل والكتمان. التحريف واللي والكتمان. فليحذر من هذا الباب اشد الحذر هذه القاعدة تربينا على انه لا اظمار ولا تقدير باعتبار الاصل الا اذا احتجنا وقامت القرينة. اذا قامت القرينة

115
00:42:29.200 --> 00:42:56.300
حينئذ نقدر لا بأس. القاعدة التي بعدها الاصل حمل الاية على الترتيب. الاصل حمل الاية على الترتيب. الا قامت القرينة الصالحة على ان فيها تقديم على ان فيها تقديما او تأخيرا. الاصل

116
00:42:56.300 --> 00:43:22.000
حمل الاية على الترتيب الا اذا قامت القرينة الظاهرة الصالحة على ان فيها تقديما او تأخيرا سوف تمرون في كتب التفسير على دعاوى كثيرة من بعض المفسرين هداه الله ورحمه وغفر له. ان الاية فيها تقديم وتأخير

117
00:43:22.000 --> 00:43:42.000
اذا سمعتم هذه الدعوة فاحذروا من قبولها مباشرة حتى تنظروا الى القرينة التي تدل عليها. لان دعوة ان في اية تقديما او تأخيرا هذه دعوة خلاف الاصل. والدليل يطلب من الناقل عن الاصل لا من الثابت لا من الثابت عليه. لان

118
00:43:42.000 --> 00:44:02.000
ولان التقديم والتأخير على خلاف على خلاف استعمالات العرب الا فيما احتيج له. فمن ادعاه فهو مطالب الدال على صحة دعواه. فالتقديم والتأخير وان كان واقعا في القرآن. ما ننكر يعني. وان كان واقعا في القرآن

119
00:44:02.000 --> 00:44:32.000
الا انه ليس كل دعوى ها فيه تقبل، بل لا بد من دليل يدل على ثبوتها. وبناء على فاذا تعارض قول المفسرين اذا تعارض قول المفسرين. في اية معينة قال بعضهم هذه الاية فيها تقديم وتأخير. وقال بعضهم هذه الاية مرتبة لا تقديم ولا تأخير فيها

120
00:44:32.000 --> 00:44:52.000
فاننا نقف مع من؟ مع من قال بانها جارية على ترتيبها؟ الا ان يأتينا الطرف الاخر الا ان يأتينا الطرف الاخر بدليل يدل على خلاف على خلاف قول الطرف الاول. ومثال ذلك

121
00:44:52.000 --> 00:45:12.000
قوله تعالى في صدر سورة ال عمران. وانزل التوراة والانجيل هدى من قبل هدى للناس وانزل الفرقان. قال بعض السلف قال بعض المفسرين رحمه الله ان في الاية تقديما وتأخيرا

122
00:45:12.000 --> 00:45:41.950
وتقديره وانزل القرآن والتوراة والانجيل. هدى للناس وهل هذا صواب؟ الجواب لا هذا القول خطأ. بل نجزم بانه خطأ. لان الله جمع التوراة والانجيل والانجيل في انزال واحد لانه قال بعدها من قبل. فهو يبين الكتب التي نزلت من قبل. ثم قال وانزل الفرقان

123
00:45:41.950 --> 00:46:01.950
وانزل الفرقان. اي الكتاب الذي انزل عليكم هو الفرقان. فاذا الاية على ترتيبها ام فيها تقديم وتأخير؟ الا ترتيب بها في اصح قولي المفسرين رحمهم الله. انتبهوا. وكذلك في قول الله عز وجل يا عيسى اني متوفيك ورافعوك

124
00:46:01.950 --> 00:46:31.950
اي الامرين حصل قبل الاخر؟ التوفي وهو النوم. او الوفاة الحقيقية على بعض قول المفسرين ورافعك. اذا التوفي اولا والرفع ثانيا. قال قوم بان الكلام هذا فيه تقديم وتأخير والمعنى اني رافعك ومتوفيك. لان عيسى لم يمت الى الان وانما وفاته بعد الرفع فهو رفعه حيا ثم

125
00:46:31.950 --> 00:46:51.950
سيموت في اخر الزمان اليس كذلك؟ ظنا منهم ان التوفي هنا هو الموت. ولكن اصح الاقوال عند المفسرين ان وفي هنا اني منيمك. اي منيمك. يعني رفعه في حالي رفعه في حال النوم. والنوم يطلق عليه وفاة

126
00:46:51.950 --> 00:47:11.950
صغرى فاذا هذه دعوة خلاف الاصل ولا برهان يعضدها والاصل في الكلام الترتيب. فالتوفي حصل قبل الرفع في اصح قول العلماء رحمهم الله اسمعوا الى هذا المثال الثالث. قال الله عز وجل عن عن اليهود

127
00:47:11.950 --> 00:47:40.400
انهم قالوا لموسى ارنا الله جهره. جهره ما المقصود بجهر هنا؟ هل الجهر ترجع الى رؤية الله؟ اي نراه جهارا؟ ام ان جهرا ترجع الى قولهم هذا؟ انهم قالوا قولهم هذا جهارا بلا حياء. مثل قولك تقول لقد قلتها جهارا ثماني دعوتهم جهارا. فهل جهره

128
00:47:40.400 --> 00:47:59.750
هنا حقها ان تقدم كانهم قالوا واذ قلتم يا واذ قلتم جهرة يا موسى ارنا الله فقط؟ هل في الكلام تقديم وتأخير؟ انتم فهمتم هذا ولا لا؟ ها؟ واضح واضح ولا اعيد

129
00:47:59.900 --> 00:48:17.800
قال بالقول الاول بعض المفسرين قالوا ان جهرة صفة للقول وليست صفة للرؤيا وقال بعضهم لا بل هي صفة للرؤية ومكانها هو المكان الطبيعي. هو المكان الصحيح. والقول هذا هو القول الحق. لان لا لان

130
00:48:17.800 --> 00:48:37.800
والتقديم والتأخير لا تقبل الا الا ببرهان. ولم يأتنا برهان يدل على صحة هذا القول. هذا القول والادلة والامثلة عندنا كثيرة. كم ضربنا من مثال؟ ثلاثة تكفيكم؟ تكفي طلبة العلم ان شاء الله

131
00:48:37.800 --> 00:49:07.500
والقاعدة التي بعدها لا يجوز دعوى القلب في القرآن الا بدليل وقرينة ظاهرة. لا يجوز دعوى القلب في القرآن الا بدليل وقرينة ظاهرة  وهي قريبة من التقديم من قاعدة التقديم والتأخير. فاذا قيل لك وما القلب وما القلب؟ فقل اي

132
00:49:07.500 --> 00:49:27.500
جعل احد اجزاء الكلام مكان الاخر. يعني تحمل هذا اللفظ وتضعه مكان اللفظ الثاني وتحمل اللفظ الثاني ضعه مكان اللفظ الاول. اللفظ الاول. هي قريبة من التقديم والتأخير. لكن انتبه الفرق بين القاعدة

133
00:49:27.500 --> 00:49:45.450
تقديم التأخير وقاعدة القلب ان التقديم قد نقدم المعنى ولا نعوض مكانه لفظة اخرى  انتم معي؟ اما القلب لا تأخذ لفظة وتضعها في مكان لفظة ثم تأخذ اللفظة الاولى وتظعها مكان اللفظة الثانية

134
00:49:45.450 --> 00:50:11.050
فيه تعويض فيه التعويض فهمت يا فلاح؟ فهمت ولا لا القلب قلب الكلمات. مثل جاء فلاح فلاح جاء. ذهب زيد زيد ذهب هذا هو القلب طيب هل القلب واقع في القرآن؟ الجواب لا يجوز دعوى وجود القلب في القرآن الا بدليل وقرينة ظاهرة. الا

135
00:50:11.050 --> 00:50:36.850
بدليل وقرينة ظاهرة  فقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في وجود القلب في القرآن ولكن الذي اراه والله اعلم انه لا يجوز دعوى وجود القلب في القرآن الا اذا دل عليها دليل ظاهر واضح. وعللوا ذلك بان العرب وان كان من اسلوب كلامها القلب

136
00:50:36.850 --> 00:50:56.850
الا انها لا تجناح اليه الا في حال الظرورات او الحاجة. لعيها او عجزها عن التعبير بهذا المعنى الا بالقلب. لكن هل هذا يطرأ على الله هل هذا يطرأ على الله؟ لا يطرأ على كلام الله. فالله لا يعجزه وجود لفظة يتكلم بها ويضعها في

137
00:50:56.850 --> 00:51:16.850
كانها الصحيح. فاذا دعوى القلب غير مقبولة الا اذا جاءونا بدليل. فمن ذلك قول الله عز وجل وخلق خلق الانسان من خلق الانسان من عجل. الانسان خلق من عجم. اذا من المخلوق من الاخر

138
00:51:16.850 --> 00:51:43.200
الانسان خلق منه شيء عجل. قال بعض اهل العلم هذه الاية مقلوبة وتقديرها خلق العجل من الانسان العجل مخلوق من الانسان ليس الانسان مخلوق من العجل. ولكن هذا الكلام خطأ. لانه يتضمن دعوى القلب في القرآن وهذه الدعوة باطلة في كلام

139
00:51:43.200 --> 00:52:03.200
الا بدليل. والحقيقة في معنى الاية انها على ظاهرها. وهي ان من فطرة الانسان ومما جبل عليه انه عجل في الامور كلها كما قال الله عز وجل وكان الانسان عجولا. فالانسان خلق على من عجل وليس العجل هو الذي خلق من الانسان

140
00:52:03.200 --> 00:52:28.900
ارأيتم دعوى القلب غير مقبولة وتجدونها كثيرا في التفاسير لكنهم يبينون انها غير مراد. اسمعوا الى هذا قول الله عز وجل فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه. هكذا الاية لنحفظها. لكن قال بعضهم ان في الاية قلبا وتقدير الكلام انتبهوا

141
00:52:28.900 --> 00:52:48.900
فهدى الله الذين امنوا للحق الذي اختلفوا فيه. هدى الله الذين امنوا للحق الذي اختلف فيه. وهذا كلام فيه نظر فقد ابى ذلك الامام ابو القاظي محمد رحمه الله تعالى. بقوله وادعاء القلب على

142
00:52:48.900 --> 00:53:08.900
كتاب الله دون ضرورة تدفع الى ذلك عجز وسوء نظر وذلك ان الكلام يتخرج على وجهه وصفته. لا نقبل هذا ابدا. وكذلك قول الله عز وجل لكل اجل كتاب. قالوا هذا مقلوب. مقلوب كأنهم يستدركون على الله

143
00:53:08.900 --> 00:53:39.750
كانهم يستدركون على الله ويصححون له. ولذلك رفض كثير من العلماء هذه الدعوة  قالوا لكل اجل كتاب هذا كلام مقلوب وتقديره لكل كتاب اجل والصواب بقاء الاية على حالها وعدم قبول هذه الدعوة اذ لا دليل يدل عليه. اسمعوا قال تعالى ويوم يعرض الذين كفروا

144
00:53:39.750 --> 00:53:59.750
على النار اي ويوم تعرض النار عليهم. زعلانين على هذا العبث كأنه عبث ها؟ لكن من باب الادب مع من قالوه قلنا الا بدليل والا فان القاعدة المفروضة حتى لو نحذف الا بدليل فالقاعدة صحيحة. لا يقبل دعوى القلب في القرآن مطلقا اصلا. لانه ليس هناك دليل لكن من باب

145
00:53:59.750 --> 00:54:29.550
بالادب مع العلماء الذين قالوا بهذا قلنا الا بدليل اي ويوم تعرض النار عليهم والصواب البقاء على ظاهر الاية وانهم هم الذين يعرضون على النار وكذلك قول الله عز وجل وحرمنا عليه المراضع. قالوا في الكلام قلب وتقديره وحرمناه هو على المراض

146
00:54:29.550 --> 00:54:59.700
وضع لم نحرم المراضع عليه بل حرمناه هو على المراضع والصواب هو البقاء على ظاهر النص القاعدة التي بعدها القول بالتظمين مقدم على القول بقيام الحروف مقام بعظ القول بالتظمين مقدم على القول بقيام الحروف مقام بعض

147
00:54:59.700 --> 00:55:19.700
والتظمين هو ان يعطى فعل معنى فعل اخر. ويعد بما يعدى به الفعل الاول. فيظن الظال ان انتبهوا ان الحرف قام مقام الحرف. والحرف على ما هو عليه ولكن الفعل ضمن

148
00:55:19.700 --> 00:55:43.850
معنى فعل اخر وعدي بتعديته. كقول الله عز وجل عينا يشرب بها. هل العين يشرب بها ام يشرب منها منها فمن اهل العلم من قال ان بها يراد بها منها. فقالوا بان الحروف يقوم بعضها مقام بعض. لكن هذا القول ضعيف. بل

149
00:55:43.850 --> 00:56:13.850
الحق ان فعل يشرب ظمن معنى فعل التروي. فعل التروي والتظلع من هذه العيون يشرب بها اي يتروون بها. يتروون بها كأنه قال يتروون. فظمن الفعل يشرب معنى التروي. وهذا في القرآن من اعظم البلاغة. فاذا رأيت فعلا في القرآن ورأيت الله عد الفعل

150
00:56:13.850 --> 00:56:33.850
بحرف ليس من عادة الفعل ان يعدى به فاعرف ان الفعل ضمن معنى فعل اخر. بس انت بذكائك استخرجه. او بالرجوع الى اكتب التفسير ما فهمتوها؟ طيب مثل هذا وعلى فكرة ترى التظمين يكون في الافعال ويكون في الاسماء برضه. كقول الله عز وجل

151
00:56:33.850 --> 00:56:53.850
اامنتم من في السماء؟ من اهل العلم من قال بان في بمعنى على فقال بان الحروف يقوم بعضها مقام بعض وهذا فيه نظر. ترى هذا قول البصريين تعايظ الحروف قول الكوفيين. وتظمين قول البصريين

152
00:56:53.850 --> 00:57:16.750
وقول البصريين في هذه ارجح اذا ما المقصود بالسماء هنا؟ قالوا السماء ظمنت معنى العلو. فكأنه قال اامنتم من في العلو. وكل ما علاك فهو فهو سماء تبون امثلة ايظا كذلك قول الله عز وجل عن موسى حقيق على

153
00:57:16.750 --> 00:57:42.350
مع ان حقيق تعدى بالباء حقيق به. ولا لا؟ فلماذا اعدها الله بعلى؟ قالوا لان ان الحقيقة هنا ظمن معنى الحرص حريص على فهمت هذا؟ فالقول بالتظمين ادخل في الفصاحة والبلاغة من قول انك شي الحرف وحط حرف ثاني والمعنى يقوم مقامه. لا الله لا يختار حرف

154
00:57:42.350 --> 00:58:02.350
ففي القرآن الا وله دلالته. فاذا ليكن الحرف على مكانه وانظر الى الفعل لعله ضمن فعلا معنى فعل اخر ومنها كذلك قول الله عز وجل او لتعودن في ملتنا او لتعودن الى ملتنا

155
00:58:02.350 --> 00:58:22.700
عودة الشيء تعدى بماذا؟ باله عاد الى وطنه. موب عادة في وطنه لكن الله عد فعلا لتعودن هنا بما لا يعدى به اعادة. لماذا؟ لان فعل تعودن ضمن معنى تصيرن

156
00:58:22.700 --> 00:58:52.700
تصيرن اليه في ملتنا تصيرن تدخلن في ملتنا. فظمن معنى السيرورة والدخول. وهذا مهم وفسري حتى يفهم الكلام على وجهه الصحيح. ومنها كذلك اذلة على المؤمنين. الله! اذلة للمؤمنين الاذلة تعدى باللام لا تعدى بعلى. لكن الذل هنا عدي

157
00:58:52.700 --> 00:59:22.700
انا العطف والحنان. عدي معنا عدي بمعنى او ضم ضم. بمعنى التعطف والتحني اي كأنه قال يتحننون ويتعطفون على المؤمنين. لكن عبر عن التحنن والتعطف بقوله اذلة. ومنها كذلك قول الله عز وجل احل لكم ليلة الصيام الرفث الى

158
00:59:22.700 --> 00:59:52.750
نسائكم والمرأة ها يرفث اليها المرأة يرفث بها عرفتوا بنسائكم لماذا قال الرفث الى نسائكم؟ شف كيف حكمة القرآن قوة القرآن وبلاغة القرآن قالوا لان الرفث هنا لان الرفث هنا عدي بمعنى او ظمن معنى الافضاء. الافضاء الى نسائكم

159
00:59:52.850 --> 01:00:12.850
الافضاء الى فالرفث انما هو بمعنى الافضاء. وكذلك قول الله عز وجل واذا خلوا الى شياطينهم اذا خلوا الى شياطينهم وانما يقال خلوت به ما خلوت اليه لكن لان الخلوة هنا

160
01:00:12.850 --> 01:00:32.850
امنت معنى ضمنت معنى الذهاب والانصراف الى شياطينهم. كانه قال واذا خلوا اي ذهبوا وانصرفوا. الى اطنهم. فاذا اذا دار التفسير بين القول بتبادل الحروف وتعايظها وبين التظمين فلا جرم ان

161
01:00:32.850 --> 01:00:59.700
قول بالتظمين ادخل في بلاغة القرآن وارجح من القول بان الحروف يقوم بعضها مقام مقام بعض. فهمتم هذه يا جماعة نعم ومن القواعد الالف واللام الداخلة على المفرد الم اعدكم ببيان قواعد في صيغ العموم هذه هي. الالف والداخلة عفوا

162
01:00:59.700 --> 01:01:27.100
الالف الله المستعان الالف واللام الداخلة على المفرد والجمع تكسبه العموم. كقول الله عز وجل ان المسلمين والمسلمات اي كل المسلمين والمسلمات. والمؤمنين والمؤمنات اي كل المؤمنين والمؤمنات لانها جمع

163
01:01:27.100 --> 01:01:47.100
عليه الالف واللام وهذا يمر عليك في القرآن كثيرا. وكقول الله عز وجل ان الانسان لفي خسر الا الذين الاستثناء معيار العموم فلما استثنى من الانسان عرفنا ان الانسان ليس واحدا وانما هو مجموعة مجموعة كبيرة

164
01:01:47.100 --> 01:02:07.100
ما الذي اكسب لفظ الانسان العموم دخول الالف واللام عليه؟ دخول الالف واللام. ومنها قول الله عز وجل او الطفل الذين او الطفل الذين لو كان الطفل مفردا لقال الذي لكنه قال الذين دل ذلك على ان الطفل جمع وليس

165
01:02:07.100 --> 01:02:27.950
واحد ما الذي اكسبه الجمع؟ ما الذي اكسبه الجمع؟ الالف واللام. اذا احفظوها. وكذلك قول الله عز وجل  او يكفي يكفي. القاعدة التي بعدها المفرد والجمع المضاف يفيد العموم. المفرد والجمع المضاف

166
01:02:27.950 --> 01:02:47.950
وفي القرآن يفيد العموم كقول الله عز وجل وعنده مفاتح الغيب. فهذا بمنزلة ان يقول عنده كل علم الغيب فلا يعلم الغيب الا الله تبارك وتعالى. لان الغيب لان مفاتح الغيب مفاتح مضاف

167
01:02:47.950 --> 01:03:07.950
هو جمع فهو جمع مضاف والجمع المضاف يعم. وكذلك قول الله عز وجل اذكروا نعمة الله هل امرنا الله ان نذكر نعمة واحدة؟ ام كل النعم؟ الجواب كل النعم. لم؟ لان قوله نعمة

168
01:03:07.950 --> 01:03:33.900
مضاف وهذا المضاف ها وهذا المفرد اضيف الى الاسم الاحسن نعمة الله والمفرد المضاف يعم. كقوله وكقول الله عز وجل اذكروا الاء الله جمع مضاف فيعم. ومنها كذلك في المجال الاختلافي التفسيري

169
01:03:34.750 --> 01:04:01.100
ما الدليل على تحريم الجدة؟ على تحريم نكاح الجدة قول الله عز وجل حرمت عليكم امها تكم. فكلمة امهات جمع. وقد اضيف الى الظمير والجمع المضاف يعم فيدخل فيها فيدخل في عمومها الجدات من جهة من جهة الام. جميع الجدات من جهة الام تدخل فيها

170
01:04:01.100 --> 01:04:21.100
وان علوا وكذلك نقول القول الصحيح ان ميتة البحر حلال كلها. لقول الله عز وجل احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة. قيل ان طعامه هو ما جزر عنه ميتا. ما لم ينتن ولم يتغير. وعلى

171
01:04:21.100 --> 01:04:45.450
كذلك قول الله عز وجل قول النبي قال صدقت صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه الحل ميتته ومنها كذلك ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله. ما المقصود بالايمان هنا؟ اي كل الايمان مما يجب الايمان به من الامور الغيبية

172
01:04:45.450 --> 01:05:05.450
تلك الايمان بالله فمن كفر به فقد حبط عمله. او الايمان بالملائكة. فمن كفر به فقد حبط عمله. او الايمان بالرسل. وجميع فرائض الايمان الستة واركانه كل من كفر بواحد منها فكأنما كفر بها جميعا. بل اسمع الى قول الله عز وجل وفي سياق المحرمات من النساء وعن ما

173
01:05:05.450 --> 01:05:35.450
وخالاتكم. فالعمة الشقيقة حرام. والعمة لاب حرام وعمة الام وعمة الاب وعمة الجد كلهن حرام. كيف دخلن جميعا في وعماتكم لانه جمع مضاف والجمع المضاف يعم. بل والخالات كلهن. الخالة الشقيقة

174
01:05:35.450 --> 01:05:54.850
والخالة لاب والخالة لام وخالة الام وخالة الاب وخالة الجد كلهن من المحرمات لان الله قال وخالات فهو جمع مضاف والجمع المضاف يعم. القاعدة التي بعدها. النكرة في سياق النفي تعم

175
01:05:56.850 --> 01:06:21.750
النكرة في سياق النفي تعم كقوله تعالى ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج. وكقوله تعالى ما جعل عليكم في الدين من حرج وكقول الله تبارك وتعالى فاعلم انه لا اله. فاذا رأيت انك

176
01:06:21.750 --> 01:06:41.750
في سياق النفي فاعلم ان الله عز وجل يريد بها العموم. وكقول الله عز وجل ليس كمثله شيء اي ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في اسمائه عز وجل. ولم يكن له كفؤا احد. نكرة في سياق النفي

177
01:06:41.750 --> 01:07:01.750
الى النكرة كلمة احد. واين النفي؟ لم يكن. فاذا وردت النكرة في سياق النفي فاعلم انها تفيد العموم. وهذا كثير في القرآن. خذوا مثالا ترجيحيا بين المفسرين او اختلافيا بين المفسرين. اختلف

178
01:07:01.750 --> 01:07:17.000
العلماء في موت الخضر اهو مات ام لا يزال حيا الغريب ان بعض العلماء المحققين قال انه لا يزال حيا ولا ادري على اي شيء استندوا. لكن عندنا عموم قرآني نكرة في سياق النفي في قوله وما

179
01:07:17.000 --> 01:07:37.000
لبشر من قبلك الخلد اين النكرة؟ وما جعلنا لبشر اين النكرة؟ بشر واين النفي ما جعلنا فيدخل في ذلك كل من يطلق عليه بشر. لم يبقى احد مخلد قبلك من الامم الماضية. ومنهم الخضر. فيكون الخضر قد

180
01:07:37.000 --> 01:07:58.650
مات بنص هذا بنص القرآن بنص القرآن. قال الله عز وجل ما اتخذ الله من ولد. اين النكرة؟ ولد واين النفي؟ ما اتخذه. فيدخل في ذلك نفي عزير وهي دعوة اليهود نفي ولادة عزير. وهي دعوة اليهود ونفي ولادتي

181
01:07:58.650 --> 01:08:30.550
الملائكة وهي دعوة المشركين ونفي ولادة عيسى. وهي دعوى النصارى. يا سلام  النكرة في سياق النفي تاعه خذوا خذوا قاعدة اخرى النكرة في سياق النهي تعم النكرة في سياق النهي تعم. كقول الله عز وجل واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. كلمة

182
01:08:30.550 --> 01:08:50.550
ولا تشركوا ليست نفيا بل نهي. بدليل ان النون بعد الواو محذوفة. واضح؟ لان لام النهي تجزم الفعل المضارع. فقوله شيئا نكرة في سياق النهي. فيدخل في ذلك اشراك الملائكة واشراك

183
01:08:50.550 --> 01:09:10.550
كل انبياء واشراك الاشجار والاحجار واشراك الاولياء والصالحين واشراك الكهوف والمغارات واشراك البقر كما هو عند عباد البقر واشراك النار كل هذا يدخل في كلمة شيئا لانها نكرة في سياق النهي فتعم. وكذلك قول

184
01:09:10.550 --> 01:09:30.550
الله عز وجل فلا تدعو مع الله احدا. احدا نكرة. وقوله فلا تدعوا نهي فيدخل في ذلك كل احد. كل احد. لا يجوز ان يشرك مع الله عز وجل اي احد. وكقول الله عز وجل ولا

185
01:09:30.550 --> 01:10:02.400
اتدعو مع الله الها اخر؟ القاعدة التي بعدها النكرة في سياق الشرط تعم  النكرة في سياق الشرط تعم. كقول الله عز وجل فلم تجدوا ماء فتيمموا. فلم تجدوا ماء فتيمموا قوله فلم تجدوا هذا شرط. قوله فتيمموا عفوا ماء هذا نكرة

186
01:10:02.400 --> 01:10:22.400
فيدخل في ذلك كل ما يطلق عليهما فلا يجوز لك ان تتيمم ما دمت تجد ما يسمى ماء. ولذلك فالقول الصحيح ان الماء الذي خالطه طاهر ولم يغير اسمه المطلق فهو باق على طهوريته. والماء المستعمل في طهارة باق على طهوريته. والماء الذي غمس القائم فيه من نوم الليل يده

187
01:10:22.700 --> 01:10:42.700
قبل غسلها ثلاثا باق على طهوريته لانه يدخل في هذا العموم. وكقول الله عز وجل فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. فجميع ما يفعله الانسان من الخير ولو بمثاقيل الذر سوف يراه. وجميع ما يفعله الانسان من الشر ولو في

188
01:10:42.700 --> 01:11:18.100
مذاق ولو بمثاقيل الذر فانه لابد ان يراه يوما من الايام. القاعدة التي بعدها الاسماء الموصولة تفيد العموم كمن وما والذي الذين التي انتم تعرفون الاسماء الموصولة ما هي فاذا رأيت اسما من الاسماء الموصولة في القرآن فاعلم انه يفيد العموم. فقول الله عز وجل لله ما في السماوات اي جميع من في السماوات

189
01:11:18.100 --> 01:11:38.100
وما في الارض اي جميع ما في الارض. وقول الله عز وجل وسخر لكم ما في السماوات اي كل ما في السماوات فهو مسخر لنا ولذلك لو وجدنا كوكبا يصلح ان نعيش عليه فلا يطلب دليلا على جواز الانتفاع بما عليه مما يصلح

190
01:11:38.100 --> 01:11:58.100
الدفاع الادمي لم؟ لان هذا الكوكب في السماء والله سخر لنا جميع ما في السماوات. بهذا العموم وما في الارض اي جميع ما في الارض هو لكم فمن ادعى نجاسة شيء فهو مطالب بالدليل لان مقتضى التسخير الحكم عليه بالطهارة وجواز الاستعمال. ارأيت

191
01:11:58.100 --> 01:12:24.500
قوة اصولية لا مثيل لها في هالقواعد. قوة اصولية تخترق الافق ولا يقف امامها اي جدار. ولا اي مشكلة هكذا ينبغي ان يكون طالب العلم. وكذلك من القواعد اسماء الشرط تفيد العموم. اسماء الشرط تفيد العموم

192
01:12:25.950 --> 01:12:45.950
كقوله تعالى من عمل صالحا فلنفسه. فيدخل في كلمة صالحا جميع الاعمال الصالحة ولا يوصف العمل انه صالح الا اذا كان خالصا صوابا كما بيناه سابقا. وكقوله عز وجل فاينما تولوا فثم وجه الله

193
01:12:45.950 --> 01:13:12.550
بل وهذه القاعدة ترد على من يدعي جواز الانتساب الى اليهودية او النصرانية بدعوى حرية الاديان. قول الله عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا. فقوله ودينا نكرة ولا لا؟ وقوله من؟ شرط واسماء الشرط تفيد العموم ولو لم يكن في سياقها

194
01:13:12.550 --> 01:13:27.550
فكيف اذا اجتمع عمومان في هذه في هذا النص فاذا كل من يبتغي دينا غير دين الاسلام فان الله لا يقبله منه. حتى ولو كان دينا سماويا بالاصالة لكن بعد الاسلام لا يقبل الله الا الدين الاسلامي

195
01:13:27.550 --> 01:13:46.600
قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلتم الا كان من اصحاب النار. القاعدة التي بعدها. متشابه القرآن يرد الى المحكم

196
01:13:47.000 --> 01:14:05.050
يا سلام عليكم خلصنا خلص باقي شوي بس انتهينا اسأل الله ان يرزقني واياكم الصبر على العلم. ابشروا بالخير سوف تجدون نتائج ذلك فيما بعد. اذا رجعتم ما شرح. اذا راجعتم ما شرح. اهم شيء

197
01:14:05.050 --> 01:14:28.450
القرآن يرد الى المحكم اعلم رحمك الله ان اهل السنة متفقون على وجوب رد المحتمل الى الصريح. والمتشابه الى المحكم. وان من ايات القرآن ما يكون فيها شيء من الخفاء. لان التشابه هنا يقصد به الخفاء وعدم ظهور المعنى. والمحكم يراد به

198
01:14:28.450 --> 01:14:48.450
ظهور المعنى ووضوحه. فاذا اشكلت عليك ايات من القرآن ولم تفهم معناها فردها مباشرة الى الادلة المحكمات. فاذا اشكل عليك شيء في توحيد الله من الايات فردها الى الادلة المحكمات وهي ان الله ما خلق

199
01:14:48.450 --> 01:15:08.450
الا لنعبده ونوحده. واذا اشكل عليك شيء من الايات في مقام الانبياء فردها مباشرة الى الايات الدالة على باحترام الانبياء واحترام منازلهم والايمان بنبوتهم. هل فهمتم هذا؟ واذا اشكلت عليك ايات في مسألة عذاب القبر

200
01:15:08.450 --> 01:15:28.450
او في مسألة ما سيكون في اليوم الاخر ولم تفهمها فردها مباشرة الى ان ما سيكون بعد الموت كله من حقائق اليوم الاخر كله حق على حقيقته كما اثبته القرآن. فاياك ان تتبع ما تشابه من القرآن وتدع المحكم. فتلك طريقة الزائغين. قال

201
01:15:28.450 --> 01:15:48.450
الله عز وجل هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله

202
01:15:48.450 --> 01:16:08.450
فاي شيء يشكل عليك معناه بالقرآن فرده مباشرة الى المحكم الصريح. بل اذا اشكل عليك شيء من ايات الصفات فهي تماثل صفات المخلوقات او لا فردها الى الصريح. ليس كمثله شيء لم يكن له كفوا احد. لا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. فلا تضربوا

203
01:16:08.450 --> 01:16:28.450
الامثال كده انت صواب انت على الصراط المستقيم واما ان تبدأ تفكر في هذا المتشابه وتجعله مشكلة تحتاج الى حل وتترك او ترد المحكمات الى المتشابهات او تبتلي الناس بتلك المتشابهات. كما كان ها

204
01:16:28.450 --> 01:16:48.450
صبيغ ابن عسل يبتلي الناس بتلك المتشابهة. والنازعات غرقى ما هي؟ والناشطات نشطا ما هي؟ الحروف المقطعة افي اوائل القرآن ربما خفي معناها على كثير من الناس. بل القول الصحيح عند الخلفاء الاربعة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي

205
01:16:48.450 --> 01:17:08.450
انها مما استأثر الله بعلمه. حقائق الصفات هي من المتشابه الذي لا يمكن ان يدري عنه احد. كيفيات الصفات كيفيات ما سيكون عليه اليوم الاخر على حقيقته. هذا لا يعلمه احد من المتشابه. فلا تخض في المتشابهات ولا تطيل الوقوف عندها. ولا تجعلها اصلا

206
01:17:08.450 --> 01:17:41.950
علمك بل اجعل الاصل لعلمك هو القاطعات المحكمات الصالحات التي لا تحتمل التأويل. قاعدة قاعدة ليس في القرآن ليس في القرآن ما يخفى معناه على الجميع  ليس في القرآن ما يخفى معناه على الجميع. وهنا لا بد ان نفرق بين المعنى والكيفية. اما الكيفية فهناك في القرآن ما تخفى

207
01:17:41.950 --> 01:18:01.950
كيفيته على الجميع وهي كيفيات نصوص الصفات وحقائق اليوم الاخر. اما المعاني فليس هناك فليس هناك معنى من معاني القرآن يخفى على الجميع. بدليل ان الصحابة قد قرأوا القرآن وفهموه. يقول ابو عبدالرحمن

208
01:18:01.950 --> 01:18:21.950
عثمان السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن. عبدالله بن مسعود وعثمان بن عفان انهم كانوا اذا قرأوا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم يتجاوزونهن حتى يتعلموا ما فيهن من العلم والعمل جميعا. وهذا دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم بين القرآن كله

209
01:18:21.950 --> 01:18:44.750
كما بين الفاظه. النبي بين معاني القرآن كما بين الفاظه. ومن قال بغير ذلك فانما هو قول ساقه من غير السلف واضح يا جماعة ولا لا؟ ها؟ ولذلك امرنا الله عز وجل بتدبر كتابه فقال تعالى كتاب انزلناه اليك

210
01:18:44.750 --> 01:19:04.750
كل ليدبروا اياته. فاذا كان من معانيه ما لا يفهم. كيف يأمرنا الله ان نتدبر شيئا او كلاما لا يفهم؟ لان التدبر درجة الفهم فاذا كان هناك في القرآن معان لا تفهم. والفاظ ما يفهم معناها. فكيف يأمرنا ان نتدبر شيئا لا نفهمه؟ هذا من تكليف ما لا يطاق

211
01:19:04.750 --> 01:19:25.900
لكن اقرن هذه القاعدة بالقاعدة التي بعدها. في القرآن من التفسير ما استأثر الله بعلمه  ها من التفسير ما استأثر الله بعلمه. وانا بيني وبينكم الا الساعة تسع. من التفسير ما استأثر الله بعلمه

212
01:19:25.900 --> 01:19:45.900
مثل ايش يا جماعة؟ تفسير لا يعلمه الا الله عز وجل. ولا حق لاحد ان يخوض فيه. لان طرق العلم منقطعة بهذا التفسير. كتفسير كيفيات صفات الله عز وجل. وكتفسير كيفيات حقائق اليوم الاخر

213
01:19:45.900 --> 01:20:05.900
وكتفسير العوالم الغيبية بلا نص كتفسير عالم الملائكة واضافة اشياء اليهم لا دليل عليها او تفسير عالم الجن واضافة اشياء اليهم لا دليل عليها بل وكتفسير الشيء الغيبي عفوا وعفوا وكتفسير الروح كما

214
01:20:05.900 --> 01:20:31.800
قال الله عز وجل ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا. فاذا هناك من التفسير ما لا ان نخوض فيه بارائنا مطلقا القاعدة التي بعدها ولا ادري عن ترتيبها عندكم. الواحدة والسبعون. مفهوم المخالفة في القرآن حجة

215
01:20:32.150 --> 01:20:59.450
مفهوم المخالفة في القرآن حجة لان اللفظ الاية عندنا قد يكون عندنا فيها منطوق ومفهوم. اسمعوا فمنطوق القرآن حجة ومفهومه حجة ولوازمه حجة. جميع ما يتعلق بهذه الاية من منطوق ومفهوم ولوازم كله حجة. لا بد من العمل بمفهوم نصوص القرآن. لا يجوز ان نعطل نصا

216
01:20:59.450 --> 01:21:23.350
مفهومه كما انه لا يجوز لنا ان نعطل نصا عن منطوقه. فكما اننا ندافع عن منطوق القرآن فكذلك يجب علينا ان ندافع مفهوم القرآن هنا مثال قال الله عز وجل فمن قتله اي الصيد في حال الاحرام. فمن قتله منكم ايش؟ متعمدا

217
01:21:23.350 --> 01:21:43.350
فجزاء الاية. اختلف العلماء في من قتل الصيد جاهلا او ناسيا. او عن غير قصد. فمنهم من اوجد كتب عليه الكفارة ومنهم من لم يجب عليه الكفارة. اي القولين ارجح ولماذا؟ الجواب ان لا كفارة

218
01:21:43.350 --> 01:22:09.000
عليه لماذا؟ لان كلمة متعمدا منطوقها ان من قتله متعمدا فعليه الكفارة ومفهومها ان من قتله عن غير تعمد فلا عليه ومفهوم المخالفة حجة هو مفهوم المخالفة حجة. بل وكذلك اسمع الى قول الله عز وجل في تحريم الربيبة وهي بنت الزوجة. ان تتزوج امرأة

219
01:22:09.000 --> 01:22:28.600
ثانية ولها بنت هل بنتها تحرم عليك بمجرد عقدك على امها ام لابد من الدخول بها وجماعها الجواب الثاني لقول الله عز وجل وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن. ما مفهوم هذه الاية

220
01:22:28.600 --> 01:22:48.600
انكم ان لم تبخلوا بهن فلا جناح عليكم الله لم يترك هذا المفهوم لنا بل صرح به في الاية ليبين لنا ان مفهوم المخالفة حجة. فقال الله تبارك وتعالى فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح فلا جناح عليكم. القاعدة التي

221
01:22:48.600 --> 01:23:16.000
بعدها. القرآن كله دعوة الى التوحيد ومكملاته. وجوبا وندبا. القرآن كله دعوة الى التوحيد ومكملاته. وجوب وجوبا وندبا  يقول ابن القيم رحمه الله كلاما سوف اكتفي به ولن اشرحه. يقول ابن القيم هذه من القواعد

222
01:23:16.000 --> 01:23:36.000
في القرآن كل تفسير اية لابد ان تردها للتوحيد. حتى ولو ايات الزنا ورجم الزاني. قال الله عز وجل فاجلدوهم ثمانين فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة ان كنتم تؤمنون. والايمان من التوحيد

223
01:23:36.700 --> 01:23:59.600
المفسر الصحيح المفسر الناجح هو من يرد تلك الايات الى مسألة التوحيد. لان القرآن كله من اوله لاخره دعوة للتوحيد يقول ابن القيم بل نقول في ذلك قولا كليا اسمع من اللي يقوله ابن القيم ان كل اية في القرآن فهي

224
01:23:59.600 --> 01:24:29.600
متظمنة للتوحيد شاهدة به. داعية اليه. فان القرآن اما خبر عن الله وهو توحيد طبعا. وعن اسمائه وهي توحيد. او صفاته وهي توحيد وافعاله وهي توحيد فهو التوحيد العلمي الخبري. واما دعوة الى عبادته. وحده لا شريك له وخلع كل ما يعبد من دونه

225
01:24:29.600 --> 01:24:49.600
فهو التوحيد الارادي الطلبي يعني توحيد الالوهية. واما امر ونهي. والزام بطاعته في نهيه فهي حقوق التوحيد ومكملاته. فالصلاة من مكملات التوحيد. الزكاة من مكملات التوحيد. صح ولا لا؟ بل بر الوالدين

226
01:24:49.600 --> 01:25:09.600
من مكملات التوحيد لانك لا تطيع الا من وحده قلبك في الامر والنهي. اسمع ماذا قال واما خبر عن كرامة الله لاهل توحيده وطاعته وما فعل بهم في الدنيا وما يكرمهم به في الاخرة فهو جزاء توحيده. اذا هي توحيد

227
01:25:09.600 --> 01:25:29.600
واما خبر عن اهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال. وما يحل بهم من العطف العقبى من العذاب فهو خبر عمن خرج عن حكم التوحيد. اذا رد ابن القيم رحمه الله جميع ايات القرآن الى هذا من اعظم الفهم الذي قرأته. كله كل القرآن يرجع الى

228
01:25:29.600 --> 01:25:48.850
كلمة واحدة الدعوة الى التوحيد كل القرآن مقصود القرآن الاعظم. مقصود القرآن الاعظم الدعوة الى التوحيد. فاي تفسير ينبثق من غير هذا المقصود فاعلم انه تفسير لا يزال لا يزال فيه نقص

229
01:25:50.300 --> 01:26:13.350
لا يزال فيه نقص وكأني بكم تقولون. هل سيقول شيئا اخر او لا خذوا قاعدة خذوا قاعدة احمدوا ربكم. ليس في كتاب الله حرف زائد بمعنى ان وجوده كعدمه وهذي مهمة في القرآن جدا لكثرة دعاوى زيادة الحروف في القرآن

230
01:26:13.450 --> 01:26:33.450
ليس في كتاب الله حرف زائد بمعنى ان وجوده كعدمه. فلا يمكن ان يكون زائدا باعتبار المعنى مطلقا. يا رجل والله هذا بالاتفاق. لا يمكن ان يكون المعنى بدون الحرف كالمعنى بحرف. بل بزيادة هذا الحرف زاد المعنى

231
01:26:33.450 --> 01:26:53.450
وزيادة المعنى المبنى دليل على زيادة المعنى. كقول الله عز وجل ليس كمثله شيء. فقال قوم بان الكاف هنا زائدة ولا يقصدون بها زيادة زيادة وجودها كعدمها. لا بل الكلام بها اعظم واكد من الكلام

232
01:26:53.450 --> 01:27:13.450
دونها فكأن الله قال ليس مثله شيء ليس مثله شيء. لكنه استغنى عن التكرار بالكاف. وكقول الله عز وجل فبما رحمة من الله لنت لهم. فبعض اللغويين يقول الباء زائدة. ولكن المعنى يزداد

233
01:27:13.450 --> 01:27:33.450
زادوا بدون بها ولا يمكن ان تحقق المعنى بدونها كالمعنى بها. فقوله فبما رحمة من الله لنت لهم او قال فبما رحمة من الله فبما رحمة من الله كأنه اكد على ان لينك هذا انما مصدره الاعظم هو ايش؟ رحمة الله

234
01:27:33.450 --> 01:27:56.350
اكد على هذا المعنى وكذلك قول الله عز وجل وما جعل معه من اله. فقالوا من زائدة وهذا خطأ. بل انها تأكيد للعموم. لان نكرة اذا اكدت بمن فانها اعظم من قوله وما جعل معه الها. هذا لا يفيد المعنى الذي يفيده من اله فهو تأكيد

235
01:27:56.350 --> 01:28:16.350
ليه؟ النفي. فاذا اي دعوة تجدها في كتب التفسير ان هذا الحرف زاد. اعلم انهم يقصدون بها زيادة. الزيادة الاعرابية فقط على ما يفهمونه هم من قواعدهم. اما المعنى فانها لا تعتبر زيادة في المعنى بمعنى ان وجودها كعدمها هذا لا يمكن

236
01:28:16.350 --> 01:28:45.700
ابدا اخر قاعدة عندنا في هذا الدرس. وكم كنتم تتمنون سماع هذه الكلمة مني لكنه نختمها بخير. كل خلاف في التفسير لا ثمرة له فلا ينبغي التطويل عنده كل خلاف في التفسير لا ثمرة له فلا ينبغي التطويل عنده او لا ينبغي الوقوف عنده

237
01:28:45.700 --> 01:29:05.700
خلافهم في لون كلب اصحاب الكهف. هذا لا ثمرة فيه. وكخلافهم في جنس العصا التي كان لموسى والتي ضرب بها البحر فانفلق. وكخلافهم في عدد اصحاب الكهف. وكخلافهم في اسم الغلام

238
01:29:05.700 --> 01:29:25.700
الذي ضرب ببعض البقرة فاحياه الله. وكخلافهم في هذا البعض من البقرة الذي ضرب ما به الغلام وكل ذلك مما لا شأن لنا به لانه لا يتوقف عليه ثمرة لا علمية ولا

239
01:29:25.700 --> 01:29:55.700
والاوقات ثمينة. وقد ندبنا الله عز وجل الى عدم الوقوف عند مثل هذا الخلاف في قوله سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم. ويقولون سبعة وثامنهم كلب ثم ثم قال ايش؟ قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تماري فيهم. ها؟ لا تماري فيهم الا مراء

240
01:29:55.700 --> 01:30:15.700
ظاهر يعني لا تضيع وقتك في ان تدخل ان تدخل في دهاليز من الخلاف انت لم تكلف بها فيضيع عليك مقصود الاية التي نزل من اجلك لها اصلا لان من اشتغل بما ليس بمقصود عطله هذا الاشتغال عما هو عما هو مقصود. هذه جمل من

241
01:30:15.700 --> 01:30:35.700
القواعد اسأل الله عز وجل ان يبارك لي ولكم فيها. اللهم ثبتها في قلوبنا اللهم ثبتها في قلوبنا. اللهم ثبتها في قلوبنا اللهم واعنا على تطبيقها والعمل عند قراءة تفسير شيء من كتب اهل العلم. اللهم علمنا اكثر واكثر وزدنا علما. اللهم اجعلنا دعاة

242
01:30:35.700 --> 01:30:55.700
هداة مهتدين لا ضالين ولا مضلين. اللهم اغفر لاحبابي الذين جلسوا عندي من اول الدورة الى اخرها. اللهم اغفر لهم. اللهم اشرح صدورهم اللهم اغفر ذنوبهم اللهم اغفر لوالديهم اللهم ردهم الى اهلهم سالمين غانمين مثابين. قد غفرت ذنوبهم وقد بدلت سيئاتهم حسنات. الله

243
01:30:55.700 --> 01:31:15.700
اللهم اجزهم عني وعن طول الجلوس وعن المسلمين خير خير ما جزيت طالب علم عن شيخه. اللهم اللهم ارفع درجاتهم اللهم احشرهم في زمرة العلماء وبيحشر العلماء في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. غفر الله لكم ورفع الله قدركم. وستر الله عيوبنا وعيوبكم

244
01:31:15.700 --> 01:31:35.700
والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. هل الرسول صلى الله عليه وسلم فسر القرآن الكريم؟ نقول الذي نعتقده ان صلى الله عليه وسلم بين بين ماذا يا اخوان؟ بين معاني القرآن كما بين الفاظه. قال الامام ابن تيمية رحمه الله يجب ان يعلم ان

245
01:31:35.700 --> 01:31:49.700
النبي صلى الله عليه وسلم بين لاصحابه معاني القرآن كما بين لهم الفاظه. لقوله تعالى لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتذكرون وثم جاء بالاثر عن ابي عبد الرحمن السلمي