﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:21.900
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم بك نستعين وبك نستبين وعليك نتوكل حياكم الله اخواني الكرام وانا اعود بكم الى مجالس شرح شذور الذهب  للامام الهمام ابن هشام رحمه الله تعالى

2
00:00:23.050 --> 00:00:39.450
كنا قد وصلنا الى المثنى ما زلنا فيما يعرب بعلامات فرعية ما خرج على الاصل. نعم تكلمنا ابتداء عن الممنوع من الصرف على وجه الاختصار لانه سيعود الي ثم على الاسماء الستة

3
00:00:40.150 --> 00:00:57.900
والان نبدأ بالمثنى بعون الله تعالى نعم نتابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة واتم التسليم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام ابن هشام

4
00:00:57.900 --> 00:01:23.050
رحمه الله تعالى وان نفعنا به وبكم امين ثم قلت الرابع المثنى كالزيدان والهندان فانه يرفع بالالف ويجر وينصب بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها واقول الباب الرابع مما خرج عن الاصل المثنى وهو كل اسم دال على اثنين وكان اختصارا لمتعاطفين

5
00:01:23.050 --> 00:01:43.200
وذلك نحو الزيدان والهندان. اذ كل منهما دال على اثنين. والاصل فيهما زيد وزيد وهند وهند. كما قال الحجاج انا لله محمد ومحمد في يوم. ولكنهم عدلوا عن ذلك قتلاء او نعي اليه في يوم واحد فقال انا لله

6
00:01:43.250 --> 00:02:00.050
محمد ومحمد في يوم والقياس ان يقول المحمدان في يوم نعم لكن هذا ابلغ في بيان المصيبة. نعم هو خارج عن القياس خارج عن القياس لكنه اصاب وجها من البلاغة ها هنا

7
00:02:00.500 --> 00:02:20.600
الامر منفك كما ذكرت اكثر من مرة اه فهو هنا يعني يتحسر هذا يزيد التحسر. ان يذكر كلا منهما على حدة. انا لله محمد ومحمد في يوم   ثم ها هنا ملحظا اخر ملحظا اخر دقيقة

8
00:02:21.350 --> 00:02:43.750
غير ما ذكرناه طبعا الحجاج اه معدودا من فصحاء العرب  قال انا لله محمد ومحمد في يوم ربما اشرت سابقا الى انه لا يسنى الاسم ولا يجمع الا بتقدير التنكير والشياع فيه

9
00:02:44.450 --> 00:03:03.100
ما يثنى الاسم ولا يجمع الا بتقدير التنكيل والشياع ذلك ان العلم طبعا الكلام على العلم عفوا العلم ذلك ان العلم في الاصل وضع لفرد في الوجود الاصل فيه الا يكرر

10
00:03:03.650 --> 00:03:24.500
وان لا يكون لاكثر من فرد في الوجود لكن لكثرة المسميات وضيق اللغة والاعتبارات ثقافية اخرى قررت كثير من الاسماء اذا اعيد الاصل في العلم ان يكون كالعلم والراية على صاحبه

11
00:03:24.900 --> 00:03:47.250
لا ينازعه في غيره. طيب الان انا اذا اردت ان اثني علما فانني اقدر فيه التنكير صار فردا نكرة الان فاذا قلت جاء محمدان والمحمدان المعنى مختلف تماما وقل من يتنبه لهذا

12
00:03:48.400 --> 00:04:10.750
اذا ثنيت العلم ولم تدخل عليه ال صار في التثنية نكرة انت تحدث مخاطبك امامك اقول له جاء المحمدان ما معنى ذلك قال للعهد الذهني يعني اللذان تعرفهما فاذا قلت له جاء محمدان

13
00:04:10.850 --> 00:04:35.800
فهما غير معروفين له وهكذا جاء الزيتون وزيدون زيدون بلا ال باقيا على جمعيته زيدون الى قلب افراد من النكرات لا نعرفهم المخاطب  الصوت يتقطع يا جماعة الصوت عندكم جميعا يتقطع

14
00:04:37.250 --> 00:04:54.250
هو كأن الشيخ احمد فاتح الكاميرا بالخطأ ربما يحدث مشكلة احمد في الاسفل يوجد اشارة على الفيديو اذا ممكن تضغطون عليه   لو نغلق الكاميرا اكرمكم الله كما انا اغلقتها كذلك

15
00:04:55.050 --> 00:05:22.900
طيب   فاذا قال وذلك نحو الزيدان والهندان. لاحظوا عرفهما بان. اذا هما هنا صارا مع علي. الزيدان معرف بان الزيدان معرف بال لم يعد علما بالتسمية بالتثنية والجمع لم يعد علما فلاحظ ملحظ الحجاج الدقيق

16
00:05:23.200 --> 00:05:46.450
والحجاج باهية من الدعاة في الفصاحة انا لله محمد ومحمد في يوم ابقاهما على علميتهما ومع هذا يا كرام هذا ملحظ مهم على علميتهما. النبي محمد ومحمد فيهم. لو سمناهما لقدر فيهما التنكير وعرفهما بال حين اثم

17
00:05:46.800 --> 00:06:09.500
لا نتابع  ولكنهم عدلوا عن ذلك كراهية منهم للتطويل والتكرار. تماما والعربية لغة الاختصار المثنى من دلائل العربية على اختصارها من من الدلائل على الاختصار في العربية. بدلا ان تقول جاء زيد وزيد تقول جاء الزيدان

18
00:06:09.550 --> 00:06:28.600
لا وحكم هذا الباب ان يرفع بالالف نيابة عن الضمة وان يجر وينصب بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها نيابة عن الكسرة والفتحة محفوظ جاء الزيداني ورأيت الزيدين ومررت بالزيدين. وكذلك تقول اخت الهندان

19
00:06:29.950 --> 00:06:48.250
وانما مثلت بالزيدان والهندان ليعلم ان تثنية المذكر والمؤنث في الحكم سواء بخلاف جمعهما السالم تماما. فلاحظ لماذا مثل بالزيدين والهندين؟ ليقول لك المؤنث والمذكر يسنيان لكن في الجمع يفترقان

20
00:06:48.500 --> 00:07:11.550
الاول يجمع جمع مذكر سالما. والثاني يجمع جمع مؤنث سالما نعم ومن شواهد الربط قوله تعالى قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما قال فعل ماض ورجلان فاعل والفاعل مرفوع وعلامة الرفع هنا الالف نيابة عن الضمة بانه مثنى

21
00:07:12.300 --> 00:07:41.050
ومعمول يخافون محذوف اي يخافون الله. وجملة انعم الله عليهما تحتمل ان تكون خبرية فتكون في موضع رفع على انها صفة او ستكون نعم ان تكون فتاتنا تحتمل ان تكون خبرية فتكون في موضع رفع على انها صفة ثانية لرجلان. لابد ان نحرر المصطلحات يا قول آآ ان تكون

22
00:07:41.050 --> 00:08:00.300
خبرية هذا بالمعنى البلاغي. خبرية هنا ما يقابل الانشائية ما يقابل الانشائية وهي التي يحتمل مدلولها صف الكذب. بحسب الاصل نعم وان كانت اخبار القرآن كلها لا تحتمل الكذب هذا لامر خارجي

23
00:08:00.800 --> 00:08:14.750
الكلام الذي يحتمل الصدق والكذب لذاته يقال له خبر الذي لا يحتمل الصدق والكذب بل لذاته يقال له انشاء عندنا عوارض بعض الاخبار لا تحتمل الكذب. اخبار الله سبحانه وتعالى اخبار انبيائه الى اخره

24
00:08:15.050 --> 00:08:36.800
جملة خبرية هنا يعني ما يقابل الانشاء والمعنى قال رجلان موصوفان بانهما من الذين يخافون وبانهما انعم الله عليهما بالايمان وتحتمل ان تكون دعائية مثلها في قولك جاءني زيد رحمه الله

25
00:08:37.900 --> 00:08:53.350
فتكون معترضة بين القول والمقول ولا موضع لها كسائر الجمل المعترضة. طيب يا جماعة اذا قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهم قال رجلان من الذين الجار والمجرور من الذين

26
00:08:53.400 --> 00:09:13.950
قيد لرجلان وقيد النكرة صفة الجملة وشبه الجملة المقيدان للناكرة صفة. قال رجلان من الذين يعني كائنان من الذين انعم الله عليهم من الذين يخافون طيب الان انعم الله عليهما ان قلت الجملة خبرية

27
00:09:14.550 --> 00:09:36.050
لاحظ على تأثير هذه العلوم بعضها في بعض اذا قلت خبرية خلاص التزمت. فستقول انها صفة ثانية لرجلان قلنا رجلان كائنان من الذين يخافون منعما عليهما منعما عليهما. طيب الان اذا جعلت انعم الله عليهما دعاء

28
00:09:36.550 --> 00:09:51.950
وهذا قول جميل. وان كان الاول اظهر يعني لاحظ دعاء من الحق سبحانه وتعالى لهما رغم انني ناصراه سيدنا موسى في في ذلك الموقف قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما

29
00:09:52.300 --> 00:10:12.750
الله ينعم عليك انعم الله عليهما فاذا كانت الجملة دعائية فحينئذ هي اعتراضية بين قال وبين المقول بين القول وبين المقول. نعم ادخلوا عليهم الباب. قال رجلان من الذين يخافون

30
00:10:13.400 --> 00:10:36.850
ادخلوا جملة ادخلوا وما بعدها مفعول به لقالت اعترض بينهما هذه الجملة الدعائية نعم ومثله في الاعتراض بالدعاء قول الشاعر ان الثمانين وبلغتها قد احوج السمع الى ترجمان نعم. وجملة

31
00:10:36.900 --> 00:10:52.050
بلغتها معترضة بين اسم ان وخبرها ان الثمانين قد احوجت سمعي الى ترجمان. وبلغتها بس والله هون عم بيدعوا علينا ولا يدعوا لنا ما عم نعرف يعني. اقول ان شاء الله تبلغوا الثمانين

32
00:10:52.500 --> 00:11:15.300
يعني هذا يعني مراقبة ليت عينيه سواء نعم ومن شواهد الجر قوله تعالى لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم فقضاهن سبع سماوات في يومين قد كان لكم

33
00:11:15.450 --> 00:11:33.900
اية في فئتين. تماما اذا فئتين اسم مجرور بالياء الى اخره. نعم ومثال النص قوله تعالى وقال الذين كفروا ربنا ارنا الذين اضلانا ربنا منادا مضاف حذف قبله حرف النداء. والتقدير يا ربنا

34
00:11:34.650 --> 00:11:59.300
وار فعل دعاء ولا تقل فعل امر تأدبا حاضر والفاعل مستتر وانا مفعول مفعول اول. والذين مفعول ثان وعلامة نصبه الياء وما بعده صلة. الان يا جماعة القول بان الاسم الموصول يثنى يعني له تثنية فيه نظر

35
00:12:00.400 --> 00:12:20.900
اسماء الاشارة والاسماء الموصولة في الحقيقة لا تثنى ليست مثناة بل جاءت لها صيغ دالة على الاثنين طيغ دالة على الجماعة لكنها ليست على طرائق التسمية والجمع ولذلك اللذين في الحقيقة ليس مثنى

36
00:12:21.700 --> 00:12:42.750
طيب ان لم يكن مسنا فكيف سيكون اعرابه الامام ابن هشامنا يعتمد المذهب القائل بانه ملحق بالمثنى يعني يعامل معاملة المثنى. ارنا اللذين اللذين اسم موصول مفعول به ثان منصوب. وعلامة نصبه الياء

37
00:12:42.800 --> 00:13:07.600
بانه ملحق بالمثنى القول الثاني لاحظ انهما ان الذين مثلا واللتين الى اخره. لم تثنيا على الحقيقة لانه لو سمينا الذي على الحقيقة لقلنا الذيان الذي كما نقول القاضي القاضيان

38
00:13:08.150 --> 00:13:21.850
والقاضيين اذا نحن هنا لم نسميه مع الحقيقة. هذه الصيغة جاءت للتسمية. فحينئذ يقولون هي مبنية وان كانت مثنى طيب مبنية على ايش ؟ قال في الرفع مبنية على الالف

39
00:13:22.000 --> 00:13:40.900
وفي النصب والجر مبنية على الياء نعم اثناء الاشارة نفس الشيء هذان وهكان للرفع مبني على الالف وفي النصب والجر مبني على الياء نعم وهو مذهب التحقيق. اه. ومذهب التحقيق في المسألة

40
00:13:43.750 --> 00:14:10.150
وقد اجتمع النصب بالياء والرفع بالالف في قوله تعالى ان هذين لساحران وفي هذا الموضع قراءات احداها هذه يعني هذه النون من ان نعم وهي تشديد النون من ان وهذين بالياء. وهي قراءة ابي عمرو

41
00:14:10.300 --> 00:14:26.450
وهي جارية على سنن عربية. ركزوا معي يا جماعة حتى لا نتهم الامام. جارية على سنن العربية اي في القياس جارية على المضطرب في الاستعمال. ان هذين اسم ان يكون منصوبا

42
00:14:26.900 --> 00:14:50.050
وهزين على القول بانه ملحق بالمثنى منصوب وعلامة نصبه الياء هذه جارية على طرائق العربية المقيسة. المقيصة وعلى القول الثاني ايضا نقول مبني على الياء في محل نصب طيب  فان اما تنصب الاسم وترفع الخبر

43
00:14:51.000 --> 00:15:14.400
وهذين اسمها فيجب نسخه بالياء لانه مثنى. وساحران خبرها فرفعه بالالف  والثانية ان بالتخفيض هذان بالالف وتوجيهها ان الاصل ان هذين لخففت ان بحذف النون الثانية واهملت كما هو الاكثر فيها اذا خففت

44
00:15:15.000 --> 00:15:38.050
وارتفع ما بعدها بالابتداء والخبر فجيء بالالف نعم ونظيره انك تقول ان زيدا قائم. فاذا خففت فالافصح ان تقول ان زيد اللقاء على الابتداء والخبر قال الله تعالى ان كل نفس لما عليها حافظ. تماما. الان يا جماعة فقط يعني للتنبه

45
00:15:38.100 --> 00:16:05.950
انا عندي مسلا ان  قائم ان زيد القائد الآن فاذا خففت ان بل افصح فيها فالافصح فيها الاهمال يعني يعود ما بعدها الى المبتدأ والخبر ان زيد لاحظوا معي الان اذا اهملتها وجب ان تأتي في الخبر بما يسمى باللام الفارقة

46
00:16:06.200 --> 00:16:29.050
لمازا لانك اذا اهملتها ولم تأتي باللام ان زيد قائم فستشتبه بان نافية    ان زيد قائم بلا لام يعني ما زيد قائم. ان هذه نافية نزيده لقائم توكيد. يعني انه لقائم

47
00:16:29.650 --> 00:16:44.300
كيف نفرق بين ان التي هي مخفضة من ان وبين ان النافية ان تأتي باللام في في خبر المبتدأ بعد ان مخففة. وتسمى هذه اللام اللام الفارقة اللام الفارقة نعم

48
00:16:44.900 --> 00:17:06.850
وعلى هذا ان هذان لساحران هذان مبتدأ ولا ساحرا الا مفارقة فارق تفرق بين ان هذه التي هي مؤكدة وبين ان النافية نعم والثالثة ان بالتشديد هذان بالالف وهي مشكلة

49
00:17:06.900 --> 00:17:29.700
لان ان المشددة يجب اعمالها فكانت ظاهر الاتيان بالاية هنا في القراءة الاولى تماما. نعم. ولذلك قال فكان الظاهر الظاهر وهي مشكلة اي بحسب الوجه المقيس المعروف بحسب ان العربية المشهورة بحسب اللهجة المشهورة

50
00:17:30.150 --> 00:17:51.400
نعم ننظر الان وقد اجيب عليها وقد اجيب عنها باوجه احدها ان لغة بلحاني من كعب وهسعن وزبيب وكنانة واخرين استعمال مثنى بالالف دايمة. تقول جائزة زيدان ورأيت الزيدان ومررت بالزيدان. قال تزود منا بين اذناه طعنة

51
00:17:52.100 --> 00:18:12.100
وكان قياسا يقول بين اذنيه. بين اذنيه. لانه مضاف اليه مجرور. وعلامة جره الياء. لكن بعض العرب يلزم ان الالف في احواله كلها اي يجعله مثل الاسم المقصور. ما معنى هذا يا جماعة؟ يعني يعربه بالحركات المقدرة

52
00:18:12.100 --> 00:18:33.300
جاء الزيدان مرفوع بضمته مقدرة. ورأيت الزيدان منصوب بفتحة مقدرة ومررت بالزيدان مجرور بفتحة مقدرة وهي لغة جماعات من العرب الحارس وخشعل وزبيد وبلعنبر وبلهجيم ومراد وعزرة عدد من قبائل العرب

53
00:18:33.400 --> 00:19:02.400
نعم وقال الاخر ان اباها وابا ابا اباها قد بلغ في المجد غايتها غايتاها. هذا مثال مجي منصوب بالالف    ويتاه هنا وهذا مثال المجيء المنصوب بالالف وذلك مثال مجيء المجرور بالالف. لاحظ غايتها الاصل ان يقول قد بلغا غايتيها

54
00:19:02.950 --> 00:19:22.500
اولمبي منصوب بالياء لكن هنا اجراه مجرى الاسم المقصور. وقيل ان الامام ابا حنيفة رحمه الله تعالى اه كانت هذه لغته كان يتكلم بها ولما ولما ناقشوه في مسألة القصاص فيما اذكر بالقتل بالمثقل

55
00:19:22.800 --> 00:19:38.900
فقال ولو يعني لا حد علي او لا قصاصه ولو ضربه بابى قبيس ولو ضربه بابى قبيس طبعا هذا الكلام في المثنى وفي الاسماء الخمسة ايضا. الاسماء الخمسة بعض العرب

56
00:19:39.300 --> 00:19:59.500
يعاملها بالالف في احوالها كلها فالامام قال ولو ضربه بابى قبيس. نعم والثاني ان ان بمعنى نعم. حتى يا جماعة حتى لا نتشتت في الاقوال هذا هو الوجه الصحيح لتخريجها

57
00:19:59.500 --> 00:20:24.750
ان شاء الله وهو الاقل كلفة تقول لي قد تعارضني يا اخي القرآن نزل بلغة قريش اقول لك نزل بلغة قريش بمجموعه لا جميعه اذ ورد افراد افراد من الايات القرآنية بلغة غير قريش على الصحيح. طبعا هناك خلاف لكن على الصحيح

58
00:20:24.800 --> 00:20:42.650
ورد افراد من الايات القرآنية بلغة غير قريش. لكن هذا لا يضر المجموع. الشائع في القرآن الكريم انه جار على سنن قريش على لهجة قريش واضح فاذا طالما انه قد ورد فنحن نستأنس بما ورد ايضا

59
00:20:42.700 --> 00:21:06.600
وهذه منها ان هذان لساحران على لغة بعض العرب وهي لغة صحيحة وجاءت على السنة الشعراء نعم الان خذ الاقوال الاخرى لتمرن عقلك بالتفكير النحوي فقط لكن لا تتعب نفسك بها كثيرا

60
00:21:13.500 --> 00:21:33.500
ان ان بمعنى نعم مثلها فيما حكي ان رجلا سأل ابن الزبير رضي الله عنه شيئا فلم يعطه. فقال لعن ان الله ناقة حملتني اليك. فقال ان ولك ان وراكبها. نعم. اي نعم ولعن الله راكبها. نعم

61
00:21:34.000 --> 00:21:58.900
واضحة؟ اه الامام الزبير سيدنا عبد الله رضي الله عنه وعن ابيه يعني اه كان مشهورا بالتقدير على من لا يستحق وبعضهم كان يطلق يعني شهرته بالتقدير. الله اعلم رضي الله عنه وارضاه. فهذا شاعر جاء ومدحه بقصيدة فما اعطاه شيئا. قال له لعن الله ناقة حملتني اليك. قال له نعم انه

62
00:21:59.400 --> 00:22:18.300
وراكبها اي ولعن الله راكبها. وانت كمان نعم طيب حتى بعضهم قال عندما قيل له تمدح عبدالله ابن قال قد ني من نصر الخبيبين قدي ليس الامام بالشحيح الملحد  نعم

63
00:22:19.100 --> 00:22:49.050
ويريد به عبدالله ومصعب ابني الزبير رضي الله عنهما عن ابيهما نعم  نعم  وان التي بمعنى نعم لا تعمل شيئا كما ان نعم كذلك فهذان مبتدأ مرفوع بالالف والساحران خبر لمبتدأ محذوف اي لهما ساحران. لاحظوا بدأ التقدير. والاصل عدم التقدير عدم التقدير

64
00:22:49.050 --> 00:23:09.850
اولى التقدير ضرورة لا يشار الى التقدير الا عند الضرورة والضرورات يقدر لها قدرها فلاحظ انا بمعنى نعم هذان لساحران. ستقول لماذا قدر لهما ساحران انه ساحران خبر لمنتدى محذوف سيجيبه

65
00:23:10.000 --> 00:23:30.600
نعم والجملة خبر هذان. ولا يكون لساحران خبرها. ساحرة؟ نعم بان لام الابتدائي لا تدخل على خبر مبتدأ. لام الابتداء تدخل على المبتدأ فلا تدخل على الخبر. فها هنا لما وجدوها داخلة على الخبر هذان لساحرات

66
00:23:30.600 --> 00:23:55.750
فقالوا لا ليس خبرا. هو ليس آآ خبرا هناك مبتدأ دخلت عليه اصلها لهما ساحرة نعم والثالث والثالث ان الاصل انه هذان لهما ساحران  فالهاء ضمير الشأن وما بعدها مبتدأ وخبر والجملة على ان الخبر

67
00:23:56.150 --> 00:24:22.300
وضمير الشأن لا يعود على متقدم ضمير القصة يعني يقدر بالشأن انت بكلام عظيم يعني له اهمية. تقول انه انه هذا ضمير الشأن المساجد ستغلق تأتي بحدث جلل تمام فهذا ضمير الشأن. ماشي. قال

68
00:24:22.400 --> 00:24:47.500
اما اول شيء لاحظوا التقدير قدر الهاد ضمير الشأن ثم نعم والجملة والجملة في موضع رفع على انها خبر ان ثم حذف المبتدأ وهو كثير المبتدأ فهنا لاحظ زيادة في التقدير قدره لا ضمير الشأن وقدر ايضا مبتدأ. نعم

69
00:24:50.100 --> 00:25:07.200
وحذف ضمير الشأن كما حذف من قوله صلى الله عليه وسلم ان من اشد الناس عذابا يوم القيامة مصورون. والتقدير انه  ستقول لي لماذا قدرتم في الحديث لماذا قدرنا في الحديث؟ لانه ضرورة

70
00:25:08.200 --> 00:25:26.750
ولاحظوا معي يا كرام ان تأخذ اسما منصوبا اين اسمها المنصوب ما في بتقول لي المصورون. بقل لك هو مرفوع يعني الاصل ان المصورين من اشد الناس عذابا يوم القيامة. طيب جاء مرفوعا اذا ليس اسمين

71
00:25:27.250 --> 00:25:48.150
وانما اسمها محذوف. انه لاحظوا الآن من اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون. المصورون مبتدأ مؤخر ومن اشد الناس خبر مقدم والجملة خبر انه يعني ان الشأن ان الامر العظيم الذي ساخبركم به

72
00:25:48.750 --> 00:26:13.100
من اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون وعلى هذا يحسن ها هنا ان ان تقف بوقيفة لا نفس فيها. بسكتة. ان من اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون توحي بالمعنى من خلال اللفظ. نعم. قال ومن قول بعض العرب ان بك زيد مأخوذ. ما التقدير

73
00:26:13.500 --> 00:26:38.500
مبسوط تقول ان هنا رفعت اسمها هي تنصب الاسم انه بك زيد مأخوذ  الرابع والرابع انه لما ثني هذا اجتمع الفان الف هذا والف التثنية فوجب حذف واحدة منهما لالتقاء الساكنين

74
00:26:39.450 --> 00:26:58.600
كما قدر المحذوفة الف هذا والباقية الف التسمية قلبها في الجر والنصف ياء تمام حذفنا الف هذا وابقينا الف التثنية فستنقلب في النصب والجريان. طيب على كما قرأ ابو عمرو ان هذين

75
00:26:59.150 --> 00:27:19.650
طيب ماشي ومن قدر العكس وما قدر العكس لم يغير الالف عن لفظها. ترون يا اخوة هذا وجه هذا لا يقال له وجيه ايضا الامام لاحظ اول شيء الامام يعني ابدى عذره. اذ قدم لك اوحى لك بالوجه الاقوى حين قدمه

76
00:27:20.000 --> 00:27:34.450
حتى يثبت في عقلك وانت تلقائيا بتعرف انه القرآن فيه شيء من لغات العرب غير لغة قريش. فيصمت في عقلك تثبت الحجة في عقلك بعدها تورد الشبه عليك. وهذه كلها شبه

77
00:27:35.150 --> 00:27:57.850
كلها شبه. قال ومن قدر العكس يعني هذان حدثنا الف التسمية وابقينا الف هذا اوه هذا لا نظير له في العربية نعم الخامس والخامس انه لما كان الاعراب لا يظهر في الواحد وهو هذا جعل كذلك في التثنية ليكون المثنى كالمفرد لانه فرع عليه

78
00:27:58.450 --> 00:28:14.550
آآ عرفنا يا جماعة هذا الاعراب فيه مقدر قال ايضا جعل الاعراب مقدرا في التثنية لان المثنى فرع عن الواحد رأي حلو لكنه لا يثبت عند التحقيق. ليس بشيء عند التحقيق

79
00:28:15.050 --> 00:28:39.400
هو حلو نعم نقل عن شيخ الاسلام ابن تيمية في الاستدلال للوجه الراجح واختار هذا القول الامام العلامة تقي الدين ابو العباس احمد ابن تيمية رحمه الله وزعم ان بناء المثنى اذا كان مفرده مبنيا افصح من اعرابه

80
00:28:39.500 --> 00:28:56.400
قال وقد تفطن لذلك غير واحد من حزاق النحاة. نعم ثم اعترض على نفسه بامرين احدهما ان السبعة اجمعوا على الياء في قوله تعالى احدى ابنتي هاتين. مع ان هاتين تثنيتها

81
00:28:56.400 --> 00:29:15.050
اتا وهو مبني تماما انه هنا قال اعتراض اعترض على نفسه قال المثنى اذا كان مفرده مبنيا يبقى هو مبنيا يعني هذا قل هذان طيب اعترض على نفسه هاتان مفرده مبني

82
00:29:15.100 --> 00:29:33.400
ولماذا قالوا بالياء سترى الان؟ سيرد نعم. الاعتراض الثاني والثاني ان والثاني ان التي مبني. وقد قالوا في تثنيته الذين في الجر والنصب وهي لغة القرآن كقوله تعالى وقال الذين كفروا ربنا ارنا الذين اضلانا

83
00:29:35.200 --> 00:30:00.650
واجاب عن الاول بانه انما جاء هاتين بالياء على لغة الاعراب لمناسبة ابنتي قال فالاعراب هنا افصح من البناء لاجل المناسبة كما ان البناء في ان هذان لساحران افصح من الاعراب لمناسبة الالف في هذان للالف في ساحران

84
00:30:02.200 --> 00:30:15.650
وهنا لاحظ يعني التعليل هذا ليس له مكان هنا اه الاصل انه هو مطلق قال كما ان البناء في ان هذان لساحران افصح من الاعراب لا بناء على ما قرره الشيخ رحمه الله

85
00:30:15.700 --> 00:30:29.350
الشيخ الامام ابن تيمية بناء على ما قرره بانه اه لا لان مفرده مبني فجاء هو مبنيا يعني لا حاجة الى التعليل لمناسبة الالف في هذان. الا ان يقال انه تعليل زائد

86
00:30:29.850 --> 00:30:54.050
والا في التعليم الرئيسي عنده ان مفرده مبني فجاءه هو مبنيا. نعم. لكن هذا كأنه تعليل ثان لذاك. نعم واجاب عن الثاني عن الذين لماذا واجاب عن الثاني بالفرق بين اللذان وهذان بان اللذان تثنية اسم ثلاثي. فهو شبيه بالزيدان

87
00:30:55.450 --> 00:31:10.350
وهذان تثنية اسم على حرفين فهو عريق في البناء لشبهه بالحروف. اذ ان الاسماء الاصل فيها ان تكون على سلاسة اقل بناء الاسم ثلاثة. قال فلما جاء الذي على ثلاثة احرف

88
00:31:10.600 --> 00:31:27.650
تماما فقد اشبه المعرب حينئذ ولذلك اعرب في التثنية. يعني ترون انها وجوه آآ تحرك عقلك لكنها لا تثبت عند النظر كل هذه اذا جئت لتتفحصها ليست قوانين هذه ليست قوانين

89
00:31:28.250 --> 00:31:44.300
نعم قال رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى وقد زعم قوم ان قراءة من قرأ ان هذان لحم وان عثمان رضي الله عنه قال ان في المصحف لحنا وستقيمه العرب بالسنتها

90
00:31:44.500 --> 00:31:56.600
وهذا خبر باطل لا يصح من وجوه احدها ان الصحابة رضي الله عنهم حيث السند رحمه الله باطل من حيث السند وهذا صحيح ثم قال لا يصح من وجوب الان سيأتي لك

91
00:31:56.750 --> 00:32:22.250
باوجه لنقضي هذا. نعم احدها ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتسارعون الى انكار ادنى المنكرات. فكيف يقرون اللحن في القرآن مع انهم لا كلفة عليهم في ازالته نعم والثاني ان العرب كانت تستقبح اللحن غاية الاستقباح في الكلام. فكيف لا يستقبحون بقاءه في المصحف

92
00:32:23.600 --> 00:32:41.200
والثالث ان الاحتجاج بان العرب ستقيم بالسنتها غير مستقيم لان المصحف الكريم يقف عليه العربي والعجمي. تماما فكيف سيقيمه العجمي بلسانه كيف نعم يعني العجمي لن يعرف ان يقول ان هذين

93
00:32:41.550 --> 00:32:56.550
طبعا هذه المقولة ما مدلولها؟ ان العربي سيقول ان هذين لانه عربي فصيح وسيزيل هذا اللحن ويقول ان هذين طيب قالوا ولا زال للعربية والعجمي. فكيف سيعرف الاعجمي ذلك؟ نعم

94
00:32:57.050 --> 00:33:15.200
الرابع والرابع انه قد ثبت في الصحيح ان زيد ابن ثابت رضي الله عنه اراد ان يكتب التابوت بالهاء على لغة الانصار فمنعوه من ذلك ورفعوه الى عثمان رضي الله عنهم وامرهم ان يكتبوه بالتاء على لغة قريش

95
00:33:16.550 --> 00:33:35.450
ولما بلغ عمر رضي الله عنه ان ابن مسعود رضي الله عنه قرأ على لغة هذيل انكر ذلك عليه. وقال اقرئ الناس بلغة قريش فان الله تعالى انما انزله بلغتهم ولم ينزله بلغة هذيل انتهى كلامه رخصا

96
00:33:35.500 --> 00:33:59.000
نعم وقال المهدوي في شرح هداية وما روي عن عائشة رضي الله عنهما بقولها ان في القرآن لحنا ستقيمه العرب بالسنتها لم يصح ولم يوجد في القرآن العظيم حرف واحد الا وله وجه صحيح في العربية. وقد قال الله تعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تن

97
00:33:59.000 --> 00:34:14.650
نزيل من حكيم حميد. والقرآن محفوظ من اللحن والزيادة والنقصان. وانتم ترون يا كرام ان النحات هم ارباب الدفاع عن القرآن وان شذ واحد او اثنان فان الجماعة تردهما الى الجادة

98
00:34:14.950 --> 00:34:37.100
وتقرعهما بعصا الحق النحات هم المدافعون عن القرآن. لا كما يزعم ارباب النحو القرآني هذا كلام مغلوط عليهم. انظر كيف الامام اطال النفس في هذه الاية ويريد ان في تخريج

99
00:34:37.600 --> 00:34:56.950
اه اه اوجه قراءات القرآن قبل ان تسارع الى الانكار نعم وهذا الاثر وهذا الاثر انما هو مشهور عن عثمان رضي الله عنه كما تقدم كما تقدم من كلام ابن تيمية رحمه الله تعالى لا عن عائشة رضي الله عنها كما

100
00:34:56.950 --> 00:35:20.250
ذكره المهدوي وانما المروي عن عائشة ما رواه الفراء عن ابي معاوية عن هشام ابن عروة عن ابيه انها رضي الله عنها سئلت عن قوله تعالى في سورة النساء  والمقيمين الصلاة بعد قوله تعالى لكن الراسخون. وعن قوله تعالى في المائدة ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون. وعن قول

101
00:35:20.250 --> 00:35:41.150
تعالى ان هذان لساحران فقالت يا ابن اخي هذا خطأ من الكاتب روى هذه القصة الثعلبي وغيره من المفسرين. يعني حسبك ان الذي رواها الثعلبي رحمه الله في هو يأتي بالعجائب في تفسيره بكل ما ليس له سند ولا يصح متنا الى اخره يعني. نعم

102
00:35:42.300 --> 00:35:52.966
مشهور بالضعف في النقل في التفسير. وهذا  وهذا ايضا بعيد الثبوت عن عائشة رضي الله عنها فان هذه القراءات كلها