﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.000
لا اله الا الله محمد رسول الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب امين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد

2
00:00:21.400 --> 00:00:48.600
اما بعد فهذا هو الدرس العاشر وسيكون باذن الله تعالى في ابنية الفعل الرباعي المزيد وفي ابنية الملحق بالفعل الرباعي المزيد اللقاء الماضي انتهينا من الكلام في ابنية الرباعي المجرد ماضيا ومضارعا وفي ابنية

3
00:00:48.600 --> 00:01:18.300
الحقي بالرباعيين المجرد والان سنشرع باذن الله تعالى في شرح ابنية الرباعي الفعلي الرباعي المزيد. وابنية الملحق بالرباعي المزيد قال الماتن رحمه الله تعالى واحسن اليه وثلاثة منها اي من الابواب الخمسة والثلاثين

4
00:01:19.200 --> 00:01:48.150
لما زاد على الرباعي المجرد وهو اي هذا الذي زاد على الرباعي المجرد وهو ايها الابواب الزائدة على الرباعي المجرد على نوعين النوع الاول هو ما زيد فيه حرف واحد على الرباعي المجرد

5
00:01:49.100 --> 00:02:20.950
بعبارة اخرى بعبارة اخرى رباعي مزيد بحرف واحد رباعي مزيد بحرف واحد والزيادة هنا فيه ليست للالحاق لان المزيد للالحاق سيأتي الكلام عنه بعد قليل اذا مزيد الرباعي نوعان والزيادة يتكلم عن مزيد الرباعي الذي ليست الزيادة فيه للالحاق

6
00:02:22.200 --> 00:02:54.000
الرباعي المزيد بزيادة ليست للالحاق على نوعين اثنين النوع الاول هو ما زيد فيه حرف واحد على الرباعي المجرد. اي اربعة اصول هي اصول الفعل الرباعي المجرد ثم زدنا فوقها واحدا قال وهو باب واحد. اي الرباعي الفعل الرباعي المزيد بحرف واحد

7
00:02:54.000 --> 00:03:19.350
باب واحد وزنه تفعلل بزيادة التاء فوق اوله آآ في اوله بالطبع كان فعل لا مثل دحرج الان نزيد تاء في اوله فيصبح تفعللا. وبالطبع نحن اتفقنا اننا نقول هذا رباعي او هذا ثلاثي

8
00:03:19.350 --> 00:03:38.100
هذا مجرد او هذا مزيد مزيد بحرف مزيد باثنين مزيد بالثلاثة نقول هذا بالنظر الى عدد حروف في فعل الماضي وليس بالنظر الى عدد حروف المضارع ولا الى عدد حروف الامر

9
00:03:38.250 --> 00:04:17.600
قال هذا الباب الواحد الفعل الرباعي المزيد بحرف واحد وزنه تفعلل يتفعلل تفاعلوا لن موزونه تدحرج يتدحرج تدحرج اذا الماضي المصدر تفعلل الفرق بين لفظ الماضي بين سورة الماضي وسورة المضارع هي عفوا وسورة المصدر هي ضم عيني المصدر

10
00:04:17.600 --> 00:04:53.250
فقط. وقد ذكرت لكم من قبل ان المبدوء بتاء زائدة من الافعال ان المبدوء بتاء زائدة ايا كان وزنه فمصدره على وزن ماضيه من غير فرق الا بضم عين بل بضم العين في المصدر. طبعا المبدوء بتاء زائدة ما يدخل فيه تكتب تلعب الذي هو مضارع الثلاثي. نحن نتكلم عن

11
00:04:53.250 --> 00:05:16.000
مضارعات غير الثلاثي ما كان مبدوءا بتاء زائدة من غير الثلاثي. طبعا من ماض غيري الثلاثي والفرق بين هذا الماضي من غير الثلاثي المبدوء بتاء زائدة والمصدر هو ان المصدر على سورة الماضي بتغيير

12
00:05:16.000 --> 00:05:39.500
وحيد وهو ضم عيني. المصدر كما في تفعل لا والمصدر تفاعل. تفاعل والمصدر تفاعل. تفاعل تجلباب والمصدر تجلبب تقدما والمصدر تقدم كما مر شرحه في اللقاء الماضي اذا نرجع الى قوله

13
00:05:40.050 --> 00:06:08.800
وهو باب واحد وزنه تفعلل يتفعلل تفعللا. موزونه تدحرج يتدحرج خروجا وعلامته ان يكون ماضيه على خمسة احرف بزيادة التاء في اوله تدحرج تفعلل يتدحرج يتفعلل تدحرج في الامر نقول تدحرج

14
00:06:09.250 --> 00:06:47.000
ايها البرميل والوزن تفعلل اسم الفاعل متدحرج اسم المفعول متدحرج. المصدر تدحرج ومثله تزحلق في الماضي على وزنه تفعلل المضارع يتزحلق يتفعلل الامر تزحلق اسم الفاعل متزحلق متفعلل اسم المفعول متزحلق متفعلش

15
00:06:47.000 --> 00:07:25.750
لون المصدر تزحلق تفاعل ومثله تغربل يتغربل تغربل متغربل متغربل تغربل انا يتطمئن تطمئن متطمئن متطمئن كطمئن وهكذا بقية الامثلة قال رحمه الله تعالى وبناؤه اي هذا الوزن وبناؤه للمطاوعة

16
00:07:26.050 --> 00:08:07.150
نحو دحرجت الحجر فتدحرج ذلك الحجر قوله بناؤه للمطاوعة اي لمطاوعة فعل لا المتعدي فعللا لمطاوعة فعل لا. المتعدي فالتاء التي زيدت في اوله زيدت لغرض تحصيل معنى المطاوعة. او الزيادة هنا هذه الصيغة يقال طبعا في التصنيف معاني صيغ الزوائد. يعني

17
00:08:07.150 --> 00:08:31.950
ما اكسبته هذه الزوائد لمزيدت عليه من معنى. فهنا التاء لما زيدت على دحرج اكسبت حرج معنى المطاوعة وبالطبع لا يكون تفعلل الا لازما. كل تفعلل في كلام العرب لا يكون الا لازما. والسبب ان نتفاعل

18
00:08:31.950 --> 00:08:53.100
الى هنا معناه المطاوعة ومر معنا ان الانفعال ان فعل ينفعل انفعالا معناه المطاوعة والانفعال لا يكون الا لازما والتفاعل الذي اشبهه في الدلالة على المطاوعة كذلك لا يكون الا لازما

19
00:08:57.050 --> 00:09:42.050
الباب الثاني هو ما زيد فيه حرف ما زيد فيه حرفان على الرباعي المجرد وهو اي الرباعي المزيد بحرفين بابان الباب الاول افعلن لا  موزونه احرنجما يهرنجي مو احرنجاما علامته ان يكون ماضيه على ستة احرف بزيادة همزة الوصل في اوله قبل الفاء وبزيادة النون بين العين

20
00:09:42.050 --> 00:10:13.550
واللامي الاولى وبناؤه ايضا للمطاوعة كذلك ولان بناءه للمطاوعة فاذا هو كذلك لا يكون الا لازما لا الا اللازمة من امثلته قال ماتن رحمه الله تعالى وبناؤه للمطاوعة ايضا نحو حرجمت الابل فحرنجا

21
00:10:13.550 --> 00:10:46.050
ذلك الابل. هكذا نص المتن والاحسن ان يقول فحرنجمت تلك الابل ومن امثلته وامثلته كثيرة اثرنقعا احرنجر بمعنى تداعى واجتمع افران قا بمعنى تفرقا اعلن  برندعة اجراثما. اجلا طأ. اجلا فعا. احبنجرا. اجرا فشر

22
00:10:46.050 --> 00:11:10.300
احلا قفا احرم بقى الى اخره والامثلة كثيرة. وقد ذكرت لكم آآ انه للمطاوعة وهو مثل سابقه لمطاوعة فعلل المتعدي. وهو مثل سابقه يعني مثل اعلى لا اقصد لا يكون الا لازما

23
00:11:14.600 --> 00:11:48.900
الباب الثاني من ابنية الرباعي المزيدي بحرفين افعلن يفعللوا افعل لالا موزونه اقشعر يقشعر اقشعرارا بالطبع بفك المدغم  نسيت ان امثل للتصريفات الستة مع الباب الاول افعللا الذي هو احرنجما امثلته

24
00:11:48.900 --> 00:12:25.400
طنجمة افعللة في الماضي المضارع يحرنجي مو. يفعل. الامر احرنجن افعلل اسم الفاعل مهرنجيم مفعنل اسم المفعول محرنجم مفعن لا المصدر احرنجان طبعا افعل لنا مبدوء بهمزة وصل. وقلت لكم سابقا كل ماض خماسي او سداسي

25
00:12:25.900 --> 00:12:59.500
مبدوء بهمزة وصل فان المصدر نأخذ المصدر نأتي لكي نصل الى مصدره نأتي بالماضي نكسر الاول والثالث من الماضي نسكن الثاني نزيد الفا قبل الاخر نرجع الى افعل الله يفعل له افعل لا لا. اطمئن يطمئن اطمئن. عفوا اه نعم

26
00:12:59.500 --> 00:13:25.300
اطمئنان اقشعر يقشعر اقشع مرارا لماذا فككنا الراء؟ لاننا سنزيد الفا قبل الاخير. قبل الاخير يعني بين الراء الاولى والراء الثانية قال وعلامته ان يكون ماضيه على ستة احرف بزيادة الهمزة في اوله وبزيادة حرف

27
00:13:25.400 --> 00:13:59.950
في اخره من جنس اللام الثانية. او بعبارة اخرى بتضعيف اللام الثانية او بتكرير اللام الثانية وبناؤه لمبالغة اللازم لمبالغة اللازم قال المسن قال الماتن رحمه الله لانه يقال قشعر جلد الرجل. اذا انتشر شعر اذا انتشر

28
00:13:59.950 --> 00:14:27.700
شعر جلده في الجملة. يعني بشكل عام انتشر شعر جلده. ولكن يقال اقشعر جل اذا انقشعر جلد الرجل اذا انتشر شعر جلدي في الجملة على العموم ولكن يقال ويقال اقشعر جلد الرجل. اذا انتشر شعر جلده مبالغة. اي بشكل

29
00:14:27.700 --> 00:15:13.650
بشكل اكثر بشكل اكبر اذا اقشعر الماضي اقشعر افعلن المضارع يقشعر يفعل الامر اقشعر الفرق بين الماضي والامر الماضي اقشع بفتح العين اقشعر الامر اقشعر ايها الجلد بكسر العين اطمئنا من امثلة عفوا البقية التصريفات اسم الفاعل مقشعر. اسم المفعول مقشعر. المصدر اقشعر

30
00:15:13.650 --> 00:15:56.100
اطمأن افعلن يطمئنوا يفعلن له. اطمئن يا ايها الرجل افعل الله. مطمئن مفعل لون مطمئن اليه مفعلا ل اطمئنان اسع علاج ومن امثلته ايضا اشرأبت الاعناق نحو كذا اذ لهم الليل اسبطر

31
00:15:57.100 --> 00:16:32.100
الرجل او الشعر او الطريق بمعنى طال وامتد والرجل اضطجع اشمعلا اشمأز اذ لعب والامثلة كثيرة وهذا البناء ايضا كسابقه  افعل لنا اذا افعلنا عن لا افعلن وافعلن لا لا يكونان

32
00:16:32.550 --> 00:16:57.100
الا لازمين وما كان من الابنية لمبالغة اللازم كان فعله لازما كذلك لذلك قال رحمه الله تعالى وبناؤه لمبالغة اللازم. اقول ما كان من الابنية لمبالغة اللازم ما كان من الابنية المزيدة

33
00:16:57.100 --> 00:17:24.600
مبالغة اللازم فان مجرده يعني هذا ان مجرده لازم ايضا وصلنا الى كلام الماتن رحمه الله تعالى في ابنية الملحق بتدحرج وقال وخمسة اي من الابنية الخمسة والثلاثين هي للملحق بتدحرجا

34
00:17:25.700 --> 00:18:00.650
خمسة ابنية ملحق بتدحرج ملحقة بتدحرج يعني ملحقة بالرباعي المزيد بالتاء في اوله بالطبع هذه الخمسة فيها زيادتان خمسة هذه الابواب الخمسة فيها زيادتان. زيادة التاء في الاول والقصد من او افادت التاء لما زيدت في الاول افادت المطاوعة

35
00:18:00.900 --> 00:18:19.800
زيادة التاء وهي هذه الزيادة زيادة التاء اكسبت البناء معنى المطاوعة والحرف الثاني غير تائب كما في تجلب زدنا التاء في الاول والثاني الحرف الثاني المزيد هو الباء التي من جنس

36
00:18:20.650 --> 00:18:59.700
اللامي الاولى اذا قال وخمسة منها من الخمسة والثلاثين الابواب للملحق بتدحرج او لملحق تدحرج الباب الاول من هذه الابواب الخمسة تفعلل يتفعلل تفاعللا موزونه تجلب. يتجلبب تجلببا وعلامته ان يكون ماضيه على خمسة احرف بزيادة التاء في اوله وحرف اخر من جنس لام فعله في اخره

37
00:18:59.700 --> 00:19:21.350
او نقول مزيد بالتاء في اوله وبتكرار اللام بتكرار اللام اللام يعني لام الفعل ولام الفعل هنا هي الباء اما مثلا في آآ غيره ليس بالضرورة ان تكون هي الباء دائما

38
00:19:23.050 --> 00:19:52.500
قال وبناؤه للمطاوعة. اقول بالطبع كما ذكرت قبل قليل المطاوعة جاء من التاء واما الباء الثانية فهي التي افادت الالحاق. اذا التاء التي في الاول تفيد المطاوعة واما الحرف الاخر المزيد وهو هنا الباء يعني اللام الثانية هي التي افادت الالحاق. حصل الالحاق بزيادة الباء على جلب

39
00:19:52.500 --> 00:20:14.200
اصله جيم لام باء ثم زدنا الباء فصار جلببا فصار جلببا ملحقا بدحرجا ثم زدنا التاء لنلحقه بتدحرج فاكسبته التاء. افاكسبته التاء معنى المطاوعة. كما ان جاء في تدحرج اكسبته معنى المطاوعة

40
00:20:16.350 --> 00:20:42.400
طبعا قال هنا رحمه الله تعالى وبناؤه اي تفعلل للمطاوعة نحو جلبته فتجلبب يعني اردت ان ان البسه الجلباب او البسته الجلباب فلبسه فتجلبب فحصلت المطاوعة فتجلب به فلبسه واطاعني ولبسه

41
00:20:43.150 --> 00:21:03.150
هنا قال وبناؤه للمطاوعة في بعض النسخ وبناؤه لللازم. هكذا هنا في هذا الباب الاول وفي بقية الابواب الخمسة في كل باب من الابواب الخمسة يقول وبناؤه في بعض النسخ وبناؤه للمطاوعة وفي بعضها الاخر وبناؤه لللازم

42
00:21:04.000 --> 00:21:20.450
وبناءه لللازم معنى بناؤه لللازم يعني هذا الوزن لا يكون الا لازما فهنا مثلا لو كانت النسخة وبناؤه في تفعيلة لللازم اي تفعل لا يكون الا لازما. واما قوله وبناؤه للمطاوعة

43
00:21:20.450 --> 00:21:44.450
التاء التي الحقته بتدحرج اكسبته معناه تدحرج اكسبته دلالة تدحرج ودلالة الزيادة كيفية دحرج هي المطاوعة طبعا من امثلته كما ذكرنا في لما ذكرت جلببة ومزيد من الامثلة مثل جلببة كشملة لا نقول هدى ايضا تشمللا

44
00:21:44.450 --> 00:22:13.100
بمعناه لبس الشملة لو سألت لما قدم الماتن رحمه الله تعالى باب تجلببا على بقية الابواب لانه قال هي خمسة ابواب. فلم جعل هذا هو الباب الاول فالجواب لان الزيادة فيه في تجلب الزيادة ما نقصد زيادة التاء التي للمطاوعة. اقصد زيادة الباء

45
00:22:13.100 --> 00:22:33.100
ثانية لان الزيادة التي جعلته ملحقا هي الباء الثانية من جنس الباء الاولى. يعني بعبارة اخرى لان ان الزائد في تجلب من جنس اصلي وهو الباء من جنس حرف اصلي من اصول هذا الفعل وهو

46
00:22:33.100 --> 00:23:07.500
التي هي لام الفعل نقول تجلبب الماضي على وزن تفعلل. المضارع يتجلب يتفعلل الامر تجلبب. تفعل اسم الفاعل متجلب. اسم المفعول متجلبب. المصدر تجلبب. وقد ذكرت لكم قبل قليل ان الفرق بين لفظ المصدر وبين لفظ الماضي هو ضم العين في المصدر

47
00:23:09.600 --> 00:23:42.250
الباب الثاني من ابواب الملحق بتدحرج هو التفوعل يتفوعل تفوعلا اختصارا اقول لكم الابواب الستة وقلت لما تكلمت او لما جاء شرح الملحقات بدحرجا التي هي جلبة فاعلى وقلت ليست هذه الستة فقط بل ابواب

48
00:23:42.250 --> 00:24:02.250
الملحق بدحرج كثيرة لكن الماتن رحمه الله اكتفى بهذه الستة اقول الان نستطيع ان نزيد تاء في اول في هذه الستة التي هي جلبابة فعل لا آآ كوثرة فو على حوقلة فوعلاء جهورة فع ولا في على

49
00:24:02.250 --> 00:24:22.250
ترى شريفة فعيل جلبا فعلى نزيد التاء في اولها فتصبح هذه الستة من الملحق اقصد الست يعني كلمة حوقل فقط بل اقصده كل ما كان على فعللة وكلما كان على فوعلة كلما كان على فعولة كلما كان

50
00:24:22.250 --> 00:24:44.100
كان على على كل ما كان على فعيل كلما كان على فعلة نزيد التاء في اوله فيصير ملحقا بتفعلل اذا قال نرجع الى الباب الثاني. الباب الثاني تفوعلا. يتفوعل. تفوعلا

51
00:24:44.500 --> 00:25:23.050
تجورب يتجورب تجوربا تجورب الماضي تجورب تفوعل. المضارع يتجورب يتفوعل الامر تجورب تفوعا اسم الفاعل متجورب. اسم المفعول متجورب. المصدر تفاعل قال وعلامته ان يكون ماضيه على خمسة احرف بزيادة التاء في اوله وبزيادة الواو بين الفاء والعين

52
00:25:23.050 --> 00:25:49.900
وبناؤه للمطاوعة كذلك مرة ثانية اقول المطاوعة جاءت من زيادة التاء واما زيادة الواو في جوربة تجوربة هي التي آآ جعلته من الملحق والفرق بين زيادة التاء وبين زيادة الواو انهم يقولون الزيادة التي للالحاق هي زيادة

53
00:25:49.900 --> 00:26:14.750
لغرض لفظي واما الزيادة التي هي لمعنى الفاعلية لمعنى المصدرية لمعنى المطاوعة لمعنى التكفير لمعنى التعدية لمعنى التظاهر لمعنى التكلف لمعنى التجنب لمعنى لمعنى كما ذكرنا عددا كثيرا من المعاني فهي زيادة لغرض معنوي

54
00:26:14.900 --> 00:26:34.900
الزيادة الذي تزيده انت من الاحرف اما ان يكون لغرض لفظي واما ان يكون لغرض معنوي. ان كانت الزيادة الالحاق فقالوا زيادة الالحاق زيادة لغرض لفظي. والمقصود تكفير احرف اللفظ او

55
00:26:34.900 --> 00:27:05.900
اخرى تكفير الابنية واما الزيادة التي للمطاوعة فهي لغرض معنوي لاكساب هذا الوزن معنى المطاوعة وهو الدلالة على على قبول حصول اثري او اصل الفعل كما مضى بيانه طبعا قال وبناؤه للمطاوعة وفي بعض النسخ وبناؤه لللازم. في النسخة التي قال فيها وبناؤه للمطاوعة قال وبناؤه

56
00:27:05.900 --> 00:27:32.650
وللمطاوعة نحو جوربته فتجورب. يعني جوربت زيدا اردت الباسه الجورب او البسته الجورب فتجورب فحصل هذا الالباس او فقبل مني الباسه الجورب فتجورب في بعض في بعض النسخ وبناءه اي تفوعل لللازم نحو تجورب زيد

57
00:27:32.850 --> 00:28:00.200
تجورب زيد اي لبس زيد الجوربا وتجوربا لا يكون ايضا الا لازما لو سألتموني لماذا قدم باب التفوع على على بقية الابواب في البداية قلت لماذا قدم باب تجلبة بابا على جميع ابواب الملحق بتدحرج وكان الجواب لان المزيد فيه

58
00:28:00.200 --> 00:28:25.450
في من جنسي احد الاصول وما كانت زيادته من جنس اصل من الاصول اولى بالتقديم. مما زيادته ليست من جنس احد هذه الاصول اما تفوعل زاد الواو لم زاد لم قدم باب تفو على مثلا على باب تفي على على باب تفاعيلة على باب

59
00:28:25.450 --> 00:28:51.150
التفاعل لما قدم باب التفوعل على باب التفعول وعلى باب تفيعلة وعلى باب تفاعلة يا لهوي على باب التفاعل والجواب لان الواو في هذا الموضع التي بين الفاء والعين ما زيادته في البداية بين الفاء والعين اولى بالتقديم مما زيادته بين

60
00:28:51.150 --> 00:29:12.600
من العين واللام ومما زيادته بعد اللام فان قلت تفيعل ايضا زيادته بين الفاء والعين فالجواب الواو اقوى من الياء فقدم الاقوى باب ما حرفه اقوى الواو علوية فقدم ما حرفه

61
00:29:12.600 --> 00:29:30.650
واقوى على ما حرفه اضعف. وقد سبق ان قلنا في البدايات ان الواو والضمة في النحو والتصريف في اقوى من الياء والكسرة. في حين ان الياء والكسرة في الاملاء والكتابة اقوى من الضمة

62
00:29:32.550 --> 00:29:55.750
نعم طبعا تفوعل مثل تجورب وزيدوا عليه من الامثلة ماء ذكرناه في فو على جوربة كوثر حوقلة روضنا الى اخره من الامثلة التي ذكرتها في عند شرح باب فوعى لا

63
00:29:56.250 --> 00:30:34.350
اذا نقول تجورب الماضي تجورب تفوعلا. المضارع يتجورب يتفوعل. الامر تجورب تفوعل اسم الفاعل متجورب متفوعل. اسم المفعول متجورب متفوعل. المصدر تجورب تفوع  الباب الثالث تفيعل اذا تفاعل بالواو بين الفاء والعين. تفي علام الياء بين الفاء والعين. وبالتاء قبل الفاء

64
00:30:34.450 --> 00:31:21.050
تفيعل يتفيعل. تفيعلا يتشيطن كشيتنا كسيطرة يتسيطر تسيطرا تبيطر يتبيطر تبيطرا تبيقر يتبيقر تبيقرا نقول الماضي تشيطن تفيعل. المضارع يتشيطن يتفيعل الامر تشيطن تفيعا اسم الفاعل متشيطن. متفيعل. اسم المفعول متشيطن. متفيأ

65
00:31:21.050 --> 00:31:48.600
عال المصدر تشيطن تفيعل طبعا علامته كما شرحت لكم ان يكون ماضيه على خمسة احرف بزيادة التاء في اوله للمطاوعة وبزيادة الياء بين الفاء والعين للالحاق الالحاق حصل بزيادة الواو في تفوعلة. وبزيادة الياء في تفي على. المطاوعة حصلت بزيادة التاء في الاول

66
00:31:48.750 --> 00:32:08.750
اذا في هذه النسخ في بعض النسخ قال وبناؤه للمطاوعة نحو تشيطن زيد. في بعض النسخ وبناؤه لللازم معنا هذا الوزن وهذا الباب تفيعل لا يكون الا لازما كبابلة كباب تفعللا

67
00:32:09.950 --> 00:32:33.300
ارتفع على الملحق وتفاعل تدحرج الرباعي المزيد بحرف طبعا امثلة تفيعلة هي نفس امثلة فيعلة كما ذكرنا هناك بيقرة بيطرة سيطرة آآ شيطنة نفسها نزيد التاء في اولها فتصبح فيعالا

68
00:32:34.800 --> 00:33:47.200
الباب الرابع يتفعول تفعولا موزونه. يترهوك ترهوكا اذا موزونه ترهوكة الماضي رهوكة تفعول المضارع يترهوك. يتفعول الامر ترهوك تفعول. اسم الفاعل مترهوك متفعول. اسم المفعول مترهوك  متعول المصدر ترهق تفاعل

69
00:33:48.200 --> 00:34:13.600
قد يقول قائل كيف تقول اسم المفعول واسم المفعول اسم المفعول قد يتبادر الى الذهن انه لا يكون الا من المتعدي نقول اسم المفعول يأتي من المتعدي من غير احتياج الى حرف جر

70
00:34:14.300 --> 00:34:37.250
الى جر الى جر آآ حرف جر بعده لكن ان كان من اللازم مثل نقول اسم الفاعل منطلق. اسم المفعول نحتاج الى حرف جر بعده. فنقول منطلق اليه اسم الفاعل معتمد. اسم المفعول معتمد عليه

71
00:34:38.100 --> 00:34:56.850
اسم الفاعل ذاهب. اسم المفعول مذهوب. اليه. ولكن فقط للتدريب هنا كيف نأتي باسم الفاعل؟ فنأتي اسم باسم المفعول اقول مترهوك ومترهوك لو اردت ان تبني مفعولا منه تقول مترهوك

72
00:34:56.900 --> 00:35:23.100
وبالطبع نحن اتفقنا ان كتفي على كتفه على كتف علل لا يكون الا لازما قال رحمه الله تعالى وبناؤه للمطاوعة نحو تراهوك زيد في بعض النسخ وبناءه لللازم. نحو ترهوك زيد

73
00:35:23.250 --> 00:35:55.500
والترهق والرهوكة شرحتها في رهوكة. رهوك الرجل بمعنى مشى مشية مضطربة لارتخاء مفاصله لمرض لشيخوخة لغير ذلك ولغير ذلك من امثلته ايضا مثلا تسربك بمعنى او يقارب معناه معنى ترهوكة وتسروك مشى مشية رديئة كذلك. ومن امثلة

74
00:35:55.500 --> 00:36:31.500
في ايضا تسرولة اذا لبس السروال او السراويل تسرول تسروك ترهوك سهوكة ايضا. اذا عندنا ترهوكة تسهوك. تسرول تسروك الباب الخامس من ابنية الملحق بتفعللة هو تفاعلا يتفاعل بكسر اللام

75
00:36:31.550 --> 00:36:52.200
وكان في الاصل تفاعليا بضم اللام حتى يكون مشابها لتدحرجا. لانه ملحق بتدحرج الماضي يلحق بالماضي. المضارع يلحق بالمضارع. الامر يلحق بالامر. اقصد بيلحق يلحق يعني الماضي يكون على وزن الماضي. الماضي من

76
00:36:52.200 --> 00:37:12.800
على وزن الماضي من الملحق به بنفس عدد حروفه بنفس وزنه بنفس ترتيبه وحرقه. ترتيب حركاته وسكناته ونفس الكلام يقال المضارع والامر واسم الفاعل والمفعول والمصدر وبقية التصريفات قال علامته ان

77
00:37:12.850 --> 00:37:47.450
جاكونا ماضيه على خمسة احرف بزيادة التاء في اوله. طبعا بزيادة التاء في اوله للمطاوعة  وبزيادة الياء في اخره  اين الياء ونحن نقول دفعنا تفاعل اصله تفعليا ابدلت الياء الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها يتفعل

78
00:37:47.700 --> 00:38:12.000
تحركت الياء وانفتح ما قبلها فابدلت اليفا اما في المصدر فعليا في الاصل ثم ابدلت الضمة كسرة لمناسبة الياء. مثله مثل مصدر تسامح  نقول تقابل والمصدر تقابل بضم العين. اما في تسامى فالاصل تسامي

79
00:38:12.200 --> 00:38:47.250
ثم تبدل الضمة كسرة لمناسبة الياء فيصبح تساميا. تعالى تعاليا تغابى تغابيا تناهى تناهيا كما تقدم  نقول في الماضي تسلقى على زنة. المضارع يتسلقى على زناته يتفاعل امره تسلقه بفتحة فوق القاف وحذفي الالف. على زنة تفعل

80
00:38:47.550 --> 00:39:06.300
مثله كما نأمر في تسامى من تسامى نقول تسامى بميم مفتوحة نحو العلى يا فلان. تغابى عن هذا الامر يا فلان من غير الف تغاضى عن اخطاء اصحابك يا فلان. اذا تسلق تفعلا

81
00:39:06.350 --> 00:39:31.950
اسم الفاعل متسلق بحذف الياء كما حذفت من قاض وداع ورام ومعتد ومستلق اذا متسلق اسم المفعول متسلقا تماما كما حدثنا الياء من متسامن في اسم الفاعل واما اسم المفعول متساما اليه. ذاك الامر متساما اليه

82
00:39:32.300 --> 00:40:10.850
اسم الفاعل متعال. وذاك شيء ذاك الانسان متعالا عليه الامر تسلقيا تفعليا اذا تسلقى تفاعلا يتسلقى يتفعلى. تسلقى فعلى متسلق اعلن متسلقا متفاعلا فعليا قال رحمه الله تعالى وبناؤه للمطاوعة نحو تسلقى زيد

83
00:40:10.900 --> 00:40:34.950
اين نام على قفاه او سقط على قفاه ايضا لاني معنى سلقيته اي دفعته فاسقطته على ظهره على قفاه اذا وبناؤه للمطاوعة. وبالطبع مرة ثانية اكرر المطاوعة جاءت من زيادة التاء في اوله. واما الالحاق

84
00:40:34.950 --> 00:41:09.400
جاء من زيادة الياء المنقلبة الفا في اخره في بعض النسخ وبناؤه لللازم. نحو تسلقى زيد طبعا كل امثلة فعلى التي ذكرتها في اللقاء الماضي كجعبة وقلسة وسلقى تصلح بزيادة التاء في اولها ان تكون على تفاعل. مثل تجعبا. اقول جعبيته فتجعبا

85
00:41:11.000 --> 00:41:51.800
وقلسيته فتقلسيته البسته القلنسوة. فتقلسا فتقلساها اه ايف لبسها عفوا ما ينفع قلساها قلسيته فتقلسا لانه لازم وتفاعل كبقية اخواته من الملحقات بتدحرج لا تكون الا لازمة اذا ذكر الماتن رحمه الله تعالى خمسة من الابواب ملحقة بتدحرجا

86
00:41:52.050 --> 00:42:16.050
اكتفى او اقتصر على هذه الخمسة والحقيقة ان الملحق بتدحرج اكثر من هذه الخمسة وربما يكون ضعف هذه الخمسة او اكثر من ضعفها. يعني مثلا من الملحق بتدحرجت مفعلا بزيادة التاء والميم في اوله

87
00:42:16.150 --> 00:42:41.000
زيادة التاء اكسبته المطاوعة وزيادة الميم اكسبته الالحاق تماس على مسل تمسكن تمندلا تمندلا لابس هالمنديل مثلا تمدرعة لبست درعا نقول تمسكنا يتمسكن والامر تمسكن اسم الفاعل متمسكن. اسم المفعول متمسكن

88
00:42:41.500 --> 00:43:21.250
تمد رعاية تمدرع وتمدرع متمدرع متمدرع تمدرع ومن الامثلة ايضا من الابواب ايضا الملحقة بتدحرج باب تفعيل مثل فسيطر عفوا مش تسيطرة تسيطر على تهيأ تشريف الذي قلناه رهيا شريفة تريأ تشريف. هذا الباب ايضا من الملحق تفعللا

89
00:43:23.450 --> 00:44:09.500
انتهينا من الملاحقات بتفاعلنا وهي خمسة ابواب عنده وفي عده هو فوصلنا الى قوله آآ واثنان اي وبابان لملحق حرنجما. اي وبابان اثنان ملحقان احرانجما. الباب اولالا موزونه يقعن سيسوه

90
00:44:09.600 --> 00:44:41.400
اصله قاف عين سين ثم زدنا همزة الوصل في الاول قبل الفاء وزدنا النون بين العين واللام الاولى وضعفن آآ او كررنا اللام الثانية. اي وزدنا سيناء من جنس السين التي قبلها والسين الاولى التي قبلها هي اللام الثانية

91
00:44:41.450 --> 00:45:22.750
عفوا هي اللام في عن لا لا هي اللام الاولى اذا الماضي افعلل المضارع يقعن سي سو. يفعل لي لو الامر اسم الفاعل مقعن مفعن لي لون اسم المفعول مقعا ساس مفعن لا لون. المصدر اقعن ساس

92
00:45:22.750 --> 00:45:57.700
ساس لماذا قال ملحق بحرنجمة؟ لاننا لو اتينا او راقبنا تصريفات افعل لنا اقعنسس مثلا سنجدها تماما مثل تصريفات احرنجما. الماضي ماضي قعنسسة كماضي احرنجما بنفس الوزن ونفس عدد الاحرف ونفس ترتيب الحركات والسكنات. وكذلك المضارع والامر اسم الفاعل واسم المفعول والمصدر. وبقية

93
00:45:58.000 --> 00:46:21.900
التصريفات قال وعلامته ان يكون ماضيه على ستة احرف بزيادة الهمزة في اوله والنون بين العين واللام طبعا النون بين العين واللام الاولى. وتكرير اللام وحرف اخر قال وحرف اخر يعني تكرير اللام. من جنس لام فعله

94
00:46:21.900 --> 00:46:49.200
في اخره ثم قال وبناؤه لمبالغة اللازم هاي بعبارة اخرى هذا الوزن افعلا كذلك لا يكون الا لازما فاتني ان انبه ان ابواب الملحق بتدحرج هي عند الماتن رحمه الله تعالى لا تكون الا لازمة

95
00:46:51.350 --> 00:47:18.550
وعند بعض التصريفيين ان الاصل فيها اللزوم وان الاغلب فيها اللزوم وان بعضها جاء متعديا ان بعض امثلة بعضها جاء متعديا طيب نرجع الى واتفقنا انه لا يكون الا لازما

96
00:47:18.750 --> 00:47:45.100
لذلك قال الماتن رحمه الله تعالى وبناء لمبالغة اللازم. لانه يقال قعس الرجل اذا خرج فصدره في الجملة خرج صدره يعني كان صدره متقدما كتشوه خلقي يعني. آآ عفوا كعيب خلقي. ويقال اقعانسسا بزيادة

97
00:47:45.100 --> 00:48:12.100
عنسس الرجل اذا خرج صدره ودخل ظهره مبالغة. يعني صار تقدم صدره الى الامام هكذا وبحيث كأن الصدر بارز الى الامام والظهر داخل يعني بشكل اوضح بشكل اكبر وابلغ لذلك قال وبناؤه لمبالغة اللازم لانه يقال قعس الرجل اذا خرج صدره في الجملة بشكل عام

98
00:48:12.200 --> 00:48:35.700
صدره خارج اكثر من الوضع الطبيعي المعروف وام هذا معنى قوله في الجملة ولما زادوا الهمزة في الاول والنون بين العين واللام الاولى واللام الثانية التي هي من جنس اللام الاولى السين الثانية التي هي من جنس السين الاولى

99
00:48:35.700 --> 00:49:00.000
دل هذا على مبالغة اللازم بمعنى مجرده لازم ومزيده كذلك لازم كما قدمت لكم وفي الامثلة السابقة قال يقال قعنسس الرجل اذا خرج صدره ودخل ظهره مبالغة اما الباب الثاني

100
00:49:00.350 --> 00:49:25.300
من ابواب الملحق باحرنجما عندما اقول ملحق باحرنجمة مرة ثانية اشرح هذا احرنجما اصله حرجمة رباعي زدنا فيه الهمزة والنون فكاي نلحق بحرا جما نأتي الى ثلاثي فنزيد همزة ونونا ولاما ثانية من جنس لام

101
00:49:25.300 --> 00:49:54.850
الاولى اذا كان على اذا اردناه على وزنه اقعانسسا او نزيد فيه همزة ونونا ثم نزيد حرفا اخر كما في افعال الله افعلا اذا الباب الثاني افعلا لا. يفعل لي اسعن لا ان. طبعا الاسعن لا

102
00:49:54.850 --> 00:50:24.850
ابدلت الياء همزة لتطرفها بعد الف زائدة. وقد سبق ان قلت لكم انه وفي التصريف لدينا قاعدة تقول اذا تطرفت الياء بعد الف زائدة ابدلت الياء همزة كما في مثل قضاء اصله قضايا بناء اصله بناي لانه من قضى يقضي والف قضاء زائدة هي الف

103
00:50:24.850 --> 00:50:44.750
اصدر بناء اصله بناي لانه من بنى يبني والف بناء زائدة لانها الف المصدر اذا تطرفت الياء او الواو بعد الف زائدة. الواو مثل صفاء لانه من صفاء يصفو. الف صفاء زائدة

104
00:50:44.750 --> 00:51:04.750
فاذا هي الف المصدر. لذلك هي زيادة معنوية للدلالة على المصدرية. اصله صفاء تطرفت الواو بعد الفاء فائدة فابدلت همزة ومثله رجاء اصله رجاء خلاء اصله خلاء دعاء اصله دعاء

105
00:51:06.100 --> 00:51:36.550
انما اصله نماء الى اخره قال افعلن يفعلن لي افعن لا ان مثل احر جاما. موزونه اسلا اسلن قا وعلامته ان يكون ماضيه على ستة احرف بزيادة الهمزة في اوله. والنون بين العين واللام الاولى والياء

106
00:51:37.150 --> 00:52:02.450
عفوا بين النون والنون بين العين واللام والياء في اخره بعد اللام وبناؤه للازم ايضا. كل افعلنا لازم نحو ايسلنقا زيد اسلام قاهونا مثل استلقى. يعني نام على ظهره او سقط على ظهره ومثل سلقا

107
00:52:02.450 --> 00:52:31.200
تلقيته اذا القيته على ظهره من امثلته ايضا احرام الديك اذا نفش ريشه اسرندا اعلندا سرندا الليل واعلاندا ايرندا هذا الميناء الذي هو اف عن لا لا يكون عند سيبويه الا لازما

108
00:52:31.650 --> 00:52:51.250
ومذهب المصنف هنا رحمه الله تعالى انه لا يكون الا لازما. سيبويه ايضا قال ان افعلن لا يكون الا لازما اما ابو عثمان ابن جني رحمه الله تعالى واحسن اليه فانه يعد هذا البناء اثعا من الابنية المشتركة

109
00:52:51.250 --> 00:53:22.050
من التعدي واللزوم بين مشتركة بين التعدي واللزوم. اي يستعمل متعديا ويستعمل  لازمة ومثل ابن جني لايراندا وايسرندا وهما على زنة افعللا مثل لهما متعديين مستشهدا قول الراجز قد جعل النعاس يغرنديني

110
00:53:22.100 --> 00:53:45.350
ادفعوه عني ويسرا ديني. قد جعل النعاس يغرنديني ادفعه عني ويسرا ديني يا غرنديني اذا هذا متعد. لان الياء ياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والفاعل هو النعاس يا

111
00:53:45.350 --> 00:54:13.850
في النعاس يا غرنديني النعاس. ويسرا ديني الياء ياء المتكلم. مفعول به. اذا هو متعد مفعولا به وهو ياء المتكلم. والفاعل في يغران ديني واسرا ديني راجع الى النعاس ابن عصفور رحمه الله تعالى صاحبه كتاب من اشهر كتب التصريف المطبوع بمجلدين بتحقيق شيخنا العلامة فخر الدين

112
00:54:13.850 --> 00:54:43.400
واحسن الله اليه ومتعه بالصحة والعافية وبتمام ودوام الصحة والعافية مع حسن الختام ابن عصفور في الممتع رد مذهب ابن جني يعني لم يرتضي ان يكون يغرندي ويسرندي  متعديا لم يرتضي ان يكون افعلا لا متعديا

113
00:54:44.450 --> 00:55:07.850
طيب ماذا يفعل ابن عصفور في في مثل هذا الشاهد قد جعل النعاس يغرى الدين ادفعه عني ويسرا ديني ابن عصفور ذهب بالنسبة لهذا الشاهد رأيه في انا الشاهد انه شاهد مصنوع. يعني ليس مما هو مسموعا من كلام العرب من في ازمنة الاحتجاج

114
00:55:07.900 --> 00:55:28.500
وهو بهذا اتهامه هذا الشاهد بانه من الشواهد المصنوعة يكون بهذا موافقا لابي بكر الزبير لابي بكر الزبيدي. في عندنا الزبيدي بضم الزاي والزبيدي المتأخر صاحب تاج العروس بفتح الزاي

115
00:55:28.600 --> 00:55:57.150
صاحب المعجم بفتح الزاي نسبة الى زبيد القبيلة اليمانية اه من اليمن المشهورة. واما الزبيدي المتقدم فهو بضم الزعي اذا افعل لا يكون الا لازما على رأي المصنف وعلى رأي سيبويه وعلى رأي ابن عصفور. اما ابن جني اما ابن جني

116
00:55:57.150 --> 00:56:28.600
وراء انه يكون متعديا هذا افعال لا ويكون لازما. الاصل فيه اللزوم وقد يأتي متعديا. ومثل عدي باسرندا وعلندا محتجا بهذا الشاهد الذي ذكرته لكم قبل ختم هذا اللقاء اريد ان انبه الى انه قد ذكرنا اكثر من مرة ان هذا البناء لا يكون الا لازما هذا البناء لا يكون الا

117
00:56:28.600 --> 00:56:52.050
لازمة اه هناك ابنية لا تكون الا لازمة ذكرناها وجاءت في ابوابها وهو فعل يفعل فعل في الماضي يفعل في المضارع ان فعل افعلا افعل تفعلل الذي هو من باب تدحرج او تفعلل

118
00:56:52.050 --> 00:57:16.050
الذي هو مثل تجلببا تفاعل للرباعي المزيد بحرف او تفعلل الذي مثل تجلب المزيد بالتاء واللام الثانية  وايضا على مذهب معظم تصريفيين جميع الملحق بتفعللة. الذي هو تجلب ما تفعل لا تفو على تفعول

119
00:57:16.050 --> 00:57:44.250
على تفاعي لا تفاعلا. تمثعل الى اخره من الزناة من الابواب الملحقة بتفعلل الذي هو مثل تدحرج تغربلا ومما لا يكون ايضا الا لازما تفعلت سبق ان ذكرت لكم قبل قليل ان الملحق بتدحرج لا يكون الا لازما عند معظم التصريفيين. وعند الماتن هنا

120
00:57:46.250 --> 00:58:23.450
وعند بعض التصريفيين ان بعض ابواب الملحق بتدحرج جاءت امثلة قليلة لافعال متعدية ايضا مما لا يكون الا لازما تفعلتا. تفعلتا الملحق بتدحرجت من زنة من الابواب الملحقة بزيادة التاء في اوله. التاء التي اكسبته معنى المطاوعة هي التي في الاول. والتاء في الاخيرة التي

121
00:58:23.450 --> 00:58:48.350
مكسبة الالحاق التي هي لغرض الالحاق ومثله من ابنية من الابنية ايضا التي لا تكون الا لازمة افعلن الذي هو مثل اطمئنا اقشعر اذ لهما ومما لا يكون لازما الا لازما ايضا افعلن لا لا بنوعيه. افعلن للذي هو الرباعي المزيد بحرفين احرنجما

122
00:58:48.350 --> 00:59:16.800
افران قاعة اعلان كاسا اوقف عنل الذي هو ثلاثي مزيد بثلاثة كما هو في اقعانسة ومما ايضا لا يكون الا لازما من الابنية عن الله خلافا ابن جني الذي قال ان افعل لا يأتي لازما ويأتي متعديا

123
00:59:17.800 --> 00:59:44.500
نكون بهذا قد انهينا الدرس العاشر بحمد الله سبحانه وبحوله وقوته سنبدأ باذن الله تعالى نلتقي باذن الله تعالى في الدرس الحادي وسيكون في تقسيمات الفعل من حيث سلامة الفعل او عدم سلامته

124
00:59:44.500 --> 01:00:05.250
سلامته يعني هو من نوع السالم. ونحن قلنا ان السالم من انواع الصحيح من حيث السلامة او عدم السلامة ومن حيث الصحة والاعتلال بشكل عام ايضا ونلتقي على خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

125
01:00:05.400 --> 01:00:13.048
لا اله الا الله محمد رسول الله