﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:21.250
الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد فقد قال الامام المجدد رحمه الله تعالى

2
00:00:21.350 --> 00:00:47.200
باب ما جاء في الذبح لغير الله قول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له اية وقوله تعالى فصل لربك وانحر عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير

3
00:00:47.200 --> 00:01:07.100
لا ولعن الله من لعن والديه ولعن الله من اوى محدثا ولعن الله من غير منار الارض رواه مسلم عن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا

4
00:01:07.100 --> 00:01:27.100
وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه احد حتى يقرب له شيئا. وقالوا لاحدهم في ما قرب؟ قال ما عندي شيء؟ قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. وقالوا للاخر

5
00:01:27.100 --> 00:01:51.100
قال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل فظربوا عنقه فدخل الجنة. رواه احمد فيه مسائل الاولى تفسير قوله ان صلاتي ونسكي ثانية تفسير قوله وصل لربك وانحر. الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة لعن من لعن

6
00:01:51.100 --> 00:02:11.000
والديه ومنه ان تلعن والدي الرجل فيلعن والديك. الخامسة لعن من اوى محدثا. وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق لله فيلتجأ الى من يجيره من ذلك. السادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسم التي تفرق بين حقك في

7
00:02:11.000 --> 00:02:29.100
الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير السابعة الفرق بين لعن معين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذا

8
00:02:29.150 --> 00:02:47.400
كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين. كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبتهم مع كونهم لم يطلبوا منه

9
00:02:47.400 --> 00:03:05.050
وان العمل الظاهر الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك

10
00:03:05.200 --> 00:03:29.650
الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاوثان  الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام المؤلف رحمه الله تعالى

11
00:03:30.050 --> 00:03:48.250
باب ما جاء في الذبح لغير الله عز وجل وهذا التبويب من شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فيه فائدتان الفائدة الاولى انه لم يرد رحمه الله تعالى حكم من ذبح لغير الله عز وجل

12
00:03:48.800 --> 00:04:07.800
لان من ذبح لغير الله عز وجل فهو مشرك بالله سبحانه وتعالى خارج عن الاسلام وتوضيح ذلك انه قال باب ما جاء في الذبح لغير الله عز وجل اي ان من ذبح لغير الله فهو مشرك كافر

13
00:04:08.350 --> 00:04:25.800
الفائدة الثانية وهي المقصود بهذا الاطلاق اي ما جاء في الذبح لغير الله عز وجل من الوعيد الشديد. من الوعيد الشديد فان الذابح لغير الله عز وجل قد لعنه الله عز وجل لعنا مطلقا

14
00:04:26.150 --> 00:04:44.650
ولعن الله له واخراجه من دائرة التوحيد الى دائرة الشرك واخراجه من الجنة الى تخليده في النار وهذا والمراد اي ما جاء من الوعيد الشديد في من ذبح لغير الله عز وجل

15
00:04:44.850 --> 00:04:57.650
لا ان مراد المؤلف رحمه الله تعالى ان الشرك ان الذبح لغير الله عز وجل منه ما هو شرك ومنه ما هو غير شرك بل كل من ذبح ذبيحة لغير الله

16
00:04:57.700 --> 00:05:18.050
وقصد بها غير الله عز وجل فهو مشرك بالله سبحانه وتعالى المسألة الثانية الذبح لغير الله عز وجل ينافي التوحيد ننافي التوحيد من اصله ينافي التوحيد من اصله فمن ذبح لغير الله عز وجل

17
00:05:18.100 --> 00:05:38.500
فقد انتقض توحيده وخرج من دائرة الاسلام وخرج من دائرة الاسلام فهذا هو السبب او هذه المناسبة التي لاجلها ذكر الشيخ رحمه الله تعالى هذا الباب في كتاب التوحيد في كتاب التوحيد

18
00:05:38.700 --> 00:06:00.850
ان الذابح لغير الله عز وجل قد خرج من دائرة الاسلام وانتقظ توحيده من اصله وانتقظ توحيده من اصله وهل في الذبح لغير الله عز وجل شرك اصغر نقول لا بل كل من ذبح وتقرب لغير الله عز وجل فهو واقع في الشرك الاكبر

19
00:06:00.900 --> 00:06:14.550
وليس في الذبح لغير الله عز وجل ما يسمى بالشرك الاصغر ما يسمى ان فاعله فاعلا للشرك الاصغر بل كل من ذبح على وجه التقرب والتعظيم لغير الله عز وجل

20
00:06:14.600 --> 00:06:40.750
فقد خرج وانتقض اسلامه وايمانه. وهذه المناسبة التي لاجلها ذكر الشيخ رحمه الله تعالى هذا الباب في كتاب التوحيد المسألة الثالثة الذبح انواع الذبح انواع ذبح عادة وذبح عبادة وذبح العادة

21
00:06:40.950 --> 00:07:02.400
وما يذبحه المسلم او الشخص بقصد اللحم بقصد اللحم او بقصد التكريم دون ان يقصد وجه الله عز وجل بتلك الكرامة وانما يذبح ليأكل لحما او ليطعم ضيفا او ليطعم شخصا

22
00:07:03.100 --> 00:07:21.050
او يطعم قريبا له فهذا الذبح ذبح جائز ومن من الذبح الذي اعتاده الناس وهذا الذبح لا يدخل في الشرك الا اذا قصده الا اذا الا اذا اهله الذابح لغير الله عز وجل

23
00:07:21.250 --> 00:07:40.000
او استعان به او استعان على ذبحه بغير الله سبحانه وتعالى. اذا هذا النوع الاول ذبح العادة النوع الثاني ذبح العبادة وذبح العبادة منها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب

24
00:07:41.750 --> 00:08:04.100
وهذا الذي تقربه الى الله عز وجل فالواجب مثل ذبح هدي التمتع فانه واجب على من وجد الدماء ومنه من الذبح الواجب ايضا ذبح لمن نذر ان يتقرب الى الى الله عز وجل بذبيحة يتقربها اليه فان ذبحه عندئذ يكون

25
00:08:04.150 --> 00:08:23.800
واجبة وكذلك الذبح عندما يقع في امر يذبح عندما يقع في محظور من محظورات الاحرام التي توجب دما كالجماع قد كالجماع بعد التحلل الاول فان الذبح عندئذ يكون واجبا اما الذبح المستحب

26
00:08:24.250 --> 00:08:46.150
فكذبح الاضاحي وكذبح العقيقة وكذبح الاكرام على وجه التقرب على وجه التقرب لله عز وجل للضيف هذا الذبح الان عبادة وشروط الذبح سواء كان عادة او عبادة له شروط شروط تتعلق بالذابح

27
00:08:46.750 --> 00:09:16.400
وشروط تتعلق بالالة وشروط تتعلق تتعلق بالذبيحة اما الشروط التي تتعلق بالذابح فالشرط الاول ان يكون الذابح ان يكون الذابح مسلما او كتابيا الشرط الثاني ان يذكر اسم الله عز ان يذكر اسم الله عليها. ان يذكر اسم الله عز وجل عليها

28
00:09:16.750 --> 00:09:39.700
هذا من جهة الذابح اما من جهة الالة فيشترط لها ايضا ان تنهر الدم ان تكون مما ينهر الدم وهو كل الة حادة يمكن بها قاطع الاوداج والبلعوم والمريء الة حادة

29
00:09:40.150 --> 00:09:59.950
الشرط الثاني الا تكون الالة سنا او عظم سنا او عظم فاذا كانت من فاذا كانت الالة سنا او مما صنع من الاسنان فانها لا تجوز وكذلك اذا كان عظما

30
00:10:00.550 --> 00:10:27.350
ومراده بالسن هو ان يذبح الذبيحة باسنانه ان يعض عليها باسنانه حتى تموت فهذه الذبيحة محرمة ولا يجوز اكلها ومراد بذبيحة العظم ان يأخذ عظما ويمره على رقبة الذبيحة حتى تموت ونقول ايضا ها الذبيحة لا تجوز لان الالة التي ذبحت فيها الة

31
00:10:27.400 --> 00:10:57.750
محرمة اما من جهة الذبيحة فيشترط لها ان يقطع ثلاثا من اربعة ان يقطع المريء والبلعوم والاوداج الاوداج اثنان فان قطع واحدا منهما اكتفى وانقطع الاوداج والمريء كفى وانقطع البلعوم والمريء واحد الاوداج ايضا كفى والكمال ان يقطعها جميعا

32
00:10:58.150 --> 00:11:21.000
هذا من جهة الذبيحة على وجه على وجه العبادة القسم الثالث الذبيحة التي تكون شركا بالله عز وجل الذبيحة التي تكون شركا بالله عز وجل والذبيحة الشركية يقولها صورتان الصورة الاولى

33
00:11:22.350 --> 00:11:40.150
ان تذبح على وجه التقرب لغير الله عز وجل على وجه التقرب لغير الله سبحانه وتعالى وهذا ومعنى قوله وما اهل لغير الله عز وجل فيذبحها مهلا بها لغير الله عز وجل

34
00:11:41.550 --> 00:12:01.400
القسم الثاني ان يذبحها مستعينا بغير الله عز وجل اذا الذبيحة الشركية لها صورتان اما ان يذبح مستعينا بغير الله لله ان يذبح مستعينا بغير الله لله وهذا شرك اكبر لكنه شرك في اي نوع

35
00:12:01.800 --> 00:12:21.500
شرك في توحيد الربوبية لانه استعان بغير الله عز وجل القسم الثاني يذبح باسم الله ويستعين بالله بذبحه ولكنه يهلها لغير الله عز وجل وهذا شرك من اي وجه من جهة توحيد الالوهية

36
00:12:21.950 --> 00:12:39.300
اذا اما ان يقع المشرك بذبيحته في شرك الالوهية واما ان يقع في شرك الربوبية وقد تجتمع وقد تجتمع في الشخص والناس بباب الذبائح على هذا المعنى على اقسام اهل التوحيد

37
00:12:39.450 --> 00:13:01.000
اهل التوحيد ذبحوا مستعينين بالله وقصدوا بها وجه الله هؤلاء هم اهل التوحيد القسم الثاني من ذبح مستعينا بالله عز وجل وقصد بها غير الله سبحانه وتعالى وهذا شرك في

38
00:13:01.200 --> 00:13:19.900
الروبي شرك في الالوهية وهذا اعظم من شرك الروبية في هذا المقام لان مقصود الذبيحة والاهلال القسم الثالث من استعان بغير الله وقصد بها وجه الله وهذا قد يكون نادر

39
00:13:20.150 --> 00:13:37.500
الوقوع او لا وقوع له لكن ان وقع فهذه احد صور الذبح الشركي القسم الرابع من يذبح ذبيحة لا يستعين بالله ولا بغيره ولا يقصد بها وجه الله ولا غيره

40
00:13:37.700 --> 00:13:55.700
وهذي الذبيحة هذي الذبيحة تدور بين تدور بين الاباحة والتحريم تدور بين الاباحة والتحريم اذا كان ناسيا للتسمية وقصد بهذا وجه وقصد بها اللحم لم يقصد بها التقرب الى الله عز وجل

41
00:13:55.850 --> 00:14:09.250
ولم يقصد بها ان تكون عبادة لو انما قصد بها فقط ان يأكل هذه الذبيحة ونسي ان يسمي فما حكم ذبيحته على خلاف بين العلم. اما اذا ترك التسمية تعمدا

42
00:14:09.500 --> 00:14:27.200
فذبيحته باطلة ولا يجوز اكلها واما اذا تركها نسيانا فقد وقع في ذبيحته خلاف فمن اهل العلم كالامام الشافعي وغيره رواه عن احمد ذهب الي شيخ الاسلام الى ان ذبيحته لا الى ان ذبيحته

43
00:14:27.550 --> 00:14:44.850
لا تجوز او لغير الشافعي وذهب اخرون وهو قول الجمهور الى ان من ترك الذبيحة ناسيا وهذا والله اعلم هو قول الشافعي ان ذبيحته تجوز الشافي مذهبه انه اذا نسي

44
00:14:44.950 --> 00:15:03.600
فذبيحته تؤكل ذبيحته تؤكل وقال ان اسم الله ان المسلم يكفيه اسلامه في ذبيحته لكن الاقرب والله اعلم ان الذي لم يذكر اسم الله عز وجل عليه ان المسلم يتورع من اكله

45
00:15:04.050 --> 00:15:24.800
ويطعمه ويطعمه غيره ممن يأكل مثل هذه الذبايح  اهل الكتاب وما شابههم يطعمهم تلك الذبيحة واما هو فليتورع عنها وان اكلها فلا حرج ان اكلها فلا حرج. هذه المسألة الرابعة. اذا

46
00:15:25.250 --> 00:15:43.800
الذبيحة الشركية هي اما ان يستعين بغير الله عز وجل واما ان يهلها لغير الله سبحانه وتعالى القسم الخامس الذبيحة المحرمة والمكروهة هل عندها ذبيحة على وجه العادة على وجه العبادة

47
00:15:43.900 --> 00:16:07.550
على وجه ذبيحة شركية ذبيحة محرمة والذبائح المحرمة يدخل فيها الذبائح الشركية ويدخل فيها ما ذبح رياء وسمعة. ما ذبح رياء وسمعة يذبح باسم الله عز وجل وانما قصد هذه الذبيحة وذبحها ليقاله ليقال له انه

48
00:16:07.550 --> 00:16:28.900
انه يضيف الظيفان وان واراد بهذه الذبيحة ان الرياء والسمعة. فاخذ يعقر الذبائح الكثيرة رياء وسمعة دون قصد التكريم للاضياف وانما اراد بها الذبح ان يمدح وان يثنى عليه فهذا هذه الذبيحة وان كانت من جهة الاكل الا ان

49
00:16:28.900 --> 00:16:44.300
ان الذابح اثم بهذه بهذا المقصد ذا لقاءات بهذا المقصد صور الذبح لغير الله عز وجل في هذه الازمنة كثيرة صور الذبح لغير الله عز وجل بهذه الازمنة كثيرة جدا

50
00:16:44.350 --> 00:17:04.350
اولا ذكرنا ان الذبيحة لغير الله عز وجل او على وجه التقرب لغير الله انها محرمة بالاجماع انها محرمة بالاجماع وانه لا يجوز اكلها وان في حكم الميتة والامر الثاني ان الذابح لغير الله عز وجل قد وقع في الشرك

51
00:17:04.500 --> 00:17:23.200
الاكبر وخرج من دائرة الاسلام والامر الثالث ان الذابح لغير الله عز وجل ملعون لعنا مطلقا اي اخرجه الله عز وجل من رحمته والامر الرابع صور الذبح التي تقع في هذه الازمنة

52
00:17:24.050 --> 00:17:45.900
مثل من يذبح للجن على وجه دفع الظرر عنه على وجه دفع الظرر منهم ان يدفع الظرر عن نفسه بالتقرب اليهم فهذا الذبح من اي الانواع بانواع الروبية انه اهل من انواع الروبية لانه اذا ذبحها

53
00:17:46.000 --> 00:18:08.050
مستعينا مسميا باسم الجن كان بتوحيد الربوبية واذا سمى الله وقصد بها التقرب للجن كان مشركا فروا مشركا في الالوهية وخارج من دائرة الاسلام وهذا قد يقع عند من يبني بيتا جديدا او يفتح محلا جديدا او اسواقا او ما شابه ذلك

54
00:18:08.100 --> 00:18:25.000
تجد بعض الجهلة من يأتي بذبيحة عند ابواب هذه هذه المنازل او هذه المجامع ثم يذبح ذبيحة سواء سمى الله عليها او لم يسمي فان مقصده بهذه الذبيحة اي شيء

55
00:18:25.400 --> 00:18:43.150
التقرب للجن بان يدفع اذاهم عنه بان يقرب لهم هذه الذبيحة وهذا شرك اكبر يخرج من دائرة الاسلام وقد يفعله بعض الجهلة قد يفعله بعض الجهلة عندما يسكن منزلا فيذبح ذبيحة على عتبة

56
00:18:43.350 --> 00:19:01.750
باب بيته ولو قدر ان هذا الذنب ان هذا الذابح سمى الله عز وجل وقصد بها اطعام وقصد بها وجه الله ان تكون ذبيحة يأكلها اضيافه فنقول هذا التشبه يمنع من اكلها

57
00:19:01.850 --> 00:19:21.400
وتكون ذبيحة محرمة من باب سد ذرايع الشرك من باب سد ذرائع الشرك والا الاصل ان من ذبح هذه على هذه الطريقة ان قصده غير الله عز وجل ايضا من صور ذلك ما يفعله بعض الجهلة عندما يأتي الى بعض السحرة والكهان

58
00:19:21.700 --> 00:19:43.750
او بعض المشعوذين ثم يأمره بذبح ذبيحة ولا يسمي الله عليها ولا يسمي الله عليها ويقصد بذلك ان يتركها حتى يأكلها حتى يأكلها الشياطين. نقول ذبيحته ذبيحة محرمة شركية والذابح خارج من دائرة الاسلام

59
00:19:44.600 --> 00:20:04.200
وهذه مسألة اخرى وهو ما الفرق بين ذبح التكريم وذبح التعظيم ما الفرق بين ذبح التكريم وذبح التعظيم وهذه يكثر السؤال عنها كيف اعرف انني ذبحت لهذا تكريما واردت به اكرامه واطعامه

60
00:20:04.350 --> 00:20:23.100
وكيف اعرف انني ذبحت ذبحت له تعظيما اما من ذبح ذبح التكريم هو ان يقصد بالذبيحة اكرام الضيف بان يذبحها وتؤكل تلك وتؤكل تلك الذبيحة ويأكلها الاضياف ومنهم من اراد الذبح الذبيحة

61
00:20:23.300 --> 00:20:42.500
من اراد ذبح الذبيحة له جاءك ضيف فلما نزل بك ذبحت له ذبيحة ذبحت له اي بقصد اي شيء اي بقصد اكرامه ذبحت له اي ذبحت الذبيحة من اجل ان تكرمه فاللام هنا من باب التعليل اي لعلة

62
00:20:42.550 --> 00:21:02.000
الاكرام فنقول هذا الذبيحة اما تدور بين الاباحة او الاستحباب او او الكراهة والتحريم بحسب ما قصد الذابح فان قصد ان يطعمه دون ان يتقرب بهذه الظيافة لوجه الله عز وجل فانها مباح

63
00:21:02.100 --> 00:21:19.400
وان قصد التقرب الى الله باكرامه وانه وان الاكرام من الدين ومن كان بالله فليكرم ضيفه واراد ذلك فنقول هي ذبيحة مستحبة يؤجر عليها  اما اذا ذبحها رياء ومن باب ان يمدح فهذا يأثم من جهة

64
00:21:19.550 --> 00:21:39.700
قصده الرياء ولكنها لا تكن ذبيحة لا تكون ذبيحة شركية. هذا الان ذبيحة التكريم ذبيحة التعظيم وما يفعله بعض الجهلة عندما يأتيهم عظيم ومن يعظمونه شخصا كان او وثنا او صنما

65
00:21:40.250 --> 00:21:59.650
ويذبحون الذبيحة له من باب اراقة الدم له. من باب اراقة الدم له وان يسيل الدم بين يديه تعظيما له تعظيما له وتترك هذه الذبائح لا تؤكل وانما يأكلها الشياطين او السباع

66
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
فهذا الذبح ذبح تعظيم وهو ذبح شركي وهو ذبح الشرك كما يفعله بعض الجهلة عندما يحضر العظماء والملوك يوضع بين قدميه او بين آآ او على طريقه ابل او غنم او ما شابه ذاك ثم تذبح وتنحر وتترك

67
00:22:20.500 --> 00:22:39.350
ويجعل هذا الدم اراقة وتقربا لذلك العظيم يكون هذا ذبح تعظيم لا تكريم. ذبح تعظيم لا تكريم واما من ذبح بين يدي ضيفه ليخبره انه ذبحها لاجله حتى يأكل الذبيحة

68
00:22:39.600 --> 00:22:56.900
وطبخت له فهذا يدخل في ذبح التكريم لا بذبح التعظيم اذا الا ان يكون الا الا انه يمنع من هذه الصورة خشية المشابهة خشية المشابهة وسدا لذريعة الشرك وسدا لذريعة

69
00:22:57.000 --> 00:23:20.500
الشرك اذا كل من ذبح ذبيحة وقصد بها التقرب لغير الله عز وجل فان ذبيحته ذبيحة شركية محرمة تخرج صاحبها من دائرة الاسلام وكل ذبيحة ذبحت وذكر اسم وذكر غير اسم الله وذكر اسم غير الله عليها فان ذبيحته ايضا ذبيحة

70
00:23:20.550 --> 00:23:46.400
شركية محرمة لا يجوز اكلها وهي في حكم الميتة اخذ بعد ذلك الجامع رحمه الله تعالى يذكر الايات والادلة الدالة على هذا المعنى. فقال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الذبح لغير الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين

71
00:23:46.500 --> 00:24:06.450
لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين. هذه الاية مناسبتها لهذا الباب ان ان ان الجامع رحمه الله تعالى ساقها ليبين ان النسيك وهي النسك هنا على وجه الخصوص

72
00:24:06.650 --> 00:24:30.700
ان المراد بها هي الذبيحة وما يراق ويذبح لله عز وما يراق وما يذبح فانه لا يكون على وجه التقرب الا لمن الا لله لا يكون الذبح والنحر على وجه على وجه التقرب الا لله عز وجل. وقلت على وجه التقرب لماذا؟ من يعرف

73
00:24:32.150 --> 00:24:47.700
اذا قلنا قلنا ان تكون الذبيحة او التي تنحر وتذبح اذا كانت على وجه التقرب لا تكون الا لله اذا كانت على غير وجه التقرب يشترط يشترط ان تكون لله حتى تحل

74
00:24:48.800 --> 00:25:04.400
يقول لا يشترط لا يشترط في الذبيحة حتى يجوز اكلها ان تكون على وجه التقرب لله عز وجل. بل يجوز انسان يأكل يذبح ذبيحة ويكون على وجهه اني اكل اللحم ما ما طرى على باله ان تكون قربة

75
00:25:04.500 --> 00:25:15.900
ولا حضر في ذهنه ان يتقرب بها الى الله عز وجل وانما ذبحها لاجل ان يطعمها او يطعم من يريد من ممن يأتيه فنقول هذه الذبيحة جائزة ولو لم يقصد بها

76
00:25:16.100 --> 00:25:34.700
التقرب لله عز وجل بشرط ان تكون تفرط فيها شروط الذبح من جهة الذابح والالة ومن جهة الذبيحة واضح؟ اذا نقول في قوله ونسكي ومحياي ان كل ذبيحة او كلما يراق دمه

77
00:25:34.900 --> 00:25:50.550
على وجه التقرب فلا يكون الا لمن الا لله عز وجل لا يكون الا لله سبحانه وتعالى. ويدخل في هذا المعنى انه لا يستعان في باب الذبح الا بالله عز وجل

78
00:25:50.650 --> 00:26:09.200
ومن استعان بغير الله في ذبيحته اشرك ومن قصد بذبيحته غير الله عز وجل ايضا اشرك وفي قوله ان صلاتي ونسكي الصلاة امرها واظحة امرها واظح والنسك ايضا هو امره واسع فيطلق النسك على المناسك

79
00:26:09.250 --> 00:26:27.850
ويطلق ايضا على ما يمسك من باب ما يذبح ويتقرب به الى الله عز وجل والمراد به هنا المراد به هنا الذبيحة وما يتقرب به من ذبح ونحر فانه لا يكون الا لله عز وجل

80
00:26:28.000 --> 00:26:50.050
ومحياي ومماتي لله رب العالمين. اللام هنا تعود على متغايرين تعود على متغايرين تعود على الصلاة والنسك وتعود على المحي والممات ولا لأ صلاة ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. فهل اللام تعود على الجمع بمعنى واحد؟ نقول لا

81
00:26:50.400 --> 00:27:06.500
وانما تعود بمعنيين وهي لها معاني كثيرة لكن هنا نقول لها معنيان المعنى الاول انها تعود على الصلاة ونسيك بمعنى الاستحقاق واضح بمعنى الاستحقاق اي لا يستحق هذا الا من

82
00:27:06.700 --> 00:27:23.950
لا يستحق الصلاة الا من؟ الا الله ولا يستحق الذبح والتقرب الا من الا الله سبحانه وتعالى اما المحيا والممات فيكون اللام ليش بمعنى الملك فالمحيا والممات كله ملك من

83
00:27:24.400 --> 00:27:39.900
ملك الله عز وجل. اذا النسك الصلاة لا يستحقها الا الله والمحي والممات وكل ما يكون لا يملكه لا يملكه الا الله سبحانه وتعالى ثم اكد هذا المعنى من جهة الاستحقاق

84
00:27:40.150 --> 00:27:58.050
لا شريك له فلا يستحق ان يذبح له ولا ينحر له ولا يصلى له ولا يعبد الا من الا الله لا شريك له وهذا بتوحيد الالوهية ولا يصح ايضا ان نعتقد ان هناك خالقا رازقا محيا مميتا

85
00:27:58.550 --> 00:28:19.300
يملك ذلك الا من الا الله سبحانه وتعالى لا شريك له لا في توحيد الالوهية ولا في توحيد الروبية وبذلك امرت وانا اول المسلمين اي هذا حال المسلم ان من ان المسلم مأمور ان يوحد الله بافعاله

86
00:28:19.300 --> 00:28:43.650
كما يوحده بافعال الله عز وجل ولا يشرك بالله سبحانه وتعالى الاية التي الاية اللي بعدها قوله تعالى فصل لربك وانحر هذه الصلاة الصحيح والله اعلم انها صلاة العيد وقيل انها كل صلاة يصليها العبد. كل صلاة يصليها العبد

87
00:28:43.800 --> 00:29:02.050
فانا لا تكون الا لله عز وجل وهذا المعنى اعم هذا المعنى اعم. اما من قال ان المراد بها صلاة العيد لانه قال النحر لا يكون النحر لا يكون الا في يوم عيد الاضحى الا في يوم العيد في يوم عيد الاضحى فيكون هذا المعنى

88
00:29:02.050 --> 00:29:17.200
لصلاة العيد ثم انحر وتقرب بذلك لله عز وجل والقول الثاني ان يكون المعنى فصلي صلاتك كلها لا تكن الا لمن الا لله ونحرك وذبحك كله لا يكون الا لمن

89
00:29:17.350 --> 00:29:36.150
الا لله عز وجل وهذا هو معنى تخصيص العبودية عبودية الصلاة وعبودية الذبح لله عز وجل وكما ذكرنا انه لا يجوز ان يتقرب صلاة لغير الله كذلك لا يجوز التقرب لغير الله بنحره وذبيحته

90
00:29:36.200 --> 00:29:56.800
وهذا يبين ويدل على ان الذبح لغير الله ليس فيه شرك اصغر ليس فيه شرك الاصغر. هل يعقل ان يصلي العبد لغير الله ويكون شرك اصغر هل يكون في التأله في الصلاة في الصيام اي عبادة يتقرب بها العبد؟ يتقرب بها لغير الله هل تكون على وجه الشرك الاصغر

91
00:29:57.250 --> 00:30:13.000
لا لا تكون ابدا الصلاة لا تكون لله عز وجل فمن صرف شيئا من صلاته ان يتقرب بصلاة لغير الله فقد وقع في الشرك الاكبر فقد وقع في الشرك الاكبر على وجه التعبد والتقرب لغير الله. كذلك نقول في الذبيحة

92
00:30:13.050 --> 00:30:31.450
وفيما ينحر لا يكون الا لله عز وجل. اذا مراده ان الذبائح لا تكعد التقرب الا لله عز وجل ومن تقرب لغير الله سبحانه وتعالى فانه فانه مشرك بالله الشرك الاكبر

93
00:30:31.600 --> 00:30:49.500
آآ بعده ذكر قالوا عن علي رضي الله تعالى عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات اولا لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه

94
00:30:49.550 --> 00:31:06.100
لعن الله لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منار الارض. الحديث. الحديث رواه مسلم في صحيحه من حديث منصور بن حيان عن ابي الطفيل عن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه

95
00:31:06.450 --> 00:31:24.450
والحديث فيه قصة انه قال هل خصكم بسر لم يخصه غيركم قال لا وانما خص بهذه الكلمات وهي قوله صلى الله عليه وسلم اي حد بها الكلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله عز وجل له حالتان

96
00:31:25.750 --> 00:31:46.900
لعن مطلق لعن مطلق وهذا اللعن يقتضي ان الملعون خرج من دائرة الاسلام وطرد طردا كليا من رحمة الله عز وجل طرد من مطلق رحمة الله سبحانه وتعالى فلا يبقى له تعلق برحمة الله ابدا

97
00:31:47.550 --> 00:32:07.750
ويكون بهذا اللعن قد خرج من الاسلام واستوجب الخلود في النار وهذا اللعن المطلق القسم الثاني القسم الثاني لعن يقتضي طرد من مطلق الرحمة مطلق الرحمة لا من الرحمة مطلقا

98
00:32:08.250 --> 00:32:29.350
وتوضيح ذلك انه استوجب شيئا من اللعن استوجب له العذاب استوجب له العذاب الا ان هذا اللعن لا يوجب له الخلود في النار ولا الخروج من الاسلام ولكنه يكون على وعيد شديد

99
00:32:29.550 --> 00:32:44.900
ان الملعون قد استوجب عذاب من عذاب الله ان شاء الله امضاه وان شاء الله غفر له ولم يؤاخذه به. وقد جمع الله في هذا الحديث اللعنة المطلق ومطلق اللعن

100
00:32:45.050 --> 00:32:59.450
جمع اللعن المطلق ومطلق اللعن اما اللعن المطلق ففي قوله لعن الله من ذبح لغير الله ولا يأتينا من يقول ان هذا الحديث دليل على ان الذبح لغير الله ليس شركا

101
00:32:59.750 --> 00:33:17.250
لانه جمع فيه بين ما هو محرم وما هو شرك واشتركوا في اللعن واشتركوا باللعن وهذي دليلة الدلالة اقتران وهي من اضعف الادلة ولكن نقول ان اللعنة هنا يتفاوت يتفاوت من

102
00:33:17.350 --> 00:33:38.700
شخص لا شخص فالذي فالذي لعن هنا اما ان يكون لعن على كفر وخروج من ذات الاسلام وهو الذي ذبح لغير الله عز وجل واما ان يكون لعن على كبيرة فعلها كمن لعن والديه واوى محدثا وغير منار الارض وقد يكون هؤلاء ايضا

103
00:33:38.700 --> 00:34:00.100
لعنهم لعنا مطلقا يخرج من ذات الاسلام وذلك بان يستحل لعن والديه او يستحل ايواء المحدثين او يستحل ايضا تغيير منار الارض فان هذا مما اذا استحله العبد كفر بالله عز وجل لعنه لعنا مطلقا لكن نقول الاصل

104
00:34:00.150 --> 00:34:20.800
ان اللعن هناك ان يتفاوت من شخص الى شخص فالذي ذبح لغير الله لعن لعنا مطلقا خرج به من دائرة الاسلام واستوجب الخلود في النار  اما الذين بعده وهو من اوى محدثا وذبح او الذين او غير من الارظ ولعن والديه فهؤلاء قد

105
00:34:21.350 --> 00:34:38.100
نزلت بهم لعنة وهي تدل على انهم خرجوا من مقتضى او طردوا من طردوا من مطلق رحمته او من اه مطلق الرحمة. طردوا من مطلق رحمة الله عز وجل لا من الرحمة المطلقة

106
00:34:41.250 --> 00:35:02.700
قال رحمه الله تعالى لعن الله من ذبح لغير الله عز وجل. الذبح غيرهن له صورتان اما ان يستعين بغير الله ويكون ملعون الاعلى ان يخرجهم من ذات الاسلام واما ان يكون ذبحه على وجه التقرب لغير الله عز وجل. فيكون ايضا ملعونا لعنا يخرج من دائرة الاسلام

107
00:35:03.150 --> 00:35:21.400
اما من لعن والده لعن الله من لعن والديه هذا دليل على ان لعن الوالدين من اكبر الكبائر وان لاعن والديه قد استوجب لعنة الله عز وجل وقد جاء في الصحيحين عن عبد الله ابن عمرو انه قال

108
00:35:21.500 --> 00:35:34.600
من اكبر الكبائر ان يسب الرجل والديه او يلعن الرجل والديه فقال الصحابة يا رسول الله وهل يسب الرجل والديه؟ قالوا نعم او قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم

109
00:35:34.800 --> 00:36:00.400
يلعن ابا الرجل فيلعن اباه ويسب ابا الرجل فيسب اباه وتأمل هذا الحديث مع هذا الحديث هذا الحديث حديث عبد الله بن عمرو نزل المتسبب منزلة المباشر فالذي يلعن فالذي يلعن والدي غير غيره ويتسبب بلعن والده وقع في كبيرة من كبائر الذنوب

110
00:36:00.600 --> 00:36:20.500
هذا الذي تسبب وكان سببا في لعن والديه فكيف بالذي يلعن والديه مباشرة اذا كان اللاعن المتسبب فيما لديه وقع في كبيرة من كبائر الذنوب فكيف بالذي يلعن والديه مباشرة واقول هذا لان هناك من الناس

111
00:36:20.600 --> 00:36:42.900
من يلعن والده مباشرة يلعن والده مباشرة ويسبه ويلعنه امام عينيه ولا شك ان هذا من اعظم العقوق من اعظم العقوق ان تجعل والدك بان يخرج من رحمة الله او ان يطرد من رحمة الله عز وجل. ولذلك لما كان هذا الولد

112
00:36:42.950 --> 00:37:04.450
خالف ما تقتضيه الفطر والعقول واراد ان يطرد من كان سببا في ايجاده اراد ان يطرد من رحمة الله من كان سببا في ايجاده عوقب بان لعنه الله عز وجل وطرده من رحمته. وطرده من رحمة هذا وعيد شديد فيمن لعن والديه

113
00:37:04.750 --> 00:37:30.200
اما قوله ولعن الله من اوى محدثا المحدث يضبط بضبط له ضبطان الظابط الاول بكسر الدال لعن الله من اوى محدثا وذلك يكون هو الفاعل لذلك الحدث والحدث يشمل الكبائر والحدود

114
00:37:30.250 --> 00:37:48.650
ويشمل البدع والمنكرات فمن وقع في حدث يوجب قصاصا عليه او يوجب حدا عليه او وقع في بدعة نكراء كرفظ وغيرها من البدع التي هي من من من الاحداث في دين الله عز وجل

115
00:37:48.800 --> 00:38:08.500
فاوى هذا المحدث مسلم فان المؤوي يلعن ويلعنه الله عز وجل من جهة من اوى محدثا من اوى المحدث من اوى المحدث سواء كان مستوجبا قصاصا او حدا او وقع في

116
00:38:09.100 --> 00:38:32.150
بدعة بدعة من البدع وقد يدخل في هذا الحديث نسأل الله العافية والسلامة من يؤمن يؤوي المبتدعة من الخوارج والرافضة والمعتزلة والجهمية ويؤويهم فان هذا يدخل في هذا الوعيد ويكون ممن لعنه الله عز وجل لانه اوى محدثا

117
00:38:32.200 --> 00:38:55.000
اما الظبط الاخر من اوى محدثا من اوى محدثا ويكون هذا المعنى من اوى محدثا اي اي حدث يتلبس بي هو ويأوي المحدثات والبدع والخرافات ويجمعها وينشرها يكون ممن لعنه الله عز وجل ولا شك ان الذي يؤوي المحدثات

118
00:38:55.050 --> 00:39:15.050
وينشرها بين الناس ويدعو اليها ويدعو لها ويجعل لها من يحميها ويحفظها لا شك ان هذا اعظم لعن اعظم لعنا واشد لعنا لان افساد هذا من الناس اعظم من من اعظم ممن يؤوي شخصا واحدا اعظم

119
00:39:15.050 --> 00:39:35.050
ممن يؤوي شخصا واحدا احدث في نفسه او احدث بدعة واواه فكيف بالذي يؤوي المحدثات ويجمعها في بلاد المسلمين ويحظرها وينشرها في بلاد المسلمين لا شك ان هذا يدخل ايضا في هذا المعنى نسأل الله العافية والسلامة. قوله لعن

120
00:39:35.050 --> 00:39:47.150
الله من غير منار الارض جاء في صحيح مسلم من رواية القاسم ابن ابي عن ابي الطفيل انه قال لعن الله من سرق منار الارض وتغيير منال الارض له معنيان

121
00:39:47.300 --> 00:40:04.500
تغيير منال الارض له معنيان المعنى الاول يكون معنى تغيير العلامات التي تفصل بين حدود الناس وتفصل بين ما يستحقه كل واحد عن الاخر فيأتي هذا ويغير العلامة حتى يزيد ويقتطع من حق اخيه

122
00:40:04.550 --> 00:40:23.650
ما ليس له وهذا النوع يدخل في هذا الحديث لانه غير العلامة التي تعرف بها الحقوق وتميز بها حقوق الناس فهذا ايضا ملعون. وقد جاء في من فعل هذا الفعل ان من اقتطع شبرا من الارض طوق يوم القيامة

123
00:40:23.650 --> 00:40:43.750
سبع اراضين طوق سبع اراضين فيخسوا به سبع اراضين حتى تكون الاراضون السبع كانها طوقا لهو كأنها طوقا لو هذا هو ظاهر وقال بعضهم ان المعنى انه معنى معنوي فكأنه يحمل ويكلف

124
00:40:43.950 --> 00:40:59.700
ان يحمل جرم هذه القطعة التي سرقها وكأنه سرق كم سبع اراضين اي هذا الجرم العظيم كانه يطوق ويكلف يوم القيامة ان يحمل ويأتي به ويحاسب عليه يوم القيامة. وان كان المعنى الاول هو

125
00:40:59.700 --> 00:41:18.350
هو الاقرب وهو الذي يدل عليه ظاهر الحديث. المعنى الثاني في معنى تغيير منارات الارض هو ان يغير العلامات والدلائل التي يستدل بها الناس في طرقهم يأتي الى علامة او دلالة تدل الناس الى طريق مكة

126
00:41:18.700 --> 00:41:37.500
ثم يغير هذه العلامة ويوجهها الى مكان اخر. ليضل الناس ويصدهم عن الطريق الصحيح فهذا ايضا ملعون لعن الله من غير منار الارض ومما يدل على المعنى الاول انه جاء في حديث القاسم مثل ما ذكرت لعن الله من سرق الارض

127
00:41:37.700 --> 00:41:54.400
فيكون المنار هنا بمعنى السرق لانه اذا غير المنار في تقسيم الحدود يكون قد سرق شيئا شيئا من ارض غيره ومن حق غيره وحازه الى حقه. اذا الشاهد ومناسبة هذا الحديث لهذا الباب قوله

128
00:41:54.450 --> 00:42:10.400
لعن الله من ذبح لغير الله عز وجل الحديث الاخير قالوا عن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة دخل الجنة رجل في ذباب

129
00:42:10.700 --> 00:42:28.100
ودخل النار رجل في ذبابة. هذا الحديث كل من رواه وقد رواه الامام احمد في الزهد وابو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب وغيرهم من طريق الاعمش عن عن سليمان الميسرة

130
00:42:28.450 --> 00:42:42.800
عن طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي من قوله رضي الله تعالى عنه جاء من طريق الاعمش من طرق كثيرة مرة يرويه سليمان الاعمش عن عن عن مخارق بن خليفة

131
00:42:42.850 --> 00:42:58.100
عن طارق عن سلمان ومرة يرويه عن ميسرة عن طارق عن سلمان وهذا وهذا هو الصحيح هذا هو الصحيح انه جاء بهذا الاسناد اما روايته مرفوعة فلم اجدها بهذا اللفظ لم اجد

132
00:42:58.200 --> 00:43:07.950
ان هجر مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم من طارق من طريق طارق لشهاب عن النبي صلى الله عليه وسلم بل كل من يرويه يرويه عن من عن طارق عن سلمان موقوفا

133
00:43:08.050 --> 00:43:28.450
ولعل الشيخ رحمه تعالى تابع ابن القيم في هذا القول فان ابن القيم ذكره ورفعه والمحفوظ في هذا الحديث انه موقوف على سلمان رضي الله تعالى عنه موقوف على سلمان رضي الله تعالى عنه. ومع كونه موقوف فانه فان له

134
00:43:28.450 --> 00:43:48.400
فان له معنى صحيحا معناه صحيح ويدل هذا الحديث على مسائل اولا مناسبة هذا الحديث لهذا الباب ان الذبح لغير الله عز وجل يوجب الخلود في النار ويكون الذابح لغير الله

135
00:43:48.450 --> 00:44:07.450
واقعا في الشرك الاكبر واقع في الشرك الاكبر ووجه ذلك من هذا الحديث من اين اخذناه؟ ان هذا الرجل عندما اتوا لهذا الوثن ومر به الرجلان قالوا لهم قربوا فقال احدهم ما كنت مقربا الا لمن؟ الا لله

136
00:44:08.400 --> 00:44:28.600
فاراد يتجاوز فقتلوه ودخل الجنة اما الاخر فقال له قرب قال ما اقرب قال وقالوا قرب ولو قالوا ولو ذباب فقرب ذبابا. قرب ذباب فدخل النار الشاهد ان هذا الرجل الذي قرب الذباب

137
00:44:28.850 --> 00:44:50.000
لم يمانع من جهة التقرب ما عنده مشكلة ان يقرب لكن يقول ما عندي شيء ليس عندي شيء اقربه. فكان تقريبه هذا الذوق الذي ليس بشيء حقيقة قال اخلده في نار جهنم ودل على ما اراده الجامع والماتن رحمه الله تعالى ان قصد التقرب لغير الله عز وجل عز وجل قصد

138
00:44:50.000 --> 00:45:12.650
تقرب لغير الله عز وجل باي شيء ولو كان ذباب انه يوجب الخلود في النار ويكون المتقرب خارج من دائرة الاسلام خارج دائرة الاسلام اذا هذا هو وجه المناسبة المسألة الثانية هذا الحي قد اشكل على بعض العلم اشكل على بعض اهل العلم وهو قولهم

139
00:45:12.850 --> 00:45:31.300
كيف كيف يدخل النار وهو مكره؟ كيف يدخل النار وهو مكره فانه ان لم يقرب قتل. ومع ذلك ومع ذلك خاف على نفسه القتل فقرب لاجل ينجو. والله عز وجل الله عز وجل قال الا من اكره وقلبه مطمئن

140
00:45:31.400 --> 00:45:46.750
بالايمان فمن اكره على فعل الكفر لا يكفر. ومن اكره على كفر على فعل الشرك لا يكفر. فكيف كفر هذا؟ واوجب الله له النار مع انه كانه ايش مع انه مكره في ظاهره؟ الجواب على هذا القول من جهتين

141
00:45:47.600 --> 00:46:06.400
الجهة الاولى ان نقول ان هذا الرجل اصلا لم يكره هذا الرجل اصلا لم يكره ودليل ذلك اه من يستطيع يستنبط في الدليل ايه لاعبين دلتان احسنت بس نبي شي ثاني ها

142
00:46:07.950 --> 00:46:23.650
يستطيع ان يرجع قال يستطيع ان يرجع يقول لا تتجاوز حتى تقرب فهو يستطيع ان يرجع اذا ليس بكرة على على على ايش على التجاوز وعلى تجاوز هذا الصنم فدل هذا انه ليس اكراها

143
00:46:23.700 --> 00:46:40.700
ملجأ لان الاكراه له شروط شروط الاكراه اولا شروط الاكراه ان يكون ملجأ وشروط الاكراه الملجأ او شروط الاكراه الملجئ اولا ان يكون المكره قادر على امظاء وعيد وتهديده واضح

144
00:46:41.000 --> 00:47:00.750
لكن لو يجي واحد يقول عشر سنوات يكرهك على الذبح لغير الله. يقول هذا قادر ما يقدر اذا لابد ان يكون المكره قادر على امظاء وعيده. الشرط الثاني ان يكون المكره غير قادر على دفع الاكراه ولا تحمله

145
00:47:01.200 --> 00:47:23.250
واضح ثالثا الشرط الثالث ان يكون اكراهه يتعلق بالاقوال والافعال ولا يتجاوزه الا ايش الى القلوب فانه شرط في مقام الاكراه ان يكون القلب مطمئنة وشرط الرابع وهو لا يكون في الشرك والكفر

146
00:47:23.450 --> 00:47:39.050
الا يكون الا يدفع ضرر عن نفسه بايقاعه على من هو مثله فلو ترتب على نفع الظرر عن نفسه بدفعه بايقاعه في غيره فانه لا يجوز ولا يسمى مكرها لو جاء شخص وقالوا له اقتل فلان لقتلناك

147
00:47:40.150 --> 00:48:01.550
هم يقتلونه الرجل الذي يهدده قادر على انفاذ وعيه وسيقتل حق فيقتل هذا المكره حق لو ما نفذ سيقتل هل نقول له انه مكره قل ليس بكرة فليست نفسك اعظم من نفس هذا المقتول. ليست نفسك باعظم من هذا المقتول. الا في حالة واحدة وهو ان يكون المكر بمنزلة

148
00:48:02.200 --> 00:48:25.300
الالة منزلة الالة كيف نزلت الالة يؤخذ هذا المكره ويبقى يدفع بقوة على شخص حتى يقتله او يؤخذ يحمل ويرمى به على شخص فيقتل ذلك الشخص فيكون هنا ايش في حكم المكره ولا شيء عليه. اما الحالة الاولى فانه فانه

149
00:48:25.400 --> 00:48:39.450
في حكم القات نفسا ولا يجوز له ان يكون مكرها في هذه الحالة اذا هذه المسألة الاولى اذا هذا الرجل لم يكره من من جهات الجهة الاولى انه يستطيع ان يرجع

150
00:48:40.100 --> 00:49:08.050
الجهة الثانية انه يستطيع ان يتأول كيف يتأول الذبح عبادة قلبية ولا عبادة الذبح ايش قلبية فعلية صح ولا لا القلوب من يعلم بها يعلم بها الله عز وجل فلو قصد لو كان لو كان الرجل يعني آآ مكره لتأول بذبيحته اي شيء التقرب لله عز وجل لو جاء شخص الان وقال اذبح لهذا

151
00:49:08.050 --> 00:49:27.350
الصنم ذبيحة والا قتلناك نقول انت مكره لكن يلزمك ان تتأول في هذه الذبيحة ان تكون لمن ان تكون لله عز وجل محد محد ما يطلع ما يطلع على ما في القلوب الا من؟ الا الله. هم ما لهم الا ايش؟ انك ذبحت عند هذا الصنم. فاذا اكرهت على هذا الذبح

152
00:49:27.350 --> 00:49:48.550
فاقصد بها وجه الله سبحانه وتعالى. اذا هذا المعنى الاول ان هذا الرجل كفر ولم يكن مكرها لانه يستطيع التأول ويستطيع الرجوع ولم يفعل لا هذا ولا هذا بل ظاهره انه مطمئن بهذه الذبيحة. ظاهر مطمئن مطمئن اذا قال اي ما عندي شيء اقربه يعني لو عندي شيء

153
00:49:48.600 --> 00:50:05.150
قربت ولا باليت واذا وعندئذ يقول لا تعارض بين هذا الحديث وبين قوله الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. المعنى الثاني وهو ظعيف هذا المعنى اقوى. المعنى الثاني هو ظعيف ان هذا كان في شرع من

154
00:50:05.300 --> 00:50:27.600
قبلنا اما شرعنا فقد خفف الله عز وجل عنا. واضح لكن نقول هذا فيه ضعف هذا فيه ضعف وان قال بها بعض اهل العلم لكن نقول هو معنى قاله كثير من العلم لكن المعنى الاقرب والله اعلم ان ذلك الرجل كان مطمئنا ولم يتأول ولم يكره على الذبح ولم يكره على

155
00:50:27.600 --> 00:50:42.200
الذبح والا ان نقول ان ان هذا الحديث كان في شرع من قبلنا انه لا يجوز له ان يكفر بالله ولو اكره ان يكفر بالله ولو اكره اما في هذه الامة فالله سبحانه وتعالى خفف علينا

156
00:50:42.400 --> 00:50:56.600
واخوى حكم لنا ان من اكره على الكفر وقلبه مطمئن لانه لا لا يسمى كافرا لا يسمى ولا يكن بالله عز وجل ما دام انه مكره اذا هذا هو حديث الذبابة

157
00:50:57.600 --> 00:51:15.000
يذكر في هذه الطرفة وفائدة ان فاطمة بنت الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله رحمها الله تعالى ورحم الله الشيخ انها مرت باهل قبر لا يتركون احدا يجاوزه حتى يقرب حتى يقرب

158
00:51:15.100 --> 00:51:32.200
فلما مرت بهم قالوا لها قربي قالت وما اقرب؟ قالت قرب لي هذا لهذا الولي الصالح قالت ما ما كنتم قد قالوا قربوا ولو تراب قالوا قربوا اي شيء قالت ما كنت مقربة شيء ولو ولو ترابا لغير الله عز وجل

159
00:51:32.200 --> 00:51:54.300
لا اقرب شيئا لمن الا لله سبحانه وتعالى فهذه من اعمال القلوب يؤاخذ بها العبد فاذا ولو قصد التقرب ولو بذرة تراب لغير الله اشرك وكفر بالله عز وجل فهذه المرأة لعلمها وفقهها ومعرفتها باصل التوحيد والدين اخبرته قالت ما كنت مقربة شيء غير له ولو

160
00:51:54.300 --> 00:52:11.450
ولو كان ولو كان ترابا لانها تعلم ان لو اقرت بهذا التقرب لاشركت بالله عز وجل وخرجت من دائرة الاسلام قال بعد ذلك فيه مسائل المسألة الاولى تفسير قل ان صلاتي ونساتي وقد وضحنا ذلك

161
00:52:11.650 --> 00:52:30.650
وقول والمسألة الثانية تفسير فصل لربك وانحر ووضحناها ايضا الثالثة البدأة بلعنة او البدء بلعنة من ذبح لماذا بدأ لماذا بدأ بلعن من ذبح لغير الله لان هذا شرك وما دونه فهو كبيرة من كبائر الذنوب

162
00:52:31.050 --> 00:52:45.200
يشابه هذا الحديث حديث اجتنبوا السبع الموبقات اول ما ذكر الشرك بالله مع انه ذكر في اثنائها عقوق الوالدين واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف مع انها كبائر فبدأ بالاهم

163
00:52:45.250 --> 00:53:00.600
مهم فاعظم ما يلعن عليه هو الشرك بالله عز وجل المسألة الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والد الرجل فيلعن والديك. اذا لعن لعن الرجل لوالديه له حالتان

164
00:53:00.750 --> 00:53:22.600
لعن مباشر وهذا ملعون نسأل الله العافية والسلامة ولعن متسبب ان يتسبب في لعن والديه وهذا من اكبر الكبائر عافانا الله واياكم هنا مسألة ما حكم لعن المعين؟ ما حكم لعن المعين؟ اولا اه ليس المسلم باللعان ولا بالطعان. ليس المسلم باللعان

165
00:53:22.600 --> 00:53:42.700
ولا بالطعان ولا يكون اللعان يوم القيامة شهيدا ولا شفيعا لعن لعن الغير له حالات له حالات او يقسم الى اقسام. القسم الاول لعن الجنس لعن الجنس كجنس الكفار او جنس الفسقة

166
00:53:42.950 --> 00:54:04.400
فهذا جائز ولا كراهة فيه الا من جهة ان المسلم لا يعود نفسه على اللعب ولا كراهة فيه القسم الثاني لعن الوصف ان يلعن الزناة ان يلعن الفجرة نقول ايضا هذا جائز لانه لعن على وجه العموم

167
00:54:04.850 --> 00:54:26.800
ولا حرج فيه وقد لعن الله عز وجل الكاذبين ولعن الله اليهود والنصارى ولعن الله الكافرين القسم الثالث لعن الكافر المعين وله حالات اولا الكافر الذي علمنا ان الله عز وجل لعنه

168
00:54:27.950 --> 00:54:49.000
كفرعون وابليس وابي لهب وابي جهل فهؤلاء يلعنون لان الله لعنهم وحكم عليهم بالنار. وكل من مات من كفار قريش والمشركين فانه يلعن لانه مات على الكفر والشرك واضح القسم القسم الثاني من الكفار لعل الكهن المعين

169
00:54:49.550 --> 00:55:04.550
من هو حي او من مات ولم نعلم على اي حال مات او من هو حي فهل يلعن او لا يلعن نقول الصحيح لو لعن الكافر المعين لو لعن الكافر المعين

170
00:55:04.800 --> 00:55:23.750
فان الخلاف فيه ضعيف ويجوز على يجوز لعنه اذا كان محاربا لله محاربا لرسوله صلى الله عليه وسلم وعلمنا انه مات على كفره وعلى اه شركي بالله عز وجل واما الحي

171
00:55:23.950 --> 00:55:41.800
ففيه خلاف علم من اهل العلم جوزه ومن اهلنا المنعة ومن اهل العلم من كره وكما ذكرت ان المسلم لا يعود لسانه على اللعن وعلى السب والشتم فان لعن فلا حرج. اما المسلم الفاسق لعن المسلم الفاسق

172
00:55:42.100 --> 00:55:57.700
فجماهير اهل العلم على عدم جواز لعنه على العين جماهير العلم على عدم جواز لعنة بل نقل بعض الاتفاق وان كان هناك قول بجواز لعن الفاسق الذي ارتكب ما يوجب لعنه

173
00:55:57.900 --> 00:56:23.650
فلو وجد امرأة تزني او رجل يزني واخبرناه ان وبينا له الحكم وهو يعرف ذلك ولم يتب ولم يكن فيه مانع من موانع اللعن ولعنه شخص فان هذا فان هذا قد قال بجوازه ابن الجوزي وغيره لكن نقول الاقرب والله اعلم ان الفاسق المعين

174
00:56:23.650 --> 00:56:43.800
لا يلعن الفاسق المعين لا يلعن لانك لا تدري هل يتوب او لا يتوب ولا تدري على اي حال يموت واما الدعاء باللعن فلا حرج اللهم العن اعداء الدين اللهم العن من صد عن سبيلك اللهم العن من

175
00:56:43.800 --> 00:57:01.600
اشار من من اشاع الفاحشة والزنا في في بلاد المسلمين. اللهم العن على وجه الدعاء فنقول لا حرج والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اي امرئ اي ما امرئ لعنته او سببته وهو ليس اهلا لذلك الا جعلت له ذلك

176
00:57:01.650 --> 00:57:24.050
كفارة الا جعلت ذلك له كفارة. لكن نقول اقرب والله اعلم ان الفاسق المعين لا يلعن ولا يجوز لعنه المسألة السادسة او الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجو فيه حق لله فيلتجأ الى من يجيره من ذلك هذا معنى والمعنى الثاني

177
00:57:24.250 --> 00:57:43.050
من المحدث وهو من يؤوي البدع والخرافات فهو ايضا ملعون. لعن الله من غير منال الارض وقد بيناه وهي المراسيم التي تفرق بين حقك وحق جارك وقد وضحناه ها السابعة الفرق بين اللعن المعين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم وقد وضحناه ان لعن اللعن وجه العموم

178
00:57:43.100 --> 00:57:57.200
انه جائز ولا كراهة فيه وانما الممنوع منه اي شيء اللعن المعين لقول وسلم لا تلعنه فانه يحب الله ورسوله عندما اوتي بذاك الذي شرب الخمر فلعن؟ قال لا تلعنه

179
00:57:57.500 --> 00:58:13.600
فانه يحب الله ورسوله. وعندما لعنت تلك البغي التي زنت ورجمت رضي الله تعالى عنها فلعنها خالد قال لا تلعنها فانها قد تابت توبة لو وزعت على سبعين من اهل المدينة لكفتهم. فهنا مانع والموانع لا يعلم بها الا من

180
00:58:13.750 --> 00:58:32.500
الا الله سبحانه وتعالى فلعن معين لا يجوز. قوله هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب مراده ان هذه القصة فيها من فيها من العبر والحكم الشيء الكثير. يقول فتأمل هذه القصة ان هذا الرجل دخل في ذبابة

181
00:58:32.650 --> 00:58:53.100
دخل النار في ذبابة اذا ليس المقصد بنوع ما بحقارة ما تقربه لغير الله عز وجل ولكن العبرة باي شيء باعتقادك انه يجوز التقرب لغير الله عز وجل ورضاك ان يتقرب لغير الله عز وجل. اذا الشرك بالله قد يكون بالافعال

182
00:58:53.250 --> 00:59:08.400
وقد يكون بالافعال قد يكون بالافعال وقد يكون بالاعتقاد فقد يشرك الانسان باعتقاده ولم يفعل كيف ذلك شخص الان يقول يجوز التقرب بالذبائح للجن وما فعل وهو يصلي ويصوم نقول ايش

183
00:59:08.700 --> 00:59:24.050
اشركت بالله عز وجل خرجت من ذات الاسلام وشخص ذبح لغير الله وتقرر الجو هو يعلم انها حرام ايش حكمه مشرك بالله عز وجل وان فارق اعتقاده وفعله فانه اشرك بالفعل وذاك اشرك

184
00:59:24.300 --> 00:59:39.500
بالاعتقاد فهذا الذي قرب ظن ان الذباب شيء يسير انه لا قيمة له فكان شرك وكفر من جهتي شيء من جهة اعتقاد انه يجوز التقرب لغير الله وايضا من جهة تقربه بذلك الذباب لغير الله

185
00:59:39.600 --> 00:59:55.950
التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم قلنا ان هذا انهم لم يبالي وانما هو اراد التقرب لهذا واراد النجاة مع ذلك ادخله الله النار

186
00:59:55.950 --> 01:00:13.600
وحكم عليه ايضا بالخلود فيها نسأل الله العافية والسلامة. العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك الذي عرف حقيقة التوحيد وعرف مع لا اله الا الله قالوا قربوا ولو ذبابة قال ما كنت مقربا

187
01:00:13.650 --> 01:00:38.100
الا لله فعرف ان التوحيد امره عظيم وقدره عظيم. وان وان تقريب جناح من اجنحة الذباب لغير الله انه يخرج من الاسلام وهذا يقذف في قلبك الخوف الشديد لان من الناس من يقول كلمة لا يبالي بها قد يخرج من جهة الاسلام. او يفعل فعلا لا يراه شيئا ويكون قد خرج به من التوحيد من الاسلام. نسأل الله العافية

188
01:00:38.100 --> 01:00:55.300
سلامة. المسألة الحادي عشر ان الذي دخل النار مسلم لانه لو لماذا دخل النار؟ ليش اشد على انه مسلم  لانه دخل النار بسبب ايش ذباب لو كان لو كان هناك شيء اعظم من الذباب يذكر الذباب ولا يذكر غيره

189
01:00:55.650 --> 01:01:15.850
فلما ذكر الذباب علمنا انه كان قبل ذلك مسلم فكان خلوده ودخوله النار بسبب الذباب المسألة الثانية عشر فيه شاهد والحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك. هذا الحديث رواه حديث ابن مسعود عند البخاري ودليل ووجه الشاهد

190
01:01:15.850 --> 01:01:32.000
منه ان هذا الرجل قرب ذبابة قرب ذبابة فدخل النار وذاك الذي امتنع من تقريب الذباب ما ان قتل الا ويتقلب في انهار الجنة واضح؟ فالجنة اقرب الى احدنا من شراك نعله

191
01:01:32.050 --> 01:01:48.850
والنار مثل ذلك ما بين المؤمن ودخول الجنة الا خروج روحه وما بين الكافر ودخول النار الا خروج روحي فمتى ما خرج روح الكافر اوت روحه الى النار ومتى خرجت روح المؤمن اوت روحه الى الجنة. المسألة الثالثة عشر الاخيرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود

192
01:01:48.850 --> 01:02:13.550
الاعظم حتى عند عبث الاوثان لا شك ان اعمال القلوب هي المقصودة وهي وهي المرادة من من اعمال العبد لكن لابد ان نعرف ان اعمال القلوب مرتبطة باعمال باعمال الجوارح وان اعمال الجوارح ايضا مقصودة لذاتها كما ان اعمال القلوب مقصودة لذاته ولا يكم ولا يتم ويكمل ايمان العبد الا

193
01:02:13.550 --> 01:02:38.750
بتحقيق قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح. فلو اشرك الانسان بافعاله ولم يعتقد اشرك بفعله. ولو اعتقد ولم يفعل باعتقاده ولو قال ولم يعتقد ولم يفعل اشرك من جهة قوله هذه ما يتعلق بالمسائل والله تعالى اعلم واحكم وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وسنقف باذن الله الاسبوع القادم

194
01:02:39.050 --> 01:02:41.500
ونخبركم ان شاء الله بعد ذلك والله اعلم