﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فقد قال الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
رحمه الله تعالى باب من الشرك الاستعاذة بغير الله وقول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون رجال من الجن فزادوهم رهقا. وعن خولة بنت حكيم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزل

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك. رواه مسلم فيه الاولى الثانية كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا بان الاستعانة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره. الخامسة ان كون الشيء الذي يحصل فيه مصلحة دنيوية من كف شر او جلب نفع. لا يدل على انه ليس من الشرك. نعم

5
00:01:20.250 --> 00:01:50.250
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا قال المؤلف رحمه الله تعالى باب من الشرك الاستعاذة بغير الله تعالى. قوله والله تعالى مال من الشرك الاستعانة بغير الله تعالى. قوله من الشرك هل يراد به الشرك الاكبر

6
00:01:50.250 --> 00:02:10.250
وهل يراد به الشرك الاكبر؟ او الشرك الاصغر؟ الظاهر من كلامه رحمه الله تعالى انه اطلق الشرك هو والشرك اذا اطلق فانه يراد به الشرك الاكبر. ولكن الاستعاذة لا تكون شركا اكبر

7
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
لا تكونوا شركا اكبر الا اذا استعاذ المخلوق استعاذ المخلوق بغير الله عز وجل فيما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى. او فيما هو من خصائص الله سبحانه وتعالى فاذا فعل ذلك

8
00:02:30.250 --> 00:03:00.250
قد وقع في الشرك الاكبر وفي هذا التبويب مسائل المسألة الاولى مناسبة هذا كتاب التوحيد مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد. الاستعاذة بالله عز وجل عبادة. ومن اشرف العبادات فان فيها التجاء واعتصام بالله عز وجل. وهرب الى الله سبحانه وتعالى. مما يخافه العبد

9
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
مما يخاف العبد فهو يأمل الى الله ويلتجئ ويعتص بالله سبحانه وتعالى. قال تعالى قل اعوذ برب الناس فقال تعالى قل اعوذ برب الفلق والله امرنا ان نستعين به والاستعاذة به هنا عبادة له

10
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
فاذا كانت الاستعاذة عبادة لله عز وجل من اشرف عبادات التي اجتمع فيها القول والقلب الاستعاذة يجتمع فيها عبادتان عبادة القلب وعبادة القول. اما عبادة القلب فان القلب يلجأ ويعتصم

11
00:03:40.250 --> 00:04:10.250
يلوذ وينصح بجناب ربه سبحانه وتعالى. واما عبادة اللسان فهي قول ونطقه بالعوج فاذا كانت هذه الاستعاذة عبادة فصرفها لغير الله يكون شرك. فصرف هو لغير الله عز وجل يكون شركا. فايراد هذا الباب في كتاب التوحيد ان العبد يجرد استعادته لله عز وجل

12
00:04:10.250 --> 00:04:40.250
ولا يصرفها الا لله سبحانه وتعالى. ومتى ما صرف الاستعاذة من نور الله فانه يكون مشركا مشركا اكبر. هذي المسألة الاولى. المسألة الثانية الاستعاذة معناها الاستعاذة من العوذ والعول اصله اللغة الالتصاق والاعتصام والالتجاء

13
00:04:40.250 --> 00:05:10.250
كما جاء في الاثر اطيب اللحم الوجه باللحم اطيب اللحم الوجه بالعظم اي الصقه فاصبح معنى الاستعاذة الالتصاق. واما معناها من جهة الاصطلاح فهو اعتصام العبد والتجاؤه بقلبه وجوارحه الى الله سبحانه وتعالى فيما يخاف ويهربه. فيما يخاف

14
00:05:10.250 --> 00:05:30.250
ويرغبون هذا والاجتهاد والاستعاذة او هذه هي الاستعاذة الاعتصام بالله والالتجاء اليه فيما يخاف الاب فهو يهرب مما يخاف الى ما يأمنه. ولا شك ان الامان لا يجده العبد على وجه

15
00:05:30.250 --> 00:06:00.250
الا عند الله سبحانه وتعالى. الامان لا يوجد الا عند الله سبحانه وتعالى. اذا هذا معنى الاستعاذة المسألة الاخرى الاستعاذة هل هي خاصة لله عز وجل وهل يجوز للمخلوق ان يستعيذ بمخلوق مثله؟ هذه المسألة وقع فيها خلاف بين اهل العلم

16
00:06:00.250 --> 00:06:20.250
بعد اتفاقهم واجماعهم على ان ما كان من خصائص الله وفيما لا يقدر عليه الا الله فان انه لا يستعاذ فيه الا بالله. ما كان من خصائص الله او فيما لا يقدر عليه الا الله. فانه لا يستعان فيه

17
00:06:20.250 --> 00:06:50.250
الا بالله هذا محل اجماع. وانما وقع الخلاف بين اهل العلم في الاستعاذ المخلوق فيما عليه المخلوق وليس هو من خصائص الرب سبحانه وتعالى. مثال ذلك ان يستعيذ رجل من ابناء رجل فهم اذوه واذوا اولاده فقال اعوذ بك

18
00:06:50.250 --> 00:07:20.250
ولاولادك اعوذ بك من اولادك. هل يجوز ذلك؟ هذي المسألة التي وقع فيها الخلاف. فمن اهل العلم من جوز ذلك وقال يجوز الاستعاذة بالمخلوق بشروط. الشرط الاول ان يكون المخلوق ان يكون المخلوق حيا حاضرا. والشرط الثاني ان يكون قادرا

19
00:07:20.250 --> 00:07:40.250
والشرط الثالث الا يكون المستعاذ منه في مما هو من خصائص الله. الا يكون مستعاذ منه هو من خصائص الله عز وجل كالاحياء والاماتة وبعث من في الامور وما شابه ذلك. فاذا

20
00:07:40.250 --> 00:08:10.250
هذه الشروط الثلاثة اجازوا الاستيعاذ بالمخلوق. وذهب اخرون الى ان الاستعاذة الله عز وجل وانه لا يستعاذ بغير الله. وقد نقل شيخ الاسلام اتفاقا الائمة الاربعة على انه لا يستعاذ بغير الله. واطلق هذا الحكم. وجعل احمد له قال في حديث

21
00:08:10.250 --> 00:08:30.250
خولة بنت حكيم رضي الله تعالى عنها قال انه لا يستعاذ ولو كان ولو كان كلام الله مخلوقا لما جاز الاستعاذة به. ولا شك ان هذا اكمل. هذا القول اكمل من جهة تجريد التوحيد

22
00:08:30.250 --> 00:09:00.250
لكن القول الاقرب والاصح انه اذا كان الاستيعاب يفوق اجتمع فيها رجاء القلب واعتصامه والركون الى المخلوق مع قول اللسان فانه لا يجوز. ويكون من الشرك الاصغر اما اذا كان لجوءه اعتصام وتعلق قلبي وقول قلبي الى الله عز وجل. وانما استعاذ بلسانه

23
00:09:00.250 --> 00:09:20.250
من ذلك الرجل من المخلوق فانه يجوز. واضح؟ اذا اجتمع في العوض لجوء القلب واقتصاد القلب مع قول اللسان فان الاستعانة بالمخلوق لا تجوز. واذا كان الاعتصام بالله والالتجاء الى الله عز وجل وتعلق

24
00:09:20.250 --> 00:09:50.250
ولكن ظن ان هذا المخلوق هي شيء سبب في دفع هذا المؤذي فنقول الاستعانة هنا تجوز ومما يدل على الجواز احاديث من ذلك ما جاء في صحيح مسلم من في ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصار رضي الله تعالى عقبة ابن عمرو البدري ان ان كان يضرب غلاما او جارية

25
00:09:50.250 --> 00:10:10.250
فكانت تقول اعوذ بالله ولا يعيذها قالت اعوذ برسول الله وهذا الحديث جاء بمسلم اي من طريق شعبة رواه عنه ابن ابي عدي وذكر هذه اللفظة اعوذ برسول الله ورواها ورواها محمد بن جعفر

26
00:10:10.250 --> 00:10:30.250
طبيبه ولم يذكرها. فكأنها المحفوظ في هذا الحديث عدم بك عدم ذكر اعوذ برسول الله. لكن جاء في المسلم جاء في مسند احمد عن عائشة رضي الله تعالى عنها عندما كسرت عندما كسرت اناء اتت به احد زوجاته صلى الله عليه

27
00:10:30.250 --> 00:10:50.250
وغضب الرسول صلى الله عليه وسلم قالت اعوذ برسول الله اعوذ برسول الله وهذا الحديث لا بأس باسناده وجاء ايضا الحسن انه ذكر ذلك ايضا في قصة في قصة مرسلة ان تعودت برسول الله عزول

28
00:10:50.250 --> 00:11:10.250
صلى الله عليه وسلم وايضا في حديث ام سلمة يعوذ عائد بالبيت يعود عائد بالبيت هذه الاحاديث تدل على جواز الاستعاذة على القول الذي ذكرناه. على القول الذي ذكرناه. اذا القول الصحيح في الاستيعاب

29
00:11:10.250 --> 00:11:40.250
تجوز في صورة واحد وهي ان يستعيذ بلسانه وقلبه واعتصامه والتجاء الى من الى الله سبحانه وتعالى وانما يستعيذ بهذا المخلوق بلسانه ويجعله سببا لدفع ذلك الضر. اما اذا احد هذه الشروط اذا اختل احد هذه الشروط فان الاستعاذة لا تجوز وقد تكون شركا اكبر وقد تكون شركا

30
00:11:40.250 --> 00:12:10.250
فتكون اكبر اذا استعاذ بميت او بغائب او فيله من خصائص الله عز وجل كمن يعود بالاولياء الاموات بدفع الظر عنه. نقول هذه الاستعاذة شرك الاكبر التوحيد بالاصل ينافي التوحيد من اصله. او يستعيذ بغائب ليس بحاضر. وهذا

31
00:12:10.250 --> 00:12:30.250
لا يبلغه ذلك لا يبلغه ذلك القول. ويظن انه يسمعه وانه يستريح نفعه وظره هنا نقول ايضا هذه الاستعاذة شرك اكبر. مخرج من دائرة الاسلام. هذه المسألة ها هي المسألة الثانية. استدل المؤلف

32
00:12:30.250 --> 00:12:50.250
رحمه الله تعالى على ان الاستعاذة عباد الله عز وجل بقوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجنة فزادوهم رهطا. هذه الاية يخبر ربنا سبحانه وتعالى ان رجالا من المشركين

33
00:12:50.250 --> 00:13:20.250
ومن اهل الجاهلية كانوا اذا نزل اذا نزلوا واديا قالوا نعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه من سفهاء قومه فهذا الامر الذي يفعله اهل الجاهلية هو التجاء واعتصام ركون الى غير الله عز وجل في دفع هذا الضر الذي يخشونه او جلب النفع الذي يرجونه وقد ذكر ذلك ابن عباس

34
00:13:20.250 --> 00:13:40.250
حسن ومجاهد وغير واحد من اهل العلم في تفسير هذه الاية. وان الجن كانوا يخافون من الجن كان لان الجنة كانوا يخافون من الانس ويفرقون منهم. واذا نزل الانس في وادي تفرق الجن عنهم خوفا منهم. فلما

35
00:13:40.250 --> 00:14:00.250
اسمعوا الانس اذا نزلوا بالاود يعودون بسيد هذا الوادي يعودون بالجن عرفوا الجن ان الانس يفرقونهم اللهم يفوتنا الانس فزادوهم رهقا. وقد اختلف اهل التفسير في قوله تعالى فزادوهم رهقا. من الذي زاد

36
00:14:00.250 --> 00:14:30.250
هل هم الجن او الانس على قولين؟ وقال بعضهم ان الانس لما عاذوا لما استعاذوا بالجن وعظموهم في قلوبهم ازداد الجن لهم تخويفا وتهويلا فعاد الرعب على من؟ على قلوب الانس. هذا القول الاول هذا هو المشهور. القول الثاني ان الذي ازداد

37
00:14:30.250 --> 00:14:50.250
هم الجن. ورهق الجن هنا المراد به الزهور. والغرور والتكبر والتجبر على بني ادم فزاد الانس بخوفهم جنا اي شيء غرورا وزهوا وفخرا وتجبرا عن الانس فيعود الله على من

38
00:14:50.250 --> 00:15:20.250
على الجن. وكلا القولين صحيح فان الانس لما استعاذوا بالجن الجن تسلطوا عليهم وزادوهم خوفا وزادوهم تخويفا وارعابا. وكذلك لما خاف الانس الجن ازداد الجن ايضا بهذا الخوف من الانس زهوا وظهرا وخيلاء وتجبر وتكبر وكلا المعنيين صحيح. هذي مسألة. المسألة الثانية في هذه الاية

39
00:15:20.250 --> 00:15:40.250
مناسبتها ان الاستعاذة لا تكون الا بالله عز وجل. وان صرفها لغير الله من الشرك. وان صرف الغير الله من الشرك الاكبر. ولذلك وصف الله اهل الجاهلية بانهم انهم يستعيذون برجال من الجن

40
00:15:40.250 --> 00:16:00.250
فزادوهم رهطا وان العوى لغير لله سبحانه وتعالى لا يدفع عن صاحبه شيئا ولا يجلب له نفعا الوسط الثالث فيه دلالة على ان الجن فيهم رجال وفيهم اناث وهذا محل اجماع بين بين اهل العلم

41
00:16:00.250 --> 00:16:20.250
الشياطين منهم ذكور ومنهم اناث ومنهم رجال ومنهم اناث. وهذا محل اجماع. المسألة الرابعة ما حكم من استعاذ بالجني؟ ما حكم من استعاذ بجني يراه او يسمعه او يعلم بمكانه؟ لو ان شخصا

42
00:16:20.250 --> 00:16:50.250
خاطبه جني فقال اعوذ بك من شي من اتباعك لا يكون حكمه هذه مسألة تحتاج الى تفصيل. اما اذا كان استعانته بهذا الجني لانه يدفع الضر استغلالا. او انه ينفع استقلالا فهذا من الشرك الاكبر. المنافي للتوحيد. الحالة الثانية

43
00:16:50.250 --> 00:17:10.250
اذا استعاذ به اذا استعاذ به جني وهذا الجني لا يراه ولا يسمعه ولا يعلم بحاله الا استعاذتهما بغائب غير حاضر ينزل منزلة الاستعاذة بغير الله ما لا يقبل دعاءه الا الله ويقول شركا

44
00:17:10.250 --> 00:17:30.250
الحالة الثالثة ان يستعيذ به فيما لا يقدر عليه الا الله او من او من خصائص من خصائص فيكون الاستعانة اليهم من الشرك من الشرك الاكبر. الحالة الرابعة ان يستعيذ به فيما يقدر عليه وهو

45
00:17:30.250 --> 00:18:00.250
مخاطبه ويسمعه فان الاستعاذة هنا محرمة وتكون من الشرك الاصغر لتعلق بهذا الجني واضح؟ اذا كان يخاطبه او يسمعه واستعاذ به فيما يقضوا عليه ذلك الجني فان الاستعاذة محرمة. لان الاستعانة بالجنة على وجه العموم كلها لا تجوز الاستعانة بجن والاستعاذة

46
00:18:00.250 --> 00:18:20.250
كلها لا تجوز وهي على التحريم وانما الذي يستعان به هو من؟ هو الله سبحانه وتعالى لا نقول ان مشركا شركا اكبر. لماذا لماذا لا يتموقع للشرك الاكبر؟ لاولا لان هذا الجني يخاطبه فهو بمنزلة الحي الحاضر. وثانيا

47
00:18:20.250 --> 00:18:40.250
اما استعاذته به في شيء يقدر عليه. وثالثا ان هذا المستعاذ منه ليس من خصائص من خصائص الله فيدور بين الشرك الاصغر وتم التحريم بلا التحريم محرم بالاتفاق والا بقي هو من الشرك الاكبر والشرك الاصغر نقول انه من الشرك

48
00:18:40.250 --> 00:19:00.250
الاصغر الا في الحالات الا في الحالات السابقة. اذا هذه الاية يبين الله فيها ان الانس كانوا يعودون برجال من الجن فزادوا وامرأة وان الاستعاذة بالجن محرمة ولا تجوز وهي تدور بين الشرك الاكبر وبين الشرك الاصغر. اه قال بعد ذلك

49
00:19:00.250 --> 00:19:20.250
وعن خولة بنت حكيم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بك كلمات الله التامات من شر ما خلق. لم يضره شيء حتى يرتحل منزله ذلك. الحديث هذا حديث رواه مسلم

50
00:19:20.250 --> 00:19:40.250
في الحديث الحاكم يعقوب عن ابي ال يعقوب عن مسلم سعيد عن سامي وقاصا الخولة بنت حكيم رضي الله تعالى عنها والحديث في مسائل المسألة الاولى اورده او استدل به المؤلف على انه لا يستعاذ بغير الله

51
00:19:40.250 --> 00:20:00.250
وهذا هو اكمل انواع العبودية لله عز وجل في باب الاستعاذة. والاستعاذة لها احوال. احوال المستعيذ مع وانا مستعجل مع استعادته لها احوال. الحالة الاولى ان يستعيذ بالله وحده. الحالة الثانية

52
00:20:00.250 --> 00:20:30.250
ان يستعيذ بالله ثم يعقب بقوله ثم بفلان. يستعيذ بالله ثم بفلان وهذا دون الحالة الاولى. الحالة الثالثة ان يستعيذ المخلوق ان يستعيذ جاء بمخلوق ان يقول استعيذ بالله يا فلان استعيذ بالله فلان التشريك مع التشريك بالاستعاذة مع

53
00:20:30.250 --> 00:21:00.250
خالق مع الخالق بالمخلوق. التشريك في الاستعاذة بغير الخالق والمخلوق وهذا شرك اصغر. الحالة رابعة ان يستعيذ بالمخلوق وحده على التفصيل السابق. ان كان فيما يقدر عليه وليس من خصائص الله وهو لم يتعلق قلبه لم يلتجئ الى ذلك المخلوق ان فعله على كونه سبب فهذا جائز

54
00:21:00.250 --> 00:21:20.250
الحالة الرابعة الخامسة ان يستعيذ بالمخلوق فيما لا يقدر الا الله او هو من خصائص الله فيكون مشركا الشرك الاكبر هذي الوان الاستعاذة. فاكملها وافضلها ان يستعيذ بالله وحده. ثم بعد ذلك استعيذ بالله

55
00:21:20.250 --> 00:21:40.250
ثم فلان يعقد ثم والاصل في هذا المقام الا يستعيذ الا بالله ولا يقول الاستعيذ بالله من فلان وانما يقول استعيذ بالله ثم الصحيح على التفصيل السابق انه انه يجوز. هذه المسألة الاولى. المسألة الثانية

56
00:21:40.250 --> 00:22:00.250
في قوله من نزل منزلا هذا اللفظ عام فاي منزل تنزله سواء تملكه او لا فانك تقول هذا الدعاء سواء كان في سفر او حضر فتقول اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

57
00:22:00.250 --> 00:22:30.250
وهذه سنة يقولها المسلم حتى يحفظ حتى يحفظ من الشرور. الحالة الثالثة او المسألة الثالثة قوله اعوذ بكلمات الله كلمات الله تنقسم الى قسمين كلمات مسموعة كلمات مسموعة متلوة وكلمات مشاهدة مخلوقة. كلمات مخلوقة وكلمات

58
00:22:30.250 --> 00:22:50.250
مسموعة. اما الكلمات المسموعة فهي كلمات الله التي هي كلامه. كلمات الله التامات لا كلمات آآ قول واعوذ بكلمات الله الكلام هو ليس هذا القسم الى قسمين آآ انما هي ايات الله تنقسم القسم هنا الكلام

59
00:22:50.250 --> 00:23:10.250
كلام واحد وهو ما يضاف الى الله سبحانه وتعالى. قوله اعوذ بكلمات الله المراد الكلمات هنا. كلمات الله وهي تنقسم الى كلمات شرعية وكلمات كونية. الكلام هنا ينقسم الى قسمين. كلمات شرعية

60
00:23:10.250 --> 00:23:30.250
وكلمات كونية والكلمات الشرعية هي ما امر الله عز وجل به وما نهى عنه الكلمات الكونية وكل ما قضاه الله عز وجل في هذا الكون سواء احبه الله او لم يحبه سواء رضي او لم

61
00:23:30.250 --> 00:23:50.250
فانه فانه يتخذ الحلول في عموم كلمات الله الكونية. والمراد بالكلمات هنا المراد بالكلمات هنا. كلام الله الذي هو الذي هو يشمل النوعين تشمل النوم فنعوذ بكلمات الله التامة سواء اراء سواء كونية

62
00:23:50.250 --> 00:24:10.250
او الشرعية سواء الشرعية او الكونية فقول اعوذ بكلمات الله المراد بذلك كلام الله سبحانه هذا الشرعي والكوني والاستعاذة بكلام الله عز وجل استعاذة بصفة من صفات الله سبحانه وتعالى

63
00:24:10.250 --> 00:24:30.250
ولو كان الكلام مخلوق لما جاز الاستعاذة به لو كان الكلام مخلوق لما جاز الاستعانة به وهذا استدل به اهل العلم على ان القرآن كلام الله عز وجل وانه صفة من صفاته. اذ لو كان القرآن

64
00:24:30.250 --> 00:25:00.250
لو كان القرآن مخلوقا او كان كلام الله مخلوق لجاز الجميع بجميع المخلوقات بجميع المخلوقات وهذا محرم بالاجماع وهذا محرم بالاجماع فلقولي اعوذ بكلمات الله الكلمات هنا اظافة صفة الى موصوفة هو كلام الله عز وجل يتكلم به سواء شرعا او قولا كل ينسب اليه سبحانه وتعالى ويوصف بانه كلامه سبحانه

65
00:25:00.250 --> 00:25:20.250
اذا هذا معنى اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. فكلمات الله صفة من صفاته. هنا مسألة هل يجوز سؤال الصفة او هل فرق بين سؤال الصفة وبين التوسل بالصفة

66
00:25:20.250 --> 00:25:40.250
الى الاستعاذة بالصفة واضح؟ اما سؤال الصفة فهذا لا يجوز وهو محرم. سؤال الصفة محرم ومن الشمس محرم ومن الشرك. قال شيخ الاسلام ان من قال يا رحمة الله انه وقع في الشرك الاكبر. لان

67
00:25:40.250 --> 00:26:00.250
بذاتها وانما تقوم بالله عز وجل. فسؤال الصفة من الشرك الاكبر المخرج من دائرة الاسلام يا يد الله يا قدرة الله يا رحمة الله يا عزة الله يا مثلا يا جلال الله وما

68
00:26:00.250 --> 00:26:30.250
هذا كله من الشرك الاكبر المخرج من دائرة الاسلام. هذا سؤال الصلة. الحالة الثانية الاستعاذة بالصفة. والاستعاذة ان يقول اعوذ بعزة الله. اعوذ بقدرة الله. اعوذ بجلال الله اعوذ بكلام الله نقول هذا جائز ولا حرج فيه. وقد ورد في خطاب الشارع

69
00:26:30.250 --> 00:27:00.250
القسم الثالث التوسل بالصفة. اللهم اني اتوسل اليك برحمتك. اللهم اني اتوسل اليك جلالك بعزتك بقوتك بكلامك. نقول هذا ايها اذا الصفة يجوز التوسل بها ويجوز الاستعاذة اما الكلام اما اما سؤالها فلا يجوز. اما الاسم فيجوز سؤاله ويجوز

70
00:27:00.250 --> 00:27:30.250
الاستعاذة به ولا يجوز التوسل به مثال ذلك يا رحمن يا رحيم يا عزيز يا جبار هذا كله دعاء باسماء الله ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. كذلك اعوذ بالقوي اعوذ بالعزيز يجوز كذلك التوسل اتوسل اليك باسمائك واضح اتوسل اليك بانك

71
00:27:30.250 --> 00:27:50.250
الله الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد يقول جائز. اذا هناك فرق بين سؤال الصفة والاستعاذة والاستعاذة بالصفة والتوصل بالصفة. الاستعاذة التوسل جائز وسؤال الصفة من الشرك الاكبر

72
00:27:50.250 --> 00:28:10.250
قوله من شر ما خلق. هذه مسألة هل يضاف الشر الى الله عز وجل؟ مسألة هل الشرط الى الله عز وجل نقول الشر يتعلق بافعال الله ويتعلق بمفعولات الله عز وجل

73
00:28:10.250 --> 00:28:30.250
من جهة افعال الله فليس فيها شر البتة والشر ليست اليه يعني من جهة افعال الله فان الله سبحانه وتعالى لا ينسب الا في افعاله الى شر. وليس في افعاله شر. هذا من جهة

74
00:28:30.250 --> 00:29:00.250
افعاله. القسم الثاني من جهة مفعولاته ومخلوقاته. هل فيها شر؟ نقول نعم يقول المخلوقات فيها شر لان المخلوقات تنقسم الى اقسام. مخلوقات لا شر فيها البتة كالجنة والملائكة والابيا والرسل هؤلاء لا شر فيهم. القسم الثاني

75
00:29:00.250 --> 00:29:30.250
من يشتمل على خير وشر قال عامة المخلوقات. القسم الثالث لن شوشر بالنسبة لذاته كابليس فابليس شر بالنسبة لي والشر لكن بالنسبة لحكمة الله في خلقه ليس شرا محور. اما من جهة ذاته فهو شر. هل ينسب الى الله الشر الى الله عز وجل؟ نقول

76
00:29:30.250 --> 00:29:50.250
الحديث والشر ليس اليك ومعنى ذلك ان الشر لا يضاف الى الله استقلالا لا من جهة مفعولاته ولا من جهة افعاله وانما جاء اظافة الشر الى الله عز وجل في ثلاثة احوال في ثلاثة احوال او

77
00:29:50.250 --> 00:30:10.250
اولا ان يضاف الشرط الى علوم خلق الله عز وجل. هذا القسم الاول. لم يظاف الشر الى علوم الله مثل قوله من شر ما خلقت. القسم الثاني ان يضاف الى المخلوق

78
00:30:10.250 --> 00:30:30.250
من شر ما خلق اضاعف الشر الايش؟ الى المخلوق. القسم الثالث ان ينشأ ان يحدث فاعله ان يضاف يحذف سائل الله تعالى وان لا ندري اشر اريد بمن في الارض. من المراد بذلك

79
00:30:30.250 --> 00:30:50.250
الذي اراد ذاك هو من؟ هو الله ولكن ادبا مع الله عز وجل لم يضيفوه الى من؟ الى الله والا جميع المخلوقات خيرها وشرها كلها كلها من خلق الله عز وجل فالله هو الذي خلق الخير وهو الذي خلق

80
00:30:50.250 --> 00:31:10.250
والشر ايضا سبحانه وتعالى لكن لا يضاف الشر الى الله عز وجل الا بالحاجة لك اما انخلقه في عموم خلقه اما ان يضاف الى الى الى فاعله واما الى الى ما يتقى به وهو المخلوق والا ان يضاف مع حذف الاضافة الى الله مع حذف الفاعل وهو ربنا سبحانه

81
00:31:10.250 --> 00:31:30.250
وتعالى مع حذفي فاعله. قوله فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم شيء حتى يرتعد. هذا الحديث فيه انه قال ذلك مرة واحدة. وهذا هو المحفوظ. جاء عند الترمذي انه يقولها ثلاثا

82
00:31:30.250 --> 00:31:50.250
لكن لفظة الثلاث لفظين صحيح والمحفوظ انه يقول هذا الدعاء مرة واحدة اذا نزل المنزل وهذا هو السنة المسألة الاخيرة في هذا الحديث قول فانه لا يضره ذلك. ومعنى ذلك انه ولو اصابه ما

83
00:31:50.250 --> 00:32:10.250
ويتأذى منه فانه لا يضر. ولكن لابد ان يكون القائل قائلا لهذا الذكر وهو موقن لا يقول الباقي ان يجدع لساني فقط فان كثيرا من الناس يقول هذا هذا الذكر وهو يجري على لسان مجرى جميع مجرى

84
00:32:10.250 --> 00:32:30.250
اقواله. اما الذي يقول هذا الذكر مع اعتماده وتعلقه ولجوءه واعتصام الله عز وجل ان الله لا ان الله يدفع ذلك الضر عنه واخذ هذا الحديث مأخذ مأخذ المؤمن المصدق الموقن بصدق خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر

85
00:32:30.250 --> 00:32:50.250
فانه ولو اصابه ما اصابه فانه لا يضر. لا في جسده ولا ولا في دينه. اما اذا لم يقل ذلك انه لا يأمن الضرر لتخلف هذا الشرط. وقد قال حتى يرتحل من ذلك المنزل. اي لو عصاه ما اصابه

86
00:32:50.250 --> 00:33:10.250
فانه لا يضر باذن الله عز وجل اخذا بهذا الحديث. هذا ما يتعلق بهذا الباب ثم قال في مسائل المسألة الاولى اية في الجن وقد وضحنا ان تفسيرها انه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا. المسألة

87
00:33:10.250 --> 00:33:30.250
الثانية كونه من الشرك. هذه مسألة متى يكون متى يكون الاستعاذة لله؟ متى تكون الاستعاذة شرك؟ متى تكون؟ الاستعاذة هذا شرك او ما اقسام الاستعاذة. نعم. مدة تكون استعاذة شرك

88
00:33:30.250 --> 00:33:50.250
لو انا واحد اذا كان اذا كان من خصائص الله سبحانه وتعالى كان يستعيذ بالاحياء يستعيذ برجل ان يدفع عنه الموت او يدفع عنه المرض او يدفع عنه آآ مثلا آآ امر من امور من الامور التي لا يقدر عليها الا الله

89
00:33:50.250 --> 00:34:10.250
وتعالى هذا وثانيا الاستعاذة بغير الحي الحائض ان لا يكون حيا او لا يكون فاذا كان غائبا واستعان به فانه يكون مشركا شركا اكبر لكن لو استعاذ برجل قال اعوذوا بفلان

90
00:34:10.250 --> 00:34:30.250
واضح وهو وهو يرى ان الذي يحضره سيبلغه هذا العوض. لمثلا اعوذ بوالدك مثلا اذا نبلغ هذا الابن اذاه ان فلان استعاذ بك من العدو الفلاني او من الظالم الفلاني. فهنا يكون هذا فيه

91
00:34:30.250 --> 00:34:50.250
لا يبلغ الميليشيات ولكنكم لا يجوز هذا التلفظ لا يجوز هذا التلفظ لانه يوهم لانه يوهم ومحل تعلق بهذا المهبط يعني محل اه ظن لانه يعلم الغيب انه او انه اه يسمعك من بعيد نعم هذي الحالة الثانية. الحالة الثالثة

92
00:34:50.250 --> 00:35:10.250
الى ان لا يكون ذلك المستعان به غير قادر. هنا مسألة اذا استعاذ بغير القادر وهو حي حاضر وليس من خصائص الله. ماذا يكون حكمه؟ ولا يكون شرك اكبر؟ او شرك ايش صار؟ شخص

93
00:35:10.250 --> 00:35:30.250
استعاذ بمقعد رجل مقعد وقال اعوذ بك من هذا الظالم. او استعاذ بريوب من دفع بدفع ياسر الاول ممكن تدفع هذا الاسد عني او هذا او تدفع عني هذا هذا العدو لص او حرامي او سارق وعندك رجل مقعد

94
00:35:30.250 --> 00:35:50.250
وقلت اعوذ بك منه اعذني منها. هل نقول حي؟ وحاضر ومثله يقدر لو كان صحيحا سليما لقدرا على دفع هذا على دفع هذا المرض على دفع هذا العدو لكن في حالته هذه ما يدفع ما يدفع فنقول هذا القول محرم ولا يجوز وهو من

95
00:35:50.250 --> 00:36:10.250
العبث والسفه الذي لا ينفع صاحبه. اما اذا اعتقد ان عنده شيء من السر. يستطيع به ان يدفع ذلك العدو وهو مقعد فان لم يكونوا من الشرك الاكبر. اما اذا ومن شدة الخوف او شدة الهول قام يقول هذا الكلام هذا كلام لا يرجى

96
00:36:10.250 --> 00:36:30.250
اليه ولا يؤبه به ولا ولا يؤخذ بذلك القائل. بعظ الناس اذا خاف ينادي امه ولا لا؟ اذا قال خاف ينادي يا اماه يا امي يا كذا نقول هذا عبث ولا فهذا يجعل لسان دون يجعل اللسان دون قص ولا يما شركا ولا ولا كفرا ولا يسمى شرك ولا كفرا

97
00:36:30.250 --> 00:36:50.250
هذا من مما يجعل سند لا يراد لا يراد آآ حقيقته لكن يجتنب الانسان ويعود نفسه ان يقول يا ربي يا الله ويتعلق سبحانه وتعالى قوله الاستدلال على ذاك الحديث لان العلماء لا يستدلون على انك ما لله غير مخلوقة قال لان الاسلام مخلوق شرك

98
00:36:50.250 --> 00:37:10.250
هذا ذكرنا ان اهل العلم يتفقون على ان الاستيعاب المخلوق لا تجوز وانها محرمة وان من الشرك الاكبر والاصغر او هي محرم او هي محرمة لاستيعاب المخلوق اما ان تكون شركا اكبر واما ان تكون شركا اصغر واما ان تكون محرمة واما ان تكون جائزة للشغل اللي ذكرناها قبل

99
00:37:10.250 --> 00:37:30.250
قريب. فاهل العلم متفقون على ان القرآن كلام الله وان الله يتكلم حقيقة وان كلامه يضاف اليه اغاثة الى موصوف اضافة الصفة الى موصوف وان كلام الله سوانق الشرعي والكوني كله يضاف اليه

100
00:37:30.250 --> 00:37:50.250
صفة الى موصوفة. الرابعة فضيلة هذا الدعاء باختصاره انه يقول اذا نزل منزلا اعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق. وهذا الذكر ايضا يقال عند المساء يقال ايضا عند المساء دون الصباح. والصباح لا يذكر هذا الذكر وانما الذي صح في هذا الحديث انه يقول ذلك عند

101
00:37:50.250 --> 00:38:00.250
المسافة ما في صحيح مسلم عن ابي هريرة انه اذا قالها لم يضره شيء حتى من لم يضره شيء في تلك الليلة لم يضره شيء في تلك حتى يصبح لم يضر شيء

102
00:38:00.250 --> 00:38:20.250
حتى يصبحوا. المسألة الرابعة الخامسة قوله ان كون الشيء يحفظ منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على على انه ليس من الشرك. المقصود المؤلف ان الشخص اذا حصل به حصل له نفع او حصله منفعة في

103
00:38:20.250 --> 00:38:40.250
بنفع من مخلوق. لا يلزم بذلك ان يكون حصول النفع ودفع الضر انه دليل على مشروعيته. لا يدل ذلك على انه وانما يعرف الشيء بكونه مشروع ان يدل الشارع عليه او يأمر به الشارع او يكن ما اباحه الشارع. واما

104
00:38:40.250 --> 00:39:00.250
اذا اخبر الشارع ان هذا الفعل شبه وان فاعله واقع الشرك الاكبر ولو حصل به منفعة للمخلوق فان هذه المنفعة لا ان يكون شركا لله عز وجل ولا تمنع صاحبه المتلبس به ان يكون مشركا ولو حصبي نفع. فمن

105
00:39:00.250 --> 00:39:20.250
استعيذ من الجن فيعيذونني من سفهائهم نقول انت مشركا بهذه الاستعاذة ولو حصل لك مقصود الاول سفهاء الشياطين. كذلك يقاس على هذا من يتقرب الى الشياطين كالسحرة وغيرهم بدفع مرض نزل به من سحر من غيره

106
00:39:20.250 --> 00:39:40.250
وان حصل مقصوده فانه يكون بهذا الفعل ايضا واقعا في الشرك واقعا في الشرك الاكبر ولو حصل النفع. فمسألة حصول الدفع او الدفع والدفع لا تقل الحكم صبغة شرعية ولا ترفع عنه حكما شرعيا وانما الذي وانما الذي يرفع ذلك ان ترد الشريعة في اباحته

107
00:39:40.250 --> 00:40:00.250
او ترد الشريعة بمشروعيته. اما اذا ورد الشريعة بانه شرك ومحرم فاذا ولو حصل فيه ما حصل فانه يبقى يبقى انه شرك ويبقى انه محرم. وتحسين المنافع او دفع المضخ للمخلوق لا يفسد ذلك مشروعية ولا يكسب ذلك

108
00:40:00.250 --> 00:40:20.250
كاباحة وانما هذه الامور التي تحصل عنه قد تكون من الشيطان. فيذكر بعضهم ان وان رجلا في حديث احمد ان الرجل الذي نزل بوادي يقول فعادى ذئب على غنم غنم الراعي فقال الراعي اعوذ بسيد هذا

109
00:40:20.250 --> 00:40:40.250
صفاء قوله فسمعوا قائلا يقول يا يا سرحان اعد اعد الهمة الى صاحبها يقول فاطلع ذلك الذئب تلك الغوثة رجعت الى صاحبها او رجعت الى الى حظيرتها فهذا دليل ان هذا حصل به نفع لقوله يا سيد

110
00:40:40.250 --> 00:41:00.250
قل اعوذ برب ومع ذلك انزل الله به قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من فزادوهم رها. ومع انهم حصلوا النفع الا انهم ازدادوا رهقا سواء رهقا من جهة كفرهم رهق من جهة

111
00:41:00.250 --> 00:41:20.250
رهق من جهة تسليط الشياطين عليهم. فحصول الملاذ ودفع المظار لا لا لا يبرر لنا الكفر الشرك بالله عز وجل وكل شرك وكفر فان المصالح لا تبيحه والمفاسد ايضا لا تجيزه. المقصود لا

112
00:41:20.250 --> 00:41:40.250
يجوز الكفر المصلحة ولا يجوز الشرك المصلحة ولو كان ذلك يحصل لنا به اعظم المصالح لان اكبر المفاسد هي مفسدة الشرك بالله عز وجل واكبر مفاسد مفسدة الكفر بالله عز وجل فلا يجوز ان يفعل الانسان الشرك يكون يحصن

113
00:41:40.250 --> 00:41:52.051
ويراها عظيمة عندهم فان بهذا الفعل يكون وقع بالكفر الكفر ويكون قد وقع في الشرك والله اعلم واحكم وصلى الله وصلى الله على نبينا محمد