﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:27.350
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد فقد قال الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. وقوله

2
00:00:27.350 --> 00:00:47.350
الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. فان فعلت فانك اذا من الظالمين. وان يمسس الله بضر فلا كاشف له الا هو. وقوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه. وقوله تعالى

3
00:00:47.350 --> 00:01:07.350
ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. الايتين وقوله تعالى ان يجيبوا المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. الاية وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه

4
00:01:07.350 --> 00:01:27.050
عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين. وقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل فيه مسائل الاولى

5
00:01:27.050 --> 00:01:47.050
عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر الرابعة ان اصلح الناس لو يفعله ارضاء لغيره صار من الظالمين الخامسة تفسيره

6
00:01:47.050 --> 00:02:07.050
الاية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة تفسير الاية الثالثة الثامنة ان طلب الرزق ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه. التاسعة تفسير الاية الرابعة

7
00:02:07.050 --> 00:02:27.050
العاشرة انه لا اضل ممن دعا غير الله الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه. الثانية عشرة ان تلك سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له. الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة

8
00:02:27.050 --> 00:02:47.050
كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة ان هذه الامور ان هذه الامور سبب كونه اضل الناس. السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعونه في

9
00:02:47.050 --> 00:03:06.950
ايدي مخلصين له الدين الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله عز وجل اللهم صلي وسلم اللهم صلي والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

10
00:03:07.400 --> 00:03:33.200
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام رحمه الله تعالى باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره هذا الباب عقب به المؤلف رحمه الله تعالى بعد ما ذكر باب الاستعاذة بغير الله عز وجل من الشرك عقبه بهذا الباب

11
00:03:33.600 --> 00:03:52.650
ولا شك انها من باب التنويع بباب صور الشرك التي يقع فيها كثير من الناس فلما ذكر الاستعاذة حسن ان يذكر بعدها الاستغاثة ويذكر الدعاء. قوله رحمه الله تعالى باب من الشرك

12
00:03:53.600 --> 00:04:13.200
قوله من لا شك ان من هنا من من هنا للتبعيض لان الشرك اعم من الاستغاثة والدعاء والسؤال والاستعاذة فصوره كثيرة ولا يمكن حصرها وانما من صوره التي يحتاج المسلم

13
00:04:13.650 --> 00:04:38.800
ان يتعلمها ويعرفها الاستغاثة بغير الله سبحانه وتعالى فكان مراده من صور الشرك الاكبر المخرج من دائرة الاسلام الاستغاثة بغير الله او ان يدعو غيره سبحانه وتعالى فمناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد وهي المسألة الاولى

14
00:04:39.000 --> 00:05:01.200
مناسبته ان من الشرك الاكبر المنافي للتوحيد من اصله ان يستغيث العبد بغير الله عز وجل فيما هو من خصائص الله او فيما لا يقدر عليه الا الله اذا وقعت الاستغاثة على هذه الصورة

15
00:05:01.400 --> 00:05:27.650
فان المستغيث يكون مشركا شركا اكبر ويكون خارجا من دائرة الاسلام وحملنا هذا هذا المعنى على هذا التبويب لان الاستغاثة تنقسم الى قسمين استغاثة جائزة واستغاثة ممنوعة والمؤلف هنا قطع باي شيء

16
00:05:28.050 --> 00:05:49.300
قطع بكون الاستغاثة من الشرك قطع بكون الاستغاثة من الشرك فكان مراده الاستغاثة الشركية التي لا التي تطلب من غير الله عز وجل فيما لا يقدر عليه الا الله او فيما هو من خصائص الله سبحانه وتعالى

17
00:05:49.800 --> 00:06:13.950
والا هناك استغاثة اخرى جائزة ومباحة كما سيأتي ايضاحه. اذا هذه المسألة الاولى ان الاستغاثة الشركية التوحيد من اصله وصاحبها خارج من دائرة الاسلام المسألة الثانية هل كل استغاثة شرك بالله عز وجل

18
00:06:14.450 --> 00:06:37.050
اصل استغاثة طلب الغوث الاستغاثة اصلها طلب الغوث وهي ضد الاستعاذة فان الاستعاذة طلب العوذ فيما يخافه. وهذا طلب الغوث فيما وقع فيه ونزل به فانت تستغيث ان يرفع الله عنك بلاء او تستغيث ان يكشف الله كربا لك

19
00:06:37.200 --> 00:06:57.200
او تستغيث ان الله يزيل هما وغما حواك او ما شابه هذا فالاستغاثة هي اذا طلب الغوث طلب طوث كما ان الاستعاذة طلب العوذ. واذا كان كذلك فالاستغاثة لها قسمان. استغاثة جائزة

20
00:06:57.900 --> 00:07:21.050
وشروط هذه الاستغاثة ان يكون المستغاث به حي حاضر ان يكون حي حاضر الشرط الثاني هذا فيما يتعلق بالمستغاث به ان يكون حي وان يكون حاضر شرطان من مستغاث به

21
00:07:21.450 --> 00:07:48.250
اما بالمستغاث منه ان لا يكون المستغاث منه من خصائص الله اي فيما يتعلق بما يختص بربنا سبحانه وتعالى كالاحياء وما شابه ذلك والثاني الا يكون المستغاث منه غير قادر عليه غير الله عز وجل

22
00:07:50.550 --> 00:08:09.200
فاذا توفرت هذه الشروط فان الاستغاثة جائزة كما قال تعالى فاستغاثه الذي هو من شيعته فاغاثه اي استغاث موسى فاغاثه موسى ولا شك ان نبينا صلى الله عليه وسلم يعلم هذا ولا شك ان

23
00:08:09.400 --> 00:08:29.400
شيخ الاسلام ايضا يعلم ان موسى استغيث به وانه اغاث من استغاثه وليس هذا من الشرك والانبياء والرسل معصومون من الوقوع في الشرك لا الاصغر ولا الاكبر. الانبياء والرسل معصومون من الوقوع في الشرك. اذا هذه هي الاستغاثة الجائزة

24
00:08:29.400 --> 00:08:52.200
لها اربعة شروط شرطان يتعلقان بالمستغاث به وشرطا يتعلقان بالمستغاث منه. واضح القسم الثاني الاستغاثة الشركية والاستغاثة الشركية هي ما اختل فيها شرط من الشروط السابقة اما من جهة المستغاث به

25
00:08:52.300 --> 00:09:11.000
الا يكون حيا فان استغاثة العبد بالميت شرك اكبر او يكون غائبا غير حاضر فيستغيث به ايضا فان استغاثته تكون من الشرك الاكبر او يكون المستغاث منه لا يقدر عليه الا الله

26
00:09:11.450 --> 00:09:34.150
او هو من خصائص الله عز وجل فاذا اختل احد هذه الشروط الاربعة فان الاستغاء تكون عندئذ استغاثة شركية قد يسأل سائل ويقول لو ان غريقا وقع رجلا وقع في ماء فخشي الغرق

27
00:09:34.700 --> 00:10:03.400
فاخذ ينادي مقعدا مقعد مصاب بشلل فقال يا فلان اغثني اغثني فهل هذه الاستغاثة من اي الاقسام الاستغاثة الشركية التي تخرج من دائرة الاسلام او بالاستغاثة الجائزة قادر اي الحاضر

28
00:10:03.550 --> 00:10:30.600
طيب تمشى ايوه ليش غير قادر يا شيخ عوض احسنت لكن نقول ها عندك شي يا شيخ؟ صحيح هذا خلل في العقل لكنه في نبغى سم ها صح ما عند احد

29
00:10:31.550 --> 00:10:52.950
طيب ها ها احسنت اذا كان يعتقد ان هذا عنده سر يستطيع ان يغيثه وهو مقعد فهذا يدخل في الاستغاثة الشركية لكن اذا كان لا يعتقد ذلك اي نقول الصحيح

30
00:10:53.300 --> 00:11:17.150
اظابط الشرط اللي ذكرناه قبل قليل ان يكون هذا المستغاث منه ان يكون في مقدور البشر بمقدور البشر فان كان في مقدورهم وليس من خصائص الله عز وجل فانه لا يسمى استغاثة شركية. وهذا المقعد في اصله انه يقدر على في اصله لولا ان لو لم يكن مقعد

31
00:11:17.150 --> 00:11:36.600
لكان ذلك من المقدور له. لكن منعه اي شيء هذا الشلل هذا الشلل. فنقول استغاثتك بهذا لا يجوز لانه لا فائدة فيه وهو من العبث الا ان يقع في قلبه ان هذا المشلول او هذا المقعد عنده سر

32
00:11:36.800 --> 00:11:56.800
يستطيع ان ينفعه او ان يغيثه وهو مقعد. فهنا يدخل في الاستغاثة الشركية. والا الاصل نقول ان هذا عبث وانما قاله هذا الرجل من شدة ما وقع فيه من الخوف والهلع والشدة اخذ يتعلق باي شيء لان الغريق يتعلق باي شيء

33
00:11:57.200 --> 00:12:17.200
لوجد قشة لعلق بها رجاء ان ينجو بها. فهو يخاطب هذا المقعد لاجل ان يغيثه هذه شروط الاستغاثة المباحة والاستغاثة الشركية. قال هنا او يدعو غيره هنا اشكال المؤلف رحمه الله تعالى

34
00:12:17.200 --> 00:12:46.050
ذكر الاستغاثة وعقبها بالدعاء والدعاء والاستغاثة بينهما عموم وخصوص فلماذا ذكر الاستغاثة ثم ذكر الدعاء يقول ذكرهما لان الاستغاثة اخص وهي تكون مع اضطرار الاستغاثة هي دعاء مع اضطرار. لا يكون الاستغاثة الا من مكروب

35
00:12:46.300 --> 00:13:05.850
بخلاف الدعاء فانه يكون من مكروب ويكون من غير مكروب. فقد يدعو الانسان ربه بالرزق وهو ما يأكل ويشرب وما يسكن وهو يطلب الزيادة من ذلك. قد يدعو الله عز وجل بالولد وعنده ذرية

36
00:13:05.950 --> 00:13:28.650
فهو ليس مكروبا حتى يدعو الله بهذا الدعاء لكن المستغاث هو الذي يدعو مع كرب نزل به فيكون بينهما عموم وخصوص بل الدعاء اعم من الاستغاثة والاستغاثة اخص فيكون ذكره الدعاء من باب ذكر العام بعد من باب ذكر العام بعد الخاص

37
00:13:28.700 --> 00:13:52.450
فالاستغاثة دعاء والدعاء دعاء لكن الاستغاثة دعاء معها شدة واضطرار ومعها كرب فقد يقول قال ان ان الامر الشركي هو الاستغاثة اما الدعاء فلا يدخل في هذا المعنى وذلك ان الدعاء ينقسم الى قسمين. الدعاء ينقسم الى قسمين. دعاء شركي

38
00:13:52.550 --> 00:14:10.350
ودعاء مباح اما الدعاء الشركي فهو من يسأل غير الله عز وجل سؤال رغبة ورهبة وخشوع وذل فيما لا يقدر عليه الا الله او فيما من خصائص الله او فيما

39
00:14:11.300 --> 00:14:37.100
او فيما آآ او يدعو شخصا غير حي ولا حاضر. هذا يكون دعاء شركي. الدعاء الذي ليس بشركي من يدعو رجلا لطعامه يقول هذا دعدعة لكنه دعاء مباح واذا دعاك فاجبه. واذا دعاك فاجبه. انت تدعو رجلا يا فلان وتناديه. نقول هذا الدعاء مباح. لانه لم

40
00:14:37.100 --> 00:14:55.350
اقترن معه لا ذل ولا خظوع ولا رهبة ولا فيما هو من خصائص الله عز وجل ومراد المؤلف رحمه الله تعالى بذكر الدعاء بعد الاستغاثة النوع الاول الذي يكون فيه الذل والخضوع والرهبة والرغبة

41
00:14:55.450 --> 00:15:15.400
لغير الله عز وجل فيما هو من خصائص الله سبحانه وتعالى وذلك ان كثيرا من القبوريين والمشركين يقولون ان سؤال الاموات ليس بدعاء وانما هو نداء فكما انك تنادي الحي انت كذلك تنادي الميت وهذا قول باطل

42
00:15:15.700 --> 00:15:41.950
فان الدعاء يطلق على النداء والنداء يطلق على الدعاء فزكريا نادى ربه ونداءك عليه شيء على ان يرزقه الولد وان يرزقه صلاح الزوجة. فنادى ربه فالنداء دعاء والدعاء نداء. ولكن يكون الدعاء او النداء شركا اكبر اذا اختلت الشروط الاربعة السابقة

43
00:15:42.900 --> 00:16:00.100
فاذا دعا آآ مخلوقا فيما هو من خصائص الله يكون مشرك دعا مخلوقا فيما لا يقدر عليه الا الله عز وجل فهو ايضا مشرك دعا مخلوقا وهو وهو وهو ميت

44
00:16:00.200 --> 00:16:18.050
يكون مشركا الشرك الاكبر دعا مخلوقا وهو غائب لا يسمعه ولا يبلغ دعاءه فانه يكون من الشرك الاكبر. اذا كما ذكرنا بباب الاستغاثة نذكره ايضا في الدعاء. الدعاء ينقسم الى قسمين من جهة نوعه

45
00:16:18.350 --> 00:16:50.050
دعاء عبادة ودعاء مسألة دعاء عبادة ودعاء مسألة ودعاء العبادة والمسألة بينهما تلازم وتظمن فدعاء المسألة دعاء المسألة يستلزم دعاء العبادة ودعاء العبادة يتضمن دعاء المسألة. توضيح ذلك اولا دعاء دعاء المسألة هو الذي يتعلق باللسان

46
00:16:50.050 --> 00:17:07.400
يتعلق باللسان في قولك يا رب يا الله اللهم اغفر لي اللهم ارحمني تسأل ربك ما تريده منه سبحانه وتعالى يسمى اما دعاء مسألة فانت تسأله وتطلب منه. هذا يسمى دعاء مسألة

47
00:17:08.000 --> 00:17:35.200
اما دعاء العبادة فهي جميع الافعال والاعمال التي يعملها العبد تسمى دعاء عبادة فالمصلي داعي والصائم داعي والمزكي داعي لكن دعاءه دعاء عبادة وهو متظمن لدعاء المسألة. ووجه تظمنه لذلك انه ما صلى الا وهو

48
00:17:35.200 --> 00:17:50.300
هو يسأل المصلي يرجو اي ويسأل اي شيء يسأل الجنة ويعوذ بالله من النار كما قال والله يا رسول الله ما احسن دندنتك ودندنة معاذ قال ما تقول انت؟ قال اسأل الله الجنة واعوذ بالله من قال حولها ندندن

49
00:17:50.400 --> 00:18:10.400
فالمصلي حقيقة ما صلى الا وهو يرجو ان ينجو من عذاب الله وان ينال رحمة الله سبحانه وتعالى. المزكي الصائم الحاج المجاهد اي عمل صالح تعمله فانت حقيقة ترجو بهذا وتدعو وتدعو الله بهذا العمل ان يثيبك عليه الجنة وان ينجيك به

50
00:18:10.400 --> 00:18:37.800
من النار من النار والعذاب. هذا هو دعاء العبادة. وكلا النوعين دعاء العبادة ودعاء المسألة لا تصرف الا لله عز وجل. لا تصرف الا لله. كما قال تعالى ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي. فجعل الدعاء هو العبادة. جعل الدعاء هو العبادة. وقد جاء في

51
00:18:37.800 --> 00:18:57.800
ابن نعمان ابن بشير عند عند الترمذي وغيره باسناد صحيح انه قال الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة اذا مراد المؤلف بذكر هذين اه الامرين هو ان صرف الاستغاثة او صرف الدعاء لغير الله عز وجل فانه يكون من الشرك الاكبر

52
00:18:57.800 --> 00:19:13.050
المخرج من دائرة الاسلام ثم اخذ يذكر الادلة على ذلك. فذكر اولا قول الله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. فان فعلت فانك اذا من الظالمين

53
00:19:13.250 --> 00:19:36.500
هذه الاية ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب ليبين ان سؤال غير الله ودعاء غير الله باي انواع الدعاء انه اعظم الظلم انه اعظم الظلم وان اعظم الظلم الذي اخبر الله عز وجل به ان انه اي شيء؟ ان الشرك

54
00:19:36.600 --> 00:19:52.000
لظلم عظيم فاعظم الظلم هو ان تشرك بالله عز وجل فانت عندما تدعو غير الله وتسأل غير الله عز وجل فانك من الظالمين فانك من الظالمين الواقعين في اعظم الظلم

55
00:19:52.050 --> 00:20:15.200
والمراد بالظلم هنا الشرك بالله عز وجل الشرك بالله عز وجل. وقول ولا تدعو ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا ايضرك هذا نهي نهي من الله عز وجل افاد افاد العموم اي لا تجوز لك ان تدعو غير الله عز وجل فيما هو

56
00:20:15.200 --> 00:20:34.400
من خصائص الله سبحانه وتعالى وفيما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى. ومن صرف هذا الدعاء لغير الله فانه مشركا كافرا بالله عز وجل. ذكر هنا قيدا وهذا القيد قيد غير معتبر

57
00:20:34.550 --> 00:21:01.050
في هذه لا وانما المراد يحكي الواقع. القيد هنا ليس قيدا مشروطا او معتبرا. اذا وجد النفع والضر الدعاء وجاز وانما وانما القيد هنا اي قيد؟ وانما القيد هنا ما لا ينفعك ولا يضرك. نقول القيد هنا يحكي الواقع. القيد هنا يحكي الواقع. فكل من دعي من دون الله. فواقع

58
00:21:01.050 --> 00:21:23.200
ايش لا ينفع ولا يضر واقعه لا ينفع ولا يضر ولو قال شخص انا دعوت فلانة من الاولياء والاموات فنفعني ودعوا وتركت دعوته وتركت دعوته فضرني هل نقول ان الله اباح ذلك اذا كان المدعو او الداعي يظن في من دعا انه ينفع او يضر

59
00:21:23.600 --> 00:21:43.600
نقول لا وانما القيد هنا المراد به واقع ذلك المدعو ايا كان ذلك المدعو فانه لا ينفع ولا يظر لا ينفع ولا لان النفع والضر بيد من؟ بيد الله عز وجل كما جاء في حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه انه قال واعلم ان الامة لو اجتمعت

60
00:21:43.600 --> 00:22:04.050
كلها لو ان الام لو ان الامة اجتمعت كلها على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك ولو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك رفعت الاقلام وجفت الصحف فالخلق كلهم

61
00:22:04.050 --> 00:22:24.050
هم لا يستطيعونك نفعا جلبا ولا يستطيعون دفع ضر نزل بك لان الامر بيد الله سبحانه وتعالى وهو الذي يحركه فقول هنا ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك اي حالهم حال العاجز الذي لا ينفع ولا يضر

62
00:22:24.050 --> 00:22:44.100
فان فعلت وخالفت فانك من الظالمين. هنا اشكال هل هذا الخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم اول او الخطاب لامته ودخل هو تبعا او ان انه لم يدخل الصحيح في هذه المسألة ان الخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم وكل امته ان الخطاب محمد

63
00:22:44.100 --> 00:23:04.100
وسلم وكل امته فالخطاب له ولامته صلى الله عليه وسلم. فان كان الخطاب له ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فانه وان خاطبه بذلك فان المراد به امته صلى الله عليه وسلم والله عصمه عصمه من هذا الفعل وانما

64
00:23:04.100 --> 00:23:24.100
نبه عليه من باب تنبيه غيره سبحانه وتعالى فيخاطب بهذا الخطاب محمد صلى الله عليه وسلم ويخاطب به غيره من جميع الخلق كما قال تعالى يا ايها النبي اتق الله فقوله اتق الله ليس خاصا بمحمد صلى الله عليه وسلم وانما ولجميع الامة ان

65
00:23:24.100 --> 00:23:45.750
اتقوا الله سبحانه وتعالى وكذلك هنا يقول ولا تدعوا من دون الله لمحمد صلى الله عليه وسلم هو ايضا خطاب لجميع الامة الا تدعو غير الله عز وجل جل ايضا ذكر هنا وان يمسسك الله بضر اي ضر ينزل بك ايا كان ذلك الظر لانه لان الظر هنا نكرة

66
00:23:45.750 --> 00:24:05.700
في سياق الشرط. وانك اذا جاء في سياق الشرطة فادت فاي ضر ينزل بالعبد صغيرا كان او كبيرا فان الدافع له هو من؟ هو الله سبحانه وتعالى. فلا كاشف له ولا رافع له ولا دافع له الا الله سبحانه وتعالى

67
00:24:05.700 --> 00:24:32.100
آآ نكتة ان العباد يلزم ان العبد يحتاج ان يربط قلبه دائما بالله عز وجل وان يتعلق بربه في دفع الاضرار وفي جلب المنافع خاصة في هذه الايام التي تشيع فيها الشائعات انتشار الامراض والاوبئة وما شابه ذلك فاصبح الناس

68
00:24:32.100 --> 00:24:47.700
تعلق قلوبهم بالاسباب اعظم من تعلقهم بالله عز وجل واعظم من تعلقهم ولجوئهم الى الله سبحانه وتعالى. فترى الناس يتخبطون في فعل الاسباب دون اعتماد على الله عز وجل ودون

69
00:24:47.700 --> 00:25:07.700
توكل على الله سبحانه وتعالى فان الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى ورسوله يقول لا عدوى ولا طيرة. فالامراض لا تنتقل بذاتها ولا تنتقل بارادتها. وانما الذي ينقلها هو الله سبحانه وتعالى. ومراده لا عدوى اي

70
00:25:07.700 --> 00:25:27.700
ان الامراض لا تنتقل بنفسها ولا يعني ذلك ان العبد لا يأخذ بالاسباب يأخذ بالاسباب من باب انها اسباب ومن باب ان نتوكل على الله عز وجل في فعلها لا في الاعتماد عليها. فالقلوب لا بد ان تتعلق بربها وان تثق بالله عز وجل وتتوكل

71
00:25:27.700 --> 00:25:47.700
كل عليه وتؤمن بالله سبحانه وتعالى انه لن يضرها ولن يصيبها الا ما كتب الله لها. قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا وكلما عظم توكل العبد على الله عز وجل كلما عظم حفظ الله له ورعايته له سبحانه وتعالى. وكلما كان العبد

72
00:25:47.700 --> 00:26:07.700
ملتفتا الى الاسباب وناظرا لها ومعتمدا عليها الا كان اول ما يخذله ذلك الالتفات ذلك الاعتماد اذا قرأنا مثل هذه الايات ونظرنا فيها وانه وان يمسسنا الله بظر فلا كاشف له الا هو عظم

73
00:26:07.700 --> 00:26:30.700
في القلوب التوكل على الله عز وجل والايمان به سبحانه وتعالى اذا هذه هي الاية الاولى وسياقها واضح انه لا ينفع ولا يضر الا ربنا سبحانه وتعالى. قال ايضا وقوله تعالى ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا. فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له

74
00:26:31.300 --> 00:26:53.300
اليه ترجعون. مناسبة هذه الاية ان كل من سوى الله سبحانه وتعالى فانه لا ينفع ولا يضر والمدعو يدعى لامور. المدعو يدعى لامور. اما يدعى لدفع ضر او لمنعه واما يدعى لجلب نفع

75
00:26:53.800 --> 00:27:17.650
لجلب نفع فهو اما ان يكون مالك ان يعطيك واما ان يكون له قوة ان يدفع ويمنع ما ينزل بك وهذه او هاتان الخصلتان جلب النفع ودفع الضر ملكا لله عز وجل لا يملكه الا ربنا سبحانه وتعالى. وان ملك الله عز وجل بعض خلقه شيئا من تلك الاسباب

76
00:27:17.700 --> 00:27:36.250
فانه لا يتصرف بذاته وانما الذي يصرفه ومن هو الله سبحانه وتعالى. فالخلق قلوبهم كلها بيد الله عز وجل هو الذي يعطي وهو الذي يمنع وهو الذي يرفع وهو الذي يخفض وهو الذي يقبض سبحانه وتعالى وهو الذي يبسط

77
00:27:36.400 --> 00:27:50.300
فمن يطلب الرزق من المخلوق فانه مشرك بالله عز وجل فان الرزق ملكا لله عز وجل لا يطلب الا منه. لكن لو طلب من مخلوق ان يعطيه مالا وذلك المخلوق حي

78
00:27:50.300 --> 00:28:02.200
الحاضر القادر وان الله سبحانه وتعالى هو الذي ملكه ذلك المال يعطيه فنقول لا حرج ان يقول فقير لغني اعطني من مال الله الذي اعطاك اعطني من هذا الرزق الذي معك

79
00:28:02.200 --> 00:28:18.500
فان هذا لا حرج فيه. اما الرزق الذي هو صفة لله عز وجل وهو الذي يقسمه على عباده فلا يطلب الا الا من الله سبحانه وتعالى لا يطلب الا من الله عز وجل. واذا قال تعالى

80
00:28:18.750 --> 00:28:32.950
ان الذين تعبدون من دون الله وهنا غاية بين لفظ الدعاء ولفظ العبادة فان تعبدوا بمعنى اي شيء تدعون اكثر ما وقع فيه المشركون في طلب الهتهم عند اي شيء

81
00:28:33.050 --> 00:28:53.050
الدعاء فعبر الله عز وجل عن الدعاء بالعبادة. ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا. وكان اهل اهل الجاهلية والمشركون في كل زمان انما يطلبون من اولئك الاولياء واولئك الاصنام وتلك الامداد او ما شابه ذلك الطموح شيء اما يطلبون

82
00:28:53.050 --> 00:29:14.200
رزقا يهبونه لهم واما يطلبون نفعا يحصلونه بهم او ضرا يدفعونه عنهم. فهذا هو حالهم هو كله دعاء ليس لا يغير الدعاء اما السجود او الذبح والا اكثر اعمالهم واكثر اكثر اعمالهم وعبادتهم عند القبور والاولياء اي شيء

83
00:29:14.350 --> 00:29:36.150
هي دعاؤهم وسؤالهم. واذا قال تعالى ان الذين تعبدون من دون الله اي تدعونهم لا يملكون لكم رزقا. والعباد اي دعاء هنا دعاء العبادة دعاء العبادة ويتضمن الصلاة يتضمن الطواف يتضمن الذبح كل هذا يدخل في معنى تعبدون من

84
00:29:36.150 --> 00:29:53.700
دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق. هنا قال فابتغوا عند الله الرزق ولم يقل فابتغوا الرزق عند الله وش الفرق بينهما فابتغوا الرزق عند الله فابتغوا عند الله الرزق. ها

85
00:29:56.050 --> 00:30:14.850
تفيد الحصر ان الرزق لا يبتغ الا عند من الا عند الله عز وجل فحصر فحصر وقصر طلب الرزق على من على الله سبحانه وتعالى. اذا مناسبتها واضحة انه لا يدعى ولا يرجى ولا يستغاث ولا يسأل ولا يعبد الا من ملك

86
00:30:14.850 --> 00:30:34.500
كالنفع والضر وهو ربنا سبحانه وتعالى فكل ما سوى الله لا يملك نفعا ولا ضرا. قال ايضا ومنها قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. الاية. هنا قوله ومن اضل. ومن اضل هنا

87
00:30:35.250 --> 00:31:03.250
توفي اي لا اضل ليس هناك احد اضل من هذا الرجل ليس هناك احد لا اضل من هذا الرجل فلا احد اظل ممن يدعو غير الله عز وجل فقوله ومن اضل اي لا اضل من هذا الذي يدعو غير الله عز وجل. ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له

88
00:31:03.250 --> 00:31:29.400
اولا ذلك الجاهل وذلك الظال الذي هو اعظم الناس ضلالا تخبط في شبهات كثيرة وفي ضلالات كثيرة. اولا ان الذي يدعوه لا يستجيب له نفى الله عز وجل ذلك المدعو الاستجابة. وهذا يتعلق بالاموات بالاوثان بالاحجار. او يتعلق بالاحياء فتكون استجابة

89
00:31:29.400 --> 00:31:47.350
فاستجابة نفع اما استجابة سماع فهي متعلقة بالاموات والاحجار والاشجار فانهم لا يسمعون فاول وصف في هذا الضال انه يدعو من لا يستجيب له او من لا يستجيب له اما استجابة سماع او استجابة

90
00:31:47.750 --> 00:32:08.200
اجابة اما استجابة سماع او استجابة اجابة نفاها الله عز وجل عنه. قال ثانيا وهم عن دعائهم غافلون. هذا وصف اخر ان ذلك المدعو غافل ولا يعلم ان فلانا يدعوه

91
00:32:08.300 --> 00:32:29.150
او ان فلانا يسأله وهذي من عظم الحماقة والجهل في ذلك المديون. تدعو شخص لا يسمعك. تدعو شخص لا يجيبك. تدعو شخص لا يستجيب لك. تدعو شخصا لا لا يستطيع ان ينفع نفسه فينفع غيره فهو غافل عنك لا يسمع ولا يستجيب

92
00:32:29.500 --> 00:32:56.850
وثالثا انه يوم القيامة يعاديك ويتبرأ منك ويكفر بدعائك ويكفر بسؤالك. وتصبح عدوا له يوم القيامة اذا خمسة امور انه لا يستجيب لاستجلاء لا استجابة سماع ولا استجابة اجابة. ثانيا انه غافل. ثالثا انه

93
00:32:56.850 --> 00:33:21.050
لا ينفع ورابعا انه لا يظر. وخامسا انه سيكون عدوا يوم القيامة لك. ويتبرأ منك وينادي ربك ان يلقيك في نار جهنم ينادي يقول يا ربي هذا الذي كان يدعوني ويسألني وانا ابرأ اليك من كفره ودعائه وسؤاله فيسأل الله ان يولجه

94
00:33:21.050 --> 00:33:40.100
النار يدخله النار فيكون له عدوا وخصيما وخصما بين يدي الله عز وجل لانه دعاه وسأله. والمدعو لا يخرج عن حالة اما ان يكون راضيا بهذا الدعاء وراضيا بتلك العبادة فهو كافر بالله عز وجل وحكمه حكم ذلك الداعي

95
00:33:40.350 --> 00:34:00.350
واما ان يكون كارها غير راضي وكافرا بذلك وكافر بذلك بالداعي وبتلك الدعوة فيكون عندئذ لا ذنب يلحقه ولا جرم عليه بدعاء غيري له كما يفعل بعيسى عليه السلام وكما يفعل بالاولياء والصالحين يتبرأون الى الله عز وجل

96
00:34:00.350 --> 00:34:37.300
من هذه الدعوات الاية التي بعدها قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه. ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض مناسبة هذه الاية ايضا انه لا يكشف الظر ولا يرفعه ولا يجيب دعوة المضطرين لمن؟ الا الله سبحانه وتعالى. فاذا كان كذلك فطلب كشف الظر من غير

97
00:34:37.300 --> 00:34:58.250
الله عز وجل والاستغاثة بهم من الشرك الاكبر المنافي للتوحيد وهذا المقام مقام الاضطرار يوحد فيه حتى المشركين قيمة هذا المقام مقام الاضطرار يوحد به حتى المشركين يوحدون في هذا في هذا في هذا في هذه الحال. فاذا

98
00:34:58.250 --> 00:35:19.600
في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. في مقام الاضطرار يوحد المشرك بالله عز وجل ولا يشرك به. وفي مقام الرخاء والسعة يدعو الاولياء والصالحين والاحجار والاشجار. فالله في هذا يخبر انه لا يجيب المضطر. ولا يكشف دعاءه ولا

99
00:35:19.600 --> 00:35:40.850
يزيل همه الا الله سبحانه وتعالى. وقد يشكل هنا ان بعض دعاة الاموات والقبور والاولياء والصالحين يقول دعونا الاولياء والصالحين واضطررنا اليهم فكشفوا ضرنا ورفعوا البلاء عنا هذا الجواب عليه اولا ان الذي كشف هو من

100
00:35:40.900 --> 00:35:54.650
هو الله سبحانه وتعالى والذي رفعه هو الله سبحانه وتعالى. وذلك لامرين يعني لماذا استجيب لمثل هذا؟ لماذا استجيب؟ نقول استجيب دعاءه مع انه مشرك بالله مع انه مشرك بالله الشرك الاكبر لامور

101
00:35:54.800 --> 00:36:12.250
الامر الاول اما ان يكون من باب زيادة البلاء عليه وزيادة وزيادة الافتتان له وزيادة الافتتان له بهذا المدعو الذي دعاه من دون الله عز وجل فيكون هذا عقوبة له باعراظ عن عن

102
00:36:12.250 --> 00:36:34.800
توحيد الله عز وجل فلما اعرض ابتلاه الله عز مثل هذا البلاء العظيم. هذا من اعظم البلاء وهذا من اعظم العقوبات ان يزداد العبد طغيانا ويزين له عمله ويزين له عمله. فلما نسوا ما فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. اذا انفتح الله لما تركوا

103
00:36:35.200 --> 00:36:58.400
الامر الثاني انه استجيب له لما قام في قلبه من الخضوع والذل والانكسار والالحاح اضطرار في كشف هذا الامر فالله سبحانه وتعالى يستجيب دعوة المضطر حتى لو كان كافرا حتى لو كان كافرا. الكفرة اذا استغاثوا وطلبوا السقيا

104
00:36:58.400 --> 00:37:15.450
مع شدة حاجته الى ذلك ويكون في تركها هلاكهم فان الله يغيثهم. والله يسقيهم لان الله خلقهم ومتكفل بارزاقهم سبحانه وتعالى فاستجيب لهم من باب شيء من باب اضطرارهم وحاجتهم وشدة

105
00:37:15.450 --> 00:37:33.400
وقع في قلوبهم من الاضطرار في كشف ذلك الظر في كشف ذلك الظر. ذكر عند اهل العلم. اذا لا يجيب المضطر ولا يكشف السوء الا الله عز وجل وكل من سوى الله سبحانه وتعالى فلا يملك مثقال حبة من خردل

106
00:37:33.700 --> 00:37:55.850
لا يملك شيئا بل لا يملك اقل من ذلك. ختم الباب رحمه الله تعالى بحديث رواه الطبراني انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق. هذا الحديث اه ذكر الشيخ رحمه الله تعالى انه رواه الطبراني

107
00:37:56.950 --> 00:38:16.800
وقد ذكر ذلك الهيث في مجمع الزوائد وعزاه الى الطبراني لان هذا الحديث لم يوجد باسناد الطبراني لعدم وجود وجود اه الموضع او وجود الكتاب الذي فيه هذا الحديث. فكأنه من الاجزاء المفقودة التي لم يجدها او لم يجدها اه اهل العلم

108
00:38:16.850 --> 00:38:33.250
الا ان هذا الحديث رواه الامام احمد باسناده بنفس الاسناد من طريق عبد الله بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي ابن رباح عن رجل عن عباد ابن الصامت رضي الله تعالى عنه

109
00:38:33.650 --> 00:38:45.600
رواه الامام احمد من طريق بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح اللخم عن رجل سمع عن رجل سمع عبادة الصنم انه قال قالوا قوموا بنا يعني

110
00:38:45.600 --> 00:39:05.350
قالوا اه ذكر الحديث لكن بلفظ اخر والاسناد واحد وهذا الحديث في اسناده علتان العلة الاولى جهالة الراوي بين عباد وبين علي ابن رباح وهذا يضعف به الحديث والشاب الاخر والعلة الاخرى ان فيه عبد الله بن لهيعة

111
00:39:05.650 --> 00:39:25.900
وعبدالله بن لهيعة الصحيح انه ضعيف لكن هذا الحديث ساقه شيخ الاسلام لان معناه تدل عليها تدل عليه النصوص وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية ايضا في رده على البكري في كتاب الاستغاثة ذكر هذا الحديث واحتج به رحمه وتعالى مع

112
00:39:25.900 --> 00:39:48.100
لانه موافق لاصول الكتاب والسنة فان الاستغاثة لا تكون الا بمن الا بالله عز وجل. فالحديث وان كان اسناده ضعيف فان معناه صحيح وهنا في قوله صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي هذه المناسبة. مناسبة هذا الحي كتاب التوحيد انه لا يستغاث

113
00:39:48.100 --> 00:40:09.950
بالله في انه لا يستغاث اه بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله او هو في او مما هو من خصائص الله عز وجل فيكون الاستغاثة بغير الله فيما لا يملكه الا الله او هو من خصائص الله فهو يكون من الشرك الاكبر

114
00:40:09.950 --> 00:40:25.100
المنافي للتوحيد. اذا هذي مناسبة هذا الحديث. هنا قوله صلى الله عليه وسلم فانه لا يستغاث بي قوله لا يستغاث به. هنا نفى النبي صلى الله عليه وسلم الاستغاثة اختلف اهل العلم في هذا النفي

115
00:40:25.600 --> 00:40:44.900
هل هو على الاطلاق اي لا يستغاث بي ابدا وانما الذي يستغاث به ربنا سبحانه وتعالى في كل صغيرة وكبيرة اولى فقال بعضهم ان هذا ان هذه الاستغاثة هل هي مطلقة؟ قالوا ليست مطلقة

116
00:40:45.150 --> 00:41:00.400
وانما تحمل على امرين. الاستغاثة ليست مطلقة. لماذا لم نقل انها مطلقة من يعرف لماذا؟ لم نقل ان قوله صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بهن على اطلاقها. وانه لا يستغاث الا بالله

117
00:41:02.950 --> 00:41:19.200
نفسي استطيع ان يامر بقتله ويستطيع ان يأمر بسجنه ويستطيع ان يسلم صاحب صاحب يعني اه لك قوة وصاحب اه شوكة وعنده دولة وعنده امة يستطيع ان يأمر وينهى صلى الله عليه وسلم

118
00:41:19.300 --> 00:41:39.800
لكن قوله لا يستغاث ما المراد بهذه قال لا هل نحمل على اطلاقه؟ انه لا يستغاث بمطلقا ثبت في القرآن انما فاستغاثه الذي من شيعته فاثبت الله ان ان موسى استغيث به واغاث موسى من استغاثه ايضا. فكيف يقال لا يستغاث بي والله

119
00:41:39.800 --> 00:41:54.000
ذكر استغاثة اصحاب الاسراء بموسى عليه السلام وهذه استغاثة جائزة عند عامة اهل العلم بل هي بالاتفاق. اذا اصبح لا يستغاث به ليس على اطلاقه. انما يراد اما ان يراد بهذا الاطلاق الخصوص

120
00:41:54.000 --> 00:42:14.000
اي لا يستغاث بي. هذه الحالة الاولى. الحالة الاولى اما ان يكون المعنى لا يستغاث به فيراد بهذا العام معنى خاص وهو لا بي فيما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى او فيما هو من خصائص الله فيكون هذا الذي نفاه. الامر الثاني ان قول لا يستغاث بي

121
00:42:14.000 --> 00:42:37.550
على وجه التأدب على وجه التأدب وتحقيق الكمال لله عز وجل وحماية لجناب التوحيد اما من باب التأدب اما من باب ان الاستغاثة كلها تكون لمن بالله عز وهذا كمال التوحيد واما من باب سد الذرائع. لان الاستغاثة به قد تفضي

122
00:42:37.600 --> 00:42:57.600
ان يستغاث بي بالاستغاثة الشركية. فالنبي صلى الله عليه وسلم اغلق هذا الباب وسده ان يستغاث بمطلقا وقال لو لا يستغاث وانما يستغاث بالله وهذا من باب تحقيق كمال التوحيد لله ومن باب الادب مع الله عز وجل ومن باب سد الذرائع

123
00:42:57.600 --> 00:43:17.600
ان يستغاث به فيما لا يقدر عليه صلى الله عليه وسلم فيقع الناس في الشرك الاكبر وهذا الذي خافه صلى الله عليه وسلم قد وقع بعد موته وفي وفي الازمان المتقدمة من يستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم ويدعوه ويسأله ومع الاستغاثة برسول الله ان يقول يا رسول الله اغثني

124
00:43:17.600 --> 00:43:33.200
بهذه الاستغاثة وهذا هو السؤال فاذا سأله واستغاثه ودعاه وفي مع اضطرار والحاح يكون قد اشرك به الشرك الاكبر المخرج من دائرة التوحيد. والا هذا المنافق هو عبدالله بن ابي

125
00:43:33.400 --> 00:43:53.400
المنافق الذي هنا يعني اذى الصحابة واستغاثوا برسول الله صلى الله عليه وسلم من هو عبدالله ابن ابي ابن سلول ولا شك انه قادر على ان يدفعه علاقات على ان يأمر من يقتله ولكنه اراد ان يربي اصحاب عليه شيء على ان يدعو الله ويستغيث بالله عز وجل في دفعه وازالة ذلك المنافق

126
00:43:53.400 --> 00:44:03.400
وذلك ان عبد الله بن ويه كان يثير الشبهات على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤذيهم بمثل هذه الشبهات. هل يعني كان يأمر ان يقول لمحمد ائت بكذا

127
00:44:03.400 --> 00:44:24.100
ادعوه يقول كذا او اتركوه يفعل كذا فكان الصحابة ابو بكر الصديق يتأذى من هذه الشبهة التي كان يلقيها عبدالله بن ابي  عليه لعنة الله عز وجل فقالوا قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق الذي اذانا والمنافق هنا النفاق

128
00:44:24.100 --> 00:44:45.350
فقال نفاق العمل ونفاق الاعتقادي. وقد يطلق على الرجل وصف النفاق اذا ظهر منه علاماته كأن يظهر منه الاستهزاء بدين الله او التنقص لدين الله او التنقص لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعرفون بلحن القول فاذا

129
00:44:45.350 --> 00:45:05.350
سمعت من من يستهزئ بدين الله او يسخر بدين الله او يسخر باحكام الشريعة فاعلم انه منافق. وان اظهر الاسلام ولو بهذا الوصف اوصي بهذا الوصف بما اظهر فان الواصف لا يلام فان الواصف لا يلام وهذا الوصف يطلق عليه شيء على النفاق على

130
00:45:05.350 --> 00:45:25.350
الاعتقاد بشرط ان يكون ذلك الموصوف مظهرا لتلك الصفات التي تدل على نفاقه وعلى وعلى خبث آآ وخبيئته فاذا كان يعرف انه يستهزأ بدين الله ويسخر بالامن ويسخر بدين الله ويلمز اهل الدين ويستنقصهم ويصفهم

131
00:45:25.350 --> 00:45:46.700
اوصاف آآ تصل الى جميعهم فان هذا علامة نفاق نسأل الله العافية والسلامة. آآ بعد ذلك ذكر مسائل المسألة الاولى فقوله انعطف الدعاء على الاستغاثة وقد ذكرنا هذا من باب عطف العام على الخاص فالاستغاثة اخص من جهة انها اي شيء دعاء مع

132
00:45:46.700 --> 00:46:00.300
اضطرار واما الادعاء فانه اعم من ذلك. قول تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك ذكرنا ان جميع من يدعى من دون الا فانه لا ينفع ولا يظر. وان معنى قوله

133
00:46:00.400 --> 00:46:13.350
ما لا ينفعك ويضرك انه من باب حكاية الواقع والحال لا من باب قيد وشرا واذا نفع وظر انه يدعى وانما يخبر الله عز وجل ان كل من دعا كل من دعي من دون الله فانه لا ينفع

134
00:46:13.350 --> 00:46:33.350
ولا يضر. ثالثا ان هذا هو الشرك الاكبر. الاستغاثة هي الشرك الاكبر. والاستغاثة ليس فيها شرك اصغر. ما ان قيث وتدعو غير الله فانت مشرك شركا اكبر مخرجا من دائرة الاسلام اما ان تقول اما ان تكون جائزة واما ان تكون شركا بالله

135
00:46:33.350 --> 00:46:51.700
وخروج من دائرة الاسلام. الرابعة ان اصلح الناس لو يفعله ارظاء لغير صار من الظالمين. اي من اصلح الناس في هذه الاية محمد صلى الله عليه وسلم والله يقول ولا تدعوا من دون الله

136
00:46:52.700 --> 00:47:06.050
ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك. فالنبي صلى الله عليه وسلم يخبر الله عز وجل عنه انه لو فعل ذاك وحاشاه وقد عصمه الله عز وجل لكاب الخاسرين لكان من الظالمين

137
00:47:06.050 --> 00:47:26.050
فاذا كان الخطاب لافضل الخلق واكرم الخلق من عصمه الله عز به الشرك الاكبر والاصغر يؤمر الا يفعل هذا من باب اولى من هو غير معصوم ومن هو تتخبطه الشبهات وتتخبطه الشهوات فيسأل الله دائما وابدا الثبات على دين الله عز وجل. المسألة السادسة

138
00:47:26.050 --> 00:47:46.050
سهل او الخامسة تفسير الاية التي بعدها اي نفس ما ذكرنا انه لا ينفع ولا يرجو لا ينفع ولا يضر الا الله وان الضر اذا مسنا فلا يرفعه ولا يكشفه الا الله سبحانه وتعالى. السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا

139
00:47:46.050 --> 00:48:02.800
الان يقول الشيخ وهذه فائدة ان الذي يدعو هؤلاء الذين لا ينفعوا يظرون من من اظرارهم ايظا انه لا يحصل بهم الفائدة. لا يحصل الفائدة الدنيوية فالذي يدعو الاموات ويسألهم ويتقرب اليهم لا ينفعون

140
00:48:02.800 --> 00:48:20.350
ولا يلمس منهم نفعا ولا ظر ولا ولو دعاهم ليل نهار ما استجابوا له. فهو خاص من جهة انه لا يجد مطلوبه وخاص من من جهة انه كافر بالله عز وجل خرج من دائرة الاسلام. الثامنة او السابعة الثامنة

141
00:48:20.550 --> 00:48:41.650
بس عندكم السابعة سقطت  التابعة ان طلب الرزق ذكرنا تفسير الاية  ان طلب الرزق لا لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه. اما الجنة فمن طلب من غير الله فهو مشرك شركا اكبر

142
00:48:41.950 --> 00:48:56.500
من طلب الجنة من غير الله فهو مشرك الشرك الاكبر لان الجنة ملك من ملك لله ولا تطلب الا من الله عز وجل. فمن طلب فمن طلب فهو من خصائص الله يكون بهذا الطلب خارج من دائرة الاسلام

143
00:48:56.550 --> 00:49:06.550
اه ذكر ايضا مسألة تفسير الاية التي الرابعة العائشة انه لا اضل ممن دعا الى الله اي ليس هناك احد اضل ممن هذا حاله وهو يدعو غير الله وهي واضحة

144
00:49:06.550 --> 00:49:25.300
الحادي عشر انه غافل عن دعائه اي ذلك المدعو والمسئول غافل لا يدري ان فلانا يدعوه ولا يدري ان ذلك الداعي يسأله فهو غافل. لا يدري عنه الحادي عشر والثاني عشر ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي. فاذا

145
00:49:25.300 --> 00:49:43.500
يوم القيامة ابغضه وعاداه وتبرأ منه لانه من اهل التوحيد وكل موحد شيلزمه يلزم كل يلزم اه كل موحد ان يتبرأ من الكفر ومن الشرك. وان يبغض الكفر وان يبغض الشرك

146
00:49:43.500 --> 00:50:00.650
فاذا احب الموحد كفرا او شركا كفر بالله عز وجل لو جاء شخص قال انا احب ان يشرك بالله لقل كفرت ولو قال انا احب ان يكفى بالله لقلنا ايضا كفر اذا احب الكفر. فاذا احب ورضي واقر به كفر بالله عز وجل. فلابد للموحد ان

147
00:50:00.650 --> 00:50:19.550
ليبغض ذلك الكفر وان يتبرأ منه وان يعاديه وان يتبرأ ويبغض ايضا ذلك المشرك والكافر قال بعد ذلك تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو. وهذا واضح لان الله سماها عبادة. ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم

148
00:50:19.550 --> 00:50:42.600
فدعاؤهم عبادة ودعاء عبادتهم دعاء. قول كفر المدعو بتلك العبادة كفر المدعو بتلك العبادة. ما معنى كفر المدعو بتلك العبادة ان الكبر هنا ان المدعو والمسئول يكفر بتلك العباد يتبرأ منها ويكفر بها ويقول هذه عبادة

149
00:50:42.600 --> 00:51:02.600
باطلة لا تجوز الا لمن؟ الا لله عز وجل وليس معناه انه يكفر هو. وان مراده ان المدعو الموحد يكفر بتلك العبادة صرفت له ويتبرأ منها ويعادي من فعلها ويكفره اذا كان حيا واذا كان ميتا غائبا فانه يوم

150
00:51:02.600 --> 00:51:22.800
القيام يتبرأ من ذلك المعبود ويعاديه ويبغضه ويكفر بتلك العبادة التي صرفت له. الخامس عشر هي سبب كوني اضل الناس اي شيء انه يدعو غير الله عز وجل. ليس ليس المراد انه يدعو من لا ينفع ولا يظره لان هذا هو الحاصل. وانما

151
00:51:22.800 --> 00:51:41.250
بانه اضل الخلق لانه صرف العبادة لغير الله عز وجل. فكل من صرف العبادة لغير الله فهو اضل الخلق واجهل الخلق واظلم خلقي لانه صرف حقا لله عز وجل لغير الله سبحانه وتعالى. السادسة عشر او

152
00:51:41.800 --> 00:52:04.700
تفسير الاية التي ذكرناها وهي معنى ما ذكره قبل ذلك. السابع عشر الامر العجيب وهو اقرار عبث الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله وهذي احد القواعد الاربع التي جمعها شيخ الاسلام ابن تيمية شيخ الاسلام ابن عبد الوهاب في كتاب القواعد ان مشرك زماننا اغلظ

153
00:52:04.700 --> 00:52:25.750
شركا وكفرا من مشركي زمان النبي صلى الله عليه وسلم فاهل فاهل الشرك الاول والزمن الاول كان شركهم اقل من جهتين من جهة الكم ومن جهة الكيف. اما من جهة الكم وهو المراد هنا انهم لا يشركون انهم لا يشركون بالله الا في زمن

154
00:52:25.750 --> 00:52:49.500
الرخاء اما في وقت الاضطرار والشدة فيوحدون الله عز وجل وهذا الذي قصده انه لا يجيب المضطر الا الله فهم يعتقدون ويقرون بان وقت الاضطرار والالحاح ووقت والشدائد لا يجيب فيها الا الا الله. اما اللات والعزى ومنات فهذه تدعى في وقت الرخاء. لا في وقت الشدائد. اما كفار

155
00:52:49.500 --> 00:53:09.500
زماننا ومشرك زماننا فانهم يشركون في الرخاء والشدة فهم اكثر كما واكثر وايظا من جهة في الكيف هم اشد ومن جهة الكم هم اكثر. فمشرك العرب كانوا من جهة الكيفية يشركون باحجار باشجار باولياء

156
00:53:09.500 --> 00:53:27.800
صالحين ولا يشركون بفجرة وكفرة. اما مشرك زماننا فيشركون بالفجرة والكفرة والمشركين ويشركون باي احد فهم من جهة ان من يشرك به رجل صالح او او من لا يعصي الله عز وجل وان كان كافرا مشركا اخف ممن يشرك

157
00:53:27.900 --> 00:53:42.800
بفاجر او كافر او عدو لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. وكلاه مشرك كافر. المسألة الثامنة عشر حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله وذلك من قوله انه لا يستغاث بي

158
00:53:42.850 --> 00:53:59.200
فالناس عندما قال لا يستغاث باي رد شيء اراد ان يحمي جناب التوحيد وسدد رايع الشرك وسد كل وسيلة توصل الشرك الاكبر فقال له لا يستغاث به وانما يستغاث بالله. ثانيا انه من باب الادب مع

159
00:53:59.200 --> 00:54:12.326
الله وان كمال التوحيد الا يستغيث الا بمن الا بالله عز وجل. هذا الذي اراده والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد