﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فقد قال الامام المجلد رحمه الله تعالى

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
باب قول الله تعالى حتى اذا مت عن قلوبهم قالوا ماذا؟ قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
بقوله كانه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك. حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مشترك السمع ومشترق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان وصفه

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
سفيان بكفه فحرفها وبجد بين اصابعه. فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها الاخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكاهن وربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدركه فيكذب

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
معها مئة كذبة ويكذب معها مئة كذبة فيقال اليس قد قال لنا يوم؟ فيقال اليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء. وعن النواس بن شمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
وصلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر تكلم بالوحي اخذت السماوات منه رجفة او قال بعد خوفا من الله عز وجل. فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. ويكون اول من يرفع

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
جبريل فيكلمه الله من وحيه بما اراد ثم يمر جبريل على الملائكة كلما مر في سماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل؟ فيقول جبريل قال الحق وهو العلي الكبير. قال فيقولون كلهم مثلما قال جبريل

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
ينتهي جبريل بالوحي الى حيث امره الله عز وجل فيه مسائل. الاولى تفسير الاية. الثانية ما فيها من الحجة على ابطال خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الآية التي قيل فيها انها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب الثالثة

9
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
قوله تعالى قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة ان جبريل هو الذي يجيبهم ذلك بقوله قال كذا وكذا. السادسة ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل السابعة انه يقول لاهل السماوات

10
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
وفي كلهم لانهم يسألونه. الثامنة ان الغش يعم اهل السماوات كلهم التاسعة اتجاه السماوات بكلام الله العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي الى حيث امره الله الحادية عشرة ذكر اشراق الشياطين

11
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
الثانية عشرة صفة ركوب بعضهم بعضا. الثالثة عشرة ارسال الشهور. الرابعة عشرة انه تارة يملكه شهاب قبل ان يلقيها وتارة يلقيها في اذن وليه من العز قبل ان يدرك الخامسة عشرة. كون الكاهن يصدق كون

12
00:03:40.250 --> 00:04:00.250
يصدق بعض الاحيان السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة. السابعة عشرة انه لم يصدق ده المسطح السابعة عشرة انه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء

13
00:04:00.250 --> 00:04:20.250
عشرة قبول النفوس للباطل. كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمياه التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم الى بعض تلك كالكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشرون. اثبات الصفات خلافا للاشعرية المعطلة الحادية والعشرون التصريح

14
00:04:20.250 --> 00:04:50.250
بان تلك الرجفة والغشي كان خوفا من الله عز وجل الثانية والعشرون انهم يخرون الا سجدا. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هذا الباب تابع للباب الذي قبله. ففي الباب السابق ذكر رحمه الله تعالى

15
00:04:50.250 --> 00:05:14.550
ان الالهة التي تعبد من دون الله عز وجل لا تملك نفعا ولا ضرا. ولا تنصر نفسها ولا تستطيع نصر غيرها. وهذا على وجه العموم. ثم ثم بعد ذلك في هذا الباب خص نوعا من المعبودات التي عبدها اهل الجاهلية وهم الملائكة الذين

16
00:05:14.550 --> 00:05:34.550
وصفوهم بانهم بانهم بنات الله تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. فهذا الباب بالنسبة للمبل الذي قبله ومن باب الخاص بعد العام فلما عمم رحمه الله تعالى ان جميع الالهة التي تعبد من دون الله عز وجل لا تملك نفعا

17
00:05:34.550 --> 00:06:00.600
ولا ضر خصص في هذا الباب ان اشرف الخلق وهم ملائكة الله عز وجل على اختلاف طبقاتهم وعلى اختلاف منازلهم ووظائفهم من جبريل عليه السلام الى من هو دونه انهم ايضا لا يملكون شيئا انهم لا يملكون شيئا فابطل التعلق بهم. لان كثيرا من الناس

18
00:06:00.600 --> 00:06:20.600
يظن ان الملائكة متصرفة في هذا الكون. وان هي التي تفيض على العقول شيئا من المنافع والمضار. وهذا القول باطل وهو الذي اراده المؤلف رحمه الله تعالى اذا مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ان الملائكة الذين

19
00:06:20.600 --> 00:06:40.600
له المنزلة العالية عند الله عز وجل وهم اكرم خلق الله سبحانه وتعالى انهم لا يملكون نفعا ولا ضرا ان العبادة لا تصرف لهم. ومن صرف شيئا من العبادة لهم فقد اشرك بالله عز وجل. ووجه ذلك ان الله

20
00:06:40.600 --> 00:06:59.100
سبحانه وتعالى ذكر ان قلوبهم تفزع وذكر انهم يخضعون لله عز وجل فمن كان يفزع من الله عز وجل لا يفزع لغيره. هذا المخلوق وان عظم في خلقه وعظم في كرامته عند الله سبحانه

21
00:06:59.100 --> 00:07:19.100
وتعالى فهو يخاف الله ويفزع لكلام الله عز وجل ويصعق ويغشى عليه فكيف تدعوه وتطلب منه شيئا وتسأله من دون الله عز وجل. فبين في هذا الباب ان الملائكة خلق من خلق الله عز وجل

22
00:07:19.100 --> 00:07:39.100
انهم يعتريهم النقص ويعتريهم الضعف وانهم مربوبون لله عز وجل. هذا هو مناسبة الباب ان الملائكة لا ولا ولا تضر وان ليس لها من الامر شيء وان الامر كله لله عز وجل. والله نفى عن الملائكة

23
00:07:39.100 --> 00:07:59.100
اي شيء حتى الشفاعة ولا يملكون الشفاعة ثم ختم حتى اذا فزع عن قلوبهم اي انهم لا يملكون شيئا في السماوات وليس لهم شرك مع الله وليس لله منهم ظهير ولا يشفعون ثم ختم هذه الاية الدامغة لكل مشرك حتى اذا

24
00:07:59.100 --> 00:08:19.100
عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. اذا الملائكة لا ينفعون ولا يضرون. وهذا هو هذا الباب لكتاب التوحيد. اما مناسبته الذي من الباب الذي قبله فقد ذكرنا انه من باب الذكر الخاص بعد العام بعد ما عمم وبين حكم

25
00:08:19.100 --> 00:08:39.100
الاية تعبد من دون الله وانها لا تنفع ولا تضر ولا تملك قطميرا ولا نقيرا ولا فتيلا ولا تملك شيئا بتة عقب ايضا هنا بذكر الملائكة على وجه الخصوص انها لا تملك شيئا ولا تنفع ولا تضره. ذكر في هذا الباب قوله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا؟ قال

26
00:08:39.100 --> 00:08:53.850
قالوا الحق وهو العلي الكبير. هذه الاية في سورة سبأ والله سبحانه وتعالى قدم يديها لها بقوله والذين تدعون من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. وما لهم فيهما من

27
00:08:53.850 --> 00:09:13.850
شرك وماله منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير. في هذه الآية يدمغ ربنا سبحانه وتعالى كل تعلق يتعلق به مشرك

28
00:09:14.450 --> 00:09:32.100
فالمشرك عندما يتعلق بغير الله عز وجل فان المتعلق به لا يخرج عن اربعة احوال اما ان يملك والله نفى ملكه لا يملكون ذرة في السماوات ولا في الارض. اذا الملك نفاه الله عنهم. الامر

29
00:09:32.100 --> 00:09:48.850
اذا لم يملك ينتقل لاي شيء الى ان يكون شريك. مشاركا في هذا الملك فختم فقال الله عز وجل وليس له فيهما من شرك اي لا يملكون شيئا لاح ملكا ولا شراكة. الامر الثالث اذا لم يكن مالكا

30
00:09:48.850 --> 00:10:08.850
ولا شريكا لا بد ان يكون له واسطة له حاجة يستعين به ربنا سبحانه وتعالى يظاهر الله عز وجل فالله له فالله بحاجة المخلوق فقال وما له منهم من ظهير اي ليس هناك من يعاونه او يظاهره او هو ربنا سبحانه وتعالى بحاجة لهذا

31
00:10:08.850 --> 00:10:28.850
المخلوق. اذا لا يملك ولا وليس له شراكة ولا وليس هو معين لله عز وجل. اي ان الله بحاجة له بل ربنا سبحانه هذا هو المالك لكل شيء وليس لخلقه في ملكه شيء. وهو الذي ينفع ويضر ولا ينفعه ويضره احد من خلقه سبحانه وتعالى

32
00:10:28.850 --> 00:10:43.750
فلا يعين احد من خلقه نفى الله هذه الثلاث. الرابع ايضا التي نفاها الله عز وجل قد يتعلق القبور والمشرك بغير الله ان له جاه وان له منزلة فهو يطلب شفاعته عند الله فقال

33
00:10:43.750 --> 00:11:03.750
سبحانه وتعالى ولا تنفع الشفاعة اي حتى شفاعتهم وان كان لهم جاه ومنزلة لا تنفع الا بامرين ان يأذن الله وان يرضى الله عن المشفوع. فاذا لم يتحقق الاذن ولم تتحقق الشفاعة فانهم ليس لهم اي شيء. اذا

34
00:11:03.750 --> 00:11:23.750
يا ايها المشرك بالله عز وجل باي شيء تتعلق بهذه الالة من دون الله عز وجل وهي لا تملك وليس لها شراكة في ملك الله وليس الله بحاجة لها وليس لها شفاعة الا باذن الله سبحانه وتعالى ورضاه عن المشفوع فاصبحت لا تملك شيء بل زاد

35
00:11:23.750 --> 00:11:43.750
الله عز وجل هذا الوصف وصف حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ وفي هذا دلال عليه شيء على ضعف هذا مخلوق على ظعف هذا المخلوق فان القوي هو الذي لا يفزع ولا يصعق ولا يغشى والله سبحانه وتعالى يتعالى عن ذلك علوا كبيرا والالهة الحقة

36
00:11:43.750 --> 00:12:01.950
والالية الحق تتعالى ايضا عن ذلك ان تصعق او يغشى عليها او يصيبها فزع وليس هذا الا لله سبحانه وتعالى هذه الاية ابطلت كل تعلق يتعلق به المشركون او يتعلق به القبوريون

37
00:12:02.200 --> 00:12:21.050
في هذه الاية يبين ربنا سبحانه وتعالى شيئا من صفات الملائكة. الصفة الاولى ان لهم عقول باي من اي شيء اخذناها حتى اذا فزع عن قلوبهم. والقلوب محل اي شيء القلوب براد بها العقل اي انهم يعقلون

38
00:12:21.050 --> 00:12:41.050
اي انهم يعقلون ويفقهون ويسمعون ويبصرون عليهم سلام الله عز وجل. الامر الثاني انهم اجساد انهم اجساد ليست اطياف وان لهم حقيقة. وقد جاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها انه سبق انها قالت قال الرسول صلى الله عليه وسلم خلق الله الملائكة من نور

39
00:12:41.050 --> 00:13:01.050
هي خلقت من نور لكن لها اجساد تحس وتجس. ولكن الله اعطاهم شيئا من الخصائص. لا يشاركهم فيها غيرهم فهم لا يأكلون ولا يشربون ليس لهم اكل لا يأكل ولا يشربون وانما خلقوا كذلك بلا اكل ولا شرب

40
00:13:01.050 --> 00:13:21.050
كراع لي وهذا دلالة على شيء من كمالهم دلالة على شيء من كمالهم لان الاكل والشرب لا تعنيه شيء على الضعف. الامر الثالث انهم يعتريهم ما يعتري البشر من الخوف والفزع. وعندما تتصور خلق الملائكة وعظم خلقهم

41
00:13:21.350 --> 00:13:41.350
وثم تتصور هذا الفزع الذي يقع في قلوبهم علمت ان الله علي كبير سبحانه وتعالى. وان الله اكبر من كل شيء. جاء في انه جاء ابن عبد الله انه قال اذن الله لي ان ان اتكلم عن ملكا من الملائكة ما بين شحمة اذنه وعاتقه

42
00:13:41.350 --> 00:14:01.350
سبع مئة سنة اذا كان هذا ملك واحد ما بين شحمة اذنه الى عاتقه مسيرة سبع مئة سنة تقطع هذه المسافة ما بين شحمة اذنه الى عاتقه. وجاء في الصحيح انه عندما رأى جبريل عليه السلام رآه وقد سد الافق. قد سد الافق

43
00:14:01.350 --> 00:14:21.350
له ست مئة جناح يخرج منها الدر والياقوت والتهاوين. وهذا هو جبريل عليه السلام والملائكة لا يحصي عددهم الا ان الله سبحانه وتعالى قد جاء في ابي ذر عند ابي داوود باسناد جيد ان قال اطت السماء وحق لها ان تئض. ما فيها موضع شبر الا

44
00:14:21.350 --> 00:14:41.350
هو ملك ساجد وراكع. والملائكة جاء ان في وصف الملأ الكمبيون الذين يحملون عرش الرحمن سبحانه وتعالى. ان اقدامهم في تخوم الارض السفلى وان العرش على على رقابهم واكتافهم. هذا الخلق العظيم الذي وصفه الله بهذا الوصف العظيم الذي لو اراد

45
00:14:41.350 --> 00:15:01.350
احدهم ان يقبض الارض قبضها كلها بكفه ومع ذلك اذا تكلم الله عز وجل ارتجت السماوات كلها صعقت جميع من في السماوات حتى الملائكة بمجرد ان تسمع كلام ربنا سبحانه وتعالى تخر مغشيا عليها صعقة حتى اذا

46
00:15:01.350 --> 00:15:21.350
ففزعت قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ اي حتى اذا ارتفع الغشي وزال الصعق عنهم سألوا جبريل عليه السلام الذي اوطن بذلك الوحي فيقول قال الحق وهو العلي الكبير سبحانه وتعالى. هذه الصفات في هذه الملائكة مع يدل على تعظيم الله عز وجل. فكل

47
00:15:21.350 --> 00:15:41.350
استشعرت حقيقة الملائكة وعظم خلقهم وعظم فزعهم وخوف من الله عز وجل زاد كذلك خوفا من الله سبحانه وتعالى وزادك عظيما له ولذلك ختم الله الاية بقوله وهو العلي الكبير اي هو فوق كل شيء وعلي على كل شيء سبحانه وتعالى علي

48
00:15:41.350 --> 00:16:00.900
بذاته وعلي باسمائه علي بصفاته سبحانه وتعالى وهو مع علوه كبير سبحانه وتعالى لا يحاط ولا ولا قطيع العباد ان تحيط بكبره سبحانه وتعالى اذا كانت هذه الملائكة العظام الكبار التي بهذا الوصف الهائل العظيم

49
00:16:01.100 --> 00:16:21.100
تصعق وتفزع بمجرد سماع كلام الله عز وجل فكيف بهؤلاء البشر ومن هو دونهم ممن يتجرأ على معصية الله سبحانه وتعالى ويخالف امر الله سبحانه وتعالى وكل ما في الكون يعظم الله ويقدسه ويسبحه وما من شيء لا يسبح بحمده

50
00:16:21.100 --> 00:16:41.100
الا غبي بني ادم فهو الذي يتجرأ على معصية الله سبحانه وتعالى. اذا هذه الاية فيها دلالة على ان الملائكة لا تنفع ولا تضر عنا خلق ضعيف كخسائر خلق الله عز وجل. وان اعطوا من القوة ما اعطوا فانهم لا يملكون شيئا. ذكر دليلا على

51
00:16:41.100 --> 00:16:54.100
هذه الاية وهو ما اخرجه البخاري من طريق سفيان بن عيين اعلمه دينار عن عكرة عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. وقد اخرجه مسلم البخاري دون مسلم وفيه قال اذا قضى الله الامر في السماء

52
00:16:54.100 --> 00:17:24.100
ضربت الملائكة باجنحة باجنحتها خضعانا لقوله اي ذلا وانكسارا كانه كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى اذا فزع عن قلوبهم. اولا في هذا الحديث حذاء ذكرنا انه في البخاري ولم يخرجه مسلم لحال عكرمة عنده فانما مسلم لم يخرج العكرمة شيئا لكنه الصحيح انه ثقة وان وانه

53
00:17:24.100 --> 00:17:44.100
في مقام رفيع من العلم والحفظ والاتقان وقد اخذ عليه بعض المآخذ لكنه لا تضر من جانب روايته وقد رد كل ذلك الحاضر الحجر في فتحه في هديه فرد على كل ما قيل في عكرمة مولى ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه حافظ ثقة رحمه الله تعالى

54
00:17:44.100 --> 00:18:07.200
اول هذه المسائل ان الله سبحانه وتعالى يتكلم اذا قظى الله بالامر المراد بالقظاء هنا القظاء الكوني لان قظاء الله قظاء قضاء كوني وقضاء شرعي قضاء كوني وقضاء شرعي وكلاهما يتكلم الله عز وجل به سبحانه وتعالى. فالمراد

55
00:18:07.200 --> 00:18:27.200
القضاء الكوني لانه يعم الشرعي والكوني اذا قظى الله الامر في السماء فيشمل جميع ما يقظيه ربنا سبحانه وتعالى. وقظاء بكلامه فيتكلم سبحانه وتعالى وهذا مذهب اهل السنة ان الله يتكلم كلاما يليق بجلاله وان كلامه

56
00:18:27.200 --> 00:18:47.200
اقول بصوت وحرف وان كلامه له معنى وانه متعلق بمشيئته سبحانه وتعالى. وهذا محل اجماع بين اهل السنة ويخالف في ذلك الجهمية ومن وافقهم من المبتدعة والضلال. الامر الثاني ان الملائكة تسمع كلام

57
00:18:47.200 --> 00:19:14.950
الله عز وجل تسمع كلام الله سبحانه وتعالى. فاذا سمعت الكلام ذلت وخضعت وذكرنا انها تصعق الا يعلوها الغشي فاذا ذاك خضعت لاجنحته اي بسطت اجنحتها على الارض بسطت اجنحة عضو سقط على الارض بغشي العين فتصف اجنحتها حتى تملأ السماء غشيا وصعقا لكلام الله عز وجل وهذا على

58
00:19:14.950 --> 00:19:34.950
الخضوع والذل لله سبحانه وتعالى وقد وقد جاء في السنن ان الملائكة تضع اجنحتها خضعانا لطالب العلم. فهنا احتراما وتوقير طالب العلم وهناك ذلا وخضوعا وانكسارا لله عز وجل عندما تخضع وتضع اجنحتها لله عز وجل

59
00:19:34.950 --> 00:20:01.450
قالها بعد ذلك خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان. قوله كأنه سلسلة على صفوان اختلف اهل العلم في هذه في الضمير هنا كأنه على اي شيء يعود فقد جاء في الصحيحين الا ان السماء ترتج وان يكون لها رعدة شديدة

60
00:20:01.700 --> 00:20:21.700
فقال بعضهم ان الذي وصي بانه كسلسلة على صفوان يعود على السماء. وارتجاج السماء ان السماء ترتج ويكون لها رعدة شديدة فيصف فيوصف او توصف رعدتها وصف السلسلة اذا جرت على صخرة اصبح لها اصبح لها

61
00:20:21.700 --> 00:20:41.700
صدى واصبح لها مثل اللجة العظيمة كذلك حال السماء هذا هو القول الاول ان الظمير يعود الى السماء واهل السماء فترتج فيكون التشبيه متعلق باي شيء المشبه به المشبه به هو ارتجاج السماوات ورجفة السماوات ورعدتها

62
00:20:41.700 --> 00:21:01.700
بانها كسلسلة جرت على صفوان وهذا هو القول الاول. القول الثاني ان المراد بذلك ان المراد الصوت خضعان الملائكة اذا اخذت الباب تحف باجنحتها وتضعها على الارض خظعان الله عز وجل كان الصوت الذي يصدو من هذا

63
00:21:01.700 --> 00:21:21.700
الوضع من هذا الخضوع كسلسلة جرت على صفوان اي ان لها صوت. القول الثالث القول الثالث ان المراد بذلك صوت ربنا سبحانه وتعالى وان الضمير يعود كان قوله وصوته كسلسلة على صفوان وهذا القول

64
00:21:21.700 --> 00:21:41.700
ذكره بعض اهل العلم وقد ذكره الشيخ بن قاسم رحمه الله تعالى في حاشيته على كتاب التوحيد واومى اليه الشيخ سليمان ولم يصرح وانما اوبى الى ذلك ايماء وذكره بعضهم وقد ذكر شيخ الاسلام في لفظ التأسيس ان ان الجهمي قل من قال قال رحمه الله تعالى

65
00:21:41.700 --> 00:22:01.700
ان من قال ان ان التشبيه بالسلسلة على صفوان انه انه تشبيه لصوت الملائكة انه قد اول وحرف وخالف مذهب اهل السنة. ولم يصرح شيخ الاسلام ان الضمير يعود على كلام الله عز وجل. واما ما نقع الامام احمد

66
00:22:01.700 --> 00:22:21.700
رحمه الله تعالى ان الجهمي ينكرون هذا الحديث وان من انكره جهمي فمراده والله اعلم حيث انه لم يصرح ان المراد صوت الله ان صوت الله كهذا الحكاء السي صفوان الا مراده ان الجهمي بجميع طبقاتهم ينكرون صفة الصوت ينكرون ان الله يتكلم بصوت وان الله

67
00:22:21.700 --> 00:22:41.700
وذلك ان الاشاعر والماتوردية والجهمية وغلافهم ينكرون ان الله يتكلم اصلا يعني ماذا عند الجهمية الان؟ ينكرون ان الله تكلم وان الله يتكلم بكلام له صوت او او حر ما شابه ذلك. الاشاعر وهم وهم نزعوا نزعة من نزعات الجامية. قالوا ان الله

68
00:22:41.700 --> 00:23:03.250
تكلم ولكن كلامه كلام ايش؟ نفساني. واما الصوت والحرف فالله لا يتكلم بصوت ولا حرف وهذا ايضا قول باطل وهو نزعة التهمية من الاشاعرة وافقوا الجهمية فيها. حيث ان الجهمية يقول ان الله لا يتكلم مطلقا والاشاعر يقول ان الله يتكلم كلاما

69
00:23:03.250 --> 00:23:23.250
ان يتعلق بنفسه لا يخرج وليس له حرف وليس له صوت وليس له شيء تعالى الله عن قولهم علوا كبير ويقولون ان الكلام الذي نقرأه من كلام الله من كتاب الله الذي هو القرآن والتوراة والانجيل تكلم الله بها ان المتكلم بذلك حقيقة ومن؟ هو جبريل عليه السلام وانما هو عبارة

70
00:23:23.250 --> 00:23:43.250
الحكاية فهو في الحقيقة يقولون ان القرآن مخلوق ولا يقولون هو كلام الله عز وجل. فاراد الامام احمد ان هذا الحديث تنكره الجهمية لانها تنفي الكلام وتنفي الصوت ولم يصرح رحمه الله تعالى انه يتأنى المراد بسلسلة على صفوان انه تشبيه لكلام الله عز وجل

71
00:23:43.250 --> 00:24:06.250
اما ينقض هذا مما ينقض هذا الامر وهذا القول ان الله اخبر سبحانه وتعالى انه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير واقرب الاقوال في هذه المسألة وان الله سبحانه وتعالى يتكلم تكلى بصوت تكلى بصوت عظيم لا تستطيع الملائكة ان تدرك صفة الصوت الا بقدر ايش؟ كانه من

72
00:24:06.250 --> 00:24:26.250
كما جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها انه كان يأتيه الوحي يأتيك احيانا كصلصلة الجرس فالوحي اذا تكلم به كان له صلصلة وكان له صوت قوة عظيمة تخشع لها القلوب وتخضع لها القلوب فكذلك صوت الله يتكلم الله عز وجل كان لصوتي من الرعدة والقوة ما لا يمثل

73
00:24:26.250 --> 00:24:46.250
بشيء من خلقه لان الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلا نمثل الله بذاته. ولا نمثل الله بصفاته ومن صفاته صفة الصوت الا نقول ان المراد بان كلام الله وصوت الله كصوت السلسة وانما نقول ان الله يتكلم بصوت عظيم اورث هذا الصوت

74
00:24:46.250 --> 00:25:06.250
العظيم في قلوب السابعين من الملائكة قلوب الملائكة كما تسمع السلسلة جرت على صفوان والا الله والا فان ربنا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وليس هذا تأويل وتحريف بل نحن نثبت كلام الله عز وجل ونثبت ان الله يتكلم حقيقة

75
00:25:06.250 --> 00:25:26.250
ان كلامه بصوت وان وانه ينادي ويناجي وانه يتكلم بحروف وانه يتكلم وان كلام وان كلامه هو عبارة عن ومعاني تتعاقب وتتعلق بمشيئة الله سبحانه وتعالى. ولذلك تجد كثيرا من الشراح خاصة شراح الحديث

76
00:25:26.250 --> 00:25:46.250
اغلبهم من الاشاعرة وما شابههم يعرضون عن كلية ويقصدون او يقصرون ذلك عليه قول على ان المراد بذلك هو صوت الملائكة او صوت السماء او او تشبيه المسموع بالمسموع لا تشبيه لا تشبيه السمع بالسمع لا تشبيه المسموع بالمسموع وهذا الصحيح انه

77
00:25:46.250 --> 00:26:06.250
يعني اقوال وان كمذهب اهل السنة ليس واضحا في هذه المسألة حقيقة لان القاعدة عندنا من اهل السنة ان الله ليس بمثله شيء وهو السميع البصير الله في اسمائه ولا في صفاته ولا في ذاته سبحانه وتعالى. قال ينفذهم ذلك المراد ان هذا الصوت ينفو جميع

78
00:26:06.250 --> 00:26:26.250
اهل السماوات ينفذ جميع اهل السماوات من السماء السابعة الى السماء الدنيا ينفث هذا الصوت العظيم لترتج له السماوات فتصعد الملائكة فاذا فزع عن قلوبهم اي رفع حتى اذا حتى اذا فزع قال اهل اللغة ان حتى اذا عوقبت بايذا كان معناه

79
00:26:26.250 --> 00:26:46.250
اللغة لما فيكون المعنى لما فزع عن قلوبهم اي رفعت قلوبهم وزال الغشي وزال الصعق ماذا قالوا؟ قالوا يا جبريل ماذا قال فيخبرهم بما قال الله عز وجل. قال مع ذلك ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق. قوله قالوا الحق لا شك ان

80
00:26:46.250 --> 00:27:05.150
الله سبحانه وتعالى كله حق. وان الله لا يقول الباطل ولا يفعل الباطل بل كلامه لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه تعالى الله عز وجل من يقول ذلك وانما المراد ان جبريل عليه السلام يخبرهم بما اذن الله له ان يخبرهم فيه

81
00:27:05.550 --> 00:27:25.550
وهنا دليل على ان الصعق يكون قبل ادراك اذا اذا تكلم الله عز وجل ارتجت السماوات فصعق الملائكة ولا يستمع لذلك الا من ثبت الله قلبه كجبريل عليه السلام لانه هو الذي سيتلقى ذلك الوحي وينزل به الى ما اراد الله عز وجل. اما

82
00:27:25.550 --> 00:27:45.550
الملائكة تذكر من ذلك هو الصوت الشديد الذي يفزع ويفزع قلوبهم فيصعقون فاذا افاقوا يذكرون ان هذا الفزع حصل به شيء بسماعهم لكلام الله عز وجل فيسألون جبريل. فعندئذ يخبرهم جبريل عليه السلام بما قضى الله سبحانه وتعالى. ثم ينزل كل

83
00:27:45.550 --> 00:28:05.550
الملاك تخبر الملائكة الذين تحت بما قضى الله سبحانه وتعالى وهكذا الى السماء الدنيا والسماء الدنيا الى السماء الدنيا اذا بلغ الكلام الى الى السماء الدنيا كان هناك مسترق السمع لهم مقاعد كان يقعد عليها فيلتقطون ويسرقون الكلمة الواحدة

84
00:28:05.550 --> 00:28:26.600
فينزل بها الشيطان قد يدركه الشهاب فيرجب ويحرق قبل ان يلقيها الى الذي بعده. وقد يلقيها الى الذي تحته قبل ان يدركه الشهاب يقتل ثم تنتقل الكلمة الى الى الذي بعده والى الذي بعده الى ان يصل بها الشيطان الى الى الكاهن او الساحر الذي

85
00:28:26.600 --> 00:28:46.600
الذي يسترق السبع له. هذه طريقة الاستراق. اما ان الجن والشياطين تخترق السماء فهذا ليس لهم ذلك. وانما هم في السماء الدنيا قريب من السماء الدنيا يركب بعضهم بعض وكانوا قبل ذلك لهم مقاعد في لهم مقاعد يقعدون عليه يستمعون لقضاء

86
00:28:46.600 --> 00:29:09.000
الله عز وجل وامره الذي الذي يقضي لي وليس ذلك مباشر من الله عز وجل وانما سماعهم لما يلقيه الملائكة بعضهم بعض حتى ينتهي الى الى ملائكة السماء الدنيا فاذا القي على ملائكة السماء الدنيا استرق مسترق الكلمة للحق ثم نزل بها وكذا معها مئة كذبة كما

87
00:29:09.000 --> 00:29:29.000
معنا. قال بعد ذلك فيسمعها مفترق السمع ومسترق السمع هكذا. قال سفيان رحمه الله تعالى ان يركب بعضهم هكذا يركب هذا فوق الاخر وهكذا يعلو بعضهم بعضا وهم على على احجام متفاوتة منهم العفاريت المردة الكبار ومنهم من هو دون ذلك

88
00:29:29.000 --> 00:29:49.000
ومنهم من هو صغير وكبير هم على اختلاف لكن تجد في هذا فائدة لنا وهي ان اهل الباطل على رأس ابليس لعنه الله وجنوده يستميتون في نصرة باطلهم فتجد ان الشيطان هنا يعلم انه سيقتل في

89
00:29:49.000 --> 00:30:09.000
هذا الباطل وانه سيحرق ويكون مآله الى النار ومع ذلك يبذل نفسه ويبذل مهجته لاجل نصرة باطل وتبليغ باطل اسأل الله العافية والسلامة. فاذا كان اهل الباطل ينصر بعضهم وينصرون باطلهم ببذل اموالهم وانفسهم

90
00:30:09.000 --> 00:30:29.000
من ذلك ارواحهم وكل ما يملكون فالاولى بهذا هم من؟ اهل الحق. ولذلك ذكر في ترجمة الامام احمد رحمه الله تعالى انه قال ما وعظ لواعظ مثل سارق؟ قال يا ابا عبد الله وهو في السجن وعظه قال قد جلدت في هذا وانا على باطل اكثر من ثلاث مئة

91
00:30:29.000 --> 00:30:43.450
ثلاث مرة وما رجعت عن باطني. فلا فلا ترجع فلا فلا ترجع وانت على الحق. يقول فثبتني ذلك اللص وذلك السارق تلك الكلمات التي اصبحت ارددها. اذا كان اهل الباطل

92
00:30:43.500 --> 00:31:03.500
يصبرون على باطلهم يقتلون تذهب اموالهم تذهب ارواحهم وهم صابرون على باطلهم فاعظم فاعظم والاوجب من ذلك واولى من ذلك من يكون على حق ان ذهبت روحه استقرت في الجنات. وان ذهبت امواله كانت له حسنات عند الله

93
00:31:03.500 --> 00:31:23.500
كالجبال عظما ومنزلة. اذا انفق اي شيء وقته زمانه وعمره فان ذلك كله يصب في ميزان حسناته. اما فاهل الباطل فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة. ينفق ماله وينفق عمره ثم مآله الى نار جهنم. نسأل الله العافية والسلامة

94
00:31:23.500 --> 00:31:43.500
فالمؤمن اولى بذلك وفي هذا فائدة ان اهل الباطل يبذلون انفسهم ومهجهم في الباطل فابليس وجنوده يقتل منهم كل يوم لاجل ان يسترق السمع بل جاء في الاثر ان الشمس اذا طلعت طلعت بين قرني شيطان كما الصحيح وقد جاء زيادة عنها ان اذا

95
00:31:43.500 --> 00:32:03.500
خرج بين قرنيه احرقت الشيطان ذلك الشيطان لقوة وهجها ومع ذلك يموت هذا ويأتي الاخر ويموت الاخر ويأتي الذي بعده حتى اذا سجد الساجدون عند طلوع الشمس وعند غروبها سجدت بين قرني سجد لقرني شيطان حتى حتى اذا سجد يظن الشيطان انه يسجد

96
00:32:03.500 --> 00:32:23.500
له ولذلك نهى الشارع ان يسجد عند طلوع الشمس وعند غروبها سواء كان سجود تلاوة او سجود او سجود شكر او ينهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها لانها تخرج بين قرني شيطان والشيطان ينصب قرنيه بينهما حتى اذا سجد

97
00:32:23.500 --> 00:32:43.500
تجدنا ظن انهم يسجدون له فمنعنا من المشابهة لاهل الكفر والشرك بهذا المعنى. قوله بعد ذلك وصف سفيان هو ابن عيينة النبي عمران الهلالي رحمه الله تعالى وهو امام حافظ ثقة معروف اخرج له الجماعة قال فحرقه وبدد بين اصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته. الذي يستمع

98
00:32:43.500 --> 00:33:03.500
الكلمة الاولى هذا يموت هذا يموت ويهلك لان الشهاب يحرقه لكن هل الاحراق له يكون قبل ان يلقي الكلمة او بعد ما يلقيها. قد يحرق قبل ان يلقي الكلمة. فهذا لا يستمع الشياطين شيء وتنقطع. وقد يسمع ثم

99
00:33:03.500 --> 00:33:23.500
ثم يلقي الكلمة فيأتيه الشهاد فيأتيه الشهاد فيحرقه فاذا القاه الذي بعده القاها الاخر الى الاخر الى ان ينتهي الى لسان الساحر والساحر والكاهن هما مشتركان يشتركان في شيء واحد وهو ادعاء علم الغيب الذي يخبر المغيبات او بما غاب عن الذهن والمال

100
00:33:23.500 --> 00:33:43.500
ساحر يجمع مع ذلك صرف وعطف ويجمع رؤى وعزاء ورقى ورقى وتعاويد ينفث عليها ليسحر بها المسحور نسأل الله وكلاهما بادعائه علم الغيب كافر بالله عز وجل خارج من دائرة الاسلام واما اذا كان ادعائه للغيب بما امر قد مضى وقد

101
00:33:43.500 --> 00:34:02.900
وقع ويكون تلقاه عن الشيطان وعن القرين فان هذا يكون محرم ولا يجوز لكنه لا يبلغ به الكفر. الذي يتعلق به الكفر وان يدعي علم المستقبل. علم المغيبات التي لم تقع. اما ما وقع وانتهى فادعى الانسان علما انه اعلم ما ساق

102
00:34:02.900 --> 00:34:22.900
قبل سنة وسنتين واخبر بذلك فان علمه بهذا لا يكون من طريق الدعاية بالغيب والا من طريق اما القرين اما شخص يخبره بذلك وهذا امر قد يكون مباحا وقد يكون محرما فاذا واما وصفه انه يعلم الغيب فادعاؤه ذلك كفر مستقل وان كذب لان الدعا للغيب

103
00:34:22.900 --> 00:34:40.950
ومشاركة لله عز وجل في شيء من خصائصه وشيء من صفاته وهذا كفر بالله عز وجل قالوا على ذلك فربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدركه فيكلو معها مئة

104
00:34:40.950 --> 00:35:00.950
الذي يكذب هو الشيطان هو الشيطان يخبر الكاهن مع هذه الكائن الحق مثلا التقط كلمة انه او سيأتي طوفان ثم يزيد مع الطوفان انه سيهلك خلق كثير وستهدم البيوت والمنازل ويموت فلان وفلان وفلان

105
00:35:00.950 --> 00:35:20.950
وفلان قد يكون صدقة في كلمة واحدة وزاد مئة كذبة. وتأمل ان الناس يصدقون المئة و لاجل كلمة واحدة حتى لو علموا بعد ذلك انه كذب في المئة كذبة في هذه الكذبات كلها لكن يقبلون قول مرة اخرى لانه صدق

106
00:35:20.950 --> 00:35:40.950
مرة واحدة وهذا ميزان باطل. ميزان بينما ترى النقيض من ذلك انك تحسن مئات المرات ثم يرى منك خطأ واحدا فينسف جميع الحسنات السابقة لسيئة واحدة. وقد تكون صادقا طوال عمرك فتكذب كذبة واحدة

107
00:35:40.950 --> 00:36:00.950
فيلقى كلامك كله لانك كذبت. بينما عامة الناس اي شيء يفعلون. تكذب مئات الكذبات تصدق مرة واحدة يقبلون كذبك لاجل انك صدقت مرة واحدة مع انهم يعلمون انك كاذب. فهذا حال الناس مع ادعاء مع مدعي علم الغيب. وانهم يصدقون كل

108
00:36:00.950 --> 00:36:18.800
فيما اخبر فيأتون السحرة والكهان ويسألونه ولا شك ان من اتى الكهان وسألهم من دون الله عز وجل فانه لا يخرج عن حالات اما ان يسألهم فهذا كافر بالله عز وجل. وآآ خارج من دائرة الاسلام. واما ان يسألهم

109
00:36:18.850 --> 00:36:38.850
غير مصدق فهذا لا تقبل له صلاة اربعين يوما لاتيانه لاصحاب هذه العراف والكهانة وهذا يدخل فيه كل من طلق طوارئ كل ما انطلق هذا الباب كالعرافين والكهال والرمالين والذي يطرق الخط او يطرق الخط او يقرأ الفنجال او او يقرأ الكف او ما شابه ذلك

110
00:36:38.850 --> 00:36:58.850
او باي اسم سماه واخبرك ما سيكون فان هذا كاهن وعراف. ومن سأله دخل من حديث من اتى عراف فسأله لم تقبل له صلاة اربعين يوما وفي وفي الحاكم من اتى وصدقه فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه

111
00:36:58.850 --> 00:37:10.150
سلم قال بعد ذلك وعن النواس ابن سمعان رضي عن النواس ابن سمعان رضي الله تعالى عنه. قال رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان

112
00:37:10.150 --> 00:37:30.150
الامر تكلم بالوحي اخذت السماوات منه رجفة هذا يقوي قول ان الصوت الذي صفوان له انه صوت السماوات لا تكون لها رجفة ورعدة شديدة هول عظيم اوقى رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا

113
00:37:30.150 --> 00:37:50.150
وخروا سجدا لله فيكون اول من يرفع رأسه جبريل عليه السلام. في هذا الحديث ان جبريل ايضا يصعق وانه او يصيبه الغشي الذي اصاب جميع الملائكة. لكن هذا الحديث يشكى ان جبريل عليه السلام يسمع كلام الله عز وجل وهو الذي ينزل بالوحي وهو يسمع

114
00:37:50.150 --> 00:38:10.150
مباشرة من ربنا سبحانه وتعالى فالله يخاطبه ويكلمه ثم ينزل بذلك الكلام على رسوله صلى الله عليه وسلم او ينزل به على ما شاء ان ينزل به عليه من اوامر الله سبحانه وتعالى كما يحصل في كتب الملائكة لان الامر اذا قظاه الله في السماء كتب في اللوح المحفوظ ثم يكتب في صحف الملائكة وتكتب الملائكة

115
00:38:10.150 --> 00:38:30.150
امر الله عز وجل وما يكون من قضاء ثم يدبر هذا الكون بذلك الامر الذي قظاه الله عز وجل سواء من اهلاك او اماتة او احياء او او ميلاد او ما شابه ذاك او غرق او رزق ينزل من السماء كل هذا يكتب في صحف الملائكة ثم تدبر الملائكة هذا الامر بامر

116
00:38:30.150 --> 00:38:50.150
لله عز وجل وقد وظف الله ملائكة كثير على هذي وظف الله ملائكة كثر على هذا المعنى فمنهم من هو موظف بالقطر وانزال الماء ومنهم الموظف واخراج النباتات ومنهم من موظف بوظائف اخرى والامر كله بامر الله عز وجل اذا قظى امرا فانما يقوله كن فيكون. هذا الحديث رواه

117
00:38:50.150 --> 00:39:10.150
ابن خزيمة في كتاب التوحيد ورواه ايضا ابن ابي حاتم في تفسيره ورواه غير واحد من طريق ابن حماد الخزاعي عن المسلم عرى عن آآ عبد الرحمن بن يزن جابر عن عبد الله بن زكية عن رجاء بن حيوان عن النواس بن سمعان رضي الله تعالى عنه. وهذا الحديث تفرد به نعيم بن حماد

118
00:39:10.150 --> 00:39:30.100
الخزاعي ونعيم ابن حماد الخزاعي وان اخرجه البخاري فان البخاري اخرج الاحاديث الصحيحة عنه وانتقى احاديثه واهل العلم في نعيم ان عنده منكرات كثيرة وان احاديثه من كرة. وقد ذكر النبي وذكر ابن عدي في كامله ان احاديث نعيم

119
00:39:30.250 --> 00:39:50.250
مستقيمة الا اثنا عشر حديثا سبرها وقال لا مستقيمة الا اثنا عشر حديث ولم يذكر هذا الحديث منها لكن يبقى ان الحديث فيه الفاظ في الفاظ من كرة وفيه آآ مثلا لفظ ان جبريل يصعق عليه السماء عليه السلام اذا سمع كلام الله هو السامع لكلام له وهو المبلغ له عن

120
00:39:50.250 --> 00:40:10.250
ربي سبحانه وتعالى وفي الصحيحين لم يذكروا لم يذكر ذلك وانما ذكر ان الملائكة تخضع باجنحتها وانها تسأل جبريل عليه السلام عندما ترفع رأسها ماذا فقال الله عز وجل فيخبرهم بانه قال الحق وهو العلي الكبير سبحانه وتعالى. فحديث ابي هريرة الصحيح في صحيح البخاري يدل على ان

121
00:40:10.250 --> 00:40:30.250
يسمع كلام الله عز وجل وانه يعقل المعنى من الله ويعقل الكلام من الله سبحانه وتعالى يبلغه من شاء من خلقه سبحانه وتعالى. اما حديث النواس فيه النجم يصعق ثم يرفع رأسه بعد ذلك ثم يخبر ما قال الله عز وجل وقد نقول ان جبريل يلحقه الصعق ايضا ثم

122
00:40:30.250 --> 00:40:50.250
فيلقي الله ثم يكلمه الله عز وجل بالكلام الذي اراده فيعقل عنه ذلك ويبلغه الى ما شاء من خلقه. قوله رحمه الله تعالى يقول اول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحي لما اراد ثم يمر جبريل هنا افاد ان الرجفة والرعد

123
00:40:50.250 --> 00:41:10.250
الصعق الذي يكون يكون قبل ايش؟ قبل سماع الكلام. قبل سماع الكلام الذي اتكلم الله به. فيكون الست على صفوان تصف حال السماوات بما فيها من من اجرام ومن ملكوت انه يصير صوتك على صفوان فاذا صعقوا الملائكة فاذا صعق الملائكة وفزعوا ثم رفع لهم ذلك سمعوا كلام الله سبحانه

124
00:41:10.250 --> 00:41:30.250
تعالى عندما يتكلم به ولكن الذي في البخاري ان الصعق والفزع عند اي شيء عند سماع كلام الله عندما يتكلم الله سبحانه وتعالى وهذا ايضا الالفاظ المنكرة اما اذا صححناه وقلنا حيث لا بأس به فيحمل ان الرجفة والرعدة والصعق عندما يريد الله يتكلم وهذا

125
00:41:30.250 --> 00:41:50.250
ولا يدل عليه شيء يدل على ان الله يتكلم باي شيء بارادته ومشيئته خلافا للسالمي والكرامي القائلين ان الله لم ان ان الله ما زال متكلما الى ما شاء ان كلامه ازلي وما زال متكلما بل بالغ سبقانه ان ان الكلام الذي هو اصله ان كلام

126
00:41:50.250 --> 00:42:10.250
قال كلامنا بالقرآن قراءة القرآن واصواتنا بالقرآن ان ايضا ازلية ومتعلقة بذات الله سبحانه وتعالى وهذا ضلال مخالف للعقل والنقل وسفاهة من قائله آآ رحمه الله. قال مع ذلك فيكلمه الله من وحي. اذا في حديث ابي هريرة

127
00:42:10.250 --> 00:42:30.250
ان الفزع والصعقة يكون قبل بعد سماع الكلام عندما يتكلم. وفي حديث النواس ان الفزع والصاعقة ايش؟ قبل الكلام. فاذا عن قلوبهم تكلم الله فسمع الملائكة كلام ربنا سبحانه وتعالى وهذا ايضا احد الالفاظ المنكرة في هذا الحديث قال بعد ذلك ثم

128
00:42:30.250 --> 00:42:50.250
يمر جبريل على الملائكة كل مر بسماء سألته ملائكتها ماذا؟ قال ربنا يا جبريل. فيقول جبريل عليه السلام قال الحق وهو العلي الكبير فيقول يقولون كل مثل ما قال جبريل اي قال ما قاله الله عز وجل وصف كلام الله بانه حق لا انه يقول الحق فقط ليس رقابة على الحديث

129
00:42:50.250 --> 00:43:10.250
يقول قال الحق ثم تقول قال الحق وينزل السماء ويقول قال الحق وانما المراد ان جبريل يخبرهم بما قضى الله عز وجل اخبرهم بما تكلم الله به فيقول ان كلامه كله اي شيء انه حق سبحانه وتعالى. فينتهج الوحي الى حيث امره

130
00:43:10.250 --> 00:43:30.250
الله عز وجل هذان الحديثان اذا الحديث الاول الثاني مناسبة لكتاب التوحيد او لهذا الباب ان الملائكة خلق من خلق الله عز وجل وانهم يصعقون وانهم يفزعون وانهم يخظعون ويذلون لله عز وجل وانهم لا يملكون شيئا من ملك الله

131
00:43:30.250 --> 00:43:50.250
سبحانه وتعالى شيئا من الملك ولا يشاركون الله في ملكه ولا يعينون الله ولا يظاهرونه في امره وانما الله هو الذي قدرهم واعانهم وخلقهم وهو الذي الامر كله امره سبحانه وتعالى فحملة العرش يحملون يحملون العرش بقوة الله لا بقوتهم والملائكة تفعل كل شيء بقوة الله لا

132
00:43:50.250 --> 00:44:04.650
قوتهم والقول بما فيه من خلق كلهم يفعلون ذلك بقوة الله لا بقوتهم والله غني كما قال تعالى يا ايها الناس انتم الى الله والله هو الغني الحميد سبحانه وتعالى

133
00:44:04.800 --> 00:44:24.800
اذا هذه مناسبة هذه الايات لهذا هذه الاحاديث الاية والاحاديثان لهذا الباب. قوله في مسائل تفسير الاية وضحناها والاية انها نزعت ودمغت وقصبت كل مشرك في تعلقه بغير الله سبحانه وتعالى وانه لا يملك ولا وليس له شراكة

134
00:44:24.800 --> 00:44:39.400
وليس له وليس بظهير وليس بشفيع الا باذن الله عز وجل. قوله المسألة الثانية ما فيه ما فيها من الحجة على ابطال الشرك خصوصا ما يتعلق بالصالحين. اين وجه الابطال

135
00:44:39.900 --> 00:44:59.900
وهو قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم. فالملائكة تخضع وتخاف وتذل وتنكسر لله سبحانه وتعالى وهذا متعلق بمن؟ بافضل الخلق. وافضل الخلق صنفان. الرسل والملائكة. الرسل الملائكة. هؤلاء هم افظل

136
00:44:59.900 --> 00:45:19.900
الخلق عند الرسل والانبياء والملائكة. خلافا لمن قال في مسألة تفضيل الصالحين. صالح بني ادم على الملائكة. وهل صالح افظل الملائكة؟ منهم من قال ان صالح بني ادم مطلقا كما قول المعتزلة ومنهم من قال الملائكة افضل مطلقا وهذا قول عند اهل السنة والقول الثالث التفصيل

137
00:45:19.900 --> 00:45:39.900
من جهة الحال الملائكة افضل ومن جهة المآل فالصالحون افضل من جهة الحال الان الملائكة لا تدل لا تمل ولا تفتر عن الله وطاعة الله عز وجل. واما في المآل بعد دخول الجنة فان حال الصالحين بتقلبهم برؤية الله ونعيم الله سبحانه وتعالى ويلهمون

138
00:45:39.900 --> 00:45:59.900
التسبيح كما يلهبون النفس وتدخل الملائكة خدما لهم يسلمون عليه من كل باب يكون حال الصالح عندئذ افظل من حال الملائكة هذا القول هو اقرب لقوله الاقوال هو الذي رجحه شيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله تعالى وهو الذي تدل على النصوص. اما فذكر الملائكة لان

139
00:45:59.900 --> 00:46:19.900
الملأ الرسول ان الرسول الملكي والرسول البشري هما افضل خلق الله عز وجل واذا واذا ابطل الله عز وجل عبادتهم وتأليها فمن باب اولى من هو دونهم من عامة خلق الله عز وجل. قال بعد ذلك وهو على وهي الاية قيل انها تقطع عروق عروق

140
00:46:19.900 --> 00:46:29.900
شجرة الشرك من القلب ذكرناها الاية التي ان والذين من دون الله انكم مثقال ذرة في السماوات والارض وما لهم فيه من شرك وما لهم منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة الا لمن

141
00:46:29.900 --> 00:46:49.900
قوله بعد ذلك تفسير قوله تعالى قالوا الحق وهو العلي الكبير اي ان الله لا يقول للحق وانه اتصب علو بصفة العلو وعلو ذكرنا ان علوه علوا بانواع علو الذات وعلو القدر وعلوا في اسماء وصفاته وقوته سبحانه

142
00:46:49.900 --> 00:47:10.250
وتعالى وهو الكبير فهو فكبره لا لا يحاط به فاذا كانت اذا كانت السماوات السبع والاراضين السبع في الكرسي كحلقة في ثلاث والكرسي في العرش كحلقة في فلاة والله اكبر من ذلك سبحانه

143
00:47:10.250 --> 00:47:30.250
وتعالى فالله هو العلي الكبير سبحانه وتعالى. قوله سبب سؤال عن ذلك. سؤال من؟ سؤال الملائكة. اي ماذا قال ربنا سؤال منهم فزعوا وخافوا وصعقوا واصابهم هول عظيم. فما هذا الذي سبب لنا هذا الامر؟ فيقول قال رب تكلم ربنا

144
00:47:30.250 --> 00:47:50.250
وقال الحق وهو العلي الكبير سبحانه وتعالى. الخامسة ان جبريل يجيب قوله قال كذا وكذا وهو معنى قال الحق اذا كلام الشيخ ان المراد انه يبين لهم مثلا قال الله عز وجل الرحمن على العرش استوى. تكلم يا هالكلام فارتجت السماوات

145
00:47:50.250 --> 00:48:10.050
وارتج كل شيء له فاذا لزى جبريل الى السماء السابعة قالت ماذا قال ربنا؟ يقول قال الرحمن على العرش استوى لكن وصف هذا القول باي شيء؟ قال الحق وهو العلي الكبير ان يجيبهم بما تكلم الله به وبما قضاه اذا اذن الله بذلك. قوله

146
00:48:10.600 --> 00:48:30.600
ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل وهذا على تصحيح حديث نواس بن سمعان ان جبريل يصعق ويصعق وكما جاء في حديث ابي هريرة في حي الطويل وان كان باسناد ضعف ان الله سبحانه وتعالى يأمر ملك الموت ان يقبض روح جبريل فيموت جبريل

147
00:48:30.600 --> 00:48:50.600
ويموت حملة العرش ويموت كل شيء ولا يبقى الا ربنا سبحانه وتعالى بل يقول من بقي ملك الموت يقول لم يبقى الا عبدك فقير ملك الموت فيقول اقبض روحك يا ملك الموت فيقبض روحه ثم لا يبقى على هذا الكون مخلوق ولا يبقى احد

148
00:48:50.600 --> 00:49:10.600
ويتكلم ربنا فينادي لمن الملك اليوم؟ انا الملك الديان. انا الملك الديان. فلا يسمعه. فلا فلا يسمع احد ولا اجيب احد لمن الملك اليوم؟ لمن الملك اليوم؟ لمن الملك اليوم؟ فلا يجيب احد سبحانه وتعالى ثم يقول

149
00:49:10.600 --> 00:49:30.600
لله الواحد القهار سبحانه وتعالى ثم يبعث الله الارواح بعد ذلك فهو العظيم سبحانه وتعالى. قادر على ذلك ان الغشي يعم اهل السماوات كلهم يعم اهل السماوات كلهم اي جميع اهل السماوات يغشى عليهم ويصعقون عندما

150
00:49:30.600 --> 00:49:50.600
يقضي ربنا بالقضاء او يتكلم بالوحي سبحانه وتعالى وهذا دليل عليه شيء على ضعفهم وعلى انهم خلق لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا. الامر الرابع او العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي الى حيث امره الله عز وجل. وهذا هو ان الموكل بالوحي جبريل عليه السلام وهو افضل

151
00:49:50.600 --> 00:50:10.600
الملائكة عند الله سبحانه وتعالى وقد وكله الله بسماع كلامه وتبليغه ووصفه بانه قوي امين عليه سلام الله عز وهو الذي ينجو بالرحمة والخير لهذه الامة وسماه الله روحا لانه نزل بروح تحيا بها الارواح والاجساد وبها

152
00:50:10.600 --> 00:50:30.600
تبعث الامة وتقوم من رقبتها ومن ذلها بعد ان كانت متلبسة من قوى الشرك احياها الله بهذا الوحي الذي هو نور الذي هو الروح والحياة من الله سبحانه وتعالى قوله ذكر استراق الشياطين ذكرنا ان الشياطين تسترق السمع وان استراقها يكون بالكلمة تسمعه من كلام الله عز وجل فيتلو معها الشيطان مائة كذبة

153
00:50:30.600 --> 00:50:50.600
على الساحر والكاهن. قول صفة الكبار وذكرنا انهم يتأنهم يركب بعضهم بعضا على سيئة الركوب وهذا دليل ان ان الشياطين لا تطير ان طارت الشياطين لا تطير لكن ليس معنى طيران لا تثبت دائما طائرة وانما تطير وقتا وتسقط مرة اخرى وتطير مساوئ تسقط مرة اخرى لانها حتى الطيور التي تطير

154
00:50:50.600 --> 00:51:10.600
قوة الطيران لا تستطيع ان تبقى في السماء مدة طويلة لانها تضعف وتضعف واجنحة فكذلك وان طال الشياطين فان طيرانها تكون ضعيفا فتسقط فيرقو بعضها بعضا الى ان تبلغ السماء. ومسافة ما بين الدنيا الى السماء كم؟ خمس مئة سنة. مسيرة خلفية عام يركب الشياطين بعضهم

155
00:51:10.600 --> 00:51:30.600
البعض الى ان يصل الى السماء الدنيا ليجد ان يسترق اللحاء يسترق شيئا من كلام الحق سبحانه وتعالى. قوله انه تارة يدركه الشاب قبل ان يلقيها وتارة يلقيها قبل ان يقر في اذن وليه وقد ذكرنا هذه المسألة. الخامس عشر كون الكائن يصدق بعض الاحيان اي ان وان صدق بعض الاحيان فهو كذاب. وكما قيل

156
00:51:30.600 --> 00:51:45.100
كذب المنجمون ولو صدقوا وان لم يكن هذا حديث لكن معناه صحيح. كذب المنجمون ولو اخبروا بشيء من الصدق فهم كاذبون كذابون لا يقولن باطلة عليهم لعائل الله. الامر الخامس عشر او السادس عشر

157
00:51:45.400 --> 00:52:05.400
كونه ياكل معه مئة كذبة قد ذكرنا هذا ايضا السابع عشر انه لم يصدق انه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة انه لم يصدق الباطل الذي قاله الا بالحق الذي اخبر به. فعندما اخبر بشيء من الحق صدق الناس بقية كلامه. وهذه لان الانسان لا انه

158
00:52:05.400 --> 00:52:25.400
انه لابد ان يكون متبينا اه حريصا على التبين فيما ينقل له ويخبر به وان يكون المبين او الناقل ويكون برهان في ذلك شيئا من الكتاب والسنة حتى يقبل قوله ويقبل خبر وكما قال تعالى ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا فلا

159
00:52:25.400 --> 00:52:45.400
من قال شيئا من الحق في جميع ما يقوله فقد يكون صادقا في مقولة كاذب في غيرها. السابعة عشر او الثامنة عشر قول قبول قبول النفوس للباطل. كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون يعني هذا دليل على انشاء النفوذ متعلقة بالباطل والا شخص

160
00:52:45.400 --> 00:53:05.400
يكذب تسعة وتسعين كذبة وتقول انه صادق لاجل كلمة واحدة صدق بها هذا يعيش على النفوس ان الاهواء والهوى يحكم في كثير من القلوب ويحكم في كثير من العقول والا العقل ينادي والحق ينادي ان من كذب تسعة وتسعين كذبة وان صدق واحد يسمى كذاب

161
00:53:05.400 --> 00:53:25.400
يسمى كذاب ولا يقبل خبر واهل الحديث يردون حديث المحدث بكذبة واحدة ولو صدق طوال عمره لو كذب مرة في حديث ردوا جميع احاديث ولو كانت ولو كانت ولو كان صادقا فيها يردون جميع احاديثهم بكذبة واحدة والعوام وعامة الناس والاصحاب من يحتم الهوى يقبل

162
00:53:25.400 --> 00:53:45.400
حديث الكذاب اذا صدق مرة واحدة. قوله كون يتلقى بعض البعض تلك الكلمة ويحفظ ويحفظونها يستدلون بها هذا حال السحرة والكهان والشياطين. اثبات الصفات خلاف اي صفات؟ كم صفة ذكرنا هنا الان معنا؟ صفة العلو

163
00:53:45.400 --> 00:54:05.400
صفة العلو لله عز وجل وهذا محل اتباع وقد نقل الدارمي وغير ولى لكاء يرون العلم ان من انكر صفة العلو فهو كافر من انكر صفة فهو كافر بالله عز وجل. لان العلو دلت عليه العقول. ودلت عليه الفطر ودل عليه السمع. كلها تنادي بان الله علي

164
00:54:05.400 --> 00:54:25.400
خلقه ولذلك كفرت الجهمية بقولهم ان الله في السفن. وقالوا حتى يقول البشر ابن غياث المدريسي في سجوده سبحان ربي اسفل تعالى الله عن قوله علوا كبيرا. فالله هو العلي بذاته واسمائه وصفاته. الصفة الثانية صفة الكبر انه كبير سبحانه وتعالى ولا يحاط

165
00:54:25.400 --> 00:54:45.400
بقدره عظما سبحانه وتعالى. الصفة الثالثة صفة الكلام. والصفة الرابعة صفة الصوت. انه يتكلم بصوت سبحانه وتعالى. هذه بعض الصفات التي خلال الاشعري وشلافه الاشعري هنا لفوا صفة هم يثبتون صفة العلو. لكن ايش

166
00:54:45.400 --> 00:55:05.400
العلو عندهم يثبتون صلة العلو في غير جهة. واضح؟ يقول الله في العلو لكن ما نقول في السماء. نقول هو في العلو ولكن لا نقول وهذا قول باطل هذا قول باطل لانك اذا قلت في العلوم فيدل عليه شيء على ان الله في السماء لان العلو يطلق عليه شيء على السماء

167
00:55:05.400 --> 00:55:25.400
اما قول انه لا يضاف الى جهة فنقول هذه هذه نزعة جهمية وان كان قصد انه اذا قلنا اننا اذا قلنا انه في السماء من جهة العلو باذن الله نقول هذا كذب وباطل والله فوق خلقه سبحانه وتعالى وليس لي شيء من مخلوقاته سبحانه وتعالى. كذلك صفة الصوت ذكرنا ان الاشاعرة ينفون

168
00:55:25.400 --> 00:55:40.000
ولا يثبتون كذلك صفة الكلام حقيقة هم يقولون انهم يثبتون انهم يثبتون اي شيء معنى الكلام لا يثبت حقيقة الكلام تكون معنى الكلام ان الله يتكلم اي ان الكلام صفة نفسية

169
00:55:40.100 --> 00:56:00.100
او هو معنى قائم بذات الله عز وجل. اما ان الله يتكلم بصوت وحرف يقول لا الله لا يتكلم بصوت وحرف. ولذلك عند الاشاعرة ان القرآن ايش؟ مخلوق وانه كلامه جميع الاسلام ليس بكلام الله وهذا هو قول المسألة الحادية والعشرون ان تلك الرجفة

170
00:56:00.100 --> 00:56:20.100
والغشي خوفا من الله تعالى وهذا يخافون ذكر الله في وصف الملائكة قوله يخافون ربهم من فوقهم فالملائكة انك تخاف الله وتعظمه ومن خوفهم انها كأنها ترجف وتخشع وكما جهز انه ما من ملك ما من اطت السماء

171
00:56:20.100 --> 00:56:40.100
ما فيها موضع شبر الا وملك راكع وملك ساجد وجاء في بعض الاثار ان حملة العرش يقول عنها سبحانك على حلمك بعد علمك والملائكة الاخرة يقول له سبحانك على عفوك بعد قدرة هذا تسبيحه عند الله عز وجل ملائكة يقولون

172
00:56:40.100 --> 00:57:00.100
فسبحانك سبحانك على حلمك بعد علمك. وسوى الاخر يجيبونهم سبحانك على عفوك بعد قدرتك فهم يخافون الله عز وجل. انهم لله سجدا وهذا منهم ذلا وخضوعا وانكسارا وتعظيما والملائكة لا تذكر عن عبادة الله عز وجل بل جاء في الصحيح ان البيت

173
00:57:00.100 --> 00:57:20.100
يدخله كل يوم سبعون الف ملك. لا يعودون اليه الى قيام الساعة. كل يوم منذ ان خلق الله البيت المعمور وكل يوم يدخل سبعون الف ملك فاذا دخل السبعون الف لم يعودوا اليه الى قيام الساعة. كم يعني عددهم؟ عدد هائل كبير لا

174
00:57:20.100 --> 00:57:26.190
الا ربنا سبحانه وتعالى والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد