﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد انتهينا الى حديث سعيد ابن عباس رضي الله تعالى عنه في قوله يدخل جنة سبعون الف بغير حساب ولا عذاب. وذكر وانتهينا الى وصف هؤلاء السبعين. وانه

2
00:00:30.150 --> 00:01:00.150
هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. وفي هذا المقطع مسائل المسألة قوله لا يسترقون. الرقية هي تعاويد وعزائم يرقى بها على المريض يرقى بها على المريض من مس به او عين او مرض يعتريه

3
00:01:00.150 --> 00:01:40.150
والرقية تنقسم الى اقسام. رقية شرعية ورقية محرمة ورقية شركية. اما الرقى الشرعية فهي ما وفر فيها ثلاث شروط. الشرط الاول ان تكون باسماء الله وصفاته او بكلامه سبحانه وتعالى او بتعاويد

4
00:01:40.150 --> 00:02:10.150
يدعى بها للمريض. الشرط الثاني ان تكون معلومة المعاني ان تكون معلومة المعاني. اما ان تكون بلسان عربي او الراقي والمرقي يفهم خطابه ويعرف المراد منه. حتى لو تكلم بغير العربية فلا بد ان يكون كلام

5
00:02:10.150 --> 00:02:40.150
بمن يرقيه. الشرط الثالث ان تخلو ان تخلو من الشرك الا يكون فيها شيئا من الشرك من دعاء غير الله عز وجل او ما شابه ذلك. الشرط الرابع ان يعتقد فيها انها سبب. وان النافع الضار هو الله سبحانه وتعالى. فاذا

6
00:02:40.150 --> 00:03:10.150
احد شروط هذه الرقية فانها تنتقل بين الحرمة او الشوم كونها شركا. اما الرقى المحرمة فهي التي اختل فيها احد هذه الشروط. وتكون الرقية رقية شركية اذا اشتملت على دعاء غير الله. او التعوذ بغير الله عز وجل. او ما شابه ذلك

7
00:03:10.150 --> 00:03:30.150
الا تكونوا رقى محرمة شركية. ولا يجوز. وفي صحيح مسلم ان الصحابة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الرقية فقال اعرضوا علي رضاكم ثم قال لا بأس بها ما لم يكن فيها

8
00:03:30.150 --> 00:03:50.150
شركة وكل رقية خلت من الشرك وخلت مما هو مدعاة الى ان يكون شرك باسم او كلام لا يعلم او لا يفهم فانها جائزة. هذه هي المسألة الاولى. المسألة الثانية

9
00:03:50.150 --> 00:04:20.150
وصى بهذا الحديث ان هؤلاء السبعين انهم لا يسترقون ومعنى لا اي لا يطلبون الرقية. وهنا مسألة ما حكم طلب الرقية؟ ما حكم طلب الرقية وهل طلب الرقية يخرج صاحبها او يخرج الطالب من ان يدخل في السبعين الفا؟ نقول الصحيح

10
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
ان الرقية طلبها ينقسم الى حالتين. ان الرقية وطلبها ينقسم الى حالتين. الحالة الاولى ان يطلبها من باب الوقاية ان يطلب الرقية من باب الوقاية. ومن باب دفع المرض مثلا

11
00:04:40.150 --> 00:05:10.150
يرقي نفسه حتى لا يصاب العين. او يرقي نفسه حتى لا يصاب بالمرض. فهذه الرقية وطالبها يخرج من السبعين الفا. لان طلبه الوقاية مما لم يقع. ينافي التوكل تنادي التوكل والتفويض لله عز وجل. الحالة الثانية ان يطلب

12
00:05:10.150 --> 00:05:40.150
من باب العلاج. كأن يكون ممن يصرع او به مس. او او به مرض يعتريه كعين او حمى فهنا يطلب الرقية من باب دفعها. فنقول هذا لا بأس به وطالب الرقية في هذه الصورة لا يخرج من السبعين الف. لا يخرج من السبعين الف

13
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
ويكون هذا من باب التداوي من باب التداوي. اذا القسم الاول من يطلبه من باب الوقاية. كما يفعله بعض الناس يذهب الى الرقاة ويذهب الى من يرقي ويقول ارقني حتى يكون واقيا لي من الوقوع في المرض

14
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
او الوقوع في الحسد فهذا ينافي كمال التوكل ويخرج صاحبه من السبعين الفا. اذا نفرق بين ان يطلب الرقية للعلاج ومن يطلب الرقية للوقاية. فالوقاية هي التي يخرج صاحبها من السبعين الفا

15
00:06:20.150 --> 00:06:50.150
المسألة الثالثة حكم التداوي لان مفهوم هذا الحديث ان اهل انه يتوكلون على ربهم والتوكل كما ذكرنا والتفويض التام والاعتماد على الله عز وجل. فهل التداوي ينادي التوكل وهل التداوي ينادي كما او هل التداوي نافي كمال التوكل؟ نقول التداوي اختلف

16
00:06:50.150 --> 00:07:20.150
اهل العلم فيه فمنهم من اجازه وقالوا ان التداوي افضل من تركه. منهم من قال ان التداوي افضل من ترك من ترك التداوي. وقال اخرون ان ترك التداوي افضل لان تارك التداوي متوكلا على الله عز وجل. ومفوض امره الى الله عز وجل. والصحيح

17
00:07:20.150 --> 00:07:50.150
ان الحال يختلف باختلاف نوع الدواء. وباختلاف حال طالب الدواء. اما من جهة الدواء فان الدواء ينقسم الى قسمين. دواء حتمي ودواء طني. دواء حتمي ومعنى حتمي اي ان العلاج متحكم بهذا الدواء. مثلا رجل

18
00:07:50.150 --> 00:08:20.150
قطعت رجله واصبح الدم ينزف منها. فحتما علاجها الحسن والكيد حتى يقف هذا وحتى يقف هذا النزيف. فهنا نقول الدواء هنا حتمي. وعلى هذا يكون التداوي في هذه الصورة يجب على المسلم ان ان يتعاطى اسباب الدواء الحتمي التي فيها ابقاء نفسه وحفظ

19
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
وصحته لان هذه النفس رعية رعية لك. وانت مسئول عن هذه الرعية كلكم وكلكم مسؤول عن رعيته فالنفس احد هذه الرعايا التي ستسأل عنها يوم القيامة. والله يقول ولا تلقوا بايديكم

20
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
الى التهلكة وترك التداوي مع حتمية الدواء يكون القاء للنفس في باب الهلكة. اذا كان الدواء حتمي في دفع المرض والشفاء فان التداوي يكون واجبا. القسم الثاني ان يكون التداوي ظني ليس

21
00:09:00.150 --> 00:09:30.150
ظل قد يشفى وقد لا يشفى. وقد يعافى وقد لا يعافى. فهنا يختلف الحكم باختلاف المتداوي. فان كان المتداوي ممن عظم توكله على الله. ولا يقع في قلبه سخط اذا ترك التداوي فتركه في حقه افضل. اما كما هو حال بعض الناس اذا ترك التداوي

22
00:09:30.150 --> 00:10:00.150
ثم ازداد مرضه تسخط على الله واصابه سخط واصابه جزع فنقول في حق هذا المتداوي التداوي افضل التداوي افضل من تركه واضح؟ واضح؟ فنقول في حق هذا التداوي يكون افضل هذه المسألة ايهما افضل؟ التداوي او تركه فيكون التقصير من كان تداويه حتما

23
00:10:00.150 --> 00:10:20.150
فيجب عليه التداول ومن كان ظنا فينظر في حال متداول كان عنده من التوكل ما يحمله على عدم التسخط والجزا فان ترك التداوي في هذه سورة يكون افضل بحقه. وان كان التداول في اصله مشروعا وجائزا وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم تداووا عباد الله فان الله ما

24
00:10:20.150 --> 00:10:40.150
ما زاد والا ما انزل داء الا وابلى له دواء. فما من داء الا وله دواء. فالتداوي جائز مطلقا لكن من جهة يكون التفصيل مبين لذلك. المسألة الثالثة النبي صلى الله عليه وسلم رقى نفسه

25
00:10:40.150 --> 00:11:00.150
ورقى ورقى غيره صلى الله عليه وسلم ورقى رقاه جبريل عليه السلام ورقى هو نفسه صلى الله عليه وسلم عند كل ليلة ينامها ورقته عائشة رضي الله تعالى عنها. فنقول الرقية اذا الرقية

26
00:11:00.150 --> 00:11:20.150
في اصلها جائزة ولا حرج فيها مطلقا. ولكن ما ذكرنا من ان طالب الرقية من غير حاجة يخرج من السبعين الفا لا انه وقع في محرم او غير جائز ولكنه ترك ما هو افضل. وهنا نقول ان

27
00:11:20.150 --> 00:11:40.150
ما يسمى ان يعني اذا اذا رقيت ان من رقي دون طلب من رقي دون طلب فلا حرج عليه ابدا ولا يخرج من السبعين الف. اذا لا يخرج في حالتين. الحالة الاولى ان يرقي نفسه محتاجا

28
00:11:40.150 --> 00:12:00.150
ويكون من باب التداوي. الحالة الثانية ان يرقى دون طلب. ان يرقى دون طلب. والنبي صلى الله عليه وسلم هو سيد المتوكلين وهو امام وهو اول من يدخل الجنة ومع ذلك رقيا صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ايضا رقى

29
00:12:00.150 --> 00:12:20.150
صلى الله عليه وسلم وعلى هذا التقعيد نقول ما ورد في صحيح مسلم بلفظ في زيادة لهذا الحديث رواه سعيد منصور عنه شيء وفيها لا يقول ان هذه الزيادة من كرة. وهذا اللفظ لا يصح هذا اللفظ ما جاء بمسلم

30
00:12:20.150 --> 00:12:40.150
لا يرقون هذا لفظ منكر وقد اعله الحفاظ وقد ابطله شيخ الاسلام ابن تيمية وقال هو لفظ منكر لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم والمحفوظ لا يسترقون والمحفوظ لا يسترقون. المسألة الثانية المسألة

31
00:12:40.150 --> 00:13:10.150
الخامسة قوله ولا يكترون الاكتواء هو الكي الكي بالنار والاكتواء ورد في صحيح البخاري ومسلم ابن عباس رضي الله تعالى عنه وعن جاه ابن الا لصدقات ان كان الشفاء في شيء ففي ثلاث. في شرطة محجم وشربة عسل وكية بنار واكره الكي

32
00:13:10.150 --> 00:13:40.150
وفي رواية عنها امتي عن الكي. اذا الكي احد اسباب الشفاء. واحد اسباب العلاج وقوله صلى الله عليه وسلم لا يكتوون يكون التفصيل فيه كما فصلنا في باب الرقية فاذا كان نقول مسألة حكم الاكتواء حكم الاكتواء الاصل في الاكتواء انه للكراهة الاصل في الاكتواء

33
00:13:40.150 --> 00:14:00.150
انه للكراهة. ويحرم اذا كان من باب التعذيب. ويحرم اذا كان من باب التعذيب اما اذا كان من باب الدواء ففيه تفصيل. اذا كان من باب الوقاية اذا كان من باب الوقاية

34
00:14:00.150 --> 00:14:20.150
او من باب الظلم. فانه على الكراهة. ويخرج صاحبه من السبعين الفا. اما اذا كان من باب الدواء الحتمي من باب الدواء الحتمي كما ذكرنا في الرجل الذي قطعت رجله فان كيه واجب

35
00:14:20.150 --> 00:14:40.150
ولا يخرج صاحبه من السبعين الفا من السبعين الفا. حتى ولو اكتوى لو كان مرض هذا الرجل او مرض هذا المريض علاجه بالكي. فنقول لا حرج ويكتوي ولا حرج في ذلك ولا

36
00:14:40.150 --> 00:15:00.150
يخرج من السبعين الفا. اما اذا كان ظني يحتمل ولا يحتمل فانه على الكراهة فانه على الكراهة كذا من باب الوقاية فانه ايضا على الكراهة. والنبي صلى الله عليه وسلم كوا سعد ابن معاذ رضي الله تعالى

37
00:15:00.150 --> 00:15:30.150
كوى سعد ابن معاذ الاكتواء يكون بهذا التفصيل ويكون يدخل تحت حكم التداوي. المسألة الثالثة او المسألة الاخيرة في هذه صفات السبعين الفا انهم لا يتطيرون والتطير اصله التشاؤم. التطير اصله التشاؤم. والتشاؤم ينافي التوكل ينافي

38
00:15:30.150 --> 00:15:50.150
التوكل فالمتطير المتشائم في قلبه تعلق بغير الله عز وجل. في قلبه تعلق بغير الله عز وجل ومن صفات هؤلاء السبعين ان قلوبهم متعلقة بالله وحده متعلقة بالله وحده. واذا قال وعلى

39
00:15:50.150 --> 00:16:20.150
ربهم يتوكلون. والتشاؤم قد يتعلق بالاشخاص. وقد يتعلق بالزمان. وقد يتعلق بالمكان وكل هذا ينافي التوكل. فمثلا من الناس من يتشاءم الاعور ومنهم من يتشاء بالاعرج وقبيح المنظر ومنهم من يتشائم بمكان يراه او بزمان يحل به ومنهم من يتشاء

40
00:16:20.150 --> 00:16:40.150
وغيرها من مخلوقات الله عز وجل. ولا شك ان التشاؤم فيه تعلق بغير الله عز وجل. فالذي اذا غرابا يطير تشابه كأن هذا الغراب له له تصريف في هذا الكون او انه يأتي بخير او بشر

41
00:16:40.150 --> 00:17:00.150
ولذلك ذكر ان طاؤوس صحب رجلا فرأى طيرة فقال خير ان شاء الله. فقال اي خير من وراء هذا الطير؟ اذا كان الخير يأتي داخل من باب اولى ان شر يأتي به. قال والله لا صاحبتك والله لا صاحبتك. فترك صحبته لانه تشاء

42
00:17:00.150 --> 00:17:20.150
طير فكذلك التشاب بالطرق التشاؤم بالسيارات التشاؤم بالاشخاص كل هذا ينافي التوكل. اما عباد الله المخلصون الصادقون فهم الذين تعلقت قلوبهم بغير الله تعلقت قلوبهم بالله عز وجل ولم تلتفت الى

43
00:17:20.150 --> 00:17:40.150
غير الله سبحانه وتعالى ولا ينافي هذا التعلق بالله سبحانه وتعالى فعل الاسباب. فان فاعل الاسباب فاعل الاسباب ينقسم الى قسمين فاعل اسباب متعلق بها معتمد عليها فهذا شرك بالله عز

44
00:17:40.150 --> 00:18:00.150
اجل قد يخرج صاحبه من دائرة الاسلام. والقسم الثاني فاعل الاسباب مع عدم اعتماده عليها لكنه ملتفت اليها ملتفت اليها. وهذا القسم ايضا ينافي التوكل. وصاحبه واقع في الشرك الاصغر

45
00:18:00.150 --> 00:18:20.150
القسم الثالث من فعل الاسباب على انها اسباب ولم يعتمد عليها ولم يلتفت اليها وانما اعتمد على الله وحده سبحانه وتعالى. فهذا القسم هم المتوكلون على الله عز وجل. وهم الذين قال فيهم

46
00:18:20.150 --> 00:18:40.150
وعلى ربهم يتوكلون وعلى ربهم يتوكلون. وهو في ختام هذا الحديث يبين النبي صلى الله عليه وسلم الجامع في ترك هذه الثلاث اشياء في قوله وعلى ربهم يتوكلون. اذا تأمل لا يسترقون ولا

47
00:18:40.150 --> 00:19:10.150
لا يكتوون ولا يتطيرون الجمع في هذا الشيء اي شيء؟ انهم ايش؟ الجامع في اي شيء ها توكلها بالتوكل ايش؟ قولها بالتوكل تعلقهم بغير الله عز وجل. واضح؟ هذا جماعها ان هؤلاء الثلاثة قد تعلقوا بغير الله عز وجل. فالمسترقي تعلق بالراقي المسترقي

48
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
تعلق بالراقي في دفع ظره او جلب نفعه. والمكتوي تعلق بالاكتواء طير تعلق بذلك الذي تطير به. ولا ينافي هذا التفصيل الذي ذكرناه في باب التداوي في باب تعاطي الاسباب

49
00:19:30.150 --> 00:19:50.150
اذا المسلم لا يتعلق الا بربه سبحانه وتعالى. ومن تعلق بشيء وكل اليه من تعلق بشيء نقل اليك فالواجب على المسلم ان يفوض امره لله وان يتوكل على الله سبحانه وتعالى وان

50
00:19:50.150 --> 00:20:10.150
ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه ولو ان الامة كلها على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. ولو اجتمعوا على ان ينفعوك لم ينفعوك الا بامن

51
00:20:10.150 --> 00:20:30.150
قد كتبه الله لك. فالخلق كلهم تحت قبضة الله سبحانه وتعالى لا يقدمون شيئا ولا يؤخرون شيئا انما هم اسباب وادوات بيد الله عز وجل ان شاء سبحانه امضاها وان شاء سبحانه

52
00:20:30.150 --> 00:20:50.150
ولذلك وصف الله عز وجل الكمل من عباده انهم على ربهم يتوكلون. ولذلك قيل ان المتوكل على الله عز وجل هو اقوى الناس. واقوى الناس. وكلما ازداد ضعف توكل العبد كلما ازداد خوفا

53
00:20:50.150 --> 00:21:10.150
من غير الله سبحانه وتعالى. فاذا عظم التوكل في قلب العبد لم يبالي بخلق الله ورأى كل الذي دون الله تراب كما هو فوق التراب. فهذه المسائل فهذه جماعها عدم التعلق بغير الله عز وجل. قال

54
00:21:10.150 --> 00:21:40.150
بعد ذلك قال فخاض الناس في اولئك بعد فقال بعضهم ذكرنا هذا الكلام وعلى ثم قال فقام عكاشة ابن محصن رضي الله فقال يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم. قال انت منهم. وهذه فيها

55
00:21:40.150 --> 00:22:00.150
فضيلة وتشريف وبشارة من النبي صلى الله عليه وسلم ان عكاشة من اهل الجنة وانه من السابق الى الجنان وانه من السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. وقد قتل رضي الله تعالى عنه

56
00:22:00.150 --> 00:22:20.150
في حروب المرتدين في حروب في حروب المرتدين. رضي الله تعالى عنه وارضاه. فهذه بشارة عظيمة لعكاشة ونحكم عليه انه ونحكم له انه من اهل الجنة انه من اهل الجنة رضي الله تعالى عنهم. فقال يا رسول الله ادعوا الله فقام رجل اخر

57
00:22:20.150 --> 00:22:40.150
فقال يا رسول الله ادع الله ليجعل منهم. قال سبقك بها عكاشة. في هذه اللفظة في قوله سبقت بها عكاشة فوائد. الفائدة الاولى اولا عظيم حسن ظن الصحابة رضي الله تعالى

58
00:22:40.150 --> 00:23:00.150
الصحابة رضي الله تعالى عنهم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الرجل سبقك بها عكاشة يتعرض له الصحابة بتصنيف او وصف بانه منافق او بانه خائن او بانه لا يستحق ذلك وان

59
00:23:00.150 --> 00:23:20.150
سكتوا عن ذلك لامر لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. وهذه فائدة يعني فائدة يحتاجها كل واحد منا ان يحسن الظن بالمسلمين. وان يحسن الظن باخوانه. والا يحمل الالفاظ التي لا تحتمل ما لا تحتمل

60
00:23:20.150 --> 00:23:40.150
فان بعض الناس يحمل الالفاظ ما لا تحتمل ويصنف بالفاظ محتملة اخوان او بتصانيف باطلة فهؤلاء هم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ان النبي وسلم عرظ اعرظ عن ذلك الرجل وقال سبقك بها عكاشة لم يقل الصحابة ان هذا

61
00:23:40.150 --> 00:24:00.150
لا يستحق او انه كان منافقا او انه كذا وكذا وانما سكتوا عنه. الفائدة الثانية اختلف اهل العلم في المانع من عدم قول النبي صلى الله عليه وسلم لذاك الرجل انت منهم. فقال بعضهم ان

62
00:24:00.150 --> 00:24:20.150
هذا الوقت كان وقت استجابة ان هذا الوقت كان وقت استجابة فوفق عكاشة الى قوله ادعوا الله ان يجعل فدعا الرسول فاستجاب الله له. وجاء باسناد ضعيف ان رجلا اخر قال ذلك ايضا فقال

63
00:24:20.150 --> 00:24:40.150
منهم ولكن هذا الرجل لا يعرف وقام الثالث فقال لو قلت لو قلت معهم لكنت منهم لكنك تأخرت وان كان اسناده ضعيف انها وافقت ساعة اجابة فاستجاب الله عز وجل لرسوله في عكاشة وفي الاخر. القول الثاني

64
00:24:40.150 --> 00:25:00.150
ان النبي صلى الله عليه وسلم اعرض عن هذا الرجل حتى لا يقوم غيره ممن لا يستحق ان يكون من اهل هذا فيقول لست منهم فيصيبه حزن وهم وغم. فترك ذلك قطعا لهذه قطعا لدرءا لهذه المفسدة

65
00:25:00.150 --> 00:25:20.150
لهذه المفسدة وهذا لابد من باب العلاج منه صلى الله عليه وسلم. وقال المتأخرون بعضهم ان هذا الرجل لم يكن اهلا لهذه الاوصاف التي اتصف بها عكاشة عكاشة رضي الله تعالى عنها رضي الله تعالى عنه فان هذه الاوصاف الثلاثة قد اجتمعت في

66
00:25:20.150 --> 00:25:40.150
عكاشة اما الاخر فلم تجتمع فيه ولم يقل له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وانما راعوا بقوله سبقك بها شاشة وغدا ذلك مثلا منه صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة يقال في من سبق الى خير واراد الاخر ان يدركه

67
00:25:40.150 --> 00:26:10.150
سبقك بها عكاشة فاصبح مثلا. بهذا نختم هذا الباب وننتقل الى مسائله قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى معرفة مراتب الناس بالتوحيد من يخبرنا فيها بمراتب الناس بالتوحيد. احسنت. من معه اصل التوحيد من حقق

68
00:26:10.150 --> 00:26:30.150
اصل التوبة من حقق اصل التوحيد هذا القسم الاول. القسم الثاني نفعل الواجبات. من حقق كمال التوحيد الواجب. من حقق التوحيد الواجب. القسم الثالث. من حق كمال التوحيد الواجب والمستحب. وهؤلاء هم السابقون الامم الذين يدخلون الجنة بغير

69
00:26:30.150 --> 00:27:00.150
غير حساب ولا عذاب. القسم الرابع من انتفى توحيده من اصله. هذه اربعة اقسام. المسألة ما معنى تحقيقه؟ ذكرنا معنى تحقيق التوحيد. ايش معنى تحقيق التوحيد؟ التحقيق له تحقيقان ولا لا؟ تحقيقه تحقيقات تحقيق واجب واجب. تحقيق كماله الواجب والتحقيق الاخر كماله الواجب المستحب

70
00:27:00.150 --> 00:27:20.150
واضح؟ فتحقيقه التحقيق الكامل المستحب هو الذي يأتي بالواجبات كلها ويترك المحرمات كلها ويفعل ويسابق في الخيرات من اعمال القلوب واعمال الجوارح ويترك المكروهات فهذا الذي حققه التحقيق حققه التحقيق الكامل المطلق

71
00:27:20.150 --> 00:27:50.150
المسألة الثالثة ثناؤه سبحانه وتعالى على ابراهيم اثنى الله عز وجل على ابراهيم بصفات الصفة الاولى انه كان امة. وقلنا ان معنى امة هنا بمعنى معلم الناس الخير الذي به وهو اسوة عليه الصلاة واتم التسليم. الوصف الثاني انه خالد والقنوت هو اي شيء

72
00:27:50.150 --> 00:28:20.150
لزوم الطاعة ولزوم الاستقامة على دين الله عز وجل. الوصف الثالث الحنيف ومع الحنيف هو الذي استقام على توحيد الله ابدا. ومال بكليته من الشرك الى التوحيد. الوصف الرابع تبرئته التبرئة المطلقة من ان يكون من المشركين عليه الصلاة والسلام. ذكرنا فائدة قلنا ما الفائدة اذا

73
00:28:20.150 --> 00:28:50.150
اثنى الله عز وجل على عبد اذا اثنى الله على عبدك فيه فائدتان ايوا اولا محبته والفائدة الثانية التأسي بالخصام التي اثني عليه بها. المسألة الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. متى؟ يكون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. اه. اذا كان

74
00:28:50.150 --> 00:29:10.150
احسنت اذا كان من باب الوقاية فهو لا يترك الباب الثاني الحالة الثانية ها الطلب من باب الطلب الرقية ومن باب فعلها من باب الظن في باب الاكتواء ظن وايظا وقاية ينافي تحقيق التوحيد. فهنا من ترك من ترك

75
00:29:10.150 --> 00:29:40.150
الرقية والافتواء بهذه الصور فانه حق كمال التوحيد. قوله قول جامع تلك الخصال واي شيء هو التوكل قل بقوله وعلى ربهم يتوكلون فهؤلاء تركوا تركوا الرقية وتركوا الاكتواء وتركوا التطير لانهم متوكلون على الله عز وجل التوكل التام. المسألة السابعة عمق علم

76
00:29:40.150 --> 00:30:00.150
الصحابة لمعرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل. اين ذلك؟ من قولهم عندما خاضوا في هؤلاء الذين في السبعين الف من هم؟ فقال بعضهم هم الذين لم يشركوا بالله شيئا. وقال بعضهم هم الذين ولدوا

77
00:30:00.150 --> 00:30:20.150
على الاسلام مراده انه لا يصح ايمان العبد الا بعمله. وان العبد لا ينزل المنازل العالية الا بعمل ولا يمكن ان ينال العبد الدرجات العالية دون عمل بل باجماع السلف ان تارك العمل كافر ولا يسمى

78
00:30:20.150 --> 00:30:40.150
مؤمن ولا يسمى مؤمن. فالصحابة عرفوا ان هذه ان هؤلاء السبعين لم ينالوا هذه الرتبة الا بعمل ما هو هذا العمل الذي رفعه واعلى منازلهم؟ فيؤخذ من هذا ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم مجمعون على ان

79
00:30:40.150 --> 00:31:00.150
دخول الجنة لا يكون الا الا بعمل. ومن ظن ان احدا يدخل الجنة بغير عمل فقد ظن ظنا خاطئا المسألة التاسعة او الثامنة حرصهم على الخير. اخذها من اي شيء عندما قالوا هؤلاء الذين

80
00:31:00.150 --> 00:31:20.150
لولدوا على الاسلام لم يشركوا بالله شيئا. وهذه الاشياء منها ما يدرك ومنها ما لا يمكن ادراك كونهم ولدوا على الاسلام لا يمكن من اسلم بعد ما كان مشركا يدرك هذا الفضل. واما الذين هم الذين هم لربهم لا يشركون او بربهم لا يشركون

81
00:31:20.150 --> 00:31:40.150
هذا عمل يدرك بتحقيق التوحيد لله عز وجل. فالصحابة رضي الله تعالى عنهم خاضوا في ذلك لينالوا هذه المنزلة. ليكونوا من هؤلاء السبعين الفا اللي يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ويتحلوا بصفاتهم. والنبي صلى الله عليه وسلم ما اخبرهم بذلك الا ليمتثلوا

82
00:31:40.150 --> 00:32:10.150
وهذه الصفات يكون من اهلها لهم هم الذين لا لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم قتلوه. المسألة التاسعة فضيلة هذه الامة بالكمية والكيف اولا اين فضل الامة بالكمية؟ السؤال احسنت انهم اكثر الخلق يوم القيامة اكثر الخلق يوم القيامة هم

83
00:32:10.150 --> 00:32:30.150
اتباع من؟ محمد صلى الله عليه وسلم. هذا من جهة وهم ايضا اكثر من يدخل الجنة. الجنة ذكرنا انها كم؟ كم صف؟ مئة وعشرون صفا لاهل هذه القبلة ثمانون صفا. وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء. اما من جهة الكيف ها اين

84
00:32:30.150 --> 00:32:50.150
من جهة الكيف من جهة ايش؟ احسنت ان منهم سبعون الف يدخلون الجنة بغير حساب ففي هذه الامة اولياء وفيها صادقون وصالحون وشهداء ومجاهدون في سبيل الله عز وجل اتصلوا

85
00:32:50.150 --> 00:33:10.150
العظيمة لم تكن هذه الصفات عند الامم قبلنا بهذه الكثرة او بهذه الكمية وبهذه الكيفية قد يوجد في الامم السابقة من هو صادق من هو ولي؟ من هو مسارع؟ لكن بهذه الكثرة وبهذه الكيفية قد لا يوجد الا في امة محمد صلى الله عليه وسلم فافضل

86
00:33:10.150 --> 00:33:30.150
واكرم الخلق بعد رسل الله وانبيائه صلوات الله وسلامه عليهم الصديق الاكبر ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وليس في امة مثل ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. ومنهم ايضا عمر وعثمان وعلي فهؤلاء افضل ممن سبقهم من الامم الا الانبياء

87
00:33:30.150 --> 00:33:50.150
والمرسلين. المسألة العاشرة فضيلة اصحاب موسى وهذا اخذه من ان اكثر الناس اتباعا محمد صلى الله عليه وسلم هو من؟ موسى عليه السلام واصحاب موسى رأى ممن آآ تبعه على الدين رحمه رظي الله تعالى لهم. المسألة الحادية عشر

88
00:33:50.150 --> 00:34:10.150
عرض الامم عليه صلى الله عليه وسلم وذلك ان الامم عرضت عليه باي شيء؟ ما الفائدة من عرض الامم على محمد صلى الله وسلم اولا تسميته صلى الله عليه وسلم حيث يرى الامم الذين قبله ممن جاء منهم

89
00:34:10.150 --> 00:34:30.150
فجاء انبياؤهم وليس معهم احد يأتي النبي وليس معه احد والنبي معه الرهط ففيه تسمية اي لا تحزن ولا يصيبك هم ولا بسبب عدم تصديقك وعدم اتباعك فان هناك الانبياء من لم يؤمن به احدا من لم يؤمن به احد من لم يتبعه احد

90
00:34:30.150 --> 00:34:50.150
الفائدة الثانية ايضا بشارة له صلى الله عليه وسلم ان امته هم اكثر الامم عددا يوم القيامة وان امته هم اكثر من يدخل الجنة. ففيه بشارة وفيه تسمية. الفائدة مثل

91
00:34:50.150 --> 00:35:10.150
الثاني عشر ان كل امة تحشر وحدها مع النبي وهذا واضح تتبع كل امة رسولها ونبيها الذي الذي بعث فيها كما ان كل امة عبدت غير الله عز وجل تتبع طاغوتها الذي عبدته مع ربنا سبحانه وتعالى. المسألة

92
00:35:10.150 --> 00:35:30.150
الثالثة عشرة او الثالث عشر قلة من استجاب للانبياء. اخذه من قوله يأتي النبي وليس معه يأتي النبي ومعه الرجل والرجلان يأتي النبي ومعه الرهب فهؤلاء قلة. والانبياء هم اصدق خلق الله. هم اصدق خلق الله

93
00:35:30.150 --> 00:35:50.150
اخلص الناس لله عز وجل في دعوتهم ومع ذلك لم يحصل لهم من يستجيب لهم من يستجيب فمن يستجيب لهم لا يؤخذ فائدة ان ان الصدق والاخلاص وان كان شرطا فلا يلزم منه ان يتبعك الناس على على ما تدعوه

94
00:35:50.150 --> 00:36:10.150
اليه فقد يكون الداعي صادق ومخلص وعلى حق ودين ومع ذلك لا يصدقه احد ولا يتبعه احد. المسألة الرابعة عشر ان من لم يجبه احد يأتي وحده ان الانبياء الذي لم يجابوا يأتوا وحدهم يوم القيامة وهم بذلك

95
00:36:10.150 --> 00:36:30.150
امة لوحدهم يأتي النبي امة لوحده ليس معه احد وهذا هو النبي الفلاني. المسألة الخامسة عشر هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة لا شك ان الكثرة لم تكن محمودة

96
00:36:30.150 --> 00:36:50.150
ولا تحمد الكثرة في كتاب الله عز وجل. بل الكثرة ليست علامة على على الحق ولا على صدق الداعي بل قد يأتي القليل ويأتي ويقول الرجل وحده وهو هو الجماعة وحده ان هذه فائدة ان الكثرة لا يؤخذ منها معرفة

97
00:36:50.150 --> 00:37:10.150
حق من عدمه. فاذا كان اكثر الناس على على امر لا يعني ان ذلك الامر هو الحق. ولا يعني ان القلة ايضا حق وانما يعرف الحق بالكتاب والسنة باتباع الكتاب والسنة. ولذلك لما قال ابن مسعود رضي الله

98
00:37:10.150 --> 00:37:30.150
لعميون الاودي عجبا لكم يا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال صلي لوحدك وامر بالجماعة قال الجماعة ما وافق الحق ولو كنت وحدة الجماعة ما وافق الحق ولو كنت وحدك. وقد ذكر مبارك رحمه الله تعالى عندما سئل عن الجماعة قال ومحمد ابن اسلم الطوسي هو الامة وهو

99
00:37:30.150 --> 00:37:50.150
جماعة مع انه كان واحدا رحمه الله تعالى. فان الجماعة هي ما وافق ما عليه الجماعة الاولى. والمراد بالجماعة الاولى ما كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. فكل من كان على وفق ما كان لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الجماعة. اما في هذه الازمة

100
00:37:50.150 --> 00:38:10.150
المتأخرة فان اكثر الناس خلاف الحق. وعلى خلاف هدي محمد صلى الله عليه وسلم. فلا تغتر بكثرة الهالكين ولا تعجب من قلة الناجين فالله سبحانه وتعالى يقول وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. والعبرة هو باتباع الكتاب

101
00:38:10.150 --> 00:38:30.150
والسنة واتباع الدليل الصحيح. اما اتباع السواد الاكثر واتباع ما يسمى بالجمهور او اتباع ما ما عليه اكثر ناس فهذه حجة المشركين انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مقتدون والواجب على المسلم ان يكون متبعا لرسول

102
00:38:30.150 --> 00:38:50.150
صلى الله عليه وسلم ومتبعا بالدليل ويعظم الدليل اعظم من تعظيم الاشخاص. المسألة السادسة عشر رخصة في الرقية من العين والحمى. هذا هذه فائدة حنا ذكرنا ان قوله لا رقية الا من عين حمى. هل

103
00:38:50.150 --> 00:39:10.150
هل يفيد التخصيص؟ هل قوله قوله قول بريد ابن حصين؟ لا رقية الا من عين او حمى. يفيد تخصيص في هذين الشيئين ها لا يفيد لا يفيد وانما يفيد اي شيء انها انفع ما انفع ما يكون من الرقية في شيء

104
00:39:10.150 --> 00:39:30.150
في هذين الشيئين في العين وبالحمى. وذكرنا ان الحمى هي اي شيء؟ السم طوعة السم وحرارته يسمى حمى يسمى حمى اذا اشتدت حرارة المريء بسبب السم فان هذه الحمى التي تعتري المريض من ذوات السموم. اذا الرخصة

105
00:39:30.150 --> 00:39:50.150
رقية نقول الرقية مرخص فيها مطلقا في العين وفي الحمى وفي غيرها. فقول الرخصة الصحيح ان الرقية جاهزة ومشروعة في كل في كل مرض في كل مرض وانما انفع ما تكون في الرقية بالعين والحمى

106
00:39:50.150 --> 00:40:10.150
المسألة السابعة عشر عمق علم السلف لقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع. ولكن كذا وكذا فعلم ان ان الحديث الاول فعلم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني. قول علم السلف

107
00:40:10.150 --> 00:40:30.150
في قوله قد احسن من انتهى الى ما سمع. سعيد الجبير رضي الله تعالى لما سأل حصين بن عبد الرحمن ما حملك عن قال حديثا حدثناه الشعبي عن بريدة ابن الحصيب انه انه قال لا رقية الا من عين او حماة. فعمل ذلك

108
00:40:30.150 --> 00:40:50.150
حصين بن عبد الرحمن فقال سعيد قد احسن من انتهى الى ما سمع. فهنا عمق السلف ان هذا التابعي وهو حصين ابن عبد انتهى الى قول بريدة. انتهى الى قول بريدة انه يبقي نفسه وعلى هذا كان اهل العلم انهم لا يفعلون شيء الا

109
00:40:50.150 --> 00:41:10.150
بدليل ولا يقولون شيء الا بدليل وكما قال ابراهيم الحربي لو استطعت الا احك رأسي الا باثر لفعلت. فاهل العلم يتميزون بان اقوالهم واعمالهم متعلقة بالدليل وانهم لا يفعلون شيء الا ولهم فيه حجة وسلف حجة وسلف

110
00:41:10.150 --> 00:41:30.150
فهنا قال قد احسن من انتهى الى ما سلم ولم ينكر عليه سعيد مع ان سعيد رضي الله تعالى عنه اراد اي شيء اراد الكمال لو فهم الحديث ابن عباس ان الكمل من خلق الله لا يسترقون. لا يسترقون وكأن هذه اللفظ ابن سعيد حتى الراقي

111
00:41:30.150 --> 00:41:50.150
لا يرقي نفسه بلجمه لادراك هذا الفضل وهذا هل هذا صحيح؟ نقول غير صحيح لان رقية الشخص بنفسه لا تخرجك من سبعين الفا وطلب الرقية ايضا للضرورة والحاجة لا يخرجك من السبعين الفا وانما يخرجك اذا رقيت من باب الوقاية او من

112
00:41:50.150 --> 00:42:10.150
من باب الطلب بلا حاجة من باب الطلب بلا حاجة فهذا الذي يخرجك من باب من هؤلاء السبعين الفا. اذا قول سعيد انه اراد به الكمال من آآ من اراد به الكمال لادراك هذا الفضل العظيم انه لا يسترقي ولا يكتوي ولا يتطير نقول هذا

113
00:42:10.150 --> 00:42:30.150
وتعالى يخرج منه يدخل تحت من طلب الرقية بغير حاجة او طلب من باب الوقاية. وايضا ان هذا لم الرقية ولم يسترقي وانما هو الذي رقى نفسه وسيد المتوكلين محمد صلى الله عليه وسلم قد رقى نفسه ولو كانت الرقية

114
00:42:30.150 --> 00:42:50.150
تنافي هذا التوكل لما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم بانه قال انا اعلمكم انا اعلمكم بالله وانا اتقاكم لله فاعلم الخلق بالله واتقى الخلق لله ومن؟ ومحمد صلى الله عليه وسلم. اذا الرقية وتعاطيها روى ان الانسان يرقي نفسه لا حرج فيه البتة

115
00:42:50.150 --> 00:43:10.150
ولا يخرج صاحبه من هؤلاء السبعين الفا. المسألة الثامنة عشر بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه وهذه نحتاجها في هذه الازمنة فان كثيرا من الناس يحب ان يمدح ما لم يفعل. فكيف بما فعل

116
00:43:10.150 --> 00:43:30.150
كثير من الناس الان يحب ان يمدح حتى ولو لم يفعل ذلك الشيء فيقال مثلا فلان قوام صوام وهو ليس من اهل القيام وليس من اهل الصيام ويحب ان يوصف بهذا الوصف يحب ان يوصف بهذا الوصف. فكيف اذا كان فاعلا لذلك؟ لهذا اذا كان لا يفعل ويحب المدح فكيف

117
00:43:30.150 --> 00:43:50.150
كان فاعلا لا شك ان يكون حبا له اشد. اما السلف رحمهم الله تعالى فكانوا يكرهون ان يمدحوا بما فعلوا. يكره ان يكره وهو ان يمدحوا بما فعلوا. اما ما لم يفعلوا فهم افعل الناس عن واشد كراهية له. فهنا حصين بن عبد الرحمن رحمه الله تعالى

118
00:43:50.150 --> 00:44:10.150
لما قاله هل من مر منكم الكوكب الذي انقض البارحة؟ قال انا. فخشي ان يظن فيه انه اي شيء انه كان يقوم الليل فيمدح ما ليس فيه فقال لا ولكن لم اكن في صلاة ان لم اكن اصلي وانما الذي ايقظني وجعلني استيقظ هو ان عقرب لدغتني

119
00:44:10.150 --> 00:44:30.150
حتى يخرج من باب ان يمدح بما ليس فيه. فيجب على المسلم او ينظر على المسلم ان ان يبتعد عن مواطن يمدح فيه باشياء لم يفعلها. وقد ذم الله عز وجل من يحب ان يمدح بما لم يفعل. ويحبون ان يمدحوا بما لم يفعلوا. فالمسلم مأمورا لا

120
00:44:30.150 --> 00:44:50.150
ان لا يمدح او لا يحب ان يمدح بما لا يفعل. والكمال له ايضا ان يكره ان يمدح بما يفعله هو من باب عمله لله عز وجل من باب ان يكون مخلصا لله سبحانه وتعالى. ولذلك كان سلفنا الصالح رحمهم الله تعالى احرص الناس على

121
00:44:50.150 --> 00:45:10.150
خلاص ذكر ان عمر بن عبد العزيز رحمه تعالى رأى عتبة الغلام فقال اني احب هذا الرجل. فقال لم؟ قال رأيت في مكان يصلي لا في مكان اظن لا يراه الا الله سبحانه وتعالى. اي ان عتبة خرج في مكان وطلب خفية في مكانه حتى لا يراه الا الله سبحانه وتعالى

122
00:45:10.150 --> 00:45:30.150
وقع بصر عمر عليه بالصدفة ودون قصد. فقال احب لاجله شيء لاجل اخلاصي. ويقول احدهم والله ان الرجل ليصلي بجانب الرجل وان دموعه لتسيل على خده وما شعر به من بجانبه. وفي هذه الازمنة اذا بكى الواحد علم في اخر المسجد

123
00:45:30.150 --> 00:45:50.150
يعرف بصوته ويعرف من هو ويظهر ذلك اسأل الله الاخلاص في الاقوال والاعمال. وابراهيم الناخي رحمه الله تعالى كان ينشر المصحف ويقرأ فاذا عليه اصحابه ماذا يفعل؟ اغلق المصحف وكانه لم يقرأ القرآن وكأنه لم يقل لاخلاص العمل لله عز وجل فيحرص

124
00:45:50.150 --> 00:46:10.150
ان يخلص عمله كله لله سبحانه وتعالى. المسألة العشرون فضيلة عكاشة رضي الله تعالى عنه وظهر فضله باي شيء انه من السبعين الف الذي يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. والفظيلة الثانية انه من من المبشرين بالجنة. فيجوز

125
00:46:10.150 --> 00:46:30.150
لك اذا ذكرت المبشرون الجنة ان تذكر منهم مع العشرة عكاشة ابن محصن رضي الله تعالى عنه. المسألة الحادية والعشرون استعمال احسنت جزاك الله خير قوله انت منهم علم من اعلام النبوة اين

126
00:46:30.150 --> 00:46:50.150
اين وجه ثوني علم؟ قوله انت منهم. فالنبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان عكاشة منهم. طيب كيف ان كان هذا علم؟ من يستنبط في كيف اه كيف عرفنا هذي علم النبوة؟ احسنت. انه قتل شهيدا رضي الله تعالى عنه. يعني هذي

127
00:46:50.150 --> 00:47:10.150
انه يموت على الاسلام بل مات على افضل ميتة وخير ميتة انه قتل في سبيل الله عز وجل على يد مرتد ارتد عن دين الاسلام فميتته من افضل الميتات وشهادته من افضل الشهادات رضي الله تعالى عنه هذه هي عالم الاعلام النبوة ان هذا الرجل

128
00:47:10.150 --> 00:47:30.150
على الاسلام ويموت على الاسلام ومات شهيدا رضي الله تعالى عنه. المسألة الحادية والعشرون استعمال المعاريظ من اين اخذها؟ هم؟ احسنت سبقك بها عكاشة. عندما اعرض عن جوابه انك لست

129
00:47:30.150 --> 00:47:50.150
او لست اهلا لذلك فقال سبقك بها عكاشة فاعرض على الجواب بهذه وفي المعاريض ممدوحة عن الكذب المسألة العشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم من اين اخذها؟ ها كيف

130
00:47:50.150 --> 00:48:10.150
احسنت نفس الجب اللي سبقك بها عكاشة. والا لو كان بعض الان شف كان الجواب لو الله يتوب علينا. ما انت بكفو او لست منهم صح؟ ان جواب اجاب جواب سلم فيه صلى الله عليه وسلم من ان يحزن قلب ذلك الرجل او يدركه

131
00:48:10.150 --> 00:48:28.183
اذا قال لست قال صلى الله عليه وسلم سبقك بها عكاشة رضي الله تعالى عنها. هذي هذا انهينا هذا الباب وحيث ان متعة لعلي ارجع الباب الاخر الى الدرس القادم والله اعلم واحكم وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد. اعذرونا اليوم