﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فقد قال الامام المجدد

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب الخوف من الشرك وقول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
وفي حديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. فسأل عنه فقال الرياء. وعن ابن مسعود رضي الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار. رواه البخاري

4
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. فيه مسائل الاولى الخوف من الشرك. الثانية

5
00:01:20.350 --> 00:01:40.350
ان الرياء من الشرك الثالثة انه من الشرك الاصغر. الرابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين الخامسة قرب الجنة والنار. السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد. السابعة انه من لقيه

6
00:01:40.350 --> 00:02:00.350
لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. ولو كان من اعبد الناس. الثامنة. المسألة العظيمة سؤال الخليل له سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الاصنام التاسعة اعتباره

7
00:02:00.350 --> 00:02:30.350
وبحال الاكثر بقولهن اظللن كثيرا من الناس. العاشرة فيه تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري الحادية عشرة الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

8
00:02:30.350 --> 00:02:50.350
اما بعد هذا الباب هو الباب الرابع. او الثالث بعد المقدمة. وهو قوله باب للخوف او باب الخوف من الشرك باب الخوف من الشرك. وفي هذا التبويب مسائل المسألة الاولى مناسبة

9
00:02:50.350 --> 00:03:10.350
هذا الباب لكتاب التوحيد. مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد. عرفنا ان التوحيد هو اخلاص لله عز وجل وان اعظم امر امر العبد به هو ان يوحد الله سبحانه وتعالى. فناسب

10
00:03:10.350 --> 00:03:30.350
ان يعرف العبد حقيقة ما ينافي هذا التوحيد. واعظم ما ينافيه وينافيه من اصله كماله هو الشرك بالله عز وجل. اما الشرك الاكبر المنافي لاصل التوحيد. من اصله واما الشرك الاصغر

11
00:03:30.350 --> 00:04:00.350
المنافي لكماله الواجب. اذا مناسبة هذا الباب ان اعظم ما ينافي التوحيد هو الشرك بالله عز وجل المسألة الثانية مناسبة هذا الباب للابواب التي قبله. لما ذكر شيخ الاسلام التوحيد وفظل من حقق اصله وفضل من حقق كماله حري بهذا الموحد ان يعرف

12
00:04:00.350 --> 00:04:20.350
ما ينافي هذا الامر ان يعرف ما ينافي هذا الامر. واعظم ما ينافي تحقيق التوحيد من اصله وكماله هو الشرك بالله عز وجل واعظم ما ينافي التوحيد بمعرفته هو الشرك بالله عز وجل. فالمؤلف رحمه الله تعالى تنقل

13
00:04:20.350 --> 00:04:40.350
بك في امور مهمة اولها معرفة التوحيد عموما ومعرفة معنى لا اله الا الله ثم انتقل بك بعد ذلك بمعرفة فضل التوحيد لمن حقق اصله. ثم عرفك بعد ذلك فضل من حقق كمال التوحيد. فاذا كنت من اهل

14
00:04:40.350 --> 00:05:00.350
وممن حقق اصله وكماله فاعظم ما يجب عليك معرفته واي شيء الشرك. لان من لا يعرف الشرك لان من لا يعرف الشرك قد يقع فيه. اذا الباب الذي قبله ان مما يضاد التوحيد هو الشرك بالله عز وجل

15
00:05:00.350 --> 00:05:30.350
المسألة الثالثة هذا التبويب يظهر فضل التوحيد. فان الضد يظهر حسنه الضد وبضدها تتبين الاشياء. ولن يعرف العبد حقيقة التوحيد حتى يعرف حقيقة الشرك حتى يعرف حقيقة الشرك. وقد ذكر الشيخ تعالى فضل التوحيد وما يترتب عليه من الاجور العظيمة. والفضل العظيم

16
00:05:30.350 --> 00:05:50.350
عند الله سبحانه وتعالى وما يكفر من الذنوب وما يحصل به من الخير العظيم لتثقيل الموازين وكثرة الحسنات فاعظم ما يجب معرفة بعد ذلك واعظم ما يبينك هذا الفضل معرفة الشرك. وكما قيل والضد يظهر

17
00:05:50.350 --> 00:06:10.350
الضد وبضدها تتبين الاشياء فلن تعرف حقيقة فضل التوحيد حتى تعرف حقيقة الشرك. هذا اولا. ثانيا ان الشرك هو اعظم ذنب عصي الله عز وجل به. كما جاء في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه قال

18
00:06:10.350 --> 00:06:30.350
قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل الله ندا وهو خلقك. وفي الصحيحين ايضا عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات. واول ما ذكر من هذه السبع الشرك بالله عز وجل

19
00:06:30.350 --> 00:06:50.350
وفي حديث ابي بكرة في الصحيحين ايضا انه قال الا انبئكم باكبر الكبائر؟ الشرك بالله عز وجل. فاعظم الذنوب واكبرها واشدها خطر العبد هو الشرك بالله عز وجل. امر اذا فعلته او وقعت فيه حرم

20
00:06:50.350 --> 00:07:10.350
عليك الجنة ابدا حرم عليك الجنة ابدا. وامر اذا وقعت فيه احبط جميع اعمالك السابقة. وامر لا يغفره الله عز وجل ويحرم صاحبه على الجنة ويوجب له الخلود في النار حري بك ان تعرفه وان تعلى وان

21
00:07:10.350 --> 00:07:30.350
وسائله وطرقه واسبابه حتى لا تقع فيه وانت لا تشعر. وما احسن ما قاله حذيفة رضي الله تعالى عندما قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشر عن الخير كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير

22
00:07:30.350 --> 00:07:50.350
وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني. فالذي لا يعرف الشر قد يقع فيه وهو لا يعلم وهو لا يشعر وهذا الذنب اي الشرك قد يقع فيه العبد وهو لا يشعر فيفسد عليه دنياه واخرته دينه ودنياه

23
00:07:50.350 --> 00:08:10.350
ان المشرك نسأل الله العافية والسلامة اذا وقع في هذا الذنب الخطير فانه يترتب عليه مفاسد كثيرة. في الدنيا وفي الاخرة اخرة. اما في الدنيا فانه يسلب اسم الايمان. ويسلب اسم الاسلام. وتجري عليه احكام المشركين والكفار

24
00:08:10.350 --> 00:08:30.350
يا تجري عليه احكام المشركين والكفار في الدنيا. واما في الاخرة فان له نار جهنم فان له نار جهنم فيها ابد الاباد واعماله كلها يجعلها الله يوم القيامة هباء منثورا هباء منثورا ويحرم الله

25
00:08:30.350 --> 00:08:50.350
او عليه الجنة ابد الابان ويوجب له النيران. هذا فاذا كان هذا هو الشرك فحري بنا ان نعرفه. واذا قال شيخ الاسلام في قواعده الاربع قال عندما ذكر الدليل على ان الشرك لا يغفر وذكر قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به

26
00:08:50.350 --> 00:09:10.350
ما دون ذاك من يشاء. قال وهذه الشركة اي هذه الشبكة قد نصبها الشيطان. قد نصبها الشيطان لكثير من الناس. وقد وقع كثير من الناس في هذه الشباك هذه الشباك التي نصبها الشيطان وقد يقع الانسان في الشرك وهو لا يشعر قد يقع فيه باعتقاده

27
00:09:10.350 --> 00:09:30.350
قد يقع فيه بقوله قد يقع فيه بعمله وهو لا يشعر او هو جاهل ومع ذلك لا يعذر. لا يعذر في اصله توحيد لا يعذر في اصل التوحيد اذا اشرك بالله وهو جاهل فانه لا يعذر. اذا دعا الاولياء وهو جاهل فانه لا يعذره. فهذا

28
00:09:30.350 --> 00:09:50.350
التبويب منه رحمه الله تعالى حتى تخاف الشرك. فان من حقق التوحيد لزمه امرين. الامر الاول المحافظ على توحيده المحافظة على توحيده واتمامه واكماله حتى يلقى الله عز وجل به. والامر الثاني او يلجأ

29
00:09:50.350 --> 00:10:10.350
الامر الثاني يلزمه ايضا الحذر من الشرك والخوف منه. الحذر من الشرك والخوف منه كما قال ابن ابي مليكة رحمه الله تعالى ادركت ثلاثين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى النفاق على نفسه. كلهم يخشى النفاق على نفسه. وكيف

30
00:10:10.350 --> 00:10:30.350
وامام الحنفاء وسيد الحنفاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ربه ان يجنبه وبنيه عبادة الاصنام ان يجنبه وبنيه عبادة الاصنام مع انه وصي بصفات عظيمة اماما حنيفا قانتا ولم يكن للمشركين ومع ذلك يدعو

31
00:10:30.350 --> 00:10:50.350
ربه ان يجنبه عبادة الاصنام. فكيف بهذا الزمان الذي اسباب الشرك قد انتشرت؟ وآآ وسائله قد آآ ظهرت وآآ دعاته قد علوا المنابر واصبح لهم رايات ودول يدعون الى الى الشرك بالله عز وجل ويدعون الى الكفر بالله سبحانه وتعالى

32
00:10:50.350 --> 00:11:10.350
حري بالمسلم ان يحذر هذا الامر اشد الحذر. وان يتجنبه ويتوقاه. وان يحرص كل الحرص على سلامة توحيده فان العبد قد قد يعمل عمره كله في طاعة الله عز وجل وقد يشرك بالله طرفة عين او او بكلمة او

33
00:11:10.350 --> 00:11:30.350
او بفعل يحبط جميع اعماله ويسلب اسم الايمان والاسلام ويخلد في النيران. لان هذا مناسبة هذا الباب ذكر الشيخ ان العبد يجب عليه ان يخاف من الشرك ان يخاف من الشرك وفائدة الخوف اذا خاف الانسان من شيء ماذا يعمل

34
00:11:30.350 --> 00:11:50.350
اجتنبه ويبتعد عن اسبابه ويبتعد عن وسائله هذا خوف. اما الوقوع فهو من باب اولى اذا كان يخاف فاعظم من الخوف ان لا فيه والا تتلبس باعمال المشركين او بفعل من افعالهم. ثم ذكر قوله تعالى وقول الله عز وجل ان

35
00:11:50.350 --> 00:12:10.350
الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. هذه الاية ايضا فيها مسائل. المسألة الاولى هذه الاية هي ارجى اية في كتاب الله لاهل التوحيد. واعظم واشد اية على اهل الشرك

36
00:12:10.350 --> 00:12:30.350
هي ارجى اية لاهل التوحيد واشد اية على اهل الشرك. وجه ذلك ان الله سبحانه تعالى اخبر في هذه الاية ان ما دون الشرك ان الله يغفره سبحانه وتعالى. وان العبد يرحمك الله وان العبد

37
00:12:30.350 --> 00:12:50.350
لو جاء بجميع السيئات مع تحقيق اصل الاسلام والتوحيد فانه تحت مشيئة الله. وان الله يغفر ذنوبه اذا شاء وهذا نقل ان هذه الاية ارجى اية نقل عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه وعن جمع من السلف انها ارجى اية في كتاب

38
00:12:50.350 --> 00:13:10.350
بالله وهي اشد اية ايضا على المشركين لان المشرك ولو تقرب الى الله بانواع القرب وصلى وتصدق وجاهد وحج وفعل جميع القرب التي تقربه الى الله عز وجل واشرك بكلمة

39
00:13:10.350 --> 00:13:30.350
واحدة فان الله يحبط جميع اعماله السابقة. فهي ارجى اية من جهة واشد اية من جهة اخرى. المسألة الثانية. هذي هذي الاية تدل على ان الشرك لا يغفر. ان الشرك لا يغفره

40
00:13:30.350 --> 00:13:50.350
الله عز وجل ابدا وان المشرك لا يغفر شركه. واما الشرك الاكبر اجماع الشرك الاكبر بالاجماع انه لا يغفر وان صاحبه خالدا مخلدا في نار جهنم وان جميع اعماله تحبط

41
00:13:50.350 --> 00:14:10.350
وانه لا يدخل الجنة ابدا. واختلف في الشرك الاصغر. هل يدخل في هذه الاية؟ او لا على قولين لاهل العلم. القول الاول من قال ان هذه الاية تعم جميع انواع الشرك. الاكبر

42
00:14:10.350 --> 00:14:30.350
الاصغر وقال ان هذي الاية افادت العموم. لان اهل المصدرية اذا سبكت مع الفعل افادت العموم. وهنا قالت تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. والمعنى ان الله لا يغفر الاشراك به. تقديره الاشراك به

43
00:14:30.350 --> 00:14:50.350
والمرائي حقيقة يسمى مشرك. المرائي حقيقة يسمى مشرك. فاخبر الله عز وجل في هذه الاية ان الله لا يغفر لمن اشرك به. فقال هؤلاء ان الشرك الاصغر ايضا يدخل في هذه الاية. وصاحب

44
00:14:50.350 --> 00:15:10.350
والشرك الاصغر لا يغفر شركه يوم القيامة ولابد ان يجازى ويحاسب عليه. هذا القول الاول وهذا القول لشيخ الاسلام ابن تيمية وهو قول شيخ الاسلام ابن الوهاب واستدل بهذه الاية وادخل تحتها الرياء لانه يذهب الى

45
00:15:10.350 --> 00:15:30.350
هذا القول هو قول جمع من اهل العلم ومنهم ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى. واحتجوا بعموم الايات. وقالوا ان هذا لا تفيد تفيد ان الشرك الاصغر يدخل وما ساق من ايات من احاديث ايضا تدل على هذا المعنى. القول الثاني ان

46
00:15:30.350 --> 00:15:50.350
ان هذه الاية من العموم الذي يراد به يراد به الخصوص لان العموم اما ان يبقى على عموم واما ان يكون عموما مخصوصا واما ان يكون عموما يراد به الخصوص. فقالوا ان هذه الاية من العموم

47
00:15:50.350 --> 00:16:10.350
من العام الذي يراد به الخصوص فيكون المراد بهذه الاية فقط هو الشرك الاكبر. هو الشرك الاكبر. وقالوا ان في قوله لا يغفر ان يشرك به هو الشرك الاكبر. واحتجوا بايات اخرى. منها قوله تعالى

48
00:16:10.350 --> 00:16:30.350
انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. قالوا بالاجماع ان المشرك شركا اصغر لا يدخل في هذه الاية لان تحريم الجنة انما يكون على من؟ على صاحب الشرك الاكبر. واما صاحب الشرك الاصغر

49
00:16:30.350 --> 00:16:50.350
فانه لا يدخل في هذه الاية. واضح؟ وقالوا الاية هنا ايضا تفيد العموم. تفيد العموم ولكنها من العموم الذي يراد به الخصوص. واذا كانت الاية هذه من العموم الذي يراد به الخصوص فكذلك هناك ايضا تكون من العام الذي يراد به الخصوص

50
00:16:50.350 --> 00:17:20.350
واحتجوا ايضا بقوله تعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك قالوا هذي ايظا عامة لان اشركت اي شرك كان ليحبطن عملك وبالاجماع ان صاحب الشرك الاصغر لا يحبط عمله كله. فاصبحت هذه الاية ضمن العموم الذي يراد به الخصوص. وقالوا ان صاحب

51
00:17:20.350 --> 00:17:40.350
الاصفر يغفر ذنبه ان صاحب الشرك الاصغر يدخل تحت المشيئة ان صاحب الشرك الاصغر يدخل تحت المشيئة الراجح والاقرب والله اعلم ان العبد يغلب يغلب جانب الخوف في هذا في هذا المقام. وان يجعل الشرك لا يغفر حتى

52
00:17:40.350 --> 00:18:00.350
حتى حتى يجتنبه ويتوقاه. وحتى لا يقع فيه. فان النفوس اذا تساهلت وادخلت الشرك الاصغر فيما يغفر انها قد تتساهل في امور شركية لهذا الامر. فالمسلم مأمور ان يجتنب الشرك كله صغيره

53
00:18:00.350 --> 00:18:20.350
كبيره ولا يعني لو قيل انه يدخل تحت تحت المغفرة والمشيئة ان ذنبه كسائر الذنوب او ان هذه الخطيئة كسائر الخطايا بل الشرك الاصغر اعظم في الجملة اعظم في الجملة من الكبائر. اعظم من الكبائر الذي يشرك بالله عز وجل ليس كمن

54
00:18:20.350 --> 00:18:40.350
او يفعل الفواحش والمنكرات او يأكل الربا فان هذه الذنوب بالاجماع تحت المشيئة. قد يغفرها الله عز وجل وقد يعذب اصحابها اما الشرك الاصغر فقد ذكرنا اما الشرك الاصغر فقد ذكرنا فيه خلاف وان جمع من اهل العلم وهو من آآ وقولهم

55
00:18:40.350 --> 00:19:00.350
انهم لا يدخلونه تحت الماشية وانه لا وان صاحبه لا يغفر له. ولا يعني لان هذه المسألة لا يعني عندما نقول ان الشرك الاصغر لا يغفر ان صاحبه لابد ان يعذب عليه. وهذا قوله نسب لشيخ

56
00:19:00.350 --> 00:19:20.350
ابن تيمية ونقل عنه رحمه الله تعالى ان صاحب الشرك الاصغر لابد ان يعذب. ولو دخل الجنة فانه يدخلها بعد اي شيء بعد ان يعذب في النار على شركه الاصغر. وهذا القول فيه نظر بل الصحيح بل الصحيح ان صاحب

57
00:19:20.350 --> 00:19:40.350
الشرك الاصغر ولو قلنا بعدم مغفرته فانه يبقى تحت الموازنة. يبقى تحت الموازنة. ومعنى الموازنة انه اذا اتى العبد القيام بحسناتي وسيئاته فان الشرك الاصغر لا يغفر ويجازى العبد به من باب الموازنة فينظر

58
00:19:40.350 --> 00:20:00.350
حسناته اكثر او سيئاته اكثر. او سيئاته اكثر. فاذا كاد السيئات اكثر فانه يعذب انا هذا الذنب يعذب على هذا الذنب. اما اذا كانت اما اذا كانت حسناته اكثر ولو كان فيها شرك اصغر

59
00:20:00.350 --> 00:20:20.350
انه يدخل الجنة. ولا شك ان سيئة الشرك قد لا تقابله حسنات كثيرة. قد لا تقابله حسنات كثيرة لان السي تعظم بنوعها تعظم السيئة بنوعها. فالمقصود هنا ان صاحب الشرك الاصغر. ولو قلنا بعدم مغفرة ذنبه

60
00:20:20.350 --> 00:20:50.350
فانه يكون تحت الموازنة. المسألة الثالثة الفرق بين الشرك بين الشرك الاكبر والاصغر. الفرق بين الشرك الاكبر والاصغر. اولا من جهة الدنيا. اولا الشرك الاكبر صاحبه مشرك شركا يخرجه من دائرة الاسلام. واما الاصغر فانه يبقى في دائرة الاسلام ولا يسمى كافرا ولا مشركا. الامر

61
00:20:50.350 --> 00:21:10.350
ان المشرك شركا اكبر تجري عليه احكام المشركين. ويكون مرتدا يوجب ذلك قتله. حتى يتوب او يرجع ويكون ويكون ماله فيئا للمسلمين بعد ردته كل مال كان بعد الردة فانه يكون فيئا للمسلمين وذلك

62
00:21:10.350 --> 00:21:30.350
اما الشرك الاصغر فبخلاف ذلك. ثالثا ان المشرك شركا اكبر تبطل ولايته. ويحرم اه ويبطل نكاحه ويحرم على زوجته البقاء تحته حتى يتوب الى الله عز وجل. ورابعا لا يدفن مع المسلمين

63
00:21:30.350 --> 00:21:50.350
ولا يصلى عليه. اما المشرك شركا اصغر فبخلاف ذلك. اما بالنسبة للاخرة فان المشرك شركا اكبر مخلد في نار جهنم ابد الاباد. مخلد في نار جهنم ابد الاباد. وثانيا ان

64
00:21:50.350 --> 00:22:20.350
المشرك شركا اكبر تحبط جميع اعماله. اما صاحب الشرك الاصغر فانه لا يخلد في النار وان حوسب وعذب على شركه فان مآله الى الجنة. وثانيا ان صاحب الشرك الاصغر لا تبطلوا جميع حسناته. ولا تبطل جميع اعماله وانما يبطل العمل الذي خالطه الرياء والشرك الذي

65
00:22:20.350 --> 00:22:40.350
خلقه الشرك كما سيأتي ايضاحه بعد ذلك. هذه المسألة الثانية المسألة الثالثة في هذه الاية هذه الاية فيها رد على الخوارج. وعلى المعتزلة القائلين بتخليد اصحاب الكبائر في النار. وهي

66
00:22:40.350 --> 00:23:00.350
وهذه الاية لمن لم يتب لمن لم يتب يعني شخص لقي الله عز وجل وهو لا يشرك بالله شيئا مصر على الكبائر ومصر على المحرمات ومات فانه تحت مشيئة الله

67
00:23:00.350 --> 00:23:20.350
ان شاء غفر الله له وان شاء الله عذبه. ولو قيل كما يقول الخوارج والمعتزلة ان هذا مع التوبة؟ الجواب نرد عليهم يقولون ان هذه الاية يشترط فيها التوبة؟ الجواب ها؟ الشرك يغضب التوبة نقول ان

68
00:23:20.350 --> 00:23:40.350
الشرك يغفر ايضا بالتوبة. فالمشركون اذا تابوا الى الله عز وجل قبلت توبتهم. فلما ربنا سبحانه وتعالى الشرك انه لا يغفر افاد اي شيء افاد ان ما دون الشرك يغفر ولو لم يتب منه صاحبه

69
00:23:40.350 --> 00:24:00.350
واما قوله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. متعلق باي شيء بالتوبة فلا فيغفر الله عز وجل ذنوب كل تائب الى الله سبحانه وتعالى ومن تاب الى الله سبحانه وتعالى فان الله يقبل

70
00:24:00.350 --> 00:24:20.350
توبته ايا كان ذلك الذنب ايا كان ذلك الذنب من الشرك الى ما دونه فان الله سبحانه وتعالى يقبله توبته ويغفر له. اذا هذه الاية قول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دونك من يشاء فيها رد على المعتزلة

71
00:24:20.350 --> 00:24:40.350
القائلين بان اصحاب الكبائر لا لا يغفر لهم وانهم يخلدون في نار جهنم. وايضا لا يحتج بهذه الاية المرجئة. ويقولون هذه دليل على ان من لقي الله لا يشرك به شيئا ان الجنة داره وانه حتما

72
00:24:40.350 --> 00:25:00.350
سيدخل الجنة لان هناك امور اخرى بالاجماع يكفر بها العامل والفاعل ويخلد في نار جهنم. لكن ان هذا لا يسيقت لمن اتى باصل الاسلام وحقق الايمان لكنه وقع في المحرمات والكبائر ثم وقع في الكبائر فان

73
00:25:00.350 --> 00:25:20.350
هذا تحت مشيئة الله عز وجل. وبالاجماع ايضا ان لابد من لا بد لاهل الكبائر او جنس اهل الكبائر ان يدخلوا النار لابد لجنس اهل الكبائر ان يدخلوا النار. اما على التعيين فاننا لا نحكم على شخص بعينه انه في النار الا من مات

74
00:25:20.350 --> 00:25:40.350
كم كافرا بالله عز وجل؟ اما من مات من اهل التوحيد فانه تحت مشيئة الله ان شاء غفر الله له وان شاء الله عذبه وجازاه. قال بعد ذلك وقال الخليل عليه السلام الخليل هو ابراهيم عليه السلام فقد اتخذه الله

75
00:25:40.350 --> 00:26:00.350
عز وجل خليلا واتخذ رسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم ايضا خليلا. يقول ابراهيم عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. هذه الاية فيها فوائد. اولا عظيم خوف ابراهيم عليه السلام من الشرك. وهو امام الحنفاء

76
00:26:00.350 --> 00:26:20.350
وسيدهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك يخاف الشرك. وتأمل لم يقل اي شرك وانما قال ما هو من اوضح الواضحات وابين البينات ان نعبد الاصنام. فعبادة الصنم من اوضح

77
00:26:20.350 --> 00:26:40.350
الواضحات انها باطلة حيث انك ترى حجرا يعبد من دون الله عز وجل لا ينفع ولا يضر. ومع ذلك ابراهيم عليه السلام خاف ان يعبد هذا الصنم وخاف على بنيه ان يعبدوا هذه فقال واجنبني وبني ان نعبد الاصنام

78
00:26:40.350 --> 00:27:00.350
بينما ترى كثيرا من الناس ممن ينتسب الى التوحيد في هذا الزمان امنا على نفسه من هذا الجانب بل بعض يردد قوله التوحيد فهمناه التوحيد فهمناه ولسنا بحاجة الى ان نردد معنى لا اله الا الله ومعنى الا

79
00:27:00.350 --> 00:27:20.350
به شيئا ومعنى واعبدوا الله فان هذه مسائل واضحة وبينة وظاهرة لا نحتاجها. وآآ ما يسميه بعضهم بقولهم التوحيد التوحيد التوحيد ويرى ذلك من التزمت والتعنت نقول امام الحنفاء خاطئ على بنيه وعلى نفسه ان

80
00:27:20.350 --> 00:27:40.350
الاصنام ان يعبد الاصنام. فكيف بغيره؟ ولذلك قال ابراهيم ليزيد التيمي رحمه الله تعالى. ومن يأمن بعدك البلاء يا ابراهيم اذا كان ابراهيم عليه السلام ما امن البلاء على نفسه فكيف بغيره؟ ممن تخالطه الشهوات والشبهات والظلول

81
00:27:40.350 --> 00:28:00.350
والاهواء ولم يزكى من رب العالمين سبحانه وتعالى. فالله امتدح ابراهيم بصفات انه اماء وصف بانه امة. ووصف بانه قانت وصى بانه حنيف ثم ختم الاية ولم يك من المشركين اي يوصي بصفات جامعة شاملة مانعة لشرور كثيرة

82
00:28:00.350 --> 00:28:20.350
ومع ذلك يقول واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يحذر امته اشد التحذير من ان يتخذ قبره وثنا او اتخذ ندا مع الله عز وجل عندما قال له ذلك الرجل ما شاء الله وشئت. قال اجعلت لله ندا؟ وكان

83
00:28:20.350 --> 00:28:40.350
اكثر دعاءه صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. كان يردد هذا الدعاء دائما في سجوده صلى الله عليه وسلم ويسأل الله الثبات. ولذلك ذكر الذهبي في ترجمة الامام احمد انه عندما حضرته الوفاة كان يردد كلمة بعد بعد

84
00:28:40.350 --> 00:29:00.350
فكانه افاق رحمه الله تعالى بعد غشي العلاة فقاله ابن عبد الله يا ابتي كنت تقول بعد بعد قال ان الشيطان عرض لي وقال يا احمد فتني فتني فقال بعد بعد حتى تخرج هذه الروح فالانسان لا يدري ماذا يعرظ له وماذا يبتلى به فان

85
00:29:00.350 --> 00:29:20.350
ممن ينتسب الى التوحيد والاسلام نسأل الله العافية والسلامة ارتد وانتكس وارتكس واصبح من عباد الاوثان واصبح من عباد الطواغيت وخرج من دائرة الاسلام نسأل الله العافية والسلامة بل اصبح همازا لمازا لاهل الدين وللدين نسأل الله العافية والسلامة فالمسلم

86
00:29:20.350 --> 00:29:40.350
لا يأمن ما دام ما دام في ما دامت هذه الروح تتردد بين جنبيه فهو معرض للخطر. وعلى وشك خطر عظيم فاذا هذه الروح فانه ادرك الامانة باذن الله عز وجل. وفي صحيح البخاري ومسعود رضي الله تعالى عنه انه قال ان احدكم ليعمل

87
00:29:40.350 --> 00:30:00.350
لاهل الجنة حتى لا يبقى بينه وبينها الا ذراع. يعني ذراع يسير فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل نار فيموت فيكون من اهل النار. فالواجب على المسلم ان يخاف ويحذر ان يقع في هذه فاذا كان ابراهيم

88
00:30:00.350 --> 00:30:20.350
يقول واجنبني وبني ان نعبد الاصنام فمن باب اولى من كان دونه. بالمنزلة والرتبة وتحقيق والتوحيد. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر

89
00:30:20.350 --> 00:30:40.350
فسئل عنه فقال الرياء هذا الحديث رواه الامام احمد من حديث الليث عن يزيد ابن الهاد عن عمرو بن العاص بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ابي رافع رضي الله تعالى عنه او عن آآ رافع بن خديج عن رافع

90
00:30:40.350 --> 00:31:00.350
ابن خديجة رضي الله تعالى عنه. وهذا الحديث اسناده صحيح اسناده صحيح. وقد جاء من طرق اخرى فالحديث اسناد صحيح. قال اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. الشرك الاصغر. فسأل عنه فقال الرياء

91
00:31:00.350 --> 00:31:30.350
قبل ان نتكلم عن هذا الحديث اولا الشرك تعريفه تعريف الشرك اصله من المقارن وهو ضد الافراد. يقال اشركته اذا اذا اذا خالطته ويقال جعل معه شريك اذا جعل معه اخر. فالشركة والشراكة اصل من الخلطة والمقارنة

92
00:31:30.350 --> 00:32:00.350
وهي ضد الاحاد والافراد. فمن جعل هذا اصله من جهة اللغة. اما من جهة الاصطلاح فالشرك ومساواة مساواة المخلوق بالخالق فيما هو من خصائص الخالق سبحانه وتعالى ومساواة المخلوق بالخالق فيما هو من خصائص الخالق. والشرك يدخل

93
00:32:00.350 --> 00:32:20.350
وفي انواع التوحيد الثلاثة يدخل في انواع التوحيد الثلاثة. يدخل في توحيد الربوبية ويدخل في توحيد الاسماء والصفات ويدخل في توحيد الالوهية. اما دخوله في توحيد الربوبية ما ذكرناه سابقا

94
00:32:20.350 --> 00:32:40.350
في الطوائف التي اشركت في توحيد الروبية. وهم المانوية المجوس اشرك بتوحيد الروبية جعلوا للخلق خالقين خالق للخير وخالقا للشر. والقدرية مجوس هذه الامة الذين قالوا ان العبد يخلق افعال

95
00:32:40.350 --> 00:33:10.350
نفسه وكذلك بعض مشرك العرب الذين نسبوا الامطار الى الانواء واستسقوا بها هذا ايضا فيه شرك الروبية كذلك ما فعله النصارى وجعلهم عيسى عليه السلام ربا مع الله سبحانه وجعلوا وجعلوا له صفات الخالق من احياء واماتة ورزق وتدبير وما شابه ذلك. هذا شرك في توحيد الربوبية

96
00:33:10.350 --> 00:33:30.350
وضابطه ان تجعل للعبد تصرفا وتدبيرا لهذا الكون او ان تجعل مع الله متصرفا في كونه او مشاركا له في افعاله. شرك روبية هو ان تجعل مع الله مشاركا لله في افعال

97
00:33:30.350 --> 00:33:50.350
الله عز وجل. اما ما يتعلق بشرك الاسماء والصفات فهو ان تجعل للمخلوق اسما او صفة لا تليق الا بالله عز وجل او ان تجعل المخلوق مشاركا لله في اسمائه او صفاته

98
00:33:50.350 --> 00:34:10.350
مثلا من جعل مخلوق صفة صفة الاحياء او صفة الاماتة نقول هذا مشرك في توحيد الروبية وتوحيد الاسماء والصفات. من سمى الله عز من سمى مخلوقات الله عز وجل باسماء الله

99
00:34:10.350 --> 00:34:30.350
يسمي خلقا من خلق الله في الاله. هذا ايضا يكون شركا في الاسماء والصفات. او يسمي خلقا من خلق الله عز وجل باسم الرحمن او القدوس او السلام هذه اسماء تختص بالله عز وجل من سمى بها غير

100
00:34:30.350 --> 00:34:50.350
الله عز وجل يكون قد اشرك شركا اكبر في الاسماء والصفات. القسم الثالث الشرك في توحيد الالوهية في توحيد الالوهية وهذا الشرك هو الذي قصد به المؤلف هذا الكتاب وقصد تبيين ما يضاده

101
00:34:50.350 --> 00:35:10.350
تبين انواعه وصوره تبين انواعه وصور هذا الشرك في هذا الكتاب. وهو ان نصرف شيئا من بافعالنا التي لا تختص الا بالله عز وجل لغير الله سبحانه وتعالى. رواه بتعريف اخر وصرف شيء من العبادة

102
00:35:10.350 --> 00:35:30.350
لغير الله سبحانه وتعالى. يكون هذا قد وقع في الشرك الاكبر. ها من جهة تقسيم من جهة ما يتعلق بالعبد. القسم الثاني او التقسيم الشرك الشرك ينقسم الى اقسام. اختلف العلم في تقسيمه فمنهم من قسمه الى ثلاثة اقسام. شرك اكبر

103
00:35:30.350 --> 00:36:10.350
وشرك اصغر وشرك خفي واد وجعل الخفي قسيما لهما. واخرون قسموا الشرك الشرك الى قسمين شرك اكبر وشرك اصغر. وجعلوا قسما منهما. توظيح ذلك آآ ان الشرك الخفي يدخل تحت الاكبر ويدخل تحت الاصغر. راوح؟ يقول الشرك الخفي

104
00:36:10.350 --> 00:36:30.350
يدخل تحت الاكبر ويدخل تحت الاصغر. فالشرك الاكبر منه ما هو ظاهر وبين وواضح ومنه ما هو خفي. والشرك الاصغر ايضا منهما هو ظاهر وبين ومنه ما هو خفي وهذا اقرب هذا القول اقرب ان الخفي يدخل تحت القسمين يدخل تحت القسمين

105
00:36:30.350 --> 00:36:50.350
فمن الاكبر الخفي ما يتعلق بالاعتقادات فيتعلق بالاعتقادات خفي لا يرى ولا يطلع عليه احد. ومن الظاهر البين في الشرك الاكبر ان يسجد لصنم. هذا شرك ظاهر بين اكبر. والخفي ان يسجد ان يسجد في مكان ليس في صنم

106
00:36:50.350 --> 00:37:10.350
ينوي بهذا السجود غير الله عز وجل هذا يسمى شرك خفي وهو اكبر. والاصغر مثل ذلك والاصغر ايضا مثل ذلك آآ المسألة الاخرى الشرك الاكبر يقسمه بعضها الى اقسام والصحيح ان انواع

107
00:37:10.350 --> 00:37:30.350
كثيرة انواع الشرك الاكبر كثيرة تدخل في جميع العبادات لكن من اهل العلم من جعله على اقسام لكثرة الوقوع فيها ولان مرد هذه الاعمال او بعد مرد جميع انواع الشرك الى هذه الامور. اولا شرك النية والارادة والقصد

108
00:37:30.350 --> 00:37:50.350
شرك النية والارادة والقصد هذا القسم الاول من الشرك الاكبر. النوع الثاني شرك الدعوة. هو دعاء غير الله عز عز وجل سواء دعاء عبادة سواء دعاء عبادة او دعاء مسألة. القسم الثالث شرك

109
00:37:50.350 --> 00:38:20.350
طاعة وهو ان يجعل المخلوق حق حق الطاعة التي تكون ايضا لله سبحانه وتعالى ومنها قوله تعالى اتخذوا احبارا ورهبانهم اربابا من دون الله. القسم الرابع شرك المحبة. شرك المحبة هذه اربعة اقسام وهي اشهر اقسام الشرك ومنهم من يزيد شرك الخوف وشرك الرجاء والتوكل كما

110
00:38:20.350 --> 00:38:50.350
ان انواع الشرك كثيرة لكن مردها الى شرك النية والارادة والقطع وشرك الدعوة وشرك الطاعة هذه مرد واه جميع انواع الشتلة الثلاث الاشياء الطاعة والارادة والدعوة. اه المسألة الاخرى الشرك الاصغر ضابط الشرك الاصغر. ضابطه ان كل

111
00:38:50.350 --> 00:39:10.350
شرك جاء في الكتاب والسنة. ولم يبلغ بصاحبهم الخروج من دائرة الاسلام. فانه شرك الاصغر كل شرك جاء في الكتاب والسنة ولم يبلغ بصاحبه الخروج من ذات الاسلام او يكون صاحبه

112
00:39:10.350 --> 00:39:30.350
مسلم فانه شرك اصغر. مثل هذا الحديث مع ان في السنة لم يأتي شيء لفظ اطلاق لفظ الشرك على الشرك الاصغر وانما كله جاء في الاكبر. الضابط الثاني ان كل وسيلة

113
00:39:30.350 --> 00:39:50.350
الى الشرك الاكبر فهو شرك اصغر. كل ما كان كل ما كان وسيلة الى الشرك الاكبر فهو شرك اصغر الضابط الثالث ما جاء اطلاق اسم الشرك الاصغر عليه. ما جاء اطلاق اسم الشرك

114
00:39:50.350 --> 00:40:10.350
اصغر عليهم ومنه هذا الحديث الذي معنا. فيقال اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. فسماه اصغر فهذا ضابط من اقوى الضوابط ان ينص الشارع على انه اصغر. اذا هذا معنى الشرك الاصغر

115
00:40:10.350 --> 00:40:40.350
والشرك الاصغر يقسمه اهل العلم الى قسمين او قسمه الشارع الى قسمين القسم الاول ما فسر في هذا الحديث وهو الرياء. والقسم الثاني السمعة اول الرياء والثاني شرك السمعة ان يسمع بعمله. ومعنى الرياء هو من

116
00:40:40.350 --> 00:41:10.350
وهو ان يظهر عمله وريه الناس وريه الناس حتى يمدح ويريه الناس حتى يمدح ويثنى عليه. يسمى هذا شرك اصغر. يسمى هذا شرك اصغر. واما السمعة فهو ان يذكر عمله مسمعا به معلما به حتى يمدح عليه. وفي صحيح البخاري انه ثم قال

117
00:41:10.350 --> 00:41:30.350
قال من سمع سمع الله به. ومن رأى رأى الله عز وجل به. من رأى رأى الله عز وجل اذا قوله صلى الله عليه وسلم اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر لان هذا كما قال ابن القيم هو

118
00:41:30.350 --> 00:41:50.350
البحر الذي لا ساحل له وقل من ينجو من هذا الشرك. بل هو مدخل عظيم للشيطان على الصالحين فان اعظم ما يبتلى به الصالحون هو الشرك الاصغر. حيث يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته مما يرى من نظر الناس

119
00:41:50.350 --> 00:42:10.350
اليه او او يظهر عمله الذي اخفاه حتى يمدح ويثنى عليه. والنفس جبلت على حب المدح وان تمدح وان يثنى عليها فيبتلى المرء بمثل هذه الامور. فيرائي بعمله يسمع باعماله ويظهرها حتى يمدح

120
00:42:10.350 --> 00:42:30.350
واذا قاسمها اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر وهو الرياء. وهذا اذا كان يخاف على من الخطاب لمن في هذا الحديث؟ لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. الذين كانوا من احرص الناس على تحقيق التوحيد. وعلى

121
00:42:30.350 --> 00:42:50.350
تسليمي من الشوائب من شوائب الشرك كلها ومع ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. فكيف لو ادرك هذا الزمان ورأى من حال كثير من الناس ممن يتجمل بعبادته ويظهر اقواله

122
00:42:50.350 --> 00:43:10.350
افعاله ليمدح بها ويثلى بها عند الناس. وترى ممن ينتسب الى الهدى والالتزام والاستقامة. من يظهر شيئا هذه الاعمال على وجه الاستهزاء ايضا نسأل الله العافية والسلامة. فاذا كان هذا الخطاب لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو لنا

123
00:43:10.350 --> 00:43:30.350
فاحوالنا نحن له او فهو لنا او نحن له اشد واحوج اشد واحوج ان يخاف علينا الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم من ان نقع في الشرك الاصغر كثرة اسبابه ودواعيه عند النفوس المريضة نسأل الله العافية والسلامة

124
00:43:30.350 --> 00:44:00.350
المسألة الاخرى في هذا ايضا حكم العمل الذي يخالطه الرياء حكم العمل الذي يخالطه الرياء. العمل الذي يخالطه الرياء ينقسم الى اقسام. القسم الاول ان يبتدأ عمله مرائيا. ان يبتدأ عمله مرائيا يكون القصد من هذا العمل رياء. ويصلي ليمدح

125
00:44:00.350 --> 00:44:20.350
او يثنى عليه او ما شابه ذلك. فهذا العمل باطل. كله اوله واخره. الا ان يستألف الا ان يستأنف. ويمكن استئناف اذا قسمنا العمل الى قسمين عمل متصل بعظه ببعظ وعمله

126
00:44:20.350 --> 00:44:50.350
منفصل فالعمل المتصل كالصلاة اذا ابتدأ لغير الله عز وجل فانها تبطل ويلزمه استئنافها ولا يمكن ادراك تصحيح النية في اثنائها. واضح؟ اما المنفصل فلو في اوله ثم اراد ان يصحح فيجب عليه التصحيح. ويبطل الجزء الذي خالطه الرياء اما ما صحه فانه يكون

127
00:44:50.350 --> 00:45:10.350
مخلصا في هذا القسم الاول. القسم الثاني ان يطرأ الرياء على العمل. ان يطرأ الرياء العمل يبتدأ العمل مخلصا لله عز وجل ويقصد به وجه الله سبحانه وتعالى ولكنه لما عمل العمل الصالح

128
00:45:10.350 --> 00:45:30.350
طار عليه الرياء واراد ان يظهر عمله ليمدح او يثنى عليه او يحمد بهذا العمل. ثم تاب وتاب. هذا الجزء الان الذي وقع فيه الرياء نقول مثلا ركعة من ركعاته في الصلاة او سجود من سجودي للصلاة وقع فيه الرياء. هل

129
00:45:30.350 --> 00:45:50.350
العمل كله المسألة فيها خلاف من اهل العلم من قال ان العمل كله يبطل. واحتجوا بحذر سعيد الخدري شداد ابن اوس رضي الله تعالى عنهما انه قال قال الله عز وجل انا اغنى الشركاء عن الشرك من اشرك معي

130
00:45:50.350 --> 00:46:10.350
معي غيري تركته وشرك للذي اشرك به. الله يقول انا اغنى الشركاء عن الشرك. من اشرك معي غيري تركته وشركه للذي اشرك وقال ايضا في انا خير قسيم لمن؟ انا خير قسيم لمن اشرك بي. اي ان الله سبحانه

131
00:46:10.350 --> 00:46:30.350
تعالى خير الشريكين اذا اشرك به ترك العمل كله لذلك الذي اشرك بالله عز وجل به. فقالوا هذا دليل على ان من اشرك بجزء من عمله ان عمله كله يبطل. وان الله لا يتقبل هذا العمل كله. القول الثاني

132
00:46:30.350 --> 00:46:50.350
القول الثامن فصل وقال هناك فرق بين العمل المتصل والعمل المنفصل. فالمتصل يبطل كله هو الذي ينبني اخره على اوله فاذا بطأ جزء من او من هذا الجزء من هذا العمل بطل جميع العمل. مثال قالوا وقاسوا على ذلك الصلاة

133
00:46:50.350 --> 00:47:10.350
قالوا لو ان مصليا يصلي وفي الركعة الرابعة احدث. قالوا بطلت صلاته كلها. ولم ولم يصح له الركعات الاولى فقالوا ان العين كان متصلا ودخلوا الرياء فانه يبطل كله. واذا كان منفصل فانه يبطل الجزء الذي خالطه الرياء

134
00:47:10.350 --> 00:47:30.350
القول الثالث ان الذي يبطل هو الجزء الذي خالطه الرياء فقط وهو الذي يترك هو الذي لا يثيب الله عليه بل يعاقب المشرك بهذا العمل. وهذا القول هو اقربها. انه يحبط فقط

135
00:47:30.350 --> 00:47:50.350
ويبطل فقط الجزء الذي رأى فيه. يعني مثلا صلى الركعة الاولى مخلصا لله عز وجل وابتدأ الصلاة مخلصا. فلما سجد في السجدة الثانية الركعة الاولى دخله الرياح. وحسن صلاته حب واحب ان يمدح بهذه السجدة فاطالها

136
00:47:50.350 --> 00:48:10.350
يقول يبطل من صلاته فقط هذه السجدة. لانه اذا رجع واستعتب تبطل هذه السجدة وهذا قول الامام احمد رحمه الله تعالى ايضا ما تقتنع لما يدل عليه آآ رحمة ربنا سبحانه وتعالى ولا يعاظ حديث ابي هريرة وابي سعيد في قوله انا اغنى الشركاء عن الشرك

137
00:48:10.350 --> 00:48:30.350
ان هذا انما اشرك في ذلك الجزء. واما بقية عمله فهي لله سبحانه وتعالى فلا يبطل من ذلك الا ما اشرك الا ما اشرك به وجعله لغير الله سبحانه وتعالى. اذا هذا هو القول الراجح ان الذي يبطل من ذلك هو هو اه ما خالطه الشرك

138
00:48:30.350 --> 00:49:00.350
اما ما لم يخالط الشرك فانه فانه على الاصل. وهو انه يقبل ويتقبله الله عز وجل اذا ترى يبطل كل ما ترى عليه خلاص يبطل انما سبق ان اذا ابتدأ الركعة الاولى مخلصا ثم طرأ عليه الرياء حتى انتهت صلاته. نقول كل ما كان بعد ركعتين فهو باطل. ولا حكم له

139
00:49:00.350 --> 00:49:20.350
وهنا مسائل مسألة هي مسألة من ابتلي بهذا الامر. ابتلي يا شيخ انا مرائي هل يلزمه اعادة الصلاة؟ نقول الصحيح اذا كان هذا الرجل مما طرأ عليه هذا العمل مرة واحدة

140
00:49:20.350 --> 00:49:40.350
او مرات فانه يعيد هذا هذا الذي عمله. يعيد هذا العمل اما اذا كان ابتلي بوسواس انا مرائي انا اشركت بهذا العمل انا رأيت انا سمعت فنقول لا تعيده وانما يلزمك التوبة والاستغفار ان كان هناك رياء او

141
00:49:40.350 --> 00:50:00.350
شيء من التسمية اما الاعادة فانه لا يعيد حتى لا يدخل تحت حد الوسواس لانه قد يبتلى الانسان بالارض فيعيد كل ما كل ما صلى اعاد صلاته اعاد صلاته. المسألة الرابعة هل يشرع للمسلم ان يخفي عمله؟ نقول لا شك بلا

142
00:50:00.350 --> 00:50:20.350
طلاب العلم ان المسلم مأمور ان يخفي عمله. مما يستطيع ان يخفيه. يشرع له ذلك بل هو الافضل وهو ان يجعل عمله كله خالصا لله عز وجل والا يعلم به الا ربنا سبحانه وتعالى ولا يشرع اظهاره

143
00:50:20.350 --> 00:50:40.350
اذا كان مما لا يجب اظهار ذلك العمل. اما اذا كان الرجل ممن يتأسى به ويقتدى به فهل الافضل يخفي عمله او يظهره؟ نقول اذا على من حاله سلامة قلبه من الرياء فان اظهاره

144
00:50:40.350 --> 00:51:00.350
حتى يقتدى به ويتأسى به افضل من اخفائه. افضل من اخفاء بشرط ان يأمع نفسه الرياء. اما اذا لم يأمن فالسلامة لا تعدلها شيء فالسلامة لا تعدلها شيء ولا يكن كالشمعة يضيء لغيره ويحرق نفسه

145
00:51:00.350 --> 00:51:20.350
مسألة ايضا هل اذا شرع المسلم في عمل هل له ان ان ان يترك العمل الصالح خشية الرياء لان هناك من يردد قول الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى ترك العمل من اجل الناس رياء والعمل من اجل الناس شيء

146
00:51:20.350 --> 00:51:40.350
ويقول ان العبد لا يخفي لا اذا اذا عمل عملا ودخل عليه من يرى فانه يمضي في عمله ولا يقطعه. بل اذا قطعت فانك تكون مراءيا. وهذا القول غير صحيح. بل الصحيح ان المسلم اذا كان يعمل عملا

147
00:51:40.350 --> 00:52:00.350
صالحة من قراءة قرآن او صلاة او ما شابه ذلك ودخل عليه احد وخفي وخشي وخاف ان يدخله الرياء انه يخفي عمله يغطي المصحف يخفف صلاته يخفف صلاته حتى لا يقع في قلبه

148
00:52:00.350 --> 00:52:20.350
الرياء وكان عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى يخطب فاذا اعجبته نفسه سكت. وكان ابراهيم النخعي ينشر المصحف ليقرأ القرآن فاذا دخل عليه بعض اصحابه او طرق الباب عليه احد غطى المصحف كانه لم يقرأ القرآن رحمه الله تعالى. وكان ايوب

149
00:52:20.350 --> 00:52:40.350
يبكي بكاء شديدا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيخفي ذا ويقول ان الزكام شديد ان الزكام شديد خشية ان يكون عمله لغير الله سبحانه وتعالى وكذلك مالك رحمه الله تعالى فالاصل ان المسلم مأمور باخفاء عمله ويجب اخفاءه اذا خشع نفسه الرياء

150
00:52:40.350 --> 00:53:00.350
اذا خشب انه يجب عليه ان يفيد النقول الصحيح اذا خاف الانسان عن نفسه ان يكون مراعيا او او ان يدخله الرياء فانه فان له يخفي العمل ويترك العمل الصالح الذي كان فيه ولا يعاود ذلك بل يمدح عند الله عز وجل. المسألة الاخيرة في هذا حديث

151
00:53:00.350 --> 00:53:20.350
الرياء من كان جل عمله رياء نقول الرياء قد يصل بصاحبنا النفاق الاكبر الرياء قد يصل صاحبنا النفاق الاكبر وذلك ان يكون ان يكون عمله كله مرائيا به. يكون دائم مرائي ولا يريد من

152
00:53:20.350 --> 00:53:40.350
صلاته وصيامه وحجه وكل اعماله التي افترضها الله عليه الا الا الرياء ان يصلي لاجل ان يمدح لاجل يسلم من من من كلام الناس وذمهم وما شابه ذلك لا يصلي لله. ولد بصلاة وجه الله سبحانه وتعالى. فهذا النوع من الناس او هذا النوع من المرائين وصل

153
00:53:40.350 --> 00:54:00.350
النفاق الاكبر وهذا لا يعقل من مسلم نسأل الله العافية ان يكون عمله كله ولغير الله هذا لا يعقل لا يعقل ان يفعله ان يفعله ان يفعله مسلما. اما من كان حاله يعتريه الرياء ويطرأ عليه وكل اعمال الله عز وجل فهو على ما ذكرنا من تفصيل سابق. قال بعد

154
00:54:00.350 --> 00:54:20.350
رحمه الله تعالى وعن مسعود رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو من دون الله ند دخل النار رواه البخاري. هذا الحديث جاء من طريق الاعمش عن ابي وائل عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه. وهذا الحديث يقول فيه النبي

155
00:54:20.350 --> 00:54:40.350
صلى الله عليه وسلم من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار. هذا حكم منه صلى الله عليه وسلم ان من دعا مع الله غيره ودعا لله ندا انه يدخل النار ابتداء وابدا. دخوله النار هنا ابتداء وابدا مخلدا فيها ابد

156
00:54:40.350 --> 00:55:00.350
وهل يدخل في هذا الشرك الاصغر؟ نقول في هذا المقام الداعي الغل لا يسمى مشركا اصغر. من دعا غير الله فهو مقصود قل عليه شرك على الشرك الاكبر اما الاصل فلا يدخل في هذا الحديث لان المشرك لو دعا غير الله عز وجل اصبح مشركا شركا اكبر

157
00:55:00.350 --> 00:55:20.350
فافاد هذا الحديث ان من دعا غير الله عز وجل دخل النار ابد الاباد دخلها ولم يخرج منها ابدا نسأل الله العافية والسلامة وهذا وعيد شديد منه صلى الله عليه وسلم لمن فعل هذا او دعا فعل هذا الفعل او تلبس به انه يدخل النار

158
00:55:20.350 --> 00:55:40.350
ابدا والند هو المثل والنظير المعاند فمن فمن دعا مع الله غيره سواء كان سواء جعله ندا او جعله او دعاه وليا وصالحا وما شابه ذلك. الندوة النظير والمثيل. ويكون معاندا لنده. لكن الصحيح ان

159
00:55:40.350 --> 00:55:50.350
المقصود بهذا الحديث ان تدعو مع الله غيره. فمن دعا مع غير الله غيره فانه يكون مشركا شركا اكبر. يقول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وانا اقول من مات

160
00:55:50.350 --> 00:56:10.350
وهو لا يدعو من دون الله ندا دخل الجنة. يقول مسعود وانا قلت اي هذا المسؤول يقول ذلك ومن مات وهو لا يدعو من دون الله ندا دخل الجنة على تفصيل سابق دخول الجنة فمن يذكر؟ من مات ولا اله الا دخل الجنة. سم اما في الحالة وفي المعالي

161
00:56:10.350 --> 00:56:30.350
اما ابتداء اذا كان محقق التوحيد واما مآلا لابد ان يدخلها وهذه بشارة من ابن مسعود رضي الله تعالى عن كل موحد انه حتما سيدخل الجنة. ثم ذكر ما رواه الامام مسلم قال ولمسلم عن جاه بن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي

162
00:56:30.350 --> 00:56:50.350
الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. هذا الحديث رواه مسلم من طريق هشام الاستوائي عن ابي الزبير عن جابر. ورؤية ابي الزبير عن جابر ان بعض اهل العلم الانقطاع وقالوا ان ابا الزبير لم يسلم من جاه وانما هي صحيفة. والصحيح ان رواة ابي الزعيم عن جابر صحيحة

163
00:56:50.350 --> 00:57:10.350
ومتصلة والاصل فيها الاتصال والسماع. والبخاري رحمه الله تعالى لم يخرج شيئا من هذه الصحيفة لم يخرج شيء من هذه الصحيفة. وانما لابي الزبير في الشواهد وايضا اخرج له آآ لجامع في الشواهد اما في الاصول فلم يخرج له شيئا واخرج له في غير ذلك اخرج له عن ابي الزبير عن طاووس

164
00:57:10.350 --> 00:57:30.350
اما اخرج عن جانب فلم يخرج البخاري له شيئا في صحيحه. لهذا الكم الذي وقع في ابي الزبير لكن نقول الصحيح في المدلس انه اذا ثبت تدليسه رد حديثه. واما اذا لم يثبت وثبت سماعه من شيخه ولقيه له فالاصل فيه

165
00:57:30.350 --> 00:57:50.350
السماع حتى يثبت خلاف ذلك. وهذا الذي جرى عليه البخاري ومسلم رحمهم الله تعالى في صحيحهما. واما دعوة من اقول ان حديث المدلس يرد مطلقا فهذه آآ مرجوحة وغير راجحة والصحيح انه اذا حدث المدلس عن شيخ

166
00:57:50.350 --> 00:58:10.350
بقي وسمع منه ولم يتبين لنا انه دلس هذا الحديث بطريق اخر او بتتبع طرق هذا الحديث فان الاصل فيه السماع فاذا كان من حديث ذكار في متنه او مخالفا للاصول فانه يعن بهذه العلة. يعن بهذه العلة. وهنا هذا الحديث قد اخرج

167
00:58:10.350 --> 00:58:30.350
مسلم هذا الحديث في صحيحه وقد وقد اكثر من رواة ابن جريج عن ابي الزبير عن جابر ومن طريق من رواية هشام ابن زويعن جابر ومن طريق ايضا ابن سعد عن عن الزبيب عن جابر وبعض اهل العلم من يصحح رواية من يصحح رواية الليل عن ابي يراها انها كلها سمع وهذا غير صحيح وهذا ذهب اليه

168
00:58:30.350 --> 00:58:50.350
ابن حزم لكن غير صحيح بل رواية الليث كسائر الرواة عن عن ابي الزبير وانما اخبره بما سمع مرر بما سمعه من جاء ابن عبد الله فاثبت ان ابا فاثبت ان ابا الزبير سمع من جهة ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه لكن الليث لم يقل

169
00:58:50.350 --> 00:59:10.350
ما اخرجت ما رويت عنه فهو سماعا وما لم ارويه فهو غير سماع. بل روى عنه كل ذلك. روى عنه كل ذلك فاصبح روايته كرواية غيري. وما فهمه ابن حزم غير صحيح. اذا نقول هذا الحديث صحيح ولا علة فيه. ومن اعل بهذا فهي عليلة غير صحيحة

170
00:59:10.350 --> 00:59:30.350
قال رحمه الله تعالى من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. هذا بمثل الذي سبق ما وضحناه سابقا ان من مات وهو لا يشرك بالله شيئا فانه حتما سيدخل الجنة. اما ان يدخلها ابتداء واما ان يدخلها مآلا

171
00:59:30.350 --> 00:59:50.350
وان اهل التوحيد الذين سلوا من الشرك وسلوا مما يخائنا في اصله ان لهم الجنة لا حتما ومآلا وقد تكون ايضا ابتداء من مشيئة الله عز وجل. لان محقق التوحيد ان حقق وجه كماله فهذا يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب ويدخلها

172
00:59:50.350 --> 01:00:10.350
نداء ابدا وان قصر في فان قصر في شيء مما ينافي اصل مما ينافي كمال التوحيد الواجب كونه كأنه وقع في كبائر ومعاصي وذنوب فهذا حتما سيدخل الجنة معانا اما ابتداء فهو تحت مشيئة الله اما ان يعذبه الله في النار على ذنوبه وكبائره واما ان يغفر الله عز وجل له سبحانه وتعالى

173
01:00:10.350 --> 01:00:30.350
قال ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. هذا الحديث يدل على ان المشرك لا بد ان يدخل النار. وانه اذا دخل فانه حتما سيخلد فيها. وان اهل النار يخالف فيها ابد الاباد من لغم اهل الشرك والكفر خالدة في نار جهنم ابد

174
01:00:30.350 --> 01:00:50.350
وهم لا يخرج منها ابدا فيدخلون ابتداء وابدا. وهل يدخل في ذلك صاحب الشرك الاصغر؟ نقول هو على وعيد هنا على وعيد شديد فيعم هذا اللفظ ومن لقي يشرك به شيئا يعم المشرك شركا اصغر. فيكون المشرك شرك الاصغر متوعد بان يدخله

175
01:00:50.350 --> 01:01:10.350
الله النار على شركه ويقول سيئة الشرك منه لا توازيها حسنة فتثقل موازين سيئاته على موازين حسناته فيعذبه الله عز وجل على شركه الاصغر. ولعل شيخ الاسلام اخذ بهذا الحديث على ان المشرك شركا اصغر لا بد ان

176
01:01:10.350 --> 01:01:30.350
ولابد ان يدخل النار وان كان لا يرى خلوده فيها لكنه يرى انه لا بد ان يعذب في نار جهنم. لهذا نكون قد انهينا الى هذا الباب. نأخذ المسائل على عجالة قوله رحمه الله تعالى في المسألة الاولى الخوف من الشرك. الخوف من الشرك يتعلق باي شيء

177
01:01:30.350 --> 01:01:50.350
يتعلق بالقلب ان يخافه المسلم. واذا تعلق بالقلب اثمر على الجوارح. واثمار بالجوارح وان يجتنب اسباب الشرك صغيره وكبيره وان يتقيه. وان من كمال تحقيق توحيد العبد لله عز وجل من

178
01:01:50.350 --> 01:02:10.350
لتحقيق التوحيد ان يخاف الشرك. ان يخاف الشرك. فاذا امن العبد على نفسه من الشرك فان توحيده فيه خلل نقص فان الكمل من اهل التوحيد هم الذين يخافون ان يقعوا في الشرك سواء كان اصغر او اكبر. المسألة الثانية ان الرياء من

179
01:02:10.350 --> 01:02:30.350
شرك وخصه بهذا بهذه المسألة لان الرياء يبتلى به كثير من الناس ويقع فيه كثير من الناس قص المؤلف ان الرياء يسمى شرك وان المرائي ايضا يسمى مشرك وان المشرك يدخل تحت الوعيد السابق انه لا يغفر شركه

180
01:02:30.350 --> 01:02:50.350
سيدخل النار ويعذب فيها اذا مات على هذا العمل نسأل الله العافية والسلامة فحذار حذار من ان يتلبس الانسان بالرياء او بالشرك الاصغر. وايضا انه من الشرك الاصغر اي ان صاحبه لا لا يخرج من الاسلام ولا يخلد في نار جهنم

181
01:02:50.350 --> 01:03:10.350
فالرابعة ان اخوف ما يخاف منه على الصالحين هو الشرك الاصغر. وهذه المسألة اخذ من اي شيء؟ من اين اخذ من الصالحين فاخوف ما اخاف عليكم وين الصالحين طيب؟ لانه خاف على من؟ على الصحابة وهل هناك اصلح

182
01:03:10.350 --> 01:03:30.350
الصحابة بالاجماع ان الصحابة عدول وانهم افضل الخلق واكرم الخلق على الله بعد الرسل والانبياء وان من اتى بعده ودونه في الفضل. فكما قال احدهما سأل ايهما افضل عبد العزيز او معاوية بن ابي سفيان؟ قال عبد المبارك

183
01:03:30.350 --> 01:03:50.350
لغبار في انف لغبار في انف معاوية خير من عبد العزيز لانه لقي النبي صلى الله عليه وسلم واغبرت قدماه مع الرسول وسلم في الجهاد في سبيل الله عز وجل. ولا شك ان فضل الصحبة لا يدركها عمل. فضل الصحبة لا يدركها عمل. فالصحبة فضلها عظيم. وخص الله

184
01:03:50.350 --> 01:04:10.350
هؤلاء القوم بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم فشرفه وفظلهم وهم اصلح خلق الله بعد رسل الله وانبيائه صلوات الله وسلامه عليهم. المسألة الخامسة قوله قرب الجنة والنار. من اين اخذها؟ احسنت. من مات دخل الجنة فهو بقرض

185
01:04:10.350 --> 01:04:30.350
فقط بموته يدخل الجنة. وبموته يدخل النار واصبح من ذلك حديث ابن مسعود في صحيح البخاري. النار اقرب احدكم من شراك نعله. والنار مثل ذا والنار مثل ذلك. فالموحد اذا مات ما ان تخرج روحه الا وتصعد الى السماء

186
01:04:30.350 --> 01:04:50.350
ويرى مقعده في الجنة وينزل منازل اهل الجنة نسأل الله من فضله. والمشرك الكافر مع ان يموت الا ويرى مقعده من نار. وتكون ارواحه مع الكفار في نار جهنم نسأل الله العافية والسلامة. قوله الجمع بين قروبهم في حديث واحد. حديث مسعود وحديث جاء ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه. السابعة

187
01:04:50.350 --> 01:05:10.350
قوله ان من لقي او لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقي ويشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس. وهذا الذي يبين خطر وشدة هذه الاية التي ذكرناها سابقا على المشركين. فلو مضى الانسان عمره

188
01:05:10.350 --> 01:05:30.350
قل له على عبادة وطاعة وكان ممضيا وقته في التقرب الى الله بالصلاة والصيام والحج والزكاة والصدقة والذكر وما شابه ذلك ولكنه يشرك بالله ولو مرة في عمره ولم يتب الى الله من هذا الشرك. فان عمله كله يحبط ويخلد في نار جهنم ابد الاباد

189
01:05:30.350 --> 01:05:50.350
المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الاصنام. لماذا قال ذلك؟ يقول رحمه الله تعالى حيث ابتلي باهل زمانه ممن كانوا يعبدون الاصنام ويعبدون الاوثان ويعبدون الاحجار ويعبدون الاشجار وهم يرددون لا اله

190
01:05:50.350 --> 01:06:10.350
الا الله ويحتجون بحديث جابر ابن عبد الله في صحيح مسلم ان الشيطان يئس ان يعبده المصلون في جزيرة العرب فقالوا ان هذا الحديث امان لاهل الجزيرة من ان يشرك بالله عز وجل شيئا. وهذا معنى غير صحيح. نقول هذا المعنى غير صحيح

191
01:06:10.350 --> 01:06:30.350
اولا هذا الحديث في صحيح مسلم ولا علة فيه. ومعناه ان الشيطان لما رأى اقبال الناس الاسلام وعلى تحقيق التوحيد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يأس ان يعبده المصلون وان يعبده هؤلاء

192
01:06:30.350 --> 01:06:50.350
ان يعبد هؤلاء الصالحون آآ اياه او يشرك بالله عز وجل. هذا اولا ان هذا في الالف واللام هنا للحال بحال اهل ذلك الزمان انهم لن يشركوا بالله مرة اخرى. ولن يعودوا الى الشرك. وهذا يأس الشيطان بلغ من اليأس لما رأى اقباله

193
01:06:50.350 --> 01:07:10.350
اهل الاسلام واقبال على التوحيد يأس وولى انه لا يعبد مرة اخرى. هذا قلنا في زمن الصحابة. ثانيا ان هذا ظنا من الشيطان ويأس وقع في قلبه وقع في نفسه انه خلاص لن يعبد مرة اخرى. ولن يعبد من دون الله عز وجل

194
01:07:10.350 --> 01:07:30.350
غير الله سبحانه وتعالى فحرص عليه شيء في ذلك الزمان على التحريش. لكنه ثبت في صحيح مسلم ان قبائل من امتي بالاوثان وعبئة الاوثان وان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان هناك من يعبد غير الله عز وجل والواقع والمشاهد يدل على ان هناك من

195
01:07:30.350 --> 01:07:50.350
فعبد غير الله عز وجل في القرون الاولى. اول شرك وقع شرك من؟ ها اول شرك وقع في عهد في عهد من؟ علي عندما قالوا انت الهنا وربنا. قال يعني انت الهنا وربنا وخدد الاخاديد والقاهم في نار والقاهم في النار. اشرك بالله في ربيته

196
01:07:50.350 --> 01:08:10.350
الوهيته وقع في القرون الاولى في القرون الاولى. وثم تتابع بعد ذلك الشرك في كل زمان الى ان بلغ يعني في القرن الرابع غاية بلغ مبالغ كثيرة حتى اصبح من يعرف التوحيد في قلة واصبح الناس على عبادة

197
01:08:10.350 --> 01:08:30.350
يعني يعني كثير من الناس من يعبد الاولياء والصالحين ويدعوهم من دون الله عز وجل الى زماننا هذا والشرك يعم الارض وتمتلئ الارض منه نسأل الله العافية والسلامة. اذا اذا كان ابراهيم يخاف الشرك على نفسه ويخاف على بنيه فمن باب اولى. من هو دونه ولذا قال

198
01:08:30.350 --> 01:08:50.350
شيخ الاسلام الوهاب عندما وصفه اصحابه وقومه بانه خارجي وبانه يبغض الاولياء والصالحين. قال رحمه الله تعالى ولو ولو عرفتم ما ادعوكم اليه وما ان وما وما ابينه لكم لكنت احب اليكم من ابنائكم ومن اموالكم ومن كل

199
01:08:50.350 --> 01:09:10.350
تملكونه لان بدعوة هذي شيء ان جاء لكم من عذاب الله عز وجل وادخال لكم لجنة عرضها السماوات والارض. اذا اذا كان الامام مع نفسه الشرك فمن باب اولى غيره. المسألة التاسعة اعتبار بحال الاكثر لقوله ربي انهن اظلن كثيرا من الناس وهذا واظح وبين ان اكثر الناس

200
01:09:10.350 --> 01:09:30.350
يشركون بالله عز وجل كما قال تعالى وان تطع عقله في الارض يضلوك عن سبيل الله. وقال تعالى وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين. فاكثر الناس على شرك على ظلال الا من وفقه الله عز وجل ورحمه الله وسدده وجعله من اهل التوحيد والاسلام. المسألة العاشرة فيها تفسير لا اله الا الله

201
01:09:30.350 --> 01:09:50.350
كما ذكره البخاري اين ذلك؟ في قوله فيها تفسير قول واجلبني وبني ان نعبد الاصنام. تفسيرها اننا اذا ابن عبادة الاصنام من نعبد؟ نعبد الله سبحانه وتعالى فلا اله نفي العبادة عما سوى الله الا الله اثبات الله عز وجل البسها الحادي عشر

202
01:09:50.350 --> 01:10:10.350
فضيلة من سلم من الشرك فضيلته انه يدخل الجنة ابتداء ويخلد فيها ابدا. وانه وانه تحت مشيئة الله ان شاء الله يعاقب على ذنوب وكبائره وان شاء الله غفر له ومسائل هذا الباب كثيرة. هنا مسأل ما ذكرناها وهي مسألة ما الفرق بين الصنم

203
01:10:10.350 --> 01:10:30.350
ما الفرق بين الصنم والوثن؟ الصنم من اهل العلم من يفرق بينهم بفرق ويقول الصنم ما كان على صورة والوثن ما لم يكن على صورة ومنهم من لا يفرق ومنهم من لا يرى ان الصوبة يطلقان على كل ما عبد من دون الله عز وجل لكنه قال اللهم لا تجعل قبري

204
01:10:30.350 --> 01:10:50.350
وثنا يعبد فالاقرب ان الصنم ما كان على صورة كصورة انسان او او حيوان او ما شابه ذلك والوثن وما كان على غير صورة قبور والاحجار والاشجار وما شابه ذلك والله اعلم واحكم. وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد

205
01:10:50.350 --> 01:10:52.317
