﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر ولشيخنا وظائفنا وللسامعين. قال الامام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد. باب ما جاء في اللوم

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما كتبنا ها هنا. وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعوا لو اطاعونا ما قتلوا. في صحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
واستعن بالله ولا تعجزا. وان اصابك شيء فلا تقل لو انني فعلت كما لكان كذا وكذا. ولكن قدر الله ما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان. قال رحمه الله في

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
الاولى تفسير الايتين في ال عمران الثانية النهي الصريح عن قول لو اذا اصابك شيء. الثالثة تهليل ان ذلك يفتح عمل الشيطان. الرابعة الارشاد الى الكلام الحسن. الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
مع الاستعانة بالله السادسة النهي عن ذلك وهو العجز. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى باب ما جاء في اللوم

6
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
ومراده بهذا التبويب رحمه الله تعالى اي حكم هذا القول حكم قول لو واطلق التوبة هدى ولم يجزم به بحكم معين لان قول لو يختلف من التحريم الى الاباحة الى الجواز والاستحباب. فليست هي كلمة محرمة مطلقا. وليست هي ايضا كلمة

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
المطلقة ولذلك اطلقت التبويب فقال باب ما جاء في اللوم. وادخل الالف واللام على عنها حرف وليس اسم من باب ما جاء في هذا اللفظ اللفظ لو لفظ لو فقال اللو لا اللفظ الذي

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
يراد به لو ليس من باب التعريف. وعلى هذا نقول ان مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ان اذا كان على وجه الاعتراض والاعتماد على الاسباب الاعتراظ على الله عز وجل في تقديره وفي قدره

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
وشرعه فان هذا مما ينافي التوحيد. واذا كان على باب من باب الاعتماد على الاسباب. وان الاسباب تفعل حقيقة فتصرف المقدور او تجلب غير المقدور فان هذا ايضا مما ينافي التوحيد. وعلى هذا يكون مناسبة هذا الباب

10
00:03:10.050 --> 00:03:31.150
ان لو تنافي كمال التوحيد الواجب اذا كانت على وجه الاعتراض او على وجه الاعتماد على الاسباب واما اذا كانت من باب المستقبل والتمني للخير فان هذا مما يستحب ولا يكره قائله ولا

11
00:03:31.150 --> 00:03:48.350
يكره ان يقول المسلم لو في باب التمني للخير على المستقبل او على ادراك ما فات من الخير. فان هذا جاد وقد جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد بوب البخاري في صحيحه ابوابا تدل على

12
00:03:48.350 --> 00:04:08.350
تلفظه صلى الله عليه وسلم في هذا اللفظ. وعلى هذا نقول ان لو لها احوال لو حكم قولها في الماضي وفي المستقبل. في الماضي لها احكام وفي المستقبل ايضا لها احكام. اما قول

13
00:04:08.350 --> 00:04:32.200
في الماضي فنقسم الى اقسام القسم الاول ان يقول له اعتراضا على قدر الله عز وجل او على الله سبحانه وتعالى. ولا شك ان هذا الاعتراض بان يقول لو ان الله ما فعل كذا لو ان الله ما قدر كذا لو ان الله ما قضى كذا معترظا على قظاء

14
00:04:32.200 --> 00:04:52.200
الله وقدره لا شك ان هذا اعتراض على الله. وسوء ادب مع الله عز وجل وهذا قد يبلغ بقائله الى ان يخرج من دائرة توحيد ويقول قائله ممن وقع فيما يلاهي التوحيد من اصله. اذا القسم الاول ان يقول لو على وجه الاعتراف

15
00:04:52.200 --> 00:05:12.200
راضي على احد على قدر الله وعلى قضاء الله وعلى الله سبحانه وتعالى. الامر الثاني قول لو اعتراضا على الشرع اعتراضا على الشرع في امر قد فرضه الله عز وجل وشرعه ربنا سبحانه وتعالى كأن الله

16
00:05:12.200 --> 00:05:32.200
قول بعض لو ان الله ما شرع الجهاد لو ان الله ما شرع صلاة الفجر في هذا الوقت فان هذا ايضا اعتراض على على شرع الله عز وجل وهذا محرم ولا يجوز وهو ما ينافي كمال التوحيد الواجب. الامر الثالث ان

17
00:05:32.200 --> 00:05:52.200
لو على وجه الندم والتحسر فهذا القول مثلا في باب المصائب لو اني ما ذهبت مع هذا الطريق لما اصابني هذا البلاء. نقول هذا التحسر هذا الندم لا يجوز. وهم ما ينافي سوء ما ينافي الادب

18
00:05:52.200 --> 00:06:12.200
الله عز وجل فان العبد مأمور ان يرضى بقضاء الله وقدره وان يسلم امره كله لله عز وجل. وان لا على قضاء قضاه الله عز وجل او على تقدير قدره الله سبحانه وتعالى. فقول له هنا هي التي تفتح عمل الشيطان

19
00:06:12.200 --> 00:06:32.200
انه اذا اعترض وقال له ظنا منه ان عدم سلوك هذا الطريق او عدم ركوبه هذه الطائرة او السيارة سيمنعه من الوقوع المقدور هذا ظن باطل. واعتقاد خاطئ فان الله عز

20
00:06:32.200 --> 00:06:52.200
عز وجل هو الذي قدر المقادير وهو الذي انشأ وخلق المخلوقات سبحانه وتعالى. وانما جعل الاسباب اسبابا يوجد المقدور عند وجودها لا ان الاسباب فاعلة حقيقية او ان الاسباب هي التي تفعل ذلك وانما الفاعل هو الله سبحانه وتعالى لكن جعل الله لكل شيء

21
00:06:52.200 --> 00:07:12.200
سببا فقول لو عند المصائب على وجه التحسر الندم نقول ايضا هذا لا يجوز. لانه ينافي التسليم بقضاء الله وقدره وهذا مما ينافي كمال التوحيد كمال التوحيد الواجب لان المسلم مأمور عند قضاء الله وقدره

22
00:07:12.200 --> 00:07:32.200
يقول قدر الله او قدر الله وما شاء فعل. قدر الله وما شاء فعل. او قدر الله وما شاء فعل. يقول هذا او وهذا وهذا اللفظ هو الذي يحقق العبد معه كمال تحقيق توحيد الله عز وجل كمال التوحيد. بتلفظ

23
00:07:32.200 --> 00:07:52.200
هذا اللفظ من جهات من جهة التسليم لقضاء الله وقدره. هذا من جهة الماضي ايضا ان يقول ذلك في امر قد من باب ادراك خير الفاتح. من باب ان يقول له في امر مضى من باب ادراك خير فاته

24
00:07:52.200 --> 00:08:12.200
يتحسب على فوات ذلك الخير مثل ان يقول لو استقبلت من امري ما استدبرت ما عصيت الله عز وجل. لو استقبلت من امري ما ما فعلت هذا البلد الخير في عدم فعله. نقول هذا لا بأس بي وقد فعله نبينا صلى الله عليه وسلم. ففي الصحيح في الصحيح

25
00:08:12.200 --> 00:08:32.200
طيب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو استقبلت من امري ما استكبرت ما سقت الهدي ولجعلتها عمرة. فهنا النبي صلى الله عليه وسلم قال لو في مقام في مقام ادراك شيء من الخير الذي فاته صلى الله عليه وسلم. لا انه صلى الله عليه وسلم اراد بقول لو

26
00:08:32.200 --> 00:08:52.200
لو رجع الزمان سيتغير المقدور. لان المقدور لا يتغير وانما قاله من باب من باب ادراك الخير الذي فاته وهو يؤجر على هذا القول على هذه النية مثلا شخص نام عن صلاة الفجر قال لو رجع اليوم الذي مضى لقمت وصليت الفجر مع انه لو رجع

27
00:08:52.200 --> 00:09:12.200
لن يتغير مقدور الله عز وجل وقدر الله عز وجل لكنه يقول من باب من باب ادراك الخير. لا ان رجوع الزمان سيغير المقدور ولكنه يقول ذاك الباب التحسر على خير فاته او على طاعة فاتته فهنا نقول هذا يشرع ويستحب

28
00:09:12.200 --> 00:09:32.200
قوله بل يؤجر العبد على تمني الخير وادراك الخير. وهذا لا كراهية فيه ولا منع فيه. اذا اه يجوز على الخير اذا ظن ان السب ان السبب انما هو سبب وانه لا يغير المقدور الذي قدره الله عز وجل وانما يكون ذلك من باب ادراك الخير

29
00:09:32.200 --> 00:09:52.200
قوله في المستقبل لو جاء الغد سأفعل كذا نقول الأصل ان قول لو في المستقبل لا حرج فيها ولا الكراهية فيها ولا منع من قولها. الا اذا كان يظن ان الاسباب فاعلة. وان هذا السبب

30
00:09:52.200 --> 00:10:12.200
الذي سيفعله والذي سيوقع المقدور فان هذا لا يجوز. ولكن اذا قال ذلك لو لو كبرت لو عندي شيء من المال تصدقت من باب التمني ومن باب ادراك الخير الذي يتمنى ادراكه نقول يدرأ يؤجر على ذلك والناس

31
00:10:12.200 --> 00:10:22.200
كما جاء في اه السنن باسناد جيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الناس اربعة في هذا المقام عند ذي كبشة الالباني رضي الله تعالى عنه وذكر رجل عنده

32
00:10:22.200 --> 00:10:42.200
وهو يتصدق به ورجل لو كان عندي مثل ما عند هذا الرجل لتصدقت فهو يتمنى ان يكون عنده مال كي يتصدق ورجل اعطاه الله وادم فهو يقوم به اناء الليل واناء النهار فقال لو كان عندي مثل فلان لفعلت مثل فعله. فهنا نقول يؤجر على هذه المقولة بشرط

33
00:10:42.200 --> 00:11:02.200
الا يظن ان الاسباب هي التي يعتمد عليها. وان هي التي تفعل ذلك بمجردها. وانما يقول ذلك من باب تمني الخير وادراكه. وعلى هذا نقول لا بأس بهذا القول. فهنا فعند اذ تعرفنا هذا التقسيم في الماضي في المستقبل ومتى

34
00:11:02.200 --> 00:11:22.200
القول متى لا يجوز؟ متى يحرم وتلافي التوحيد من اصله من كماله؟ ننتقل هنا ماذا اراد المؤلف بهذا الباب واي واي اللون الذي اراده في هذا الباب؟ عند النظر في سياق الايات التي ساقها شيخ الاسلام في هذا الباب

35
00:11:22.200 --> 00:11:42.200
يتبين لنا ان قول له هنا هي لون محرمة. التي لا يوجد المسلم ان يقولها. لانه ذكر الايات الدالة على ان التي على ان الذين قالوا تلك المقولة هم المنافقون. عندما قالوا لو كان لنا من الامر شيء ما

36
00:11:42.200 --> 00:12:02.200
ما هؤلاء؟ فهذا القول هو قول المنافقين هو قول المنافقين قالوا ذلك لو اننا بشيء ما قتلنا ها هنا وظنوا ان عدم خروجهم النبي صلى الله عليه وسلم وعدم قتالهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم سيكون مانعا من نزول الموت بهم. ومانعا من حلول الاجل بهم

37
00:12:02.200 --> 00:12:22.200
فظنوا ان الاسباب تفعل وتؤثر وهذا اعتراض على قدر الله عز وجل وعلى حكم الله وامر الله سبحانه وتعالى وعلى ماذا نقول من قال له على وجه الاعتراض او على وجه الاعتراض على شرع الله او على قدر الله او على

38
00:12:22.200 --> 00:12:42.200
ربنا سبحانه وتعالى او على المصائب التي اصيب بها ضانا انه لو عاد الزمان لدفع ذلك بسببه فان هذا مما ينافي كمال التوحيد الواجب. وقد يصل به الى ان ينافي اصل التوحيد عندما يكون اعتراضه على الله عز وجل

39
00:12:42.200 --> 00:13:02.200
وعدم رضاه بقضاء الله وقدره وعدم اه عبوديته لله عز وجل بهذا التسليم. فان العبد اذا جعل نفسه ندا لله عز وجل وظن ان الاسباب ترد قدر الله وتمنع وقوع من قضاه الله فانها لقد جعل مع الله فاعلا وخالقا غير ربنا

40
00:13:02.200 --> 00:13:22.200
وتعالى. اذا باب ما جاء في اللغو المحرمة هي اللون التي يقولها العبد معترظا على الله او على شرعه او على او على آآ تقديره وقضائه من جهة المصائب والمعايب بل حتى المعاني حتى المعاني نقول يجوز قولها ام لا

41
00:13:22.200 --> 00:13:42.200
من باب ادراك الخير. اي هناك القول لو عند المصائب وعند المعايب. عند المصائب مثل مصيبة لو اني ما ركبت مع فلان ما صدمت بالسيارة او لو انني نزلت من لو انني نزلت من السيارة ما اصابني هذا الحادث. فنقول هنا ان هذا اللون في باب المصائب لا تجوز مما

42
00:13:42.200 --> 00:14:02.200
ينافي كمال التوحيد الواجب. اما في باب الحسنات او في باب المعائب اذا وقع العبد في ذنب او معصية قال اني رجعت الى الوراء ما عصيت الله عز وجل نقول هذا يؤجر عليه ما من معائب ولا يؤجر في باب المصائب. المعاد يجل

43
00:14:02.200 --> 00:14:22.200
يقول لو من باب تركها من باب الندم على فعلها والتحسر على الوقوع فيها لكن لا بد ان نفهم ان هذا لا المقدور وان السبب اذا اعتمد على العبد فان هذا مما ينافي كمال التوحيد الواجب. قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى

44
00:14:22.200 --> 00:14:42.200
يقولون لو كان لنا من الامر شيء من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. هذا القول هو قول المنافقين هو قول المنافقين عندما قل له انه اذا خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ان خروجهم وساوي القتل. وان عدم الخروج مان من موانع القتل

45
00:14:42.200 --> 00:15:02.200
فظنوا ان الاسباب تدفع وان الاسباب تمنع قدر الله عز وجل. فهم قالوا كان لنا من الامر شيء ما قتلنا اي لو اننا ما خرجنا ولم نخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم ما اصابنا القتل الذي اصاب اخواننا من المنافقين او ممن قتل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلو

46
00:15:02.200 --> 00:15:22.200
غزو بيوتهم ومكثوا ما اصل هذا اعتراض عليه شيء اعتراض على قدر الله عز وجل وقول له في باب المصائب وهذا مما ينافي كمال التوحيد الواجب وهذه خصلة وصفة من صفات المنافقين. فالمنافقون دائما يعترظون على على قظاء الله وقدره

47
00:15:22.200 --> 00:15:42.200
وهذا الباب الذي بعده والذي بعده كله يتعلق بموقف المسلم مع قدر الله عز وجل. وان المسلم موقفه مع اقدار الله عز وجل هو تسليما والرضا بقضاء الله وقدره. فلا يعترض ولا يسخط بل يسلم امره لله عز وجل ويعلم

48
00:15:42.200 --> 00:16:02.200
انت ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه. هذا موقف مسلم باقدار الله. فهذا الباب والذي بعده والذي بعده الى ان يأتي حسن الظن بالله عز وجل كلها تتعلق بالقدر. وما موقف المسلم في باب القدر مع ربه سبحانه وتعالى وهو ان يتأدب

49
00:16:02.200 --> 00:16:22.200
مع الله بالتسليم لقضاء الله وقدره بالرضا والتسليم وعدم التسخط والاعتراض وانما يفعل الاسباب لا يعجز ويقل اذا اذا حصل او وقع خلاف ما يريد قدر الله وما شاء فعل. عندما تفعل الاسباب وتأتي ما اوجب

50
00:16:22.200 --> 00:16:42.200
الله عليك من الاسباب ويحصل خلاف ما اردت فان الواجب عليك عندئذ ان تقول قدر الله وما شاء فعل او قدر الله وما شاء وما شاء فعل. ثم ذكر ايضا قول المنافقين الذي ساق وذكر ربنا عنهم سبحانه وتعالى في قوله الذين

51
00:16:42.200 --> 00:17:08.750
قالوا لاخوانهم وقعدو لو اطاعونا ما قتلوا. اي لو اطاعونا وجلسوا في بيوتهم ما قتلوا. وهذا دعوة باطلة واعتراض باطل. فان قعودهم وتخلفهم عن رسول الله صلى الله الله عليه وسلم لم ولن يمنعوا الموت من حدوده بهم. ولن يمنعوا نزول الموت بهم. ولكن خروجهم سبب

52
00:17:08.750 --> 00:17:28.750
والسبب اذا اذا ربط الله به حكما وقع الحكم مع وجود السهم ولا يلزم من عدم وجود السبب عدم وجود القضاء والحكم الذي قضاه الله عز وجل فلو كانوا في بيوتهم او بروج مشيدة لخرج الذين كتب من قتل الا من راجعين. اذا الموت الذي كتبه الله سيخرج اليه من كتب

53
00:17:28.750 --> 00:17:48.750
عليه ذلك. وبقاءه في بيته ومكثه في بيته لن يمنعه من نزول الاجل به. فقوله هنا لو اطاعونا ما قتلوا اعتراض هو اعتراض على قدر الله عز وجل واعتراض على حكم الله سبحانه وتعالى وهذه

54
00:17:48.750 --> 00:18:08.750
خصلة من خصال المنافقين انهم يعترضون على احكام الله وعلى قضاء الله وعلى قدر الله عز وجل. واما المؤمن الذي الذي يؤمن بربه سبحانه وتعالى فموقفه مع هذا القضاء ان يقول قدر الله وما شاء فعل او قدر الله وما شاء فعل ولا يعترض

55
00:18:08.750 --> 00:18:28.750
على قضاء الله وقدره بل يسلم لربي سبحانه وتعالى حكمه وامره. فهذا الاحتجاج بهؤلاء احتجاج المنافقين احتجاج المنافقين ايقاف زعمهم ودعواهم انهم لو قعدوا في بيوتهم ما قتلوا نقول هذا اعتراض على قدر الله عز وجل ينافي كما

56
00:18:28.750 --> 00:18:48.750
التوحيد الواجب وهو امر محرم ولا يجوز. وحال المسلم دائما مع المصائب ان يقول قدر الله وما شاء فعل وقبل حلول المصيبة حاله ان يفعل الاسباب الدافعة والمانعة فان حصل مقصوده ومطلبه فهذا

57
00:18:48.750 --> 00:19:08.750
الذي يريد وان حصل خلاف ذلك ومع فعله الاسباب قال قدر الله وما شاء فعل. اذا اخذت بالاسباب ثم وقع المقدور فلا تقل كما يقول اولئك المنافقون لو اننا ما فعلنا لو اننا ما ذهبنا لو اننا ما وقعنا كذا لصار كذا

58
00:19:08.750 --> 00:19:28.750
نقول لو هذي تفتح عمل الشيطان وتفتح الاعتراظ والتسخط على قدر الله عز وجل وانما وانما يلزمك ان تقول قدر الله شاء فعل وقدر الله وما شاء فعل. وهذا الباب نحتاجه جميعا. لان العبد لا ينفك عن مصيبة تنزل به وهذا حاصل دائما حتى مع

59
00:19:28.750 --> 00:19:48.750
من ينتسب الى الدين وينتسب الى الالتزام والاستقامة تجده مثلا عندما يصيبه مصيب من صاحب الدنيا حتى لو خرج في رفقة في رفقة واصابة مصيبة قال لو اني ما مشيت مع فلان ما اصابني هذا. نقول هو قدر الله عز وجل والواجب اذا الواجب قبل وقوع المقدور ان

60
00:19:48.750 --> 00:20:08.750
عن الاسباب قبل وقوع المقدور ان تفعل الاسباب. اذا كان مثلا السيارة التي ركبتها سيارة فيها ما فيها شيء من اه الخلل او فيها شيء من اه الفساد من جهة كفراتها او من جهة من جهة آلاتها فإن فإن

61
00:20:08.750 --> 00:20:28.750
الحرص على ما ينفع ان يفعل الاسباب التي تمنعه من وقوع المصيبة. فيصحح مساره ويصحح سيارته ويصحح كفراته ثم بعد ذلك ينطلق لكن اذا وقع النقد وقد قصر لمشى كما يفعل بعض الناس يقول نتوكل على الله عز وجل وهذا متواك وليس متوكل

62
00:20:28.750 --> 00:20:48.750
ان التوكل ان يفعل الاسباب. فاذا فاذا عجز ولم يأخذ الاسباب ثم وقع المقدور فلا يقل لو انما يقول قدر الله ما شاء فعل ولا يعجز العجز يسبق ايش؟ يسبق المقدور. فلا يعجز بمعنى ان يفعل الاسباب كما سيأتي كما سيأتي معنا. فهؤلاء الذين

63
00:20:48.750 --> 00:21:08.750
قالوا لاخواني وقعدوا واطاعوا لما قتلوا هؤلاء يعترظون على قدر الله وقضاء الله عز وجل فهؤلاء الذين كتب عليهم القتل سيموتون ويقتلون ولو كانوا في بيوتهم ولو كان في بروج مشيدة سينزل بهم الاجل لان اجل الله قد جاء وانما الموقف في المصائب

64
00:21:08.750 --> 00:21:28.750
المسلم قدر الله وما شاء وما شاء فعل. قالوا في الصحيح المراد بالصحيح هنا هو صحيح مسلم. حيث جاء ذاك الحديث ادريس الاودي عن ربيعة بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن الاعرج عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

65
00:21:28.750 --> 00:21:48.750
احرص على ما ينفعك احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن. هنا هذا الحديث حديث عظيم لرب المسلم على اخذ اسباب وعلى فعل الاسباب وعدم العجز والتقصير لانه قال احرص على ما ينفعك وهنا اطلق المنفعة

66
00:21:48.750 --> 00:22:08.750
حزب مقصور على منفعة دينية او منفعة دنيوية بل كل ما ينفعك من الدين والدنيا فاحرص على ان تتحصن عليه وان تناله وان تفوز به واستعن بالله اي اعلم ان حرصك هو سبب واخذك بالاسباب انما هي اسباب وانما الذي

67
00:22:08.750 --> 00:22:28.750
ويعينه من؟ هو الله. واستعن بالله من باب الالتفات. والاعتماد على من؟ على الله عز وجل. لان بعض الناس قد حريص وعنده حرص على فعل الاسباب واخذ باسباب النجاة والفلاح لكنه يعتمد عليه شيء على نفسه وعلى الاسباب التي

68
00:22:28.750 --> 00:22:48.750
التي فعلها فهذا قد اختل توحيده. لان الاعتماد على الاسباب قدح في التوحيد. قدح في التوحيد كما ان ترك الاسباب قدح قدح في العقل. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول احرص على ما ينفعك. واستعن بالله اي مع فعلك الاسباب. اعلم

69
00:22:48.750 --> 00:23:08.750
ان الذي ينفع بالاسباب ويجعلها اسباب النفع ومن؟ هو الله. وذلك بدعاء الله والاستعانة بالله عز وجل على توفيقه وعلى ان ان يؤثر او ان يجعل الاسباب مؤثرة دافعة. ثم قال ولا تعجزن. فلا تقل من يعتمد على الاسباب ويلتفت اليه

70
00:23:08.750 --> 00:23:38.750
بكليته ولا تكن ايضا ممن يعجز عجز الكسل وعجز وعجز التواكل وعجز الضعف والخور فلا يفعل اسباب ولا يعمل شيئا ويقول ما كتبه الله لي سيقع. انه يقول لا اعجز ولا تعجزن افعل الاسباب مستعذة بالله عز وجل ولا تكن حالك كحال الاجر فالنبي صلى الله عليه وسلم يريدك وسط

71
00:23:38.750 --> 00:23:58.750
بين طرفين لا تفعل اسباب معتمدة عليها وملتفتا اليها بقلبك ولا تترك الاسباب كلية وانما افعل الاسباب التي فيها فلاحك ونجاحك واحرص على ذلك. ومع فعلك الاسباب اجعلها اسبابا واستعن بالله وتوكل على الله

72
00:23:58.750 --> 00:24:18.750
عز وجل في تحصيل ذلك المسبب الذي يرتبط بهذا السبب ولا تكن عاجزا متكاسلا آآ قائلا في ترك الاسباب وعدم فعلها. لان الاسباب نوعان او قسمان اسباب مقدور عليها. واسباب

73
00:24:18.750 --> 00:24:38.750
غير مقدور عليها. وهنا قول ولا تعجزن اي في الاسباب المقدور عليها. اما التي لا تقدر عليها فانما حالك ان تقول حسبنا الله الله ونعم الوكيل وتفوض امرك الى الله عز وجل. اما السبب الذي تستطيع ان تفعله فاحرص عليه. واستعن بالله

74
00:24:38.750 --> 00:25:04.250
على فعله ولا تعجز في تركه والتواكل في عدم فعله. فان اصابك شيء اي فعلت الاسباب. واخذت وبعد فعلك اياها اصابك ما تكره السيارة جديدة والكفرات جديدة وسلقت مسلكا سليما وسقت قيادة سليمة ثم اصابك

75
00:25:04.250 --> 00:25:24.250
حادث الواجب تقول قدر الله وما شاء فعل. ولا تقل لو اني ما ركبت السيارة او لو اني ما اتيت ما اصاب ولهذا نقول هذا اعتراض على قدر الله عز وجل وهو مما ينافي كمال التوحيد الواجب لان هذا المقدور سيقع والله

76
00:25:24.250 --> 00:25:44.250
سيوقعه بل قولك لو اني ما ذهبت هذا اعتراض هذا اعتراض فيسلم العبد لربه ويؤمن بالله عز وجل ويعلم ان فما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه. وفي هذا قصص كثيرة تجد كثير من الناس يصاب ببلية

77
00:25:44.250 --> 00:25:54.250
او يصاب بلية حادث او يصاب بلية مرض يقول لو اني ما فعلت كذا ما ما سجنت ولو اني ما اكلت كذا ماء ماء ما مرضت ولو اني ما ذهبت عن طريق ما

78
00:25:54.250 --> 00:26:14.250
صار لي هكذا تقول هو قدر الله قد وقع. وانما انت بعض الفعل الاسباب قبل وقوع المقدور. اما بعد وقوع المقدور فما حالنا يقول قدر الله وما شاء فعل. ولا تقل لو اني فعلت فعلت لكان كذا وكذا. ولكن قل قدر

79
00:26:14.250 --> 00:26:34.250
الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان. نعم. لو اذا ادخلت لو فتحت عليك باب التحسر وباب وباب الحزن وباب الضيقة وباب الكراهية. وياك تجد بعض الناس مثلا يكون له صحبة وهذا يحصل لبعض

80
00:26:34.250 --> 00:26:54.250
الذي يعني تصيب بعض المصائب جماعة ثم ثم يقول لو اني ما مشيت مع هذا الرجل ما اصابتني هذه المصيبة. فيأتيه الشيطان مع هذا القول يكره ذلك الشخص ويبغض من عرفه به ويبدأ يعيش ندما وحسرة وتحسرا وضيقا بسبب ايش؟ انه ظن ان فعل السام

81
00:26:54.250 --> 00:27:14.250
ذلك المقدور. المقدور اذا وقع فانه لن يدفع. لان ما قد ما كتبه الله وشاءه وخلقه لا بد ان يقع وانما انت مأمور بفعل السبب مأمور بفعل الاسباب قبل وقوع المقدور تفعل الاسباب الدافعة وتفعل الاسباب ايضا

82
00:27:14.250 --> 00:27:34.250
الرافعة الاسباب اسباب دافعة واسباب رافعة قبل المقدور ما تفعل الاسباب الدافعة وبعد المقدور دفع الاسباب الرافعة مثل ان كان مرضا تفعل السبب الذي يدفع هذا المرض بالعلاج وسؤال الله ودعاء الله عز وجل ان كان حادثا تفعل اسباب انك ان كنت قد

83
00:27:34.250 --> 00:27:54.250
وقع بسبب سرعة انك لا تسرع بعد ذلك. وقع بسبب تهور انك لا تتهور على ذلك. لكن الامر الذي وقع لا مرد له ولا دافع وقد ذكرنا في قول لو انها تقال في المستقبل الماضي وانما تجوز قوله في باب الخير من باب ادراكه وبينا انه حتى في باب الخير او حتى

84
00:27:54.250 --> 00:28:14.250
باب الخير وباب المصائب والمعاين انه اذا قالها من باب ان يدرك الخير الذي فاته لا انه لو رجع لم يقع ذلك المقدور واضح؟ مثلا شخص قال لو لو ترجع السنة حجيت نقول يؤجر على نيته فقط لكن لو رجع هل سيحج؟ قل لن يحج لماذا؟ لان الله قدر هذا

85
00:28:14.250 --> 00:28:34.250
السبب لا يغير وانما يؤجر على قول لوط من باب ايش؟ من باب ان يدرك النية لتوصله ذلك العمل. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لو استقبلت من امري ما استجبرت ما سقت الهدي. ليس معناها انه لو رجع الزمان انه لن يقع المقدور الذي قدره الله عز وجل. وانما قال لكم باب المستقبل

86
00:28:34.250 --> 00:28:54.250
المستقبل من اراد الخير والفضل فاذا كان العام القادم فاجعلوها عمرة ولا تسوقوا الهدي واضح؟ وليس مع النبي صلى الله عليه وسلم انه لو رجع الزمان انه ليلة تغير المقدور الذي قدره الله عز وجل لان ما قدره الله لا بد ان يقع خيرا كان او شراء فهذا معنى التبني للخير حتى

87
00:28:54.250 --> 00:29:14.250
حتى الانسان وقع في ذنب او معصية قال لو لو لو يعود السبت الذي عصيت الله فيه ما عصيته نقول يؤجر عليه شيء على انها ندم وتوبة لو رجع الذي كتبه الله وقضاه سيقع وهذا السبب لن يرفع مقدور الله ولن يرفع قضاء الله وقدره. فانه الشيطان ذكر هدى

88
00:29:14.250 --> 00:29:34.250
وسائل قال رحمه الله تعالى تفسير الايتين بينا معناها وان هذا هو قول المنافقين المعترضين على قضاء الله وقدره وان المسلم واجبه باقدار الله ان يسلم وان يقول وان يقول قدر الله وما شاء فعل سواء كان مصيبة او او معايب المصائب المعادن في

89
00:29:34.250 --> 00:29:54.250
يجوز الاحتجاج بالقدر وهل يقول قدر الله وما شاء فعل واما في باب المعائب فلا يجوز الاحتجام بالقدر الا في حالة التوبة واضح؟ اذا واحد وقع في ذنب وقال شخص له انت فعلت هذه المعصية يجوز ان يقول قدم متى؟ اذا تاب من هذا الذنب

90
00:29:54.250 --> 00:30:14.250
عليه فانه يجوز له ان يقول قدر الله وما شاء فعل. اما مع اصراره وارتكاب الذنب فلا يجوز له ان يحتج بالقدر. وانما يلزمني هو يستغفر من هذا الذنب. المسألة الثانية النهي الصريح عن قول لوم وقلنا انها تحرم ولا تجوز في حالة الاعتراض

91
00:30:14.250 --> 00:30:34.250
على الله او على قدر الله او في مقام التحس والتندم في باب المصائب. فهذه لا تجوز وانما تجوز في المستقبل لا بادراك الخير او في الماضي من باب ادراك خير فاته على التبني وعلى التحسر وفاته من خير لا انه

92
00:30:34.250 --> 00:30:54.250
لو يتغير المقدود الذي قدره الله عز وجل. الثالثة تعليل المسألة لماذا لا يقول لو؟ لانها تفتح عمل الشيطان والشيطان يدخل مع هي ابواب يدخل في لوم او مع لوم ابواب كثيرة من الشرور. كما ذكرنا من التسخط والجزع وضيقة الصدر والحزن

93
00:30:54.250 --> 00:31:14.250
الاسباب والاعتماد عليه وكل هذا مما لا يجوز. الرابعة الارشاد وهذه قاعدة ان الله لا يدع عن شيء الا ويدل على ما فيه خير للامة او ما فيه حزن فيه لا من جهة الالفاظ لا من جهة الشرائع او من جهة الاحكام فاذا الله حرم شيئا مما من المأكولات

94
00:31:14.250 --> 00:31:33.500
اباح ما هو طيب واذا حرم شمل المشروبات اباح ما هو اطيب من ذلك المحرم. كذلك اذا منع من قول سيء اباح اقوالا شرعية يؤجر فعندما قال لا تقل لو دلك على لفظ شرعي تؤجر عليه وهو قولك قدر الله

95
00:31:33.500 --> 00:31:53.500
شاء وما شاء فعل او قدر الله وما شاء فعل وكلاهما وكلاهما صحيح. الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع وهذا الحرص ليس خاصا بالدين بل حتى في الدنيا احرص على ما ينفعك تحصل به المنفعة لك في الدنيا وفي الاخرة سواء كان دينا او دنيا احرص

96
00:31:53.500 --> 00:32:13.500
ما ينفعك وافعل الاسباب الجانبة لك هذا هذه المنفعة. مع الاستعانة بالله عز وجل على هذه الاسباب. قال هنا النهي عن ضد ذاك وهو العجز والعجز الذي هو بمقدور العبد دفعه ورفعه العجز الذي يقوم على الكسل وعلى التواكل

97
00:32:13.500 --> 00:32:33.500
على التهاون هذا الذي يتعوذ المسلم اما العجز الذي لا يصل الانسان يدفعه فموقفه معه ان يقول حسب فالذي لا يستطيع القيام بمرض به وهو عاجز لا نكلفه بالقيام لان هذا عج لا قدرة على دفعه. اما من يتثاقل فيه نوم او كسل وقال ما يقوم؟ نقول هذا العجز الذي ينهى

98
00:32:33.500 --> 00:32:41.157
وتعوذ النبي صلى الله عليه وسلم منه فنقول لا تعجزن وقم قم الى الى ما فيه خيرك في الدنيا والاخرة