﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فقد قال الامام المجدد رحمه

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
الله تعالى باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله

3
00:00:40.500 --> 00:01:00.500
عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحدوا الله. فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض

4
00:01:00.500 --> 00:01:20.500
خمس صلوات في كل يوم وليلة. فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنياء وترد على فقرائهم فانهم اطاعوك بذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم

5
00:01:20.500 --> 00:01:40.500
انه ليس بينها وبين الله حجاب. اخرج ولهما عن سهل ابن سعد رضي الله عنه. ان رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على

6
00:01:40.500 --> 00:02:00.500
يديك فبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم يعطاها. فلما اصبحوا فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها. فقال اين علي ابن ابي طالب؟ فقيل هو يشتكي عينيه فارسلوا

7
00:02:00.500 --> 00:02:20.500
اليه فاوتي به فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع. فاعطاه الراية وقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. ووالله

8
00:02:20.500 --> 00:02:40.500
فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. يدوم يخوظون فيه مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم. الثانية التنبيه على الاخلاص

9
00:02:40.500 --> 00:03:00.500
لان كثيرا من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه. الثالثة ان البصيرة منها الفرائض الرابعة من دبائل حسن التوحيد كونه كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة. الخامسة ان من قبح الشرك كونه

10
00:03:00.500 --> 00:03:20.500
مسبة لله السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين ابعاد المسلم عن المشركين بالا يصير منهم ولو لم يشرك. السابعة كون التوحيد اول واجب. الثامنة ان يبدأ به في كل شيء حتى الصلاة

11
00:03:20.500 --> 00:03:40.500
التاسعة ان معنى ان يوحد الله معنى شهادة ان لا اله الا الله. العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها. الحادية عشرة. التنبيه على التعليم بالتدريج

12
00:03:40.500 --> 00:04:10.500
الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن الخامسة عشرة النهي عن كرائم الاموال. السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم. السابعة عشرة الاخبار بانها لا تحجب الثامنة عشرة من ادلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الاولياء من المشقة

13
00:04:10.500 --> 00:04:40.500
والجوع والوباء التاسعة عشرة. قوله لاعطين الراية الى اخره. علم من اعلام النبوة العشرون تفله في عينيه عالم من اعلامها. الحادية والعشرون فضيلة علي رضي الله عنه. الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح. الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسعى

14
00:04:40.500 --> 00:05:00.500
لها ومنعها عمن سعى. الرابعة والعشرون. الادب في قوله على رسلك. الخامسة والعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال السادسة والعشرون انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا. السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة

15
00:05:00.500 --> 00:05:28.850
لقوله اخبرهم بما يجب عليهم الثامنة والعشرون. المعرفة بحق الله تعالى في الاسلام. التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يده رجل واحد الثلاثون الحلف على الفتيا الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

16
00:05:28.850 --> 00:05:48.850
هذا الباب يتعلق بالدعوة الى الله عز وجل. فقال الشيخ رحمه الله تعالى باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. وفي هذا التبويب مسائل المسألة الاولى مناسبة هذا التبويب لما قبله من ابواب

17
00:05:48.850 --> 00:06:18.850
لما قبله من ابواب مر بنا في الابواب السابقة ان الشيخ رحمه الله تعالى بين التوحيد ثم بين فظله وبين حقيقة من حقق كماله ثم بين الشرك وخطره ثم بعد ذلك ساق هذا الباب. ليبين فضل الدعوة الى الله عز وجل. وان من عرف التوحيد في

18
00:06:18.850 --> 00:06:38.850
نفسه واشترى ما يجانبه وما يخالفه فان مما يجب عليه ان يدعو الناس الى التوحيد ان يدعو الناس الى ويذكرنا هذا بكتاب الشيخ رحمه الله تعالى المسمى بالاصول الثلاثة. عندما ذكر في اول ذلك الكتاب

19
00:06:38.850 --> 00:06:58.850
اعلم رحمك الله تعالى انه يجب علينا تعلم اربع مسائل. وذكر منها العلم والعمل والدعوة فكأنه رحمه الله تعالى ربط بين هذه الابواب كما ربط بين تلك المسائل. فعرفك التوحيد

20
00:06:58.850 --> 00:07:18.850
وعلمك الشرك وحقيقته ثم بين لك فظله وتحقيقه في نفسك ثم امرك بالتواصي بالحق والدعوة الى والدعوة الى هذا التوحيد. اذا مناسبة الباب لما قبله ان المسلم اذا تعلم التوحيد وعرفه وعمل

21
00:07:18.850 --> 00:07:38.850
به في نفسه واجتنى ما يخالفه فان مما يجب عليه بعد ذلك ان يدعو الناس الى تحقيق التوحيد واجتناب الشرك واجتناب الشرك. المسألة الثانية مناسبة الدعوة الى الله عز وجل الى التوحيد

22
00:07:38.850 --> 00:07:58.850
ما هي مناسبة الدعوة الى الله عز وجل الى حقيقة التوحيد. علمنا جميعا ان التوحيد يقوم على ركنين على اثبات العبادة لله عز وجل وحده وعلى نفي العبادة وعن والثاني نفي العبادة عما سوى الله

23
00:07:58.850 --> 00:08:18.850
سبحانه وتعالى ومن لوازم هذا التوحيد ولا يمكن اقامة هذا التوحيد الا بالدعوة الى الله عز وجل. لا يمكن ان الناس حقيقة العبودية لله عز وجل الا بان نعلمهم وندعوهم الى تحقيق هذه العبودية. كما لا يمكن للناس ان

24
00:08:18.850 --> 00:08:38.850
اجتنبوا الشرك الا بتعليمهم ان هذا هو الشرك الذي حرمه الله عز وجل. فاصبحت الدعوة الى التوحيد من لوازم لا اله الا الله من لوازم لا اله الا الله. فلا يمكن اقامة التوحيد الا بالدعوة. ولا يمكن اقامته الا بالتعليم

25
00:08:38.850 --> 00:08:58.850
كما لا يمكن اجتناب الشرك الا بتعلم الشرك وصوره حتى يجتنبه العبد. ولذلك كانت دعوة الرسل جميعا الى هذا الامر ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. فالرسل كلهم جاؤوا لتحقيق التوحيد

26
00:08:58.850 --> 00:09:08.850
كان النبي صلى الله عليه وسلم كما عند احمد ابن حجاب ابن عبد الله ومن حديث ابن والحديث المحاربي انه كان يطوف على الناس فيقول يا قومي قولوا لا اله الا الله

27
00:09:08.850 --> 00:09:28.850
وتفلحوا فكان يدعوهم الى تحقيق التوحيد. ولا شك ان الدعوة الى التوحيد من التوحيد. وان الذي يترك دعوة الى توحيد الله عز وجل واقامة شريعة الله سبحانه وتعالى فانه واقع فيما ينافي التوحيد. اما ان ينافيه من

28
00:09:28.850 --> 00:09:48.850
الواجب او ينافيه من كماله الواجب. فتارك تعليم الناس التوحيد اما ان يكون راضيا بالشرك مقرا به فهذا وجاء بالتوحيد من اصله والذي يترك الناس عن نهيهم عن الشرك بالله عز وجل اما ان يكون راضيا به وتركهم وتركهم على

29
00:09:48.850 --> 00:10:08.850
هذا الشرك اقرارا منه بهم به فانه يكون بذلك ايضا منافيا للتوحيد من اصله. اذا مناسبة الدعوة الى الله عز وجل التوحيد ان تعليم التوحيد واقامته لا يكون الا باي شيء الا بتعليمه والدعوة اليه. المسألة الثالثة في هذا التبويب

30
00:10:08.850 --> 00:10:28.850
يستدل به على ان الدعوة الى الله عز وجل من الواجبات ومن الفروض وهذا الامر لا فيه بين اهل العلم ان الدعوة الى الله عز وجل هي فريضة من فرائض الله عز وجل. وقد اتفق اهل العلم على وجوبها

31
00:10:28.850 --> 00:10:48.850
انما وقع الخلاف بين اهل العلم في مسألة وهي هل الدعوة فرض على الاعيان او فرض على الكفاية قولين لاهل العلم والا هم متفقون على انها فرض من فروظ من الفروض التي فرضها الله عز وجل ودليل ذلك

32
00:10:48.850 --> 00:11:08.850
قوله تعالى ولتكن منكم امة يدعون الى الخير والله امر ان يكن ان يكون منا امة تدعو الى التوحيد وتدعو الى الخير والى العمل الصالح ذلك ما جاء في صحيح مسلم عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا

33
00:11:08.850 --> 00:11:38.850
فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وليس وراء ذاك الايمان حبة اردل. اذا الدعوة الى الله عز وجل فرض من فروظ الاسلام والمسلم مكلف اه الدعوة الى الله والصحيح في هذه المسألة الصحيح ان الدعوة من فروظ الكفايات ولكنها تتعين

34
00:11:38.850 --> 00:11:58.850
في حالات الصحيح ان الدعوة الى الله عز وجل من فروض الكفايات ولكنها تتعين في حالات. الحالة الاولى الحالة الاولى الا الا توجد الكفاية ولا يحصل الكفاية بالدعاة الى الله عز وجل

35
00:11:58.850 --> 00:12:18.850
في اقامة التوحيد وتعليم الناس التوحيد. فعندئذ يتعين على كل مسلم ان يتعلم وان يدعو الى الله عز وجل الحالة الثانية ان يكون هذا هذا الرجل الذي عين عليه الحق لا يعلم الحق الا هو لا يعلم

36
00:12:18.850 --> 00:12:38.850
حق الا هو او هو من اهل العلم الذين يعرفون التوحيد ويعرفون ما يخالفه فهنا يكون في حق هذا الرجل في حق هذا الرجل الدعوة الى الله واجبة عليه عينا. الحالة الثالثة يتعين ايضا الدعوة الى الله عز وجل

37
00:12:38.850 --> 00:12:58.850
اذا كان في مكان ليس فيه الا انت يعلم الحق. ليس في مكان ليس فيه من يعلم الحق الا انت فهنا يتعين عليك ايضا ان تكون داعية الى الله عز وجل ولا يجوز لك ترك الدعوة في هذا المقام. الحالة الرابعة

38
00:12:58.850 --> 00:13:18.850
يتعين ايضا ان يضيق ان يضيق وقت البيان عن حاجة ان يضيق وقت البيان على الحاجة عندئذ يلزم من عرف الحق ان يدعو اليه وان يبينه ولا يجوز له تركه في هذه الحالة. اذا هذه حالات

39
00:13:18.850 --> 00:13:38.850
يتعين فيها الدعوة الى الله عز وجل والدعوة الى ما امر الله عز وجل به وامر به رسوله صلى الله عليه وسلم على الاعيان في هذه الصور الاربع وما عداها فهو على الكفاية ودليل ذلك قوله ولتكن منكم امة يدعون الى الخير. والصحيح ان من هنا

40
00:13:38.850 --> 00:13:58.850
تبعيض وان كان هناك من يخالف ويرى انها للجنس لكن الصحيح اننا نقول ان الدعوة من فروض الكفايات فاذا قام بها من يكفي سقط الاثم عن الباقين ولم يلزم سائر الامة ان يدعو الى الله عز وجل. لكن في هذه الازمنة التي عم فيها الجهل وكثر

41
00:13:58.850 --> 00:14:18.850
وفيها آآ الشرك وعمت فيها الشبهات والشهوات فعند اذ يتعين على كثير من المسلمين ان يدعو الى الله عز وجل وان يبينوا الناس وان يعلموهم ما يقربهم الى الله سبحانه وتعالى. فالرجل في بيته ملزم بان يعلم اهله ما يلزمهم. والمدرس في مدرسة

42
00:14:18.850 --> 00:14:38.850
والداعية في في مجتمعه فكل يدعو على حسب قدرته وعلى حسب استطاعته. قال باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. قوله باب الدعاء شهادة ان لا اله الا الله هو من باب

43
00:14:38.850 --> 00:14:58.850
الدعوة بالاهم فالمهم وليس معنى هذا ان الدعوة تقتصر على هذه الشهادة فقط ولكن معناها ان العبد اذا دعا الى هذه الشهادة فان ذلك يجره الى الدعوة الى ما دونها. ولا شك ان شاة لا اله الا

44
00:14:58.850 --> 00:15:18.850
الله تتضمن الاسلام كله تتضمن الاسلام كله. فشهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم هي هي اول ما يدخل به العبد في الاسلام. وليس معنى ذلك انه يقتصر على الدعوة الى الشهادة فقط ولا يدعو

45
00:15:18.850 --> 00:15:38.850
الى شاة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم بل معنى هذا ان يبدأ بالاهم ثم المهم فاول ما يدعو الداعي اليه ان ادعو الناس الى توحيد الله عز وجل والى اقامة عبادة الله وحده. ونبينا صلى الله عليه وسلم مكث ما يقارب ثلاثة عشر سنة

46
00:15:38.850 --> 00:15:58.850
في مكة يدعو الناس الى ان يوحدوا الله وان يعبدوه وحده ولا يشركوا به شيئا. اذا هذا معنى قوله ادباب الدعاء اشهد ان الى الشهادة ان لا اله الا الله ان المراد بذلك الدعوة الى اصل الدين والى تحقيق التوحيد ثم

47
00:15:58.850 --> 00:16:18.850
ثم بعد ذلك يأتي ما بعد ذلك من شرائع الاسلام ومن فرائضه. قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. في هذه الاية ايضا مسائل

48
00:16:18.850 --> 00:16:38.850
الاولى ان الدعوة الى الله عز وجل هي وظيفة الانبياء هي وظيفة الانبياء ووظيفة الصالحين الى الى قيام الساعة فالانبياء عليهم الصلوات عليهم الصلاة والسلام هم الدعاة الى الله عز وجل هم الدعاة الى الله عز وجل

49
00:16:38.850 --> 00:16:58.850
ويكون المسلم حظ من الدعوة بقدر اخذه من ميراث النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه الوظيفة امتدح الله عز وجل اهلها في قوله تعالى ومن احسن قولا ممن دعا الى الله فاحسن الناس قولا واكرم الناس عند الله عز

50
00:16:58.850 --> 00:17:18.850
وجل واتقاهم عند الله سبحانه وتعالى وافضلهم هم الدعاة الى الله عز وجل. والدعاة الى الله سبحانه وتعالى لا بد ان يتخلق باخلاق لابد ان يتخلقوا باخلاق. اول هذه الاخلاق ان يكون مقصود من دعوته

51
00:17:18.850 --> 00:17:38.850
وجه الله سبحانه وتعالى هذه تسمى بشروط الداعية التي شروط التي يتحلى بها الداعية. الشرط الاول ان الداعية مخلصا في دعوته. وان يكون مقصوده بهذه الدعوة وجه الله سبحانه وتعالى واعلاء كلمة الله

52
00:17:38.850 --> 00:17:58.850
عز وجل ولا يكن مقصده دعوة لحزب او طائفة او جماعة او شخص فان كثيرا من الناس قد يدعو الى الحق ولكنه في الحقيقة يدعو الى نفسه ويدعو الى نصرة قوله او يدعو الى طائفة يعظمها او الى شخص يعظمه فهذا

53
00:17:58.850 --> 00:18:18.850
حقيقة لم يحصل في قلبه الاخلاص الذي يريده الله عز وجل وان كان داعيا في الحقيقة الى الحق. اذا لا بد ان يكون مقصود ان ان يكون مخلصا لله عز وجل في دعوته. ويريد ان يعلي كلمة الله سبحانه وتعالى. وان يظهر شريعته وسنة رسوله

54
00:18:18.850 --> 00:18:38.850
صلى الله عليه وسلم الشرط الثاني من شروط الداعية ايضا ان يكون ذا علم ان يكون ذا علم وان يكون ذا بصيرة فان الذي يدعو بغير علم افساده اكثر من اصلاحه. يقول عمر ابن عبد العزيز رحمه الله

55
00:18:38.850 --> 00:18:58.850
من دعا بغير علم كان افساده اكثر من اصلاحه. وهذا حق وواقع. ولذلك تجد كثيرا من الناس الذي يدعو الى الله بغير علم يفسد اكثر مما يصلح ويخلط ويخبط في كلام الله عز وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

56
00:18:58.850 --> 00:19:18.850
بسببي خلق كثير وهو يقصد بذلك وجه الله وما علم هذا الجاهل انه ابعد الناس عن ربهم واضلهم عن الله عز وجل تتجلى ذلك في دعاة الباطل ودعاة الضلال من اهل البدع والاهواء تجدهم يدعون الى الله عز وجل لكن دعوتهم باطلة

57
00:19:18.850 --> 00:19:38.850
على باطل ودعوتهم حقيقة دعوة الى الضلال والفساد لا الى الخير الذي يريده الله عز وجل ولا الى الصلاح. اذا من باهم ما يشترط في الداعية ان يكون ذا علم. وهذا الذي ذكره الله عز وجل في هذه الاية قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة

58
00:19:38.850 --> 00:19:58.850
اي على حجة وبرهان ونور وعلم. لا تكن دعوته قائمة على الهوى وعلى التشهي او على ما لا يعلم من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. ونأخذ من هذا فائدة ان العلماء هم الدعاة ان العلماء هم

59
00:19:58.850 --> 00:20:18.850
اما من فرق وجعل هناك دعاة وهناك علماء فهذا غير صحيح بل الذي يدعو بغير علم فانه يؤمر بكف نفسه عن الدعوة الى الله عز وجل لان مثل هذا قد قد يضل ويفتي الناس بما بما لا بما لا يرتضيه ربنا سبحانه وتعالى ولذلك جاء في الصحيحين عن

60
00:20:18.850 --> 00:20:38.850
عن عبد الله ابن العاص رضي الله تعالى عنهما ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ولكن يقبض بقبض العلماء حتى اذا قبض العلماء اتخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا

61
00:20:38.850 --> 00:20:58.850
اذا لابد للداعي الله ان يكون ذا بصيرة وذا علم. والبصيرة هي نور يقذفه الله عز وجل في قلب العبد. هي هي نور يقذفه الله عز وجل في قلب العبد يميز به بين الحق والباطل ويعرف ما ينفعه بما في الحقيقة التي عرفها

62
00:20:58.850 --> 00:21:18.850
وما وما يلحق من اضرار بمخالفتها هذه البصيرة التي ذكر الله عز وجل. وقد فسرت البصيرة بانها العلم والحجة والبرهان وكذلك قال بعضهم انها نور يقذفه الله عز وجل في قلب العبد يبصر به الامور على حقيقتها ويستطيع بهذه البصيرة ان يميز

63
00:21:18.850 --> 00:21:38.850
الى الحق والباطل ويعرف ما ينفعه وما يضره ما ينفع بامتثال هذه الحقائق وما يضره بمخالفتها. الصفة الثالثة والشرط الثالث الداعية ايضا ان يكون هذا الداعي على على منزلة عالية من الصبر ان يكون ذا صبر

64
00:21:38.850 --> 00:21:58.850
فان العالم والداعي الذي يدعو الى الله عز وجل وهو غير صبور او ليس بصابر فانه يترتب على دعوة مفاسد اخرى من من وسخط وجزع وقد وقد يكون دعوته قائمة على على حظ النفس والهوى فتنقلب دعوة من دعوة الى الله عز وجل الى

65
00:21:58.850 --> 00:22:18.850
الى حظه ونفسه فلابد للدعاء ان يكون صابرا في طريق دعوته وهذا الذي امر الله عز وجل به بقوله وتواصوا بالحق وتواصوا قبر فلابد ان يكون صابرا متصبرا على طريق الدعوة الى الله عز وجل فانه طريق شائك. طريق قد حف بالمكاره وحف

66
00:22:18.850 --> 00:22:38.850
فبالمخالفين الذي يتربصون بك ليلا نهار من ظلمة وفجرة اما بضرب واما بسجن واما باقصاء وابعاد فلابد ان يصدر الانسان في الدعوة الى الله عز وجل على هذا الطريق. واذا علم الحال انه لا يستطيع الصبر ولا يتحمل مثل هذه المواقف فانه ليس بمكلف ان

67
00:22:38.850 --> 00:22:58.850
نفسه من البلاء ما لا يطيقه ما لا يطيقه. فنوح عليه السلام مكث في دعوته الى الله عز وجل ما يقارب الف سنة الا خمسين وقد اصيب في ذلك من البلاء ما الله به عليم حتى خلق وضرب واستهزأ به وسخر به وهو صابر عليه سلام الله عز وجل

68
00:22:58.850 --> 00:23:18.850
خاتمة رسل الله صلى الله عليه وسلم محمد صلى الله عليه وسلم قد وجد في هذا من البلاء الشيء الكثير فقد بصق في وجهه صلى الله عليه وسلم وخلق وضرب وهن بقتله صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وشج رأسه وهو صابر صلى الله عليه وسلم حتى اخرج الله به الامة من

69
00:23:18.850 --> 00:23:38.850
العمياء الى النور ومن الضلال الى الهدى. الشرط الصفة الرابعة من صفات الداعية ايضا ان يكون متحليا الحلم ان يكون متحليا بالحلم. فان الداعي الذي لا يكون على هذه الصفة فانه يكون يترتب على

70
00:23:38.850 --> 00:24:08.850
عدم حلمي سرعة الغضب وسرعة الانتقام لنفسه وترك طريق دعوته الى الله عز وجل. ايضا من شروط الداعية ان يكون نظرة واسعة ان يكون ذا علم بالمصالح والمفاسد وعلم خير الخيرين وشر الشرين. حتى اذا تزاحمت عليه المفاسد دفعناها بادناها. دفع اعناها

71
00:24:08.850 --> 00:24:28.850
فان الداعية الى الله عز وجل اذا كان قاصر النظر ولا يميز بين المفاسد عظما وكثرة وقلة فانه قد يقدم المفضول على الفاضل وقد وقد يدعو الى مفسدة لارتكاب مفسدة

72
00:24:28.850 --> 00:24:48.850
الاعظم وهو لا يشعر فلا بد ان يكون عنده ايضا بصيرة بمسألة المفاسد من جهة تعظيم من جهة عظمها ومن جهة ما دون ذلك ومن جهة كثرتها وقلتها. ايضا من صفات الداعية ان يكون ذا

73
00:24:48.850 --> 00:25:08.850
سياسة شرعية ان يكون ذا سياسة شرعية يسوس الامور على ما يرضي الله سبحانه وتعالى. وان يكون عالما بمقاصد الشريعة بمقاصد الشريعة. فان العبد اذا كان جاهل مقاصد الشريعة او جاهلا بالسياسة الشرعية فان

74
00:25:08.850 --> 00:25:28.850
انه قد يرتكب من من الحماقات ما يترتب عليه رد كثيرا من الحق. رد كثيرا من الحق وابطاله فهذا ايضا مما يعتنى به من جهة الداعية. هناك ايضا صفات اخرى سيأتي ذكرها لعلي اذكرها هنا ايضا ان يقدم

75
00:25:28.850 --> 00:25:54.250
فالاهم ان يقدم المهم فالاهم فاذا كان الداعية يبدأ بالمهم ويقدم المهم على الاهم فان هذا جهلا منه بدعوته ولذلك النبي الله عليه وسلم لم يدعو الى شيء من من شرائع الاسلام حتى اقام المسلمون قبل ذلك توحيد الله عز وجل وحققوا

76
00:25:54.250 --> 00:26:14.250
وحدة سبحانه وتعالى بل مكث ثلاثة عشر سنة في مكة يدعو الناس الى التوحيد والى ان يقولوا لا اله الا الله ثم بعد ذلك فرضت والصيام والزكاة والحج والجهاد وما شابه ذلك. اذا لا بد ان يدعو ان يبدأ بالمهم فالاهم الا في حالة واحدة وهي اذا

77
00:26:14.250 --> 00:26:34.250
كان من باب الانكار اذا كان هناك منكرا ظاهرا فانه ينكر المنكر الذي ظهر ولا يلزم عندئذ ان يبدأ بالمهم فالاهم وذلك يتضح من صورة رجل دخل على قوم يشربون الخمر فان الواجب على ان ينكر شربهم للخمر وان كان هناك منهم من لا من

78
00:26:34.250 --> 00:26:54.250
اترك الصيام او يترك الصلاة فانه يبدأ بالمنكر الظاهر ثم بعد ذلك ادعوهم الى اقامة الصلاة وايتاء الزكاة والصيام ما شابه ذلك. اذا اذا كان المنكر ظاهرا فانه يبدأ بالظاهر قبل قبل الخفي. والا عند ابتداء الدعوة فانه يبدأ بالمهم

79
00:26:54.250 --> 00:27:14.250
فالاهم ايظا من اه مما ينبغي للداعي ان يتحلى به ان يكون ذا على اطلاع تام بحال المدعو. وبحال الامور التي يدعو اليها بحال الامور التي يدعو المخالف اليها فلابد ان يكون مطلع وعالم بحال المخالفات التي ترتكبها

80
00:27:14.250 --> 00:27:34.250
الذين يدعون يدعون اذا اتى قوما اهل كتاب ان يعرف ما هم عليه من الكفر والضلال حتى يدعوهم الى ترك ما هم عليه من الكفر والضلال اتى الى اناس يقعون في بدع ومخالفات لا بد ان يعرف هذه البدع والمخالفات حتى يبينها لهم ويبطلها ايضا لهم

81
00:27:34.250 --> 00:27:54.250
هذه بعض الصفات ينبغي للداعية ان يتحلى بها. ايضا المسألة الثانية ان هذا الطريق هو طريق محمد صلى الله عليه وسلم وطريق من سار على نهجه الى قيام الساعة. وان الدعوة لا تنقطع ان الدعوة لا تنقطع. فان

82
00:27:54.250 --> 00:28:14.250
العلم ثمرته العمل والدعوة الى الله عز وجل. ولا شك ان المسلم اذا عمل فان من ثمرة على عمله ان يدعو الى ذلك العمل وذلك العلم الذي تعلمه وعمل به. ولذلك قال الله تعالى هنا هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة

83
00:28:14.250 --> 00:28:34.250
انا ومن اتبعني اي كذلك اتباعي وهم يدعون الله على بصيرة وهم ايضا دعاة الى الله عز وجل فوصف اتباعه بصفتين الصفة الاولى انهم دعاة الى الله عز وجل. والصفة الثانية انهم يدعون الله على بصيرة انهم يدعون

84
00:28:34.250 --> 00:29:04.250
الله على بصيرة. المسألة الثالثة قوله وسبحان الله وما انا من المشركين. في هذا دليل على ان المسلم مأمور بتنزيه الله وتسبيحه ويكون ذلك بدعوة الخلق الى تعظيم الله وتوحيده وتوقيره. فان تسبيح الله يكون باللسان ويكون ايضا بالقول والعمل. يكون بالقول ويكون

85
00:29:04.250 --> 00:29:24.250
وايضا بالعمل ومناسبة التسبيح هنا بعد الدعوة ان الداعية وان كانت مسبح لله بلسانه فكذلك الداعي مسبحا لله باقواله مسبحا لله باقواله ومسبحا لله بافعاله. فحقيقة الدعوة هو تعظيم الله وتنزيه الله

86
00:29:24.250 --> 00:29:44.250
عما يقع عما يقع فيه عما يقع فيه المخالفون من الشرك والبدع والضلال فهو مسبح لله بحاله كما هو مسبح لله بطاله وما انا من المشركين الذين يشركون بالله عز وجل. قال بعد ذلك ولهما اي وعن ابن

87
00:29:44.250 --> 00:30:04.250
رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب كن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. الحديث هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم

88
00:30:04.250 --> 00:30:14.250
وهذا من طريق زكريا ابن من طريق زكريا ابن اسحاق عن يحيى ابن ابن صيفي ابن معبد او ابن يحيى ابن عبد الله ابن صيفي عن ابن معبد ابن عباس

89
00:30:14.250 --> 00:30:37.200
يحيى ابن يحيى ابن عبد الله ابن صيفي عن ابي معبد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهذا الحديث فيه مسائل المسألة الاولى  هذه البعثة التي بعث فيها النبي صلى الله عليه وسلم معاذ يمن الصحيح انها في اخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم. فقيل في

90
00:30:37.200 --> 00:30:57.200
التاسعة وقيل في السنة العاشرة والاقرب انى في السنة في السنة التاسعة ارسله رسولنا صلى الله عليه وسلم الى اليمن معلما وقاضيا واليا وقاضيا ارسله قاضيا وارسله واليا صلى الله وسلم ارسل

91
00:30:57.200 --> 00:31:17.200
معاذا لهاتين لليمن بهاتين الوظيفتين انه يقضي بينهم وحاكما وواليا عليهم. اذا في السنة العاشرة المسألة في هذا الحديث ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ انك تأتي قوما اهل

92
00:31:17.200 --> 00:31:47.200
وفي هذا فائدة ان الداعية يلزمه ان يعرف حال المدعو وخص كونهم باهل كتاب بامور الامر الاول ان اهل الكتاب اهل علم. والامر الثاني انهم اهل جدال واهل شبه الامر الثالث انهم يعرفون شيئا من الحق يعرفون شيئا من الحق فاليهود يشهدون ان لا اله الا الله

93
00:31:47.200 --> 00:32:07.200
النصارى يشهدون ان لا اله الا الله ويشركون معه غيره ويعرفون ان الله ارسل انبياء قبل محمد صلى الله عليه وسلم كموسى وعيسى فلا بد لمعاذ رضي الله تعالى ان يكون عارفا بحالهم بخلاف الوثنيين والمشركين فانهم جهلة من هذا الجانب. ولذا قال انك

94
00:32:07.200 --> 00:32:27.200
تأتي قوما اهل كتاب اهل كتاب ثم المسألة الثانية امره بان اول ما يدعوهم اليه ان يوحدوا الله ان وحدوا ان يوحدوا الله ويؤخذ من هذا فائدة ان الداعية يراعي الاهم فالمهم وان يبدأ باصل الدين قبل

95
00:32:27.200 --> 00:32:47.200
قبل المسائل الظاهرة والشرائع الظاهرة فان من الجهل ان تقدم المسائل والشرائع الظاهرة على اصل الدين فالذي يأتي عند الرافضة او عند المشركين والوثنيين ويدعوهم الى ان يصلوا لله عز وجل نقول هذا جهل منك. فهؤلاء حقيقة

96
00:32:47.200 --> 00:33:07.200
لا يعرفون التوحيد ولا يقرون بان الله هو الاله ولا يشهدون بان الله هو المعبود وحده سبحانه وتعالى. فلو اصلوا صاموا وزكوا وحجوا ولم يحققوا التوحيد فانهم كفار مشركون ولا يدخلون في مسمى الاسلام حتى يحققوا

97
00:33:07.200 --> 00:33:27.200
كلمة التوحيد لا اله الا الله ويشهد بذلك لله عز وجل. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال فليكن اول ما تدعوهم اليه اي يوحد الله وفي رواية ان يعرف الله وفي رواية ان يشهدوا ان لا اله الا الله وكل هذا معناه هو تحقيق التوحيد

98
00:33:27.200 --> 00:33:47.200
واعتقاد ان اعتقاد ان المعبود وحده هو الله سبحانه وتعالى. فيؤخذ من هذا ان الداعي يبدأ بالاهم فالمهم وان الاولويات في طريق دعوته الى الله عز وجل. المسألة الثالثة قال هنا فانهم اطاعوك

99
00:33:47.200 --> 00:34:07.200
لذلك انهم اطاعوك فيما طلبت وما امرت فلينتقل بعد ذلك الى ما بعده. وفي هذا فائدة انهم اذا ولم يقروا ولم يسلموا بتحقيق التوحيد لله عز وجل فانهم لا ينتقل بهم الى غيره ولا يرضى منهم غير التوحيد

100
00:34:07.200 --> 00:34:27.200
لا يرضى منهم غير التوحيد بخلاف غير التوحيد قد يأتي الشخص ويدعى الى الاسلام فيشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم يقول لا قد يقال بالانتقال معه الى غيره وانه لا وانه لا يزكي بشرط ان يعتقد وجوب الزكاة او ان يعتقد وجوب

101
00:34:27.200 --> 00:34:47.200
الصلاة ثم ينتقل معه الى غيره. اما في التوحيد فلا ينتقل معه الى غيره الا اذا الا اذا حقق التوحيد واتى به. اذا لا ينتقل ولا يقبل من كافر عمل حتى يحقق الاسلام لله عز وجل. ويحقق ما امر الله عز وجل به

102
00:34:47.200 --> 00:35:17.200
المسألة الثالثة قال فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم او فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. هذا هذا الحديث ايضا يدل على ان تارك الصلاة ليس بمسلم ليس بمسلم لانه قال هنا صلى الله عليه وسلم فانهم اطاعوك فاخبرهم ان الله افترض عليهم زكاة

103
00:35:17.200 --> 00:35:37.200
وهذا يدل على انهم اذا جحدوا ولم يقروا بذلك انهم كفار وباقون على كفرهم بل اذا نطقوا شهادتين وانكر الصلاة فانهم يكونون عندئذ مرتدون يجب يجب قتلهم واستباحة دمهم. اما اذا

104
00:35:37.200 --> 00:35:57.200
اقروا بوجوب الصلاة وقال لا نصلي الا صلاتين فهذا وقع فيه خلاف بين اهل العلم. فمن اهل العلم من صحح اسلامهم وقبله وقبله وقبله بشرط ان يعتقد وجوب ان يعتقد وجوب الصلاة. وان تركوها فانه يبقى على الاسلام

105
00:35:57.200 --> 00:36:17.200
وهناك من اهل العلم من قال انه لا يقبل منه لا يقول منه ذلك حتى يصلي الصلوات الخمس ويكفر بترك صلاة واحدة روى الامام احمد من حديث عاصم عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا من ثقيف اسلم فقال يا رسول لا اصلي الا صلاتين فقبل منه ذلك

106
00:36:17.200 --> 00:36:37.200
النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث احتج بمن قال ان تارك الصلاة لا يكفر الا اذا تركها كلية اما اذا ترك بعضها تهاوى وكسل مع بوجوبها فانه لا يكفر هذا له له قوته وله وجاهته وان كان الاقرب ان النبي صلى الله عليه وسلم قد قبل منه ذلك حتى

107
00:36:37.200 --> 00:36:57.200
انشرح صدره للاسلام ويقبله ثم بعد ذلك اذا انشرح صلى الله عليه وسلم فانه سيصلي ويعرف ان الصلاة عليه واجبة ولا يتركها. المسألة اذا هذا المسألة الثالثة انهم ان ان الصلوات الخمس واجبة على كل مسلم وان من ترك صلاة واحدة

108
00:36:57.200 --> 00:37:17.200
فان جمعا من اهل العلم نصوا على كفره واخرجوا من داءة الاسلام اذا ترك صلاة واحدة متعمدا وهذا يدل عليه هذا الحديث خمس صلوات في اليوم والليلة ولا شك ان من صلى اربع صلوات او ثلاث صلوات لا يكون قد اتى بهذا الامر. ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة

109
00:37:17.200 --> 00:37:37.200
قال فانهم اطاعوك لذلك فاخبرهم ان الله عز وجل افترض عليهم او فاعلموا ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنياء فترد على فقرائهم فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم وكرائم اموال واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينه وبين الله

110
00:37:37.200 --> 00:37:57.200
حجاب. اذا ذكر بعد بعد الصلاة الزكاة ومسائل الصلاة والزكاة من جهة شروطها وواجباتها واحكامها الى كتب الفقه. اما ما يتعلق معنا هنا ان الداعي الى الله عز وجل يبدأ بالاهم فالمهم. فالنبي صلى الله عليه وسلم امر معاذ ان يدعو الناس الى

111
00:37:57.200 --> 00:38:17.200
ثم يدعوهم الى تحقيق اقامة الصلاة ثم يدعوهم بعد ذلك الى ايتاء الزكاة فاذا اقروا بذلك دخلوا في الاسلام اما اذا لم يقروا بذلك ولم يسلوا بذلك فان فانهم كفار يبقون على كفرهم وعلى شركهم بالله عز

112
00:38:17.200 --> 00:38:37.200
عز وجل ولا يدخل في ذلك بمسمى المسلمين. شهادة ان محمد رسول الله. تدخل تحت شهادة ان لا اله الا الله تبع يكون تبع شهادة ان الله تدخل تتبعها شهادة ان محمدا رسول الله والا بالاجماع من نطق بقوله اشهد ان لا اله الا الله

113
00:38:37.200 --> 00:38:57.200
ولم يشهد ان محمدا رسول الله فبالاجماع انه كافر بالله عز وجل ولا يصح ولا يصح اسلامه. واليهود لعنهم الله يشهدون ان لا اله الا الله ومع ذلك هم كفار باجماع المسلمين. فمعنى قوله شهادة ان لا اله الا الله هو من

114
00:38:57.200 --> 00:39:17.200
من الله الاقرار بان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ايضا في هذا فائدة او المسألة بعدها ان النبي انتقل بعد الصلاة بالزكاة واخبره ان الزكاة تؤخذ من الاغنياء فترد في الفقراء ترد في الفقراء وهنا مسائل

115
00:39:17.200 --> 00:39:37.200
ستأتي في باب المسائل نذكرها باذن الله عز وجل قوله هنا واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينه وبين الله حجاب. هذا ايضا فيه ان المظلوم يستجاب له وان دعوته مستجاب لها وان المظلوم منصور حتى جاء عند احمد اتقي

116
00:39:37.200 --> 00:39:57.200
المظلوم ولو كان فاجرا فان فجوره عليه. فالمظلوم ينصر ولو كان فاجرا ولو كان كافرا اذا كان ذمي المعاهدا من اهل الكتاب اما المحارب فانه لا لا يلحقه ظلم لانه مستباح الدم والمال وانما دعوة المظلوم لمن

117
00:39:57.200 --> 00:40:17.200
انه حق فاذا كان المظلوم له حق فان دعوته مستجابة ولو كان فاجرا فكيف اذا كان مسلما فكيف اذا كان من الصالحين الذين يظلمون؟ فان دعوتهم ليس بينه وبين الله حجاب ويقول الله لانصرنك ولو بعد حين. آآ

118
00:40:17.200 --> 00:40:37.200
هنا مسألة نقول ما هي مناسبة هذا الحديث لهذا الباب؟ مناسبته ظاهرة فالشيخ رحمه الله تعالى ذكر هذا الحديث ليبين ان اول ما يدعى اليه هو التوحيد ان اول ما يدعى اليه هو التوحيد وان

119
00:40:37.200 --> 00:40:57.200
النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث الرسل والدعاة الى الاقطار والافاق ليدعو الناس الى توحيد الله عز وجل ها هو معاذ رضي الله تعالى عنه بعثه الى اليمن ليدعوهم الى تحقيق توحيد الله عز وجل وغيره عبدالله بن حذافة السهمي ودحية الكلب

120
00:40:57.200 --> 00:41:17.200
قد بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم ليدعو الناس الى التوحيد والى عبادة الله عز وجل وحده. اذا هذا معنى قوله باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله وهو الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وامر به وبعث رسله لاجله صلى الله عليه وسلم. الحديث الذي بعده

121
00:41:17.200 --> 00:41:37.200
لهما اي للبخاري ومسلم عن سهل بن سعد الساعد رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. يفتح الله على يديه ثبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم

122
00:41:37.200 --> 00:41:47.200
يعطاها. اولا هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم من طريق عبد العزيز بن ابي حازم ويعقوب ابن عبد الرحمن. عن ابي حازم عن ابي عن سهل بن سعد بن سعد رضي الله تعالى

123
00:41:47.200 --> 00:42:07.200
وفي هذا الحديث اولا مناسبته لهذا الباب مناسبة هذا الحديث لهذا الباب. مناسبته ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اعطى عليا للراية امره ان يدعوهم الى الاسلام امرهم قبل ان يقاتلهم ان يدعوهم الى الاسلام

124
00:42:07.200 --> 00:42:27.200
فهذا هو المناسبة وهذا هو الشاهد من هذا الحديث في هذا الباب. قال فادعهم الى الاسلام. واخبرهم يجب عليهم من حق الله تعالى هذا هو الشاهد. فقول باب الدعاء لا شهادة الى الله ايضا النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا

125
00:42:27.200 --> 00:42:47.200
الى خيبر ليدعو اليهود الى الاسلام وان يخبرهم ويعلمهم بما هو بما بحق الله عز وجل عليه هذا هو الشاهد. ايضا من الشاهد في هذا الحديث قوله لن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من

126
00:42:47.200 --> 00:43:07.200
نعم فبهذا فضيلة فضيلة ودرجة رفيعة لمن دعا الى الله عز وجل. فان الداعي الى الله عز وجل يكتب له اجر كل من دعاه الى عمل صالح او الى دعوة صالحة فانه يكتب اجره

127
00:43:07.200 --> 00:43:27.200
وقد جاء في صحيح مسلم عن جرير بن عبدالله رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سن سنة حسنة كان له اجرها من عمل بها الى قيام الساعة لا ينقص من اجورهم شيئا. فالداعية الى الله عز وجل بقدر اتباعه يكون

128
00:43:27.200 --> 00:43:47.200
يثقل ميزانه يوم القيامة ولذلك اثقل الخلق ميزانا يوم القيامة هو من؟ محمد صلى الله عليه وسلم. فجميع الامة اعمالهم تصب في ميزان رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا دعوت غير المسلمين الى الاسلام واسلموا ثم

129
00:43:47.200 --> 00:44:07.200
هذا المسلم صواما قواما مصليا داعيا ذاكرا فان كل ذلك يصب في ميزان ذلك الذي اسلم على يديه وذلك فضل الله من يشاء وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والرسول قال لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وخص

130
00:44:07.200 --> 00:44:27.200
امر النعم بالذكر لانها كانت اشرف اموال اهل العرا واشرف اموال العرب. وكانت العرب تحب هذه الابل وهي من اغلى اشرف اموالهم ولذلك خصها النبي صلى الله عليه وسلم بالذكر ويكفينا حديث ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه ان من سن سنة

131
00:44:27.200 --> 00:44:47.200
كان له اجره واجر من عمل بها الى قيام الساعة لا ينقص من اجورهم شيئا. هذا ما يتعلق بمناسبة هذا الحديث لهذا الباب اما من حيث هذه مسائل هذا الحديث اولا هذا الحديث فيه المسألة الاولى اخبر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان

132
00:44:47.200 --> 00:45:07.200
هذه المنزلة التي اراد ان يعطيها من اراد من اصحابه وصى بوصفين. الوصف الاول انه يحب الله ورسوله وهذه الصفة قد يدعيها اكثر المسلمين قد يدعيها اكثر المسلمين ويتحلى بها كثير من الناس

133
00:45:07.200 --> 00:45:27.200
ولكن هذه الدعوة تحتاج الى براهين والى والى حجج تدل وتثبت تلك المحبة. اذا الصفة الاولى ان هذا يحب الله ورسوله. الصفة الثانية التي لاجلها نال هذه الولاية ان الله ورسوله يحب

134
00:45:27.200 --> 00:45:47.200
الرجل الذي سيعطيه الله عز الذي سيعطيه الرسول صلى الله عليه وسلم الراية ومحبة الله لعبده هي الشرف وهي العز ان يحبك الله سبحانه وتعالى فليس العجب ان تحب الله سبحانه وتعالى فالله اهل من يحب واهل لن يطاع واهل لن يجل ولكن العجب

135
00:45:47.200 --> 00:46:07.200
ان يحبك الله سبحانه وتعالى. ان يحبك الله سبحانه وتعالى هذا هو الشرف. وهذا هو التكريم. ولا شك ان علي رضي الله تعالى عنه احبه الله ورسوله لا لنسبه ولقربه من الرسول صلى الله عليه وسلم. ولكن لما قام في قلبه من تعظيم الله وتحقيق توحيده وتحقيق

136
00:46:07.200 --> 00:46:27.200
لعبادته باقواله وافعاله بذلك نال محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. واسباب محبة كثيرة اسباب محبة الله كثيرة. هناك اسباب تدعوك الى حب الله وهناك وهناك اسباب تجعلك من

137
00:46:27.200 --> 00:46:47.200
احباب الله عز وجل اما الاسباب التي تملأ القلب بحب الله عز وجل اول هذه الاسباب معرفة الله باسمائه وصفاته فان العبد اذا عرف الله باسمائه وصفاته امتلأ قلبه بمحبة الله وبتعظيمه وتوطيره واجلاله

138
00:46:47.200 --> 00:47:07.200
السبب الثاني من اسباب محبة الله عز وجل ايضا تذكر الاء الله ونعمه على العبد فان الله سبحانه وتعالى اسبغ علينا نعمه كما قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله فجميع النعم التي نتقلب فيها هي من الله

139
00:47:07.200 --> 00:47:27.200
اي سبحانه وتعالى من الله سبحانه وتعالى. كذلك من الاسباب الجالبة لمحبة الله عز وجل العبادة ولزوم الطاعة ودوام الذكر لله سبحانه وتعالى. فان هذه ايضا اسباب تجعلك ممن يحب الله سبحانه وتعالى ويمتلئ

140
00:47:27.200 --> 00:47:47.200
قلبك بحب الله فان الذكر يملأ القلب تعظيما وايمانا وخشية فاذا امتلأ القلب بذلك نال محبة الله عز وجل واحبه واحب الله سبحانه وتعالى ومن ادام ذكر شيء احبه من ادام ذكر شيء احبه فلزوم العبادة والذكر هو من اعظم

141
00:47:47.200 --> 00:48:07.200
الاسباب الجالبة لان تكون ممن يحب الله سبحانه وتعالى. اما الاسباب التي تجعلك من احباب الله عز وجل فاعظم تلك الاسباب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. وان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. فاعظم سبب هو اتباع الرسول صلى الله

142
00:48:07.200 --> 00:48:27.200
عليه وسلم والعمل بسنته. السبب الثاني اداء الفرائض والمحافظة عليها. فان العبد لا يتقرب الى الله بالنوافل حتى يحبه. فهذا من اعظم الاسباب اداء الفرائض واتباع الفرائض بالنوافل فان هذا ايضا سبب

143
00:48:27.200 --> 00:48:47.200
الاسباب محبة الله للعبد. ايضا من الاسباب ايثار مرضات ربنا ومراد الله عز وجل على مراد النفس وهواها فان الذي يؤثر مراد الله على هواه فان الله يحبه. وثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان يكون الله ورسوله

144
00:48:47.200 --> 00:49:07.200
احب اليهم ما سواهما فاذا امتلأ القلب بحب الله وتقديم حاب الله على محاب النفس فان الله يحب ذلك العبد فان الله يحب ذلك العبد هذه بعض الاسباب. المسألة الثالثة الثانية انه لا حرج على المسلم ان

145
00:49:07.200 --> 00:49:27.200
لنيل المناصب التي تقربه الى الله سبحانه وتعالى. وتعلي ذكره عند الله سبحانه وتعالى. وليسها من باب الولايات التي ينهى على الحرص عليها وانما هذا من باب المسابقة في الخيرات. فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله

146
00:49:27.200 --> 00:49:47.200
ويحبه الله ورسوله بات الناس كل يتشرف لها ويستشرف لها ان ينالها فهم لم يقصدوا الولاية والامارة وانما قصدوا ان يكون المائل لها ممن يحبه الله ورسوله ممن يحبه الله ورسوله والامر

147
00:49:47.200 --> 00:50:07.200
انهم حرصوا على ذلك لان الله سيفتح على على يديه سيفتح الله على يديه وقد تحقق ذلك في علي رضي الله تعالى عنه. اذا لا حرج على المسلم ان يحرص على ما يقربه الى الله سبحانه وتعالى. او يكون فيه سببا لاعلاء شأنه عند الله سبحانه وتعالى

148
00:50:07.200 --> 00:50:27.200
او يكون سبب لمحاب الله لمحبة الله له. اما الحرص على امور الدنيا فان المسلم لا يؤمر بذلك ولا يؤمن بالحرص عليها المسألة الرابعة في هذا الحي فضيلة لعلي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه. وهذا الحي يحتج به الرافضة على ان عليا

149
00:50:27.200 --> 00:50:47.200
افضل من ابي بكر الصديق وهذا لا حجة فيه. وهذه الدعوة باطلة بل باجماع اهل السنة ان افضل الخلق بعد الرسل هو الصديق رضي الله تعالى عنه وليس في هذا الحديث تخصيص علي بمحبة الله ورسوله وانما فيه فقط ان الله ورسوله يحب

150
00:50:47.200 --> 00:51:07.200
علي ولا يعني ذلك نفي المحبة عن غير علي رضي الله تعالى عنه. بل نقول في هذا الحديث ان ممن يحبه الله ورسوله هو علي ايضا ممن يحبه الله ورسوله ابو بكر وعمر وعثمان وجميع الصحابة الذين حققوا الذين ماتوا على صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الله ايضا يحبه

151
00:51:07.200 --> 00:51:27.200
ورسوله ايضا يحبهم لكن الله لكن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث خص باظهار شرف علي وتشريفي بهذا الحديث لا ان ابا بكر وعمر وعثمان لا يحبهم الله ورسوله. فليس بالحديث حجة للرافضة في دعواهم ان عليا افضل من ابو بكر الصديق رضي

152
00:51:27.200 --> 00:51:47.200
الله تعالى اعلم. المسألة الخامسة فيه ايضا معجزة من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم. وذلك ان قد غاب عن هذي عن تلك الليلة بسبب رمد في عينه رضي الله تعالى عنه. فاخذه النبي وسلم ومسح على عينه

153
00:51:47.200 --> 00:52:07.200
كبرى رضي الله تعالى عنه ففيه معجزة اية من ايات الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ان شفى الله عليا بمسحه صلى الله عليه وسلم افي عينه وبسطه في عينه صلى الله عليه وسلم فالرسول لما اتي به بصق في عينه ودعا له فبراء هذه معجزة

154
00:52:07.200 --> 00:52:27.200
من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم واية من اياته صلى الله عليه وسلم تدل على نبوته ورسالته صلى الله عليه وسلم. قال بعد ذلك قال انفث على رسلك حتى تنزل بساحتهم. هذا ايضا فيها مسائل. ايضا من المسائل هل يلزم او هل يلزم

155
00:52:27.200 --> 00:52:47.200
قائد المسلمين ان يدعو الكفار قبل قتالهم؟ هل يلزم قائد المسلمين ان يدعو الكفار قبل قتالهم؟ قد وقع خلاف في هذه المسألة فمنهم من منع القتال مطلقا حتى يدعو. ومنهم من اجاز القتال مطلقا وان لم يدعوه

156
00:52:47.200 --> 00:53:07.200
والصحيح في ذلك التفصيل فيقال اما الذين بلغتهم دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وبلغتهم دعوة الاسلام فلا يجب دعوتهم قبل قتالهم. بل يجوز تبيتهم ويجوز قتالهم قبل الدعوة. ويكون عند

157
00:53:07.200 --> 00:53:27.200
دعوته من باب الاستحباب. لا من باب الوجوب. اما الحالة الثانية اذا لم تبلغهم الدعوة ولم يبلغهم دعوة الاسلام. فعندئذ لا يجوز ابتداء قتالهم حتى يدعون الى الاسلام حتى يدعون

158
00:53:27.200 --> 00:53:53.150
الى الاسلام لظاهر هذا الحديث وايضا لحديث عبدالله بن بريدة عن ابيه الحصيب الذي مسلم امره ان يدوم الى احدى ثلاث. اما الاسلام واما الجزية اما القتال فدل هذا الحديث ايضا على وجوب الدعوة قبل القتال وهذا فيمن لم تبلغه دعوة الاسلام

159
00:53:53.150 --> 00:54:14.350
اما من بلغته دعوة الاسلام فيجوز قتاله قبل دعوته على الصحيح المسألة الخامسة او المسألة التي بعدها قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى. هذا ايضا فيه انه لا يكتفى

160
00:54:14.350 --> 00:54:34.350
بقوله لا اله الا الله او بقول ان محمدا رسول الله حتى يأتي بجميع شرائع الاسلام ويعتقد وجوبها فمن اقر بالشهادتين ونطق بهما فانه يلزم بعد ذلك بالصلاة والزكاة والصيام والحج. فان انكر شيئا من

161
00:54:34.350 --> 00:54:54.350
ذلك وعد او او امتنع من الالتزام به فانه باجماع المسلمين يقاتل يقاتل حتى يلتزم تلك الشريعة وهذا باجماع الصحابة واتفاقهم ولا وليس هناك خلاف العلم في وجوب قتال من امتنع عن شريعة من

162
00:54:54.350 --> 00:55:14.350
الاسلام وهذا في الشرائع الظاهر والامور الواجبة اما المستحبات والسنن فقد وقع فيها خلاف بين اهل العلم هل يقال يمتنع عن اداء سنة او لا يمتنع او لا يقاتل والصحيح ان كانت السنة من الشعائر الظاهرة فانهم يلزمون باظهارها ويقاتلون على

163
00:55:14.350 --> 00:55:34.350
على اظهارها يقاتلون على اظهار اما ان كانت السنن التي ليست هي ظاهرة فان الصحيح انهم لا يقاتلون وان لم يلتزموها على الصحيح من اهل العلم المسألة الاخيرة في هذا الحديث قوله فوالله لن يهدي الله بك رجلا واحدة خير لك من حمر النعم. هذا

164
00:55:34.350 --> 00:55:54.350
ايضا في مسألة فيه فضل الدعوة الى الله عز وجل وان الداعي الى الله عز وجل قد نال اجرا عظيما وخيرا كثيرا بدعوته الى الله سبحانه وتعالى ويكفينا في فضل الدعوة الى الله عز وجل ما يلي. اولا ان هذه وظيفة الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم. الامر الثاني

165
00:55:54.350 --> 00:56:14.350
انها ان الدعوة هي وظيفة اتباع الرسل صلوات الله وسلامه ايضا عليهم الى قيام الساعة. والامر الثالث ان الله امتدح الداعي الله عز وجل بانه ليس احد احسن وكما قال تعالى ومن احسن قولا ممن دعا الى الله اي لا احد احسن من هذا الداعي الى الله عز وجل في قوله

166
00:56:14.350 --> 00:56:34.350
ودعواه الامر الرابع انه ينال الاجور الكثيرة والعظيمة ما لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى فتخيل ان يسلم على يدك مثلا مليون رجلا او مليون شخص لا شك انك تنام بذلك منزلة عالية ودرجة عظيمة عند الله

167
00:56:34.350 --> 00:56:54.350
قال تعالى يصب في ميزانك من الحسنات ما لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. والدعوة الى الله تتعلق باصل الدين وتتعلق ايضا بفروعه اما ان يدعى غير المسلمين كالكفار ومن هو في حكمهم فدعوتهم تكون للاسلام. واما ان يدعى

168
00:56:54.350 --> 00:57:14.350
والمسلم له حالتان اما ان يكون مسلما واقعا في البدع والخرافات فهذا يدعى الى السنة وآآ اتباعها وينهى عن والخرافة واما ان يكون على السنة لكنه واقع في الكبائر والمحرمات فيدعى الى تعظيم الله وتوقيره بامتثال اوامره واجتناب

169
00:57:14.350 --> 00:57:34.350
وان يطاع الله ولا يعصى وان يدعى ايضا الى ترك المنكرات والمحرمات هذه مثل ما يتعلق بدعوة الناس اما ان يدعى الاسلام واما ان يدعى الى السنة واما ان يدعى الى الطاعة. اما ان يدعى الاسلام اذا كان كافرا واما يدعى للسنة اذا كان مبتدعا

170
00:57:34.350 --> 00:57:54.350
واما ان يدعى الى الحسنة والطاعة اذا كان عاصيا. هذا ما يتعلق بهذا الباب. قال مع ذلك رحمه الله تعالى وفيه مسائل نأخذ مسائل عجالة قوله ان الدعوة الى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ذكرناه في قوله قل هذه سبيلي اي

171
00:57:54.350 --> 00:58:14.350
هي سبيل الرسل وسبيل اتباعه الى قيام الساعة. المسألة الثانية التنبيه على الاخلاص وذلك ان الداعية مأمور ان يخلص الدعوة لله عز وجل وان يكون مقصود دعوته اعلاء كلمة الله واظهار الحق لا ان يظهر نفسه ويدعو الى نفسه فان من

172
00:58:14.350 --> 00:58:34.350
من يدعو الى الحق لكن مراده بذلك ان يعلي مكانته ومنزلته في قلوب الناس. المسألة الثالثة ان البصيرة من الفرائض ان البصيرة هي اي شيء الحجة والبرهان والنور والتمييز بين الحق

173
00:58:34.350 --> 00:58:54.350
والباطل هي نور يقذفه الله في قلب العبد يميز بين الحق والباطل ويستطيع ان يعرف به ما ينفعه وما يضره هذه هي البصيرة وهي من الفرائض معنى الفرائض قلنا من الواجبات ان يجب على الداعية ان يكون على علم بما يدعو اليه وان الذي يدعو بغير علم فانه

174
00:58:54.350 --> 00:59:14.350
تفسد اكثر مما يصلح. المسألة الخامسة الرابعة قال من دلائل حسن التوحيد انه تنزيه لله تعالى. عن المسبة من اين اخذها سبحان الله وما للمشركين. فالتوحيد كله قال عليه شيء على تنزيه الله

175
00:59:14.350 --> 00:59:34.350
وعلى تعظيم الله وعلى تنزيه عن مسبته واعظم المسبة لله في اي شيء؟ ان يشرك بالله عز وجل غيره. وان يدعى له او ينسب له زوجة فهذا من اعظم المسبة فالموحد يسبح لله منزها له من هذه النقائص ومن هذه المسبات

176
00:59:34.350 --> 00:59:54.350
خامسة ان من قبح الشرك كون مسبة لله عز وجل لا شك ان اعظم المسبة لله ان يدعى له ولدا وزوجة وان يدعى له ندا ونظيرا والها معه سبحانه وتعالى هذا من اعظم المسبة لله عز وجل ولو لم يأتي من اجل ان نوحد الا انه منزل له عن هذه المسبة لكفاه

177
00:59:54.350 --> 01:00:14.350
شرفا وفضلا. المسألة السادسة ابعاد المسلم عن المشركين لئلا يصير منهم ولو لم يشرك. وفي هذا فائدة ان المسلم مأمور باجتناب السكنى مع المشركين. وقد جاء في حديث سمرة ان رسول الله قال من جامع المشرك

178
01:00:14.350 --> 01:00:34.350
سكن معه فهو مثله وان كان وان كان اسناد ضعيف الا ان معناه صحيح فان المسلم اذا خاط المشركين وكان معهم في يخالطهم في شركهم وكفرهم واقر بذلك فانه يكون مشركا كافرا. اما اذا لم يقر فانه يلزمهم ان ينكر عليهم وان يجالبهم وان يهجر

179
01:00:34.350 --> 01:00:54.350
ارضهم ومكان الذي هم فيه واما اذا بقي مع عدم القدرة فهذا في حكم المستضعفين ولا يدخل في هذا المعنى. فهنا قال المشركين اي ما انا من المشركين لا في مساكنهم ولا في اقوالهم ولا في افعالهم والمسلم مأمور ان يجتنب ويجانب المشركين في

180
01:00:54.350 --> 01:01:14.350
بالاقوال والافعال والمسكن ايضا. وقد قال النبي بن عبد الله انا بريء من المسلم انا بريء من اقامني ظهراني. المشركين الرسول تبرأ ممن اقام ظهراني المشرك وجاء عن جده لا يقبل الله مسلم مسلم لا يقول المشرك لا يقبل الله

181
01:01:14.350 --> 01:01:34.350
من مشرك العمل بعد اسلام او يفارق المشركين اي حتى يفارق المشركين وهذا الحديث فيه ايضا فيه اختلاف واضطراب لكن معناه ان المسلم مأمور ان يفارق المشرك ولا يساكنهم. قوله كون التوحيد اول واجب. وفي هذا رد على المتكلمين من الاشاعرة وغيره

182
01:01:34.350 --> 01:01:54.350
على ان اول واجب عندهم هو اي شيء النظر او الشك. فهنا افاد الشيخ ان اول واجب هو معرفة الله بالتوحيد ان يوحد الله وان يعتقد ان الله هو الاله. وهذا هو اول واجب. اما من يوجب الشك والنظر والاستدلال فهذا لم يوجبه الله ولم

183
01:01:54.350 --> 01:02:14.350
يوجبه رسوله صلى الله عليه وسلم. المسألة الثامنة ان اول ما يبدأ به هو الدعوة الى التوحيد. وقد ذكرنا ذلك فليكن اول ما تدعوهم اليه اشهد ان لا اله الا الله. التاسعة ان معنى ان يوحدوا الله وان يشهدوا ان لا اله الا الله بتحقيق ركني لا اله

184
01:02:14.350 --> 01:02:34.350
الا الله النفي والاثبات. المسألة العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها اي شيء يعرفه قد يعرف لا اله الا الله لكنه يقولها لكن لا يعرفها وكيف ذلك؟ كيف لا يعرفها

185
01:02:34.350 --> 01:02:54.350
ان اهل الكتاب يشركون بالله ويدعو ويدعون ان مع الله الها اخر فاليهود يدعون ان عزيرا هو ابن الله والنصارى يدعون ان عيسى وابن الله. وهو قال وهو لا يعرفها او يعرفها وهو لا يعمل هي قد يعرف اليهودي

186
01:02:54.350 --> 01:03:14.350
والنصراني ان يا الله معناها ان لا معبود الا الله لكنه لا يعمل بها. وهذا يقع فيه كثير ممن ينتسب الى الاسلام فان هناك من اهل الاسلام من يقول لا اله الا الله وهو يشرك بالله عز وجل وهذا وان نطق بها فانه لا يسمى مسلم وان نطق

187
01:03:14.350 --> 01:03:34.350
وعرف معناه ولم يحقق مقتضاها فانه ايضا لا يسمى مسلم حتى حتى ينطق بها ويعمل بمقتضاها ويحققها قولا وعملا. وفي هذا ايضا فائدة ان ان الاسلام يدخل به العبد في النطق بالشهادتين

188
01:03:34.350 --> 01:03:54.350
انه يدخل الاسلام بالنطق بالشاهد وهذا باتفاق اهل العلم من استطاع ان ينطق بالشهادتين ولم ينطق فانه لا يسمى مسلما وان صلى وصام وعمل جميع اركان الاسلام لكن لم ينطقوا الشهادتين فانه لا يسمى مسلم. اما ان كان عاجزا فهذا له حكم اخر. فلا بد بالنطق بالشهادتين

189
01:03:54.350 --> 01:04:14.350
حتى يصح اسلامه الا في حالة واحدة يلزم ايضا مع النطق الشهادتين اذا كان من ينطق بها قبل ذلك كالرافظة مثلا ينطقون الشهادتين فلا يدخل في الاسلام حتى حتى يتبرأ مما يعبدون من دون الله عز وجل ويعتقدون بطلان عبادة التي يعبدون

190
01:04:14.350 --> 01:04:34.350
بها اوليائهم وائمة ائمة اهل البيت ليعبدوه من دون الله عز وجل وما يصرفوه من الشرك لغير الله عز وجل فانهم يؤمرون ترك ذلك والتوبة الى الله منه وان يحقق التوحيد وكل من كفر بشيء فانه لا يقبل منه الاسلام حتى حتى ايش؟ حتى يترك ذلك الشيء الذي

191
01:04:34.350 --> 01:04:54.350
الكفرة بسببه او به ويتوب الى الله عز وجل منه. المسألة الثانية عشر التنبيه على ان التعليم التدريج. واي تعليم الناس بالمهم فالمهم وهذا ما قاله ابن عباس العالم الرباني هو الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره. فكذلك

192
01:04:54.350 --> 01:05:14.350
عند التعليم ينبغي ينبغي على المعلم وعلى الداعية ان يتدرج مع مع من يدعوه ومع من يعلمه. فابن عباس ينقل هنا كما قال ان معاذ قال فليكن اول ما تدعوهم اليه شاة ان لا اله الا الله ثم انتقل بعد ذلك الى الصلاة ثم انتقل الى الزكاة فتدرج

193
01:05:14.350 --> 01:05:34.350
حتى يكون ذلك ادعى في الفهم وادعى في العمل. المسألة الثانية الثالثة عشر مصرف الزكاة. هذا ذكر ان مصرف زكاة من اين اخذها؟ فترد في فقرائهم فاحد مصارف الزكاة الفقراء وهذا بالاجماع هذا بالاجماع وهنا مسألة

194
01:05:34.350 --> 01:05:54.350
وهي انه هل يجوز لاهل الزكاة ان يخرجوا زكاة خارج بلدهم؟ الصحيح انها لا تجوز. الصحيح انه لا للمسلم ان يخرج زكاته خارج بلده الا اذا اكتفى اهل البلد الا اذا اكتفى البلد من الزكاة او وجد من يقوم باهل البلد. اذا وجد من يقوم باهل البلد من الفقهاء من الاغنياء فيجوز

195
01:05:54.350 --> 01:06:14.350
عندئذ ان يخرج زكاته خارج بلده. اما اذا لم يوجد فالواجب ان يقدم فقراء البلد على غيرهم. اما اذا كان فقراء فقرهم ليس بالفقر الذي اه بالفقر الشديد. وهناك من هو خالد اشد فقرا منهم فانه يقدم الاشد ولو كان خارج

196
01:06:14.350 --> 01:06:34.350
البلد ولو كان خارج البلد مثلا لو كان اهل البلد منهم من لا يجد قوت يومه ولكنه يجد قوتا لكن لا يجد كفايته في اليوم وهناك من لا من الطعام شيئا وهو خارج البلد فيقدم من لا يجد من الطعام شيئا على من يجد بعض طعامه ولو كان خبيثا اما اذا تساووا في الحاجة

197
01:06:34.350 --> 01:06:54.350
فيقدم من في البلد على من هو خارج البلد. قوله الخامس عشر النهي عن كرائم الاموال وهذا في المزكي الذي يأخذ اموال الزكاة ينهى عن اتخاذ كرائم من اموال الناس ان يجتنب كرائم اموالهم وان يأخذ من الوسط لا يأخذ من العالي ولا يأخذ من

198
01:06:54.350 --> 01:07:14.350
الناس وانما يأخذ من من اوساط اموال الذين يزكون اموالهم ويتقي كرائم اموال فان ذلك من الظلم الذي يستجيب الله عز وجل دعوة فيه. المسألة السابعة شرق الاخبار بانها اتقاء دعوة المظلوم في قوله واتق دعوة المظلوم فان دعوة المظلوم مستجابة ولو كان فاجرا

199
01:07:14.350 --> 01:07:34.350
الخامس السابع عشر الاخبار بانها لا تحجب اي دعوة المظلوم وهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فان ليس بينه وبين الله حجاب. المسألة الثامنة عشر من ادلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسائر الاولياء المشقة والجوع والوباء. المقصود بهذا ان علي رضي الله تعالى اصابه الرمد والنبي كسر

200
01:07:34.350 --> 01:07:54.350
رباعيتها شجرت لكن اخذ هذه المسألة من قوله وكان مع رمد اصابه رمد وعلي من سادات الاولياء. المسألة ها التاسعة لاعطين الراية لاعطين الراية علوا من اعلام النبوة من اين اخذ هذا؟ ها؟ يفتح الله

201
01:07:54.350 --> 01:08:14.350
يفتح الله عليه هذه الم. العلم الثاني يحب الله ورسوله. لكن العلم من قال علم اعلام النبوة اي دلالة من دلالة نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ولن يفتح الله عليه الثانية فهذه الثانية يموت على ذلك اي يموت على يموت على التوحيد ويموت على الاسلام رضي الله

202
01:08:14.350 --> 01:08:34.350
تعالى عنه فهي علو من علام النبوة ان الله فتح على على يده اولا هذا هو دلالة وعلامة انه قال ليفتحن عليه رجع ففتح الله عليه وشفى الله عليا صلى الله عليه وسلم في عينه. المسألة العشرون تخلو في عينه على من

203
01:08:34.350 --> 01:08:54.350
هذه ايضا عالم الاعلام ايش؟ حيث انه شفي علي رضي الله تعالى ببسط النبي صلى الله عليه وسلم وبسط وبسط النبي صلى الله عليه وسلم فيه بركة ويجوز التبرك به لاقراره صلى الله عليه وسلم بذلك لما كان الصحابي اذا بسط اخذوا بساقه فمسحوا بها اجسادهم فبصاق مبارك

204
01:08:54.350 --> 01:09:14.350
وسلم كما هو في ذاته مبارك صلى الله عليه وسلم. المسألة الحادي والعشرون فضيلة علي في قوله يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله الثاني والعشرون فضل الصحابة في ذوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح. اي انشغلوا عن بشارة الفتح باي شيء انهم كل يتمنى ان يكون هو ذاك الذي

205
01:09:14.350 --> 01:09:34.350
يعطى هذه الرأي مع ان النبي اخبره بشرهم بانهم سيفتحونها غدا فانشغلوا عن الفتح بمن ينال هذه المنزلة العالية التي خص بها النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الذي سيعطى الراية. المسألة الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها

206
01:09:34.350 --> 01:09:54.350
من لم يسع لها ومنع عمن يسعى. اين ذلك؟ ان الصحابة داقوا لنيلها. وعلي كان غائب. ومع ذلك الذي يعطيها هو الغائب يعطيها الغائب ولا يعني هذا الانسان ان يترك الاسباب والسعي فيها لكن يعني القدر ما قدر الله هو الذي سيكون ولا على ذلك ترك الاسباب

207
01:09:54.350 --> 01:10:14.350
العمل بالاسباب. المسألة الرابع والعشرون الادب في قوله على رسلك اي عدم التعجل في القتال. وعدم اخذ الناس مع انهم كفار ومشركون ويهود ومع ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي على رسلك اي لا تبدأهم بالقتال حتى تدعوهم الى

208
01:10:14.350 --> 01:10:34.350
لا اله الا الله والى الاسلام. فكيف اذا كان المقاتل من يشهد ان لا اله الا الله؟ ويتهم في دينه ويتهم في ديانته على شبه لم ينزل الله بها من سلطان. بل اصبح نسأل الله العافية والسلامة يقتل المسلم على الظن. على ظنه ممن ممن يعمل

209
01:10:34.350 --> 01:10:54.350
تحت استخبارات معينة او عميلا لجهة معينة ويقتل على ذلك ويوصى بالردة والكفر وتستباح دماؤه وتؤخذ امواله قيمة وهو لم يزل على الاسلام لا شك ان هذا من اعظم الظلم نسأل الله العافية والسلامة اذا كان يقول لعلي على رسلك وهو متجه الى يهود

210
01:10:54.350 --> 01:11:14.350
خونة اه نقظة للعهود يسبون الله ورسوله صباح مساء ومعه يقول على رسلك فكيف باقوام يشهدوا ان لا اله الله في سبيل الله وينصرون الله عز ورسوله ولكن قد يخالفون بعض يخالفونك في امر من امور الدين على على مسائل يسعه

211
01:11:14.350 --> 01:11:34.350
خلاف ومع ذلك تجد من يستبيح دماءهم ويسفك دماءهم نسأل الله العافية والسلامة ولا شك ان هذا من اعظم الظلم عافانا الله واياكم من ان ان تتلوث ايدينا بداء المسلم يمنع باقوالنا او بافعالنا. قوله الدعوة الى الاسلام قبل القتال ايضا

212
01:11:34.350 --> 01:11:54.350
المسلم مأمور وقد فصلنا ذلك اذا ان الدعوة للاسلام قبل القتال هي مشروعة مطلقة مشروعة مطلقة ومستحبة مطلقة سواء الدعوة او لم تبلغهم. يستحب ان يدعون الاسلام وان يأمرهم بالاسلام قبل قتالهم. اما على الوجوب فلا يجب الا

213
01:11:54.350 --> 01:12:14.350
لم تبلغه دعوة الاسلام. المسألة السادسة والعشرون انه مشروع لمن لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا اي انه مشروع ايضا ايش؟ دعوتهم ليس مشروع ايضا انهم يدعون الى الاسلام من اين اخذها؟ فكيف اخذ الشيخ هذه المسألة

214
01:12:14.350 --> 01:12:34.350
انه من انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا. ان اليهود سبقوا الدعاء. خيبر قريب من النبي صلى الله عليه وسلم وعرفوا الاسلام ويعرفون ان بعن انه بعث وانه يدعو الى التوحيد ومع ذلك امر وسلم ان يدعوهم قبل قتال لكن نقول الدعوة ليست للوجوب وانما على الاستحباب والمشروعية

215
01:12:34.350 --> 01:12:54.350
السابع والعشرون الدعوة بالحكمة بقوله اخبرهم بما يجب عليهم اي تلطف اخبرهم بما يجب عليهم ليس بالقوة والشدة والعنف وانما قال بالحكمة اخبرهم اي من باب الاخبار والاعلام انه يجب عليكم ان توحدوا الله وان تشهدوا ان محمدا رسول الله وان تأتوا باركان الاسلام

216
01:12:54.350 --> 01:13:14.350
الامر الرابع المسألة الثانية شنو؟ المعني بحق الله بالاسلام وحق الله بالاسلام الاتيان باركان الاسلام الخمسة وبواجباته التي اوجبها الله عز وجل التاسع والعشرون ثواب اهتدى على يديه رجل واحد انه خير له من حمر النعم والثاء والثلاثون

217
01:13:14.350 --> 01:13:34.350
الحلف على الفتية وهذا جاز يجوز للمسلم ان يحلف على الفتيا وعلى مسألة يقطع بها وان لم يؤمر بذلك وان لم يؤمر بذلك هذا اخذه من قولي والذي نفسي بيده لاعطين الراية رجل يحب الله ورسوله فحلف مع انه ليس بما يوجب

218
01:13:34.350 --> 01:13:44.121
هنالك الحلف ولم يوصل بالحلف فجاز ذلك ان يحلف الانسان على الفتيا والله اعلم واحكم وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد