﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:27.700
الله تعالى بذاته وصفاته من ابين الاشياء واظهرها دليلا واحق الاشياء واثبتها واقعا. نعم. فيهم ثالث اعلم ايها القارئ الكريم انه صدر من هذا كان يعني كالتوظيح لسبب تفصيل شيخنا رحمه الله واطالته في هذا المثال

2
00:00:28.050 --> 00:00:49.650
نعم اعلم. اعلم ايها القارئ الكريم انه صدر مني كتابة لبعض الطلبة تتضمن ما قلته في بعض المجالس في معية الله تعالى لخلقه ذكرت فيها ان عقيدتنا ان لله تعالى معية حقيقية ذاتية تليق به

3
00:00:49.650 --> 00:01:09.650
تقتضي احاطته بكل شيء علما وقدرة وسمعا وبصرا وسلطانا وتدبيرا. وانه سبحانه منزه ان يكون بالخلق او حالا في امكنتهم بل هو العلي بذاته وصفاته. وعلوه من صفاته الذاتية التي لا ينفك عنها

4
00:01:09.650 --> 00:01:29.650
وانه مستو على عرشه كما يليق بجلاله سبحانه وان ذلك لا ينافي معيته لانه تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. سبحانه وبحمده. واردت بقول ذاتي توكيد حقيقة معيته تبارك وتعالى. يعني هو الان الشيخ يقول

5
00:01:29.650 --> 00:01:48.900
اني كتبت لبعض الطلبة في هذا الامر ان آآ فقلت او كان فيها ان عقيدتنا ان الله تعالى ان لله تعالى معية حقيقية ذاتية. الاشكال الذي اثير على الشيخ رحمه الله هو قوله ذاتية

6
00:01:49.000 --> 00:02:06.250
لانها توهم انه مع الخلق بذاته وانه مخالط لهم هكذا توهم المعارضون للشيخ المنتقدون له من هذه الكلمة. الشيخ يقول واردت بقول ذاتية شيخنا رحمه الله يقول اردت بقول ذاتية

7
00:02:06.800 --> 00:02:29.500
توكيد حقيقتي معيته تبارك وتعالى وذلك ان جميع الصفات تضاف الى الذات الصفات في العصر انها تضاف الى الذات ولهذا هو هو اه جل وعلا عليم بذاته سميع بذاته فكل صفات الاصل فيها انها مضافة الى الذات

8
00:02:29.850 --> 00:02:47.050
لكن لما كان لما كانت هذه الكلمة توهم ما يعتقده المبطلون من حلول رب العالمين احتاج الشيخ رحمه الله الى ان ينبه على ما سينبه اليه فيما سيأتي قال واردت بقوله ذاتية

9
00:02:47.350 --> 00:03:07.350
توكيد حقيقة معيته لله آآ معيته تبارك وتعالى وما اردت. وما اردت انه مع خلقه سبحانه في الارض. كيف وقد قلت في نفس هذه الكتابة كما ترى انه سبحانه منزه ان يكون مختلطا بالخلق او حالا في امكنتهم

10
00:03:07.350 --> 00:03:27.350
العلي بذاته وصفاته وان علوه من صفاته الذاتية لا ينفك عنها وقلت فيها ايضا ما نصه بالحرف الواحد ونرى ان من زعم ان الله بذاته في كل مكان فهو كافر او ضال. ان اعتقد وكاذب ان نسبه الى غير

11
00:03:27.350 --> 00:03:44.150
من سلف الامة او ائمتها. يعني هو على ظلال في الحالين. ان كان ذلك ان ان قال ذلك منشئا او وقال ذلك مخبرا في الحالين هو ظال. ظلاله في الاول ظلال اعتقاد

12
00:03:45.050 --> 00:04:02.400
وظلاله في الثاني ظلال نقل فاذا اعتقد ان الله بذاته في كل مكان فقد ضاد ما اخبر الله تعالى به عن نفسه ومن نسب ذلك الى السلف فقد كذب عليهم او جهل او جهل بما هم عليه

13
00:04:02.600 --> 00:04:22.600
نعم ولا يمكنه ولا يمكن لعاقل عرف الله وقدره حق قدره ان يقول ان الله مع خلقه في الارض وما زلت ولا ازال انكر هذا القول في كل مجلس من مجالسي جرى فيه ذكره. واسأل الله تعالى ان يثبتني واخواني

14
00:04:22.600 --> 00:04:42.600
بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. امين يا رب. هذا وقد كتبت بعد ذلك مقالا نشر في مجلة الدعوة التي تسقط في الرياض نشر يوم الاثنين الرابع من شهر محرم سنة اربع واربع واربع واربعمائة والف

15
00:04:42.600 --> 00:05:02.600
اربع برقم احدى عشر وتسعمائة قررت فيه ما قرره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى من ان معية الله تعالى لخلقه حق على حقيقتها وان ذلك لا يقتضي الحلول والاختلاط في الخلق فضلا عن ان

16
00:05:02.600 --> 00:05:22.350
ورأيت من الواجب استبعاد كلمة ذاتية وبينت اوجه الجمع بين علو الله تعالى وحقيقة المعية آآ في شرحه وتعليقه على هذه الرسالة قال شيخنا رحمه الله في تعليقه على قوله ورأيت من الواجب استبعاد

17
00:05:22.700 --> 00:05:41.200
كلمة ذاتية قال وذلك لسببين السبب الاول لدفع دفع السبب الاول دفعه اه دفع دفع الدفع عن عرض الانسان هذا السبب الاول هكذا قال الدفع عن عرض الانسان وهو واجب على الانسان لان نفسه امانة امانة

18
00:05:41.200 --> 00:06:08.900
لان نفسه امانة عنده هذا الوجه الاول الثاني اساوا السبب الثاني الذي من اجله رأى وجوب استبعاد كلمة ذاتية دفع توهم من يظن ان هذا يفيد الحلول والاختلاط دفع وتوهم ممن يظن ان هذا يفيد الحلول والاختلاط

19
00:06:10.400 --> 00:06:29.800
مع كون الشيخ رحمه الله قرر في بعض مع آآ المواطن ان هذه الكلمة ليست مشكلة من كل وجه انما مشكلة لكونها اثارت وهما فاسدا جعل بعض الناس يقع في آآ من تكلم بها

20
00:06:30.900 --> 00:06:50.900
والا فهي ليست مشكلة من كل وجه. وعلى كل حال يعني المسلك الذي سلكه الشيخ من الغاء هذه الكلمة لما لم يفهم منها اصحابها او مطالعوها الا المعنى الرديء كان ذلك منهجا موفقا مسددا. به وأدت تلك الفتنة وانتهى ذلك

21
00:06:50.900 --> 00:07:16.150
الشر الذي اثير لسوء الفهم نعم واعلم واعلم ان كل كلمة تستلزم قول الله تعالى في الارض او اختلاطه بمخلوقاته او نفي علوه او نفي استوائه على عرشه او غير ذلك مما لا يليق به تعالى فانها كلمة باطلة. يجب انكارها على قائلها كائنا من كان وباي لفظ كان

22
00:07:16.150 --> 00:07:37.700
وكل كلام يوهم ولو عند بعض الناس ما لا يليق بالله تعالى فان الواجب تجنبه لان لا يقوم لان لا يقن بالله تعالى اعظم السوء لكن ما اثبته الله تعالى لنفسه في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم الواجب

23
00:07:37.700 --> 00:07:53.600
وبيان بطلان وهم من توهم فيه ما لا يليق بالله عز وجل نعم وبهذا يكون قد انتهى هذا المثال وهو المثال الخامس والسادس الذي ذكره المؤلف رحمه الله في اه

24
00:07:53.600 --> 00:08:13.900
آآ سياق الامثلة التي ذكرها شايفين  لبيان ابطال ما احتج به المحتجون على اهل السنة والجماعة في ان مسلك السلف التأويل وانه لا مانع من التأويل في اسماء الله تعالى وصفاته

25
00:08:14.000 --> 00:08:37.800
المثال السابع والثامن. المثال السابع والثامن قوله تعالى. الامثلة في ايش هذي الامثلة ليش ها الامثلة هذه هي الاعتراضات التي اعترض بها المؤولون على اهل السنة في منعهم التحريف او ما يسمونه التأويل

26
00:08:38.050 --> 00:09:00.350
واضح طيب المثال السابع والثامن. المثال السابع والثامن قوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد وقوله ونحن اقرب اليه منكم حيث فسر القرب فيهما بقرب الملائكة؟ والجواب ان تفسير القرب فيهما بقرب الملائكة ليس صرفا للكلام عن ظاهره

27
00:09:00.350 --> 00:09:19.750
من تدبر اما الاية الاولى فان واضح المثال قوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ونحن اقرب اليه منكم قال حيث فسر فسر القرب فيهما بقرب الملائكة فعدوا هذا

28
00:09:20.000 --> 00:09:41.150
صرفا لللفظ عن ظاهره المتبادل لان ظاهره ان القرب مضاف الى من؟ الى الله وان قوله ونحن هنا للتعظيم  كقوله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فالقرب قربه جل في علاه وليس قرب ملائكته. فلما حمل

29
00:09:41.150 --> 00:09:59.500
جملة من السلف الاية على قرب الملائكة عدوا هذا تأويلا وفرحوا به وقالوا هذه حجة على صحة التأويل وانه مسلك سليم  في التعامل مع النصوص. يقول الشيخ رحمه الله والجواب

30
00:10:00.250 --> 00:10:23.500
ثواب ان تفسير القرب فيهما بقرب الملائكة ليس صرفا للكلام عن ظاهره لمن تدبره اما الاية الاولى فان الدليل هذا تسليم او منع الجواب هذا تسليم او منع منع رد الدعوة

31
00:10:23.800 --> 00:10:39.450
نمنع ان نكون قد اولوا انما هذا هو ظاهر النص هذا مسلك المنع في اه الجواب عن هذا الاشكال. يقول رحمه الله في بيان وجه امتناع ما ذكروه من انه تأويل يقول ان

32
00:10:39.450 --> 00:10:59.050
تفسير القرب فيهما لقرب الملائكة ليس صرفا للكلام عن ظاهره لمن تبادر لمن تدبره بل هو ظاهر القرآن وجه ذلك. يقول اما الاية الاولى. اما الاية الاولى فان القربى مقيد فيها بما يدل على ذلك. حيث قال ونحن اقرب اليه من

33
00:10:59.050 --> 00:11:18.000
اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما ينفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. ففي قوله اذ يتلقى دليل على ان المراد به قرب الملكين المتلقيين. واما فالاية قد بينت

34
00:11:18.200 --> 00:11:43.600
وجه القرب ومعناه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد اذ يتلقى واذ ظرفية تفيد  الحال الحين الوقت الحالي فهذا قرب في ذلك الحين وهو حين تلقي الملكين لما يصدر عن الانسان من لفظ او قول

35
00:11:43.800 --> 00:12:09.450
وهذا ليس تأويلا بل هذا هو الظاهر من الاية. نعم واما الاية الثانية فان القربى فيها مقيد بحال الاحتضار والذي يحضر الميت عند موته هم الملائكة لقوله تعالى حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون. ثم ان في قوله ولكن لا

36
00:12:09.450 --> 00:12:26.250
دليلا بينا على انه الملائكة اذ يدل على ان هذا القريب في نفس المكان ولكن لا ننصره. وهذا ان يكون المراد قرب الملائكة لاستحالة لاستحالة ذلك في حق الله تعالى

37
00:12:26.650 --> 00:12:52.400
طيب اذا استدل في الاية الثانية على ان القربى هنا آآ هو قرب الملائكة وهو الظاهر امره الى الاول ان هذا قرب مقيد بحال الاحتضار ومعلوم ان الذين يحضرون الميت هم الملائكة كما قال الله تعالى حتى اذا جاء احدكم موته توفته رسلنا وهم لا يفرطون. ثانيا انه قال في

38
00:12:52.400 --> 00:13:11.050
الاية ولكن لا تبصر ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون. وهذا لا يمكن ان يكون المقصود به الله اي لا تبصرون الله جل وعلا. فهذا معلوم ومفروغ منه ولذلك يقول آآ دليلا بينا على

39
00:13:11.050 --> 00:13:34.250
الملائكة اذ يدل على ان هذا القريب في نفس المكان ولكن لا تبصره. وهذا يعين ان يكون المراد قرب الملائكة. لاستحالة ذلك في حق الله تعالى فالله تعالى على لا يراه احد لا في هذه الحال ولا في غيرها بل هو المنزه جل وعلا ان يراه احد في في الدنيا كما قال النبي صلى الله عليه

40
00:13:34.250 --> 00:13:53.150
وسلم واعلموا ان احدا منكم لن يرى ربه حتى يموت فهذا وجه اخر لبيان ان دلالة الاية كما هو قول جماعة من اهل العلم من ان المراد بالقرب هنا قرب الملائكة. ثم

41
00:13:53.750 --> 00:14:13.750
بعد ذلك قال المؤلف رحمه الله بقي بقي ان يقال فلماذا اضاف الله القرب اليه وهل جاء نحو هذا التعبير الملائكة؟ الجواب اضاف الله تعالى قرب ملائكته اليه. لان قربهم بامره وهم جنوده وانصره

42
00:14:13.750 --> 00:14:34.550
وقد جاء نحو هذا التعبير مرادا به الملائكة كقوله تعالى فاذا قرأناه فاتبع قرآنه فان المراد به قراءة جبريل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم. مع ان الله تعالى اضاف القراءة اليه لكن لما كان جبريل

43
00:14:34.550 --> 00:14:54.550
يقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم بامر الله تعالى صحت اضافة القراءة اليه تعالى. وكذلك جاء في قوله تعالى فلما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط. وابراهيم انما كان

44
00:14:54.550 --> 00:15:15.900
يتاجر الملائكة الذين هم رسل الله تعالى نعم وهذا جواب مسدد وبين فيه نظائر لهذا لهذه الاية ومما ينبغي ان يعلم ان العلماء من اهل التفسير اختلفوا في قوله تعالى آآ ونحن اقرب اليه منكم وفي قوله ونحن

45
00:15:15.900 --> 00:15:32.050
اليه من حبل الوريد هل القرب هنا قرب قرب الملائكة او قرب الله تعالى على قولين فمن اهل العلم من يرى ان القرب هنا قرب الله جل في علاه وبذلك قال جماعة من اهل العلم

46
00:15:32.600 --> 00:15:53.800
فعلى قول هؤلاء لا اعتراض في الاية ولا يمكن ان يحتجوا بها على ان القرب هنا ان انه تأويل لانه جار على ما فهموه وما ظنوه من ان القربى هنا مضاف الى الله تعالى. والصواب ان القرب هنا هو قرب الملائكة وليس قرب الله جل وعلا

47
00:15:54.500 --> 00:16:14.150
فليس في الكتاب ولا في السنة اضافة القرب الى الله تعالى عاما انتبه لهذا ليس في الكتاب ولا في السنة اضافة القرب الى الله تعالى على وجه العموم يعني قرب من كل احد انما القرب المضاف

48
00:16:14.150 --> 00:16:41.550
الى الله جل في علاه قرب مخصوص  باحوال اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد واذا سألك عبادي عني فاني قريب وقد آآ ذكر الله جل وعلا القربى على هذا النحو وليس في الكتاب ولا في السنة اضافة القرب اليه على

49
00:16:41.550 --> 00:16:51.550
وجه العموم الا ما قد يفهم من هذه الاية كما قال بعض اهل العلم في قوله تعالى ونحن اقرب اليه من حوض الوريد هذا في كل انسان الله تعالى يقول في سياق هذه الايات ولقد

50
00:16:51.550 --> 00:17:06.950
خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه الظمير يعود الى من الى الانسان فهذا قرب مضاف الى كل احد لكنه ليس قرب الله جل وعلا على الصحيح بل هو قرب الملائكة كما دل عليه الصيام

51
00:17:07.450 --> 00:17:25.600
والاخر قوله ونحن اقرب اليه منكم هذا في كل ميت ولكنه ليس قرب الله جل وعلا بل قرب الملائكة اذا ليس في الكتاب ولا في السنة اضافة قرب اضافة القرب الى الله جل وعلا على وجه العموم انما القرب

52
00:17:25.800 --> 00:17:50.900
مخصوصا باحوال نعم المثال المثال التاسع والعاشر قوله تعالى عن سفينة نوح تجري بأعيننا وقوله وقوله لموسى ولتصنع على عينيه والجواب ان المعنى في هاتين الايتين على ظاهر الكلام وحقيقته. لكن ما ظاهر الكلام وحقيقته هنا

53
00:17:50.900 --> 00:18:10.900
هل يقال ان ظاهره وحقيقته ان السفينة تجري في عين الله؟ او ان موسى عليه الصلاة والسلام ربى فوق عين تعالى او يقال ان ظاهره ان السفينة تجري وعين الله ترعاها وتكلؤها وكذلك تربية موسى تكون على

54
00:18:10.900 --> 00:18:35.750
عين الله تعالى يرعاه ويكلأه بها ولا ريب ان القول الاول باطل من وجهين. شلهبك المعنى الذي ذكره اولا لا يمكن ان آآ يعتقده من ينزه الله جل وعلا ومن يجله. وايضا لا يمكن ان يعتقدوا من يفهم كلام العرب ويفهم مرادهم بمثله

55
00:18:35.750 --> 00:18:59.550
هذا الكلام انما المقصود هو عناية الله ورعايته وحفظه وآآ تربيته جل في علاه لموسى وكذلك للسفينة التي فيها نوح من انجاهم الله تعالى فالباء في قوله تجري باعيننا للمصاحبة

56
00:18:59.650 --> 00:19:25.850
وليست للظرفية ليس المقصود تجري في اعيننا هذا لا يمكن ان ان يكون فليست هنا للظرفية ان المصاحبة تجري باعيننا بصحبتنا واعانتنا وتدبيرنا حفظنا وما اشبه ذلك من المعاني نعم ولا ريب وهذا ليس هذا ليس صرفا لللفظ عن ظاهره

57
00:19:25.900 --> 00:19:44.750
انما هذا من فهم الكلام على آآ من فهم الكلام بالنظر الى سياقه والى ما اظيف اليه. ينظر الى السياق والى ما اضيف اليه الكلام. هذا الذي يحدد المعاني ولا ريب ان القول الاول باطل من وجهين. القول الاول وشو

58
00:19:45.600 --> 00:20:14.200
ان العين ظرف لجريان السفينة وصناعة موسى يقول الاول انه لا يقتضيه الكلام بمقتضى الخطاب العربي. القرآن انما نزل بلغة العرب. قال الله تعالى انا نزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وقال تعالى نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسانك

59
00:20:14.200 --> 00:20:34.200
عربي مبين ولا احد يفهم من قول قائل فلان يسير بعيني ان المعنى انه يسير داخل عينه. الله اكبر ولا من قول القائل فلان تخرج على عينه ان تخرجه كان وهو راكب على عينه. قال ادعى مدع ان هذا غيرك

60
00:20:34.200 --> 00:20:51.900
تظاهر اللفظ في هذا الخطاب وضحك منه السفهاء فضلا عن العقلاء نعم. الثاني ان هذا ممتنع غاية. اذا الوجه الاول ان هذا لا يدل عليه كلام العرب هذا الفهم الذي فهمتموه ليس من فهم اهل اللسان

61
00:20:53.100 --> 00:21:13.100
نعم الثاني ان هذا ممتنع غاية الامتناع ولا يمكن لمن عرف الله وقدره حق قدره ان يفهمه في حق الله تعالى لان الله تعالى مستو على عرشه دائم من خلقه لا يحل في شيء من مخلوقاته لا يحل فيه

62
00:21:13.800 --> 00:21:33.800
لا يحل فيه شيء من مخلوقاته ولا هو حال في شيء من مخلوقاته سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا. سبحانه جل في علاه فاذا تبين فاذا تبين بطلان هذا من الناحية اللفظية والمعنوية تعين ان يكون ظاهر الكلام هو القول الثاني

63
00:21:33.800 --> 00:21:53.800
ان السفينة تجري وعين الله ترعاها وتكلأها وكذلك تربية موسى تكون على عين الله يرعاه ويملأه بها وهذا معنى قول بعض السلف بمرأى مني فان الله تعالى اذا كان يكلؤه بعينه لزم من ذلك ان يراه

64
00:21:53.800 --> 00:22:12.300
هذا قول هذا معنى قول بعض السلف في تفسيره لتصنع على عيني اي بمرأ مني نعم ولازم المعنى الصحيح جزء منه كما هو معلوم من دلالة اللفظ. حيث تكون بالمطابقة والتضامن والالتزام. وهذا

65
00:22:12.300 --> 00:22:28.950
جيد كلامه رحمه الله حيث قال ان تفسير من فسره من السلف بمرأى مني ان ذلك من التفسير باللازم ولذلك قال فان الله تعالى اذا كان يكلؤه بعينه لزم من ذلك ان يراه

66
00:22:31.650 --> 00:22:51.300
ثم قال ولازموا المعنى الصحيح وانتبه الى قوله الصحيح لان هناك لوازم باطلة. لازم المعنى الصحيح جزء منه اي جزء من المعنى الصحيح كما هو معلوم في دلالة اللفظ حيث تكون بالمطابقة والتظمن والالتزام

67
00:22:52.100 --> 00:23:19.618
وبهذا يتبين ان احتجاجهم وتشويههم بهذه الايات على طريقة السلف غير مستقيم وانه مردود عليهم وانما اوتوا من قبل افهامهم ومن قبل توهمهم نسأل الله السلامة والعافية وان يبصرنا بالصواب. نقف على المثال الحادي عشر غدا ان شاء الله تعالى نستكمل الامثلة باذن الله تعالى