﻿1
00:00:00.250 --> 00:01:20.900
وعلى اله وصحبه ومن والاه يقول الناظم رحمه الله وصفاته     قال رحمه الله اثبات ذات الرب جل وعلا اسبابه الحسنى وصفاته العلى سبق في الدرس الماضي بان التوحيد قسمان القسم الاول توحيد المعرفة والاثبات والقسم الثاني توحيد

2
00:01:20.900 --> 00:01:53.550
وان شئت فقل القسم الاول التوحيد العلمي الخبري الاعتقادي ويدخل فيه توحيد الربوبية وتوحيد بالاسماء والصفات. والقسم الثاني التوحيد الطلبي الاصلي الارادي وهو توحيد الالوهية. واقول سيأتي تفصيل للكلام على القسم الاول وقد بدأنا في الدرس امس تفصيل الكلام عليه على القسم الاول على النوع الاول وهو

3
00:01:53.550 --> 00:02:18.850
توحيد المعرفة والاثبات بنوعيه توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات اما توحيد الربوبية فقد تحدثنا عنه قول ناظم اثبات ذات الرب جنة وعلا ثم قال اسمائه الحسنى صفاته العلى النوع الثاني من القسم الأول فيه

4
00:02:18.850 --> 00:02:50.500
على الاسماء الحسنى وعلى الصفات العلى امس افتتحنا الكلام على اه الاسماء الحسنى وذكرنا بعض القواعد المتعلقة بهذا الباب بباب الاسماء الحسنى والضوابط التي يجب على المسلم معرفتها واعتقادها ليؤمن باسماء الله تعالى الحسنى كما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ليؤمن

5
00:02:50.500 --> 00:03:09.250
بذلك ويصدق به على الوجه المراد المطلوب شرعا اذا يقول الناظم اثبات ذات الرب جل وعلا واثبات اسمائه الحسنى. وسيأتي الكلام على صفاته العلى. الآن كلامنا على ايش؟ الأسماء الحسنى. ولذلك القواعد التي ذكرناها امس

6
00:03:09.250 --> 00:03:28.100
انما هي قواعد في الاصل في اسماء الله. وستاتي معنا بعض القواعد في صفات الله تعالى اذن يقول الناظم اثبات اسماء الله الحسنى. تحدثنا امس عن القواعد المتعلقة بذلك. وذكرنا الادلة الدالة على وجوب

7
00:03:28.100 --> 00:03:57.850
وبالايمان باسماء الله تعالى ووجوب دعائه بها. فقد قال جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها ودعاء الله بالاسماء الحسنى قسمان كما ذكرنا امس دعاء مسألة ودعاء عبادة وذكرنا الفرق بينهما. الدعاء من حيث هو ينقسم الى قسمين. الى دعاء مسألة ودعاء عبادة. ولكن هنا لا نتحدث عن الدعاء

8
00:03:57.850 --> 00:04:17.850
من حيث هو وانما نتحدث عن الدعاء بالاسماء الحسنى هذا هو محل الكلام هنا واضح؟ الدعاء من حيثه قسمان دعاء عبادتي ودعاء مسألة وهنا دعاء الله باسمائه الحسنى قسما لأن الله قال فادعوه بها اي بالأسماء الحسنى

9
00:04:17.850 --> 00:04:40.450
ندعوه بها اي دعاء دعاء مسألة ام دعاء عبادتهما معا وقد بين الفرق بينهما دعاء العبادة بان نتعبد لله تعالى بمقتضاة ام الاسماء الحسنى ان نعبد الله تبارك وتعالى بمقتضاها. فاذا اثبت العبد لله تبارك وتعالى اسم

10
00:04:40.450 --> 00:05:00.450
اسما من اسمائه اذا كان يؤمن ان لفظ السميع اسم من اسماء الله تعالى فيجب عليه ان تعبد له بمقتضى هذا الاسم فلا يتكلم بكلمة الا ويعتقد ان الله تعالى يسمعها فان

11
00:05:00.450 --> 00:05:28.350
كانت خيرا تكلم بها. وان كانت غير ذلك سكت عنها يعتقد العبد ان كل كلام تلفظ به سواء كان سرا او علانية فان الله يسمعه. اذا كان العبد اه يعتقد هذا ويؤمن به ويعمل به فهو متعبد لله عز وجل باسمائه الحسنى

12
00:05:28.350 --> 00:05:51.550
دعاء العبادة. دعاء المسألة هو ان يقدم السائل الداعي بين يدي دعائه لا يناسب المطلوب الذي يريد فإذا كان يريد ان يسأل الله تبارك وتعالى رزقا قدم لذلك مما يناسبه الأسماء رحمة قدم لذلك

13
00:05:51.550 --> 00:06:11.150
فبما يناسبه من الاسماء علما فهما وهكذا. يا علي معلم علمني الى اخره واضح؟ هذا حاصل ما ذكرناه خمس. ثم فذكر المؤلف رحمه الله هنا بعض التنبيهات المتعلقة باسماء الله الحسنى. مما يجب على المسلم ان يعلمه

14
00:06:11.800 --> 00:06:31.800
في اسماء الله الحسنى ان من اسماء الله تعالى ما لا يطلق عليه الا مقترنا بمقابله لا من القواعد التي يجب فعلى العبد معرفتها بان لا يخلط بين الاسماء التي تطلق على الله

15
00:06:32.300 --> 00:06:52.300
بدون مقابلة وبين الاسماء التي لابد فيها من المقابلة اذا يجب ان يعلم ان من اسماء الله عز وجل ما لا يطلق على الا مقترنا بمقابله لا يطلق عليه على انفراده بمفرده لابد ان يذكر معه مقابله ولذلك

16
00:06:52.300 --> 00:07:14.450
لم يرد في الكتاب والسنة مثل هذا النوع الا مقترنا بمقابله. لن تجدوه ابدا في القرآن ولا في السنة ذكر منفرد مثل القابض الباسط المعز المذل الخافض الرافع المذل الضار النافع المعطي المال

17
00:07:14.450 --> 00:07:34.450
فهذه الاسماء وان كان في بعضها نظر من جهة الثبوت خلاف بين المحدثين. المقصود ان بعضها ثابت بلا اشكال هذه الاسماء الحسنى لا يجوز ان تطلق على الله تبارك وتعالى بلا قيد. فلا يجوز ان يقال هو الضار

18
00:07:34.450 --> 00:07:55.800
دون النافع او هو المانع او هو القابض او هو المذل او الخافض دون ان نقرنها بما يقابلها لا يجوز ان تطلق هذه الألفاظ على الله بالإنفراد بل لابد من تقييدها بالقيد

19
00:07:55.950 --> 00:08:21.350
الذي ذكرت معه بالاسم الاخر الذي ذكرت مقترنة به في الاحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك قلت لم تطلق هذه الالفاظ في الوحي الا كذلك ومما يبين لكم هذا اكثر ان هذه الاسماء لو اطلقت على الله دون مقابلها لاوهمت نقصا في حق الله جل وعلا

20
00:08:22.100 --> 00:08:42.100
وانما تكون كمالا اذا اقترنت بما يقابلها. اذا قيل الله هو الضار النافع دلت على الكمال والمدح مع اذا ذكرت وحدها دون مقابلها فلا تدل على ذلك بل تدل على العيب والنقص تعالى الله عن ذلك علو كبير ولذلك لم تأتي الا

21
00:08:42.100 --> 00:09:03.800
مقترنة اذن الأمر الأول الذي يجب ان يعلم ان من اسماء الله الحسنى ما لا يجوز اطلاقه على الله دون اقترانه بمقابله لا يجوز ان يطلق على الله منفردا على الفرار لابد من ان يذكر معه مقابله كما جاء

22
00:09:03.800 --> 00:09:25.700
في النصوص الشرعية. ومن ذلكم المنتقم المنتقم لا يجوز ان يطلق على الله تبارك وتعالى على الجراد بل لابد من من تقييده لانه لم يرد في الشرع الا مضافا الى كلمة ذو قبله او مقيدا بالمجرمين

23
00:09:25.800 --> 00:09:45.850
لم يأتي الا بعد ذو اي مضافا اليه او مقيدا بالمجرمين كما قال جل وعلا انا من المجرمين منتقمون انا منتقمون من المجرمين من المجرمين الجار هو المجرور متعلق بمنتقمون بالخبر اذن

24
00:09:46.000 --> 00:10:14.850
هذا الوصف وصف الانتقام قيد بمعمول وهو من المجرمين بالجانب والمجرم. او ان يذكر لفظ ذو قبله كما قال جل وعلا الا عزيز ذو اتقان اذن فمثل هذا اللفظ لا يجوز ان يطلق على الله دون اضافة لذو قبله او دون تقييده بالمجرمين بان يقال الله منتقم. او الله

25
00:10:14.850 --> 00:10:33.950
هو المنتقم باطلاق. بل لابد من تقييده بما ذكر مقترنا معه. اذا الخلاصة ان من اسماء الله عز وجل  ما لا يطلق عليه الا مقترنا بمقابله ايضا مما هو قريب من هذا الباب

26
00:10:34.900 --> 00:11:03.400
مسألة اخرى قريبة من هذا الباب تتعلق بأفعال الله تعالى. يجب ان يعلم ايضا ان هناك افعالا قد اطلقها الله عز وجل على نفسه على سبيل الجزاء والمقابلة هناك افعال ولينا كنتكلمو علاش؟ الأسماء الآن نتحدث عن الأفعال هناك افعال اطلقها الله تعالى عن نفسه

27
00:11:03.400 --> 00:11:23.550
ولكن على سبيل الجزاء العدل والمقابلة فهذه كذلك لا يجوز ان نسمي الله عز وجل بها لا يجوز ان نطلقها على الله لا من باب الاسم ولا من باب الفعل المجرب عن

28
00:11:23.700 --> 00:11:48.950
عن السياق الذي جاءت فيه الآيات التي فيها اثبات هذه الأفعال. اذن يوجد عندنا في القرآن وفي السنة  اطلاق افعال على الله ماشي اسماء افعال يوجد في القرآن والسنة اطلاق افعال على الله تبارك وتعالى. في مقام الجزاء العدل والمقابلة في مقام المقابلة

29
00:11:48.950 --> 00:12:13.950
غيرها هذه الافعال لا يجوز ان نشتق منها اسماء. نسمي به نسمي بها الله تبارك وتعالى. ولا يجوز ان نطلقها على الله افعال عالم دون دون مقابلها دون قيد اذا ما نطلقوهاش على الله تعالى وهي افعال دون ما جاءت فيه من السياق في الايات اللي هو التقييد بمن يفعل ذلك

30
00:12:14.300 --> 00:12:34.300
ودون ان نأخذ منها اسماء او صفات يصف بها الله تبارك وتعالى بل لابد من التقييد بمثل القيد الذي جاء في القرآن. من امثلة ذلك قول الله تبارك وتعالى ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم

31
00:12:34.300 --> 00:13:00.150
وقول الله جل وعلا ويمكرون ويمكر الله. وقوله تعالى نسوا الله فنسيهم. وقوله تعالى واذا خلوا الى قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. الله يستهزئ بهم فمثل هذه الأفعال التي اطلقها الله على نفسه الله يستهزئ بهم ويمكر الله وهو خادعهم الى اخره. لا يجوز ان نشتق

32
00:13:00.150 --> 00:13:20.150
لله تعالى منها اسماء بأن نقول الله هو الماكر هو المخادع تعالى الله عن ذلك هو المستهزئ وهكذا ولا تأخذ منها صفات نقول من صفات الله المكر بدون تقييد او هو ماكر مخادع هكذا نصفه بذلك

33
00:13:20.150 --> 00:13:47.550
لا يجوز ذلك حتى كونها افعالا لا يجوز ان تطلق دون قيد بان نقول الله يستهزئ ونسكتو الله يمكم ولو جاءت بالافعال لا يجوز الله يخالعنا بل لابد من من القلب اذا المقصود وضح المعنى المقصود ان الله سبحانه وتعالى لم يصف نفسه بمثل هذه الصفات الكيد والمكر

34
00:13:47.550 --> 00:14:09.500
وخداع الا على وجه الجزاء العدل والمقابلة لمن فعل ذلك بغير حق ارادوا ان يستهزئوا فاستهزأ الله بهم ارادوا ان يكيدوا او يمكروا فقابلهم الله تعالى اذن المقصود لا يجوز ان نطلقها على الله الا في السياق الذي

35
00:14:09.750 --> 00:14:29.750
جاءت فيه لمن فعل ذلك بغير حق. وانتم تعلمون وهذا معلوم حسا مشاهدة ان مجازاة من فعل ذلك من المخلوقات اذا حصلت المجالس من من المخلوق مجازاة من فعل مثل

36
00:14:29.750 --> 00:14:48.350
مثل هذه الأفعال من المخلوق في هذا المقام تكون مدحا او نقصا. تكون مدحا وكمالا. فهاد المقام تكون مدحا وكمالا لأنها تدل على قدرة الرد المقابل وعلى عدم عجزه. فاذا كان هذا

37
00:14:48.500 --> 00:15:08.500
كمالا في حق المخلوق ففي حق الخالق من باب اولى. لانه يدل على عدم عجزه بوجه من الوجود سبحانه وتعالى. قادر على ان يمكر بالماكرين وقادر على ان يخادع المخادعين لا يمكن ان يمكروا به وهو لا يشعر ان يكيدوا له وهو

38
00:15:08.500 --> 00:15:28.500
ولا يدري ان يخدعوه ولا يستطيع ولا يستطيع ان يلتقي منهم او ان يقابلهم بالمثل فهو كمال في هذا السياق من فعل ذلك اه الله تبارك وتعالى فمن اراد ان يفعل ذلك بالله يقابله الله تعالى والجزاء من

39
00:15:28.500 --> 00:15:48.950
العمل اذن فمثل هذه الأفعال اطلاقها على الله في هذا السياق بدأ مدح وكمال. متى يكون اطلاقها على الله نقصا اذا كانت على سبيل الاطلاق لم تكن على سبيل المقابلة على سبيل الاطلاق دون مقابلة تكون نقصا ولكن عند المقابلة تدل

40
00:15:48.950 --> 00:16:14.950
على الكمال والمدح. ولذلك آآ اسماء الله او الألفاظ الألفاظ التي يمكن ان يطلقها الناس على الله تنقسم الى اقسام اما ان تدل على الكمال المحض اما ان تدل على الكمال المحضي وهذه هي اسماء الله كالعليم السميع البصير الحكيم. واما ان تدل على النقص المحض

41
00:16:14.950 --> 00:16:36.950
الذي ليس فيه كمال بوجه من الوجوه وهذه لا يجوز اطلاقها على الله ابدا البتة لا من جهة لاسمية ولا الوصفية واما ان ان تكون دالة على الكمال باعتبار ودالة على النقص باعتبار الاخر. فهذه يجب تقييدها بالقيد الذي

42
00:16:36.950 --> 00:16:56.950
تدل به على الكمال ولا يجوز ان تطلق على الله تبارك وتعالى دون القيه كمثل هذه الالفاظ الماكر او او يمكر او المستهزئ او يستهزئ لابد من تقييم ماكر بالماكر ومستهزئ بالمستهزئين وضح المقصود اذن

43
00:16:57.450 --> 00:17:18.750
استفدنا الآن قاعدتين القاعدة الأولى ان من اسماء الله ومن هنا للتبعيد ان من اسماء الله عز وجل ما لا يجوز اطلاقه على الله تعالى  الا مقترنا بمقابله لانه لم يرد

44
00:17:18.850 --> 00:17:36.850
في الكتاب والسنة الا كذلك ولانه لا يدل على الكمال الا اذا كان كذلك القاعدة الثانية ان هناك افعالا اطلقها الله تعالى على نفسه على سبيل الجزاء والمقابلة فهذه ما حكمها

45
00:17:36.950 --> 00:17:56.950
لا يجوز ان نشتق لله تعالى اسماء منها ولا ان نطلقها على الله دون لماذا؟ لان هائل اطلقت على الله دون القيد دلت على النقص وان اطلقت على الله مع مقابلها دلت على الكبائر

46
00:17:56.950 --> 00:18:21.650
والمدح. اذا هذا حاصل ما تعلق بهذا بقية لنا مسألة تتعلق بهذا الباب بباب الاسماء الحسنى مسألة مهمة جدا اطال الكلام عليها المتأخرون  وهي مسألة لم ترد عليه السلف ولكن بنوا عليها مسائل وهي هل اسماء الله تعالى

47
00:18:21.700 --> 00:18:48.900
هل اسماء الله غيره ام هي هو تكلم عن هذه المسألة الجهمية واطالوا الكلام عليها وقابلهم الحلولية الاتحادية فقالوا اسمه عين المسمى فاختلفوا على فرقتين على قولين ليس اه الصواب مع واحدة منهما

48
00:18:49.300 --> 00:19:13.550
فالجهمية وعلى رأسهم بشر للمريس قالوا اسماء الله غيره اسماء الله غيره. قالوا فرق بين الاسم والمسمى. فالاسم غير المسمى. اذا فاسماء الله تعالى غير الله عز عز وجل وعليه اذا اتفقنا على هاد الأصل وافقناهم عليه فأسماء الله مخلوقة

49
00:19:13.750 --> 00:19:38.700
اذا كانت اسماء الله غيرة فهي مخلوقة بان الله تعالى شيء وليس عنده شيء اخر بائن عن الله منفصل عنه. اذا فهي مخلوقة وهذا قول باطل كما سيأتي بيانه. الفرقة الثانية التي قابلت هؤلاء الحلولية والاتحادية نعم. هما فرقتان ولكن بجوج قالوا

50
00:19:38.700 --> 00:20:03.750
القوم فقالوا الاسم عين المسمى لا فرق بين الاسم والمسمى وهذا كذلك باطل لان الفرق بينهما من اوضح الواضحات. ومن قال هو هو الاسم عين المسمى فقد خالف المعقول قبل المنقول هذا واضح الفرق بينهما. اذا هؤلاء قالوا الاسم هو المسمى

51
00:20:03.800 --> 00:20:23.800
فهؤلاء منهجهم يلائمه هذا لانهم يقولون الحلول والاتحاد. فلذلك قالوا الاسم هو المسمى والمسمى هو الاسم. وهذا كذلك باطل باقض لغة وباطل شرعا. اولا لغة الى قلنا الاسم غير المسمى. تلزم عليه

52
00:20:23.800 --> 00:20:50.000
لوازم باطلة نعطيكم غي بعض الامثلة الظاهرة المفهومة الواضحة في هذا. اذا قلنا الاسم غير المسمى فعلى هذا من سب النبي صلى الله عليه واله وسلم لا يستحق ان يعاقب لانه لن يسب ذات النبي صلى الله عليه وسلم وانما سب الاسم فقط. من اهان اسم النبي صلى الله عليه

53
00:20:50.000 --> 00:21:14.250
وسلم فلا يستحق ان يعاقب لانه اهان الاسم فقط ولم يهن ذات النبي صلى الله عليه واله وسلم كذلك من مثلا اهان لفظة القرآن كلمة القرآن. فكذلك لا يمكن ان يعاقب لا يمكن ان يزجر لماذا

54
00:21:14.250 --> 00:21:34.250
لانه لم يمتهن لم يهن ايات الله تبارك وتعالى المذكورة في القرآن. الف لام ميم ذلك الكتاب لم يهن الايات وانما الاسم الدال على الايات وهكذا وذلك في باب كذلك في باب القضاء في المسائل الفقهية من

55
00:21:34.250 --> 00:21:56.600
شخصا باسمه فلا يمكن ان يعاقب على ذلك يوجد فرق بين الاسم هو والمسمى وهكذا اهل القول الثاني قالوا الاسم هو عين المسمى. هو هو لا فرق عندهم بين الاسم والمسمى وهؤلاء هم اهل الحلول والاتهام

56
00:21:56.600 --> 00:22:16.500
وهذا ايضا تلزم عليه امور باطلة واللغة ترده لانه يلزم على هذا القول ان من كان من الناس يسمى بزيد اذا توفي اذا مات فيلزم منه ان يموت ايضا اسمه الذي هو زيد. لان الاسم هو

57
00:22:16.750 --> 00:22:34.950
ونحن نرى في الواقع ان زيدا الذات ديال زيد تموت وان الاسم يبقى يتردد نتلفظ به وهكذا اذا ما هو منهج السلف في هذه المسألة؟ قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله هذا القول

58
00:22:35.650 --> 00:23:00.850
القول بان اللي اسمها هو المسمى او هو غير المسمى من الحماقات الحادثة التي لا اثر فيها فيتبع ولا ما قول من ايمان فيستبى قال امر من الحماقات الحادثة ما كان عند السلف ليس فيه اثر فيتبع ولا قول امام فيستبع. ثم بعد ان

59
00:23:00.850 --> 00:23:26.400
رد هذين القولين وبين بطلانهما ببعض ذكرت لكم بعض ما ذكروا وقد استفاض رحمه الله ذكر ان المنتسبين للسنة والحديث يقولون الاسم للمسمى الاسم لا هو عين المسمى ولا غيره بل الاسم للمسمى كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

60
00:23:26.650 --> 00:23:48.700
ولله الاسماء الحسنى اذن نقول اسماء الله له سبحانه وتعالى. لا هي غيره ولا هي عينه لا هي يغير باننا اذا قلنا غيره فهي ومخلوقة ولا هي فعينه لانه يوجد فرق بين الاسم والمسمى. ومما

61
00:23:49.600 --> 00:24:14.100
يدل على بطلانه من قال ان الاسم غير المسمى وهم الجهمية؟ قول الله تبارك وتعالى مثلا الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم لو كان الاسم غير المسمى لا لزم ان يقول الله تعالى الحمد لله رب العالمين المسمى الرحمان الرحيم

62
00:24:14.350 --> 00:24:36.200
ولكن الله تعالى قال الرحمان الرحيم فدل ذلك على ان هذه الاسماء له جل وعلا اذن الذين قالوا غير المسمى قصدوا معاني باطلة والذين قالوا عين المسمى كذلك قصدوا معاني باطلة وعدم التفريق بين الدال والمدلول

63
00:24:36.400 --> 00:24:58.150
والصواب ان نقف مع ما جاء في القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم. اسألك بكل اسم هو  ولله الاسماء الحسنى. اذا فنقول اسماء الله له. لا عينه ولا غيره. فالاسم للمسمى

64
00:24:58.150 --> 00:25:18.850
الا تلزم على ذلك اللوازم باطلة. ما دليلنا على ذلك؟ زيادة على الدليل الذي ذكرته انفا. مما يدل على ان اسماء الله  ليست غيرة وانها له وبالتالي ليست مخلوقة لان لو قلنا ليست غيره فهي غير مخلوقة. مما يدل على

65
00:25:18.850 --> 00:25:38.850
ذلك ويبين قول الله جل وعلا سبح لله ما في السماوات وما في الارض وقال وسبحوه بكرة واصيلا هذا الأمر بالتسبيح لمن؟ لله تبارك وتعالى. وقال في الإسم سبحي اسم ربك الأعلى. فأمرنا الله تعالى

66
00:25:38.850 --> 00:26:01.400
بان يسبحه وامرنا بان نسبح اسمه. ولو كان الاسم مخلوقا لما جاز ان يسبحه مخلوق لانه لا يجوز لمخلوق ان يسبح ان يسبح مخلوقا لا يجوز لاحد ان يسبح مخلوقا اذا هذا يدل على ان اسماء الله تعالى

67
00:26:01.450 --> 00:26:26.900
تغير مخلوقة ومما يدل على ذلك ايضا من جهة النظر اذا تأملنا في اية القرآن الكريم الله تعالى في اية كثيرة في القرآن الكريم وبخ المشركين وانكر عليهم انهم انهم جعلوا لاصنامهم اسماء اخترعوها من عند انفسهم. قال الله تعالى عنهم في معرض التوبيخ لهم

68
00:26:26.900 --> 00:26:42.850
ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها مين سلطان؟ وقال الله تعالى عن هود لما قال له قومه اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اباؤنا الى

69
00:26:42.850 --> 00:27:00.850
ماذا قال لهم هود؟ قال اتجادلونني في اسماء سميتموها انتم؟ واباؤكم شنو وجه الاستدلال عندنا بهاد الأدلة؟ وجه الاستدلال نقول لو وكانت اسماء الله من وضع البشر مخلوقة حادثة لها بداية

70
00:27:00.900 --> 00:27:27.800
لما كان لي توبيخ المشركين على انهم اخترعوا اسماء لاليتهم معنى. غنكونو بحالنا بحالهم وضعوا اسماء لالهتهم والخلق وضعوا اسماء لله اذا فعل هذا لا يستحقون توبيخا ايد فعلنا مثل فعلهم اذا لما وبخهم الله واثبت لنفسه اسماء كثيرة دل على ان اسماء الله بخلاف اسماء

71
00:27:27.800 --> 00:27:51.200
هذه الالهة والاصنام. اسماء الله بخلافها فهي غير محدثة ولا مخلوقة واسماء هذه الالهة محدثة المخلوق  مما يدل على هذا من جهة النظر ان الله تبارك وتعالى لم يكن يسمى بالخالق قبل ان يسميه الخلق بذلك

72
00:27:51.400 --> 00:28:11.400
وان الله تعالى لم يكن يسمى بالرب قبل ان يسميه الخلق بذلك هذا على مذهبهم. يلزم منه انه لم يكن ربا ولا خالقا لم يكن مسما باسم من هذه الاسماء الا بعد ان خلق الخلق بعد ان خلقهم براهم وصورهم استفاد

73
00:28:11.400 --> 00:28:33.500
اسم الخالق وهذا باطل بل هو سبحانه وتعالى الخالق ولا مخلوق قبل ان يخلق الخلق جميعا فهو الخالق يسمى بالخالق وهو الرب ولا مربوب قبل ان يوجد احد الله تعالى هو الرب يسمى بهذا الاسم ليس بعد ان خلق الخلق استفاد

74
00:28:33.500 --> 00:29:01.300
اسمى الخالق ولا باحداثه البرية استفاد اسم الباري له معنى الربوبية ولا مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوق سبحانه وتعالى قلت الجهمية وعلى رأسهم بشر المريزي يقولون اسماء الله به من وضع البشر. ومذهبهم في اسماء الله كمذهبهم في القرآن. معلوم ضلالهم

75
00:29:01.300 --> 00:29:20.400
مذهبهم الذين شروه وفتنوا به كثيرا من الناس من اهل السنة ان القرآن مخلوق وانه ليس كلام الله تبارك وتعالى القرآن الكريم ليس عين كلام الله عز وجل. مذهبه في القرآن مثل مذهب

76
00:29:20.400 --> 00:29:36.550
في اسماء الله كذلك قالوا اسماء الله تعالى مخلوقة وهي من وضع البشر ولم يسمي الله تعالى بها نفسه وانما هي في وضع البشر وزعم بشر المريسي يقرر عقيدته شنو قال

77
00:29:37.550 --> 00:30:01.000
قال الاية التي تقرأ في سورة طه وهي قول الله جل وعلا اني انا الله رب العالمين قالت فليست هذه من قول الله تعالى وانما هي من كلام المخلوق. وضعها الله تعالى او آآ وضع الله تعالى الاصوات في الشجرة فتحدثي الشجرة

78
00:30:01.000 --> 00:30:22.650
بهاته الآية وقيل غير ذلك. فالشاهد ان المخلوق هو الذي تحدث بقوله اني لانه لو سلم ان الله هو القائل ان الله رب العالمين لا بطلت عقيدته بالكلية اني انا الله رب العالمين فين كاينة؟ في القرآن

79
00:30:22.800 --> 00:30:40.700
فإذا سلم ان الله هو الذي قال اني انا الله رب العالمين اذا فالقرآن كلام الله الله تعالى هو الذي تظفر بهذه الايات المذكورة في القرآن. ولذلك هو زعم انها ليست من كلام الله وانها من وضع الخلق

80
00:30:40.700 --> 00:31:10.450
هم الذين تحدثوا بها بارادة الله تعالى. وهذا المنهج باطل كما هو معلوم بدلالة  القرآن والسنة وبالادلة العقلية وكذلك اللغوية نقول له لو كان هذا من قول البشر او لو كان هذا من قول احد من الخلق لكان كافرا بلا نزاع

81
00:31:10.750 --> 00:31:27.050
كل من قال اني انا الله رب العالمين فهو كافر ولذلك الله تبارك وتعالى لما اه ذكر فعل فرعون الشنيع عنه. ماذا قال؟ قال الله تعالى عنه انه قال اني

82
00:31:27.200 --> 00:31:45.700
قال انا ربكم الاعلى لما قالها فرعون كان كافرا فلو قال هذه اللفظة احد من الخلق لكان كافرا كفرعون ثم نناقش هؤلاء من جهة النظر نقول لهم هب ان اسماء الله غيره

83
00:31:46.350 --> 00:32:14.900
هل هذه الأسماء اجسام مخلوقة مستقلة بذاتها او ان الله تعالى جعلها اودعها في قلوب البشر. فإن قالوا هي اجسام مستقلة خلقها الله الله تعالى بنفسها فهذا لا ترده العقول الصحيحة

84
00:32:15.150 --> 00:32:35.900
ايلا قال قائل اسماء الله تعالى هي مخلوقة وهي اجسام اجرام مستقلة منفردة جواهر واضح؟ جواهر قائمة هذا امر تخالف اش جميع العقول وان قالوا ان الله تعالى خلقها في السنة العباد

85
00:32:36.000 --> 00:32:56.000
فدعوه بها واعاروها قلنا لهم ما سبق من انه يلزم عليه ان يكون الله قبل ذلك مجهولا كان الله تعالى قبل ذلك مجهولا لا اسم له ولا صفة له الا بعد ادخله الخلق واودع في قلوبهم هذه الاسماء فسموه بها اذا قبل

86
00:32:56.000 --> 00:33:16.000
كان مجهولا لا سمدة وما عندو تا شي اسم سبحانه وتعالى. ملي خلق الخلق عاد بدينا كنقولو الله عاد سميناه الله. عاد سميناه الخالق الرازق اذا وقبل ذلك ما كان له اسم من الاسماء وهذا قول باطل. اذا هذا الذي حصل من هؤلاء اللي قالوا اسماء الله

87
00:33:16.000 --> 00:33:32.050
غيره او هي عينه. هذا من الالحاد في اسماء الله. لان الالحاد في اسماء الله فسره غير واحد من السلف لانه هو التكذيب بها. والله تعالى يقول وذروا الذين يلحدون

88
00:33:32.550 --> 00:33:53.500
في اسمائهم هذا الاعتقاد من الالحاد في اسماء الله هو من باب التكذيب باسماء الله تعالى لان الله تعالى قال ولله الاسماء الحسنى وله الاسماء من الحسنى. والنبي عليه السلام يقول بكل اسم هو لك. وهؤلاء

89
00:33:54.000 --> 00:34:11.800
مالوا بهذه الأسماء عما جعلها الله تبارك وتعالى فجعلوها اشياء مخلوقة حادثة بائنة من الله تبارك وتعالى تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا اذن هاد المنهج ديال هاد الناس داخل في الحاد في اسماء الله

90
00:34:12.450 --> 00:34:31.350
وهؤلاء يشملهم قول الله تعالى وذروا الذين يلحدون في اسمائهم نعم يشملون. الدليل على ذلك قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في تفسير هذه الاية قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه الالحاد التكريم

91
00:34:31.500 --> 00:34:59.350
الالحاد التكذيب. اذا فهؤلاء الذين نفوا ان تكون هذه الاسماء لله وقالوا هي غيره كذبوا بما جاء في القرآن والسنة. وفسر الالحاد المذكور في هذه الاية  فتفسيرات ولكن لا تنافي بينها. وقد علمتم قاعدة اه في اصول التفسير نذكرها مرات متعددة. وهي ان

92
00:34:59.350 --> 00:35:21.650
اه ان الاية اذا فسرت بتفسيرات لا تعارض بينها فالاولى الجمع بين تلك المعاني كلها ولا اشكال قول الله تعالى وذر الذين يلحدون في اسمائه فسره ابن فسره ابن عباس وابن جريج ومجاهد انهم

93
00:35:21.650 --> 00:35:41.650
هم المشركون قال قول الله تعالى وهم الذين في نفسهم المراد به المشركون الذين عددوا باسماء الله تعالى عما هي عليه الهتهم واصنامهم. فسموا اه صنما اللات. اشتقاقا الى الله. وسموا العزى اخذا من

94
00:35:41.650 --> 00:36:01.050
وسموا بناه اخذا من المنان. هذا القول الاول القول الثاني لبعض اهل التفسير قيل هي تسميتهم الاصنام الهة المشركون لما سموا الاصنام الهة كانت هذه التسمية اي تسميتهم لها الهة اش

95
00:36:01.400 --> 00:36:27.900
كان هذا الحادا في اسماء الله تعالى وقيل يلحدون يكذبون كما ذكرت وقيل يلحدون اي يشركون في اسمائه سبحانه وتعالى. وهذه المعاني لا تنافي بينها لان الالحاد في اللغة العربية هو الميل. الالحاد لغة الميل والانحراف والعدول. الميل بالشيء

96
00:36:27.900 --> 00:36:43.950
والعدول به عما يجب ان يكون عليه فكل من مال بشيء عما يجب ان يكون عليه يعني مال به عن اصله الى غيره فقد الحد فيه هذا الالحاد في اللغة الالحاد في اللغة

97
00:36:43.950 --> 00:37:02.550
بالشيء والانحراف به والعدول به عما يجب ان يكون عليه. هؤلاء الناس عددوا باسماء الله تعالى عما ان تكون عليه؟ نعم الله تعالى سمى بها نفسه وهم عدلوا بها عن ذلك واشتقوا منها

98
00:37:02.750 --> 00:37:28.600
اسماء لالهتهم او جعلوها مخلوقة لم يفعلوها لله تبارك وتعالى وهكذا وبيان ذلك ان على الالحاد ينقسم الى ثلاثة اقسام الحاد الناس في اسماء الله الحسنى. الناس عموما سواء كانوا من المشركين او من المنتسبين للاسلام

99
00:37:28.750 --> 00:37:50.000
الالحاد ينقسم الى ثلاثة اقسام. القسم الاول الحاد المشركين هو اللي تكلمنا عليه الان الحاد المشركين هو الذي جاء في تفسير الاية وهو عدولهم باسماء الله تعالى عما هي عليه وتسميتهم اوثانهم بها مضاهاة له جل وعلا

100
00:37:50.800 --> 00:38:16.950
القسم الثاني هذا الحاد موجود في في من ينتسب للاسلام الحاد المشبهة الذين اطلقوا تلكم الاسماء على الله ولكن شبهوه سبحانه وتعالى بالمخلوقين  فجعلوه تبارك وتعالى يشابه اجسام المخلوقين لماذا؟ للتوافق في الاسم. قالوا ملي توافق الاسم اذا يتوافق

101
00:38:16.950 --> 00:38:38.600
المسمى اذا اتفق الاسم اتفق المسمى عنده. فاذا سمي الله بالسميع فسمعه كسمع المخلوق. واذا سمي بالبصير بصره كبصره بالمخلوق وهذا الفعل داخل في الالحاد في اسماء الله نعم هو من الالحاد في اسماء الله علاش؟ لانه ميل بها عما يجب فيها

102
00:38:38.600 --> 00:39:05.300
شنو الواجب الذي كان عليه كان عليهم ان يتبتوها لله وان ينزلوا عن مشابهة المخلوق. هم اثبتوها وشبهوه هو بالمخلوق جل وعلا. فمالوا بها عن الحق فكانوا بذلك ملحدين والحاد هؤلاء شر من الحاد اولئك. لان المشركين ماذا فعلوا؟ شبهوا المخلوق بالخالق

103
00:39:05.300 --> 00:39:27.050
نخدمو قاسوا المخلوق على الخالق. اما هؤلاء فقد شبهوا الخالق بالمخلوق. تعالى الله عن ذلك. القسم الثالث الحاد النفاف اذا الذين يشبهون ملحدون والذين يعطلون ملحدون الحاد النفاة المعطلة و

104
00:39:27.250 --> 00:39:51.600
فهذا النوع من الالحاد نوعان الحاد النفاتي نوعان او اهله انقسموا الى قسمين النفات لي كاين فيه وانقسموا الى قسمين منهم من اتبت الاسم ونفى ما يتضمن يتضمنه الاسم من الصفة ومنهم من نفى الجميع الاسم والصفة وهؤلاء اصلحوا مذهبا من الاولين

105
00:39:51.800 --> 00:40:15.450
الاولون تستروا باثبات الاسماء مع نفيهم لما تدل عليه وهذا هو مذهب عامة المعقلة من الجهمية والمعتزلة وهو قوله قالوا رحيم بلا رحمة عليم بلا علم حكيم بلا حكمة هذا الحاد نعم هذا الحاد لانه

106
00:40:15.450 --> 00:40:34.400
بهذه الأسماء عما يجب فيها شنو كان الواجب عليهم ان يثبتوا الاسم لله وما تضمنه الاسم من الصفة وماذا فعلوا اثبتوا مجرد اللفظ مجرد اللفظ رحيم. ونفوا المعنى الذي يدل عليه اللفظ

107
00:40:35.050 --> 00:40:53.600
وهذا كما كما قالوا قال اهل العلم تسترا من باب التستر والا فهم في الحقيقة ينفون الاسم والصفة وانما اش؟ تستروا باثبات اللفظ ولكن جعلوه مما لا معنى له. قالوا هذه اشياء لا حقيقة لها ولا معنى لها

108
00:40:53.600 --> 00:41:19.650
جامدة لا نعلم المراد منها هذا القسم الأول من من هؤلاء من؟ من النفاث من الملحدين النفاث. القسم الثاني منهم اجرأ. القسم الثاني اهله اجرؤوا من القسم الاول لم يتستروا ابدا باثبات الاسماء. وانما صرحوا بنفي الاسماء وما

109
00:41:19.650 --> 00:41:50.850
صرحوا بنفي الاسماء وما تدل عليه واستراحوا ووصفوا الله تعالى بالنفي المحض وصفوا الله تعالى بالعدم المحض اذا قيل لهم اذا من هو الله الله تعالى عندهم عدم المحض ففروا من التشبيه ووقعوا في تشبيه اخطر واعظم وهو التشبيه بالعدم شبهوا الله تعالى بالمعدومات

110
00:41:50.850 --> 00:42:10.000
فلازم مذهبهم نفي وجود الله تعالى لازم مذهب النفاة فاش قال الالحاد الحقيقي اللي هو ان الله تعالى غير موجود والعجيب ان كل فرقة من هذه الفرق يكفر بعضها بعضا

111
00:42:10.200 --> 00:42:33.750
كل واحد من هؤلاء يكفر بعضهم بعضا كل يزعم انه المصيب وان غيره كافر كما قالوا كلهم كفار بشهادة الله وملائكته وكتبه ورسله والناس اجمعين من اهل الايمان والاثبات الواقفين مع

112
00:42:33.750 --> 00:42:55.050
لله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه اثبات اسماء الله الحسنى قال الناظم صفاته العلا اسمائه الحسنى وصفاته العلى كما يجب على المسلم ان يثبت الاسماء الحسنى لله فيجب عليه ان يثبت له الصفات العلا. ما هي الصفات العلا؟ هي

113
00:42:55.050 --> 00:43:15.050
وكل صفة وصف الله تعالى بها نفسه في كتابه او على لسان نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم. من صفات الكمال ونعوت الجلال والعظمة. سواء كانت هذه الصفات صفة

114
00:43:15.050 --> 00:43:37.250
ذات او صفات ذاتية او صفات فعلية يجب اثباتها لله تبارك وتعالى فإن قيل ما الفرق بين الأسماء والصفات؟ الجواب ان الصفات اوسع من الأسماء باب الصفات اوسع من باب الاسماء

115
00:43:37.550 --> 00:44:03.200
لان كل اسم من اسماء الله تعالى يشتق له منه صفة ومن صفات الله تعالى ما يؤخذ من الافعال وافعاله جل وعلا لا منتهى لها. يرحمك الله اذن اسماء الله تعالى كيفما سبق لنا اعلام واوصاف فكل اسم من الاسماء متضمن لصفة من صفات الله جل وعلا

116
00:44:03.200 --> 00:44:20.950
السميع يتضرر السمع والعليم صفة العلم. اذا فالصفة هي المعنى التي يدل عليها الذي يدل عليه الاسم. الصفة اش هي؟ هي المعنى الذي يدل عليه الاسم اذا كل اسم من الاسماء يتضمن

117
00:44:21.200 --> 00:44:41.200
صفة من الصفات زد على ذلك ان افعال الله تعالى يشتق له منها صفات ولا يشتق له منها اسماء وافعال الله محصورة. نعم. لا حصر لها لا منتهى لها. الصفات اوسع من الاسماء. مثلا مثال ذلك. من افعال الله

118
00:44:41.200 --> 00:45:05.250
تعالى التي اثبتها لنفسه  اثبت الله تعالى لنفسه انه يجيء غدا يوم القيامة. قال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. اذا هذا الفعل جاء اشتقوا لله تعالى منه صفة اه نعم صفة صفة نشتقوا من نقول من صفات الله المجيد التي اتصف بها المجيد ولكن لا يجوز

119
00:45:05.400 --> 00:45:25.000
ان نشتق له من هذا الفعل اسما لان نقول من اسماء الله تعالى الجائي مثلا اذن ما هو الأوسع؟ باب الصفة اوسع؟ قد يكون قائل علاش تنتبهوا لهذه المسألة لماذا نشتق بنا الفعل صفات ولا نشتق

120
00:45:25.250 --> 00:45:45.250
منه اسماء الجواب لان الافعال تدل على الصفة بدلالة التضمن. وقد عرفتم امس الفرق بين دلالة المطابقة وتضمن الالتزام الافعال كل فعل من الافعال يدل على الصفة لان شنو المقصود بالصفة؟ ماشي مراد بالصفة اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة الوصف

121
00:45:45.250 --> 00:46:10.300
لا حدود لا المراد بالصفات المعنى المعنى الذي يدل عليه اذن الفعل كيدل على المعنى على الوصف نعم يدل عليه بدليل التضمن ولا يدل الفعل على الاسم لأن الفعل حقيقته امران الفعل في الاصل يدل على شيئين على الحدث والزمن اذا فالفعل بدلالة مطابقة

122
00:46:10.300 --> 00:46:26.350
يدل على الحدث والزمن ودلالته على الحدث وهذا لي كيهمنا حنا ماشي الزمان دلالة الفعل على الحاجات لي هو المعنى المصدري دلالة على الحدث الذي هو المعنى المصدري التضمن لانه جزء المعنى

123
00:46:26.450 --> 00:46:49.500
وسبق لنا امس ان دلالة اللفظ على جزئ معناه هي دلالة اذا الفعل يدل على الحدث والزمن معا بالمطابقة وعلى المعنى المصدري مثلا وجاء جاء فعل ماض هذا الفعل يدل على الحدث الذي هو المجيء على المعنى المصدري الذي هو المجيء وعلى

124
00:46:49.500 --> 00:47:11.050
يقع فيه المجيء بالمطابقة. ويدل على واحد منهما بالتدبر. فهم المسألة. اذا لماذا نشتق من الافعال صفات لان الافعال تدل على الصفات بدلالة تضمن فلم نستخرجها بعقولنا واضح؟ او اه اثبتناها بدون دليل

125
00:47:11.050 --> 00:47:37.750
اذن اللفظ الفعلي يدل عليها اما الاسماء فلا تؤخذ من من الأفعال لأن الأسماء غير الأوصاف الوصف المراد به اثبات معنى اما الإسم فهو اشتقاق التسمين من ذلك المعنى يعني المعنى اللي هو المجيء نشتقو منو واحد اللفظ نطلقه على شيء هذا للتسمية والتسمية ليست لازمة للأفعال

126
00:47:37.750 --> 00:47:57.750
وانما اللي كتلزم الأفعال الوصف هادشي علاش كانت كان باب الصفات اوسع من باب الأسماء واضح الكلام؟ اذن الصفات اوسع ما بأسماء لماذا؟ لأن كل اسم متضمن صفة يشتق منه وصف لله تعالى افعال

127
00:47:57.750 --> 00:48:17.750
الله تعالى لا يؤخذ منها اسماء وانما يشتق له منها الصفات وافعاله لابد لها. وجاء ربك هل ينظرون الا ان يأتي ربك اذا من صفات الله الاتيان لان الله تعالى قال او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك. اذا من صفات الله

128
00:48:17.750 --> 00:48:37.750
ولا يجوز ان نشتق من ذلك من الإتيان اسما قال تعالى وكلم الله موسى تكليما اذا من صفات الله التي اتصف بها صفة؟ الكلام. ولا يجوز ان نسمي الله بهذا لازم نقول المتكلم من اسمائه ابدا

129
00:48:37.900 --> 00:48:59.650
واضح الكلام اذن فكما يجب عليك ان اه تثبت جميع ما جاء بالقرآن والسنة من الاسماء بالله فكذلك يجب وعليك ان تدرك جميع ما جاء في القرآن والسنة من الصفات لله. اذا باب الصفات توقيفي ام لا؟ ام للرأي في

130
00:48:59.650 --> 00:49:24.500
في مجال ذات الصفات توقيفي كباب الاسماء بحال بحال من جهة التوقف باب الاسماء والصفات توقيفي لا مجال للرأي فيه الصفات التوقيفية لا توجد الا الوصف والاجابة وكذلك الاسماء الصفات هذه الثابتة لله تعالى التي جاءت في القرآن والسنة

131
00:49:25.200 --> 00:49:47.950
تنقسم الى قسمين الى صفات ذاتية وصفات فعليا الصفات الذاتية هي التي لم يزل ولا يزال الله تعالى متصفا بها لا تتعلق بالمشيئة سكة ووصفه سبحانه وتعالى بالعلم وبالقدرة اه الحياة

132
00:49:48.650 --> 00:50:07.900
والخبرة ونحو ذلك من الصفات الذاتية التي لا تنفك عن الله واثبات صفة الوجه لله وصفة اليدين لله وهكذا اذا هذه صفات لا تتعلق بالمشيئة. القسم الثاني الصفات الفعلية وهي

133
00:50:08.250 --> 00:50:25.350
المتعلقة بالمشيئة ان شاء اتصف بها فعلها وان شاء جل وعلا لم يتصف بها كصفة الاستواء استوائه على العرش جل وعلا ونزول به الى السماء الدنيا في الثلث الاخير من الليل

134
00:50:25.500 --> 00:50:48.000
ونحو ذلك من الصفات المتعلقة بالفعل. اذا هذه صفات فعليا حنا ملي كنقولو بهاد الصفة التوقيتية كنقصدو مطلقا سواء كانت ذاتية او فعلية ومن الصفات قد يكون صفة ذاتية وفعلية باعتبار اخر كصفة الكلام والارادة ونحو ذلك

135
00:50:48.500 --> 00:51:07.600
تنقسم صفات الله الى قسمين باعتبار اخر الى صفات ثبوتية وصفات سلسبية الصفات الصفات السبوتية هي اش هي الصفات التي اثبتها الله لنفسه سواء كانت ذاتية او فمثل الله تعالى اثبت لنفسه الاستواء

136
00:51:07.800 --> 00:51:36.550
واثبت ان له يدين واثبت ان له وجه واثبت انه آآ متصف بالعلم ومتصف بالقوة ومتصف بالعزة هادي كلها كتسمى صفات ثبوتية والصفات الثبوتية اكثر من الصفات السلبية لانها هي التي تدل على المدح تصريحا الصفة الثبوتية تدل على المدح تصريحا ولذلك اكثر الصفات صفات ثبوتية

137
00:51:37.050 --> 00:51:58.150
القسم الثاني صفات سلبية او قل ان شئت صفات منفية وهي الصفات التي نفاها الله تعالى عن نفسه  كنفي النوم عن نفسه ونفي الظلم عن نفسه ونفي ونفي اللغوب عن نفسه وهكذا سائر

138
00:51:58.150 --> 00:52:18.150
الصفات التي نفاها الله عن نفسه قال تعالى ولا يظلم ربك احدا لا تأخذه سنة ولا نوم وما مسنا من ل فهذه صفات سلبية. ما الواجب على المسلم في الصفات السلبية؟ وهي قليلة بالمقارنة مع الصفة الثبوتية. من

139
00:52:18.150 --> 00:52:38.150
يجب على المسلم فيها الواجب على المسلم في الصفات السلبية ان ينفيها عن الله تعالى مع اثبات كمال ضدها. الواجب نفيها عن الله واثباتك ما لضدها فمثلا الله قال لا يظلم لك عن نفسه فيجب ان ننفي الظلم عن الله

140
00:52:38.150 --> 00:53:03.000
مع اثبات كمال الضد الذي هو العدل الله تعالى عن نفسه الصلة والنوم يجب ان ننفيهما عن الله مع اثبات كمال الضد وهو وقيوميته جل وعلا وهكذا. كل صفة سلبية الواجب على المسلم ان ينفيها ويثبت كما علاش؟ لماذا

141
00:53:03.000 --> 00:53:20.500
لان مجرد النفي لا يكون مدحا الى غد في نهى عن الله تبارك وتعالى ولم نثبت له اه كمال ضدها ما كان ذلك اش؟ مدحا مجرد النفي لا يدل على المدح لان الاشياء العاجزة التي ليست قابلة

142
00:53:20.500 --> 00:53:37.750
للضد قد ينفى عنها ذلك الوصف الناقص ولا يكون هذا النفي كمالا كمثلا الجدار قد ينفى عنه الظلم نقول هذا الجدار لا يظلم ولا يلزم من ذلك اش؟ مدح لا يظلم لان لان هذا المحل ليس قابلا

143
00:53:37.750 --> 00:53:56.300
ان يتصف بالظلم محل لا يقبل هذا الوصف اصلا وقد ان في عن الرجل الكبير في السن المقعد الذي يمشي على كرسيه قد انفي عنه الظلم. اقول فلان لا ينتقم

144
00:53:56.600 --> 00:54:18.050
من اعدائه ولكن نفيت عنه الوصف لانه عاجز اذا اما يكون احيانا نفي الوصف عن الشيء لان لان ان المحل لا يقبل الاتصاف في الوصف او لعجزه عن الاتصاف بذلك فلا يكون هذا كمالا لا يكون مدحا اذن

145
00:54:18.050 --> 00:54:43.450
الواجب في حق الله تعالى نفي الصفات مع اثبات كمال الضد يكون ليكون ذلك ثمينا. اذا هذه هي الصفات السلبية وهي بالمقارنة مع الثبوتية اقل  من القواعد المتعلقة بصفات الله تعالى ان صفات الله عز وجل كلها صفات كمال لا

146
00:54:43.450 --> 00:55:04.400
فيها بوجه من الوجوه. لا توجد صفة من صفات الله تعالى فيها نقص بوجه منه. كلها كذا. كما ان اسمائه لها حسنى بالغة في الحسن كماله فكذلك صفاته كلها كلها حسنى لا نقص فيها بوجه

147
00:55:04.500 --> 00:55:31.200
من الوجوه من القواعد المتعلقة بهذا الباب ايضا ان صفات الله تبارك وتعالى كاسمائه توقيفية لا مجال للعقل فيها. اذا هذا حاصل ما تعلق  صفات الله عز وجل. اذا يجب على المسلم ان يثبت لله تبارك وتعالى الصفات التي اثبتها بنفسه في القرآن. او اثبتها

148
00:55:31.200 --> 00:55:51.200
له نبيه صلى الله عليه وسلم. سواء كانت هذه الصفة مأخوذة من الاسماء بالاشتقاق. او اخبر الله تعالى بها عن نفسه تصريحا تصريحا صرح بها ولله العزة اثبت الوصف لنفسه تصريحا او كانت مأخوذة من الافعال وكيف

149
00:55:51.200 --> 00:56:14.400
كانت الصفة فعلية او ذاتية وافقت عقلك ام لا؟ يجب ان تثبتها لله تعالى وان تتوقف فيما وراء ذلك وان تنزه الله تعالى عن مشابهة المخلوق قال الناظم وانه الرب الجليل الاكبر الخالق البريء والمصور بل البرايا منشئ الخلائق مبدعهم

150
00:56:14.400 --> 00:56:37.850
بلا مثال سابق ان شاء الله تعالى بهذا القدر يأتيك ثمة الكلام على هذا الفصل في الدرس الاتي. اذا ما زال الكلام كلام الناظم رحمه الله على القسم الاول من قسمي التوحيد وهو توحيد المعرفة والاسلام توحيد الاسماء والصفات وتوحيد

151
00:56:37.850 --> 00:57:06.050
وسيأتي ان شاء الله تعالى في الدرس الماضي ذكر بعض الصفات والاسماء التي سمى الله تعالى بها نفسها وصف بها جل وعلا وكذلك اثبات بعض افعاله جل وعلا التي تدل على ربوبيته سبحانه وتعالى. والله اعلى واعلم

152
00:57:06.050 --> 00:57:07.000
