﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:20.200
وعلى المصحف  فيقول الامام رحمه الله باب ما تنطق به وتعتقده من واجب امور الديانات من ذلك الايمان بالقلب والنطق ان الله اله واحد لا اله غيره الى اخر كلام الله

2
00:00:20.900 --> 00:00:40.800
اذن الآن ان شاء الله اوال زمن الشروط المقصود كل ما سبق لمقدمة المؤلف ذكر فيها ما سمعته بعد حمد الله والثناء عليه بالصلاة على رسول الله والسلام عليه عليه الصلاة والسلام

3
00:00:41.150 --> 00:01:00.800
اه ذكر سبب التأليف ثم بعد ذلك رغب في التعليم خاصة تعليم الصبيان والدعوة الى الله تبارك وتعالى عموما ثم الان شرعت المقصود تقدم رحمه الله بابين ما يجب على المسلمين اعتقاده

4
00:01:01.200 --> 00:01:24.300
ثم بعد ذلك اه يشرع في مسائل الفقه بدءا بالطهارة قال رحمه الله  رحمه الله باب ما تنطق به الالسنة وتعتقده  وهذا اوان الشروع في المقصود فنقوله   قوله باب ادباب ما تنطق به السنة

5
00:01:25.150 --> 00:01:44.100
فإذا هادي من زيادة  معندكومش الباب  بين قوسين بين قوسين اذن ما كاينش في الأصل لأن الترجمة كاملة باب ما تنطق به الألسنة وتعتقد افئدة من واجب امور الديانات هادي هي الكاملة

6
00:01:44.250 --> 00:02:05.900
الأصل كلام الشريح هو هذا وهذا اوان ثم بعد ذلك قلنا فنقول به نستعين قوله باب عليه بدا في  قال المؤلف وهذا اوانه قال المؤلف وهذا اوان الشروع في المقصود فنقول وبه نستعين قوله باب خبر مبتدأ محسوب

7
00:02:06.100 --> 00:02:23.550
اي فهذا باب اه وهو لغة الطريق الى الشيء والموصل اليه اصطلاحا اسم لنوع من مسائل العلم والمراد وهو حقيقة في اذا الان عرف اه الباب لغته في اللغة الطريق الى الشيء والموصل اليه واضح هذا

8
00:02:24.500 --> 00:02:40.500
واصطلاحا اسم لنوع من مسائل العلم المراد هادي كلمة المراد قالك المحشي لا حاجة اليها كون ما قالهاش لا اشكال يعني يقول اسم لنوع من مسائل العلم الباب اسم لنوع لأن هدا هو

9
00:02:40.600 --> 00:02:58.000
اه الباب في اصطلاح العلماء اه يذكرون تحته اه نوعا من مسائل العلم نوعا مسائل العلم اي مسائل متحدة في الجنسية ومتحدة في هي التي تذكر تحت باب معين باب

10
00:02:58.400 --> 00:03:18.650
اه مثلا باب ازالة النجاسة باب اه المياه باب فرائض الوضوء باب صفة الوضوء فكل ما يذكر تحت قوله من باب يكون متحد الجنس والنوعي اذن هي مسائل اه من مسائل العلم لكنها متحدة

11
00:03:18.700 --> 00:03:33.350
نوع نوعها واحد يعني كموضوع معين هذا هو معنى قوله اسم لنوع لنوع النوع هذا راه تحت الجنس اسم لنوع من مسائل العلم فقال لك قوله المراد لا حاجة اليه

12
00:03:33.550 --> 00:03:52.750
ضروري ضروري لكن لا يخل بالمعنى لا اشكال لانه لنوع من العلم المراد اي لنوع من العلم المقصود الذي قصده صاحب التبويب مؤلف ما قال باب راه قصد واحد النوع معين الآن هنا لما قال باب ما الذي قصد هنا؟ قصد نوعا من العلم وهو امور

13
00:03:52.800 --> 00:04:14.250
الاعتقاد مسائل الاعتقاد  وحقيقة في الاجسام كباب المسجد في هذا معناتها هذا وما موصول قائم المقام مضاف اليه من باب هنا هل هو حقيقي ولا مجازي؟ هنا  قال وما موصول قائم مقام مضاف اليه محذوف في اللفظ

14
00:04:14.400 --> 00:04:41.850
التقدير هذا باب في بيان قائم مقام مضاف  ما موصول زد قائمون مقاما مضاف  مضاف هو لي محذوف لأن المضاف اليه هو باب مضاف اليه الباب راه مذكور واللي محذوف هو مضاف والا المحذوفين بالجر نعت لهاديك مضافين محذوفين

15
00:04:42.050 --> 00:04:58.300
وما موصول قائم مقام مضاف محذوف في اللفظ يعني الكلام على حدف مضاف هو عبارة على حدف مضاف واضح وما وصول اي اسم موصول؟ قائم مقام مضاف محذوف في اللفظ

16
00:04:58.350 --> 00:05:18.800
الأصل ديال الكلام تقديره قال لك هذا هذا باب في بيان ما في بيان ما اذا ذاك المضاف المحدود شنو هو وكلمة بيان  باب في بيان مع حدف المضاف اللي هو بيان واخذ المضاف اليه اللي هو ما اسم موصول مكانه

17
00:05:19.200 --> 00:05:36.850
موصول قائم المقام مضاف محذوف في اللفظ ها هو غيقدرو قال لك التقدير التقدير هذا باب في بيان الذي تنطق به الذي فسر بها والمضاف هو بياني يعني هداك هو المضاف المحدود

18
00:05:37.650 --> 00:05:55.850
اه في البيان الذي تنطق به الالسنة وفي بيان الذي تعتقده الافئدة جمع فؤاده وهو بمعنى القلب يدل عليه قوله قبل وتعتقده القلوب والاعتقاد هو الربط والجزم ويطلق على العلم او الظن والتقديم

19
00:05:56.250 --> 00:06:09.600
فان كان جازما مطابقا لموجب هذا هو العلم وان كان وان كان جازما لا لموجب فهو التقليد هادي من من التقسيمات ديال الاعتقاد اذا قال لك الاعتقاد هو الربط والجزم

20
00:06:10.000 --> 00:06:36.700
ويطلق على العلم او الظن والتقليد الاعتقاد يطلق على العلم اي على اليقين ويطلق كذلك على الظن والتقليد لان المقلد حاصل ما يعتقده ويدركه ظن لا لا يقين ثم قال لك فإن كان اي الاعتقاد جازما مطابقا لموجب فهو العلم لأنه قال لك يطلق الإعتقاد على العلم وعلى الظن والتقليد فقيل

21
00:06:36.700 --> 00:06:52.100
ما الفرق؟ ما ضابط الفرق؟ كيف الفرق ما بين الاعتقاد بمعنى العلم؟ يقين والاعتقاد بمعنى الضمير والتقليد قال لك فيه تفصيل ان كان الاعتقاد مطابقا للواقع ولموجب اي لدليل بمعنى هذا لي اعتقد شي حاجة

22
00:06:52.150 --> 00:07:12.550
كان اعتقاده اولا مطابقا للواقع وكان اعتقاده لدليل فهذا هو العلم وان كان جازما لا لموجب اي كان الاعتقاد جازما لا تردد فيه لكن لا لدليل وانما تقليدا لأن التقليد اش هو قبول قول القائم بلا دليل؟ تقبل قول العالم بلا دليل هدا هو التقليم

23
00:07:13.550 --> 00:07:30.000
اذا فإن كان جازما لا لموجب اي لا لدليل فهو التقليد وهذا التقليد كذلك نوعا ان كان مطابقا للواقع فهو صحيح وان كان غير مطابق فهو فاسد راه تقبلنا قريب من هذا التقسيم في المرافق

24
00:07:30.450 --> 00:07:47.150
اش قال تما اه الى صحيح يكن يطابق او فاسد ان هو لا يوافق لما تكلم عن الاعتقاد قسمه الى قسمين صحيح كان مطابقا للواقع او فاسد ان لم يكن مطابقا

25
00:07:47.400 --> 00:08:06.150
قال ومن في قوله من واجب امور الديانة للتبعيض نعم لان واجب امور الديانات اعم من ان يكون نطقا او اعتقادا ويجوز ان تكون لبيان الجهة وراه تقدم ليا المقصود بالديانات العبادات من واجبهم الديانات اي العبادات والا فالدين من حيث هو واحد دين الاسلام واحد

26
00:08:07.550 --> 00:08:25.000
قال ويجوز ان تكون لبيان الجنس فيكون مراده ما يجب اعتقادا ونورا وقد اشتمل هذا الباب على مئة عقيدة فاكثر ارجعوا الى ثلاث اي اكثر من مئة عقيدة اكثر من مسألة يجب من مئة مسألة

27
00:08:25.000 --> 00:08:42.850
يجب اعتقادها هذا هو قال حاصلها انها ترجع الى ثلاثة اقسام زيد قسم فيما يجب لله تعالى وقسم في فيستحيل عليه وقسم في لا يجوز عليه نعم هادي هادي بالنسبة لمسائل الاعتقاد المتعلقة بالله لان مسائل الاعتقاد ماشي كلها متعلقة بالله

28
00:08:43.150 --> 00:09:00.850
بالنسبة للمسائل الاعتقاد المتعلقة بالله تنقسم الى ثلاثة اقسام قسم يجب لله تبارك وتعالى يجب اثباته لله وقسم يجب نفيه عن الله هو اللي كنقولو يستحيل اه في حق الله وقسم يجوز

29
00:09:00.950 --> 00:09:19.800
بحالاش مثلا ما يجب لله كالوجود والوحدانية والبقاء وغير ذلك والاولية انه سبحانه القدم كيعبروا عليهم هاد القدم الاولية انه لم يسبق بشيء فهذه امور واجبة لله تبارك وتعالى. اي اي صفة

30
00:09:19.850 --> 00:09:37.450
اه يؤدي انعدامها وعدمها الى نقص في حق الله الى باطل في حق الله الى ما لا يليق بالله فان اثباتها لله بواجب والقسم الثاني ما يستحيل في حق الله ما يستحيل في حق الله اي صفة نقص

31
00:09:37.950 --> 00:09:54.900
اي صفة نعم؟ اه كالعدم مثلا الأول ان يكون مسبوقا بشيء يكون مسبوقا بشيء او ان يكون له نهاية او الجهل او غير ذلك من مسألة النقص فهذه كلها يجب

32
00:09:55.200 --> 00:10:07.250
تستحيل في حق الله تبارك وتعالى جميع صفات النقص تصطحل في حق الله وقد رأيتم امس في صفة الغضب اش قال؟ قال والغضب وليال الدم وهو يستحيل في حق الله لانه صفة نقص بداك المعنى صفة نقص

33
00:10:08.600 --> 00:10:20.950
والقسم الثالث ما يجوز ما هو ممكن يجوز في حق الله كالصفات الفعلية جميع الصفات الفعلية الصفات الفعلية عندنا هي الصفات المتعلقة بالمشيئة ان شاء فعلها وان شاء لم يفعلها

34
00:10:21.000 --> 00:10:37.700
فتلك جائزة في حق لا يجوز ان يفعلها وان لا يفعلها كالصفات الفعلية عموما مثال ذلك كالاستواء على العرش الاستواء على العرش له صفة جائزة في لانها تتعلق بالمشيئة ان شاء استوى وان شاء لم يستوي

35
00:10:38.200 --> 00:10:56.950
وهكذا سائر صفات الافعال كالنزول الى السماء الدنيا ايضا صفة فعلية متعلقة بالمشيئة وبالتالي فهي جائزة في حق الله لا واجبة وهكذا وبدأ بما تعتقده الافئدة فقال من ذلك الواجب الايمان بالقلب والنطق باللسان

36
00:10:57.000 --> 00:11:20.050
ظاهر ان هاد الايمان بالقلب والنطق باللسان يصح ان يقرأ والنطق بالجر ويصح ان يقرأ النطق الى قريناه هو النطق بالجر يكون معطوفا على قوله في القلب وحينئذ غيدل كلامو على ان الإيمان اعتقاد بالقلب ونطق باللسان كأنه قال من ذلك الإيمان بالقلب

37
00:11:20.050 --> 00:11:45.850
الايمان بالقلب والايمان بالنطق باللسان هدا هو المعنى الايمان بالقلب والايمان بالنطق باللسان فيكون قد اثبت الايمان الاعتقاد القلب وقول اللسان واذا قرأناه بالرفع الايمان بالقلب والنطق باللسان ان الله اله واحد لا اله غيره فحينئذ كأنه رحمه الله قال اول ما

38
00:11:45.850 --> 00:12:02.850
يجب في الايمان هو اعتقاد القلب وثاني شيء يجب بعد اعتقاد القلب هو الاقرار باللسان بان الله اله واحد الى اخره ما سيأتي لذلك الايمان بالقلب والنطق باللسان ان الله اله واحد الى اخره. فيكون واش

39
00:12:03.400 --> 00:12:23.050
اه معطوف على الايمان وحينئذ ما غيكونش اه الكلام بيانا لاركان الايمان او بيانا لمفهوم الايمان ومسماه وانما في كلامه بيان لوجوب اه موافقة اللسان او وجوب اقرار اللسان مع اعتقاد القلب

40
00:12:23.550 --> 00:12:44.500
بمعنى يجب ان نعتقد بقلوبنا ان الله اله واحد وان نقر بالسنتنا ان نقف عند الايمان بالقلب والنطق باللسان باش؟ بأن الله اله واحد النطق بأن الله والإيمان بالقلب بأن الله فهداك الآتي اللي هو ان الله اله واحد

41
00:12:44.500 --> 00:13:02.350
اه يكون في المعنى راجعا لهما ايمان بالقلب والنطق باللسان ان الله اله واحد. ولا يخفى ان العبد لا يدخل في الاسلام الا اذا الا اذا نطق بالشهادتين بعد اعتقاد

42
00:13:02.450 --> 00:13:18.850
معناه لا يكون العبد مسلما الا اذا اعتقد ان الله اله واحد وان محمدا رسول الله ونطق بلسانه بما يوافيه كما لم يكن عاجزا ان كان عاجزا لا يستطيع النطق

43
00:13:18.950 --> 00:13:37.450
كأن يكون ابكم لا يتكلم فهذا معذور لكن من لم يكن معذورا من كان آآ ينطق يتكلم فلا يدخل الاسلام لا يدخل في الاسلام الا بعد النطق والإقرار باللسان بما اعتقده قلبه وهو ان الله

44
00:13:37.550 --> 00:13:54.500
له الواحد قال ظاهره ان الايمان مركب من التصديق والاقرار انعطف النطق على القلب. اما ان عطفته على الايمان فلا يدل كلامه على ان الاقرار من الايمان وظاهر فيما يأتي ان وظاهر قوله فيما يأتي

45
00:13:55.250 --> 00:14:12.200
مظاهر قوله فيما يأتي ان الايمان قول باللسان واخلاصا بالقلب وعمل بالجوارح فالحقيقة هداك الكلام اللي غايأتي الذي احال عليه هو اه الصريح في هذا الباب هو الصريح في هذا الموضوع لأنه تما فين

46
00:14:12.200 --> 00:14:31.350
تكلم على الايمان هنا راه المؤلف لا يتكلم عن حقيقة الايمان عن مفهوم الايمان او عن اركان الايمان وما يتركب منه السياق ديال الكلام ليس كذلك هنا هنا كيتكلم لك على ان المؤمن كما يجب عليه اعتقاد ان الله واحد لأن الكلام كلو هاد

47
00:14:31.350 --> 00:14:47.300
الآتي الأول سبعة الجمل الاتية كلها في اثبات وحدانية الله فبغى يقول لك كما يجب اعتقاد وحدانية الله بالقلب راه يجب التصريح بذلك من لساني فهنا لا يتحدث عن مفهوم الايمان

48
00:14:47.300 --> 00:15:01.800
هو باب مستقل او فصل مستقل في مسائل العقيدة لكن الكلام الاتي الذي احال عليه الشارح هو اللي صريح في الباب لانه تما فين غيتكلم على الايمان وغيفرع عليه امور ديال امور التكفير اهل الكبائر ولا

49
00:15:01.800 --> 00:15:17.000
الى اخر ما سيأتي سيفرعها على ذلك اذن هداك هو المحل ديال كلام على مفهوم الايمان وثم هناك كلامه صريح في ان الايمان اعتقاده قول باللسان واعتقاد اعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح

50
00:15:17.000 --> 00:15:32.750
اذن فهناك يؤخد مفهوم الايمان اما هنا فلا ولذلك قال وظاهر قوله فيما يأتي ان الايمان قول باللسان اخرج بالقول وعمل بالجوارح قال انه مرتب من الثلاثة ونسبة للمعتزلة وجمهور

51
00:15:32.750 --> 00:16:05.600
المقدسين المتكلمين والمتكلمين  والفقهاء منهم ابن حبيب قالك نسب هذا القول للمعتزلة للمعتزلة كيقصد   باب الايمان لان المعتزلة في باب الايمان قريبون من الخوارج المعتزلة قراب من الخوارج ولذلك المعتزلة كما تعلمون يقولون في صاحب الكبيرة هو بين منزلة من المنزلتين في الدنيا ويتفقون مع الخوارج على حكمه في

52
00:16:05.600 --> 00:16:19.600
الخيرات كيقولو فالآخرة هو اش خالد مخلد في النار معتزلة والخوارج اتفقون على ان صاحب الكبيرة خالد مخلد في النار وانه في الدنيا بين منزلة منزلته هذا مبني على ماذا؟ هاد الاعتقاد ديال المعتزلة مبني على ماذا

53
00:16:19.800 --> 00:16:39.900
مبني على ان العمل شرط صحة في الايمان وانه اذا اختل العمل زال الايمان اذا اختل عمل العبد زال ايمانه بمعنى عندهم الايمان مركب من هذه الثلاثة ولكن هاد الثلاثة تعتبر يعتبر كل واحد

54
00:16:40.200 --> 00:17:02.750
من افرادها واجزائها اه جزءا من الايمان بحيث اذا زال الجزء زال الكلى حيث اذا زال الجزء بمعنى عندهم الايمان لا يقبل الزيادة والنقصان وليس فيه اهل الكمال ومن دونه بحيث يتفاوتون فيه وانما الايمان شيء واحد

55
00:17:02.900 --> 00:17:21.900
اذا ذهب منه جزء ذهب كله فنقص اذا نقص جزء من الايمان مشى الايمان كامل هذا يوافق فيه المعتزلة الخوارج ولذلك يفرعون على هذا ان صاحب الكبيرة مخلد في النار هذا يوم القيامة وكيختالفو في حكمو في الدنيا الخوارج كيكفروه في الدنيا

56
00:17:21.900 --> 00:17:35.900
معتزلة لا يتوقفون فيه كيقولو لا هو مسلم ولا كافر اذن هذا مبني على ماذا؟ على ان الايمان شيء واحد. شناهو هاد الشيء الواحد؟ اعتقاد وقول وعمل بالجوارح. وهذه الثلاثة مكونات لشيء واحد وهو

57
00:17:35.900 --> 00:17:51.950
بحيث اذا ذهب الجزء ذهب كلو هادشي علاش قال ونسب للمعتزلة بمعنى ان الايمان المركب على الثلاثة لكن انتبهوا حنا غندخلو فرق بين المعتزلة وبين جمهور المحدثين والفقهاء وكذا هوما راه كيقولو مركب لكن فرق بين المركب ديال المعتزلة والقواعد

58
00:17:51.950 --> 00:18:12.100
وبين المركب ديال اهل السنة ونسب للمعتدية المعتزلة وجمهور المحدثين الا قول السلف هذا قول اهل الحديث وقول السلف والمتكلمين قال به بعض اهل الكلام قال لك والفقهاء منهم ابن حبيب بمعنى وقاله ايضا جمهور الفقهاء ومنهم ابن الحديث

59
00:18:12.200 --> 00:18:27.300
وهذا هو مذهب السلف هذا ما كان عليه السلف ان الايمان سلف قول كان مشهورا عندهم متداولا بينهم اي واحد منهم يسأل عن الايمان وثبتت في ذلك اثار صحيحة كثيرة جدا عن

60
00:18:27.300 --> 00:18:47.300
العين ومن بعده اان احدهم اذا سئل عن الايمان يقول قول وعمل كاين اللي كيقول اختصارا قول وعمل وكاين اللي كيقول تفصيل قول باللسان واعتقال بالقلب وعمل بالجوع. قول وعمل اللي كيختصروش يقصدون بالقول كيقصدو بالقول قول القلب وقول اللسان. والعمل

61
00:18:47.300 --> 00:19:09.850
امل القلب وعمل الجوارح  قلبو له قول وعمل اقوال القلوب اعتقاداته الامور الثابتة واعمال القلوب هي الامور التي فالامور التي يتفاوت فيها الناس كالخوف والرجاء والانابة والاستعانة ونحو ذلك مما يأتي ويذهب

62
00:19:09.900 --> 00:19:24.950
واقوال القلوب الأمور الثابتة كأن الله واحد وان محمدا رسول الله وأن الجنة حق حق ان يوم القيامة حق هادي امور ثابتة لا يختلف فيها الناس لكن اعمال القلوب يتفاوت فيها الناس كخوف من الله والرجاء ونحو ذلك

63
00:19:25.150 --> 00:19:45.200
اذا فالقلب له قول وعمل والقول الثاني قول اللسان والعمل الثاني عمل الجوارح طيب شنو الفرق بين قول اهل السنة ان الايمان مركب من هاد الثلاثة؟ وبين قول المعتزلة والخوارج وحتى يتضح الأمر اكثر من قول المرجئة شوفو اعلموا ان الناس في الإيمان انقسموا لتلاتة الأقسام

64
00:19:45.500 --> 00:20:01.200
اه القسم الأول والثاني لي هم المرجئة فجهة والخوارج المعتزلة فجهة هادو تافقو على واحد الأصل وإن اختلفوا في اعتقادهم اختلافا متناقضا اختلفوا تافقو على واحد الأصل شناهو هاد الأصل لي تافقو

65
00:20:01.200 --> 00:20:23.050
اعلن ان الايمان شيء واحد ايمان حاجة وحدة لا لا ليس ليس الايمان على درجات وليس على مراتب الايمان شيء واحد بحيث اذا ذهب بعضه ذهب كله. اتفق على هذا الخوارج والمعتزلة في كفة والمرجئة في كفة

66
00:20:23.350 --> 00:20:41.000
لكن ما الذي تفرع على هذا الاتفاق ديالهم ان المرجئة لما قالوا بهاد الأصل ان الإيمان شيء واحد ووجدوا لصوصا لصوص الوعد اللصوص اللي فيها المغفرة والرحمة وان الله كيغفر الذنوب وكذا كذا ووجدوا هذه النصوص اشفع عنه

67
00:20:41.300 --> 00:20:57.900
اه قالوا في العصاة في اصحاب الكبائر ان ايمانهم لا ينقص قالوا ولو يديرو ولو يفعلوا ما فعلوا من الكبائر ونمدوا بنظر النصوص الوعد وقالوا الإيمان لأن الإيمان اصلا عندهم شيء واحد لا يتجزأ وبالتالي مافيهش نقصان وزيادة

68
00:20:57.900 --> 00:21:14.350
اذن قالوا في اهل الكبائر لا ينقص ايمانهم ايمانهم كايمان اولياء الله الصالحين واش فهمتو الان بعد الايمان شيء واحد. طيب هذا المسلم يشرب الخمر ويزني ويقع في كبائر الذنوب وكذا. وهذا مسلم صالح مستقيم عابد زاهد. قالوا لا فرق بينهما في

69
00:21:14.350 --> 00:21:27.650
الايمان الايمان شيء واحد لا يسجد. طيب وش بتقولوا في هذا اللي من اهل الكبائر حتى هو مؤمن كامل الايمان. ايمانو بحال الايمان هذا. واضح علاش؟ قالوا لأن الى قلنا ايمانو انقص غانضطرو الى تكفيره

70
00:21:27.750 --> 00:21:46.700
حنا عندنا الإيمان مكيتجزأش فإلى قلنا ايمانو تغير خصنا نقولو هو كافر وغنوافقو الخوارج ونحن ضد الخوارج لأننا عندنا نصوص الوعد نصوص الوعد النصوص اللي فيها التبشير بالمغفرة والرحمة وان اهل الكبائر يشفع فيهم الشافعون الى الى غير ذلك

71
00:21:46.750 --> 00:22:08.050
فإذن لأن لا نضطر الى مخالفة هذا الأصل نقولو هم كفار وحنا مكنعتاقدوهمش كفار اذن فهم مسلمون كهؤلاء والإيمان شيء واحد اصلا الناس لا  هذا ما فرعه المرجئة على هذا الأصل. الخوارج اش فرعوا على هاد الأصل؟ قالوا هذا كيف نسوي الفاجر بالمومن؟ هذا فاجر فاسق كيوقع فكبائر في الكبائر وفي الذنوب

72
00:22:08.050 --> 00:22:30.600
وهذا ولي صالح ونقولو بحال بحال لا يستويان اذن اش وقع؟ هذا نقص ايمانه وبالتالي اذا نقص ايمانه فقد ذهب ايمانه كفر لان الايمان عندهم شيء واحد لا يقبل التجزيء اذا ذهب منه بعض ذهب الايمان كله بمعنى ذاك البعض كيرجع الكل بالإبطال ذاك الجزء يرجع الى الكل من

73
00:22:30.600 --> 00:22:46.100
ايطاليا ما بقاش الإيمان كامل ما بقاش الإيمان واش واضح؟ بحال مثلا عندنا تفاحة تفاحة الى شي حد عض منها عضة صغيرة واش باقا تفاحة ولا مبقاتش تفاحة كاملة؟ مبقاتش تفاحة هل يطلق عليها تفاحة؟ لا لا يصح هاديك بعض تفاحة ولو نقص منها

74
00:22:46.100 --> 00:23:02.500
قطعي جزء تعض منها شوية متبقاش كاملة مفهوم فإذا قالوا هذا الى نقص شوية من ايمانه ذهب ايمانه بطل ايمانه فهو كافر اه اهل السنة اللي هم وسط بين المرجئة والخوارج والمعتزلة لم يقولوا بهذا الاصل اصلا

75
00:23:02.650 --> 00:23:23.650
الاصل كلو لي قروه المرجئة والخوارج لم يوافقوهم قالوا لا نوافقكم على هذا  بل قالوا لهم الايمان آآ اهله يتفاوتون فيه. اهله يتفاضلون فيه. واهله فيه على درجات. نعم هناك اصل الايمان وهو القدر الذي

76
00:23:23.650 --> 00:23:39.650
الذي لا بد منه لدخول العبد في الاسلام داك المقدار داك ديك الأصول والأسس التي لابد منها باش العبد يدخل في الإسلام ونقولو عليه مسلم هاديك تعتبر اصل الإيمان تعتبر اصل بحالاش مثلا؟ مثلا اركان الإيمان الستة

77
00:23:39.700 --> 00:23:58.550
شهادة ان لا اله الا الله محمد رسول الله هذه اصول للاسلام بمعنى ما كيكونش العبد مسلما اصلا ما كيكونش مؤمنا اصلا حتى يعتقد هذه الامور ولذلك فرد واحد منها كنعتاقدو انه خارج من الملة لي كفر غي بالكتب فقط من اركان الإيمان كافر لي كفر بالملائكة كافر لي كفر بالرسل فقط كافر

78
00:23:58.600 --> 00:24:15.350
فهذه بالنسبة لنا لا يكون العبد مسلما الا بها. واضح؟ هذا اصل الايمان. لكن ما زاد على هذا الاصل الذي لابد منه ما زاد عليه هادي كلها مكملات للايمان من ذلك امتثال الاوامر فعل الواجبات وترك المحرمات

79
00:24:15.450 --> 00:24:30.000
فعل الواجبات وترك المحرمات هذه امور اش زائدة على اصل الايمان لكن انتبهوا للمسألة ملي كنقولو مكملا الايمان ولا زائد على اصل الايمان ماشي معنى ذلك ماشي معنى عبارة كمال تفهم منها انها

80
00:24:30.000 --> 00:24:46.250
امور مستحبة مندوبة الى دار هاد الإنسان مزيان مادارهاش راه اصل الإيمان يكفيه لا هاد السنة لا يقولون هذا كيقولو ذاك نعبر عنه بأنه مكمل باعتباره الاصلي لكن هاد المقنن منه ما هو واجب ومنه ما هو مستحب واضح

81
00:24:46.800 --> 00:25:02.800
ما زاد على اصل الايمان مكمل الايمان قد يكون واجبا وقد يكون وقد يكون مستحبا ولذلك يعبرون عن هذا مثلا بقولهم هذا من من الكمال الواجب ولا هذا من الكمال المستحب

82
00:25:02.900 --> 00:25:15.850
اش كيقصدو اذن بما زاد على اصل الإيمان؟ كيقصدو الأمور التي اذا تركها المسلم لا لا يكفر واضح؟ فيدخل في هذا اذا فعل الواجبات وترك المحرمات هذا في الكمال الواجب

83
00:25:15.900 --> 00:25:35.500
وفعل المستحبات وترك المكروهات هذا في الكمال المستحب اللي هو فوق من هذاك حنا خليونا مثلا في الكمال الواجب هذا اذن فعل هذا من امتثل اوامر الله واجتنب المحرمات ما امكن فإيمانه اعلى واكمل وفوق من ترك

84
00:25:35.500 --> 00:25:55.200
بعض الواجبات او وقع في بعض المحرمات او ترك جل اكثر الواجبات ووقع في اكثر الموبقات والمحرمات مما ليس من اصول ايمان مثلا شخص اتى باصل الايمان ولكن مع ذلك ياكل الربا ويشرب الخمر ويسرق ويزني ويقع في كبائر الذنوب وتارك

85
00:25:55.350 --> 00:26:13.150
ببعض الواجبات مثلا تهاونا ماشي لا ينكرها يعتقد وجوبها وهو تارك لها تكاسلا كالزكاة لا يزكي تكاسلا وتهاونا او الحج ولم يحج ونحو ذلك مما اوجبه الله تعالى اذن فهو اش؟ هذا الى كان عندو اصل الايمان فهو كنعتابروه

86
00:26:13.550 --> 00:26:35.600
يعتبر مومنا آآ ده مسلما داخل الاسلام باعتباره اصل الايمان لي عندو لكن باعتبار المخالفات التي عنده فهو فاسق مجرم عاصي لله تبارك وتعالى لا يستوي مع الولي الصالح الذي امتثل كل المأمورات او جل المأمورات واجتنب كل المنهيات او جل المنهيات

87
00:26:35.600 --> 00:26:50.300
لا يستوي هذا وهذا اذن فالناس يتفاوتون في الايمان فالايمان عندنا ليس شيئا واحدا اذا دهب بعضه دهب كل لا يقدر ينقص الانسان من الايمان ومع ذلك هو مومن بمعنى واحد الشخص مثلا

88
00:26:50.800 --> 00:27:07.700
اه كان اتيا باصل الايمان وآتيا بكمال الإيمان الواجب ممتثلا للمأمورات ومجتنبا للنواهي بعد فترة من الزمن وقع في بعض المحرمات وقع في بعض الكبائر واصر عليها وبقى كيديرها ويترك بعض التهاون وترك بعض

89
00:27:07.900 --> 00:27:33.300
الواجبات طيب ما الذي حصل له؟ شنو ما الذي تغير منه قبل وبعد ما الذي تغير؟ نقول نقص ايمانه ايمانه الان لما وقع في الذنوب والكبائر ليس كايمانه قبل الوقوع في ذلك لما كان مستقيما ممتثلا للاوامر مجتنبا للنواهي نقص وايمانه يزيد في النقصان على قدر فجوره

90
00:27:33.300 --> 00:27:46.750
على قدر معاصي على قدر ذنوبه غيبقى ايمان ويزداد في النقصان الا اذا وصل للاخلال باصل من اصول الايمان. الا الانسان جاوز هاد الحد ووصل لاصول الايمان واخل بها حينئذ كفر

91
00:27:46.900 --> 00:28:06.900
واضح؟ كما لو وقع في الشرك او انكر اه اصلا من ركنا من اركان الايمان الستة او جحد اصلا من اصول الاسلام فحين  اه ينتقل الى الكفر لكن ما دام هو معتقدا بتلك الاصول لا يقرها ويقع في المخالفات تهاونا وتكاسلا فهو

92
00:28:07.600 --> 00:28:23.350
اه فاسق فاجر عاصي لكن لا لا ينخرم ايمانه اذن الى لاحظنا اهل السنة لهم وسط بين المرجئة والخوارج ما قالوش الايمان شيء واحد اذا ذهب بعضه ذهب كله لا قالوا الايمان منه ما هو اصل وهذا

93
00:28:23.350 --> 00:28:41.800
هو ما لا بد منه لكون العبد مسلما مؤمنا اصلا ومنه ما هو زاد ما زاد على الاصل وما زاد عن الاصل هذا الناس فيه يتفاوتون على حسب اعمالكم واضح؟ وهذا هو الايمان الذي يزيد وينقص. يزيد بالطاعات وينقص

94
00:28:42.150 --> 00:29:09.800
بالمعاصي فأهله اذا يتفاوتون فيه وعلى هذا فاهل الكبائر اهل الكبائر اه عصاة فجار فساق مذنبون لكن لا يخرجون من من الملة لأن معه الأصل الإيمان فهم المعنى فإذن اهل السنة كيقولو الإيمان مركب من ثلاثة من اقوال اللسان واعمال الجوارح واعتقادات القلوب وكيقولو في الأعمال كما تقدمت

95
00:29:09.800 --> 00:29:27.750
معنا لا يقولون هي شرط صحة ولا شرط كمال باطلاق. فيها تفصيل. منها ما هو شرط صحة ومنها ما هو شرط كمال فيها تفصيل فالاعمال باعتبار جنسها باعتبار الاعمال كلها هي شرط صحة باعتبار جنسها

96
00:29:27.850 --> 00:29:47.000
اي جميع الأعمال كل الأعمال هي شرط صحة في هذا الإعتبار لكن باعتبار آحادها هي شرط كمال فالشاهد لا يطلقون القول لا بالأول ولا بالثاني لأن القول اطلاق القول بأنها شرط صحة يوهم انها اذا ذهبت بعض الأعمال ذهب الإيمان هذا

97
00:29:47.000 --> 00:30:00.100
وزارة الصحة شرط الصحة اش معناه؟ يعني الا مشى الا مشى شرط الصحة مشى المشروط فكذلك هنا اذا ذهب اه ذهبت بعض الاعمال ذهب المشروط اللي هو الايمان. وهذا هو قول الخوارج

98
00:30:00.350 --> 00:30:21.600
ولا يقولوا لي شرط كمال باطلاق لان هذا شيء يستلزم ان الاعمال ولو زادت كلها وكان غي اعتقاد القلب وقول اللسان فهذا كاف في بالايمان وهذا قول المرجئة قول المرجئة او قول اقرب المرجئة الى اهل السنة والا فمن المرجئة غلاة المرجئة كيقولو يكفي التصبيح

99
00:30:21.600 --> 00:30:37.000
تصديق القلب كاف عندهم تا القول باللسان لا يشترط ولاة ام الرئة فإذن لا هذا ولا ذاك صحيح وإنما هواش من مسمى الإيمان وداخل في الإيمان كما كان يقول السلف دون اطلاق لا لهذا ولا

100
00:30:37.050 --> 00:30:56.050
واضح اذا فقوله هنا ونسب للمعتزلة وجمهور المحدثين والمتكلمين والفقهاء منهم ابن حبيب نعم نسب لهم ان الايمان مرتب من ثلاث لا تتم لكن فرق بين وجه نسبته المعتزلة ووجه نسبته

101
00:30:56.300 --> 00:31:13.050
ديال المحادثة والفقاعة فهمنا فرق بين هذا وذاك فرق بين تركيبهم وتركيبنا وهذا هو الصحيح كما سيأتي ان شاء الله هناك قالوا اه قال الاقتناسي ما احسن ما قال عياض ان وجد الاعتقاد والنطق فالمؤمن من

102
00:31:13.150 --> 00:31:29.300
وان عدم فسيفر الانتفاضة. وان وجد الاعتقاد ومنع له من النطق مانع فمؤمن على المشهور. وان وجد النور وحده فمنافق في الزمن الاول بل انا زنديق تنبيهات اذن هذا تفصيل نقله الأقفاديسي عن

103
00:31:29.450 --> 00:31:45.100
طبيعية ان وجد الاعتقاد والنطق فمؤمن اتفاقا هذا ابتداء لانه المطلوب من الانسان ابتداء ليكون مؤمنا باعتقاد النطق واحد اعتقد ان الله الوحيد قال اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله مسلم؟ اه مسلم مؤمن عندنا

104
00:31:45.200 --> 00:32:09.050
فداء لكن ان قالها وتوقف وعندو يعني كانت له فرصة العمل عاش الى غي قالو دخل الاسلام حقا ومات فهو مومن ومات على الايمان وفي الدرجة الاولى غفرت ذنوبه معندناش اشكال فهاد الصورة وانما العلماء ملي كيتكلمو على العمل كيقولو من كانت له فرصة للعمل ولم يعمل

105
00:32:09.450 --> 00:32:23.400
قال باللسان واعتقد بالقلب وعاش مدة من الزمن باش يعمل ولم يعمل خيرا قط لم يعمل عملا صالحا قط فهذا هو مرادنا اما ابتداء يلاه قال دابا معتقل دابا فهو مؤمن

106
00:32:23.600 --> 00:32:37.800
لا اشكال في ذلك او مات توفي بعد ذلك ولم تأته فرصة للعمل يالله دوز واحد السويعة كذا ولا نص ساعة كذا مات كذلك مؤمن لكن لي كانت عندو فرصة للعمل ولم يعمل هداك هو محل الكلام السابق

107
00:32:38.050 --> 00:32:57.550
اذا قال ان وجد الاعتقاد والنطق فمؤمن اتفاقا وان عدما فكافر اتفاقا. وان وجد الاعتقاد ومنعه من النطق مانع كأن كان ابكم لا يستطيع النطق. او وضع السيف على عنقه. واحد اسلم ولما اسلم كان تحت يد الكفار

108
00:32:57.550 --> 00:33:20.700
مشركين وضعوا السيف على عنقه وهددوه ان نطق ان يقطعوا رأسه فهذا كذلك اش؟ معذور هادو نعام ما لهم؟ اصحابي في الاول نتوما اعتقدو هداك شوف حنا دابا ملي كنقولو يجوز ماشي معناه يشترط ان يقول

109
00:33:21.200 --> 00:33:40.650
ما وقع لسحرتي فرعون ذلك من كمال الايمان ولذلك هادي واحد المسألة تذكر هنا في باب الاعتقاد اللي هي من اكره على  فهل يجب عليه هل يجب عليه الكفر ام يجوز له الكفر فقط

110
00:33:41.050 --> 00:33:57.150
الله تعالى قال الا من اكره وقلبه مطلع الكفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بايمانه فهل اذا اكره الانسان على الكفر يجب عليه الكفر ام يجوز له فقط بمعنى هو مخير ان شاء ان ينطق بالايمان ويقطع رأسه فله ذلك

111
00:33:57.250 --> 00:34:12.150
وان شاء ان يكفر ولا شيء عليه فله ذلك وهذه رخصة. هذا التالي هو الصحيح ان النطق بالكفر رخصة ماشي امر واجب رخصة فمن شاء ان ينطق بالكفر لينجي نفسه فلا شيء عليه هو معذور

112
00:34:12.400 --> 00:34:28.900
لأنه مكره ملجأ ومن شاء ان يبقى مصرا على موقفه اللي هو الإيمان ويصرح بالإيمان والتوحيد ولو قطع رأسه فلا بدالك واضح؟ فهاد الترخص في حالة الاضطراب في هذا الباب امر جائز وليس بواجب

113
00:34:28.950 --> 00:34:45.950
الا دكرو المسألة من العلماء واحد السورة لي هي ان كان الذي اكره اه يترتب على نطقه بالكفر على قوله للكفر اتباع الناس له ان كان متبعا عالما اماما من الائمة

114
00:34:46.100 --> 00:35:02.600
وكيترتب على قوله للكفر او للبدعة او نحو ذلك ان يقلده الناس فهنا لا يجوز له عند جمهور العلماء قالوا لا يجوز له ان يتأول لا يجوز له ان يترخص لان الامر ما بقاش قاصرا عليه ان كان

115
00:35:02.600 --> 00:35:16.050
قاصرا عليه ذوي الرخصة لكن ان كان له اتباع فليس له رخصة ولذلك الامام احمد في زمن الفتنة كان لا يترخص لنفسه ان يقول البدعة. علاش؟ كان يعلم بأن له اتباعا

116
00:35:16.200 --> 00:35:40.150
بان هناك اناسا من ورائه يقولون بقوله يسمعون كلامه فان قال البدعة قالوا بها وعلاش كون كانوا اه يعني كانوا يجاهدون امام احمد ان يقول البدعة لانهم يعلمون انه ان قالها تبعه الناس. فلذلك كانوا يجاهدون الامام احمد ومن كان معهم العلماء في زمنه

117
00:35:40.150 --> 00:36:00.050
اكثر من العامة العوامة ماكانوش كاين يركزوا عليهم لكن العلماء تنوي اه يفعلون ذلك ليتبعهم عامة الناس فمن العلماء من كان يترخص في زمن الامام احمد والمسألة اجتهادية منهم من كان يترخص فمنهم من كان يقول البدعة ويتأول قول الله تعالى الا ما نكرها وقلب مطمئن

118
00:36:01.000 --> 00:36:12.750
ومنهم من كان يوري كيدير التورية مكيجاوبش جواب صريح لكن يجيب جوابا مجملا يقصد به معنى وهم يفهمون منه معنى اخر ومنهم من رأى انه لا يجوز منذ ذلك كالإمام احمد

119
00:36:12.950 --> 00:36:32.500
فصبر على التعذيب وعلى السجن وكذا ولم يقل فإذا الشاهد ما صدر من سحرة فرعون يحمل على احد امرين اما ان الأمر لم يكن جائزا في شريعتهم بالإيمان ولو ادى ذلك الى قطع رؤوسهم

120
00:36:32.600 --> 00:36:58.850
وهاد الكلام نفسه قاله اهل العلم في اصحاب الاخدود اصحاب الاخدود الذين خدت لهم الاخاديد وكان من نطق منهم بالتوحيد يطرح في في النار اه ومن لم يفعل تركوه. فقال كثير من المفسرين لان الكفر لم يكن جائزا في شريعتهم عند الاضطرار

121
00:36:58.850 --> 00:37:13.200
قالوا علاش هادو ما قالوش غير للملكة وكذا بالسنتهم نحن مؤمنون بك ولا انت ربنا وكذا في الظاهر وهم في قلبهم قلوب مطمئنة للايمان كما في شريعتنا قال كثير المفسرين لم يكن ذلك جائزا

122
00:37:13.350 --> 00:37:33.050
في شريعته وعموما يعني عمومات النصوص اللي كدل على ان شريعتنا فيها رخص لم تكن في شريعة من قبلنا تشير الى هذا الى ان هذا الامر خاص بشريعتنا وان من قبلنا كان لا يجوز له من الترخص ما جاز له

123
00:37:33.100 --> 00:37:43.100
لكن حتى في شريعتنا باش نفهمو هذا حنا نفرضو قاع ماشي واحد فهاد الزمن حطو ليه صفر على عنقو قالو ليه كفر قاليهم الله وحده لا شريك له قتلوه عليه شيء مماتش

124
00:37:43.100 --> 00:37:54.550
يا علي لأن داك الترخص جائز ماشي واجب بمعنى الى بغا ينجي راسو يجوز بغا يصر على الإيمان ولو ادى الى قتله له ذلك شغلها وهو الأجور له الأجر ان شاء الله

125
00:37:55.350 --> 00:38:17.350
قال واكرر تكتب الاسئلة وتؤخر الى اخر الدرس الاول. اكررها قال وان وجد الاعتقاد ومنعه من نطق مانع فمؤمن على على المشهور وان وجد الاعتقاد ومنعه من نطق مانع لا اشكال فيه انه مؤمن. لانه منعه من النطق

126
00:38:17.750 --> 00:38:33.100
مانع وان وجد النطق وحده فمنافق في الزمن الاول والان زنديق ان وجد النطق باللسان دون الاعتقاد بالقلب هذا هو المعبر عنه بالمنافق في زمن النبي صلى الله عليه وسلم المنافقون يظهرون الايمان ويبطنون

127
00:38:33.350 --> 00:38:50.750
الكوفر هؤلاء المنافقون النفاق الأكبر قال وفي زمننا لا يقال لمن عثر عليه هكذا لمن عرف بقرائن واضحة وحجج بينة او بتصريحه لا يقال له منافق وانما يقال له زنديل بناء على قول لبعض العلماء على ان

128
00:38:50.750 --> 00:39:11.950
المنافقة اه لا يعلم الا بطريق واحد فقالوا المنافق لا يعلم الا بطريق الوحي ففي الزمن الاول يقال له منافق لان النفاق امر اه قلبي الباطن لا يعلمه الا الله. فيعلم بطريق الوحي الذين اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنهم انهم منافقون هم المنافقون او اخبر الله تعالى في القرآن

129
00:39:12.400 --> 00:39:34.550
وبعد الزمن الاول يقال لمن كان هذا حالان اي كان مؤمنا باللسان دون القلب يقال له زنديل قال الفائدة تلبيات الاول ظاهر كلام الشيخ ان ان ايمان المقلد صحيح وهو المشهور. لانه صدق بقلبه ونطق بلسانه. نعم. الثاني الايمان والاسلام هل

130
00:39:34.550 --> 00:39:46.650
لانه صدق في قلبه وصدق به قال لك المحشر التعديل غير مناسب هو من حيث الفائدة ظاهر كلام الشيخ ان ايمان المقلد صحيح ومشهور نعم ايمان المقلد صحيح الى واحد قلد

131
00:39:46.700 --> 00:40:04.150
اه علماء زمانه في مسائل الايمان او في اصل الايمان فامن فايمانه صحيح لا شيء عليه لكن واش نعلم لأنه صدق بقلبه ونطق بلسانه قالك التعليم لا يفيد شيئا لأن الذي صدق بقلبه وثق بلسانه والمقلد

132
00:40:04.150 --> 00:40:17.250
نتحدث عنه فكأنه قال لينا وظاهر كلام الشيخ ان ايمانا مقلد صحيح ومشهود بأنه مقلد بحال الى قالينا بأنه مقلد لأن هاديك الصداقة بقلبه ونطق بلسانه هذا هو فعل المقلدين

133
00:40:17.300 --> 00:40:36.800
فلم يفد شيئا بمعنى قاليك التعليم ليس في محله  الايمان والاسلام واحد وذلك لان هو الخضوع والانقياد اه بمعنى قبول الاحكام والاذعان وذلك حقيقة التصديق. مم فلا يصح بالشرع ان يختم على احد انه مؤمن وليس بمسلم

134
00:40:36.950 --> 00:40:50.500
او مسلمون وليس بمؤمن نعم هذا صحيح باعتبار اصل الايمان اللي تكلمنا عليه اصل الايمان لي كنا تكلمنا عليه وهو ما لا يدخل الانسان في الاسلام الا به فهداك مرادف

135
00:40:50.800 --> 00:41:06.800
للاسلام اذن فالإسلام هو الإيمان بمعنى واحد لكن باعتبار اصل فلا يصح بهذا الاعتبار الاصلي نقولو لشخص مؤمن وليس بمسلم او نقولو ليه مسلم وليس بمؤمن لا ابدا كل مؤمن مسلم وكل مسلم مؤمن باعتبار اصل

136
00:41:07.100 --> 00:41:17.600
اللي تكلم عليه وهو ما لا يدخل فحال هداك واحد قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله يالاه دخل الايمان فهو مسلم مؤمن حقق اصل الايمان وبذلك كان مسلما

137
00:41:17.900 --> 00:41:42.250
لكن فين يوجد الفرق بين المسلم والمؤمن؟ فيما زاد على اصل الايمان كمال الايمان كمال الايمان ما زاد على الاصل اللي محقق لكمال الايمان يقال له مؤمن ومسلم ولي مامحققش الكمال الإيمان كانقولو ليه مسلم وليس بمؤمن اي الإيمان الكامل ماشي هو ليس بمؤمن اصل الإيمان لا الإيمان لي زاد على الأصل را ماعندوش

138
00:41:42.400 --> 00:42:02.500
واحد عندو الاصل ولكن واقع في الكبائر فريق للواجبات فهو مسلم وليس بمؤمن لكن شو الإيمان لي مشينا عليه كمال الايمان وهاد كمال الايمان هاد الايمان الكامل اللي زايد على الاصل هو اللي كنلقاوه منفي في النصوص في قول النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لا يؤمن احدكم حتى كدا وكدا لا يؤمن احدكم

139
00:42:02.500 --> 00:42:13.850
الى في كثير من الأعمال النبي صلى الله عليه وسلم في ان ان في دماؤه كيقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ما زاد على اصل الايمان وهاد التفريق بين

140
00:42:13.900 --> 00:42:26.800
ما زاد على اصل الايمان والاسلام هو المشار اليه بقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا الله نفع لهم الايمان واثبت الاسلام لم تؤمنوا اي الايمان

141
00:42:27.150 --> 00:42:42.500
كامل زائد على الأصلي ولكن قولوا اسلمنا لأنكم حققتم الأصل فقط   ذلك اختلف ففي اول واجب على المكلف فالذي عليه جمهور اهل العلم منهم مالك الاشعري انه العلم بالله ورسوله

142
00:42:42.950 --> 00:43:01.900
قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله وليعلموا ان ما هو اله واحد. نعم. هذا هو الصحيح كذلك الذي عليه عامة آآ اهل السنة الذي عليه اهل السنة والذي كان عليه السلف هو هذا اللي قال فالذي عليه جمهور اهل العلم

143
00:43:02.200 --> 00:43:23.200
طيب ما الذي يقابل الجمهور عند المؤلف ما الذي يقابل قول الجمهور يقابل قول الجمهور من قال ان اول واجب اه على المكلف هو النظر وقيل اول واجب القصد الى النظر وقيل الجزء الاول من النظر

144
00:43:23.850 --> 00:43:42.650
اول واجب على من كلف ممكنا من نظرنا ان يعرف الله ورسوله قال بعضهم اول واجب على المكلف هو النظر ان ينظر في ايات الله الكونية وفي مخلوقاته ليستدل بذلك على

145
00:43:42.650 --> 00:44:00.100
الله او ليصل بذلك الى معرفة الصانع. كما يعبره الله تبارك وتعالى وقيل القصد الى النظر ماشي النظر د السوء وانما كاين شي حاجة قبل من النظر وهياش القصد الى النظر وقيل الجزء الاول من النظر

146
00:44:00.200 --> 00:44:21.800
وفي كل هذه العبارات عبارات النظر المقصود بالنظر التفكر في الله الايات الكونية في مخلوقات الله تعالى ومصنوعاته ليستدل بها على على الصانع لتدله على الله تبارك وتعالى وهذا خلاف الصواب. الصحيح هو ما قرره الشارع رحمه الله من ان اول واجب على العباد

147
00:44:21.800 --> 00:44:47.500
هو العلم بالله ورسوله ودينه لقوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله ولقوله وليعلموا انما هو اله واحد العلم بالله ورسوله ودينه بأي طريق كان ذلك باي طريق كان ذلك العلم بالله ورسوله يريد بأي طريق كان بمعنى المسلم اذا صار مكلفا

148
00:44:47.500 --> 00:45:07.500
عرفة عن الله ما يجد وعن رسوله ما يجد ومن امور الدين ما يجب اللي هي الأحكام التي كلف بها العباد كلهم اجمعون. عرف ذلك تقليدا مثلا سأل عالما ولا سأل فقيها وكذا فدله على ذلك قال ليه يجب عليك ان

149
00:45:07.500 --> 00:45:18.300
في الله كدا وكدا وكدا وان تعتقد في رسول الله كدا وكدا وكدا وامور الدين الواجبة عليك الصلاة وكدا التي كلفت بها هي كدا وكدا فعرفها تقليدا يكفي ذلك لذلك

150
00:45:18.700 --> 00:45:34.200
والواجب والعلم بهذا بأي طريق كان بطريق السؤال بطريق اه النظر في نصوص ان كانت له اهلية الى عندو اهلية واخذ ذلك من نصوص الكتاب والسنة او غير ذلك قال

151
00:45:35.250 --> 00:45:50.100
قوله ان الله تعالى اله واحد في محل نصب ولذلك العلماء يجمعون على ان انه يجب على المسلم ان يتعلم دينه من الاصول المجمع عليها ان اول شيء يجب على المسلم

152
00:45:50.300 --> 00:46:12.400
هو تعلم دينه ان يتعلم دينه بطريق السؤال ان لم تكن له هدية يتعلم دينه بطريق السؤال فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فما ما فرضه الله على العباد من امور الاعتقاد ولا من اعمال الجوارح من الاحكام العملية يجب على العباد ان يتعلموها

153
00:46:12.400 --> 00:46:25.950
باي طريق من طرق التعلم واجب عليهم تعلمها وهذا هو المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم وهو المراد بالاية التي تميل فاعلم انه لا اله الا الله

154
00:46:26.000 --> 00:46:41.850
شنو هو الاستدلال بالاية؟ فعلا وعاد قال واستغفر فبدأ بالعلم قبل العمل فاعلم انه لا اله الا الله ثم ياتي بعد ذلك العمل فالعلم سابق على العمل ولذلك بوب البخاري بقوله

155
00:46:42.050 --> 00:46:55.150
باب العلم قبل القول والعمل قال وقوله وقوله ان الله تعالى اله واحد في قال لي نصبر معمول للنطق واتى بالاسم الاعظم بمعنى قال لك ان مع ما دخلت عليه

156
00:46:55.250 --> 00:47:10.950
في تأويل مصدر منصوم هذا هو معناه في محل نسبي ان مع ما دخلت عليه وهاد المصدر منصوب باش منصوب بالمصدر اللي هو النطق النطق ان الله ان تنطق بعبارة اخرى شوف ان تنطق

157
00:47:11.100 --> 00:47:29.200
ان الله اله واحد  المنصوب بنزع الخافضي لأن الأصل ان تنطق بأن الله الا واحد حذف الجار اللي هو فانتصب المصدر اه بحذف خافي تنقولو منصوب بحذف  واتى بالاسم الاعظم في تنمية التوحيد

158
00:47:29.300 --> 00:47:42.900
على انه هو الذي يقع به الاسلام لا غيره الإسم الأعظم هو الله اختلف العلماء في المراد بالإسم الأعظم لأنه قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الإسم الأعظم

159
00:47:42.900 --> 00:47:58.800
من دعا به اجيب اجابه الله تعالى. ومن سأل به اعطاه الله تعالى كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف العلماء في المراد بالاسم الاعظم ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري اربعة عشر قولا في المراد

160
00:47:59.000 --> 00:48:13.350
الاعظم لكن اشهر الاقوال قولان القول الأول هو قول اكثر العلماء هو اللي ذكرنالو هو الراجح ان الإسم الأعظم هو الله  والقول الثاني وهو قريب منه في القوة رجحه بعض اهل العلم

161
00:48:13.400 --> 00:48:25.550
كالشيخ ابن عثيمين من المعاصرين ان الاسم الاعظم هو الحي القيوم ومن جمع بين هذه الثلاثة في الدعاء فهو اولى واولى مثلا لي قال يا الله يا حي يا قيوم

162
00:48:25.600 --> 00:48:41.850
فجمع بين الثلاثة اولاد فقول الأكثر هو المذكور هنا ان الإسم الأعظم هو الله وقول قريب منه في القوة هو ان الاسم الاعظم هو الحي القيوم هما معا قال فلا يجزئ ان تقول لا اله الا العزيز

163
00:48:42.050 --> 00:48:58.850
وغير ذلك من الاسباب وغير ذلك من الاسماء. وانما يجزئ لا اله الا الله. والدليل على وحدانيته قال تعالى قال الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله. نعم. والاجماع قالت الامة بلسان واحد لا اله الا الله بلسان واحد اي بلفظ واحد

164
00:48:59.150 --> 00:49:20.750
واحد اثنين والواحد الأحد سماني يدلان على نفس المعنى على وحدانية الله مضمون اسم الله الواحد وباسم الله الاحد هو ان الله فرض لا ثني له  والعقل لانه لو كان اثنين فاكثر لجازا لو كان فين الاسم كان ضمير مستتر ياك

165
00:49:20.950 --> 00:49:43.300
لو كان الاله اثنين او لو كان الله اثنين قال اه لو كان اثنين فاكثرا لجاز ان يختلفا. واذا اختلفا اما ان يتم مرادهما جميعا اه اولا يتم مواظبهما جميعا وهما مستحيلان وقد ذكر وقد ذكرنا وجه الاستحالة في الاصل. نعم

166
00:49:43.500 --> 00:50:00.700
اذن قال العقل ايضا يدل على وحدانية الله وهاد الدليل العقلي راه مأخوذ من قوله تعالى لو كان فيه ماء الهة الا الله لفسدت هذا دليل عقلي مأخوذ من هذه الآيات لأنه لو كان اثنين فأكثر لجاز ان يختلفا لأمكن ماشي وجبة

167
00:50:01.300 --> 00:50:17.950
عقلا عقلا لو كان هذا الكون يسيره الى هاني يمكن ماشي وجبة يمكن ان يختلف ومتى جاز وامكن الاختلاف دل ذلك على انه على انهما ليسا الى عين بإمكان الاختلاف

168
00:50:18.350 --> 00:50:42.100
فالإله هادي لا يمكن اختلافه منها اه واذا اختلفا ها هو جاز واذا اختلفا اما ان يتم مرادهما جميعا او لا يتم مرادهما جميعا قال وقد ذكرنا وجه السحرة وقال لك في وجه الاستحالة في تمام مرادهما انهم يلزم اجتماع متنافيين وهو لا لا يعقل هما اختلفا ايش معنى اختلفا

169
00:50:42.100 --> 00:51:00.850
اه رأيهما تنافي كل له رأي ينافي رأي اخر وقلنا امكن اا تم مرادهما معا هدا لا يمكن لا هدا مستحيل علاش مستحيل لان فيه الجمع بين المتنافيين والجمع بين الضدين غير ممكن المستقيم

170
00:51:01.500 --> 00:51:22.700
قال او لا يتمردهما واذا لم يتم مرادهما معا دل ذلك على عجزهما معا هذا اراد شيئا ولم يحصل والآخر اراد شيئا ولم يحصل فدل على السينما او اذا كذلك اذا لم يتم مراد احدهما اذا لم يتم مرادهما دل على عزيمة او لم يتم مراد احدهما دون الاخر دل على عجزه لا يصلح ان يكون

171
00:51:22.700 --> 00:51:42.100
مالك فدل هذا على ايش بطلان تعدد الالفة وان الله الاله واحد لا يمكن ان يتعدد يستحيل  وقوله لا اله غيره تأكيد لانه اه لا فرق بينه وبين قوله اله واحد. نعم وقد اشارنا الى هذا في الشرح السابق هو هاد الجملة مؤكدة لما سبق. ان الله

172
00:51:42.100 --> 00:51:58.750
فاله واحد لا اله غيره نفس المعنى اله واحد الجملة اش كيدل على وحدانيتنا لأن كل واحد بمعنى فرض هذا اسم الله الواحد بمعنى الفرض واحد اي فرض لا ثاني له ونفس المعنى هذا تدل عليه جملة لا اله

173
00:51:58.850 --> 00:52:14.300
نعم الاسلوب يختلف لان جملة لا اله غيره فيها النفي والإثبات والنفي والإثبات اقوى طرق الحصر بمعنى الدلالة على وحدانية الله دن فيه الإثبات اقوى من الجملة المثبتة اه اقوى

174
00:52:14.350 --> 00:52:28.500
لا اله الا الله اقوى من قولنا الله واحد هو في افادة الحصر اقوى قال وقيل هذا ابدأ لانه يشعر بنفي اله غيره هذا هو معنى هذا ابلغ هذا اللي ذكرناه

175
00:52:28.950 --> 00:52:47.450
الله واحد لانه لا يشعر بنفي اله غيره. نعم فان قيل لما اقتصر على احدى الشهادتين مع اتفاقهم على ان التلفظ بهما فرض لا يعني علاش ما قالش وان محمدا رسول الله ذكر الآن غير الشق الأول اللي هو شهادة ان لا اله الا الله الجواب قال قلت اجيب

176
00:52:47.450 --> 00:53:05.500
انه نبه على ذلك بعد بقوله ثم ختم الرسالة الى اخره غيجي كلام من بعد غيقولك ثم ختم الرسالة والنداء والنبوة والنذارة بنبيه محمد النبي صلى الله عليه وسلم ومما يجب اعتقاده ان الله تعالى لا شبيه له ولا نظير له هما اه هم

177
00:53:05.700 --> 00:53:21.100
والمثيل اسماء مترادفة هما والمثيل اسمه المترادف شنو هي هاد الثلاثة؟ الشبيه والنظير والمثيل قالك هادي بثلاثة اسماء مترادفة تقول الله لا مثيل له لا شبيه له لا نظير له. كلها بمعنى

178
00:53:21.650 --> 00:53:31.650
قال ويحتمل ان يقال هنا لا شبيه له في ذاته ولا نظير له في صفاته. نعم هنا لانه قرر باش ما يكونش كلام وتكرار نحمدو كل واحد على معنى نقولو

179
00:53:31.650 --> 00:53:51.400
لا شبيه له في ذاته ولا نظير له في صفاته لقوله تعالى جيد ولم يكن له كفوا احد. نعم ولانه لو حصلت المشابهة بينه وبين خلقه لم يكن الها واحدا. نعم. ومما يجب اعتقاده ان الله تعالى لا ولد له. اذا ها هو توحيد الاسماء والصفات ها هو ذكر لينا قبل

180
00:53:51.400 --> 00:54:11.000
التوحيد الوهية وهذا توحيد الاسماء والصفات قال ومما يجب اعتقاده ان الله تعالى لا ولد له ولا والد له ولا صاحبة له اي زوجته ولا شريك له في افعاله اذ منه الايجاد والاختراع. ولا شريك لها هذا عام. عام ولا شريك له لا في ذاته ولا في

181
00:54:11.450 --> 00:54:30.550
اه افعاله لا في الوهيته وربوبيته ولا اسمائه وصفاته قال ومما يجب اعتقاده ان الله تعالى ليس لاولية يا مولاي لاخريتهم قضاء معنى كلامه ان الله تعالى ليس فيكون له اول ولا منقضيا فيكون له اخره

182
00:54:30.650 --> 00:54:50.750
فهو واجب طموحان في حقه اه الاولية والاخرية وكأنه قصد معنى قوله تعالى اه هو الاول والاخر اي سابق للاشياء الباقي بعدها حسبه لاحظوا هنا لما شرح الأولية والآخرية اش قال فلخر قال فمحال في حقه الأولية والآخرية

183
00:54:50.800 --> 00:55:15.200
انتبهوا فمحال في حقه بمعنى لا يجوز ان نثبت له الاولية والاخرية وقال وكأنه قصد معنى قوله هو الاول والاخر والاية فيها اثبات الاولية والاخرية  يظهر بينهما تلاف الآية فكأنه قصد معنى قوله هو الأول والآخر الآية فيها اثبات الأولية والآخرية وقبل قال فمحال في حقه الأولي والآخرية كيف ذلك

184
00:55:15.650 --> 00:55:31.750
الجواب اشار اليه المحشي هو ان المؤلف رحمه الله جمع بين تقريرين دابا الآن في شرح الأولي والأخير يأتي عندنا طريقتان طريقة ممكن نوفيو بها الأولية والآخرية باعتبار وطريقة نثبت بها الأولية والآخرية فهو جمع بين التقريرين

185
00:55:31.750 --> 00:55:55.000
دون ان يفرق جعلهما في سياق واحد ولا فرق في الحكمام الذي سبق له قبل يناسب ما قاله فمحال في حقه الاولية انا نطحنو هاد اسلوب سالم لاحظو الاولية بمعنى انا غنفسرها بجوج د المعاني الاولية بمعنى ان الله تبارك وتعالى ثبتت له الاولية اي ان

186
00:55:55.000 --> 00:56:15.550
انه لم يسبق بشيء لكن له بداية. لم يسبق بشيء لكن له بداية فهو الاول بهاد الاعتبار هو الاول اي السابق  لكنه بداية واش واضح والآخرية بمعنى انه لا يلحقه شيء لا يتأخر عنه شيء لكن هو الآخر واضح

187
00:56:15.600 --> 00:56:31.450
لكن الآخرين لي كتنقضي لي كتقتضي الانقضاء واضح؟ هو الآخر لا يتأخر عنه شيء لكن هو الآخر الاول والاخير يبدا المعنى منفيان عن الله ولا ثابتان هوما اللي قصد بقوله فمحال في حقه تعالى الاولية اللي عندها بداية

188
00:56:31.500 --> 00:56:53.100
واضح؟ والآخرية اللي عندها نهاية لكن كنفسرو الاولية بتفسير اخر كنقولو الله هو الاول اي الذي ليس له بداية اول ليس قبله شيء وليست له بداية. واخر ليس بعده شيء وليست له نهاية. هذه ثابتة لله. هذه ثابتة. اذا فالمعنيان

189
00:56:53.100 --> 00:57:12.350
صحيحان لكن في الاول فسرت الاولية بتفسير وفي التاني فسرت بتفسير فهو جمع بينهما لذلك قال شنو قال فيهم؟ قال لك معنى كلامه ان الله تعالى شوف اش قال قبلو ليس وجوده مفتتحا فيكون له اول ليس وجود الله مفتتحا شنو مفتتح الاية

190
00:57:12.450 --> 00:57:30.100
له بداية سيكون له اي لوجود الله اول بهاد الاعتبار بمعنى الله تعالى ليس بوجوده اول اي افتتاح واش واضح ولا منقضيا فيكون له اخر اي وجود الله ليس منقبيا سيكون بوجود الله نهاية اخر واضح

191
00:57:30.200 --> 00:57:49.650
ولذلك قال فهو واجب الوجود اي وواجب القدم والبقاء ثم قال فمحال في حق الأولي والأخير اي بالمعنى السابق واش واضح ولكن هنا قال وكأنه قصد معنى قوله تعالى هو الاول والاخر اي السابق للاشياء الباقي بعدها هذا معنى اخر للاولية والاخرية

192
00:57:49.750 --> 00:58:03.200
واضح هذا معنى اخر هذا ثابت لله هذا ماشي روحاني والله اثبته لنفسه لأن شنو معنى هو الأول؟ اي الذي لم يسبقه شيء وليس له بداية. والآخر لا يلحقه شيء وليست له نهاية ثابت لله

193
00:58:04.000 --> 00:58:15.100
وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم قال انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء تفسير النبي صلى الله عليه وسلم لاسمين من اسماء الله تعالى هو اولها

194
00:58:15.350 --> 00:58:35.400
والاخرة اذا فالمؤلف لما قال ليس لاوليته ابتداء اثبت له الاولية ولا لا؟ اه اثبتها قال لك ليس لها اش؟ افتتاح اداء وافتتاح ليس لأوله فأوليته تبارك وتعالى ليس لها افتتاح وابتداء وليس لأخريته انقضاء فهي ثابتة لله لكن ليس لها

195
00:58:36.050 --> 00:58:53.100
واضح؟ فهو جمع بين تقريرين كمن باع على ذلك اه المحشي رحمه الله قال يجب اعتقاده ان الله تعالى لا يبلغ منها ان يدركه حقيقة صفته الواصفون فعدم ادراك حقيقة الذات من باب اولى. نعم

196
00:58:53.100 --> 00:59:10.500
ومما يجب اعتقاده بمعنى المؤلف عبر اه عن الذات بالاولوية لانه ملي قال لا يبلغ كنه صفته الواصفون اذا فلا كن هداته من باب اولى الى كان غي الصفات ديالو لا يبلغ حقيقتها

197
00:59:10.600 --> 00:59:36.350
واه صورتها التي هي عليه الواصفون من الخلق فكن هداته لا يبلغه لا يبلغه لا يبلغها احد من باب قال ما يجب اعتقاده ان الله تعالى لا يحيط بامره ضيف عليه المتفكرون المتأملون لقوله تعالى كل يوم هو في شأن. نعم. من الاحياء والامادة والاعزاز والاذلال والافقار والاغناء وغير ذلك. وغير ذلك من

198
00:59:36.350 --> 00:59:58.150
صفات الافعال وصفات يعتبر المتفكرون اي يتعظ المتأملون باياته العقلية والشرعية. نعم. فالعقلية مخلوقاته هي العالم باسره وهو ما الحياة العقلية شناهي الآيات الكونية؟ عبر عنها بالعقلية البقالة والشرعية ايات كتابه وادلة خطابه. نعم

199
00:59:59.200 --> 01:00:18.700
ولا يتفكرون في مائية ذاتهم ياء مشددة بينها وبين الالف همزة اه وقد وقد تبدل هاء فيقال ما هي لذلك في بعض النسخ ولا يتفكرون في ماهية ذاته وفي بعضها يتفكرون في مائية ذاته قال لك هي نفس المعنى

200
01:00:18.950 --> 01:00:40.250
مائية بالهمزة ويصح ان تبدل الهمزة هاء ماهيتي؟ وماهية الشيء اي؟ حقيقته التي هي عليها التي هو عليها هي المهدية نعم قال فيقال ماهية ومعناهما الحقيقة قال اذن علاش لماذا قال فيهم في المومنين ولا يتفكرون في ماهية ذاته لان

201
01:00:40.250 --> 01:00:57.150
ولو تفكروا فلن يحصل طائلا ليخرجوا بفائدة ها هما كاع تفكروا في ماهية دجاجة غيستافدوا لن يستفيدوا وبالتالي لا لا يجوز لهم ان يضيعوا اوقاتهم في التفكير في شيء لم يؤمروا بالتفكير فيه

202
01:00:57.250 --> 01:01:18.150
ولا فائدة تترتب على التفكير فيه اذن يمشيو يصرفو التفكير ديالهم فاش في مخلوقات الله واياته الشرعية والكونية ومصنوعاته سبحانه وتعالى ليصلوا الى فوائد. نعم اما التفكر في ذاته ذاتية الله في ماهية الله فلا يؤدي الى فائدة بل ربما يؤدي الى الشباه والى الكوف او الوداع

203
01:01:18.550 --> 01:01:35.650
قال قال عليه الصلاة والسلام تفكروا في مخلوقاته ولا تتفكروا في ذاتي. هذا الحديث جاء من طرق متعددة ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عدد من الصحابة لكنه لا يصح مرفوعا الى النبي صلى الله عليه واله وسلم كما قال اهل الحديث

204
01:01:35.800 --> 01:01:52.950
ورد بطرق مختلفة لكن لا يصح مرفوعا من طريق من تلك الطرق لكن صح موقوفا على بعض الصحابة ومعناه صحيح المعنى ديال هاد الحديث صحيح وقد صح موقوفا على على بعض الصحابة انه من كلام الصحابة

205
01:01:53.050 --> 01:02:10.950
تفكروا في مخلوقاته ولا تتفكروا في ذاته تفكروا في مخلوقاته لتستفيدوا العظات والعبر. ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوب الى اخره تستفيدون

206
01:02:11.200 --> 01:02:33.700
ولا تتفكروا في ذاتي لانكم لن تحصل على طائل بل ربما يؤدي ذلك الى القاء الشبه في قلوبكم فتكفرون فلا تتفكروا في ذاتك  فيجب اعتقاده ان المخلوقين من عباده تعالى لا يحيطون وهادي هذا امر من الامور لي كنا شرناها قبل من الامور التي يقصر عنها عقل العبد

207
01:02:33.850 --> 01:02:45.750
دابا انت تتفكر في ذات الله كيف شنو هو الطريق لديست سلوكه للتفكر في ذات الله ما عندك تا شي طريق تسلكها باش تفكر في ذلك فإذا تفكر في شيء لا طريق له

208
01:02:46.200 --> 01:02:56.200
ما هي الطريق؟ الله تعالى واش دلك على شي طريق؟ غتسلكها باش تفكر في ذاتي؟ لا لا اخبرك بشيء عن حقيقة الذات او عن كيفيتها كيفيتها لا طيب كيف تتذكر

209
01:02:56.200 --> 01:03:10.600
اذن غتفكر بدون وسيلة نفكر بدون وسيلة تفكير لكن المخلوقات ديال الله انت تراها تستطيع ان تتأمل فيها اذن فهذا من الأمور التي يقصر عنها عقل العبد فلا يجوز له ان يشغلها

210
01:03:10.900 --> 01:03:35.250
نعم قال ما يجب اعتقاده ان المخلوقين من تعالى لا يحيطون بشيء علميا معنى معلوماتي. نعم. الا بما شاء فيعلمه فيعلمه لهم ولا ويحيط اه وسع كرسي بمعنى داكشي اللي علمهم الله هو الذي يحيطون به يحيطون باش؟ بما شاء الله ان يعلمهم من المعلومات

211
01:03:35.250 --> 01:03:49.550
اما معلومات الله كلها لا يستطيع احدا ان يحيط بها  فيها كرسي السماوات والارض جمهور المحققين على ان الكرسي جرم محسوس نصيحة من الاخبار انه جسم عظيم تحت العرش فوق الماء

212
01:03:49.600 --> 01:04:07.600
فوق السماء السابعة. نعم اذا العرش جرم محسوس مخلوق من مخلوقات الله وهو جرم ومحسوس وقال لك صح في الاخبار انه جسم عظيم تحت العرش فوق السماء السابعة نعم صحيح وصح ايضا انه موضع قدمي الرب سبحانه وتعالى

213
01:04:07.700 --> 01:04:33.950
ثبت ذلك عن ابن عباس وعن غيره من الصحابة فهو موضع قدمي الله جل وعلا والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة القيت في ارض الفلا بمعنى لا يساوي شيئا بالنسبة للعشر والسماوات والأرض بالنسبة للكرسي كحلقة القيت في ارض القلاء فالسماوات والأرض مع عظمهما وسعتهما لا

214
01:04:33.950 --> 01:04:49.250
شيئا بالنسبة الى هذا المخلوق من مخلوقات الله وهو كرسي والكرسي كذلك بالنسبة بالعرش فكيف بالخالق هدا هو هدا داخل فاش في التأمل في المخلوق الذي يدلك على عظمة الخالق

215
01:04:49.450 --> 01:05:05.700
تأمن في المخلوق ماشي باش تنبار بالكرسي كرسي عظيم لا تساوي شيئا ولا العرش عظيم كرسي لا يساوي شيئا بالنسبة للعطش فكيف بالسموات والارض مع العرش فتنبهر بالمخلوق وتبقى هنا لا هذا يجب ان يوصلك الى

216
01:05:06.050 --> 01:05:18.350
شكون لي خلق العرش؟ من خلق الكرسي؟ من خلق السماوات والارض؟ اذا الله تعالى اعظم مما يمكن ان يخطر على بالك شتي اي عظمة خطرات على بالك لله فالله اعظم من ذلك

217
01:05:18.750 --> 01:05:32.900
لا يمكن ان تتصور على وجه التمن والكمال عظمة الله تبارك وتعالى بمعنى لا يمكن ان تحيط بعظمة الله سبحانه وتعالى. اي احاطة تصورتيها ديال العظمة فالله اعظم من ذلك

218
01:05:33.200 --> 01:05:50.600
اه وعن ابي موسى وغيره انه لؤلؤة وقال علي ومقاتلون بالنسبة لما روي ما روي في معنى اقوال من الاقوال التي رميت في ذلك ان الكرسي هو العلم عن ابن عباس لكن لا يصح عنه لا يصح عنه

219
01:05:51.250 --> 01:06:06.850
روي عنه انه فسر الكرسي بالعلم اذا قوله تعالى وسع كرسيه اي وسع علمه وهذا غير صحيح سندا بل صح عن ابن عباس انه في الصلاة الكرسي بانه موضع قدم يضرب سبحانه وتعالى قال

220
01:06:06.900 --> 01:06:20.600
وعن ابي موسى وغيره انه لؤلؤة وقال علي ومقاتلون كل قائمة من الكرسي طولها مثل السماوات السبع والاراضين السبع. لا شك في عظمته لكن التدقيق وهذا التفصيل الله اعلم به

221
01:06:21.750 --> 01:06:37.500
ولا يؤوده حفظهما اي لا يثقله حفظ ما فيهما. نعم. وهو العلي بالمنزلة العظيم بالقدر اه الرفيع النفسي الذي يصغر كل شيء عند ذكر عظمته وهنا انتهت انتهت اية الكرسي

222
01:06:37.800 --> 01:06:52.900
وهي خمسون كلمة حاوية لخمسين بركة. وبها تم قسم ما يستحيل عليه تعالى الآن انتهى من القسم الأول ما ذكر كل ما تقدم فهو مما يستحيل بحق الله عز وجل

223
01:06:53.500 --> 01:07:08.150
ما تقدمنا فيه وبمعنى قوله لا شبيه له ولا نظير له ولا آآ لا اله غيره ولا يؤوده حفظهما من كل الاشياء التي نفيت عن الله فيما تقدم فهي الصفات التي تستحيل

224
01:07:08.550 --> 01:07:27.150
في حق الله وتسمى بالصفات السلبية صفات سلبية اي منسية عن الله تبارك وتعالى الواجب علينا ان ننفيها عن الله كما نفاها عن نفسه وان نعتقد استحالة اتصافه بها سبحانه وتعالى مع اعتقادنا انه متصف بكمال ضدها

225
01:07:27.700 --> 01:07:42.750
هي مستحيلة في حق الله نفاها عن نفسه ونعتقد انه متصف كما لضدها قال في اية الكرسي وهي خمسون كلمة حاوية لخمسين بخمسين بركة بمعنى ان كل كلمة من كلمات

226
01:07:42.900 --> 01:08:05.750
اه اية الكرسي فيها بركة اه يجوز ان يكون المراد بالبركة الحسنة وعليه فتكون اكثر من خمسين من خمسين بركة لأن كل حرف من القرآن بحسنة والحسنة بعشر امثالها ويجوز ان يكون اه قصده رحمه الله تعالى بالله

227
01:08:06.350 --> 01:08:28.700
بالبركة المنفعة انه اراد بالبركة منفعة اي ان كل كلمة فيها منفعة تلحق صاحبها في هذه الدار في او عمله او غير ذلك وتفصل ذلك اه وهي كذلك ولذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من بركاتها

228
01:08:28.750 --> 01:08:45.300
بركات اية الكرسي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر كثير من فضائلها من ذلك ان من قرأها دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة الا الموت وغير ذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ايضا انها تطرد الشيطان

229
01:08:46.200 --> 01:09:07.850
فلها خصائص ولها فضائل اه لا توجد في غيرها فهذا من بركاته قال ومما يجب اعتقاده ان من اسمائه تعالى العالمة معناه انه على صفة تنكشف بها المعلومات الموجودة  والموجودة

230
01:09:10.100 --> 01:09:29.750
نعم انه على صفة تنكشف بها لا لا المعلومات الموجودة والمعدومات المعلومات ثم المعلومات تنقسم الى قسمين الموجودات والمعدومات. فعلم الله تعالى محيط بكل شيء يعلم الموجودات ويعلم المعدومات لو كانت كيف تكون

231
01:09:29.950 --> 01:09:53.350
فعلمه متعلق بالموجود وبالمعدوم الذي من شأنه ان يوجد كل ما من شأنه ان يوجد ولو كان في العدل فإن الله عالم به   ومنها الخبير بمعنى المطلع على الشيء المشاهد له فهو تعالى مشاهد لما غاب ولما حضر على ما ظهر واستتر اذا

232
01:09:53.350 --> 01:10:12.250
الخبير هو المطلع على المشاهد وعلى الغائب قال ومنها المدبر قال تعالى يدبر الامر واصل التدبير النظر في عواقب الامور لتقع على الوجه الاصلح فهذا في صفات البشر اما في حقه واما في حق

233
01:10:13.150 --> 01:10:31.250
واما في حق الباب واما في حق الباري تعالى فمعناه ابرام الامر وتفنيد وتنفيذه وتفنيده وتنفيذه وتنفيذه وقضاؤه. اذا لاحظ مزيان شوف الطريقة اللي سلكها قال لك واصل التدبير النظر في عواقب الامور لتقع

234
01:10:31.250 --> 01:10:53.100
الموجه الأصلح ياك ثم قال لك هذا في صفات البشر واما في حق الباري تعالى فمعناه ابرام الامر وتنفيذه وقضاؤه مزيان هاد التفصيل لي درناه هنا الصفات نقولو الغضب معناه في اللغة كذا وكذا وهذا في حق البشر واما في حق الله تعالى فنثبت له شيئا دلا على الكمال

235
01:10:53.800 --> 01:11:09.100
او مثل هذا نفعله في سائر الصفات التي توهم نقصا كما فعلنا كما فعل هنا في صفة التدبير النظر في عواقب الامور تقع على الوجه الاصلى قال لك هذا في حق البشر لكن في حق الله اش معنى التدبير انه مدبر متصل بصفة التدبير

236
01:11:09.550 --> 01:11:28.900
ابرام الامر وتنفيذه وقضائه اي انه سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء يقضي ما يريد يدبر الامر كيف يشاء تبارك وتعالى قال ومنها القدير ومبالغة في الغدرة لان قدرته على وزن فاعل بغى يقول لك هادي صيغة مبالغة المقصود بها المبالغة الفرق بين القادر والقادر القدير هادي صفة

237
01:11:28.900 --> 01:11:49.250
اه الاسم يدل على صفة القدرة. لكن القدير فيه مبالغة في القدرة قال بأن قدرته تعالى متعلقة بجميع  ومنها السميع البصير ورد بهما الخبر وانعقد الاجماع عليهما فهو سبحانه وتعالى سامع لكلامه الازلي ولكلام المخلوقين عند وجوده

238
01:11:50.500 --> 01:12:25.950
ومنها العلي الكبير قال تعالى فالحكم لله العلي الكبير  علوه علو وعلو جهة حسبك حسبك ومنها نوقفو هنا ومنها العلي الكبير بتفصيل   الاشكال ده الأصل كنا عندنا وكاين كماليات  ما زاد على الاصل

239
01:12:26.200 --> 01:12:41.850
بالنسبة لترك الصلاة على الحنفية يدخلوها في الخوف وهذا من الكماليات لا هذا فيه خلاف بالنسبة لهاد المسألة فيها خلاف عند الجمهور يعتبر من كمال الايمان من كمال الايمان الواجب ماشي من الكمال المستحب

240
01:12:41.900 --> 01:13:03.450
جميع الاقوال والاعتقادات والاعمال كلها من الايمان ها حنا قلنا ديما القول باللسان واعتقاد القول ام الجهد فالاعمال كلها من الايمان غير هذا عندنا من الكمال نبهتكم ما تفهموش من العبارات الكماليات انها اشياء فرعية لا الكمال منه ما هو كمال واجب ومنه

241
01:13:03.450 --> 01:13:19.750
وما هو كمال المستحيل الكمال الواجب هو الذي اذا تركه العبد كان اثما مستحقا للعقوبة فاذا الصلاة عند جمهور العلماء غير الحنابلة هي من الكمال الواجب بحيث اذا تركت لا يخل ذلك باصل الايمان بمعنى لا يكفر

242
01:13:19.750 --> 01:13:33.800
بتركها هذا هو معنى من الكمال الواجب لكنه فاسق عاصي عند المشهور من مدام الحنابلة هي من هي اصل في الايمان بمعنى من ترك الصلاة كمن ترك الإيمان بالملائكة ولا الكتب

243
01:13:34.100 --> 01:13:53.550
اللي ترك الصلاة فهو كافر فيعتبرونها شرط صحة في الايمان واضح  لا لا هذا القولون  اما الزكاة من تركها تكاسلا لا يكفر عنده وكذلك الصوم من تركه تكاسلا او الحج يعتبرونه فاسقا

244
01:13:54.200 --> 01:14:21.600
الصلاة هي اللي فيها للنصوص الواردة فيها العلومات الواردة فمن تركها فقد كفر ونحو ذلك   اللغات  الأمر هو بين فضل او نعم هو انهم يذكرون بالمعنى الواحد يعني معاني متعددة

245
01:14:24.050 --> 01:14:41.950
كيف نقول بانهم وتلك الالفاظ بما عقيدة انا مع انهم  ما قلناش انجاوبك على سؤالك لكن حنا ما قلناش هكذا قلنا يحتمل لا مانع انا لن اجعلهم حكما على عقيدتي

246
01:14:42.150 --> 01:14:56.900
متجعلهومش هم الحكام على المسائل التي يختلف فيها مع اهل البدع حنا دابا اختالفنا مع هاد البدع ونجعلو الحاكم اللي يحكم بيناتنا هو الجوهري ولا بعبارته هو لا نجعل الحاكم دليلا ايلا دكر شي معنى وقال لينا دليله من

247
01:14:56.900 --> 01:15:16.900
العرب كذا نعم نتحاكم الى دليله لكن كلامه هو تعبيره هو في تفسيره للمعنى لا يكون حكما علي والا هذا هو التقليد بعينه دابا الان اختلفنا حنا ورجعنا للعبارة ديال واحد من كتب اللغة وجعلناها هي الحاكم لي تحكم بيناتنا نقولو راه فلان قاليك كذا مفهومه كذا وكذا نقول كلامه تعريفه لا

248
01:15:16.900 --> 01:15:39.000
هداك التعريف ديالو هو استنبطه لكن ما دليله واضح دليلو هو لي كيلزمني والا لصرنا عوض غنقلدو مالك والشافعي ولا نقلدو الجوهري اصحاب اللغة مفهوم هذا هو الذي قصدتم بكلامي لانه يمكن حنا ماشي اتهمناهم لكن يمكن ان يكون التعريف متفرغا على عقيدة الانسان بناء على ما يعتقده

249
01:15:39.000 --> 01:15:54.200
مثلا واحد العبارة يذكر في تعريفها في اول تعريفها ذاك اللفظ الاول لي كيتسمى الجنس عوض ان يذكر اللفظ يذكر المعنى دابا مثلا واحد بغا يعرف ليا كلام الله بغا يعرف ليا القرآن القرآن

250
01:15:54.300 --> 01:16:15.950
شوف كاين واحد اللي ممكن يجي يعرف القرآن فكتاب اللغة يقول القرآن هو اه القرآن هو خطاب الله الموجه الى المكلفين ولا كلام الله مثلا كلام الله هو خطاب الله الموجه الى المكلفين مبتدأ بسورة كذا والمنتهي بسورة كذا الى اخره

251
01:16:15.950 --> 01:16:30.700
ديك العبارة اللولة اللي غيبدا بها التعريف ممكن ان تكون متبرعة على اعتقادي واحد خور يبغي يعرفو يقوليا القرآن هو اللفظ المنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم لأجل الإعجاز بسورة منهم متعبد بتلاوته

252
01:16:30.900 --> 01:16:44.200
خلينا نتا من هادو المعتزلة المعتزلة فكتب التفسير مثلا بزاف الخشاري ولا ابو علي الجباري في كتب التفسير الا يذكرون معاني في التفسير متفرعة على عقيدتهم؟ بمعنى ممكن تلقى معتزلي في التفسير يخالف عقيدته

253
01:16:44.200 --> 01:17:03.050
او معندوش مشكل يقولك دابا انا را غي كنفسر القرآن مكنتكلمش في العقيدة ويجي في التفسير ويقرر في تفسير القرآن عقيدة المخالفين له ميقربش عقيدتو يديرها معتزلين لن يفعل هذا احمق معارفش اش كيدير لا ابدا في التفسير ولا في شرح الحديث غيفسر الحديث ولا شرح الحديث وكذا على حسب معتقده

254
01:17:03.300 --> 01:17:20.200
من لم يخالفه اصله ابدا عوض يعرف واحد الكلمة ديال اللفظ يعرفها بالمعنى لانه لا يثبت اللفظ مثلا ككلام الله مثلا عوض ان يعرفه باللفظ هو كيعتاقد ان كلام الله معنى قائم بالنفس ففيما غيجي كلام الله غيدكر لك في اول لفظة وفي اول لفظة في تعريف الكلام

255
01:17:20.200 --> 01:17:36.750
هو المعنى هو اقتضاء مصدر شيء يدل على معنى من المعادن الكرة الى كان افضل لكن نلقى عالم اخر بناء على اعتقاده ان كلام الله لفظ. اول لفظة يذكرها في تعريف الكلام يقول لك هو اللفظ. ولا لا؟ طيب شكون اللي غنجعلوه حنا حجة؟ هداك اللي قال هو

256
01:17:36.750 --> 01:17:48.900
واللفظ ولا لي قال هو المعنى كل يجعلو حجة علينا عند الاختلاف اذا لا هذا ولا لاخر دليلهم واضح؟ نتا لي قلتي كذا المعنى ما دليلك؟ ونتا لي قلتي كذا المظلوم؟ ما دليلك

257
01:17:49.000 --> 01:18:17.300
والا غنوليو كنحكمو اشخاص معينين الى معتقداتنا عوض تقليدي فلان قلدنا فلان من اهل اللغة هذا يعني تصحيحا للمراد بمعنى يمكن ماشي قلنا لابد يمكن الأمر الثاني اه هو انهم ملي كيدكرو التعاريف متعددة للفضة الواحدة لابد ان يشيروا اما في المقدمة ولا اثناء التعريف

258
01:18:17.400 --> 01:18:34.250
الى ان داك المعنى الأول هو الحقيقي والمعاني الأخرى قد يطلق عليها اللفظ مجازا اما انهم يشيرون الى ذلك في المقدمة كيقولو هادي هي طريقتنا المسلوقة كيقولو طريقتنا المسلوكة في التعاريف او في بيان معاني الالفاظ ان

259
01:18:34.250 --> 01:18:55.250
المعنى الأول الذي نصدر به هو المعنى الحقيقي الظاهر المتبادل للأذان. والمعاني الأخرى مما يطلق عليه ذلك اللفظ لكن اش؟ مجال  واضح الكلام؟ فكيجي متلا اللفظة الوحيدة كيقولك معناها كدا وكدا تم من بعدها كيقولك وتطلق على كدا وتطلق على كدا وتطلق هاديك وتطلق من بعد على كدا وعلى كدا وعلى كدا ما جاش

260
01:18:55.250 --> 01:19:08.650
والمعنى اللول لي صدر ليه هو المعنى الحقيقي اذا كان اللفظ مشتركا مشتركا يطلق على هذا وهذا بنفس المستوى يعني على التساوي يشير الى ذلك او يصرح بذلك كل عالم وطريقته في البيان

261
01:19:08.650 --> 01:19:23.800
اما ان يشير او لم يصاب يقول لك وهو لفظ مشترك بين كذا وكذا بمعنى يطلق عليهما على السواء ليس احد المعنيين يظهر من الاخر او انه يقول يطلق على كذا وكذا بلا ما يصرح بلفظة الاشتراك لكن يشير

262
01:19:24.100 --> 01:19:35.650
الى ما يدل عليه وعاد من بعد كيدكر ديك المعاني المرجوحة المعاني لي هي خلاف الظاهر التي قد يطلق عليها اللفظ فلتفت باللغة يشيرون الى هذا بمعنى شنو هو المعنى الظاهر

263
01:19:35.900 --> 01:19:49.550
وشنو هو المعنى الذي قد يطلق عليه اللفظ مثلا استوى الى رجعتي لكتب اللغة غاتلقاه اول معنى غايدخلوا لك المستوى هو على مرتبة غايقولك الاستواء العلو والارتفاع على الشيء والا كان

264
01:19:49.550 --> 01:20:06.050
من يتوسع ممكن يكون شي شاهد ولا كدا كلسان العرب قد يتوسع ويذكر بعض الشواهد على ذلك ومن بعد يقول لك وقد يطلق الاستواء على الاستيلاء الذي هو الملك ومنه مثلا قول القائل قول الاخطر الاخطر قد

265
01:20:06.050 --> 01:20:21.500
على العراق عاد يذكر لك المعنى الثاني ديال الاستواء اللي هو الاستيلاء مثلا  هداك المعنى اللول لي كيدكرو هو الظاهر هو المعنى الحقيقي والمعاني الاخرى هي المعاني المجازية وحنا مكنقولوش

266
01:20:21.600 --> 01:20:39.700
اه في باب التأويل المعاني الذي يثبتها اهل التأويل لا يدل عليها اللفظ ابدا. حنا كنقولو قد يدل عليها اللفظ لكن مجازا قد يدل عليها اللفظ لكن اذا وجدت قريبة والاصل عدم ذلك ولذلك حنا اش تنقولو فهاد الباب؟ كنقولو الاصل حمل اللفظي على المعنى

267
01:20:40.000 --> 01:20:56.050
ظاهر بالمعنى الظاهر الذي يطلق عليه اللفظ بكثرة هو اللي كنحملو عليه داك المعنى هو اللي كنحملو عليه اللفظ وداك المعنى المرجوح اللي قليل فين كيتطلق عليه اللفظ ولا يطلق اللفظ عليه الا بقرينة هداك ما كنحملو اللفظ عليه

268
01:20:56.050 --> 01:21:16.300
اما بدليل تتوجد شي قرينة ودليل على ان هذا هو المراد عاد كنحملو عليه اللفظ وكنقولو هذا مأول بالدليل او ظاهر بالدليل والأصل كذا واضح بمعنى هذا امر يجب التنبه له وحنا ملي كيكون نقاشنا في اللغة خاصنا المستند اللي غادي نستاندوا له في النقاش اللغوي عند الخلاف

269
01:21:16.650 --> 01:21:31.700
وهو اه المصادر ديال اللغة المصادر اللي كتبت بها اللغة العربية كتبت بها المعاني كتاب الله سنة النبي صلى الله عليه وسلم كلام العرب اهل اللغة اش كيديرو؟ اهل اللغة راه هذا هو مستندهم ولذلك في الكتب

270
01:21:32.200 --> 01:21:53.150
التي فيها تفصيل شيء من التفصيل مثلا شرح القاموس الزبيدي ولا لسان العرب يذكرون شواهد على كل معنى معا كيدكر المعنى وكيذكر لك الشديد على داك المعنى معنى يطلق على كذا وكذا وشاهده من كلام العرب كذا يطلق على كذا وكذا وشاهده من كلام العربي كذا

271
01:21:53.650 --> 01:22:06.650
ملي يدكر المعنوي دكر الشانين نتا تتبت من الشاهد شو الا الا كانت شي مسألة مهمة يعني مهمة يقف عليها اعتقاد ونقاش وكدا فيجب التثبت من هاد الشاهد اللي قال واش فعلا يدل على هاد المعنى

272
01:22:06.700 --> 01:22:20.800
وهاد الشاهد من قاله وهل صح او لم يصح وكذا وكذا ولذلك واش كل ما ذكره اهل اللغة في كتب اللغة المسلم الجميع ما ذكره اهل اللغة في كتب لغة مسلم به لانهم معصومون لا يخطئون لا ليس كل ذلك مصلى

273
01:22:21.250 --> 01:22:43.350
وذلك اهل اللغة انفسهم يعقموا بعضهم على بعض. كيجي واحد مثلا غي عبارات غبارات محسوس محسوس هادي عبارة مشهورة لا تستعمل فيما هو مدرك بالحواس كنقولو هذا شيء محسوس اي مدرك بالحواس بالبصر ولا بالسمع

274
01:22:43.350 --> 01:23:04.600
ولا بالذوق ولا بالشم هذا هو معنى شيء محسوس. مضربون بإحدى الحواس. العبارة مشهورة وقد تجدها في بعض كتب اللغة بل تجدها في كثير من كتب اللغة لكن لن تجد شاهدا لها. شاهدا شاهدا من كلام الله ولا كلام رسول الله وكلام العرب مكاينش شاهد لها. ومتداولة

275
01:23:04.600 --> 01:23:22.150
يستعملها الناس ويأتي بعضها للغة وكيعقب على الذين ذكروها من اهل اللغة كيعقب على ماذا كيقول هاد العبارة مشهورة ومتداولة ولا شاهد لها من كلام العرب بل الذي له شاهد من كلام العرب فهاد المعنى هو محس الصواب ان نقول محس من الرباعي

276
01:23:22.200 --> 01:23:50.350
اما حاسة الثلاثي لا يستعمل بهذا المعنى حاسة بمعنى ادرك الشيء بحواسه مكاينش حساب الثلاثي فهاد المعنى وانما الإدراك بالحواس يستعمل فيه احس الرباعي فلما احس عيسى منهم الكفر وعليه فنقول في اسم المفعول محس ما نقولوش محسوس لان الثلاثي لم يرد بهذا المعنى حس بمعنى قتل حس بمعنى بمعان اخر لكن

277
01:23:50.350 --> 01:24:01.650
بمعنى ادرك الشيء في الحواس قالوا غير موجود اللغة لا شهد له اذن لقينا واحد من اهل اللغة جا وقال لينا المحسوس هو المدرك بالحواس دابا حنا مثلا تنازعنا السي الناصري مثل هذا في المثال

278
01:24:02.250 --> 01:24:16.550
فهاد اللفظة اختلفنا انا كنقولك الصواب ان نقول محس ونتا كتقول ليا محسوس تا هي جائزة محس لا خلاف في جوازها لانها واردة في القرآن نتا كتقوليا محسوس تا هي جايزة كنقولك ما شاهدك؟ هدا ختالف ياك

279
01:24:16.650 --> 01:24:31.500
في المنهج وانت منهج علمي مزيان يفيدك اختلفنا وياك مشيتي رجعتي للقاموس قال الفيروز ابدي والمحسوس هو المدرك بالحواس وتجيب ليا كلام الفيروس وتقول ليا ها هو الفيروس دابا اللي كيقول المحسوس هو المدرك بالحواس هل هذا دليل

280
01:24:31.900 --> 01:24:52.800
لا ماشي دليل هذا ليس دليلا عليه اتني بدليل الفيروز ابدي بماذا استشهد كلام العرب اية من القرآن حديث ها هو قال محسوس هذا كلامه هو لكن ما دليله؟ واش فهمتو فهمتي المسألة؟ جبتيها ليا من كتاب من القاموس المحيط ديال الفيروس الابدي في اللغة لكن انا ماشي دليل هذا كلامه هو ربما تبع

281
01:24:52.800 --> 01:25:11.850
المشهور تبع المتداول كاد لم يتنبه فعلى كل حال نريد دليله ما الدليل على ان المحسوس على ان حس الثلاثي يستعمل   المدرك بالحواس وانه متعد بنفسه لانه من امتى يصح القول محسوس

282
01:25:11.900 --> 01:25:26.450
اذا ورد في العربية متعديا بنفسه عاد نقولو محسوس اما اذا كانت العربية لازما كنقولو كيقولو حس بي مكيقولوش حسه هكذا حس به اذا انت محسوس منقولوها خاصنا نقولو قاع يوم تبت هذا نقولو هذا شيء محسوس

283
01:25:26.450 --> 01:25:41.500
نزيدو داك الجار ونجروه محسوس به منقولوش محسوس فإذا هذا ليس حجة نقولك ما دليله جيب ليا شاهد من كلام العرب على انها استعملت الحس هاد المصدر ولا الفعل لي هو حث الثلاثي في الإدراك

284
01:25:41.500 --> 01:25:55.100
خمس عاد حينئذ يقول ليا راه قال امرؤ القيس قال فلان كذا يكون شاهدا مثل ما قلت انا فلما احس عيسى منهم الكفر اي ادركه واضح؟ فإذا اشنو المفعول من احس محسنة؟ عندي دليل

285
01:25:55.700 --> 01:26:19.250
فالدليل الذي ستأتي به مايكونش تعريف لأهل اللغة وضع المعنى واضح دابا الآن في العقيدة في العقيدة اختالفنا لنفرض اختلفت انا وانت اه في ان لهذا ثابتة في القرآن في قوله تعالى مثلا بل يداه مبسوطتان صفة ثابتة لله على لوجه اللائق به

286
01:26:19.600 --> 01:26:42.450
سبحانه وتعالى فالله تعالى له يدا انت قلت لي اه اليد في اللغة تطلق حقيقة وتطلق ظاهرا على القوة  او يد الله فوق ايديهم لمشوا اليدين لان الرد اصلا والجواب سهل لماذا تنيت

287
01:26:42.850 --> 01:26:55.250
يد الله فوق ايديهم قلت لي اليد تطلق بمعنى القوة حنا غي نفرضو هاد المثال قلت لك مادا دينك اصلا؟ قبل ما ننتقل معك للمعنى قلت لك ما دليلك على ان اليد تطلق على القوة ياك

288
01:26:55.950 --> 01:27:12.300
جبتي ليا كلام لصاحبه عالم من علماء اللغة له كتاب في اللغة الكلام الجوهري دون دليله قلت لي قال ابن منظور في لسان العرب اليد تطلق على القوة فقط هكذا قال اليد دون شاهد دون دليل

289
01:27:12.350 --> 01:27:27.450
هل يكون كلام ابن منظور حجة على مخالفك كيقولك العلماء قال هاد المعنى ما دليله بحال الى قلتي ليه الشافعي ولا عالم من علماء الشافعي قال حكم الوتر سنة دون ان تذكر له دليل ذلك

290
01:27:27.650 --> 01:27:46.400
وهو يخالفك واش واضح فتقول لي قال ابن منظور اليد تطلق بمعنى القوة هذا لا يكفي حاول تجيب ليه دليل ديالو منظور ونتا قاع بلاما دكرني من دور قول ليه اليد تطلق علقو والدليل قول الشاعر حينئذ استدللت له بدليل ما عندو فين يخالف لكن تقولي قال ابن المنظر ولا فيروز ابدي ولا الجوهري

291
01:27:46.400 --> 01:28:01.200
ليس حجة عليه واضح؟ هداك التعريف ديالو هو تصرف فيه استنبطوا لأن هداك التعريف اللي كيدكروه العلماء منين كياخدوه يأخذونه من الأصل ان يأخذوه من كلام العرب امام الكتاب ويسمعوا من مصادر ديال اللغة ياك

292
01:28:01.700 --> 01:28:19.900
غادي يستنبط من مصادر اللغة وواحد التعريف وهداك التعريف لي غيدكر التعبير ديالو هو ولا ديالو لا تعبيره هو اذن ذلك التعريف الذي سيذكر تعبير يعبر به هو ممكن واحد خور يستنبط تعريفا من نفس الأدلة وما يستنبطش داك التعريف بعينه يستنبط تعريف الآخر من نفس

293
01:28:19.900 --> 01:28:37.150
وضع يجي ويقولي هاد التعريف لا يؤخذ من هذه الادلة بل هاد الادلة يؤخد منها تعريف اخر وهو كدا وكدا ويكون تعريفا مخالفا لذلك التعريف