﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم. قال الامام ابن رجب رحمه الله تعالى في فضل علم السلف على علم

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
خلف الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فهذه كلمات مختصرة في معنى العلم وانقسامه الى علم نافع وعلم غير نافع وعلم مذموم والتنبيه على فضل علم السلف على علم الخلف فنقول

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
والله المستعان وعليه تكلان ولا حول ولا قوة الا بالله. معنى العلم وتقسيمه الى النافع والضاد وغيره وما ورد في ذلك قد ذكر الله العلم في كتابه تارة في مقام المدح. وهو العلم النافع. وذكر العلم تارة في مقام الذم وهو العلم الذي لا ينفع

4
00:01:00.250 --> 00:01:24.100
فاما الاول فمثل قوله تعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون. وقوله شهد الله انه لا الا هو والملائكة واولو العلم وقولي وقل ربي زدني علما وقول انما يخشى الله من عباده العلماء. وما قص سبحانه من قصة ادم عليه السلام

5
00:01:24.100 --> 00:01:44.100
تعليمي ناشئة وعرضهم على الملائكة وقولهم سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم وما سبحانه من قصة موسى عليه السلام للخضر الا اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا فهذا هو العلم النافع

6
00:01:44.100 --> 00:02:04.100
وقد اخبر عن قوم انهم اوتوا علما ولم ينفعهم علمهم فهذا علم نافع في نفسه لكن صاحبه لم ينتفع قال تعالى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا. وقال تعالى

7
00:02:04.100 --> 00:02:22.250
عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين الى قوله واتبع هواه وقاتل على فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الادنى. الى قوله

8
00:02:22.250 --> 00:02:41.750
في الاية وقوله اضله الله على الاية على تأويل من اول الاية على علم عند من اضله الله واما العلم الذي ذكره الله تعالى على جهة على جهة الذنب فقوله في السحر

9
00:02:41.900 --> 00:03:01.900
ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علمونا من اشتروا ماله في الاخرة من خلاق. وقوله فلما جاء ووصلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون. وقوله تعالى يعلمون ظاهرا من الحياة

10
00:03:01.900 --> 00:03:21.900
دنيا وهم عن الاخرة هم غافلون. وكذلك جاءت السنة من انقسام العلم الى علم نافع وغير نافع والاستعاذة من العلم الذي لا ينفع وسؤال العلم النفي ففي صحيح مسلم عن زيد بن ارقم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني اعوذ بك

11
00:03:21.900 --> 00:03:41.900
من علم لا ينفع من قلب لا يخشع من نفس لا تشبع من دعوة لا يستجاب لها. وخرجه اهل السنن من وجوه متعددة النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعضها ومن دعاء لا يسمع في بعضها اعوذ بك من هؤلاء الاربع وخرج النسائي من حديث جابر رضي الله

12
00:03:41.900 --> 00:04:01.900
عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني اسألك علما نافعا واعوذ بك من علم لا ينفع وخرجه ابن ماجة والافضل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سلوا الله علما نافعا وتعوذوا بالله من علم لا ينفع. وخرجه الترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله

13
00:04:01.900 --> 00:04:21.900
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم انفعني انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علما وارزقني علما تنفعني وخرج ابو نعيم من حديث انس رضي الله عنه ان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم انا نسألك ايمانك

14
00:04:21.900 --> 00:04:41.900
دائما فرب ايمان غير دائم واسألك علما نافعا فرب علم غير نافع. وخرج ابو داوود من حديث بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان سحرا وان من العلم جهلا وان صعصعة ابن صوحان فسر

15
00:04:41.900 --> 00:05:04.800
وقوله ان من العلم جهلا ان يتكلف العالم الى علمه ما لا يعلم فيجهله ذلك. وفسر ايضا بان العلم الذي لا يظر ولا ينفع لان الجهل به خير من العلم به. فاذا كان الجهل به خير منه فهو شر من الجهل. وهذا كالسحر وغيره من العلوم

16
00:05:04.800 --> 00:05:28.700
المضرات في الدين او في الدنيا  الفصل نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا الكتاب الموصوم بفضل علم السلف على علم الخلف

17
00:05:28.700 --> 00:05:58.700
للامام العلامة الحافظ زين الدين ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى كتاب عظيم النفع كثير الفائدة خاصة اذا علمنا ان مؤلفه من اوعية العلم ومن حفاظ فهو العلامة زين الدين ابو الفرج عبدالرحمن ابن شهاب ابن شهاب الدين ابي العباس احمد بن رجب

18
00:05:58.700 --> 00:06:18.700
احمل الرجل ابن عبد الرحمن الحسن ابن محمد ابن ابي البركات مسعود البغدادي ثم الدمشقي المعروف ابن رجب الحنبلي كان امام من الدنيا وحافظا من حفاظها وعلى من اعلامها رحمه الله تعالى. احد العلماء

19
00:06:18.700 --> 00:06:48.700
والائمة العباد مفيد المحدثين وواعظ المسلمين ذكر انه قيل فيه عديل النظير في عصره وثلاثين وسبع مئة. ولد سنة ستة وثلاثة وسبع مئة. وانتقل الى دمشق مع والده ولازم ابن النقيب من اصحاب النووي وسمع خلقا منه الشيخ ابو الحرم محمد بن حمد القنالسي والشيخ محمد اسماعيل الخباز والشيخ ابراهيم ابن داوود

20
00:06:48.700 --> 00:07:08.700
العطار الشيخ ابو الفتح عمران الميدومي وجماعة اكثر الاشتغال والمهرة واكثر عن الشيوخ وخرج وخرج لنفسه مشيخة مفيدة فاتقن الحديث وصار اعرف اهل عصره بالعلل وتتبع الطرق رحمه الله عز وجل. وقد ادرك ابن القيم في اخر حياته

21
00:07:08.700 --> 00:07:28.700
ابن القيم. واما شيخ الاسلام ابن تيمية فقد مات فقد مات قبل ذلك. قبل مولده مات شيخ الاسلام. وقد عاد عليه اهل زمانه اخذه ونقله لكلام شيخ الاسلام ابن تيمية وتأثره بكلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

22
00:07:28.700 --> 00:07:58.700
وقيل له انه بعدما عاب الناس عليه ذلك رجع عنه. حتى ان الحافظ ابن حجر ذكر في كتاب له انه قال الحال قال عنه يقول آآ قال ابن حجر في انباء الغمر لقب عليه افتاءه بمقالات ابن تيمية. ثم اظهر الرجوع عن ذلك

23
00:07:58.700 --> 00:08:18.700
فناظره التيميون اي اتباع ابن تيمية. فلم يكن مع هؤلاء ولا مع هؤلاء. تخرج به غالب اصحابنا الحلال المشوي وقال الحافظ ايضا وعند ابن رجب بعض نزعات الى شواذ ابن القيم وشيخه في مؤلفاته. وان اظهر الرجوع عنه

24
00:08:18.700 --> 00:08:38.700
ها فلعل ذلك فيما الفه قبل فتطالع كتبه على حيطة اي تطالع كتب رجب على حيط هذا ولا شك ان الذي لو قيل تطالع كل الحيطة في الحوض ابن حجر لكان هذا اولى. ابن رجب كان رحمه الله تعالى

25
00:08:38.700 --> 00:08:58.700
ينقل عن شيخ الاسلام ابن تيمية وينقل ايضا ابن القيم وهو لم يدركه شيخ الاسلام ابن تيمية وانما كما ذكر سنة ستة وثلاثين وسبعمية وشيخ الاسلام توفي سنة سبعية وثمانية وعشرين وابن القيم توفي سنة سبعمية وواحد وخمسين. فهو ادرك في الحديث القيم ما يقارب يعني ادركه وهو صغير ادركه

26
00:08:58.700 --> 00:09:18.700
وهو ابن عسل مات الشيخ مات ابن القيم وابن رجب عمره فات عشرة سنة او قريبا من ذلك اي اربعة عشر سنة او خمسة عشر سنة فهذا الكتاب يتكلم عن فضل العلم ان طالب العلم اذا سلك هذا المسلك ان يحرص على انفع العلوم وان يشغل

27
00:09:18.700 --> 00:09:38.700
بما يقربه الى الله عز وجل ويحمد عليه عند ربه. ويثاب عليه عندما يلقى الله عز وجل. لان العلوم كثيرة والعلوم منها ما هو نافع ومنها ما هو ضار. منها ما تجنى ثمار نفعه. ومنها ما يكون الحجة على صاحبه لا ينفعه يوم يلقى الله

28
00:09:38.700 --> 00:09:58.700
سبحانه وتعالى ولا شك ان العلم الذي يحمد اصحابه ويثاب عليه اصحابه هو العلم الذي امر الله عز وجل بتعلمه وكل حديث بل كل اية في كتاب الله وكل حديث سنة رسوله صلى الله عليه وسلم جاء فيه فضل العلم فانما يراد به العلم

29
00:09:58.700 --> 00:10:18.700
لان العلم الشرعي هو المقصود بذاته. واما غيره فهو علم يراد به ان يكون وسيلة لغيره. فهناك علوم تقصد بذاتها وهناك علوم يراد يراد بها وسيلة لغيرها من العلوم. جميع الايات في كتاب الله في فضل العلم

30
00:10:18.700 --> 00:10:38.700
كقولك وقل ربي زدني علما او ما في من الثناء على العلماء وتزكية العلماء فالمراد به او المراد بذلك هو العلم الشرعي والعلماء بهم العلماء الذين يعلمون علم الشريعة من الكتاب والسنة. وهذا هو العلم المحمود. فذكروا رجب هنا في هذا الكتيب

31
00:10:38.700 --> 00:10:58.700
او في هذا الكتاب المبارك ان العلم ينقسم الى قسمين. علم نافع وعلم ضار. وان المأمور به هو ان يتعلم العلم النافع وان العلم النافع ايضا منه ما هو مقصود لذاته ومنها ومنه ما هو مقصود لغيره. فهناك علوم

32
00:10:58.700 --> 00:11:18.700
تعلقوا بالشريعة وتعلمها يقصد بذاتك علم الكتاب والسنة فان تعلمهما يقصد لذاتهما فانت مأمور ان تتعلم بالكتاب ومأمور ان تتعلم سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وهناك علوم اخرى يراد بها الوصول الى فهم الكتاب والسنة. كما يسمي علوم

33
00:11:18.700 --> 00:11:38.700
كعلوم آآ علم اصول الفقه وعلم الحديث وعلم آآ المصطلح وعلم اللغة العربية كل هذه علوم يراد بها فهم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. فتأخذ المدح ايضا وتأخذ آآ الاجر لمن تعلمها

34
00:11:38.700 --> 00:11:58.700
اذا كان المقصود بذلك فهم الكتاب والسنة. ويأتي معنا ان ان هذه العلوم انما هي وسيلة وليست غاية. فلا شغل الانسان بالوسيلة ويترك الغاية التي امر بتعلمها. ولذا من الخلط والخطأ ان ينشغل الانسان في علم لغة العرب. ويتوسع

35
00:11:58.700 --> 00:12:18.700
هو من اجهل الناس بعلم الشريعة فان هذا اخطأ الطريق حيث انه انه قصد الوسيلة وترك الغاية التي لاجلها تعلم هذا العلم كذلك كمثل مسألة المصطلح تجد من الناس من من يتوسع في باب المصطلح ويحفظ فيه الالفيات ويمضي او

36
00:12:18.700 --> 00:12:38.700
يمضي عمره في هذا الفن وهو من اجهل الناس باصول الدين. نقول ايضا انما تأخذ هذا العلم ما يجعلك تفهم كلام الله وكلام رسوله صلى الله وسلم وتميز في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم بين الصحيح والضعيف وتعرف ما يعني ما تحتاج من هذا العلم. اذا سيأتي معنا ان التوسع في

37
00:12:38.700 --> 00:12:58.700
والتي لا تراد لذاتها انه ايضا غير محمود انه غير محمود وانه ليس من العلم النافع الذي يحمد صاحبه وان كان قد يحمد في لكن لا يحبذ عند الله اذا كان هذا العلم يزاحم العلم الذي الزمت بعلمه. ولذلك قال اهل العلم ان العلوم الدنيوية اذا زاح

38
00:12:58.700 --> 00:13:18.700
العلوم الشرعية حربت كذلك ايضا علوم الوسائل اذا زاحمت علوم الغاية فاضرت بها فان التوسع فيها اذا عند ان يكونوا يغيروا جائز يقول هدى في هذه المقدمة قال سيأتي معنا في هذا الكتاب قال رحمه الله تعالى فضل علم السلف على علم الخلف وهذه هي

39
00:13:18.700 --> 00:13:38.700
الادارة الصحيحة ان السلف اعلم ان علمهم اعلم واوسع واسلم. لان هناك من يقول وينقل عن شيخ الاسلام ان ينقله يعني ينسبه بعضهم وهو قول اهل البدع والضلال يقولون ان علم السلف ان علم

40
00:13:38.700 --> 00:13:58.700
السلف اسلم وعلم الخلف اعلم. وقد ابطل ذلك شيخ الاسلام في الحموية وبين ان علم السلف اسلم واعلم. ان السلف اسلم واعلم ممن اتى بعده. وهذا الذي قرره ابن رجب هنا فقال فضل علم السلف على علم الخلف

41
00:13:58.700 --> 00:14:18.700
فالسلف قصدوا الغايات ولم ولم تشغلهم الوسائل عنها. وقصدوا ما ينفعهم وتركوا ولا خير فيه. ولذلك عندما تقرأ في كتاب الله عز وجل تجد ان الصحابة لم يسألوا صلى الله عليه وسلم الا عن في كتاب الله عز وجل الا عن ثلاثة عشر مسألة ذكر ابن عباس رضي الله

42
00:14:18.700 --> 00:14:38.700
الله تعالى ان يسألونك ذكر السألوك عن الخبول الميسر ذكر مسائل سأل عنها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فكانوا يقصدون المهمة من العلم المهمة من العلم ويتعلمون ما فيه زيادة ايمانهم وصلاح قلوبهم ولم يتعلموا العلم ليتكثروا به او ليترأس

43
00:14:38.700 --> 00:14:58.700
به او ليجار به العلماء او الامام به السفهاء وانما تعلموا العلم ليزدادوا خشية لله عز وجل وقربا من الله سبحانه وتعالى من اجل ذاك اليوم اذا قرأوا عشر ايات لم يتجاوزوها حتى يعلموا ما فيها من العلم والعمل فيجمعون بين العلم والعمل

44
00:14:58.700 --> 00:15:18.700
هذا هو العلم الذي يحمد اصحابه وهذا هو العلم الذي يزكى اصحابه هم العلماء العاملون الذين علموا وعملوا وانما يسمى العالم عالما اذا اتبع علمه بالعمل. ولذلك اول من تسعر بهم النار من تعلم العلم ليقال له

45
00:15:18.700 --> 00:15:38.700
عالقذف اذ قال بعلمه لم يعملن معبد معذب قبل عباد الوثن من قبل عبادي الوثن. فلابد لطالب العلم ان يحرص على العلم النافع. وان يحرص على الاهم في المهم. وان يشغل

46
00:15:38.700 --> 00:15:58.700
زمانه بما هو احوج اليه من غيره. ولا يقدم المفضول على الفاضل. ولا يقدم الوسيلة على الغاية الا اذا كان مقصود بتقديم الوسيلة فهم الغاية لا يكون لا يقدم لوسائل الغاية الا اذا كان مقصود بتقديم الوسيلة فهم الغاية فهو يقدم اصول الفقه ليعرف الاستنباط منه

47
00:15:58.700 --> 00:16:18.700
كتاب الله وسنة رسوله يقول لا حرج في ذلك لكن لا يجعل عمره كله يمضي في كلام الاصوليين وفي آآ ترجيحاتهم وتعليلاتهم وفي اقوالهم ولا يجعل عمره يمضي ايضا في خلاف النحويين واقوالهم ونقولاتهم وما شابه ذلك واستشهاداتهم وانما يحرص من ذلك على

48
00:16:18.700 --> 00:16:38.700
يجعله فاهما عالما بكتاب الله سبحانه وتعالى. يقول ابن رجب الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فهذه كلمات مختصرات في معنى العلم وانقسامه الى علم نافع

49
00:16:38.700 --> 00:16:58.700
علم اولا بدأ بقوله الحمد لله رب العالمين. ولم يبدأ بالبسملة. والاصل في المكاتبات في الكتب ان يبدأ بالبسملة ان يبدأ بالبسملة. الا ان يقال انه اظهرها في نفسه وحمد الله

50
00:16:58.700 --> 00:17:18.700
وكتابة والصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في كتبه يبتدي البسملة. فعندما كتب قال بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله والله سبحانه وتعالى ابتدى كتاب ايضا بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم. فمن المستحبات في الكتب

51
00:17:18.700 --> 00:17:38.700
الى المستحبات ومن سننه بعض يراها ايضا من الواجبات يبدأ بالبسملة ثم الحنبلة ثم التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هنا ذكر الحمدلة ولم يذكر البسملة. فاما ان يقال انه لا يرى صحة البسملة حديثا. ورأى ان

52
00:17:38.700 --> 00:17:58.700
حديث الحمدلة اقوى اسناد من البسملة. لكن مع هذا عندما نقول بسمية كتف البسملة ليس اعتمادا على الحي الضعيف وانما على فعل النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي عندما كتب الى هرقل كتب اسم الله الرحمن الرحيم. ولذا في الخطب يبدأ بحمد الله وفي الكتب يبدأ

53
00:17:58.700 --> 00:18:18.700
بسم الله الرحمن الرحيم هذا هو الفرق بين الخطبة وبين الكتابة في الخطب يبتدأ الخطيب بالحمد لله ولا يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم سنة ابتداء الخطبة الحمد وسنة ابتداء الكتابة البسملة. ثم يثني بعد بسملة بالحمد لله. فهنا

54
00:18:18.700 --> 00:18:38.700
قال الحمد لله رب العالمين. اما انها سقطت البسملة واما انه تركها. لكن يعتذر له لعلها كتبت او اضمرها ولم يكتبها قال رحمه الله الحمد لله رب العالمين بدا بالحمدلة لحديث ابي هريرة والصحيح فيه الارسال كل امر ذي بلال يبدأ بحمد الله

55
00:18:38.700 --> 00:18:58.700
هو اجدب والحديث واسماعيل عن قرة عن الزهري عن ابي سلمة ابي هريرة وجل اصحاب الزهري يرونه مرسلا عن الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح مرفوعا انما فيه مرسلا عن علي ابن الحسين قال كل امر ذيبان لا يبدأ بحبل الله فهو اجدل وهو كما ذكرت يعلم بهذه

56
00:18:58.700 --> 00:19:18.700
الا وليس مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم. والحمد والثناء على المحمود بصفاته بصفاته بصفات الجلال والجبال صفاته التي اتصل بها الحمد لله رب العالمين يحمد الله على على صفاته ويحمد الله على ذاته ويحمد الله على الائه واعماله

57
00:19:18.700 --> 00:19:38.700
وتعالى رب العالمين اي مالكهم ومربيهم وسيدهم وخالقهم والعالمين جمع عالم وكل ما سوى الله فهو عالم وسمي العالمين عالم لانه علامة على علامة على وجود الله وعلى رؤية الله سبحانه وتعالى. وصلى الله

58
00:19:38.700 --> 00:19:58.700
وعطف بالواو على الحمد بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي المعنى انه يسأل يسأل ان يثني الله عليه لان صلاة الله على نبيه هي ثناؤه ثناؤه عليه الملأ الاعلى. وصلاة الملائكة عليه هي دعاؤهم له. وكذلك صلاة

59
00:19:58.700 --> 00:20:18.700
الخلق هي الدعاء والرحمة. وصلى الله على محمد واله وصحبه. وقوله واله وصحبه افاد ان الالة هنا عند الان اما يكون من باب من باب ذكري الخاص بعد العام او من باب المغايرة فيكون مراده ان الان هم اهل بيته خاصة

60
00:20:18.700 --> 00:20:38.700
واصحاب بقية بقية اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا هو الاقرب انه اراد ان يفرق بين الال والصحب لان هناك من يرى ان لهم اتباع الى قيام الساعة فكل من كان في الاتباع فهو من اله. لكن حيث انه ذكر الصحابة عند الان

61
00:20:38.700 --> 00:20:58.700
فانه يدل ذاك عليه شيء على انه يريد بالان اهل بيته وبالصحب هم اصحابه صلى الله عليه وسلم. وقد يقال انه من باب عقل خاصية العام بعدما ذكر يعني كأنه قال واله والمراد بهم من؟ اتباعه الى قيام الساعة. ثم ثنى باصحابه كما قال تعالى

62
00:20:58.700 --> 00:21:18.700
من كان عدوا لله وملائكته رسل ميكائيل فانه ذكر الملائكة وذكر الملائكة وهم جبريل وميكائيل بعد الملائكة وهم يدخلون في مسمى لكن ذكر من باب عطف الخاص على العام من باب التخصيص والفضل واظهار الشرف. فكذا قد يقال ايضا انه تم بالاصحاب بعد الان من باب

63
00:21:18.700 --> 00:21:38.700
الخاص على العام من باب تخصيصهم وتشريكهم وبيان فضلهم. وان شئت قلت ان المراد بال هم اهل بيته واصحابه ما الذي يصحبه؟ والصحابة وصحبهم اما اله هنا فنقول عدة اقوال على القول الذي ذكرناه ان نرى بلال هم اهل بيته

64
00:21:38.700 --> 00:21:58.700
واهل بيته هم ازواجه ورضوان الله تعالى عليهم وال عقيل وال علي والهاشم على وجه العموم هم من اله فبنو هاشم وقال اه وازواجه هم اله صلى الله عليه وسلم. واصحابه وكل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك. ومات

65
00:21:58.700 --> 00:22:18.700
الايمان فهو صحابي وسلم تسليما كثيرا اي انه جمع وهذا هو الاكمل والادب والافضل ان يجمع في الصلاة بين الصلاة يجمع بينهما لقوله تعالى صلوا عليه وسلموا تسليما. فالاكمل والافضل ان يجمع بين الصلاة والتسليم. وان اقتص على احدهما دون الاخر

66
00:22:18.700 --> 00:22:38.700
قصر قصر في سلامي وصلاته لكن لا فلو قال الرجل اللهم صلي على محمد نقول لا حرج في ذاك لكنك فاتك الاكمل واذ قلت اللهم وسلم الله على عليه السلام ان قلت على محمد عليه السلام يقول ايضا قصرت لكنك لا تأثم في ذلك

67
00:22:38.700 --> 00:22:58.700
اما بعد واما بعد هذه من مستحبات من مستحبات الكتابة ايضا من منهم ان يذكرها من السنن من يذكر من المستحبات وهو ان يقول اما بعد فقد ذكر البخاري في صحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خطب قال اما بعد وكذلك ايضا في في مكاتبات

68
00:22:58.700 --> 00:23:18.700
يقول ايضا اما بعد فهذه كلمات مختصرات اي ان الكتاب يراد به الاختصار وعدم الاطالة وقصر الاختصار اي شيء معنى العلم. والعلم اصله ادراك الشيء. ادراك الشيء. كان يسمى العلم

69
00:23:18.700 --> 00:23:38.700
فادراك الشيء ولذلك بعضهم يرى ان العلم اما لوارد ادراك شأن حقيقته او مطلق الادراك منهم من يسمي العلم هو مطلق الادراك فيسمي الجهل جهل مركب العلم لانه ادركه لكن ادركه وهو مخطئ. وانما الجهل الذي هو عدم الادراك. منهم من يرى ان العلم هو

70
00:23:38.700 --> 00:23:58.700
وايش؟ مطلق الادراك. ايش يعني مطلق الادراك؟ عندما تدرك شيئا سواء عن وجه الجزم او على وجه الظل او على وجه الخطأ. عندما تقول مثلا هذا زيد انت ادركت انه زيد. ثم اصبح ليس بزيد لكن ادراك علمك هذا ليس ليس للواقع في سبيل الادراك. فعلى

71
00:23:58.700 --> 00:24:18.700
او قال شخص مثلا آآ مثلا اراد ان يفسر قال مثلا آآ قال القرء هو هو الحيض نقول هذا ظن لان القوة مترددين شيء بين الطفل وبين الحيض فيسمى هذا ادراك لكنه ليس ادراك قد يكون ادراك حقيقي قد يكون ادراك ظني

72
00:24:18.700 --> 00:24:38.700
اما علما ايضا الجهل المركب الجهل المركب هناك جهل بسيط وهناك جهل مركب الجهل البسيط لا يسمى علم لانه يسمى جهل لكن الجهل المركب وايش؟ هو ادراك خاطئ. فيدخل بمسمى العلبة بايش؟ من باب الادراك المطلق. مثلا لو قال قائل مثلا آآ

73
00:24:38.700 --> 00:24:58.700
سمى شيء بغير اسمه او تصور شيء على غير حقيقته مثل من يسأل ما حكم ما حكم مثلا آآ مثلا ضحك الصلاة قال الصلاة حكمها سنة. هذا ادراك هذا جهل جهة يحققها جهة مركب؟ جهة مركب لماذا؟ تصور شيء على خلاف

74
00:24:58.700 --> 00:25:18.700
لكن لو قال لا ادري كل هذا جهل مركب. فعلى قول من يرى ان العلم ادراك شيء على حقيقته الظاهر لا يسبى عالما والجاهل والجاهل لا يسبى عالما والشاك لا يسمى عالما. وان قال هو مطلق الادراك دخل هذا كله بمسمى العلم. فهو هنا يقول

75
00:25:18.700 --> 00:25:38.700
والاقرب ان العلم هو ادراك الشيء على حقيقته على حقيقته. وانقسامة قسم العلم هدى الى قسمين علم نافع وعلم غير نافع علم نافع وعلم غير نافع وقال هنا وعلو وعلم مذموم

76
00:25:38.700 --> 00:25:58.700
وتعبني علم الدافع وعلم غير نافع وعلم مذموم ثلاثة اقسام العلم قسم ثلاث اقسام علم دافع وعلم غير نافع وعلم مضمون تعلمه والتنبيه في خاتمة الرسالة على فضل علم السلف على علم الخلف. فنقول والله المستعان وهذا

77
00:25:58.700 --> 00:26:18.700
بالتبرأ من الحول والقوة وان العبد لا حول له ولا قوة الا بالله وان لم يكن له عون من الله عز وجل فانه لا يرتفع لا ينتفع بشيء من قوته الا بحول الله وقوته وعليه التكلان. التكلان هنا في كل شيء يفعله الانسان

78
00:26:18.700 --> 00:26:38.700
سواء ما كان حاضرا للذهن وما لم يكن حاضرا ما كان يعلمه ما لا يعلمه الا ان المراد هنا وعليه كان فيما قصدت وفيما اردت ولا حول لي في هذا الذي اردته وقصدته الا بالله لا حول لي ولا قوة على تحقيقه

79
00:26:38.700 --> 00:26:58.700
وعلى الاتيان به وعلى التنبيه على هذه المسائل الا بالله سبحانه وتعالى وهذا كما ذكرت هو من باب التبرء من الحول والقوة واظهار الظعف وعدم لتزكية النفس وانه محتاج لربه بجميع احواله. وان العبد لا تنفك حاجته عن ربه طرفة عين بل هو يحتاج بعدد

80
00:26:58.700 --> 00:27:18.700
انفاسه هو يحتاجه في تحقيق عبوديته ويحتاج ايضا في تحقيق ما يحتاج من امور دنياه وامور اخرته فقسم العلم في هذه المقدمة الى افاق سبع علم نافع وعلم غير نافع وعلم مذموم. العلم النافع الذي اراده هنا

81
00:27:18.700 --> 00:27:38.700
هو العلم الذي مدح الله عز وجل اصحابه. وهو العلم الذي اثنى الله عز وجل عليه. وبين فضله وامر بالتزود منه وزكى اهله فقال تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولي العلم. وقال ايضا في العلم

82
00:27:38.700 --> 00:27:58.700
تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. واخبر الله عز وجل انه لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون. واخبر الله سبحانه وتعالى انه لا يخشى من من العباد الا الا العلماء. وسيأتي معنا الادلة على اداء

83
00:27:58.700 --> 00:28:18.700
والعلم المحمود الذي هو العلم النافع هو ما ذكره ابن القيم العلم قال الله وقال رسوله قال الصحابة للعلم والعرفان هذا هو العلم ما قاله قال الله وقال رسوله قال الصحابة العلم والعرفان. فقال ابن القيم ايضا العلم اقسام ثلاثة العلم اقسام ثلاثة والحق

84
00:28:18.700 --> 00:28:38.700
ذو تبيان علم باوصاف الاله واسمائه علم باوصاف الاله وفعله وكذلك الاسماء للرحمن. في العلم باسماء الله وافعاله وصفاته. هذا الاول والعلم الذي هو العلم علم باسماء الله وافعاله الذي والعلم باسمائي العلم اقسام ثلاثة والحق

85
00:28:38.700 --> 00:28:58.700
علم باوصاف الاله وافعاله كذا الاسماء للرحمن. والعلم الذي والعلم الذي هو الامر وعلم بامره ونهيه والامر والعلم والعلم الثالث هو العلم بالمعاد والثواب والجزاء. اذا علم باسماء الاله وافعاله

86
00:28:58.700 --> 00:29:18.700
العلم بالاسماء كان الاسماء للرحمن والعلم الذي هو الامر والنهي والعمر والعلم ايضا بمسألة الميعاد والثواب والعقاب ذكر ابن القيم فقسم الاقسام العلم بالاسماء والصفات والعلم باحكام الشريعة والعلم بالثواب والجزاء المتعلق

87
00:29:18.700 --> 00:29:48.700
بطاعته وامتثال امره وايضا العلم باب ما اعد الله عز وجل لاهل معصيته من النار والعذاب نسأل الله العافية والسلامة. يقال هنا العلم اقسام ثلاثة ذو تبيان علم باوصاف الاله وفعله كذلك الاسباب للديان والامر والنهي الذي هو دينه وكذا الجزاء يوم الميعاد الثاني وكذا الجزاء

88
00:29:48.700 --> 00:30:08.700
ثاني معنى هذه انواع العلو. فهذا هو العلم الذي يحمد صاحبه. وعلم غير نافع العلم غير نافع الذنب اما ليعود الى العلم واما ان يعود الى العالم. الذنب اما ليعود الى العلم واما ان يعود الى العالم. الذم هنا

89
00:30:08.700 --> 00:30:28.700
في العلم الغير النافع يعود الى من؟ الى المتعلم. لان الم تعلم بان طلاب العلم ومتعلمي العلم ينقسمون الى قسمين طلاب يعلمون فيعملون فهذا هو العلم النافع لهؤلاء الطلاب. وطلاب يعلمون ولا يعملون

90
00:30:28.700 --> 00:30:48.700
بما عملوا فهؤلاء علموا علما محمودا لكن لم ينتفعوا بعلمهم. فهذا هو العلم الغير النافع المراد به من لم ينتفع فالقسم الاول هو العلم النافع الذي انتفع به اصحابه. والعلم غير النافع هو العلم الذي محمود في ذاته

91
00:30:48.700 --> 00:31:08.700
لكن اصحابه لم ينتفعوا به فهو غير نافع بالنسبة لمن تعلمه بالنسبة لمن تعلمه. واما العلم المذموم فهو العلم الذي لا نفع فيه في ذاته ولا نفع فيه لمتعلمه وان كان قد يحصل له شيء من الدفع من امور الدنيا من اموال الدنيا وحوض الدنيا قد ينتفع

92
00:31:08.700 --> 00:31:28.700
كما قال تعالى يعلمون ظاهر الدنيا ومعنى الاخرة هم غافلون. العلم الذي قصده رجب هنا في قوله وعلم غيره المنافق هو العلم الذي لم ينتفع به اصحابه من العمل بما علموا ولا شك ان مراد العلم ومقصود العلم هو العمل المقصود

93
00:31:28.700 --> 00:31:48.700
والعمل. فالذي يعلم ولا يعمل لم ينتفع بعلمه. وقد ذم الله عز وجل اليهود بانهم يحملون اشبهم رب نبيه شيء يحمل استارا فهم يحملون العلم لكن لا يعملون بها. وبين الله عز وجل ذلك الرجل الذي اتاه الله اياته فانسلخ منها

94
00:31:48.700 --> 00:32:08.700
فاتبعه الشيطان بكامل الغاويين كما يقال في بلعام البعوراء فهو مما يذكره للتفسير ان الله عز وجل اتاه العلم علمه اسم الله الاعظم لكنه اخلد الى الارض واتبع هواه. فشبهه الله شيء فمثله كمثل الكنب ان تحمل

95
00:32:08.700 --> 00:32:28.700
يلهث او تتركه يلهث. فاذا العلماء الذين تعلموا العلم المحمود هم على قسمين علم علما عمل او علم علم فعمل وعلم وقسم علم فلم يعمل. فالاوائل هم الناجون وهم المحمودون عند الله عز وجل

96
00:32:28.700 --> 00:32:48.700
والذين علموا ولم يعملوا فانما العلم زادهم زادهم آآ غضبا من الله عز وجل لان العالم الذي لا يتبع علمه بالعمل يعاقب يوم القيامة ويكون اول من تسعر بهم النار نسأل الله العافية والسلامة

97
00:32:48.700 --> 00:33:08.700
العلم الذي يحمد اصحابه هم هو العلم الشرعي الذي يتبع يتبعه صاحبه بالعمل واما غير النافع فهو الذي يتعلق بمن تركت العمل بما علم واما المذموم فهو العلم الذي لا خير فيه كالسحر وكعلم السيميا والكيميا

98
00:33:08.700 --> 00:33:28.700
التي لا تقرب الى الله عز وجل ولا تنفع. وعلى هذا قد يقال ان العلوم قسمة. تقسم باعتبار اخر الى قسمين العلوم الاخروية وعلوم دنيوية. وان العلوم الدنيوي تنقسم الى قسمين علوم نافعة وعلوم ضارة. واضح؟ بهذا يكون تقسيم

99
00:33:28.700 --> 00:33:36.015
يأتي معنا ان شاء الله معنى العلم وتقسيمه. والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد