﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال ابن القيم رحمه الله تعالى فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف. قال رحمه الله لما كان صلاح القلب واستقامته على طريق

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
الى الله تعالى متوقفا على جمعيته على الله. ولم شعثه باقباله بالكلية على الله تعالى. فان شعث القلب لا يلمه الا الاقبال على الله تعالى وكان فضول الطعام والشراب وفضول مخالطة الانام وفضول الكلام وفضول المنام مما يزيده شعثا

3
00:00:40.000 --> 00:00:59.200
شتته في كل واد ويقطعه عن سيره الى الله تعالى او يضعفه او او يعوقه ويوقفه اقتضت رحمة الله رحمة العزيز الرحيم بعباده ان شرع لهم من الصوم ما يذهب فضول الطعام والشراب. ويستفرق من القلب اخلاط الشهوات المعوقة

4
00:00:59.200 --> 00:01:22.150
له عن سيره الى الله تعالى وشرعه بقدر وشرعه بقدر المصلحة بحيث ينتفع به العبد في دنياه واخراه. ولا يضره ولا يقطعه عن مصالحه العاجلة والاجلة شرع لهم الاعتكاف الذي مقصوده وروحه عكوف القلب على الله تعالى. وجمعيته عليه. والخلوة به والانقطاع عن الاشتغال بالخلق

5
00:01:22.150 --> 00:01:42.150
الاشتغال به وحده سبحانه بحيث يصير ذكره وحبه والاقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته. فيستولي عليه بدلها ويصير الهم كله به والخطرات كلها بذكره والتفكر في تحصيل مراضيه وما يقرب منه. فيصير انسه بالله بدلا عن انسه

6
00:01:42.150 --> 00:02:03.650
بالخلق فيعده بذلك لانسه به يوم الوحشة في القبور حين لا انيس له. ولا ما يفرح به سواه. فهذا مقصود الاعتكاف الاعظم لما كان هذا المقصود انما يتم يتم مع الصوم شرع الاعتكاف في افضل ايام الصوم وهو العشر الاخير من رمضان ولم ينقل عن النبي

7
00:02:03.650 --> 00:02:20.850
صلى الله عليه وسلم انه اعتكف مفطرا قط بل قد قالت عائشة رضي الله عنها لا اعتكاف الا بصوم ولم يذكر الله سبحانه الاعتكاف الا مع الصوم ولا فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم الا مع الصوم. فالقول الراجح في الدليل الذي عليه جمهور السلف ان الصوم شرط

8
00:02:20.850 --> 00:02:38.200
في الاعتكاف وهو الذي كان يرجحه شيخ الاسلام ابو العباس ابن تيمية. واما الكلام فانه شرع للامة حبس اللسان عن كل ما لا ينفع في الاخرة. واما فضول المنام فانه شرع لهم من قيام الليل ما هو من افضل السهر واحمده عاقبة. وهو السهر المتوسط

9
00:02:38.200 --> 00:02:58.200
الذي ينفع القلب والبدن ولا يعوق عن مصلحة العبد. ومدار رياضة ارباب الرياظات والسلوك على هذه الاركان الاربعة. واسعدهم بها من سلك فيها المنهاج النبوي المحمدي ولم ينحرف انحراف الغالين. ولا قصر تقصير المفرطين. وقد ذكرنا هديه صلى الله عليه وسلم في صيامه وقيامه

10
00:02:58.200 --> 00:03:18.200
كلامه فلنذكر هديه في اعتكافه. كان صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الاواخر من رمضان. حتى توفاه الله عز وجل وتركه مرة فقضاه في شوال واعتكف مرة في العشر الاول ثم الاوسط ثم العشر الاخير يلتمس ليلة القدر ثم تبين له انها في العشر الاخير فداوم

11
00:03:18.200 --> 00:03:31.850
على اعتكافه حتى لحق بربه عز وجل وكان يأمر بخباء فيضرب له في المسجد يخلو فيه بربه عز وجل. وكان اذا اراد الاعتكاف صلى الفجر ثم دخله فامر به مرة فضرب

12
00:03:31.850 --> 00:03:51.850
فامر ازواجه باخبيتهن فضربت فلما صلى الفجر نظر فرأى تلك الاخوية فامر بخبائه فقوظ وترك الاعتكاف في شهر رمظان حتى اعتكف في العشر الاول من شوال. وكان يعتكف كل سنة عشرة ايام. ولما كان في العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما. وكان يعارضه جبريل

13
00:03:51.850 --> 00:04:11.850
بالقرآن كل سنة مرة فلما كان ذاك العام عارضه به مرتين وكان يعرض عليه القرآن ايضا في كل سنة مرة فعرظ عليه تلك السنة مرتين وكان اذا اعتكف دخل قبته وحده وكان لا يدخل بيته في حال اعتكاف الا لحاجة الانسان. وكان يخرج رأسه من المسجد الى بيت عائشة

14
00:04:11.850 --> 00:04:31.850
ترجله وتغسله وهو في المسجد وهي حائض. وكانت بعض ازواجه تزوره ومعتكف. فاذا قامت تذهب قام معها يقلبها. وكان ذلك ولم يباشر امرأة من نسائه وهو معتكف لا بقبلة ولا غيرها. وكان اذا اعتكف طرح له فراشه ووضع له سريره بمعتكفه

15
00:04:31.850 --> 00:04:51.850
كان اذا خرج لحاجته مر بالمريض وهو على طريقه فلا يعرج عليه ولا يسأل عنه. واعتكف مرة في قبة تركية وجعل على سدتها حصيرا كل هذا تحصيلا لمقصود الاعتكاف وروحه عكس ما يفعله الجهال من اتخاذ المعتكف موضع عشرة ومجلبة

16
00:04:51.850 --> 00:05:21.850
زائرين واخذهم باطراف الاحاديث بينهم فهذا لون والاعتكاف النبوي لون والله الموفق الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال ابن القيم رحمه الله تعالى فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف. قال رحمه الله

17
00:05:21.850 --> 00:05:40.550
كان من هديه صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف قال في هديه صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف لما كان قال اما كان صلاح القلب واستقامته على طريق سيره الى الله متوقفا على

18
00:05:40.550 --> 00:06:00.550
على الله ولم شعثه باقباله الكلي على الله فان شعث القلب لا يلمه الا الاقبال على الله فضول الشراب والطعام وفضول مخاة الانام وفضول الكلام وفضول المنام مما يزيده شعثا ويشتته في كل واد

19
00:06:00.550 --> 00:06:30.550
ويقطعه عن سيره الى الله تعالى. لاحظ ابن القيم في هذا المعنى ان الاعتكاف هو حبس النفس ولزوم المساجد لطاعة الله عز وجل. ففي ففي الاعتكاف انقطاع عن الخلق وفي الاعتكاف. جمع القلب على ذكر الله عز وجل وعلى طاعته. فهذا

20
00:06:30.550 --> 00:06:49.750
مقصود الاعتكاف مقصوده ليس ان نلزم المساجد فقط ويقول جل جلوسنا فيها للحديث وللاكل والشرب والتفنن في ذلك فهذا لم يقصد او لم يصب معنى الاعتكاف. فان معنى الاعتكاف هو ان يلم

21
00:06:49.750 --> 00:07:07.950
شعث قلبه ولم شعث القلب هو بالاقبال على الله عز وجل فان القلب له شعث وهناك ما ما يملأ القلب شعثا وعلل ان هذه الامور التي تملأ القلب شعثا التي تملأ القلب شعثا

22
00:07:07.950 --> 00:07:27.950
قال مثل فضول الشراب والطعام وفضول مخالطة الانام وفضول الكلام وفضول المنام مما يزيد شعثا. اذا هذه الامور التي ذكرها فضول الشراب والطعام وفضول مخاط الانام وفضول الكلام وفضول المنام

23
00:07:27.950 --> 00:07:48.250
يزيد القلب شعثا ويشتته في كل واد ويقطعه عن سيره الى الله عز وجل. اما قطع الكلي او يضعفه او يعوقه او يوقفه قال هذا هذه الفضول او هذه فهذه الامور التي

24
00:07:48.250 --> 00:08:04.850
هي فضول الشراب والطعام فضول لغات الانام تقطع القلب عن سيره الى الله عز وجل فاقتضت رحمة ربنا سبحانه وتعالى ان شرع لهم الصوم او شرع لهم من الصوم ما يذيب فضول الطعام والشراب

25
00:08:05.500 --> 00:08:30.900
الصوم يذيب فضول الطعام والشراب حيث ان الجسد والقلب يستفرغ هذه هذه الفضائل هذه هذا الفضول الذي الذي يشتت القلب رحمة العزيز الرحيم بعباده ان شرع لهم من الصوم ما يذيب فضول الطعام والشراب. ويستفرغ من القلب اخلاط الشهوات

26
00:08:30.900 --> 00:08:54.000
معوقة عن سيره الى الله عز وجل وشرعه بقدر المصلحة بحيث ينتفع به العبد في دنياه واخراه ولا يضره ولا يقطعه عن مصالحه العاجلة والاجلة. فكان الاعتكاف هو ان يلزم المسلم بيت الله عز وجل او المساجد

27
00:08:54.050 --> 00:09:21.850
ويقبل بقلبي على طاعة الله ذكرا وقراءة وصلاة وعبادة وتدبرا وتفكرا وينقطع عن مخالطة الانام. ويقلل من فضول الطعام والشراب والمنام. حتى يلم شعث قلبه قال شرع لهم الاعتكاف الذي مقصوده وروحه عكوف القلب على الله وجمعيته عليه. عكوف القلب على الله وجمعيته

28
00:09:21.850 --> 00:09:51.850
وعليه والخلوة به والانقطاع عن الاشتغال بالخلق. والاشتغال به وحده سبحانه بحيث يصير ذكره وحبه والاقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته فيستولي عليه بدلها. ويصير الهم كله به والخطرات كلها بذكره والفكر في تحصيل مراضيه وما يقرب منه فيصير انسه بالله بدلا عن الانس

29
00:09:51.850 --> 00:10:16.750
بالخلق فيعده بذلك لانسه به يوم الوحشة بالقبور. حين لا انيس له ولا ما يفرح بي وما ولا ما يطرح به سواه فهذا مقصود الاعتكاف الاعظم اذا الاعتكاف له مقصود ومقصوده ولم شعث القلب وجمع القلب على وجمعيته على

30
00:10:16.750 --> 00:10:40.100
الله سبحانه وتعالى لمشعة القلب. نموا جمعيته ايضا على الله عز وجل الخلوة بربه سبحانه وتعالى. لان العكوف او الاعتكاف يتعلق بالجسد ويتعلق بالقلب فاعتكاف الجسد وان يلزم المساجد لذكر الله ولطاعة الله. الاعتكاف الذي هو بالجسد

31
00:10:40.150 --> 00:11:00.350
وان يلزم المسجد والا يخرج منه الا لحاجته. واما اعتكاف القلب فهو ان يجمع قلبه على الله عز وجل ان يملأ قلبه بالله سبحانه وتعالى فيملأ فيجمعه وعلى ذكر الله وعلى

32
00:11:00.950 --> 00:11:22.300
تدبر كتابه وذلك بقطع فضول الطعام والشراب. ولا شك ان ما ذكره القيم في هذه الورقات او في هذا المقصد العظيم قل من يفعله فان عامة من يعتكف في هذه الازمنة انما عكوفهم متعلق بعكوف الاجساد بعكوف الاجساد

33
00:11:22.400 --> 00:11:48.400
فترى الاجساد عاكف المساجد ويتعاظمون الخروج منها لكنه في في جل وقته بين القيل والقال وفيما لا ينفع بل تجده يتفنن في المآكل والمشارب وانما ظن لان الاعتكاف هو ان يحبس جسده عن اهله وعن ماله وان يلزم المسجد وتراه يتنقل من فلان الى فلان ومن مكان الى مكان

34
00:11:48.400 --> 00:12:05.050
يتجاذب اطراف الحديث مع كل من في المسجد فهذا حقيقة لم يعتكف الاعتكاف الذي الذي اراده نبينا صلى الله عليه وسلم فالاعتكاف مقصوده الاعظم مقصوده الاعظم هو ان يقبل على

35
00:12:05.050 --> 00:12:25.050
عز وجل وان يجمع قلبه على ربه سبحانه وتعالى وان يخلو به وان ينقطع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال الخالق ذكرا لله سبحانه وتعالى وتلاوة لكتابه وعبادة بالصلاة وما شابه ذلك من العبادات حتى يلم شعث هذا حتى يلمه

36
00:12:25.300 --> 00:12:42.200
شعث هذا القلب قال اذا قال ولما كان هذا المقصود انما يتم مع الصوم لانه بين ان شعث القلب واستقامته على طريق سيره الى الله عز وجل موقف على اي شيء على جمعيته على الله

37
00:12:42.250 --> 00:13:00.700
صلاح القلب واستقامته في سيره الى الله عز وجل يعني صلاح القلب واستقامته وقفه على على جمعيته على الله سبحانه وتعالى على الجمعية ان يجمع قلبه على ربه هذا الامر الاول الامر الثاني ان يلم شعثه باقباله بالكلية على الله

38
00:13:00.750 --> 00:13:17.850
يقول هذا هو سبب صلاح القلب. فاذا كان سبب صلاحه متوقفا على جمعيته على الله ولم شعثي باقبال الكلية على الله فان شعث القلب يزيد مع فضول الشراب والطعام وفضيل مخاطر الانام

39
00:13:17.900 --> 00:13:40.000
وفضول الكلام وفضول المنام فبالصوم بالصوم تقل يقل الطعام ويقل الشراب فيحصل به شيئا من جمعية القلب على الله. ويحصل به ايضا استقامة القلب وصلاحه هذا من جهة من جهتي جمعيته ومن جهة

40
00:13:40.250 --> 00:13:58.450
ومن جهة ايضا لم شعثي. من جهة من جهة انه يمنع من فضول الكلام وفضول المنام وايضا فضول مخاة الانام فهذا يكون بالاعتكاف. لانه اذا اعتكف وترك وترك بيته وترك اهله. ولزم المساجد يكون بذلك

41
00:13:58.450 --> 00:14:22.200
قد قد ترك الناس وترك مخاطي الانام وترك فضول الكلام وترك ايضا فضول المنام لانه في المسجد لا ينام كما ينام في بيته فحصى بهذه الخمس وهي ترك فضول المنام وفضول الكلام وفضول مخاط الانام وفضول الطعام والشراب حصل بتركها لم شعث القلب و

42
00:14:22.200 --> 00:14:44.150
جمعه على الله سبحانه وتعالى فحصل بالاعتكاف اعتكاف الاجساد واعتكاف القلوب باعتكاف الاجساد يخلو بربه عن الناس وباعتكاف القلوب هو ان يجمع قلبه على الله وان يلم شعثه بترك تلك الفضول بذلك ترك ذلك الفضول بان يقبل على

43
00:14:44.150 --> 00:15:08.550
ربي سبحانه وتعالى فبترك الطعام والشراب يكون بالصيام وبلزوم المساجد يكون ترك فضول مخاطر الانام وفضول الكلام وفضول المنام. اذا هناك صيام وهناك لزوم المساجد والاعتكاف عند ابن القيم كما رجح هنا ورجحه شيخ الاسلام ان من شروط الاعتكاف ان يكون بصوم لماذا؟ قال لانه

44
00:15:08.550 --> 00:15:31.100
بالصوم بالصوم يترك فضول الطعام والشراب وبلزوم المساجد يترك فضول المنام وفضول الكلام وفضول مخالطة الانام. يكون هذا بنزول مساجد فلابد حتى يحصل اعتكاف لا بد ان يكون صائما. ولابد ان يكون ملازم للمسجد. وهذه مسألة وقع فيها

45
00:15:31.100 --> 00:15:47.900
خلاف بين العلماء فذكر ان جماهير العلماء يشترطون في الاعتكاف ان يكون صائما واحتجوا بحديث روته عائشة رضي الله تعالى عنه انها قالت من السنة ان قال السنة لا اعتكاف الا بصوم انه لا اعتكاف الا بصوم رواه ابو داوود

46
00:15:47.900 --> 00:16:04.050
والترمذي واسناده وعلته ان هذه اللفظة ليست محفوظة وان قول الاعتكاف الذي صمه من قول عائشة وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ذهب جماعة من الصحابة كابن عمر وابن عباس وايضا جاء عن علي وجاء

47
00:16:04.050 --> 00:16:28.000
عن عائشة وجاء ايضا عند كثير من السلف انه لا اعتكاف الا بصوم وهو قول جمهور جمهور اهل العلم وذهب اخرون الى ان الاعتكاف لان الصيام ليس شرطا بالاعتكاف فيجوز للمعتكف ان يعتكف في غير رمضان وان يعتكف في غير صيامه. الا ان الناظر في هدي النبي

48
00:16:28.000 --> 00:16:48.000
صلى الله عليه وسلم يرى انه لم يعتكف الا بصوم. لم يعتكف الا بصوم. وقد اعتكف العشر الاوسط واعتكف اعتكف العشر الاولى. ثم اعتكف الوسط ثم انتهى اعتكافه الى العشر الاخيرة من رمضان وفي اخر سنة مات فيها النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف عشرين يوما اعتكف يوما

49
00:16:48.000 --> 00:17:08.000
النبي لم يبتدي اعتكافا الا في رمضان. لم يعتكف في غير قال بعض العلماء كابن مالك ان السنة هو ان يعتكف عشرة ايام العشر الاواخر ولا يشرع اعتكافه اقل من ذلك. يعني من اراد ان يصيب السنة فيعتكف عشرة ايام. اما اذا اعتكف يوم وليلة فلم يصب سنة النبي صلى الله عليه وسلم

50
00:17:08.000 --> 00:17:26.100
واذا هذا الذي عليه جمهور العلماء ان من شروط الاعتكاف ان يكون القول الاخر ان ان الصيام ليس بشرط واحتج من قال بهذا القول بحديث رواه عبيد الله عن نافع ابن عمر ان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه نذر

51
00:17:26.150 --> 00:17:41.650
نذر ان يعتكف ليلة في الجاهلية. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم او في بندرك. وقول نذر اعتكف ليلة في الجاهلية افاد ان ليس يحلل الصيام الليل ليس محل الصيام ومع ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم له او في بنذره

52
00:17:41.700 --> 00:18:01.550
ايضا جاء في بعض الفاظه انه قال نذرت اعتكف يوما في في الجاهلية قال اوفي بنذرك او في بنذرك فافاد ايظا هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمره باعتكاف يصوم. وقد جاء في بعظ الفاظ هذا الخبر انه قال اعتكف وصم الا

53
00:18:01.550 --> 00:18:24.100
الزيادة زيادة منكرة باطلة قالت دار قطني فيها لمن زاد هذا الخبر قال لهذه الزيادة يترك الف حديث لذلك الذي زاد هذه اللفظة فمن جهة الدليل من جهة الدليل الاقوى ان ان الصوم ليس بشرط ومن جهة التعليم الصوم شرط

54
00:18:24.100 --> 00:18:44.100
هناك دليل وهناك تعليم من نظر الى التعليم اي مقصود الاعتكاف لمس من الاعتكاف هو ان يخلي قلبه ان يخلي قلبه من شواغل ويخلي جسده وروحه من فضول الكلام والطعام والشراب ومخاط الانام والمنام وهذا لا

55
00:18:44.100 --> 00:19:02.500
لديه شيء بالصوم ولزوم المساجد. اما من جهة الدليل فدليل من قال بعدم الاشتراط اقوى. واما الذين قالوا بالصيام فاخذوا اخذوا ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم فالبالغ ابن القيم هنا وقال لم يعرف عن نبينا صلى الله عليه وسلم

56
00:19:02.700 --> 00:19:22.700
انه اعتكف غير بغير صوم. لكن لا يشكى على هذا القول ان ابن القيم ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى اعتكاف عشرة ايام من شوال والو ولم ينقل عنه انه عندما اعتكفها انه كان صائم. ويبقى ان الاصل عدم الصيام حتى يثبت خلافه

57
00:19:22.700 --> 00:19:38.850
ها؟ وايضا انه آآ اذا قلنا انه اذا قلنا انه اعتكف من اول شوال ومنها لعيد فهذا بالاجماع انه لم يصمه هذا اذا قلنا اعتكف اول من ايام من ايام شوال. اما اذا قيل انه اعتكف بعد العيد

58
00:19:38.900 --> 00:19:58.900
فيبقى محل نظر هل صام؟ او لم لو كان صائما لنقل الينا. اما الاحاديث المرفوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة انه كامل بصوم فهذا الحديث رواه عبد الرحمن بن اسحاق المدني عن الزهري عن عروة عن عائشة وقد رواه الحفاظ عنه

59
00:19:58.900 --> 00:20:18.900
الزهرية العروة عن عائشة ولم يذكر احد منهم هذه اللفظة من السنة انه قال السنة اذا معتكفا لا اعتكاف الا بصوم هذه اللفظة لم يذكرها الا عبد الرحمن ابن اسحاق. والا جل الحفاظ جاء عند الترمذي عند ابي داوود من حيث

60
00:20:18.900 --> 00:20:38.900
اسحاق المعتكف ان لا يعود مريضا جناز ولا يمس امرأة ولباسها ولا يخرج لحاجة الا لما لابد منه ولا اعتكاف الا فهذه اللفظة هي من فعلها من قول عائشة وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو في البخاري من حديث الزهري عن عروة عن عائشة

61
00:20:38.900 --> 00:20:55.500
وايظا عمرة النوسم قالت كانسم لا يدخل على لا يدخل عليه رأسه في المسجد فارجله وكان لا يدخل البيت الا لحاجة اذا كان معتكفا اما الزيادة زاد فلان عبد الرحمن بن اسحاق فهي ليست محفوظة. وعبدالله بن اسحاق

62
00:20:56.100 --> 00:21:16.100
المدني المدني فيه فيه ضعف يسير فيه ضعف يسير وتفرده بهذا الخبر مخالفا جل اصحاب الزهر يعد ذكارة وعلة يعل بها الخبر ولذلك تكلم الحفاظ في هذه الزيادة وعلوها وقال انه ليس بصحيح لكن جمهور الفقهاء وجمهور اهل العلم يرون

63
00:21:16.850 --> 00:21:35.200
يرون ان الاعتكاف من شروطه الصوم قال هدى ولما كان هذا المقصود انما يتم مع الصوم شرع الاعتكاف في افضل ايام الصوم وهي ايام العشر الاخيرة من رمضان ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اعتكف مفطرا قط

64
00:21:35.350 --> 00:21:45.350
بل قد قالت عائشة لا اعتكاف الا من صبرها. اذا هو يذهب الى ان هذه الزيادة الا من قول عائشة وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك يبقى

65
00:21:45.350 --> 00:22:06.150
في اسناده ظلت فيها ابن اسحاق المدن وفيه ضعف. ولم يذكر الله سبحانه الاعتكاف الا مع الصوم لان الله عندما ذكره ذكره في ايام  ولا فعله وسلم الا مع الصوم لانه فعل ابتداء في رمضان. واما فعله في الشهوة فهو قضاء وليس اداء فهو قضاء. لانه لانه

66
00:22:06.150 --> 00:22:22.950
ترك تارك الاعتكاف في رمضان لما رأى نساءه قد ملئن المسجد ورأى اه الخيام وقد ضربت في زار المسجد ولما سئل عن لما سأل عن ذا قال قالوا هذه فلانة وفلانة وفلانة. قال البر اردن

67
00:22:23.100 --> 00:22:43.100
خالصا لان يوقظ آآ ما الذي ضرب المسجد ثم خرج من معتكفه ثم قضاه في شوال اذا هذا الذي ذهب اليه شيخ الاسلام وهو قول ابن القيم ايضا وهو قول جمهور الفقهاء انه لا اعتكاف الا بصوم ثم قال واما

68
00:22:43.100 --> 00:22:57.800
كلام فانه شرع الامة حبس اللسان عن كل ما لا ينفع في الاخرة وهذا هو الاصل من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. هذا واصل الاصل في اللسان الا يتكلم الانسان الا فيما فيه خير

69
00:22:57.850 --> 00:23:20.050
او فيما لا بد له منه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ولا شك ان اولى الناس بهذا المعنى هو المعتكف لانه اراد باعتكافه ان يقبل بقلبي على الله عز وجل وان يجمع شتاته ويجعل جمعيته على الله سبحانه وتعالى ولا شك ان فضول الكلام الذي لا

70
00:23:20.050 --> 00:23:37.250
فيه مما يزيد شعث القلب ومما يشتته فكان الكلام للمعتكف هل يقتصر على ما لا بد منه؟ او فيما فيه مصلحة وممتعة. قالوا اما فضول المنام فانه شرع لهم من قيام الليل

71
00:23:37.250 --> 00:23:55.300
ما هو افضل ما هو من افضل السهر. وذلك نبينا صلى الله عليه وسلم كان في العشر الاخير من رمضان يشد يشد مئزره ويوقظ اهله ويطوي فراشه اي كان يحيي ليل وكان يحيي ليله وهذا يكون في في ليالي

72
00:23:55.400 --> 00:24:13.200
بليالي اعتكافه صلى الله عليه وسلم فانه اعتكف العشر الاخيرة من رمضان حتى توفاه ربنا سبحانه وتعالى قال ما هو من افضل السهر؟ واحمده عاقبة وهو السهر المتوسط الذي ينفع القلب والبدن ولا يعوق عن

73
00:24:13.200 --> 00:24:30.000
مصلحة العبد. قال وما دار الرياضة ارباب الرياضات والسلوك على هذه الاركان الاربعة واسعدهم بها من سلك فيها المنهج النبوي المحمدي. ولم ينحرف انحراف الغاليين ولا قصر تقصير المفرطين. وقد ذكرنا

74
00:24:30.000 --> 00:25:01.200
هديه صلى الله عليه وسلم في صيامي وقيامي وكلامه فلنذكر هديه في اعتكافه لانه ذكر فضول الطعام وفضول الشراب وفضول الكلام وفضول المنام. هذه اربعة اربعة رياضات الرياضات الاربع اسعد الناس بها من كان على المنهج النبوي المحمدي لم ينحرف انحراف الغاليين من من الصوفية وغيرهم ولا قصة

75
00:25:01.200 --> 00:25:27.900
المفرطين فصلاح القلوب بان يضبط المسلم هذه الامور الاربع طعامه وشرابه ونومه ومخوى كلامه فهذه هي اعظم المنافذ للقلب ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. وقد ذكر هذا القول

76
00:25:27.950 --> 00:25:51.750
او ذكر صلاح القلب عندما ذكر الحلال بين والحراميين وبينهما امور مشتبهات فافاد ان المتشابهات اذا لم يتركها الانسان من جهة المأكول والمشروب فانها سبب في فساد قلبه. فاذا ترك المتشابه من الطعام والشراب وترك فضوله كان ذلك من اعظم اسباب صلاح القلب

77
00:25:51.750 --> 00:26:01.750
ولذا جاء ايضا في حساب ابي وقاص رضي الله تعالى عنه عند احمد وغيره ان النبي قاله صلى الله عليه وسلم اطب مطعمك يا سعد تكن مستجاب الدعوة وفي حديث وفي

78
00:26:01.750 --> 00:26:21.750
صاحب مسند ابي هريرة في ذكر الرجل الذي يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يقول يا رب يا رب قال انى يستجاب له ومطعمه حرام ومشربه حرام. فدل ان الطعام والشراب الذي يكون فيه حرمة انه من اعظم اسباب

79
00:26:21.750 --> 00:26:44.450
فساد القلوب فسادا واما اذا كان هناك فضول الطعام والشراب فان هذا الفضول من جهة الشر والطعام مما يسخن فهم القلب يثقل فهمه لان هذه الاطعمة وهذه الاشربة اذا شربها الانسان واكثر منها اصابته بشيء من الكثافة في فهمه

80
00:26:44.450 --> 00:27:05.600
ايضا تكون سببا في ثخارة القلب حيث انه لا قد لا لا يدرك لا يدرك كثيرا من قيل ان البطنة تذهب الفتنة تذهب الفطنة. ففضول الطعام والشراب من اسباب ايضا انها ان لم تفسد القلب ان لم تفسد القلب فان

81
00:27:05.600 --> 00:27:24.400
انها تمنع تمنع من جمعية القلب على الله عز وجل. اذا اذا اردت ان يجتمع قلبك على ربك سبحانه وتعالى وان تنتفع بما تقرأه من كلام الله تدبرا وتلاوة فلا بد ان يكون هناك شيء من

82
00:27:24.450 --> 00:27:45.200
ترك فضول الطعام والشراب لان لان الاجساد اذا اذا صفت وطابت عقلت وادركت وفهمت. قال رحمه الله تعالى كان صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الاواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل وتركه مرة فقظاه في شوال

83
00:27:45.600 --> 00:28:04.000
قال واعتكى مرة العشر الاول. واعتكافه العشر الاول ثم الوسطى لطلب ليلة القدر تار يطلبها فقيل هي اباه فاعتكف العشر الاصب فقيل انها امامك فعلم ان ليلة القدر في العشر الاخيرة فلزم

84
00:28:04.100 --> 00:28:25.500
فلزم العشر الاواخر الا انه في اخر سنة اعتكف عشرين يوما من باب المبالغة في الاجتهاد في عبادة ربي سبحانه وتعالى قال واعتكف مرة العشر الاول ثم ثم الاوسط ثم العشر الاخير يلتمس ليلة القدر ثم تبين له انها في

85
00:28:25.500 --> 00:28:49.500
العشر الاخير فداوم على الاعتكاف حتى لحق بربه عز وجل وهذا يدل على اي شيء على عظيم منزلة ليلة القدر ان النبي اعتكف شهرا كاملا طلبا لهذه الليلة طلبا لهذه الليلة وهو انه يلزم بيوت الله يلزم المساجد عاكفا قلبه وجسده على ما يحب الله ويرضاه

86
00:28:49.500 --> 00:29:06.100
حتى يدرك فضل هذه الليلة ويكون من قادها ايمانا واحتسابا قال وكان يأمر بخباء فيظرب ظرب الخباه في المساجد النبي صلى الله عليه وسلم كان ضرب خباؤه في المسجد وضرب ايضا ازواجه الخبال في المسجد

87
00:29:06.250 --> 00:29:26.250
وذلك ان في المسجد سعة كان المسجد سعة وليس في ضربه ما يضيق على المسلمين فيفهم من هذا ان اتخاذ الخباء او المكان الذي يعتزل فيه المعتكف عن الناس ويخلو بنفسه قراءة وتلاوة وانما يخرج مع الناس لوقت الصلاة ان هذا من السنة بشرط

88
00:29:26.250 --> 00:29:47.100
لا يترتب على ضرب الخباء تضييق على المسلمين واذية اللوم لان في مثل هذا الحال فاذا ضرب الناس اخبيتهم في المسجد ضيق ذلك على الناس الا ان يضربه في وقت في غير وقت صلاته. بمعنى ليس هناك من يصلي فيجعل له مكانا يخلو به

89
00:29:47.100 --> 00:30:03.650
كما يسمى الخيمة الصغيرة خيمة صغيرة تأخذه حتى يصلي لوحده ويقرأ لوحده ولا يشغله احد عن مناجاته ربي سبحانه وتعالى فهذا حسن وهو من السنة. اما يترتب ان يجعل خباء طوال النهار وطوال الليل

90
00:30:04.500 --> 00:30:18.600
ويتضايق به المصلون فنقول هذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي عندما ضرب الخباء لم يكن في ذلك ابيه على احد. ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لما رأى عندما رأى ازواجه قد ظربن الاغبية وملئن شيء من

91
00:30:18.600 --> 00:30:37.300
المسجد قال البر ارد وهي اي بمعنى انه هل الذي حمل على ذاك هو البر؟ هو البر او انها الغيرة لانها اعتكفت واحدة فلما رأت الاخرى ابنتك قال الثاني والثالث فلم يكن مبدأها البر وانما كان مبدأها من جهة بان يوقظ

92
00:30:37.500 --> 00:31:01.450
خباءه وترك الاعتكاف تلك السنة ثم اعتكف ثم قضاه في شوال قال وكان اذا اراد الاعتكاف صلى الفجر ثم دخل هذي مسألة ايظا فيها خلاف متى يدخل المعتكف معتكفه وهنا لا بد ان يفرق بين المعتكف وبين المسجد. هناك فرق بين المعتكف وبين المسجد. اما المسجد فيدخله اذا اراد

93
00:31:01.450 --> 00:31:23.500
يدخله من من يدخل قبل غروب الشمس هي ليلة قبل غروب شمس يوم العشرين حتى يكون دخوله لمعتكفه من اول ليلة احدى وعشرين حتى يكون انه ارتكب العشر الاواخر كاملة. فيبدأ دخوله قبل غروب الشمس. يعني يأتي الى معتكأ الى مسجده الذي سيعتكف فيه

94
00:31:23.550 --> 00:31:44.450
فاء يصلي فيه يدخل يأتي قبل الاذان ويصلي فيه المغرب. وينوي اعتكاف من قبيل غروب الشمس قبل ان تغرب الشمس يدخل وينوي اعتكافه العشرة كلها هذا هو السنة. واما قوله كان يدخل معتكفه بعد صلاة الفجر

95
00:31:44.500 --> 00:32:04.500
فالمراد يدخل الخباء الذي هيأه لنفسه. فهناك دخول المسجد وهناك دخول للخباء. فابن القيم هنا قال اذا اراد الاعتكاف صلى الفجر ثم دخله فامر به فامر به مرة فضرب له فامر ازواجه باخبيتهن فضربت فلما صلى

96
00:32:04.500 --> 00:32:22.250
الفجر نظر فرأى تلك الاخبياء فامر بخباية فقوض وترك الاعتكاف شهر رمضان حتى اعتكف العشر الاولى حتى ارتكب العشر الاولى من شوال فهذا لا شك انه نص على انه اعتكف العشر الاول من شوال وبالاجماع ان اول ايام من شوال هو يوم العيد فلا

97
00:32:22.250 --> 00:32:42.250
مصاب هذا مما يرد به على ابن القيم في مسألة اشتراط الصوم للمعتكف. حديث عائشة انه كان يدخل معتكف اذا واذا اذا صلى الفجر احتج به الليث وذهب به بعض اهل العلم الى ان المعتكف يبتدئ اعتكافه من الفجر من الفجر وقالوا هذا هذا وقت

98
00:32:42.250 --> 00:33:02.250
سنة دخول المعتكف للمسجد انه يدخل المعتكف والمسجد اذا صلى الصبح لكن هذا القول ليس والذي عليه جماهير العلماء انه على حسب نيته فان نوى العشر الاخيرة من رمضان دخل قبل غروب قبل غروب شمس يوم العشرين حتى يصدق عليه انه ارتكب العشر الاخيرة كلها

99
00:33:02.250 --> 00:33:22.250
وحملوا حديث عائشة انه دخل معتكف بعدما صلى الفجر ان المراب المعتكف اي شيء الخباء ولذا يقال الصحيح ان هناك فرق بين المسجد وبين المعتكف فالمعتكف والخباء المكان الذي يلزمه لذكر الله وتلاوة القرآن وللصلاة في المسجد هذا هو معتكفه اما

100
00:33:22.250 --> 00:33:40.350
فيدخله من من اول الليل اي من من يعني يدخل قبل غروب شمس اليوم العشرين. قال وكان يعتكف كل سنة عشرة ايام فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما وهذا من باب

101
00:33:40.400 --> 00:33:58.200
انه اجتهد في اخر حياته. كما قال موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه وكان يجتهد في اخر حياته فذكر قال ان الخيل اذا دنت اذا دنت شدت فاذا دنت عند نهاية مضمارها تشد فكذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان

102
00:33:58.200 --> 00:34:15.600
جبريل بالقرآن في كل سنة مرة وفي اخر سنة عارضه القرآن فيها عارضه كم؟ مرتين فكذلك هنا اعتكف عشرين يوما لانها كأنها رسالة انها اخر اخر سنة سيصومها النبي صلى الله عليه وسلم

103
00:34:16.100 --> 00:34:34.250
فلما كان العام الذي عارضه به مرتين وكان يعرض القرآن ايضا في كرسي مرة فعرض عليه تلك السنة مرتين اي انه اعتكب عشرين يوما كما انه  قرأ القرآن في تلك السنة مرتين في رمضان. قال وكان اذا اعتكف دخل قبته وحده

104
00:34:34.550 --> 00:34:54.550
وكان لا يدخل بيته في حال اعتكافه الا لحال انسان. من شروط الاعتكاف شروط الاعتكاف الشرط الاول ان يكون المعتكف مسلم فلا الاعتكاف من غير مسلم. ومن شروطه ايضا ان يكون مميزا فالصبي الذي لا يميز لا يصح اعتكافه. من شروطه ايضا ان يكون

105
00:34:54.550 --> 00:35:14.550
فالمجنون لا يصح اعتكافه من شروط ايضا يكون في مسجد واختلف العلماء في المسجد منهم من قال لابد ان يكون مسجدا مسجدا جماعة ومنهم من قال مسجد جمعة ومنهم من قال لابد ان يكون احد المساجد ثلاثة مكة والمدينة والاقصى. والصحيح الصحيح ان الاعتكاف

106
00:35:14.550 --> 00:35:31.100
تصح في اي مسجد وانتم عاكفون في المساجد فافاد ان المساجد كلها تصح للاعتكاف بشرط ان تصلى فيها الجماعة. اما اذا خلت من صلاة الجماعة فالصحيح ان الاعتكاف فيها لا يصح. لانها لان الصلاة جماعة

107
00:35:31.100 --> 00:35:45.000
واجبة ولا يجوز ان يترك الواجب لسنة فلابد ان يكون مسجد يا جماعة هذا ايضا من شروطه. اما بالنسبة شرط الصيام فقد ذكر بعضهم انه شرط في الاعتكاف الصحيح انه شرط تعليل ليس شرط

108
00:35:45.000 --> 00:36:05.000
من باب من جهة تعليل انه يصوم هذا هو الافضل بلا خلاف لا شك ان المعتكف انه اذا صام هو الافظل بلا خلاف بلا خلاف ان الصيام هو افضل لكن بست وجوبه مسألة الوجوب فيها اختلاف بين العلماء. وايضا من شروطه الا يخرج من المسجد

109
00:36:05.000 --> 00:36:25.000
الا للحاجة. فان خرج من المسجد بغير حاجة بطل اعتكافه. من شروط عند عند عامة اهل العلم الطهارة من الحيض النفاس وهذه عند الائمة الاربعة محل اتفاق وهناك من يخالف ويرى ان الحائض ايضا يجوز لها الاعتكاف يجوز الاعتكاف

110
00:36:25.000 --> 00:36:47.250
دعوة ان الحظ يجوز الدخول المسجد في جاز دخول المسجد جاز لها الاعتكاف لكن الاقرب ان تمنع الاعتكاف لانها لان مقصود الاعتكاف واي شيء والصلاة وقراءة القرآن وذكر الله عز وجل فقد يقال ان ان الحائض قد يتلوث المسجد بها قد يتضرر يعني قد يكون هناك شيء من الاداء

111
00:36:47.250 --> 00:37:07.300
والقول الاخر ان الحائض يجوز الاعتكاف ايضا له وجاهته وقوته لعدم ورود الدليل المانع من ذلك. قال هنا وكان اذا اعتكف دخل قبته وحده وكان يدخل بيته وكان لا يدخل بيته بحالة كفاه الا لحال سالم. وكان يخرج رأسه من المسجد الى بيته

112
00:37:07.300 --> 00:37:30.150
عائشة فترجله وتغسله وهو المسجد وهي حائض ايضا انها كانت حائط كان يخرج رأسه وهذا يدل على ان خروج بعض الجسد لا يبطل الاعتكاف والخروج الذي يبطل هو الاساس الذي هو الاقدام فاذا اخرج قدميه وابقى داخل وابقى رأسه داخل المسجد فانه يسمى

113
00:37:30.150 --> 00:37:51.000
لان الذي الذي له حكم البقاء والاستقرار هي الاقدام. فاذا كانت اقدامه داخل المسجد ورأسه فانه لا يسمى خارج. اما اذا كانت اقدامه خارج المسجد وان كان رأسه داخل المسجد فانه يسمى خارج. فالنبي كان يخرج رأسه لترجله

114
00:37:51.000 --> 00:38:11.000
عائشة وهو وهو معتكف صلى الله عليه وسلم وهي حائض. قال وكان بعض ازواجه تزور وهو معتكف وهذا يدل يدل على ان لا بأس ان يزوره اهله ان يزوره اهله وهو معتكف ولا حرج في ذلك ولا حرج في ذلك. فالنبي كان

115
00:38:11.000 --> 00:38:29.950
صفية وحدثته ثم انقلب معه حتى يقلبها الى بيتها وحتى آآ قلبها الى بيتها وخرج الى باب المسجد ليراها ويكون خروجها من باب الحاجة. هذا على كل من قال انه خرج. ومن قال له وقف على باب المسجد ولم يخرج فلا اشكال في ذلك

116
00:38:30.000 --> 00:38:53.150
فاذا قامت تذهب قابعها يقلبها وكان ذلك ليلا ولم يكن يباشر امرأة من نسائه وهو معتكف. ومن مبطلات الاعتكاف الجماع والمباشرة وكان اذا اعتكف طرح له فراشه ووضع له سريره في معتكفه وكان اذا خرج لحاجته مر بالمريض وهو في

117
00:38:53.150 --> 00:39:16.150
فلا يعرج معنى انه يسأل عنه وهو في طريقه لا يقف عليه ولا يقول كيف انتم؟ وكيف اتيكم بمعنى يسأله عن حاله وهو في طريقه بار فلا يعرج ولا يسأل عنه واعتكف مرة في قبة تركيته وجعل على سدتها حصيرا كل هذا تحصيل مقصود الاعتكاف

118
00:39:16.500 --> 00:39:44.250
وروحه عكس ما يفعله الجهال من اتخاذ المعتكف موضع عشرة ومجلبة للزائرين واخذ باطراف الاحاديث بينهم فهذا لون والاعتكاف النبوي المحمدي لون والله الموفق وصدر لو نظر ابن القيم الى حال المعتقل في هذا الزمان لقاليس هذا هو الاعتكاف الذي اعتكفه النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك لابد لمن اراد ان يطبق سنة

119
00:39:44.250 --> 00:40:04.250
النبي صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف ان يطبقها كما وكيف ان يطبقها كم؟ وكيف؟ فالنبي ارتكب عشرة ايام من رمضان لكنه ارتكب اعتكافا حصل به المقصود هو ان يجمع قلبه ويلم شعثه مع ان النبي صلى الله عليه وسلم في جميع احواله

120
00:40:04.250 --> 00:40:19.250
ذبح مقبل على ربه سبحانه وتعالى وليس في قلب من الشعث ما في قلوبنا قال انه قال انه ليغار على قلبي يغان والغور هي الشيء انطبقت الخفيفة واني لاستغفر الله واتوب اليه اكثرا مائة مرة وهذا حاله طوال سنة صلى الله عليه وسلم

121
00:40:19.250 --> 00:40:42.650
فانما انما اعتكف ليزداد اقبالا دعاء ربه سبحانه وتعالى وهو في جميع احواله مقبل على الله سبحانه وتعالى فكيف اذا كان هذا حال النبي وهو وهو واقرب الناس الى الله واعلم الناس بالله واتقى الناس لله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم فغيره اولى ان يكون ان ان

122
00:40:42.650 --> 00:41:02.650
ان يجمع شتات قلبه وان يلم شعثه وان يقبل على الله عز وجل في معتكفه. مقصود الاعتكاف هو هو حبس حبس البدن في المساجد ولزومه المساجد ومقصود ايضا الاسمى والاعلى والمقصود الاعظم هو ان

123
00:41:02.650 --> 00:41:22.650
ان يحبس قلبه وان يلزم قلبه على طاعة الله سبحانه وتعالى تفكرا وتدبرا وذكرا وتلاوة وصلاة وعبادة حتى يخرج من معتكفه وقد حصل مقصود الاعتكاف. اما اما ما يفعله عامة كثير من الناس الجهال

124
00:41:22.650 --> 00:41:42.650
فهو فهو ليس بحل الباب ليس هو مقصود الاعتكاف وانما يتخذ موضع عشرة ومجلبة للزائرين واخذ باطراف الاحاديث فهذا ليس هو الاعتكاف الذي شرعه نبينا صلى الله عليه وسلم. بعدك يقال ان هؤلاء الذين فعلوا هذا يؤجر من جهة نزول المساجد. يؤجر يعني من فعل هذا

125
00:41:42.650 --> 00:42:05.800
وان كان يقضي وقته في الحديث ويقضي وقته في ويأكل ويشرب ويفعل ما شاء اي لم يتغير حاله عن حاله في بيته يقال له ايضا انت تؤجر فطبقت سن السنة وهي سنة الاعتكاف. واذا كان الاعتكاف فيه شدة. واذا قل ان تجد من يعتكف يعتكف

126
00:42:05.800 --> 00:42:25.800
في شدة وفي كلفة ويخرج ويترك الناس عوائدهم ويخرج الناس من بيوتهم وعوائلهم الى لزوم بيوت الله عز وجل. اذا فذكر هنا هو مقصود الاعتكاف ولم يتكلم مثلا الاعتكاف مسائل فقهية في مسألة الخروج الى ما يسمى اباحات المساجد

127
00:42:25.800 --> 00:42:45.800
والمنابر كذلك الدخول في ما يسمى بالمني اتباع المسجد الذي يعني هنا ان كل ما كان في حكم المسجد فان فان الخروج اليه والبقاء فيه لا يبطل الاعتكاف. وكل ما كان خارج المسجد فان الخروج اليه يبطل الاعتكاف ويخرج

128
00:42:45.800 --> 00:43:05.800
الانسان لحاجة اما لقضاء حاجة لابد منها كمأكل شراء مأكل او شراء او شراء شيء يشربه او ان يغتسل من او يغتسل لجمعة او ان يخرج لقضاء حاجة كبول او ما شابه ذلك فهذا الخروج لا يبطل

129
00:43:05.800 --> 00:43:25.800
الاعتكاف يبطله وان يخرج لغير حاجة يبقى مسألة الاشتراط في الاعتكاف وهي محل خلاف بين العلماء منهم من يجوزها ومنهم من يمنع منها ولا شك ان القرب الجواز هو اخف اخف من جهة ان ما لا يدرك كله لا يترك جله

130
00:43:25.800 --> 00:43:45.800
لا شك ان الاصل عدم الاشتراط الاصل عدم الاشتراط. لكن اذا اضطر الانسان الى ان يعتكف ويشترط فيقال لا بأس لا بأس ومسجد الاشتراك منهم من يشدد ويراها بدعة ومنهم من يجوزها ويرى ان حديث قباء بنت الزبير حج واشترطي انه اصل في هذا الباب انه يقال ايضا

131
00:43:45.800 --> 00:44:07.650
اعتكف واش تلد؟ فيكون الاشتراط بشرط ان لا يكون الشرط بما ينافي فعل الاعتكاف فلا يشترط الجماع لان انه ينافي مقصود الاعتكاف ولا يشترط ان مثلا آآ يشترط مثلا ان ان يسافر انه ليس مقصود على ان يخالف الاعتكاف السفر او

132
00:44:07.650 --> 00:44:27.650
ان ينام في بيته يقول ليس هذا شرط لكن يشترط ان مثلا بعض الناس يعمل يقضي حاجته يبيع شيء يشتري شيء فهذا لا حرج فيه على الصحيح والاولى عدم الاشتراك. في هذا نكون قد انهينا ما يتعلق بهديه صلى الله عليه وسلم بالصيام. واتباعنا ايضا ذلك بالاعتكاف

133
00:44:27.650 --> 00:44:47.650
الله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم نبينا محمد. اه قد يقول قائل ليس في الاعتكاف احاديث تدل على فضله. يقول يكفي في الاعتكاف ان النبي صلى الله عليه وسلم لزمه حتى مات. الله اكبر. لزمه حتى مات والا لا يوجد احاديث تدل على فضله

134
00:44:47.650 --> 00:45:07.650
لكن الله عز وجل امتدح امتدح آآ تهيئة المسائل العاكفين لتطهير البيت لمعاك الطائف والعاكفين والركع السجود عليه شيء على فضل الاعتكاف اما اقل الاعتكاف اكثره فهو ايضا محل خلاف منهم من يرى ان اقل الاعتكاف ساعة وبهذا قال الشافعي

135
00:45:07.650 --> 00:45:27.650
قال عن ابن حورين والقول الاخر ان اقله ليلة او يوم والقول الثالث ان اقله جولة ليلة والقول الرابع اقله عشرة ايام. وارجح الاقوال في هذه المسألة ان اقل الاعتكاف ليلة او نوم. ليلة او يوم بمعنى يجوز ان

136
00:45:27.650 --> 00:45:47.650
من غروب الشمس الى طلوع الفجر يجوز ان تعتكف من طلوع الفجر الى غروب الشمس هذا اقله لحديث عمر انه لا نعتكف يوما لا نعتكف لا يعتكف يوما وليلة والله تعالى اعلم. واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. احسن اليك

137
00:45:47.650 --> 00:46:07.650
الاعتكاف في في مساجد الجمعة يشترط انه يكون فيها جمعة؟ ايه للصحيح لا يشترط الصحيح انه لا يشترط لكنه اذا اعتكف مسجد جماعة وليس في جمعة فانه يخرج للجمعة. نعم. ويرجع الى مسجد. وان خرج الجمعة في الجمعة فلا حرج. لكن

138
00:46:07.650 --> 00:46:27.650
هل هل يسند التبكير؟ نقول الامر واسع ان بكرت تبقى فيه الى ان يأتي الخطيب وان بقيت في معتكفك حتى يأتي وقت الجمعة وتخرج الامر فهو في المسجد بحيث انه في المسجد يسمى انه مبكر للصلاة. فلكن الافضل اولى بالمسلم المعتكف ان يعتكف في جامع حتى لا يخرج

139
00:46:27.650 --> 00:46:47.650
منه ابدا. لا الى جمعة ولا الى جماعة. يبقى في هذا المسجد يصلي فيه الجمع. والجماعات هذا هو السنة. احسن اليك حضور يخرج الى الجنازة لا يخرج لا لعزاء ولا لجنازة ولا لابتداع ولعيادة المريض لا يخرج ذلك

140
00:46:47.650 --> 00:47:07.650
لكن اذا كان المريض الذي مات الذي مرض ممن له حق عليه كوالد او والدة او اخ او اخت فلا بأس ان يخرج عليه ثم يعود انه للحق. كذلك لو كان الميت الميت قريب له كوالده او والدته فهو لا يكون من باب الحاجة

141
00:47:07.650 --> 00:47:27.650
يخرج اليها يخرج ويرجع. سيكون النية احسن اليك. يشترط لها النية واحدة العشر كلها. لا واحدة فقط بنية واحدة هو الانسان يعلم بنفسه اذا اذا اتى المسجد يعلم ماذا يريد من من يريد ان يأتي يقول انا اريد

142
00:47:27.650 --> 00:47:47.650
هو اصلا اتى للمعتكف لاجل يعتكف يوما. وهناك من يأتي يعتك عشرة ايام. نعم. فاذا دخل بنية الاعتكاف العشر هذه نية واحدة ولا يلزم تجديد النية. يبقى لو ابطل اعتكاف هل يلزمه شيء؟ نعم. البس ايضا فيها خلاف. منهم من يرى ان الصوم والاعتكاف. ان الصوم والاعتكاف

143
00:47:47.650 --> 00:48:07.650
والعمر والطواف والحج والعمرة انه يجب على المسلم اذا ابطلها ان ان يأتي بها. ولا تبطل ببطلانها فالصحيح ان الاعتكاف والصوم يجوز ابطاله يجوز الخروج منه ولا شيء عليه. يعني حتى لو

144
00:48:07.650 --> 00:48:27.650
بدون سبب لكل لاحظ جائز هذا الصحيح للفصل في الاعتكاف لو فصل بالاعتكاف اعتكاف ليلتين ما في حرج ثم خرج او اعتكف لو مثلا اعتكف ليالي الاوتار نعم ليلة احدى وعشرين ليلة ثلاثة وعشرين ليلة سنة نقول لا حرج الافضل يعتكف العشرة كلها لكن اذا ما استطاع

145
00:48:27.650 --> 00:48:47.650
يقول اعتكف الاوتار زي الاوتار ما في حرج مسألة الشرف اذا كان الانسان اذا اراد ان يشتري اذا اراد ان يشتري وهو معتكف فيخرج خارج المسجد. يخرج خارج المسجد ويطلب ما يريد

146
00:48:47.650 --> 00:49:07.650
من البائع ولا يجوز له يشتري داخل المسجد هذا الصحيح. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ربح الله تجارتك فلا يجوز ان يبيعها في المسجد ولا المسجد منهم من يرى ان ان البيع الذي لا يتكرر انه جائز الذي لا يتكرر

147
00:49:07.650 --> 00:49:27.650
فانه جائز لكن الصحيح ان البيع والشرا لا يجوز فان المسائل لم تبنى لهذا فاذا اراد المعتك ان يشتري شيئا خارج المسجد وشرب ويكون خروجه من الباب الخروج للحاجة. السلام عليكم شيخنا المجاورة. المجاورة

148
00:49:27.650 --> 00:49:47.650
الاعتكاف لا شك ان ان الاعتكاف في مكة افظل من جهة تعظيم الصلاة فقط الفضل مكة من باب بقية الصلوات. فيكون مجاورة الحرم يعني مجاور الحرم. الحرم الصاد فيها بمئة الف صلاة. الله اكبر. فقط. هذا وجه

149
00:49:47.650 --> 00:50:07.650
والمدينة بالف صلاة. لكن آآ اذا اذا شد الرحال للحرم نقول لا حرج ليس من سنة ذهاب للحرم لاجل الاعتكاف. ايه بس هو افضل يا شيخ او الاعتكاف ترجع مثلا واحد

150
00:50:07.650 --> 00:50:27.650
في الرياض وواحد متجاوز في مكة. لا نأتي كان افضل. كان قصدك المجاورة المجاورة يسميها الطرقان والاتقان المجاورة. المجاورة الاتكاف. لكن المعنى الان المجول هو ان يعيش في مكة ويسكن مكة يعني مثلا شخص يريد ان يجار في مكة العشر الاواخر من رمضان يصلي يرجع الى شقته مثلا والشخص

151
00:50:27.650 --> 00:50:47.650
ارتكب تطبيق السنة افضل من الذهاب الى مكة. يعني تعتكف في الرياض افضل من الذهاب الى مكة والصلاة فيها في هي ان هذه اكثر كما وتلك افضل كيفا واتباع السنة افضل من اكثر من كثرة العمل

152
00:50:47.650 --> 00:51:07.650
لان الله قال يبغيكم احسن عملا. ولا شك ان الاحسن ما كان ما كان وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم هو الاحسن لكن اذا ذهب الى مكة ليعتكف نقول الاعتكاف سنة والذهاب لبكر ليس بسنة ليس الذهاب لقصد ارتكاب سنة لكنه جائز

153
00:51:07.650 --> 00:51:27.650
واضح؟ المضاعف للمسجد النبوي فقط المسجد النبوي مضاعفة خاصة به اما المسجد المكي فهو داخل في حدود الحرم جميع حدود الحرم يحصل فيها التظعيف يعني في بدا في العزيزية في هذه

154
00:51:27.650 --> 00:51:47.650
الاماكن المسائل التي تكون هناك من اعتكف فيها كانت صلاته فيها بمئة الف صلاة. لكن المسجد النبوي الصلاة فيه بالف صلاة لكن مساجد ابي قبا ليس له هذا الفضل. المساجد الاخر ليس لها ذا الفضل. والنبي صلى الله عليه وسلم اعتكف المدينة لم يقصد مكة ليعتكف فيها. ما كان

155
00:51:47.650 --> 00:52:07.650
يذهب الى مكة حتى يعتكف وانما يعتكف مسجده فالذهاب الى مكة بقصد الاعتكاف ليس بسنة لكن الاعتكاف سنة ارتكابه مرة احسن منه. المركة المرأة شقيقة الرجل. ويشرع للمرأة الاعتكاف. لكن يشترط اهل العلم فيها ان

156
00:52:07.650 --> 00:52:27.650
تاب مع نفسي الفتنة. واضح؟ فاذا اوملت الفتنة وكانت طاهرة غير حاض النفساء فانها تعتكف ولا حرج اللي تدرك السمنة يجب عليها اخذ الاذن ولي امره. ما في شك المرأة لا تخرج الا باذن زوجها. نعم. لما تخرج بدون اذن نقول لا يجوز لك

157
00:52:27.650 --> 00:52:47.650
تخرجين بدون اذن. ان خرج واعترف باعتكاف صحيح وهي اثمة. لا يشمل حديث لا تمنعون لا تدعو الى مساجد الله الصلاة ليس بالزكاة ليس لو منع من الاعتكاف له ذلك. ولا يجوز ان تخالفه. نعم

158
00:52:47.650 --> 00:53:12.150
ها؟ اذا كانت الغرف تدخل تفتح المسجد فهو في حكم بيعتك. اذا كانني في الغرف هذه ليدخلها وبابها لداخل المسجد باب المسجد باب خارج ما في اشكال يدخل المسجد. يكون في حكم المسجد. استشكاء النبي صلى الله عليه وسلم. ها

159
00:53:12.150 --> 00:53:32.150
النبي صلى الله عليه وسلم يقول خارج المسجد. النبي صلى الله عليه وسلم خارج المسجد ما يتسمى داخل المسجد. لكن له باب يدخل هذه هذه حجره بيوته صلى الله عليه وسلم له مثلا خوخة يدخل بها على المسجد لكن ليس تبع المسجد مي بوقف

160
00:53:32.150 --> 00:53:52.150
هذه وقت المسجد هذه بوقت هذه هذه بيتا يبيعه ما في اشكال لكن هذا تباع هذا بحكم المسجد هذي الغرف في حكم المسجد لكنها لها باب خارجي مثل مثل ما يسمى آآ في الغرفة التي تكون في محراب الامام في غرفة يدخل الامام يدخل

161
00:53:52.150 --> 00:54:12.150
حكم المسجد لانه تبع الوقف تبع الوقف فعل النبي صلى الله عليه وسلم ترجيل عائشة له كيف يكون كيف كانت يعني تردده هو الترتيب على المشط تمشط شعره يخرج شعره له صلى الله عليه وسلم وترجله

162
00:54:12.150 --> 00:54:40.650
لا يدري. لا يبي له كذا. الحكاية يدخل راسه بس فقط. في خوخة. يخرج رأسه منها. ايه. وعائشة معها يعني كان غرفتهن ملاصقة يدخل عالمسجد الحجرة لها باب المسجد ولا خوف على المسجد. من عقد النكاح داخل اثناء الاحتكاك

163
00:54:40.650 --> 00:55:00.650
لا يعقد يخطب؟ ايه يخطب ما في مشكلة يخطب لكنه لا يباشر ولا يطأ من من الحين عمل بعض الناس يعمل مع ان هذي مسألة نعم كريهة بعض الحنابلة قياسا على الحج

164
00:55:00.650 --> 00:55:20.650
ابتدائي انه يحمده كره ان يخطب المعتدل لانها لي انا اظنها تعني وليس دليلا ليش ليش؟ لانك انت الان مقبل على الله عز وجل مقبل على قراءة القرآن مقبل على التدبر على التلاوة انت تريد ان تجمع شتات قلبك. تفكر تخطب ما تشتغل كيف القلب لا يجتمع اصلا. الواحد تخيل

165
00:55:20.650 --> 00:55:43.950
يعني شخص اتى الى المسجد ليفرغ قلبه من حظوظ الدنيا. فلما جاء المسجد قام يناظر والله اللي عنده بنت ابى اخطبها انت وكبار المسجد قلبك اصلح لانك في المشي اصبح قلبك متشعب الان هذا يناظر هذا يناظر هذا فهمت الصورة المسألة الاخيرة احسن اليك يعني

166
00:55:43.950 --> 00:56:03.950
وقت المعاصر الان العمل عن طريقه عن بعد مثلا اقدر اعمل ابدا ما في حال ان كان عمل البعد ايه يستطيع ان يعمله في منثومتك ويقول هذا من الحاكم. هذه تعتبر؟ بالحاجة بس ما يسمى وجود يتابع تجارة يتابع عند

167
00:56:03.950 --> 00:56:23.950
لابد يعني هو الاعتكاف صحيح ما في حرج. ايه. الاعتكاف صحيح. اذا قلنا ان الاعتكاف له مقصود. مش مقصود الاعتكاف؟ مقصوده لم شعث القلب وجمعيته على الله سبحانه وتعالى. فاذا عرفت المقصود انك تلم شعث قلبك وشعث قلبه شيء هو ما

168
00:56:23.950 --> 00:56:46.350
هناك اشياء تفرق القلب لانك انت الان تسيل الله عز وجل. هناك في سير الله في قواطع. قواطع تقطع السير السير عليك الى الله عز وجل. من هذه القواطع فضول الطعام فضول الشراب فضول الخلطة فضول اشغال الدنيا فاذا انت تريد ان تسير الله عز وجل وتنظر الى وراك

169
00:56:46.650 --> 00:57:06.650
وش اللي وراك تنظر له الان؟ والله تجارك مصالحك نقول عشرة ايام هي لن تنقطع الدنيا عشرة ايام في هذي العشرة ايام افرغ قلبك الا على الله لكن لو كان انسان يتضرر بمعنى انه ان لم ان لم يتابعها سيخسر وتذهب ماله يقول لا حرج جانب

170
00:57:06.650 --> 00:57:30.050
واضح؟ لبعض الناس الان مثلا عنده يريد يريد ان يعتكف. وهناك اموال وتجارات لا يقوم بها الا هو. ولو وتركها دون ان ان يتفقدها ذهبت تجارته يقول لا حرج لان مقصود لا يضر بدينه ولا يضر بدنياه لا يضر بدينه بعد حتى في قيام الليل يعني يقوم

171
00:57:30.050 --> 00:57:48.167
قطرة من الليل الذي لا يضر عليه في دنياه. ويصوم ايضا قدرا لا يضر عليه في دنياه. ليصاب الدهر كله اضر بدنياه ولو قام الليل كله اضر بدنياه. فالشريعة جاءت ان تجمع بين خير الدنيا وخير الاخرة. نعم