﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه صلاة واتم تسليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. وبعد فكتاب شرح العقيدة الواسطية لفضيلة فضيلة الاستاذ الشيخ محمد خليل هراس من انفس الشروح واوضحها بيانا واخسرها عبارة الا انه وقع في الطبعة

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
هنا بعض بعض اخطاء استدركت في الطبعة الثانية بارشاد سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم ال الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية جزاه الله عن الاسلام والمسلمين خيرا وبذلك كانت هذه الطبعة ممتازة عن سابقتها. اسأل الله ان ينفع بها وبشرحها المسلمين. الشيخ عبد الرزاق عفيفي

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
اما بعد فلما كانت العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من اجمع ما كتب في عقيدة في عقيدة اهل السنة والجماعة مع اختصار في اللفظة ودقة في العبارة وكانت تحتاج في كثير من مواضعها الى شرح يجلي غوامضة

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
ويزيح الستار عن مكنون جواهرها ويكون مع ذلك شرحا بعيدا عن الاسهاب والتطويل والاملال بكثرة النقول حتى مدارك الناشئين ويعطيهم زبدة الموضوع في سهولة ويسر. فقد استخرت لله تبارك وتعالى فقد استخرت الله

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
تبارك وتعالى واقدمت على هذا العمل رغم كثرة الشواغل وزحمة الصوارف سائلا الله عز وجل ان ينفع به كل من قرأ وان يجعله خالصا لوجهه انه قريب مجيب. الشيخ محمد خليل هراس. الكلام على البسملة. بسم الله

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
الرحمن الرحيم. اختلف العلماء في البسملة هل هي اية من كل سورة افتتحت بها او هي اية مستقلة انزلت للفصل بها بين الصور وللتبرك بالابتداء بها والمختار القول الثاني واتفقوا على انها جزء اية من سورة النمل وعلى

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
تركها في اول سورة براءة لانها جعلت هي والانفال كصورة واحدة. والباء في باسم في بسم للاستعانة وهي متعلقة محذوف قدره بعضهم فعلا وقدره بعضهم اسما والقولان متقاربان وبكل ورد وبكل ورد في القرآن

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
قال الله تعالى اقرأ باسم ربك وقال تعالى بسم الله مجراها ويحسن جعل المقدر متأخرا. لان الاسم احق بالتقديم لان تقديم الجار والمجرور يفيد اختصاص الاسم الكريم لكونه متبركا به. والاسم هو اللفظ الموضوع لمعنى تعيينا له او تمييزا

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
واختلف في اصل اشتقاقه. فقيل انه من السمة. بمعنى العلامة وقيل من السمو. وهو المختار وهمزة وهمزته همزة وصل وليس الاسم نفس المسمى كما زعم بعضهم. فان الاسم فان الاسم هو اللفظ الدال والمسمى هو المعنى المدلول عليه بذلك الاسم

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
وليس هو كذلك نفس التسمية فانها فعل المسمى. يقال سميت ولدي محمدا مثلا. وقول بعضهم ان افضل اسم هنا مقحم لان الاستعانة انما تكون بالله عز وجل لا باسمه. ليس بشيء. لان المراد ذكر الاسم ذكر الاسم

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
الكريم الكريم باللسان كما في قوله سبح اسم ربك الاعلى اي سبحه ناطقا باسم ربك متكلما به فالمراد التبرك بالابتداء بذكر اسمه تعالى واسم الجلالة. قيل انه اسم جامد غير مشتق لان الاشتقاق يستلزم مادة يشتق منها

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
واسمه تعالى قديم والقديم لا مادة له. فهو كسائر الاعلام المحضة التي لا تتضمن صفات صفات تقوم بمسمياتها صحيح انه مشتق واختلف في مبدأ افضل صفات عندك ها صفات لا تتضمن صفات مكسورة

13
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
لا يتضمن صفاتا وكذا طيب شيخ مات تتضمن صفات ايش؟ صفات تقوم بمسمياتها تضمنوا اي خلاص صح تضمنوا صفاته هي هي التقدير الفاعل انا بالفاعل فيه تقديره هي تتضمن هي صفات الله صحيح

14
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
والصحيح انه مشتق واختلف في مبدأ اشتقاقه فقيل من الهة يأله الهة الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد في هذه المقدمة ذكر مسائل كثيرة

15
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
اولا قبل ان نبدأ بتوضيح اشكاليات ما في هذه المقدمة او ما او ما يحتاج من توضيح او لابد ان نعرف ان هذا الكتاب وكتاب الواسطية شيخ الاسلام احمد ابن حليم ابن تيمية الحراني رحمه الله تعالى. وفي هذا الكتاب مسائل المسألة الاولى

16
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
سبب تأليف هذا الكتاب سبب تأليف هذا الكتاب. ورد في ذلك خلاف في سبب تسميته. منهم من نسب هذه التسمية لان الذي سأل عن اخيه هذه العقيدة هو قاضي واسط قاضي واسط فنسبت له هذه العقيدة لان هذا الرجل

17
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
واسط كتب لشيخ الاسلام يسأله ان يكتب له عقيدة اهل السنة والجماعة. فكتب له ما بين العصر والمغرب. جميع هذه الرسالة كتبت بين صلاة العصر والمغرب فسميت بالواسطية لذلك. وهذا له وجاهته بسبب هذه التسمية

18
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
القول الثاني ان سميت الواسطية لانها تميزت الوسطية. تميزت هذه العقيدة عقيدة اهل السنة والجماعة بالوسطية. فهي بين المبتدعة من في جميع ابواب هذا في جميع ابواب هذا الكتاب. فلباب الاسماء والصفات هم وسط بين المعطلة

19
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
وبين المجسمات وهم وسط ايضا في باب الاثبات بين المحرفة وبين المخيلة والمؤولة. وهم وسط ايضا في باب القدر بين القدرية والجبرية وهم وسط ايضا في باب الصحابة بين الخوارج والرافضة وبين الناصبة والرافضة في اهل

20
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
النبي صلى الله عليه وسلم والاقرب والله اعلم انها سميت بالواسطية لهذين المعنيين ان هي واسطية نسبة الى قاضي واسطية ايضا لانها اشتبت على عقيدة العقيدة وسط بين اهل البدع وهذه العقيدة هي عقيدة اهل السنة

21
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
والجماعة. ابتدأ شيخ الاسلام اه هذا الكتاب بالبسملة. وذكر الشارح اه في هذه البسملة. المسألة الاولى سبب ابتدائي اهل العلم بس ما ذكرناه. وان سببه له اربعة اسباب او خمسة. اولا

22
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
بكتاب الله عز وجل فان ربنا سبحانه وتعالى ابتدى كتاب البسملة وثانيا اقتداء بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم فقد اخرج البخاري ومسلم وكتابا بدأه بالبسملة. وثالثا لما روى الخطيب البغدادي باسناد عن المبشر اسماعيل عن

23
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
القرة عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال كل امر ذيبان لا يبدأ وبحمده بسم الله فهو اجزم. وهذه اللفظة بسم الله من كرة لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروها اكثر اصحاب الاوزاعي ولم يروه ايضا جل اصحاب الزهري

24
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
حديث له علل العلة الاولى تفرد اسماعيل بهذه اللفظة ولا يعرف الا من طريقه. والعلة الثانية ان هذا الوصل وصل هذا الحديث ان يصل الى قرة ابن عبد الرحمن ابن حنويل وهو ضعيف على الصحيح. فالحديث بهذا الاسناد ضعيف ولا يصح. السبب الرابع ايضا من باب الاستعانة والتبرك

25
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
من باب الاستعانة والتبرك باسم الله عز وجل. يبتدأ اهل العلم بالبسملة استعانة باسم الله عز وجل. وهذا لان البا لها عدة معاني الباء تأتي للاستعانة وتأتي للمصاحبة وتأتي للالصاق وتأتي للتبعيض وتأتي للعوظ وتأتي

26
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
مقابلة هذي معاني اسمع من من معاني او من آآ معاني الباء. لكن معناه هنا معناها اما نقول ان الاستعانة وهذا هو الارجح واما ان نقول للمصاحبة اي كاني استعين الله وابدأ بسم الله مصاحبا بركته بركة اذ بركة اسمه معي في هذا الكتاب

27
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
والاقرب ان نقول ايضا استعانة انه بدأ مستعينا بالله عز وجل في جميع هذا الكتاب في جميع ما يخطه بيده وما يقول بلسانه فانه يفضه مستعينا بالله عز وجل. اذا الباء على الصحيح انها الباء على الصحيح انها للاستعانة وهذا هو الاقرب. ذكر مسألة

28
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
مسألة هل الاسم هو المسمى او غيره؟ وهذي مسألة كما قال الطبري انها مسألة حادثة لا فائدة في معرفتها ولا زيادة في تعلمها ولا يؤجر العبد على معرفتها لانها مما لا طائل تحت ولا فائدة تحته. فهناك من يقول الاسم هو المسمى وهناك يقول الاسم غير المسمى. والذي

29
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
هنا ان جميع اسماء الله تدل على ذات واحدة وان اسمائه من حيث الدلالة مترادفة ومن حيث المعاني متغايرة. هذا الذي يعنينا في باب اسمه المسمى يعنينا امر واحد ان الاسماء من جهة الدلالة على ذات واحدة هي مترادفة. ومن جهة معاني الاسماء فانها

30
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
فهنا نقول اسم هو المسمى من حيث الدلالة وهو غير من جهة من حيث المعاني فالاسماء غير الاسماء متغايرة من حديث المعاني اه هذا هو الاقرب اما الخوض في هذه المسألة وطرقه لها رحمه الله تعالى هذا مما لا يحمد عليه ولا ولا يعني ولا يعني يحرم

31
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
على معرفة هذا المسل لا فائدة فيها وليس لنا فيها سلف من سلفنا الصالح تكلم في هذه المسألة. المسألة الثانية اتكلم ايضا عن مسألة البسملة هل هي اية او غير اية وهذا هذه المسألة ليست من من المسائل العقيدة التي نحن بحاجتها هنا. ومع ذلك ذكرها المؤلف وعلى الصحيح نقول

32
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
خلاصة هذه خلاصة ما يتعلق بسهلية اية وغير اية خلاصة ذلك او نحرر المسائل بامور الامر الاول ان البسملة اية بالاجماع من سورة النمل بالاجماع انها اية من سورة النمل والصحيح انها اية مستقلة في غيرها من السور الا سورة الا سورة براءة فانها لم

33
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
تكتب ولم تخط لان الصلاة تعرف وهل هي؟ هل هي تبع لسورة الانفال او هي مستقلة فتركوه على ما هي؟ اذا نقول القول الصحيح انها اية سورة من سورة النمل بالاجماع وهي اية ايضا مستقلة من جميع اية مستقلة يؤتى بها للفصل بين السور وليست هي اية من سور

34
00:11:20.050 --> 00:11:30.050
ليست هي اية من سورة الا سورة النمل هي ليست لها من سورة الا من سورة النمل. اما ما عدا سورة النمل فانها يؤتى بها للفتح. انما يؤتى بها لمعرفة الفصل

35
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
وانتهاء السور. يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنه كنا لا نعرف انقضاء السورة حتى تنزل البسملة. المسألة الرابعة هل هنا قال بسم الله الاسم ما معناه؟ ذكره معنيان من السمو ومن العلامة. وكلا المعنيين صحيح. فنقول هو

36
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
علامة بعلامة على اسماء الله عز وجل او هو على مطلق الاسم وما دل على المسمى غير مقترن بزمان. فيقول هو علامة دالة على شيء وايضا من جهة اسماء الله فان لها السمو المطلق ولها العلو المطلق. فاسماء الله عالية واسماء الله عليا. واسماء الله كاملة تامة

37
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
هذا ما يتعلق بهذه المسائل التي ذكرها. نعم. بعد ذلك ايضاح نعم. قال المؤلف رحمه الله تعالى في مبدأ اشتقاقه فقيل من اله يأله الوهة والهة والوهية بمعنى عبد عبادة

38
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
وقيل من الهة بكسر اللام يأله بفتحها اله اذا تحير والصحيح الاول فهو اله بمعنى مألوهم اي معبود. ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنه رضي الله عنهما الله ذو الالهية والعبودية

39
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
على خلقه اجمعين. وعلى القول بالاشتقاق يكون وصفا في الاصل. ولكن غلبت عليه ولكن ولكن غلبت العالمية. فتجري عليه بقية الاسماء اخبارا واوصافا. يقال الله رحمن الرحيم سميع عليم كما يقال الله الرحمن الرحيم الى اخره والرحمن الرحيم والرحمن الرحيم اسماعيل

40
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
كريمان من اسماء من اسمائه الحسنى دالان على اتصافه تعالى بصفة الرحمة وهي صفة حقيقية له سبحانه على ما يليق بجلاله ولا يجوز القول بان المراد بها لازمها كارادة الاحسان ونحوه كما يزعم المعطلة وسيأتي

41
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
بيانا لذلك ان شاء الله واختلف في الجمع بينهما. فقيل المراد بالرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء في الدنيا لان صيغة فعلان فعلان تدل على الامتلاء والكثرة والرحيم الذي يختص برحمة المؤمنين والرحيم الذي يختص

42
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
برحمته المؤمنين في الاخرة الرحيم بينهما خصوص وعموم فالرحمن عم من جهة المعنى اخص من جهة اللفظ والرحيم اخص من جهة المعنى اعم من جهة اللفظ. هذي بس فائدة. الرحمن من جهة المعنى يشمل الدنيا والاخرة ويشمل الخلق جميعا. ومن جهة اللفظ لا

43
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
الا على الله سبحانه وتعالى واما الرحيم فهو اعم من جهة المعنى. فابن عمه من جهة اللفظ فيطلق على على ذات الله سبحانه وتعالى غيره ولا ومن جهة المعنى يختص بعباد الله المؤمنين واظح؟ هو الان تكلم مسألة لفظ الجلالة الله وهل هو مشتق او

44
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
جامد وقد وقع فيه خلاف بين اللغويين والصحيح الذي قال به وغيره انه مشتاق ان ان لفظ الجلالة الله مشتق من الالهية من اصله اله له الهة او الها فاو بمعنى مألوف. بمعنى مألوه الذي هو المعبود سبحانه وتعالى. واصل لفظة الله

45
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
اصلها الاله فحذفت الهمزة حذفت الهمزة وادغمت اللام في اللام وخفف وثقلت تفخيما. الله الله اصلها الاله حذفت الهمزة ادغمت اللام في اللام وثقلت من باب التفخيم والتعظيم لله عز وجل فاصبح الله. اذا نقول الصحيح

46
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
له مشتق وان هذا الاشتقاق لا يلزم منه كما يقول المعطلة والمبطلة ان الاشتقاق يلزم من الله عز وجل استفاد او اشتق الالهية من غيره لكن تعالى الله عن ذلك وانما الاشتقاق المراد به هنا بالالفاظ اشتق هذا من اللفظ سبحانه وتعالى. اذا لفظ الجلالة الله مشتق

47
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
واصله الى والاله بمعنى مألوه الذي هو المعبود. هناك ستة اقوال في معنى الاله انهم من قال والتحير ومنهم من قال هو آآ التهنئة الحب الحب لعلها اذا احب ومنهم من قال التأله والحيرة الذي عند الصحيح ان التأله هو العبادة كما قال الشاعر لله در

48
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
المدعي سبحنا واسترجعنا من تأله اي من عبادتي. الصحيح ان التألف معنى التعبد وكما قال تعالى ويدرك واله في قصة فرعون انه من قال له قومه ويذرك الهتك في قراءة والهتك اي والهتك وعبادتك. فعرف بهذا المعنى

49
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
ان الاله هو المعبود ان الاله والمعبود مثل كتاب بمعنى المكتوم فيقول الاله بمعنى المألوف المعبود الصحيح انه مشتاق ويؤخذ من هذا الاسم صفة الالوهية وجميع اسماء الله عز وجل ترجع الى هذا الاسم. جميع اسماء الله ترجع الى هذا الاسم. وكل اسماء الله

50
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
على اسم على اسم الله سبحانه وتعالى ويأتي متبوع ولا يأتي تابع لا في القرآن ولا في السنة بل هو يأتي دائما متبوع الله الرحمن الرحيم الله الملك القدوس لكن ما نقول الرحمن الرحيم الله او العزيز رحيم الله وانما يقال الله وتأتي الصفات بعد التاء الاسماء كلها تابعة

51
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
له وما جاء في القرآن خلاف ذلك فانه من باب اكتمال آآ من باب بدل مطابقة بدل المطابقة او من باب التقديم والتأخير في وفي إبراهيم من باب التقديم والتأخير. واضح؟ نعم. احسن الله اليك يا شيخ. قال وقد ذهب العلامة ابن القيم

52
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
رحمه الله الى ان الرحمن دال على الصفة القائمة بالذات والرحيم دال والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم ولهذا لم يجيء الاسم الرحمن متعديا في القرآن. قال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما. ولم يقل رحمانا. وهذا احسن ما قيل في الفرق بينهما. هناك فرق اخرى

53
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
فالفرق الاول من بين الفرق بين الرحمن الرحيم. الفرق الاول ان الرحمن متعلق بذات الله سبحانه وتعالى. والرحيم بافعاله. الفرق الثاني ان الرحيم اعم من جهة المعنى اعم من جهة المعنى من جهة المعنى اخص من جهة اللفظ

54
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
والرحيم عكس ذلك اخص من جهة المعنى واعم من جهة اللفظ. وضحت ذلك. الفرق الثالث ان الرحمن يختص ربنا اسمع فلا يطلق على غير الله عز وجل واما الرحيم فيتعلق به فيطلق على غير الله عز وجل. الفرق الرابع

55
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ان الرحمن تعامل جميع الخلق انسهم وجنهم والرحيم خاص بالمؤمنين خاص بالمؤمنين كلا الاسنين يشتق منهما صفة الرحمة فالرحمن هو والرحيم هو يؤخذ من هذين الاسمين صفة الرحمة لله عز

56
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
وجل نعم وهي صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة والاجماع وهي صفة حقيقية تليق بالله سبحانه وتعالى وما يرى في هذا الخلق من رحمات هي من اثر تلك من اثر رحمة الله عز وجل. المطر والاحياء والاماتة وكل هذا

57
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
يكون بالاثر رحمة الله عز وجل. قال وروي عن ابن عباس انه قال هما اسمان رقيقان ارق من الاخر ومنع بعضهم كون الرحمن في البسملة نعتا لاسم الجلالة لانه علم اخر لا يطلق على

58
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
غيره والاعلام لا ينعت بها. والصحيح انه نعت له باعتبار ما فيه من معنى الوصفية. فالرحمن فالرحمن اسمه تعالى ووصفه. ولا تنافيا ولا ولا تنافي اسميته وصفيته. فمن فمن حيث

59
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
هو صفة جرى تابعا على اسم الله. ومن حيث هو اسم ورد في القرآن غير تابع غير تابع. بل ورد الاسم العلم قوله تعالى الرحمن على العرش استوى. تفسير الحمد والمدح والفرق بينهما. الحمد لله. الله يجزاك خير

60
00:20:00.050 --> 00:20:01.191
