﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الايمان الكبير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الحمد لله نستعين ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات

2
00:00:20.000 --> 00:00:30.000
في اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه

3
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
على اله وسلم تسليما كثيرا. اعلم ان الايمان والاسلام يجتمع فيهما الدين كله. وقد كثر كلام الناس في حقيقة الايمان والاسلام. ونزاعهم وقد صنفت في ذلك مجلدات والنزاع في ذلك من حين خرجت الخوارج بين عامة الطوائف. ونحن نذكر ما يستفاد من كلام النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
مع ما يستفاد من كلام الله تعالى فيصل المؤمن الى ذلك من نفس كلام الله ورسوله فان هذا هو المقصود فلا نذكر اختلاف الناس ابتداء فلنذكر من ذلك في ضمن بيان ما يستفاد من كلام الله ورسوله ما يبين ان رد موارد النزاع الى الله والى الرسول خير واحسن تأويلا

5
00:01:10.000 --> 00:01:22.650
واحسن عاقبة في الدنيا والاخرة قال رحمه الله تعالى فصل في الفرق بين الاسلام والايمان والاحسان. قال فنقول قد فرق النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام بين

6
00:01:22.650 --> 00:01:42.650
اما الاسلامي ومسمى الايمان ومسمى الاحسان. فقال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم قال وتحج وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. وقال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وتؤمن بالقدر خيره وشره

7
00:01:42.650 --> 00:01:57.750
والفرق مذكور في حديث عمر الذي انفرد به مسلم وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه الذي اتفق البخاري ومسلم عليه وكلاهما فيه ان جبريل جاءه في صورة انسان اعرابي فسأله وفي حديث عمر انه جاءه في

8
00:01:57.750 --> 00:02:17.750
بصورة اعرابي وكذلك فسر الاسلام في حديث ابن عمر المشهور قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. وحديث جبريل يبين ان الاسلام المبني على خمس هو الاسلام نفسه. ليس المبني غير المبني عليه. بل جعل النبي

9
00:02:17.750 --> 00:02:37.750
صلى الله عليه وسلم الدين ثلاث درجات اعلاها الاحسان واوسطها الايمان ويليه الاسلام. فكل محسن مؤمن وكل وكل مؤمن مسلم وليس كل مؤمن محسنا ولا كل مسلم مؤمنا كما سيأتي بيانه ان شاء الله في سائر الاحاديث. كالحديث الذي رواه حماد بن زيد عن ايوب عن ابي خلابة عن رجل

10
00:02:37.750 --> 00:02:57.750
من اهل الشام عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له اسلم تسلم. قال وما الاسلام؟ قال ان تسلم قلبك لله. وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك ويدك. قال فاي الاسلام افضل؟ قال الايمان. قالوا وما الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت. قال فاي الايمان افضل؟ قال

11
00:02:57.750 --> 00:03:17.750
قال وما الهجرة؟ قال ان تهجر السوق. قال فاي الهجرة افضل؟ قال الجهاد؟ قال وما الجهاد؟ قال ان تجاهد او تقاتل الكفار اذا لقيتهم ولا تغلل ولا تجبن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عملان هما افضل الاعمال الا من عمل بمثلهما قالها ثلاثا. حجة مبرورة او عمرة

12
00:03:17.750 --> 00:03:37.750
رواه احمد ومحمد بن نصر المروزي. ولهذا يذكر هذه المراتب الاربعة فيقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم والمهاجر من هجر السيئات والمجاهد من جاهد نفسه لله. وهذا مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عبدالله ابن عمرو رضي الله عنه

13
00:03:37.750 --> 00:03:57.750
وفضالة ابن عبيد وغيرهما باسناد جيد. وهو في السنن وبعضه في الصحيحين. وقد ثبت عنه من غير وجه انه قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه والمؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم. ومعلوم ان من كان مأمونا على الدماء والاموال كان المسلمون يسلمون من لسانه ويده. ولو

14
00:03:57.750 --> 00:04:17.750
سلامتهم منه لما ائتمنوه وكذلك بحديث عبيد بن عمير عن عمرو بن عبسة وفي حديث عبد الله بن عبيد بن عمير ايضا عن ابيه عن جده انه قيل لرسول لله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ قال اطعام الطعام وطيب الكلام قيل فما الايمان؟ قال السماحة والصبر. قيل فمن افضل المسلمين اسلاما؟ قال من

15
00:04:17.750 --> 00:04:37.750
المسلمون من لسانه ويده قيل فمن افضل المؤمنين ايمانا؟ قال احسنهم خلقا. قيل فما افضل الهجرة؟ قال من هجر ما حرم الله عليه؟ قال اي الصلاة افضل قال طول القنوت قال اي الصدقة افضل؟ قال جهد مقل. قال اي الجهاد افضل؟ قال ان تجاهد بمالك ونفسك فيعقر جوادك ويراق دمك

16
00:04:37.750 --> 00:04:50.500
قال اي الساعات افضل؟ قال جوف الليل الغابر. ومعلوم ان هذا كله مراتب بعضها فوق بعض. والا فالمهاجر لا بد ان يكون مؤمنا. وكذلك مجاهد ولهذا قال الايمان السماحة والصبر

17
00:04:50.550 --> 00:05:11.350
وقال في الاسلام اطعام الطعام وطيب وطيب الكلام والاول مستلزم للثاني. فان من كان خلق السماحة فعل هذا بخلاف الاول. فان الانسان قد يفعل ذلك تخلقا ولا يكون في خلقه سماحة وصبر. وكذلك قال افضل المسلمين من سلم المسلم المسلمون من لسانه ويده. وقال افضل المؤمنين ايمانا

18
00:05:11.350 --> 00:05:31.350
الخلق ومعلوم ان هذا يتضمن الاول فمن كان حسن الخلق فعل ذلك. قيل الحسن البصري ما حسن الخلق؟ قال بدر الندى وكف الاذى وطلاقة الوجه فكف الاذى جزء من حسن الخلق. وستأتي الاحاديث الصحيحة بانه جعل الاعمال الظاهرة من الايمان. كقوله الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول

19
00:05:31.350 --> 00:05:51.350
لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. وقوله لوفد عبد القيس امركم بالايمان بالله وحده. اتدرون ما الايمان؟ اتدرون ما الايمان بالله وحده شهادة ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدوا خمس ما غنمتم. ومعلوم انه لم يرد ان هذه الاعمال

20
00:05:51.350 --> 00:06:11.350
تكون ايمانا بالله بدون ايمان القلب. لما قد اخبر في غير موضع انه لابد من ايمان القلب. فعلم ان هذه مع ايمان القلب هو هو الايمان عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الاسلام علانية والايمان في القلب. وقال صلى الله عليه وسلم ان في الجسد مضغة

21
00:06:11.350 --> 00:06:29.300
اذا صلحت صلح لها سائر الجسد واذا واذا فسدت فسد لها سائر الجسد الا وهي القلب فمن صلح قلبه صلح جسده قطعا بخلاف العكس. قال سفيان ابن عيينة كان العلماء فيما مضى يكتب بعضهم الى بعض بهؤلاء الكلمات. من اصلح سريعا

22
00:06:29.300 --> 00:06:49.300
اصلح الله علانيته ومن اصلح ما بينه وبين الله اصلح الله ما بينه وبين الناس. ومن عمل لاخرته كفاه الله امر دنياه. رواه ابن ابي الدنيا في كتاب وعلم ان القلب اذا صلح بالايمان صلح الجسد بالاسلام. هو من الايمان يدل على ذلك انه قال في حديث جبريل هذا جبريل جاءكم

23
00:06:49.300 --> 00:07:09.300
دينكم دينكم وجعل الدين هو الاسلام والايمان والاحسان. وتبين ان ديننا يجمع الثلاثة. لكن هو درجات ثلاث مسلم ثم مؤمن ثم محسن كما قال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. والمقتصد

24
00:07:09.300 --> 00:07:29.300
السابق كلاهما يدخل الجنة بلا عقوبة. بخلاف الظالم لنفسه وهكذا من اتى بالاسلام الظاهر مع تصديق القلب. لكن لم يقم بما بما يجب عليه من الايمان الباطن فانه معرض للوعيد كما سيأتي بيانه ان شاء الله. واما الاحسان فهو اعم من جهة نفسه واخص من جهة اصحابه من

25
00:07:29.300 --> 00:07:49.300
والايمان اعم من جهة نفسه واخص من جهة اصحابه من الاسلام. فالاحسان يدخل فيه الايمان والايمان يدخل فيه الاسلام. والمحسنون اخص من والمؤمنون اخص من المسلمين وهذا كما يقال في الرسالة والنبوة. فالنبوة فالنبوة داخلة في الرسالة والرسالة اعم من جهة نفسها. واخص

26
00:07:49.300 --> 00:08:14.650
ومن جهة اهلها فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا فالانبياء عم والنبوة نفسها جزء من الرسالة فرسالة تتناول النبوة وغيرها بخلاف النبوة فانها لا تتناول الرسالة والنبي صلى الله عليه وسلم فسر الاسلام والايمان بما اجاب به كما يجاب عن المحدود بالحد. اذا قيل ما كذا؟ قيل كذا وكذا. كما في الحديث الصحيح

27
00:08:14.650 --> 00:08:34.650
قيل ما الغيبة؟ قال ذكرك اخاك بما يكره. وفي الحديث الاخر الكبر بطل الحق وغمط الناس. وبطل الحق جحده ودفعه. وغمط الناس احتقار وازدرائهم وسنذكر ان شاء الله تعالى سبب تنوع اجوبته وانها كلها حق. ولكن المقصود ان قوله بني الاسلام على خمس كقوله الاسلام

28
00:08:34.650 --> 00:08:54.650
هو الخمس كما ذكر في حديث جبريل عليه السلام فان الامر المركب من اجزاء تكون الهيئة الاجتماعية فيه مبنية على تلك الاجزاء ومركبة منها. فالاسلام مبني على هذه الاركان وسنبين ان شاء الله اختصاص هذه الخمس بكونها هي الاسلام وعليها بني الاسلام ولما خصت بذلك دون غيرها من الواجبات وقد

29
00:08:54.650 --> 00:09:14.650
الايمان في حديث وفد عبد القيس بما فسر به الاسلام هنا لكنه لم يذكر فيه الحج. وهو متفق عليه فقال امركم بالايمان بالله وحده. هل تدرون الايمان بالله وحده قالوا الله ورسوله اعلم قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وان تؤدوا

30
00:09:14.650 --> 00:09:34.650
وان تؤدوا خمس ما غنمتم او خمساء من او خمسا من المغنم. وقد روي روي في بعض طرقه الايمان بالله وشهادة ان لا اله الا الله لكن اول اشهر وفي رواية ابي سعيد امركم باربع وانهاكم عن اربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وقد فسر في حديث شعب الايمان الايمان بهذا او بغيره

31
00:09:34.650 --> 00:09:54.650
وقال الايمان بضع وستون او بضع وسبعون شعبة افضلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان وثبت عنه من وجوه متعددة انه قال الحياء شعبة من الايمان. من حديث ابن عمر وابن مسعود وعمران ابن حصين. وقال ايضا لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولدي ووالدي

32
00:09:54.650 --> 00:10:14.650
والناس اجمعين. وقال لا يؤمن احدكم احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. وقال والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن. قيل من يا رسول الله قال الذي لا يأمن جاره بوائقه. وقال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه. وذلك اضعف الايمان. وقال

33
00:10:14.650 --> 00:10:24.650
ما بعث الله من نبي الا كان في امته قوم يهتدون بهديه ويستنون بسنته ثم انه يخلف من بعدهم خلوه يقولون ما لا يفعلون يفعلون ما لا يؤمرون ومن جاهد

34
00:10:24.650 --> 00:10:45.800
بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل وهذا من وهذا من افراد مسلم وكذلك في افراد مسلم قول قوله والذي نفسي بيده لا تدخلن الجنة لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا. اولا ادلكم على شيء اذا

35
00:10:45.800 --> 00:11:05.800
فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم. وقال في الحديث المتفق عليه من رواية ابي هريرة ورواه البخاري من حديث ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب النهبة يرفع الناس اليه فيها

36
00:11:05.800 --> 00:11:25.800
ابصار ما هو مؤمن ويقال اسم الايمان تارة يذكر مفردا غير غير نعم قف على الايمان يذكر تارة مفردة توبة مقبولة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه

37
00:11:25.800 --> 00:11:44.150
به اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا

38
00:11:44.150 --> 00:12:00.400
مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما كثيرا

39
00:12:00.500 --> 00:12:21.150
قال اعلم ان الايمان والاسلام. اولا هذا الكتاب كتبه شيخ الاسلام في تحرير وتحقيق معنى الايمان وذلك ان تصانيف شيخ الاسلام ابن تيمية اكثرها يأتي من باب الرد ومن باب الكشف

40
00:12:21.600 --> 00:12:42.600
باكر رسائلي فاكثروا رسائله رحمه الله تعالى تأتي من باب الرد على ما على المخالف واذا ستجد الرد على البكري آآ كذلك جميع رسائله كالاخنائية كالاستغاثة آآ كذلك التدبرية كذلك

41
00:12:43.600 --> 00:13:04.000
الزركش الى المركشية كذلك جميع ما كتب واكثر ما يكتبه شيخ الاسلام في هذا الباب يكون من باب الرد يكون من باب الرد فقليلة ان تجد لشيخ الاسلام كتابا يصنفه تقريرا او ابتداء وانما اكثر ما يكتبه رحمه الله تعالى هو من باب الرد على

42
00:13:04.000 --> 00:13:25.950
وعلى الخصوم. وحيث ان مسألة الايمان كثر فيها النزاع والخلاف. كثر فيها النزاع والخلاف وتشعبت فيها قال الناس خاصة من هو مخالف لمعتقد اهل السنة والجماعة وحيث ان هذه المسألة ايضا هي من اول ما وقع الخلاوة فيها من جهة الاسماء والاحكام

43
00:13:26.100 --> 00:13:50.250
فاول بدعة وقعت كانت في هذا المعنى ايضا حيث ان الخوارج عندما اخذوا ايات الوعيد واخذوا احاديث الوعيد فانزلوه على اهل الاسلام وكفروا بها المسلمين وكان ذلك من باب من باب انهم نزعوا الايمان ونقضوه من المسلم بسبب ذنب

44
00:13:50.350 --> 00:14:10.600
يرتكبه وذلك ان الايمان عندهم شيء واحد لا يتبعظ ولا يتجزأ اذا ذهب بعظه ذهب كله فهذا ما غلا فيه الخوارج والمعتزلة قابلهم ايضا طائفة اخرى فقالوا ان الايمان هو المعرفة والتصديق

45
00:14:10.900 --> 00:14:26.250
وان الايمان لا يتعلق به عمل ولا قول وانما رده فقط الى ما يكون في القلب من التصديق والاقرار. واما ما زاد على ذاك فليس هو من الايمان وانما هو من

46
00:14:26.250 --> 00:14:44.000
اما يعبر عنه انه مما يعني يثاب العبد عليه على من يراه زيادة في ايمانه زيادة كمال لا زيادة وجوب وشرط كمان لا شرط وجوب. اذا مسألة الايمان وقع فيها الخلاف قديم وقع فيها الخلاف قديم

47
00:14:44.050 --> 00:15:01.550
فاراد شيخ الاسلام ان يكتب هذا الكتاب الواسع الذي اطال فيه النفس رحمه الله تعالى وبين فيه حقيقة الاسلام والايمان الذي جاء في كتاب الله عز وجل. وان لفظ الايمان لفظ شرعي

48
00:15:01.600 --> 00:15:15.050
وجاء ذكره في كتاب الله في مواضع كثيرة وجاء ايضا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وفهمه الصحابة ولم يفهم احد من الصحابة ما دل عليه ظاهر الكتاب والسنة

49
00:15:15.100 --> 00:15:36.950
ولم يكرهوا ما فهمه الخوارج ولم يفهموا ما فهمه المرجئة والجهمية ممن يرى ان الايمان هو فقط المعرفة او التصديق. وانما كانوا يرون ان الايمان هو ان يجمع فيه بين القول والعمل فيجمع فيه قول القلب واللسان ويجمع فيه ايضا بين عمل القلب والاركان

50
00:15:36.950 --> 00:15:59.000
واراد شيخ الاسلام ان يذكر لك النصوص الكثيرة المبينة لمعنى الايمان وكيف جاء سياقه في كتاب الله وجاء ايضا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ان اعظم ما يفى به الكلام ان يفهم من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فهو لا يأتيه الباطل ولا يأتيه ولا يعتريه

51
00:16:00.100 --> 00:16:17.550
الخطأ والزلل فكتاب الله معصوم. وقول النبي صلى الله عليه وسلم ايضا معصوم فسيسوق هنا او سيسوق في مقدمة هذا الكتاب النصوص الكثيرة التي جاء فيها ذكر الايمان والاسلام ويجمع

52
00:16:17.550 --> 00:16:42.150
بين يجمع بين هذه الاوصاف. يقول رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وابتداء البسملة ابتداء بالبسملة كم مرة معنا انه اقتداء بكتاب الله عز وجل فالله ابتدى كتابه بالبسملة. ونبينا صلى الله عليه وسلم ابتدأ ايضا كتبه بالبسملة. والعلماء والمصنفون ايضا بدأوا كتبهم

53
00:16:42.200 --> 00:17:03.300
بالبسملة فابتدأ هذا الكتاب الذي اراد فيه ان يقرر معنى الايمان وان كان الكتاب اصله تقرير الا ايظا نفيه كشف اه عور المخالفين وبيان ظلالهم وبيان مخالفتهم. فهذا الكتاب يعتبر كتابا تقريريا لمسألة عظيمة مسائل الدين وهي مسألة

54
00:17:03.300 --> 00:17:25.250
الايمان. بل الدين لا يقوم الا على الدين يقوم على الايمان والاسلام والاحسان. واذا كان كذلك فحري بالمسلم ان يفهم هذا المعنى وان يفهم مراد الله عز وجل ومراد رسوله من هذا الوصف الذي اكثر ربنا من ذكره في كتابه واكثر ايضا منه رسولنا صلى الله عليه وسلم

55
00:17:25.800 --> 00:17:48.150
فالله يقول يا ايها الذين امنوا في ايات كثيرة ويصف عباده بصفات يختم بانهم من المؤمنين. وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا اصحابه رضي الله تعالى عنهم. فابتدأ بالبسملة وثنى بحمد الله عز وجل تثنيته بالحمدلة رحمه الله تعالى

56
00:17:48.150 --> 00:18:09.000
اذا باحاديث النبي صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بال لا يبدأ بحمد الله فهو اجدم. وايضا آآ اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في خطب فانه كان اذا خطب خطب خطبة الحاجة وهي قوله الحمد لله نحمده ونستعين ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب

57
00:18:09.000 --> 00:18:28.200
فيها يوم الجمعة بخطبة الحاج ويخطب ايضا في كل امر يهمه صلى الله عليه وسلم وثلث بالشهادة لحديث ابي هريرة كل خطبة ليس فيها تشهد فيها كل يد الجذب واسناده جيد. واما حديث الحمد والبسملة فاسانيدها ليست بصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم

58
00:18:28.550 --> 00:18:48.550
ثم قال رحمه الله تعالى آآ نشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما كثيرا فهذه اربعة امور يفعلها المصنفون يبتدون بالاسملة ويثنون بالحمدلة ويثلثون بالشهادة ويربعون بالصلاة على النبي

59
00:18:48.550 --> 00:19:01.000
صلى الله عليه وسلم ثم يقولون اما بعد بعد هذه المقدمة بمعنى انه مهما يأتي من شيء بعد ذلك فهو ما سيأتي الا ان شيخ الاسلام هنا لم يقول اما بعد وانما قال اعلم

60
00:19:01.700 --> 00:19:19.850
ان الايمان والاسلام يجتمعان ان الايمان والاسلام يجتمع فيهما الدين كله تجتمع فيهما الدين كله وصدق رحمه الله تعالى فان النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل ما الاسلام وسئل عن الايمان وسئل عن الاحسان

61
00:19:20.000 --> 00:19:38.200
وآآ الايمان الاسلام والاحسان هي مراتب الدين ودرجاته. ولا يخرج الناس ممن ينتسب الى الاسلام من هذه المراتب الثلاثة. لان الناس بين مسلم وكافر. فمن كان كافرا خرج من مسمى الاسلام والايمان والاحسان

62
00:19:38.250 --> 00:19:57.950
ومن كان مسلما فلا بد ان يكون في احد هذه المراتب الثلاث فان دخل في مرتبة الاحسان كان داخلا في في مرتبة الايمان ومرتبة الاسلام من باب اولى ومن دخل في مرتبة الايمان كان داخلا في مرتبة الاسلام من باب اولى ولا يلزم ان يكون

63
00:19:58.050 --> 00:20:18.000
محسنا اي لا يلزم يكون محسن من جهة تحقيق كمال الاحسان. وانما يكون معه اصل الاحسان لان مراتب الدين الثلاثة هي متعلق بعظهم بعض فالاسلام متعلق بالايمان والايمان متعلق ايضا بالاحسان. فلا بد لكل مؤمن ان يكون معه اصل الاحسان واصل

64
00:20:18.050 --> 00:20:39.100
واصلها معه الاسلام ولابد ان يكون لكل مسلم معه اصل الايمان واصل الاحسان فلا يسمى مسلم وهو لا يعتقد انه ان الله  فانه اذا اعتق ان الله لا يراه كفر ولا ينتفع باسلامه فلابد لكل مسلم ان يكون معه اصل الايمان وان يكون ايضا معه اصل

65
00:20:39.100 --> 00:20:59.100
الاحسان. اما المحسن فلزاما يكون معه الايمان يكون معه يكون معه كمال الايمان ويكون معه ايضا كمال الاسلام لانه حقق اعلى مراتب بالدين وهي مرتبة الاحسان وهذا على قول من يفرق بين مراتب الدين لان مسألة الاسلام والايمان بينهما خلاف بين اهل العلم هل

66
00:20:59.100 --> 00:21:19.100
مترادفان او هما متباينان. فمنهم من يرى ان الاسلام ان الاسلام والايمان مترادفان. وان الاسلام والايمان معناهما واحد ولا فرق بينهما الا من جهة اللفظ الا من جهة اللفظ فهذا اسلام من جهة الاستسلام وهذا امام من جهة التصديق والاقرار فمن جهة اللفظ يقول بين

67
00:21:19.100 --> 00:21:37.300
اما من جهة الحقيقة فالايمان والاسلام عندهما سواء وهذا يذهب اليه جمع من اهل الحديث ومنهم الامام البخاري رحمه الله تعالى فيرى انه لا فرق بين الاسلام والايمان من جهة المعنى والحقيقة. وقال به جمع من المحدثين وجمع ايضا من الفقهاء

68
00:21:37.300 --> 00:21:57.300
وذهب اخرون الى التفريق بين الايمان والاسلام وانهما متباينان ومع تباينهما هما متلازمان هما متباينان ومتلازمان فيلزم من الاسلام الايمان ويلزم من الايمان ايضا ان يلزم من الاسلام الايمان ويلزم من الايمان

69
00:21:57.300 --> 00:22:18.750
الاسلام الا انه يلزم من الايمان وجود كامل وجود كمال الاسلام. ويلزم من وجود الاسلام وجود اصل الايمان وجود الاصل الايمان الاسلام يوجب يلزم منه وجود كمال الاسلام والاسلام يعني يلزم منه وجود اصل الايمان فقد يكون مسلم لكن ليس معه الايمان الواجب ليس معه

70
00:22:18.750 --> 00:22:30.800
الذي هو كمال الايمان الواجب فيكون مسلم لكنه مرتكب للمحرمات والكبائر نقول هو مسلم مؤمن من جهة ان معه اصل الايمان الذي بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ان تؤمن بالله وملائكته

71
00:22:30.800 --> 00:22:53.850
وكتبه ورسله اليوم له القدر خيره وشره. فلابد لكل مسلم يكون معه هذا الاصل. ومن كفر باحد هذه الاركان الستة فان اسلامه ايضا ينتقض ويبطل فلابد ان يكون مسلم معه اصل الايمان. اما من حقق الايمان فانه سيكون قد اتى على باب الاسلام وكمله. واما من حقق الاحسان فقد

72
00:22:53.850 --> 00:23:13.850
ايظا على الايمان من باب اولى واتى من باب على بالاسلام من باب اولى والصحيح الصحيح كما سيأتي ان الاسلام والايمان متباينان متلازمان متلازمان فهو متباينان من جهة الحقيقة والمعنى ومتلازمان من جهة انه يلزم من احدهما الاخر يلزم من احدهما

73
00:23:13.850 --> 00:23:39.600
الاخر فهما يجتمعان ويفترقان يجتمعان اذا اذا اذا تفرقا ويفترقان اذا اجتمعا فاذا ذكر وحدة دخل فيه المسلمون. واذا ذكر الاسلام وحده دخل فيه المؤمنون ايضا وهكذا فيقول رحمه الله تعالى اعلم ان الايمان الاسلامي يجتمع فيهما الدين كله

74
00:23:39.700 --> 00:23:56.400
فالدين كله قائم على ثلاث مراتب وهي مرتبة الايمان والاسلام والاحسان ثم قال وقد كثر كلام الناس في حقيقة الايمان والاسلام. اول من جهة حقيقة الايمان وتعريفه. وايضا من جهة الاسلام وحقيقته

75
00:23:56.400 --> 00:24:16.400
ان كان الخلاف الاسلامي ليس كالخلاف لمن الا على قول من يفرقهم في مسألة الاسلام هل يزيد او ينقص؟ هل الاسلام يتفاضى الناس فيه؟ هل اسلام يعني آآ هل الاسلام هو بمعنى الايمان؟ او يغايره على ما سيأتي؟ قال ونزاعهم واضطرابهم وقد يقول وقد كثر كلام

76
00:24:16.400 --> 00:24:33.200
في حقيقة الايمان والاسلام ونزاعهم واضطرابهم وقد صلبت في ذلك مجلدات والنزاع في ذلك من حين خرجت يعني مبدأ النزاع في مسمى الايمان عندما خرجت الخوارج ومبدأ خروج الخوارج عندما

77
00:24:33.650 --> 00:24:53.650
عندما حكم امير ابن عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه اي تولى الخلافة امير ابن عثمان بن عفان واصبح يحابي بعض قرابته ويولي بعض قرابته وحصل من بعض الولاة شيء من المنكرات وعقبة عندما كان والي على الكوفة كان يشرب الخمر ويصلي بالماء ويشرب الخمر ويفعل بعض المنكرات

78
00:24:53.650 --> 00:25:12.350
وخرج هناك من من اه خرج اناس على عثمان بن عفان حتى بلغ بهم من خروجهم ان قاتل عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ثم عظمت فتنتهم حتى كفروا المسلمين بالذنوب اي كفروهم عندما ابتدأ تكفيرهم

79
00:25:12.350 --> 00:25:29.900
عندما حصل النزاع بين علي ومعاوية وقد كان الخوارج مع علي رضي الله تعالى عنه فحصل الاختلاف فصاروا الى التحاكم فلما رضوا بالتحاكم وكان التحاكم الى كتاب الله عز وجل وكان الحكمين هما ابو موسى

80
00:25:29.900 --> 00:25:49.900
من جهة علي وعمرو بن العاص من جهة معاوية ورضي بحكمهما قال كفرت بالله وكفروا كل من رضي بهذا التحاكم ثم ونزلوا عليه قوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون وقالوا ابى حكم الجاهلية يبون؟ فجعلوا ذلك كله عندما حكم

81
00:25:49.900 --> 00:26:12.600
عندما حكم علي رضي الله تعالى عنه ومعاوية حكم ابا موسى وعمرو بن العاص رضي الله تعالى اجمعين. فخرج الخوارج وكفروا عليا وقاتلوه حتى قتلهم علي رضي الله تعالى عنه. اذا مبدأ من جهة الاسم ومن جهة ايضا الحكم. فسموا من ارتكب الكبير انه كافر

82
00:26:12.600 --> 00:26:32.600
ركبوا عليه ايضا بالكفر فقالوا ان جميع الاعمال بافرادها شرط من شروط الايمان وان من ارتكب شيئا من آآ النواهي التي حرمها الله عز وجل يكون بارتكابه ذلك خارج من مسمى الايمان ويكون كافرا بالله عز وجل. ثم نشأت آآ

83
00:26:32.600 --> 00:26:56.400
اه فئة اخرى يعني اشتقت اشتقت ايضا من من الخوارج وهم المعتزلة فقالوا بامضاء الوعيد وكفروا المسلمين بالكبيرة وقابل هؤلاء قابل الخوارج والمعتزلة قابل  المرجئة الجهمية. فالمرجية قالوا ان الايمان هو التصديق. واو قال هو المعرفة

84
00:26:56.450 --> 00:27:10.950
فهذا هو مبدأ النزاع. اذا شيخ الاسلام يذكر هنا ان مبدأ النزاع مبدأه عندما خرج الخوان كفروا من حكى بغير ما انزل الله في تحكيم في تحكيم كيمي عمرو وابي موسى رضي الله تعالى عنهما

85
00:27:11.100 --> 00:27:24.400
يقول وكان مبدأ ذلك من حين خرج الخواجة بين عامة الطوائف ونحن نذكر ما يستفاد من كلام النبي صلى الله عليه وسلم مع ما من كلام الله تعالى. فيصل المؤمن ذلك من نفس كلام الله ورسوله. هذا منهج

86
00:27:25.000 --> 00:27:45.000
منهج حكيم ورصين من شيخ الاسلام ابن تيمية في باب التدريس وفي باب التعليم وفي باب التقرير ان يبدأ العالم والمعلم في تعليمه وفي تقريره ان يبدأ بالقول الحق. وان يذكر النصوص الدالة على القول الصواب. ولا يتعرض لخلاف العلماء ولا

87
00:27:45.000 --> 00:28:05.000
لنزاعهم حتى يعرف الطالب الحق الذي يلزمه معرفته فشيخ الاسلام قال قبل ان اذكر الخلاف والنزاع وكلام المخالف في هذا الباب انا اسوق لك كلام الله عز وجل وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام اهل العلم الدالة على ان على المعنى الحقيقي لمعنى

88
00:28:05.000 --> 00:28:31.250
اما الايمان والمعنى الحقيقي لمسمى الاسلام. فاذا فاذا اشرأب قلبك بالحق وامتلأ بمعرفته واصبح مستسلما للحق كما امر الله عز وجل واطمأن قلبك بهذا الحق بعد ذلك نستطيع ان ندخل في معرفة المخالفين معرفة النزاع في هذه المسألة. فان من الخطأ عند التدريس

89
00:28:31.250 --> 00:28:50.550
وعند وعند التأصيل ان يبدأ بمسائل الخلاف قبل المسائل المسلم بها. فمنا من طلاب العلم من يحرص على معرفة الخلاف قبل معرفة الصواب والحق والواجب ان يبدأ بمعرفة الحق والمسلم به قبل ان يعرف المتنازع فيه

90
00:28:51.150 --> 00:29:11.150
قال ونحن نذكر ما يستفاد من كلام الله. ومن كلام نبينا محمد يقول من كلام النبي صلى الله عليه وسلم مع ما يستفاد من كلام الله تعالى. فيصل الى ذلك ان يصل الحق من نفس كلام الله ورسوله. فان هذا هو المقصود. المقصود هو ان تعرف الحق بدليله من كتاب الله

91
00:29:11.150 --> 00:29:31.150
سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا نذكر اختلاف الناس ابتداء بل نذكر من ذلك في ضمن بيان ما يستفاد اي نذكر شيء من الخلاف في ظل ما كلام الله ورسوله ما يبين ان ان مرد ان مرد ان رد موارد النزاع الى الله والى رسوله

92
00:29:31.150 --> 00:29:46.150
الى الله الى كتابه والى رسوله الى سنته والى الرسول خير واحسن تأويلا واحسن عاقبة في الدنيا والاخرة. فقال فنقول قد فرق النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل وهذا اول

93
00:29:46.150 --> 00:30:02.500
ما يحتاج المسلم ان يعرف ان النصوص الشرعية فرقت بين الايمان وبين الاسلام فرقت بين مسمى الايمان وبين مسمى الاسلام. ولا شك ان بينهما فرق بالاجماع في مسألة لا من جهة الفاظهما. فلفظ الاسلام ليس كلفظ

94
00:30:02.500 --> 00:30:22.500
الايمان وكذلك من جهة اللغة من جهة اللغة معنى الاسلام لغة ليس كمعنى الايمان لغة فالاسلام اصل من الاستسلام ومن اصل من الاستسلام والايمان اصله من الامن والائتمان. ويأتي ايضا بمعنى الاقرار والتصديق كل هذا داخل مسمى الايمان من جهة من جهة المعنى اللغوي فهما مختلفان

95
00:30:22.500 --> 00:30:48.450
من جهة المعنى اللغوي ومفترقان ايضا مختلفة من جهة الحقيقة والمعنى فيقول قد فرق النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام بين مسمى الاسلام ومسمى الايمان ومسمى الاحسان. فقال الاسلام وفسر الاسلام باركان الاسلام الخمسة. وفسر الامام باركان الايمان الستة. وفسر الاحسان بان

96
00:30:48.450 --> 00:31:08.450
تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. اذا اعطاك النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المراتب اعطاك اصل كل مرتبة. فاصل وان تقوم بالاعمال الظاهرة وهي شاعر الاسلام الظاهرة. واصل الايمان ويلاحظ هنا الفرق بين الاسلام والايمان ان اصل الايمان يقوم عليه شيء على

97
00:31:08.450 --> 00:31:28.450
فالايمان بالله وملائكته وكتب رسله واليوم الاخر والقدر خير وشره ليست اعمال في اصلها ظاهر وانما هي اعمال في اصلها تقوم الاعتقاد والاقرار بخلاف الصلاة والزكاة والصيام فان اعمال تقوم عليه شيء على الجوارح على الجوارح. رد كل شيء الى الى

98
00:31:28.450 --> 00:31:54.950
اصله فالاسلام فسر بالاعمال الظاهرة والايمان فسره بالاعمال الباطنة فالايمان بالله هو اقرار وتصديق وفيه امور كذلك الايمان بملائكته وكتبه ورسله كل قائم عليه شيء على والتصديق وهي امور غيبية امور غيبية تحتاج الى شيء الى ان تأتمن مخبره الى ان تأتمن المخبر بها فانت اذا

99
00:31:54.950 --> 00:32:14.950
اذا امنت لشخص فانما تؤمن به عليه شيء على امر غيبي يخبرك به. اما اذا اخبرك بامر المشاهد لا يقال له لا يقال له امنت وانما يقال له بمعنى انك تراه اما اذا اخبرك عن امن غيبي كان ذلك مناسبا لو تقول امنت امنت بما اخبرت لانه امر غيبي لا اراه فانا اؤمن لك

100
00:32:14.950 --> 00:32:30.750
فائتمنك على على ما نقلت وذكرت. فشيخ الاسلام هنا يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم فرق بين الاسلام والايمان وبين ان الاسلام يتعلق به الاركان الخمسة وهي آآ الشهادتين وكذلك

101
00:32:30.750 --> 00:32:49.100
آآ الصلاة والزكاة والصيام والحج. ويلاحظ ان الشهادتين داخلة في اي شيء داخلة في عمل القلب وداخلة ايضا في قول اللسان فاقوال اللسان داخلية المسمى الاسلام ومسمى الايمان كما سيأتي بل سيأتي معنا ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر الاعمال الباطنة بالاسلام

102
00:32:49.100 --> 00:33:06.450
وفسر الاعمال الظاهرة بالايمان كما قال من قال صلى الله عليه وسلم والبخاري باب من قام باب من الايمان قيام ليلة القدر باب من الايمان صوم رمضان باب الايمان اتباع الجن وكل هذا اي شيء؟ كلها اعمال يفعلها المسلم مع ان اعمال

103
00:33:06.450 --> 00:33:26.450
الا ان النبي صلى الله دخلها في مسمى الايمان. من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا. من صام رمضان ايمانا واحتسابا فجعلها ايضا من اعمال الايمان. قال والفرق مذكور في حديث عمر الذي انفرد به مسلم. حيث ان مسلم انفرد به دون البخاري وانفراد مسلم ليس في متن الحديث

104
00:33:26.450 --> 00:33:47.850
وانما من جهة راويه فان حديث جبريل رواه عمر بن الخطاب ولم يروه البخاري من حيث عمر وانما رواه البخاري ومسلم الحديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه فهو حديث متفق عليه من جهة متنه عن ابي هريرة متفرد به عن عمر في صحيح مسلم. وكلاهما صحيح

105
00:33:47.850 --> 00:34:02.100
البخاري اخرج حديث ابي هريرة ومسلم اخرج حديث ابي هريرة وحديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما جميعا قال الذي انفرد به مسلم وفيه حديث ابي هريرة الذي اتفق عليه البخاري ومسلم

106
00:34:02.350 --> 00:34:22.350
وكلاهما فيه ان جبريل جاءه في صورة انسان اعرابي يرى عليه يرى عليه يعني رجل لا يعرف لا يعرف منا احد شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر حتى جلس النبي صلى الله عليه وسلم ثم ساق الحديث

107
00:34:22.350 --> 00:34:46.650
فقال اخبرني ما الاسلام؟ اخبرني ما الايمان؟ اخبرني ما الاحسان؟ فبصر الاسلام باركان الاسلام الخمسة وهي مبانيه العظام وهي تقوم على الاعمال الظاهرة واذا جاء بحيث انس طبعا سهل انه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الاسلام علانية والايمان والايمان في القلب وهذا حديث حديث الاسماك رظي الله تعالى عنه وفي اسناده علي بن مسعد وفي

108
00:34:46.650 --> 00:35:05.400
فيه ضعف الا ان معناه صحيح كما سيأتي قال وحديث جبريل بين وحديث جبريل يبين ان الاسلام من لم يبني على الخمس هو الاسلام نفسه اه هو الاسلام نفسه ليس المبني على غير المبني عليه. يعني الاسلام الذي بني على خمسة اركان هو الاسلام

109
00:35:05.400 --> 00:35:24.150
فهو فسر الاسلام باركانه فسر الاسلام باركانه والركن هو الجانب الاقوى من الشيء وهو آآ ويكون الركن هو من ماهية الشيء فعندما قال الاسلام فسر الاسلام باركانه الخمسة. فالاسلام هو هو المبين والموظح في هذا الحديث

110
00:35:24.600 --> 00:35:44.600
فليس المبني غير المبني عليه. بل جعل النبي صلى الله عليه وسلم الدين على ثلاث درجات. وهي ثلاث مراتب اعلاها الاحسان واوسطها الايمان ويليه الاسلام فكل محسن مؤمن لماذا؟ لان من بلغ درجة الاحسان قد دخل قبل ذلك في الايمان وفي الاسلام دخل في الايمان الاسلام ومن

111
00:35:44.600 --> 00:36:06.650
قال في درة الايمان دخل في درجة الاحسان ولا يلزم من كونه مسلم ان يكون مؤمنا وان يكون محسنا الا انه يكون مؤمن جهة اصل ومحسب الجهة اصل الاحسان لانك ذكرت ان الاحسان الاحسان متشعب اصل الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك ولابد لكل

112
00:36:06.650 --> 00:36:16.650
وحد ان يعتقد ان الله يراه من قال ان الله لا يراني لا يسمى لا يسمى مسلم فهو لابد ان يكون معه اصل الاسلام كذلك الايمان كما ذكرته قبل قليل

113
00:36:16.650 --> 00:36:34.400
انه لابد لكل مسلم ان يكون معه اصل اصل الايمان. ومتى ما خلى من قلب اصل الايمان فلا يسمى ايضا مسلم. اذا هي هي دوائر هي دوائر دائرة اوسع من دائرة ان شئت قلت اوسع الدوائر دائرة الاحسان وان شئت عكست فقلت

114
00:36:34.400 --> 00:36:53.200
مساعد دوائر دائرة الاسلام فاوسع الدوائر من جهة الدخول دائرة الاحسان واوسع من جهة الخروج دائرة الاسلام فمن جهة الخروج يبلغ الانسان ان يخرج من الدين الا بالخروج من دائرة التي هي اكبر الدوائر. واما من جهة الدخول فاوسع الدوائر هي دائرة

115
00:36:53.250 --> 00:37:15.650
الاحسان احسن الاحسان انه اذا دخل الاحسان اذا دخل بداية الاحسان دخل في بقية الدوائر تبع ثم قال رحمه الله تعالى ودليل ذلك كالحي الذي رواه حبان ابن زيد عن ايوب ايوب هو ابن ابي تميمة والسختيان عن ابي قلاع عبد الله بن الزرمي عن رجل من اهل الشام عن ابيه

116
00:37:15.650 --> 00:37:33.450
قال له اسلم تسلم. قال قال وما الاسلام قال ان تسلم قلبك لله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك. قال فاي الاسلام افضل؟ قال الايمان. فسر الاسلام بالايمان. قال اي الاسلام افضل؟ قال

117
00:37:33.450 --> 00:37:55.950
اذا الاسلام واسع من دخل في الايمان اخذ بمجامع الاسلام كلها اخذ مجامع الاسلام كلها. قال اي فاي الاسلام؟ قال الايمان. قال وما الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال فاي الاهمال افضل؟ قال الهجرة. قالوا ما الهجرة؟ قال ان تهجر السوء. قال باي الهجرة افضل

118
00:37:55.950 --> 00:38:15.950
قال الجهاد قال وما الجهاد؟ قال ان تجاهد او تقاتل الكفار اذا لقيتهم ولا تغلل ولا تجبن ثم قال عملان هما افضل الاعمال الا من عمل مثلهما قال ثم قال حجة مبرورة او عمرة رواه احمد ومحمد النصر المروزي

119
00:38:15.950 --> 00:38:37.100
في تكتاب تعظيم قدر الصلاة وهذا الحديث كما ساقه شيخ الاسلام فيه علة وعلته وعلته جهالة الراوي الذي يروي الذي يروي عنه عبد الله بن الجري فانه مجهول لا يعرف ويبقى ان هذا محله. الشاهدة الحديث الذي لاجلي ساق ساقه شيخ الاسلام انه فسر الاسلام

120
00:38:37.650 --> 00:38:57.650
فقال الاسلام ان ان تسلم لله عز وجل ان تسلم بمعنى ان تسلم لخبر الله بالتصديق والاقرار وان تسلم له بالخضوع والذل والانكسار فتقبل وتقبل وتنقاد وتطيع لخبر الله وامره سبحانه وتعالى. ثم سأل

121
00:38:57.650 --> 00:39:17.650
قال بل الاسلام قال والمسلم من سلم المسلمون وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك. ومسا ان يسلم المسلمون لسيادته قد جاء ذلك في حد الله ابن عمر عند بخاري وبحيث بموسى الاش عند البخاري ايضا مسلم في الصحيحين انه قال المسلم من سلم المسلم من لسانه ويده المسلم من سلم المسلم من لسانه

122
00:39:17.650 --> 00:39:34.150
وجاء في حديث عبد الله بن عمر انه قال المسلم من سلم المسلم من لسانه ويده والمؤمن من آآ امنه الناس على دمائهم واموالهم كما سيأتي معنا عند الامام احمد قال

123
00:39:34.250 --> 00:39:55.900
ثم قال ذلك اه ولهذا ولهذا يذكر هذه المراتب الاربعة فيقول المسلم من سلم المسلم من لسان يده. والمؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم والمهاجر من هجر السيئات والمجاهد من جاهد نفسه لله عز وجل هذا الحديث رواه احمد من حديث عبد الله ابن عمرو ومن

124
00:39:55.900 --> 00:40:13.550
فضائل ابن عبيد باسناد باسناد صحيح باسناد صحيح واصله في البخاري ومسلم من حديث عبد الله ابن عمرو الذي فيه المسلم من سلم المسلمون اي الاسلام خير؟ اي الاسلام افظل؟ قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

125
00:40:13.600 --> 00:40:22.800
قال وهذا مروي ان يسلم من حديث عبد الله ابن عمرو وفضالة ابن عبيد وغيرهم باسناد جيد. وفي السنن وبعض في الصحيحين وقد ثبت عنه من غير وجه انه قال

126
00:40:23.750 --> 00:40:43.750
المسلم من سلم المسلمون من لسان يده والمؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم. فهذا يدل على ان معنى ان الايمان يظهر منه اي شيء يظهر معناه من جهة الامن. لانه سيأتي معنا او في هذا الكتاب ايضا يعني هل هل الايمان

127
00:40:43.750 --> 00:41:03.750
يكون معناه من جهة اللغة التصديق او من جهة او يكون معناه من جهة الاقرار والائتمان. فسيذكر شيخ الاسلام ان ان تعريف الايمان بالتصديق وجعله مرادفا له من كل وجه انه ليس انه ليس بصحيح. لان الايمان يخالف التصديق من عدة

128
00:41:03.750 --> 00:41:20.250
اوجه ذكر بعدة من اربعة اوجه كما سيأتي معنا وان الايمان يقوم عليه شيء على الاعتماد على الائتمان فيلاحظ هنا انه قال والمؤمن من امنه الناس عليه شيء على دمائهم

129
00:41:20.250 --> 00:41:40.250
اموالهم لو كان الايمان والتصديق لكصدقه الناس على الدماء ومل وانما هو بمعنى الايمان وهو الائتمان ان يأمنه الناس على دمائهم وعلى اموالهم فهذا هو الانسب ان يكون الايمان من الائتمان ومن الاقرار ويكون ايضا من معانيه التصديق يكون

130
00:41:40.250 --> 00:41:58.000
التصديق كما سيأتي معنا. قال ومعلوم ان من كان مأمون على الدماء والاموال كان المسلمون يسلمون من باب اولى. اذا امنه الناس على دمائهم واموالهم فانه من باب اولى يسلم الناس من لسانه

131
00:41:58.100 --> 00:42:15.350
ويده يعني وصف المسلم باي شيء من سلم المسلمون من لسانه ويده. من لسانه ويده فاذا كان هذا حال مسلم المؤمن اعظم حالا لانه امنه الناس على دمائهم فهو ارتقى درجة ان الناس اصبحوا

132
00:42:15.350 --> 00:42:35.350
ائتمنونه على دمائهم واموالهم لا يخافون منه بل هم له بخلاف المسلم هم يأمنون منه انه انه لا يؤذيهم ولا يسبهم هذا المسلم اما المؤمن فهو الذي امنه الناس من جهة الدماء ومن جهة الاموال انه لا ينال اموالهم بسوء ولا ينال ايضا ابدانهم

133
00:42:35.350 --> 00:42:56.600
بسوء فهو اعلى درجة والذي يقول شخص او معلوم ان من كان مأموما مأمونا على الدماء والاموال كان المسلمون يسلم اللسان ويده من باب اولى ولولا سلامته لما لما ائتمنوه وكذلك في حديث عبيد ابن عمير عن عمرو ابن عبسة الذي سيأتي معنا

134
00:42:57.300 --> 00:43:15.100
وفيه انه الذي فيه حديث عبد الله بن عبيد ايضا عن ابيه عن جده انه قيل وسلم ما الاسلام قال اطعام الطعام وطيب الكلام. قيل فما الايمان؟ قال السماحة والصبر. قيل فما افظل؟ فمن افضل المسلمين؟ قال من سلم

135
00:43:15.100 --> 00:43:35.100
المسلمون من لسان يديه قيل فمن افضل المؤمنين؟ قال احسنهم خلقا. قال فما افظل الهجرة؟ قال من هجر ما حرم الله عليه. قال فاي الصلاة قال طول القنوت قال اي الصدقة افضل؟ قال جهد مقل؟ قال اي الجهاد افضل؟ قال ان تجاهد بمالك ونفسك فيعقر

136
00:43:35.100 --> 00:43:55.000
ويراق دمك. قال اي الساعات؟ قال جوف الليل الغابر. الحديث جاء من حديث عمرو بن عبسة وجاء ايضا من حديث من حديث من طريق صحابي اخر واسناده واسناده اصح من طريقين من طريق عبدالله بن عبيد بن عمير عن ابيه عن جده وجاء

137
00:43:55.000 --> 00:44:16.800
طريق عمرو بن عبسة رضي الله تعالى عنه من طريق شهب الحوشب عن عمرو ابن عبسة وجاء ايضا من طريق اخر اصح منهما عند ابي داوود وبمعناه يقول هنا ومعلوم ان هذا كل مراتب بعض ان هذا كل ان هذا كل مراتب بعضها فوق بعض والا فالمهاج لابد ان يكون مؤمنا

138
00:44:16.800 --> 00:44:39.050
وكذلك المجاهد ولهذا قال الايمان السماحة والصبر. وقال في الاسلام اطعام الطعام وطيب الكلام والواء والمستلزم للثاني. بمعنى ان من كان من كان اه من كان على سماحة وصبر فانه حتما سيسلم منه الناس من لسان ويده لان مقتضى سماحته

139
00:44:39.050 --> 00:44:59.050
لا يؤذي احد. ولما ذكر الايمان ان الافظل ايمان احسنهم خلقا. لا شك ان من حسن الخلق انه يكف اذاه ويبذل نداه. يكف اذاه نداه فان حسن الخلق كما قال ابن مبارك وغيره شيء كلام وجه طليق وكلام لين وكما قال هو بذل الندى وكف الاذى

140
00:44:59.050 --> 00:45:19.250
وطلاقة الوجه فكل من كان حسن الخلق فقد سلم المسلم من لسانه ويده فهذا يريد بهذا ان الاسلام والايمان متداخلان متلازمان. ومن حقق مرتبة الايمان فقد حقق قبل ذلك مرتبة الاسلام

141
00:45:19.250 --> 00:45:37.750
ومن حقق مرتبة الاحسان فقد حقق قبل ذلك الايمان والاسلام. قالوا معلوم ان هذا كله مراتب بعض وفوق بعض. والا ثم ذكر المهاجر لابد ان يكون مؤمنا وكذلك المجاهد لان اعظم يعني المهاجر لا بد يكون لانه لا لم يهاجر لاجل

142
00:45:37.850 --> 00:45:51.550
ان يبحث عن ما يرضي الله عز وجل قال ولهذا قال الايمان والسماحة وقال في الاسلام اطعام الطعام وطيب الكلام والاول مستلزم للثاني فان من كان خلقه السماح فعلى هذا فعل هذا بخلاف الاول فان

143
00:45:51.550 --> 00:46:08.100
قد يفعل ذلك تخلقا ولا يكون خلق ولا يكون في خلقه سماحة ولا صبر. يعني من كان سمحا صابرا كان من كان من لزامت من من لوازم ذلك ايش هل يطعم الطعام وان يطيب الكلام لانه سمح

144
00:46:08.250 --> 00:46:27.000
لكن لو ان انسان اطاب الطعام وطيب الكلام اطعم الطعام وطاب الكلام. هل يلزم ان يكون سبحا قد يفعل ذلك تخلقا ان يفعله من باب ان يكتسب هذا الخلق. وهو ليس بسمح وليس بصابر. اما اذا كان سمحا صابرا فحتما

145
00:46:27.000 --> 00:46:53.500
سيطعم اذا كان سبحا وعنده مال فانه سيطعم واذا كان سمحا وصابر فانه حتما سيطيب سيطيب الكلام وذلك ان سماحته تستلزم ذاك ومن ومن لم يفعل ذلك لا يسمى لا يسمى سمحا. الذي لا يكون طيب طيب الكلام. ولا يطعم الطعام لا يسمى فلان. فلان سمح ويعني ذو سماحة وذو صبر

146
00:46:54.800 --> 00:47:14.800
فان من كان خلق السماحة فعلى هذا بخلاف الاول. ثم قال وافضل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. ومعلوم ان من كان حسن الخلق لزمن ذلك ان يكف لسانه وان يكف يده عن اذية الناس فان فان من لوازم حسن الخلق ان يكون

147
00:47:14.800 --> 00:47:34.800
وقال الحسن عندما سئل ما حسن الخلق؟ قال بذل الندى وكف الاذى وطلاقة الوجه. وجاء ذاك ايضا عن ابن المبارك وجاء عن الامام احمد انه وقال مثل ذلك ايضا. فكف الاذى جزء من جنس جزء من حسن الخلق. وستأتي الاحاديث الصحيحة بان بانه جعل الاعمال

148
00:47:34.800 --> 00:47:54.800
الظاهرة من الايمان كقوله الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. اذا يلاحظ في هذه النصوص ان النبي صلى الله عليه وسلم يفسر الاسلام بالاعمال الظاهرة ويفسر الايمان احيانا بالاعمال الباطلة. ويفسر احيانا الاسلام بالاعمال

149
00:47:54.800 --> 00:48:13.850
الباطلة ويفسر الامام احيانا بالاعمال الظاهرة. فافاد هذا فيقول هذا ان هذا فيه تعارض او فيه تناقض بل نقول وهذا يدل على ان الايمان والاسلام متلازمان متلازمان مقترنا وانهما يفترقان

150
00:48:14.150 --> 00:48:32.600
يفترقان ويتباينان عند اجتماعهما. اما عندما تقول يا ايها المسلمون ماذا يدخل في هذا الخطاب يدخل فيها يدخل في هذا الخطاب المؤمنون جميعا. وعندما تقول يا ايها المؤمنون يا ايها المؤمنون انت تخاطب الناس جميعا دخل

151
00:48:32.600 --> 00:48:52.600
هذا المؤمن الذي حقق كمال الايمان الواجب ويدخل في هذا ايضا المؤمن الذي حقق اصلا الايمان. اما اذا اردت الذين الذين الذين وصف الايمان المطلق خرج خرج من ذلك خرج بذلك المسلمون الذي لم يحققوا الايمان المطلق لان الايمان له اطلاقان

152
00:48:52.600 --> 00:49:10.550
مطلق الايمان والايمان المطلق. فما فكل مسلم معه معه مطلق معه اه مطلق ومعه الايمان ومعه مطلق الايمان. وليس كل مسلم معه الايمان المطلق. فمن كان معه الايمان المطلق كان معه

153
00:49:10.600 --> 00:49:28.200
معه اه كمال الايمان الواجب. واما من كان معه مطلق الايمان فمعه فقط اي شيء اصل الايمان ومعه الاسلام ففسر وفد عبد قيس امركم بالايمان امركم بالايمان ثم فسر به شيء

154
00:49:28.400 --> 00:49:44.200
بالشهادة وايقاف صوتي على الزكاة فبستر هناك الاسلام وهنا فسره بالايمان مما يدل على شيء ان بينهما تلازم وهذا الذي احتج به البخاري وغيره على ان الايمان والاسلام معناه هو واحد لماذا؟ قال

155
00:49:44.200 --> 00:50:04.200
لان النبي صلى الله عليه وسلم فسر الايمان والاسلام بنفس بنفس الشيء فسر الايمان بالاعمال الظاهرة وفسر الايمان ايضا بالاعمال الظاهرة فدل هذا على انهما على انهما بمعنى واحد لا فرق بينهما. ولما جاءوا الى النصوص التي فيها اه قالت الاعراب وامنا قل لم تكن قولوا

156
00:50:04.200 --> 00:50:18.900
فاسلمنا قالوا ان هذا ليس على الاسلام ليس على الحقيقة وانما هو عليه شيء على النفاق والاستسلام ولم ولم يكن المسلمين حقيقة. والحقوا بهذا جميع النصوص التي جاء فيها انه قال فاخرجنا من كان فيها

157
00:50:19.550 --> 00:50:37.000
فما وجدنا فيه غير بيت من المستفاء قال ان الذين خرجوا هم المؤمنون والذين والذين لم يجدوا الا بيت يظهر الاسلام وهي زوجته وهي منافقة كافر وانما كانت تظهر الطواعية

158
00:50:37.550 --> 00:50:56.150
نبي الله عز وجل آآ لوط. فهذا هو الذي عليه البخاري ومن نحل والصحيح ان الايمان والاسلام بينهم وما فرق؟ فالايمان له معنى والاسلام له معنى معنى. ثم قال ومعلوم انه لم يرد

159
00:50:56.250 --> 00:51:16.150
ان هذه الاعمال تكون ايمانا بالله بدون ايمان القلب. يعني هذي الاعمال التي ايمان بالله وحده ثم قال اتدرون ما الايمان بالله وحده يعني ليس معنى الامام بالله وحده هي معنى معنى الايمان من جهة مطابقته شهد ان لا اله الا الله وان شهادة الله وحده لا شريك له واقامة الزكاة وان تؤدي

160
00:51:16.150 --> 00:51:40.550
خمس خمس ما غنم لان الايمان بالله يتضمن الايمان بوجوده والايمان بويته والوهيته والايمان باسمائه وصفاته ويدخل تحت هذا تسمى شاة ان لا اله الا الله فان شاة ان لا اله الا الله وحده لا شريك له يدخل في الايمان بروبيته والايمان بالوهيته ويلزم ايضا بهذا الايمان ان يكون

161
00:51:40.550 --> 00:51:59.600
محققا لاسماء مؤمنا باسماء الله وصفاته لكن ليس من الايمان بالله من جهة المطابقة ايقاظ الصلاة. لكن من لوازم الايمان بالله هي شيء قال ايقاظ الصلاة وايتاء الزكاة. فاصبح اليوم بالله اما ان يكون مطابقة واما ان يكون الالتزاما واما ان يكون

162
00:51:59.600 --> 00:52:19.600
لان من اقام الصلاة يتضمن ذلك اي شيء ايمانه امام الله. ومن امن بالله يلزمه ان يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة. فهذا يدل على ان الايمان والاسلام بينهما تلازم. ومن قال انا مؤمن يقول لا يسمى مؤمن حتى يحقق اركان الاسلام الخمسة. ومن قال انا مسلم

163
00:52:19.600 --> 00:52:36.150
لا يسمى مسلم حتى يحقق اركان الايمان الستة وهكذا في بقية الاعمال ولذا يقول آآ ومعلوم انه لم يرد ان الاعمال تكون ايمانا بالله بدون ايمان القلب لما قد اخبر في غير موضع انه لابد من ايمان القلب فعلم

164
00:52:36.150 --> 00:52:51.550
لان هذه مع ايمان القلب هو الايمان يعني هذه الاعمال مع وجود الاقرار والتصديق واعمال القلوب واقوال القلوب اذا وجدت لعبة للظاهرة مع اصلها في القلب سمي هذا ايمانا لكن لو وجد

165
00:52:51.600 --> 00:53:07.900
لو وجد مثلا ما في القلب من الاقرار والتصديق ولم يجلع بها الظاهرة تقول هذا ليس ليس بمؤمن لانه فسر الايمان بالاعمال الظاهرة فسر بالاعمال الباطنة فافاد ان الايمان مركب من الاعمال الظاهرة ومن الاعمال

166
00:53:07.900 --> 00:53:27.400
الباطنة وايضا فسر الامام بانه اعلاه لاهل وادناه اماطة الاذى اعلاه قول لا اله الا الله فافاد ايظا ان قول الانسان  بمسمى الايمان اذا اصبح الايمان بهذه الاحاديث كم مركب؟ مركب ثلاث اشياء من اعمال القلوب واقوالها ومن قول اللسان ومن اعمال

167
00:53:27.450 --> 00:53:51.350
الجوارح فلا يسمى مؤمن حتى يحقق هذه الاركان الثلاثة. ومع ان يحققها ليس يحققها على وجه الكمال وانما يحقق فاصل القول هو ان ينطق في الشهادتين واصل الاعمال هو ان يعمل ما ما يبقى معه في دائرة الاسلام. واصل عمل القلب وقوله ان يعتقد ويعمل بقلبه

168
00:53:51.350 --> 00:54:06.150
ما يبقيه في دائرة الاسلام في دائرة الاسلام وفي دائرة الايمان. وبين بعد ذلك انه قال الاسلام علانية والايمان بالقلب هذا حديث عند احمد باسناد فيه علي ابن سعدة ومثله روى عن ابن مسعد قتاد عن عن انس

169
00:54:06.200 --> 00:54:28.850
وهو ممن يضعف حديثه لكنه ليس بذاك الضعف الشديد فمنهم من يراه اه حسن الحديث ويحتج به كما وافق فيه الثقات قبل وما خالف فيه الثقات رد حديثه ثم قال الا وان من جهة مضغة نقف على قوله آآ ومعلوم انه لم يرد ان هذه الاعمال تكون ايمانا بالله

170
00:54:28.850 --> 00:54:48.550
بدون ايمان القلب الشيخ سامي يريد بهذا اي شيء الان ان الايمان متجزئ على قول القلب واعتقاده وعلى قول اللسان وعلى اعمال الاركان. فالنصوص جاءت بتفسير الايمان بهذه بهذه الامور. تفسيره باعمال القلوب

171
00:54:48.600 --> 00:55:12.100
وتفسيره بقول اللسان وتفسيره ايضا باي شيء باعمال الجوارح فاذا كان كذلك لا يسمى ايمان حتى يتحقق معه هذه الامور الثلاثة فينقض فينقض بهذا قول الجهمية وينقض بهذا قول الخوارج باي شيء لا يزني الزاني ينقض بقوله بقول وان طائفة اقتتلوا

172
00:55:12.150 --> 00:55:31.600
فسماهم مؤمنين مع اثبات قتالهم وقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر لمن يشاء. اخرج بهذا ابطل بهذه الاية قول الخواجة الذي يكفرون يكفرون بالكبائر ويخلدون فيها في نار جهنم. نقف على هذا والله اعلم

173
00:55:31.800 --> 00:55:59.650
واحكم صلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد الجوال ما يسوونه اذا كان ما عنده شيء بالاعمال كما انه لو لم ينطق الشهادتين لا يسمى لا يسمى مؤمن  اللسان يقول هذا من جهة يقول الايمان هو القول الايمان هو القول

174
00:55:59.700 --> 00:56:08.800
لكن لا يخطأ على الكرامية بزعم ان من قال الله دخل ان من قال الايمان ان من قالها الله فقط دون ان يكون في قلبه من الجنة هذا ليس بصحيح

175
00:56:09.200 --> 00:56:23.950
يقولوا انه الايمان هو القول من باب عصبة دم في الدنيا يسمى مؤمن قال له لا يقتل ما دام انه ينطق الشهادتين يسمى مؤمن. اما في الاخرة فيتفقون ان من قالها الله وهو في قلبه مكذب انه خادمه خل نار جهنم. هذا قولهم يعني بعض

176
00:56:23.950 --> 00:56:37.400
يقول انهم يقولون الامام هو القول يلزم من ذلك ان المنافقين ان المنافقين على ايمان كامل نقول ليس بصحيح. هم يقولون فقط ان الايمان والقول من جهة ان النبي صلى الله عليه وسلم

177
00:56:37.450 --> 00:56:53.700
وصف جعل جعل المنافقين في دائرة الايمان. فقالوا ان الامام رده الى القلب. كما قال وسلم في حديث اشققت عن قلبه عندما قال لا اله قال الذي قبله النبي صلى الله عليه وسلم ورظى ورظيه منه وين يقول

178
00:56:53.850 --> 00:57:15.100
لا اله الا الله فافاد ان قول الله هو والتصديق والايمان فيسمى مؤمن. لكن نقول لو كذب بقلبه ما قال بلسانه كان منافق الدرك الاسفل من النار وماذا اذا جاء ببعض اعمال الفوائد يسمى مؤمن يبقى من داخل مسمى الايمان الا على خلاف في مسألة آآ ما هو الذي ترك وما هو الذي

179
00:57:15.100 --> 00:57:28.950
افعال الاعمال لان على الصحيح ان هناك من اعمال ما يكفو به ما يكفر به تاركه مثلا الصلاة تارك الصلاة عند كافر فلو اتى زكاة والصيام والحج وترك الصلاة كفر

180
00:57:29.400 --> 00:57:45.050
وهذا هو محل الخلاف بين البعض يقول بعض المرجية يقول يلزمكم انكم اه يلزمكم ان تقولوا ان من لا يكفر بترك الصلاة انه مرجع يقول ليس بصحيح لان اهل السنة متفقون

181
00:57:45.100 --> 00:58:04.200
على ان تارك العمل الذي هو من علامات من خصاصة الاسلام هو كافر فعند الشافعي مثلا الذي لا يكفي ترك الصلاة انه ما دام انه يعمل شي من اعمال الاسلام كالزكاة والحج يسمى مسلم. لكن لو ترك عند الشافعي وعند اه مالك ترك جميع الاعمال

182
00:58:04.350 --> 00:58:21.900
يسمى كافر فلو صلى يسمى مسلم لو زكى عند لو مثلهن على قوله يقول انه يكفر لو لو آآ شخص زكى وصام وحج لكن لا يصلي يقول على مذهب الجمهور هو ايش؟ مسلم. وعلى مذهب اهل الحديث هو ايش

183
00:58:22.200 --> 00:58:44.850
كافر واظح وهم يتفقون يتفقون لو ترك العمل كله انه كافر. المرجي ايش يقولون؟ المرج يقولون ان تارك العمل كله يسمى مؤمن وايمانه وايمانه آآ صحيح ولا يعذب يوم القيامة. قد قد يؤجر ويجازى عليه شيء

184
00:58:44.950 --> 00:58:59.400
على زيادة كمال ايمانه وليس على وليس على اه وليس ان الاعمال شرطا في صحة الايمان. قد يؤجر ويكون ايمانه اكمل. لكن عند مرجعية الفقهاء هذا انه اه شخص مثلا يقوم

185
00:58:59.400 --> 00:59:14.400
الليل يصوم النهار ويفعل ويفعل يقول هذا اكمل امام من هذا. يرون اكمل من جهة ايش؟ الذي يرى انه ان ايمانه اكمل لان هذا هذه الاعمال ترتن ان هذه الاعمال زيادة في كماله. لكن لو ترك العمل كله يبقى انه

186
00:59:14.750 --> 00:59:46.350
مؤمن يسمى  مبتلى برج هذا قول المرجئة. مبتدأ بل منهم من يكفر بهذا القول قام يكفل بهذا القول لكنه يقول مبتدع ضال من المرجئة سيدخل في اجماع الصحابة. اجمع لان تارك الصلاة كافر. هم. وسب

187
00:59:46.350 --> 01:00:05.750
الاسلام يتضمن اصل الايمان اما الايمان اذا وصل الشخص الى زوجتك ايمان يتضمن الاسلام الواجب الانسان بيزيد وينقص الاسلام يزيد وينقص. فمن حقق الكمال من حق كمال مال واجب اتى على الاسلام كاملا واضح

188
01:00:06.250 --> 01:00:22.100
يعني من حقك مالي من الواجب كان قد دخل في كمال الاسلام قبل ذلك. لكن من حقق اصل الايمان قد يكون ما حقق ايضا كمال الاسلام يعني قد يكون الانسان يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم ويفعل لكن لا يسلم الناس من يد الاسلام وليده

189
01:00:22.250 --> 01:00:34.400
تقول هذا ايها الاسلام هو ناقص ليس اسلامه كامل واضح؟ واذا الخلاف هل الاسلام يزيد وينقص او لا يزيد القصر نقول كما قلنا ان اللي ما يزيد وينقص كذلك الاسلام يزيد وينقص

190
01:00:34.500 --> 01:00:52.800
فيبلغ درجة يبلغ درجة من من نزل دونها كفر واما كماله كمال الاسلام يكن باي شيء بتحقيق كمال الايمان واضح؟ لان نقول ان الايمان والاسلام متداخلا. فجميع الاعمال الصالحة داخلة في المسمى كمال

191
01:00:52.950 --> 01:00:56.050
الاسلامي ايضا واضح وكمال الايمان