﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.450
شكرا. بسم الله الرحمن الرحيم. وبه نستعين قال شيخ الامام العالم العلامة شيخ الاسلام في الانام او حد عصري وفريد دهره ناصر السنة مقامع البدعة فقي الدين ابو العباس احمد ابن الشيخ الامام العلامة في

2
00:00:20.450 --> 00:00:40.450
الدين عبد الحليم ابن الشيخ الامام العلامة شيخ الاسلام مجد الدين ابن بركات عبد السلام ابن تيمية رضي الله عنه وارضاه الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا

3
00:00:40.450 --> 00:01:00.450
له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فقد سألني من تأينت اجابتهم ان نكتب لهم مضمون ما سمعوه مني في بعض المجالس. من الكلام في التوحيد والصفات وفي الشرع

4
00:01:00.450 --> 00:01:20.450
والقدر في مسيس الحاجة الى تحقيق هذين الاصلين وكثرة الاضطراب فيهما. فانهما مع حاجة كل احد اليهما ومع ان اهل النار والعلم والارادة والعبادة لابد ان يخطر لهم في بالك من الخواطر والاقوال ما يحتاجون معه الى بيان الهدى من الضلال لا سيما

5
00:01:20.450 --> 00:01:40.450
مع كثرة من خاض في ذلك بالحق تارة وبالباطل تارات وما يعتري القلوب في ذلك من الشبه التي توقعها في انواع الضلالات والكلام في باب التوحيد والصفات هو من باب الخبر الدائر بين النفي والاثبات. والكلام في الشرع والقدر هو من

6
00:01:40.450 --> 00:02:00.450
باب الطلب والارادة الدائر بين الارادة والمحبة وبين الكراهة والبغض نفيا واثباتا. والانسان يجد في نفسه الفرق بين النفي والاثبات والتصديق والتكذيب وبين الحب والبغض والحظ والمنع. حتى ان الفرق بين هذا النوع وبين النوع الاخر معروف عند

7
00:02:00.450 --> 00:02:20.450
العامة والخاصة معروف عند اصناف المتكلمين في العلم. كما ذكر ذلك الفقهاء في كتاب الايمان. وكما ذكره المقسمون لكلام من اهل النظر والنحو والبيان فذكروا ان الكلام نوعان. خبر وانشاء. والخبر دائر بين النفي والاثبات. والانشاء امر او نهي او

8
00:02:20.450 --> 00:02:41.450
واذا كان كذلك فلا بد للعبد ان يثبت لله ما يجب اثباته له من صفات الكمال. وينفي عنه ما يجب نفيه عنه مما يضاد هذه الحال ولابد له في احكامه من ان يثبت خلقه وامره فيؤمن بخلقه المتضمن كمال قدرته وعموم مشيئته

9
00:02:41.450 --> 00:03:02.100
اثبتوا امره المتظمن بيان ما يحبه ويرضاه من القول والعمل. ويؤمن بشرعه وقدره ايمانا خاليا من الزل وهذا يتضمن التوحيد في عبادته وحده لا شريك له وهو التوحيد في القصد والارادة والعمل. والاول يتضمن التوحيد في العلم والقول كما

10
00:03:02.100 --> 00:03:20.850
على ذلك سورة قل هو الله احد ودلت على الاخر سورة قل يا ايها الكافرون وهما سورة الاخلاص وبهما كان يقرأ صلى الله عليه وسلم بعد الفاتحة في ركعتي الفجر وركعتي الطواف وغير ذلك. الحمد لله

11
00:03:20.900 --> 00:03:48.800
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في كتابه الموصول بالتدميرية واسم هذا الكتاب اسمه انه سماه تحقيق الاثبات للاسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشر

12
00:03:49.650 --> 00:04:12.950
وسميت بالتدبرية نسبة الى سائره فان شيخ الاسلام رحمه الله تعالى جمع بحوثا في مسائل وكانت متفرقة فاراد بعض طلابه ان يجمعها لهم في مصنف لعظيم فائدتها او في كتاب لعظيم فائدتها

13
00:04:13.450 --> 00:04:37.200
فسميت بالتنمورية لان الذي سأله ذلك اناس من اهل تدمر نسبة يناير وهي تدمر وهي من بلاد الشام من بلاد الشام وشيخ الاسلام لم يصنف هذا الكتاب تصنيفا محرم وانما اراد ان يجيب على ما تفرق من كلامه رحمه الله تعالى في مسألة التوحيد

14
00:04:38.200 --> 00:05:07.800
بنوعيه التوحيد العلمي والتوحيد العملي والجمع بين القدر والشرع وهذا الكتاب قرر فيه شيخ الاسلام مسائل كثيرة بمسائل كثيرة تبين الطريقة الصحيحة في فهم نصوص الكتاب والسنة وما كان عليه سلفنا الصالح رحمهم الله تعالى ما كان السلف الصالح رحمهم الله تعالى في تلقي النصوص في تلقي النصوص

15
00:05:07.800 --> 00:05:29.050
وفهمها وهذا سيأتي معنا ايضاحه فيما سيأتي باذن الله عز وجل اذا موظوع الكتاب موظوعه يتعلق بتحقيق الاثبات. تحقيق الاثبات للتوحيد بنوعيه توحقيق توحيد روبية وهو يتضمن اعتقاد ان الله الخالق الرازق المدبر المحي المميت

16
00:05:29.150 --> 00:05:49.800
وتحقيق الاسماء والصفات له سبحانه وتعالى وايضا يتضمن حقيقة الجمع بين الشرع والقدر فهو يرد على طائفتين في هذا الكتاب يرد على المعطلة الجهمية الفلاسفة ويرد على المجسمة المتعبدة الصوفية

17
00:05:50.000 --> 00:06:09.000
وسيأتي هذا في اخر كتابه في القسم الاول من الكتاب يرد على الجهمية المعطلة ويبين معنى ما عليه اهل السنة من اثبات من اثبات الاسماء والصفات لله عز وجل ومن اثبات ايضا آآ توحيد الله سبحانه وتعالى وفي اخر كتاب سيرد

18
00:06:09.000 --> 00:06:27.950
على اولئك المتصوفة الذين جعلوا الله عز وجل والوجود كله وكل ما في هذا الكون هو ربنا سبحانه وتعالى. فهذا هو موضوع الكتاب يتعلق باثبات التوحيد بنوعيه وبين القدر بين القدر والشرع بين القدر والشرف

19
00:06:28.500 --> 00:06:48.950
وقد عالج المؤلف في هذا الكتاب لو بحث في هذا الكتاب مباحث كثيرة منها باب الاسماء والصفات باب الاسماء والصفات فذكر معاني سنن ذلك اسماء الصفات واورد الاشكالات التي يحتج بها المعطلة واجاب عليها رحمه الله تعالى. ايضا ذكر ما عليه اهل البدع

20
00:06:48.950 --> 00:07:10.950
من الضلال والتلبيس في فهم نصوص الكتاب والسنة وانهم كيف خلطوا بين بين آآ صفات الخالق وصفات المخلوق وحملوا ذلك اعملوا ذلك الاشتراك على تعطيل صفات الله عز وجل. كذلك اقاموا الادلة في هذا الكتاب على ابطال اصول المبتدعة. اقام الادلة

21
00:07:10.950 --> 00:07:29.650
بل اقام المنقول والمعقول في ابطال نصوص في ابطال اصول المبتدعة وظلالهم. ايضا آآ ذكر ايضا من مباحثه انه اشتمل على مقدمة كما سيأتي ولك ايضا ثم تكلم عن قائد السلف التي والذات

22
00:07:29.700 --> 00:07:49.300
وتكلم ثالثا الفرق بين الضلال في النفي والاثبات بين فرق الضلال في النفي والاثبات وتكلم ايضا عن ان اتفاق المسميات لا اي الاتفاق الكلي والجزئي في كل شيء. وهذا كله سيأتي معنا باذن الله عز وجل. قال رحمه الله تعالى في هذا الكتاب

23
00:07:49.650 --> 00:08:06.250
يقول رحمه الله قال الشيخ الامام العالم العلامة شيخ الاسلام مفتي الانام اوحل عصره وفريد دهره هذا الكلام ليس هو من كلام شيخ الاسلام وانما هو من كلام من نسخ هذا الكتاب

24
00:08:06.450 --> 00:08:29.200
وهو مدح وثناء لشيخ الاسلام لا يرضاه شيخ الاسلام رحمه الله تعالى. ومع ذلك لا شك ان شيخ الاسلام هو الشيخ الامام امام امام هدى يتبع فيما وافق به الكتاب والسنة وهو الغالب والاكثر من اموره واصوله تعالى فاما اصوله فهي اصول اهل السنة

25
00:08:29.200 --> 00:08:44.550
وان كان هناك في الفروع شيء من المخالفات لكنه امام هدى رحمه الله تعالى. العلامة شيخ الاسلام وهو لم يسمي نفسه بذلك وانما سماه من اتى بعده لعظيم نفعه على المسلمين

26
00:08:44.600 --> 00:09:06.350
ولعظيم ما حصله من من النفع لامة محمد صلى الله عليه وسلم. فقد قيض الله عز وجل هذا الامام حجرا وقصة في حلوق المبتدعة وفي طريق المبتدعة نقض اصولهم وافسد آآ وافسد كل من قام عليه باطلهم رحمه الله

27
00:09:06.350 --> 00:09:25.450
الله تعالى واحيا الله عز وجل به السنة وقمع الله عز وجل به البدعة ورد به شبه المبتدعين والغاليين والمنحرفين وقت الاداب اوحد عصره يفتي الانام في حال حياته. بل وبعد مات رحمه الله تعالى لا يزال المسلمون

28
00:09:25.450 --> 00:09:53.700
يأخذون بفتواه ويضربون من معينه رحمه الله تعالى او حد عصره فلا يشابه احد في زمانه وقل ان قل ان يجد هو من يشبهه. واذا قال الذهبي وغيره لم يرى مثل لم يرى مثله بل لم يرى مثل نفسه رحمه الله تعالى. وفريد دهره ناصر السنة. وقامع البدعة وقاطع البدعة

29
00:09:53.700 --> 00:10:10.550
تقي الدين ابو العباس احمد بن الشيخ الامام العلامة. شهاب الدين عبدالحليم الشيخ الامام العلامة. شيخ الاسلام مجد الدين ابي بركات حد السلف ابن تيمية الحراني وهو ابو ابو عبد السلام صاحب كتاب

30
00:10:11.000 --> 00:10:35.450
كتاب الملتقى منتقى الاخبار الذي جمع فيه احاديث النبي صلى الله عليه وسلم على على على جمع فيها ادلة المذهب رحمه الله  رضي الله عنه وارضاه يقول الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا

31
00:10:35.450 --> 00:10:51.750
له ومن يضلل الله فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

32
00:10:51.950 --> 00:11:15.050
فابتدى رحمه الله تعالى كتابه بالبسملة بالبسملة مع الذي ابتدأها الناسخ. اما هو اه فقال الحمد لله ويحتمل ان هو الذي ايضا بدأ بالبسملة. واهل العلم يبتدئون البسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل اقتداء بكتاب الله عز وجل فالله ابتدى كتاب بسم الله الرحمن الرحيم

33
00:11:15.250 --> 00:11:29.750
وثانيا اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم لما كتب الى هرقل عظيم الروم وكتب الى الملوك والامراء كان يكتب بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله الى الى هرقل

34
00:11:29.750 --> 00:11:49.100
الى كسرى ملك فارس وما شابه ذلك فمن السنة اذا كتب كتابا ان يبدأوا بسم الله الرحمن الرحيم وثالثا جريا على عادة اهل العلم. فما زال العلماء يبتدئون كتبهم ببسم الله الرحمن الرحيم

35
00:11:49.150 --> 00:11:59.150
ورابعا اخذا بما ورد في الحديث الضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم لو قال كل امر ذي دار لا يكتب باسم الله فهو اجر واضح يقول كان لا يصح

36
00:11:59.150 --> 00:12:11.250
متصلا ولا مرسلا ولا مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم. واحسنوا ما في هذا ما جاء. كل امر لا يبدأ بحمد الله. فهو اكذب. اما البسملة فلا يصح النبي صلى الله عليه وسلم

37
00:12:11.600 --> 00:12:32.850
قال الحمد لله والحمد هو الثناء على الله عز وجل بصفات جماله وجلاله وعظمته. الحمد والثناء المحمود بصفاته الجميلة والالف واللام في الحمد هنا للاستغراق والشمود بمعنى ان جميع المحامد يستحقها ربنا استحقاقا وملكا له

38
00:12:32.850 --> 00:12:52.450
سبحانه وتعالى فهو المحمود بكل لسان والمحمود بكل والمحمود بكل في كل زمان سبحانه وتعالى. وقال الحمد لله اي جميع المحامد لله سبحانه وتعالى. والحمد يكون باللسان ويكون بالقلب فهو عم من جهة

39
00:12:52.500 --> 00:13:13.950
اسبابه واخص من جهة ادواته. الحمد يكون بالقلب واللسان القلب واللسان ويكون على على كل شيء من الله سبحانه وتعالى على الخير وعلى الشر يحمد ربنا سبحانه وتعالى الشر ليس اليه نحمده ونستعينه

40
00:13:14.000 --> 00:13:38.000
اي نحمده بلسان حاله وبلسان قاله رحمه الله تعالى وعمم الحمد هنا لانه حمد بلسانه وبلسان غيره كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فان ان هذه المقدمة وهذه الخطبة قالها رسولنا صلى الله عليه وسلم وتسمى عند العلم بخطبة الحاجة. رواها اهل السنن رواه ابو داوود ورواه

41
00:13:38.000 --> 00:13:53.200
الترمذي من طرق كثيرة واحسنها ما رواه من طريق عبس ابن قاسم علي الاعمش عن ابي اسحاق علي الاعمش علي ابي اسحاق علي بن احوص عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الصلاة

42
00:13:53.200 --> 00:14:20.100
والتشهد في الحاجة. فقال التشهد في الحاجة ان يقول ان الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا وهذا اسناد صحيح. واما الجزء الاول من الحديث فهو في الصحيحين الجزء الاول والحديث هو في الصحيحين وهو علمنا التشهد بالصلاة وعلمنا التشهد عند الحاجة اما التشهد للصلاة فهو

43
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
البخاري ومسلم واما التشهد عند الحاج فقد رواه فقد رواه اهل السنن فقد رواه بسنن. وفيه يقول نحمده ونستعينه وقوله تعينه اننا لا نطلب العون الا من الله عز وجل. هل يطلب العون الا من الله فالاستعانة هي طلب العون. ولا شك ان العبد

44
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
لا تمتلك حاجته عن ربه ابدا لا في دين ولا في دنيا. لا لا يمكن ان يصلي ويصوم ويحج ويزكي ويفعل كل طاعة الا بعون الله عز وجل ولا ولا يستطيع ايضا ان يعمل عملا نور الدنيا الا بعون الله عز وجل. ولذا جاء في سورة

45
00:15:00.100 --> 00:15:21.200
التي جمعت معاني القرآن وجاء في هذه الاية اياك نعبد واياك نستعين ما جل معاني الفاتحة. فالعبودية قائمة على التوحيدين على توحيد الوهية بقوله اياك نعبد وعلى توحيد الربوبية التي فيها معنى الاستعاذة ولا شك ان اعظم ما اعظم ما يدعى الله به ان

46
00:15:21.200 --> 00:15:41.200
اسأل الله ان يعين العبد على طاعته فهذا من افضل الدعاء. ولذلك نبينا صلى الله عليه وسلم على ان يقول دبر كل صلاة يقول ان يقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. فهذا الطلب هو اعظم طلب يطلبه المسلم ان يستعين

47
00:15:41.200 --> 00:16:01.200
على طاعته وعلى عبادته فان الناس يستعينون الله عز وجل اكثر ما يستعين الناس فيه يستعينون في امور دنياهم يطلبون الله دائما في امور دنياهم في وظيفة في عمل في ولد في رزق وما شاء وقل ان يستعين العبد به ربه على طاعة على قيام ليل على صيام ويا رب

48
00:16:01.200 --> 00:16:14.850
وقالوا الناس عن هذا المعنى واذا فيما يقال عند اجابة المؤذن عندما يقول المؤذن حي على الصلاة يقول المسلم لا حول ولا قوة الا بالله بمعنى انه لا حول له

49
00:16:14.850 --> 00:16:34.850
ولا ولا قوة له في ان يجيب هذا المؤذن الا بالله عز وجل فيتجلى فيها معنى الاستعانة بالله سبحانه وتعالى نحمده ونستعينه ونستغفره ولا شك ان العبد لا يلتق من ذنب ابدا. العبد لا ينتق من ذنب ابدا. وكل

50
00:16:34.850 --> 00:16:54.000
ابن ادم مدركا بالزنا لا بحالة. فالعين تزني واليد تزني والرجل تزني. فاذا كنت لا بد ولا ولا بد وحتما ان الذنب فانت محتاج دائما ان تستغفر الله عز وجل وان تسأله المغفرة. قال ونستغفره

51
00:16:54.500 --> 00:17:20.950
اي نطلب المغفرة لنا ولغيرنا ولذا يلاحظ هنا انه جمع تستعين ان الحمد لله نحمده ليس وحده وانما من يتكلم بلسانه ونستعينه ونستغفره نعوذ بالله من شرور انفسنا. وهذا لا شك به ان كل نفس فيها من الشر ما لا يعلمه الا الله عز وجل. ولذا

52
00:17:20.950 --> 00:17:40.250
تحسن المسلم دائما ان يستعيذ بالله من شر نفسه. ان يستعيذ بالله من شر نفسه. ونبينا صلى الله عليه وسلم الذي عصم من الاصرار على زلل او الاقرار على زلل يسأل ربه ان يقول ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

53
00:17:40.250 --> 00:18:00.250
ان نعمل لها سيئات. المراد بالاعمال هنا سواء كل الاعمال الدينية او الاعمال الدنيوية والاكثر هنا هي الاعمال الدنيوية. لان الانسان اذا عمل الدنيا لابد ان يكون هناك الى العمل ما هو سيء اما ان يكون فيه ظلم او يكون فيه آآ معصية يقع فيها وكذلك في عمل الدين ايضا قد يكون

54
00:18:00.250 --> 00:18:16.500
فيه شيء من السيئات مما يدخل من رياء او عجب فيسأل ربه دائما ان يقيه شر نفسه وان يقيه سيئا عمله سيئا عمله ايضا من سيئات اعمالنا. من يهده الله

55
00:18:17.100 --> 00:18:37.100
فلا مضل له. الهداية هنا هي هداية التوفيق. هداية التوفيق والالهام. لان الهداية اربعة انواع. ثلاث في الدنيا ورابعة في الاخرة امنت بالدنيا الهداية العامة لجميع الخلق والهداية الاخرى هداية الدلال والارشاد والدلاء والهداية الثانية هداية التوفيق والالهام وهي المرادة

56
00:18:37.100 --> 00:19:01.100
هنا من يهده الله هداية توفيق والهام فلا مضل له بل لو اجتمعوا لو اجتمع الخلق كلهم على ان يضلوه ما استطاعوا ان يضلوه. يا عبادي يستهدون من استهدوني استهدوني اهدكم. فيسأل العبد ربه دائما الهداية بانواعها الثلاثة بل بانواعها الاربع

57
00:19:01.100 --> 00:19:18.850
تكون ثمرة البلاد المتقدمة وهي تكون في جنبات وهدوا الى الطير قول وهدوا الى صراط العزيز الحميد  قالت ومن يضلل فلا هادي له. والضلال هنا هو الضلال العام. الضلال الذي هو ان يضل عن الطريق المستقيم ولا يكون

58
00:19:18.850 --> 00:19:39.400
على الهدي المستقيم. ومن يضلل الله عز وجل فلا هادي له وهذا الاضلال مما قدره الله عز وجل واراده كونه الهداية الاولى التي ومن يهده الله فلا مضل له هي هداية شرعية ارادة شرعية وارادة كونية وارادة كونية فالله اراد للمهتدي

59
00:19:39.400 --> 00:19:55.500
كونا وشرعا ان يهتدي واما من يضل الله فلا هادي له فهذه اجتمعت فيها فقط الارادة اشكالت فيها الارادة الكونية فقط اما الارادة الشرعية فالله لا يريد ان يظل عباده. ولذا

60
00:19:55.750 --> 00:20:15.750
يقال هنا ومن يضل الله ارادة كونية واراد الله ادلاله كونا فلا هادي له وهذا يتجلى فيه ايضا معنى ان كلها بقدر الله عز وجل وان الخلق والعبيد يمشون يسيرون بعلم الله عز وجل وان ما يشاؤونه لا يمضي الا

61
00:20:15.750 --> 00:20:33.200
بما شاءه الله عز وجل وان علم الله سابق في ثم قال واشهد ان لا اله الا الله تفرق هنا انه في حال الاستعاذة والاستغفار والاستهداء والاستعاذة عبر وجمع وفي مقام التوحيد

62
00:20:33.250 --> 00:20:48.300
افرض لماذا؟ لان الشهادة لا يتحملها احد عن احد ولا يمكن لشخص ان يشهد بالتوحيد عنه عن غيره. واما من باب الدعاء والاستغفار والاستعانة يجوز. ان يسأل الانسان ربه ان يعينه ويعينه

63
00:20:48.300 --> 00:21:08.300
وان يهديه ويهدي غيره وان يقيه شر نفسه وشر نفس غيره يدعو له بذلك. اما في مقام التوحيد قال واشهد ان لا اله الا الله بمعنى ان التوحيد لا يصح الا من قائله. وان من شهد عن غيره او او او وحد لغيره

64
00:21:08.300 --> 00:21:25.400
فلا يقبل من ذلك الغير ذلك التوحيد تلك الشهادة. وانما تقبل من قائلها فقط  واشهد ان محمدا عبده ورسوله كذلك بالشهادة وقد مر بنا قول اشهد ان لا اله الا الله مر بنا

65
00:21:26.050 --> 00:21:46.050
ان هذه الشاة تقود على ركنين نفي واثبات. نفي العبادة عما سوى الله. وهو قوله اشهد ان لا اله فنفى الالهة التي تعبد الله وابطل عبادتها. وفي قوله الا الله اثبات العباد لله عز وجل. وان الخبر خبر خبر لا هنا

66
00:21:46.050 --> 00:22:07.750
تقديره تقديره بحق ولو اشهد ان لا اله بحق الا الله سبحانه وتعالى. وهذه الكلمة لها شروط كما مر بنا في كتاب في كتب اخرى وفي دروس اخرى لها سبعة شروط. هذه العلم واليقين واخلاص والصدق والمحبة والانقياد والقبول

67
00:22:08.350 --> 00:22:28.350
فهذه سبعة شروط لابد للمسلم ان يحقق حتى تنفعه هذه الكلمة. وحده لا شريك له تأكيدا لتوحيده. والا قوله لا اله الا الله هو توحيد لله عز وجل ولك العباد عما سوى الله. فاكد هذا التوحيد بقوله وحده. ثم اكد هذا التوحيد بقوله

68
00:22:28.350 --> 00:22:48.350
لا شريك له وثم بالشارة الاخرى لقوله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. وشهادتنا ان محمدا رسول الله ان نعتقد ان محمدا ارسله الله عز وجل الى جميع

69
00:22:48.350 --> 00:23:04.000
اشتق اليك وانه عبد لله عز وجل وانه رسول الله عز وجل وانه خاتم الرسل وافظل الرسل وسيد الانبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليه وسلم تسليما كثيرا. يقول اما بعد وقوله اما بعد من السنة

70
00:23:04.200 --> 00:23:24.200
ان يقول المسلم بعد بعد خطبته وبعد ما يحمد الله يثني عليه يقول اما بعد وقد قالها النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه فكان يقدم بحبل الله والثناء عليه ثم يقول بعد ذلك اما بعد. واما بعد هي كلمة يؤتى بها للفصل للفصل آآ لفصل ما

71
00:23:24.200 --> 00:23:45.450
بعدها عما قبلها وكأن المعنى كأن المعنى مهما يكن من شيء بعد ما قلت فهما مهما يكن من شيء ساقوله فهو ما سيأتي فهنا سيأتي فهي كلمة فصل تفصل ما بعدها عما قبلها. واختم في اول من قالها قيل داوود عليه السلام ان هذا الفصل الذي اوتيها. وقيل انه يعرب القحطاني

72
00:23:45.450 --> 00:24:08.800
وقيل غير ذلك اما بعد فقد سألني لقد سألني من من تعينت اجابتهم. وهذا يدل على ان ساد هذه الرسالة هو ان هناك من سأله ان يكتب له هذه المباحث وهذه القواعد التي قعدها شيخ الاسلام. وان السائل له مكانة في قلب شيخ الاسلام ابن تيمية

73
00:24:08.800 --> 00:24:28.800
حتى قال من تعينت اجابتهم اي ان اجابتهم في حقي متعينة ومعنى متعين انها واجبة علي ومن اوجب ذلك عليه هو الذي اوجب ذلك عن رسول الله ان يقال ان تعليم العلم وتبيين الحق للناس من الواجبات الكفائية فلا بد ان يقوم بها العالم اذا سئل ان يبين العلم

74
00:24:28.800 --> 00:24:48.700
وان يظهر الناس فكأن شيخ الاسلام يرى انه تعب من جهتين من جهة مال هؤلاء من الحق عليه والمعزة من الحق عليه دماء هؤلاء من الحق لهم عليه رحمه الله. وايضا بما اوجبه الله عز وجل واخذه العلماء. من العهد والميثاق ان يبينوا

75
00:24:48.700 --> 00:25:07.350
ان يبينوا ما في كتاب الله عز وجل ان اكتب لهم مضمون ما سمعوه مني في بعض المجاز وكأنه تعالى بل لو ذكر في بعض مجالسه من حضر هذه لمن حضر هذه المجالس بعض اهل تدمر وذكر اصولا وقواعد وباحثا آآ مباحث

76
00:25:07.350 --> 00:25:27.350
والصلاة مقعدة فقال اولئك ان مثل هذه المجالس تحتاج الى تحتاج ان تقيد وان تكتب وهذا يحصل كثيرا لاهل العلم وطلاب العلم تجده يذكر في مجلس له شيئا من القواعد الاصول فاذا لم تقيد ولم تكتب ذهبت واندرست ونسيت فحري بطالب

77
00:25:27.350 --> 00:25:47.350
اذا قعد قواعد او اصل اصولا او تكلم باحث وفصل فيها ان يقيد تلك المباحث وان يقعدها ويقيدها حتى ينتفع بها من يأتي بعد والا تأمل لو ان هذه القوادث التي قعدها شيخ الاسلام وقررها في مجلسه ثم لم تكتب تلك القواعد ولم تقيد لاصبح

78
00:25:47.350 --> 00:26:09.450
في حيز النسيان ولا يعرف لها ولا يعرف لها بقاء الا في ذهن شيخ الاسلام وقد مات شيخ الاسلام. لكن لما قيدها وكتب وهذا يدل على ان السائل ايضا الذي سأل السؤال له اجر هذا الكتاب له اجر هذا الكتاب لان من دل على خير كان له مثل اجر فاعله. فبهذا السؤال

79
00:26:09.450 --> 00:26:29.450
الذي سأله ذلك السائل ان يكتب هذه القواعد بقى لنا هذا الكتاب الذي نقض فيه شيخ الاسلام اصول المبتدعة في الالهية والربية وفي وفي العبادة في العبادة وفي الربوبية اي من جهة العلم ومن جهة العمل فهو قد بين اصول قواعد تتعلق بنوع التوحيد توحيد الربوبية

80
00:26:29.450 --> 00:26:52.700
توحيد الالوهية وما يتعلق بين القدر والشرع وذكر اصولا وادلة وقواعد يحتاجها طالب العلم في رد شبه المبطلين وكتاب الترم كما مر بنا هو رد هو تقرير هو تقرير رد قرر فيه مذهب اهل السنة ورد فيه على اهل البدع وابطل اصوله وقواعدهم. يقول فقد

81
00:26:52.700 --> 00:27:10.750
سألني من تعينت اجابتهم ان اكتب لهم مضمون ما سمعوه مني في بعض المجاز في بعض المجالس من الكلام التوحيد والصفات وفي الشرع والقدر. اذا تكلم في اربع مسائل في التوحيد والصفات

82
00:27:10.850 --> 00:27:35.300
والتوحيد بربه توحيد الربوبية وتوحيد الوهية والصفات هو جزء من التوحيد لكنه خص الصفات بالذكر اي شيء لعظيم ما وقع فيها من من من الفتنة ومن المخالفة من اهل ايه ده؟ فاهل البدع غالبهم او جلهم لا يثبتون صفات الله عز وجل. قد يثبت بعضهم الاسماء لكن يقول ان الاسماء عبارة عن دلالات

83
00:27:35.300 --> 00:27:55.300
لا معاني لها ولا صفات لها ومنهم من يتكالس يقول الاسماء لها معاني لكن لا يؤخذ من تلك المعاني لا يؤخذ من تلك المعاني هذا لا شك انه تنافظ للقائلين لانك اذا اثبت معنى اثبت ما دلك اثبت ما دل عليه ذلك المعنى فان لكل معنى

84
00:27:55.300 --> 00:28:19.550
صفة يدل عليها ذلك المعنى يقول الكلام في التوحيد والصفات وفي الشرع والقدر وفي الشرع الذي هو الالهية والقدر في تقدير الله عز وجل. قال لمسيس الحاجة الى تحقيق هذين الاصلين هو توحيد الربوبية وتوحيد الالهية وانه لا تعارض بين الشرع والقدر ولا بين اثبات توحيد ولا دليل توحيد

85
00:28:19.550 --> 00:28:42.600
الاسماء والصفات قال وكثرة الاذن سببه اذا لمسيس الحال الى الى تحقيق هذين الاصلين اللي هو تحقيق التوحيد ومعرفة ومعرفة القدر والشرع وايضا لكثرة الاضطراب فيهما فانهما من حاجة كل فانهما من حاجة كل احد اليهما ومع ان اهل

86
00:28:42.600 --> 00:29:04.600
النظر والعلم والارادة والعبادة ذكر هنا صنفان ذكر صنفين من الناس اهل العلم واهل العلم والنظر واهل الارادة والعبادة. والمراد بهذا المتكلمين المتكلمين من الجهمية والمعتزلة والفلاسفة والمتصوفة. فان المتصوفة هم اهل الارادة والعبادة

87
00:29:04.600 --> 00:29:24.600
فهؤلاء ظلوا في عبادتهم واولئك ظلوا في اعتقادهم. ظلوا في اعتقادهم وهؤلاء ظلوا في عبادتهم. ولابد ان يحقق الانسان ما يتعلق بعلمه وما يتعلق بعمله. ولا ينجو العبد بعلم بلا عمل. ولا ينجو بعمل دون دون علم. ولابد

88
00:29:24.600 --> 00:29:44.600
ان يقيم علمه على اصول صحيحة وان يقيم عمله ايضا على اصول صحيحة. فاذا فاذا زلت قدمه في باب في باب العمل واذا زلت قلبه باب الاعتقاد زل ايضا. واذا رد على الطائفتين الذين زلوا في باب العلم والاعتقاد. والذين زلوا

89
00:29:44.600 --> 00:30:04.600
وفي باب الارادة في باب الارادة والعبادة. وقد وقد تكلم شيخ الاسلام في هذا في هذا في هذا الكتاب على الحلولية وعلى الاتحادية من المتصوفة وبين فساد قولهم وفساد اصولهم وتكلم ايضا عن الجهمية المعطلة الذين هم اهل النظر

90
00:30:04.600 --> 00:30:28.200
والعلم من المتكلمة من المعتزل وغيره هو لابد ان يخطر له في بالك من الخواض والاقوال ما يحتاجون معه الى بيان الهدى من الضلال. يقول ومع ذلك لابد لن يخطر له في بالك من الخواطر وهذا قد يلحق اهل السنة وقد يلحق بعض اهل السنة ان يعرض له شيء من الخواطر شيء من الخواطر والاقوال

91
00:30:28.200 --> 00:30:48.200
وفيحتاج فيحتاج معها الى بيان الهدى وهو ما يسمى بدفع الشبهات وكشفها. ولذا الشبهة اذا لم ترد استقر واضرت واما اذا دفعت وبينت ذهبت وسلم منها العبد. ولذا يحتاج العبد مع هذه الخواطر التي تعتريه والشبهات التي

92
00:30:48.200 --> 00:31:10.700
ليلقيها اهل اهل الاهواء يحتاج الى بيان الى يحتاج معه الى بيان الهدى من الضلال. لا سيما مع كثرة لمن خاض في ذلك بالحق الذين خاطوا في هذه الابواب تارة يخوضون بحق وبدليل وهذا قليل وبالباطل تارات بمعنى ان

93
00:31:10.700 --> 00:31:30.700
فمن خاض في هذا الباب اكثرهم خاضوا بالباطل ولم يقوموا على النص على الاصول الصحيحة. قال وما يعتلي القلوب في ذاك من الشبه التي توقعها في انواع الضلالات. وهذا الذي جر من العالم الى الى هذا وهذا الذي جرى

94
00:31:30.700 --> 00:31:57.850
واولئك الذين ظلوا في الاعتقاد والعبادة ان الشبهات قرت واستقرت في قلوبهم وبنوا عليها اقوام واعتقادات فاسدة فظلوا واضلوا فنجد مثلا ان اصول المعطلة قامت على ان الله عز وجل ليس محلا للحوادث. وان وان الاعراض والحوادث لا تقم بالله عز وجل

95
00:31:57.850 --> 00:32:17.850
بدوا على هذا الاعتقاد وعلى هذا المعنى الفاسد تعطيل الله عز وجل من صفاته ومن اسمائه وان اثبتوا اسماء اثبتوا اسماء لا دلالة عالية لها وان اثبتوا صفات فاثبتوا شيئا من الصفات ونفوا جميع الصفات لان الصفات عندهم هي اعراض والله منزه عن

96
00:32:17.850 --> 00:32:44.700
اعراضي والحوادث فهذا اصل فاسد وشبهة باطلة بنى عليها اولئك المبطلون عقيدة فاسدة نسأل الله السلامة. كذلك الذين او اهل الارادة والعبادة زلت بهم القلوب وزل فيهم الاقلام حتى دخل فيما يسمى بالفناء ففنوا ففنوا في هذا الوجود عن الله حتى جعلوا كل شيء في هذا الوجود هو

97
00:32:44.700 --> 00:33:04.700
الله سبحانه وتعالى يسمى الفناء المطلق وهذا سيأتي معنا فيما في اخر هذا الكتاب. قال فالكلام في باب التوحيد والصفات ومن باب الخبر الدائر بين النفي والاثبات. نقف على قوله فالكلام في باب التوحيد والصفات ومن باب الخبر الدائر بين النفي والاثبات

98
00:33:04.700 --> 00:33:23.150
الكلام نوعان اما ان يكون خبرا واما ان يكون انشاء فالخبر اما ان يكون اثباتا واما ان يكون نفيا والنشر والانشاء يكون اما طلبا واما نهيا. وهذا سيأتي ان شاء الله والله تعالى اعلم

99
00:33:23.350 --> 00:33:26.350
واحكامه صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد