﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين  اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين سئل شيخ الاسلام ابو العباس احمد ابن تيمية وذلك في سنة ثمان وتسعين وستمئة وجرى بسبب هذا الجواب امور ومحن وهو جواب عظيم النفع جدا فقال

2
00:00:20.000 --> 00:00:36.800
ما قولكم في ايات الصفات كقوله تعالى الرحمن على العرش استوى قوله تعالى ثم استوى الى السماء وهي دخان الى غير ذلك من الايات واحاديث الصفات لقوله صلى الله عليه وسلم ان قلوب بني ادم بين اصبعين من اصابع الرحمن

3
00:00:36.850 --> 00:00:55.150
وقوله يضع الجبار قدمه في النار الى غير ذلك من الاحاديث. ومقالة العلماء وابسطوا القول في ذلك مأجورين ان شاء الله تعالى فاجاب الحمد لله رب العالمين قولنا فيها ما قاله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار

4
00:00:56.050 --> 00:01:13.250
والذين تبعوهم باحسان وما قاله ائمة الهدى بعد هؤلاء الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم وهذا هو الواجب على جميع الخلق في هذا الباب في هذا الباب وغيره. فان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم

5
00:01:13.250 --> 00:01:26.750
الى صراط العزيز الحميد وشهد له بانه بعثه داعيا اليه باذنه وسراج منيرا. وامره ان يقول قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن تبعني فمن المحال في في العقل والدين

6
00:01:26.800 --> 00:01:46.700
ان يكون السراج المنير الذي اخرج الله به الناس من الظلمات الى النور. وانزل معه الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وامر الناس ان يردوا ماء تنازعوا فيه من دينهم الى مبعث به من الكتاب والحكمة. وهو يدعو الى الله والى سبيله باذنه على بصيرة. وقد اخبر انه اكمل له

7
00:01:46.700 --> 00:02:03.550
لامتي دينهم واتم عليهم نعمة محال مع هذا وغيره ان يكون قد ترك باب الايمان بالله والعلم به ملتبسا مشتبها ولم يميز حينما يجب لله من الاسماء الحسنى والصفات العليا وما يجوز عليه وما يمتنع عليه

8
00:02:03.600 --> 00:02:21.200
اين معرفة فان معرفة هذا اصل الدين الهداية وافضل ما اكتسبته القلوب وحصلته النفوس وادركته العقول فكيف يكون ذلك الكتاب ذلك الرسول افضل خلق الله بعد النبيين لم يحكموا هذا لم لم يحكموا هذا الباب اعتقادا وقولا

9
00:02:21.350 --> 00:02:40.500
ومن المحال ايضا ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد علم امته كل شيء حتى القراءة قال تركتكم على البيظاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا هالك قال فيما صح عنه ايضا ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما

10
00:02:40.550 --> 00:02:58.800
يعلمه لهم وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم. قال ابو ذر رضي الله عنه لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما من طائر يقلب طيب السماء الا ذكر لنا منه علما. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما

11
00:02:59.550 --> 00:03:13.350
فذكر بدء الخلق حتى دخل اهل الجنة منازلهم اهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسي ومن نسيه رواه البخاري محال مع تعليمهم كل شيء لهم فيه منفعة في الدين وان دقت

12
00:03:13.550 --> 00:03:38.250
ان يترك تعليمهم ما يقولونه بالسنتهم ويعتقدونهم بقلوبهم في ربهم ومعبودهم رب العالمين. الذي معرفته غاية المعارف وعبادته اشرف المقابر والوصول اليه غاية المطالب بل هذا خلاصة الدعوة النبوية وزبدة الرسالة الالهية فكيف يتوهم من في قلبه ادنى مسكت من ايمان وحكمة ان لا يكون ان لا يكون بيان هذا الباب قد وقع من الرسول صلى الله عليه

13
00:03:38.250 --> 00:03:57.700
وسلم على غاية التمام. اذا كان قد وقع ذلك منه فمن المحال ان يكون خير خير امتي وافضل قرونها قصروا في هذا الباب زائدين او ناقصين عنه ثم من المحال ايضا ان تكون القرون المفضلة. القرن الذي بعث به رسول فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم

14
00:03:58.450 --> 00:04:18.450
ثم الذين يلونهم كانوا غير عالمين وغير قائلين في هذا الباب بالحق المبين. لان ضد ذلك اما عدم العلم والقول. واما اعتقاد نقيض الحق وقول في الصدق وكلاهما ممتنع اما الاول ولان من في قلبه ادنى حياة وطلب للعلم او نعمة في العبادة يكون البحث عن هذا الباب والسؤال عنه ومعرفة الحق فيه

15
00:04:18.450 --> 00:04:35.800
اكبر مقاصده واعظم مطالبه اعني بيان ما ينبغي اعتقاده لا معرفة معرفة كيفية الرب وصفاته وليست وليست النفوس الصحيحة الى شيء اشوق منها الى معرفة هذا الامر. وهذا امر معلوم بالفطرة الوجدية. فكيف تصوروا مع مع قيام هذا المقتضى

16
00:04:35.800 --> 00:04:55.800
الذي هو من اقوى المقتضيات ان يتخلف عن عنه مقتضاه في اولئك السادة في مجموع عصورهم. هذا لا لا يكاد يقع من ابلد الخلق واشد معراضا عن الله واعظمهم اكبابا على طلب الدنيا والغفلة عن ذكر الله فكيف يقع من اولئك؟ وما كونهم كانوا معتقدين فيه غير غير الحق او

17
00:04:55.800 --> 00:05:13.500
اليه فهذا لا يعتقده مسلم ولا عاقل عرف حال القوم ثم الكلام عنه في الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد نسأل الله عز وجل التسديد والتيسير والاعانة

18
00:05:13.900 --> 00:05:39.000
والتوفيق الى قراءة هذه الفتوى المباركة والى اتمامها والى ان يجعل عملنا وقولنا واجتماعنا فيها خالصا لوجهي الكريم هذه الرسالة تم بالرسالة الحموية وسميت بالفتوى الحموية وسميت بالحموية وسميت بالحموية الكبرى والحموية الصغرى

19
00:05:39.200 --> 00:05:55.350
وهذه الاسماء جاءت عن شيخ الاسلام ابن تيمية مرة سماها بالحموية الحموية مرة سماها بالفتوى الحموية ومرة سماها بالمسألة الحموية ومرة اه ذكر انها الحموية الكبرى او سميت بالحموية الكبرى

20
00:05:55.900 --> 00:06:17.750
هذا هو اسم هذا الكتاب ويا شيخ الاسلام رحمه الله تعالى لم يجعل هذه الفتوى كتابا يصنفه فحرره او اه حرره وحبره وانما هي فتوى صدرت منه رحمه الله تعالى ما سئل عن صفات الاخبار عن صفات الخبرية

21
00:06:17.950 --> 00:06:36.750
التي اخبر بها نبينا صلى الله عليه وسلم فاجابها فتوى ولذا كان سبب هذا الكتاب وسبب تأليفه انه سؤال ورد لشيخ الاسلام ابن تيمية من اهل حماة يسألونه عن ايات عن احاديث الصفات الخبرية

22
00:06:36.900 --> 00:06:58.400
وما موقف المسلم منها واما كونها سميت بالصغرى والكبرى فقد اختلف منهم من قال انها سميت بالصغرى ان شيخ الاسلام سئل مرتين من حماة مرة اه بفتوى اختصر فيها الاجابة ثم اجاب فتوة اخرى اكبر منها

23
00:06:58.600 --> 00:07:19.200
وقيل ايضا انه لما سئل عن هذه الفتوى اجاب فيها مختصرا عاد فحررها وحضرها وزاد عليها واطال فيها فسميت الكبرى فاصبحت هناك فتوتان فتوى بايدي الناس هي الصورة ثم خرجت اخرى وسميت الكبرى

24
00:07:19.300 --> 00:07:37.250
اذا سبب تسمية هذا الكتاب بالفتوى الحموية لانه سؤال صدر او سئل عنه شيخ الاسلام ابن تيمية من اهل حماة فاجاب عليه رحمه الله اما مضمون هذا الكتاب فهو يتعلق بصفات الله عز وجل

25
00:07:37.400 --> 00:07:56.200
موقف المسلم من هذه الصفات خاصة بما يتعلق بالصفات الخبرية التي هي محل نزاع واختلاف بين اهل السنة والاشاعرة بين اهل السنة والاشاعرة فالاشاعرة يثبتون الصفات التي اثبتها العقل وهي سبع صفات

26
00:07:56.350 --> 00:08:24.850
العلم العلم والقدرة والحياة والسمع والبصر فيثبتون العلم والقدرة والحياة والسمع والبصر والارادة والارادة والخلق ويزيدون ايضا بعضهم التكوين ومنهم من يزيد صفات اخرى يزيدون صفات اخرى اه منهم من يوصل الى اثنى عشر صفة ومنهم من يوصلها الى عشرين صفة من الاشاعرة

27
00:08:24.950 --> 00:08:41.750
اما الصفات الخبرية التي اخبر الله فيها عن نفسه كقوله قلوب العباد بين اصبعه من اصابع الرحمن او استواه على عرشه او مجيئه ونزوله وما شابه ذلك من الصفات التي هي خبرية لا مجال للعقل فيها

28
00:08:41.850 --> 00:09:01.250
فانهم ينفونها كصفة الوجه وصفة اليدين وكذلك صفة الضحك والغضب وما شابه ذلك هم لا يثبتون هذه الصفات لله عز وجل. اه السؤال يقول السائل رحمه الله تعالى بسم الرحمن الرحيم واهل العلم

29
00:09:01.400 --> 00:09:23.150
يبتدئون رسائلهم وكتبهم ببسم الله الرحمن الرحيم اقتداء بكتاب الله عز وجل واقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم الرسول افتتح كتابه الى هرقل عظيم الروم بسم الله الرحمن الرحيم واخذا بما ورد في هذا الباب من حديث وان كان اسناده منكر او حديث ابو هريرة

30
00:09:23.200 --> 00:09:40.800
كل امر ذيبان لا يبدأ باسم الله فهو اجدم وهو حديث منكر والصحيح في هذا الخبر كل كل امر لا يبدأ بحمد الله فهو اجزب وهو ايضا مرسل وايضا جريا على عادة اهل العلم فان اهل العلم يبتدئون كتبهم بالبسملة

31
00:09:41.100 --> 00:09:54.800
يقول سئل شيخ الاسلام ابو العباس احمد ابن تيمية وذلك في سنة ثمان وتسعين وستمئة وجرى بسبب هذا الجواب امور ومحن. وذلك ان شيخ الاسلام وقع له بسبب هذه الفتوى

32
00:09:55.000 --> 00:10:16.800
محن وامور امتحن بها واجتمع الناس والعلماء لاجله في هذه المسألة ونوقش فيها ثم كثى بعدها العقيدة الواسطية وامتحن فيها ايضا رحمه الله تعالى حتى سجن بعدها رحمه الله تعالى. بل تحدى من ناقشه من علماء وقته

33
00:10:17.100 --> 00:10:37.700
ان يأتوا بهذه الفتوى وبكتاب الواسطية فان وجدوا فيه شيئا يخالف ما عليه علماء الاسلام من القرون المتقدمة المفضلة الفاضلة فتحداهم سنة وسنتين وقال الى ثلاث والى ما شئتم ولم يستطيعوا ان يأتوا ان يأتوا بشيء

34
00:10:37.850 --> 00:10:54.550
يدخل به عليه رحمه الله تعالى مخالفا لما كان عليه ائمة الاسلام قال هنا وجاء بسبب هذا الجواب امور ومحن اشار ذلك ابن كثير رحمه الله تعالى في انه ابتلي شيخ الاسلام بسبب هذه الفتوى

35
00:10:54.800 --> 00:11:18.850
قال ما قولكم في ايات الصفات؟ ايات الصفات اولا ايات الصفات هي ايات محكمة. ايات محكمة وهي مثال للايات مثال للمحكم في كتاب الله عز وجل واما من يقول ان ايات الصفات ايات متشابهة فهذا قول باطل الا ان كان معنى المتشابه اي ان بعظها يصدق

36
00:11:18.850 --> 00:11:41.400
وبعضها ويشبه بعضها بعضا من جهة الاثبات والتصديق واما من يرى ان متشامما من انها تشكل على عامة المسلمين ولا يفهم معناها فهذا قول باطل. وان قاله السيوطي ومن تابعته من الاشاعرة فانهم يرون ان ايات الصفات من الايات المتشابهة التي لا يعقل او لا يعرف معناها وهذا باطل

37
00:11:41.450 --> 00:11:59.350
بل ايات الصفات هي من احكم كلام الله عز وجل ومن اوضحه وكل كلامه محكم سبحانه وتعالى في كقوله تعالى الرحمن على العرش استوى على الرحمن على العرش استوى هذه الاية

38
00:11:59.450 --> 00:12:14.850
مما آآ تدل على صفة الاستواء لله عز وجل وهذه الصفة اتفق اهل السنة على اثباتها ولم يخالف فيها احد من اهل السنة. ولا يعرى بين اهل السنة خلاف في اثبات هذه الصفة

39
00:12:15.050 --> 00:12:35.050
وانما يخالف فيها الاشاعر والماتوردية والمعتزلة والجهمية وجميع المبتدعة. وقاعدة هنا اي امر يخالف فيه اهل اشاعرة والماتن من باب اولى يخالف من هو اشد منهم بدعة. فاذا خالف الاشاعرة في صفة فان المعتزل يخالفون فيها من باب اولى. لان اصل

40
00:12:36.300 --> 00:12:54.250
وتأصيل الاشاعرة انما هو رد على المعتزلة والجهمية. فاذا نفت الاشاعر صفة فمن باب اولى ان الاشاعرة ينفونها من باب اولى لانهم اشروا واشد تعطيلا وتحريفا لكلام الله عز وجل

41
00:12:54.400 --> 00:13:13.000
فذكر هذه الاية وهي الرحمن على العرش استوى. وقوله تعالى ثم استوى الى السماء وهي دخان. الى غير ذلك من الايات واحاديث الصفات كقوله ان قلوب بني ادم بين اصبعين من اصابع الرحمن وقوله يضع الجبار قدمه في النار

42
00:13:13.100 --> 00:13:35.350
يلاحظ في هذه الاحاديث ان صفات خبرية صفات خبرية واذا قلنا صفات خبرية على ذلك انه لا مجال للعقل فيها لا مجال للعقل فيها لان العقل يقوم على التصور ولا يمكن في مثل هذه الصفات التصور انما مردها الى الخبر مردها الخبر السمع قد يتصوره العقل

43
00:13:35.400 --> 00:13:53.300
اه الكلام يتصوره العقل البصري يتصوره العقل لانه اذا اثبت ذاتا من لوازم كمالها ذات ان يكون لها سمع وبصر وما شابه ذلك لكن ليس من لوازم هذا الذات اذا اردت ان ترده للعقل ان تثبت لها وجها مثلا وان كان هذا ثابت بكتاب الله عز وجل

44
00:13:53.300 --> 00:14:11.450
وفي سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم واجمع المسلمون عليه لكن مرد هذا الى اي شيء الى الخبر والى السماع وليس للعقل مجال في هذا الباب فهذا يسبب الصفات الخبرية التي مردها الى الى السماع لا الى العقل الى السماع الى الى

45
00:14:11.450 --> 00:14:29.750
العقل  الاصابع لله عز وجل والقدم لله عز وجل هي صفات خبرية. الى غير ذلك من الاحاديث وما قالت العلماء وابسطوا القول في ذلك مأجورين ان شاء الله تعالى اذا هذا هو السؤال انه سأل عن ايات

46
00:14:29.800 --> 00:14:49.800
فيها اثبات استواء الله عز وجل وهو وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله وسأل ايظا عن بعظ الصفات الخبرية في الاحاديث الصحيحة كحديث اه النواس بن سماع عند مسلم وحديث ابي هريرة في البخاري يضع الجبار قدمه وما شابه هذه الاحاديث فيها اثبات القدم واثبات آآ

47
00:14:49.800 --> 00:15:14.750
اليدين واثبات القبض والبسط وما شابه ذلك. قال شيخ الاسلام الحمد لله رب العالمين قولنا فيها هنا شيخ الاسلام ابتدأ فتواه بقوله الحمدلله رب العالمين وابتداءه بالحمدلة اخذا في الحديث المرسل الذي رواه ابو داوود كل امر ذي بال لا يبدأ بحمد الله فهو ابتر او فهو اجزم

48
00:15:14.950 --> 00:15:28.950
وايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يبتدأ خطبه التي يخطو بها يبتدئها بالحمد لله ولا يبدأها بسم الله الرحمن الرحيم قال هنا قولنا فيها ما قاله الله ورسوله هذا منهج سديد

49
00:15:29.100 --> 00:15:45.900
منهج سديد يسلكه المسلم في كل ما يسأل عنه ان يكون قوله موافقا لقول لكلام الله ولكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وما عليه المسلم وما عليه العلماء والسابقون من المهاج الانصار

50
00:15:46.000 --> 00:16:02.550
فشيخ الاسلام هنا لا يجعل له قولا وانما جعل قوله تابعا لقول بقول الائمة قبله ومن ائمة الاسلام. وجعل قوله الذي قال قولنا فيها ما قاله الله ورسوله ما قاله الله في كتابه

51
00:16:02.550 --> 00:16:12.550
وما قاله رسوله صلى الله عليه وسلم في سنتي ومعنى قوله ما قاله الله اي ما اخبر الله عز وجل به. فكل ما اخبر الله عز وجل به في كتابه

52
00:16:13.050 --> 00:16:30.450
فقولنا ان نقول به وان نؤمن بما جاء عن الله على مراد الله عز وجل دون ان نتعرض لكيفيته او تمثيله او تعطيله وانما نؤمن بما جاء عن الله على مراد الله كما قال الشافعي

53
00:16:30.450 --> 00:16:48.550
امنت بالله وبما جعل الله على مراد الله وامنت برسول الله وما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا يوطن المسلم طالب العلم نفسه دائما ان يكون متبعا لا مبتدعا. وان يكون

54
00:16:49.100 --> 00:17:09.850
وان يكون مطيعا سامعا لكلام الله ولكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. وان يكون على هدي السلف الصالح السابقين  من المهاجر والانصار. قال السابقون الاولون سموا السابقين لانهم الذين سبقوا الى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم

55
00:17:09.850 --> 00:17:27.450
وسموا الاولون وسموا ايضا بالاولين لانهم اول من امن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وسموا مهاجرين لانهم هاجروا من ديارهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركوا المال والدار والوطن والاهل ابتغاء لمرضاة

56
00:17:27.450 --> 00:17:47.200
لا يزل وسم وسمي الانصار انصارا لانهم نصروا الله ونصروا رسوله وازروا المهاجرين باموالهم وانفسهم والذين اتبعوهم باحسان وهذا الى قيام الساعة الى وقت شيخ الاسلام كل من كان على وفق ما عليه السلف الصالح

57
00:17:47.250 --> 00:18:07.250
فقد اتبعهم باحسان وخرج بهذا القيد المبتدعة واهل الضلال والزيغ فانهم لا يدخلون في هذا الفضل لانهم لم تبعهم على على احسان وعلى طريقة وعلى طريقتهم. قال وما قاله ائمة الهدى بعد هؤلاء اي ائمة الدين

58
00:18:07.250 --> 00:18:25.750
كالشافعي ومالك واحمد وغيرهم من ائمة المسلمين الذين ساروا على طريقة من تقدمهم وسبقهم في فقدهم وفي طريقة اتباعهم لكتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم الذين اجمع المسلمون على هدايتهم

59
00:18:25.800 --> 00:18:41.700
ودرايتهم وهذا دليل ايضا من الادلة على ان السلف الصالح انهم كانوا من اعلم الناس بكلام الله ومن اعلم الناس بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم اكثر الامة علما

60
00:18:41.800 --> 00:19:04.750
واعمقها واعمقها فهما واقلها تكلفا فاذا قالوا قالوا بعلم واذا سكتوا سكتوا بعلم ولو كان الكلاوي ما سكتوا فيه خيرا الا وفيه رحمهم الله تعالى فهم لم يسكتوا عجزا ولم يسكتوا جهلا ولم يسكتوا ضعفا وانما سكتوا لانهم رأوا

61
00:19:04.750 --> 00:19:24.750
ان السكوت هذا الذي يناسب المقام فيكون سكوت بعلم وقولهم ايضا بعلم. وهذا هو الواجب على جميع الخلق في هذا الباب هو اتباع كلام الله وكلام رسوله وكلام ائمة المسلمين والذين اتبعوهم باحسان واتباع ائمة الهدى الذين اجمع

62
00:19:24.750 --> 00:19:45.000
على فظلهم وعلى درايتهم وعلى هدايتهم فان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق الهدى هو آآ الدين قال بالهدى وهو العلم ودين الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهو الاسلام ليخرج الناس من الظلمات الى النور

63
00:19:45.500 --> 00:20:05.500
باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد. وشهد له بانه بعثه داعيا. داعيا اليه باذن وسراجا منيرا. وامر او ان يقول قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وقصد بهذه المقدمة التي وصف بها محمد صلى الله عليه وسلم انه بعث بالهدى

64
00:20:05.500 --> 00:20:29.650
للحق ان من الهدى الذي جاء به ان بين للامة ما تقتضيه هذه الايات وهذه الاخبار من اخبار الصفات وان وانه دل على كمالها وعلى معناها وانه عندما تلا هذه الايات فهم الصحابة منها معناها الظاهر ولم ولم يرد او لم اه لم يفهموا ان لها معنى باطلا

65
00:20:29.650 --> 00:20:49.650
او ان لها معنى غير مراد من ظاهرها بل فهموا بمجرد ان تلاه عليهم نبينا صلى الله عليه وسلم ان المراد منها ظاهرها. كذلك الاحدث في فيها احاديث الصفات كصفة الاصابع او صفة اليد فهموا منها ايضا ان ظاهرها والمراد. ولو كان غير الظاهر والمراد لبينه

66
00:20:49.650 --> 00:21:09.650
نبينا صلى الله عليه وسلم فهو السراج المنير وهو الداعي الى الله عز وجل باذنه ولا شك ان السراج هو الذي يوضح الامور ويبينها او كانت الاصابع التي ذكر في الحديث لا يراد بها الاصبع الحقيقي الذي يضاف الى الله عز وجل لبينه النبي صلى الله عليه وسلم ولا اوضحه ولجلاه لعامة

67
00:21:09.650 --> 00:21:28.650
اصحاب فلما سكت عنه وكان معناه ظاهرا لم يكن لم يكن المعنى الذي يراد به الا المعنى الذي يظهر بمجرد سماعه وقراءته هذا هو الذي اراده شيخ الاسلام. فاراد من هذا اولا ان نبينا صلى الله عليه وسلم جاء بالهدى ودين الحق

68
00:21:28.700 --> 00:21:48.700
والامر الثاني انه بعث داعيا الى الله عز وجل. والامر الثالث انه داعي الى الله عز وجل اي داعي الى ما يوصل الى الله ويقربه الى الله. والامر الثاني انه سراجا منيرا والسراج هو الذي يضيء وينير لاتباعه ما يجهلون وما يشكل عليهم ولو كانت ايات الصفات فيها اشكال او يراد

69
00:21:48.700 --> 00:22:01.850
معناها الظاهر لبينه النبي صلى الله عليه وسلم ثم وامره ايضا ان يقول هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة فهو لم يدعو على جهل او يقرأ شيئا لا يفهمه وهذا رد على من يقول

70
00:22:03.150 --> 00:22:21.700
ان علماء الخلف اعلم من علماء ان علم الخلف اعلم من علم السلف وان علم السلف اسلم وعلم الخلف او اهل الخلف اعلم هذا ما اراده شخصان بابطاله وذلك كأن هناك من يقسم الناس في هذا الباب الى ثلاث طوائف

71
00:22:21.850 --> 00:22:37.350
اهل تخييل يقول يقسم الناس الى اقصى طوائف اهل تخييل واهل تجهيل واهل تأويل. ويراد باهل التخييل هم الفلاسفة الفلاسفة الذين قالوا ان جميع ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم

72
00:22:37.350 --> 00:22:57.350
والانبياء قبله انما هو خيال لا حقيقة له وليس هناك جنة ولا نار وليس هناك عذاب ولا نعيم وليس هناك بعث ولا نشور وانما هي امور تخيلها النبي صلى الله عليه وسلم واراد ان يطوع الناس بهذا الخيال فاخبرهم بمثل هذه الخيالات وهذا لا شك

73
00:22:57.350 --> 00:23:19.600
انه من اعظم الكفر الطائفة الثانية طائفة التجهيل وهم الذين يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ احاديث او يخبر باحاديث ويقرأ ايات لا افهموا معناها وكذلك اصحابه لم لم يفهموا معنى هذه الايات وهذه الاحاديث فهم اهل تجهيل جهلوا الصحابة ووصفوا بانهم يجهلوا

74
00:23:19.600 --> 00:23:39.600
دون معاني الكلام الذي يسمعونه والكلام الذي يقرأونه وسمي هؤلاء ايضا بالمفوضة اي انهم يفوظون المعاني الكيفيات فيقول هو سميع ولكن لا نعقل لا نعلم معنى السمع ولا نعلم معنى البصر ولا نعلم معنى الضحك وهذا كله من ابطل

75
00:23:39.600 --> 00:24:04.450
الباطل. القسم الثالث اهل تأويل وهم الذين عطلوا النصوص عن ظاهرها وحملوها على معان لم يردها ربنا سبحانه وتعالى وحرفوا الكلم عن مواضعه. القسم الرابع وهم اهل اهل السنة والجماعة الذين سمعوا كلام الله فامنوا به واثبتوا حقائقها او اثبتوا حقائق الاسماء والصفات التي

76
00:24:04.800 --> 00:24:24.800
اه سمعوها من كتاب ربنا سبحانه سمعوها من الله عز وجل اي وجدوها في كتاب الله عز وجل وهو مما تكلم الله به فامنوا بها وسلموا لله عز وجل بخبره وقوله واثبت ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. واجمع المسلمون على اثباته. يقول شيخ الاسلام فمن

77
00:24:24.800 --> 00:24:48.050
في العقل والدين من المحال بالعقل والدين ان يكون السراج المنير. السراج المنير الذي هو منير في نفسه ومنير لغيره. سراج في سراج لغيره الذي اخرج الله به الناس من الظلمات الى النور. وانزل معه الكتاب بالحق ليحكم بين الناس. فيما اختلوا فيه

78
00:24:48.050 --> 00:24:58.050
الناس ان يردوا ما اختنازعوا فيه من دين الى ما بعث الى ما بعث به من الكتاب والحكمة. وهو يدعو الى الله والى سبيله باذنه على بصيرة. وقد اخبر انه

79
00:24:58.050 --> 00:25:12.050
اكمل له ولامته دينهم واتم عليهم نعمتهم وحال مع هذا وغيره ان يكون قد ترك باب الايمان بالله والعلم به ملتبسا يقول لا يعقل ولا يمكن ان يعقل ولا يمكن ان

80
00:25:12.650 --> 00:25:22.650
نقول هذا بل هو مستحيل عقلا ودينا ان يكون السراج المنير الذي وصف نبينا صلى الله عليه وسلم الذي اخرج الله به الناس من الظلمات الى النور وانزل معه الكتاب

81
00:25:22.650 --> 00:25:36.800
بين الناس وامر الناس ان يردوا ما تنازع فيه اليه والى الى كتاب الله والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. واخوانه يدعو الى الله على بصيرة وانه اكمل الله به الدين واتم به النعمة انه

82
00:25:36.850 --> 00:25:56.850
يترك اعظم الواجبات وهي مسألة الايمان بالله والايمان بما وصف الله به نفسه ويترك ملتبسا متشابه الناس لا يبين لهم الحق فيه ولا يبين له ما التبس عليهم منه. فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم بين لامته ما يفعلون عند دخول اماكن قظاء

83
00:25:56.850 --> 00:26:16.850
الحاجة علمهم حتى الخراء وهو ما يقول المسلم بقضاء حاجته يقول يقول اعوذ بالله من الخبث والخبائث اذا دخل واذا خرج قال غفرانك ايكون ان يعلمه ما يقول عند دخول عند دخول قضاء حاجته. وما يقول عند خروجه وما ترك طائرا يطير في السماء الا واعطاه منه خبر صلى الله عليه وسلم

84
00:26:16.850 --> 00:26:36.150
ثم لا يدلهم على اعظم ما يجب عليهم معرفة وهو معرفة الله ومعرفة اسماء وصفاته. ويقرأون ايات الصفات ويسمعون كلام الله وتتلى فيه ايات الصفات ويخبرهم باحاديث صلى الله عليه وسلم ثم لا يبين لهم معناها فان هذا لا يعقله او لا يظنه

85
00:26:36.150 --> 00:26:56.150
ولا ولا يجوز على نبينا صلى الله عليه وسلم ان يفعل ذلك. وانما النبي صلى الله عليه وسلم عندما تلا عليهم هذه الايات واخبرهم بهذه الاحاديث انما كان انما كان تلاوته اياه تلاوته اياه عليهم ذلك دليل على ان ظاهرها والمراد

86
00:26:56.200 --> 00:27:15.550
ولو كان غير ولو كان ظاهرها غير المراد لبينه النبي صلى الله عليه وسلم. اما ان يقول ان الله كان سميعا بصيرا. ثم لا يبين لهم ان السمع ليس بمراد وان البصر ليس بمراد. وهو وهو آآ ظاهره يدل على ذلك فان هذا من اعظم

87
00:27:16.050 --> 00:27:29.200
من اعظم الظن السيء بنبينا صلى الله عليه وسلم فيترك الامة ملتبسة مشتبهة لا تميز بين الحق والباطل بسبب انه لم يخبرهم بان هذه الاسماء والصفات لا تدل على معانيها التي التي تدل

88
00:27:29.200 --> 00:27:49.200
من جهة اللغة فهذا من ابطل الباطل فنبينا صلى الله عليه وسلم عندما تلى عليهم ايات الصفات علمنا انه بسكوته عن تبين معناها ان المعنى هو المراد وانها لا تحتمل غير المعنى الذي دلت عليه لغة العرب. فالله انزل القرآن بلسان عربي مبين والعرب تفهم من قوله

89
00:27:49.200 --> 00:28:09.200
اي ان الله كان سميعا بصيرا ان له سمعا وان له بصرا سبحانه وتعالى ويفهمون من قوله تعالى الرحمن على العرش استوى ان الاستواء بمعنى والارتفاع والصعود وانه معنى الاستقرار على عرشه سبحانه وتعالى ولم يفهم غير ذلك ولم تفهم العرب من الاستواء غير ذلك ولم يفهم

90
00:28:09.200 --> 00:28:25.150
الصحابة رضي الله تعالى عنهم من كلام الله وكلام رسوله غير ما هو ظاهر من آآ من اصل المعنى قال فان معرفة هذا هو اصل الدين واساس الهداية وافضل ما اكتسبته القلوب وهو معرفة الله باسمائه

91
00:28:25.200 --> 00:28:48.600
وصفاته حصلته النفوس وادركته العقول فكيف يكون ذلك الكتاب؟ وذلك الرسول وافضل خلق الله بعد النبي لم يحكموا هذا لم يحكموا هذا الباب اعتقادا وقولا. لا شك ان من ظن هذا بنبينا صلى الله عليه وسلم كما يقول ذلك الاشاعر والماترودي ومن وافق البدع انهم لم يبينوا انه قد ظن برسوله صلى الله عليه وسلم ظن السوء

92
00:28:48.600 --> 00:29:05.900
وانه اتهم هذا الدين بانه لم يكن ولم يتم ولا شك ان هذا من اللازم قولهم قال ايضا ومن المحال ايضا ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد علم امته كل شيء حتى القراءة وقال تركتكم على البيضاء. حيث سلمان في مسلم

93
00:29:06.450 --> 00:29:22.900
وحديث تركع البيضة وحديث العنباض ابن ساره عند اهل السنن تركن البيض ليلها كنهار لا يزيغ عنها بعدي الا هالك. وقال فيما صح عنه ايضا ما بعث الله من لكان حق علي ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم. وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم

94
00:29:23.300 --> 00:29:33.300
وقال ابو ذر لقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وما من طائر يقلب جناحه في السماء الا وذكر لنا منه علما. كل هذه الاحاديث تدل وهي احاديث صحيحة تدل

95
00:29:33.300 --> 00:29:51.900
على ان النبي صلى الله عليه وسلم قد نصح لامته وبين لهم ما يحتاجون اليه من امر دينهم. فكيف يعلمهم امر دخول الخلاء ويعلمهم ايضا امورا كثيرة ويتركهم ان يبين لهم ما يتعلق باحاديث الصفات وايات الصفات

96
00:29:51.900 --> 00:30:11.900
وقوله يتركهم اي انه لم يبين ان معاني الايات التي فيها الصفات ليس او لا يراد منها ظاهرها. وان السمع يراد به خالق المسموعات. والبصير الذي خلق المبصر والاستواء بمعنى الاستيلاء والضحك بمعنى الانعام هذا هو الذي

97
00:30:12.000 --> 00:30:28.900
زعمه هؤلاء فلو كان هذه المعاني هي المراده لبينها النبي صلى الله عليه وسلم وجوبا لان هذا من مما يلتزم مما يلزمه صلى الله عليه وسلم ان يبينه فهو السراج المنير وهو الذي تركنا على البيظاء ليلها كنهارها

98
00:30:28.950 --> 00:30:48.700
فلما سكت و تلاها علينا واخبرنا بها صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا ان معناها غير مراد فحتما وجزما واجماعا وعقلا ونقلا انها لا يراد منها غير المعنى الذي دلت عليه بظواهر الفاظها فالسميع يراد به الذي

99
00:30:48.700 --> 00:31:08.500
يسمع والبصيرة يرد به الذي يبصر والمستوي يراد به الذي استوى وهكذا جميع ايات الصفات واحي الصفات سواء الصفات الخبرية او الصفات الفعلية او الصفات الذاتية فان معناها مراد ولا يراد غير المعنى الذي دلت عليه

100
00:31:08.500 --> 00:31:34.900
وايضا من الادلة ان الله تكلى بلسان عربي مبين. وان العرب تفهم من لسانها ما تدل فاضوا عليه ولا وليس هناك الفاظ تدل على معنى غير المعنى الذي اه التي الذي دلت عليه فلا يقال معنى استوى بمعنى استولى فليس الاستواء بمعنى الاستيلاء ابدا ولا يدل عليه لا لغة ولا

101
00:31:34.900 --> 00:31:57.750
عقلا كذلك اليد اذا اظيفت الى ذاك فلا يعرف في لغة العرب ان اليد يضيف اذا اذا اضيفت لذات انه يراد بها النعمة او يراد بها اه القدرة وانما يراد بها الصفة لانها اضيفت الى ذات فتقول يدي فلا يعقل لغة العرب ان يدي هنا بمعنى

102
00:31:57.750 --> 00:32:15.450
والقدرة وان بربها اليد الحقيقية كذا اما اذا دلت القرينة على ان المراد باليد النعمة كقول العرب لك عندي يد فان هذا بمعنى ان لك عندي نعمة وهنا السياق يدل على ان المراد بهذه اليد ليست اليد

103
00:32:15.550 --> 00:32:30.650
الحقيقية لانه قال لك عندي يد واليد لا تنفك عن صاحبها تنتقل الى غيره. اما اذا قال يدي او كما قال تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار فان اظافة اليد الى الذات يدل على ان

104
00:32:30.650 --> 00:32:42.388
من اليد هو الصفة الحقيقية وهي صفة اليد لله عز وجل نقف على هذا والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد