﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.700
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  اخبارنا الفقيه الامام شمس الدين ابو العز يوسف بن عمر بن ابي نصر الهكاري في شهر صفر سنة ستة عشر

2
00:00:21.700 --> 00:00:44.600
ستمائة قال حدثنا الشيخ الامام الحافظ الثقة بقية السلف ابو اسحاق ابراهيم ابن عثمان ابن عيسى بن درباس المراني من لفظه بالموصل في تاسع عشر من جماد الاولى سنة احدى عشر وست مئة قال اخبرنا الشيخ الصالح العالم ابو عبدالله محمد بن احمد بن حمد بن مفرد بن غياث الارتاحي بقراءة

3
00:00:44.600 --> 00:01:04.250
بفسطاط مصر قال اخبرنا الشيخ المسند العالم ابو الحسن علي بن حسين بن عمر الموصلي الفراء فيما اذن فيه لي حدثنا قال الشيخ ابراهيم ابن عثمان واخبرنا شيخ الامام الفقيه الحافظ ابو طاهر احمد بن محمد بن احمد بن بن محمد بن ابراهيم بن

4
00:01:04.250 --> 00:01:24.250
من سلفة الاصفهاني السلفي في كتابه الينا من الاسكندرية في ربيع الاخر سنة اربع وسبعين وخمسمائة قال اخبرنا الشريف ابو محمد عبدالملك بن حسن بن متنة الانصاري بمكة بقراءتي عليه في سنة تسعة وتسعين واربع مئة قال اخبرنا ابو عبد

5
00:01:24.250 --> 00:01:48.350
الحسين بن علي النسوي الفقيه قدم علينا مكة اخبرني ابو محمد اسماعيل ابن الرجاء بن سعيد العسقلاني بعسقلان اخبرني ابو الحسين محمد بن احمد بن عبدالرحمن عن المالطي وابو احمد ابو احمد محمد بن محمد بن عبد الرحيم القيصراني قال اخبرنا احمد بن بكر اليازوري

6
00:01:48.350 --> 00:02:08.350
قال حدثني حسن بن علي اليازوري الفقيه حدثني علي بن عبدالله الحلواني قال كنت بطرابلس المغرب فذكرت انا اصحاب لنا السنة الى ان ذكرنا المزني رحمه الله فقال بعض اصحابنا بلغني انه يتكلم في القرآن ويقف عنده وذكر اخر

7
00:02:08.350 --> 00:02:28.350
انه يقول الى ان اجتمع معنا قوم اخر او قوما اخر فغم الناس ذلك غما شديدا فكتبنا اليه كتابا نريد ان نستعلم فكتب الينا شرح السنة في القدر والارجاء والقرآن والبعث والنشور والموازين وفي النظر. فكتب بسم الله الرحمن

8
00:02:28.350 --> 00:02:49.600
عصمنا الله واياكم بالتقوى ووفقنا واياكم لموافقة الهدى اما بعد. فانك سألتني ان اوضح لك من السنة امرا تصبر نفسك على التمسك به وتدرأ به عنك شبهة الاقاويل وزيغ محدثات الضالين وقد شرحت لك منهاجا موضحا لم نفسي واياك

9
00:02:49.600 --> 00:03:14.450
في نسخة بدأت فيه بحمد الله ذي الرشد والتسديد. الحمد لله حقا من ذكر. واولى من شكر. وعليه اثني باب ضرورة اثبات الصفات بلا تمثيل ولا تعطيل الواحد الصمد ليس له صاحبة ولا ولد. جل عن المثيل فلا شبيه له ولا عديل. السميع البصير العليم الخبير المنيع الرفيع

10
00:03:14.450 --> 00:03:38.150
باب العلو. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذه الرسالة الموسومة بشرح السنة الامام اسماعيل ابن يحيى المزني رحمه الله تعالى. وهو من تلاميذ الامام الشافعي رحمه الله تعالى

11
00:03:38.350 --> 00:04:00.700
بين في هذه العقيدة ان هناك من سأله رحمه الله تعالى ان يكتب له عقيدة تبين ما عليها اهل السنة والجماعة في باب الاعتقاد فقال بسم الله الرحمن الرحيم عصمنا الله واياكم بالتقوى

12
00:04:00.900 --> 00:04:27.150
وقول بسم الله الرحمن الرحيم جرأت جرت عادة المؤلفين والمصنفين ان يبتدئوا كتبهم بالبسملة بامور اربعة. اقتداء بكتاب الله واقتداء بفعل رسول الله صلى الله الله عليه وسلم واخذا بما ورد من حديث في هذا الباب وهو ضعيف كل امر ذي بال. قال بسم الله فهو اجزم

13
00:04:27.450 --> 00:04:53.000
وايضا جريا على عادة المؤلفين. فهي سنة عند اهل التصنيف والتأليف ان يفتتحوا كتبهم بسم الله الرحمن الرحيم. ولذا البخاري رحمه الله تعالى افتتح صحيحه بالبسملة  والنبي صلى الله عليه وسلم عندما ارسل كتاب الله رقم بدا ايضا بالبسملة

14
00:04:53.200 --> 00:05:18.900
وقول بسم الله الرحمن الرحيم الباء هنا للاستعانة بمعنى والتبرك والمصاحبة ويقول استعين متبركا بسم الله الرحمن الرحيم فالجار والمجرور والجار المجرور هنا متعلق بمحذوف تقديره على حسب على حسب السياق

15
00:05:19.350 --> 00:05:46.200
فان كان خطبة تقديره اخطب مستعينا بالله عز وجل. ان كان تصنيفا وتأليفا قال اكتب واصنف مستعينا متبركا بسم الله الرحمن الرحيم فالباب هنا حرف الجر الجر المجرور متعلق تقديره في المقام هنا اي اكتب هذه العقيدة

16
00:05:46.200 --> 00:06:08.000
وانا مستعين بالله عز وجل مستعين بالله عز وجل بما اردت وقصدت ثم قال بعد ذلك عصمنا الله واياكم بالتقوى. وهذه دعوة مباركة من امام مبارك. انه قال الله واياكم بالتقوى. ولا شك ان العصمة

17
00:06:08.400 --> 00:06:29.600
المطلقة لا تكون لاحد فليس هناك من يعصم عصمة مطلقة الله سبحانه وتعالى كتب لابن ادم حظه من الزنا مدركا ذلك لا محالة. نعم. فالذنب واقع ولا انفكاك عنه. الا ان الموفق من اتبع وقوعه بالذنب

18
00:06:29.600 --> 00:06:48.100
بالتوبة والاستغفار والندم فقول هنا عصمنا الله واياكم بالتقوى اي ان يكون المانع من الوقوع في المعاصي والذنوب هو تقوى الله ولا شك ان هذا اعظم مانع اذا كان المال من الوقوع في الدول المعاصي

19
00:06:48.250 --> 00:07:09.300
هو خشية الله وتقوى الله فانه سيكون مانعا قويا وحصنا حصينا بخلاف الذي يترك الذنوب والمعاصي خوفا من الخلق او حياء من الخلق او لمطمع من مطامع الدنيا او لمرهم من مراهب الدنيا فهذا اذا امن

20
00:07:09.450 --> 00:07:31.400
واذا حصله ما يريد وقع في الذنب والمعصية. اما من راقب الله سبحانه وتعالى واتقى الله سبحانه وتعالى فانه لن يعصيه في سره ولا في علانيته فقالت داعيا ربه عصمنا الله والعاصم هو الله سبحانه وتعالى. وفيه تجرد من الحول والقوة

21
00:07:31.550 --> 00:07:53.850
وان وان ترك الذنوب لا يكون الا بالله عز وجل  ووفقنا واياكم لموافقة الهدى ووفقنا واياكم لما وافقة الهدى والهدى المراد به العلم النافع والسنة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم

22
00:07:53.950 --> 00:08:11.350
وموافقة الهدى المراد به هدي النبي صلى الله عليه وسلم. ان نكون ممن وفق لاتباع النبي صلى الله عليه وسلم والسير على نهجه وطريقته واتباع هديه وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

23
00:08:11.500 --> 00:08:27.900
ولا شك من توفيق الله ان توفق لمتابعة هذا الهدي وان تكون ممن سار ونهج طريقة رسولنا صلى الله عليه وسلم. اما بعد واما بعد هذه كلمة يؤتى بها للفصل بينما قبله وبعدها

24
00:08:28.150 --> 00:08:41.950
ومعناها مهما يكن من شيء يأتي مهما يكن من شيء فهو الذي سيأتي. اما بعد من دعائنا ان يعصمنا الله وان يوفقنا فهو ذكر العصمة وذكر التوفيق فالعصمة من الله

25
00:08:42.050 --> 00:08:58.200
والتوفيق من الله وفي قوله عصمة وتوفيقا جمعا بين ترك الذنوب والمعاصي وبين فعل الطاعات. فترك ذنوب المعاصي لا يكون الا بعصمة الله عز وجل ان يعصمك الله من الوقوع فيها

26
00:08:58.350 --> 00:09:22.850
وسلوك الطلاق وسلوك الطريق المستقيم. وموافقة الهدى لا يكون لديه شيء الا بتوفيق الله. فضد العصمة ضد العصمة الخذلان ان تخذل وان تتركي نفسك فاذا عصمك الله في ترك المحرمات والذنوب فقد وفقت. واذا اتبع يعني اتبع الله عز وجل مع العصمة

27
00:09:23.100 --> 00:09:42.200
التوفيق لاتباع السنة والهدى فانت الموفق اما بعد فانك اصلحك الله. وهذه طريقة اهل العلم انهم يدعون لمن سألهم وفي دعوته اياه او في الدعاء له في هذا المقام فيه

28
00:09:42.450 --> 00:09:58.850
ان العلم رحمة وان العلماء ارحم الخلق بارحم الخلق بالخلق. كما قال تعالى عن محمد وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. والعلماء هم ورثة الانبياء فهم على طريقة الانبياء في رحمة الخلق

29
00:09:59.050 --> 00:10:20.400
فقال اصلحك الله فدعا له ليعلم ليعلم الذي دعي له انه يريد به الخير وايضا ليلفت سمعه ويصغي له باذنه فيما سيقول ودعا له بدعوة مباركة فقال اصلحك الله ولا شك ان من اصلحه الله

30
00:10:20.600 --> 00:10:46.000
فقد استقام حاله وسعد في دنياه واخرته سألتني ان اوضح لك من السنة امرا تصبر نفسك على التمسك به وتدرأ به عنك شبه الاقاويل شبه الاقاويل وزيغ محدثات الضالين اي سألتني

31
00:10:46.000 --> 00:11:04.200
ان اوضحك من السنة امرا امرا السنة المراد بها هنا اي هدي النبي صلى الله عليه وسلم. واهل العلم اذا ذكروا السنة يريدون بها في مقام الاعتقاد اي ما جاء به رسولنا صلى الله عليه وسلم

32
00:11:04.300 --> 00:11:21.800
من المعتقد الصحيح ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من المعتقد فيقابل السنة فيقابل السنة هنا البدعة فالسنة يراد بها العقيدة ويراد بها ايضا المنهج الذي سلكه رسولنا صلى الله عليه وسلم

33
00:11:21.850 --> 00:11:36.550
ويراد بها ايضا الشريعة الشريعة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم فالسنة التي اراد ان يبينها المزني هنا هو معتقد اهل السنة معتقدهم الذي ساروا عليه على وفق ما

34
00:11:36.550 --> 00:11:57.600
جاء به محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه ولذا كتاب السنة الامام احمد وكتاب السنة لحرب الكرماني هذا تدل على ان المراد بالسنة عند هؤلاء هو المعتقد الذي اعتقده السلف الصالح. ويراد بها الطريقة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم

35
00:11:57.600 --> 00:12:10.950
اصل السنة اصل السنة الطريق هذا اصلها فيكون معنا اوضح لك من السنة ان الطريق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لكي تصبر نفسك على التمسك به ان يكون

36
00:12:10.950 --> 00:12:37.950
لتتمسك بهذا الطريق وتلزم نفسك اياها وتدرأ بهذا الطريق وبهذا المعتقد الصحيح تدفع به وتدرأ به عنك شبه الاقاويل اي شبه الاقاويل الفاسدة التي يقولها اهل الباطل من من اهل الكلام كالجهمية والمعتزلة والاشاعرة وغيرهم من اهل الباطل وان كان هذا القول

37
00:12:38.000 --> 00:12:56.100
او هذه الشهور التي ذكرها المزني قبل ان توجد فرقة الاشاعرة لانه لانه وجد في القرن الرابع. وقبل ذلك كانت على كاتب الشبه تتعلق بشبه الجهمية وشبه المعتزلة ثم حدث بعد ذلك الكلابية

38
00:12:56.200 --> 00:13:21.150
قال وزيغ محدثات الضالين بلا شك ان هذه المحدثات التي احدثها الضالون من اهل الكلام زاغ بها خلق كثير. وظلت بها فهو كثيرة. وتخبط وبها خلق ممن اراد الله اضلاله. ثم قال وقد شرحت لك منهجا موظحا منيرا لم النفس

39
00:13:21.150 --> 00:13:44.050
لنفسي واياك فيه نصحا اي بذلت فيه بذلت فيه آآ بذلا عظيما اردت به نصحك اولا بدأ بنفسه فنصح وبدا بهذا الذي سأله لفحصه بهذا النصح يقول وقد شرحت لك منهجا موضحا منيرا وصفه

40
00:13:44.150 --> 00:14:04.650
بانه منهج اي طريقا اي وظع وشرحت لك المنهج. المنهج هو الطريق الواضح البين. المنهج هو الطريق المتسع واضح البين هذا هو المنهج ولذلك يسمى المنهج الذي يسلكه الناس. فيقول شرحت لك منهجا اي بينت لك

41
00:14:05.050 --> 00:14:25.050
ووضحت لك هذا المنهج ووصفت بانه من منهاج وشرحت لك منهاج من هاجر اه والمنهاج هو الطريق الذي يسلكه السالك وجعل هذا المنهاج الذي يسلكه السالك وصفه بانه موضح ليس فيه ما يشتبه

42
00:14:25.050 --> 00:14:49.500
سالكه وجعله منيرا بينا فهو جمع فيه بين الانارة وبين التوظيح ولم ال لم النفس واياك فيه نصحا اي بذلت غاية البذل فيه النصح لك ولي بدأت فيه بحمد الله بالرشد والتسديد. وهذا وهذا بدء مقدمته بعد ما ان بين سبب التأليف وان هناك من سأله

43
00:14:50.550 --> 00:15:07.500
ان ان يجمع له كتابا يصبره على التمسك بالسنة وترك البدع وبين له هذا الكتابين له الطريقة التي ارادها قال وقد شرحت لك منهاجا موضحا منيرا لم النفس واياك فيه نصحا

44
00:15:07.550 --> 00:15:31.700
بدأت فيه بحمد الله ذي الرشد والتشديد. اي بدأت بهذه المقدمة بان قلت الحمد لله الذي  له الذي هو الذي يرشد وهو الذي يسدد بحمد الله ذي الرشد اي الذي يرشد الخلق ويسددهم ويهديهم فالرشد يكون من الله والتسديد ايضا يكون من الله

45
00:15:31.700 --> 00:15:56.000
فما وفقت به من الحق في هذه المقدمة وما آآ سلكت فيه من ايضاح بيان فهو بتوفيق الله وتسديده وارشاده ثم قال الحمد لله احق من ذكر واولى من شكر يعني احمد الله فهو احق من ذكر سبحانه وتعالى والحمد والثناء على المحمود بصفاته الجميلة

46
00:15:56.150 --> 00:16:19.300
مع تعظيمه فكل المحامد استحقاقا وملكا هي لله سبحانه وتعالى والله هو احق من ذكر واولى من شكر وعليه اثني الواحد الصمد وعليه اثني الواحد الصمد الذي ليس له صاحبة ولا ولد جل على المثيل فلا شبيه فلا شبيه له ولا عديل

47
00:16:19.600 --> 00:16:37.400
فلا شبيه له ولا عديم. السميع البصير العليم الخبير المنيع الرفيع. فقال هنا الحمد لله احق من ذكر واولى من شكر والله هو اولى من شكره الشاكرون. فكل النعم منه وشكره يكون

48
00:16:38.000 --> 00:17:05.900
بحمده باللسان واعمال جوارح الله واعمال الجوارح بطاعته شكرا على نعمه وعليه اثني اي على الله عز وجل اثني بمحامده وهذا تكرار لان الحمد وثناء واكد ذلك بقوله وعليه واثنى على الله عز وجل بصفاته وباسمائه. واعظم ما يثنى به على الله انه الواحد. فلا فلا شريك له

49
00:17:05.900 --> 00:17:23.900
ولا رد له ولا سمي له اثني عليه الواحد الصمد الذي كمل في سؤدده وكمل في سيادته فهو الذي تصمد اليه الخلائق في حوائجهم وفي طلبتهم. الذي ليس له صاحبة لكماله ولغناه

50
00:17:23.900 --> 00:17:48.650
فهو الغني عما سواه سبحانه وتعالى فليس له صاحبة يحتاجها ولا ولد يحتاجه وذلك لغناه وكماله وصمديته سبحانه وتعالى جل عن المثيل فليس له مثيل سبحانه وتعالى لا في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله فليس كمثله شيء وهو السميع البصير

51
00:17:48.650 --> 00:18:10.800
لا شبيه له ان يشابهه بمعنى يباتله. فلا شبيه له بمعنى يساميه ويماثله ويكون ندا له ولا عديد ليس هناك من يشابه الله ولا ولا يكون عديلا له سبحانه وتعالى اي عدلا له بمعنى ندا ومثيلا فالله لا سمي له ولا كفؤ له ولا

52
00:18:10.800 --> 00:18:30.800
واكد بقوله السميع البصير العليم الخبير الذي له صفة السمع هو صلة البصر وهو المحيط بكل شيء سبحانه وتعالى. وجمع بين السمع والبصر. لان الله جمع بينهما في ايات كثيرة. فهو السميع البصير

53
00:18:30.800 --> 00:18:52.000
فهو الذي يسمع كل شيء ويبصر كل شيء. وهو العليم الخبير. وان كان العلم يدخل فيه اسم الخبير. الا ان الخبير فيه انه ما يتعلق بخفايا الامور ودقائقها. والله عندما يقال هو العليم فانه يدخل فيه العلم بكل شيء ما خفي وما ظهر

54
00:18:52.000 --> 00:19:19.500
ما بطل وما وما اعلن ومع ذلك اكدت ان له العلم المطلق وهو ايضا الخبي الذي الذي يخبر الاشياء ويطلع على خفاياها سبحانه وتعالى. وايضا هو المنيع المانع الذي يمنع ما شاء ويعطي ما شاء سبحانه وتعالى. قال المنيع الرفيع الرفيع فيه اثبات صفة

55
00:19:19.500 --> 00:19:39.500
لله عز وجل والرفيع الذي ترفع باسمائه وترفع بصفاته وترفع بافعاله وهو الرفيع بذاته سبحانه هذا هو تعالى فهذا معنى رفيع اي انه في مكانة رفيعة علية واسماؤه رفيعة علية وصفاته رفيعة

56
00:19:39.500 --> 00:20:10.950
وذاته رفيعة علية سبحانه وتعالى ويأتي زيادة ايضاح وتأكيده على مسألة العلو وما شابهها ثم قال قال باب الخبر اوسع من باب الوصف والتسمية ما شاء الله لقوله اذا الخبر

57
00:20:10.950 --> 00:20:22.031
هذا ليس قوله سورة خمسطعش نعم قال العلو هذا صح؟ نعم احسنت دقيت عليه