﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:32.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. سئل شيخ الاسلام تقي الدين ابن تيمية رضي الله ما تقول السادة العلماء وائمة الدين وفقهم الله لطاعته في من يقول

2
00:00:33.000 --> 00:00:52.800
لا يستغاث برسول الله صلى الله عليه وسلم هل يحرم عليه هذا القول؟ وهل هو كفر ام ام لا وان استدل بايات من كتاب الله واحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:52.900 --> 00:01:17.200
هل ينفعه دليله ام لا؟ واذا قام الدليل من الكتاب والسنة فما يجب على من يخالفه وذلك افتونا مأجورين الجواب الحمد لله. قد ثبت بالسنة المستفيضة بل المتواترة. واتفاق الامة

4
00:01:17.200 --> 00:01:44.550
نبينا صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع وانه يشفع في الخلائق يوم القيامة وان الناس يستشفعون به يطلبون منه ان يشفع لهم الى ربهم وانه يشفع لهم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا السؤال

5
00:01:44.650 --> 00:02:01.650
عن قول من يقول لا يستغاث برسول الله صلى الله عليه وسلم ما حكم هذا القول وهل قائله يكفر؟ وهل هناك ما يدل على هذا القول؟ وما الواجب على من قام لديه الدليل من الكتاب والسنة

6
00:02:01.800 --> 00:02:23.400
في هذه المسألة وغيرها هذه مسائل كلها تدور على حكم هذا القول وما يتصل به من ادلة واحكام وما يترتب على هذا القوم من احكام افتتح المؤلف رحمه الله الجواب على هذا السؤال بحمد الله تعالى ثم قال قد ثبت بالسنة المستفيضة بل المتواترة

7
00:02:23.450 --> 00:02:41.900
واتفاق الامة ان نبينا الشافع المشفع وانه يشفع في الخلائق يوم القيامة الى اخر ما قال وهو يشير بهذا الى الشفاعة العظمى التي خص الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه الشفاعة الشفاعة العظمى التي يشفع فيها النبي

8
00:02:41.900 --> 00:02:55.750
صلى الله عليه وعلى اله وسلم ندى الله جل وعلا وعند الله سبحانه وتعالى ان يقضي بين الناس لا خلاف بين اهل الاسلام في اثباتها. فلم يخالف في اثبات هذا النوع من الشفاعة احد من الفرق

9
00:02:55.900 --> 00:03:11.450
بل هذه شفاعة ثابتة وادلتها ظاهرة في كتاب الله تعالى وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقد اتفق عليها اهل الاسلام. ولذلك قلت قد ثبت بالسنة المستفيضة بل المتواترة

10
00:03:11.500 --> 00:03:26.900
واتفاق الامة ان نبينا صلى الله عليه وسلم الشافعي المشفع. الشافع يعني الذي يطلب الشفاعة والمشفع الذي يعطى وانه يشفع في الخلائق هذا بسط بيان لهذه الشفاعة انه يشفع في الخلائق يوم القيامة

11
00:03:27.050 --> 00:03:51.700
في الخلائق اي في الفصل بينهم والقضاء وفي راحتهم من هول الموقف وشدته عنائه. وان الناس يستشفعون به اي يطلبون منه ان يشفع عند رب العالمين يطلبون منه ان يشفع لهم الى ربهم وانه يشفع لهم. وهذا النوع من الشفاعة متفق عليه. بعد ذلك انتقل المؤلف رحمه الله الى

12
00:03:51.700 --> 00:04:11.750
النوع الثاني من الشفاعة. المؤلف رحمه الله قدم في الجواب على هذا السؤال هذا التقديم وهو ذكر ما يتعلق بالشفاعة لان الشفاعة نوع اغاثة نوع اغاثة لو قال قائل ما داخل ما ذكره المؤلف رحمه الله من الشفاعة

13
00:04:11.850 --> 00:04:32.950
في ما سئل عنه من الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم وقول القائل لا يستغاث برسول الله فالجواب ان يقال ان الشفاعة نوع اغاثة لان الشفاعة هي التوسط في جلب الخير او دفع الضر. ولا شك ان الضر متفاوت منه ما هو شديد منه ما هو نازل منه ما هو متوقع

14
00:04:33.100 --> 00:04:52.200
والشفاعة التي تكون في ارض المحشر في فصل القضاء شفاعة في امر نزل بالناس بلغ بهم من الشدة والضيق والكرب والهول مبلغا عظيما فشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيهم وطلبهم الشفاعة منه هو من نوع الاستغاثة

15
00:04:52.250 --> 00:05:09.950
التي تجوز وهي ثابتة للنبي صلى الله عليه وسلم وليست استغاثة شركية. فالمؤلف قدم بهذه المقدمة كالتمهيد الجواب وسيأتي التفصيل فيما يجوز وما لا يجوز من الاستغاثة نعم بعد هذا قال ثم اتفق اهل السنة

16
00:05:10.000 --> 00:05:32.450
ثم اتفق اهل السنة والجماعة انه يشفع في اهل الكبائر وانه لا يخلد في النار من اهل التوحيد احد واما الخوارج والمعتزلة فانكروا شفاعته لاهل الكبائر ولم ينكروا شفاعته للمؤمنين

17
00:05:32.750 --> 00:06:03.000
وهؤلاء مبتدعة ظلال وفي تكفيرهم نزاع وتفصيل. واما من انكر ما ثبت والاجماع فهو كافر بعد قيام الحجة سواء سمى هذا المعنى استغاثة او لم يسمه واما من اقر بشفاعته وانكر ما كان الصحابة يفعلونه من التوسل به والاستشفاع به

18
00:06:03.150 --> 00:06:27.050
كما رواه البخاري في صحيحه عن انس ان عمر بن الخطاب كان اذا قحط استسقى بالعباس ابن عبدالمطلب وقال اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك نبينا فاسقنا فيسقون

19
00:06:27.450 --> 00:06:47.450
وفي سنن ابي داود وغيره ان اعرابيا قال للنبي صلى الله عليه وسلم جهدت الانفس وجاع قالوا هلك المال فادعوا الله لنا فانا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك. فسبح

20
00:06:47.450 --> 00:07:05.550
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف ذلك في وجوه اصحابه وقال ويحك ان الله لا يستشفع به على احد من خلقه شأن الله اعظم من ذلك. وذكر تمام الحديث

21
00:07:05.550 --> 00:07:26.750
فانكر صلى الله عليه وسلم قوله نستشفع بالله عليك ولم ينكر قوله نستشفع بالله على اه بل اقره عليه فعلم جوازه. فمن انكر هذا فهو ضال مخطئ مبتدع. وفي تكفيره نزاع

22
00:07:26.750 --> 00:07:40.800
وتفصيل طيب يقول المؤلف رحمه الله ثم اتفق اهل السنة والجماعة انه يشفع في اهل الكبائر هذا ايضا في صلة المقدمة للجواب وانه ويستشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم في

23
00:07:40.850 --> 00:08:00.250
امور ومنها ما ثبت انه يشفع صلى الله عليه وسلم في اهل الكبائر من اهل التوحيد الذين استحقوا النار بذنوبهم او دخلوا النار بذنوبهم فيشفع في اهل الكبائر يقول وانه لا يخلد في النار من اهل التوحيد احد. وهذا النوع من الشفاعة

24
00:08:00.400 --> 00:08:16.650
ثابت بالكتاب والسنة واجماع سلف الامة ولم يخالف فيه الا اهل البدعة من الخوارج والمعتزلة. والا فان الادلة دالة متظافرة على اثبات هذا النوع من الشفاعة. للنبي صلى الله عليه وسلم

25
00:08:16.800 --> 00:08:37.000
يقول رحمه الله واما الخوارج والمعتزلة يعني مخالفون لاهل السنة فانكروا شفاعته لاهل الكبائر لم يثبتوها عطلوا النصوص الواردة في ذلك. قال ولم ينكروا شفاعته للمؤمنين. اي في رفع درجاتهم. ودخولهم الجنة

26
00:08:37.000 --> 00:08:58.500
لكنهم انكروا شفاعته لاهل الكبائر في اخراجهم من النار وتخفيف العذاب عنهم. وهؤلاء اي الخوارج والمعتزلة مبتدعة ظلال وفي تكفيرهم نزاع وتفصيل مبتدعة وظلال هذان وصفان قد لا يكونان متلازمين

27
00:08:58.650 --> 00:09:15.650
قد يكون الظال غير مبتدئ لكنه خارج عن الحق لان الظال هو الذاهب عن الشيء. واما المبتدع فهو المحدث الذي اخترع قولا او عملا لم يكن عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم او

28
00:09:15.700 --> 00:09:35.300
قوله يقول رحمه الله وفي تكفيرهم نزاعا وتفصيل لما كان المؤلف رحمه الله ليس شأنه في هذا الجواب بيان حكم المعتزلة والخوارج او حكم اقوالهم وانما ساق هذا مساق التقدمة وبيان ما يستغاث به ومما لا يستغاث به

29
00:09:35.350 --> 00:09:50.050
قال وفي تكفيرهم نزاع وتفصيل فمن اهل العلم من كفرهم ومن اهل العلم من لم يكفرهم والمسألة فيها تفصيل وبسط لا يحتمل هذا الجواب المختصر ثم قال رحمه الله واما من انكر

30
00:09:50.150 --> 00:10:13.650
ما ثبت بالتواتر والاجماع فهو كافر بعد قيام الحجة هذا كالجواب على اشكال كيف يقع نزاع وتفصيل بتكفير من انكر شيئا مما جاءت به النصوص واتفق عليه سلف الامة قال واما من انكر ما ثبت بالتواتر والاجماع فهو كافر بعد قيام الحجة

31
00:10:13.750 --> 00:10:33.950
اذا التكفير لا بد فيه من اقامة الحجة ولكن الذي يكفر به الانسان هو انكار ما النصوص عليه وما اجمع عليه سلف الامة فاذا انكر مثل هذا توافرت فيه الشروط وانتفت عنه الموانع فانه يحكم بكفره. يقول وسواء سمى هذا المعنى استغاثة او

32
00:10:33.950 --> 00:10:51.050
لم يسمه يعني لا فرق في الحكم بين التسمية اذا انكر ما دلت عليه النصوص من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في الموقف ومن شفاعته لاهل الكبائر فانه بعد قيام الحجة يكفر. ولا فرق في هذا ان يقول

33
00:10:51.150 --> 00:11:09.050
ان ذلك استغاثة او لا لان العبرة بالمعاني واثبات ما اثبته الله واثبات ما اثبته رسوله فان التسمية فيها نوع اتساع اذا يقول المؤلف رحمه الله من انكر هذا النوع بعد قيام الحجة عليه

34
00:11:09.150 --> 00:11:22.750
فانه كافر سواء سمى هذا استغاثة او لا وهذا كالتفصيل والبسط للحكم في قوله لا يستغاث برسول الله. كأنه يقول ان هذه الجملة فيها اجمال. ما مقصوده بقول لا يستغاث برسول الله. ان كان يقصد

35
00:11:22.750 --> 00:11:38.250
بهذا القول انه لا يشفع في اهل الموقف هو يقصد بذلك نفي الشفاعة عنه صلى الله عليه وسلم لاهل الكبائر وقامت عليه الحجة بالبيان  وانتفت عنه الموانع فانه يكفر بذلك

36
00:11:38.400 --> 00:11:57.100
هذا حكم بيان للحال التي يكفر بها او شيء من الحالة التي يكفر بها من قال لا يستغاث برسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول واما من بشفاعته وانكر ما كان الصحابة يفعلونه من التوسل به والاستشفاء. كما روى البخاري في صحيح عن انس ان عمر بن الخطاب قال

37
00:11:57.150 --> 00:12:25.650
كان اذا قحطوا اي انقطع عنهم المطر استسقى بالعباس ابن عبد المطلب وقال اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا  وايضا بما ثبت من قول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم واقرار النبي صلى الله عليه وسلم له في قوله نستشفع بك على الله. وهذا نوع استغاثة

38
00:12:26.050 --> 00:12:43.050
نوع استغاثة جاءت تسميته بانه طلب شفاعة فهذا النوع من انكره يقول المؤلف رحمه الله فمن انكر هذا فهو ظال مخطئ مبتدئ وفي تكفيره نزاع وتفصيل من انكر هذا النوع من

39
00:12:43.100 --> 00:13:00.500
الاستغاثة فهو ظال وقال مخطئ مبتدئ اي محدث في الدين ما ليس منه وفي تكفيره نزاع وتفصيل ولم يجزم رحمه الله بالحكم عليه كما جزم في القسم الاول لان المسألة تحتاج الى شيء من البسط

40
00:13:00.700 --> 00:13:20.700
في الحكم على الاقوال والقائلين. وهذا يدل على انه ينبغي الا يطلق ولا يتسرع الانسان في الحكم بالكفر على الاشياء على الاقوال والاعمال ما لم تكن هناك حجة واضحة تواتر واجماع على ما انكر من قول او فعل مع قيام الحجة فعند ذلك يحكم بالكفر

41
00:13:20.700 --> 00:13:40.700
ما عداها فانه ينبغي ان يستبصر وان يستفصل وان ينظر في الشروط وينظر في انتفاع الموانع حتى ينزل الحكم على الاقوال او الحكم على الافعال ثم من بعدها ينزل ذلك على الاشخاص. فالحكم على الاقوال والافعال يحتاج الى العلم بايش؟ حكم على الاقوال والافعال

42
00:13:41.500 --> 00:13:59.050
انها كفر او لا يحتاج الى ايش يحتاج الى العلم بالشرع وهل هذا مأخذه واضح؟ دليله بين ثم اذا تبين ان القول او الفعل كفر يبقى المرحلة الثانية وهي تنزيل هذا الحكم على القائل والفاعل

43
00:13:59.100 --> 00:14:13.700
وهذا يحتاج الى النظر في حال الرجل او حال الفاعل هل قامت فيه الشروط وانتفت عنه الموانع او لا فلابد من الاستبصار في هذا الامر والحديث الذي ذكر المؤلف رحمه الله

44
00:14:13.750 --> 00:14:23.750
يقول في سنن ابي داود وغيره ان اعرابيا قال هذا الحديث اخرجه ابو داوود وغيره من طريق جبير ابن محمد ابن جبير ابن مطعم عن ابيه عن جده ان رجلا اتى

45
00:14:23.750 --> 00:14:36.600
النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله جهدت الانفس وجاء العيال وهلك المال فادعوا الله لنا فانا نستشفع بك على الله. نستشفع بك على الله. اي نطلب شفاعتك

46
00:14:36.700 --> 00:14:52.700
عند الله تعالى ونستشفع بالله عليك اي نطلب الله جل وعلا ان يشفع لنا عندك فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم او فماذا جرى من النبي؟ قال فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم. سبح اي قال سبحان الله

47
00:14:52.900 --> 00:15:13.400
والتسبيح تنزيه والتنزيه انما يكون تخلية الله تعالى عما الحقه به الجاهلون من النقص ولذلك نزه النبي صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا من قول هذا الرجل في قوله ونستشفع بالله عليك اي كاننا نطلب من الله ان

48
00:15:13.400 --> 00:15:28.550
لنا عندك فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ويحك! ويحك هذه كلمة كلمة عتاب لكنها كلمة فيها اشفاق ورحمة بخلاف كلمة ويل فانها للعقوبة ويحك ولعل ذلك لجهل الرجل

49
00:15:28.650 --> 00:15:43.700
ان الله لا يستشفع به على احد اي لا تطلب شفاعته عند احد فشأن الله تعالى اعظم ولذلك قال شأن الله اعظم من ذلك فبيده جل وعلا مقاليد السماوات والارض اليه يرجع الامر كله هو الغني الحميد

50
00:15:44.450 --> 00:16:01.300
كل الخلق فقراء اليه وهو الغني الحميد سبحانه وبحمده يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد ومن كان هذا وصفه فانه يقضي الحوائج وليس به حاجة ان يشفع عند احد. بل يقضي الحوائج من نفسه جل وعلا ابتداء فهو الصمت

51
00:16:01.300 --> 00:16:20.650
الذي يصمد اليه في قضاء كل حاجة في الدنيا والاخرة كل دقيق وجليل الاعتصام به والتوكل عليه ينال به كل مطلوب من المطالب سهلها وصعبها يقول رحمه الله وذكر تمام الحديث. اي في بيان

52
00:16:20.700 --> 00:16:40.700
تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا وبيان وصفه فانه ذكر في تتمة هذا الحديث علو الله تعالى على خلقه و قال الشيخ رحمه الله معقبا على هذا الحديث فانكر قوله نستشفع بالله عليك ولم ينكر قوله نستشفع بك على الله. فدل هذا على جواز الاستغاثة

53
00:16:40.700 --> 00:16:57.600
بالنبي صلى الله عليه وسلم او الاستشفاء بالنبي صلى الله عليه وسلم في تحصيل الخير وفي دفع الشر قال رحمه الله بل اقره عليه فعلم جوازه اي علم انه يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم ويستشفع به في امور

54
00:16:57.600 --> 00:17:10.026
وانكر قوله نستشفى بالله عليك لانه نزول بقدر الله تعالى وفيه عدم ايفائه حقه سبحانه وتعالى. فمن انكر هذا فهو ضال مخطئ مبتدأ في تكفيره نزاع وتفصيل. نعم. ثم قال