﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.900
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه افضل صلاة واتم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين اما بعد فقد قال المؤلف رحمه الله تعالى اية الكرسي وتفسيرها

2
00:00:24.900 --> 00:00:44.900
واثباتها للصفات. واثباتها للصفات. وما وصف به نفسه وما وصف به نفسه في اعظم اية في كتابه حيث يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات

3
00:00:44.900 --> 00:01:04.900
وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وسع توصيه السماوات السماوات والارض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم. رواه مسلم في صحيحه عن عن ابي ابن كعب ان النبي صلى الله

4
00:01:04.900 --> 00:01:28.450
عليه وسلم سأله اي اية في كتاب الله اعظم؟ قال الله ورسوله اعلم. رددها مرارا ثم قال ابي اية اية الكرسي كرسي فوضع النبي يده على كتفه وقال ليهنك هذا العلم ابا المنذر. وفي رواية عند احمد والذي نفسي بيده

5
00:01:28.450 --> 00:01:46.100
ان لها لسانا وشفتين تقدس الملك. تقدس الملك عند ساق العرش ولا اروى فقد فقد اشتملت هذه الاية فقد اشتملت هذه الاية العظيمة من اسماء الرب وصفاته على على ما

6
00:01:46.100 --> 00:02:06.100
الم تشتمل عليه اية اخرى. فقد اخبر الله تعالى فيها عن نفسه بانه المتوحد في الهيته الذي لا الذي لا الذي لا نبغي العبادة بجميع انواعها وسائر صورها الا له. ثم اردف قضية التوحيد بما يشهد بما يشهد لها من ذكر خصائص

7
00:02:06.100 --> 00:02:26.100
وصفاته الكاملة فذكر انه الحي الذي له له كمال الحياة لان حياته من لوازم ذاته فهي ازلية ابدية وكمال يستلزم ثبوت جميع صفات جميع صفات الكمال الذاتية له. من العزة والقدرة والعلم والحكمة والسمع والبصر والارادة والمشيئة وغيرها

8
00:02:26.100 --> 00:02:43.650
اذ لا اذ لا يتخلف شيء منها اذ لا يتخلف شيء منها الا لنقص في الحياة فالكمال في الحياة يتبعه الكمال في سائر الصفات اللازمة للحي. ثم قرن ذلك باسمه القيوم ومعناه الذي قام بنفسه واستغنى عن جميع خلقه

9
00:02:43.650 --> 00:03:11.350
المطلق لا تشوبه شائبة حالات تشوبه شائبة حاجة اصلا لانه غني ذاتي وبه قامة موجودات كلها فهي فهي فقيرة اليه فقرا ذاتيا بحيث لا تستغني عنه لحظة فهو الذي ابتدأ ايجادها على هذا النحو من الاحكام والاتقان. وهو الذي يدبر امورها ويمدها بكل ما تحتاج اليه في بقائها

10
00:03:11.350 --> 00:03:34.550
وفي بلوغ الكمال الذي قدره لها فهذا الاسم متضمن لجميع صفات الكمال الفعلية كما ان اسمه كما ان اسمه الحي متضمن لجميع صفات الكمال الذاتية. ولهذا ورد عنا الحي القيوم هو اسم واسم الله الاعظم. الذي اذا سئل به اعطى واذا دعي به اجاب. ثم عقب ذلك مما يدل على كمال حياته

11
00:03:34.550 --> 00:04:01.450
وقيوميته فقال لا تأخذه اي لا تغلبه. سنة اي نعاس ولا نوم. فان ذلك ينافي القيومية اذ النوم اخو الموت ولهذا كان اهل الجنة لا ينامون ثم ذكر عموم ملكه لجميع لجميع العوالم العلوية والسفلية. وانها وانها جميعا تحت قهره وسلطانه

12
00:04:01.450 --> 00:04:14.850
فقال لهما في السماوات وما في الارض ثم اردف ذلك بما يدل على تمام ملكه وهو ان الشفاعة كلها له. فلا يشفع عنده احد الا باذنه. وقد تضمن هذا النفي والاستثناء

13
00:04:14.850 --> 00:04:42.700
احدهما اثبات الشفاعة الصحيحة وهي انها تقع باذنه سبحانه لمن ارتضى قوله وعمله. والثاني ابطال الشفاعة الشركية كان يعتقدها المشركون لاصنامهم وهي انها تشفع لهم بغير اذن الله ورضاه ثم ذكر سعة علمه واحاطته وانه لا يخفى عليه شيء من الامور المستقبلة المستقبلة والماضية. واما الخلق

14
00:04:42.700 --> 00:05:02.700
انهم ولا يحيطون بشيء من علمه قيل يعني من معلومه وقيل من علمه اسمائه وصفاته الا بما شاء الله سبحانه ان يعلمهم ان يعلمهم اياه على السنة رسله او بغير ذلك من طرق البحث والنظر والاستنتاج والتجربة. ثم ذكر ما يدل على عظيم ملكه وواسع

15
00:05:02.700 --> 00:05:26.200
فاخبر ان كرسيه قد وسع السماوات والارض جميعا والصحيح في الكرسي انه غير العرش وانه موضع القدمين وانه في العرش كحلقة ملقاة في ثلاث واما ما اورده ابن كثير عن ابن عباس في تفسير في تفسير الكرسي بالعلم فانه لا يصح لانه من رواية جعفر ابن ابي

16
00:05:26.200 --> 00:05:44.900
عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس وقد قال في رواية لهذا الاثر لم يتابع لم يتابع عليها افاد ذلك الحافظ الذهبي من ترجمة جعفر المذكور من الميزان انتهى اسماعيل الانصاري ويفضي الى التكرار في الاية ثم اخبر سبحانه بعد

17
00:05:44.900 --> 00:06:04.900
ذلك عن عظيم قدرته وكمال قوته بقوله ولا يؤوده حفظهما اي السماوات والارض وما فيهما. وفسر الشيخ رحمه الله يؤوده يثقله ويكرثه وهو من اداؤه ومن وهو من اداه الامر. اذا ثقل عليه ثم وصف نفسه سبحانه في ختام تلك الاية

18
00:06:04.900 --> 00:06:24.900
الكريمة بهذين الوصفين الجليلين وهما العلي العظيم. العلي هو الذي هو الذي له العلو المطلق من جميع الوجوه علو وكونه فوق جميع المخلوقات مستويا على عرشه وعلو القهر. اذ كان له كل صفة كمال وله من تلك الصفة اعلاها وغايتها

19
00:06:24.900 --> 00:06:44.000
وعلو القهر اذ كان هو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير. اما العظيم فمعناه الموصوف بالعظمة الذي لا شيء اعظم منها. ولا ولا اجل ولا اكبر وله سبحانه التعظيم الكامل في قلوب انبيائه وملائكته واصفيائه

20
00:06:44.150 --> 00:07:08.750
السمن الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى او يدخل في هذا الباب اي في قاعة اهل السنة في مقام الاثبات مفصلا والنفي مجملا. اية الكرسي

21
00:07:08.850 --> 00:07:29.000
فان اية الكرسي اشتملت على هذه القاعدة اشتمالا واضحا وقد فصل الله عز وجل فيها اسماءه وصفاته ونفى مجملا ومفصلا اما مقام الاسلام ما مقام الاثبات؟ ففي قوله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم

22
00:07:29.200 --> 00:07:48.200
فبهذه الاية ثلاثة اسماء لله عز وجل يؤخذ منها ثلاث صفات الاسم الاول الله وها وهو ذو الالوهية سبحانه وتعالى وهذا الاسم علم على الله عز وجل ترجع له جميع الاسماء وهو من خوفه من الاسماء الخاصة بربنا سبحانه

23
00:07:48.200 --> 00:08:04.900
تعالى ولا يسمى بها احد غير الله عز وجل ولا يعرف ان احدا تسمى بهذا الاسم في هذا الاسم فهو اسم اه مقتصر على ربنا سبحانه وتعالى وعلم على ذاته ترجع جميع الاسماء اليه

24
00:08:04.950 --> 00:08:25.050
الحي اسم ثاني والقيوم اسم ثالث والحي هو ذو الحياة يؤخذ من صفة الحياة والقيوم اي القائم بنفسه المقيم المقيم لغيره ويؤخذ منه صفة القيومي انه قائم على خلقه سبحانه وتعالى

25
00:08:25.100 --> 00:08:46.100
فهذا اثبات مفصل ونفى ايظا مفصلا ومجملا. فنفى لا تأخذه سنة نفى السنة ونفى النوم ايضا وهذا النفي كما ذكرت نفي مفصل. والاصل ان النفي يأتي مجملا. الا ان النفي هنا لم يساق لذاته ولم

26
00:08:46.100 --> 00:09:06.100
يؤتى به لذاته وانما اوتي به ليبين كمال ضد حياءك لكي يبين كمال ضده من الحياة والقيومية. فان السنة تنافي الحياة وتنافي القيومية فان الذي يقوم على غيره وهو الذي يقيم كل شيء لا تأخذه سنة لانه اذا اخذته سنة

27
00:09:06.100 --> 00:09:25.700
قال عما عما يقوم عليه ولو اخذه لوم لهلأ الى فسدت هذه الخليقة ولتغير نظام الكون ولا فيها حصل فيها اختلاف واضطراب ولذلك نفى الله عن نفسه السنة ونفى عن نفسه النوم

28
00:09:26.000 --> 00:09:46.000
لا تأخذ سنة ولا نوم ثم بين كمال ملكه له ما في السماوات وما في الارض فكل ما في هذا الكون ملك لله عز وجل ولا يخرج احد ولا شيء عن الملك سبحانه وتعالى. فالله مالك العباد وما يملكون. وخالقهم وما يعملون. وكل شيء في هذا الكون سوى الله

29
00:09:46.000 --> 00:09:59.950
فهو مخلوق لله عز وجل وليس ثم الا خالق او مخلوق. يا رب يا يا رب يا مربوب. فالرب هو الله الخالق هو الله وما دونه كله مخلوق له سبحانه وتعالى

30
00:10:00.800 --> 00:10:20.800
ثم بين ان ان هذا ان مقتضى ملكه الا يشفع احد عنده في ذلك الملك الا في الا باذنه لا يشفى احد عنده في آآ ما يشاء ربنا ان يشفع فيه اولئك الشافعون الا باذنه. من ذا الذي يشفع عنده الا

31
00:10:20.800 --> 00:10:40.800
باذنه ثم اثبت صفة علمه التامة وكمال علمه سبحانه وتعالى انه يعلم بين ايديهم وما خلفهم. والله قال تعالى يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور وما من دابة في الارض ولا في السماء ولا طائر يطير بجناحيه الا ويعلمه ربنا سبحانه وتعالى

32
00:10:40.800 --> 00:10:59.500
الا بل كل شيء في هذا الكون فانه يجري بعلم الله وبقدر الله سبحانه وتعالى ومن جهل او او نسي او آآ عطل او او اه سلب صفة العلم لله عز وجل فهو كافر باجماع اهل السنة

33
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
ويجمعهم النفع صفة العلم عن الله عز وجل او نفى او وصف الله بالجهل وان الله لا يعلم بالاشياء آآ كلها الا بعد وقوعها او او قال ان الله اعلم بالكليات دون الجزئيات فهذا وصف الله بصفة الجهل بصفة الجهل وسلبه صفة العلم يكفر بهذا الوصف الوصف الذي لا يليق

34
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
اي سبحانه وتعالى. ثم اخبر ربنا بقوله لا يحيطون بشيء من علمه. ومعنى ذلك ان الله سبحانه وتعالى لا يستطيع خلقه ان يحيطوا به. ان يحيطوا بذاته. ان يحيطوا باسمائه. ان يحيطوا بصفاته. فان لله من ذلك ما لا تدركه

35
00:11:40.050 --> 00:11:59.200
والعقول ولا تبلغه الافهام والاوهام. فاذا عرف العباد اسماء الله عز وجل فانهم لا يدركون حقيقة معناها واذا عرفوا ان لله صفات فانهم لا يدركون كنهها ولا كمال تلك الصفة التي تليق بالله سبحانه وتعالى. واذا عرفوا ان الله حي موجود

36
00:11:59.200 --> 00:12:15.200
من قادم وله ذات تليق بجلاله سبحانه وتعالى فكذلك هم لا يحيطون علما بتلك بتلك الذات ولا بتلك الصفات ولا بتلك اسمعوا هذا ان دل دل على نقص خلقه وان الله عز وجل وان الله عز وجل

37
00:12:16.300 --> 00:12:38.150
قد آآ خص نفسه بشيء لا يعلمه الا هو سبحانه وتعالى فقوله فختم الاية بقوله ولا يؤوده حفظهما يعلم ان يديم خلفهم ولا يحيط بشيء العلم الا بما يشاء وسع كرسيه وسع كرسي السماوات والارض ولا يؤود حفظهما. الكرسي عند

38
00:12:38.150 --> 00:12:58.150
اهل السنة اختلف العلم فيه على قولين فمنهم من قال الكرسي بمعنى العلم وهذا غير صحيح هذا القول ينسب لابن عباس لكنه غير صحيح فالله سبحانه وتعالى ذكر في اول هذه الاية يعلم بين ايديهما خلفهم ثم كرر العلم هذا غير صحيح فيكون الكرسي غير العلم

39
00:12:58.150 --> 00:13:18.150
لان الله قال يعلم بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. فاصبح معنا الكرسي هنا غير معنى العلم. وان كان الكرسي يطلق في لغة العرب على العلمي يطلق على على العلم الذي حاز العلم وكرسه وجمعه يسمى كرسي كما يقال استاذ كرسي لانه حاز العلم

40
00:13:18.150 --> 00:13:35.800
الا ان الكرسي معناه هنا كما قال ابن عباس باسناد جيد عنه انه موضع القدمين وجاء ايضا عن ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه ان الكرسي موضع القدم. اذا القول الصحيح في الكرسي ان موضع القدمين. وهذا الكرسي لا يعلم قدره

41
00:13:35.800 --> 00:13:48.650
ان الله سبحانه وتعالى وقد جاء في وصف الكرسي ان السماوات السبع والاراضين السبع لو وضعت في في الكرسي ما السماوات السبع والاراظون السبع في الكرسي الا كحلقة القيت في فلاة

42
00:13:48.750 --> 00:14:10.150
اذا حجم الكرسي وقدره وسعته لا يعلم قدرها الا الله. اذا كانت السماوات السبع بعظمها والارض بسعتها اذا وضعت في الكرسي كأنها حديدة صغيرة القيت في صحراء عظيمة. يدل على اي شيء على سعة ذلك الكرسي. وهو موضع قدمي الرب سبحانه

43
00:14:10.150 --> 00:14:25.000
وتعالى وفوق الكرسي العرش والعرش ايضا اعظم من الكرسي باضعاف كثيرة حتى جاء حديث ابي ذر ما الكرسي في العرش وفضل وفضل العرش على الكرسي كفضل كفضل الفلات على تلك الحلقة

44
00:14:25.150 --> 00:14:45.150
اي كأن الكرسي اذ اصبح حلقة في فلاة. او ما جاء في ابي ذر رضي الله تعالى عنه ان الكرسي في العرش كخردلة في كف احدكم كحبة خردل في كف احدنا فيكون حجم الكرسي وسعته صغيرة جدا ولا تعادل شيئا في مقام العرش ولا شك ان

45
00:14:45.150 --> 00:15:05.150
هذا يدل على عظمة الله عز وجل وعلى كبريائه وعلى جلاله سبحانه وتعالى. ختم الاية بقوله ولا يؤوده حفظهما اي لا يكرههم ولا يعجزه ربنا سبحانه وتعالى ان يحفظ هذه السماوات والاراضين بل يحفظ كل شيء. والله لا لا يعييه ذلك ولا يكرثه ولا

46
00:15:05.150 --> 00:15:20.350
يتعبه ولا يلحق بذلك لغوب ولا تعب سبحانه وتعالى. بل بامره كن فيكون يحفظ كل شيء ويقوم على كل شيء سبحانه وتعالى. اذا هذه الاية اشتملت على على اسماء وعلى صفات وعلى نفي وعلى اثبات

47
00:15:20.400 --> 00:15:44.050
الاثبات الذي جاء فيها الله لا اله الا هو الحي القيوم اثبت في ثلاث اسماء اسم الله واسم الحي واسم القيوم. واخذ من ذلك صفات وايضا اثبت صفة العلم وكمال علمه سبحانه وتعالى واثبت ايضا آآ انه آآ انه لا تأخذه سنة ولا نوم وهذا نفي نفع

48
00:15:44.050 --> 00:16:04.050
النفس سبحانه وتعالى السنة والنوم وهذا معناه اي شيء كمال حياته وكمال قيمته سبحانه قيوميته سبحانه وتعالى ثم نفى تعمدوا ولا يؤودوا حفظهما ايضا هذا النفي انه لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى ولا يثقله شيء لانه ليس ليس له مثيل وليس له سمي وليس له

49
00:16:04.050 --> 00:16:24.050
يقول سبحانه وتعالى بل هو اعظم من كل شيء واكبر من كل شيء. هذا ما يتعلق بهذه الاية. هذه الاية ورد فيها فضائل كثيرة من اصح ما ورد فيها ما رواه مسلم في صحيح عن ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سأله عن اعظم اية في القرآن عن اعظم اية في القرآن

50
00:16:24.050 --> 00:16:44.050
فقال ابو ذر قال ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه اية الكرسي اية الكرسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لابي لابي ابن كعب ليهنأ لك العلم يا ابا المنذر. وجه ذلك ان ابي بعلمه وكمال ادراكه وكمال آآ فهمه. عرف ان

51
00:16:44.050 --> 00:17:04.050
هذه الاية اعظم اية لانها اشتملت على الاسماء الجامعة التي تجمع صفات ربنا سبحانه وتعالى فاسم الله يجمع جميع الصفات وكذلك اسم الحي يجمع جميع الصفات وكذلك اسم القيوم يجمع جميع الصفات فانه

52
00:17:04.050 --> 00:17:20.350
لا حياء لا سمع ولا بصر ولا رحمة ولا رأفة ولا قوة ولا قدرة الا لمن كان حيا وخذ عليها سبيل جميع الصفات وكذلك القيوم يدل على كمال قدرته وكمال قوته وكمال غناه وكمال آآ

53
00:17:20.650 --> 00:17:40.650
احاطته وكمال علمه فمرد الصفات كلها والاسماء كلها لاي شيء الى هذه الاسماء ولذلك جاء في حديث اسماء بنت السكر رضي الله تعالى عنها ان قال والله الاعظم في هذه الاية وذكر اية البقرة وذكر اية طه واية ال عمران وكلها تجتمع على قوله الله

54
00:17:40.650 --> 00:17:55.900
لا اله الا هو الحي القيوم. جاء في زيادة عند الامام احمد زيادة ان لها لسان وشفتين ان لسان وشفتين تسبح تحت العرش وهذه الزيادة تنكبها مسلم رحمه الله تعالى

55
00:17:55.900 --> 00:18:13.150
دالا على ان تنكبه ايان فيها علة فهي يعني الحديث في صحيح مسلم دون هذه الزيادة والحديث وهذه الزيادة جاء في جاء في بعض اسانيد يا جهالة لبعض لغواتها فكأن الجريري لم يسمعه ممن حدثه قال عن بعض اصحابه فيكون الحديث

56
00:18:13.300 --> 00:18:33.300
فيه علة والمحفوظ دون هذه الزياد دون قوله لسانا وشفتين تسبح تحت العرش. هي هذه الاية ليس لها لسان ولا شفتين؟ وانما وان وان صححنا هذا الحديث واخذنا بهذه الزيادة فلا حجة فيه لمن يقول ان القرآن

57
00:18:33.300 --> 00:18:53.300
لان الذي يسبح ويقدس الله هو اجر اجر وثواب تلك الاية. ثواب واجر تلك اية لا ان القرآن يسبح لله لان القرآن هو كلام الله سبحانه وتعالى وكلام الله صفة من صفاته لا تنفك عنه سبحانه وتعالى

58
00:18:53.300 --> 00:19:13.300
فيأتي يتبين من هذا ان هذه الاسناد نقول فيه علة وفيه ضعف وفيه شذوذ وان صححناه فان المراد بذلك يكون اجرها وثواب الذي يعمله العبد يكون لها او ان هذه الاية تجعل على هيئة عرض مخلوق لله عز وجل يسبح لله ويقدس له سبحانه

59
00:19:13.300 --> 00:19:23.300
على اما صفة وكلامه فلا يكون كذلك. هذا من وردت لفظ هذي يعني هذا اصح ما ورد في فظل اية الكرسي اصح ما ورد في فضل اية الكرسي هذا الحديث وجاء عند البخاري

60
00:19:23.300 --> 00:19:34.900
معلقة من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان قال من قرأ في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ حتى يصبح وهذا الحديث وين علقه البخاري فقد وصله النسائي باسناد

61
00:19:34.900 --> 00:19:54.900
صحيح البخاري علقه عن بعض مشايخه وتعليقه اما انه لم يسمع منه وانما اخذه مذاكرة والا الذي علقه البخاري عنه احد مشايخه والاصل مع اللقاء البخاري عن احد مشايخه انه انما حملوا على وجه المذاكرة والمدارسة لا على وجه التحديث

62
00:19:54.900 --> 00:20:09.900
السماء فهو صحيح واسناده لا علة فيه وانما علق البخاري كمال ورعه ولكمال آآ حيطته رحمه الله تعالى لا والحديث صحيح عند النسائي بنفس اسناد البخاري. حديث عثمان بن عمر

63
00:20:10.150 --> 00:20:20.150
من حيث ابو هريرة رضي الله تعالى عنه. هذا ايضا من اصح ما ورد في فضل اية الكرسي. وان المسلم مأمورا ان يقرأها عند عند نومه. حتى يحفظ من شياطينه

64
00:20:20.150 --> 00:20:34.900
الجن. ايضا ورد في فضله انها تقرأ دبر الصلاة وقراءتها دبرة صاد جاء عند النسائب الكبرى رواه الطبراني لكن في اسناده رجل يقال له محمد ابن حمير او كذا وهو آآ حديث ابي امامة

65
00:20:34.900 --> 00:20:48.850
رضي الله تعالى عنه واسناده ضعيف اسناده فيه ضعف والمحفوظ انها في دبر الصلاة في اسنادها ضعف وقد بالغ بعضهم فادخل في حد الموضوعات لكن نقول هذا الرجل اخرجه البخاري في صحيحه وقد تكلم في بعض

66
00:20:48.850 --> 00:21:08.850
فحديث يقبل التحسين فلا بأس بقراءتها دبر الصلاة لكن في اسنادها كما ذكرت ضعف يسير هذا مما مما ورد ايضا لا تقرأ دبر الصلوات. وكونها افضل اية لما اشتبت كما ذكرت على مجامع الاسماء ومجامع

67
00:21:08.850 --> 00:21:26.050
الصفات ذكر ايضا وائل باقي واظح ها ذكر ايضا من اسماء الله عز وجل التي ختم بها الاية اسم العلي واسم عظيم اسم العلي واسم عظيم واسم العلي يؤخذ من صفة العلو

68
00:21:26.200 --> 00:21:53.500
وصفة العلي الله عز وجل متعلقة بذاته ومتعلقة باسمائه ومتعلقة بصفاته ومتعلقة آآ بقوته سبحانه وتعالى فالله عز وجل علي بكل هذه الاشياء فهو علي بذاته علي باسمائه علي بصفاتك وصفاته عليا واسماؤه الحسنى وعليا وذاته سبحانه وتعالى في العلو. الله عز وجل فوق كل شيء وذلك يؤخذ من صفة العلو

69
00:21:53.500 --> 00:22:13.500
لله عز وجل واهل السنة يثبتون صفة العلو لله عز وجل علو الذات وعلو القدر وعلو القهر. يثبتون صفات صفة تدعو لله عز وجل بمعانيها الثلاثة علو الذات وعلو القدر وعلو القهر وعلو القدر. وعلو القهر كما وهذا ايضا متعلق باسماء

70
00:22:13.500 --> 00:22:27.850
صفاتهم صفات عليا واسماؤه عليا كذلك واما المبتدعة فنفوا صفة العلو لله عز وجل منهم من نفاها مطلقا وقال ان الله في كل مكان وان الله عز وجل في لا ان

71
00:22:27.850 --> 00:22:47.850
او مخالط لهذه المخلوقات وهذه الاكوان وهذا لا شك انه كفر بالله عز وجل. واحتج بمتشابهات من كتاب الله عز وجل كقوله وهو معكم اينما كنتم. او بقوله تعالى ما يكون نجوى ثلاث الا هو؟ رابعهم ولا خمسة الا هو. سادسهم هذه لا حجة فيها فان المراد بالمعية

72
00:22:47.850 --> 00:23:07.850
هنا المعية معية العلم والاحاطة بسمعه وبصره وعلمه سبحانه وتعالى. اما ذاته فجاءت سبع ايات في كتاب الله كلها تدل على ان الله تاون على عرشه وايات كثيرة شبه ايات كثيرة تفيق دلالته على يعني اكثر من الف دليل على علو الله عز وجل

73
00:23:07.850 --> 00:23:27.850
وان الله في العلو وان الله في العلو بل العقل والنقل والفطرة وجميع ما يستدل به من ادلة التلازم المطابق والتظمن كلها دلت على ان في العلو ان الله سبحانه وتعالى في العلو. فالعقل يدل على ذلك بل من طبيعة اه مما يدل العقل عليه او مما يدل العقل عليه

74
00:23:27.850 --> 00:23:40.650
ان من كان في سبل ان فيه نقص عندما تنظر لشخص في اسفل منك وتنظر له الاسفل يكون هذا علوك يعني ارتفاعك عليه دليل على ايش؟ على على آآ آآ على انك اعلى منه وارفع منه

75
00:23:40.800 --> 00:24:00.800
فاذا كان الله في اه في مكان هابط كما يقول هؤلاء الجهمية والمبتدعة فان هذا صفة نقص لله عز وجل ولذلك ترى الملوك والامراء والزعماء لا يسكنون في الاودية وانما يسكنون اعالي الجبال حتى يرتفعوا بقدرهم وانفؤوا ذاتهم واذا كان هذا المخلوق والعقل يدل على

76
00:24:00.800 --> 00:24:14.000
ذلك لا شك انه اكمل لله عز وجل واولى به ربنا سبحانه وتعالى وقد دلت النصوص الكثيرة على ان الله في العلو كما قال تعالى اامنتم من في وقوله تعالى الرحمن على العرش استوى

77
00:24:14.800 --> 00:24:34.800
وقوله الذي في السماء لا هو في الارض اله سبحانه وتعالى. فالمقصود ان الله فوق السماء السابعة. فوق عرش مستو استواء يليق بجلاله وهذا معنى اسم العلي سبحان ربي الاعلى العلي العظيم وما شابه هذا من وما شابه اه ذلك من الايات التي دلت على علو الله عز

78
00:24:34.800 --> 00:24:57.100
وكذلك ما جاء في الصحيحين انه عندما عندما اشهد ان ان اشهد ربه على خلقه اشار الى السماء وقال اللهم اشهد وعندما سأل الجارية ان الله السماء غيره من حال الكثير الدالة على ان الله في العلو. واما العظيم فيؤخذ فيؤخذ من الاسم العظيم لله عز وجل وهو الذي كمل عظمة في ذاته وفي اسمائه

79
00:24:57.100 --> 00:25:21.200
وفي صفاته سبحانه وتعالى وافعاله وله ايضا صفة العظمة ربنا سبحانه له صفة العظمة. فاهل السنة يثبتون هذه الاسماء ويثبتون هذه الصفات وصفة الحياة والعلم والقدرة والقيومية يثبتها اكثر مبتدعة. اما المعتزل والجهمية فانهم يثبتون اسماء دون صفات والجهمية لا يثبتون اسماء ولا صفات. اما الاشياء

80
00:25:21.200 --> 00:25:41.200
اتريديه واهل الكلام فيثبتون صفة الحياة وصفة العلم وصفة القدرة وصفة القيومية وصفة العلو وصفة ايضا العظمة لكنه في باب يقولون ان الله في العلو لكن من غير جهة. يقول الله عز وجل في العلو لكن لا نقول في جهة معينة. ما نقول بعلو المطلق. ولا شك ان هذا باطل. بل

81
00:25:41.200 --> 00:25:59.700
قل هو الله عز وجل واين هو؟ في السماء. ونشيل الجهات العلو وهي جهة السماء. اما ان نقول هو في العلو دون ان دون ان نحدد الجهة هذا يكون معنى كلامي معنى كلام الجهمية وان قال لا لا نثبت ذلك ولا نقول الله في كل مكان يقول في العلوم المطلق ونسكت نقول

82
00:25:59.700 --> 00:26:19.700
تفويض لم يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم والذي اقر الجاري عندما سأله واشارت الى السماء قال اعتقها فانها مؤمنة وكذلك اشار باصبعه الى السماء ثم نكتها على اهل الارض وقال اللهم اشهد فدل على ان الله في السماء سبحانه وتعالى وانه مستو على عرشه ولا يلزم

83
00:26:19.700 --> 00:26:40.500
وكذلك ايضا احاديث النزول واحاديث النزول وايات النزول والمجيء وما شابه ذلك كله تدعو عليه شيء بمفهومها. ان الله عز وجل في علو لان لا ينزل لمن انا ما ينزل لمن كان في اعلى لا ينزل لمن كان في اعلى. فالله ينزل كل ليل السماء الدنيا يقول من هل من داعي هل من تائب؟ هل من سائل؟ يدل على الله ينزل

84
00:26:40.500 --> 00:27:00.500
في الثلث الاخير من الليل نزولا يليق بجلاله فيثبت بذلك ان الله عال على خلقه وقد نقل غير واحد اجماع على ان من انكر صفة العلو لله عز وجل انه كافر بالله عز وجل انه يخرج من دائرة الاسلام لان لازم ذلك النفي وذلك السلب ان الله في كل مكان

85
00:27:00.500 --> 00:27:23.350
ان الله سبحانه وتعالى السفل ولذلك كان لعنه الله يقول سبحان ربي الاسفل سبحان ربي الاسفل. فالمقصود المؤمن ان ينزه الله عز وجل عن كل نقص ويثبت له آآ العلو المطلق في اسمائه وفي صفاته وفي ذاته والله اعلم واحكم وصلى الله

86
00:27:23.350 --> 00:27:26.295
نبينا محمد