﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
شايف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي وسلم اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللساعيين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فصل في الاطلاق والتقييد بلفظ ظلم. قال رحمه الله تعالى ومن هذا الباب ظلم النفس

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
فانه اذا اطلق تناول جميع الذنوب فانها ظلم العبد نفسه. قال تعالى ذلك من انباء القرى نقصها نقصه عليك منها. قائم وحصيد وما ظلمناهم ولا انفسهم فما اغنت عنهم الهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء من ربك وما زادوهم غير تثبيت. قال تعالى واذ قال موسى لقوم يا قوم انكم ظلمتم انفسكم

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
اتخاذك من العجل فتوبوا الى بارئكم. وقال في قتل النفس ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي. قالت بلقيس ربي اني ظلمت نفسي واسلمت مع سليمان لله رب العالمين قال ادم عليه السلام ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. ثم قد يقرن ببعض الذنوب كقوله تعالى والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
وقوله ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما. واما لفظ الظلم المطلق فيدخل فيه الكفر وسائر الذنوب. قال تعالى احشروا الذين ظلموا اصواتهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم الى صراط الجحيم. وقفوهم انهم مسؤولون. قال عمر بن الخطاب ونظرائهم. وهذا ثابت عن عمر. وروي ذلك

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
عنه مرفوعا وكذلك قال ابن عباس واشباههم وكذلك قال قتادة الكلبي كل من عمل بمثل عملهم فاهل الخمر مع اهل الخمر واهل الزنا مع اهل الزنا وعن الضحاك قرناؤهم من الشياطين كل كافر معه شيطان في سلسلة. وهذا كقوله واذ النفوس زوجت. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه الفاجر مع الفاجر والصالح

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
الصالح قال ابن عباس رضي الله عنهما وذلك حين يكون الناس ازواجا ثلاثة. وقال الحسن وقتادة الحق كل امرئ بشيعته. اليهودي مع اليهود والنصراني مع النصارى وقال الربيع ابن خزيم يحشر المرء مع صاحب عمله وهذا كما ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له الرجل يحب القوم لما يلحق بهم

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
قال المرء مع من احب؟ فقال الارواح جنود مجندة فما تعارف منها التلف وما تناكر منها اختلف. وقال المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل الشيء نظيره وسمي الصنف زوجا بتشابه افراده كقوله فانبتنا فيها من كل زوج كريم. وقال ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون. قال غير واحد من المفسرين

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
صنفين ونوعين مختلفين السماء والارض والشمس والقمر والليل والنهار والبر والبحر والسهل والجبل والشتاء والصيف والجن والانس والكفر والايمان والسعادة والشقاوة والحق والباطل والذكر والانثى والنور والظلمة والحلو والمر واشباه ذلك. لعلكم تذكرون فتعلمون انه خالق الازواج واحد وليس

9
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
يراد انه يحشر معهم زوجاتهم مطلقة. فان المرأة الصالحة قد يكون زوجها فاجرة بل كافر. كامرأة فرعون وكذلك الرجل الصالح قد تكون امرأته فاجرة بل كافرة كما نوح ولوط لكن اذا كانت المرأة على دين زوجها دخلت في عموم الازواج ولهذا قال الحسن البصري وازواجهم المشركات. فلا ريب ان هذه الاية تناولت

10
00:03:00.250 --> 00:03:10.250
الكفار كما دل عليه سياق الاية وقد تقدم كلام المفسرين انه يدخل فيها الزناة مع الزناة واهل الخمر مع اهل الخمر وكذلك الاثر المروي اذا كان يوم القيامة قيل اين

11
00:03:10.250 --> 00:03:30.250
ظلمه اعوانهم او قالوا اشباههم فيجمعون في توابيت من نار ثم يقذف بهم في النار. وقال وقد قيل وقد قال غير واحد من السلف اعوان الظلمة من اعانهم ولو انه لاقى لهم ذواتا او برئ لهم قلما ومنهم من يقول من بل من يغسل ثيابهم من من اعوانهم واعوانهم

12
00:03:30.250 --> 00:03:40.250
هم من ازواجهم المذكورين في الاية فان المعين على البر والتقوى من اهل ذلك والمعين والمعين على الاثم والعدوان من اهل ذلك. قال تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن

13
00:03:40.250 --> 00:04:00.250
تشفى شفاعة سيئة يكن له كفل منها. والشافع الذي يعين غيره فيصير معه شفعا بعد ان كان وترا. ولهذا فسرت الشفاعة سند اعانة المؤمنين على الجهاد والشفاعة السيئة باعانة الكفار على قتال المؤمنين. كما ذكر ذلك ابن جرير وابو سليمان. وفسرت الشفاعة الحسنة

14
00:04:00.250 --> 00:04:20.250
بشفاعة الانسان للانسان يجتنب له نفعا او يخلصه من بلاء. كما قال الحسن ومجاهد وقتادة وابن زيد. والشفاعة الحسنة اعانة على خير يحبه الله ورسوله من نفع من يستحق من نفع من يستحق النفع من نفع من نفع من يستحق النفع ودفع ودفع الضر عمن يستحق

15
00:04:20.250 --> 00:04:40.250
ودفع الضراء. احسن اليك. ودفع الظر عمن يستحق دفع الظرر عنهم. والشفاعة السيئة اعانته على ما يكره الله ورسوله. كالشفاعة التي ظلم الانسان او منع الاحسان الذي يستحقه. وفسرت الشفاعة الحسنة بالدعاء والسيئة بالدعاء عليهم. وفسرت الشفاعة الحسنة بالاصلاح بين اثنين

16
00:04:40.250 --> 00:05:00.250
كل هذا صحيح. والشافعي زوج المشفوع له اذ اذ المشفوع عنده من من الخلق من قال فالشافع زوج المشفوع له اذ المشفوع عنده من خلقي اما ان يعينه على بر وتقوى واما ان يعينه على اثم وعدوان. وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتاه طالب حاجة قال لاصحابه اشفعوا تؤجروا يقضي الله على لسان نبيه ما شاء

17
00:05:00.250 --> 00:05:20.250
وتمام الكلام يبين ان الاية وان تناوت الظالم الذي ظلم بكفره فهو ايضا متناوله ما دون ذلك. وان قيل فيها وما كانوا يعبدونه فقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد القطيف تعيس عبدي الخميصة وتعس وانتكس واذا شئت فلا انتقش

18
00:05:20.250 --> 00:05:40.250
وثبت عنه في الصحيح انه قال ما من صاحب كنز الا جعله الا جعل له كنز يوم القيامة شجاعا اقرأ يأخذ بالهزامتيه انا مالك انا كنزك وفي لفظ الا قيل له يوم القيامة وشجاعا اقرع يفر منه وهو يتبعه حتى يطوقه في عنقه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة. وفي حديث اخر

19
00:05:40.250 --> 00:06:00.250
له يوم القيامة شجاعا اقرع يتبع صاحبه حيثما ذهب. وهو يفر منه هذا مالك الذي كنت تبخل به فاذا رأى انه لابد له منه ادخل يده في فيه فيقظمها كما يقلم الفحل وفي رواية فلا يزال يتبعه فيلقمه يده فيقدمها ثم ثم يلطمه سائر جسده. وقد قال تعالى في الاية الاخرى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقون

20
00:06:00.250 --> 00:06:10.250
في سبيل الله مبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتلقى فيها جباه وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون وقد ثبت في الصحيح وغيره عن النبي صلى الله

21
00:06:10.250 --> 00:06:30.250
الله عليه وسلم انه قال ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته الا احمي عليها في نار جهنم. فيجعل صفائح فيكوى بها جبين وجنباه حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين الف سنة. خمسين الف سنة مما تعدون. ثم يرى ثم يرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار. وفي حديث ابي ذر رضي الله

22
00:06:30.250 --> 00:06:50.250
طبعا هو مبشر الخانزين بلطف يحمى عليها بنار جهنم فتوضع على حلمة ثدي احدهم حتى يخرج من نبض كتفيه ويوضع على نغض كتفيه حتى يخرج من حلمة ثدييه يتزلزل وتكوى الجباه والجنوب والظهور حتى يلتقي الحر في اجوافهم. وهذا كما في القرآن

23
00:06:50.250 --> 00:07:10.250
ويدل على انه بعد دخول النار فيكون هذا لمن دخل النار ممن فعل ممن فعل ممن فعل به ذلك اولا في الموقف. فهذا الظالم لما منع كان يحشر مع اشباهه وماله الذي صار عبدا له من دون الله. فيعذب به وان لم يكن هذا من اهل الشرك الاكبر الذين يخلدون في النار. ولهذا قال في اخر الحديث ثم يرى سبيل

24
00:07:10.250 --> 00:07:20.250
اما الى الجنة واما الى النار. فهذا بعد بعد تعذيبه خمسين الف سنة مما تعدون ثم يدخل الجنة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الشرك في هذه الامة اخفى من دبيب النمل

25
00:07:20.250 --> 00:07:40.250
قال ابن عباس واصحابه كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فسق وكذلك قال اهل السنة كاحمد ابن حنبل وغيره كما سنذكر كما سنذكره ان شاء الله تعالى وقد قال الله تعالى اتخذوا احبار الرهبان وارباب من دون الله والمسيح ابن مريم. وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون. وفي حديث عدي ابن حاتم وهو حديث

26
00:07:40.250 --> 00:07:50.250
حسن بن طويل رواه احمد والترمذي وغيرهما وكان قد قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو نصراني فسمعه يقرأ هذه الاية قال فقلت له انا لسنا نعبدهم قال اليس يحرمون

27
00:07:50.250 --> 00:08:10.250
احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله قال فقلت بلى قال فتلك عبادتهم. كذلك قال ابو البختري اما انهم لم يصلوا لهم ولو امروهم ان يعبدوه من دون الله ما اطاعوه ولكن امروهم فجعلوا فجعلوا حلال الله حرامه وحرامه حلاله. فاطاعوهم فكانت تلك الربوبية. وقال الربيع بن انس

28
00:08:10.250 --> 00:08:30.250
الكلاب العالية كيف كانت تلك الربوبية في بني اسرائيل؟ قال كانت الربوبية انهم وجدوا في كتاب الله ما امروا به ونهوا عنه. فقالوا لن لن نسبق احبارنا بشيء. فما يأمرون به تمرنا وما نهونا عنه انتهينا لقولهم فاستنصحوا الرجال ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان عبادتهم اياهم كانت في

29
00:08:30.250 --> 00:08:50.250
الحرام وتحريم الحلال لا انهم صلوا لهم وصاموا لهم ودعوهم من دون الله فهذه عبادة عبادة للرجال. وتلك عبادة للاموات. فقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر الله ان ذلك شرك بقوله لا اله الا هو سبحانه عما يوشيكن. فهذا من الظلم الذي يدخل في قوله احشروا الذين ظلموا ازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله

30
00:08:50.250 --> 00:09:10.250
ان هؤلاء والذين امروهم بهذا هم جميعا معذبون وقال انكم وما تعبدون من دون الله حصدوا جهنم انتم لها واردون. وانما يخرج من هذا من عبد مع احسن الله قال من عبد نعم اول من عبد وقال وانما يخرج من هذا من عبد مع كراهته

31
00:09:10.250 --> 00:09:30.250
من عبد قالوا انما يخرج من هذا من عبد مع كراهته لن لن يعبد ويطاع في معصية الله. هم الذين سبقت لهم الحسنى كالمسيح والعزير غيرهما فاولئك مبعدون. واما من رضي بان يعبد ويطاع في معصية الله فهو مستحق للوعيد. ولو لم يأمر بذلك فكيف اذا امر؟ وكذلك من امر غيره بان ان

32
00:09:30.250 --> 00:09:50.250
ليعبد غير الله وهذا من ازواجهم فان ازواجهم قد يكونون رؤساء لهم. وقد يكونون اتباعا وهم ازواج واشباه لتشابههم في الدين. وسياق الاية على ذلك فانه سبحانه قارح شؤون الذين ظلموا ازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم الى صراط الجحيم. قال ابن عباس دلوهم وقال الظحاك مثله قال

33
00:09:50.250 --> 00:10:10.250
كيسان قدموهم والمعنى قودوهم كما يقود الهادي لمن يهديه. ولهذا تسمى الاعناق الهوادي لانها تقول بساير لانها تقود سائر البدن. وتسمى اوائل الوحي الهوادي وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم يتناصرون اي كما كنتم تتناصرون في الدنيا على الباطل. بل هم اليوم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض

34
00:10:10.250 --> 00:10:30.250
يتساءلون قالوا انكم كنتم تأتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين. وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين. وحق علينا قول ربنا انا لدائقون بويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب المشتركون. انا كذلك نفعل بالمجرمين. انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون. ويقولون ائنا لتارك

35
00:10:30.250 --> 00:10:40.250
شاعر مجنون. وقال تعالى قالوا ادخلوا في امم قد خلت من قلبكم من الجن والانس في النار. كلما دخلت امة لعنت اختها حتى اذا اداركوا فيها جميعا قالت اخراهم جئناهم ربنا

36
00:10:40.250 --> 00:11:00.250
هؤلاء يظلون فاتهم عذابا ضعفا من النار. قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون. وقالت اولاهم غفران فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون. وقال قال تعالى واذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا. فهل انتم مغنون عنا نصيبا من النار؟ قال الذين

37
00:11:00.250 --> 00:11:10.250
تكبر انا كل فيها ان الله قد حكم بين العباد. وقال تعالى ولو ترى للظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض من قول. يقول الذين استضعفوا الذين استكبروا لولا انتم لكن

38
00:11:10.250 --> 00:11:30.250
المؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا ونحن صددناكم عن الهدى بعدي جاءكم بل كنتم مجرمين. وقالوا الذين استضعفوه للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار اذ تأمروننا ان بالله ونجعل له اندادا واسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون؟ وقوله في السياق الاية انهم كانوا اذا قيل لهم لا

39
00:11:30.250 --> 00:11:40.250
لا اله الا الله ويستكبرون ولا ريب انها تتناول الشركين الاصغر والاكبر. وتتناول ايضا من استكبر عما امره الله به من طاعته. فان ذلك من تحقيق قوله لا اله الا

40
00:11:40.250 --> 00:12:00.250
فان الاله هو المستحق للعبادة فكل فكل ما يعبد به الله فهو من تمام تأله العباد له. فمن استكبر عن بعض عبادته سامعا مطيعا في ذلك لغيره لم يحققوا لا اله الا الله في هذا المقام. وهؤلاء الذين اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا حيث اطاعوهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما احل الله يكونون

41
00:12:00.250 --> 00:12:20.250
وجهين. احدهما ان يعلم انهم بدلوا دين الله فيتبعونهم على التبديد فيعتقدون تحليل ما حرم الله وتحريم ما احل الله اتباعا لرؤسائهم. مع علمهم انهم وخالفوا دين الرسل فهذا كفر وقد جعله الله ورسوله شركا وان لم يكونوا يصلون لهم ويسجدون لهم فكان من اتباع غيرهم في خلاف الدين مع علمه انه

42
00:12:20.250 --> 00:12:40.250
الدين واعتقد ما قاله ذلك دون ما قاله الله ورسوله مشركا مثل هؤلاء. والثاني ان يكون اعتقادهم ايمان بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتا لكنهم اطاعون في معصية الله كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد انها معاصي. فهؤلاء لهم حكم امثالهم من اهل الذنوب كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:12:40.250 --> 00:12:50.250
قال انما الطاعة بالمعروف. وقال على المسلم السمع والطاعة فيما احب او كره ما لم يؤمر بمعصية. وقال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وقال من امركم بمعصية الله فلا

44
00:12:50.250 --> 00:13:10.250
تطيعوه ثم ذلك المحرم للحلال والمحلل الحرام ان كان مجتهدا قصده اتباع الرسول لكن خفي عليه الحق في نفس الامر وقد اتقى الله ما استطاع فهذا لا يؤاخذه الله بخطأه بل يثيبه على اجتهاده الذي اطاع به ربه. ولكن من علم ان هذا خطأ. فيما جاء به الرسول ثم اتبعوا على خطأه وعدل عن قول الرسول فهذا له

45
00:13:10.250 --> 00:13:30.250
له نصيبه من هذا الشرك الذي ذمه الله لا سيما ان اتبع في ذلك هواه ونصره باللسان واليد ما علمه بانه مخالف للرسول فهذا شرك يستحقه صاحب العقوبة ولهذا اتفقوا العلماء على انه اذا عرف الحق لا يجوز له تقليد احد في خلافه وانما تنازعوا في جواز التقليد للقادر على الاستدلال. وان

46
00:13:30.250 --> 00:13:40.250
كان عاجزا عن اظهار الحق الذي يعلمه فهذا يكون كمن عرف ان دين الاسلام حق وهو بين النصارى فاذا فعل ما يقدر عليه من حق لا يؤاخذ بما عجز عنه وهؤلاء كالنجاشي وغيره

47
00:13:40.250 --> 00:14:00.250
وقد انزل الله في هؤلاء ايات من كتابه كقوله تعالى وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم وقوله ومن ومن قوم ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون. وقوله واذا سمعوا ما انزل للرسول تراء عيونهم تفيض من الدم مما عرفوا من الحق. واما ان كان المتبع المتبع للمجتهد

48
00:14:00.250 --> 00:14:10.250
عن معرفة الحق على التفصيل وقد فعل ما يقدر عليه مثل مثله من الاجتهاد في التقرير فهذا لا يؤاخذ ان اخطأ. كما في القبلة واما ان قلد شخصا دون نظيره

49
00:14:10.250 --> 00:14:30.250
مجرد هواه ونصره بيده ولسانه من غير علم ان معه الحق فهذا من اهل الجاهلية. وان كان متبوعه مصيبة لم يكن عمله صالحا. وان كان متبوعا مخطئا اثمة كمن قال في القرآن برأيه فان اصاب فقد اخطأ وان اخطأ فليتبوأ مقعده من النار. وهؤلاء من جنس مانيعي الزكاة الذين الذي تقدم فيه

50
00:14:30.250 --> 00:14:50.250
اعيد ومن جنس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة فان ذلك لما احب المال حبا منعه ان ابادة الله وطاعته صار عبدا له وكذلك هؤلاء سيكون فيه شرك اصغر ولهم من الوعيد بحسب ذلك. وبالحديث ان ياسين دياء شرك. وهذا مقصود عند النصوص التي فيها اطلاق الكفر والشرك على

51
00:14:50.250 --> 00:15:10.250
من الذنوب. والمقصود هنا ان الظلم المطلق يتناول الكفر ولا يختص بالكفر بل يتناول ما دونه ايضا. وكل بحسبه والخطيئة والمعصية هذا يتناول الكفر الكفر والفسوق والعصيان كما في الصحيحين عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت

52
00:15:10.250 --> 00:15:20.250
اي قال ثم ان تقتل ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك قلت ثم اي؟ قال ثم ان تزاني بحبيلة جارك. فانزل الله تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون

53
00:15:20.250 --> 00:15:40.250
النفس التي حرم الله الا بحق ولا يزنون. ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة. ويخذل فيه مهانا. فهذا الوعيد بثمان على الثلاثة. ولكل عمل قسط منه فلو اشرك ولم يقتل ولم يزد كان عذابه دون ذلك ولو زنا وقتل ولم يشرك كان له من هذا العذاب نصيب كما في قوله متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا

54
00:15:40.250 --> 00:15:50.250
فيها ولم يذكر ابدا. وقد قيل ان لفظ التأبيد لم يجيء لم يجيء الا مع الكفر. وقال الله تعالى ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا

55
00:15:50.250 --> 00:16:10.250
يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا قد اضلني عن الذكر بعد اجزاني. وكان الشيطان للانسان خذولا. فلا ريب ان هذا يتناول الكافر الذي لم يؤمن بالرسول وسبب نزولي هذه الاية كان في ذلك فان الظلم المطلق يتناول ذلك ويتناول ما دونه بحسبه. فمن خال مخلوقا في خلافه امر الله ورسوله

56
00:16:10.250 --> 00:16:30.250
كان له من هذا الوعيد نصيبا كما قال تعالى الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين. وقال تعالى اذ تبرأ الذين اتبعوا ان الذين اتبعوا العذاب وتقطعت منهم الاسباب. قال الفضيل بن عياض حدثنا الليث عن المجاهد هي المردات التي كانت بينهم لغير الله. الا المخالة تحاب وتواد. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم

57
00:16:30.250 --> 00:16:50.250
انما المرء على دين خليله فان المتحابين يحب احدهما ما يحب الاخر بحسب الحب. اذا اتبع احدهما صاحبه على محبته ما يبغضه الله ورسوله نقص من بحسب ذلك الى ان ينتهي الى الشرك الاكبر. قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين قدموا محبة المال الذي كنزوه والمخلوق الذي

58
00:16:50.250 --> 00:17:10.250
اتبعوه على محبة الله ورسوله كان فيه من الظلم والشرك بحسب ذلك. ولهذا الزمهم محبوبهم كما في الحديث يقول الله تعالى اليس عدلا مني ان اولي كل رجل ما كان يتولاه في الدنيا وقد ثبت في الصحيح يقول ليذهب كل كل قوم الى ما كانوا يعبدون فمن كان يعبد الشمس الشمس ومن كان يعبد القمر القمر ومن كان يعبد

59
00:17:10.250 --> 00:17:30.250
ويمثل للنصارى المسيح. ولليهودي عزير. فيتبع كل قوم ما كانوا يعبدون وتبقى هذه الامة فيها منافقوها. كما سيأتي هذا الحديث ان شاء الله فهؤلاء اهل الشرك الاكبر. نعم. واما عبيد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله

60
00:17:30.250 --> 00:17:50.250
وصحبه اجمعين. اما بعد اطال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في هذا الفصل واراد رحمه الله تعالى ان يبين ان الالفاظ الشرعية كما مر بنا سابقا انها تأتي مطلقة وتأتي مقيدة وان

61
00:17:50.250 --> 00:18:10.250
بين بين الاطلاق والتقييد بينهما تغاير. فاما ان يكون بينهما عموم وخصوص واما ان يكون بينهم كاقتران واختلاف. فذكر رحمه قال فصل في الاطلاق والتقييد في لفظ الظلم. ذكرنا لفظ الايمان وذكرنا لفظ الرشد

62
00:18:10.250 --> 00:18:30.050
والصالح وكذلك الصديق والشهيد وما شابه الا انتقل الى مسألة اطلاق الظلم في كتاب الله عز وجل يأتي مطلقا ويأتي مقيدا. فقالوا من هذا الباب ظلم النفس فانه اذا اطلق تناول جميع الذنوب

63
00:18:30.350 --> 00:18:54.900
تناول جميع الذنوب من الكفر والشرك الى اصغر ذنب فكل من عصى الله عز وجل فهو ظالم لنفسه. كما قال تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. وكما قال هنا ذلك من انباء ذلك من انباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصين

64
00:18:55.400 --> 00:19:14.450
وما ظلمناهم ولكن ظلموا انفسهم. فقوله تعالى ظلموا انفسهم يدخل في هذا الاطلاق جميع الذنوب من الكفر والشرك الى اصغر ذنب. فاعظم الناس ظلما لنفسه الذي كفر بالله واشرك به. ودون ذلك من وقع في الكبائر

65
00:19:14.450 --> 00:19:38.900
ودونه من اسرف في الصغائر والذنوب كما قال تعالى في الذي قتل نفس قال في قتل النفس ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي عندما قتل موسى ذلك الرجل الذي لم يؤمر بقتله قال ربي ظلمت نفسي. فسمى ذلك موسى ظلما لنفسه. حيث انه قتل من لم يؤمر بقتله

66
00:19:38.900 --> 00:20:03.300
وكما قالت بلقيس ربياني ظلمت نفسي واسلمت مع سليمان لله رب العالمين. ظلمها لنفسها كونها كانت كافرة بالله عز وجل ويدخل في هذا الظلم جميع الذنوب ايضا واخذ يسوق الايات الدالة على ان الظلم اذا اطلق في كتاب الله عز وجل وقرن بالنفس انه يراد به جميع الذنوب يراد به جميع

67
00:20:03.300 --> 00:20:23.300
الذنوب من الكفر الى بادودة. ربنا ظلمنا انفسنا والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ومن يعمل سوءا او يظلم كل هذا يدخل فيه الذنب الكبير والصغير. هذا اذا قيدنا انه ظلم النفس ظلم النفس مقيد لكنه يفيد

68
00:20:23.300 --> 00:20:43.050
ايضا جميع جميع الذنوب صغيرة وكبيرها قال واما واما واما لفظ الظلم المطلق فيدخل فيه الكفر وسائر الذنوب. قال تعالى احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم

69
00:20:43.100 --> 00:21:08.850
الى صراط الجحيم. هذا الظلم جاء مطلقا ولم يقيد بنفس ولم يقيد بنفسه. لا اشكال لا اشكال بين بين آآ اللفظين. لان في تقييد الظلم بالنفس يدخل فيه جميع انواع ظلم النفس. سواء بالمثلة فيها سواء بمعصية الله عز وجل سواء بعدم ايقاظ لاقامة حقوقها هذا يدخل

70
00:21:08.850 --> 00:21:29.200
في ظلم النفس ويذهبون الناس الذين اذا قيد يدخل فيه الكفر كما قالت بلقيس ويدخل فيه الكبائر والذنوب والصغائر وما شابه ذلك اما لفظ المطلق الظلم المطلق اذا جاء الذين ظلموا الذين ظلموا احشروا الذين ظلموا آآ كذلك

71
00:21:29.200 --> 00:21:45.950
آآ مثل مثل غير التي فيها فيها ذكر الظلم دون ان يقيد بقيد فاذا جاء مطلقا اريد به الكفر واريد به ما دونه من الذنوب. احشر الذين ظلموا ازواجهم يدخل في هذه الاية

72
00:21:45.950 --> 00:22:11.000
المشركين يحشر المشركون معه. ويحشر الكفار معه. ويحشر ايضا من الظالم انفسهم الذين ارتكبوا شيئا من الكبائر فاهل الزنا يحشرون مع بعضهم واهل الفواحش يحشرون مع بعضهم واهل الربا يحشرون مع بعضهم فهذا معنى قوله احشروا الذين ظلموا وازواجهم وازواجه من ربه هو هنا

73
00:22:11.300 --> 00:22:31.550
امثالهم ونظائرهم ثم قال وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ونظراؤهم. وهذا يقول هذا ثابت عن عمر. وروي عن ذلك وروي ذلك مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن عباس واشباههم

74
00:22:31.550 --> 00:22:55.300
وكذلك قال قتادة والكلبي اي ان اهل التفسير من علماء التفسير يفسرون قوله وازواجهم ان المراد به النظائر والامثال ثم قال رحمه الله تعالى كل من عبد بمثل عملهم فاهل الخمر مع اهل الخمر واهل الزنا

75
00:22:55.300 --> 00:23:15.250
اهل الزنا وقال الضحاك مقاتل قرداؤهم من الشياطين كل كافر معه شيطان فانه كل كافر معه شيطانه في في سلسلة ايده يقرن مع زوجه من الشياطين وهذا كقوله تعالى واذا النفوس زوجت قال الخطاب الفاجر مع الفاجر والصالح مع الصالح

76
00:23:15.400 --> 00:23:38.400
ومن احب قوما حشر حشر معهم فالفاجر مع الفجرة والصالح مع الصالحين والتقي مع الاتقياء والكافر مع الكفرة  وقال الحسن الحق كل امرء بشيعته اليهودي مع اليهود والنصراني مع النصارى. وقال الربيع ابن خثيم يحشر المرء مع صاحب عمله. وهذا كما جاء في الحديث

77
00:23:38.400 --> 00:24:01.850
في حديث الاسماك اللي في الصحيحين لما قيل له الرجل يحب القوم ولما ولما يلحق بهم اي لم قال البروبع المرء مع من احب. يقول انس فما فرحنا بشيء اعظم فرحا من هذا الخبر من النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر حديث ابن عمر ايضا هو قوله صلى الله عليه وسلم الارواح جنود مجددة. فما

78
00:24:01.850 --> 00:24:21.850
فتعارف منها ائتلف وما تلاك منها اختلف. رواه البخاري ومسلم ايضا في الصحيح. وقال صلى الله عليه وسلم يمر على دين خليله فلينظر احدكم من يخالف وهذا حديث رواه الترمذي وابو داوود واحمد واسناده يقبل التحسين من طريق موسى ابن وردان عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. ثم قال

79
00:24:21.850 --> 00:24:44.800
شيخ الاسلام وزوجه الشي نظيره وسمي الصنف زوجا لتشابه افراده كقوله كقوله تعالى فامتنا فيها من كل زوج كريم اي شبيه ونظيره وبكل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون. لقد قال غيرها المفسرين صنفين ونوعين مختلفين. اذا الزوج هو بمعنى الصنف

80
00:24:44.800 --> 00:25:03.450
بين المختلفين السماء والارض زوج والشمس والقمر زوج والليل والنهار زوج والبر والبحر زوج والسهل والجبل والشتاء والصيف والجن والانس والكفر والايمان كل هذه يسمى ازواج وان اختلفت من جهة معانيها فالله خلق من كل شيء زوجين

81
00:25:03.700 --> 00:25:27.850
ثم قال رحمه الله فلا ريب ان هذه الاية تداوت الكفار كما دل عليه سياق الاية. وذلك قال اتعلمون انه خالق الازواج واحد وليس المراد انه يحشر معهم زوجاتهم مطلقا لا يقول قائل انه يحشر معهم زوجاتهم لماذا

82
00:25:28.000 --> 00:25:46.850
لان الزوجة قد تكون مؤمنة والزوج كافر وقد يكون الزوج كافرا والمرأة مؤمنة من ذلك امرأة لوط وامرأة لوح امرأة لوط فاجرة وامرأة نوح ايضا فاجرة كافرة وامرأة فرعون مؤمنة وفرعون كافر

83
00:25:46.950 --> 00:26:14.600
فلا يكون المعنى ازواجهم بمعنى زوجاتهم وانما المعنى نظائرهم وامثالهم ولهذا قال الحسن البصري وازواجهم المشركات هذا قيد معتبر اذا اذا قلنا وازواجهم فقيدناه بالمشركات فلا حرج اما ان نطلق الزوجة ويراد بها زوجته في الحقيقة فهذا ليس بصحيح. قال الشيخ فلا ريب انها تلاوت الكفار كما دل عليه سياق الاية وقد

84
00:26:14.600 --> 00:26:36.700
تقدم كلام المفسرين انه يدخل فيها الزناة ومع الزناة واهل الخب مع اهل الخمر وكذلك الاثر المروي اذا كان يوم القيامة قيل اين الظلمة؟ هذا الحديث حديث اه ذكره ابن بشران في اماليه ان احد خلفاء بني العباس اراد اراد من صنع المعتمر ان يتولى

85
00:26:36.700 --> 00:26:52.850
له آآ ان يتولى له آآ ان يتولى له القضاء. ليس احد انما هو آآ ابنه القاضي بن غبيرة اراد منصور بن معتمر ان يتولى له القضاء ويعمل له عملا

86
00:26:52.950 --> 00:27:06.600
قال والله لا اعمل لكم عملا وابن هبيرة من اصلح الوزراء ومن افاضل الوزراء ومن علماء الوزراء ايضا فهو عالم من علماء اهل السنة ومن صالح الوزراء رحمه الله تعالى ومع ذلك يقول منصور بنعتبر

87
00:27:06.600 --> 00:27:26.450
والله لا اعمل لكم عملا وقد حدثني ابراهيم عن علقة ابن مسعود انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي منادي يوم القيامة اين الظلمة واعوان الظلمة واشياع الظلمة حتى من لاق لهم دوات. من لاق لهم دوات او برئ لهم قلم

88
00:27:27.600 --> 00:27:48.350
فيجمعون في تابوت واحد ثم يقذفون في نار جهنم. قال الزيلعي هذا حديث غريب. وقد رواه ابن بشران في اباليه باسناده قال قد اخبرنا ابو بكر بن احمد بن جعفر بن حمدان قال حدثنا احمد بن محمد بن عبد الخالق حدثنا محمد بن احمد الواسطي حدث الهيف ابن جميل حدث وكيعا سفيان

89
00:27:48.350 --> 00:28:07.250
قال اراد ابن هبيرة ان يستعمل منصور ابن المعتمر على القضاء. وقد استغربه الزيعي وفيه نكارة فيه نكارة من جهة من جهة آآ تفرد الهيث ابن جميل بهذا الخبر عن وكيع بن الجراح والا ما فوق وكيع الى سفيان والى الى صحابيه فكل

90
00:28:07.250 --> 00:28:29.550
موسيقات لكن تفرد الهيث ابن جميل بهذا الخبر عن وكيل يعد نكارة ولذلك استغربه اهل العلم. وان كان معناه صحيح تابع له صحيح فان الله يقول ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار. فنهى ربنا سبحانه وتعالى ان يركن الى الذين ظلموا ان يعانوا على ظلمهم

91
00:28:29.550 --> 00:28:43.900
يصدق على كذبهم فان ذلك من الاعانة المحرمة التي لا تجوز وايضا جاب حكام العجرة الذي رواه جابر في الذين يحالون دود ورود الحوض من من دخل الظلمة فاعانهم على ظلمهم وصدقهم

92
00:28:43.900 --> 00:29:01.400
على كذبهم فانه لا يرد على حوض النبي صلى الله عليه وسلم واسناده لا بأس به. ايضا عندما سئل الامام احمد وسأله احد اه من يعمل اه من يعمل في السجن وهو وهو مسجون احمد فقال هل

93
00:29:01.400 --> 00:29:21.400
من من اعوان الظلمة وهو سجاد قال انت من انفسهم انت من انفسهم اعوان الظلم هو الذي هو الذي يغسل ثيابهم اه يقوموا بحوائجهم. اما الذي يقوم على سجنك على السجن فهؤلاء قال انت من انفسهم اي لست من اعوانهم بل انت ظالم مثلهم

94
00:29:21.400 --> 00:29:38.500
فالله يقول ولا تركنوا الى الذين ظلوا فتمسكم النار. اذا الظالم يحشر مع الظلمة والفاجر يحشر مع الفجرة والفاسق يحشر مع الفسقة. قال ومنهم من كان يقول بل يقول هنا ومنهم من كان يقول وهذا ينسب لمن

95
00:29:38.550 --> 00:29:56.300
للامام احمد بل بل من يغسل ثيابهم من اعوانهم. من يغسل ثيابهم من اعوانهم واعوانهم هم من ازواجهم المذكورين. اذا اذا فكان يوم القيامة احشر الذين رووا ازواجهم على قول احمد ان اعوانهم من يغسل ثياب الظلمة انه يحشر ايضا

96
00:29:56.350 --> 00:30:12.800
معهم نسأل الله العافية والسلامة. فكيف من هو معينا لهم على فجورهم وظلمهم وهذا اجتهاد رحم لان من من من اه عمل للظلمة اي غسل ثيابهم او قام بعمل يأخذ اجرة عليه وهو لا يريد ان يعيده

97
00:30:12.800 --> 00:30:30.000
وانما يختلط الظالم والفاجر في في مغسلته فهذا لا اثم عليه ولا يأثم بذلك لكن من يتقصد ان يقوم على خدمة الطلبة وعلى آآ يعني غسل ثيابهم وعلى وعلى آآ اعانتهم في ذلك فهذا الذي

98
00:30:30.000 --> 00:30:48.900
يلحقوا هذا الوعيد ثم قال فان المعين على البر والتقوى من اهل ذلك والمعين على الاثم والعدوان من اهل ذلك. وهذا هو القول الذي عليه المحققون من اهل السنة ان كل من اعان على ظلم فانه فانه اثم

99
00:30:48.950 --> 00:31:08.950
كما ان من اعان على تقوى فانه مأجور كما قال تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. هناك من اهل الرأي من يرى انه لا يأثم الا بمباشرة اما الذي تسبب فانه لا يأثم وهذا قول منكر وليس بصحيح. ثم قال مثل قوله قال تعالى

100
00:31:08.950 --> 00:31:28.950
من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها. ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها. والشافع الذي يعين غيره فيصير معه شفعا بعد ان كان وترا اي حتى الشفاعة اذا كان الشافع يشفع في فجور فانه اثم. واذا كان يشفع في مباح فهو مباح. وان كان يشفع في طاعة فهو

101
00:31:28.950 --> 00:31:50.300
وعلى طاعة لان الشافع هو ان يضم قوله الى قول المشفوع له بينما كان قوله وترا بضم الشافعي قوله له اصبح زوجا ولهذا فسر الشفاعة الحسنة باعادة المؤمنين على الجهاد. هذه فسرها بعض اهل العلم بان الشفاعة الحسنة هي اي شيء. لان الشفاعة الحسنة هي هي اعادة

102
00:31:50.300 --> 00:32:10.300
مؤمنين على الجهاد هذا فسرها بعض المفسرين والشفاعة السيئة هي اعانة الكفار على قتال المؤمنين بمعنى هي الموالاة والمظاهرة موالاة المؤمنين واعانتهم في الجهاد والشفاعة السيئة هي مظاهرة الكفار واعانته على قتال المؤمنين. كما ذكر ذلك ابن جرير وابو سليمان رحمهم الله تعالى

103
00:32:10.300 --> 00:32:31.550
في تفسيرهما قال وفسرت الشفاعة بل الحسب شفاعة الانسان والصحيح ان ان تفسير الشفاعة بهذا المعنى هو من باب تفسير العام ببعض افراده. والا لفظ الشفاعة هنا اعد هل نقول تفسير خطأ؟ نقول تفسير صحيح من الشبات الحسن واعادة القوم على الجهاد

104
00:32:31.550 --> 00:32:45.950
من الشفاعة للسيئات كفار على قتال المبين هذا حق. لكن هل هو معنى الشفاعة مطلقا؟ هل هو من باب المقابلة؟ نقول لا. وانما هو تفسير العام ببعض افراده فمن افراد هذه الشفاعة يعني من الشفاعة الحسنة

105
00:32:46.600 --> 00:33:06.600
الشفاعة في طلب العلم عند عالم مثلا يطلبها شفاعة حسنة. الشفاعة مثلا حسنة ان يشفع عند والد في بر ولده به. يقول هذه شفاعة حسنة وهكذا في الشفاعة السيئة يدخل فيها الذنوب والمعاصي فالذي يشفع عند فاجر ان يعمل عنده شخص ليسقيه الخمر يقول لها شفاعة سيئة ومحرم وهكذا اذا

106
00:33:06.600 --> 00:33:26.600
شفاعة الحسنة والسبعة سيئة هي اعم واشبه من هذا من قصرها على الجهاد او على على مظاهرة الكفار او على موالاة المؤمنين شفاعة الحسنة اعانة على خير يحبه الله ورسوله هذا معناها الشفاعة الحسنة تعريفها هي اعانة على خير يحبه الله ورسوله والشباب

107
00:33:26.600 --> 00:33:43.100
السيئة هي عادة على شر يبغضه الله ورسوله هذا هو تعريف الجامع من قال بالدفع بالنفع من يستحق النفع ودفع الضر عمن يستحق دفع الضر او دفع الضرر عنه والشفاعة اعانته على ما يكره الله ورسوله

108
00:33:43.100 --> 00:34:05.150
كالشفاعة التي فيها ظلم الانسان او مع الاحسان الذي يستحق او منع او منع الاحسان الذي يستحقه وفسر الشفاء الحسنة بالدعاء للمؤمنين والسيء بالدعاء بالدعاء عليهم لان الشافعي ايضا هو داعي الشفاء الشفاعة داعي والشفاعة دعاء فعندما تدعو للمؤمنين فانت تشفع لهم

109
00:34:05.150 --> 00:34:21.950
حسنة وعندما تدعو على المؤمنين تكون شفاعة بشفاعة سيئة ثم قال فالشافع زوج المشفوع له اذ المشوع عنده من الخلق اما ان يعين على بر وتقوى واما ان يعين على اثم وعدوان وهذا استطراد من شيخ الاسلام في هذا الباب حيث ودوا

110
00:34:21.950 --> 00:34:41.950
وهذا ليبين ان يبين لماذا يحشر الظالم مع الظلمة ولماذا يحشر المعين مع الظلمة؟ لانه في منزلتهم ولانه ممن اعانهم على والعدوان والا آآ مجال الباب ومراد المؤلف بهذا الباب وان يبين الفرق بين الاطلاق وبين التقييد لكنه رحمه

111
00:34:41.950 --> 00:34:56.400
استطرد في هذا الباب فذكر ان ممن يحشى مع الظلمة اعوانهم ومن هم اعوانهم؟ كل من اعان على اثم وعدوان فانه داخل في اعوان الظلمة وكل من اعان على طاعة فانه ايضا يحشى مع الطائعين لاعانته لهم

112
00:34:57.400 --> 00:35:13.300
ثم قال رحمه الله ما ملك لا يبين الاية وان تناولت الظال الذي ظلم الذي ظلم بكفره فهي ايضا متناولة ما دون ذلك. واذ قيل فيها وما كانوا الاية احشروا الذين ظلموا. هذا يدخل فيه الكافر

113
00:35:13.400 --> 00:35:33.450
اعظم الكفرة وفرعون من معه ويدخل فيه ايضا كل من عرف واشتهر بشيء من المنكرات فانه يحشر معه ايضا نظائره فيحشر الكفار مع الكفار ويحشر الزناة مع الزناة والخمارة مع الخمارين. قال واذ قال فيها وما كانوا يعبدون من دون الله فقد ثبت الصحيح عن النبي

114
00:35:33.450 --> 00:35:48.650
صلى الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد القطيفة تعس عبد الخميصة تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش هذا الحديث رواه البخاري وابي هريرة ايضا وهذا من فقه شيخ الاسلام ان قوله وما كانوا يعبدون

115
00:35:48.700 --> 00:36:08.300
ليس المراد بها العبادة التي ليست هي خاصة بالعبادة التي تكون متعلقة بعبادة الاصنام او الاوثان. بل يدخل في هذه العبادة ايضا من عبد هواه ومن عبد آآ متبوعا او عبد طاغوتا او عبد مالا كل هؤلاء ايضا يحشرون مع معهم. فالذي قدم المال على طاعة

116
00:36:08.300 --> 00:36:28.300
وقدم الجاه على قطاعة الله هذا يأتي يوم القيامة ويأتي باله ويقول انا كنزك انا كنزك ويحشر معه حتى يلقمه او حتى يقضمه بفاه كما جاء في الحديث الصحيح ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته الا دعا الا جعل يوم القيامة الا جعله الا جعله كنزه يوم القيامة شجاعا

117
00:36:28.300 --> 00:36:48.300
اقرأ يأخذ بلهزمتيه الا بالك انا كذا. هذا ايضا من ايش؟ من حشره مع ماله الذي كان يمنع اداء الحق فيه. كذلك الذي يحشى الذي كان يمنع من الحق جاهه او حسبه ونسبه قد يصور له الجاه وقد يصور له الحسب على صورة يلزمه ويعذب به يوم

118
00:36:48.300 --> 00:36:59.650
القيامة وفي لفظ قال الا بث له يوم القيامة شجاعا اقرع وهذا قول يبثا له اي انه يقوم المال الذي كان والذهب والفضة واي مال كان من العقار او على عرب

119
00:36:59.650 --> 00:37:19.650
انه يمثل له ويأتي ماله بصورة شجاع يقرأه واذا اتى المال بصورة شجاع اقرأ فقد يأتي الجاه ايضا بصورة شجاع اقرع وقد يأتي آآ غيره من الموانئ تمنع العبد من طاعة الله تأتي على صورة على صورة كريهة يتبعه في عرصات القيامة. فهذا قوله اشفعوا فهذا قوله صلى الله عليه وسلم وهذا قوله تعالى احشر

120
00:37:19.650 --> 00:37:39.650
الذين ظلموا ازواجهم وما كانوا يعبدون بالذلة. فكل من عبد شيئا حشر معه يوم القيامة الذي الذي يعبد عيسى عليه السلام يؤتى له بمثل سورة عيسى على هيئة يعذب بها. فمن عبد شيئا دون الله من دون الله عذب بذلك الشيء الذي عبده من دون الله. فالمال يكون

121
00:37:39.650 --> 00:37:55.700
غلب عذابا لاصحابه والجاه يكون عذابا لاصحابه اذا صد من طاعة الله عز وجل ثم قال وقرأ وسلم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة. وفي حديث اخر مثل له يوم القيامة شجاعا يقرأ يتبعه صاحبه يقول

122
00:37:55.700 --> 00:38:13.150
اه انا مالك هذا مالك الذي كنت تبخل به فاذا ارى فاذا رأى انه لابد له من ان منه ادخل يده في فيه فيقظمها ما يقضب الفحم كالحديد. ثم قال وقد قال تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة لا ينفقون بسم الله فبشروا بعذاب اليم

123
00:38:13.750 --> 00:38:33.750
ثم قال وقد ثبت الصحيح وغيره قال ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته الا احبي عليها في نار جهنم فيحمى فيجعل فيه فيجعل صفايح فيكوى بها جبينه هو جنباه جبينه هو جنباه حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين الف سنة وذكر في حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه

124
00:38:33.750 --> 00:38:53.750
بشر الكارزين برظف يحمى عليها في نار جهنم فتوظع على حلبة ثدي احدهم حتى يخرج من من نغظ كتفيه. وكلا الحديثين في الصحيح حديث ابي ذر في الصحيح وحديث اه ايضا ما من صاحب كنز وهو في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. اه اه شيخ الاسلام عندما ذكر هذه الاحاديث اراد ان يبين

125
00:38:53.750 --> 00:39:03.750
معنى قوله وما يعبد لله وما كان يعبد لله انه يلحق بهذا المعنى وان كان يدخل فيها الاصنام والاوثان يدخل فيها ايضا معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم تعس عبد

126
00:39:03.750 --> 00:39:19.700
دينار تعيس عبد الدرهم تعس عبد الخبير الخبيصة ان هؤلاء عبدوا من دون الله بمعنى انهم اتبعوها وقدموه على محاب الله فيعذب بها يوم القيامة ثم استطرد في ذكر الدالة على هذا المعنى

127
00:39:20.800 --> 00:39:37.050
قال بعد ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الشرك في هذه الامة اخفى من دم من دبل الشام من الحديث ان ان الشرك نوع عبادة الشرك نوع عبادة فهناك من يعبد صنما ظاهرا يعبده لله ويقوم بعبادته وهناك ايضا من يعبد

128
00:39:37.050 --> 00:39:57.050
شيئا خفيا وهو مشرك بالله بهذا العمل. فالذي يرائي بعمله طلب مدح الناس يعذب يوم القيامة بهذا الرياء الذي الذي اراده والذي مثلا يشرك بعمل خفي كأن يخاف الجن ويتقرب اليه دون ان يشعر به احد نقول هذا عبد غير الله ويعذبه بالقيام بهذا العذاب. اذا الشرك اما ان يكون ظاهرا

129
00:39:57.050 --> 00:40:11.100
واما ان يكون خفيا وقوله تعالى وما كانوا يعبدون الله يدخل فيها العبادة الظاهرة ويدخل فيها ايضا العبادة الخفية هذا مراده رحمه الله وحديث الشرك في هذه الامة اخفى من دوي دبل هذا حديث جيد

130
00:40:11.400 --> 00:40:31.400
وله شواهد جاء من حديث ابي موسى ليس فيه ضعف وجاء بحيث بن خديج وايضا فيه آآ يعني ليس بهذا لفظ لفظ اخر لكن له طرق يحسن يحسن بحيث الموسى في ريف ابي سليم وفيه ظعف وجاء من طريق ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وفيه ضعف ايضا

131
00:40:31.400 --> 00:40:46.300
وجاء الحين موسى وفيه ابو علي الكاهلي فيه جهلة لكن الحيث بمجموع طرقه يحسن. قال ابن عباس واصحابه كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فساد هذا قالها متى؟ هذا الاثر الذي رواه هشام ابن حجيرة عن

132
00:40:46.750 --> 00:41:06.750
عن دوس ابن عباس انه قال عندما سئل عن قوله تعالى ومن لم يحكم بما انزله ولكن الكافرون قال هو كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون وشيوخ الاسلام الدبليو قال قال ابن عباس هو تصحيح منه لهذا الاثر حيث جزم به وقال قال ابن عباس واصحابه ومن اهل من؟ يعني منها من يضعف هذا الاثر

133
00:41:06.750 --> 00:41:26.750
ويظن بتضعيفه ان المعنى يختلف والصحيح وان ضعفنا وان قلنا ان ان ابن طاؤوس خالف هشام ابن حجيرة وروى عن طاوس عن ابن عباس انه قال ليس الكلية ليس هو ككفر بالله واليوم الاخر وانما هو يعني ليس هو ككفر بالله واليوم الاخر هو كفر لكن ليس ككفر بالله واليوم الاخر لا يغير من المعنى شيئا فان التحاكم

134
00:41:26.750 --> 00:41:36.750
والى غير شرع الله عز وجل منه ما هو كفر اكبر ومنه ما هو دونه ومنه ما هو دون ذلك عند عامة العلماء عند عامة العلماء وهذا الذي يقرره شيخ الاسلام ونقل ذلك

135
00:41:36.750 --> 00:41:49.950
تقرير ايضا عن احمد بن حنبل وغيره وكذلك قال اهل السنة كاحمد ابن حنبل وغيرك ما سيذكره ان شاء الله. ثم قال وقد قال الله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانا اربابا من دون الله والمسيح ابن

136
00:41:49.950 --> 00:42:06.400
مريم وما امروا الا ليعبدوا اله واحد. الاية. وبهذا الحديث يعني هذه الاية روى فيها احمد والترمذي حديث عن علي ابن حاتم عن النبي صلى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال عدي يا رسول الله ما عبدناهم؟ فقال يا عدي اليس

137
00:42:07.900 --> 00:42:27.900
وانه عندك قال قديمة علي عندك صح؟ خطأ اه الصحيح عدي قال قدم عدي هو يقول النصف علي والصحيح عدي ها؟ على النبي ها اي نعمان ايوا نعم احسنت قدم على نعم احسنت هو حديث عدي بن ابي حاتم انه قدم على على النبي صلى الله عليه وسلم وهو نصراني. فسمعه يقرأ هذه الاية قال فقلت

138
00:42:27.900 --> 00:42:41.650
قلت له انا لسنا نعبدهم قال ليس يحرمون ما احله ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما ما حرم الله فتحله قال نعم قال فتلك عبادتهم؟ قال بلى. قال فتلك عبادتهم. فهذا اسناده

139
00:42:42.350 --> 00:42:52.350
فيه وظيف او ضيف بن عبد الرحمن او ضيف بن اعين ورواه عن علي بن سعد بن ابي وقاص عن عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه واسناده في هذا

140
00:42:52.350 --> 00:43:05.400
العلة ومع ذلك جاء ذلك معناه عن حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه ان هدوء ان هذه عبادتهم انهم يحلون ما حرم الله فيحلونه ويحرمون ما الله ويحرم حل الله فيحرمونه

141
00:43:06.750 --> 00:43:16.750
ثم قال وقال الربيع بن انس قلت لابي العالية كيف كانت تلك الربوبية في بني اسرائيل؟ قال كانت روبية انهم وجدوا في كتاب الله ما امروا به ونهوا عنه فقالوا

142
00:43:16.750 --> 00:43:33.800
فقالوا آآ فقال لن نسبق احبارنا بشيء. فما امرونا به ائتمرنا وما نهونا عنه انتهينا لقولهم لقوله فاستنصح فاستنصحوا الرجال ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم. فبين النبي صلى الله عليه وسلم في قوله

143
00:43:34.550 --> 00:43:54.550
انهم يحرمون ما احل الله ويحلون ما حرم الله فيتبعون ذلك ان هذه هي عبادتهم وسيقسم شيخ الاسلام في هذا المعنى ان الناس في هذا المعنى قسمين منهم من يرى حق التشريع للعلماء والامراء فيتبع هذا كفر بالله وخروج ذات الاسلام. ومنهم من يرى انهم لا يحرمون ما

144
00:43:54.550 --> 00:44:14.550
ان الله ولا يحلونه ولا يتغير التشريع بقولهم لكنه حبا في الدنيا وطمعا فيها يتبعهم عليها فهذا له حاله كحال فمثله كمثل سائل ان اطاعهم في كفر كفر وان اطاعهم في كبيرة وقع في كبيرة وان وقعهم في وان اطاعهم فيما دون ذلك فحكمه مثل ذلك. فمن اعتقد

145
00:44:15.100 --> 00:44:25.100
ان العالم له حق التشريع دخل في معنى قوله تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فمن ظن او اعتقد ان احد يملك حق

146
00:44:25.100 --> 00:44:45.100
التشريع فقد كفر بالاجماع. اما اذا آآ لم يعتقد ذلك واعتقد ان التحريم والتحريم متعلق بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم الشريعة لا تؤخذ الا من كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم. ولكنه اطاع العلماء في معصية الله او اطاع الامراء في معصية الله وهو يعلم انها معصية. فحاله كحال

147
00:44:45.100 --> 00:44:58.950
سائر العصاة  فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم لعبته يوم كانت في تحليل الحرام وتحريم الحلال لا انهم صلوا لهم لانهم صلوا لهم وصاموا لهم ودعوهم من دون الله فهذه عبادة للرجال

148
00:44:58.950 --> 00:45:18.950
قال وتلك عبادة الاموال فهذه عبادة الرجال وتلك عبادة الاموال وقد بينها النبي عبادة الاموال في اي شيء في قوله تعس عبد الدينار تعس تعد الدرهم تعس عبد الخبير هذه عبادة الاموال. عبادة الرجال هو ان يطيعهم فيما حرم الله عز وجل فيحرمونه او يطيعهم فيما احل الله في ان

149
00:45:18.950 --> 00:45:36.250
فيما احل الله فيحرمونه او يطيعهم فيما حرم الله فيحلونه فهذه طاعة الرجال قال ذلك شرك بقوله لا اله الا هو سبحانه لا اله الا هو سبحان ما يشركون اي جعل هذا من الشرك ومن اعظم الشرك في شرك الروبي الذي

150
00:45:36.250 --> 00:45:50.100
هو ان الله هو المشرع سبحانه وتعالى فهذا من الظلم الذي يدخل في قوله تعالى احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله. فان هؤلاء والذين امروهم بهذا هم جميعا

151
00:45:50.100 --> 00:46:10.100
معذب العالم الذي حرم احل الله او الامير الذي احل ما حرم الله فاطاعه العامة على ذاك بعلمهم هم ايضا داخلون في هذا وهي قوله احشر الذين ظلموا الامرين والممتثلين وما يعبدون الله اي وما هم عليه من الكفر والضلال. ثم قال تعالى انكم وما تعبدون من دون

152
00:46:10.100 --> 00:46:27.700
لله حصد جهنم انتم لها واردون قال واما من رضي ثم قال وانما يخرج من هذا من عبد مع كراهيته. عندما عندما قال بعض مشركي قريش عندما قال احصنوا عندما قال انزل الله سبحانه وتعالى

153
00:46:28.250 --> 00:46:42.600
انكم ما تعمدون الا حصى بجهنم؟ قال نحن نعبد لان الصلاة تعبد عيسى واليهود تعبد عزيرا. اذا نحن واياهم في النار. فانزل الله قوله ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون

154
00:46:42.600 --> 00:47:05.750
ولذلك قال وانما يخرج من هذا من عبد مع كراهيته. من عبد مع كراهيته فانه لا يدخل في هذا لان لان يعبد ويطاع في معصية الله  فهم الذين سبقت لهم الحسنى كالمسيح والحزين وغيرهما فاولئك مبعدون. واما من رضي بان يعبد هناك من رضي ان يعبد وان لم يعبد

155
00:47:05.750 --> 00:47:23.050
فهو طاغوت اذ عبد ان رظي وعبد فهو طاغوت اشد. يعني هناك المعبود اما ان يكون يدعو يدعو الناس لعبادته فاذا دعا الناس عبادته كفر بدعائه. فان فان اطاعوه كفر من اطاعه

156
00:47:23.150 --> 00:47:40.650
وان عصوه كفر هو وان لم يطعه احد فكل من رضي ان يعبد من دون الله فهو كافر وكل من عبد طاغوتا فما هو مثله ايضا كافر وهو ممن احسن الذين ظلموا ازواجهم وما كان عبد الله فاهدوا الى صراط الجحيم. قال واما من رضي

157
00:47:40.650 --> 00:47:59.700
بان يعبد ويطاع في معصية الله فهو مستحق للوعيد ولو لم يأمر بذلك يقول كل من رضي ان يعبد ويطاع في معصية الله فهو مستحق للوعيد وان لم يأمر يعني لو لم يأمر بس يحب انه انه يرضى ان يطاع في معصية الله

158
00:47:59.700 --> 00:48:19.700
هو مستحق لهذا الوعيد الشديد. فكيف اذا امر؟ وكذلك من امر غيره بان يعبد غير الله وهذا من ازواجهم. اي كل هؤلاء يدخلون وما يعبدوا الله فان ازواجهم قد يكونون رؤساء لهم قد يكونون رؤساء لهم. وقد يكونون اتباعا وهم ازواج واشباه

159
00:48:19.700 --> 00:48:33.250
بتشابههم في الدين. فالذي يدعو من هو مثله او من هو دونه ومن هو فوقه. ان يفعل امرا محرما كان هذا كان هذا من ازواجه الذي يدعوه الى الكفر والضلال فيحشر معه

160
00:48:34.550 --> 00:48:56.450
فانه سبحانه وتعالى قال احفروا الذين ظلموا ازواجهم كانوا دون الله فاهدوا الى صراط الجحيم. قال ابن عباس دلوهم وقال الضحاك وابن كيسان قدموهم والمعنى ودوهم قودوهم كما يقود الهادي لمن يهدي ولهذا تسمى الاعناق الهوادي لانها تقود سائر البدن وتسمى الوحش الهوادي فكل من

161
00:48:56.450 --> 00:49:11.800
دعا وتقدم الناس في الضلال والفجور فهو ممن يحشر مع الظلمة وازواجها. يدخل في عموم وازواجهم لان كل من شابه شيئا شابهه سواء كان رئيسا او متبوعا يدخل في هذه الاية

162
00:49:12.650 --> 00:49:32.650
ثم قال ذكر الايات بل هم اليوم مستسلمون واكملها وذكر ايضا قال ادخلوا في يوم قد خلت من قبلكم من الجن والانس في النار كلما دخلت امة لعنت اختها حتى اذا تداركوا فيها جميعا قالت اخراهم لاولاهم ربنا هؤلاء اضلونا اتهم عذابا ظعفا من النار قال لكل ظعف ولكن لا تعلمون وقالت اولاهم الاخرين

163
00:49:32.650 --> 00:49:54.750
اكالكم علينا من فظل فذوقوا العذاب اذا كنتم تكسبون. اذا لا فرق بين ان يكون الداعي رئيسا. وبين ان يكون الداعي متبوعا اه ذليلا ثم ذكر الله يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا. نحن اتبعناكم واطعناكم. فهل انتم مغنون عنا

164
00:49:54.750 --> 00:50:13.550
النار. قال الذين استكبروا انا كل فيها. انا كل فيها ان الله قد حكى بين العباد. وكما في قوله تعالى ولو ترى اذ موقوفون عند ربهم. مقام خصام ومقام نزاع ومقام تبرع ومقام اه الكل يتبرأ من صاحبه

165
00:50:14.050 --> 00:50:33.000
يرجع بعض الى بعض القول يقول الذين استضعفوا الذين استكبروا لولا انتم لكنا مؤمنين. قال الذين استكبروا الذين استطعفوا. انحن صددناكم عن الهدى جاءكم بل كنتم مجرمين اذا هو التابع هذا هو اصل مجرم. لانه لو لم يكن مجرم ما اتبع ذلك المجرم

166
00:50:33.550 --> 00:50:53.550
وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا ما البكر الليل والنهار اذ تأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له ان واسروا الندامة. كل القوم يتندم ويتحسر ويتحسف على ما فعل. فقال وجعلنا الاغلال في اعناق الذين

167
00:50:53.550 --> 00:51:10.000
كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون؟ لا شك ان الرئيس عذابه والداعي والمجرم اشد من من التابع لكنهم يشتركون ايضا جميعا كلهم في هذا فظاء المستكبرون الجبابرة الطواغيت المجرم هؤلاء المجرمون

168
00:51:10.400 --> 00:51:24.400
هم في نار جهنم ومن اطاعهم واتبعهم وهو يعلم الحق انه بخلافهم فهو ايضا مثلهم لان هؤلاء الاتباع انما يتبعونه من اجل اي شيء ان اما اتباع من اجل دنيا ينالونها

169
00:51:24.450 --> 00:51:46.100
او رئاسة وحظا ينالونه او خوفا على انفسهم من فقد شيء من محابهم او شيئا من منازلهم رئاسات اذا هو اما اما رغبة واما رهبة ولا يغني ذلك عنهم شيئا. ثم ذكر شيخ الاسلام ان هول على صنفين احدهم احدهما ان يعلموا انهم بدلوا دين الله فيتبعون

170
00:51:46.100 --> 00:52:05.500
بيعونا بعد التبديل فيعتقدون تحليل ما حرم الله وتحريم ما احل الله اتباعا لرؤساء مع علمهم انهم خالفوا دين الرسل فهذا كفر وقد جعله الله ورسوله شركا. وان لم يكونوا يصلون لهم ويسجدون لهم فكان من فكان من اتبع غيره. في خلاف الدين مع علمه انه خلاف الدين واعتقد ما قال

171
00:52:05.500 --> 00:52:25.500
له ذلك دون ما قاله الله ورسوله كان مشركا مثل هؤلاء. وهذه الطائفة كافرة بالله عز وجل. الثانية ان يكون اعتقاد وايمان بتحريم الحلال الحرام ثابتا اي ان هذا حرام وهذا حلال لكنهم اطاعوهم في معصية الله عز وجل كما يفعل المسلم مع ما المسلم ما يفعله المعاصي التي

172
00:52:25.500 --> 00:52:45.500
انها معاصي انت تعلم ان الغيبة حرام وقد تغتاب ويعلم شارب الخمر ان الخمر حرام ويشربها ويعلم الزاني ان الزنا حرام ويزني ويعلم المؤمن ان النظر للعورات والا نظر النساء والمردان انه حرام وينظر فهذا حاله كحال سائر المعاصي لكن لو استحل مثل هذه الامور كفر كذلك هؤلاء ان

173
00:52:45.500 --> 00:53:11.950
ان رأوا لهؤلاء المتبوعين حق التشريع كفروا بالله عز وجل  يا ربنا اشكال. وهو ان يكون اعتقادهم وايمانهم بتحريم الحلال. لكل اعتقاد بتحريم الحلال وتحليل الحرام ان يكون اعتقادهم وايمانهم بتحريم

174
00:53:11.950 --> 00:53:31.850
الحرام. الحرام. لكن يكون اعتقاد تحريم بتحريم الحرام وتحليل الحرام وتحليل حلال صحيح هذا صحيح. العبارة دي اصح النسخ. النسخ موجود ايش؟ نفس هذا الخطأ. ايه والمعنى ان يكون اعتقاد وايمان بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتا

175
00:53:31.950 --> 00:53:51.950
يعني الصحيح العبارة الصحيحة ان يكون ان يكون اعتقاد وايمان بتحريم الحرام وتحرير الحلال ثابت يعني يعتقدون الاعتقاد ان هذا حرام وان هذا حلال هذا شيخ الاسلام يعني ان يكون المطيع لهؤلاء الفجر الظلمة طاعته لهم مع اعتقاده ان الحرام يبقى حرام وان الحلال يبقى حلال

176
00:53:51.950 --> 00:54:11.400
ولكنه اطاعهم في تحريم الحلال او تحليل الحرام حبا في دنيا او طبعا في رئاسة او آآ لحظ من حظوظ الدنيا وهو يرى انه عاصي وانه على ذنب. فقد يقال ان الشيخ يريد هنا ان يكون لكن عبارة اعتقادهم هذه هي محل اشكال يعني لو لو لم يكن هناك

177
00:54:11.750 --> 00:54:29.650
هو ان يكون تحريم للحلال وتحليل للحرام هذي لكونهم لكونهم اطاعوهم في معصية الله. هذا قد لكن فيها حذف وتقدير يكون هذا لكن حيث قال ان يكون اعتقادهم وايمانهم بتحريم

178
00:54:29.950 --> 00:54:49.050
بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتا لكن ما طاعوه بمعصية الله كما يفعل المسلم. الصحيح نقول ان يكون اعتقاد وايمان حتى تستقيم العبارة ان يكون اعتقاده وايمان تحريم بتحريم الحرام وتحليل الحلال ثابت

179
00:54:49.100 --> 00:55:05.150
ثابتا عندهم ان الحرام حرام والحلال حلال لكنهم اطاعوه بمعصية الله كما يفعل المسلم. وذكر الدالة على لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وقال بدءا من المعصية فلا تطيعوه وهي احاديث صحيحة

180
00:55:05.800 --> 00:55:23.600
حديث لا طالب رواه احمد وكذلك غيره واسناده صحيح. وقال ايضا وايضا حديث من امر توضعها ايضا رواه احمد والذباب واسناده جيد. واما حديث على الطاهي ما احب وكرر هذا في الصحيح. رواه البخاري ومسلم

181
00:55:23.800 --> 00:55:42.500
ثم قال قال ثم ذلك المحرم للحلال والمحلل الحرام ان كان مجتهدا هذه مسألة اخرى في مسألة المحلل وهل كل محرم محلل يكون كافرا؟ ويقول على على قسمين ايضا. اما من اه حرم احل الله

182
00:55:42.650 --> 00:55:58.100
واحل ما حرم الله من باب انه ان له حق التشريع وادى له ان يبدل احكام رب العالمين واحكام الرسول وسلم فهذا كافر بالاجماع. اما اذا كان تحريمه الحلال او تحليله الحرام

183
00:55:58.200 --> 00:56:17.100
لتأول لتأول تأوله كضرورة مثلا رأى ان الحرام حلال في في مقام ضرورة او حلل الحرام في مقام ان ان تحليله قد يفضي الى قد يفضي الى مفاسد كثيرة فحرم الحلال فهذا له

184
00:56:17.150 --> 00:56:32.050
ان اصاب فله اجران وان اخطأ فله اجر واحد على حسب اجتهاده فان كان مجتهدا قصد اتباع الرسول لكن خفي عليه الحق في نفس الامر وقد وقد اتقى الله ما استطاع فهذا لا يؤاخذ الله بخطأه بل يثيبه على

185
00:56:32.050 --> 00:56:49.700
الذي اطاع به ربه لكن لكن ولكن من علم هذه مسألة اخرى من علم ان هذا العالم اخطأ وان هذا هو اجتهاده لم يجز له ان يتابع لك ولو قال انا مقلد ولو قال مقلد نقول لا يجوز اذا اذا علم الحق

186
00:56:49.800 --> 00:56:59.800
عند غيره بل آآ يقول ولكن من علم ان هذا خطأ فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وما اتبع على خطأه وعدل عن قول الرسول فهذا له نصيب من

187
00:56:59.800 --> 00:57:20.150
الشرك الذي ذبه الله عز وجل وهي قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من ذلة فكل من اطاع عالما وعلم ان العالم خالف الحق وانما اتبعه لاجل هواه داخل في هذه الاية ودخول اما دخولا كليا يخرج من بداية الاسلام واما دخول

188
00:57:20.150 --> 00:57:42.750
جزئيا ينال منهم العقوق قدر ما اطاع غير الله في معصية الله عز وجل ثم قال رحمه الله ولهذا اتفق العلماء على انه اذا عرف الحق لا يجوز او تقليد احد في خلافه وانما تنازع في جواد التقليد القادر على الاستدلال

189
00:57:42.800 --> 00:58:07.200
يعني مسألة تحليل المسألة من علم من علم ان الحق بخلاف قول شيخه حرم عليه تقييد شيخ اتفاقا. حرم عليه تقليد الشيخ اتفاق. لان المقلد له ثلاث احوال مقلد يعرف الحق ومقلد يستطيع ان يعرف الحق ومقلد لا يستطيع يدرك الحق ولا يعرف طرق الاستدلال ولا معرفة الحق بدليله

190
00:58:07.550 --> 00:58:27.550
اما الاول فهذا محل اتفاق انه لا يجوز له تقليد من خالف الحق. اما الثاني فالذي عليه عامة العلماء ان الذي يستطيع ان يعرف الدليل ان يعرف الحق بدليله يستطيع ان يكون قادر على الاستدلاء ومعرفة الحق لا يجوز له ايضا ان يقلد. اما الاخر الثالث وهو العامي العاجز عن معرفة الحق

191
00:58:27.550 --> 00:58:49.600
باع الدليل فهذا اذ قلد من يثق بدينه فلا اثم عليه ولا يعاقب الا ان تبين له الادلة وتوضح له البراهين ان اصر فهو اثم ثم قال وانما تنازوا في جواز التقليد للقادر على الاستدلاء وان كان عاجزا عن اظهار الحق الذي يعلمه فهذا يكون كمن عرف ان دين الاسلام حق وهو بين النصارى فاذا فعل ما

192
00:58:49.600 --> 00:59:09.600
عليه من الحق لا يؤاخذ بما عجز عنه. وهؤلاء كالنجاشي. النجاشي عرف الاسلام فقط بعضه. فعمل بما عرف وكان بقية اعماله على دينه النصارى. فما وافق به الحق فهو الذي ينجو به وما كان جاهلا عاج عن معرفة خلافه. يعذر ولا يعاقب عليه. هذا ما يراه شيخ الاسلام

193
00:59:09.600 --> 00:59:24.550
فينزل الحكم من كان بين النصارى او في او في بلد بعيد عن الاسلام او في آآ في في آآ مكان لا يبلغه الدين الاسلام وانما بلغه من فقط التوحيد لو ان مسلم او ان لو ان رجلا في

194
00:59:25.000 --> 00:59:43.750
ارض نائية عن ارض الاسلام. بلغ من الاسلام فقط كلمة التوحيد. اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله. ولم يبلغوا من من بقية الشرائع شيء وعبد الله بهذه الكلمة ولم يصلي لله صلاة ولم يصب ولم يزكي ولم يحج ولم يفعل اي شيء من شرع الاسلام حكمنا له بانه مسلم وانه من اهل

195
00:59:43.750 --> 00:59:59.500
اهل الجنة اذا مات عليك مع انه لم يعمل بالخير شيء كما قال حذيفة عندما سئل بان الاسلام يدرس حتى انه لا يبقى لا يبقى اسلام ولا يعرف من ذاك الا قول الله. قال اه حتى يأتي اقوام لا يعرف الاسلام لا يعرفون بالاسلام

196
00:59:59.500 --> 01:00:16.650
الا كلمة التوحيد. قال تنفعهم؟ قال اي نعم. تنفعهم. ثم ذكر وقد انزل الله في هؤلاء ايات كقوله تعالى وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم. وقوله وبقول موسى امة

197
01:00:16.650 --> 01:00:30.600
بالحق به يعدلون. وقوله اذا سمعوا ما انزل واذا سمعوا ما انزل للرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق. واما من كان وابدأ ان كان المتبع للمجتهد عاجز

198
01:00:30.650 --> 01:00:42.000
هذا الصنف الثالث عن معرفة الحق على التفصيل وقد فعل ما يقدر عليه مثله من الاجتهاد التقليدي فهذا لا يؤاخذ ان اخطأ كما في القبلة واما ان قلد شخصا دون

199
01:00:42.000 --> 01:01:02.000
نظيره بمجرد هواه. قال لدى شخصا اثنان عندنا من العلماء فقلد احدهم دون الاخر لهواه وليس لانه يراه الاحق وناصره بيده وليس من غير علم انه ان مع ان معه الحق فهذا من اهل الجاهلية. وان كان متبوعه مصيبا. بل اذا كان يعني حتى ولو كان

200
01:01:02.000 --> 01:01:20.650
الحق مع من قلده لكن تقليده قام ليس على طلب الحق وانما حمية او عصبية او هوى فانه يأثم ولو كان صاحبه مت مصيبا ولو كان من يتبعه يقلده مصيبا لانه اخطأ في طريقة الاتباع والتقليد

201
01:01:21.450 --> 01:01:41.450
كان اثما كما قال في القرآن كمن قال في القرآن برأيه فان اصاب قد اخطأ وان اخطأ فليتبوأ مقعده من النار. وهؤلاء من جنس مانع الزكاة اللي تقدم فيه الوعيد ومن جنس عبد الدينار والدرهم والقطيف والخميس فان ذلك لما احب المال حبا منعه من عباده لربه وطاعته صار عبدا له. وكذلك هؤلاء حتى هؤلاء

202
01:01:41.450 --> 01:01:55.100
المقلدة اذا حملوا حب العالم او حب الشيخ على تقليدي تقليدا مطلقا يبصره بيده ولسانه حمية وغضبا له دون ان يكون لاجل الحق الذي معه دخل ايظا في هذا الوعيد

203
01:01:55.350 --> 01:02:09.400
وحشوا الذي ظلموا ازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله وكذلك هؤلاء فيكون في فيكون فيه شرك اصغر ولهم من الوعيد بحسب ذلك وفي الحديث ان يسير الرياء شرك واسناده

204
01:02:09.400 --> 01:02:24.450
وعيب كان من طريق ابن هيعة عن عيسى ابن عبد الرحمن عن زيد ابن اسلم عن ابيه عمر ابن الخطاب واسناده ضعيف. وجاء بالطرق الاخرى لا تخلو. لا تخلو من ضعف. ثم قال ايضا وهذا مبسوط عند النصوص التي فيها اطلاق القوى الشرك على

205
01:02:24.450 --> 01:02:41.598
كثير من الذنوب نقف على قوله والمقصود هنا ان الظل المطلق يتناول الكفر ولا يختص بالكفر يتناول الكفر ولا يختص بالكبر هذي عبارة دقيقة يتناول الكفر ولا يختص بالكفر. نقف على هذا والله اعلم