﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا السامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ولهذا سمى الله نفسه باسماء وسمى صفاته باسماء فكانت تلك الاسماء مختصة

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
به اذا اظيفت اليه لا يشركه فيها غيره. وسمى بعض مخلوقاته باسماء مختصة بهم مضافة اليهم توافر تلك الاسماء اذا قطعت تعني الاظافة والتخصيص ولم يلزم من اتفاق الاسمين تماثل مسماهما واتحاده عند الاطلاق والتجريد. والتجريد عن الاظافة والتخصيص

3
00:00:40.500 --> 00:01:00.500
لا اتفاقهما ولا تماثل مسمى عند الاظافة والتخصيص. فظلا عن ان يتحد مسماهما عند الاظافة والتخصيص. وقد سمى الله نفسه فقال الله لا اله الا هو الحي القيوم وسمى بعض عباده حيا فقال يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وليس هذا الحي مثل هذا

4
00:01:00.500 --> 00:01:20.500
لان قوله الحي اسم لله مختص به وقوله يخرج الحي من الميت اسم للحي المخلوق مختص به وانما اذا اطلق وجرد عن التخصيص. ولكن ليس بالمطلق مسمى موجود في الخارج ولكن العقل يفهم من المطلق قدرا مشتركا بين

5
00:01:20.500 --> 00:01:40.500
وعند الاختصاص يقيد ذلك بما يتميز به الخالق عن المخلوق. والمخلوق عن الخالق. ولابد من هذا في جميع اسماء الله وصفاته منها ما دل عليه الاسم بالمواطئة والاتفاق. وما دل عليه بالاضافة والاختصاص المانعة من مشاركة المخلوق للخالق في شيء من

6
00:01:40.500 --> 00:02:00.500
سبحانه وتعالى وكذلك سمى الله نفسه عليما حليما وسمى بعض عباده عليما. فقال وبشروه بغلام عليم يعني اسحاق وسمى اخر حليما فقال فبشرناه بغلام حريم يعني اسماعيل وليس العليم كالعليم ولا الحليم كالحليم وسمى نفسه سميعا بصيرا

7
00:02:00.500 --> 00:02:20.500
فقال ان الله امركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله انعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا وسمى بعض خلقه سميعا بصيرا فقال انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا. وليس السميع كالسميع ولا البصير كالبصير

8
00:02:20.500 --> 00:02:40.500
وسمى نفسه بالرؤوف الرحيم فقال ان الله بالناس لرؤوف رحيم. وسمى بعض عباده بالرؤوف الرحيم فقال لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز ما عنتم حريصا عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. وليس الرؤوف كالرؤوف. ولا الرحيم كالرحيم. وسمى نفسه بالملك. فقال الملك القدوس

9
00:02:40.500 --> 00:03:00.500
وسمى بعض عباده بالملك فقال وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا. وقال الملك ائتوني به. وليس الملك كالملك وسمى نفسه بالمؤمن فقال المؤمن المهين وسمى بعض عباده بالمؤمن فقال افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون وليس المؤمن

10
00:03:00.500 --> 00:03:20.500
كالمؤمن وسمى نفسه بالعزيز وقال العزيز الجبار المتكبر وسمى بعض عباده بالعزيز فقال قالت امرأة العزيز وليس العزيز وسمى نفسه الجبار المتكبر وسمى بعض خلقه بالجبار المتكبر. فقال كذلك يطبع الله على كل قلب على كل قلب متكبر جبار

11
00:03:20.500 --> 00:03:40.500
وليس الجبار كالجبار ولا المتكبر كالمتكبر ونظائر هذا متعددة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله على اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا الفضل يتعلق بالقدر المشترك في الاسماء والصفات اذا اطلق

12
00:03:40.500 --> 00:04:05.350
لان الاسماء عند الاطلاق تشترك في معنى تشترك في المعنى اللي دلت عليه تلك الاسماء واننا يفترقان عند التخصيص والاضافة. عند التخصيص والاضافة والاسماء المطلقة التي لا تخصص ولا تضاف لا يمكن ان تقوم بذاتها

13
00:04:05.500 --> 00:04:26.550
بالواقع اي لا يمكن ان تكون حقيقة في الواقع الا اذا اظيفت او خصصت فقال رحمه الله تعالى ولهذا سمى الله نفسه باسماء وسمى صفاته ايضا باسماء فكانت تلك الاسماء مختصة به اذا اضيفت اليه

14
00:04:27.300 --> 00:04:49.650
واسماء الله عز وجل منها ما هو خاص به لا يشاركه فيها غيره سبحانه وتعالى وكذلك ايضا صفاته منها ما هو خاص به لا يشاركه فيها غيره سبحانه وتعالى ويتجلى هذا التخصيص

15
00:04:49.750 --> 00:05:12.400
او هذا الاختصاص عند اضافتها الى الله سبحانه وتعالى قال وسمى بعض مخلوقاتي باسماء مختصة بهم. وهناك اسماء تختص بالمخلوق وايضا الاسماء المختصة بالمخلوق عندما تطلق تشترك فيها مخلوقات كثيرة

16
00:05:13.200 --> 00:05:31.300
فالاكل يشترك في هذا في هذا الوصف يشترك فيه كل من يأكل ولا يمكن معرفة الاكل الا عند اضافته او عند تخصيصه. تقول اكل الانسان او اكل زيت. اما قبل

17
00:05:31.300 --> 00:05:45.800
ان تخصه بزيت او تضيف الى زيت لا يمكن ان تتصور اكلا دون ان تضيف ولا يمكن ان يكون في الواقع دون ان يخص فهذا من جهة الاسماء المختصة المختصة بالمخلوقين

18
00:05:46.350 --> 00:06:11.150
قال هنا  مضافة اليهم توافق تلك الاسماء اذا قطعت عن الاظافة والتخصيص ولم يلزم بالاتفاق الاسمين وتماثل وتماثل مسماهما واتحاده عند الاطلاق والتجريد عن الاظافة والتخصيص اتفاقهما اي حتى الاسماء المطلقة

19
00:06:11.450 --> 00:06:36.800
التي اذا اطلقت لا يلزم عند الاطلاق التساوي فالسميع اسم مطلق ومع ذلك ليس السمع ليس السمع متفقا بين كل المسموعات. حتى المخلوقات سمعها يتباين فكيف بين الخالق والمخلوق مع انها مطلقة تقول

20
00:06:36.900 --> 00:06:56.600
رأيت سميعا او سمعت سميعا هذا الاطلاق يدخل تحته كل من يصح ان ان يكون سابعا ومع ذلك هذا الاطلاق لا يدل على الاتفاق بين هؤلاء السامعين فقد يكون سمع هذا

21
00:06:56.700 --> 00:07:17.500
اقوى من هذا وسمع هذا له خصائص تباين وتغاير سمع ذاك فلا يلزم من الاشتراك اللفظي عند الاطلاق الاتفاق في معنى الاسم في معنى الاسم وهذا قبل قبل التخصيص والاظافة. اذا الاسماء المشتركة اذا اطلقت

22
00:07:17.750 --> 00:07:36.750
لا يلزم من اطلاقها الاتفاق ويعظم التباين عند الاظافة. يعظم التباين عند الاظافة وهذا الذي قصده شيخ الاسلام عندما قال ان الله سمى نفسه باسماء وسمى مخلوقات باسماء وقد ذكرنا في لقاء سابق ان من شبه الجهمية

23
00:07:36.850 --> 00:07:53.600
انهم قالوا انهم قالوا ان الاشتراك بالاسماء يقتضي يقتضي التماثل يقتضي التماثل فكل اسم تسمى به المخلوق فلا يسمى به الخالق لاننا سمينا الله بما سمى المخلوق به نفسا جلدك على

24
00:07:53.700 --> 00:08:14.450
على التماثل بين الخالق والمخلوق. ففروا من الموجودات ومن ومن المبتلعات حتى وقعوا في المعدومات. هذا مر بنا وذكرناه فالذي قرره شيخ الاسلام هنا ان الاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاتفاق في المعنى

25
00:08:14.700 --> 00:08:37.600
وان وان الاظاءة التخصيص تزيد تزيد الاسماء وضوحا وبيانا وتزيد حقيقة لذلك الاسم والمراد به فيقول هنا ولا تماثل مسمى عند الاضافة والتخصيص فضلا ان يتحد مسماهما عند الاظافة. والتخصيص ايضا

26
00:08:37.750 --> 00:08:55.050
فالله سمى نفسه حيا الله سمى نفسه حيا في قوله الله لا اله الا هو الحي القيوم. سمى نفسه حي وسمى نفسه قيوم وسمى بعض عباده حيا فقال يخرج الحي من الميت

27
00:08:55.650 --> 00:09:22.050
فالاشتراك باسم الحي لا يلزم منه الاشتراك في حقيقة المعنى فالمخلوق له من الحياة ما يناسبه ولله من الحياة كمالها المطلق كمالها المطلق ويتجلى التفريق عند الاظافة. لكن عند الاطلاق عندما تقول حي يدخل في اسم الحي ربنا سبحانه وتعالى

28
00:09:22.050 --> 00:09:43.650
هو الحي ويدخل ما دونه من المخلوقات التي التي توصف بالحياة ومع هذا الاطلاق لا يلزم الى الاطلاق الاتفاق. لا يلزم من ذلك الاتفاق بين من تسمى باسم الحي فاذا اضيف اذا اضيف الحي الى الى من اريد به التخصيص

29
00:09:43.750 --> 00:10:09.500
الحي القيوم الذي هو ربنا سبحانه وتعالى علمنا ان حياة الله ليست كحياة خلقه وان قيومة وان وان قيومة الله عز وجل ليست ايضا كقيومية عباده قيومية الله عز وجل ليست كقيومية عبادي فالعبد يقوم يقوم على فلان فلان قام على فلان لقيامه علي وعلى حاجته لا

30
00:10:09.500 --> 00:10:27.200
ليس قيامه كقيام الحي القيوم سبحانه وتعالى مع ان هنا اشتركا في اسم الحي وفي اسم القيوم فهذا ما قسوا وسمى بعض عباده حيا في قوله يخرج الحي الميت ويخرج الميت من الحي

31
00:10:27.250 --> 00:10:42.700
وليس هذا الحي مثل الحي ليس هذا الحي مثل هذا الحي والله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولا يلزم الاشتراك في الالفاظ الاشتراك في حقائق المعاني. وان كان

32
00:10:42.950 --> 00:11:01.650
وان كان الاسم المطلق يدل على اشتراك في بعض حقائقه فالحياة التي تطلق على جميع الاحياء هي هناك هناك شيء مشترك بين الاحياء. الا ان للمخلوق حياة تناسبه ولله حياة

33
00:11:01.800 --> 00:11:20.300
تناسبه سبحانه وتعالى لكن هناك دليل على ان هذا حي وهذا حي وهذا الذي يدل عليه معنى اسم معنى اسم الحي الاشتراك في بعض المعنى لا يلزم الاشتراك في جميع المعنى فللمخلوق من المعنى ما يناسبه ولله عز وجل

34
00:11:20.300 --> 00:11:38.400
كمال المعنى وتمامه قال لان قوله الحي اسم لله مختص به فقوله يخرج الحي من الميت اسم للحي المخلوق مختص به. فحياة المخلوق على ما تناسبه على ما تناسبه حياة الخالق على ما

35
00:11:38.400 --> 00:11:59.900
به قال وانما يتفقان متى يتفق اسم الحي؟ اسم حي المخلوق اسم الحي الذي لله يتفقان في حالته واحدة وفي حالة اذا اطلق وجرد اذا اطلق تقول الحي تسمع فلان يقول الحي هذا لفظ مشترك. يدخل تحت هذا اللفظ جميع الاحياء

36
00:11:59.950 --> 00:12:16.500
عندما تطلقه وتجرده ولا تخصه يشتركان في مسمى الحي وفي جزء من معنى الحي لان الحي يطلق لبن له على من له حياة فكل حي سمي بالحيل لان له صفة الحياة

37
00:12:16.550 --> 00:12:39.800
الا ان الحي من المخلوقات حياته حياته ناقصة وحياته فانية. واما ربنا سبحانه وتعالى فله الكمال المطلق من جهة حياته قال ولكن ليس للمطلق مسمى موجود في الخارج. اي لا يمكن ان تتصور اسم الحي موجود دون ان تضيفه

38
00:12:39.900 --> 00:12:56.100
ولو كلف الانسان ان يجعل حيا دون تخصيص يستطيع لا يستطيع ابدا لا يستطيع ان تتصور حي دون ان تضيفه الى عين الاعلام تقول حي تتصور حيث دون ان تضيفه

39
00:12:56.250 --> 00:13:16.250
او ان تخصه حي متى تقول حي هذا الاسد حي ذلك النمر اضفته فخصصته وكان له بالواقع. اما مع الاطلاق فلا يتصور العقل وجود هذا الاسم الا مع الاظافة الا مع الاظافة. حياة الله حياة خلقي عند الاظافة يكون في الاعياد

40
00:13:16.250 --> 00:13:38.400
ما قبل ذلك فهو في الاذهان فقط قال ولكن العقليات من المطلق قدرا مشتركا بين المسمين وعند الاختصاص يقيد ذلك بما يتميز به الخالق عن المخلوق والمخلوق عن الخالق فحياة الله كاملة تامة لا يعتريها

41
00:13:38.550 --> 00:14:05.500
لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه وحياة المخلوق محل النقص ومحل الفناء ومحل الهلاك وليست باقية ولا دائمة يقول ولابد مع ولابد من هذا في جميع اسماء الله وصفاته يفهم منها ما دل عليه الاسم بالمواطات بالمواطئات والاتفاق. حتى لو تواطأ في الاسم او اتفقا او ما دل عليه بالاضافة والاختصاص

42
00:14:05.500 --> 00:14:32.400
من مشاركة المخلوق للخالق العين تطلق العين على العين الباصرة وعلى العين النابعة ولكن تعرف تميز هذي عن هذه باي شيء بالتخصيص والاضافة عين تجري وعين تنظر وعين عين تجري وعين ترى عندما قلت عين تجري عرفنا انها عين تنبع وعندما قلت عين تنظر عرفنا انها عين

43
00:14:32.400 --> 00:14:49.750
ان تبصر فهذا فبقيت المتواطئ في اسم في اسم التواطؤ هنا في الاسم والاختلاف في المعدة قال وما دل عليه بالايضام والاختصاص المانع من مشاركة المخلوق للخالق في شيء من خصائصه

44
00:14:49.800 --> 00:15:04.850
وعلى هذا نقول ان جميع الاسماء المشتركة بين الخالق والمخلوق انما تفيد ان الموت تسمى بذلك الذي يناسبه وربنا له من ذلك الاسم الكمال المطلق من جهة من جهة المعنى

45
00:15:04.850 --> 00:15:23.150
من جهة الحقيقة قال وكذلك سمى الله نفسه عليما حليما وسمى بعض عباده عليما. فقال وبشروه بغلام عليم. الله عليم حليم وذكر ان انه قال وبشروه بغلام عليم بابراهيم عليه السلام اذا بشر باسحاق

46
00:15:23.200 --> 00:15:45.500
فسمى اسحاق عليما سماه عليما واخبر ووصفه بانه عليم وسمى اسماعيل بانه حليم فبشرناه بغلام حليم. واسم الحليم واسم العليم اسماء من اسماء الله عز وجل. والله يوصف بالعلم ويوصى بالحلم

47
00:15:45.500 --> 00:16:15.000
يوصف اسحاق بالعلم ويوصف اسماعيل بالحلم. فهذه هذا الاشتراك لا يلزم منه الاتفاق في معنى في حقيقة الحلم وبحقيقة فللمخلوق والعلم ما يناسبه وللخالق من ذلك كماله وسمى نفسه سميعا بصيرا فقال ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. واذا حكمتم بين الناس ان تحكوا بالعدل ان الله

48
00:16:15.000 --> 00:16:34.150
ان الله لعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. فالله سمى نفسه سميعا بصيرا. وصف نفسه بان له سمع وبان له بصر وسمى بعض عباده بذلك فقال انا خلقنا الانسان من نطفة ام كان يبتليه فجعلناه

49
00:16:34.200 --> 00:16:53.950
سميعا بصيرا ولا وجعلوا السمع للمخلوق والبصر له ليس كمثل سمع الله وليس كبصر الله عز وجل. ولذا قال ربنا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فاثبت السمع والبصر له ونفى المماثلة المماثلة من جهة

50
00:16:54.000 --> 00:17:18.650
من جهة الحقائق من جهة حقائق المعاني. والا الذي نفى المماثلة هو الذي اثبت للمخلوق تلك الاسماء. الله نفى المماثلة وسمى بعض خلقه باسماء تسمى بها. فدل هذا ان ما تسمى به المخلوق هو على ما يناسبه وما تسمى به الله عز وجل فهو على ما يليق به. ولا يلزم من الاشتراك في الاسماء

51
00:17:18.650 --> 00:17:35.600
الاشتراك بكمال الحقائق والمعاني وسمى نفسه بالرؤوف الرحيم فقال ان الله بالناس غفور رحيم ثم ذكر امثلة على ان الله سمى نفسه باسماء وسمى بعض خلقه بتلك الاسماء فمن ذلك

52
00:17:35.600 --> 00:18:00.750
لقد جاءكم رسول من انفسكم لقد جاءكم رسول من من انفسكم عزيز عليه عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فسمى النبي بانه سماه وصفه بانه رؤوف رحيم والله سمى نفسه بقبل ذاك بانه بالناس لرؤوف رحيم. فهنا رأفة ورحمة لله وهناك

53
00:18:00.750 --> 00:18:20.750
ورحمة لمحمد صلى الله عليه وسلم ولا تماثل بين الرحمتين ولا تماثل بين الرأفتين. فلنبي صلى الله عليه وسلم رحمة ورأفة تناسبه ولله من ذلك الكمال المطلق. كذلك سمى نفسه بالملك القدوس وسمى بعض خلقه ملكا. فقال وكان وراء

54
00:18:20.750 --> 00:18:42.100
كان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة اصبا. وقال الملك ائتوني به. فسمى بعض خلقه ملكا وسمى نفسه ملك وليس ملك وليس ملك الله عز وجل كملك خلقه فللخلق من الملك ما يناسبهم. والله له وله الملك المطلق

55
00:18:42.100 --> 00:19:03.450
التام الكامل سبحانه وتعالى. وسمى نفسه بالمؤمن المهيمن وسمى بعض خلقه بالمؤمن. وجاء رجل مؤمن فسماه مؤمن  وقال افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا فليس تسمية الله نفسه بالمؤمن الذي الذي يصدق انبيائه ورسله

56
00:19:03.450 --> 00:19:25.800
نؤمن لهم اي مصدقا له سبحانه وتعالى ومؤمنا لهم ليس كاسم المؤمن للمخلوق فهذا له ما يناسبه ولربنا ما وسمى نفسه بالعزيز وسمى بعض خلقه بالعزيز. فقال ربنا العزيز الجبار المتكبر. وقال في بعض خلقه قالت امرأة العزيز فسماه عزيز

57
00:19:25.800 --> 00:19:45.800
وليس وليس اسم العزيمة لله كاسم العزيز الذي هو لملك مصر وسمى نفسه الجبار المتكبر وسمى بعظ خلقه بالجبار المتن قال كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار. وليس الجبار كالجبار ولا المتكبر

58
00:19:45.800 --> 00:20:01.150
المتكبر كل هذا اراد به شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ان يبين ان الاشتراك بالاسماء لا يلزم منه التماثل في المعاني. لا يلزم الاشتراك في الاسم واللفظ. الاشتراك في الحقيقة والمعنى. و

59
00:20:01.150 --> 00:20:18.700
وهذا يلحظ ويلاحظ في المخلوقات ايضا. فعندما نقول فلان يسمع فلان يسمع وهم من جنس البشر ومن ومن جنس واحد ومع ذلك يكون سمع هذا ليس كسمع هذا فمن الناس من سمعه قوي يسمع

60
00:20:18.700 --> 00:20:38.700
ما لا يسمع غيره والاخر لا يسمع الا ما يسمعه الجميع مع انهم يشتركون في بشرية واحدة في صفة واحدة وهم مع هذا الاشتراك يتباينون وهم خلق واحد. كذلك اذا تغاير الجنس فسماع الانسان ليس كسماع

61
00:20:38.700 --> 00:20:56.600
ولذا نرى ان تسمع ما لا يسمعه بنو ادم. ومن ذلك انه انه اذا اذا اذا ضرب الميت في قبره يسمع كل شيء الا الثقلين. فاثبت بهذا الحديث ان البهائم

62
00:20:56.650 --> 00:21:11.550
تسمع ما لا يسمعه الانسان مع ان هذه مخلوقة وهو ايضا الانسان مخلوق ومع ذلك تباين سمعهما كذلك من جهة البصر كذلك من جهة العلم من جهة الحلم اذا كان هذا التباين بين المخلوقات مع اشتراكهم

63
00:21:11.650 --> 00:21:31.650
بها في الاسماء وفي معانيها فكيف بالله وخلقه؟ فالاشتراك بالاسماء لا يلزم يعني لا يلزم منه الاتفاق ولا التماثل في الحقائق والمعاني فالله له من ذلك كماله وله من ذلك الكمال المطلق سبحانه وتعالى لقوله

64
00:21:31.650 --> 00:21:49.500
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فسمع الله ليس كسبع خلقه. وبصر الله عز وجل ليس كبصر خلقه. وخذ هذا في جميع اسمائه وفي جميع صفاته فالله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى والله اعلم

65
00:21:49.750 --> 00:22:12.950
استغفر الله. سلام عليكم. نشأ النبي صلى الله عليه وسلم بل حكم لما تسمى ايه هذا الشنهي عندما قال آآ لك من الابناء قال يا عبد الله قال انت ابو عبد الله وذلك ان ابا الحكم ابا الحكم هذا كان

66
00:22:12.950 --> 00:22:32.550
اختلف قومه تحاكموا اليه. تحاكموا اليه. جزاكم الله خير فاعجب وقال عند ذلك لحسد ولكن سمي نفسك بابي عبد الله. لماذا قال لانه لوحظ في الاسم الصفة واذا لوحظ بالاسم الصفة فان هذا لا يليق الا بالله عز وجل

67
00:22:33.150 --> 00:22:52.200
واضح؟ عندما بالحكم ولا يتحاكم لولاه لو الناس تقول لا حرج لكن لما اصلح اسمه الابل اسمه ابو الحكم والناس يرضون بحكم يتحاكموا اليه يقولون يمنع من هذه التسبيح حتى لا يلحظ به معنى الصفة معنى الصفة

68
00:22:52.300 --> 00:23:14.250
قال انت ابو عبد الله. لان الحكم والرضا بالحكم والتحاكم هذا مما يكون لله عز وجل مثلا شخص باللطيف ولطفه وتعامله اللطيف او الودود. لكن هذا ما هذا ما يلحظ ليش؟ لان الامر مشترك بين الناس في الاكل

69
00:23:14.250 --> 00:23:32.250
الحكم يتحاكمون اليه. واضح؟ لكن لقمة للنطق هذا قد يعني يتعامل مع هذا اللطف يتعامل معك بلطف. لكن الحكم مثلا يتعامل مع هذا بايش يأتون له يتحاكمون اليه لماذا؟ واصل ما سبق الحكم الا انهم يتحاكمون اليه

70
00:23:32.650 --> 00:23:50.750
فلما لوحظ معنى الصفة غير الاسم لان الذي يتحاكم ويصار الى حكمه هو من؟ والله سبحانه وتعالى بمنع خاص بهذا الاسم لا اي اسم اي اسم يكون له في نفس المعنى مثل اه مسألة الحاكمية وكذا باسم اخر من اسماء

71
00:23:50.750 --> 00:24:15.400
من الصفات التي  خلاف الرحمن والله الرحمة موجودة في كل احد لكن شيء من جهة الحاكمية ومن جهة هذي هناك صورة هي مثلا يقول فلان هذا يدخل نفس الحكم الحاظر الحق. الحق ليس من اسماء الله عز وجل. حكم الحاكم اسماء

72
00:24:15.400 --> 00:24:30.100
لكن لو سمى فلان حكم ولحظ منه انه يحكم بين الناس نقول لما اهل يسمى بابي حكم طب لو سميت لوصيصي بالحكم ما في حرج. لو وصي بانه يحكم ما في حرج لكن لا يسمى بالحكم ويحكم

73
00:24:31.250 --> 00:25:15.150
التسمية اي نعم التسمية فقط. اسماء الله لا الجبار ما يجوز. يوصف يوصف به اعوذ بالله وصفة ما يوجد تسمية به. الناصري. الناصر يسمى الناصر الجبروت والكبرياء لكن ناس من النصرة

74
00:25:15.350 --> 00:25:31.850
ليس هذا كهذا العبد الله يا شيخ هذا ما يجوز المهم ما يجوز لان لان المقصود آآ هو المقصود اضافة الصفة الى اضافة الصفة الموصوفة ال عبدالله لكن تقول العبد الله

75
00:25:32.200 --> 00:25:55.250
العبد هو الله. ما يجوز هذا فاصبح بدن واضح؟ هذا ما يجوز مثل ال عبد اللطيف العبد اللطيف العبد العبد اللطيف امرأة اسهل يعني قد تصفه بانه لطيف بالنسبة لعبد الله كذا اليست هي من الاية؟ ال عبد الله ال عبد الله ما في حرج

76
00:25:55.250 --> 00:26:20.550
العبدالله العبدالله قال عبداللطيف اللطيف امرها اسهل لانه من باب الوصف. كان له صفة له عبد اللطيف العبد اللطيف. لان الاصل في الاسم هذا هو الاهواء الاظافة الى الله عز وجل بالاظافة الى الله. يسأل صفات المستغفر الى الله سبحانه وتعالى

77
00:26:20.550 --> 00:26:52.400
اه اه ذكر انها من المشترك ليس فيها نوع تشابه المشترك يكون الاتحاد في لفظه اه الحي فيها نوع اتحاد في المعنى وفي الاسم ان هذه الاسماء فيها اشتراك جزئي في المعنى. اه احسن الله اليكم مو من هذه الناحية

78
00:26:52.400 --> 00:27:12.450
ما يكون من المشترك يطلقون اشتراك او للتواطؤ او يعني آآ التواطؤ في الاسماء وترى تواطؤ الاسماء تتفقان بلغوا يختيم المعدة او يتبقان في بعض المعدة على خلاف بينهما. والامر في هذا الذي علينا هنا ان الاسماء المشتركة

79
00:27:12.650 --> 00:27:28.300
وان اتفقت في معانيها واختلفت حتى لو اختلفت انه اما اذا اختلف الامر واضح. اختلف الامر واضح ما في اشكال. الاشكال اذا اتفقت اذا اتفقت نقول للمخلوق من ما يناسبه وللخالق من بعد ما يناسبه

80
00:27:28.450 --> 00:27:43.000
بس لكن اذا اختلفت اذا كان يعني اشتراك فقط في اللفظ دون المعاني فالعين الجارية ليس كالعين الباصرة نقول لا اشكال هذا لكن عند الاطلاق قد يقع في الذهن تشابه لكن متى تتميز

81
00:27:43.700 --> 00:28:01.650
عندما تضيف او تخص هذي هي بس والاصل نقول انما تقول لماذا نقول آآ الله سميع والمخلوق سميع اشترك بالاسم تشابهت الاسم واشترك ايضا في اصل المعنى لان الناس هو ايش؟ ادراك

82
00:28:01.750 --> 00:28:21.300
المسموعات والله عز وجل له ادراك مسموعات لكن لا يلزم الاشتراك هذا الاشتراك الكلي هذا يسمى اشتراك في حقيقة المعرف ما نقول كما يقول كما يقول المفوضة لا نعقل معناها لا نقول نعقل معناها ادراك المسموعات في حق المخلوق وادراك المسموعات في حق الخالق الا ان المخلوق له من ادراك

83
00:28:21.300 --> 00:28:48.750
مسموعات ما يناسبه وللخالق له من ذلك الادراك المطلق. واضح السلام عليكم اتذكر في الاية ان اسماعيل حليم واسحاق نعم آآ اليست الامة امة اسماعيل اه توصف بالحلم اكثر من غيرها من الامم. امة اسماعيل وصفت بالعلم خاصة اليهود. يعني هو اساس العلوم

84
00:28:48.750 --> 00:29:17.500
ده وصل وصل هذا بالحلم لقرينة وهي انه عندما اخذ للذبح صبر انت الان تصور ان شخص يريد آآ مثل وارد رأى رؤية في المنام ان يذبح ولده الولد بطبيعته ان غير الانبياء مسألة اخرى الانبياء

85
00:29:17.550 --> 00:29:32.750
مستحيل انه يسلم نفسه لابيه حتى يذبح بدك تشتغل؟ قال يا ابتي افعل ما تؤمر ما عارض ولا ناقش ولا اي شيء قال افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين

86
00:29:33.300 --> 00:29:49.650
فلما اسلم وتلوا الجبين وناديناه ان اسلم ابراهيم حتى الاب ترى الاب ذبحه لابنه ليس فيه تسليم فسمي حليما حيث انه  استسلم استسلاما كاملا لامر الله عز وجل. اسحاق علي

87
00:29:50.000 --> 00:30:07.100
ايضا لو انه مشهور بغلام عليم انه كان صاحب علم. صاحب علم. لكن هل هذا العلم يعني ينتقل الى امته هذا يحتاج الى ما في دليل. الله يقول يعلمون ظاهر الدنيا والاخرة هم غافلون. هم يعلمون ظاهر الدنيا لكن مع الاخرة

88
00:30:07.150 --> 00:30:24.550
قافلة وكما قال شيخ الاسلام من جهل من جهل ما هو علم الدين ما هو معلوم بالضرورة ومن اجهل خلق الله يقول اي علم تطلبه واي علم يمدح به فهو يجهل اعرف اعرف المعارف واوضح الواضحات