﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:18.550
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام في قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة قال فالرسول صلى الله عليه وسلم امر بتلك الانواع الثلاثة

2
00:00:18.600 --> 00:00:47.500
الفاضلة المحمودة التي تصلح امور او تصلح امور اصحابها في الدنيا والاخرة. ونهى عن الانواع ونهى عن الانواع تفسد امور اصحابها. ولكن الشيطان يأمر بخلاف ما يأمر به الرسول قال الله تعالى الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان

3
00:00:47.950 --> 00:01:05.900
انه لكم عدو مبين. وان اعبدوني هذا صراط مستقيم وقال تعالى ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعهم الغاويين. وقال تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعن بالله من الشيطان الرجيم

4
00:01:06.450 --> 00:01:24.200
اذا النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالعدل ويأوي الاحسان ويأمر التوحيد وينهى عن اضدادها يأمر بالتوحيد فلا يشرك بالله غيره فلا يشرك بالله احد. ويأمر بالعدل فينهى عن الظلم

5
00:01:24.250 --> 00:01:42.000
ويأمر بالاحسان كان يأمر بالاحسان ايصال الخير للخلق وينهى عن مد ذلك كله بخلاف الشيطان فانه يأمر بخلاف ذلك. يأمر بالشرك وينهى عن العدل وينهى عن الاحسان وفعل الخير للناس

6
00:01:42.200 --> 00:02:05.400
ومراده رحمه الله تعالى بهذا ان ما يطلبه النبي صلى الله عليه وسلم من امته من سؤال الوسيلة له او من قوله اللهم فيما يقال بعد الاذان وامره امته ان تصلي عليه فان ذلك كله من اي شيء من جهة الاحسان للامة

7
00:02:05.650 --> 00:02:24.650
حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم ياء بالتوحيد وليس في ذلك ما ينافي التوحيد ويأمر بالعدل وليس في ذلك ما ينافي العدل ويرى بالاحسان ويظهر الاحسان في ذلك فمن صلى عليه صلاة

8
00:02:24.900 --> 00:02:43.500
صلى الله عليه عشرا ومن سأل الله له الوسيلة نالته شفاعته يوم القيامة. قال بعد ذلك وذكر وذكر الرحمن هو الذكر الذي انزل الله على رسوله الذي قال فيه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

9
00:02:43.750 --> 00:03:03.100
فقال تعالى فاما يأتينكم فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى وقال تعالى الف لام ميم صاد كتاب انزل اليك فلا يكن

10
00:03:03.200 --> 00:03:23.400
في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين. وقال تعالى كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن الله باذن رب الى صراط العزيز الحميد. الله الذي له ما في السماوات وما في الارض وويل لك بعذاب شديد. فقال تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا

11
00:03:23.550 --> 00:03:37.150
ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك تهدي الى صراط مستقيم. فالصراط المستقيم وبعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم

12
00:03:37.300 --> 00:03:54.500
بفعل ما بفعل بامر وترك ما حظر وتصديقه فيما اخبر لا طريق الى الله الا ذلك. الصراط المستقيم هو الصراط الموصل الى الله والصراط الموصل الى الله وما جاء بمحمد صلى الله عليه وسلم

13
00:03:54.850 --> 00:04:20.200
والتزام هذا الصراط بان تفعل ما امرك الله به ورسوله وتترك ما نهاك الله عنه ورسوله وان تصدق الرسول فيما اخبر به والا تعبد الله الا بما شرع فهذا سبيل اولياء الله المتقين وحزب الله المفلحين وجند الله الغالبين. وكل ما خالف ذلك فهو فهو من طرق اهل الغي والضلال

14
00:04:20.500 --> 00:04:41.050
وقد نزه الله نبيه عن هذا وهذا فقال والنجم اذا هوى ما ظل صاحبكم وما روى اي ما ضل وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وقد قال تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير

15
00:04:41.050 --> 00:05:01.350
المغضوب عليهم ولا الضالين فقولك في صلاتك اهدنا الصراط المستقيم هو ان تهدى الى الصراط الذي فيه نجاتك. ولا نجاة لنا الا باتباع الله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم. وقد فسر الصراط بالقرآن

16
00:05:01.500 --> 00:05:25.050
وقد فسر الصراط بالاسلام وقد فسر الصراط بمحمد صلى الله عليه وسلم. وهو من وهو من من اه تفسير التنوع وليس التضاد فالقرآن يهدي الى الله والرسول يهدي الى الله والاسلام يهدي الى الله. بمعنى يهدي الصراط الى الجنة

17
00:05:25.300 --> 00:05:40.200
وهذا الصراط الذي امتن الله به على عباده المؤمنين هو الذي انعم الله به عليهم ومن تنكر هذا الصراط فهو اما مغضوب عليه واما ضال مغضوب عليه علم الحق فتركه

18
00:05:40.600 --> 00:06:01.100
وظال جهل الحق فلم يتبعه. هذا حال الضالين. قال وقد روى الترمذي عن علي ابن حاتم رضي الله تعالى باسناد جيد انه قال قال صلى الله عليه وسلم اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون. وقال سفيان من فسد من علمائنا ففيه شبه

19
00:06:01.100 --> 00:06:15.950
من اليهود ومن شبه ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى. ووجه التشبيه ان العالم ان العالم لا يترك الحق الا وهو يعلمه هذا هو الغالب. عندما يترك الحق

20
00:06:16.150 --> 00:06:34.800
وهو يعلمه ففيه شر اليهود. اما اذا ترك الحق لجهله فانه ينزل منزلة العباد قال من فسد من علمائنا ففيه شمل يهود. حيث ان اليهود ماذا فعلوا كتبوا الحق ولبسوه كتبوا الحق ولبسوه

21
00:06:35.100 --> 00:06:55.100
والعلماء الذين ضلوا انما حملوا على ذلك الضلال اي شيء كتم الحق والتلبيس وتلبيس الحق هو ان يلبس الباطل بلباس الحق وان يغطى الحق عن عن النعل الذي اراده الله ورسوله

22
00:06:55.250 --> 00:07:13.600
فهذا هو التلبيس الذي وقع فيه العلماء او او ترك الحق وعدم وعدم بيانه. عدم التبيين او التلبيس والتحريف قال ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى لان العباد

23
00:07:13.800 --> 00:07:30.400
يسلك طريقا ولا يقتدي فيه اثرا وانما يتعبد لله عز وجل بانواع العبادات وقد يبتدع كما قال تعالى ورهبانية ابتدعوها فانما فعل ذلك من باب انهم ارادوا ان يعبدوا الله

24
00:07:30.450 --> 00:07:48.200
وكثير من العباد انما ظل من جهة جهده من جهتي استحسانه قال وكان غير احد السلف يقول احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجهل وكما قال المبارك وهل افسد الدين الا الملوك

25
00:07:48.350 --> 00:08:08.200
واحبار سوء ورهبانها فساد العالم من هؤلاء الثلاثة اما ملك واما عالم واما عامل لان هؤلاء الثلاثة الناس لهم تبع فالملوك تفسد الدين من جهة السياسة والعلماء من جهة الحلال والحرام

26
00:08:08.400 --> 00:08:28.550
والعباد من جهة انهم يبتدعون بدعا لا يقوم عليها دليل. قال فان فتنتهما فتنة لكل مكتوب فمن عرف الحق ولم يعمل به اشبه اليهود كما قال تعالى عنهم اتأمرون الناس بالبر

27
00:08:28.700 --> 00:08:47.800
وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون ومن عبد الله بغير علم بل بالغلو والشرك اشبه النصارى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل

28
00:08:48.300 --> 00:09:08.900
فالاول من الغاوين والثاني من الضالين فان الغيب اتباع الهوى والضلال عدم الهدى الغيب هو الذي يترك الحق مع علمه اتباعا لهواه. وهذا حال العلماء الذين ضلوا عن الصراط المستقيم

29
00:09:09.150 --> 00:09:32.950
وظلوا عن الهدى قال والظلال عدم الهدى كما قال تعالى واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها الانسان ياخذه على ايش؟ خرج منها الانسلاخ والخروج من الشيء الخروج فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين. ولو شئنا

30
00:09:33.050 --> 00:09:53.000
لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض لماذا واتبع هواه يعني اخلد للدنيا والى متاعها والى زينتها وهذا دليل ان عامة ما يفسد العلماء لاجل اي شيء لاجل دنيا لاجل الدنيا اخلق الى الارض

31
00:09:53.500 --> 00:10:12.600
طمعا في الدنيا طمعا في رئاسة طمعا في منزلة طمعا في وجاهة طمعا في مال اخلد الى هذه الارض وكان مع خلوده حمله اتباع الهوى على ترك الحق. اذا سبب ترك الحق لهذا السن من الناس هو

32
00:10:12.900 --> 00:10:33.650
الدنيا واتباع الهوى اتباع الهوى والخلود الى الارض ثم مثله فقال فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يله. بمعنى ان طالب الدنيا لا يشبع منها ابدا فهو يلهث ورائها الى ان يموت

33
00:10:34.350 --> 00:10:53.200
ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا فاقصص القصص لعله يتفكر وقال تعالى ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق اي اتباع الهوى وان يروا كل اية لا يؤمن بها

34
00:10:53.200 --> 00:11:22.800
وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا. وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين قال شيخ الاسلام من جمع الضلال والغيب كهذا جذع فالشبه بين اليهود والنصارى وهذا كثير. يعني يكون ضالا ويكون غاويا. من جمع بين الضلال

35
00:11:23.050 --> 00:11:54.050
وبخالة الهدى والغيب فالغيب فقد جمع بين شبه اليهودي وشبه النصارى. نسأل الله ان يهدينا. وسائر اخواننا. صراط الذين انعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا الذين جنبهم الله الغيب وجنبهم الضلال. فلم يكونوا من الغاويين ولم يكونوا من الضالين

36
00:11:54.050 --> 00:12:24.050
وانما كانوا من اصحاب الصراط المستقيم الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء فحسن اولئك رفيقا. الله اعلم. احسن اليكم بارك الله فيكم سبحان الله الكلب الان سبحان الله

37
00:12:24.050 --> 00:12:41.650
يركض يده يوقف يله. المقصود تشبيه. التشبيه انه دائما. مع ان الكلمة لها ومن باب ايش؟ من باب انه يعني اللعاب الذي يخرج يسيل يقتل جراثيمه سبحان الله فيها فائدة

38
00:12:41.900 --> 00:13:07.500
لكن هؤلاء شبهوا بالجهاد عندك ترى دائما في تعب وشقاء وهذا حال من اخلد الى الارض واخذ الى الدنيا ايش كتاب وشقاء الدنيا لا تنتهي امانيها فنسأل الله العافية والسلامة. ذلك مثل قول كذبوا في اياتنا يتذكرون

39
00:13:07.500 --> 00:13:10.396
اعوذ بالله من الضلالة