﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على الهادي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا كاينة غي الحاضرين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في مقدمة اصول التفسير فصل واما النوع الثاني من مستند الاختلاف

2
00:00:20.300 --> 00:00:39.300
وهو ما يعلم بالاستدلال لا بالنقل. فهذا اكثر ما فيه الخطأ من جهتين حدث حدثتا بعد تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان. فان التباسير فان التباسير التي يذكر فيها كلام هؤلاء

3
00:00:39.300 --> 00:00:57.850
وصرفا لا يكاد يوجد فيها شيء من هاتين الجهتين من مثل تفسير عبد الرزاق ووكيع وعبد ابن حميد وعبد وعبد ابن وعبد ابن حميد وعبد وعبدالرحمن ابن ابراهيم الدحيم. ومثل تفسير الامام احمد واسحاق ابن

4
00:00:57.850 --> 00:01:14.200
وبقية ابن مخلد وابو ابي بكر ابن المنذر وسفيان ابن وسفيان ابن عيينة وسنيد وابن جري وابن جرير وابن وابن ابي حاتم وابي سعيد الاشد وابن عبدالله ابن ماجة وابن مرة دويه

5
00:01:14.350 --> 00:01:34.350
احدهما قوم اعتقدوا معاني ثم ارادوا حمل الفاظ القرآن عليها والثانية قوم فسروا القرآن مجرد ما يسوع يريده ان يريده بكلامه من كان من الناطقين بلغة العرب من غير من غير نظر الى المتكلم

6
00:01:34.350 --> 00:01:54.350
القرآن والمنزل عليه والمخاطب به. فالاولون راعون المعنى الذي رأوه من غير نظر الى ما تستحقه الفاظ القرآن من الدلالة والبيان والاخرون راعوا مجرد اللفظ وما يجوز عندهم ان يريد به العرب من غير نظر الى ما يصلح للمتكلم

7
00:01:54.350 --> 00:02:16.200
وسياق الكلام ثم هؤلاء كثيرا ما يغلطون ما يغلطون في ما يغلطون في احتمال لفظ ذلك المعنى في اللغة كما يغلط في ذلك الذين قبل كما ان الاولين كثيرا ما يغلطون في صحة المعنى الذي فسروا به القرآن كما يغلط في ذلك الاخرون. وان كان

8
00:02:16.200 --> 00:02:36.200
الاولين الى المعنى اسبق ونظر الاخرين الاخرين الى اللفظ الاخرين الى اللفظ يسبق او الاخرين الى اللفظ يسبق. ولو دون صنفان تارة يسلبون لفظ القرآن ما دل عليه واريد به وتارة يحملونه على ما دل عليه وما لم ير ما

9
00:02:36.200 --> 00:02:56.200
ما لم يرد به وفي كلا الامرين قد يكون ما قصدو نفيه او اثباته من المعنى باطلا فيكون خطأهم في الدليل والمدلول فقد يكون حقا فيكون خطأ في الدليل لا في ولا في المدلول. وهذا كما انه وقع في تفسير القرآن فانه وقع ايضا في تفسير

10
00:02:56.200 --> 00:03:21.700
فالذين اخطأوا في الدليل والمدلول مثل طوائف من اهل البدع اعتقدوا مذهبا يخالف الحق الذي عليه الامة الذي عليه الامة الوسط الذين يجتمعون على ضلالة كسلف الامة وائمتها وعملوا الى القرآن فتأولوا على ارائهم ترى يستدلون بآيات على مذهبهم ولا دلالة فيها وتارة يتأولون ما يخالف مذهبهم بما

11
00:03:21.700 --> 00:03:41.700
بما يحلفون به مما يحرفون به الكلم عن مواضعه. ومن هؤلاء فرق الخوارج والروافض والجهمية والقدرية والمرجى وغيرهم. وهذا كالمعتزلة مثلا فانهم من اعظم الناس كلاما وجدالا. وجدالا. وقد صنموا تباشر على اصول

12
00:03:41.700 --> 00:03:57.900
على اصول مذهبهم مثل تفسير عبدالرحمن بن كيسان الاصم شيخ ابراهيم ابن اسماعيل ابن علية الذي كان يناظر الشافعي ومثلك ومثل كتاب ابي علي الجبائي والتفسير والتفسير الكبير القاضي عبدالجبار ابن احمد الهمداني

13
00:03:58.250 --> 00:04:28.250
حمداني الهمدان ولعلي بن عيسى الرماني والكاشف لابي القاسم الزمخشري. فهؤلاء وامثالي يعتقدوا مذاهب المعتزلة واصول المعتزلة واصول المعتزلة خمسة. يسمونهم التوحيد والتوحيد والعدل. والمنزلة بين المنزلة وانفاد الوعيد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وتوحيده وتوحيد الجهمية الذي مضمونه نفي الصفات وغير ذلك قالوا ان الله لا

14
00:04:28.250 --> 00:04:47.750
وان القرآن مخلوق وانه ليس فوق العالم وانه لا يقوم به علم ولا قدرة ولا حياة ولا سمع ولا بصر ولا ولا مشيئة. ولا صفة من الصفات واما عدلهم فهما فاما عدلهم فمن مضمونه فمن مضمونه ان الله لم ينشأ

15
00:04:47.900 --> 00:05:07.900
لم يشأ جميع الكائنات ولا خلقها كلها ولا هو قادر عليها. قل ولا هو قادر عليها كلها. بل عندهم ان افعال العباد لم والله لا خيرها ولا شرها ولم يرد الا ما امر به شرعا وما سوى ذلك فانه يكون بغير مشيئته. وقد وافقهم على ذلك

16
00:05:07.900 --> 00:05:27.900
متأخر شياك المفيد وابي جعفر الطوسي وامثالهم. ولا ابي جعفر هذا تفسير على هذه الطريقة. لكن يضم الى ذلك قول الامامية اثني عشرية فان المعتزلة ليس في بين المعتزلة ليس فيهم من يقول بذلك ولا من ينكر خلاف خلافة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي ومنهم

17
00:05:27.900 --> 00:05:47.900
مع الخوارج انفاد الوعيد في الاخرة وان الله لا يقبل من الكبائر شفاعة ولا يخرج منهم احدا من النار. ولا ان قد رد عليهم طوائف من المرجئة والكرامية والطلابية واتباعهم فاحسنوا تارة واساءوا تارة. حتى صاروا في طرفي نقيض

18
00:05:47.900 --> 00:06:07.900
كما قد بسط في غير هذا الموضوع. والمقصود ان هؤلاء اعتقدوا رأيا ثم حملوا الفرض الرأي عليه وليس لهم سلف من الصحابة والتابعين باحسان ولا ائمة المسلمين في ولا ائمة المسلمين لا في رأيهم ولا في تفسيرهم وما في تفسير وما وما من تفسير من تفاسيرهم الباطلة

19
00:06:07.900 --> 00:06:29.500
الا وبطلانه يظهر من وجوه كثيرة. وذلك من جهتين تارة من العلم بفساد قولهم وتارة من العلم بفساد ما فسروا به القرآن اما دليلا على قولهم او جوابا على المعارض لهم. ومن هؤلاء من يكون حسن العبارة فصيحا. ويد ويدس البدعاء ويد

20
00:06:29.500 --> 00:06:49.500
يدس ويدس البدع في كلامه. واكثر الناس لا يعلمون كصاحب الكشاف ونحوه. حتى انه يروج على خلق كثير ممن يعتقد الباطل من تفاسيرهم الباطلة ما شاء الله. وقد رأيت من العلماء انفسهم وغيرهم من يذكر في كتابه وكلامه من تفسير ما يوافق

21
00:06:49.500 --> 00:07:09.500
اصولهم التي يعلم او التي يعلم او يعتقد فسادها ولا يهتدي ذلك. ثم انه نسب تطرف هؤلاء ثم انه لسبب تطرف هؤلاء وضلالهم دخلت الرافضة الامامية. ثم ثم الفلاسفة ثم القرامطة وغيرهم فيما

22
00:07:09.500 --> 00:07:34.600
وابلغ من ذلك وتفاقم الامر في الفلاسفة والقرامطة والرافضة فانهم فسروا القرآن بانواع الله يقضي الم منها عجبا لا يقضي العالم منها عجبا انتهى. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى

23
00:07:34.600 --> 00:08:04.150
واله وصحبه اجمعين. اما بعد ذكر النوع الثاني وهو النوع ثمان انواع من اسباب الاختلاف. هنالك ان سبب الاختلاف اما من جهة النقل واما من جهة الاستدلال اما من جهة النقل واما من جهة الاستدلال. فالنقل ما مر ذكره من من اخبار بني اسرائيل وما شابه ذلك

24
00:08:04.700 --> 00:08:24.300
قالوا واما النوع الثاني من مستند الاختلاف وما هو ما يعلم بالاستدلال لا بالنقل اي بالاستدلال بالاية فهذا يستدل على معنى صحيح وذاك يستدل على معنى باطل وذاك بحسب فهم المستدل

25
00:08:24.600 --> 00:08:47.800
وذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قال فهذا اكثر ما فيه الخطأ من جهتين الجهة الاولى من جهتين حدثتا بعد تفسير الصحابة وذلك ان تفاسير الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانت تقوم على النقل. ولا يدخلون في ذلك افهامهم ولا ارائهم

26
00:08:48.100 --> 00:09:06.150
وانما ينقلون ما يوافق ما يوافق المعدة من جهة اللفظ والمعنى يقول فان التفاسير التي يذكر فيها كلام هؤلاء صرفا لا يكاد يوجد فيها شيء من هاتين الجهتين. واذا بتجد ان كلام السلف

27
00:09:06.650 --> 00:09:24.200
فيما ينقله المفسرون عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن التابعين تجده متوافقا او تجدهم ان اختلاف الاختلاف التنوع لا من اختلاف التضاد وقد يفسر احدهم العامة لبعض افراده والاخر يفسره بمعنى

28
00:09:24.300 --> 00:09:44.150
من بعض افراد ذلك العام فذكر ان من تلك التفاسير تفسير عبدالرزاق ووكيع وعبد ابن حميد وعبدالرحمن ابراهيم دحيم وتفسير احمد واسحاق ابن راهوية وبقية بن مخلد وابي بكر بن المنذر وسفيان بن عيينة وسنيد وابن جرير وابن ابي حاتم وابي سعيد الاشج. وابي عبدالله بن ماجه

29
00:09:44.150 --> 00:10:02.800
وادي مردوية وهذه التفاسير بالنسبة  منها ما ما وصل الينا كتفسير عبدالرزاق وتفسير الطبري وتفسير النبي حاتم وجزء من تفسير منذر ومنها ما وصل الينا اجزاء منه ايضا كتفسير عبد ابن حميد هناك قطعة منه

30
00:10:02.850 --> 00:10:18.700
وتسب العين ايضا وسرد وهناك تفاسير لم يصلنا لم يصل الينا منها شيء كتفسير وكيع واحمد بن حنبل واسحاق وبقي ابن مخلد رحمهم الله تعالى اجمعين ثم قال احدهما اي

31
00:10:19.150 --> 00:10:41.750
آآ الخطأ من جهتين احدهما او احداهما قوم اعتقدوا مع ان ثم ارادوا حمل الفاظ القرآن عليها اعتقدوا معنى الباطل اما الاعتقاد الفاسد او لهوى او لبدعة او لمعنى في انفسهم. مثال ذلك

32
00:10:42.200 --> 00:10:59.900
ما يقوله الاشاعرة في معنى الاستواء قالوا في قلوبهم ان الاستواء بمعنى الاستيلاء بشروه بما يوافق ذلك المعنى الذي في نفوسهم مع ان اللفظ لا يدل عليه لا يدل عليه ذلك

33
00:11:00.250 --> 00:11:12.550
اذا هنا الخطأ اي شيء من جهة من جهة الاستدلال الاستدلال بالاية على ان معنى الاستدلال هذا خطأ من جهة المدلول. فالدليل هنا لا يدل على المعنى الباطن الذي ذهبوا اليه

34
00:11:12.900 --> 00:11:31.600
الوجه الاول قوم اعتقدوا معاني ثم ارادوا حمل الفاظ القرآن عليها والوجه الثاني قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوغ ان يريدوا بكلامه من من كان ناطق بالعربية بمجرد يعني ان ينطقه بالعربية

35
00:11:31.750 --> 00:11:46.800
يفسر القرآن على حسب ما تدل عليه لغة العرب دون النظر في لغة المتكلم به لغة الزمان الذي تكلم فيه دون النظر لغة الى لغة القرآن التي تكلم بها ربنا سبحانه وتعالى

36
00:11:47.500 --> 00:12:00.400
فالصلاة مثلا في لغة القرآن ليست الصلاة في لغة العرب فالمراد بقوله تعالى اقيموا الصلاة لا يقول قائل الدعاء هنا ان اقيموا الدعاء لان لغة القرآن هنا ان الصلاة معناها

37
00:12:00.450 --> 00:12:18.650
اه هي الاقوال والافعال المفتتة بالتكبير المختتمة بالتسليم. فمنهم من فسر القرآن بمجرد اللغة بمجرد بمجرد اللغة التي نطق بها القرآن دون النظر الى لغة القرآن يقول لك الاولون راعوا المعنى الذي رأوه

38
00:12:18.700 --> 00:12:37.700
الجماعة الذين يراه فانه اين رأوه فيما يعتقدونه وفي قلوبهم عنده معنى سابق واعتقاد سابق ولذلك المسلم مأمورا لا لا يعتقد الا الا بعد الاستدلال يستدل ثم يعتقد اما ان يعتقد ثم يستدل فهذا من اسباب الانحراف

39
00:12:38.050 --> 00:12:56.250
استدل ثم بعد ذلك اعتقد اما الاعتقاد قبل الدليل فهذا هو سبب الاحراف ولذلك المعتزلة والروافض والاباضية وغيره من اهل البدع جميعا نراهم عندما اعتقدوا معان باطلة اتوا على كتاب الله عز وجل وحملوا الفاظ معاني

40
00:12:56.400 --> 00:13:18.350
لا يدل على القرآن فاخطأ في الدليل واخطأ ايضا في المدن قال فالاولون راعوا المعنى الذي رأوه من غير نظر الى ما تستحقه الفاظ القرآن. من الدلالة والبيان مثل قوله وكلم الله موسى تكليما اللفظ دلالة واضحة والصريع اي شيء على انه تكلم حقيقة واكد ذلك الكلام بقوله تكليما

41
00:13:18.850 --> 00:13:39.550
فنظروا الى هذا اللفظ نظروا للمعنى الذي في قلوبهم ولم يتدبروا اللفظ الذي تكلم به ربنا فقالوا كلم اي جرحه بينابيع الحكمة والعلم والاخرون راعوا مجرد اللفظ ولم ينظروا الى المعنى الذي دل عليه اللفظ يتكلم به القرآن

42
00:13:40.500 --> 00:14:00.850
ثم قالها ثم هؤلاء ثم هؤلاء كثير منهم ما كثيرا ما ثم هؤلاء كثيرا ما يغلطون في احتمال اللفظ بذلك المعنى في اللغة كما يغلط في ذلك الذين قبلهم كما ان الاولين كثيرا ما يغلطون في صحة المعنى الذي فسر به القرآن كما يغلط في ذلك الاخرون

43
00:14:00.850 --> 00:14:17.800
وان كان نظر الاولين بمعنى اسبق ونظر الاخرين الى اللفظ اسبق. هؤلاء نظروا الى المعنى الذي في قلوبهم ليس بعد دل عليه القرآن. وهؤلاء نظرا الى اللفظ الذي اللفظ الذي نطق به دون النظر المعنى الذي دل عليه

44
00:14:17.900 --> 00:14:34.600
اهل القرآن ثم قال الاولون صنفان تارة يسلبون لفظ القرآن ما دل عليه ويريد به وتارة يحملونه على ما لم يدل عليه ولده. فالاول خطأ به شيء تارة يسلب لفظ القرآن ما دل على خطأ في الدليل

45
00:14:35.900 --> 00:14:53.200
وتارة يحملونه على ما لم يدل عليه خطأ فيه شيء في المدلول وفي كلا الامرين قد يكون ما قصدوا نفيه او اثبات من المعنى باطلا فيكون خطأ بالدليل والمدلول. اخطأ بالدليل ودائما من اخطأ

46
00:14:53.200 --> 00:15:06.950
في من اخطأ بالدليل لزام من يخطئ في المدلول ولا يلزم من الخطأ في المدلول الخطأ في الدليل لان الخطبة قد يكون يعود اليه شيء الى الفهم الى الفهم بخطاف بخلاف من اخطأ بالدليل

47
00:15:06.950 --> 00:15:20.700
فان من اخطأ بالدليل حتما سيخطئ في مدلوله لان دين الذي استدل به خطأ فيقول ما قام على خطأ لابد ان يكون ايضا خطأ. قد يكون ما قصد في اثباته ان المعنى باطلا فيكون خطأ

48
00:15:20.700 --> 00:15:36.800
او في الدليل مثل قوله اذبحوا بقرة قالوا البقرة هي شيء؟ عائشة فاخطوا في الدليل لان الله لم يرد لم يلد يذبح البقرة التي واخطف المدلول هذا من الخطأ الدليل مثل استوى قالوا معنى الاستيلاء فاخطأوا بالدليل

49
00:15:37.250 --> 00:15:57.250
وقت ايضا يفسروا المعنى الباطل لم يرده الله الجنة. ويأتي بجميع ايات الصفات. ثم قال فالذين اخطوا بالدليل المدلول مثل البدع اعتقدوا مذهبا يخالف الحق الذي عليه الامة الوسط الذي ليس على ظلالة كسلف الامة وائمته عمد للقرآن فتأولوا على ارائهم. تارة

50
00:15:57.250 --> 00:16:21.200
بايات على مذهبهم ولاية مثل قوله تعالى اجورا يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة قال يناظر معنا منتظرة الى بمعنى مفرد الة خطأ في الدليل وخطأ في المدلول. وتارة يتأولون ما يخالف واذهبوا بما يحرفون به الكلم عن مواضعه. استوى استولى كلم كلم

51
00:16:21.850 --> 00:16:42.500
ومن هؤلاء فرق الخوارج والروافض والجهلية والمعتزلة والقدري والمرج وغيرهم. وهذا كالمعتمد مثلا فانه من اعظم الناس كلاما وجدال وقد صنفوا تفاسير على اصول مذهبهم مثل تفسير عبدالرحمن ابن كيسان الاصم شيخ ابراهيم اسماعيل ابن علي الذي كان يناضل الشاب مثل كتابه علي الجياني او علي الجبالي في علي

52
00:16:42.500 --> 00:17:04.650
والتفسير الكبير للقاضي عبدالجبار بن احمد الهمداني ولعلي ابن عيسى الرماني والكشاف الزمخشري فهؤلاء وامثاله اعتقدوا مذهب المعتزلة وحملوا القرآن ما لا يحتمله مثل قوله عندما اتى مثلا الايات التي فيها الوعيد آآ انك لن تذنب قد اخزيته. استدل بهذا عليه شيء

53
00:17:04.750 --> 00:17:20.500
على ان صاحب الكبيرة خالد مخلد في عنان جهنم. وان من دخل النار فقد خزي. ومن دخل الاول الخزي يستزني شيء الخلود  فهذا احمل عليه شيء على نعانيهم التي اعتقدوها واصول المعتزلة

54
00:17:20.800 --> 00:17:38.950
خمسة يسمونها هم التوحيد والعدل والمنزلة المنزلتين وانفاذ الوعيد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتوحيده وتوحيد الجهمية وعدلهم يقال الذي لك الصفات قالوا ان الله لا يرى وان القرآن ليس وان القرآن مخلوق وانه ليس فوق العالم وانه لا يقوم به علم ولا قدرة ولا حياة

55
00:17:38.950 --> 00:17:54.550
الى سمع الى بصر ولا كلام ولا مشيئة ولا صفة من الصفات واما عدله فمضمونه اي شيء ان الله لم يشأ جميع الكائنات ولا خلقها كلها ولا هو قادر عليها تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا

56
00:17:55.000 --> 00:18:11.150
بل عنده من افعال العباد لم يخلقها الله لا خيرها ولا شرها وان الذي خلقه من هو العبد وان الله لم يشأ كفر الكافر ولم يشأ فسق الفاسق وانما الذي شاء هو ذلك هو العبد فعطلوا الله

57
00:18:11.300 --> 00:18:26.800
ثم قال ولم يرد ثم قومها سوى ذلك بغير مشيئته وقد وافقوا على ذلك متأخرين او وافقوا على ذلك متأخر الشيعة كالمفيد وابي جعفر الطوسي مثال ثم وقال ولدي جعفر المفيد هذا

58
00:18:27.350 --> 00:18:46.550
تفسيرا كبيرا على هالطريقة لكن يضم الى ذلك قول الامامية الاثنى عشرية فان المعتزل ليس فيهم من يقول بذلك يقول الى متى الائمة الاثنى عشر ولا من ينكر خلافة ابو بكر الصديق وعمر اي ان المعتزلة يوافقون السنة في باب الامامة ان مكر

59
00:18:46.550 --> 00:19:03.000
وبعده عمر وبعده عثمان وعلي وان كان منا معتزما يفضل عليه على عثمان ولا يرى عثمان اولى بالخلاف ولا ريب انه قد رد عليهم طوابل المرجية والكرامي والكلابي واتباعهم فاحسنوا تارة لان الكرامية والكلاب يردوا على من

60
00:19:03.050 --> 00:19:17.350
على المعتزلة فاحسنوا تارة واساءوا اخرى حتى صاروا في طرفي نقيض كما قد بسط ثم قال والمقصود منا مثل هؤلاء اعتقدوا رأيا ثم حملوا الالفاظ القرآنية وليس لهم سلف من الصحابة والتابعين

61
00:19:17.400 --> 00:19:29.600
ولا من ائمة المسلمين لا في رأيهم ولا في تفسيرهم وما من تبسي مثل باطلة الا وبطلانه يظهر من وجوه كثيرة وذلك من جهتين. من بطلان تفسير اهل الباطل من جهتين. تارة

62
00:19:29.650 --> 00:19:45.250
من العلم الضروري لفساد قولهم وتارة من علم فساد ما فسدوا بالقرآن اما دليل على قولهم او جوابا على المعارض لهما. وتارة من العلم بفساد ما فسروا به القرآن اما دليلا على قولهم

63
00:19:45.300 --> 00:20:05.300
او جوابا على المعارض لهم. يعني اما ان يعاني جوابا لمن عارضهم ان يأتي قولهم بمن يرد عليهم من اهل الباطل. فانهم يردوا اولا تبين فساد قولي وان بالدليل واضح الذي يبطل قوله. ومن هؤلاء من يكون حسن العبارة فصيحا ويدس البدع في كلامه. وهذا

64
00:20:05.300 --> 00:20:23.950
ممن اكثر من كان من ذلك الزمخشري واخلص كصاحب الكشاف ونحو حتى انه يروج على حتى انه يروج على خلق كثير ممن لا يعتقد الباطل من تفاسير الباطلة ما شاء الله. وقد رأيت من العلماء المفسرين وغيرهم من يذكر في كتابه وكلام تفسير مما يوافق اصولهم

65
00:20:24.000 --> 00:20:39.000
التي يعلم ويعتقد فساده ولا يهتدي لذلك مثل قوله ان من زعلت من زعل يدخل الجنة فقد فاز فوزا عظيم قال ليس بعد هذا الفوز فوز اراد بذلك اي شيء

66
00:20:39.100 --> 00:20:55.600
ان ليس هناك نعيم اعظم من نعيم الزحل اذا اراد هو تعطيل رؤية الله عز وجل ثم انه بسبب تطرف هؤلاء وظلام دخلت الرافضة الامامية ثم الفلاسفة ثم وغيرهم فيما هو ابلغ من ذلك وتفاقم الامر في الفلاس والقرامط والرافضة فانه

67
00:20:55.600 --> 00:21:15.950
فسر القرآن بانواع لا يقضي العالم منها عجبه مثلا مثل تبت يدا ابي لهب من هم؟ شفت هنا؟ وعمر الدليل يدل والمدلول ما الدليل يدل على هذا؟ ولا المدلول يدل؟ ولا المدلول صحيح؟ فهذا دليل باطل ومثل قوله لئن اشركت قال من هو

68
00:21:16.200 --> 00:21:36.900
اي ابينا بكر وعمر بين ابي بكر وعلي في الخلافة. ومثل البقرة عائشة قاتلوا ائمة الكفر طلحة والزبير نسأل الله العافية مرج البحرين الحسن علي وفاطمة. اللؤلؤ المرجان فالحسن والحسين هذا التفسير من ابطل الباطل

69
00:21:37.450 --> 00:21:49.650
وكل شيء احصيناه اي في علي ابن ابي طالبان علي يعلم علم الاول الاخرين عم يتساءلون؟ قال علي بن ابي طالب انما وليكم ورسوله قالوا هو علي ويذكر الحديث الموضوع باجماع العلم

70
00:21:49.750 --> 00:22:02.829
وهو تصدق بخاتمه بخاتمه الصلاة وكذلك قوله اولئك عليهم صلوات ربي ورحمه دازت في علي لما اصيب بحمزة قرأت هذا؟ نقل على هذا والله تعالى اعلم