﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:16.550
والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا وشيخنا والحاضرين. قال للشيخ سليمان بن سحمان النجدي في كتابه شيئة الانوار من ضمنته لا اله الا الله من باب الاسرار وخامسها فالانقياد وضده هو الترك للمأمور او فعل مفسد

2
00:00:17.400 --> 00:00:46.600
فتنقاد حقا للحقوق جميعها وتعمل بمفروض حتما وتقتدي. وتترك ما قد حرم الله طائعا مستسلما لله بالقلب ترشدي. فمن لم يكن لله بالقلب مسلما ولم يكن طوعا بالجوارح ينقضي على نهج الشريعة سالكا وان خالف رشدا ما اتى من تعبد

3
00:00:46.750 --> 00:01:08.800
وسادسها وهو اليقين وضده هو الشرك في الدين القويم محمد. ومن شك فليبكي على رفض دينه ويعلم ويعلم ان قد جاء يوما بموئد ويعلم ان الشرك ينفي يقين يقينها فلا بد فيها باليقين المؤيد

4
00:01:09.150 --> 00:01:37.050
بها قلبه مستيقنا جاء ذكره عن السيد المعصوم اكمل اكمل مرشدي ولا تنفع المرء الشهادة فاعلم اذا لم يكن مستيقنا ذات جرد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول الحافظ الشيخ سليمان رحمه الله تعالى في شروط لا اله الا الله

5
00:01:38.250 --> 00:01:59.400
وخامسها الانقياد وضده. وخامسها فالانقياد وضده هو الترك للمأمور او فعل مفسدين  لا شك ان من شروط لا اله الا الله الانقياد وللقياد هو ان ان يلتزم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم

6
00:02:00.400 --> 00:02:24.250
وان يعتقد وجوب طاعته والانقياد لاوامره الانقياد اما ان يكون بالقلب واما ان يكون بالفعل اما الانقياد بالقلب فهو شرط ليه اسلام العبد وشرط من شروط لا اله الا الله لابد من تحقيقه

7
00:02:24.700 --> 00:02:47.250
فمن لم يرى وجوب الانقياد لشريعة الله عز وجل فهو كافر ولا تنفعه الشهادة ان لا اله الا الله فقولي فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم والله يقول الذين كفروا عما انذروا معرضون

8
00:02:47.850 --> 00:03:06.200
يعرضون لا ينقادون لان هناك انقياد وهناك قبول والمنقاد قابل ولا يلزم من القبول الانقياد مر بنا ان من شره الله هو القبول وليس كل قابل منقاد قد يقبل لكن لا ينقاد

9
00:03:06.450 --> 00:03:24.300
والذي لا ينقاد كافر ومن ومن انقاد فان من لوازم الانقياد القبول فبين شروطي الى الله هو ان ينقاد بقلبه بمعنى ان يعتقد وجوب طاعة الله ووجوب طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. هذا الانقياد القلبي

10
00:03:25.300 --> 00:03:46.450
واما الانقياد بالجوارح فهو ان ينقاد لتحقيق توحيد الله عز وجل فكل ما فيه صحة اسلامه ودينه فيه صحة اسلامه وصحة دينه يجب عليه ان يمتثله بجوارحه وهذا هو التفريق بين اعمال الجوارح

11
00:03:46.750 --> 00:04:06.200
فهناك اعمال يتركها العبد ولا يكفر. وهناك اعمال يتركها العبد ويكفر فاما من جهة القلب فلا بد ان يرى وجوب طاعة الله ورسوله واما من جهة الجوارح فيكفر اذا ترك ما يصح به اسلامه

12
00:04:07.000 --> 00:04:20.850
واضح؟ لو ترك التوحيد ولم ينقاد ان يعبد الله وحده فهو مشرك كافر لو رأى وجوب التوحيد لكنه لم لم يوحد الله يقول لا ينفعه رأى وجوب رأى وجوب ترك الشرك

13
00:04:21.050 --> 00:04:41.900
ولكنه اشرك الفعلين يقول هو كافر تأمل الانقياد بترك الكبائر او بفعل الواجبات فهذا اذا اقر بقلبه وجوب الانقياد ولم يطع بجوارحه فهو مرتكب كبيرة من الكبائر الذنوب  فتنقاد حقا للحقوق جميعها

14
00:04:42.000 --> 00:05:02.650
اي وجوبا وهذا يسمى الانقياد القلبي وتعمل بالمفروظ حتما وتقتدي. المفروظ من جهة الجوارح الذي يصح به اسلامك فيجب عليك ان تعمل به بل يجب عليك ان تنقاد ان تعمل بجميع ما فرضه الله عز وجل

15
00:05:02.850 --> 00:05:24.300
وتنتهي عما نهى الله عز وجل عنه. وتترك ما قد حرم الله طائعا. وتترك ما قد حرم الله طائع او هنا ذكر طائع او طائع وتترك ما قد حرم الله طائعا آآ وتترك ما قد حرم الله طائع

16
00:05:24.350 --> 00:05:42.550
اي مطيعا لله عز وجل بهذا الترك ومعتقد وجوب ترك ما حرم الله عز وجل ومستسلما لله بالقلب ترشد ترشد. وهذا ذكرت للانقياد القلبي. اذا انقياد القيادان الانقياد القلبي والقياد بالجوارح. حبا للقيادة

17
00:05:42.550 --> 00:06:03.650
وقلبي فلا يصح الايمان الا بوجوده واما القيادة بالجوارح فلا يصح الايمان الا بوجود الانقياد الذي يصح به اسلام العبد قال فلم فمن لم يكن لله بالقلب مسلما ولم يكن طوعا بالجوارح يقضي

18
00:06:03.700 --> 00:06:26.250
يلقى دي يعني هناك انقياد للقلب وهو التسليم لله عز وجل ووجوب طاعته. ولم يكن طوعا بالجوارح ينقضي فليس على نهج الشريعة باعتسالكا وادخال رشدا باءت بالتعبد بمعنى ان الذي هو على طريق محمد وسالكا للشريعة الغراء

19
00:06:26.400 --> 00:06:45.750
وعلى دهج شريعة محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي انقاد بقلبه وانقاد بجوارحه وحقد وحقق الانقياد الكلي انقياد القلب وانقياد الجوارح وقد قصر في انقياده نظرنا في تقصيرهم كان في قلبه فهو غير مسلم

20
00:06:46.200 --> 00:07:04.800
وان كان في جوارحي استفصلنا ان ترك ما يجب او ما هو ما يترتب عليه صحة الاسلام والدين فتركه كفر وان ترك ما لا يترتب عليه صحة الاسلام والدين ولكنه يترتب عليه نقص الايمان والتوحيد فتركه

21
00:07:05.000 --> 00:07:19.750
كبيرة من كبائر الذنوب فهذا الذي ذكر فليس على نهج الشريعة سالكا اي من قصر في الانقياد فليس على نهج الشريعة لان من كمال الشريعة تحقيق العبودية والانقياد لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم

22
00:07:19.900 --> 00:07:43.900
وان ظن يقول وان خال اي ظن رشدا ما اتى من تعبد حتى لو ظن ان ما يفعله التعبد وانه اصبح عابدا بتعبد الذي يفعله فذلك لا ينفعه ثم ذكر الشرط السادس وهو قال وسادسها اليقين وسادسها وهو اليقين وضده هو الشك في الدين القويم محمدي

23
00:07:45.200 --> 00:08:01.300
هو الشك في الدين القويم المحمدي بمعنى عند الشرط السهو اليقين. واليقين هو ان يوقن بما دلت عليه هذه الكلمة وهي كلمة التوحيد لا اله الا الله فيوقد ادى الاله وحده الله

24
00:08:01.500 --> 00:08:21.050
وادى الدين الصحيح ودين الاسلام وادى كل دين غير الاسلام فهو باطل وادى كل شريعة غير محمد صلى الله عليه وسلم فهي منسوخة بالفوة وادى كل اله غير الله فعبادته باطلة. فمتى ما وقع بشك من هذا

25
00:08:21.250 --> 00:08:43.000
لم يدفعوا الرطق بالشهادتين وضده الشك سواء الشك في محمد او الشك في توحيد الله او الشك في دين الله عز وجل من شك في هذا فلا ينفعه نطقه قال ومن شك فليبكي على رفض دينه. بل شك فليبكي

26
00:08:43.250 --> 00:09:08.950
على رفض الاسلام والتوحيد فهو قد وقع في نواقض الاسلام ويعلم انه قد جاء يوما بموئد اي بمهلك الذي الذي يهلكه ويضيعه ويظله ويعلم ان قد جاء يوما بموئد ويعلم ان الشك ينفي يقينها اي شكه

27
00:09:09.250 --> 00:09:32.500
ببعد انه يرقوا يقينه السابق فلا بد فيها باليقين المؤيد. اي توقن يقينا مؤيد بابار صادق راسخ بها قلبه اي بمؤيد اي بها قلبه مؤيد بها قلبه مستيقظا جاء ذكره

28
00:09:33.450 --> 00:09:54.050
فهو ينطق القل الى الله ويكون مؤيد ذلك النطق واللفظ باليقين التام من جهة قلبه ومن جهة لسانه بها قلبه مستيقظا جاء ذكره عن السيد المعصوم اكمل مرشده. لقوله صلى الله عليه وسلم

29
00:09:54.200 --> 00:10:12.550
لا يقى الله بهما عبد غير شاك بهما الا دخل الجنة  الذي لا يشك في بده والذي يشك فيهما يدخل الدار قال تعالى انما والذين امنوا ثم لم ثم لم يرتابوا

30
00:10:12.750 --> 00:10:32.850
فراء فالرائب ليس المؤمن بل وقع في الشك فليس بموحدة قالوا لا تنفع للبر ولا تنفع المرء شهاء ولا تنفع المرء الشهادة فاعلم اذا لم يكن مستيقنا ذا تجرد. اي لا تنفعك قولك

31
00:10:33.200 --> 00:10:56.450
لا ينفعك قولك لا اله الا الله ولا ينفعك لطفك بالشهادتين واتيانك بالاركان والواجبات حتى تحقق اليقين. لان في هذه الازمنة اصبح هناك من يقع في الريب والشك وهو لا يدري اي دين هو عليه فدين الاسلام او دين

32
00:10:56.600 --> 00:11:12.450
طيبين الاسلام ودين النصارى واليهود فهو في تردد وريب لا يدري اهو على الحق او غيره. ومن كان هذا حاله فليس بمسلم متى ما وقع في قلبه شك او ريب ادى الاسلام ليس بصحيح او ادى

33
00:11:12.500 --> 00:11:20.750
توحيد الله عز وجل ليس بلازم فانه كافر بالله عز وجل لا تنفعه شهادته والله اعلم