﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:26.550
بعد ذلك قال في المصنف رحمه الله خلق الخلق بعلمه نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والحاضرين وجميع المسلمين

2
00:00:26.550 --> 00:00:46.550
قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى خلق الخلق بعلمه وقدر لهم اقدارا. وظرب لهم اجال ولم يخفى عليه شيء قبل ان يخلقهم. وعلم ما هم عاملون قبل ان يخلقهم. وامرهم بطاعته ونهاهم

3
00:00:46.550 --> 00:01:12.950
اهم عن معصيته وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته ومشيئته تنفذ لا مشيئة للعباد الا ما شاء لهم فما شاء لهم كان وما لم يشأ لم يكن يهدي لمن يشاء ويعصم ويعافي فضلا ويضل من يشاء ويخذل ويبتلي عدلا وكلهم يتقلبون في مشيئته

4
00:01:12.950 --> 00:01:34.350
بين فضله وعدله وهو متعال عن الاضداد والانداد لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ولا لامره امنا بذلك كله وايقنا ان كلا من عنده هذا المقطع من كلام المؤلف رحمه الله

5
00:01:34.700 --> 00:01:59.150
هو تقرير بعض ما يتعلق بمسألة الايمان بالقدر باصل الايمان بالقدر بهذا المقطع من كلام المؤلف يتصل باصل الايمان بالقدر والايمان بالقدر اصل من اصول الايمان لا يتم ايمان احد الا بان يؤمن

6
00:01:59.250 --> 00:02:23.000
القدر خيره وشره والايمان بالقدر يقتضي الايمان مراتب ودرجات ذكر مصنف رحمه الله جملة منها في هذا المقطع فمن لوازم الايمان بالقدر الايمان بان الله خلق الخلق ومن لوازم الايمان بالقدر الايمان بان الله تعالى

7
00:02:23.450 --> 00:02:40.700
شاء ما يكون من الخلق فما شاء كان وما لم يشاء لم يكن ومن لوازم الايمان بالقدر الايمان بان الله تعالى علم ما الخلق عاملون ومن لوازم الايمان بالقدر الايمان بانه لا لا خروج لاحد عن

8
00:02:41.200 --> 00:02:55.550
قدر الله تعالى فالقدر هو حكم الله الكوني الذي ينتظم كل ما يكون في الكون من صغير او كبير دقيق او جليل في سماء او ارض في بر او بحر

9
00:02:55.950 --> 00:03:17.100
من حيوان او جماد هذا هو القدر حكم الله الكوني وهو ماض على كل احد لا يخرج منه احد ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبد وكلهم تحت قهره

10
00:03:18.600 --> 00:03:43.000
وفي قدرته ولا خروج لهم عن قضائه وقدره قرر المصنف رحمه الله اذا هذا المقطع الذي سنتحدث عنه يتصل باصل ايش الايمان بالقدر. المؤلف رحمه الله كرر الحديث عن الايمان بالقدر في مواضع عديدة هذا اول موضع تكلم فيه عن اصل الايمان بالقدر

11
00:03:43.600 --> 00:04:18.100
قرره بقوله خلق الخلق بعلمه اي ان الله تعالى خلق الخلق اوجد جميع الخلق ايجادا وتكوينا مقترنا بعلمه وذلك في انشائهم وابداعهم وتكوينهم  تصويرهم وتصريف شؤونهم فهو جل وعلا قد خلق

12
00:04:18.250 --> 00:04:39.200
كل الخلق وكل خلقي مشمولون في علمه اي وسعهم علمه جل في علاه وقوله الخلق الالف واللام هنا للاستغراق فيشمل كل الخلق لا يستثنى من ذلك شيء. فكل شيء في الكون الله خالقه

13
00:04:39.550 --> 00:04:55.100
كما قال جل في علاه ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شيء ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شيء فاثبت انه خالق كل شيء سبحانه وبحمده وقال

14
00:04:55.150 --> 00:05:11.800
قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار وقال الله خالق كل شيء وهو على كل شيء قدير وقال ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا اله الا هو فانى تؤفكون

15
00:05:13.100 --> 00:05:33.700
فما من شيء الا الله خلقه جل في علاه. وقوله رحمه الله بعلمه ومثل ما ذكرت اي ان ذلك الخلق مقترن بعلمه فالباء هنا للمصاحبة والمعية والمراد ان ذلك التكوين ذلك الايجاد ذلك الابداع ذلك الخلق

16
00:05:34.150 --> 00:06:07.300
مصاحب لعلمه سبحانه فليس غائبا عن علمه بل كل الخلق في علمه جل في علاه وسع كل شيئا رحمة وعلما  من دلائل علم الله عز وجل خلقه ولذلك قال تعالى الا يعلم من خلق

17
00:06:07.400 --> 00:06:27.750
وهو اللطيف الخبيث فهذا من دلائل اثبات صفة العلم لله عز وجل انه خلق ولذلك قرن المصنف هنا بين الخلق والعلم وقد خلق الخلق بعلمه لقوله تعالى الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير

18
00:06:29.250 --> 00:06:47.400
فالخلق يستلزم العلم بالمخلوق لا يمكن ان يخلق خالق شيئا دون ان يكون عالما به فهو عالم به على وجه التفصيل وهذا على قراءة لا يعلم من خلق اي الا يعلم الذي خلق

19
00:06:51.050 --> 00:07:13.800
والقراءة والتفسير الثاني الا يعلم خلقه يعني كيف لا يعلم خلقه وهو الخالق جل وعلا وهذان المعنيان صحيح ان دلت عليهما الاية بل جعل الله تعالى الخلق من اسباب ادراك

20
00:07:14.600 --> 00:07:30.950
هذه صفة من اسباب العلم بعلمه جل في علاه. يقول الله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير

21
00:07:31.250 --> 00:07:57.000
وان الله قد احاط بكل شيء علم فجعل خلق السماوات السبع والاراضين السبع وسيلة وطريق لمعرفة احاطته بكل شيء احاطته علما بكل شيء سبحانه وبحمده فالله سبحانه وبحمده احاط بكل شيء علما وعلمه قد احاط بجميع خلقه كما قال والله بكل شيء عليم

22
00:07:59.200 --> 00:08:14.350
وعلمه لا يقتصر على نوع من العلم بل على كل العلم كما هو مقرر فيما سيأتي ان شاء الله تعالى في صفة العلم وانها تشمل الماضي والحاضر والمستقبل ويش ايضا

23
00:08:14.850 --> 00:08:34.600
والممكن والواجب والممتنع كل هذا وسعه علمه جل في علاه فقوله خلق الخلق بعلمه هذا اول مراتب الايمان بالقدر ان تعلم بان الله تعالى خلق الخلق وان خلقه مقترن بعلمه

24
00:08:35.200 --> 00:09:06.850
فهذا فيه اثبات الخلق مرتبتين فيه اثبات مرتبتين من مراتب الايمان بالقدر العلم والخلق علم الله تعالى بالخلق و خلقه جل وعلا الخلائق قال رحمه الله وقدر لهم اقدارا اي ان الله تعالى جعل

25
00:09:08.050 --> 00:09:33.300
لخلقه مقادير في كل شيء من شؤونهم او في كل شأن من شؤونهم وخص كل مخلوق من خلقه بما يناسبه صفة وزمانا ومكانا وعملا واجلا ورزقا وسعادة وشقاء كل ذلك قدره جل في علاه

26
00:09:34.800 --> 00:09:58.150
و علمه سبحانه وبحمده فما من شيء الا هو الا وهو مقدر سبق به تقدير الله جل وعلا فلا يخرج شيء من الخلق عن تقدير الله جل في علاه كما قال جل في علاه وكل شيء عنده بمقدار

27
00:09:58.700 --> 00:10:24.900
وكما قال ان كل شيء خلقناه بقدر وكما قال والذي قدر فهدى والذي قال جل في علاه وخلق كل شيء فقدره تقديرا هذا معنى قوله وقدر لهم اقدارا ايقظا جل في علاه

28
00:10:25.450 --> 00:11:03.950
لهم اقضية في كل شؤونهم كما مثلت في ارزاقهم في اجالهم في اعمالهم في شقائهم في سعادتهم في كل شأن من شؤونهم بل في ادق تفاصيلهم بصفاتهم واحوالهم وهذا تقدير لجميع الخلق وقدر لهم اي للخلق الذين خلقهم بعلم يتقدم ذكره وخلق الخلق خلق الخلق بعلمه

29
00:11:04.150 --> 00:11:29.550
قال وظرب لهم اجالا هذا من مفردات التقدير هذا فرد من مفردات التقدير ظرب الاجال قال وظرب لهم اجالا اي حدد لهم مددا هدد مددا لاعمارهم تنقضي ببلوغها لا يتجاوزونها

30
00:11:30.250 --> 00:11:51.800
فالاجال جمع اجل وهو في اللغة مدة الشيء وغايته هذا في اللغة والمقصود به هنا فيما يظهر والله اعلم الاعمار ومنه قول الله تعالى هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجلا

31
00:11:52.550 --> 00:12:07.750
واجل مسمى عنده وايضا منه قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه من حديث عبدالله بن مسعود ان ام حبيبة رضي الله عنها زوج النبي قالت في دعائها

32
00:12:07.750 --> 00:12:29.550
اللهم امتعني بزوج رسول الله وبابي ابي سفيان وباخي معاوية فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم قد سألت الله لاجال مظروبة اجانب مظروبة اي محددة لا تتغير ولا تتبدل واياما معدودة وانفاس

33
00:12:30.050 --> 00:12:53.150
وارزاق مقسومة لن يعجل شيئا قبل اوانه ولن يؤخر شيئا قبل حله ولو كنت سألت الله ان يعيذك من عذاب في النار وعذاب في القبر كان خيرا وافضل المقصود قوله صلى الله عليه وسلم الشاهد قوله لقد سألت الله رئجال مظروبة

34
00:12:54.450 --> 00:13:14.100
فقوله وظرب لهم اجالا هذا ذكر لمفرد من مفردات التقدير وهو ما يتعلق ما قدره ما حدده الله تعالى من الاعمار ثم قال رحمه الله ولم يخفى عليه شيء قبل ان يخلقهم عاد الى تفصيل صفة العلم

35
00:13:15.850 --> 00:13:32.000
قلنا من مراتب الايمان بالقدر الايمان بايش بعلم الله السابق وهذا تقرير له يقول ولم يخفى عليه شيء قبل خلقهم فهو علم احوالهم قبل خلقهم ولذلك قال وعلم ما هم

36
00:13:32.050 --> 00:13:53.100
عاملون قبل ان يخلقهم وقوله رحمه الله ولم يخفى عليه شيء من افعالهم قبل خلقهم تقرير لسبق علم الله تعالى خلق الخلق فالله تعالى سبق علمه بكل ما يكون من خلقه في دقيق الامر وجليله

37
00:13:54.150 --> 00:14:08.100
فلا تخفى عليه من خلقه خافية يقول الله تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب اي مكتوبة من قبل ان نبرأها اي من قبل ان نوجدها

38
00:14:09.000 --> 00:14:26.300
ان ذلك على الله يسير وقال تعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير وقال قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا

39
00:14:27.500 --> 00:14:49.600
يدل له ايضا يدل لعلم الله تعالى احوال الخلق ما اخبر به في كتاب مما يكون لخلقه في مستقبل احوالهم كقوله تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس

40
00:14:49.600 --> 00:15:11.200
والثمرات وبشر الصابرين هذا خبر عما سيكون في المستقبل  من ادلة علم الله تعالى بتفاصيل الخلق انه لم يخفى عليه شيء قبل خلقهم ما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود

41
00:15:11.500 --> 00:15:36.350
من ان الملك من من ان الله تعالى يبعث ملكا على رأس مئة وعشرين يوما الى ما في بطن ما في البطون فيؤمر بكتب اربع كلمات ما في بطون بني ادم فيكتب فيؤمر باربع كلمات يقال له اكتب عمله

42
00:15:36.500 --> 00:15:50.850
ورزقه واجله وشقي او سعيد. ثم ثم ينفخ فيه الروح. في صحيح الامام مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كتب الله مقادير الخلائق

43
00:15:51.000 --> 00:16:09.000
قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة مقادير الخلائق اي كل ما يكون من احوالهم حتى هذا المجلس حركة يدي هذه كتب قلمك نبض عرقك كله قد كتبه الله قبل ان يخلق الخلق

44
00:16:09.100 --> 00:16:29.450
بخمسين الف سنة ولذلك قال ولم يخفى عليه شيء نكرة في سياق النفي فتعم كل شيء قبل خلقهم ثم قال رحمه الله وعلم ما هم عاملون قبل ان يخلقهم تقرير لما تقدم. اي ان الله تعالى احاط علمه

45
00:16:29.650 --> 00:16:56.900
بكل ما يكون من الخلق من الاعمال والاحوال قبل ان يوجدهم وهذا تأكيد للجملة السابقة فلا يخرج عن علمه جل في علاه ما الخلق عاملون وهذا رد على المعتزلة الذين يقولون ان الله تعالى لم يعلم ما يكون من الخلق انما

46
00:16:58.450 --> 00:17:19.200
العلم يكون بعد الوقوع في علم الاشياء بعد وقوعها لا قبل حدوثها تعالى الله عما يقول جاهلون علوا كبيرا وقد رد عليهم الصحابة  ما احدثوه من قول ان الامر الف

47
00:17:19.350 --> 00:17:38.000
اي انه لم يسبق به علم من الله تعالى ومن ابرز من رد عليهم عبد الله ابن عمر رظي الله عنه ثم بعد ان قرر المصنف ما يتعلق بالقدر قال وامرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته

48
00:17:38.750 --> 00:17:58.700
اي ان الله تعالى امر خلقه بالطاعة ونهاهم عن المعصية طيب ما مناسبة هذا الكلام مناسبة هذا الكلام يعني ما الذي جاء بقضية الطاعة والمعصية دفع ما يتوهم من التعارض بين الشرع والقدر

49
00:17:59.350 --> 00:18:21.250
فلذلك قال ان الذي قدر الاقدار واحاط باعمال الخلائق هو الذي امر بالطاعة ونهى عن المعصية فلا تعارظ بين الامر والشرع فقوله رحمه الله وامرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته اي ان الله امر خلقه بالطاعة

50
00:18:23.100 --> 00:18:44.600
ونهاهم عن كل معصية وفي هذا بيان ان القدر لا يعارض الشرع كما قال تعالى الا له الخلق والامر الخلق يتضمن احكامه القدرية والامر يتضمن احكامه الشرعية وفي هذا الرد على

51
00:18:45.850 --> 00:19:09.800
الضلال في مسائل القدر الرد على القدرية وهم الذين نفوا القدر وقالوا ان الله لم يقدر شيئا قبل حدوثه وان وقالوا ان الامر انف اي لم يسبق به قدر  رد على الجبرية

52
00:19:10.250 --> 00:19:30.000
الذين قالوا ان الامر والنهي يعارض القدر فالعبد مجهور على ما يكون منه لا خيار له فلا يلام على معصية ولا يشكر على احسان فهؤلاء جعلوا القدر حجة في تعطيل الشرع

53
00:19:30.300 --> 00:19:50.700
واقتفوا سبيل المشركين الذين قالوا الذين قال الله تعالى عنهم سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء والذين قالوا وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء

54
00:19:53.650 --> 00:20:11.000
وكذلك الذين احتجوا على ترك الطاعة والاحسان كل ما شبع بالقدر حيث قالوا واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قالوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه فاحتجوا بالقدر على

55
00:20:11.650 --> 00:20:34.950
الشرك واحتجوا به بالقدر على ترك الاحسان الى الخلق احتجوا بالقدر على ترك الاحسان في حق الله وترك الاحسان في حق الخلق وقد كذبهم الله تعالى في هذه الايات حيث قال كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا. وقال جل وعلا كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل الا البلاغ المبين

56
00:20:35.900 --> 00:21:01.450
وقال في الذين آآ احتجوا على منع الاحسان الى الخلق بالقدر قال وقال الذين كفروا للذين امنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه فجعل ذلك القول صادرا عن اهل الكفر وهذا تسجيل لكل تسجيل

57
00:21:01.450 --> 00:21:22.100
حكم لكل من سلك هذا المسلك وانه كافر اذا عطل شرع الله بما قضاه وقدره اذا قول المصنف رحمه الله بهذه الجملة وامرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته هو تقرير لايش

58
00:21:22.950 --> 00:21:40.004
لعدم التعارض بين الشرع والقدر وان كل من ابطل الشرع بالقدر فانه جان منحرف عن الطريق الصواب. بعد ذلك قال وكل شيء يجري بتقديره هذا ايضا صلة