﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:24.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله فيه نبينا محمدا وعلى آله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الله تعالى في رسالة العبودية

2
00:00:25.150 --> 00:00:48.650
ومن توهم ان المخلوق يخرج عن العبودية لوجه من الوجوه او ان الخروج عنها اكمل فهو من اجهل الخلق بل من اضلهم قال تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون. لا يسبقونه بالقول

3
00:00:48.650 --> 00:01:18.650
قولي وهم بأمره يعملون. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيتهم مشفقون. وقال تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا قد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال

4
00:01:18.650 --> 00:01:48.650
ان جاءوا للرحمن ولدا. وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا لقد احصاهم اعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامة فرجاه. وقال تعالى في المسيح

5
00:01:48.650 --> 00:02:20.450
هو الا عبد انعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني اسرائيل. وقال تعالى وله من في السماء والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحقرون. يسبحون الليل والنهار لا وقال تعالى لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون

6
00:02:20.450 --> 00:02:50.450
ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشره اليه جميعا. فاما الذين امنوا فمن هو عملوا الصالحات فيهم اجورهم ويزيدهم من فضله. واما الذين استنكروا فيعذبهم عذابا اليما. ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا

7
00:02:50.450 --> 00:03:27.150
وقال تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم. ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين وقال تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. فان استكبروا فالذي

8
00:03:27.150 --> 00:03:57.150
عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون. وقال تعالى واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو ولا تكن من الغافلين. ان الذين عند ربك لا يستكبرون

9
00:03:57.150 --> 00:04:21.850
عن عبادة ويسبحونه وله يسجدون وهذا ونحوه مما فيه كابر الخلق بالعبادة. وذم من خرج عن ذلك متعدد في القرآن. طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد

10
00:04:22.650 --> 00:04:43.200
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الايات كلها مضمونها واحد وهو ما اشار اليه الشيخ رحمه الله في ختم سياق هذا هذه الايات حيث قال وهذا ونحوه اي من امثاله في القرآن مما فيه وصف اكابر الخلق بالعبادة

11
00:04:43.250 --> 00:05:02.450
ذم من خرج عن ذلك متعدد في القرآن. من قال ان الخروج عن العبودية اكمل من البقاء فيها مردود عليه بهذا. الوجه وهو ان الله سبحانه وتعالى وصف اكابر الخلق قوة وجاه

12
00:05:02.450 --> 00:05:22.450
ومكانة وقربا من الرب سبحانه وتعالى وصفهم بالعبودية فدل ذلك على انه لا يمكن ان يكون الخروج عن التعبد اكمل اكمل من البقاء فيه. بل كل الكمال في تحقيق العبودية كما قال المؤلف رحمه الله في اول الكلام وكلما ازداد

13
00:05:22.450 --> 00:05:43.900
هذا العبد تحقيقا للعبودية ازداد كماله وعلى درجته وهذا قانون مضطرب كما ذكرنا سابقا وهو مضطرد وهو تار طردا وعكسا. فكلما قلت عبادة العبد قلت درجته. نعم. الوجه الثاني من اوجه ان الخروج عن العبودية

14
00:05:43.900 --> 00:06:03.900
ليس كمالا نعم. ولا يمكنهم ولا يمكن ان يرسل الله جل وعلا جميع الرسل الا بما فيه الكمال. كون الرسل جميعا يتفقون على الدعوة الى عبادة الله وحده. مما يدل على اي شيء مما يدل على

15
00:06:03.900 --> 00:06:29.700
اهمية هذه العبودية وانه لا فلاح ولا نجاح ولا سعادة الا بتحقيقها. نعم. فقال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوح اليه الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. وقال ولقد بعثنا في كل

16
00:06:29.700 --> 00:06:59.700
ام هادي رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقال تعالى لبني اسرائيل يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعا فاياي فاعبدون واياي فاتقون. وقال يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم. والذين من قبلكم لعلكم تتقون. وقال وما خلقت

17
00:06:59.700 --> 00:07:19.700
الجن والانس الا ليعبدون. وقال تعالى قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين مم وامرت ان اكون اول المسلمين. قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم

18
00:07:19.700 --> 00:07:39.700
مم قل الله اعبد مخلصا له ديني. فاعبدوا ما شئتم من دونه. وكل رسول من الرسل افتتح دعوته بالدعاء الى عبادة الله. كقول نوح ومن بعده عليهم السلام. اعبدوا الله

19
00:07:39.700 --> 00:08:02.650
فما لكم من اله غيره وفي المسند عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال بعثت بالسيف بين يدي لديه الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل

20
00:08:02.650 --> 00:08:19.100
والصغار على من خالف امري. هذا الوجه الثالث من اوجه تفضيل العبودية على الخروج عنها. قال رحمه الله وكل رسول من الرسل افتتح دعوته بالدعاء الى العبادة. ومعلوم ان الرسل

21
00:08:19.100 --> 00:08:44.850
انما يبتدئون ويشتغلون باهم مطلوب واشرف ما يدعى اليه الناس وهم انما اشتغلوا في في دعوتهم بالدعوة الى تحقيق العبودية لله عز وجل هذا الوجه الثالث مما يستدل به على ماذا كان المؤلف رحمه الله انفا وقول وقول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت بالسيف بين يدي الساعة المراد

22
00:08:44.850 --> 00:09:04.850
ليس يعني بالجهاد بقتال من كفر بالله عز وجل بين يدي السعي يعني بين يدي القيامة لاجل ايش؟ هل لاجل اخذ اموال الناس سلبها؟ الجواب لا حتى يعبد الله وحده لا شريك له. فاذا تحقق هذا انتهى المطلوب من السيف. والمقصود منه ثم قال

23
00:09:04.850 --> 00:09:24.850
الى رزقي تحت ظل ظل رمحي ورزقه صلى الله عليه وسلم الذي جعله الله تحت ظل رمحه هو ما من الله به على هذه الامة من الغنائم وما فرضه الله جل وعلا لرسوله من الخمس. واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول

24
00:09:24.850 --> 00:09:45.600
وذي القربى واليتامى والمساكين الاية ثم قال وجعل الذل وجعل الذلة او الذلة والصغار على من خالف امري ما في كاف ان الذل ان ان الذل العظيم والصغار الكبير هو في حق من خالفه. امر النبي صلى الله عليه وسلم. ومفهوم المخالفة من هذا الخبر

25
00:09:45.600 --> 00:10:05.600
ان العزة والرفعة والعلو لمن وافق امره صلى الله عليه وسلم. فمن ظن ان العزة في مخالفة امر الله ورسوله فقد ضل فان العزة في موافقة امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فبقدر اخذ الانسان بهذا الامر بقدر ما

26
00:10:05.600 --> 00:10:36.400
تحققوا له من العز والارتفاع والعلو. نعم ثم قال وقد بين ان عباده هم الذين ينجون من السيئات قال الشيطان هذا الوجه الرابح هذا الوجه الرابع من اوجه تفضيل العبودية وابطال ان الخروج عنها اكمل. نعم

27
00:10:36.400 --> 00:11:10.300
اجمعين الا عبادك منهم المخلصين. قال تعالى ان عبادي ليس لك سلطان الا من اتبعك من الغاوين وقال فبعزتك لاغوينهم اجمعين. الا عبادك منهم المخلصين. الله اكبر وقال في حق يوسف عليه السلام كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا

28
00:11:10.300 --> 00:11:30.300
المخلصين وغفروا بهذا وصفوا بانهم مخلصون لانهم اخلصوا العبادة لله جل وعلا. ولذلك القراءة الثانية انه من عبادنا المخلصين فبالاخلاص يحصل للانسان الاصطفاء فبقدر ما يحقق الاخلاص لله جل وعلا في عبادته

29
00:11:30.300 --> 00:11:55.350
بقدر ما يسلم من كيد الشيطان وتسلطه ويحصل له الاصطفاء والاجتبا والرضا من رب العالمين. نعم. وقال سبحان الله ما يصفون الا عباد الله المخلصين وقال لانهم اعلم بالله عز وجل ممن وقع في الشرك سبحان الله عما يصفون نزه الله جل وعلا نفسه عما

30
00:11:55.350 --> 00:12:15.350
اصفه به الجاهلون واستثنى عباد الله المخلصين. قال الا عباد الله المخلصين لعظيم علمهم بالرب سبحانه وتعالى. فلما حققوا اخلاص عرفوا كمان الرب جل وعلا فاعطوه ما يستحق سبحانه وتعالى من الاوصاف التي جاءت في الكتاب والسنة امنوا بها وقبلوها

31
00:12:15.350 --> 00:12:35.350
له فيها سبحانه وتعالى بخلاف الذين ضعف التوحيد في قلوبهم فانهم لن يقدروا الله جل وعلا ما يستحقه من القدر نعم وقال انه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون

32
00:12:35.350 --> 00:13:05.350
انما سلطانه على الذين يتولونه. والذين هم به مشركون. نعم. وبلعبودية فكل من اصطفى من خلقه في قوله هذا الخامس الوجه الخامس الايدي والابصار. انا اخلصناهم بخالصة ذكرا الدابة. وانهم عندنا

33
00:13:05.350 --> 00:13:25.350
فمن المصطفين الاخيار. الله اكبر. ذكر العمل والثمرة في الدنيا. والثمرة في الاخرة. لهؤلاء المصطفين. واذكر وعبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب ذكر وصين هما عمل من هؤلاء اولي الايدي والابصار يعني لهم ايدي واعينهم

34
00:13:25.350 --> 00:13:45.350
هل هذا المقصود؟ لا المقصود اثبات القوة الظاهرة هو القوة الباطنة. اولي الايدي اي اصحاب القوة في البدن. في عبادة وطاعته والقيام بامره والامر بالمعروف والنهي عن المنكر واقامة الشريعة والابصار اي اولو القوة الباطنة فالابصار

35
00:13:45.350 --> 00:14:07.150
صار هنا ليست جمع بصر الذي يدرك تدركه الانظار انما هو جمع البصائر جمع البصيرة التي يدرك بها الامور ويفرق بها بين الباطل والحق. قوله تعالى اولي الايدي والابصار اثبت لهم جماع القوة. قوة الظاهر

36
00:14:07.150 --> 00:14:27.150
وقوة الباطل ثم قال ان اخلصناهم بخالصة ذكر الدار وهذا مما يعين على تحقيق الوصف وهو ان ينظر الانسان الى الاخرة انا اخلصناهم بخالصة اي خصصناهم بميزة حصلوا بها ما سبق من

37
00:14:27.150 --> 00:14:47.150
الفاضل وهو ذكر الدار الدار الاخرة. ومن جعل الدار الاخرة نصب عينيه سهلت عليه الامور. سهل عليه ترك المعاصي وسهل عليه عليه فعل الطاعات وتلذذ بما يلقاه في سبيل الله عز وجل من العوائق لان من نظر الى الاخرة هانت عليه

38
00:14:47.150 --> 00:15:02.950
من علق قلبه بما عند الله عز وجل نظر الى هذه الدنيا بنظر النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. والذي قال ما لي وللدنيا انما

39
00:15:02.950 --> 00:15:32.950
انا كراشد استظل بظل شجرة ثم راح وتركها. فعمله وهمه وسعيه واشتغال قلبه ظاهره وباطنه كله معلق بالاخرة. ان اخلصناهم بخالصة ذكر الدار. ثم قال جل وعلا وانهم عندنا لمن المصطفين الاخيار. وهذا جزاؤهم لما كانوا عليه من القوة الظاهرة والباطنة ولما كانوا عليه من التعلق

40
00:15:32.950 --> 00:16:02.950
اخرة كانوا ان اصطفاهم الله عز وجل ووصفهم بهذين الوصفين العظيمين. المصطفين الاخيار نعم وقال وقولي واذكر عبدنا وقال عن سليمان نعم العبد انه اواب وعن ايوب العبد وقال واذكر عبدنا ايوب اذ نادى ربا. وقال عن نوح عليه السلام ذرية من

41
00:16:02.950 --> 00:16:22.950
املنا مع نوح انه كان عبدا شكورا. وقال عن خاتم رسله سبحان الذي اسرى عبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. وهو اولى القبلتين. وقد خصه الله بان جعل

42
00:16:22.950 --> 00:16:42.950
فيما مضى هو ما ذكره في اول الفقرة بقوله وبلعبودية نعت كل من اصطفى من خلقه وصف إبراهيم واسحاق ويعقوب بالعبودية فقال واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب ووصف ووصف بذلك داوود ووصف

43
00:16:42.950 --> 00:17:02.950
وبذلك سليمان وايوب وغيرهم من من الرسل. ثم ذكر المؤلف استطرادا بعد ذكر اصطفاء ذكر وصف هدي للنبي صلى الله عليه وسلم سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى فقال وهو اولى القبلتين. وهذا التعبير لم اجده للشيخ في غير هذا

44
00:17:02.950 --> 00:17:27.800
موضع  في ظاهره نظر لان لانه قد يوحي وان كان ليس بظاهر قد يوحي بانه ما زال قبلة. ومعلوم ان المسجد الاقصى قبلة منسوخة. وقد كان شيخنا رحمه الله شيخنا محمد العثيمين رحمه الله يكره هذا الوصف ويقول انه لا يسمى بهذا لانه يوهم بان بانه ما زال قبلة

45
00:17:27.800 --> 00:17:49.650
معلوم انه نسخ حيث امره الله عز وجل ان يولي وجهه شطر المسجد الحرام. ثم قال وقد خصه الله انا اظن كل هالمقطع من النفاخ وليس من الشيخ اللي موضوع بين قوسين الظاهر انه كله من النساخ ويشهد بهذا الكلام سيأتي الان اقرأ المقطع وهو اولى القبلتين وقد

46
00:17:49.650 --> 00:18:12.400
الله بان جعل العبادة فيه بخمسمائة ضعف. انا ما ادري عن هذا العبادة ما ورد. الذي ورد الصلاة في مئة ضعف. اما حتى انها لم ترد وهذا مما يجعل الانسان يشك في نسبة هذا الكلام للشيخ رحمه الله. لان الشيخ صاحب عبارة محررة وليس هناك في السنة ما يدل على ان

47
00:18:12.400 --> 00:18:30.600
العبادة تظاعف خمس مئة ضعف الذي ورد الصلاة مظاعفتها في مكة وفي المدينة وفي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وفي المسجد الاقصى نعم قال لها لا اتركوها لا تعدلونها لكن اذا انتهينا تكتبون تعليق خلنا نكمل العبارة والمقصود

48
00:18:30.700 --> 00:18:46.850
والمقصود بمضاعفة الحسنات هو المسجد الذي حرقه اليهود عليهم لعنة الله. متى متى تسلط اليهود على المسجد نعم انا عمي علم انه مو موجود عندك ما علم انه في بعض النسخ ليس موجودة

49
00:18:46.950 --> 00:19:06.950
لكن هذا الكلام انس الحقيقة طلبت في كتب التاريخ تسلط اليهود في حكم الاسلام على المسجد فلم اجد وهذا مما يجعل وصى اه الشيخ رحمه الله بانه المسجد الذي حرقه اليهود متى كان؟ النصارى تسلطوا على المسجد على المسجد الاقصى واستباحوه وبقوا فيه

50
00:19:06.950 --> 00:19:26.950
ما يقارب المئة عام لكن اليهود لم يكن لهم تسلط على المسجد الاقصى الا في القرن القريب القرن الماضي وهذا مما يجعل ما ذكرته من ان هذا الكلام ليس للشيخ من او يعني ظاهر جدا فلو تعلقون على ما بين القوسين ان هذا الكلام

51
00:19:26.950 --> 00:19:48.800
لعله من بعض النساخ والمحققين ادرجوه في على انه من الشيخ وهو ليس منه. للملاحظات التي فيه حنا الان لاحظنا في قوله اولى القبلتين وفي قوله جعل العبادة فيه بخمس مئة ضعف ثم قوله ثم قوله حرقه اليهود عليه لعنة الله كل هذا ما

52
00:19:48.800 --> 00:20:04.600
ايه من بعض وش هي النسخ؟ نعم اقرأ ايش سويت الصلاة كيف؟ ايه هو ما ما ذكره؟ ما ذكر العبادة؟ هو هنا عمن؟ فقال العبادة. نعم. هو يشير الى ان تسمية بعضهم ان المسجد الاقصى

53
00:20:04.600 --> 00:20:27.500
ثالث الحرمين الشريفين وليس ثالث الحرمين الا باعتبار جواز شد الرحل اليه سيكون ثالث المساجد ليس ثالث الحرمين ولا لكن هذه التسمية ايضا فيها لبس والاحسن في مثل هذا الاقتصار على ما جاءت به السنة من اثبات الفضائل حتى لا يتوهم المتوهم فيثبت احكاما لم تثبت. لا

54
00:20:27.500 --> 00:20:47.500
خلاف بين اهل العلم ان المسجد الاقصى ليس حرما. ما في خلاف الذي اختلفوا فيه وادي آآ وادي ود في الطائف هو الذي اختلفوا فيه اما مكة فلا اشكال في انها حرم. والمدينة حرم وهي دون حرم مكة والثالث ما ذكرناه. واما المسجد الاقصى فلا خلاف انه ليس حرام

55
00:20:47.500 --> 00:21:09.300
طيب ويظن البعض ويظن الباب ان المسجد الاقصى هو الصخرة والقبة المحيطة بها وليس كذلك. نعم وهذا الكلام صحيح المسجد الاقصى هو الذي بناه عمر وهو في مقدم المسجد فان عمر رضي الله عنه لما اتى بيت المقدس شاور كعب الاحبار اين يضع المسجد؟ فقال

56
00:21:09.300 --> 00:21:31.400
تضعه ورأى الصخرة فقال ادركتك يهوديته وكان يهوديا في من قبل واسلم. لنا صدور المساجد. فتقدم رضي الله عنه فبنى المسجد في فجر ما يعرف بالمسجد الاقصى فكان هو في المقدمة واما الصخرة فانه لا لا فضل فيها وبعض العلماء يقول انها كاسة القبلة

57
00:21:31.400 --> 00:21:51.400
قبلة الانبياء وهذا ليس بصحيح. قبلة الانبياء كلهم المسجد الحرام. واليهود والنصارى بدلوا وحرفوا. فالقبلة التي استقبلها انبياء هي هي الكعبة التي يستقبلها المسلمون ثم جرى التبديل والتحفيف واستقبلت كل طائفة من اليهود والنصارى

58
00:21:51.400 --> 00:22:11.400
قبلة حتى انهم اختلفوا هم انفسهم يختلفون فمنهم من يستقبل المشرق ومنهم من يستقبل المغرب المهم ان الصخرة لا فضل لها ومن قال انها الجنة ليس معه علم بل هي كسائر السهرات لا يطاف بها ولا يتمسح بها وليس لها فظل. نعم. وقال وانه لما قال

59
00:22:11.400 --> 00:22:31.400
عبدالله يدعو وقال وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا وقال فاوحى الى عبده ما اوحى وقال عينا يشرب بها عباد الله وقال وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا

60
00:22:31.400 --> 00:22:45.450
ومثل هذا كثير متعدد في القرآن ومما يدلك على ان هذه الزيادة ليست من كلام الشيخ قرينة ان الشيخ ما علق على شيء من الايات مع ان بعضها يحتاج الى تعليق

61
00:22:45.700 --> 00:23:05.700
ده بيان وصف النبوة كبيان وص النبي صلى الله عليه وسلم بالعبودية في هذه المقامات فانها مقامات عظيمة هي اشرف مقامات النبي صلى الله عليه وعلى وتجد ان الشيخ سردها سردا فهذا يغلب على الظن انه من النساخ وليس من كلام الشيخ. من قوله وهو اولى القبلتين الى

62
00:23:05.700 --> 00:23:25.700
قوله وليس كذلك. نعم. فمعلوم ان الناس يتفاضلون في هذا الباب تفاضلا عظيما. طيب اذا تبين ذلك يعني تبين ما تقدم تقريره في اول الرسالة. يقول رحمه الله فمعلوم ان الناس يتفاضلون

63
00:23:25.700 --> 00:23:48.900
في هذا الباب المشار اليه ايش العبودية تحقيق العبودية لله عز وجل الناس يتفاضلون في تحقيق هذا الباب تفاظلا عظيما اي بينهم فروق كبيرة ليسوا على واحدة في تحقيق العبودية بل هم درجات يقول رحمه الله نعم. يعني هذا

64
00:23:48.900 --> 00:24:08.900
التفاضل في العبودية هو في الحقيقة تفاضل في حقيقة الايمان. لان الايمان قول وعمل فتفاضلهم في تحقيق العمل القلبي والعمل الجوارح والقول اللساني هو تفاضل في حقيقة الايمان. نعم. الى عام وخاص. في العبودية ينقسمون

65
00:24:08.900 --> 00:24:28.900
الى عام وخاص هذا تقسيم الناس في العبودية. نعم. ولهذا كانت ربوبية الرب لهم فيها عموم وخصوص ولهذا كانت الهية الرب لهم فيها عموم وخصوص. ولهذا كانت الهية الرب لهم فيها عموم وخصوص

66
00:24:28.900 --> 00:24:44.150
بهذا كان شرك الظن الانسب النسخة اللي عندك لان الالهية اللي في الفتاوى ايش؟ الاهية ولا عبودية ربوبية الظاهر ان الربوبية اقرب الى السياق والى ما سرقه سيذكره من الادلة لكن النسخة اللي عندي ولهذا كانت

67
00:24:44.150 --> 00:25:04.150
الهية الرب لهم فيها عموم وخصوص. الهية الرب بالنسبة لهم واحدة من حيث الطلب. واحدة من حيث الطلب فالجميع مطالبون بتحقيق العبودية لله عز وجل وهم متفاوتون فيها من حيث تحقيق هذا الطلب فمنهم من يحقق الاخلاص ومنهم من يكون دون

68
00:25:04.150 --> 00:25:33.600
لكن الانسب فيما يبدو من من كلام المؤلف الذي سيأتي ان مراده الربوبية. طيب وهم ينقسمون فيه الى عام وخاص. ولهذا كانت ربوبية الرب لهم فيها عموم وخصوص. ولهذا كان الشرك في هذه الامة اخفى من دبيب النمل. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تعس عبد

69
00:25:33.600 --> 00:25:53.600
وهل تعس عبد الدينار؟ تعس عبد القطيفة تعس عبد الخميصة. تعس وانتكس. واذا شنك فلم ان اعطي رضي وان منع سخط. فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الدرهم وعبد الدينار وعبد

70
00:25:53.600 --> 00:26:13.600
القطيفة يعد الخميصة. وذكر ما فيه دعاء وخبرا وهو قوله تعس وانتكس واذا شنك فلن والنقش اخراج الشوكة من الرجل. والمنقاش ما يخرج به الشوكة. وهذه حال من اذا اصابه شر لم

71
00:26:13.600 --> 00:26:33.600
اخرج منه ولم يفلح لكونه تعس وانتكس فلا نال المطلوب ولا خلص من المكروه وهذه حال من عبد المال وقد وصف ذلك بانه اذا اعطي رضي واذا منع سخط. كما قال تعالى

72
00:26:33.600 --> 00:26:53.600
انهم من يلمزك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا. وان لم يعصوا منها اذا هم يسخطون رضاهم فرضاهم لغير الله وسخطهم لغير الله. وهكذا حال من كان متعلقا برئاسة او

73
00:26:53.600 --> 00:27:12.400
وبصورة ونحو ذلك من اهواء نفسه. ان حصل له رضيع وان لم يحصل له سخط فهذا عبد ما يهواه من ذلك وهو رقيق له. اذ لقوى العبودية في الحقيقة هو رفق القلب

74
00:27:12.400 --> 00:27:42.850
هديته فما استرق القلب واستعبده فهو عبد. ولهذا يقال العبد حر ما قنع عبد ما طمع وقال القائل اطعت مطامعي فاستعبدتني. ولو اني قنعت لكنت حرا ويقال الطمع الطمع غل في العنق قيد في الرجل. فاذا زال الغل من العنق زال القيد من

75
00:27:42.850 --> 00:28:05.600
ويروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال الطمع فقر واليأس غنى وان احدكم اذا ليس من حين استغنى عنه وهذا امر يجده الانسان من نفسه. المقصود باليأس اليأس من الناس. وقطع النظر الى ما في ايديهم فان من قطع النظر

76
00:28:05.600 --> 00:28:25.550
اما في ايدي الناس استغنى عنهم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن يستغني يغنه الله. من يستغني يغنه الله وهذا اذا عود الانسان نفسه عليه وفق اليه وسهل عليه لكن اذا علق نفسه بما في ايدي الناس سواء كان ما في ايديهم

77
00:28:25.550 --> 00:28:45.550
من المال او من المناصب او من التمكن في الدنيا او حتى ما في ايديهم من مما لا يمكن ادراكه من الخير فانه اذا عود نفسه اذا علق نفسه بذلك تحسر واصابه الهم والحزن هذا ان لم يصبه

78
00:28:45.550 --> 00:29:02.100
آآ الاعتراظ على الله عز وجل والحسد للخلق. والمقصود ان الشيخ رحمه الله بعد ان ذكر تفاوت الناس في تحقيق العبودية لله عز وجل ذكر اسباب تفاوت الناس في العبودية فمنهم من يبلى بالشرك الخفي ومنهم

79
00:29:02.100 --> 00:29:16.750
من يبلى شرك اعلى من ذلك كالذي وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم في قول عبد الدرهم وعبد الدينار وعبد القطيفة وعبد خميصة تعيس عبد الدرهم تعس عبد الدينار تعس عبد القطيفة

80
00:29:16.800 --> 00:29:46.800
تعيس عبده الخميصة وعبد هؤلاء لهذه الاموال لشدة تعلقهم بها ولكونهم علقوا قلوب بها فبها يرضون وبها يسخطون. بها يحبون وبها يبغضون. فولاؤهم وعداؤهم محبتهم وبغضهم على هذه الامور فلما كانوا كذلك كانوا في حقيقة الامر كالعبيد بل هم عبيد لها ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم

81
00:29:46.800 --> 00:30:02.300
صلى الله عليه وسلم ان اعطي رضي وان وان منع اي من هذه الاشياء وهذا لا يحصل خيرا ولا ينجو من شر. ولذلك قال تعس وانتس. واذا شئت فلا انتقش

82
00:30:02.350 --> 00:30:22.350
فحكم عليه بفوات الخيرات بقوله وانتكس وحكم عليه اصابة الشر وعدم منه عدم التخلص منه لقوله واذا شئت فلن فلن تقس يعني لا يتمكن من الانتقاش والسلامة من الشر الذي اصابه. نعم

83
00:30:22.350 --> 00:30:42.350
نعم وهذا امر يجده الانسان من نفسه فان الامر الذي ييأس منه لا يطلبه ولا يبقى قلبه فقيرا ولا الى من يفعله. واما اذا طمع في امر من الامور ورجاءه فان قلبه يتعلق به. فيصير

84
00:30:42.350 --> 00:31:02.350
فقيرا الى حصوله والى من يظن انه سبب في حصوله. وهذا في المال والجاه والصور وغير ذلك قال الخليل عليه السلام فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون. فالعبد لابد له

85
00:31:02.350 --> 00:31:22.350
ومن رزق وهو محتاج الى ذلك. فاذا طلب رزقه من الله صار عبدا لله فقيرا اليه. وان طلبه من مخلوق صار عبدا لذلك المخلوق فقيرا اليه. والمقصود اذا طلبه من مخلوق ليست ليس المقصود

86
00:31:22.350 --> 00:31:44.000
المطالبة بالحقوق انما مطالبة القلب بان يتعلق به. وينظر ان رزقه لا يكون الا من طريق فلان او من طريق من الطريق الفلاني. الرزق بيد الله جل وعلا وفي السماء رزقكم وما توعدون. وقد قال الخليل فابتغوا عند الله الرزق. اي اطلبوا عند الله الرزق. لا تطلبوه عند غيره. ثم انظر كيف قدم ما حقه

87
00:31:44.000 --> 00:32:04.900
وهو التأخير حيث قال فابتغوا عند الله الرزق ولم يقل ابتغوا الرزق عند الله. وتقديم ما حقه التأخير يفيد ايش؟ يفيد القصر حصر بانه لا ينبغي ان يشتغل الانسان بطلب الرزق الا من طريق الله جل وعلا. فابتغوا عند الله الرزق واشكروه واعبدوه

88
00:32:04.900 --> 00:32:30.450
واشكروا له اليه ترجعون. نعم. ولهذا كانت مسألة المخلوق محرمة في الاصل. وانما ابيحت للضرورة المخلوق يعني سؤال المخلوق الطلب من الناس الاصل فيه المانع الا في حال الضرورة عند ذلك يجوز ان يسأل اما اذا لم تكن ضرورة فانه لا يجوز له ان وهذا يشمل كل مسألة

89
00:32:30.450 --> 00:32:50.450
ومن ذلك مسألة الدعاء فانه ينبغي للانسان الا يشتغل بسؤال الناس في الدعاء بل يدعو يدعو الله جل وعلا لنفسه ولا اشتغل بدعاء بسؤال غيره ان يدعو له. واذا عود نفسه اذا ربى الانسان نفسه على هذا سعد سعادة عظيمة لانه هو سبب

90
00:32:50.450 --> 00:33:07.950
السعادات في الدنيا والاخرة. قال رجل للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم دل يا رسول الله دلني على عمل اذا فعلته احبني الله واحبني الناس. قال في الدنيا يحبك الله وازهد فيما فيما عند الناس او فيما في ايدي الناس

91
00:33:08.050 --> 00:33:28.050
يحبك الناس وانظر الى سبب الحب في الامرين تجد انه دائر على الزهد. الزهد في الدنيا بالاعراض عنها وعدم الاشتغال بها والاخذ بما تيسر وعدم جعلها في القلب والزهد في معدة في ماء في ايدي الناس الذي في ايدي الناس هو الدنيا. اذهب بما في ايديك

92
00:33:28.050 --> 00:33:48.050
للناس لا تنظر اليه ولا تعلق قلبك به بل انظر الى ما عند الله جل وعلا من الخير والفضل واذا ربيت نفسك على هذا احبك الله جل وعلا حصلت محبة الناس لان الناس لماذا يكرهون فلان ويبغضون فلان؟ لانه لانهم يشعرون انه ينازعهم

93
00:33:48.050 --> 00:34:04.100
فاذا امنوا من منازعته احبوه لانه ما في سبب للبغضاء فينبغي للمؤمن ان يحرص على هذه الخلال التي هي من ثمار من ثمار العبودية وتحقيق كمال الاعتماد والركون الى الرب جل وعلا

94
00:34:04.200 --> 00:34:08.400
نقف على هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد