﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا يا رب العالمين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى قوله وان محمدا عبده ورسوله ونبيه المجدون وان محمدا عبده

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى. قال الامام ابن ابي العز رحمه الله الاصطفاء والاجتباء والارتضاء متقارب المعنى. واعلم ان كمال المخلوق في تحقيق عبوديته لله تعالى وكلما ازداد العبد وكلما ازداد العبد تحقيقا للعبودية ازداد كماله وعلى درجته ومن

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
توهم ان المخلوق يخرج عن العبودية بوجه من الوجوه. وان الخروج عنها اكمل فهو من اجهل الخلق واضليهم. قال تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون. الى غير ذلك من الايات وذكر الله وذكر الله نبيه صلى الله عليه وسلم باسم العبد في اشرف المقامات. فقال بذكر الاسراء سبحان الذي اسرى

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
بعبده وقال تعالى وانه لما قام عبد الله عبد الله يدعوه وقال تعالى فاوحى الى عبده ما اوحى وقال تعالى وان كنت في ريب مما نزلنا على وبذلك استحق التقديم على الناس في الدنيا والاخرة. ولذلك يقول المسيح عليه السلام يوم القيامة اذا طلبوا منه الشفاعة بعد الانبياء عليهم السلام. اذهبوا الى محمد عبد

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. فحصلت له تلك المرتبة بتكميل عبودية عبوديته لله تعالى. وقوله وان محمدا بكسر همزته عطفا على قوله ان الله واحد لا شريك له. لان الكل معمول القول اعني قوله نقول في توحيد الله. والطريقة المشهورة عند اهل الكلام والنظر تقرير نبوة

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
في الانبياء بالمعجزات لكن كثيرا منهم لا يعرف نبوة الانبياء الا بالمعجزات. وقرروا ذلك بطرق مضطربة والتزم كثير منهم انكار خرق العادات لغير الانبياء حتى انكروا كرامات الاولياء والسحر ونحو ذلك. ولا ريب ان المعجزات دليل صحيح لكن لكن الدليل غير محصور في غير محصور في المعجزات. فان

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
ان من يدعيها اصدق الصادقين او اكذب الكاذبين. ولا يلتبس هذا بهذا الا على اجهل الجاهلين. فالقرائن واحوالهما تعرب عنه او تعرب عنهما تعرف بهما والتمييز بين الصادق والكاذب له طرق كثيرة فيما دون دعوى النبوة. فكيف بدعوى النبوة وما احسن ما قال حسان رضي الله عنه لو لم يكن

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
وفيه ايات مبينة كانت بديهته تأتيك بالخبر. وما من احد ادعى النبوة من كذابين الا وقد ظهر عليه من الجهل والكذب والفجور واستحواذ الشيطان عليه. ما لمن لمن له ادنى تمييز فان الرسول لابد ان يخبر الناس بالمأمور بمأمور ويأمرهم بمأمور ولابد ان يفعل امورا يبين يبين

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
فيها صدقة والكاذب يظهر في نفسي ما يأمر به وما يخبر وما يخبر عنه وما يفعله ما يبين ما يبين ما يبين به كذبه وجوه كثيرة والصادق ضده بل كل شخصين ادعيا امرا احدهما صادق والاخر كاذب لابد ان يظهر صدق هذا وكذب هذا ولو بعد مدة

10
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
عيد الصدق مستلزم للبر والكذب مستلزم للفجور كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عليكم بالصدق عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب حتى يكتب عند الله صديقا. واياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور وان

11
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
ويهدي الى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا. ولهذا قال تعالى هل انبئكم على من تنزل شياطين تنزل على كل افاك اثيم يلقون السمع واكثرهم كاذبون. والشعراء يتبعهم الغاوون. الم ترى انهم في كل وادي يهيمون وانهم يقولون ما لا يفعلون. فالكفار

12
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
ونحوهم وان كانوا احيانا يخبرون بشيء من الغيبيات ويكون صدقا. فمعهم من الكذب والفجور والفجور ما يبين ان الذي يخبرون به ليس ليس ملكي وليسوا بانبياء. ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد قد خبأت لك خبيئا وقالت دخ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اخسأ

13
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
فلن تعدو قدرك يعني انما انت كاهن وقد قال للنبي صلى الله عليه وسلم يأتيني صادقه وكاذب وقال ارى عرشا على الماء وذلك هو عرش الشيطان وبين ان الشعراء ويتبعهم الغاوون والغاوي الذي يتبع هواه وشهوته. وان كان ذلك مضرا له في العاقبة. فمن عرف الرسول فمن عرف الرسول وصدقه ووفاءه ومطابقة قوله

14
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
لعمله علم علما يقينا انه ليس بشاعر ولا كاهن والناس يميزون بين الصادق والكاذب بانواع من الادلة حتى في المدعي للصناعات والمقالات يدعي الفلاحة والنساجة والكتابة او علم النحو والطب والفقه وغير ذلك. والنبوة مشتملة على علوم واعمال لابد ان يتصف الرسول بها. وهي اشرف العلوم واشرف

15
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
فكيف يشتبه الصادق فيها بالكاذب؟ ولا ريب ان المحققين على ان خبر الواحد والاثنين والثلاثة قد اقتنوا به من القرائن ما يحصل معه العلم الضروري كما يعرف رضا الرجل وحبه وبغضه وفرحه وحزنه وغير ذلك مما في نفسه بامور تظهر على وجهه قد لا يمكن التعبير عنها. كما قال تعالى ولو نشاء لاريناكم

16
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
في الارض تهم بسيماهم ثم قالوا لتعرفنهم في لحن القول. وقد قيل ما اصر احد سيريرة الا اظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه. فاذا كان المخبر وكذبه يعلم بما يقترن به من القرائن. فكيف بدعوة المدعي انه رسول الله؟ كيف كيف يقرأ صدق هذا؟ من كذبه؟ وكيف لا يتميز

17
00:05:20.100 --> 00:05:30.100
الصادق من ذلك في ذلك من الكاذب بوجه من الادلة. ولهذا لما كانت خديجة رضي الله عنها تعلم من النبي صلى الله عليه وسلم انه الصادق البار. قال لها لما جاءه

18
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
اني قد خشيت على نفسي فقالت كلا والله لا يخزيك الله ابدا. انك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكلب وتقضي الضيف وتكسب المعدوم تعينه على نوائب الحق فهو لم يخفى فهو لم يخف من تعمد الكذب فهو يعلم من نفسه صلى الله عليه وسلم انه لم يكذب وانما خاف ان يكون قد عرض له عارض سوء

19
00:05:50.100 --> 00:06:00.100
وهو المقام الثاني فذكر خديجة ما ينفي هذا وهو ما كان مدبولا عليه من مكارم الاخلاق ومحاسن الشيم. وقد علم من سنة ومن سنة الله ان ان من جبله على

20
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
الاخلاق المحمودة ونزهه عن الاخلاق المذمومة فانه لا يخزيه. وكذلك قال النجاشي لما استخبرهم عما يخبر به. واستقرأهم القرآن فقرأوا عليه ان هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة وكذلك ورقة ابن نوفل لما اخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما رآه وكان ورقة

21
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
قد تنصل وكان يكتب الانجيل بالعربية فقالت له خديجة اي اسمع من ابن اخيك ما يقول فاخبره فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما رأى فقال هو فقال هذا هو الناموس الذي كان يأتي موسى وكذلك هرقل ملك الروم فان النبي صلى الله عليه وسلم لما كتب اليه كتابا يدعوه فيه الى الاسلام. طلب من كان

22
00:06:40.100 --> 00:06:50.100
هناك من العرب وكان ابو سفيان قد قدم في طائفة من قريش في تجارة الى الشام. وسألهم عن احوال النبي صلى الله عليه وسلم. فسأل ابو سفيان وامر الباقين ان كذب ان يكذبوا

23
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
فصاروا بسكوتهم موافقين له في الاخبار. سألهم هل كان في ابائه من مال من ملك؟ فقالوا لا. قال هل هل قال هذا القول احد قبلك؟ قالوا لا وهودوا نسب فيكم؟ فقالوا نعم. وسالم هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل ان يقول ما قال؟ فقالوا لا. ما جربنا عليه كذبا. وسألهم هل اتبعه ضعفاء الناس ام اشرافهم

24
00:07:10.100 --> 00:07:30.100
ان الضعفاء اتبعوه وسألوا هل يزيدون ام ينقصون فذكروا انهم يزيدون؟ وسألهم هل يرجع احد منهم عن دينه سخطة له بعد ان يدخل فيه؟ فقالوا لا. وسألهم هل قاتلتموه فقالوا نعم وسألوا عن الحرب بينهم وبينهم فقالوا يدال علينا مرة وندال عليه اخرى. وسألهم هل يغدر؟ ذكروا انه لا يغدر. وسألهم بماذا يأمركم؟ فقالوا يأمرون

25
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
ان نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا وانهانا عما كان يعبد اباؤنا ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة. وهذه اكثر من عشر مسائل ثم بين لهم ما في هذه من الادلة فقال سألتكم هل كان من اباء في ابائه من ملك؟ فقلتم لا. قلت لو كان في ابائه ملك لقلت رجل يطلب ملك ابيه. لو سألتكم هل كان هذا القول فيه

26
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
هل قال هذا القول فيكم احد قبله فقلتم لا فقلت لو قال لو قال هذا القول لو قال هذا القول احد قبله لقلت رجل ائتم بقول قيل قبله وسألتكم هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل ان يقول ما قال؟ فقلتم لا. فقلت فقلت لقد علمت انه لم يكن ليدع الكذب على الناس ثم يذهب فيكذب على الله. وسألتكم

27
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
وضعفاء الناس يتبعونه او اشرافهم فقلتم ضعفاؤهم وهم اتباع الرسل يعني في اول امرهم ثم قال وسألتكم هل يزيدون ام ينقصون؟ فقلتم بل يزيدون وكذلك الايمان حتى يتم وسألتكم هل يرتد احد منهم عن دينه سقطة له بعد ان يدخل فيه؟ فقلتم لا وكذلك الايمان اذا خالطت بشاشته القلوب لا يسخطه احدا

28
00:08:30.100 --> 00:08:40.100
لا يسخطه احد وهذا من اعظم علامات الصدق والحق. فان الكذب والباطل لابد ان ينكشف في اخر الامر. فيرجع عنه اصحابه ويمتنع عنه من لم يدخل فيه. والكذب لا يروج

29
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
الا قليلا ثم ينكشف وسألتكم كيف الحرب بينكم وبينه؟ فقلتم انها دول وكذلك الرسل تبتلى وتكون العاقبة لها. قال وسألتكم هل يغدر؟ فقلت تملأ وكذلك الرسل لا تغضب وهو لما كان عنده من علمه بعادة الرسل وسنة وسنة الله وسنة الله فيهم انه تارة ينصرهم وتارة يبتليهم وانهم لا

30
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
يخبرون علم ان هذا ان هذه علامات الرسل وان سنة الله في الانبياء والمؤمنين ان يبتليهم بالسراء والضراء لينالوا درجة الشكر والصبر كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاء الا كان خيرا له. وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. ان اصابته السراء شكر فكان خيرا له

31
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. والله تعالى قد بين في القرآن ما في ادانة العدو عليهم يوم احد من الحكمة. من الحكمة فقال ولا تهنوا ولا تحزنوا انتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. وقال تعالى الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. الايات الى غير ذلك من الايات والاحاديث الدالة على سنته في خلقه

32
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
وحكمته التي بهرت العقول. قال وسألتكم عما يأمر به فذكرتم انه يأمركم ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ويأمركم بالصلاة والزكاة والصدق والعفاف والصلة وينهاكم عما كان يعبد اباؤكم وهذه صفة النبي وقد كنت اعلم ان نبيا يبعث ولم اكن اظنه منكم ولوجدت اني اخلص اليه ولولا ما انا فيه من الملك لذهبت اليه وايكم ما تقولوا حق

33
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
فسيملك موضع قدمي هاتين وكان المخاطب بذلك ابو سفيان وكان المخاطب بذلك ابو سفيان ابن حرب هو وحينئذ كافر من اشد الناس بغظا وعداوة للنبي صلى الله عليه وسلم قال ابو سفيان ابن حرب فقلت لاصحابي ونحن خروج. لقد امر عمرو بن ابي كبشة انه ليعظمه ملك بني الاصفر. وما زلت موقنا

34
00:10:20.100 --> 00:10:30.100
بان امر النبي صلى الله عليه وسلم سيظهر حتى ادخل الله عليه الاسلام وانا كاره. ومما ومما ينبغي ان يعرف ان ما يحصل في قلبي ان ما يحصل ان ما يحصل في

35
00:10:30.100 --> 00:10:50.100
قلبي بمجموع امور قد لا يستقل بعضها ببعض بل ما يحصل لانسان من شبع ولي وشكر وفرح وغم بامور مجتمعة لا يحصل ببعضها لكن لكن ببعضها قد يحصل بعض الامر وكذلك العلم بخبر من الاخبار فان خبر الواحد يحصل للقلب نوع ظن ثم الاخر يقويه الى ان ينتهي الى العلم

36
00:10:50.100 --> 00:11:10.100
فيتزايد ويقوى وكذلك الادلة على الصدق والكذب ونحو ذلك. وايضا فان الله سبحانه ابقى في العالم الاثار الدالة على ما فعله بانبيائه والمؤمنين من الكرامة وما فعله بمكذبيه من العقوبة كتواتر الطوفان واغراق فرعون وجنوده ولما ذكر سبحانه قصص الانبياء نبيا بعد نبي في سورة الشعراء كقصة موسى وابراهيم ونوح

37
00:11:10.100 --> 00:11:30.100
ومن بعده يقول في اخر كل قصة ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم. وبالجملة في العلم بانه كان في الارض من يقول انه رسول الله وان اقواما اتبعوهم وان اقواما خالفوهم وان الله نصر الرسل والمؤمنين وجعل العاقبة لهم وعاقبة اعدائهم هو من اظهر العلوم المتواترة

38
00:11:30.100 --> 00:11:50.100
ونقل اخبار هذه الامور يظهر واوضح من نقل اخبار من مضى من الامم من ملوك الفرس وعلماء الطب كبقراط وجيلان وجيلانوس وبطل وسقراط وافلاطون وارسطو واتباعه. ونحن اليوم اذا علمنا بالتواتر من احوال الانبياء واوليائهم واعدائهم علمنا يقينا انهم كانوا صادقين بالحق من وجوه متعددة من

39
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
انهم اخبروا الامم بما سيكون من انتصارهم وخذلان اولئك وبقاء العاقبة لهم. ومنها ما احدثه الله لهم من نصرهم واهلاك عدوهم. اذا عرف الوجه الذي حصل عليه كغرق فرعون وغرق قوم نوح وبقية احوالهم عرف صدق الرسل ومنها ان من عرف ما جاء به الرسل من الشرائع بان ما جاء به

40
00:12:10.100 --> 00:12:30.100
الرسل من الشرائع وتفاصيل احوالها تبين ان لا تبين له انهم اعلم الخلق وانه لا يحصل مثل ذلك من كذاب جاهل وان فيما جاءوا به من الرحمة والمصلحة والهدى والخير ودلالة الخلق على ما ينفعهم ومنع ما يضرهم ما يبين انه لا يصدر الا عن راحم بر نقصد غاية الخير والمنفعة للخلق ولذكر دلائل نبوة محمد

41
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
صلى الله عليه وسلم من المعجزات وبسطها ولذكر دلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من المعجزات وبسطها موضع اخر وقد افردها الناس بمصنفات وغيره بل انكار رسالته صلى الله عليه وسلم طعن في الرب تبارك وتعالى ونسبته الى الظلم والسفه والسفه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا بل جحد للرب بكل

42
00:12:50.100 --> 00:13:10.100
وانكار وبيان ذلك انه اذا كان محمد عندهم ليس بنبي صادق بل ملك ظالم فقد تهيأ له ان يفتري على الله ويتقول عليه ويستمر ويستمر حتى تحلل حتى يحلل ويحرم ويفرض الفرائض ويشرع الشرائع وينسخ الملل ويضرب الرقاب ويقتل اتباع الرسل وهم اهل الحق ويسبي نساءهم

43
00:13:10.100 --> 00:13:30.100
ويغنم اموالهم وديارهم ويتم له ذلك حتى يفتح الارض وينسب ذلك كله الى امر الله له به ومحبته له والرب تعالى يشاهده وهو يفعل باهل الحق وهو مستمر في رأي عليه ثلاثا وعشرين سنة. هو مع ذلك كل كل وما هو مع ذلك كله يؤيده وينصره ويعلي امره. ويمكن له من اسباب النصر الخارجية عن

44
00:13:30.100 --> 00:13:40.100
البشر وابلغ من ذلك انه يجيب دعواته ويهلك اعداء اعداءه ويرفع له ذكره وهذا هو عندهم في غاية الكذب والافتراء والظلم فانه لا اظلم ممن كذب على الله وابطل شرائعه

45
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
انبيائه وبدلها وقتل اولياءه واستمرت نصرته عليه واستمرت نصرته عليه عليه دائمة. والله تعالى يقره على ذلك ولا يأخذ منه اليمين ولا يقطع منه الوتين فيلزمهم ان يقولوا لا صانع للعالم ولا مدبر فلو كان له مدبر قدير حكيم لاخذ على يديه ولقابله اعظم مقابلة وجعله

46
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
نكالا للصالحين اذ لا يليق اذ لا يليق بالملوك غير ذلك. فكيف بملك الملوك واحكم الحاكمين؟ ولا ريب ان الله تعالى قد رفع له ذكره واظهر دعوته والشهادة له النبوة على رؤوس الاشهاد في سائر البلاد. ونحن لا ننكر ان كثيرا من الكذابين قام في الوجود وظهرت له شوكة. ولكن لم يتم امره ولم تطل مدته. اذا سلط الله عليه رسله

47
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
باعهم فقطعوا دابرهم فقطعوا دابره واستأصلوه. هذه سنة الله التي قد خلت من قبل. اتينا الكفار يعلمون ذلك قال تعالى ان يقول الشامي يقولون شاعر نتربص قلت رب صوفاني معكم من المتربصين. افلا تراه يخبر ان كماله وحكمته وقدرته تأبى ان يقر من تقول عليه بعض الاقاويل بل لابد ان يجعله عبرة

48
00:14:40.100 --> 00:14:50.100
فلعباده كما جرت بذلك سنته في المتقولين عليه. وقال تعالى ان يقولوا نفترى على الله كذبا. فان يشاء الله يختم على قلبك. وهنا انتهى جواب الشرط ثم اخبر خبرا جازما غير معلق

49
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
لانه يمحو الباطل ويحق الحق وقال تعالى وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء. فاخبر سبحانه ان فاخبر سبحانه ان من نفى عنه الارسال والكلام لم يقدروا حق قدره. وقد ذكر وقد ذكروا فروق بين النبي والرسول. واحسنها ان من نبأهم الله بخبر السماء ان امره ان

50
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
امره ان يبلغ غيره فهو نبي الرسول وان لم يأمره ان يبلغ غيره فهو نبي وليس برسول. فالرسول اخص من النبي فكل رسول نبي وليس كل كل نبي رسول وليس كل نبي رسولا ولكن الرسالة اعم من جهة نفسها فالنبوة جزء من الرسالة اذ الرسالة تتناول النبوة وغيرها بخلاف

51
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
فانهم لا يتناولون الانبياء وغيرهم بل الامر بالعكس فالرسالة اعم من جهة نفسها واخص من جهة اهلها وارسال الرسل من اعظم نعم الله على خلقه وخصوصا محمدا صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة

52
00:15:50.100 --> 00:16:10.100
وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين. وقال تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. يقول الصحابي رحمه الله تعالى الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ذكر في هذا الفصل ما يتعلق

53
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
محمد صلى الله عليه وسلم. وذكر في هذا صفات للرسول صلى الله عليه وسلم اول هذه الصفة اول هذه الصفات انه صلى الله عليه وسلم عبدا رسولا. ووصفه بالعبودية ليبين انه بشر وانه عبد لله عز وجل لا

54
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
يرتقي الى منزلة الالوهية وتخصيصه بهذا بهذا الوصف ليرد على كل مبطل مبتدع ضال انزل رسول الله صلى الله عليه ان منزلة الاله كما هو حقيقة الصوفية والخرافيين والمبتدعة الذين الهوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلوه مالكا لشيء من النفع

55
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
وجعلوه يعلم الغيب ويعلم السر واخفى ويعلم ويستطيع ان يجيب دعوة الداعي يرفع الضر عن المضرورين فاشركوا بالله عز وجل في رسوله صلى الله عليه وسلم. فبين انه عبد الله سبحانه وتعالى ذكر وصفه بالعبودية في اشرف مواضع النبي صلى الله عليه وسلم

56
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
فذكروا في مقام الاسراء بقوله سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. وذكر في مقام الدعوة وانه لما قام عبد الله يدعوك وذكره في مقام الوحي فاوحى الى عبده ما اوحى وهذه

57
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
رفض غابات الرسول صلى الله عليه وسلم الاسراء والدعوة والايحاء. فهو عبد صلى الله عليه وسلم واذا قال لا تطروني كما اطرت النصارى انما يقول عبد الله ورسوله. ومع وصفه بكونه عبدا صلى الله عليه وسلم فهو مرتضى المصطفى. فهو خيرة خلق الله عز وجل. وهو الذي رضي

58
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
الله عنه وارضاه واصطفاه على سائر خلقه صلى الله عليه وسلم. هذه الصفة الاولى. ثم ذكر ما يتعلق بمسألة نبوته وبعثته ايوا دلالة صدقه اولا دلالة صدق الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرة جدا. فمنها الايات والمعجزات التي انزلها الله عز

59
00:18:10.100 --> 00:18:30.100
عز وجل عليه صلى الله عليه وسلم. فاعظم المعجزات التي انزلها الله على رسوله معجزة القرآن الذي يتلى الى قيام الساعة وفي هذا القرآن من البيان والفصاحة ما اعجز العرب مع كمال فصاحتهم وقوة بلاغتهم وسعة آآ لغتهم

60
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
ومع ذلك تحداهم الله عز وجل واعجزهم بهذا القرآن. وهذا القرآن فيه مذهب ومن قبلنا وخبر من بعدنا. وفيه اخبار كثيرة تدل على ان الذي اتى به رسول من عند الله عز وجل. فان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعرف بالقراءة ولا يعرف بالاخذ عن

61
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
عن اهل الكتاب وانما كان نبي امي صلى الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب وكان يتيما في حجر ابيه وفي حجر عمه ثم قبل ذاك في حجر جده ثم انتقل الى حجر عمه ابي طالب ثم بعد ذلك ترعرع في في مكة يرعى الغنم على قراريط حتى اصبح تاجرا وهو لا يقرأ ولا يكتب ولا

62
00:19:10.100 --> 00:19:30.100
شعره بشيء من هذه الدعاوى حتى انزل الله عز وجل عليه جبريل في غار حراء فاخبره بانه نبي فاخبر الناس بان الله بعث وارسله فهذا من اعظم الادلة على بعثة النبي صلى الله عليه وسلم حيث انه يخبر باخبار قديمة قد وقعت من من اخبار قوم عاد وثمود وهود وموسى

63
00:19:30.100 --> 00:19:50.100
وعيسى وغيره من الامم السابقة التي لا يعلمها الا نبي. الامر الثاني اخباره ايضا بما سيكون. في المستقبل من حوادث وقد وقعت كما اخبر صلى الله عليه وسلم فهذا من دلالة على نبوته. من معجزات ايضا صلى الله عليه وسلم ما كان الحجر يسبح في يده. فكان في

64
00:19:50.100 --> 00:20:10.100
يأخذ الحجر فيسمع تسبيحه في يد وكذلك الطعام كان يسبح في يد النبي صلى الله عليه وسلم. من ذلك ايضا من ذلك ايضا ان الله عز وجل فلق له القمر وشق له القمر حتى رآه الناس انفلق فلقتين وانشق شقين شقة عن يمين وشقة عن يسار ومن ذلك ايضا صلى الله

65
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
ان كان الماء ينبع من بين اصابعه ويضرب الارض فيخرج الماء وكل هذا من دلالات ومعجزات نبينا صلى الله عليه وسلم كذلك من المعجزات التي هي تدل على صدقه وعلى صدق نبوته صلى الله عليه وسلم. اولا ما تميز به من صدق اللهجة والامانة. ولا شك ان من

66
00:20:30.100 --> 00:20:40.100
اعظم ان يكذب على مخلوق لا شك انه لا شك انه اعظم تعاون يكذب على الخالق. فمن استحى ان يكتب على مخلوق لا شك انه لا يكذب على ربه وعلى مولاه

67
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
كما قال حسان ان لو لم يأتي به بينة لكانت بديهته دالة على ذلك. اي بديهته ومنطقه وخبره صلى الله عليه وسلم يدل على ان نبي يدل على انه نبي. ثم ثم انظر الى حال حاله مع قومه. فالنبي صلى الله عليه وسلم نصره الله وايده. وايده

68
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
بالمعجزات والقوة ولا شك ان الذي يكذب الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يتهم الله بالسفه. ويتهم الله بالظلم. لان هذا النبي وهذا الرسول يدعي انه مرسل عند الله عز وجل وان الله بعثه وارسله وهو يغير شرائع الانبياء التي قبله وينسخها ويأمر وينهى ويحلل ويحرر

69
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
ويخبر على الله عز وجل بان الله هو الذي امره بذلك. ثم الله سبحانه وتعالى لا يأخذه اخذ عزيز مقتدر. ولا ينتقم منه بخلاف من كان قبله من ادعياء النبوة فان الله عز وجل لم يبقي طاغوتا ولا كافرا ادعى الوهية او ادعى ربية او افترى على الله عز وجل الا واخذه ربنا

70
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
سبحانه وتعالى فكيف هذا النبي يأتي ويدعي النبوة والرسالة وانه يحلل ويحرم ثم بعد ذلك الله يؤيده وينصره ويجري الايات على يديه ويظهر ويظهر قوله ويعلي كلمته ويظهر اتباعه وينتقم من اعدائه

71
00:22:00.100 --> 00:22:10.100
وهذا مشاهد له في كل غزوة وفي كل واقعة الى ان مات صلى الله عليه وسلم بل واتباعه الى قيام الساعة هم على هذا السبيل وهذا الطريق ما داموا متمسكون

72
00:22:10.100 --> 00:22:20.100
بهدي النبي صلى الله عليه وسلم فان هذا من اعظم الدلال على بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وانه رسول من عند الله عز وجل. والا لو لو اخذنا بالاستقراء

73
00:22:20.100 --> 00:22:30.100
ونظرنا في حال من كان هذا حال وهو كاذب فان الله اما ان يكون عالم بحاله وتركه فيكون هذا نوع ايش؟ نوع ظلم من الله عز وجل ان يأتي هذا الرجل مفتريا

74
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
على الله فيقتل على الله انه نبي ورسول ثم يتركه الله عز وجل ولا يأخذه ولا ينتقم منه بل بخلاف ذلك يجعل الايات لكان هذا نوع ظلم من اه اذا اذا وصف الله بذلك تعالى الله عن هذا القول علوا كبيرا. او يكون الله جاهل لا يعلم ان هذا المفتري عن الكذب ويدعي النبوة والله لا يعلم ولا شك ان هذا

75
00:22:50.100 --> 00:23:00.100
لهما كفر بالله عز وجل. فلو لم يكن في اثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم الا هذه الجزئية لكفى بها دليلا على بعثته صلى الله عليه وسلم على رسالته فان

76
00:23:00.100 --> 00:23:20.100
الله ايده واعجزه وايده بالمعجزات وقواه ونصره وجعل اتباعه منصورون الى قيام الساعة. وكل خبر يخبر به فان الله يصدقه ويوقع ذلك الخبر الذي اخبر به وكل وكل امر يأمر به فان الله يأمر به ايضا فكلها دليل على اي شيء على انه رسول الله

77
00:23:20.100 --> 00:23:30.100
صلى الله عليه وسلم ولذلك لما سأل هرقل ابا سفيان عن هذا الرسول وعن هذا النبي ايش يدعو؟ اول اول صفاته انه يدعو الى الى امر تدعو اليه جميع الانبياء والرسل

78
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
فهو يدعو الى اي شيء يدعو الى توحيد الله عز وجل ويدعو الى صلة الارحام والعفاف والعفة والصدقة ويأمر بكسر الاوثان والاصنام وكل هذه الاشياء اتت بها جميع الانبياء والرسل. هذي صفة من صفات الانبياء. ثانيا انه سأله هل يكذب؟ قال لا. وهذا من اعظم صفات الانبياء

79
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
لان الكذب منافي للرسوم منافي للنبوة ولا والانبياء معصومون من الكذب معصومون من الكتبة هم معصوم ما يخل بشرفهم ويخل بدعوتهم فلما استدل بهذه الايات ان الدلالات انه انه لا يخون وانه لا يغدر وانه لا يكذب وانه وان الناس اللي يتبعونهم

80
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
وانه ليس في انبياء ليس في ابائه ملك ولا وليس له ملك يطالبه استدل هرقل مع كفره وظلاله على ان هذا هو الرجل الذي اخبر به عيسى عليه السلام وبشر به اذ اخبر به عيسى وبشر به ايضا ابراهيم عليه السلام هو هذا النبي وصدق في قوله ان كان كما يملكن

81
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
موضع قدمي هاتين وقد ملك ذلك صلى الله عليه وسلم على يد امتي عليهم عليه افضل الصلاة واتم التسليم. اذا دلالة البعثة معجزات كثيرة جدا جدا جدا ولو يستطيع الواحد ان يقرر نبوته على كل كافر وعلى كل مخالف بهذه الدلالات وبهذه المعجزات ان الله ابقى دينه

82
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
وان الله نصره وايده واخبر بوقائع تقع واوقع وقال اخبر بانها ستقع فهذا كله يدل على نبوة الله على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. هذه مسألة ما يتعلق ذكر مسألة اخرى وهي مسألة ما الفرق بين الرسول والنبي؟ آآ ذكر يذكر اهل العلم فروقا كثيرة

83
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
اه مجملها ان الرسول هو الذي يرسل الى قوم مخالفين والنبي يرسل الى قوم موافقين ان الرسول اه يأتي بشرع جديد والنبي يأتي بشرع موافق ترى الذي قبله ان النبي هو الذي يوحى اليه بشرع لم يؤمن بتبليغه. والرس يوحى اليه بشرع يؤمر بتبليغ. ولا شك ان الفرق فيها نظر. فاما

84
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
انه يرسل الى قوم مخالفين فهذا مال اليه شيخ الاسلام ابن تيمية واخذ بهذا القول وان النبي يرسل قوم موافقين موافقا لشريعة من قبله وهذا ايضا فيه نظا من جهة ان هارون عليه السلام كان كان رسول وهو ايضا موافق لشريعة موسى عليه السلام وهو ايضا رسول النبي عليه

85
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
الصلاة والسلام. لكن اصح التعريف واجمل الذي يجمع ان نقول الرسول هو كل من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغ على وجه الوجوب اما النبي هو كل نبي كل رجل ذكر اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه لا على سبيل الوجوب. هو يأمر لكنه ليس عليه واجب

86
00:26:10.100 --> 00:26:30.100
بهذا الفرق يعني تستقيم الادلة وتستقيم كما قال تعالى وما ارسلهم قبل من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته مني واي شيء هو التلاوة والدعوة فاخبر الله عز وجل ان الرسل والانبياء يدعون الى الله سبحانه وتعالى فدعوة الرسل واجبة ودعوة الانبياء

87
00:26:30.100 --> 00:26:40.100
مستحب ولا يعقل اصلا ان يبعث الله النبي ولا يدعو. لا يعقل ان يبعث الله نبيا ويرسل رسولا ثم لامه. وقد جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس فيأتي النبي وليس معه

88
00:26:40.100 --> 00:26:50.100
احد والنبي ياتي النبي معه الرهط والنبي معه الرجلان والنبي وليس معه احد فما كان معه رهط الا بسبب اي شيء انه دعاهم وذكوا امرهم ونهاهم فهذا دليل على ان الانبياء

89
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
الى الله عز وجل لكن الدعوة من جهتهم ليست عن وجوب وانما على الاستحباب. ولذلك ذكر ان النبوة والرسالة بينها خصوص وعموم. فكل رسول من جهة النبي اعم من جهة من جهة موضوع الرسالة. فكل رسول نبي كل رسول نبي. واما من جهة افراده من جهة

90
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
ذواتهم فليس كل نبي رسول يعني من جهة الافراد لا النبي اوسع من رسوله لان الانبياء اكثر من الرسل. واضح؟ واما من جهة اه الرسالة فهي عم من جهة نفسها فكل رسول نبي من جهة افرادها فالنبي اعم من جهة افراد النبي اعم عموما هذا مختصر

91
00:27:30.100 --> 00:27:46.194
ما ذكر رحمه الله تعالى في هذا الفصل وبين وافاد وجعلنا ان ان نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ودلالته وصدقه ورسالته من اوضح الواضحات ومن ابين الدلالات على صدقه صلى الله عليه وسلم والله اعلم