﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.900
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه افضل صلاة واتم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. اما بعد فقد قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسيره الاول والاخر

2
00:00:22.900 --> 00:00:48.550
والظاهر والباطن وقوله سبحانه هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. قوله هو الاول الجملة هنا جاءت معرفة معرفة الطرفين فهي تفيد اختصاصه سبحانه بهذه الاسماء الاربعة ومعانيها على ما يليق بجلاله وعظمته فلا يثبت لغيره من

3
00:00:48.550 --> 00:01:08.550
شيء. وقد اضطربت عبارات المتكلمين في تفسير هذه الاسماء ولا داعي لهذه التفسيرات ولا داعي لهذه التفسيرات بعدما ورد تفسيرها عن المعصوم صلوات الله وسلامه عليه. فقد روى مسلم في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله

4
00:01:08.550 --> 00:01:28.550
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول اذا اوى الى فراشه. اللهم رب السماوات السبع ورب الارض ورب الارض طلب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل والقرآن اعوذ بك من شر كل ذي شر اعوذ بك من شر كل ذي

5
00:01:28.550 --> 00:01:48.550
شر انت اخذ بناصيته انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء. اقض عني الدين واغنني من الفقر. فهذا تفسير واضح جامع يدل على كمال

6
00:01:48.550 --> 00:02:08.550
سبحانه وانه محيط بالاشياء من كل وجه. الاول والاخر بيان لاحاطته الزمانية. والظاهر والباطن بيان احاطته المكانية كما ان اسمه الظاهر يدل على انه العاري فوق جميع خلقه فلا شيء منها فوقه. فمدار هذه الاسماء الاربعة على

7
00:02:08.550 --> 00:02:33.550
الاحاطة فاحاطت اوليته واخريته بالاوائل والاواخر. واحاط ظاهريته وباطنيته بكل ظاهر وباطن اسمه الاول دال على قدمه وزليته واسمه الاخر دال على بقائه وابديته واسمه الظاهر دال على علوه وعظمته واسمه الباطن دال على قربه قربه ومعيته

8
00:02:33.550 --> 00:02:54.700
ثم ختمت الاية بما يفيد احاطة علمه بكل شيء من الامور الماضية والحاضرة والمستقبلة والمستقبلة والمستقبلة ومن العالم العلوي والسفلي ومن الواجبات ومن الواجبات والجائزات والمستحيلات فلا يغيب عن علمه

9
00:02:54.700 --> 00:03:13.250
مثقال ذرة في الارض ولا في السماء. الاية كلها في شأن احاطة الرب سبحانه بجميع خلقه من كل وجه. وان العوالم كلها كلها وان العوالم كلها في قبضة يده في قبضة يده كخردلة في يد العبد

10
00:03:13.450 --> 00:03:31.700
لا يفوته منها شيء وانما اتى بها وانما وانما اتى بين هذه الصفات بالواو مع انها جارية على موصوف واحد لزيادة التقرير والتأكيد. لان الواو تقتضي تحقيق الوصف المتقدم وتقريره

11
00:03:32.650 --> 00:03:54.400
وتقريره وتقريره وحسن وحسن وحسن ذلك لمجيئها وحسن ذلك وحسن ذلك مجيئها بين اوصاف متقابلة قد يسبق الى قد يسبق الى الوهم استبعاد الاتصال بها جميعا. فان الاولية تنافي الاخرية بالظاهر. وكذلك الظاهرية والباطنية

12
00:03:55.100 --> 00:04:14.350
فاندفع توهم الانكار بذلك التأكيد قال رحمه الله اثبات اسمه الحي فقوله سبحانه وتوكل على الحي الذي لا يموت. قوله وتوكل الى اخره. هذه الجملة من الايات ساقها المؤلف لاثبات بعض الاسماء والصفات

13
00:04:14.350 --> 00:04:30.400
الاية الاولى فيها اثبات فالاية الاولى فيها فيها اثبات اسمه الحي باسمه الحي كما تضمنت سلب الموت الذي هو ضد الحياة عنه. وقد قدمنا انه سبحانه حي بحياة هذه الصفة

14
00:04:30.400 --> 00:04:50.400
له لازمة لذاته. حي بحياة هي صفة له لازمة. وقد احسن الله اليك. وقد قدمنا انه حي بحياتي حي بحياة هي صفة لازمة لذاته. فلا يعرض لها موت ولا زوال اصلا. وان حياته

15
00:04:50.400 --> 00:05:13.500
اكمل حياة واتمها فيستلزم ثبوتها له ثبوت كل شيء ثبوت كل كماله ثبوت كل كمال يضاد نفيه كمال الحياة. واما الايات الباقية ففيها اثبات صفة العلم وما اشتق منها فكونه علي ما ويعلم واحاط بكل شيء علما الى اخره

16
00:05:13.850 --> 00:05:25.800
قال رحمه الله العلم صفة قائمة لله بذاته. وقوله هو العليم الحكيم وهو الحكيم الخبير. يعلم ما يدور في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها

17
00:05:26.000 --> 00:05:46.000
وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر. وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا قبل ولا يابس الا في كتاب مبين. وقوله وما تحمل منفع ولا تضع الا بعلمه. وقوله لتعلموا ان الله على كل شيء قدير

18
00:05:46.000 --> 00:06:09.700
وان الله قد احاط بكل شيء علما. والعلم صفة لله والعلم صفة صفة لله عز وجل بها يدرك جميع المعلومات على ما هي به فلا يخفى علينا شيء كما قدمنا. وفيها اثبات وفيها اثبات اسمه الحكيم. وهو مأخوذ من الحكمة ومعناه الذي لا يقول

19
00:06:09.700 --> 00:06:29.700
ولا يفعل الا الصواب فلا يقع منه عبث ولا باطل بل كل ما يخلقه او يأمر به فهو تابع لحكمته وقيل هو من فعيل بمعنى مفعل بمعنى مفعل ومعناه المحكم للاشياء من الاحكام وهو الاتقان فلا يقع في

20
00:06:29.700 --> 00:06:49.700
خلقه تفاوت ولا فضور ولا يقع في تدبيره خلل او اضطراب. وفيها كذلك اثبات اسم الخبير. وهو من الخبرة بمعنى كمال العلم ووثوقه والاحاطة بالاشياء على وجه التفصيل ووصول علمه الى ما الى ما خفي ودق من

21
00:06:49.700 --> 00:07:11.700
والمعنويات وقد ذكر سبحانه في هذه الايات بعض ما يتعلق به علمه بعض ما يتعلق به علمه للدلالة على شموله واحاطته بما لا اتبلغه علوم خلقه؟ فذكر انه يعلم ما يلج. اي يدخل في الارض من حب من حب وبذر ومياه وحشرات ومعادن

22
00:07:11.700 --> 00:07:31.700
وما يخرج منها من زرع من زرع واشجار وعيون جارية ومعادن نافعة كذلك وما ينزل من السماء من ثلج وامطار وصواعق وملائكة وما يعرج ان يصعد فيها كذلك من الملائكة واعمال وطير صواف الى غير ذلك مما يعلمه جل

23
00:07:31.700 --> 00:08:00.500
شأنه وذكر فيها ايضا ان عنده مفاتح مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ومفاتح الغيب قيل خزائنه وقيل طرقه واسبابه التي يتوصل يتوصل بها اليه جمع جمع مفتاح بكسر الميم او مفتاح بحذف ياء بحذف ياء مفاعيل. وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله مفاتح الغيب خمس

24
00:08:00.500 --> 00:08:20.500
مفاتح الغيب خمس لا يعلمهن الا الله ثم تلاقى قوله تعالى ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم

25
00:08:20.500 --> 00:08:44.150
وقد دلت الايتان الاخيرتان وقد دلت الايتان الاخيرتان على انه سبحانه عالم بعلم عالم بعلم هو صفة له قائم بذاته خلافا للمعتزلة الذين نفوا صفاته فمنهم من قال انه عالم بذاته وقادر بذاته الى اخره. ومنهم من فسر اسمائهم بمعاني سلبية. فقال عليم

26
00:08:44.150 --> 00:09:00.550
معنا وقال عليم معناه لا يجهل وقادر معناه لا يعجز الى اخره. وهذه الايات حجة عليهم. فقد اخبر فيها سبحانه وعن احاطة عن احاطة علمه بحمل كل كل انثى ووضعها

27
00:09:01.450 --> 00:09:28.850
ووضعها من حيث المعنى والكيف كما اخبر من عموم قدرته وتعلقها بكل ممكن وعن احاطة علمه بجميع الاشياء وما احسن ما قاله الامام عبدالعزيز المكي في كتابه الحيدة الحيدة لي باش المريسي المعتزلي لبشر المريسي المعتزلي وهو يناظره في مسألة العلم. ان الله عز وجل لم يمدح في كتابه ملكا

28
00:09:28.850 --> 00:09:48.850
مقربا ولا نبيا مرسلا ولا مؤمنا تقيا بنفي الجهل عنه. ليدل على اثبات العلم ليدل على اثبات العلم له. وانها وانما مدحهم وانما مدحهم باثبات العلم لهم فنفى بذلك الجهل عنهم. فمن اثبت العلم نفى الجهل ومن نفى الجهل لم يثبت

29
00:09:48.850 --> 00:10:16.000
العلم والدليل العقلي على علمه تعالى انه يستحيل ايجاد الاشياء مع الجهل لان ايجاد شعب ارادته والارادة تستلزم العلم بالمراد. ولهذا قال سبحانه الا يعلم من خلق وهو اللطيف والخبيث ولان المخلوقات فيها من الاحكام والاتقان وعجيب الصنعة ودقيق الخلقة ما يشهد بعلم الفاعل لها

30
00:10:16.000 --> 00:10:36.000
لامتناع صدور ذلك عن غير علم. ولان من المخلوقات من هو عالم. والعلم صفة كمال والعلم صفة كمال فلو لم يكن الله فلو لم يكن الله عالما لكان في المخلوقات من هو اكمل منه. وكل علم في المخلوقات انما استفاده من خالق

31
00:10:36.000 --> 00:10:56.000
وكل علم في المخلوق وكل علم في المخلوق انما استفاده من خالقه وواهب مواهب الكمال احق به وفاقد الشيء لا يعطيه وانكرت الفلاسفة علمه تعالى بالجزئيات. وقالوا انه يعلم الاشياء على وجه كلي ثابت. وحقيقة قولهم

32
00:10:56.000 --> 00:11:14.200
انه لا يعلم شيئا فان كل ما في فان كل ما في الخارج هو جزئي كما انكر الغلاة من القبيلة علمه تعالى بافعال العباد حتى يعملوها توهما منهم ان علمه بما يفضي الى الجبر وقولهم

33
00:11:14.200 --> 00:11:38.850
معلوم البطلان بالضرورة في جميع الاديان. الحمد لله  وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اخذ شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يسوق الايات الدالة على اثبات صفاته على اثبات صفات الله عز وجل

34
00:11:39.000 --> 00:11:56.950
وهذا منهج سار عليه شيخ الاسلام في باب الاستدلال حيث انه استدل او ابتدأ بذكر الايات الدالة على صفات الله عز وجل ثم ثنى بذكر الاحاديث الواردة عن نبينا صلى الله عليه وسلم في باب اثبات الصفات

35
00:11:57.250 --> 00:12:12.750
وكانه يريد ان يخبر ذلك الساعي المعتقده ان هذا الاعتقاد اخذ من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وان ما نعتقده قد نطق به ربنا في كتابه

36
00:12:12.800 --> 00:12:32.150
ونطق به رسولنا صلى الله عليه وسلم في سنته. وانما نحن تابعون متابعون لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم من الصفات التي ذكرها اية التي الدالة على الصفات هي قوله تعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن

37
00:12:32.300 --> 00:12:53.450
وهذه الاية اشتملت على اربعة اسماء لله عز وجل الاسم الاول اسم الاول واسم الاخر واسم الظاهر واسم الباطن ويؤخذ من هذه الاسماء اربع صفات. الصفة الاولى صفة الاولية وصلة الاخرية

38
00:12:53.800 --> 00:13:17.700
وصلة الظهور وصفة البطون ان الله عز وجل ايضا باطن يعلم كل شيء سبحانه وتعالى وهذه الاسماء الاربعة متعلقة بالاحاطة الزمانية والاحاطة المكانية متعلقة بالاحاطة الزمانية والاحاطة المكانية اما الزمانية فهي في قوله الاول والاخر

39
00:13:18.000 --> 00:13:37.850
والله له الاولية المطلقة وله الاخرية المطلقة فهو الاول الذي ليس قبله شيء والاخر الذي ليس بعده شيء سبحانه وتعالى وكذلك الاحاطة المكانية الظاهر الذي هو فوق كل شيء والباطل الذي ليس دونه

40
00:13:37.950 --> 00:14:01.650
كي وهذا يدل على كمال علمه سبحانه وتعالى كمال علمي سبحانه وتعالى فالباطن هو الذي يعلم كل شيء خفي ويعلم بواطن الامور كما يعلم ظواهرها سبحانه وتعالى والباطن هو الذي هو الذي اه ليس تحته شيء ليس فوقه شيء ليس فوقه شيء وليس

41
00:14:01.650 --> 00:14:15.000
دونه شيء مقتولات الباطل ليس الذي ليس دونه شيء وليس بعده شيء سبحانه. ولذلك جاء في حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن انس انه قال لو ان احدكم ادلي بحبل

42
00:14:15.100 --> 00:14:33.450
لوقع على الله عز وجل ومعنى ذلك احاطة الله التامة الكاملة في جميع مخلوقاته بجميع مخلوقاته اذا هذا مع هذه الاية فيها استثبات اربعة اسماء واربع صفات هي اثبات اربعة اسماء واربع صفات

43
00:14:33.750 --> 00:14:55.800
الاية التي بعدها ذكر ايات تتعلق في العلم  لانه الان اخذنا الاسم الاول الاول في سن العلي ايش معنى الاول؟ يدل على الاولية. والاخر يدل على الاخرية والظاهر يدل على ايش؟ على علوه

44
00:14:56.050 --> 00:15:14.150
على خلقه والباطن يدل عليه شيء على قربه ومعيته فهو اقرب الى كل شيء من كل شيء ولا يعارض علوه ولا يعارض علوه كونه باطن سبحانه وتعالى فالله عز وجل مستو على عرشه

45
00:15:14.450 --> 00:15:38.200
وعلى سماواته سبحانه وتعالى وهو اقرب الينا من حبل الوريد اقرب الينا من حبل الوريد وهو معنا بعلمه وسمعه وبصره واحاطته سبحانه وتعالى بل شيخ الاسلام يقول معنا بذاته ومعنى قوله بذاته انه قريب منا سبحانه وتعالى دون ممازجة

46
00:15:38.300 --> 00:16:00.250
ودون مخالطة وان معيته حقيقية لكن لا لا تقتضي هذه المعية لا مخالطة ولا ممازجة ويحتج بذلك انك تقول طرت والقمر معي وحقيق والقمر معك حقيقة لكنه دون مخالطة ودون مازجة فهذا الذي انكره بعض اهل العلم على شيخ الاسلام وشنوا عليه

47
00:16:00.250 --> 00:16:18.600
وشددوا عليه هذه المقولة وانما وانما مراده رحمه الله تعالى اثبات حقيقة المعية لله عز وجل وان الله معنا حقيقة بذاته ولا يلزم اثبات المعية حقيقة انه مازج ومخالط في خلقه سبحانه وتعالى وكل ما ورد

48
00:16:18.650 --> 00:16:36.050
ان الله معنا بذاته يعني مثل ما ورد حديث ابي موسى الذي تدعون بينك وبين اعناق رحالكم الاحاديث البينية هذا باطل موضوع لفظة بينية هذي باطلة وموضوعة. وانما الحديث الثاني في الصحيحين الا تدعون اقرب الى احدكم من عنق

49
00:16:36.100 --> 00:16:55.000
راحلته ليس معناه بينكم وبين رواحلكم لان البنية تقتضي انه لكن هذا اللفظ باطلة والصحيح انه اقرب اليهم من اعناق رواحلهم هذا واضح الايات التي بعدها تدل على صفة الحياة

50
00:16:55.050 --> 00:17:12.250
قوله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت توكل على الحي الذي لا يموت فهذه الاية يثبت منها اسم الحي وان الله عز وجل حي له كمال الحياة سبحانه وتعالى

51
00:17:12.350 --> 00:17:34.500
وهذه الصفة مما استقر في الفطر اثباتها وان خالف بعضهم في هذا الاثبات مع انه يقول ان الله لا يموت والله لا ينام لكن لا يثبتون صفة الحياة ونفي المعتزل المبتدعة هذه الصفة لله عز وجل لا يعنون بها انه ليس ليس انه ميت او انه آآ ينام او انه انما يقصد انه لا

52
00:17:34.500 --> 00:17:57.400
الحياة لان الحياة تقتضي تقتضي المماثلة للمخلوق فنقول الله عز وجل لا يموت ولا نقول ان الله حي واذا قالوا ان الله حي فانهم يريدون الله خالق خالق الاحياء سورة الحياة هو الذي خلق الاحياء. اما عامة اهل السنة ومن وافقهم من المبتدعة الاشاعرة

53
00:17:57.400 --> 00:18:14.700
والكرامية والسالمية وغيرهم في الله عز وجل صفة الحياة يثبت وصفات الحياة حتى المعتزلة لهم في هذا المعنى اسمه الحيثون اسم الحي لله عز وجل ويكون ايضا صفة الحياة اما غلاة الجحمية فانهم يثبتون فقط الوجود المطلق

54
00:18:15.000 --> 00:18:30.300
اذا الله عز وجل له اسم الحي وله صفة الحياة وله صفة الحياة بل لا يعقل ان ان ان يكون الها وربا وهو غير حي ولذلك من من من قال ان الله عز وجل ليس بحي كفر

55
00:18:30.400 --> 00:18:50.900
كفر في قول عامة اهل السنة لانه يعطل الله عز وجل من صفة تقتضي كماله سبحانه وتعالى وتصفه بانه عدم تقصد بأنه اذا كفر اهل العلم الجهمية من وغلاتهم لانهم عطلوا الله عز وجل من صفات كماله وقدرته كالحياة والقدرة والعلم فكفروهم بذلك

56
00:18:50.900 --> 00:19:10.900
ولا يمكن ان يوصف الله بصفة الا والحياة لازمة لتلك الصفة. فلا يوجد صفة العلم وصفة القدرة الا في حي. ولا تقوم صفات ولا تقوم الصفات الا في الحي فالعدم لا تقم فيه صفات العدم لا تقم فيه صفات اذا صفة الحياة ثابتة لله عز وجل وقد دل عليها النقل

57
00:19:10.900 --> 00:19:33.500
العقل والفطر قوله الحي الذي لا يموت مراده اثبات كمال حياته اثبات كمال حياته فان نفي الموت عن يقتضي كمال حياته سبحانه وتعالى ثم ساق ايات تدل على كمال علم الله عز وجل. في قوله وهو العليم الخبير وهو الحكيم الخبير. يعلم ما في الارض

58
00:19:33.500 --> 00:19:45.700
وما يخرج منها وقوله وما تعمل انثى ولا تضع الا بعلمه وقوله لتعبد الله على كل شيء قدير وان الله احاط بكل شيء علما. هذه الايات كلها تدل على اثبات صفة

59
00:19:45.900 --> 00:20:05.100
على اثبات صفة العلم والى اثبات اسم العليم لله عز وجل. فاهل السنة مجمعون على ان الله مسمى بالعليم. وادلة هذا الاسم كثيرة في كتاب الله وسنة رسول الله عز وجل كما فان الله كان عليما حليما. واما صفة العلم

60
00:20:05.450 --> 00:20:25.450
فهي صفة يتفق عليها اكثر طوائف المسلمين. ويجمع عليها اهل السنة فانهم يثبتون لله عز وجل صفة العلم. وان الله يعلم بالاشياء لان هناك من المبتدعة كالجهمية والمعتزلة المعتزلة يقولون بان الله عز وجل خالق للمعلومات هو عليم ولكنه

61
00:20:25.450 --> 00:20:51.000
المعلومات ونقول ليس بجاهل نقول ليس بجاهل ولا يثبت الا صفة العلم اما اهل السنة من آآ من الاشاعر والماتوريدية والكرامية يثبتون لله عز وجل صفة العلم فالله سبحانه وتعالى عليم وعال بكل شيء سبحانه وتعالى يعلو بالكليات ويعلو بالجزئيات لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء

62
00:20:51.000 --> 00:21:07.350
وقد خالف هذا الباب في باب صفة العلم طوائف قال بذلك الجهمية وهم غلاة فلم يثوا الله لا صفة العلم ولا اسم العليم وهم كفار بهذا النفي كذلك المعتزلة قالوا

63
00:21:07.450 --> 00:21:25.950
ان الله عز وجل آآ ان الله عز وجل عليم ولكنه يتصف بخلق المعلومات وخلق ما يعلم العنوان كان بعضهم قد يثبت هذه الصفة. ايضا الفلاسفة يقول ان الله عز وجل يعلم الكليات دون الجزئيات

64
00:21:25.950 --> 00:21:50.750
وهذا قول باطل. ولذلك كفر اهل العلم كالشافعي وغيره من انكر العلم. حتى قال احمد جادلوه وناظروهم بالعلم فان اقروا به خصموا وان انكروه كفروا فالذي ينكر علم الله عز وجل وان الله لا يعلم بالاشياء فهذا كافر. وغلاة القدرية كانوا ينفون العلم ويقولون الله لا يعلم بالاشياء الا

65
00:21:50.750 --> 00:22:10.000
بعد وقوعها وهذه الطائفة قد اندرست واندثرت ولم يبق لها باقية. فجميع الطواف الان جميع الطواف باذن الله عز وجل صفة العلم الا غلاة الجامية ولاة الجاميات بالله عز وجل العلم وانما يصفه بانه لا يجهل بانه لا يجهل

66
00:22:10.650 --> 00:22:30.350
فهنا ذكر العليم والخبير وهي من مرادفات العلم الا ان بين العلم والخبرة والخبير بينهما آآ فروق يعني آآ فروق فالخبير الذي يعلو بواطن الامور ويعلم تفاصيلها ودقائقها هذا هو الخبير يعلم ما يخفى وما يبطل من الامر ولذلك سمي الزارع

67
00:22:30.350 --> 00:22:50.350
خبيرا لانه يخبر الارض يخبر الارض ويحرثها وينشر ما تحتها. فالله خبير لانه يعلم بواطن الامور كما ظواهرها سبحانه وتعالى. والعليم هو الذي يعلم الاشياء كلها كما قال تعالى ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث. وقال تعالى وعند وفاتح الغيب

68
00:22:50.350 --> 00:23:10.350
اذا يعلمها الا هو يعلمها في البر والبحر وما تسكن من ورقة الا يعلمها. وقوله فان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. فاهل يثبتون هذه الصفة وبل كما ذكرت جميع الطالب يبدون صفة العلم لله عز وجل وان الله يعلم بالامور كلها دقائقها وجلائلها وظاهرها وباطنها يعلم ذلك

69
00:23:10.350 --> 00:23:31.200
كله سبحانه وتعالى فيؤخذ من هذه الايات اسم العليم وصفة العلم واسم الخبير وصفة الخبرة. ويؤخذ من ايضا اسم الحكيم وصفة الحكمة والله حكيم وذو حكمة سبحانه والحكيم هو الذي يضع الامور مواضعها والحكمة هي موافقة الحق والصواب الحكمة موافقة

70
00:23:31.200 --> 00:23:51.200
الصواب فالله سبحانه وتعالى يضع الامور في مواضعها ولا يفعل الا ما هو صواب وحق سبحانه وتعالى وافعاله كلها صادرة عن حكمة واما هذه الصفة قد نفاها اكثر مبتدعة ولا مثل الله من صفة الحكمة وقالوا ان اثبات الحكمة يقتضي ان الله عز وجل محتاج لغيره وان الله

71
00:23:51.200 --> 00:24:08.800
فقير الى خلقه وهذا ليس بصحيح فنثبت الحكمة لله عز وجل كما اثبتها ربنا لنفسه واثبت له رسوله صلى الله عليه وسلم والعقل يدل على ذلك فان العبث منزه عنه ربنا سبحانه وتعالى وافعاله صادرة عن

72
00:24:08.800 --> 00:24:32.250
حكمة سبحانه وتعالى. وكما ذكر شيخنا ان صفة العلم دل عليها النقل ودل عليها العقل. فان تخصيص الاشياء واختيارها بالارادة لا يكون الا مع علم ولا وما كان كمالا في حق المخلوق فهو في حق الله اكمل واولى في حق المخلوق فهو في حق الخالق اولى. وكل كمال

73
00:24:32.250 --> 00:24:41.654
المخلوق فالواهب له احق به وهو سبحانه وتعالى والله اعلم واحكم. وصلى اللهم وسلم وبارك نبينا وسلم