﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:16.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وبياكم في الدرس الحادي عشر

2
00:00:16.650 --> 00:00:38.950
من دروس شرح شذى العرش فن الصرف للشيخ احمد الحملاوي عليه رحمة الله نحن في يوم الاحد ليلة الاثنين الرابع والعشرين من شهر رجب من سنة اثنتين واربعين واربع مئة والف من هجرة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام

3
00:00:39.850 --> 00:01:04.650
نعقد هذا الدرس واعقده في بيتي في مدينة الرياض حفظها الله بالامن والايمان وهذا الدرس نستكمل فيه جرحنا لهذا الكتاب كتابي شذى العرف بفني الصرف اذ وصل المؤلف رحمه الله تعالى الى الكلام على تقسيم الرابع

4
00:01:05.300 --> 00:01:28.000
من تقسيمات الفعل. اذا ما زلنا في القسم الاول من اقسام الصرف وهو في صرف الافعال اذ قسم المؤلف رحمه الله الفعل عدة تقسيمات عدة اعتبارات مختلفة  فقال رحمه الله تعالى في هذا التقسيم

5
00:01:28.800 --> 00:02:00.900
التقسيم الرابع للفعل بحسب الجهود والتصريف ينقسم الفعل الى جامد ومتصرف هذا التقسيم وتقسيم جديد للفعل باعتبار جديد وهو اعتبار جمود الفعل وتصرفه ومعنى الجمود يختلف بين صرف الافعال وصرف الاسماء

6
00:02:01.650 --> 00:02:29.100
افي الاسماء ايضا اسماء جامدة ولكن الجمود في الاسماء كما سيأتي يعني ان الاسم لم يؤخذ من فعل ويقابله في صرف الاسماء الاسماء المشتقة وهي التي اخذت من فعل واما الجمود في صرف الافعال فيقابله التصرف وسيعرفه المصنف لنا

7
00:02:30.200 --> 00:02:54.850
فيقول رحمه الله تعالى الجامد ما لازم صورة واحدة وهو اما ان يكون ملازما للمضي تاء ليس من اخوات كان وكرب من افعال المقاربة وعسى وحرى واخلولق من افعال الرجاء

8
00:02:55.500 --> 00:03:15.950
وانشأ وطفق واخذ وجعل وعلق من افعال الشروع ونعم وحبذا في المدح وبئس وساء في الذنب وخلى وعدى وحاشى في الاستثناء على خلاف في بعضها واما ان يكون ملازما للامرية

9
00:03:16.000 --> 00:03:44.500
يا هب وتعلم ولا ثالث لهما اذا ذكر لنا المصنف رحمه الله تعالى المراد بالفعل الجامد وذلك ان هذا التقسيم وهو تقسيم الفعل الى جامد ومتصرف  وبحسب مجيء الفعل على صور

10
00:03:44.650 --> 00:04:10.000
الفعلي المشهورة الثلاث وهي الماظي والمضارع والامر  والفعل اما ان يأتي على كل هذه الصور وسيأتي انه الفعل المتصرف التام والتصرف واما ان يأتي على صورتين فقط من هذه الصور

11
00:04:10.400 --> 00:04:30.650
فيكون متصرفا ناقص التصرف واما ان يأتي على صورة واحدة فقط وهذا هو الجامد ولهذا قال المؤلف في تعريف الجامد ما لازم صورة واحدة يعني صورة واحدة من صور الفعل الثلاث

12
00:04:30.850 --> 00:05:00.650
وهي الماضي والمضارع والامر قال الفعل الجامد الذي يلازم صورة واحدة على قسمين وسنضيف نحن اليها قسما ثالثا القسم الاول هو الفعل الجامد الملازم لصورة الماضي والقسم الثاني و الفعل الجامد

13
00:05:00.850 --> 00:05:36.000
الملازم بصورة الامر ونحن سنضيف قسما ثالثا ذكره الصرفيون وهو الفعل الجامد الملازم بصورة المضارع ونبدأ بالقسم الاول من اقسام الفعل الجامد وهو الفعل الجامد الملازم لصورة المضي يعني يأتي على صيغة الفعل الماضي

14
00:05:36.850 --> 00:06:02.400
وذكر المصنف رحمه الله تعالى لذلك امثلة وعندما نقول انه جامد على صورة الماضي ومعنى ذلك انه لم يأتي له مضارع ولا امر وذكر المؤلف من امثلة هذا القسم الفعل ليس

15
00:06:02.650 --> 00:06:26.300
وهو من اخواته كان يقول ليس محمد بخيلا فهذا فعل ماظ لقبوله العلامة المميزة للفعل الماضي وهي تاء التأنيث الساكنة في هند ليست وتاء الفاعل في قولك لست وخيلا ومع ذلك لا يقال يبيس

16
00:06:26.350 --> 00:06:46.100
فعل مضارع ولا لص فعل امر لان هذا الفعل جمد على صورة الماضي وكذلك كرب من افعال المقاربة وهو بمعنى كاد يقال كرب الامر ينتهي اي كاد ينتهي ولا يقال

17
00:06:46.200 --> 00:07:08.000
يكرب الامر ينتهي بصيغة المضارع فضلا عن الامر وكذلك عسى وحرى واخلولق من افعال الرجاء وكل هذه الافعال كما يدرس في النحو هي بمعنى عسى لانها من افعال الرجاء فيقال عسى محمد

18
00:07:08.300 --> 00:07:30.550
ان يسافر وعسى ربكم ان يرحمكم ولا يقال له بصيغة الفعل المضارع يعسو او يعسي ولا فعل امر تعس وكذلك حرى وهي كعسى يقول ارى محمد ان يسافر واخلولق وهي كعسى

19
00:07:31.150 --> 00:07:58.900
يقول اخلولق محمد ان يسافر وقالت العرب اخلوا دقت السماء ان تمطر يعني عست ان تنظر ومن ذلك ايضا انشأ وطفق واخذ وجعل وعلق قال المؤلف من افعال الشروع والحقيقة ان جميع افعال الشروع المذكورة في باب

20
00:07:59.100 --> 00:08:28.300
كاد واخواتها كلها جامدة يعني لا تكونوا من افعال الشروع حتى تكون على صورة الماضي لقوله اخذ الرجل يقرأ وجعل الرجل يقرأ وانشأ الرجل يقرأ وطفق الرجل يقرأ وهكذا ولا تأتي هذه الافعال من افعال الشروع اذا كانت على صورة المضارع او الامر

21
00:08:28.650 --> 00:08:50.500
لا يقال يأخذ الرجل يقرأ او يجعل الرجل يقرأ او يطفق الرجل يقرأ هكذا اما اذا لم تكن هذه الافعال من افعال الشروع فهي متصرفة يأتي منها الماضي والمضارع والامر

22
00:08:51.450 --> 00:09:16.650
لقولنا اخذ الرجل كتابا ويأخذه وخذه ومن الافعال الجامدة على صورة الماضي افعال المدح والذم نعمة وبئس وما جرى مجراها يا حبذا ولا حبذا وساء في الذم نقول نعم الرجل زيد وبئس الرجل عمرو

23
00:09:17.550 --> 00:09:42.100
وحبذا زيد ولا حبذا عمر وتقول شاء ما يعملون يعني بئس ما يعملون فهذه لا تكون من افعال المدح والذم الا على صورة الماضي ولا تستعمل في المدح والذم على صورة المضارع لا يقال ينعم الرجل زيد

24
00:09:42.500 --> 00:10:05.550
اريد مدحه باسلوب المدح والذم نعم الرجل زيد واما اذا لم تكن هذه الافعال من افعال المدح والذم وانما كانت نعمة من التنعم من النعيم فهي متصرفة نعيمة ينعم وانعم

25
00:10:07.000 --> 00:10:32.700
وكذلك بئس ويبئس وابأس من البؤس وكذلك ساء كون متصرفا من السوء قل ساءني الامر ويسوءني وسوءه وهكذا فلا بد ان نفهم ان الافعال قد تكون جامدة على صورة ما اذا كانت في اسلوب معين

26
00:10:32.900 --> 00:10:49.350
اما اذا خرجت عن هذا الاسلوب المعين فانها تعود الى اصلها وهو التصرف ومن ذلك ايضا خلا وعدا وحاشا في الاستثناء لقولنا جاء القوم خلا زيد وعدا زيد وحاشا زيد

27
00:10:49.700 --> 00:11:11.950
فهذه لا تكون من ادوات الاستثناء الا على صورة الماضي  و يدرس في النحو انها حينئذ يجوز ان تكون افعالا ماضية وان تكون حروف جر ولكن لا لا يقال في الاستثناء جاء القوم يخلو

28
00:11:12.750 --> 00:11:32.300
زيدان مثلا ويخلو زيدا اما اذا كانت هذه الافعال في غير الاستثناء في معانيها المعتادة قلا من الخلو وعادا من عدو فهي متصرفة تقول خلا زيد ويخلو واخلو يا زيد

29
00:11:35.150 --> 00:11:53.450
ومما جمد على صورة الماضي ولم يفعله مصنف فعل التعجب وهما يدرسان في باب خاص في النحو وهو مهما افعله وافعل به لقولك ما احسن زيدا واحسن بزيد وما اجمل القمر واجمل بالقمر

30
00:11:54.900 --> 00:12:19.350
فلا تكونوا من افعال التعجب الا اذا جاءت على هذه الصورة اما الصيغة الاولى ما افعله ففعل التعجب يكون على وزن افعالها فاحسن واجمل وهذا واضح انه على صورة الماضي

31
00:12:19.450 --> 00:12:39.800
ولا يقال في التعجب ما يحسن زيدا تريد ان تتعجب من حسنه واما الصيغة الاخرى وهي افعل به كاحس بزيد فقد قرر في النحو ان صيغة افعل هي فعل ماض ولكنها جاءت على صورة الامر

32
00:12:40.600 --> 00:13:04.300
فمعنى احسن بزيد حسن زيد ثم غير الماضي من صيغته الى صيغة الامر ومما جمد ايضا على صورة الماضي قولهم قلما وطالما وكثر ما نحن طالما نصحتك فاذا دلت هذه الافعال على النفي المحض

33
00:13:05.000 --> 00:13:33.900
وعلى التكفير المحض  لا تكون الا على صورة الماضي ولا تستعمل حينئذ بصورة المضارع ما تقول يطول نصحتك او يطول ما نصحتك وهي حينئذ تتصل بما بكثرة وقد لا تتصل بماء

34
00:13:35.400 --> 00:13:51.550
اما اذا لم تكن للنفي المحض وانما قل تدل على القلة وكثرت تدل على الكثرة وطال تدل تدل على الطول وهكذا فهي فعل متصرف تقول طال الليل ويطول وطل يا ليل

35
00:13:51.950 --> 00:14:13.500
وهكذا والقسم الثاني من اقسام الفعل الجامد هو ما جمد على صورة الامر كما قال المؤلف وذكر لذلك امثلة بل ذكر مثالين فقط وهما هب وتعلم اما هاب فهو بمعنى

36
00:14:13.900 --> 00:14:37.000
ظن ويدرس في باب ولا انت واخواتها تقول هب زيدا مسافرا يعني ظنه مسافرا ومن ذلك قولهم في المسألة المشهورة في علم الفرائض الحمارية هب ابانا حمارا يعني ظنه حمارا

37
00:14:37.550 --> 00:15:02.600
وتسمى بالمسألة العمرية او الحجرية او يمية وهي من وسائل الفرائض المشهورة اما اذا كانت هب من الهبة من وهب فهذا فعل متصرف تقول وهب زيد من المال يهبه وهبه

38
00:15:05.100 --> 00:15:35.350
وكذلك تعلم وهي ايضا من باب اخوانا واخواتها  وهي بمعنى اعلم كقولهم تعلم الصدق منجاة يعني اعلم انه منجاة  فهو فهو جامد على صورة الامر اما تعلم من العلم فهو فعل متصرف تقول تعلمت المسألة ويتعلمها وتعلمها

39
00:15:37.500 --> 00:16:03.550
وقال المؤلف ولا ثالث لهما ولم يكن هناك داع لان ينص على ذلك وقد ذكر الصرفيون امثلة اخرى بافعال جمدت على صورة الماضي ومن ذلك هات  ات فعل جامد على صورة الامر

40
00:16:04.500 --> 00:16:29.450
ولا يقال فيه محمد هات الشيء على انه فعل ماض او هاتاه او جهاته على انه مضارع  لانه جمد على صورة الامر. وكذلك تعال بمعنى اقبل جمد على صورة الامر وليس له ماض

41
00:16:29.850 --> 00:16:58.100
ولا مضارع واما الفعل تعالى يتعالى يقول هذا الشيء تعالى يعني ارتفع الله عز وجل تعالى ويتعالى فهذا فعل اخر من العدو ليس بمعنى اقبل ومن الافعال التي جمدت على صورة الامر ايضا قول العرب في التحية عم صباحا وعم مساء

42
00:16:58.900 --> 00:17:25.150
ولا تستعمل في التحية الا بفعل الامر اما اما اذا استعملت في غير التحية فهو فعل متصرف تقول نعم ينعم ووعي ما يعم  ولذا كان من الخطأ قول بعضهم وهذا يكثر من بعض المذيعين في الاذاعات

43
00:17:25.550 --> 00:17:51.700
يقولون عمتم صباحا او عمتم مساء فيجعلونه فعل فعلا ماضيا والصواب انه جامد على الامر وكان يجب ان يقولوا عموا  صباحا وعم مساء كما قال الشاعر في البيت المشهور اتوا ناري

44
00:17:51.750 --> 00:18:23.100
وقل تومنون انتم وقالوا الجن قلت عموما وقلت عموا ظلاما وهناك قسم ثالث بالفعل الجامد لم يذكره المؤلف ربما لندرته وهو الفعل الجامد على صورة المضارع فتكمن الصور هناك ما جمد على الماضي وهناك ما جمد على الامر وهناك ما جمد على المضارع

45
00:18:24.100 --> 00:18:45.050
ومن الافعال التي جمدت على صورة المضارع قولهم يهيط كما في قول العرب ما زال فلان يهيط مرة ويميط اخرى اي يصيح حينا ويدفع اخرى وقالوا ما زال منذ اليوم يهيط ان يصيح

46
00:18:45.450 --> 00:19:13.050
والمعروف انه ليس له ماض ولا مضارع  وبعض اهل اللغة يجعله متصرفا ولكن المشهور انه جامد على صورة المضارع والهياط هو الصياح والجلبة ومثله كذلك المهايطة الا ان المهايطة فعلها متصرف

47
00:19:13.650 --> 00:19:40.100
قال ها يا طاء يهايط ويهايط مهايطة فهو فعل مزيد بالالف بخلاف يهيط فلو كان له ماض لكان ثلاثيا وهو هاطأ  ومن ذلك ايضا اي مما جمد على صورة مضارع

48
00:19:40.550 --> 00:20:06.850
قولهم يسوى بمعنى يساوي فالفعل يساوي هذا متصرف ناوى ويساوي وساوي زيد وساويا زيد كذا وكذا اما يسوى فلم تستعمله العرب الا مضارعا. يقولون هذا لا يسوى شيئا ولا يستعملون له ماضيا

49
00:20:07.550 --> 00:20:31.050
ولو كان له ماض لقيل سويا او سواء مثل بقي ويبقى ومن ذلك ايضا قول العرب ما اهاء وما اهاء   ما اهاءوا يعني ما اخذ وما اهاء يعني ما اعطي

50
00:20:31.450 --> 00:20:56.800
ولم تستعمله العرب الا بهذه الصورة مضارعا ومما ذكر ايضا من امثلة الافعال التي جمدت على سورة المضارع قولهم ينبغي وبعضهم لم يذكر له ماضيا ولا امرا وكثير من اهل اللغة يثبتون له الفعل الماضي وهو ان بغى

51
00:20:58.400 --> 00:21:26.950
فيكون على ذلك ناقص التصرف جاء منه الماضي والمضارع دون الامر ثم يذكر المصنف رحمه الله تعالى القسم الثاني المقابل للفعل الجامد فقال والمتصرف ماء لا يلازم سورة واحدة ما لا يلازم صورة واحدة

52
00:21:27.250 --> 00:21:51.750
وهو اما ان يكون تام التصرف وهو ما يأتي منه الماضي والمضارع والامر كنصر ودحرج او ناقصه وهو ما يأتي منه الماضي والمضارع فقط لا زال يزال وبرح يبرح وفتئ يفتأ وانفك ينفك

53
00:21:52.250 --> 00:22:17.850
وكاد يكاد واوشك يوشك اه ذكر القسم الثاني المقابل ليه الفعل الجامد وهو الفعل المتصرف وذكر في تعريفه انه الفعل الذي لا يلازم سورة واحدة وقوله لا يلازم سورة واحدة يشمل شيئين

54
00:22:20.050 --> 00:22:46.950
الاول ما يأتي على صورتين وهذا ناقص التصرف والثاني ما يأتي على الصور الثلاث كلها وهذا تام التصرف ولهذا قسمه اي قسم المتصرف الى قسمين الاول تام التصرف يعني ان تصرفه تام يعني ان صوره

55
00:22:47.300 --> 00:23:08.850
تامة كاملة يأتي على كل صور الفعل الماضي والمضارع والامر ولهذا عرفه بقوله ما يأتي منه الماضي والمضارع والامر وهذا هو اغلب الافعال بل الغالبية الساحقة من الافعال ان تكونا تامة التصرف ياتي منها الماضي والمضارع والامر

56
00:23:09.750 --> 00:23:43.200
سواء مكانها ثلاثيا كنصر ينصر وانصر او رباعيا كدحرج يدحرج ودحرج وسواء كان مجردا كالمثالين السابقين او مزيدا يا اكرم يكرم واكرم  انطلق ينطلق وانطلق واستخرج يستخرج واستخرج والقسم الثاني من الفعل المتصرف هو ناقص التصرف

57
00:23:43.500 --> 00:24:03.150
يعني انه متصرف ليس بجامد الا ان تصرفه ناقص. اذ نقصت صورة من صور الفعل الثلاث فجاء على صورتين فقط ونقصت سورة مناقص التصرف هو ما يأتي على تصرفين فقط

58
00:24:05.050 --> 00:24:26.900
وهو في الحقيقة على نوعين ذكر المؤلف منهما نوعا ونحن سنذكر النوع الثاني النوع الاول من ناقص التصرف ما يأتي منه الماضي والمضارع فقط يعني الذي نقص والفعل هو فعل الامر

59
00:24:28.700 --> 00:24:47.800
من ذلك زال يزال وبرح يبرح وفتئ يفتى وانفك ينفك وهذه تسمى افعال الاستمرار وهي زال واخواتها في باب كان وكلها بمعنى بقي يقال ما زال زيد مريضا يعني بقي مريضا

60
00:24:49.600 --> 00:25:07.800
فهي ناقصة التصرف تستعمل بصورة الفعل الماضي ما زال وصورة الفعل المضارع ما يزال او ما تزال او ما ازال او ما نزال ويقال ما زال زيد مريضا وما يزال

61
00:25:08.050 --> 00:25:28.600
زيد مريضا ولا يزالون مختلفين والمعنى بقي مريضا ولا يستعمل منه فعل الامر ما يقال زل يا زيد مريض واما اذا لم تكن هذه دالة على الاستمرار يعني ليست من

62
00:25:29.550 --> 00:25:54.350
بابي كان واخواتها ليست بمعنى بقي فهي حينئذ متصرفة ويختلف معناها فزال تكون من الزوال من زال يزول وليس زال يزال كان يزول يقال زال الشر يزول وزل كذلك برح

63
00:25:55.300 --> 00:26:21.250
بمعنى ذهب قد برح الخفاء ويبرح وابرح وابرح  وابرح كذلك ينفك يقال انفك الحبل وينفك وانفك اما فتياه فقد ذكر في باب كان واخواتها في النحو انه فعل لا يتصرف

64
00:26:22.700 --> 00:26:44.900
لا يأتي الا من باب كان واخواتها ولا يستعمل غير ذلك. يعني لا يستعمل تاما ومن الافعال التي نقص تصرفها فجاء منها الماضي والمضارع دون الامر كاد يكاد واوشك يوشك من افعال المقاربة

65
00:26:45.450 --> 00:27:11.500
كلاهما بمعنى المقاربة يقال اوشك المطر ان ينزل وكاد المطر ينزل ويستعمل منهم الماضي والمضارع هذا محمد يذهب ويكاد محمد يذهب واوشك محمد يذهب ويوشك محمد واوشك محمد ان يذهب ويوشك محمد

66
00:27:11.850 --> 00:27:36.750
ان يذهب ولا يستعمل منهما الامر لا يقال كد يا محمد تذهب او اوشك يا محمد ان تذهب واما كاد من المكيدة فهو فعل متصرف وهو فعل اخر قد كاد الرجل زيدا ويكيده وكده

67
00:27:37.950 --> 00:28:05.000
والقسم الثاني من ناقص التصرف الذي لم يذكره المؤلف قوى ما اتى منه المضارع والامر والذي نقص سورة الماضي قالوا وهو فعلان وهما يدع ودع ولم تستعمل العرب ودعا ويذر وذر ولم تستعمل العرب وذراع

68
00:28:08.050 --> 00:28:34.300
والمشهور في اللغة ان العرب اماتت الماضي منهما فلم تقل ودع ولا وذر وكلاهما بمعنى ترك فاكتفت العرب بالفعل ترك عن استعمال ودعاء ووذر وبعض محققي اهل اللغة يثبتون مجيء الماظي منهما

69
00:28:34.900 --> 00:29:03.700
وهو ودع ووذر وذكروا على ذلك شواهد وان كانت قليلة الا انها كافية لاثبات مجيء الماظي منهما ثم انتقل وقبل ان ينتقل المؤلف نقف عند هذه الفائدة لتقسيم الفعل الى جامد ومتصرف

70
00:29:04.050 --> 00:29:27.750
فيمكن ان نقسم الفعل بحسب الجمود والتصرف الى قسمين كما فعل المؤلف رحمه الله الى جامد ومتصرف ثم نقسم المتصرف الى قسمين الى تام التصرف وناقص التصرف ويمكن ان نقسم الفعل بحسب الجمود والتصرف الى ثلاثة اقسام

71
00:29:28.600 --> 00:29:49.550
والقسم الاول الفعل التام التصرف وهو ما يأتي على ثلاثة اوجه او على ثلاث صور والقسم الثاني الفعل الناقص التصرف وهو ما يأتي على صورتين فقط والقسم الثالث الفعل الجامد وهو ما يأتي على صورة واحدة

72
00:29:49.600 --> 00:30:18.800
ولا مشاحة في التقسيم ثم ننتقل مع المؤلف رحمه الله للكلام على كيفية تصرف الافعال بعضها من بعض. يعني كيف يؤخذ الفعل من بعضه  فقال المؤلف رحمه الله فصل في تصريف الافعال

73
00:30:19.300 --> 00:30:47.500
بعضها من بعض نعم المؤلف رحمه الله ذكر هذا الفصل بعد الكلام على تقسيم الفعل الى جامد ومتصرف بمناسبة الكلام على الفعل المتصرف ولهذا ذكر كيف نأخذ الافعال بعضها من بعض

74
00:30:50.100 --> 00:31:16.500
وبعضهم يذكر هذه المسألة بالتقسيم الاول بالفعل وهو تقسيم الفعل الى ماض ومضارع وامر ولا مشاحة في ذلك ومعنى تصريف الافعال بعضها من بعض  ان الصافيين يقررون ان الاصل في الافعال هو الفعل الماضي

75
00:31:18.800 --> 00:31:40.350
فذهب ويرون ان الفعل المضارع مأخوذ من الماضي ونأخذ من ذهب يذهب ويقررون ان فعل الامر مأخوذ من المضارع ويؤخذ من يذهب اذهب ولهذا يتكلمون كيف نأخذ المضارع من الماضي

76
00:31:41.100 --> 00:32:10.700
وكيف نأخذ الامر من المضارع وهذا ما يعنون ما يعنونه بقولهم تصريف الافعال بعضها من بعض  اما اخذ الماضي كيف نأخذ الفعل الماضي فهذا درس بالتفصيل في اثناء الكلام على ابنية الافعال

77
00:32:12.300 --> 00:32:33.100
فكل الابنية التي درست هي على صيغة الفعل الماضي مجرد ان كان او مزيدا ولهذا لا نتكلم عن صوغ الفعل المضارع على لا نتكلم الان على صوغ الفعل الماضي وانما سنتكلم على

78
00:32:33.950 --> 00:33:02.350
او غير مضارع من الماضي وعلى صوغ الامر من المضارع فبدأ المؤلف رحمه الله بالمضارع فقال كيفية تصريف مضارع من الماضي   ان يزاد في اوله احد احرف المضارعة مضموما في الرباعي كي يدحرج

79
00:33:02.650 --> 00:33:29.500
مفتوحا في غيره كان يكتب وينطلق ويستغفر ثم ان كان الماضي ثلاثيا سكنت فاؤه وحركت عينه بضمة او فتحة او كسرة حسبما يقتضيه نص اللغة كينصروا ويفتحوا ويضربوا كما تقدم

80
00:33:31.800 --> 00:33:55.650
وان كان غير ثلاثي بقي على حاله ان كان مبدوءا بتاء زائدة ليتشاركوا ويتعلموا ويتدحرج والا كسر ما قبل اخره فيعظم ويقاتل وحذفت الهمزة الزائدة في اوله ان كانت يكرموا ويستخرج

81
00:33:57.650 --> 00:34:29.700
تكلم المؤلف على كيفية صوغ المضارع واخذه من الماضي فذكر ان ذلك يكونوا بطريقة قياسية مطردة اولا بزيادة حرف من احرف المضارعة في اوله ها نأتي الى الفعل الماضي ونزيد في اوله حرفا من احرف المضارعة الاربعة

82
00:34:29.800 --> 00:34:52.650
المجموعة في قولك انيت وسبق تفصيل الكلام عليها وعلى معانيها في التقسيم الاول تقسيم الفعل الى ماضن ومضارع وامر واذا اتينا الى ذهبا واردنا ان نأخذ منه المضارع لابد ان نضع قبله حرف مضارعة

83
00:34:52.850 --> 00:35:15.500
اما الهمزة اذهب او الياء يذهب او التاء تذهب او نذهب ثم بين حركة حرف المضارعة وقال مضموم في الرباعي كي يدحرج مفتوحا في غيره ليكتب وينطلق ويستغفر حرف المضارعة

84
00:35:16.100 --> 00:35:43.950
اما ان يكون مضموما واما ان يكون مفتوحا ويكون مضموما بنوع واحد من الافعال وهو الرباعي يعني ما كانت حروفه اربعة سواء في ذلك الفعل الرباعي المجرد تدحرج يدحرج وبعثر يبعثر

85
00:35:44.900 --> 00:36:15.000
او الفعل الثلاثي المزيد بحرف فيكون على اربعة احرف يا اكرم يكرم وعلم يعلم وقاتل يقاتل واذا لم يكن حرف المضارع في رباعي فانه يكون مفتوحا في غيره ويريد بغير الرباعي يعني الثلاثي والخماسي والسداسي

86
00:36:16.700 --> 00:36:50.000
ومثل لكل واحد من مثال الفعل الثلاثي فكتب يكتب ينصر وذهب يذهب والخماسي انطلق ينطلق وانكسر ينكسر وافتتح يفتتح والسداسي كاستغفر يستغفر وشوشب يعشوشب فهذه الخطوة الاولى ان نزيد في اوله

87
00:36:50.450 --> 00:37:17.550
قذفا من احرف المضارعة خطبة الثانية لصوغ المضارع من الماضي يقول ثم ان كان الماضي ثلاثيا سكنت فاؤه وحركت عينه بضمة او فتحة او كسرة يقول اذا كان الفعل ثلاثيا

88
00:37:17.700 --> 00:37:43.800
واخذت منه المضارع فزدت في اوله حرفا من احرف المضارعة فانك بعد ذلك تسكن ما بعد حرف المضارعة يعني اول الثلاثي وهو فاؤه وتقول في ذهب يذ وفي كتبة يك

89
00:37:44.200 --> 00:38:10.200
وفي ناس ريان وهكذا تسكن الفاء يعني الحرف الاول وهو التالي لحرف المضارعة واما عينه الحرف الاصلي الثاني فيحرك بفتحة او ضمة او كسرة حسب ما يقتضيه نص اللغة وكما اشرنا اليه في ابنية الفعل الثلاثي

90
00:38:10.950 --> 00:38:44.100
كان سريان ثرو وضرب يضرب وذهب يذهب وفرح يفرح وكرم يكرم وهكذا هذا الكلام على ابنية الفعل الثلاثي قال وان كان الفعل غير ثلاثي فماذا نفعل بعد ان نزد في اوله حرفا من احرف المطارعة

91
00:38:45.450 --> 00:39:03.600
يقول ان كان مبدوءا بثاء زائدة فلا نفعل شيئا اخر. يبقى على حاله فما كان مبدوءا بكاء زائدة نزيد في اوله حرفا من احرف المضارعة فقط ولا نغير شيئا اخر

92
00:39:05.500 --> 00:39:34.750
كي يتشارك ماضيه تشارك ازيد حرفا من احرف المضارعة نقول اتشارك يتشارك تتشاركنا تشارك كذلك يتعلم ماضيه تعلم. تعلم يتعلم اتعلم كذلك يتدحرج ماضيه تدحرج ففي مضارع فقط نضيف حرف مضارعة هي تتدحرج او اتدحرج

93
00:39:37.600 --> 00:40:10.350
فان قلت ما المراد بالمبدوء تاء زائدة فنقول الذي فهما واتقن ما ذكرناه في ابنية الفعل التسعة عشر اربعة للمجرد وخمسة عشر بناء للمزيد يفهم ما نريد بقولنا مبدوء بتاء زائدة

94
00:40:10.550 --> 00:40:40.150
وهي الصيغ المبدوءة بتاء زائدة وهي ثلاث صيغ درسناها في ابنية الفعل وهي تفاعل وتفاعل وتفعلل تفاعل مثل تخاصم يتخاصم وتشارك يتشارك وتجاهل يتجاهل بان يتفعل مثل تعلم يتعلم وتكسر يتكسر وتهجد يتهجد

95
00:40:41.200 --> 00:41:03.550
والثالثة فعلنا من تدحرج يتدحرج وتزلزل يتزلزل وتبعثر يتبعثر اذا ما كان مبدوءا بتاء زائدة لا نفعل فيه شيئا غير ان نضيف في اوله حرف مضارعة وان لم يكن مبدوءا بتاء زائدة

96
00:41:05.300 --> 00:41:28.750
فماذا نفعل فيه؟ قال يكثر ما قبل اخره يكسر ما قبل اخره. اذا كل الصيغ كل الصيغ بعد ان تجاوزنا الثلاثي وتجاوزنا المبدوء بتاء زائدة باقي الصيغ لابد ان نكسر ما قبل اخر المضارع

97
00:41:30.800 --> 00:42:03.150
تعظم يعظم وقاتل يقاتل وانطلق ينطلق واستخرج يستخرج و يعني كل صيغ غير الثلاثي المجرد وغير المبدوء بتاء زائدة كل الصيغ والثلاثي له ثلاث صيغ والمبدوء بتاء زائدة قلنا هي ثلاث صيغ

98
00:42:04.150 --> 00:42:28.400
وباقي صيغ الفعل حينئذ لابد من كسر ما قبل اخر المضارع منها ثم قال المؤلف وحذفت الهمزة الزائدة في اوله ان كانت  يعني ان وجدت همزة لاول الفعل فانها تحذف في المضارع

99
00:42:30.950 --> 00:43:03.500
وتحذف الهمزة الزائدة الزائدة لاخراج الاصلية ان وجدت وهذا يشمل الهمزة الزائدة وهي همزة قطع وتكون في بناء واحد وهو افعل ممدوء بهمزة زائدة كاكرم مضارعه يكرم  انظر يكرم اتينا بحرف مضارعة

100
00:43:04.650 --> 00:43:33.000
وكسرنا ما قبل اخره اتينا بحرف مضارعة هذه الخطوة الاولى كسرنا ما قبل اخره الخطوة الثانية لانه غير مبدوء باتاء زائدة ثم حذفنا الهمزة منه لانه مبدوء بهمزة زائدة ويشمل كذلك همزة الوصل وهمزات الوصل كلها زائدة

101
00:43:33.450 --> 00:44:09.400
والابنية والصيغ المبدوءة بهمزة الوصل كما عرفنا في دراسة ابنية الافعال تسعة ابنية تسع صيغ وهي ان فعل وافتعل وافعلا وافعالنا واستفعل وافعول عول افعل لنا و افعل اللاء والامثلة على ذلك واضحة سهلة

102
00:44:10.950 --> 00:44:39.500
فانكسر المضارع ينكسر نأتي بحرف مضارعة ونكسر ما قبل الاخر ونحذف همزة الوصل لانها زائدة افتتح يفتتح استخرج يستخرج اخشوشن يخشوشن واعلو وضياع لوط وحرنجة ما يحرنجم   واقفل عراء يقشعر

103
00:44:42.400 --> 00:45:10.350
وهنا سؤال نقف عنده لانه قد يرد على اذهان الطلاب المنتبهين او الذي يقرأ ويجد ان الفعل مخالف لما قلناه قبل قليل بقاعدة المضارع فان قيل اين كسر عين المضارع في مضارع افعل لا

104
00:45:10.450 --> 00:45:46.850
يحمر يحمر وكذلك افعال لا يا حمار يا حمار نقول الاصل قبل الادغام لصيغة افعل لا يا على لا  اجتمع مثلان في اخر الفعل وقعا بينهما ادغام والادغام كما نعرف يوجب اسكان الاول فصار افعل لا

105
00:45:48.000 --> 00:46:16.850
الاصل افعل لا ومضارعه يفعل لذو على القياس. نبدأ بحرف مضارعة ونكسر ما قبل الاخر. يفعل اذا فالاصل احمرر يحمرر احمرار يحمر لكن بعد الادغام ذهبت حركة الحرف الاول من الحرفين المدغمين لكي يصح الادغام

106
00:46:17.250 --> 00:46:51.950
وقلنا احمر يحمر وكذلك افعال لا اصله افعال لا فاصله افعالنا يفعل فاصل احمر يحمار احمرارا يحمار وعند الادغام ذهبت حركة الراء الاولى ليصح الادغام ثم تكلم المؤلف رحمه الله

107
00:46:52.150 --> 00:47:15.750
على كيفية صياغة فعل الامر من المضارع فقال وكيفية تصريف الامر من المضارع ان يحذف حرف المضارعة يعظم وتشارك وتعلم فان كان اول الباقي ساكنا زيد في اوله همزة كعنصر

108
00:47:16.200 --> 00:47:50.800
وافتح واضرب واكرم وانطلق واستخرج فبين كيفية صوغ الامر من المضارع ويجب حينئذ ان نحذف حرف المضارعة وهذا امر واجب في كل افعال الامر ان نأتي للمضارع ونحذف منه حرف المضارع لكي ينقلب من مضارع الى امر

109
00:47:53.000 --> 00:48:26.250
عظم وتشارك وتعلم ان نحذف حرف المضارعة قال وان كان الباقي فان كان اول الباقي ساكنا زيد في اوله همزة فان كان اول الباقي ساكنا زيد في اوله همزة يعني ان الفعل المضارع اذا حذفت حرفا مضارع منه

110
00:48:28.000 --> 00:48:49.750
فاوله بعد حادث حرف المضارعة قد يكون ساكنا ويجب ان نأتي حينئذ قبله بهمزة وصل لكي نتمكن من البدء بالساكن تناصر ينصر لو حذفنا الياء سيبقى الفعل مبدوءا بالنون الساكنة

111
00:48:50.100 --> 00:49:11.850
ويجب ان نبدأ افيجب ان نأتي قبلها بهمزة وصل للتمكن من البدء بالساكن ونقول انصر كذلك فتح يف تحو اول الفعل بعد حذف المضاد حرف المضارعة تيكون الفاء الساكنة ونأتي قبلها بهمزة وصل افتح

112
00:49:12.300 --> 00:49:42.650
وكذلك يضرب ناتي قبلها همزة وصل فنقول اضرب نأتي قبلها بهمزة وصل  ويشمل كذلك فعل الامر من صيغة افعل يا اكرم يكرم وفعل الامر اكرم فكيف نأخذ الامر من المضارع يكرم

113
00:49:43.250 --> 00:50:04.100
نقول بحذف حرف المضارعة فاذا حذفنا حرف المضارعة صار الفعل مبدوءا بكاف ساكنة ويجب ان نأتي قبله بهمزة لكن الهمزة هذه همزة قطع لا وصل لاننا نعيد الهمزة التي كانت في الماضي

114
00:50:05.050 --> 00:50:35.550
فتكون همزة قطع فاذا طبقنا ذلك سنجد ان الفعل المضارع الذي يكون متحرك الاول بعد حذف حرف المضارعة الفعل المضارع الذي يكون متحركا الاول بعد حذف حرف المضارعة ستة ابنية

115
00:50:39.400 --> 00:51:09.850
الاول  الرباعي المجرد فدحرجاء والمضارع يدحرج لو حذفنا حرف المضارعة من يدحرج لكان الفعل مبدوءا بحرف متحرك لا ساكن ولا نحتاج الى زيادة همزة بل نحذف حرف المضارعة فقط وبذلك ينقلب المضارع الى امر فنقول دحرج

116
00:51:13.500 --> 00:51:46.050
وكذلك المملوء بتاء زائدة وسبق انه ثلاثة ابنية تفعل مثل تعلم يتعلم ياء تعلم لو حذفنا حرف المضارعة لابودي الفعل بتاء متحركة ولا نحتاج الى همزة وصل بل نحذف حرف المضارعة فقط فينقلب المضارع الى امر

117
00:51:46.150 --> 00:52:13.850
ونقول تعلم وكذلك صيغة تفاعل ممدوءة بتاء زائدة تتشارك يتشارك فيتشارك لو حذفنا حرف المضارعة لصار الفعل مبدوءا بحرف متحرك لينقلب الفعل مباشرة الى امر ولا حاجة لهمزة الوصل انا قلت شارك

118
00:52:15.550 --> 00:52:40.700
وصيغة تفعلنا ايضا مبدوءة بتاء زائدة مثل تدحرج يتدحرج فيتدحرج لو حذفنا حرف المضارعة لبودي الفعل بحرث متحرك ولا نحتاج الى همزة وصل وينقلب المضارع بعد حذف حرف المضارعة الى امر مباشرة ونقول تدحرج

119
00:52:45.700 --> 00:53:16.350
وهذه كم صيغة؟ صيغتان وثلاثة واربعة هذي اربع صيغ كلها لا تحتاج الى همزة الامر والصيغة الخامسة هي صيغة فعلاء مثل عظم يعظم  يعظم اذا حذفنا حرف المضارعة من صيغتي فعله يفعل

120
00:53:16.600 --> 00:53:39.450
فيكون اولها متحركا بل لا تحتاج الى همزة وصل وينقلب المضارع مباشرة الى امر بحذف حرف المضارعة فنقول عظم ونفسه يعظم لكن احذف الياء تصير عالظيم والصيغة السادسة مما لا يحتاج الى همزة وصل في اول امره

121
00:53:39.800 --> 00:54:08.850
صيغة فعلاء مثل قاتل يقاتل لو حذفنا حرف المضارعة نبدي الفعل  حرف متحرك فينقلب الى امر ولا يحتاج الى همزة وصل فنقول قاتل اذا فهذه الصيغ الست كيف نأخذ الامر

122
00:54:09.000 --> 00:54:33.750
من مضارعها فقط بحذف حرف المطارعة طيب ما سوى هذه الابنية الستة عند اخذ المضارع منها لابد من المجيء بهمزة قبل الامر لان اولها بعد حذف حرف المضارعة سيكون ساكنا

123
00:54:34.000 --> 00:55:07.850
وهذا يشمل ستة ستة عشر بناء وهي الابنية الباقية بعد الابنية الستة السابقة وهي ابنية الثلاثي كلها وهي فعل وفعل وفعل على مثل نصر ينصر انصر وفعل مثل فرح يفرح افرح

124
00:55:09.600 --> 00:55:39.000
وفعلا كرم يكرم اكرم ونأتي قبلها بهمزة وصل للتمكن من البدء الساكن ويشمل صيغة افعل مثل اكرم واقبل وادخل واخرج نقول اكرم يكرم والامر اكرم ونأتي بهمزة قطع وهي امزح الماضي لكي نتمكن

125
00:55:39.350 --> 00:56:08.250
من النطق بالساكن في اول الامر ويشمل باقي صيغ المزيد سوى المبدوء بهمزة زائدة من اجتمع يجتمع اجتمع يهج استمع لو حذفنا حرف المضارعة لكان الفعل مبدوءا بساكن فنحتاج الى همزة وصل للتمكن من البدء بالساكن

126
00:56:09.550 --> 00:56:42.400
وانطلق ينطلق انطلق واستخرج يستخرج استخرج وحرنجم يحرنجم حرنجم نأتي في اولها بهمزة وصل وهنا سؤال ايضا مهم لماذا يأتي امر الثلاثي احيانا بلا همزة وصل ونحن قلنا من قبل ابنية الثلاثي كلها تحتاج

127
00:56:42.500 --> 00:57:08.000
الى همزة وصل في امرها ولماذا يأتي بعض امر الثلاثي بلا همزة وصل؟ كقولنا قف وقل وبيع وخف الجواب ان هذا في الحقيقة يدرس في باب الاعلال والابدال  وسبقت اشارة اليه في شرح المبتدئين

128
00:57:09.600 --> 00:57:44.350
الاصل فيها انها مبدوءة بهمزة وصل على قياسها السابق  وبيان ذلك ان الفعل المثال الواوي مثل وقف ووزن ووعد  يعتل بحذف الواو من مضارعه الماضي وقف فاذا اردت المضارع من المثال الواوي تحذف من المضارع الواو

129
00:57:45.200 --> 00:58:13.650
فتقول يقف والفعل هذا في اصله من باب ضرب يضرب فعل يفعل فاصله وقف يوقف اوقف مثال ضرب يضرب اضرب والاصل اوقف بهمزة وصل الا اننا عندما حذفنا الواو من المضارع

130
00:58:15.200 --> 00:58:42.450
وقلنا يقف ثم اخذنا الامر من المضارع بحذف حرف المضارعة صارت الكلمة قف مبدوءة بمتحرك لا ساكن فلم تحتج العرب ان تأتي بهمزة الوصل لانه يمكن ان يبدأ بالقاف المتحركة

131
00:58:43.900 --> 00:59:12.750
ومثل ذلك وعد ويعد وعد وصف يصف وصف وكذلك الفعل الاجوف بعر الاجوف من احكام اعتلاله انه يعتل بحركة لنقل الحركة من عينه الى الساكن قبلها مثل قال يقول قال هذا فعل اجوف

132
00:59:13.450 --> 00:59:38.150
مضارعه يقول انظر لو حذفنا حرف المضارعة من يقول ترى الفعل مبدوءا بالقاف المتحركة واصل قال يقول قال ولا يقبل لانه من باب نصر ينصر فعل يفعل فاصله قول يقبل

133
00:59:39.600 --> 01:00:06.500
مثل ما صار ينصر لكن نقلنا الضمة هذه من الواو الى القاف فصارت القاف مضمومة والواو ساكنة فقالت العرب يقولوا فلما اخذنا الامر من يقولوا ترى الامر مبدوءا ايقاف متحركة قول فلم نحتج الى همزة وصل

134
01:00:08.150 --> 01:00:52.150
الا اننا هدفنا الواو لالتقاء الساكنين وقالت العرب قل وكذلك باع يبيع اصله بايع يبيع لانه من باب ضرب يضرب اه اخذنا الامر بحذف حرف المضارعة من باع يبيع  وصار فعل الامر مبدوءا بالباء المكسورة

135
01:00:53.450 --> 01:01:14.500
بيع ولم نحتاج الى همزة وصل الا ان العرب حذفت الياء ايضا التقاء الساكنين فقالت بع وكذلك خاف يخاف اصله خوي فيخوف من باب فرح يفرح فلما اخذت العرب المضارع

136
01:01:14.750 --> 01:01:38.250
من خاف يخاف صار الامر مبدوءا بالخاء المفتوحة متحركة فلم نحتاج الى همزة الوصل قاف الا ان العرب حذفت الالف ايضا لالتقاء الساكنين فقالت خف وكل ذلك جار على القياس

137
01:01:40.350 --> 01:01:59.000
فهذا ما تيسر بهذا الدرس وكان في تقسيم الفعل بلا جامد ومتصرف لنتكلم ان شاء الله في الدرس القادم على تقسيم اخر من تقسيمات الفعل الصرفية الى ذلك يوم الحين

138
01:01:59.050 --> 01:02:03.800
استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته