﻿1
00:00:05.250 --> 00:01:22.250
افضل الصلاة  اللهم اغفر     رحمه الله شرع تعالى في  على كثير    ما انزل  ذكرهم في وفي النور تعريفا   قال تعالى    بالله يوم  راجعوا  الذين امنوا  هو اظهار الخير واصرار الشر

2
00:01:22.500 --> 00:01:50.850
وانواع  الذي صاحبه وعملي وهو من اكبر الذنوب الله تعالى وهذا كما قال ابن جريج المنافق خالفوا قوله فعله وهم على نيته ومدخله مخرجه يده مغيبة صفات  المدني بان مكة لم يكن

3
00:01:51.000 --> 00:02:21.400
بل كان  كان يظهر  لما هاجر رسول صلى الله عليه كان بها الانصار من الاوس  كانوا في على طريقة وبها اليهود من على طريقة  وكانوا ثلاث قبائل بنو قينقاع خلفاء

4
00:02:21.450 --> 00:02:41.250
وبنوا وبنو قريظة حلفاء الاوس ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم واسلم من قبيلتي الاوس وقل من اسلم من يا عبد الله بن سلام رضي الله عنه ذاك نفاق

5
00:02:41.350 --> 00:03:04.300
انه لم يكن بعد شهر بل بل قد كان عليه الصلاة والسلام خادع اليهود وقبائل كثير احياء العرب حوالي لما كانت وقعة بدر واظهر الله كلمته واعز الاسلام واهله. قال عبدالله بن

6
00:03:05.650 --> 00:03:30.150
كان رأسا في وهو من الخزرج. وكان سيد الطائفتين في  كانوا قد عزموا على ان يملوا فجاءهم الخير واسلموا عنه بقي في الاسلام واهله ما كانت وقعة بدر قال هذا امر الله قد توجه فاظهر الدخول في الاسلام ودخل معه

7
00:03:30.350 --> 00:03:55.700
على طريقته ورحلته واخرون من اهل  فمن ثم وجدنك  من الاعمال فاما المهاجرون فلم يكن في احد نافق لانه لم يكن احدا لانه لم يكن  انه لم يكن احد يهاجر

8
00:03:55.850 --> 00:04:23.650
يهاجر في ترك وولده وارضه والله في الدار روى محمد عن ابن  ومن الناس وامنا وباليوم وما هم تعني المنافق والخزرج ومن كان على امرهم اذا فسرها ابو العالية والحسن وقتادة

9
00:04:24.500 --> 00:04:51.900
هذا نبه الله سبحانه على صفات المنافقين الا يغتر بظاهر امره فيقع بذلك فساد عريض عدم منهم  في  وهذا من المحظورات وهذا من   ظن باهل الفجور طيب قال تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر

10
00:04:52.000 --> 00:05:08.550
ايقولون ذلك قولا ليس وراءه شيء اخر كما قال تعالى اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد قال رسول والله والله يعلم ان رسوله اي انما يقولون ذلك اذا جاؤوك لا في نفس

11
00:05:08.700 --> 00:05:36.850
ولهذا يؤكدون هذا ولا بالتأكيد اكدوا امرهم قالوا امنا بالله الآخر وليس الامر كذلك كما كذبهم الله  هذا بالنسبة اعتقادهم بقوله تعالى كاذب وبقوله وما هم قوله تعالى يخادعون الله والذين امنوا

12
00:05:37.150 --> 00:05:57.950
اي باظهارهم ما  مع اصرارهم كفر يعتقدون انهم  بذلك وان ذلك نافعهم عنده وانه وانه يروج وانه يروج عليه كما قد يروج على بعض المؤمنين كما قال تعالى يوم يبعثهم الله

13
00:05:58.100 --> 00:06:25.050
ويحلفون كما لا يحلف ويحسبون  على شيء الا انه كاظب ولهذا قابلهما ولهذا قابلهم على اعتقادهم ذلك قوله ويخدعون  يقول وما وما يغرون هذا ولا يخدعون انفسهم ذلك من فقال تعالى

14
00:06:25.600 --> 00:06:49.700
خاضع طه وهو خادع روى ابن ابي حاتم عن ابن عن ابن  تعالى  وقال يظهرون لا اله الا الله يريدون ان ذلك دمائهم قال لهم  قال سعيد  قوله ومن الناس

15
00:06:50.350 --> 00:07:18.250
وامنا  اخر خاضعون  امنوا وما انفسهم وما يشعرون دعت المنافق عند  قنعوا الاخلاق صدقوا  قلبي ويخالف تصبح على حال على غيره على حال ويصبح على خيرك ويتكفأ تكفل والسفير كلما هب

16
00:07:19.000 --> 00:07:37.550
معها قال تعالى في قلوبهم مرض الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين لما بكى ربنا سبحانه وتعالى صفة اهل  وذكر ذا وذكرهم في اربع ايات

17
00:07:37.950 --> 00:08:02.300
بذكر اهل الكفر وذكرهم في ايتين كتب ذلك صفة المنافقين وذكرهم في ثلاثة عشر اية وذلك ان الناس لا يخرجون عن هذه الاقسام الثلاثة اما مؤمن صادق واما كافر كاذب

18
00:08:03.000 --> 00:08:29.100
واما منافق مخادع ولا رابع لهم في القسمة وكافر ومنافق والنفاق انما يظهر اذا قويت شوكة اهل شوكة اهل الاسلام واما في طرفيه فانما هو كفر ايمان طرفيه اي في اوله لم يكن هناك ثم نفاق

19
00:08:29.850 --> 00:08:53.150
مؤمنون  وفي طرفه الاخر في اخر الزمان يعود الناس الى فسطاطين فسطاط ايمان لا نفاق فيه وفسطات كفر لا لا ايمان فيه ولم يذكروا النفاق لان المنافق انما يظهر لامه في حال قوة الاسلام

20
00:08:53.650 --> 00:09:14.300
واما في حال ضعفه فان المنافق فرحوا ويصرح بكفره. ولذا نرى عندما تقوى شوكة اهل والباطل نرى من كان يضمر شيئا من نفاقه يظهره ترى المستهزئ بشريعة الله وبدين الله

21
00:09:14.900 --> 00:09:36.800
والساخر من من دين ربنا سبحانه وتعالى اينما كان وقت قوة اهل تراه موافقا لاهل الاسلام في شيء من الحق لكنه لما ظهر له قوة الكفر والباطل اظهر الله ما في قلبه من الفساد من النفاق

22
00:09:37.500 --> 00:09:53.600
اذا هذا اولا ان رفاق لم يكن في الزمن الاول ولا في اخر الزمان وانما يكون في وقت قوة الاسلام الامر الثاني في هذه ايات ما يدل على عظيم خطر المنافقين

23
00:09:54.450 --> 00:10:18.000
فان خطر النفاق عظيم وشره كبير وذلك ان المنافق يخدع فيه الناس يخدع فيه الناس بخلاف الكافر الصريح فان الناس يكونوا على بينة وعلى علم انه يمكر بالاسلام واهله وانه عدو للاسلام واهله

24
00:10:18.700 --> 00:10:45.900
بخلاف المنافق فانه يثير الشبهات ويثير الشهوات والناس الظن فيه ولذا بين الله عز وجل احوال المنافقين وجلاهم في سورة البقرة في سورة النساء وعزل سورة كاملة سورة المنافقون وذاك لعظيم خطرهم. قال تعالى ومن الناس

25
00:10:47.250 --> 00:11:03.800
ومن الناس هنا اي ناس هو اسم لا مفرد له على قول قيل مفرده اناس من الناس اي بعض الناس من هنا للتبعيض اي بعض الناس وهم المنافقون في قول عامة

26
00:11:03.850 --> 00:11:34.300
المفسر  ومن الناس من يقول امنا بالله باليوم الاخر يؤمن بلسانه وينطق بلسانه انه يؤمن بالله وباليوم الاخر ولكن ربنا الا كذبهم  وما هم بمؤمنين اي انهم وان قالوا واظهروا انهم يؤمنون بالله واليوم الاخر فهم كاذبون

27
00:11:35.450 --> 00:12:01.000
قال تعالى اذا جاءك يقول قالوا والله يعلم ان الله يشهد الله اخبر انه  واخبر انهم لا يؤمنون وانما حملهم على ذلك الخداع يخادعون الله ووجه كونهم يخادعون الله بدعواهم

28
00:12:01.400 --> 00:12:23.300
انهم يقولون قولا وهم بباطنه مخالفون ويفعلون افعالا وهم في باطنهم مكذبون فحقيقة فحقيقة خداعهم انما هو لانفسهم ليس لله وقال تعالى خادعون الله والذين امنوا قد يخدع المؤمن يمكن يخدع

29
00:12:24.800 --> 00:12:45.450
خادعون الله الذين امنوا وما يخدعون الا لا يخدعون الا انفسهم وما يشعرون وجهوا انهم يخدعون انفسهم من جهتين. اولا ان الله يعلم خفاياهم ويعلم سرهم ونجوهم فهم ويعلم كذبهم

30
00:12:45.650 --> 00:13:08.750
اخبر الله بكذبهم الامر الثاني انهم انما يخدعون بهذا الخداع انفسهم فهم الذين يتضررون بهذا الخداع لذلك كان عقاب المنافق انه في الدرك من النار ترك الاسفل الى الدار اللي هو اشد من الكافر

31
00:13:09.400 --> 00:13:35.300
وبالاشد وبالاشد  لانه يحارب في سره ويظهر الموافقة له على نية فشره على الاسلام اعظم من شر الكافر والنفاق نفاقان الاعتقاد ونفاق العمل والنفاق الاعتقادي هو الذي يراد به في هذه الايات ويدخل معه ايضا

32
00:13:35.700 --> 00:13:58.450
النفاق العملي من النفاق العملي من يوصل صاحبه الى النفاق الاعتقادي لكن الايات يدل على اي شيء على ان نفاق قاضي قاطعون الله والذين وما  يخادعون لا يخضع الا انفسهم

33
00:13:58.750 --> 00:14:20.250
لا يشعرون  الخداع هنا اثبته الله عز وجل انهم يخادعون انفسهم وما يخادعون الا انفسهم وما يشعرون بما يشعرون انهم انما ضروا بهذا الخداع انفسهم ولم يضروا الله ولم يضروا المؤمنين

34
00:14:20.850 --> 00:14:39.800
والمؤمن يخدع المؤمن يخدع لان المؤمن يصدق من خاطبه وحدثه لذا كان من ما ادعاه مما قاله المنافقون في نبينا صلى الله وسلم انهم زعموا انه اذن ان يصدقوا كل

35
00:14:39.900 --> 00:15:02.600
ما يقال له كما قال عمر المؤمن يخدع والمؤمن غر كريم يخدع ولا يخادع يخدع ولا يخادع انه يصدق من خاطبه ومن كلمه لان هذه الصفة الاولى من صفاتهم انهم يظهرون الايمان ويبطنون الكفر

36
00:15:03.650 --> 00:15:27.950
الصفة الثانية انهم يخادعون الله والذين امنوا وما يخادعون الا انفسهم وما يشعرون الصفة الثالثة وهي ثمرة هذا الكذب والخداع في قلوبهم مرض لما كان المرض في قلوبهم   زادهم الله ما رضى

37
00:15:28.950 --> 00:15:52.750
هذا مثل قوله تعالى فلما زاغوا فزاغ الله قلوبهم فنقضهم ميثاقهم وكفرهم بايات نقضهم من فبما اقضهم ميثاق وكفر وقتل ابن ابي ايضا ونقضي ميثاقهم لعناهم جعلنا قلوبهم قاسية عاقبه الله عز وجل بقسوة القلوب

38
00:15:53.300 --> 00:16:11.500
وعاقبهم الله باللعن لانهم هؤلاء ما كان المرض في قلوبهم هذا المرض الذي ابتدأه الله يقول لم يكن ابتداء منه وتعالى انه جعل ذلك ابتداء دون سبب ان الله حكم العدل

39
00:16:12.150 --> 00:16:34.650
وانما جعل الله المرظ في قلوبهم لانهم لما سمعوا كلام الله وكلام رسوله قابلوه بالسخرية والاستهزاء والكذب هذا نوع المرض الذي كان ابتداء فزادهم الله مرضا ولهم عذاب بما كان

40
00:16:35.600 --> 00:16:57.100
اخذ بعض اهل هذه  من اشد فجاء في وعيد الكذب لانه اطلق العذاب على من كذب ولهم عذاب اليم ما كانوا يكذبون الا ان المراد في هذا العلم الذي الذي اطلق هنا

41
00:16:57.750 --> 00:17:18.750
اعظم الكذب هو الكذب على الله عز وجل واعظم الكذب هو مخادعة الله سبحانه وتعالى واعظم الكذب ان تكذب فتدعي الايمان وانت كافر وتدعي الصدق وانت كاذب المنافقون ادعوا الايمان وهم كفرة

42
00:17:19.750 --> 00:17:39.550
وادعوا الصدق وهم كذبة وادعوا الطاعة وهم عصاة ولذا ما جاء النبي صلى الله عليه وسلم كان اتباعه من اهل المدينة في كل بيت من الانصار فيه بيت مؤمن كان هناك قبائل من المنافق قبائل من الكفار

43
00:17:39.600 --> 00:18:02.850
المشركين للوثنيين ويظهر نفاق ويظهرون كفرهم حتى اذا قويت شوكة اهل وذلك بعد والنبي صلى الله عليه وسلم بدر وان الاسلام اقبل دخل المنافقون معه من باب مطاوعة الاكثر من باب موافقة الاكثر

44
00:18:03.050 --> 00:18:16.300
ولم يكن دخولهم بسبب انهم يؤمنوا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ورأس ذلك هو عبد الله ابن ابي ابن سلول لعنه الله الذي مات كافرا منافقا قد اظهر الايمان واظهر

45
00:18:16.650 --> 00:18:30.950
واظهر نصرة النبي صلى الله عليه وسلم كان في كل جمعة يقول بعد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم ويظهر انه مؤيد ومناصر الله ولرسوله يقول نحن مع رسول الله وسننصر

46
00:18:31.200 --> 00:18:51.750
ونفديه باموال حتى كان بعد قصة الافك بداية قصة اما قام يتكلم معززا ومعزرا صلى الله عليه وسلم لم قام له احد قال اجلس يا عدو الله ولم يتركه يقوم لانه هو الذي جاء

47
00:18:52.350 --> 00:19:06.550
قصة الابن ابو سعد بن عبادة وقال ادخلوا قتلا لك فثارت فتنة بين الاوس والخزرج هذا الرجل مع انه كان كل جمعة يقوم ويظهر الموافقة مع انه مع انه يقول

48
00:19:08.000 --> 00:19:25.650
بجنة آآ هو الذي يقول هذه المقولة لعنه الله وهو الذي كان يثلب على النبي صلى الله عليه وسلم ويسعى الى ان يخرج الناس من دينهم واسلامهم وهو الذي ارجف في غزوة

49
00:19:25.950 --> 00:19:42.900
احد فهو الذي ايضا رجع بثلث الجيش في غزوة في في غزوة احد رجع بثلث الجي ثلاث مئة رجل رجع بهم ابن ابي ابن سلول فالشاهد من هذه الايات ان النفاق اشد خطرا على اهل الاسلام

50
00:19:43.350 --> 00:20:13.050
ان المنافقين عداوتهم دعوتهم اعظم  من عداوة وهذا ما نلمسه في هذا الزمان نحن ان نحن الان بلاؤنا  هيبتنا ليست في الكفر  ان الكافر يعلم انه  لله لكن بالمنافق   ويشابهوننا في

51
00:20:13.150 --> 00:20:35.200
مائلة ومع ذلك هم حرب  هم مناصرون للكفار على المسلم هذا هو البلاء ها الاعظم فاذا تسمع تعرف اللحن هذا اعرف ذلك  تقليلا من المسلمين قليلا من مقدم ذات المسلمين

52
00:20:35.250 --> 00:20:59.250
اه دارت الفتنة بين المسلمين اثارة الجاهلية بين ان كل هذه من علامات  العافية والسلامة وسيأتي معنا بعض صفاتهم وهي من اعظمها وهي قوله واذا قيل لهم الو هذه دعوة

53
00:21:00.050 --> 00:21:25.200
الى يومنا هذا كما نريد الاصلاح انما نحن وهم يعلمون انهم مفسدون في الارض نسأل الله عز  ان يفضحهم على الملأ ان يضعف شوكتهم وان ينكس اتهم الا يجعل لهم سلطانا علينا ولا على كل