﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:35.650
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي اوف بعهد واياي فارهبون وامنوا بما انزلتم صدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به. ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا

2
00:00:35.650 --> 00:01:19.900
اياي فاتقون ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتم الحق وانتم تعلمون. واقيموا الصلاة لا توآتوا الزكاة. واركعوا مع الراكعين. اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب. افلا تعقلون واستعينوا بالصبر والصلاة. وانها لكبيرة الا على الخاشعين

3
00:01:19.900 --> 00:01:48.600
الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم. وانهم اليه اليه راجعون  قال ابن جزيم الكلبي رحمه الله تعالى في كتابه التسهيل قوله يا بني اسرائيل لما قدم دعوة الناس عموما وذكر مبدأهم دعا بني اسرائيل خصوصا وهم اليهود

4
00:01:49.150 --> 00:02:09.150
وجرى الكلام معهم من هنا الى حزب سيقول السفهاء. فتارة دعاهم بالملاطفة وذكر الانعام عليهم وعلى ابائهم وتارة بالتخويف وتارة باقامة الحجة وتوبيخهم على سوء اعمالهم وذكر العقوبات التي عاقبهم

5
00:02:09.150 --> 00:02:22.550
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد  يقول الله تعالى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم المؤلف رحمه الله ذكر

6
00:02:22.650 --> 00:02:40.500
آآ ترتيب ما جاء منها النداءات في هذه السورة المباركة سورة البقرة ابتدأ الله تعالى بخطاب الناس جميعا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. ثم ذكر ما ذكر جل في علاه

7
00:02:40.500 --> 00:03:03.350
لا بعد ذلك توجه الخطاب بالنداء لبني اسرائيل يا بني اسرائيل وخص بني اسرائيل بالخطاب لانهم الامة التي معها اثارة من علم زمن بعثة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فبنو اسرائيل معهم

8
00:03:03.550 --> 00:03:25.050
بقية اثار الانبياء من التوراة عند اليهود والانجيل عند النصارى وهم اولى من يقبل هذه الرسالة ويؤمن بها لان البشارة بهذه الرسالة وبهذا الرسول الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

9
00:03:25.350 --> 00:03:52.550
يعرفونها و آآ جاء ذكرها في كتبهم ويؤمنون بها بل كانوا ينتظرونها وآآ يستفتحون على الناس بها فكان الخطاب اليه او فكان نداؤهم والخطاء وخطابهم من اولى ما يوجه اليه الخطاب

10
00:03:52.600 --> 00:04:10.850
قيام الحجة عليهم بما معهم من بقية علم من علم الانبياء المتقدمين عليهم الصلاة والسلام ولهذا قال لما قدم دعوة الناس عموما وذكر مبدأهم دعا بني اسرائيل خصوصا وهم اليهود

11
00:04:11.300 --> 00:04:35.400
وجرى الكلام معهم من هنا الى حزب سيقول السفهاء ثم ذكر المؤلف رحمه الله ما جاء في هذا العد في هذا العدد الكبير من الايات في خطاب بني اسرائيل تارة دعاهم بالملاطفة وذكرهم بالانعام عليهم وعلى ابائهم وتارة بالتخويف وتارة باقامة الحجة الان المؤلف رحمه الله

12
00:04:35.400 --> 00:04:54.450
يشرع في ذكر عشرات تميز بها خطاب هؤلاء في القرآن الكريم في هذه السورة. فذكر من النعم من النعم عليهم عشرة اشياء وهي  قال رحمه الله فذكر من النعم عليهم عشرة اشياء وهي

13
00:04:54.900 --> 00:05:20.850
واذ نجيناكم من ال فرعون الثانية واذ فارقنا بكم البحر الثالثة وبعثناكم من بعد موتكم. الرابعة وظللنا عليكم الغمام الخامسة وانزلنا عليكم المن والسلوى السادسة وعفونا عنكم. السابعة فتاب عليكم. الثامنة يغفر لكم خطاياكم. التاسعة واتين

14
00:05:20.850 --> 00:05:48.150
موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون. العاشرة فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا وذكر من سوء افعالهم وذكر من وذكر من سوء افعالهم عشرة اشياء الاولى قولهم سمعنا وعصينا الثانية اتخذتم العجل الثالثة قولهم ارنا الله جهرا

15
00:05:48.250 --> 00:06:09.250
الرابعة فبدل الذين ظلموا. الخامسة لن نصبر على طعام واحد. السادسة يحرفونه. السابعة توليت تب من بعد ذلك الثامنة قست قلوبكم التاسعة كفرهم بايات الله. العاشرة قتلهم الانبياء بغير حق

16
00:06:10.000 --> 00:06:34.050
وذكر من عقوباتهم عشرة اشياء الاولى والثانية والثالثة وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله الرابعة يعطوا الجزية الخامسة فاقتلوا انفسكم. السادسة كونوا قردة. السابعة فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من

17
00:06:34.050 --> 00:06:59.250
السماء الثامنة فاخذتكم الصاعقة التاسعة وجعلنا قلوبهم قاسية. العاشرة حرمنا عليهم طيبات احلت لهم. وهذا كله جرى لابائهم المتقدمين. وخوطب به المعاصرون لمحمد صلى الله عليه وسلم لانهم متبعون لهم راضون باحوالهم

18
00:06:59.650 --> 00:07:22.450
وقد وضح المعاصرين وقد وبخ المعاصرين وقد وبخ المعاصرين لمحمد صلى الله عليه وسلم بتوبيخات اخر. وهي عشرة كتمة الاولى كتمانهم اتمامهم امر محمد صلى الله عليه وسلم مع معرفتهم به

19
00:07:22.600 --> 00:07:49.550
الثانية يحرفون الكلم. الثالثة يقولون هذا من عند الله. الرابعة والخامسة تقتلون انفسكم وتخرجون منكم من ديارهم السادسة حرصهم على الحياة السابعة عداوتهم لجبريل الثامنة اتباعهم للسحر العاشرة قولهم نحن ابناء الله العاشرة قولهم يد الله مغلولة

20
00:07:49.600 --> 00:08:14.350
هذه العشرات التي ذكرها المؤلف رحمه الله يعني جمعها بالاستقراء اه لعل عده لها رحمه الله مظبوطا  بمعنى انه حاصرا لما ذكره الله في هذه الايات. ولم يقصد المصنف الاستقصاء لكل ما في القرآن انما اراد

21
00:08:14.350 --> 00:08:34.350
ذكر ما ذكر في هذه السورة في هذه الايات التي خاطب الله تعالى فيها بني اسرائيل. وسيأتي تفسير هذه الايات في مواضيع وانما اراد ان يجمع ما آآ يمكن ان يصنف ضمن النعم وضمن آآ سيء

22
00:08:34.350 --> 00:08:50.450
عمل وضمن العقوبات وضمن ما خص الله تعالى به اه بني اسرائيل المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم من اه سيء الاعمال بذكر ما كانوا عليه من سيء الاعمال. قال رحمه الله

23
00:08:57.700 --> 00:09:15.750
وين هذا وقد وبخ المعاصرين لمحمد بتوبيخه بتوبة خاتم اخر وهي عشرة هي بعضها متكرر بعضها متكرر لكن آآ في في العشر الاخيرة اتى بها من غير السور وبعضها بدون ايات

24
00:09:16.200 --> 00:09:32.700
اه اما لكونها يعني يعني هو الجواب طيب اذا كان هذا التوبيخ للسابقين. فهل يستحق هو بين ان توبيخ السابقين توبيخ للمعاصرين من جهات انهم رضوا به وساروا عليه. ثم ذكر ما خصهم به في غير سورة البقرة

25
00:09:34.050 --> 00:09:53.500
ولكن بعضه يدخل فيما ذكر نعم قوله نعمتي اسم جنس فهي مفردة بمعنى الجمع. في قوله تعالى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي. اذكروا نعمتي امرهم الله تعالى بتذكر نعمته. قال قال نعمتي

26
00:09:53.550 --> 00:10:13.050
قال نعمتي اسم جنس فهي مفردة بمعنى الجمع. ومعناها عام في جميع النعم التي على بني اسرائيل مما اشترك فيه معهم غيرهم او اختصوهم به كالمن والسلوى وللمفسرين فيه اقوال تحمل على انها امثلة. واللفظ يعم جميعها

27
00:10:13.100 --> 00:10:30.000
يعني يشمل كل نعمة انعم بها عليهم وهو ذكر من خصائصهم في النعم المن والسلوى وهذا صورة من مما اختصوا به وليس اه حاصرة واعظم من هذا ان جعل فيهم

28
00:10:30.150 --> 00:10:51.350
انبيائه وجعلهم ملوكا الله عز وجل خصهم بخصائص عظيمة دون سائر الامم نعم قوله بعهد مطلق في كل ما اخذ عليهم من العهود وقيل الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. وذلك قوي لانه مقصود الكلام. قوله بعهد

29
00:10:52.100 --> 00:11:09.650
كقوله نعمتي اي انه مفرد انه يفيد العموم اي انه يفيد العموم فقوله مطلق في كل ما اخذ عليه ما المقصود عام لكل ما اخذ عليه وليس المقصود بالاطلاق هنا ما يقابل العام

30
00:11:10.550 --> 00:11:30.300
انما المقصود به العام ويطلق العلماء المطلق ويريدون به العام واحيانا يطلقون العام ويريدون به المطلق تجوزا والا بينهما فروق نعم قوله بعهدكم دخول والعهد هو كل ما اخذه الله تعالى على الناس من عبادته والقيام بحقه

31
00:11:30.500 --> 00:11:48.650
وما جاءت به الشرائع مما وجب عليهم التزامه هذا العهد عهد الله والمؤمن يجدد عهد الله اليوم مرتين اللهم اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك

32
00:11:48.850 --> 00:12:12.500
اي انا ملتزم بما التزمت بما الزمتني به من الحقوق والواجبات. نعم قوله بعهدكم دخول الجنة قول قوله هذا يعني تفسير بالمثال مثل ما ذكر مثل ما ذكر ان للمفسرين فيه اقوال تحمل على انها امثلة كذلك دخول الجنة وفي

33
00:12:12.500 --> 00:12:31.550
بعهدكم يشمل كل ما وعدهم اياه في الدنيا وفي الاخرة وليس فقط في الاخرة بدخول الجنة نعم قوله واياي مفعول بفعل مطمر مؤخر. لانفصال الضمير وليفيد الحصر يفسره فارهبون. لانه قد

34
00:12:31.550 --> 00:13:00.500
اخذ معمولة قوله واياي فارهبون يقول مفعول بفعل مظمر مؤخر تقديره ارهبوا اياي فاياي ارهبوا ثم قال الانفصال الظمير ايش معنى الانفصال الظمير اي ان الظمير منفصل وهو واياي والا فاصله

35
00:13:01.350 --> 00:13:27.000
فارهبوني ظمير متصل لكن لما انفصل تقدم ليفيد الحصر اي لا ترهبوا سواي وارهب وقوله فارهبون قال لانه قد اخذ معموله يفسره ترهبون لانه قد اخذ معمولة يعني جواب على سؤال لماذا لم يعمل فارهبون

36
00:13:27.350 --> 00:13:50.950
بالظمير المنفصل المتقدم جواب ذلك انه قد اخذ معموله وهذا ما يعرف في كتب اللغة بالاشتغال حيث يشتغل الفعل بمظمر يليه عن ظمير متقدم في قدر للضمير المتقدم ايش فعل مؤخر مظمر مناسب

37
00:13:51.650 --> 00:14:11.900
اما ان يكون مناسب لفظا او معنى مناسب لفظا مثل هنا فاياي فايا يرهبوا ترهبون هيا يرهبوا فارهبوا فيكون العامل في اياي ارهبوا او الفعل المظمر واما ان يكون مناسب

38
00:14:11.950 --> 00:14:36.650
اه معنى كما تقول زيدا مررت به هنا ما يمكن تقول زيدان مررت لانه لا بد ان يتعدى باداة اه حرف جر فتقول زيدا جاوزته فمررت به نعم هذا في باب الاشتغال نعم طيب. وكذلك

39
00:14:36.750 --> 00:15:03.450
يعني مثلها كذلك فهي هي في التقود. وقوله جل وعلا فاياي فارهبون اي لتقم في قلوبكم رهبتي والرهبة خوف مشوب بتعظيم واجلال وهو قريب من الخشية لان الخشية خوف مشوب بتعظيم واجلال

40
00:15:06.300 --> 00:15:26.600
نعم قوله بما انزلت يعني القرآن وقوله مصدقا لما معكم اي هذا في قوله تعالى وامنوا بما انزلتم مصدقا امنوا بما انزلت يعني القرآن فامرهم فامرهم ان يؤمنوا بالقرآن نعم

41
00:15:27.000 --> 00:15:57.850
مصدقا لما معكم اي مصدقا للتوراة مصدقا لما معكم اي لما بقي معكم من كتب النبيين ويذكر مؤلف الان ثلاثة اوجه لتصديق القرآن لتصديق القرآن ما تقدم من من من كتب النبيين. نعم. لا سيما التوراة. نعم. يقول قال رحمه الله وتصديق القرآن للتوراة وغيرها

42
00:15:57.850 --> 00:16:17.000
تصديق محمد صلى الله عليه وسلم للانبياء المتقدمين له ثلاثة معان. احدها انهم اخبروا به ثم ظهر ترك ما قالوا فتبين صدقهم في الاخبار به. واضح؟ نعم لما جاء كان هذا دليلا على صدقهم فصدقهم

43
00:16:17.100 --> 00:16:31.650
هذا المعنى الاول هذا الوجه الاول نعم الثاني والاخر انه صلى الله عليه وسلم اخبر انهم انبياء. وان الله انزل عليهم الكتب فهو مصدق لهم اي شاهد بصدقهم وهذا واضح

44
00:16:32.300 --> 00:16:49.850
اقر نبوتهم وانهم جاؤوا من عند الله فصدقهم اللهم صلي على محمد الثالث انه صلى الله عليه وسلم وافقهم فيما في كتبهم من التوحيد وذكر الدار الاخرة وغير ذلك. من عقائد الشرع

45
00:16:49.850 --> 00:17:06.000
رائع فهو مصدق لهم لاتفاقه معهم في الايمان بذلك. وهذا ايضا وجه من اوجه تصديق القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم للنبيين السابقين وكتبهم انه جاء بما جاءوا به. الانبياء اخوان لعلات

46
00:17:08.000 --> 00:17:33.000
ان الدين عند الله الاسلام ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون نعم قال قوله ولا تكونوا اول كافر به بعد ان امرهم بالايمان به بما انزل واخبرهم ان ايمانهم لا ينقصهم بل ايمانهم تتمة

47
00:17:33.200 --> 00:17:49.750
ايمانهم السابق قوله تعالى مصدقا لما معكم هذا بيان انه لا يتم ايمانكم بما امنتم به الا بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم على المعنى الاول ان انبيائهم اخبرت به

48
00:17:49.850 --> 00:18:06.050
فلزمهم ان يؤمنوا به لانه دليل صدق نبي دليل صدق انبيائهم فاذا كذبوا به لم يكونوا قد صدقوا انبيائهم ولم يؤمنوا به. ثم قال تعالى ولا تكونوا اول كافر به

49
00:18:06.300 --> 00:18:27.450
يقول قال الضمير عائد على القرآن وهذا نهي عن المسابقة الى الكفر به. ولا يقتضي اباحة الكفر به في ثاني حال. لان ان هذا مفهوم معطل بل يقتضي الامر بمبادرتهم الى الايمان به لما يجدون في كتبهم من ذكره ولما يعرفون من

50
00:18:27.450 --> 00:18:45.700
علاماته وهذي صيغة معروفة في كلام العرب تقول لا تكن اول من يفعل هذا ليس اذنا بفعله ثانيا. انما بيان النهي عن المبادرة الى هذا وانه يستبعد من مثلك ان يكون ان تكون السابق الى هذا الفعل

51
00:18:45.800 --> 00:19:06.600
وقد جاءك من من وقد جاءهم من الاخبار والانباء ما يجعلهم ما يجعلهم آآ ما يؤهلهم الى ان يكونوا واول مؤمن به وليس ان يكونوا اول كافر به. نعم قوله ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا

52
00:19:06.700 --> 00:19:27.900
الاشتراه هنا استعارة في الاستبدال كقوله اشتروا الضلالة بالهدى والايات هنا هي الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. والثمن القليل ما ينتفعون به في الدنيا من بقاء رئاستهم اقدر وشا على تغيير امر محمد صلى الله عليه وسلم وغير ذلك

53
00:19:27.950 --> 00:19:49.250
وقيل كانوا يعلمون وقيل كانوا يعلمون دينهم بالاجرة فنهوا عن ذلك. واحتج الحنفية بهذه الاية على منع الاجرة على تعليم القرآن قال ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا لا تشتروا يعني لا تأخذوا فالشراء يطلق على الاخذ

54
00:19:50.450 --> 00:20:11.750
والشراء والبيع لفظان يتبادلان يتبادلان بمعنى ان انه يطلق الشراء على البيع والبيع على الشراء فمن اطلاق الشراء على البيع قوله تعالى وشروه بثمن بخس شروه يعني باعوه بثمن بخس

55
00:20:12.000 --> 00:20:40.950
وآآ قوله هنا ولا تشتروا اي لا تأخذ ولا تبيعوا لا تبيعوا ايات بما تحصلونه من من الدنيا فالاشترى هنا يطلق يعني من الالفاظ التي تقبل المعنيين لكن قوله بايات الثمن هنا

56
00:20:41.150 --> 00:21:06.200
والايات والايات هي الدلائل والبراهين التي اقامها الله التي اتاهم الله تعالى واقامها وعرفوها وهي دالة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم ثمنا قليلا ثمنا قليل فسره بالدنيا اسر بالدنيا قال ما ينتفعون به في الدنيا من بقاء رياستهم واخذ

57
00:21:06.450 --> 00:21:27.100
الرشاة على تغيير امر محمد صلى الله عليه وسلم غير ذلك نعم قوله آآ وقيل كانوا يعلمون دينا بالاجرة فنهوا عن ذلك واحتج الحنفية بهذه الاية على منع الاجرة على تعليم القرآن. انا راجعت كتب الحنفية

58
00:21:27.150 --> 00:21:49.250
بهذه الاية وجدت انهم يستدلون بها على ان الثمن يطلق على ما يدفعه البائع وما يدفعه المشتري يطلق حتى على السلعة كل ثمن عند الحنفية الثمن هو ما تجري عليه المعاوظة من

59
00:21:49.350 --> 00:22:12.300
مما يبذله مما يبذله المشتري او يبذله البائع ذكروا ذلك في كتبهم ولم اقف على استدلالهم في كتبهم بهذه الاية على ما ذكر المؤلف رحمه الله قال واحتج الحنفية بهذه الاية على منع الاجرة لكن لعل ذلك في بعض كتب الاحكام التي تتكلم عن تفسير ايات الاحكام كالجصاص او نحو ذلك

60
00:22:12.300 --> 00:22:28.900
اتكلم عن كتب الفقهاء يقول واحتج الحنفية بهذه الاية على منع الاجرة على تعليم القرآن خلافا للجمهور من من المالكية والشافعية والحنابلة على جواز اخذ الاجرة على تعليم القرآن. لكن هذا فيما لم

61
00:22:28.900 --> 00:22:52.100
تعليمه اما ما تعين تعليمه فانه لا يجوز اخذ الاجرة عليه ما تعين تعليمه من القرآن او غيره من علوم الشرع لا يجوز اخذ الاجرة عليه لكن ما لم يتعين تعليمه فيجوز اخذ الاجرة عليه. ومنه ما جاء في قصة اللديغ في حديث ابي سعيد ان احق ما اخذتم عليه اجرا

62
00:22:52.850 --> 00:23:15.500
كتاب الله فهذا على وجه غير متعين. وحمل بعضهم ان النهي عن عن اخذ الاجرة كما في حديث عبادة ابن الصامت انه علم رجلا من اهل الصفة اية من القرآن فهدى اليه قوسا فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان احب ان احببت ان يطوقك الله به قوس

63
00:23:15.500 --> 00:23:36.700
من النار فاقبل حملوا ذلك هذا ينصح الحديث حملوا ذلك على انه اخذه بعد ان كان قد تبرع بتعليمه والذي يظهر انه اخذه في انه في مقام لا يجوز فيه اخذ الاجرة. وهو تعين التعليم اولى من التوجيه الذي سبق

64
00:23:37.350 --> 00:23:53.550
او لم ان يقال ان ان هذه ان هذا الحديث محمول على ما اذا آآ كان قد اخذ الاجرة دون اتفاق. يعني علم ثم اخذ اجرة على التعليم سبق التعليم ثم اخذ الاجرة

65
00:23:53.750 --> 00:24:13.300
واضح فلذلك قال له ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يظهر ان هذا ما الحظ يعني ضعيف لانه لا فرق بين ان يأخذ قبل او بعد لكن الذي يظهر ان سبب ذلك هو انه كان مما يتعين تعليمه فلا يؤخذ عليه اجرة

66
00:24:14.000 --> 00:24:38.000
قبل وبعد ايه قبل وبعد اخرجه لله ثم ممكن ممكن اقول اقول هذا وجه لكن هذا اقوى منه على المعلم طبعا الكلام على المعلم يتعين عليك اذا جاك شخص قال انا ما اعرف اقرا الفاتحة

67
00:24:38.650 --> 00:25:02.750
وبصلي يتعين وانت عندك قدرة يتعين عليك ما يقول طيب ابا اعلمك واعطه مئة ريال ما يصلح هذا. نعم خلونا نكمل يا جماعة هذا فقه  قوله الحق بالباطل الحق هنا يراد به نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. والباطل الكفر به. وقيل الحق التوراة

68
00:25:02.750 --> 00:25:27.200
باطلوا ما زادوا فيه وتكتم معطوف على النهي او منصوب بادمار ان في قوله تعالى ولا تلبسوا الحق بالباطل اي لا تخلطوا الحق بالباطل والحق يراد به نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ويراد به غير ذلك. مما يندرج في مسمى الحق. والباطل الكفر به وقيل الحق التوراة وهو الباطل ما

69
00:25:27.200 --> 00:25:46.750
ما ما زادوا فيه ثم قال وتكتموا. قال معطوف على النهي. اذا معطوف على النهي واضح فيكون نهيا عن كم امر ولا تلبسوا  عن امرين عن لبس الحق بالباطل وعن كتمان الحق. وبينهما فرق؟ نعم اللبس هو الخلط والتشبيه

70
00:25:47.750 --> 00:26:15.650
والتدليس والكتمان هو الاخفاء وعدم الاظهار هذا الفرق بينهما فيكون نهيا عن هذا وهذا. على الوجه الثاني بالاعراب وهو قوله او منصوب باظمار ان نعم كمل ما قرأتها قوله وتكتمه معطوف على النهي او منصوب باضمار ان في جواب النهي. والواو بمعنى الجمع

71
00:26:15.700 --> 00:26:38.300
والاول يعني يكون وان تكتموا فيكون النصب حذف النون هنا جزما لا عفوا نصبا بان المظمرة فيكون النهي عن الجمع بينهما لا تلبسوا وتكتموا ولذلك يقول والاول ارجح ليش لان العطف

72
00:26:38.700 --> 00:26:56.500
يقتظن كمل والاول ارجح لان العطف يقتضي النهي عن كل واحد من الفعلين. يعني منفردا بخلاف النصب بالواو فانه انما يقتضي النهي عن الجمع بين الشيئين لا النهي عن كل واحد على انفراده

73
00:26:58.650 --> 00:27:19.350
قوله وانتم تعلمون اي تعلمون انه حق قول وانتم تعلمون هذا يعني والحال انكم تعلمون وهنا يكون اللوم اعظم لانه لو حصل تلبيس عن جهل او كتمان عن او كتمان عن غير علم لما كان في المؤاخذة كما لو كان عن

74
00:27:19.350 --> 00:27:39.950
علم وادراك. واذا قال وانتم تعلمون يعني قد قامت عليكم الحجة وانتم فعلتم هذا وانتم مستبصرون. قال واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين يقول قوله الصلاة والزكاة يراد بها صلاة المسلمين وزكاتهم. فهو يقتضي الامر بالدخول في الاسلام

75
00:27:39.950 --> 00:28:05.550
وقوله اركعوا خصص الركوع بعد ذكر الصلاة لان صلاة اليهود بلا ركوع. فكأنه امر بصلاة المسلمين التي فيها ركوع وقيل الركوع الخضوع والانقياد وقوله مع الراكعين هم المسلمون. فيقتضي ذلك الامر بالدخول في دينهم. وقيل الامر بالصلاة مع الجماعة

76
00:28:07.550 --> 00:28:26.200
وهذا واظح والذي يظهر والله تعالى اعلم الاستدلال بهذه الاية على وجوب صلاة الجماعة بعيد لان الكلام على فعل الركوع وليس على صفته مع الراكعين المعية لا تقتضي المصاحبة في

77
00:28:26.400 --> 00:28:49.900
المكان انما تقتضي المصاحبة في الفعل وهذا المقصود في هذه الاية فيما يظهر والله تعالى اعلم واضح تقول انا مع تقول انا معك ولست موافقا له في المكان فالمعية هنا لا انما المعية هنا معنوية في المعنى الاشتراك في المعنى وليس في المكان

78
00:28:49.950 --> 00:29:12.000
نعم قوله اتأمرون تقريع وتوبيخ لليهود قوله بالبر عام في انواعه. فوبخهم على امر يعني في كل ما يسمى بر من المعروف والخير الظاهر والباطن. واذا قال عام في انواعه اتأمرون بالبر؟ يعني قولا وعملا ظاهرا وباطنا. نعم

79
00:29:13.150 --> 00:29:39.000
فوبخهم فوبخهم فوبخهم على امر الناس به وتركهم له وقيل كان الاحبار يأمرون من نصحوه في السر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم ولا يتبعونه وقال ولا يتبعونه وقال ابن عباس كانوا يأمرون باتباع التوراة ويخالفونها في جحدهم منها صفة محمد صلى الله عليه وسلم

80
00:29:39.050 --> 00:30:04.700
نعم. قوله وتنسون اي تتركون وهذا تقرير. تقريع ولتفريع التقريع. نعم قوله تتلون الكتاب حجة عليهم افلا تعقلون توبيخ قوله واستعينوا بالصبر واضح هذه المعاني في قوله تعالى تأمرون الناس بري وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا

81
00:30:04.900 --> 00:30:30.950
تعقلون كل هذا تعيب عليهم ان يكون هذا منهم نعم ثم قال واستعينوا بالصبر والصلاة. واستعينوا قوله واستعينوا بالصبر والصلاة قيل معناه استعينوا بهما على مصائب الدنيا وقد روي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا حزبه امر فزع الى الصلاة. ونعي الى ابن عباس اخوه

82
00:30:32.050 --> 00:30:50.250
وثم فصلى ركعتين وقرأ الاية وقيل استعينوا بهما على طلب الاخرة. وقيل الصبر هنا الصوم. وقيل الصلاة هنا الدعاء وانها قوله وانها الضمير عائد على العبادة التي تضمنها الصبر والصلاة

83
00:30:50.400 --> 00:31:09.650
او على الاستعاذة طيب هنا الامر في قوله واستعينوا بالصبر والصلاة لمن لبني اسرائيل لان الخطاب كله في سياق واحد وموجه اليهم لكن هو ايضا امر لكل اهل الايمان لان ما امر الله تعالى به بني اسرائيل في كتابه

84
00:31:09.900 --> 00:31:38.000
مما لا يخصهم وامر لاهل الايمان فقوله واستعينوا بالصبر والصلاة وان كان موجها اليهم لكنه ايضا امر لكل مؤمن وشلون لا لان الخطاب واحد خطاب واحد سيأتي يعود عليهم الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانه اليه راجعون ثم يقول يا بني اسرائيل

85
00:31:38.100 --> 00:31:59.100
نعم قوله وانها الضمير عائد على العبادة التي تضمنها الصبر والصلاة او على الاستعانة او على الصلاة قوله لكبيرة اي شاقة صعبة وقوله يظنون هنا يتيقنون والله اعلم. يقول الذين يظنون انهم

86
00:31:59.300 --> 00:32:23.000
ملاقوا يظنون يوقنون يعني يعتقدون قوله استعينوا بالصبر والصلاة وانها اي الصلاة والصبر يعني الامر المتقدم لكبيرة الا على الخاشعين. الخاشعين اهل المستجيبين ليس المقصود به الخشوع في الصلاة بذاته ان المقصود به

87
00:32:23.400 --> 00:32:44.350
الايمان والاقبال على الله عز وجل الا المؤمنين الذين يظنون يوقنون انهم ملاقوا ربهم اي سيلقونه ويحاسبهم على اعمالهم وانهم اليه راجعون وش الفرق بين قول انهم ملاقو ربهم وانهم اليه راجعون

88
00:32:45.500 --> 00:33:07.800
اليس المعنى واحدا انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون. نعم اللقاء خاص من الوجه ولذلك قدمه اذ اذ قد يكون رجوع بلا لقاء يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا

89
00:33:08.100 --> 00:33:23.950
فملاقيه  ان الى ربك الرجعى فاثبت الله هذا وهذا. اللهم اجعله منقلبا حميدا يا ذا الجلال والاكرام نقف على قولها بني اسرائيل بارك الله فيكم