﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.650
بعد ذلك القاعدة السادسة. القاعدة السادسة يلزم في اثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين احدهما التمثيل والثاني التكييف فاما التمثيل فهو اعتقاد مثبت ان ما اثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين

2
00:00:24.650 --> 00:00:44.650
هذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل. اما السمع فمنه قوله تعالى ليس كمثله شيء. وقوله افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون. وقوله هل تعلم له سم يا؟ وقوله ولم يكن له كفوا احد

3
00:00:44.650 --> 00:01:04.650
واما العقل فمن واما العقل فمن وجوه. الاول انه قد علم بالضرورة ان بين الخالق والمخلوق تباينا في فهذا يستلزم ان يكون بينهما تباين في الصفات. لان صفة كل موصوف تليق به كما هو ظاهر في صفات

4
00:01:04.650 --> 00:01:34.650
مخلوقات متباينة في الذوات وقوة البعير مثلا غير قوة الذرة. فاذا ظهر التباين بين المخلوقات مع اشتراكها بالامكان والحدوث فظهور التباين بينهما وبين الخالق اجلى واقوى. الثاني ان يقال كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابها في صفاته للمخلوق المرغوب الناقص المفتقر الى من يكمله

5
00:01:34.650 --> 00:01:54.650
وهل اعتقاد ذلك الا تنقص لحق الخالق فان تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصا. الثالث ان اننا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الاسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية. فنشاهد ان للانسان يدا ليست كيد الفيل

6
00:01:54.650 --> 00:02:12.900
وله قوة ليست كقوة الجمل مع الاتفاق في الاسم. فهذه يد وهذه يد وهذه قوة وهذه قوة. وبينهما تباين في الكيفية والوصف فعلم بذلك ان الاتفاق في الاسم لا يلزم منه الاتفاق في الحقيقة

7
00:02:13.250 --> 00:02:33.250
والتشبيه كالتمثيل وقد يفرق بينهما بان التمثيل التسوية في كل في كل الصفات والتشبيه والتقوية في التسوية في للصفات لكن التعبير بنفي التمثيل اولى لموافقة القرآن لقوله تعالى ليس كمثله شيء. طيب

8
00:02:33.250 --> 00:02:57.100
القاعدة السادسة وهي قاعدة مهمة تتصل وجوب الحذر من التمثيل والتكييف. يقول القاعدة السادسة وهذا في طريقة الاثبات الان تكلم عن الصفات واثباتها وما يتصل بها عاد الى كيف يثبت اهل السنة والجماعة ما اخبر الله به

9
00:02:57.100 --> 00:03:20.650
نفسه من الصفات يثبتون ذلك على هذا النحو. يثبتون ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله من غير تكييف ولا تمثيل  طبعا هناك محظوران لم يذكرهما المؤلف رحمه الله التحريف والتعطيل. لم يذكرهما المؤلف رحمه الله

10
00:03:20.750 --> 00:03:44.100
والسبب قال رحمه الله لم نذكر التعطيل لاننا نبحث في جانب الاثبات اه فلذلك ذكر التمثيل التكييف. اما التحريف والتعطيل فهو مما مما يتعلقان في جانب النفي يقول يلزم في اثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين

11
00:03:45.050 --> 00:04:10.800
في ذا في ايش في في جانب الاثبات يلزم الحذر من امرين من التمثيل والتكييف وكذلك يجب الحذر من التحريف والتعطيل. لان التحريف والتعطيل يلغيان الاثبات يؤثران على الاثبات. لكن هو كان اهمه في بيان قضية التمثيل والتكييف في هذه القاعدة. ولذلك خص هذه القاعدة

12
00:04:10.800 --> 00:04:33.100
ببيانهما يقول في اول ما ذكر من المحاذير التمثيل يقول فاما التمثيل فهو اعتقاد المثبت ان ما اثبته من صفات الله تعالى مماثلا ام مماثل لصفات المخلوقين؟ وهذا اعتقاد باطل بالسمع بدليل السمع والعقل. اذا التمثيل

13
00:04:33.100 --> 00:05:00.950
واعطي التمثيل عرفه بانه اعتقاد المثبت ان ما اثبته من صفات الله مماثل لصفات المخلوقين وللتمثيل معناه الاوسع من هذا التمثيل التمثيل هو المساواة بين شيئين المساواة بين شيئين هذا في المعنى العام واما في المعنى الخاص مساواة الله تعالى

14
00:05:01.000 --> 00:05:24.600
بخلقه في اسمائه وصفاته. هذا التمثيل المراد به في باب الاسماء والصفات مساواة الله تعالى بخلقه في اسمائه وصفاته والتمثيل نوع من التشريك لان الشرك مداره على التسوية الشرك يقوم بامرين

15
00:05:24.800 --> 00:05:42.700
يرجع الى حقيقتين. الحقيقة الاولى تسوية الخالق بالمخلوق او تسوية المخلوق بالخالق فهو دائر على التسوية بين الخالق والمخلوق اما بان ينزل الخالق منزلة المخلوق او يرفع المخلوق الى منزلة

16
00:05:42.850 --> 00:06:05.250
الخالق. يقول رحمه الله فاما التمثيل فهو اعتقاد المثبت ان ما اثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين وهذا ممتنع اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل بدلة السمع والعقل السمع وش المقصود به؟ الكتاب والسنة الادلة النقلية

17
00:06:05.350 --> 00:06:24.750
العقل هو ما ينتجه الفكر واعمال النظر من نتائج نقرأ اولا ما ذكره في دليل السمع قال اما السمع فمنه قوله تعالى ليس كمثله شيء افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون هل تعلم له

18
00:06:24.750 --> 00:06:49.950
ولم يكن له كفوا احد. هذه الادلة كلها دالة على نفي المماثلة عموما وخصوصا فالله تعالى ليس له نظير ولا مثيل ولا كفؤ ولا ند في شيء من صفاته او اسمائه او افعاله بل ولا فيما يجب له جل في علاه. فليس له نظير في هذا كله

19
00:06:50.600 --> 00:07:08.700
والادلة واضحة من السمع. وهذا محل اتفاق لا خلاف بين العلماء فيه اما الادلة العقل قال واما العقل فمن وجوه ادلة الادلة العقلية كثيرة. والمؤلف انما ذكر اصول ما يستدل به على انه

20
00:07:08.800 --> 00:07:27.200
ليس كمثله شيء انه لا انه لا يجوز تمثيل الله تعالى بعباده الله تعالى اخبر عن نفسه بانه سميع بانه بصير وبانه عليم بانه قدير. وهذه الصفات مما يوصف بها الناس. مما يوصف بها الخلق. فهل هذا يعني ان ما لله من السمع

21
00:07:27.300 --> 00:07:47.450
مثل ما للناس من السمع وان ما لله من البصر مثل ما للناس من البصر وان ما لله من العلم مثل ما للناس من العلم؟ الجواب لا. يقول المؤلف رحمه الله اما العقل فمن وجوه. الاول

22
00:07:47.900 --> 00:08:11.550
اول الادلة العقلية ان انه قد علم بالضرورة ان بين الخالق والمخلوق تباينا في الذات ذات الله ليس كذوات المخلوقين وهذا امر مقرر لا خلاف فيه ان ذات الله مختلفة عن ذوات المخلوقين

23
00:08:12.200 --> 00:08:32.150
طيب اذا كان هذا متفق عليه فان هذا يستلزم نتيجة هذا ان يكون بينهما تباين في الصفات لماذا؟ قال لان صفة كل موصوف تليق به كما هو ظاهر في صفات المخلوقين المتباينة في الذوات

24
00:08:34.650 --> 00:09:11.100
ولذلك تجد ان الصفة تختلف باختلاف ما اظيفت اليه فقوة النملة ليست كقوة البعير  سمع ايش   السمع متفاوت فمن المخلوقات ما سمعه حديد قوي لا يفوته شيء ومنه ما هو سمع خفيف

25
00:09:11.950 --> 00:09:41.450
وبالتالي الصفة تختلف باختلاف الذات المضافة اليها وهذا مشاهد في المخلوقين ولذلك يقول المؤلف فقوة البعير مثلا غير قوة الذرة النملة فان فاذا ظهر التباين بين المخلوقات في الشراء مع اشتراكهما في الامكان والحدوث فظهور التباين بينها وبين الخالق اجلى واقوى. يعني اذا كانت المخلوقات

26
00:09:41.450 --> 00:10:04.350
وهي مشتركة في كونها جاءت من عدم. وانها ممكنة الوجود اذا تباينت في الصفات المظافة اليها فكيف  التباين بين الخالق والمخلوق بين الرب والمرغوب لا شك انه تباوي لا يمكن ان يدرك شأوه

27
00:10:04.400 --> 00:10:20.850
ولا ان يحاط به فشتان ما بين ما يضاف الى الرب جل في علاه وبينما يضاف الى الخلق هذا من ادلة ابطال التمثيل واستدل له بدليل واقعي وهو ان الصفات تختلف

28
00:10:20.950 --> 00:10:36.750
قوة وصفة باختلاف ما اضيفت اليه باختلاف ما اضيفت اليه. قال بعد ذلك في الدليل الثاني فكذلك الصفات لما اضيفت الى الله اختلفت عما يكون للمخلوقين. الثاني ان يقال كيف

29
00:10:36.750 --> 00:10:55.100
يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مماثلا في صفاته للمخلوق المربوب الناقص المفتقر الى من يكمله وهو اعتقاد وهل اعتقاد ذلك الا تنقص لحق الخالق فان تمثيل الكامل بالناقص يجعله ناقصا

30
00:10:55.150 --> 00:11:14.800
يعني ها آآ التمثيل او او تشبيه ماشي الافضل اللي عندي تمثيل لانه يتكلم عن التمثيل. فان تمثيل الكامل بالناقص يجعله ناقصا. وهذا صحيح فالله تعالى الكمال له من كل وجه كماله مطلق

31
00:11:14.850 --> 00:11:39.400
والخلق منقوصون من كل وجه فلا يمكن ان يلحق هذا بهذا فاذا كان صاحب الكمال المطلق على هذه فاذا اضيفت صفة الى صاحب الكمال المطلق علم انها علم انها من جملة كماله الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه بخلاف المخلوقين. الثالث اننا نشاهد من المخلوقات

32
00:11:39.400 --> 00:11:58.950
ما يتفق في الاسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية فنشاهد ان للانسان يدا ليست كيد الفيل وله قوة ليست كقوة الجمل. مع الاتفاق في الاسم فهذه يده وهذه يده فهذه يد وهذه يد وهذه قوة

33
00:11:58.950 --> 00:12:14.650
وهذه قوة وبينهما تباين في الكيفية والوصف فعلم بذلك ان الاتفاق في الاسم كون الله تعالى اخبر عن نفسه ان له وجها وانه له يدا لا يلزم منه الاتفاق مع الخلق

34
00:12:15.250 --> 00:12:34.550
في الحقيقة فيد الله وسمعه وبصره وعلمه وسائر ما اضيف اليه يختلف عما يكون للمخلوقين. فتعالى الله ان يكون له نظير او مثيل. قال والتشبيه كالتمثيل يعني لفظ التشبيه كالتمثيل

35
00:12:35.150 --> 00:12:54.950
وقد يفرق بينهما اكثر المتكلمين يستعملون التشبيه في مقام التمثيل. فيطلقون التشبيه ويريدون التمثيل. لكن التشويه هو التمثيل من حيث اللفظ بينهما ترق ولذلك بعض العلماء يقول اه نثبت ما اثبته الله من غير تشبيه

36
00:12:55.450 --> 00:13:12.200
وبعضنا يقول من غير تمثيل من اطلق التشبيه فيريد التمثيل لكن قد يكون هناك بين بين التشبيه والتمثيل فرق ولذلك بعضهم لا يعبر بالتمثيل انما يعبر بالتشبيه وهو ادق واصح

37
00:13:12.600 --> 00:13:32.950
لانه الذي جاء به القرآن ليس كمثله شيء ثم التشبيه المشابهة المطلقة لا يمكن ان تنفى لان هناك معنى مشتركا في الصفات هو الذي تدرك به المعاني. ولهذا يقول والتشبيه كالتمثيل قد يفرق بينهما

38
00:13:33.450 --> 00:13:50.800
بان التمثيل التسوية من في كل الصفات والتشبيه التصفية في اكثر الصفات لكن التعبير بنفي التمثيل اولى لموافقة القرآن ليس كمثله شيء. ولان نفي التشبيه في اصطلاح بعض الناس يستلزم نفي الصفات

39
00:13:51.450 --> 00:14:12.600
وهذا وجه اخر من اوجه ترجيح نفت التمثيل على نفي التشبيه. انه اولا موافقة للقرآن. وثانيا ان من الناس من يستعمل نفي التشبيه اذ بذلك نفي الصفات لان عنده ان اثبات الصفات يقتضي

40
00:14:13.500 --> 00:14:39.850
يقتضي التمثيل فلذلك ينفيها بقوله لا نشبه او لا نشبه صفاتي بصفات خلقه فيجعلها آآ وسيلة آآ نفي الصفات بالكلية خلاصة الكلام ان التمثيل نفاه القرآن ونفاه العقل وانه يجب الحذر منه في اثبات ما اثبته الله تعالى لنفسه

41
00:14:39.950 --> 00:14:56.050
هذا التشبيه هو التمثيل يقول هما يقول المؤلف والتشبيه كالتمثيل في استعمال كثير من العلماء لكن قد يفرق بينهما وبين الفرق بان التمثيل هو الذي جاءت به النصوص وهو يقتضي المساواة من كل وجه

42
00:14:56.400 --> 00:15:13.229
والثاني ان التشبيه يطلقه بعضهم ويريد به نفي الصفات واما التكييف هذا نقف عليه ونجعله ان شاء الله تعالى في درس يوم غد ان شاء الله تعالى