﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. احمده حق حمده لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على نفسه واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين. لا اله الا هو

2
00:00:20.350 --> 00:00:50.350
الرحمن الرحيم واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. صفيه وخليله خيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين. اما بعد فان الله عز وجل اجرى هذا الكون على

3
00:00:50.350 --> 00:01:20.350
السنن وهذه السنن لا تختل ولا تنخرط. بل ان الله جل وعلا من بديع اتقانه لخلقه ان جعل تلك السنن جارية في كل شئ خلقه. لا يخرج عنها شيء مما خلقه الله تعالى. واما اجراه الله تعالى

4
00:01:20.350 --> 00:01:50.350
في شأن الخلق انه جعل لكل شيء سببا. فما من شيء في الدنيا الاخرة الا وله سبب. فمن ادرك ذلك السبب وعرفه واخذ به حصل ما يرتب على ذلك السبب من النتائج. والله تعالى يخلق ما يشاء ويختار

5
00:01:50.350 --> 00:02:10.350
فجدير بالمؤمن ان يدرك انه ما من شيء في الدنيا والاخرة الا له سبب وهذه الاسباب لا تعمل الا بمشيئة الله تعالى وارادته. فلو شاء الله لما انتجت ما رتب عليها

6
00:02:10.350 --> 00:02:30.350
ولو شاء الله لكان ما يؤمنه الانسان حاصلا من دون سبب لكن الجاري في الناس هو ان الاشياء تجري باسبابها. فالنار تحرق لكن لما شاء الله تعالى الا تحرق قال

7
00:02:30.350 --> 00:03:00.350
لها كوني بردا وسلاما على ابراهيم. وما من شيء الا على هذا النحو. فان الاسباب لا تثمر نتائجها ولا تأتي ثمارها الا ان يشاء الله جل وعلا. و بهذه النظرة التي تجمع بين النصوص وتدرك ما اجرى الله

8
00:03:00.350 --> 00:03:30.350
وتعالى عليه الكون يخرج الانسان من انواع من الضلالات في شأن الاسباب. فمن الناس من يعطل الاسباب ويلغيها كان شيئا يكون بلا سبب. وهذا خلاف ما اجرى الله تعالى عليه نظام الكون فان الاسباب تأتي بنتائجها بمشيئة الله تعالى وارادته فما شاءك

9
00:03:30.350 --> 00:04:00.350
وما لم يشأ لم يكن. ومن الناس من يغلو في الاسباب ويبالغ في التعلم بها حتى يغفل عن مسببها. ويكون في هذا التفات الى الادوات والالات عن من يجريها وعمن جعل الثمار مرتبة عليها

10
00:04:00.350 --> 00:04:30.350
وهذا لا يختلف عن الاول في انحرافه في شأن الاسباب. والعدل والميزان القسط والطريق قوية في شأن الاسباب ان يثبت العبد ما جعله الله تعالى سببا للاشياء لكنه لا قلبه الا بمسبب الاسباب. فالاسباب ادوات ومقدمات ان شاء الله تعالى جاءت بنتائج

11
00:04:30.350 --> 00:05:00.350
اي جهة وان شاء الله تعالى عطل عطل تلك الاسباب عن نتائجها. فبهذا الاعتداء وهذا التوازن والجمع بين اثبات السبب وعدم الركون اليه يسلم القلب من انحرافين في الاسباب انحراف اولئك الذين يعطلون الاسباب ويلغونها واولئك الذين

12
00:05:00.350 --> 00:05:20.350
غفلوا عن المسبب وتعلقوا بالاسباب. وكلاهما انحراف في ايمان العبد ونقص في توحيده او عقله. لذلك الطريق القوي هو ان تثبت الاسباب. وان تعتقد انه ما من شيء الا وقد جعل

13
00:05:20.350 --> 00:05:40.350
الله له سببا لكن الاسباب لا تأتي نتائجها ولا توصل الى ثمارها الا بمشيئة الله فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. وعلى هذا اذا اخذت سببا لامر من الامور

14
00:05:40.350 --> 00:06:10.350
سواء كان في امر دينك او في امر دنياك سواء كان في امر حاظر او في امر سواء كان في امر الاولى او الاخرى تعتقد ان ذلك انما هو امتثال لامر الله في اخذ الاسباب وان الله عز وجل يبلغك ما تؤمن من تلك الاسباب اذا شاء

15
00:06:10.350 --> 00:06:40.350
جل في علاه والقضية فيما يتعلق بالاسباب قضية كبرى لان انواعا من الانحرافات في الاعتقاد والضلالات في العقائد تورط فيها كثير من الناس بسبب غفلتهم عن هذه القضية اليسيرة القضية سهلة الميسرة التي دل عليها الكتاب والسنة انه ما من شيء الا وله سبب لكن الاسباب

16
00:06:40.350 --> 00:07:00.350
ان شاء الله اتت بثمارها وان شاء عطلها وان الواجب على المؤمن الا يعلق قلبه بالسبب بل يعلق قلبه بمسبب الاسباب. من اذا شاء كان ومن اذا لم يشأ لم يكن. فما شاء كان وما لم يشأ

17
00:07:00.350 --> 00:07:20.350
الم يكن كما قال جل في علاه وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما. بهذا تنقطع كل الانحرافات فيما يتعلق بشأن الاسباب وتزول كل الضلالات المتعلقة

18
00:07:20.350 --> 00:07:40.350
هذا الاصل وبين يدينا جملة من الاحاديث جملة من الايات والاحاديث تتصل بما يجب ان ان يعتقده المؤمن في الاسباب وبعضها تبرز انواعا من الانحرافات التي يقع فيها الناس في شأن الاسباب. فنستمع الى ذلك

19
00:07:40.350 --> 00:08:20.350
عليه بما يفتح الله عز وجل رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما

20
00:08:20.350 --> 00:08:50.350
لرفع البلاء او دفعه. وقول الله تعالى قل افرأيتم مما تدعون من دون الله. ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره عن عمران بن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا

21
00:08:50.350 --> 00:09:20.350
بيده حلقة من صبر. فقال ما هذه؟ قال من الواهلة قال انزعها فانها الا تزيدك الا وهنا. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا رواه احمد بسند لا بأس به. وله عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه مرفوعا

22
00:09:20.350 --> 00:09:50.350
من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ودعو الله له وفي لفظ من تعلق تميمة فقد اشرك. وعن حذيفة وعنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى. فقطعه وتلا قوله تعالى

23
00:09:50.350 --> 00:10:20.350
وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في هذا الباب باب من الشرك. لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او الشرك هو تسوية غير الله بالله. الشرك مداره على ان تسوي غير

24
00:10:20.350 --> 00:10:40.350
الله تعالى بالله يدل على ذلك ايتان في كتاب الله عز وجل الاولى قول الله عز وجل الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. ثم الذين كفروا بربهم ايش

25
00:10:40.350 --> 00:11:00.350
اي يسوون غير الله بالله. فجعل الله عز وجل تسوية غيره به كفرا حيث قال اما الذين كفروا بربهم يعدلون. وفي وفيما ذكره الله تعالى وقصه من حال اهل الشرك

26
00:11:00.350 --> 00:11:20.350
الكفر عندما يصيرون الى النار وما يصيبهم من الحسرة والندامة ما ذكره في قوله تالله هذا من ما قصه الله من قول الكفار في النار تالله ان كنا لفي ضلال مبين. لماذا

27
00:11:20.350 --> 00:11:40.350
اذ نسويكم برب العالمين. اي ان نسويكم يا من كنا نعبدهم في الدنيا برب العالمين. فكل من سوى غير الله بالله فقد وقع في الشرك. كل من سوى غير الله بالله فانه في ضلال مبين. لا فرق في ذلك بين ان تسوي بالله

28
00:11:40.350 --> 00:12:00.350
ملكا ان تجعل غير الله من الملائكة او الانبياء او الرسل او الصالحين او الاشجار او الاحجار في منزلة الله ولا فرق في ذلك بين ان تسويهم بالله في كل شيء او في شيء من خصائص رب العالمين. حتى لا يقال

29
00:12:00.350 --> 00:12:30.350
انه لا يوجد احد يجعل غير الله في منزلة الله من كل وجه. الا المجوس الذين يجعلون غير الله كاله في الخلق والايجاب. لكن سائر اهل الشرك فان غير الله كاله في منزلة الله يسوون غير الله بالله في خصائص ولو كانت في جوانب

30
00:12:30.350 --> 00:12:50.350
من من خصائص رب العالمين. فكل من سوى غير الله بالله ولو في امر واحد او في شأن واحد فقد وقع في الشرك الذي يحبط العمل والذي يمنع المغفرة والذي يهلك به الانسان. اسألكم من الذي يأتي بالنفع

31
00:12:50.350 --> 00:13:10.350
الله من الذي يدفع الضر؟ من؟ الله جل في علاه. كلنا نوقن ونؤمن انه لا مانع علم اعطى ولا معطي لما منع جل في علاه. وانه لا يأتي بالمنافع والحسنات الا الله. ولا يدفع السيئات

32
00:13:10.350 --> 00:13:30.350
والمكروهات والمصائب والمضار الا الله. وهذا مقرر في كتاب الله عز وجل. في ايات كثيرة انه لا يجلب نفعا ولا يدفع ضرا الا رب العالمين. اذا كان الامر كذلك عندما يأتي من يعتقد ان

33
00:13:30.350 --> 00:13:50.350
غير الله يمكن ان يجلب نفعا كجلب الله او يدفع ضرا كالضر الذي يدفعه الله عز وجل استقلالا عن الله واما بان يجعله سببا وهو ليس كذلك. فكلا هذين الاعتقادين

34
00:13:50.350 --> 00:14:10.350
من الشرك لانه سوى غير الله بالله. وهذا معنى قول المؤلف رحمه الله في هذه الترجمة باب من الشرك. لبس الحلقة والخيط ونحوهما. يعني مما يلبسه الناس. سواء في ايديهم

35
00:14:10.350 --> 00:14:30.350
او في اعناقهم او في محمولاتهم كان يعلقه في بيته او في سيارته او في مكان عمله كل من علق شيئا سواء في نفسه او في شيء يتصل به لاجل رفع البلاء

36
00:14:30.350 --> 00:14:50.350
او دفعه فانه اعتقد ان هذا الشيء يجلب نفعا او يدفع ضرا. وبالتالي يكون وقد سوى غير الله بالله سوى هذه المعلقات بالله في جلب النفع وفي دفع الضر. ومن سوى غير

37
00:14:50.350 --> 00:15:10.350
بالله في جلب النفع ودفع الضر قد وقع في الشرك الذي يحبط العمل. ولهذا قوله الله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لا تنحصر هذه القضية بهذين بهاتين الصورتين

38
00:15:10.350 --> 00:15:30.350
لبس الحلقة وهي ما يتحلق به الانسان في يده او في اصابعه او في غيره مما آآ يتحلق به الانسان لبس الحلقة والخير ونحوهما يعني ما شابههما. ومما يشابههما في في حياة

39
00:15:30.350 --> 00:15:50.350
الناس اليوم اساور الطاقة التي يلبسها بعض الناس تنشيط بدنه وتنظيم الدورة الدموية وما اشبه ذلك مما يقال انه ينتج عن لبس هذه الحلقة او هذه الاساور التي تسمى اساور الطاقة. فالقضية ليست

40
00:15:50.350 --> 00:16:10.350
محصورة بصورة انما هي بفكرة متى ما وجدت الفكرة باي صورة كانت سواء كانت هذه الصورة في حلقة او كانت في خير او كانت في اسبرة للطاقة او ما اشبه ذلك مما يجد في حياة الناس كله يندرج

41
00:16:10.350 --> 00:16:30.350
فيما جاءت به النصوص من النهي عن التعلق بغير الله. فقوله رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخير ونحوهما لرفع البلاء اي ازالة البلاء بعد نزوله او دفعه اي الوقاية منه قبل الحصول لان

42
00:16:30.350 --> 00:16:50.350
الذين يلبسون هذه الملبوسات يقصدون بها واحدا من امرين. الامر الاول رفع ضر نزل بهم. رفع ضر كشف ضر نزل به. الامر الثاني الوقاية وهو توقي ضر يخافونه او يخشونه. فكلا

43
00:16:50.350 --> 00:17:10.350
مما يندرج في ما ذكر المصنف رحمه الله من انه من الشرك. وقوله رحمه الله باب من الشرك الشرك يحتمل ان يكون شركا اكبر ويحتمل ان يكون شركا اصغر. وما الفارق بين الشرك الاكبر والشرك الاصغر؟ الشرك الاكبر

44
00:17:10.350 --> 00:17:30.350
يحبط العمل وصاحبه مهدد بقول الله عز وجل انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار. هذا في حق الشرك الاكبر بالاتفاق. اما الشرك الاصغر فان صاحبه

45
00:17:30.350 --> 00:17:50.350
على خطر ان يقع في الاكبر الذي ذكر الله تعالى عقوبة اهله. كما ان صاحبه على خطر في ان يمنع من المغفرة فقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. يشمل الشرك يشمل الشرك الاكبر

46
00:17:50.350 --> 00:18:10.350
وكذلك الشرك الاصغر في قول جماعة من اهل العلم فان الشرك الاصغر لا يغفره الله عز وجل بل يعاقب به صاحبه ويؤاخذ به وانما يغفر الله عز وجل للعبد ما كان من الذنوب والخطايا

47
00:18:10.350 --> 00:18:40.350
هنا الشرك بنوعين الشرك الاصغر والشرك الاكبر. ما يتعلق بالعقيدة اعتقاد ان غير الله يجلب النفع لذاته هذه عقيدة توقع صاحبها في الشرك بالله عز وجل في شرك الربوبية لماذا؟ لانه اعتقد ان غير الله يخلق وان غير الله يجلب النفع ويدفع الضر استقلالا

48
00:18:40.350 --> 00:19:00.350
عن الله وهذا خلل عظيم في الاعتقاد. ولو كان هذا في جزئية او في قضية آآ من قضايا حياتهم لا يلزم ان يكون هذا في كل شهر اذا اعتقد ان ما يلبسه يجلب النفع بذاته هذا الشيء بذاته يجلب نفعا وبذاته يدفع ضرا

49
00:19:00.350 --> 00:19:20.350
فقد وقع في الشريعة الشرك الاكبر وهذا يندرج في ما ذكره المصنف رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط الشرك هنا الشرك الاكبر وقد يكون شركا اصغر وهذا فيما اذا اعتقد ان شيئا يصلح ان

50
00:19:20.350 --> 00:19:40.350
ان يكون سببا لكن لا يدل على ذلك لا شرع ولا عادة وطبيعة. فاذا اعتقد في شيء انه سبب وليس بسبب يعني هو لا يقول انه يجلب النفع بذاته انما يجلب النفع على كونه سببا فيقال

51
00:19:40.350 --> 00:20:00.350
اذا كان هذا السبب لم يدل عليه كتاب ولا سنة ولا شرع ولم يثبت انه سبب في العرف والطبيعة والتجربة فان اثبات انه سبب من الشرك الاصغر. فقومي رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخير

52
00:20:00.350 --> 00:20:20.350
ونحوهما لدفع البلاء او رفعه يشمل النوعين يشمل الشرك الان قد يكون شركا اصغر وقد يكون شركا اكبر. المؤلف رحمه الله ذكر في هذا الباب اية وجملة من وحديثين واثرا. اما الاية فهي ما ذكره الله تعالى في سوء

53
00:20:20.350 --> 00:20:40.350
سورة الزمر يقول الله جل وعلا ولئن سألتهم هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولئن سألتهم من خلق والارض ليقولن الله هذا يقر به كل البشر وهو ما يتعلق بتوحيد الربوبية لا يخالف

54
00:20:40.350 --> 00:21:00.350
فيه الا الشذاذ من بني ادم. ولم يذكر ولم يذكر الله عز وجل في كتابه عن احد خالف في ذلك الا فرعون الذي قال انا ربكم الاعلى. واما وهذا وهذه دعوة كاذبة. منه يعلم انه فيها كاذب. ولذلك

55
00:21:00.350 --> 00:21:20.350
قال الله تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم. ظلما وعلوا. فما من احد من البشر الا ويوقن ان الله خالق كل شيء. ولهذا لن يناقش النبي صلى الله عليه وسلم قومه فيمن خلق السماوات والارض. انما جعل ذلك

56
00:21:20.350 --> 00:21:40.350
مقدمة لما بعده وهو ما يتعلق بتوحيد الالهية والا يعبد الا الله. ولان سألتهم من خلق السماوات والارض الجواب ليقولن الله اي سيقرون بان الخالق هو الله. بعد ذلك جاء السؤال جاء السؤال المرتب على هذه

57
00:21:40.350 --> 00:22:00.350
مقدمة قل اي يا محمد لهؤلاء الذين يقولون ان الله هو خالق السماوات والارض ولا خالق سواه ولا رب غيره جل ولا رب غيره جل في علاه قل افرأيته. اي اخبروني افرأيتم معناها اخبروني

58
00:22:00.350 --> 00:22:20.350
قل افرأيتم ما تدعون من دون الله اي ما تتوجهون اليهم بطلب المنفعة ودفع المضرة بالدعاء والعبادة بالسؤال والتعبد. افرأيتم ما تدعون من دون الله دعاء يشمل صورتين. اما التقرب بالعبادات

59
00:22:20.350 --> 00:22:50.350
والطاعات واما السؤال والطلب فكلاهما يسمى دعاء كلاهما يسمى دعاء الذي يصلي الذي يزكي الذي هذا يدعو لكنه يدعو بعمله لانه يصلي يسأل الله الجنة ويتوقى بذلك النار الذي يصوم الذي يحج الذي يحصي يبر والديه الذي يصل جيرانه وارحامه وما الى ذلك من

60
00:22:50.350 --> 00:23:10.350
عبادات هو يعبد الله عز وجل هو يدعوه وهذا دعاء العبادة. الذي يسأل يقول يا ربي اعطني كذا يا ربي ادفع عني الشر الفلاني. يا ربي اذهب لي كذا هذا يدعو ايضا دعاء مسألة فقوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله يشمل نوعية دعاء دعاء العبادة ودعاء المسألة

61
00:23:10.350 --> 00:23:30.350
يقول افرأيتم ما تدعون من دون الله؟ ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ يعني ان ارادني الله عز وجل ما اكره مما يحصل لي به ضرر. هل هن كاشفات ضره؟ هل هن رافعات

62
00:23:30.350 --> 00:23:50.350
هذا الضر هل هن مزيلات؟ هذا الضرر الذي ارادني الله تعالى به او ارادني برحمة اي منفعة ومصلحة هو احسان هل هن ممسكات رحمته؟ هل يستطيعون ان يمنعوا رحمة الله تعالى من ان تنالني

63
00:23:50.350 --> 00:24:10.350
تنزل بي اذا اراد الله تعالى ان يرحمني يقول الله جل وعلا بعد ان جاء السؤال الجواب لم يذكره لانه واظح وجلي انما انتقل الى الجواب بما يدرك الانسان به كل

64
00:24:10.350 --> 00:24:18.840
ما يؤمله ويتوقى به كل ما يخافه ويضره. قل حسبي الله