﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:26.750
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله ولهم اسماء الحسنى والصفات العلى قالت قبل ذلك فيما تقدم في الدرس الماضي

2
00:00:27.300 --> 00:00:51.500
على العرش استوى وعلى الملك استوى. وله الاسماء الحسنى والصفات العلى. ما زال المؤلف رحمه والله يتحدث عن الله تبارك وتعالى ويبين الواجب على العبد تجاه ربه تبارك وتعالى هو الان يعدد لنا امورا

3
00:00:51.600 --> 00:01:13.250
يجب علينا ان نعتقدها تجاه خالقنا تبارك وتعالى منها ما سبق في الدرس الماضي ان الله تبارك وتعالى مستو على عرشه وانه متصف بصفة العلوم وانه تبارك وتعالى معنا بعلمه

4
00:01:14.050 --> 00:01:34.450
ونرجو ذلك مما سبق تقريره فيما مضى قال وله الاسماء الحسنى والصفات العلى مما يجب على المسلم ان يعتقده تجاه ربه تبارك وتعالى ان له جل وعلا الاسماء الحسنى والصفات العلى

5
00:01:34.750 --> 00:01:54.750
كما ذكر ربنا تبارك وتعالى في كتابه في ايات منها قوله جل في علاه الله لا اله الا هو له اسماء حسنى. وقال تعالى ولله الاسماء الحسنى تدعوه بها. وقال جل وعلا هو الله

6
00:01:54.750 --> 00:02:12.750
الله الخالق البالغ المصور له الاسماء الحسنى الى غير ذلك من اذا فما ذكر المؤلف رحمه الله هنا منصوص عليه في كتاب الله تبارك وتعالى وفي سنة النبي عليه الصلاة والسلام

7
00:02:12.750 --> 00:02:37.800
يقول له الاسماء الاسماء جمع اسم والاسم في اللغة هو ما دل على مسمى. لغة هادي ما دل على مسمى الزور. اول ما دل على ذات وهو المقصود هنا. فالمقصود بالاسماء الفاظ تدل على

8
00:02:38.350 --> 00:03:03.400
تدل على مسمى او تدل على معاني فاسماء الله تبارك وتعالى كلها الفاظ تدل على مسمى الواحد وعلى معان متعددة مختلفة كلها من حيث الذات تدل على ذات واحدة وهو ما اقصده بالمسمى. المقصود بالمسمى فالاسماء اسماء الله تعالى

9
00:03:03.400 --> 00:03:23.400
كلها تدل على مسمى الواحد اي ذات واحدة وهي ذات الله جل وعلا. وتدل ايضا على معان كثيرة مختلفة متعددة فكل اسم من اسماء الله تعالى يدل على معنى خاص زيادة على دلالته على

10
00:03:23.400 --> 00:03:53.100
اذن فقوله له الاسماء اي الفاظ تدل على ذاته جل وعلا وذلك كنفض الجلالة الله فهذا اسم من اسماء الله لانه يدل على ذات الله تبارك وتعالى وهكذا سائر اسماء الله جل وعلا فانها تدل على ذاته تبارك وتعالى وعلى معنى من المعاني وسنبل

11
00:03:53.100 --> 00:04:18.850
وهذا بعد ان شاء الله. يقول له الاسماء الحسنى الحسنى اي البالغة في الحسن الكمال والغاية والتمن اي بالغة في الحسن كما له وتمامه وغايته. لماذا فسرناها بذلك؟ لان كلمة حسنى في اللغة العربية

12
00:04:18.850 --> 00:04:41.800
هذه الكلمة اسم تفضيل هي مؤنث احسن في العربية اذا اريد وصف المذكر باسم التفضيل يؤتى بوزن واذا اريد وصف المؤنث باسم التفضيل يؤتى بوزن فعلان المؤنث وافعل للمذكر. يقال

13
00:04:41.800 --> 00:05:08.650
زيد افضل الرجال وهند فضل النساء فضلا لا يقال هند افضل النساء لا افضل هذا الهند مذكر زائد افضل الرجال وهند فضلى النساء الفضلى على وزن هاد الوصف اللي هو الحسن المذكر منه يكون على وزن افعل نقول هذا احسن زيد احسن

14
00:05:08.650 --> 00:05:27.000
الرجال ومنهم حسن النساء. اذا حسنى على وزن فعله هذا اسمه تفضي اذا اسماء الله ليست حسنة فقط بل هي حسنى واسم التفضيل يدل على المعنى وزيادة فرق بين ان نقول فلان

15
00:05:27.000 --> 00:05:47.000
الحسن والفلان احسن بين ان يقال فاضل وافضل فالاسم التفضيل يدل على المعنى وزيادة اسماء الله ليست ما قالش له الاسماء الحسنة فقال الحسنى. اسم تفضيل اي البالغة في الحسن كمالة

16
00:05:47.000 --> 00:06:11.450
وغايته ونهايته. بمعنى البالغة في الحسن اعلى مراتبها  اسماء الله قد بلغت في الحسن والجمال اعلى المراتب اعلى الدرجات هذا هو معنى كلمة الحسنى ولذلك وصفها الله تعالى في هذا الوصف الحسنى ولم يقلوا الحسنة ففرق بينهما اذن

17
00:06:11.450 --> 00:06:31.850
هذا اسمه تفضيل فوجب مراعاة هذا المعنى فيه. يدل على اصل المعنى وزيادة. لان على اعلى درجات ذلك المعنى لو قيل له الاسماء الحسنة لاشترك في ذلك معه الخمس. فبعض الخلق قد يسمون باسماء حسنة

18
00:06:31.850 --> 00:06:52.700
بعض الخلق لهم اسماء حسنة لكن الله تعالى له اسماء حسنى وليست حسنة فقط. قد بلغت في الحسن اعلى المراتب والدرجات. قال له الاسماء الحسنى والصفات العلى الصفات جمع صفات

19
00:06:52.750 --> 00:07:12.750
والصفة في اللغة في اللغة العربية هي المعنى القائم بالذات. الصفة لغة او الوصف وصف وصفة بمعنى المصدر وصف يصف وصفا ام صفة مثل وعد يعد وعدا وعدة وزن يزن

20
00:07:12.750 --> 00:07:32.750
وزنان وزينتان مصدرا كل ما فاؤه واو جل مفاؤه واو يكون له مصدرا اما حرف الواو والتعويض عن هذه التأنيب وعد علبة وزن زينة وسط صفة واما ذكر الواو مع فتحها فيكون على وزن فعل وسط وصف

21
00:07:32.750 --> 00:07:53.000
طيب وزنا وزنا وعد وعدا وهكذا. اذا القصد الصفات جمع صفة. الصفة اش هي؟ الصفة هي المعنى القائم بالذات الوصف معنى يقوم بذاته اذا قلت لك ضارب فهذا اللفظ هاد اللفظ هو ضارب

22
00:07:53.450 --> 00:08:13.450
اه يدل على وصف قائم بذاته. طالب يدل على وصف على معنى وهو الضرب. وهذا المعنى الذي هو الضرب قائم معينة لان عبارة ظالم تستلزم الذات هذا ماشي هو المعنى فقط هذا المعنى والذات ضارب لفظ يدل

23
00:08:13.450 --> 00:08:33.450
على ذات قد قام بها هذا المعنى الذي هو الضرب. وقد قام بها من جهة الوقوع منها لان قيام الوصف بالذات اما ان يكون من جهة الوقوع منه واما من جهة الوقوع عليه فهو مقرر في اللغة. اذا قلت لك مضروب فهذا من جهة وقوع

24
00:08:33.450 --> 00:08:57.750
من جهة حصوله منه اذن الصفة معنى يقوم بالذات فنستفيد من هذا ان صفات الله هي اش؟ معان قائمة بذات الله. صفات الله هي معاني قائمة لذات الله حاصلة في ذات الله تبارك وتعالى. وقد سبق معنا في القواعد الاولى في الكتاب ان

25
00:08:57.750 --> 00:09:19.450
الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات. الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات بارك الله فيك الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات يحدو حذوه فإذا كانت ذات الله تبارك وتعالى لا

26
00:09:19.450 --> 00:09:52.450
ولا تداني ذوات المخلوقين فكذلك صفاته جل وعلا. ولذلك قال والصفات العلى شمعنى العلا كيف الصفات البالغة اعلى المراتب والدرجات من حيث انه لا نقص فيها بوجه من الوجوب صفات الله تبارك وتعالى علا وعلا كذلك هذا اصله عليا على وزن فعلة عل يا وقع في الكلام نقل وهو معروف

27
00:09:52.450 --> 00:10:12.450
في فن الصرف اصله عليا على وزن الفعلة نقلت حركة الياء اللي هي الفتحة الى اللام ثم التقى ساكنا فحذفت الالف والرقية يعني فصارعوا لها والمذكر يقال اعلى وفي وصف مؤنث عليا لكنه للعلة التصريفية يصير علا كذلك الغسل

28
00:10:12.450 --> 00:10:32.450
بمعنى ان صفات الله تبارك وتعالى مرتفعة عليا اي مرتفعة في اعلى المراتب واعلى درجات اي درجة الكمال فلا نقص في هذا وجه من الوجود. اذا اي صفة يتصف بها ربنا تبارك وتعالى

29
00:10:32.450 --> 00:11:02.450
انها قد بلغت اعلى مراتب الكمال والجلال والعظمة ولا نقص فيها ابدا اذا توهمت النقص فيها او اداة في ذهنه كأنها صفة نقص فاعتقد خلاف ذلك. اعتقد نقيض ذلك صفات الله تعالى ليس فيها ابدا نقص بوجه من الوجوه بل هي متصفة باعلى مراتب الكمال ولذلك

30
00:11:02.450 --> 00:11:34.100
والصفات العلى اذا هذا معنى تلاميذه باختصار له الاسماء الحسنى والاسماء تشمل اسماء الله تعالى الدالة على الكمال والجلال العظمة والجمال وكذلك الصفات الدالة على الكمال والعظمة والجمال هنا في هاتين الجملتين لابد من ذكر قواعد تتعلق الاسماء الحسنى والصفات العلى باسماء الله وصفاته

31
00:11:34.200 --> 00:12:08.700
القاعدة الاولى اسماء الله تعالى وصفاته توقيفية لا مدخل للرأي فيهما. اسماء الله وصفاته توقيفية لا مجال للرأي فيهما. اي لا يثبت بالعقل اسماء الله تعالى وصفاته انما تثبت بالنص بالدليل الشرعي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة. ولا يجوز اثبات اسم

32
00:12:08.700 --> 00:12:34.350
او صفة لله عز وجل بمجرد الرأي والعقل. اذا هذه القاعدة الاولى اسماء الله وصفاته توقيفية لا مجال للرأي فيها فلا نسمي الله ولا نصفه الا بما سمى به نفسه او وصف به نفسه او جاء على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام

33
00:12:35.850 --> 00:12:55.850
هذا الأمر الأول الأمر الثاني قوله له الأسماء الحسنى والصفات العلى هذا كلام عام لجميع الأسماء والصفات نحن ننزله على على المفردات على الاحاد متى وجدت اسما واحدا من اسماء

34
00:12:55.850 --> 00:13:15.850
في الكتاب والسنة او صفة قد ذكرت في كتاب الله وكتاب رسوله من صفات الله فوجب ان تعتقد هذا باعتبار الاطراف باعتبار فوجب ان تعتقد ان هذا الاسم وان هاته الصفة قد بلغك اعلى المراتب والدرجات في الكمال

35
00:13:15.850 --> 00:13:40.950
والجمال والجلال اذن هذا من حيث التنزيل على المفردات بمعنى ان هاد الكلام وهاد الوصف ليس وصفا فقط للاسماء من حيث المجموع وانما وانما هو وصف لها ايضا من حيث من حيث الافراد من حيث الجزئيات بالنظر الى كل اسم من الاسماء او صفات

36
00:13:40.950 --> 00:14:06.000
من الصفات القاعدة الثالثة اسماء الله كلها مشتقة وهي اللي قلت ستأتي بعد اسماء الله كلها مشتقة وقد سبقت في شهرنا هذا قبل قلنا سيأتي اي انها تدل على معنى من المعاني. كل اسم من اسماء الله يتضمن صفة من الصفات يدل على معنى من المعاني

37
00:14:06.000 --> 00:14:21.900
ديال اسماء الله ليس فيها جانب كلها مشتركة اي اسم من الاسماء يدل على ذات الله تبارك وتعالى وهذا هو المسمى ويدل على صفة من الصفات الرحيم يدل على صفة الرحمة والخبير على صفة

38
00:14:21.900 --> 00:14:43.550
الخبرة وهكذا الا واحد من اسماء الله وقع فيه خلاف بين اهل العلم وهو لفظ الجلالة الله اختلف اهل العلم فيه هل هو مشتق اي يدل على معنى يتضمن صفة من الصفات؟ ام انه غير مشتق

39
00:14:44.050 --> 00:15:02.600
فذهب بعض اهل السنة الى انه مشتق كسائر الاسماء وجعلوا الباب مطردا لا يستثنى منه شيء وهذا اللفظ لفظ الجلالة الله يدل على معنى وهو الالوهية. والعبودية لله رب العالمين

40
00:15:02.600 --> 00:15:31.500
الله يدل على ذات الله وهذا ظاهر ويدل يتضمن صفة من الصفات وهي صفة العبودية والالوهية فان الله تبارك وتعالى متصف بذلك اذ هو المعبود جل وعلا المستحق  وقال بعض اهل العلم هذا القول الاول القول الثاني قال بعض العلماء لفظ الجلالة وحده فقط دون سائر الاسماء غير المجتمع. بمعنى انه يدل على

41
00:15:31.500 --> 00:15:52.750
فقط ولا يتضمن معنى من المعاني اسماء الله كلها مشتقة بلا خلاف بين هذه السنة الا هذا فمنهم من قال مشتاق وقيل جامد لا يدل على معنى يدل على الذات فقط. وممن رجح هذا القول الثانية العلامة تقي الدين الهلالي

42
00:15:52.750 --> 00:16:11.800
رحمه الله اذا اسماء الله كلها مشتقة فإن قال قائل من اسماء الله الدهر والظهر هذا لا يظهر له معنى من المعاني فكيف يكون مشتقا؟ فالجواب ان الدهر ليس من اسماء الله سبحانه وتعالى

43
00:16:12.400 --> 00:16:32.500
الدم ليس من اسماء الله عز وجل على الراجح والتحقيق خلافا لمن توهم ذلك من اهل العلم بعض اهل العلم قال من اسمائه الدار والصحيح انه ليس من اسمائه وحجة من قال انه من اسماء الله تعالى الحديث القدسي

44
00:16:32.600 --> 00:16:52.650
الذي رواه الشيخان قال فيه الله تعالى يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر. اقلب الليل والنهار وجه الاستفادة من هذا الحديث قوله وانا الدهر. اذا فقالوا الدار من اسماء الله تعالى. والصحيح كما قلنا انه ليس من اسماء الله

45
00:16:52.650 --> 00:17:13.700
عز وجل لان الدهر هو الزمن. والزمان مركب من الليل والنهار. اذ الزمان عبارة عن عن الليل والنهار وكون من جزئين يذهب الليل الليل فيأتي بدله النهار ويذهب النهار فيأتي بدنه الليل ومنها لا يتركب الزمن

46
00:17:13.700 --> 00:17:33.700
اذن الدهر هو الزمان الزمان مركب من الليل والنهار والله تعالى يقول في نفس الحديث اقلب الليل والنهار اقلب بلغوا من المقلد لكسر الله؟ الله تبارك وتعالى. وما هو المقلد؟ اقلب الليل والنهار مفعول به. اش هو

47
00:17:33.700 --> 00:17:53.950
هو الليل والنهار والليل والنهار هو الزمان ويستحيل ان يكون الفاعل مفعولا مستحيل لا يكون الفاغر مفعولا اذا فالمقلب غير المقلد المقلد هو الله تبارك وتعالى والمقلد هو الزمان والزمان

48
00:17:53.950 --> 00:18:13.950
هو الضرر اذن فقوله وانا الدهر اي اي ان من سب الدهر فان سبه يرجع لي كأن الله تعالى كيقول لينا انا من يقلب الليل والنهار وانا الذي خلق الزمان وعليه فالذي سب الزمان

49
00:18:13.950 --> 00:18:31.200
مسبته لله تعالى فكأنه يسب الله. هذا معنى قوله وانا الدهر. بمعنى انا خالف الدهر مقلبه. فالذي يسبه يسبني وليس معنى ذلك ان الله هو الزمان تعالى الله عن ذلك. بل الله خالق الزمان زمن المخلوق

50
00:18:31.800 --> 00:18:49.750
اذن ما هي القليلة التي جعلتنا نؤويها؟ هذا تأويلا هذا الذي دخلته الآن تأويل لكن هذا التأويل بدليل والتأويل بالدليل كما هو مقرر في اصول الفقه هو الظاهر التأويل بالدليل هو ضاهر

51
00:18:49.750 --> 00:19:09.750
هو الظاهر الذي يجب ان يحمل عليه الكلام. ولذلك يسميه بعض اهل الاصول الظاهرة بالدليل. الظاهر بالدليل. هذا تأويل لكن ان دل عليه الكلام في نفس الحديث يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر قال اقلب الليل والنهار الدهر هو الزمان والزمان مركب

52
00:19:09.750 --> 00:19:29.750
وقال في الحديث اقلب الليل والنهار فهو المقلب والزمان مقلد والفاعل غير المفعول اذا فدل على فان الله ليس هو الدار وانما المعنى ان الدار اي انا خالقه وموجده فمن سبه فقد سبني

53
00:19:29.750 --> 00:19:50.600
رجعت مسبته لي فكأنه سبني باللزوم. واضح المعنى؟ اذا فالدهب ليس من اسماء الله تبارك وتعالى واسماء الله كلها مشتقة الا ما وقع من الخلاف في لفظ الجلالة   اه قال له الاسماء الحسنى والصفات العلى

54
00:19:50.650 --> 00:20:05.750
الآن ظهر لنا من هذه القاعدة الأولى وهي ان اسماء الله كلها مشتقة وكلها تتضمن معنى المعاني ظهر لنا منها شيء وهو واش؟ ان كل اسم توجد معه صفة كل اسم يتضمن صفة من الصفات

55
00:20:05.800 --> 00:20:25.800
طيب هل العكس صحيح؟ بمعنى هل كل صفة تتضمن اسما لله تعالى؟ الجواب لا. سبق معنا فيما مضى باب الصفات اوسع من باب الاسماء. اذا فكل اسم يتضمن صفة كما رأيتم. لكن ليس كل صفة تتضمن

56
00:20:25.800 --> 00:20:49.850
من الاسماء لماذا؟ لان من الصفات كما سبق ما يؤخذ من الافعال. ومن الصفات ما يؤخذ من المعاني المجردة او كل من المعاني المصدرية وتلك لا يؤخذ منها اسماء. اذا فالاسماء تتضمن الصفات وليست كل صفة تتضمن

57
00:20:49.850 --> 00:21:09.850
فما ثبت من الصفات لله تبارك وتعالى بالفعل باصطلاح نحوي او بالمصدر باصطلاح النحويين فانه يكون دالا على صلحه بالله جل وعلا لكن لا نشتق منه اسما لله تبارك وتعالى. من صفات الله التي

58
00:21:09.850 --> 00:21:29.850
بها صفة الاستواء لقوله جل وعلا الرحمان على العرش استوى فنأخذ من هذا الفعل النحوي انه جل وعلا متصف بصفة الاستواء هل يؤخذ من صفة الاستواء؟ اسم لله تبارك وتعالى فيقال من اسمائه المستوي؟ الجواب هنا لا يجوز

59
00:21:29.850 --> 00:21:54.500
هل نشتق من صفة النزول النازل؟ او من صفة المجيء؟ الجائي او من صفة المكر صفة المقابلة المكر الماكب والكي الكائد والاستهزاء المستنزير جوابه لا يشتق من من الصفات اسماء لان باب الصفات اوسع من الاسماء وقد ذكرنا هذا قبل قلنا لان الصفات منها ما يؤخذ من الافعال ومنها ما

60
00:21:54.500 --> 00:22:22.550
يؤخذ من من المصادر او اسماء الاحداث بخلاف الصفات فان كل صفة تؤخذ من هو زيادة ولذلك كانت كان باب الصفات اوسع من باب الاسماء هل اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم المشتقة؟ وهذا ذكر هنا من باب الفائدة. والا فكلامنا في الاصل على اسماء الله. وعلى صفاته. لكن هذا

61
00:22:22.550 --> 00:22:45.050
للفائدة. اسماء الرسول صلى الله عليه واله وسلم. هل هي مشتقة؟ اولا يجب ان يعلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام له اسماء وآآ له اسماء سمى بها نفسه عليه الصلاة والسلام ثبتت في الاحاديث الصحيحة

62
00:22:45.100 --> 00:23:05.100
وتلك الاسماء كلها التي صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشتقة تتضمن صفة من الصيغ فمثلا اسمه المشهور المعروف وهو محمد صلى الله عليه وسلم هذا يدل على على وصف يدل على صفاته محمد صلى الله عليه وسلم اي

63
00:23:05.100 --> 00:23:27.650
انه يكثر حمد الناس له محمد اسمه اسم اسم مفعول من حمد يحمد الفاعل محمد والمفعول محمد فسمي محمدا لكثرة حمد الناس له. لما اتصف به من الصفات الجليلة عليه الصلاة والسلام

64
00:23:27.650 --> 00:23:45.650
فيكثر حمد الناس له من اسمائه احمد وهذا اسمه مشتق لماذا لانه يتضمن صفة من الصفات من اسمائه احمد كما جاء على لسان عيسى في القرآن الكريم وسمي بذلك لانه اكثر

65
00:23:45.650 --> 00:24:01.700
ناس حمدا لله عز وجل احمد على وزني افعل اسمي توضيح فسمي بذلك لانه اكثر الناس حمدا لله تبارك وتعالى. اذا القصد ان اسماء النبي صلى الله عليه وسلم مشتقة

66
00:24:01.700 --> 00:24:21.700
واما غير هذين اليمين فالاشتقاق فيهما واضح ظاهرة. الحاشر العاقل الماحي فهذه الاسماء او الصفات دلالتها على المعاني واشتقاقها امر واضح ظاهر بل النبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك لما ذكرها بين الصفات

67
00:24:21.700 --> 00:24:37.300
التي تشتمل عليها اذا اسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها مشتقة واما اسماء سائر الناس اي الاعلام يقصد بذلك الاعلام. الاعلام التي تطلق على سائر الخلق غير النبي

68
00:24:37.300 --> 00:24:57.300
الله عليه واله وسلم فليست مشتقة ابدا الاصل فيها انها ليست مشتقة هي جامدة لان المقصود بالاعلام المقصود بالأعلام تعيين مسمى. الأعلام جمع علم ما المقصود به في الأصل؟ هو تعيين مسماه

69
00:24:57.300 --> 00:25:26.150
اللفظ ليتعين به المسمى به فقط اسم يعين المسمى مطلقا اذا فالعلن يوضع لتعيين المسمى اي لتمييزه عن غيره. هذا زيد وهذا بكر وهذا عمرو وهذا عمر وهذا خالد وهذا سعيد فتذكر هذه الاسماء لتعيين موسى لتعيين الذوات. وللتمييز بين المسميات فقط اذا فهي جامدة

70
00:25:26.150 --> 00:25:48.550
من حيث الاصل لكن قد يلاحض فيها الوصف الذي اشتملت عليه يمكن ان يلاحظ فيها اصل معناه بمعنى يمكن ان يلاحظ فيها الوصف لكن باعتبار اصل المعنى قبل التسمية لا باعتبار ذلك بعد التسمية

71
00:25:49.750 --> 00:26:08.450
انوضح ليكم هدا متلا سعيد ادا اخده احد من الناس وسمى به ابنه واحد تزاد ليه ولد سماه سعيد فما القصد بالتسمية القصد بالتسمية تعيين هاد المسمى هدا سعيد ماشي عبد الرحمان ولا عبد الله ولا احمد على سعد المثال

72
00:26:08.800 --> 00:26:34.400
فإذا قال يا سعيد ينادي فماذا يستحضر المعنى؟ ابدا يقولها في حال الرضا والغضب. لأن المقصود تعيين المسمى لا معنى من المعاني اذن هذا من حيث الأصل لكن يمكن ان يلاحظ في هذا الاسم اصله الذي اشتق منه

73
00:26:34.450 --> 00:26:54.450
يمكن ملاحظة هذا بعد العلنية وهاد الملاحظة شيء عارق الأصل ان الأعلام جامدة مكتدلش على المعاني يمكن ان يلاحظ فيه هو الذي اشتق منه وذلك قبل التسمية كنقولو هادي سمية سعيد قبل التسمية هل في اللغة يدل على معنى؟ نعم يدل على معنى سعيد هذا في

74
00:26:54.450 --> 00:27:17.700
اللغوي صفة مشبهة باسم الفاعل مشتقة من السعد او السعادة سعد فلان يسعد فهو سعيد هذا في الاصل فقد يلاحظ هذا المعنى الاصلي لكن هذه الملاحظة عارضة قد يأتي ذلك احيانا قد يلاحظه بعض الناس في سياق ما ويأتي بالقرائن دل على ذلك

75
00:27:17.700 --> 00:27:37.700
والا فعند تسمية الشخص به وجعله علما لا يلاحظ هذا المعنى ولذلك العالم العالم الذي به شخص ما نوعان كما هو معلوم علم المنقول وعلم مرتجل اللي ممكن نلاحظ فيه الوصف باعتبار الاصل هو العلم من

76
00:27:37.700 --> 00:27:58.850
اما العالم المرتجل فلا يمكنك ان تلاحظ فيه معنى لانه اصلا ليس له اصل مأخوذ منه العالم المرتجل اش هو؟ واحد اللفظ لم يسبق له استعمال في اللغة ما كان وصفا ولا مصدرا ولا في اللغة وانما انت اخترعت اسما وسميت به

77
00:27:58.850 --> 00:28:19.750
مثلا واحد ولد له ولد فسماه سماه يمكن ذلك ولا لا يمكن ما اسم ولدي اسمه ودايز طيب دايز في اللغة اصله له معنى لا معنى له ولا يسمى علم مرتجل يعني ليس مقبولا من شيء النوع الثاني على المنقول

78
00:28:19.850 --> 00:28:39.850
بمعنى ان هاد اللفظ يوجد في العربية مستعملا لكن في في معان ما اما ان نأخذه من المصدر كالفضل واما من اسم الفاعل كالحارث واما من صيغة مبالغة عباس او نحو ذلك لكن عند التسمية به لا

79
00:28:39.850 --> 00:28:58.800
لاحظوا معنى الاصل لانه عند تسميته المقصود تكون مسمى والا مغيكونش على ملك الوصف واحد مثلا اه اراد ان يصف شخصا ما لقيام المعنى به وصفوا بالحارس. ولا وصفه بانه همام. هذا اسم او صفة

80
00:28:58.800 --> 00:29:13.300
هذه صفة ليست اسما لانه لاحظ المعنى واطلق الله عليه باعتبار المعنى لي هو متلبس به فهذا هو لكن من اطلق اللفظ على الذات بغض النظر عن وجود المعنى فيه

81
00:29:13.350 --> 00:29:37.350
بمعنى مكاينش واطلق عليه الحارث ولا نحو ذلك فهاداش هذا هو العالم اذن المقصود ان اسماء غير رسول الله صلى الله عليه وسلم الاصل فيها انها جامدة غير مشتقة وقد يلاحظ فيها المعنى المشتق منه لعارض ملاحظة ذلك امر عارض. اذا فهادي هي ميزة النبي عليه الصلاة والسلام على غيره

82
00:29:37.350 --> 00:30:02.600
النبي عليه الصلاة والسلام لما وضعت تلك الاعلام له وقد شاء الله تعالى وقدر ذلك الله تعالى شاء واراد وحاكم وقدر قضى بذلك لما وضعت له كان صلى الله وسلم متصفا بتلك المعاني التي تدل عليها تلك الاسماء من حيث لا اصل. كان متصفا بها هو محمد حقا واحمد حقا وسائر

83
00:30:02.600 --> 00:30:21.750
الصفات اذا بالنسبة لاسماء النبي صلى الله عليه وسلم فكلها مشتقة. قد يكون قائل اه من اسمائه ياسين وطه ولا يظهر لهما اشتقاق ياسين هذا من اسماء نفس المشتق من ماذا طه؟ من اسماء المشتق من ماذا؟ الجواب

84
00:30:21.750 --> 00:30:37.150
ان طه وياسين ليس من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم خلافا لما يتوهمه كثير من الناس. كثير من الناس يظنون يعتقدون ان من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم طه ويس

85
00:30:37.150 --> 00:30:52.600
وهذا خطأ ليس الامر كذلك. لم يثبت ذلك لا في حديث صحيح ولا حسن ولا ضعيف ولا مرسل لا متصل ولا منقطع ان من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم

86
00:30:52.600 --> 00:31:12.600
وانما توهم هذا من توهمه من الناس لانه وجد بعد هذين الحرفين خطاب موجها للنبي صلى الله عليه وسلم بعض الناس لما وجد الخطاب موجها لرسول الله بعد طه وياسين ظن انهما من

87
00:31:12.600 --> 00:31:32.600
اسماء النبي صلى الله عليه وسلم طه ما انزلنا عليك خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم القرآن لتشقى ياسين والقرآن الحكيم انك يا محمد لن فبعضهم لما وجد الخطاب بعد ذلك موجها فقال هذا من اسماءه المعنى يا طه ما انزلنا عليك يا ياسين

88
00:31:33.050 --> 00:31:53.050
اه هو القرآن الحكيم انك لمن المرسلين وليس الامر كذلك بل طه وياسين من الحروف المقطعة التي افتتحت بها بعض السور الف لام ميم والف لام راء والف لام ميم راء والف لام ميم صاد وكف هاء عين صاد وحام وحام اسم قاف وقاف ونون

89
00:31:53.050 --> 00:32:09.150
ونحو ذلك من السور اذا ياسين ويا طه مثل حميد من الحروف المقطعة التي افتتحت بها بعض السور. ونحن نعتقد في هذه الحروف المقطعة التي افتتحت بها السور انها تدل على

90
00:32:09.150 --> 00:32:30.650
لكن الاصح والارجح ان تلك المعاني لا نعلمها. مما استأثر الله بعلمه. اذا لم تذكر في القرآن حشوا وعبثا حاشا ليست حشوا في القرآن زائدة ولم تذكر فيه عبثا بل هي

91
00:32:30.650 --> 00:32:50.650
ماتوا تدل على معان استأثر الله تعالى بالعلم. قد يقول قائل ما فائدة ذكر الفاظ لها معان تأثر الله بعلمها ودوا ما يسمى بالمتشابه في احد الاصطلاحين. منه ايات محكمة هن ام الكتاب واخر

92
00:32:50.650 --> 00:33:11.400
متشابهات متشابه ما لم ما لم يطلع الله به تعالى عليه خلقه ما استأثر الله بعلمه اه منه ايات محكمة واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويلهم وما

93
00:33:11.400 --> 00:33:34.900
الى الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا اذا قد يقول ما فائدة ذكر بعض الكلمات التي لا يعرف معناها الجواب لاختبار الخلق ذكرت اختبارا للخلق هذه فائدة من فوائدها. هل سيسلمون ويقولون امنا به كل من عند ربنا

94
00:33:34.900 --> 00:33:54.900
كما ذكر الله عن العلماء ام انهم سيتعمقون ويتكلفون؟ ويتكلفون بما لا علم لهم به هذا اختبار للعباد ذكرت كلمات في القرآن استأذن الله بعلمها شاء جل وعلا الا يطلع احدا من الخلق

95
00:33:54.900 --> 00:34:14.900
على معناها ما فائدة ذلك؟ اختبارا لنا واش غنقولو امنا به كل من عند ربنا؟ او نشكك او اه نرتاب نحن في انفسنا او نتعمق ونتكلف فنقف ما لا علم لنا به ونحو ذلك. هذه فائدة من فوائد ذلك. ولذلك اه

96
00:34:14.900 --> 00:34:34.900
الشيخ ابن ناصر السعدي رحمه الله في قوله تعالى الف لام ميم في اول كلمة مقطعة في القرآن الكريم قال في المسألة اقوال ذكرها المفسرون معروفا قال هو فيها فالاسلم فيها السكوت عن التعرض لمعناها من غير مستند

97
00:34:34.900 --> 00:34:52.350
مع الجزم بان الله تعالى لم ينزلها عبثا بل لحكمة لا نعلمها فالاسلم يعني اسلم الاقوام واسلم المذاهب فيها في الف لام ميم وما شادلها من الحروف المقطعة التي افتتحت في بها

98
00:34:52.350 --> 00:35:12.350
بعض السور السكوت عن التعرض لمعناها من غير مستند شرعي مع الجزم بان الله تعالى لن ينجيها عبثا بل لحكمة لا نعلمها. اذا نعتقد انها تدل على معاني وان الله لم ينزلها عامة لكننا لا نعلم مدلولاتها فلا نتوقف فيها ونقول امنا به كل من عند ربه

99
00:35:12.350 --> 00:35:28.450
اذن قصد ياسين وطه حميم وسائل سائر الحروف المقاطعة التي افتتحت بها السور وليس من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم اذ لم يرد دليل يدل على ذلك فلا صحيح ولا غير

100
00:35:28.450 --> 00:35:44.250
غير صحيح فان قال قائل اليس الخطاب المذكور بعد هذين الكلمتين او الحرفين يدل على ان ما هما من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم؟ نقول لا ليس الامر كذلك

101
00:35:44.500 --> 00:36:04.500
لماذا؟ لانه لو كان الامر كذلك للزم ان يكون من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم الف لام ميم صاد والف لام راء في سورة ابراهيم لانه قد ذكر بعدهما الخطاب الموجه للنبي عليه الصلاة والسلام. قال الله في سورة الاعراف الف لام ميم صاد

102
00:36:04.500 --> 00:36:24.500
كتاب انزل اليك فلا يكن في صدرك حرج. ففيها الخطاب الخطاب الموجه لنفسه بعد بعد الحروف المقطعة وفي سورة ابراهيم الف لام ميم ر كتاب انزلناه اليك لتخلي الناس من الظلمات الى النور. ولم يقل احدا من العامة

103
00:36:24.500 --> 00:36:45.000
ولا من الخاصة ان من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم الف لام ميم صاد والف لام راء ما قال بذلك احد وما علمنا ان احدا سمى به اذا فإذا اتفقوا على ان الخطاب لا يدل على انه من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم فقد بطلت حجته. اذا فليس من

104
00:36:45.000 --> 00:37:06.550
اسماء النبي صلى الله عليه وسلم لا ياسين ولا قام. وليس معنى ذلك المنع من التسمية بهذه الاسمين لا ماشي  يجب ان لا نعتقد انهما من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء ان يسمي بهما فله ذلك كما لو اراد ان يسمي بديس واحد بغى يسمي

105
00:37:06.550 --> 00:37:22.350
بديت بغيت نسمي ياسين طه له ذلك لكن لا يجوز ان يعتقد انهما من اسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما هما لفظان مهملان في العربية لا معنى لهما في لغة العرب

106
00:37:23.000 --> 00:37:47.000
فيكونان من الاعلام المرتجلة اذا اسماء النبي صلى الله عليه وسلم كلها مشتقة وليس من اسمائهم. المبحث الرابع في نفس الباب الاسماء والصفات اسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين. اسماء الله لا حصر لها. والدليل على هذا الحديث المشهود

107
00:37:47.000 --> 00:38:07.000
المعروف والصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما اصاب عبدا قط هم ولا فقال اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسألك

108
00:38:07.000 --> 00:38:27.000
لكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الى اخر الحديث الشامل او استأثرت به في علم الغيب عندك دل هذا على ان من اسماء الله ما لا نعلم

109
00:38:27.000 --> 00:38:47.000
على ان من اسماء الله ما استأثر الله بعلمه تبارك وتعالى. فلم يطلع عليه احدا من خلقه. لهذا قال او استأثرت في علم الغيب عندك اذا هناك اسماء لم يخبرنا الله بها. فدل ذلك على ان اسماء الله كثيرة لا حصر لها. فما اخبرنا الله به في

110
00:38:47.000 --> 00:39:05.250
اهل السنة بعض اسمائه والا فاسماؤه اكثر من ذلك  هناك حديث يدل على ان اسماء الله محصورة في تسعة وتسعين اسما وهو الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله

111
00:39:05.250 --> 00:39:22.550
تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة. فظاهر الحديث ان لله تسعة وتسعين اسما فان اسمائه محصورة. فالجواب ان هذا الحديث لا يدل على حصرها في العدد المذكور

112
00:39:22.700 --> 00:39:47.000
وانما معنى الحديث ان هذا العدد من شأنه ومن خصائصه التي جعل الله له ان من احصاه دخل الجنة. اي من فهمه وعمل بمعناه من احصى جمع تسعة وتسعين اسما من اسماء الصحيحة فهم معناها وعمل بمقتضاها

113
00:39:47.000 --> 00:40:06.350
كان جزاؤه انه من اهل الجنة اذن في الحديث لا يدل على الحصر وانما المعنى ان هاد العدد عدد تعبدي توقيفي نتقرب بدين الله جل وعلا. كيف نتقرب الى الله به؟ بجمع هذا العدد مما صح في السنة او جاء في القرآن الكريم

114
00:40:06.350 --> 00:40:26.350
وفهم معناه والعمل بمقتضى لان العمل يتوقف على الفهم ولابد لا يمكن ان تعمل بمقتضى الاسماء وانت تجهل معاني دابا فالعلم سابق على العمل كما لا يخفى لابد من العلم بمعناها والعمل بمقتضاها اذا المقصود هذا هو معنى

115
00:40:26.350 --> 00:40:45.400
وليس معناه الحصر كما جاء في الشرع ايضا ذكر اعداد معينة لبعض الامور من الاقوال او الافعال وليس القصد الحسرة. وانما القصد ان ذلك العدد تعبدي تتعبد به لله جل وعلا

116
00:40:45.400 --> 00:41:07.500
تطوف سبعا بالبيت تقربا الى الله. لا ان الطواف لا يمكن ان يكون اكثر من سبع ولا اقل من انسان وانما ذلك العدد التعبدي كذلك في الاذكار التي تأتي بها بعد الصلاة او في الصباح والمساء ذلك العدد في اذكار مقيدة تعبدي كذلك هنا هذا

117
00:41:07.500 --> 00:41:27.500
اللي هو تسعة وتسعين اسما عدد رتب عليه الفضل الله تبارك وتعالى رتب عليه الأجر ورتب عليه الثواب والفضل عمل بهذا الحديث استحق باذن الله تعالى هذا الاجر والفضل المذكور فيه. وليس المراد الحسن. ومن امثلة ذلك في

118
00:41:27.500 --> 00:41:50.250
في اللغة مثلا مثال ذلك في اللغة كأن يكون عندك في جيبك تحمل معك خمس مئة درهم خمس مئة درهم ثم تقول لاحد اولادك عندي مئتا درهم من اجاب عن سؤالي اعطيه اياه

119
00:41:51.850 --> 00:42:18.400
عندي مئة درهم او مئتا درهم من اجاب عن السؤال اعطيه اياه املكه اياه. فهل معنى ذلك انه ليس عندك الا الا مئتي درهم ليس عندك الا مئة درهم؟ لا ليس هذا معنى. وانما المعنى ان هاديك خمسمية واحد المائتين منها اعددتها او خصصتها لهذه المسابقة

120
00:42:18.400 --> 00:42:37.700
عندي خمسمية لكن مئتان منها اعددتها لهذا الأمر من اجاب عن السؤال اعطيه مئتي درهم وليس معنى ذلك انك لا تملك الا مائتي درهم او تقول مثلا انت عندك خمسمائة درهم وتقول عندي مائة درهم اعددتها للصدقة

121
00:42:38.400 --> 00:42:58.400
عندي مئة درهم هل يستفاد من الالف انك لا تملك الا مئة درهم؟ لا طيب وما معنى عندي مئة درهم؟ بمعنى هاد مئة درهم؟ قال اعدل الصدقة خصصتها بالصدقة ولا يلزم بذلك انك لا تملك غيرها. واضح؟ عندي كتاب فتح الباري

122
00:42:58.400 --> 00:43:18.400
اه اعددته مثلا جائزة لطلبة العلم. هل معنى ذلك اني لا املك الا فتح الباب؟ واش واضح المعنى؟ اذا فهذا لا يدل على حصر الله في تسعة وتسعين وانما المعنى ان هذا العدد شأنه ان الشريعة رتب عليه هذا الاجر والا فاسماء الله تعالى

123
00:43:18.400 --> 00:43:49.000
كثيرة لا حصر لها. الفائدة او المبحث الخامس هل ثبت حديث صحيح جمع الاسماء التسعة والتسعين كلها الجواب. لم يثبت ابدا حديث مقبول لا صحيح ولا حسد لا نشترط الصحة حديث مقبول لا صحيح ولا حسن لا لذاته ولا لغيره

124
00:43:49.650 --> 00:44:05.950
قد جمع الاسماء التسعة والتسعين كلها لم يرد لم يثبت وانما وردت اسماء الله تبارك وتعالى وهي اكثر من تسعة وتسعين هذا ما نعلمه اكثر من تسعة وتسعين فكيف بما لا نعلمه؟ وهي اكثر من هذا العدد

125
00:44:05.950 --> 00:44:33.000
وردت متفرقة في نصوص القرآن الكريم والسنة الصحيحة فمن تتبع ايات القرآن الكريم يستخرج منها كثيرا من الاسماء ومن تتبع نصوص السنة الصحيحة كذلك يجد فيها كثيرا الاسماء فيمكن عند تتبعه واستقرائه لنصوص الاسماء والصفات ان يطلع على اكثر من هذا الحديث

126
00:44:33.000 --> 00:44:56.150
واما ذكرها مجموعة في حديث عن رسول الله فلم ييأس فظهر بهذا ان ذلكم الحديث المشهور عند الترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تسعة وتسعين اسمعوا صادق الجنة وهي كذا كذا وعدها لا يصح بتلك الزيادة وهي كذا

127
00:44:56.150 --> 00:45:15.200
حديث ضعيف غير صحيح بل اه قال بعض اهل الحديث منكر في غاية الضعف لا يجوز لكن العلماء رحمهم الله وجزاهم خيرا قد جمعوا هذه الاسماء. منهم من جمع ما وقف عليه من الاسماء

128
00:45:15.200 --> 00:45:35.200
من اسماء الله تعالى في الكتاب والسنة الصحيحة فاوصلها الى اكثر من هذا العدد. ومنهم من قصد بتصنيفه ان يجمع تسعة وتسعين فقط من اهل العلم من قصد ان يجمع للناس للعامة او لطلبة العلم او لغيره

129
00:45:35.200 --> 00:45:52.600
تسعة وتسعين أسماء ليحصلوا الأجر المذكور في هذا الحديث وممن جمع اه تسعة وتسعين اسما باستقراء نصوص القرآن والسنة الحافظ ابن حجر رحمه الله. جمع ذلك في كتابه فتح الباري. وجمع

130
00:45:52.600 --> 00:46:16.500
ايضا في كتابه التلخيص الحديث الجماعة هذه الاسماء ووقف عند تسعة وتسعين اسما لانه اراد اراد العمل لمن اراد ان يعمل بهذا الحديث لم يقصد انها محصورة في تسعة وتسعين. وايضا جمعها الكثير منهم الشيخ ابن عثيمين في كتابه القواعد المثلى

131
00:46:17.250 --> 00:46:34.300
واي منظمة لكن اذا نظرنا الى هذه الرسائل او الاجزاء او الى هذا الجمع ولو كان ضمن كتابك كما فعل ضمن الفتح وضمن التلخيص الحديث وكما فعل شيخ ابن عثيمين ضمن القواعد الدينية

132
00:46:34.450 --> 00:46:56.000
نجد ان بعض الاسماء التي ذكرها بعض اهل العلم لم يذكرها البعض الاخر. نعم تجده متفقين في اكثرها واغلبها. اكثر الاسماء واغلبها نجد الاتفاق حاصلا بين هذه المؤلفات وبين اصحابها. لكن بعض الاسماء قد يقع بينهم

133
00:46:56.000 --> 00:47:16.000
الاختلاف فيها اي ان بعضهم يذكر بعض الاسماء والبعض الاخر يذكر اسماء اخرى ولا حرج في ذلك لان اسماء الله اكثر من تسعة وتسعين وهم ارادوا حصر تسعة وتسعين. فبعضهم يختار في الغالب الاسماء التي يقع فيها الخلاف هي الاسماء الواردة في السنة

134
00:47:16.000 --> 00:47:29.800
في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم واما ما ورد في القرآن فانه يتفقون عليه لكن ما ورد في الحديث بعضهم قد يذكر بعض الاسماء التي لا يذكرها الآخر. ولذا هذه

135
00:47:30.100 --> 00:47:49.400
اه المصنفات وجد في هذا وهذا لا يضر كما قلت لان الغرض حصر تسعة وتسعين اسما لكن يجب ان يتنبه للامر وهو ان بعض العلماء قد يذكر بعض الاسماء ضمن الاسماء التسعة والتسعين

136
00:47:49.550 --> 00:48:11.300
لكن يقع له سهو سهو فيذكر لفظا من الالفاظ على انه اسم من الاسماء وهو في الحقيقة صفة قد ورد اما بالفعل او ورد بالمصدر. فيقع السهو يذكره على انه من الاسماء. كأن يذكر مثلا ان من اسماء الله

137
00:48:11.300 --> 00:48:33.750
المعيد او المبدع او نحو ذلك فهذا قد يقع من اهل العلم سهوا فالامر في ذلك هين اش هو الواجب؟ ان نقول الصواب ان هذا ليس من الاسماء وانما هو صفة من الصفات ولعل هذا وقع من المصلي في سلوى. ويجعل بدله ومكانه اسم كذا لتتمة تسعة وتسعين

138
00:48:34.150 --> 00:48:52.300
وقد يذكر بعض العلماء اسما من الاسماء من اسماء الله تعالى ويعتمد في ذلك على حديث لكنه ثابت عنده. مثلا الحافظ رحمه الله قد يذكر من الاسماء اسما ما. ويستدل عليه بحديث

139
00:48:52.300 --> 00:49:07.500
وذلك الحديث مقبول عنده حسن يمكن الاحتجاج به لكن عند غيره عند من جاء بعده قال تظهر له علة تقتضي تضعيف ذلك الحديث. عدة يقول ذلك الحديث ضعيف لان فيه

140
00:49:07.500 --> 00:49:27.500
كذا ولا شك ان المتأخر في الغالب يطلع ويجمع ما لا يتيسر للمتقدم. فالمقصود انه يذكر علة في حديثا لأن هذا الحديث معجزة وبناء على انه ضعيف عند المحدث فلان فذلك الاسم ليس من اسماء الله لان اسماء الله توقيفية

141
00:49:27.500 --> 00:49:50.550
فكذلك الامر في هذا هين وسهل ولا يقتضي ذلك التشويع واقامة الدنيا وانما يعتبر للعالم هذا الاسم ذكره فلان رحمه الله على ان دليله ثابت حسن او صحيح والصواب ان هذا الحديث ضعيف. اذ اطلع بعض المحدثين على علة تقتضي ضعفا فيه شدود

142
00:49:50.550 --> 00:50:04.300
فيه نكارة او غير ذلك من العلم فحينئذ نظهر ذلك بسبب غيره نقول ليس هذا من اسماء الله لان الحديث لا يصح وما زال اهل العلم يختلفون في هذا والامر فيه سبع هين

143
00:50:04.350 --> 00:50:24.350
اذن فقلت كثير من العلم حاول جمعها لكن قد يقع السهو من هاتين الجهتين اما ان العالم يذكر اسما اشتقاقا من وصف سهوا واما ان يذكر اسما استدلالا بحديث عنده هو ثابت ويظهر بعد ذلك

144
00:50:24.350 --> 00:50:50.100
لأنه ليس بثابت لحجة وجب على المضعف الذي يضعف ما صححه من سبقه ان يبين علة التضعيف ولد اذا لم يبين علة التضعيف فلا يجوز تقليده اذن انا اقصد الان من جهة العلماء ممن هو قريب من العلماء اما العامة فلهم التقليد اذن القصد فيبين سبب ضعفه

145
00:50:50.100 --> 00:51:10.100
علما بعد ذلك الحديث اذا القصد ان هذا قد يقع في هذه الكتب ووقوع مثل هذا الاختلاف فيما بينهم في هذه التصاريف لا بمعنى ميكونش الإنسان وهذا ذكر اسماء والآخر ذكر الأسماء الأخرى كلها اسماء لله انت باغي تسعود وتسعين هذا قرب لك وجمع لك تسعة وتسعين فتقرب

146
00:51:10.100 --> 00:51:30.100
الى الله بها افهم معناها واعمل بمقتضاها واحتسب الاجر على الله تبارك وتعالى ليس معنى ذلك الا تعمل بمقتضى باقي الاجراء ان تعمل بمقتضى جميع الأسماء لكن هذا العدد الذي جمع لك حاولت ان تعمل به ابتداء هو تتقرب الى الله به وتعمل به ابتداء

147
00:51:30.100 --> 00:51:50.100
ثم بعد ذلك تعمل بما بكل ما ثبت وصح وجاء عن النبي عليه الصلاة والسلام او في القرآن الكريم ولا يشترط في الحديث الذي نثبت به اسما لله تعالى ان يكون صحيحا. بل الشرط ان يكون مقبولا

148
00:51:50.100 --> 00:52:13.000
سواء اكان حسنا او صحيحا بمعنى لا نشترط ان يكون صحيحا لا حزنا خلافا لما ابتدعه بعضهم من اشتراط الصحة وعدم قبول الحسن الصواب ان المقبول يحتج به سواء اكان متواترا او خبر احد في العقائد والاحكام

149
00:52:13.250 --> 00:52:28.800
والمقبول يشمل الصحيح والحسن ولا فرق بينهما من حيث وجوب العمل يجب العمل بكل ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت عنه سواء اكد الحديث صحيح الاسناد او حسن الاسناد

150
00:52:28.900 --> 00:52:58.900
رحمه الله الشارع كذلك جمع تسعة وتسعين اسما من اسماء الله تعالى ولم يخالف المصنفات الثلاثة المذكورة الا في اسمين زادهما على المصنفة المذكورة لكن زاد اسمين ونقص المصنف الاول المصنف الثاني لتصير تسعة وتسعين لانه كذلك هو اراد حصر تسعة وتسعين. فزاد على هذه المصنفات الثلاثة اسمين من اسمائهم

151
00:52:58.900 --> 00:53:21.850
وهما الديان والستير وقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام. ولعله اختار هذين الاسمين الديان والستين. لان حديثيهما اصح من احاديث دلت على اسماء اخرى فأبدلها بها

152
00:53:22.400 --> 00:53:55.450
فحديث هذين الاسنين صحيحان في غاية الصفحة. الستين والديان. ان الله حيي ستير ان الله حيي ستير والديان جاء عن النبي صلى الله عليه واله وسلم في الحديث ان الله تعالى يقول يوم القيامة انا الملك انا الديان. اذا فالديان والسكين اسماني من اسماء الله وقد زادهم المؤلف

153
00:53:55.450 --> 00:54:15.450
الله هنا ولفق سبعة وتسعين اسما من تلك المصنفات الثلاثة جمع منها واضاف اليها هذين فصار مجموع تسعة وتسعين أسماء ورتبها على حروف معجم أهل العلم عند ذكر الله منهم من يرتبها لهم الرجل ومنهم من يذكر ما جاء في القرآن

154
00:54:15.450 --> 00:54:32.950
ما جاء في الاحاديث الصحيحة ثم الحسنة وهكذا كل له منهجيته في الترتيب وهو رتبها على المعجم اول اسم من اسماء من الاسماء الله. اول اسم من الاسماء الحسنى الله

155
00:54:33.450 --> 00:54:59.550
وهذا الاسم وهو الله الاصل فيه انه دال يدل على ذات الله تبارك وتعالى وانتبهوا لهذه الفائدة. الاصل في هذا اللفظ الله انه دال اي يدل على ذات الله تبارك وتعالى. يدل على مسمى وهذا هو معنى قولنا انه سمن. لان كما علمتم

156
00:54:59.550 --> 00:55:19.550
هو ما دل على مسمى الاسم هو الدال على المسمى وفرق بين الاسم والمسمى وبين الدال والمدلول. اذا الاصل ان لفظ الجلالة الله اسم دال ومدله هو ذات الله تبارك وتعالى لكنبه على امر ولأشير لفائدة

157
00:55:19.550 --> 00:55:45.250
وهي انه قد يطلق هذا الجلالة ويراد به المسمى احيانا يطلق لفظ الله ولا يراد به المسمى يراد به الذات المدلول ولذلك يخبر عنه عن هذا الاسم بكثرة من امثلة ذلك اطلاق اللفظ وارادة مسماه لا اللفظ قول الله تعالى

158
00:55:45.250 --> 00:56:05.250
الله غفور رحيم والله غفور. الله مبتدأ غفور خمر. غفور هاد الخبر هاد الوصف هادا هل اخبر به عن اللفظ او اخبر به عن الذات؟ بعبارة اخرى شكون اللي غفور؟ واش لفظ

159
00:56:05.250 --> 00:56:22.800
الألف واللام لا اللفظ الإسم هو اللي غافور ولا المسمى بهذا الإسم هو اللي غفور واضح الآن المعنى؟ اذن فهنا اطلق الاسم واريد به المسمى. اريد به مدلوله. الله اي مسمى

160
00:56:22.800 --> 00:56:51.700
ما هذا المرصد؟ ماشي الحروف الكلمة اللفظ يسمى هذا اللفظ من يطلق عليه هذا اللفظ غفور رحيم ولذلك يأتي مبتدأ ويخبر عنه صفات اخرى وحينئذ اذا جاء المنتج اخبر عنه بالصفات فان المراد به المسمى ومن اراد الرجوع الى هذه الاسماء التسعة والتسعين فليرجع اليها

161
00:56:51.700 --> 00:57:11.700
في الشرح لا نطيل بذكرها فالمقصود انه ذكر كل اسم من الاسماء وذكر دليله بعده اسم كذا ودليله اسم كذا ودليله الفائدة للمبحث الاخير ونختم به اعلموا ان من من اسماء الله ما يطلق على غيره ومن اسماء الله ما لا يطلق الا عليه

162
00:57:11.700 --> 00:57:38.350
تبارك وتعالى. اسماء الله منها ما قد يطلق على غير الناس. وحينئذ يكون الاشتراك في مجرد اللفظ الاشتراكي اما من حيث المسمى والمدلول فلا مقارنة بينهما اذا من اسماء الله ما قد يطلق على خلقه. وذلك مثل رؤوف رحيم سميع بصير. قال ربنا تبارك وتعالى

163
00:57:38.350 --> 00:57:59.550
يصف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز علي ما عملتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. والرؤوف اسماني من اسماء الله تبارك وتعالى. واطلق على دينه على محمد صلى الله عليه واله وسلم. هذا جائز؟ نعم جائز من اسماء الله

164
00:57:59.550 --> 00:58:19.550
لا يطلق عليه وعلى غيره على محمد او غيره من الخلق. يجوز ان تقول فلان ابي رؤوف. ابي حليم ابي حكيم ابي عالم الأب رحيم او نحو ذلك. ومن ادلة هذا ايضا قول الله تعالى فجعلناه سميعا بصيرا. اذا خلقنا الإنسان من نطفة

165
00:58:19.550 --> 00:58:39.550
ومن امساج فجعلناها اي انسان سميعا بصيرا ومن اسماء الله السميع هو البصير. اذا فمن اسماء الله ما يصح ان يطلق على غيري لكن هاد الاشتراك انما هو اشتراك في مجرد الاسم في مجرد اللفظ واما المسمى

166
00:58:39.550 --> 00:58:58.850
فلا مقارنة بين مسمى اسماء الله ومسمى اسماء الخلق. كما بين السماء والارض لا مقارنة بينهما واضح اذا سيكون اشتراك في مجرد اللفظ اذا هذا النوع الاول النوع الثاني من اسماء الله ما لا يجوز

167
00:58:59.200 --> 00:59:21.800
ان يطلق على غيره هناك اسماء لا يجوز ان تطلق على غير الله شنو ضابطها؟ هي الأسماء التي تدل على معان لا يصح اطلاقها الا على الخالق الاسماء اللي كدل على شي معاني ما يصحش بالمعنى يتصف بها لا يمكن اصلا ان يتصف بها المخلوق

168
00:59:21.800 --> 00:59:41.400
ولا يصح ان نصف بها المخلوق لانها صفات للخالق ولا يصح ابدا في المعنى تكون صفاته المطلوبة بمعنى يختص بها من كان خالقا فتلك الاسماء لا تطلق الا على الله. ومن تلكم الاسماء الصمت. الصمت سبق معنا اي

169
00:59:41.850 --> 01:00:01.400
تصمد اليه الخلائق تفتقر اليه الخلائق في قضاء حاجاتها هذا لا يصح ان يطلق على احد من الخلق لان هاد المعنى لا به الا الاله الا الرب الا الخالق جل وعلا. اذا وصف به احد من الخلق كان ذلك اشراكا بالله جل وعلا

170
01:00:01.700 --> 01:00:25.000
الله الرحمن الصمد ونحو ذلك من الاسماء التي لا يليق ان تطلق الا على رب العالمين. فهذه لا يصح اطلاقها على غير الله واما غيرها شنو الضباب ديال غيرها؟ غيرها هي الاسماء التي تدل على معان يتصف المخلوق

171
01:00:25.000 --> 01:00:46.450
اصلها اسماء كدل على شي معاني وتلك المعاني المخلوق كيتصف ببعضها المخلوق يوصف بالسمع ولا لا؟ نعم يوصف باصل السمع اذا فيصح ان نقول يوصف باصل البصر بصير بالعلم علم الى المعاني التي توجد في المخلوق يمكن ان ان نصفه بتلك الصفات

172
01:00:46.450 --> 01:01:06.450
ولو كان يسمى بها الله لكن فرق كما قلنا بين المسمى والمسمى المشاركة في اللفظ لكن فرق بين الخالق مخلوق بل لا مقارنة بينهما وليس ضابط ذلك ذكر ان من عدم الذكر هذا ماشي هذا هو الضابط سواء ذكرت الاولى

173
01:01:06.450 --> 01:01:26.450
منع اذا اذا اسندتها الى الله وسواء ذكرت ام لا اذا اسندتها لغير الله. الا اذا قصد بان دلالة على الكمال لأن الف اللغة العربية قد تأتي لمعنى الكمال فحينئذ لا يجوز ان تصف المخلوق بها والفها للكمال

174
01:01:26.450 --> 01:01:41.400
اما الى كانت لمجرد التعريف او كانت للجنس فلا بأس لا مانع من ذلك. ولهذا كان من اسماء بعض الصحابة كان بعض الصحابة يسمى الحكم هو الحكم من اسماء الله تعالى

175
01:01:41.500 --> 01:02:01.500
وبعض الصحابة يسمى به ولم يغيروا يغير النبي اسمائهم كثر ماشي واحد كثر يسمون بالحكم ولم يغير نفس الإسلام اذا فالقضية ماشي فأي ولا غير ذلك الا اذا كانت ان دل على الكمال لان قد تكون بالتعريف المقصود بهاش فقط التعريف فيكون اللفظ من حيث المدلول نكرة وهو معرفة

176
01:02:01.500 --> 01:02:19.350
لفظا ولذلك الف اللغة فنحن معلوم ان تعريفها لفظي فقط ماشي معناه ماشي حقيقي الا كانت اجل كمالي وهي قليلة فقلنا حينئذ لا هذا حاصل ما تعلق بقوله له الاسماء الحسنى والصفات العلى والله تعالى اعلى واعلم

177
01:02:19.350 --> 01:02:41.000
واجل واحكم صلى الله وسلم على نبينا محمد ما وجه كون اعتقادي ان اسمي ياسين وظاهر من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز لانه لم يثبت وجه اعتقادي ان لا يجوز انه لم يثبت. ان تعتقد ان من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم هو كتاب وهو لم يرد اثبت

178
01:02:41.000 --> 01:03:04.050
فلذلك لا يجوز من قال بكراهة التنمية بهما بماذا استدلنا هذا؟ من قال ذكر لانه لم يثبت وممن قال بكراهة ذلك الامام مالك رحمه الله وقال ذلك لانه لم يرد لا في حديث صحيح ولا قلنا

179
01:03:04.900 --> 01:03:24.900
وهل لقوله حظ من النظر لا الخلاف في ذلك لا يعتبر خلافا معتبرا الا دليل على ذلك وما يتوهم من ظاهر القرآن مردود عليه ومجاب عنه بما ذكر. ثم ان من اقوى الأدلة في الرد على هذا فهو لم يرد عن الصحابة

180
01:03:24.900 --> 01:03:46.800
لو كان ذلك هو معنى يس وطه لورد ولابد عن واحد من الصحابة مع انهم فسروا القرآن وتكلموا فيه معناه في الصلاة القرآن كله التلاميذ ابن عباس نقلوا عنه تفسير القرآن كله ولم يرد عن احد منهم هذا الفهم فلو كان هو المراد لا بينوه

181
01:03:46.800 --> 01:04:12.050
كما بين لهم هناك من الناس من يسمي ابناءه باسماء يخالف فيها العرف كالتسمية بجهود مثلا او رفيدة ونحوها ما حكم هذا يخالف فيها العرف القضية ليست في في خلاف العرف وانما في استنكار الناس لذلك

182
01:04:12.300 --> 01:04:32.300
مخالفة العنف كأن كأن السائل يريد ان يقول اي ان من يسمي قد اتى باسم غريب على الناس لم يعتادوا ما الفوا وهذا ليس فيه عيب من حيث الاصل لكن يكون فيه عيب وتكون موافقة العرف معتبرة اذا ادى ذلك الى الانكار من عامة الناس

183
01:04:32.300 --> 01:04:55.750
اذا استنكره الناس واقاموا عليه الدنيا وتكلموا في ذلك ونحو هذا. اما لو كان الاسم غريبا على الناس لكنهم قبلوه. غريب على الناس من حيث  من حيث الوجود من حيث الذكر من حيث المعرفة ثم بعد ذلك الفوه وعرفوه ولم تترتب على ذلك اي مفسدة لا انكار من

184
01:04:55.750 --> 01:05:10.950
ولا غير ذلك خصوصا اذا سمي بالاسم مع ذكر سبب تسميته كان يكون اسم صحابي او صحابية او اسم نبي او احد من العلماء او من التابعين والائمة ونحو ذلك

185
01:05:11.150 --> 01:05:30.800
من اراد تبديل اسمه هل يشرع له الذبح؟ لا. يجب ان يعلم ان الذبح لا تعلق له بالتسمية. الذبح ليس مرتبطا وهذا مما هو شائع عند الناس ويكثر الوهم فيه. يعتقدون ان الذبح له ارتباط بالتسمية

186
01:05:31.000 --> 01:05:58.100
الذبيحة لها ارتباط بالمولود الذبيحة لها ارتباط بالمولود. كل مولود مرتهن بعقيقته. وعقيقته اي الذبيحة التي تذبح عنه. فالذبيحة لها ارتباطه بالمولود وليس لها ارتباط بالتسمية ولذلك يمكنك ان تسمي المولود في اليوم الاول. النهار الاول زاد تسمي به. الدقيقة الاولى زاد تناديه باسمه

187
01:05:58.350 --> 01:06:18.350
ولو لن تذبحنه الى كانت مرتبطة الا ما دبحش الانسان ما يسميش اللي ما دبحش ما يسميش لا لا ارتباطا الذبيحة لها ارتباط بالمولود بعقيقته المولود كتعلق به احكام منها مثلا التسمية ومنها حلق شعره في اليوم السابع والتصدق بمثل وزن

188
01:06:18.350 --> 01:06:42.850
ذهبا وفضة هذه كلها احكام منفصلة كل حكم مستقل اذن التسمية لا علاقة لها بالدنيا وعليه فمن كان يسمى باسم قبيح او باسم مخالف للشرع ونحو ذلك واراءه تبديل تسميته فليبدل دون ان يحتاج الى الى ذبيحة ان كان قد عق عنه في صغره فان لم يكن

189
01:06:42.850 --> 01:07:02.850
عنه فليعق عن نفسه ان شاء استحبابا لكن ذلك ليس مرتبطا بالتسمية. يمكن ان يعوق عن نفسه بعد تبديد النياب العام والعام الجاي غادي يحط على النفسية او يعوق عن نفسه قبل تبديد التسمية فهذا حكم اخر هذا حاصل هذه المسائل والله تعالى اعلم

190
01:07:02.850 --> 01:07:34.950
هذا اصلا هو الذي فهمته من السؤال وهو الذي اجبته عنه نعم  هذا هو الذي قسم بالسؤال هو اللي فهمت انا من هاد السؤال وعليه اجاوب يعني سنة النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى ما وجه من قال ان تسمية الاولاد في ياسين

191
01:07:34.950 --> 01:07:54.950
موجودين يعني كل وجه ذلك ان هذين الاسنين لم يردا انهما من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم والمقصود يعني في حق الانسان الذي سمى ولده باحد باسمه وهو يعتقد انهما اسم للنبي صلى الله عليه وسلم. اما واحد سمى بطه وياسين

192
01:07:54.950 --> 01:08:14.950
لا يعلم لم يرد اصلا في ذهنه هذا المعنى. واحد من الناس سمع الناس كيسميوه ياسين وطه عجباتو ياسين وطه في الحروف. لم يرد اصلا في ذهنه ان انهم را كيقصدو به النبي صلى الله عليه وسلم وسمى ياسين لأن الناس يسمون بياسين فقط ولم يستحضر شيئا فلا تراه لكن اذا اعتقد انه اسم النبي صلى الله عليه وسلم فهنا

193
01:08:14.950 --> 01:08:28.655
لأنه سمى النبي صلى الله عليه وسلم بما لا يجد. جزاك الله خيرا