﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. حمدا يرضيه واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين. لا اله الا هو الرحمن الرحيم واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
صفيه وخليله خير من خلقه. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع وسنة واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين. اما بعد فان ايام هذا الشهر ولياليه تنقضي كسائر الزمان. وما اسرع

3
00:00:50.050 --> 00:01:30.050
انقظاء الاوقات ومهيأ الاعمار. وقد قال الله تعالى في بيان مصر للدنيا سرعة زوال عندما يتساءل اهل القيامة عن مدة مكثهم في الدنيا الا متم الا قليلا. اي ما نبت في هذه الدنيا الا قليلا

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
وهذا القليل سريع التقظي. بطيء التأثي ابي الرجوع وهذه صفاتي للوقت والزمان فان الزمان قبل ان يأتي بطيء لا سيما اذا كان الانسان ينتظر ثم اذا جاء ما اسرع ما ينقضي ويزول ثم اذا انقضى وزال وذهب فان

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
انه لا يرجع. ولذلك قال في وصف الزمان بطيء التأتي سريع التقضي ابي الرجوع. والراشد هو من عمر هذه الايام وتلك الليالي. بما يفرح به عند لقاء ربه. فان هذا الزمان هو مستودع لكل عامل

6
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
يودع فيه ما يسره او ما يحزنه. فمن وجد خيرا يحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. الليلة ليلة يبتدأ بها النصف الثاني من هذا الشهر. وقد تم نصفه الاول مضى خمسة عشر يوما من

7
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
هذا الشهر وانقضت والراشد من جد فيها واجتهد بصالح العمل. لكنه يؤمل الخير فيما بقي لا سيما وان خير الشهر اخره فان فيه اياما وليالي هي بالخير ليالي الزمان وايامه. لمن جد فيها بصالح العمل. فنسأل الله جل وعلا العون على ما بقي

8
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
وان يبارك لنا في بقية شهرنا وان يعيننا فيه على صالح العمل وان يوفقنا الى قيام ليلة القدر والى الجد والاجتهاد في سائر الزمان فيما يقربنا الى العزيز الغفار. نقرأ شيئا مما

9
00:03:50.050 --> 00:04:20.050
ذكر الامام البخاري رحمه الله في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

10
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من تسحر فلم ينم حتى صلى الصبح. قال حدثنا يعقوب ابراهيم قال حدثنا روحا قال حدثنا سعيد عن قتادة. عن انس ابن مالك

11
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
رضي الله عنه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم وزيد ابن ثابت رضي الله عنه تسحرا فلما فاضوا من سحورهما قام نبي الله صلى الله عليه وسلم الى الصلاة

12
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
فصلى قلنا لانس كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة قال انس رضي الله عنه كقدر ما يقرؤه الرجل خمسين اية هذا الباب ذكر فيه المصنف رحمه الله من من

13
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
صلى الله عليه وعلى اله وسلم في سحوره انه كان صلى الله عليه في اخر السحور تأخيرا عظيما حتى لا يبقى بينه وبين الصلاة الا وقت يسير يقول رحمه الله باب من تسحر ثم قام الى الصلاة فلم فلم ينم حتى صلى الصبح. هذا الباب

14
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
فيه بيان ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يكن ينام السحر في كل لياليه بل من اوقات السحر ما كان صلى الله عليه وسلم يكون فيه مستيقظا. لانه تقدم لنا في الباب السابق ان عائشة رضي الله

15
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
تعالى عنها اخبرت ان النبي صلى الله عليه وسلم ما الفاه السحر اي ما وافقه السحر وهو عندها الا وهو نائم فقد اخبرت عائشة رضي الله تعالى عنها عن هدي غالب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو انه لا يأتيه

16
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
السحر الا وهو نائم صلوات الله وسلامه عليه. وهذا فيما في بيان الوصف المضطرب الذي يصف غالب حاله صلى الله عليه وسلم. تقول عائشة رضي الله تعالى عنها ما الفاه السحر عندي الا نائما تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجاء المصرف في هذا الباب ببيان ان النبي

17
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
صلى الله عليه وسلم كانت هذه حاله لكنه في رمضان لم يكن ينام السحر صلى الله عليه وسلم بل كان يشتغل بالسحور الذي ندب اليه وجعله فصلا بين قيام هذه الامة وصيام غيرها. فقد قال النبي صلى الله

18
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
عليه وسلم كما في الصحيح من حديث ابن عبد الله ابن عمرو فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب يعني الفارق والمميز ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكلة السحر يعني ما يأكله الانسان في السحر وهو السحور وقد قال النبي

19
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
الله عليه وسلم في شهر السحور تسحروا فان في السحور بركة. تسحروا فان في السحور بركة. فامر صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالسحور واخبر ان هذا السحور يدرك به الانسان بركة وبركة السحور لا تقتصر

20
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
على نوع من البركات بل بركة عامة تسحروا فان في السحور بركة والبركة وبركة السحور تشمل عدة امور تشمل اتباع السنة ومخالفة اهل الكتاب وتشمل ايضا ان الله عز وجل يطرح للمتزحر بركة فيما يأكله فينتفع به انتفاعا عظيما

21
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
وذلك ان الانسان قد يأكل شيئا كثيرا فلا يجد لهذا الاكل بركة في طعامه وشرابه انما يأكل ولا يشبع او يأكل ويشفع لكن لا يجب لهذا السحر والبركة. فمن المهم ان

22
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
يتفضل المرء الى ان بركة السحور لا تقتص فقط بالثواب والاجر بل حتى في الانتفاع بالمأكول فان الاكلة في السحر في هذا الوقت الاستعانة بالله على الصوم مما يعظم به اجر الانسان. ويكبر به نفعه من حيث انتفاع

23
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
عبدني بهذا الاكل الذي اكله. كما ان من بركة السحور العون على الصيام. فانها ما يحصل به تقوية للانسان على الطاعة والعبادة فيقبل على العبادة وقد اخذ حظه وحاجته من الطعام فلا يجد للصيام رهقا ولا عناء. كل هذه من بركات

24
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
التي تمتزج في قول النبي صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة. تسحروا فان في السحور بركة رحمه الله من تسحر في ما قام الى الصلاة فلم ينام حتى صلى الصبح هذا في بعض احوال النبي صلى الله عليه وسلم وقص وذكر

25
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
المسلم رحمه الله في هذا ما رواه باسناده من حديث سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة عن انس بن مالك رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم وزيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه تسحرا

26
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
تسحر النبي صلى الله عليه وسلم ومعه زيد ابن ثابت وزيد ابن ثابت من علماء الصحابة وقد اوكل اليه النبي صلى الله عليه وسلم كتابة الوحي فهو من كتبة الوحي رضي الله تعالى عنه. ولذلك لما

27
00:11:10.050 --> 00:11:40.050
اراد عثمان جمع المصحف على حرف واحد جعل من من من اشتغلوا بذلك واعتنوا به زيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه. يقول انس ان النبي صلى الله عليه وسلم وزيد ابن ثابت رضي الله عنه تسحرا. اي اكل اكلة السحر. فلما فرغ من سحورهما

28
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
لما انتهى سحرهما قام النبي صلى الله عليه وسلم الى الصلاة فصلى. قام الى الصلاة اي صلاة الفجر. وقوله فصلى اي اتى فرض لكن لم يكن هذا مباشرا بل قام الى الصلاة اي قام الى شأن الصلاة من الاستعداد لها والوضوء والتهيؤ

29
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
صلاة ركعتي الفجر من قام لهذه لهذه الاعمال فقد قام الى الصلاة. فقوله رضي الله تعالى فقام الى الصلاة اي قام متهيأ لها اتيا بما بطهارتها وما يشرع لها من

30
00:12:20.050 --> 00:12:50.050
مشروعات ومسيونات. قال رضي الله تعالى عنه فقلنا لانس اي آآ القائل هو كاد يسأل انس فقلنا لانس كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟ اي كم كان الوقت من نهاية السحور الى الدخول في الفريضة. الى الدخول في الفريظة. فقال رظي الله تعالى

31
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
انت كقدر ما يقرأ الرجل خمسين اية اي بمقدار ما يقرأ القارئ خمسين اية قراءة توسط لا قراءة اناة وتطويل ولا قراءة حذر وحذر بل كقراءة متوسطة. وهذا يأتي في قريب من

32
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
عشر دقائق ثمان دقائق نحو هذا الوقت. فكان بين فراغه من سحوره. وصلاته صلى الله عليه وسلم هذا القدر قدر ما يقرأ الرجل خمسين اية قراءة متوسطة. هذا الحديث فيه جملة من الفوائد من فوائد ما ترجم له المؤلف رحمه الله

33
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
البخاري من ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام في السحر اذا كان صائما بل يتسحر والسحور فيه الفضائل التي ندب اليها النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا حيث قال تسحروا فان في السحور بركة

34
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
وفيه من بركاته اتباع السنة. وقلنا ببركاته مخالفة اهل الكتاب ومن بركاته. ثواب الامر ومن بركاته ان ان هذه الاكلة يحصل بها من المنافع للانسان ما لا يحصل له بغيرها

35
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
هذي كلها من بركات السحور. وفيه من الفوائد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجاهد اصحابه الطعام فكان يأكل مع اصحابه صلى الله عليه وسلم ما يسر الله. فوافق ان تسحر مع زيد ابن ثابت. ولم يظهر هل زيد

36
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
هو الذي ضاف النبي صلى الله عليه وسلم ام ان النبي هو الذي ضاف؟ ام انه ما كان في مكان مشترك؟ فاكل اكلة وطعاما واحدا كما الشعر في احوال الاعتكاف يشترك المعتكفون في الطعام ولا يضيف بعضهم بعضا

37
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
وفيه من الفوائد تأخير السحور الى اخر الوقت. فان بين الصلاة والفراغ من السحور هذا القدر القصير من الوقت وهو قدر القراءة خمسين اية وفيه من الفوائد ان الصحابة رضي الله تعالى عنه جعلوا وسيلة التوقيت التي يعتمدونها في معرفة قدر الزمان

38
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
القرآن وذلك لتعلقهم بقراءة القرآن وعنايتهم به. واقبالهم عليه رضي الله تعالى عنهم. فجعلوا قراءة القرآن هي معيار التوقيف. فهنا يقول انس رضي الله تعالى عنه في مقدار ما بين السحور

39
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
واقامة الصلاة قدر خمسين اية. ومثله فيما قدر فيه سجود النبي صلى الله عليه عليه وسلم انه قدر بخمسين بقراءة خمسين اية. وهذا فيه طول صلاته صلى الله عليه وسلم

40
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
المقصود ان النبي ان الصحابة كانوا يقدرون الوقت والزمان بقراءة القرآن لتعلقهم به واشتغال وعنايتهم به فجعلوه وسيلة من وسائل التوقيت. وفيه من الفوائد المبادرة الى صلاة الفجر في اول وقتها

41
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الفجر بغلس. يعني في اول وقتها لكنه كان يطيل القراءة وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم اصبحوا بالفجر اي اطيلوا قراءة الفجر حتى

42
00:16:50.050 --> 00:17:20.050
يمتد تمتد القراءة وتمتد الصلاة الى وقت يسفر يسفر الصبح ويظهر النور وفيه من الفوائد حرص التابعين على معرفة حال النبي صلى الله عليه وسلم وعملا فانه لم فانهم لما اخبروا بما فعل صلى الله عليه وسلم من انه تسحر ثم قام الى الصلاة سأله كم

43
00:17:20.050 --> 00:17:50.050
بين فراغهما من سحورهما والصلاة. وهذا وقت يسير قصير. هذه بعض الفوائد المتعلقة بهذا الباب. نعم. قال رحمه الله تعالى طول القيام في صلاة الليل. قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن الاعمش عن ابي وائل

44
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
عن عبدالله رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فلم يزل قائما حتى اممت بامر سوء قلنا وما هممت؟ قال هممت ان اقعد واذر النبي صلى الله عليه وسلم

45
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
هذا الحديث يبين ما كان عليه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من طول القيام وقد تقدم طول قيامه صلى الله عليه وسلم في وصف عائشة والمغيرة بن شعبة حيث قال ان النبي صلى الله

46
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
وسلم كان لا يقوم في الصلاة حتى ترم قدماه. وفي رواية حتى تتفطر قدماه فلما قيل له في ذلك قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم افلا اكون عبدا شكورا؟ وقد تقدم ايضا

47
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يطيل السجود في صلاة الليل حتى قدر قدر سجوده صلى الله عليه وعلى اله وسلم بقراءة خمسين اية وكل هذا يبين ما كان عليه النبي صلى الله عليه

48
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
وعلى اله وسلم من طول القيام. وقد سئلت عائشة رضي الله تعالى عنها عن صلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال كان يصلي احدى عشرة ركعة يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن

49
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. وقالت ايضا في حديث اخر كانت صلاته صلى الله عليه وسلم يسجد السجدة ذلك قدر ما يقرأ احدكم خمسين اية. قبل ان يرفع رأسه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وهذا

50
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
كل يبين انه صلى الله عليه وسلم كان يضيء الصلاة في قيامه وقعوده وفي سائر حاله في صلاته صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وذاك ما اخبر به في هذا

51
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه حيث صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقص طول قيامه فساق باسناده البخاري ساق باسناده بطريق شعبة عن الاعمش عن ابي وائل شقيق عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه

52
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وهذه لم تكن في رمضان. بل في سائر ليالي الزمان فلم يزل قائما اي قياما طويلا حتى هممت بامر سوء. اي حتى اوشكت

53
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
ودار في خلدي امر غير محمود. ولذلك قال حتى هممت بامر سوء. قلنا وما يعني ما ما الذي هممت به؟ قال هممت ان اقعد واذر النبي صلى الله عليه وسلم من طول قيامه. وحتى تعرف هذا

54
00:21:10.050 --> 00:21:40.050
يصف حذيفة ابن الامام رضي الله تعالى عنه قيام النبي صلى الله عليه وسلم فيقول صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم افتتح البقرة فقلت يركع عند المئة. فمضى فقلت يركع بها فمضى وافتتح النساء فقلت يركع بها يعني اذا انتهى من النساء

55
00:21:40.050 --> 00:22:10.050
فمضى وافتتح ال عمران فقلت يركع بها فما ركع النبي صلى الله عليه وسلم الا بعد فراغه من ثلاث سور تقارب في حساب الاجزاء خمسة اجزاء وزيادة خمسة اجزاء من القرآن وزيادة في ركعة واحدة. وهذا في ركعة في قيام. قال رضي الله تعالى عنه ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم

56
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
ركوعا طويلا نحو قيامه. ثم رفع فاعتدل صلى الله عليه وسلم اعتدالا طويلا نحو ركوعه ثم سجد صلى الله عليه وسلم نحو قيامه على هذا النحو من طول قيامه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وبه تعلم ان قول عبد الله ابن مسعود حتى هممت

57
00:22:40.050 --> 00:23:10.050
ليس لكل معتاد او مألوف بل هو طول خارج عن المألوف في طريق المصلين وفي عملهم وذلك يبين لك ان النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن ترم قدماه لقيام القصير. ولم تكن تتفطر قدماه

58
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
لقيام وجيز بل كان قياما طويلا وبه تفهم قول عائشة رضي الله تعالى عنها كان يصلي اربعة فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي ثلاثا. كل هذا

59
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
صور لنا كيف كان قيامه صلى الله عليه وسلم وبيتبين ما عليه حال كثير من الناس في صلاتهم اليوم من قصر الصلاة وقلتها. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعة واحدة

60
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
ستة اجزاء نحن الان في صلاة التراويح مع ائمتنا نقرأ كم جزء؟ نقرأ جزءا واحدا واذا انتهى الواحد قال يا الله اه طول علينا الامام وبدا يهمز رجليه ودور واحد يدلكه ويعني صارت سالفة وهي جزء واحد وكل ركوع وسجود ما هو

61
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
متتابع النبي صلى الله عليه وسلم في ركعة واحدة. يقرأ ستة اجزاء. فينبغي ان يقتدي المؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا يصبر نفسه. لن نبلغ شأنه صلى الله عليه وسلم في عبادته ووطاعته

62
00:24:30.050 --> 00:25:00.050
لقصورنا وتقصيرنا لكننا فيه اسوة حسنة ولا تعجل فهذا عثمان رضي الله تعالى عنه يصلي عند البيت فيفتتح بعد العشاء. بالبقرة ويختم القرآن في ركعة رضي الله تعالى عنه يختم القرآن كاملا في ركعة في ليلة نقل عن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه العابد

63
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
الخليفة الراشد رضي الله تعالى عنه وارضاه. فثبت في الامة من؟ فيه خير كثير. لكن الكلام على ان ينبغي لنا ان نجتهد ونجد ولا نستكثر شيئا من القليل. نحن نعمل قليلا ونراه في حق الله كثيرا. وهو في الحقيقة

64
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
قليل مهما كان كثيرا فما على الله من الحقوق لعباده لا تدركوا قواهم قدراته قال الله تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة. فاسأل الله ان يعيننا على طاعته وان يستعملنا في مرضاته

65
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
وليجعلنا بحزبه واولياءه. هذا الحديث فيه جملة من الفوائد من الفوائد طول قيام النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كما وصف عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وفيه مشروعية صلاة الجماعة في النافلة فان

66
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
عبد الله ابن مسعود صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم في نافلة لكن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يديم ذلك وفيه من الفوائد ان الانسان قد يمنعه من ترك العمل الصالح وجود من يعينه

67
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
يشجع على العمل الصالح. عبد الله بن مسعود منعه من ترك هذا القيام الطويل مصاحبة النبي صلى الله عليه وسلم وموافقة النبي صلى الله عليه وسلم. وفي بيان اثر الصحبة. وان الانسان اذا وفق الله له

68
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
صاحبا يعينه على الطاعة كان ذلك زيادة في الخير له. وعون له في الصالح من العمل. وفيه من الفوائد ادب الصحابة مع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وفيه من الفوائد تواضع عبدالله بن مسعود

69
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
حيث قال لهؤلاء ما دار في نفسه وخاطره؟ مع انه ليس ملزوما ان يخبرهم بذلك لكن اخبر ليبين ان النبي قام قياما طويلا وانه ليس من عادته ان يقول مثل هذا القيام اي ليست مثل عادة عبد الله بن مسعود ان يقوم مثل هذا القيام لكنه وافق

70
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه. هذه جملة من الفوائد ثم ساقها المصنف رحمه الله بعد ذلك حديث حذيفة فقال كان حفص بن عمر قال حدثنا خالد بن عبدالله عن ابي وائل عن حذيفة

71
00:27:40.050 --> 00:28:10.050
عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام للتهجد من الليل بالسواك هذا الحديث حديث حذيفة رضي الله تعالى عنه ليس فيه الخبر عن طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم الباب ترجم له المصنف بقوله باب طول القيام في صلاة الليل. وحديث حذيفة

72
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
فلم يذكر فيه طول القيام هذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله من طريق ابي وائل عن حذيفة قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان للتهجد من الليل اي للصلاة من الليل يشوص فاه بالسواك يشوس اي يدلك

73
00:28:30.050 --> 00:29:00.050
فمه بالسواك دلكا قويا. فالشوس دلك قوي. واستنان قد يكون له صوت وذلك مبالغة في التنظيف وازالة ما يمكن ان يكون غير لائق المصلي من الروائح الكريهة ونحوها. لا سيما وان الفم مجرى اشرف كلام واعظمه وهو كلام رب العالمين

74
00:29:00.050 --> 00:29:30.050
فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتني بالسواك لا سيما في صلاة الليل كثرة القراءة فيها. الشاهد فيه فيما يتصل بالباب ان حذيفة صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل كما اخرج الامام مسلم في صحيحه ووصف طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرت لكم قبل قليل بقراءته

75
00:29:30.050 --> 00:30:00.050
والنساء وال عمران ثم الركوع الذي طال حتى كان قريبا من القيامة ثم الاعتدال الذي طال حتى صار قريبا من ركوعه والسجود الذي كان قريبا في الطول من قيامه تمام؟ يتبين وجه صيام كالمصنف رحمه الله لحديث حذيفة في باب طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم مع انه لم

76
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
في ذلك قياما ويمكن ان يقال ان توصى النبي صلى الله عليه وسلم فهو بالسواك يدل على طول القيام لان اعتناء زائد في تطييب الفم وتنقيته وهذا يكون في العادة لقيام طويل

77
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
لا لقيم القصيرة. الحديث فيه من الفوائد حرص الصحابة على رصد سنة النبي صلى الله عليه وسلم ونقرها على وجه المفصل. وفيه من الفوائد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتهجد من الليل

78
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
ويقول كما قال الله تعالى له في معتم الكتاب ومن الليل فتهجد به نافلة لك. عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وفيه من الفوائد استحباب استعمال السواك. وهي سنة غائبة في كثير من حياة الناس. السواك

79
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
جاء فيه من الاحاديث والفضائل والندب ما لم يأتي في غيره من السنن المرافقة للصلاة ينبغي للمؤمن ان يعتني به وان يهتم به السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب. اي يحصل بها رضا الرب جل في علاه

80
00:31:20.050 --> 00:31:50.050
فينبغي للمؤمن ان يحرص على السواك وليستكي بسواك طيب يحصل به المقصود من تطييب الفم وتنقية وتطهيره وفي ان المبالغة في السواك مشروعة عند القيام للصلاة وان ما ندم النبي صلى الله عليه وسلم بالاصطواك لا يقتص الفرائض فقط بل في الفرائض والنوافل قال صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي

81
00:31:50.050 --> 00:32:07.721
امرتهم بالسواك عند كل صلاة. والصلاة هنا تشمل الصلاة المفروضة والصلاة النافلة. هذه بعض المتصلة هذا الباب نقف عليه ونأخذ ما يسر الله من الاسئلة