﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله وعلى اله وصحبه وبعد فيقول الشيخ رحمه الله في بيت الصيام في اوله البيات في بقيته ويتم الصيام الى الليل. ومن السنة تأجيل الفطر وتأخير الصدور. وان شك في فرج

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
ولا يصام يوم الشك ليختاط به من رمضان. ومن صامه كذلك لن يجزيه وان وافقه من رمضان. ولمن قال رحمه الله ويبيت الصيام في اوله. وليس عليه في بقيته. هذا شروع منه رحمه الله في ذكر شروط الصوم. شروط

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
والصوم عندنا في المذهب سبعة. وهي الاسلام والبلوغ والعقل والنقاء من الحيض والنفاس. والامساك عن المفطرات والقدرة على الصوم والنية. وهذه الشروط التي ذكرنا منها ما هو شرط الوجوب ومنها ما هو شرط

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
ومنها ما هو شرط وجوب وصحة وقد ميز المحشي عندكم بين هذه الاشياء بينما هو شرط وجوب وما هو شرط صحة وما هو شرط وجوبه وصحة. النية اذا الان سنتحدث

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.450
لله تعالى عن النية وهي شرط في اه من شروط الصيام النية هي القصد الى الصوم النية معناها ان يقصد الانسان الصوم. هل ينوي الانسان الصوم؟ يعني ان يقصد الصوم

6
00:01:50.500 --> 00:02:21.500
ويجب على المسلم ان يقصد الصوم في ليلة الصوم الى طلوع الفجر او مع طلوع الفجر قبل طلوع الفجر او مع طلوع الفجر. هذا وقت النية النية هي قصد الصوم. ومتى تكون هذه النية؟ تكون من غروب الشمس الى طلوع الفجر او مع طلوع الفجر

7
00:02:21.500 --> 00:02:37.150
فكله وقت لها لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل. في رواية لمن لم يجمع الصيام من الليل بمعنى يعزم على الصيام بالليل

8
00:02:37.650 --> 00:02:57.650
اه اذن فالليل اول وقته غروب الشمس الليل يبدأ من غروب الشمس الى طلوع الفجر هذا كله ليل ففي اي جزء من اجزاء الليل نوى اي قصد المسلم الصوم فتلك هي النية فقد نوى. اذا قسم

9
00:02:57.650 --> 00:03:17.650
الصوم في اي جزء من اجزاء الليل من غروب الشمس الى طلوع الفجر فقبلوا. وان قصد الانسان الصوم مع طلوع الفجر لم ينوي يقابلو لكن مع طلوع الفجر مصاحبا ومقارنا لضلوع دين والصوم اجزأه كذلك لان الاصل ان

10
00:03:17.650 --> 00:03:37.650
وقت النية يكون مقارنا للعبادة فالاصل في وقت النية ان يكون مع طلوع الفجر لكن لما كان هذا شاقا فيه مشقة فيه صعوبة ان يستحضر الانسان النية مع طلوع الفجر

11
00:03:37.650 --> 00:03:57.650
اه خفف الشارع في هذه العبادة اللي هي عبادة الصوم واجاز ان تكون النية قبل طلوع الفجر في الليل كله بأي جزء من اجزاء اليه اذا نوى الإنسان الصوم فقد اتى بالمطلوب. اذا قصد صوم اليوم الموالي غربت الشمس وقال

12
00:03:57.650 --> 00:04:16.200
اذا الانسان اذا غربت الشمس وقال سأصوم متى يبدأ الصوم؟ يبدأ من طلوع الفجر. اذا اذا نوى ما في نفسه ماشي قال بقلبه ان يصوم فلا شك انه سيصوم ابتداء من طلوع الفجر

13
00:04:16.500 --> 00:04:36.500
وان المقصود ان يصوم اليوم الموالي لليلته الان غربت الشمس ونوى ان يصوم ماذا سيصوم؟ سيصوم هو يوما موالي اما اذا اراد ان يصوم الاثنين ولا الخميس المقبل فانه ينوي في ليلته حتى توصل الليلة ديال الخميس وحين

14
00:04:36.500 --> 00:04:56.500
يروي يروي صوم ذلك اليوم. اذا غربت شمس يوم الاربعاء ينوي صيام يوم الخميس وهكذا اذا فوقت نيته من غروب الشمس الى طلوع الفجر هذا كله وقت للنية او ان تكون نيتهما مع طلوع الفجر وهذا هو الاصل فيها كما هو

15
00:04:56.500 --> 00:05:16.500
الاصل في سائر العبادات لان الاصل في العبادة في سائر العبادات في الصلاة في الحج في العمرة ان تكون نيته قارنة من عبادته قليلة لاول العبادات لكن لما كان الامر يشق في الصوم خفف الشارع ورخص فجاز للمسلم ان ينوي

16
00:05:16.500 --> 00:05:35.000
وياه قبل مقارنة العبادة قبل اول العبادة اول العبادة كيبدا من طلوع الفجر جاز لك ان تنويه قبل اول عبادة اذن اه يقصد المسلم في ليلة الصيام او مع طلوع الفجر

17
00:05:35.950 --> 00:05:55.300
اه ان يصون يعني ان يفعل عبادة الصيام هادي هي النية النية القصد الى الفعل شنو هو الفعل عندنا هنا هو الصيام هو عبادة الصيام فالنية اذا ان يقصد الانسان في تلك الليلة او مع طلوع الفجر

18
00:05:55.300 --> 00:06:21.500
العبادة وهي الصيام. وان زاد المسلم على هذا القصد امرا اخر. وهو انه تحضر قصد التقرب الى الله تبارك وتعالى. فذلك افضل واحسن ان زاد على نية الفعل استحضر القربة الى الله عز وجل

19
00:06:21.800 --> 00:06:43.300
بمعنى قصد ان يصوم ان يفعل الفعل تعبديا قال سأصوم سأفعل هذا الفعل آآ من الوعي الفجري واستحضر مع هذا القصد التقرب الى الله عز وجل. بمعنى اني اريد ان افعل هذا الفعل اه بقصد

20
00:06:43.300 --> 00:07:03.300
ورجاء الثواب من الله. ابتغاء وجه الله. اريد بذلك تحصيل الاجر والثواب من الله عز وجل. فان زاد على نية الفعل ان استحضر القربة لله عز وجل فذلك خير واحسن وافضل. لماذا؟ اه حتى

21
00:07:03.300 --> 00:07:26.450
لا تصير العبادة عادة لان العبد اذا الف عبادة من العبادات فربما مع الفه لها وتكرار فعله لها قد تصير عنده كسائر العادات. نوى ان يصوم كما لو نوى ان يأكل ويشرب ويشرب او ينام

22
00:07:26.450 --> 00:07:46.450
فلهذا يستحسن استحضار قصد التقرب الى الله عز وجل لكنه ليس بشرط لماذا ليس بشرط؟ لان قصد هذا الفعل قصد لعبادته. اذا هذا الفعل فعل تعبلي. المسلم اذا نوى ان يفعل هذا الفعل اللي هو الصيام. قال

23
00:07:46.450 --> 00:08:17.150
الصيام عبادة فبمجرد قصد فعلي آآ يلزم حضور قصد العبادة لكن ان استحضر كما قلنا هذا القصد بخصوصه اللي هو التقرب الى الله عز وجل فذلك خير واحسن اذا قال الشيخ ويبيت الصيام في اوله يبيت الصيام في اوله اي في اول ليلة من ليالي الصيام

24
00:08:17.150 --> 00:08:37.150
لان الشيخ رحمه الله تحدث قبل هذا على آآ دخول شهر رمضان العلامة التي يدخل بها شهر والصيام قال اما رؤية الهلال او اكمال عدة الصيام ثلاثين يوما في اول ليلة من ليالي

25
00:08:37.150 --> 00:09:01.400
الصيام قال يبيت المسلم الصيام يبيت المسلم الصيام في اول ليلة من ليالي رمضان  فإذا ظهر هلال رمضان او اكملنا عدة شعبان ثلاثين يوما. وكان اليوم الموالي غدا هو اول ايام الصيام. فالمسلم

26
00:09:01.400 --> 00:09:21.400
في هذه الليلة يبيت هذه النية نية الصيام ينوي صيام شهر رمضان غير وصيام يوم الشعب كامل ما دام مسلما هذه النية التي نواها في اول ليلة تكفيه في رمضان كله

27
00:09:21.400 --> 00:09:54.550
الرواية المشهورة عندنا في هذه المسألة رواية رواية مشهورة هي التي ذكرت لكم عندنا في وهي ان نية الصيام اول ليلة تكفي في كل ما يجب متتابعه من الصيام في كل صوم واجب تتابع تصوم رمضان وصوم كفارة من الكفارات التي يجب فيها التتابع

28
00:09:54.550 --> 00:10:18.000
الظهار او صوم نذر نذره صاحبه بالتتابع فتكفي النية في اول ليلة من ليالي استعاد الصيام الواجب التتابع ونية تكفي لما تتابع يجب الا املأه مانعه الا اذ اذا قطع هذا الصيام لمانع

29
00:10:18.000 --> 00:10:41.800
اذا قطع الصيام لحليب المرأة المسلمة حاضت او نفيسة او سافر مسلم وافطر او مرض وافطر او جاز له الفطر. قالوا حتى لو جاز له الفطر ولم يفطر. فانه يجدد النية اذا زاد

30
00:10:41.800 --> 00:11:00.900
عنه ذلك العذر اللي هو الصوم ولا اللي هو المرض ولا السفر لماذا؟ لأن النية تكفي لما يجب تتابعه ومن سافر او مريضا ولو عمل بالعزيمة وصام فلا يجب عليه التتابع. كان يجوز له الفطر

31
00:11:01.000 --> 00:11:21.000
وبالتالي اذا زال العذر فانه يعيد النية مرة اخرى لما بقي من الايام. مفهوم؟ اذا الرواية المشهورة عندنا في المدب ايش؟ انني اول ليلة من ليالي تكفي آآ للشهر كله فلا يجب على المسلم ان يستحضر القصد

32
00:11:21.000 --> 00:11:44.800
قصد الصوم في كل ليلة لا يجب عليه استحضار ذلك الرواية الاخرى عندنا في المذهب وهي الموافقة لمذهب الجمهور وجمهور الفقهاء غير المالكية ان نية الصيام تجب في كل ليلة من ليالي الصيام الذي يجب تتابعه في كل ليل من ليالي سواء كان رمضان ولا او غير رمضان

33
00:11:44.800 --> 00:12:04.800
وهذه الرواية الاخرى الموافقة لمذهب الجمهور رجحها الامام ابن العربي من المالكية. قوى هذه الرواية حجة الرواية الاولى الرواية المشهورة او ما هو وجهها؟ ما هو وجه القول؟ لان نية الصيام

34
00:12:04.800 --> 00:12:32.750
الليلة الاولى تكفي في سائر الايام. وجه ذلك انهم قالوا هذا صوم واحد. هذه اجزاء بفعل واحد هذا الصوم الذي يجب تتبعه يعتبر عبادة واحدة وقتها مضيق كرمضان او النذر اه تتابعا او الكفارة التي يجب فيها التتابع. هذه عبادة واحدة وقتها مضيق

35
00:12:32.750 --> 00:12:52.750
وبالتالي اذا كانت عبادة واحدة ما تكفي فيها نية واحدة هذا وجه الرواية المشهورة وجه هذا القول الآخر اللي هو الرواية الأخرى عن مالك رحمه الله وقول الجمهور انهم قالوا لا هذه ليست عبادة واحدة بل كل يوم مستقل عن الآخر كلنا

36
00:12:52.750 --> 00:13:12.750
يوم من الأيام الصيام بدليل ان المسلم في صيامه يفصل بين يوم ويوم ما يفسد الصيام بالأكل والشرب والجماع في ليله. وبدليل انه لو فسد يوم من ايام الصيام لما

37
00:13:12.750 --> 00:13:32.750
يتعدى ذلك لسائر الأيام لو ان مسلما فسد صوم يوم من ايام رمضان له فسد صومه في يوم من الأيام فهل يفسوا صيام سائر الايام الاخرى؟ لا ثم انك تفصل بين صوم هذا اليوم واليوم الموالي بالاكل والشرب في الليل

38
00:13:32.750 --> 00:13:55.950
وهذا يفسد الصوم  اذا فقالوا هذه ليست عبادة واحدة بل كل يوم يعد مستقلا عن الاخر وبالتالي تجب النية في كل افي كل آآ في كل ليلة من الليالي لانه ليس كالصلاة والحج ونحو ذلك من العبادات التي تكون

39
00:13:55.950 --> 00:14:15.950
متصلة انت الآن قمت لتصلي اربع ركعات فهذه الركعات الأربع تكون متصلة نعم تكفي نية واحدة نية الصلاة مرة واحدة لأن هذه الركعات متصلة لا يفصل بينها فاصل هذا واحد وثانيا اذا فسدت ركعة فسدت الصلاة كلها

40
00:14:15.950 --> 00:14:45.950
بعضها يبنى على الاخر بعضها تابع للاخر. مركب مع الاخر لا يمكن ان يصح بعضها دون بعض اما ان تصح كلها واما ان تفسد كلها وضع اذا قالوا هذه ليست كالصلاة او الحج او نحو ذلك من العبادات المتصلة بل الصيام صيام كل يوم يكون مستقلا عن اليوم

41
00:14:45.950 --> 00:15:15.950
الاخر فهذه حجة الجمهور وهي وهي الرواية الاخرى كما قلنا عندنا في المنام ان وما ليس كالصلاة وبالتالي لا تكفي فيه نية واحدة. وقال بعض اهل العلم هذان القولان قولان متقاربان جدا يكاد يكون الخلاف او الفرق بين القولين لفظيا

42
00:15:15.950 --> 00:15:42.700
وبيان هذا ان المسلم  الآن عمليا ملي كيدخل رمضان في اول ليلة وننوي صيام الشهر كله لا شك اننا في كل ليلة عندما نتسحر ونستعد لصيام اليوم الموالي ننوي صومنا. اذا فالنية حاصلة لزوما في كل ليلة لابد

43
00:15:42.700 --> 00:16:02.700
تحصل على اذا كان الإنسان يتسحر او يأكل شيئا ما بالليل استعدادا وتهيئا لصوم اليوم دولي فلا شك انه يستحضر النية امرا ان الرواية المشهورة عندنا في المذهب ملي كنقولو نية

44
00:16:02.700 --> 00:16:22.700
في اول ليلة تكفي ماشي معنى هذا ان النية في سائر الليالي لا تجوز لم يقل بذلك احد. وانما معنى ذلك ان النية في سائر الليل لا تجد ماشي لا تجلس لا تجب فاستحبابها باقي بلا اشكال الا بغا الانسان في كل ليلة يحضر النية ديال انه غيصوم يوم الويل فلا اشكال في ذلك على

45
00:16:22.700 --> 00:16:42.700
الرواية المنشورة عند هذا المكان وانما القصد انها لا تجب ان النية الاولى تكفي وتغني وبالتالي لا تجد لكن من نوى فلا اشكالا اذن فقال بعضهم المسلم في كلية يستيقظ لصلاة الفجر او للتسحر او عندما يفطر

46
00:16:42.700 --> 00:17:01.300
في الليل لا شك انه تحضره نية صوم يوم الموالي لزوما ولو على رواية اخرى فيكاد يكون الفرق بين القولين لفظيا بمعنى انه لا اثر ولا ثمرة لهذا الخلاف. الا

47
00:17:01.450 --> 00:17:21.450
في صور بادرة نعم عندنا بعض الصور النادرة التي يظهر فيها اثر الخلاف بين القومين كما لولا ما الانسان قبل غروب الشمس ولم يستيقظ الا بعد طلوع الفجر. واحد مثلا لشدة التعب قبيل غروب الشمس بقليل نام. ولم يستيقظ

48
00:17:21.450 --> 00:17:41.450
الا بعد طلوع الا بعد طلوع الفجر فهذا لم يبيت الصيام من الليل على مذهب الجمهور وعلى مذهب المالية فيه نية اول ليلة لا لا الى نيته. واما عن ابي الجمجمة فلم يبيت الصيام من الليل وبالتالي لا يجب عليه القضاء ان يقضي ذلك اليوم عند بعضهم وبعضهم

49
00:17:41.450 --> 00:18:04.950
يقول لها ذا معذور اذا فالقصد ان اه ان غالب الصور لا يكاد تقع تظهر ثمرة واثر للخلاف او للفرق بين القومين. ولا شك ان المالكية في الرواية مشهور راه ملي كيقولو لا تجب النية

50
00:18:05.350 --> 00:18:29.950
فيثبتون استحبابها او جوازها لا شك ان المسلم اذا استحضر النية وقصد في كل ليلة يكون هذا اولى واحوط خاصة ان الإمام ابن العربي رحمه الله تعالى اه رجح هذه الرواية الثانية عن مالك الموافقة لمذهب الجمهور. اذا

51
00:18:29.950 --> 00:18:49.950
الشاهد لولا والانسان في كل ليلة اه صوم اليوم الموالي بمعنى انه استحضر ذلك اذا في حالته اذا لم انظر ذلك في ذهنه لزوما والا في الغالب ان يحضر ذلك لقلبه وذهنه نزوما لكن اذا لم يحضر واستحضر

52
00:18:49.950 --> 00:19:09.950
فهذا اولى واحوط فيه خروج من الخلاف وليس فيه مخالفة للرواية المشهورة لانها لا تمنع من من قصدي من استحضار قصد الصيام وانما لا توجب ذلك. هذا حاصل اه هذه المسألة. قال الشيخ ويبيت الصيام

53
00:19:09.950 --> 00:19:30.850
في اوله في اول الشهر قال وليس عليه البيات في بقيته لا يجب عليه ان يبيت النية في بقية الشهر تكفيه  نية الصيام في اول الشهر وفي بقيته لا يجب عليه ذلك. قال الشيخ ويتم الصيام

54
00:19:30.850 --> 00:19:51.200
قد بدأ المسلم صيامه من طلوع الفجر ويتمه الى الى الليل لقوله تبارك وتعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر امين الابتدائية من ثم ات

55
00:19:51.200 --> 00:20:13.200
الصيام الى الليل اذن فابتداء الصوم من طلوع الفجر وغايته الى غروب الشمس ثم اتموا الصيام الى يومين اول الليل هو غروب الشمس ويلزم من اتمام الصيام الى الليل صيام جزء من الليل

56
00:20:13.300 --> 00:20:46.900
لتحقق غروب الشمس لا يمكن في الغالب تحقق غروب الشمس الا بصيام جزء من الليل اذا فقوله ثم اتموا الصيام الى الليل الى الليل يدل باللزوم على ان ان صوم جزء من الليل لازم من باب ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. كما ان غسل الوجه يلزم منه غسل جزء

57
00:20:46.900 --> 00:21:06.900
من الرأس ليحصل غسل الوجه كاملا. فكذلك هنا صوم النهار كامل اميلا وعدم افطار جزء منه لا يتحقق الا بصوم جزء من الليل لان الليل متصل بالنهار لا يوجد فاصل بينهما

58
00:21:06.900 --> 00:21:26.900
اذن فلابد من صيام جزء من الليل مبقيناش قلت في الغالب الا لمن كان بمكان يرى فيه الشمس رؤية واضحة بينة. بحيث آآ يفطر في آآ وقت غروب الشمس مباشرة

59
00:21:26.900 --> 00:21:46.900
يلاقي افطاره وقته بالشمس الوقت الملاقي لغروب الشمس هو وقت افطاره لكن هذا يحصل لمن يتمكن منه من؟ من كان يراقب الشمس في مكان يستطيع يستطيع فيه رؤية قرص الشمس

60
00:21:46.900 --> 00:22:09.900
القرص كامل كيظهر ليه وعادته انه يراقب الشمس ويعرف كيفية غروبها وكيفية طلوعها بمعنى انه اعتاد ذلك ويعرف اه صورته وهيئته. فمن كان كذلك فهذا يمكن ان لا يصوم جزءا من الليل. يمكن ان يكون افطاره ملاقيا

61
00:22:09.900 --> 00:22:29.900
اول جزء للغروب بمعنى مع الغروب يفطر لكن هذه صورة اش؟ نادرة وان وقعت صحت لا اشكال لهذا لكن من لا يكون حاله كذلك لا يراقب شمسا ولا ينظر اليها يكون داخل بيته يغلق الابواب عليه او يكون في مكان بحيث لا يرى في

62
00:22:29.900 --> 00:22:49.900
هي الشمس فهذا يلزمه حتما ان يصوم جزءا من الليل ليتيقن من غروب من غروب الشمس. وهذا نذكره في الأماكن التي لا يوجد فيها اذان اما في الأماكن التي فيها اذان فإن اذان المؤذن

63
00:22:49.900 --> 00:23:13.200
علامة على غروب الشمس. فالمسلم الذي يكون داخل بيته مغلقا الابواب عليه. اذا اذن المؤذن يفطر. لان المؤذن يخبره بغروب الشمس ادان المؤذن اعلام بغروب الشمس وبدخول وقت المغرب واذا دخل وقت المغرب حل حل الاكل اذن قال

64
00:23:13.200 --> 00:23:42.050
والصيام الى الليل لقوله تعالى ثم اتموا الصيام الى الليل مقابل هذا دابا الآن ذكرنا اننا غنصومو جزء من الليل لنتحقق صيام نقابله في الفجر ان يقال لاصل الا بغينا ما هو مقابل له ان نقول اه

65
00:23:42.050 --> 00:24:03.950
قاد يأكل المسلم جزءا من النهار ليتحقق طلوع الفجر هذا هو مقابل القول الأول لأنه في الأول بقي على الاصل وفي التاني كذلك يبقى على الاصل. ففيما ذكر يبقى الانسان على الاصل والامساك كان ممسكا فيبقى على الاصل والانسان. حتى يتيقن

66
00:24:03.950 --> 00:24:33.950
ما ينافي ما ينافي الامساك اللي هو غروب الشمس العكس اذا كان الانسان في الليل اصله هو جواز حلية الاكل والشرب. فيستمر هذا بناء على الاصل المقابل آآ الزموا ان نقول بناء على هذا يستمر الانسان في الاكل والشرب بناء على الاصل حتى يتيقن طلوع

67
00:24:33.950 --> 00:24:53.950
حتى يتيقن طلوع الفجر لكن هذا اللازم ان قلنا به فانه يقال به لمن؟ شكون اللي خلق تيقن طلوع الفجر ولا متيقنش من كان مراقبا للفجر واحد خارج من دارو ويجلس في مكان بحيث يرى فيه

68
00:24:53.950 --> 00:25:13.950
الفجر الصادقة يرى وقت طلوع الفجر الصادق يمكنه مراقبته واعتاد مراقبته ويعرف هيئته وصورته وكان بمكان بحيث يرى الفجر اذا طلع فهذا نعم يمكن ان يقال فيه انا. انه يستمر في هذا الشرب الى ان يرى

69
00:25:13.950 --> 00:25:33.950
طلوع الفجر الذي اعتاد رؤيته وله خبرة آآ عادة في رؤيته ومراقبته. اما من كان داخل يغلق عليه ابوابه فهذا يجب عليه ان يمسك عن الاكل اذا سمع. والشرب اذا سمع الاذان يؤذن. كما قلنا في المغرب

70
00:25:33.950 --> 00:26:03.950
اذا سمع اذان المؤذن يمسك عن العجب الشريف. ولهذا جاء عن مالك رحمه الله تعالى قال ما يدل على ان اه المسلم يجب عليه ان يحتاط لصيامه فيمسك عانيت الاكل والشرب قبل اه وقت طلوع الفجر احتياطا قبل الوقت الذي اعتيد انه

71
00:26:03.950 --> 00:26:33.950
الفجر احتياطا وفي الفطري يفعل ما ذكرنا احتياطا لصومه لا يفطر حتى يتأكد غروب الشمس لكن هذا الذي قلنا لمن لا يراقب طلوع الفجر ومراقبة طلوع الفجر لا تتأتى لاي احد كما ذكرنا مرات وانما تتأتى لمن عادته ذلك لمن الف ذلك لمن عرف هيئته وصورته وفي

72
00:26:33.950 --> 00:27:04.400
وكان بمكان بحيث يمكنه ان يرى ذلك رؤية واضحة بينة فهذا نعم كلفه الله تبارك وتعالى اه بمراقبة الوقت. اما من لم يكن كذلك فانه اه يقلد ويتبع من وكل اليه هذا الامر. كالمؤذنين ونحو ذلك من الوسائل

73
00:27:04.400 --> 00:27:24.400
التي يطلع بها على اه طلوع الفجر او على غروب غروب الشمس. اذا اه اه قال المؤلف رحمه الله ويتم الصيام الى الليل. ومن الامور التي يجب التنبيه عليها في هذا المقام ان بعض

74
00:27:24.400 --> 00:27:51.800
الناس في بعض الاماكن يجعلون في رمضان بالخصوص وقتا قبل وقت طلوع الفجر يسمونه بوقت الامساك في بعض البلدان يجعلون وقتا يسمونه وقت الامساك قبل طلوع الفجر قبل وقت الفجر المعتاد

75
00:27:51.800 --> 00:28:11.800
الوقت المعتاد يكون مثلا في الساعة الفلانية في الدقيقة الفلانية فاذا دخل رمضان اه جعلوا وقت قبل وقت الفجر بعشر دقائق او خمسة عشر او عشرين على حسب على حسب البلد يسمون

76
00:28:11.800 --> 00:28:37.200
له وقت الإمساك بمعنى ان المسلم يجب عليه ان يمسك عن الأكل قبل وقت اذان الفجر بهذه الدقائق التي يضعونها. وهذا اللي هو الامساك عن الاكل والشرب قبل وقت بهذه الدقائق وما يسمى عندهم بوقت الامساك عده غير واحد من اهل العلم من البدع

77
00:28:37.200 --> 00:29:03.350
قديما باع لها بالحافظ بن حجر وغيره من المعد هذا من البدع فهذا امر لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في القرون السابقة. آآ وان انما المسلم متعبد تعبده الله تعالى بطلوع الفجر. فيستمر على الاكل والشرب

78
00:29:03.350 --> 00:29:23.350
الى ان يطلع الفجر بعلامة من العلامات. العلامات ما هي؟ اذا كان يراقبه بعينه فالى ان يرى الحمرة التي تظهر معترضة في الافق واذا لم يكن ممن يراقبه فالى ان يخبره من وكل اليه هذا الامر. اذا اخبره من وكل اليها

79
00:29:23.350 --> 00:29:43.350
الفجر كالطلع فيجب عليه ان ينتهي حينئذ عن الاكل والشرب كالمؤذنين او الساعات او غير ذلك اه الى الوسائل التي يستعان بها على معرفة هذا الامر على معرفة طلوع الفجر وغروب الشمس وعلى معرفة سائر

80
00:29:43.350 --> 00:30:15.450
اوقات الصلاة ومن الاخطاء الفاحشة والاغلاط العظيمة التي يقع فيها بعض المسلمين انهم في عند الافطار يفطرون قبل اذان المؤذن بدعوى ان حساب الفلكيين متأخر عن غروب الشمس. وفي وقت فجر يستمرون على الاكل والشرب بعد اذان المؤذن بدعوى

81
00:30:15.450 --> 00:30:45.450
ان حساب الفلكيين اه سابق على وقت الفجر. فلا هم احتاطوا في المغرب في المغرب قبل ان يؤذن المؤذن يأكلون ويشربون بدعوى ان حسابهم متأخرون الوقت غروب الشمس تغرب الشمس بل بعضهم قد يستدل على ذلك بالظلمة او بعدم رؤية

82
00:30:45.450 --> 00:31:05.450
وفي الشمس وسط المدن وسط البنيان ووسط المدينة وداخل البنيان ووسط البنيان ويقولون اين قرص الشمس؟ يستدل لذلك على انها قد غاربت وان الاذان في حسابهم متأخر عن غروب الشمس آآ بقلمه وتلك الدقائق القليلة

83
00:31:05.450 --> 00:31:35.450
يوقع نفسه فيها في الشبهات والريب فيفطر قبل اذان الوتر وفي الفجر بالعكس يؤذن المؤذن بعض معنى اذان المؤذن يقوم للاستعداد بالفجر. اذا اذن المؤذن فانه يوقظه ليتسحر يجعل اذان المؤذن علامة على وصول وقت السحور عاد كيقومو يوجد السحور باش يتسحر بدعوى ان هذا الحساب

84
00:31:35.450 --> 00:31:55.450
الأحزاب الفلكيين يؤذن في الفجر الكاذب لا في الفجر الصادق وانه قبل دخول الموت وهذا غلط فدا خطأ ومن يفعل هذا فانه لا يحتاط لصيامه. ولا يحتاط لدينه. لو فرضنا جدلا مع ان هذا غير صحيح

85
00:31:55.450 --> 00:32:25.450
لو فرضنا ان ما قيل صحيح فما ما الذي يضر لو ان المسلم اخر الفطر الى ان يؤذن المؤذن. لو فرض هذا من باب ازالة الاحتمال الوهم الضعيف يؤخر موسم الفطر الى ان يؤذن المؤذن فحينئذ يفطر على ثمرات او ما الذي يدور؟ هل يبطل هذا الصيام

86
00:32:25.450 --> 00:32:45.450
هل يبطله؟ من يبطله؟ هل يكره الصوم معه؟ لا يكره. لان هذا ليس تأخيرا طويلا للافطار لو فرض ان الانسان في الفجر توقف عن الاكل مع اذان المؤذن او قبيل اذان المؤذن توقف عن الاكل

87
00:32:45.450 --> 00:33:05.450
هل صيامه باطل؟ غير صحيح؟ لم يأكل قبيل آدم المؤذن توقف عن الأكل والشرب. يصح صومه بالإجماع في الأول الثاني ولا لا؟ فلم يترك ما فيه موافقة للامة كلها ما فيه اجماع

88
00:33:05.450 --> 00:33:29.100
وليس فيه ادنى ريب ولا شبهة ويفعل شيء اقل ما يقال فيه فيه شرك وفيه شبهة اقل ما يقال فيه والا فهو عند طائفة من اهل العنوان يعتبر صوما باطلا غير صحيح. يعتبر فاعله مفطرا اكلا بعد طلوع الفجر. زيادة

89
00:33:29.100 --> 00:33:49.100
على ما يؤدي اليه هذا الفعل من حصول الفتنة بين المسلم لان كثيرا من هؤلاء العوام الذين يفعلون فهذا يفعل له امام الناس يجهرون به امام العامة كثير منهم يأكل في الاول ولا في الثاني ما في المغرب

90
00:33:49.100 --> 00:34:07.500
امام العامة اظهارا منه في زعمه للسنة في زعمه انه بفعل هذا يظهر السنة ويبين لهم الحق او ينشروا الحق كما يدعي. فيوقع الناس في فتنة. لو ان ما قلته صحيح زعما. والناس كانوا

91
00:34:07.500 --> 00:34:27.500
يتوقفون عن عن الاكل قبل طلوعه ما الذي يضرهم؟ صيامهم صحيح او لا يأكلون حتى يؤذن المؤذن؟ ما الذي يضر؟ صيامهم صحيح فتعجيل الفطر وتأخير السحور مستحب من باب المنه. تعجيل الفطر وتأخير السحور هذا من باب الندل. هذا

92
00:34:27.500 --> 00:34:47.500
فرضنا ان اللي يؤخر حتى للأذان قد فاته هذا المندوب. مع ان من اخر الفطرة الى ان لن يفوته هذا لأن شنو التعجيل؟ واش التعجيل هو ان تفطر في في اول جزء يلاه غربت خاصك تفطر الا اخرتي بشي شوية لم تدخل في المعجلين التعجيل تعجيل الفطري

93
00:34:47.500 --> 00:35:07.900
معناه ان يبادر الانسان للفطر بعد تيقنه من من غروب الشمس والفاصل اليسير لا يضر وانما الذي ينافيه التعجيل هو ان يؤخر الانسان تأخيرا شديدا حتى يصلي ولا حتى يقوم وقت العشاء تأخيرا كبيرا كذلك

94
00:35:07.900 --> 00:35:27.900
تأخير السحور من امسك عن الاكل والشرب قبل طلوع الفجر بعشرين دقيقة. الا يعتبر مؤخرا؟ هذا تأخير التأخير امر نسبي واش التأخير معناه ان تأكل او تشرب في اخر جزء ملاق لطلوع الفجر عاد تكون مؤخر وقبله

95
00:35:27.900 --> 00:35:57.900
مؤخرا هذا كله يعتبر متأخرا اذا فالشاهد مثل هذه التي يفعلها بعض المسلمين منافية للاحتياط منافية للورع اه فيها اقل ما يقال فيها شبهة فيها شك فيها دخول الانسان في اه ان

96
00:35:57.900 --> 00:36:17.900
قد يبطل صيامه فالاحوط للمسلم والاوراع له ان يبتعد عن هذا كله وان يحتاط بصيامه. في الفطر وفي اللهم الا عندنا بعض الصور بعض الصور تستثنى شنو هي هاد الصور اللي تستثنى؟ من كان كما قلنا مراقبا للشمس واحد كيشوف فالبادية كيعيش

97
00:36:17.900 --> 00:36:37.900
البادية ويرى فرصة الشمس رؤية واضحة وعادته انه يرى ذلك وكان فواحد المكان يرى الشمس بوضوح وشافها بعينو مغاربة قرصها كاملا وعادته انه يرى ذلك من اهل البديل ممن يعرفون وقت الغروب ووقت طلوعه كما اعتادوا على علمه

98
00:36:37.900 --> 00:36:57.900
وشاف بعينو القوة نزل وغربت الشمس والأذان عندهم مزال مأذنش واكل وشرب ولم يفعل عن ذلك امام العامة فيما بينه وبين نفسه تأتيقا من غروب الشمس واكلة وشرب ففعله صحيح لان الله تعبدنا بغروب الشمس

99
00:36:57.900 --> 00:37:17.900
المؤذن يقدر يديه النعاس يقدر يغفر واضح يقدر يكون مقلد غي شي حد خر تايقوليه شي حد خور راه وصل الوقت عاد فين وصل وينكر ان تكون انت اللي كتراقب مؤذنا تنوض وتأدن فالشاهد ان فعل هذا ففعله صحيح ولو اه ولو لم

100
00:37:17.900 --> 00:37:37.900
لكن بشرط لا يفعله اماما الناس ان يكون ذلك في خاصة نفسه. كذلك في الفجر واحد عادته مراقبة الفجر. عادته هيئته وصورته وكيفيته وكان في مكان بعيد عن اضواء المدن بحيث يستطيع ان يوقن وقت الطلوع وما

101
00:37:37.900 --> 00:37:57.900
يميز بين الفجر الكاذب والفجر الصادقين. وتعبد لله بهذا فهذا هو الاصل الاصل ان الله تعالى تعبدنا بهذا. لكن في غير ذلك الانسان لا يكون اه مثل هذا الذي ذكره داخل بيته او وسط المدينة ويغلق الابواب عليه ثم يعتمد

102
00:37:57.900 --> 00:38:23.000
ترتكب في فعله على ان حساب الفلكيين غلط هذا لن يحجته عمدته ان حساب الفلكيين وتجده يعتمد عليه للظهر والعصر وفي العشاء في اوقات اخرى معندهاش علاقة بالصيام مع الظهر يؤذن الاذان فيذهب للمسجد العصر يؤذن الاذان يذهب للمسجد العشاء يؤذن الاذان فيذهب الى المسجد لكن في المغرب والعشاء

103
00:38:23.700 --> 00:38:43.700
اه حينئذ يجتهد اجتهادا خاصا هذا من التناقض هذا من التناقض اذا فالشاهد ببعض السور لا تستثنى لان الله تعبدنا لو فرض العكس ان المؤذن اذن قبل الوقت نتا اسيدي جالس كتشوف الشمس مزال مزال شي شوية من القرص ديالها مضربش والمؤذن اذن

104
00:38:43.700 --> 00:39:03.700
هل يجوز لك ان تفطر؟ لا لا يجوز. لا يجوز لك ان تفطر. واش واضح؟ انت ترى بعينك ان قرص الشمس ما زال شي شوية منو مغربش واحد المؤذن غلط ساعة ومشى اذن هل تعبدك الله به وانت ترى قرص الشمس لم يغرم؟ لم يتعبدك الله بآذان المؤذن تسنى حتى يضربك

105
00:39:03.700 --> 00:39:22.250
والشمش وعاد حينئذ او شفتي الفجر طلع والمؤذن ديال المسجد مازال ما اذنش وانت شفتي الفجر قد طلع والمؤذن تأخر ما اذنش وجب ان تتوقف عن الأكل والشرب هذه صور تستثنى لكن لمن تستثنى هذه الصور في حق من هذه الصور

106
00:39:22.300 --> 00:39:42.300
في حق من يراقب في مكان يمكنه فيه المراقبة. من كان داخل بيته لا يقال في حقه هذا. اذا قال ويتم الصيام الى الليل ومن السنة تعجيل الفطر وتأخير السحور. الفطر اسم مصدر والمصدر هو الافطار. يقال افطر

107
00:39:42.300 --> 00:40:02.300
افطر الانسان يفطر شنو المصدر ديال الافطارات؟ افطارا افطر افطارا هذا المصدر وافطر فطرا هذا لأن المصدر هنا نقصت فيه بعض الحروف الفعل بغير علة ولم يعوض عنها بشيء وهذا هو اسم المصدر

108
00:40:02.300 --> 00:40:28.650
افطر فطرا مثل اغتسل غسلا اسم المصدر. المصدر افطر افطارا والسحور بالضم هو الفعل وبالفتح هو ما يؤكل في وقت السحر اسمه للأكل السحور فعل الفاعل فلان كان يتسحر يتسحر يأكل ما يسمى

109
00:40:28.650 --> 00:40:47.550
يسمى سحورا بالضم. والأكل الذي كان يأكله يسمى سحورا. اذن السحور ما يأكل وقت السحر السحور هو السحر هو الوقت داك الزمن ديال الاكل اللي هو الثلث الأخير من الليل هو وقتو

110
00:40:47.600 --> 00:41:17.600
السحر يسمى سحرا ذلك اذن يقول ومن السنة تعجيل الفطر وتأخير وتأخير السحور آآ الدليل على هذا قول النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا اقبل الليل منها هنا وادبر النهار منها هنا وغربت الشمس فقد افطر الصائم. اذا اقبل الليل

111
00:41:17.600 --> 00:41:37.600
منها هنا وادبر النهار من ها هنا. اقبل الليل منها هنا شوف. من اي جهة يقبل الليل اول ما يقبل؟ من جهة المشرق ادبر الليل من ها هنا من اي جهة يدبر الليل من جهة غروب الشمس لان الان

112
00:41:37.600 --> 00:41:57.600
ناس قبيل غروب الشمس تظهر لهم ظلمة جهة المشرق لأن الشمس ولات في الجهة في الجهة الأخرى هادي جهة المشرق والشمس الان صارت في الجهة الاخرى في جهة غروبها فالظلة اول ما تظهر تظهر الجهة

113
00:41:57.600 --> 00:42:27.600
والليل يدبر ويدهب والنهار يدبر ويأتي الليل في جهة لأن الليل يبدأ منها هنا ويغطي او ينتشر في الكون شيئا فشيئا وكلما عندما تغرب الشمس كلما ابتعدت الشمس عن المكان الذي نحن فيه كلما حل الظلام. لان النور الذي الذي كان في الكون كان

114
00:42:27.600 --> 00:42:47.600
في جهتنا التي نحن فيها كان مستفادا من ضوء الشمس فاذا غابت الشمس عنا يحل ظلموا لأن الضوء مستفاد من نورها ذهبت الشمس يأتي الظلام لا يوجد مصباح اذا كنت فشي بيت مظلم ومفيهش

115
00:42:47.600 --> 00:43:07.600
اش غايكون؟ الظلام فإذا اه اوقدت المصباح جاء الظهر كذلك ذهبت الشمس ياتي الليل الشاهد قال صلى الله عليه وسلم فقد افطر الصائم ما معنى قوله فقد افطر الصائم؟ اختلف الشراح في هذا بعضهم قال فقد افطر الصائم اي

116
00:43:07.600 --> 00:43:27.600
وقت افطاره فقد افطر يعني وصل الوقت ديال الإفطار وقال بعضهم فقد افطر الصائم افطر حكما ويجب عليه ان يفطر فعلا. قال لك من حيث الحكم دابا راه ولى فور. ملي ضربت الشمس صار مفطرا ما بقاش صائم

117
00:43:27.600 --> 00:43:47.600
تلقائيا ولا مفطر؟ اكثر من جهة الحكم ويجب عليه ان يفطر من جهة والاولى هو المعنى الاول فقد افطر الصائم اي دخل وقت افطاره هذا هو المعنى الأولى علاش هذا المعنى اولى؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم

118
00:43:47.600 --> 00:44:07.600
نهى عن مواصلة الصوم الى السحر. ولو كان من غربت عليه الشمس قد افطر حكما لما كان امساكه الى السحر مواصلة للصيام. را نقولو راه ولى راه فطر ملي دخل الوقت قد افطر. اذن ولو لم يأكل فإنه لم يواصل الى السحر لأنه قد

119
00:44:07.600 --> 00:44:32.900
اذا هذا يؤيد ان المعنى فقد افطر اي دخل حل وقت اكله الوقت ديال الافطار ديالو فاذا دخل وقت افطاره فينبغي ان يبادر اش؟ للإفطار للإفطار قال صلى الله عليه وسلم مرغبا في هذا الفعل لا يزال الناس بخير ما

120
00:44:32.900 --> 00:45:02.900
ذنوب الفترة واخروا السحور لا يزال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفترة فهذا دليل يدل على استحباب تعجيل الفطر اذا دخل وقته. ما يزال الناس بخير ما الجنوب الفطر لكن كما قلت ربنا لا ينبغي ان يحمل الانسان الحرص على هذا المستحب وهو تعجيل الفطر

121
00:45:02.900 --> 00:45:22.900
الى ان يفطر قبل حل وقته. الحرص على هاد المستحب تؤدي الى الافطار قبل وقت الافطار. لا يحرص على المستحب بعد تحقق دخول وقت الافطار. قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر واخروا السحر

122
00:45:22.900 --> 00:45:49.250
ان قال قائل آآ  ما المناسبة بين هذا الربط الذي في الحديث ما يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر شنو المناسبة بين كون الامة بخير الى تعجيل الفطر وتأخير السحور ما العلاقة ما الرابط بين الامرين؟ الامرين؟ الجواب عن هذا هو ان الامة اذا

123
00:45:49.250 --> 00:46:10.650
ما كانت اه تعجل تقدم الفطرة وتؤخر السحور فانها تكون بذلك عالمة باحكام دينها بعيدة عن اتباع اهل المنن الأخرى في الغلو والجفاء. لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان

124
00:46:10.650 --> 00:46:29.000
اه ان اهل الكتاب كانوا لا يتسحروا في صومهم كانوا لا يتسحرون. فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكلة السحر. كما قال صلى الله عليه وسلم. الفرق بين صيام

125
00:46:29.000 --> 00:46:49.000
وصيام اهل الكتاب اكلة السحر فإذا هذا الربط اش معناه؟ ان الأمة اذا كانت تقدم الفطرة وتؤخر فانها تكون عالمة باحكام دينها بعيدة عن اتباع اهل الميدان الاخرى. التي كان فيها اما

126
00:46:49.000 --> 00:47:09.000
او جفاء واذا كانت كذلك فهي بخير ولا لا؟ عالمة بأحكام دينها بعيدة عن اه اتباع الاهواء وبعيدة عن الغلو والجفاء في عبادة الله تعالى فانها تكون بخير هذا هو وجه الرسول

127
00:47:09.000 --> 00:47:29.000
بين هذا وذاك. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم هذا بقوله لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر فان اليهود يؤخرون اليهود يؤخرون الفطر. وقال صلى الله عليه وسلم لا تزال امتي بخير او قال على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب الى اشتباك النجوم

128
00:47:29.000 --> 00:47:49.000
وقد سبقت لي شرايين لنا في اوقات الصلوات العرب كانوا اه يؤخرون ذلك الى اشتباك النجوم يعني الى ان الى ما بعد غياب الشفق الاحمر الى اشتداد الظلمة لذلك هو وقت اشتباك النجوم

129
00:47:49.000 --> 00:48:09.000
اذا من المستحبات من المندوبات كما ذكر غير واحد من المالكية وهذا مذهب عامة الفقهاء تقديم الفطر وتأخير السحور لكن تقديم الفطر بعد دخول وقته وتأخير السحور آآ قبل دخول وقت الفجر

130
00:48:09.000 --> 00:48:39.000
كيف ان قلت ما هي الحكم؟ من تعجيل الفطر وتأخير السكون. الجواب ذكر اهل العلم رحمهم الله حكما واسرارا وفوائد ومقاصد كثيرة هذين المندوبين لتعجيل الفطر وتأخير السحور ذكروا كثيرا من الحكم من تلكم الحكم ان لا يزاد في

131
00:48:39.000 --> 00:48:54.850
قصدا الا يزال في العبادة قصد اش معنى ان لا يزال في العبادة افضل؟ لان الانسان الا ما عجلش الفطر وخلا الفطر حتى للعشا عادل يمكن ان يدخل في تعمد

132
00:48:55.350 --> 00:49:11.350
الزيادة في العبادة واحد يقول التشجع باش لازداد اجرا وثوابا راه ناكل تا للعشا نتوما فطرتو مع المغرب انا غنزيد نمسك عن الصيام تال شعل ناكل بحال شي حد بغا يزيد على الضو ربعة الركعات يصلي خمسة من باب المبالغة بالتعمد

133
00:49:11.450 --> 00:49:31.250
فندبنا الشارع الى تعجيل الفطر سدا لهذا الباب باش ميقصدش شي واحد من الناس يزيد في العبادة يقول انا مغنفطر تا للعشا يعني غنزيد نمسك وبالتالي سيزداد الاجر سازداد بذلك قربة الى الله ولا يقول لا انا غنحبس الماكلة ونتوما كتحبسو تال الفجر انا غنحبس مع العشا مع العشا نحبس الماكلة ما ناكل ما نشرب من باب الزيادة في

134
00:49:31.500 --> 00:49:48.450
في في العبادة مبالغة في التعبد. فهذه من الحكم. من الحكم ايضا مخالفة اهل الكتاب فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انه لا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم انهم يؤخرون اليهود قال يؤخرون الفطر

135
00:49:48.800 --> 00:50:08.800
من الحكم كذلك التقوي على العبادة الى المسلم عجل الفطر اول ما اذن المؤذن كلا شي تمرة جوج دالمرات وشربت شوية دالما وعاد ناض يصلي المغرب ولا ناض يصلي العشا يكون قد تقوى بذلك على العبادة؟ كذلك اذا اخر السحور يتقوى على

136
00:50:08.800 --> 00:50:28.800
عبادة الصيام يعني خلاها تا قرب الفجر وكلا وشرب وابتدأ الصوم من طلوع الفجر تكون له قوة على الصيام نعم السحور يقوي الانسان على الصيام وقد قال صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة فيه بركة من

137
00:50:28.800 --> 00:50:48.800
فوائد من حكم هذين المندوبين مدافعة سوء الخلق الذي يثيره الجوع عند بعض الناس بعض الناس قد يتسبب له الجوع الشديد في سوء الخلق. فيمكن مدافعة هذا الجوع الشديد الذي

138
00:50:48.800 --> 00:51:08.800
يتسبب في سوء الخلق بتعجيل الفطر ميبقاش الإنسان صايم ولا بتأخير السحور حتى لا يشتد الإنسان واش الذي يمسك عن الأكل من طلوع الفجر هو الذي يمسك من غروب الشمس من من العشاء مثلا من غياب الشفق الأحمر لا يستويان من الحكم كذلك كون

139
00:51:08.800 --> 00:51:28.800
التصحر سببا في الذكر والدعاء في هذا الوقت الفاضل. وقت السحور اللي هو يكون في الثلث الاخير من الليل وقت فاضل ولا لا وقت السحر اه وقت الفضل وبالاسحار هم يستغفرون. وقت الفاضل. فهو وقت نزول الله تبارك وتعالى

140
00:51:28.800 --> 00:51:50.200
الى سماء الدنيا وقتل فيه بركة فإذا اللي قام يتسحر من حكم السحور انه غيكون سبب ان الإنسان بعد السحور سيدعو اذكروا الله اقرأوا القرآن في وقت مبارك. ومن فوائد ذلك المحافظة على صلاة الصبح في وقتها

141
00:51:50.250 --> 00:52:10.250
فمن بركة السحور ان الانسان سيصلي الصبح في في وقته ولذلك تجدون المساجد ممتلئة في رمضان هذه من بركة السحب البركات اذا فمن فوائده ان المسلم يصلي الصبح في وقته واه

142
00:52:10.250 --> 00:52:37.300
قبل الصبح يغتنم الفرصة في الدعاء والابتهال والتضرع لله عز وجل من فوائد هذين المندوبين ايضا ان يتنبه لنية الصيام من غفل عنها ملي كيقوم الانسان بالسحور راه لزوما يستحضر قصد الصيام علاش كتصحر انت؟ واش عادة الانسان انه يقول في الثلث الاخير من الليل يأكل؟ ليس من عادته ذلك. اذا قام الانسان

143
00:52:37.300 --> 00:52:57.300
الثلث الأخير باش ياكل لماذا يأخذ؟ وليصوم اذن فحتى لي غفل على النية من فوائد السحور انه يستحضرها لزوما ومن ذلك الاقبال على صلاة المغرب وقد فرغ باب الصائم من التعلق بالطعام لانه يستحب للانسان ان يأكل شيئا ثمرات

144
00:52:57.300 --> 00:53:15.950
ان يشرب يعني شربة ماء قبل الدخول في صلاة المغرب فيدخل الانسان الى صلاة المغرب وهو اش قد كسر اه جوعه لعطشه الذي اه كان قد اصابه في نهار صومه

145
00:53:16.100 --> 00:53:36.100
يكسروا شيئا ما شهوة الطعام ولا عطشه الذي اصابه في يوم صومه هادي من فوائد التعجيل الفطر من الحكم ان الانسان اذا افطر على تمر او رطب او حسوات من ماء كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فلا يكون حائلا بين

146
00:53:36.100 --> 00:53:56.100
صائم وبين المبادرة الى الصلاة لانه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الترغيب في تعجيل صلاة المغرب وعندنا في المذهب على الرواية المشهورة وقتها مضيق وقت صلاة المغرب مضيق اذا فمن اكل شيئا خفيفا لان ماشي المقصود بالفطر ولا تعجيل الفطر ان الانسان يأكل ما لذ وطاب من النوم

147
00:53:56.100 --> 00:54:16.100
تعجيل الفطر يكون بتمرة يكون اه حسوة من الماء هذا يحصل به تعجيل الفطر فاذا يجمع الانسان بين المندوبين بان يعجل الفطرة بتمرات او رطبات او حسوات من ماء شيء خفيف ويعجل الصلاة

148
00:54:16.100 --> 00:54:39.950
بعد ذلك له ان يأكل ما شاء اذا هذه بعض حكم وفوائد الصيام تعجيل الفطر وتعجيل وتأخير السحور. قال الشيخ وان شك في الفجر فلا يأكل. وان شك في الفجر فلا يأكل. هذا الكلام من الشيخ رحمه الله

149
00:54:39.950 --> 00:55:07.850
مبناه على الاحتياط. اذا شك الانسان في الفجر فلا يدخل. بني هذا الكلام على الاحتياط من باب الورع اذن من اه كان يأكل بالليل وهو متيقن ان الفجر لم يطلع. ووصل وقت من الاوقات شك فيه حصل له تردد. او استيقظ من نومه

150
00:55:07.850 --> 00:55:27.850
حصل له شك تردد واش؟ الفجر وصل وقته ولا لم يصل وقته؟ وهذا الشك يحصل غالبا لمن يحصل غالبا بمن يراقبون الفجر باعينهم المجردة. في الغالب يحصل الشك لهؤلاء. اما مع وجود هذه الوسائل والالات

151
00:55:27.850 --> 00:55:43.600
في زمننا هذا فيتيقن الانسان غالبا ان وقع له غلط هذا الخطأ تيقول اخر فيتيقن يتيقن الانسان من وصول وقت الله وعدم لكن من يراقب طلوع الفجر اذا حصل له في يوم من الايام شك

152
00:55:44.350 --> 00:56:04.350
واضح؟ حصل له شك واشرع الفجر ولا لم يطلع الفجر هو عادته ان يراقب الفجر لكن في يوم من الايام خداتو عينو فاق معرفش واش بان الفجر الصادق هل ظهرت الحمرة اللي كظهر شي شوية وكتمشي لأن ديك الحمرة تظهر ثم تذهب واش الحمرة ديال اول الفجر الصادق دارت

153
00:56:04.350 --> 00:56:31.350
حصل له فماذا يفعل؟ قال لك الشيخ فلا يأكل ما ياكلش احتياطا ما ياكلش لماذا؟ لانه قد يكون الاذان اذن فمن باب الاحتياط لا ينبغي ان يكون اه الدليل على هذا ما جاء في المدونة قال كان مالك يكره للرجل ان يأكل

154
00:56:31.350 --> 00:56:51.350
اذا شك في الفجر سئل ابن القاسم كان مالك يكره للرجل ان يأكل اذا شك في الفجر؟ فقال نعم هذا سؤال اكان مالك فقال نعم وهاد الجواب من مالك اكان ما وهذا الجواب من ابن القاسم اكان مالك يكره؟ فقال نعم

155
00:56:51.350 --> 00:57:11.350
واش الكراهة هناك تحمل على تحريم ولا ولا على الكراهة التنزيهية اختلف اه المالكية فيها وحملها كثير منهم على تحريم على ان المراد بالتحريم كان مالك يكره اي كان يمنع يحرم

156
00:57:11.350 --> 00:57:31.750
ذلك ومما يؤيد تفسير الكراهة بالتحريم ما جاء قبل هذا الكلام في المدونة وهو قول السائل ما قول مالك في من شك في الفجر في رمضان فلم يدري اكل فيه او لم

157
00:57:31.750 --> 00:57:51.750
قال قال مالك عليه قضاء يوم مكانه سئل مالك فيمن شك في الفجر في رمضان فلم يدري اكل فيه او لم يأخذ. قال عليه قضاء يوم مكانه. اذا هذا كيدل على ان الكراهة التي نقلت عنه

158
00:57:51.750 --> 00:58:07.750
اللي قال فيها ابو قاسم نعم المقصود بها كراهة التحريم. واضح؟ شخص شك في يوم من الأيام هو شكل بعد الفجر ولا لم يأكل لما كلا واش كان الفجر طلع ولا ما فجرش فقال مالك يقضي يوما مكانا اذن من باب

159
00:58:07.750 --> 00:58:34.800
للعبادة يجب على المسلم اذا شك في طلوع الفجر واش طلع ولا مطلعش يمتنع عن الأكل والشرب وهذا القول هو القول المشهور معتمد عندنا في وذهب بعض الفقهاء الى الى عكس هذا وهو ان المسلم اذا شك

160
00:58:34.800 --> 00:58:56.800
في طلوع الفجر فيجوز له ان يستمر في الاكل والشرب الى ان يتيقن طلوع الفجر. لكن هذا في من؟ انتبهوا هذه الخلاف اصلا اللي في من في من يراقب الوقت ماشي فيمن كان داخل بيته يغلق الابواب عليه هذا لا كلام في انه يقلد غيره لانه هو شك كيف

161
00:58:56.800 --> 00:59:16.800
دخول الوقت من عدم دخوله وهو داخل بيته. ياك انا داخل بيتي لا يمكن ان يعرف دخول الوقت من غيره. هذا يقلد المؤذنين او يعمل بالوسائل. لكن من كان يراقب الهلال بنفسه فقالت طائفة من الفقهاء مخالفة لهذا القول اش قالت؟ قالت اذا شك فإنه يأكل ويشرب. واحد كما قلنا يراقب

162
00:59:16.800 --> 00:59:36.800
استيقظ معرفتش واش طلع الفجر ولا مزال عندو شك قالوا يأكل ويشرب حتى يتيقن طلوع الفجر يتمسك بالأصل قالو هو فين كان في الليل اذن يبقى متمسكا بالاصل ياكل ويشرب حتى يتيقن طلوع الفجر وايدوا هذا بقوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود

163
00:59:36.800 --> 00:59:56.800
القط الابيض هو ضوء النهار ضوء الشمس والخيط الاسود اه ظلام الليل حتى يحصل تميز بينهما وهادي هي العلامة ديال الأجر السابق كما سبق. فالشاهد قال هؤلاء من شك فإنه لا لا لا يكف عن الأكل والشرب يستمع

164
00:59:56.800 --> 01:00:17.100
في ذلك الى ان يتيقن ان يتيقن دخول الفجر لكن هذا الخلاف في حق من يراقب اه طلوع الفجر بنفسه. اما من لم يكن كذلك فلا يجوز له ان يستمر على الاكل والشرب بعد

165
01:00:17.100 --> 01:00:37.100
فجري بناء على الشك لأن كاين بعض الناس يقولون هذا كيقولو راه قالت طائفة من فقهاء من كان شاكا في طلوع الفجر فله ان يأكل ويشرب الى ان يتيقن قال ونحن نشك في حساب الفلكيين هاد الحساب للفلكيين الموضوع الآن لا يراقبون فجرا ولا شيء داخل بيوتهم يقولون هذا حساب مشكوك

166
01:00:37.100 --> 01:00:57.100
فيه وبالتالي فاننا نستمر على الاكل والشرب لوجود الشك ما عندناش يقين بطيوع الفجر حتى نتيقن طلوع البرد. طيب متى تتيقنون طلوع الفجر امتى غيحصل ليكم يقين وانتم لا تراقبون متى سيحصل اليقين؟ فكاين لي قال اليقين بعد الفجر بعشرين دقيقة قال بثلاثين بخمسة وعشرين باربعين بخمسة

167
01:00:57.100 --> 01:01:11.900
اربعين الى خمسين بل ربما بعضهم يزيد على هذا وهذا غير صحيح. هذا الكلام غير سليم. وانما هذا الشك الذي جاء عن الفقهاء في حق من يراقب الوقت. واحد كاين في واحد المكان

168
01:01:11.900 --> 01:01:31.900
ان يواجهوا ويراقبوا الوقف ويعلموا متى يطلع الفجر ومتى يطلع فهذا هو الذي قيل من بعض الفقراء انه يستمر على الاكل والشرب حتى سيعقل لكن هذا قول القول المقابل لهذا وهو الاحوط قول مالك رحمه الله ان الشاك يمتنع عن الاكل والشرب احتياطا لصوم

169
01:01:31.900 --> 01:01:48.700
لا يجوز له ان يأكلها ويشرب ما دام شاكا في طلوع الفجر. قد يكون الفجر طلع وبالتالي اذا كان عنده تردد لا يأكل متى يأكل ويشرب؟ اذا كان موقنا ان الفجر ان الليل باق وان الفجر لم يطلع حينئذ

170
01:01:48.700 --> 01:02:28.700
نزل له وقال يأكل ويشرب هذا حاصل آآ ما ذكر الشيخ هنا والله تعالى اعلم  قال الشيخ رحمه الله وشروط الصوم سبعة اولها النية واليه اشار بقوله ويبين الصيام في اوله ان ينوي بقلبه اول ليلة من رمضان. بعد غروب الشمس وقبل طلوع الفجر او مع طلوعه

171
01:02:28.700 --> 01:02:48.700
القربة الى الله تعالى القربة الى الله تعالى باداء ما افترض عليه من استغرق طرفي النهار بالامساك عنه قال كالمحشن قربة اي اقول ان هذا ليس بشرط بل يكفي ان ينوي الفعل وهو كذلك ليس بشرط لكن كما قلنا اه يستحسن استحضار القربة بعد نيته

172
01:02:48.700 --> 01:03:08.700
بمعنى لي واجب هو ان يستحضر الانسان قصد الفعل انه ان شاء الله انا مع الفجر غدا را غنصبح صايم غدا غنصوم هدا هو الواجب يستحسن ان يزيد ان يضيف الى هذا قصد تقرب الى الله وهاد الاستحسان را ماشي غي فالصوم فساهر العبادات فالصلاة فالحج في كل العبادات

173
01:03:08.700 --> 01:03:28.700
يستحب مع نية الفعل مع انا غنصلي الظهر مزيان غتصلي الظهر لكن يستحسن ان تستحضر قصدا اخر وهو قصد التقرب الى الله قصد تعبد لله عز وجل قال بالامساك عن الاكل والشرب والجماع وبعد ان يبيت الصيام اول ليلة فليس

174
01:03:28.700 --> 01:03:48.700
ولهذا هاد التفصيل هذا راه كنا اشرنا اليه في شرح المراقي وذكره خليل رحمه في المختصر وغيره هو ان العبادات تنقسم الى قسمين كاين واحد العبادات ملازمة لقصد التقرب هي اصلا لا يمكن ان تقع الا بقصد التقرب فهذه لا يلزم فيها استحضار قصد التقرب غير

175
01:03:48.700 --> 01:04:11.550
الفعل تكفي لانها هي اصلا لا تكون الصلاة واش ممكن تكون الصلاة عادية والصلاة تعبدية؟ لا تكون الا بقصد التقرب وهناك واجبات قالت واجبات قد لا تكون بقصد التقرب الى الله. قد يفعلها الانسان عادة من باب العادات. هاد الواجبات الذي قد يفعله التي قد يفعلها الانسان عادة

176
01:04:11.550 --> 01:04:31.550
هي التي لا يشترط فيها قصد التقرب مثل الانفاق على الزوجات ولا رد المغصوب اداء الدين ولا ربط الأمانة لأهلها لا تلزم فيها النية قال فليس عليه وجوبا البيات في بقيته اي بقية شهر

177
01:04:31.550 --> 01:04:51.550
في رمضان وعن مالك يجب التبييت كل ليلة وبه قال الامامان ابو حنيفة والشافعي لان ايام الشهر عبادة ينفرد بعضها عن بعض ولا يفسد بعضها بفساد بعض ويتخللها ما ينافيها كالأكل والشرب والجماع ليلا فصارت الأيام كالصلوات الخمس باليوم فيجب ان ينفرد

178
01:04:51.550 --> 01:05:11.550
كل ليلة كل يوم بنية كما تنفرد كل صلاة بنية. ووجه المذهب قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه. فتناوله فهذا الامر صوما واحدا وهو صوم الشهر وانما كانت مبينة مبيتة لما رواه اصحاب السنن من قوله صلى الله عليه وسلم لا صيام لمن

179
01:05:11.550 --> 01:05:31.550
لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل. وانما صحت مع الفجر على المشهور لقوله تعالى وكلوا واشربوا حتى كي يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. ولان الاصل في النية ان تقارن اول العبادة. وانما اغتسل تقديمها بالصوم للمشقة

180
01:05:31.550 --> 01:05:51.550
تنبيه. قال ابن ناجي ظاهر كلام الشيخ انه لا يلزم تجديد النية لمن انقطع صومه كالحائض وهو كذلك عند اشهب وغيره مشهور تجديدها ثانيها الاسلام والمشار اليه في قول ابن عائشة رحمه الله الا ان نفاه مانع يجب الا ان نفاه غريب

181
01:05:51.550 --> 01:06:21.550
ونية تكفي لما تتبعه يجب الا ان وجوب التتابع مانع الموارد كالحيض والنفاس كان يا الإسلام ثالثها العقد رابعها النقاء من الحيض والنفاس خامسها الإمساك عن المفطرات القدرة على الصوم. سابعوا البلوغ وسيأتي الكلام على المحشم. اعلم ان فيما ذكره شروط صحة

182
01:06:21.550 --> 01:06:41.550
وتوجوبهم وشروط وجوبهم وصحتهم تلاتة د الأقسام هادشي لي ذكر كاين وجوب وكاين لي شاط صحة وكاين لي شرط وجوب وصحة قال فنية من صحة كالاسلام والامساك عن المفطرين. فهذه الثلاثة من شروط الصحة. اذا شنو هي؟ النية والاسلام والامساك عن

183
01:06:41.550 --> 01:07:01.550
وبقي واحد وهو الزمن القابل للصوم فيما ليس له زمن معين تا هدا تا هو شرط صحة الزمن القابل صوم فيما ليس له زمن معين راه غيجي معانا ماله زمن معين هداك شرط موجود والوجوب شرط الوجوب قالك اثنان البلوغ والقدرة على

184
01:07:01.550 --> 01:07:21.550
وقد ذكرهما والوجوب والصحة شرط وجوب شرط الصحة قالا يجتمعان فاش؟ في العقل فهو شرط وجوب الصحة والنقاء من الحيض والنفاس ودخول وقت الصوم فيما له وقت معين. اذا ما ليس له وقت معين كصوم الكفارة وصوم النذر وماله وقت

185
01:07:21.550 --> 01:07:43.100
ايام كصوم رمضان فهي ثلاثة تكلم على اثنين وبقي واحد وهو ودخول وقت الصوم فيما له وقت معين  ثم بين غايته بقوله ويتم الصيام الى الليل للاية ولقوله عليه الصلاة والسلام في الصحيح والسلام في الصحيح اذا اقبلت

186
01:07:43.100 --> 01:07:59.200
الليل من ها هنا وادبر النهار من ها هنا وغربت الشمس فقد افطر الصائم. اي انقضى صومه وتب. تنبيه قال ابن قال ابن ناجي قال الباجي وجوب الامساك الى الليل يقتضي وجوبه الى اول جزء منه

187
01:07:59.250 --> 01:08:19.250
ومن السنة تعجيل الفطر بعد تحقق دخول الليل واختلف في الامساك بعد الغروب فقال بعضهم يحرم كما يحرم يوم العيد وقال بعض وهو جائز وله اجر الصيام. قال ابن عمر يجب على الانسان ان يفطر على طعام حلال. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يعتق

188
01:08:19.250 --> 01:08:39.250
هاديك وقال بعضهم وجائزون ان القول بان له اجر الصائم ضعيف. هاد القول بان له اجر قول ضعيف جدا وقد اشرنا اليه. ولهذا ندب الشارع الى تعجيل الفطر. لو كان التأخير يؤجر عليه صاحبه لما ندب

189
01:08:39.250 --> 01:08:59.250
الى ذلك قالوا الحاصل ان القول بان الوجه الصالح والقول الاول الذي هو الحرمة لا وجه له ان لم يكن واجبا عليه بمعنى ايلا ما كانش الصوم واجبا فلا وجه له اذا كان الصوم مستحبا. فكيف يقال ان تأخير الفطر حرام؟ قال لك التحريم انما يناسب

190
01:08:59.250 --> 01:09:19.250
الصوم الواجب اما الصوم اذا كان مستحب فلا تحليم باش زعما الكراهة قالوا لذلك قال علي الاجور والمشهور ان تأخير الفطر بعد الغروب بغير ضرورة مكروه وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يعتق الله في كل ليلة من رمضان سبعين الف عتيق من النار

191
01:09:19.250 --> 01:09:39.250
الا مفطرا على مشكل او حرام او من اذى مسلما انتهى. انظر من خرجه من ائمة الحديث فاني لم اقف عليه في شيء مما رأيت من كتب الحديث ومن السنة ايضا تأخير السحور بفتح السين وضمها. فالفتح اسم للمأكول والضم اسم للفعل. بعد تحقق بقاء جزء من

192
01:09:39.250 --> 01:09:59.250
انظر وانظر هل اراد بالسنة المصطلحة عليها او المستحب؟ وقد عدها صاحب المختصر في المستحبات والاصل في هذا قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال امتي بخير ما عجلوا الفطر واخاروا السحور. رواه احمد. وفي رواية له انه صلى الله عليه وسلم كان

193
01:09:59.250 --> 01:10:27.800
قبل ان يصلي على رطبات فان لم تكن فتمرات فان لم تكن تمرات فان لم تكن غطامات   دي صحة ولا صحة التلاميذ ان خيرا فخير وان شر. يجوز. فان لم تكن حسوات من ماء. تنبيه. انظر هل قال بعضهم اه

194
01:10:27.800 --> 01:10:47.800
يستحب اي شيء حلو ان اذا لم يجد الانسان ثمرات ولا رطبات تباعا للسنة فيستحب ان يفطر على اي شيء حلف في ذلك منافع للبدن اذا كان الانسان صائما وآآ او

195
01:10:47.800 --> 01:11:07.800
اول ما دخل الى جوفه شيء فيه حلاوة كعسل مثلا ما بقاش التمر ولا رطب. واخذ عسلا ولا سكرا ونحو ذلك فقالوا هذا فيه منافع للبدن. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على ان يكون اول ما يفطر به تمرات او

196
01:11:07.800 --> 01:11:27.800
او نحو ذلك من من الاشياء الحلوة التي فيها حلاوة لانها في ذلك لان في ذلك منافع للبدن قال تنبيه انظر هل يخير حكم تأخير السطور حكم السحور؟ الظاهر لا فانها مسألة اخرى لانها

197
01:11:27.800 --> 01:11:47.800
يعني السحور وتأخير السحور السحور ما حكمه؟ مستحب وتأخير السحور حتى هو مستحب فهو مستحبان قال والحكم فيها استحباب لقوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين تسحروا فإن في السحور بركة. نعم. قال بعضهم بركة التقوي قال

198
01:11:47.800 --> 01:12:11.600
بعضهم بركته التقوي على العبادة. نعم. وروى ابن ماجة والحاكم في صحيحه وغيرهما انه صلى الله عليه وسلم قال استعينوا بطعام السحر على صيام النهار والقيلولة على قيام الليل وان شك صائم رمضان في طلوع الفجر فلا يأكل ولا يشرب ولا يجامع وهذا النهي يحتمل الكراهة والتحريم والمشهور التحريم

199
01:12:11.600 --> 01:12:33.196
شك في الغروب فيحرم الاكل ونحوه اتفاقا