﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والسامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فصل بالاطلاق والتقييد في لفظ الصلاح والفساد. قال رحمه الله تعالى ومن هذا الباب لفظ الصلاح والفساد

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
فاذا اطلق الصلاح تناول جميع الخير وكذلك الفساد يتناول جميع الشر. كما تقدم في في اسم الصالح وكذلك اسم المصلح والمفسد. قال قال تعالى في قصة موسى اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس؟ ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض وما تريد ان تكون من المصلحين. قال موسى لاخيه هارون

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين. قال تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون والضمير عائد على المنافقين في قوله ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. وهذا وهذا مطلق يتناول من كان على عهد النبي صلى

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
الله عليه وسلم ومن سيكون بعدهم. ولهذا قال سلمان الفارسي انه عنا بهذه الاية قوما لم يكونوا خلقوا حين نزولها وكذا قال السدي عن اشياخه الفساد الكفر والمعاصي. وعن مجاهد ترك امتثال الاوامر واجتناب النواهي. والقولان معناهما واحد. وعن ابن عباس رضي الله

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
طبعا هما الكفر وهذا معنى قول من قال النفاق الذي صافوا به الكفار واطلعوهم على على اسرار المؤمنين. وعن ابي العالية ومقاتل العمل بالمعاصي وهذا ايضا عام كالاولين. وقولهم انما نحن مصلحون فسر بانكار ما اقروا به. فسر بانكار ما اقروا به

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
اي ان انما نفعل ما امرنا به الرسول. وفسر بان الذي نفعله صلح. ونقصد به الصلاح. وكلا القولين يروى عن ابن عباس وكلاهما حق. فانهم يقولون هذا وهذا. يقولون الاول لمن لم يطلع على بواطنهم. ويقولون الثاني لانفسهم ولمن اطلع على بواطنهم. لكن الثاني يتناول الاول

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
فان من جملة افعالهم اصرار اصرار خلاف ما يظهرون. وهم يرون هذا صلاحا. قال مجاهد ارادوا ان مصافاة الكفار صلاح لا فساد. وعن ان فعلنا هذا هو الصلاح. وتصديق محمد فساد. وقيل ارادوا ان هذا صلاح في الدنيا. فان الدولة ان كانت للنبي صلى الله عليه وسلم فقد امنوا

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
متابعتك. وان كانت الكفار فقد امنوهم بمصافاتهم. ولاجل قولين قيل في قولي الا انهم هم المفسدون. ولكن لا يشعرون. اي لا يشعرون ان ما فساد لا صلاح وقيل لا يشعرون ان الله ان الله يطلع نبيه على فسادهم. والقول الاول يتناول الثاني. فهو المراد كما يدل عليه لفظ الاية

9
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
وقال تعالى ان ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين. فقال قال موسى ما جئتم به السحر ان الله سيبطله ان الله لا يصلح عمل المفسدين فقال يوسف توفني مسلما والحقني بالصالحين. وقد وقد يقرن احدهما بما هو اخص منه كقوله واذا تولى سعى في الارض ليفسد

10
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد. قيل بالكفر وقيل بالظلم وكلاهما صحيح. قال تعالى تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. وقد تقدم قوله تعالى ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا. يستضعف طائفة منهم يذبح ابنائهم ويستحيي نساءهم. انه كان من المفسدين

11
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
قال تعالى من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انهم من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا. وقتل النفس من جملة الفساد لكن الحق بالقتل للولي المقتول. وفي الردة والمحاربة والزنا الحق فيها لعموم الناس. ولهذا يقول هو حق لله. ولهذا لا يعفى عن هذا كما يعفى عن

12
00:03:40.250 --> 00:04:00.250
لان فساده عام. قال تعالى انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا. ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف. او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم. ولهم في الاخرة عذاب عظيم. قيل سبب نزول هذه الاية العرونيون الذين ارتدوا وقتلوا واخذوا

13
00:04:00.250 --> 00:04:20.250
وقيل سببه ناس معاهدون نقضوا العهد وحاربوا. وقيل المشركون فقد قرن بالمرتدين المحاربين وناقضي العهد المحاربين وبالمشركين المحاربين وجمهور السلف والخلف على انها تتناول قطاع الطريق من المسلمين والاية تتناول ذلك كله. ولهذا كان من تابع قبل القدرة

14
00:04:20.250 --> 00:04:40.250
عليه من جميع هؤلاء فانهم فانه يسقط عنه حق حق الله تعالى. وكذلك قرن الصلاح والاصلاح بالايمان في مواضع كثيرة في قوله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات. فمن امن واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ومعلوم ان الايمان افضل الاصلاح وافضل العمل الصالح. كما جاء في الحديث الصحيح انه قيل يا

15
00:04:40.250 --> 00:05:00.250
رسول الله اي الاعمال افضل؟ قال ايمان بالله. وقال تعالى واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى. وقال الا من تاب وعمل صالحا فاولئك يدخلون الجنة. وقال الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. وقال في القذف الا الذين

16
00:05:00.250 --> 00:05:20.250
من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم. وقال في السارق ومن تاب من بعد ظلمه واصلح. فان الله يتوب عليه. وقال واللذان يأتيانه منكم فاذوهما فان تابا واصلحا فاعرضوا عنهما. ولهذا شرط الفقهاء في احد قوليهم في قبول شهادة القاذف ان يصلح. وقدروا ذلك بسنة. كما فعل عمر

17
00:05:20.250 --> 00:05:40.250
صبيغ ابن عصي لما اجله سنة وبذلك اخذ احمد في توبة الداعي الى البدعة انه يؤجل سنة كما اجل كما اجل عمر صديق ابن عسر. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه

18
00:05:40.250 --> 00:06:00.250
اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في تقريره لمسمى الالفاظ التي جاءت في الكتاب والسنة وان منها ما يأتي مطلقا ويأتي مقرونا بغيره. فمر بنا كثيرا من هذه

19
00:06:00.250 --> 00:06:20.250
فمر بنا كثير من هذه الالفاظ وانت الى قوله رحمه الله تعالى ومن هذا الباب لفظ الصلاح والفساد. لفظ الصلاح والفساد جاء في مطلقة. وجاء الفساد ايضا في القرآن مطلقا. والصلاح اذا اطلق في كتاب الله عز وجل

20
00:06:20.250 --> 00:06:40.250
جميع امور الصلاح. والفساد اذا اطلق ايضا دخل فيه جميع صور الفساد. فاذا اطلق الصلاح تناول جميع الخير اذا اطلق الصلاح تناول جميع الخير. وكذلك الفساد يتناول جميع الشر. كما سبق في اسم الصالح

21
00:06:40.250 --> 00:07:00.250
واسم واسم المصلح واسم الفاسد واسم المفسد. فاذا قيل الصالح دخل فيه المؤمن والمسلم والمحسن يدخل في ذلك جميع من اتقى بالصلاح. واذا قيل الفاسد دخل فيه الكافر والفاجر والمنافق وهكذا. ثم اخذ يسوق

22
00:07:00.250 --> 00:07:20.250
الادلة الدالة على هذا المعنى عندما ذكر قول موسى في مقص فيما قاله ربنا سبحانه وتعالى عن موسى اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض وما تريد ان تكون من مصلحين. هنا ذكر المصلح والمصلح هو

23
00:07:20.250 --> 00:07:40.250
كل من دعا الى خير وعمل به. وقال موسى لاخيه هارون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين فذكر المفسدين ايضا ويشمل في ذلك الكافر من دونه. وقال تعالى واذا قيلهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما

24
00:07:40.250 --> 00:08:00.250
نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون لكن لا يشعرون. وهذه الاية وان كانت خاصة في المنافقين الا انها ايضا تشمل كل من ادعى الاصلاح وهو كاذب. وكل من ادعى الصلاح وهو كاذب. الا انه نزل

25
00:08:00.250 --> 00:08:20.250
المنافقين خاصة لانهم كانوا يدعون الاصلاح وهم وهم فاسدون في انفسهم ومفسدون لغيرهم فقال تعالى من الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. فهذه هي صفة المنافقين انهم يقولون امنا بالله

26
00:08:20.250 --> 00:08:35.300
وبرسوله وامنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون. فقال رحمه الله مطلق يتناول كل من كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومن سيكون بعدهم

27
00:08:35.450 --> 00:08:55.450
ولذا قال سلمان الفارسي في هذه الاية لم يأت نزلت هذه الاية او انه عنا بهذه الاية اقواما لم يكونوا خلقوا بعد خلقوا حين نزولها. وكذا قال غير واحد كالسدي. قال عن الفساد الكفر والمعاصي. وعن

28
00:08:55.450 --> 00:09:24.650
ترك الامتثال ترك امتثال الاوامر واجتناب النواهي. ولا شك ان الفساد يشمل ذلك كله فيشمل الكفر ويشمل المعاصي ويشمل ترك الاوامر واجتناب وترك اجتناب النواهي. من فسر الفساد بهذا فهو صحيح من فسرها الفساد بالاخر فهو صحيح وكما مر بنا في في اختلاف التنوع في التفسير انه اختلاف تنوع ليس

29
00:09:24.650 --> 00:09:44.650
اختلاف تضاد وان هذا الاختلاف لا يضر وهو انه يفسر المعنى العام ببعض افراده او باخص اوصافه وهذا واسع هذا واسع فمن فسر الفساد بالكفر فهو صحيح ومن فسر بالمعاصي فهو صحيح ومن فسره بترك امتثال الاوامر وهو صحيح فكل هذا يشمله معنى

30
00:09:44.650 --> 00:10:04.650
الفاسد والفساد. ولذا جاء ابن عباس انه قال هو الكفر. وقيل هو النفاق الذين صافوا به الكفار واطلعوا على اسرار المؤمنين. وقال والعالية العمل بالمعاصي وهذا كله صحيح. واما قول انما نحن مصلحون فسر بانكار ما اقروا به. انما نحن مصلحون

31
00:10:04.650 --> 00:10:24.650
بانكار ما اقروا به اي انما نفعل ما امرنا به ما امر به الرسول وفسر بان الذي نفعله صلاح ونقصد به الصلاح وكلا القولين يروح عن ابن عباس. اذا انما نحن مصلحون اي فيما نخالف. نريد بهذا الاصلاح او يكون المعنى ان الذي نفعله

32
00:10:24.650 --> 00:10:40.650
ونقصده نريده الصلاح وكلا القولين ذكرت عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه. فقال هنا فانهم يقولون هذا وهذا. يقولون الاول لمن لم يطلع على بواطنهم ويقولون الثاني لانفسهم ولم يطلع على بواطنهم

33
00:10:40.900 --> 00:11:03.000
اي يقيل الاول لمن لم يعرف حالهم انما نحن مصلحون. نريد بذلك الاصلاح واننا نؤمن بمحمد ونصدقه وينكرون ما وصلوا به من الباطل ويقولون القول الثاني من وافقهم على كفرهم وضلالهم اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم

34
00:11:03.350 --> 00:11:17.400
لكن اذ يقول هنا لكن الثاني يتناول الاول فان من جملة افعالهم اسرار خلاف ما يظهرون وهم يرون هذا صلاحا. قال مجاهد ارادوا ان مصاف الكفار ان مصافاة الكفار صلاح لا فساد

35
00:11:17.650 --> 00:11:27.650
وعن السد ان فعلنا هذا هو الصلاح وتصديق محمد فساد. تعالوا نسأل الله العافية. وقيل ارادوا ان هذا صلاح في الدنيا فان الدولة ان كانت النبي صلى الله عليه وسلم

36
00:11:27.650 --> 00:11:47.650
فقد قالوا متابعتي وان كانت الكفار فقد امنوا بمصافاتهم وهذا ما يقصده هذا ما يقصده المنافقون انما نريد انما نحن مصلحون نريد صلاح انفسنا وصلاح دنيانا فهم اذا ظهر الاسلام اظهروا الاسلام وان اظهروا الكفر اظهروا الكفر واظهروا للكفار مصافاتهم

37
00:11:47.650 --> 00:12:07.650
لكي يأمنوهم اذا كانت الغلبة للكفار والمنافق وغلب الكفار والمشركين. ولاجل قولين قيل في قوله تعالى ان فانه المفسد ولكن لا يشعرون اي لا يشعرن ما فعلوه فساد. ولا شك ان ما فعله اعظم الفساد وما فعلوه هو فساد لانفسهم وفساد

38
00:12:07.650 --> 00:12:27.650
ولا صلاح له فيه البتة. وهم لا يشعرون انهم بهذا الفعل الذي هو ردة وكفر من وكفر وخروج من الاسلام. انهم يلحقون في انفسهم الفساد المطلق فساد الدنيا وفساد الدين وخسارة الدنيا وخسارة الاخرة وهم لا يشعرون لانهم يظنون انهم بهذا

39
00:12:27.650 --> 00:12:47.650
له ذكاء وانه دهاء وما علم هؤلاء الكفرة من المنافقين انهم افسدوا دينهم وافسدوا دنياهم. الى ان قال كما يدل على الحفظ الاية وقال تعالى ان ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين. وقال موسى ما جئتم به السحر ان الله سيبطله

40
00:12:47.650 --> 00:13:07.650
الله لا يصلح مال المفسدين وقال يوسف توفني مسلما والحقني بالصالحين. فهنا جاء الصلاح والاصلاح جاء مطلقا فيدخل في هذا اللفظ الصلاح المطلق يدخل فيه كل خير كل خير. وقد يقرن الصلاح بغيره كما قال تعالى

41
00:13:07.650 --> 00:13:27.650
واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد. اي اذا تولى بما انه يدعي الاصلاح اذا تولى في الارض ليفسد فيها فذكر الفساد وذكر اهلاك الحرث مع ان الفساد يشمل ايضا هلاك الحرث ويشمل ايضا افساد

42
00:13:27.650 --> 00:13:47.650
الدنيا لكنه خص آآ قرن الفساد مع اهلاك الحرث والنسل ويدل هنا ان ان الفساد وان كان شاملا لاهلاك الحرث والنسل الا انه اريد به هنا انه يريد به هنا الكفر

43
00:13:47.650 --> 00:14:05.700
الظلم والفسقى والكفر بالله عز وجل. فقيل هنا قيل قيل قيل بالكفر وقيل بالظلم وكلاهما صحيح ثم قال تعالى تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا ولا شك ان العلو في الارض ايضا

44
00:14:05.800 --> 00:14:25.800
من الفساد العلو في الارض من الفساد لكنه خصه بالذكر ويعقب الفساد يعقب الفساد ليكون معنى الفساد هنا المقرون انه هو الكفر او النفاق خاصة. ثم قال ايضا ان فرعون على في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم. يذبح ابناءهم

45
00:14:25.800 --> 00:14:45.800
تحيي نسائهم انه كانوا المفسدين. فذكر من صفاته الذبح والاستحياء. واخبر ربنا انه انه كان انه كان من المفسدين. ولا شك ان الافعال هي افعال المفسدين الا ان فساده اعم من ذلك واعظم فساده ادعائه الروبية وادعاء الالوهية وكفره بالله عز وجل

46
00:14:45.800 --> 00:14:55.800
فقال هنا اه مثل قوله تعالى من اجل ذا كتبنا على بني اسرائيل ان من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا. يلاحظ هنا ان الله

47
00:14:55.800 --> 00:15:21.000
ذكر القتلى وذكر الفساد. ولا شك ان القتل داخل في الفساد ايضا. فاذا قرئ الفساد بغيره من امور الفساد ان الفساد هنا يكون نوعا خاصا من انواع الفساد فذكر ربنا انه كتب انه من قتل نفسا من غير نفس او فسادا في الارض ان القتل شيء وهذا لعظيمه خص بالذكر والفساد

48
00:15:21.000 --> 00:15:41.000
يشمل غيره وان قيل ان الفساد يشمل القتل والريب فهو صحيح لكنه خص القتل هنا لعظيم ذنبه وان الفساد اذا قتل بغيره افاد معنى الغيرة المعلمي يأتي مطلقا. قال شيخ الاسلام وقتل النفس من جملة الفساد لكن الحق في القتل لولي

49
00:15:41.000 --> 00:16:01.000
لا تلحق في القتل لولي المقتول وفي الردة والمحاربة والزنا الحق فيها نعوم الناس. ولهذا يقال قال هنا وقتل النفس من جملة الفساد لكن الحق في القتل الحق في القتل لولي المقتول. وفي الردة والمحاربة والزنا الحق فيها

50
00:16:01.000 --> 00:16:17.900
الناس ولهذا يقال هو حق لله ولهذا لا يعفى عن هذا كما يعفى عن الاول فالذي يقتل النفس يعود حق القود لاولياء المقتول. لاولياء المقتول. بخلاف الفساد الذي يدخل فيه الزنا والردة

51
00:16:17.900 --> 00:16:37.900
والكفر فان هذا حقه حق عام يتولاه يتولاه ولي امر المسلمين في قتل من فعل هذا الفساد. اما الفساد المخصص المقيد بقتل الانفس فهذا ان كان قتل نفس واحدة وقتلها آآ ظلما وعدوانا فان المرد في ذلك لاولياء المقتول ان شاءوا

52
00:16:37.900 --> 00:16:57.900
طوعا وان شاء وان شاء قبل الدية وان شاء اخذوا آآ وانشاء القود. اما الزنا والردة والمحاربة لله ورسوله طوله فهذا الحق فيعود الى الله ولذا لا يوقن الا بالتوبة والزنا يقام عليه حده والرد ايضا يقام عليه حد

53
00:16:57.900 --> 00:17:18.050
الردة وكذلك المحر وهي قتل قتل الناس وسرق اموالهم واخاف وقطع الطريق فهذا جزاؤه ان تقطع ايديهما رجل من خلاف ثم قال تعالى انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض

54
00:17:18.050 --> 00:17:31.800
ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم ومراد شيخ الاسلام هنا ان يبين ان لفظ الصلاح ولفظ الفساد يأتي مطلقا ويأتي ويأتي مقرونا بغيره. فاذا جاء مطلقا شمل

55
00:17:31.800 --> 00:17:51.800
جميع صور جميع صور الشرق وجميع الشر. واذا جاء مقيدا او جاء مقرونا مع غيره. دل على معنى خاص الى الفساد والذي قرن معه خرج من هذا لعظيم اهميته او لكبير اه ظرره وفساده. ثم قال رحمه

56
00:17:51.800 --> 00:18:11.800
الله تعالى وكذلك قرض الصلاح والاصلاح بالايمان. لا شك ان الايمان يدخل فيه الاصلاح. والايمان يدخل فيه الصلاح والصلاح يدخل فيه الايمان والاصلاح يدخل فيه الايمان. فالصلاح اذا جاء في كتاب الله دخل فيه الايمان والاسلام مراتب الدين كلها ودخل

57
00:18:11.800 --> 00:18:31.800
فيه الاحسان ايضا. واذا جاء الاصلاح فاعظم الاصلاح والايمان بالله. واعظم الاصلاح هو الاسلام لله عز وجل وتحقيق الاحسان ربنا. فهذا اذا جاء اذا جاء مطلقا. واما اذا جاء الايمان مقرونا بالاصلاح او الاصلاح مقرونا بالايمان او الصلاح مقرون بالايمان. افاد ان الصلاح

58
00:18:31.800 --> 00:18:52.800
عمل يزيد على يكون له معنى خاص يكون له معنى خاص ويكون الايمان له معنى خاص كما ذكرنا اذا قرن الاسلام والايمان اذا قرن الايمان الايمان والتقوى اذا قرن الايمان والصلاة وما شابه ذلك فانه يكون لكل واحد منهما معنى يخصه كما قال تعالى ان الذين امنوا

59
00:18:52.800 --> 00:19:12.800
الصالحات ذكر الايمان وذكر عمل الصالحات. فعمل الصالحات هو اخص اوصاف المؤمنين. وعمل الصالحات هو اعظم اركان الايمان الثلاثة كما قال تعالى فمن امن واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فذكر الايمان ولا شك ان الايمان يقتضي يقتضي

60
00:19:12.800 --> 00:19:32.800
ويقتضي الصلاح ويقتضي ان يصلح الانسان بين الناس. فلما ذكر فمن امن اي امن بالله ورسوله واصلح فافاد ان الصلاح هنا وهو من الايمان كما قلنا في الاعمال الصغيرة من الايمان ايضا الاصلاح من الايمان لكنه خص بالذكر من باب من باب اهميته وعظيم منزلته. ومعلوم يقول

61
00:19:32.800 --> 00:19:52.800
كيف تمنى الايمان افضل الاصلاح وافضل العمل الصالح كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم انه قيل يا رسول الله اي العمل افضل؟ قال الايمان بالله ورسوله ثم ماذا؟ قال جهاد في سبيل الله. قيل ثم قال حج مبرور مع ان الايمان داخل مسمى الايمان. الجهاد داخل مسمى الايمان والحج داخل مسمى الايمان. لكن

62
00:19:52.800 --> 00:20:14.350
لو خص الايمان بالله ورسوله ثم قال الجهاد ثم قال آآ الحج ليدل على عظيم هذه الاعمال الصالحة وانها من اشرف واخص اعمال المؤمنين ثم قال ايضا قوله تعالى الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك يدخلون الجنة. ولا شك ان العمل الصالح يدخل

63
00:20:14.350 --> 00:20:34.350
ايضا في الايمان وكما ذكرنا سابقا ان ذكر العمل الصالح مع الايمان لا يدل على المغايرة ولا يدل على ان الايمان خارج من مسمى الايمان وانما فيدل عند اهل السنة ان اعظم واخص وصف لاهل الايمان هو العمل الصالح. كما قال تعالى الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا

64
00:20:34.350 --> 00:20:44.350
فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. وقال تعالى في القاذف او في القذف الا الذين تابوا في القبر الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم. ولا شك ان

65
00:20:44.350 --> 00:21:04.350
اطمأن التوبة من العمل الصالح وان التوبة من الصلاح ومع ذلك قارن بين التوبة وبين الاصلاح فافاد ان التوبة هو الندم والعزم على عدم العودة الى هذا القول واصلحوا اي اصلحوا ما افسدوا من هذا القذف ومن هذا المنكر الذي فعلوه بذكر من قذفوه بمحاسن اوصافه

66
00:21:04.350 --> 00:21:14.350
مثل قوله تعالى من تاب من بعدي ظلمه واصلح اي تاب بعد ظلمه اقلع وندم وترك ثم اصلح اي استقام على دين الله وتوحيده واستقام على طاعة الله عز وجل

67
00:21:14.350 --> 00:21:34.350
فان الله يتوب عليه. فهنا افاد الصلاح معنى غير المعنى الذي يراد به التوبة. وان كان اذا قلنا له اصلح حالك فان من اعظم ونحوه ان يتوب الى الله من اعظم الصلاح ان يستقيم على دين الله عز وجل. لكن حيث قراء التوبة مع الصلاح افاد التوبة معنا وافاد الصلاح معنى اخر

68
00:21:34.350 --> 00:21:54.350
واللذان يأتيانها منكم فاذوهما فان تابا واصلحا فاعرضوا عنهما. تابا اي في الماضي وترك هذا الذنب وندم عليه وعزم على عدم العودة عليه واصلح مستقبلا ان يستقيم على دين الله عز وجل. ولو جاء ولو جاء اطلاق الصلاح وحده لشمل المعنيين. شمل التوبة

69
00:21:54.350 --> 00:22:14.350
سابقة وشبه العمل الصالح مستقبلا. قال ولهذا شرط الفقهاء في احد في احد قولي في احد قوليهم في قبول شهادة القاذف ان يصلحا قدروا ذلك بسنة بمعنى يصلح ان يعني يقدد لك بسنة ان يبقى سنة كاملة لا يعرف منه شيء مثل من هذا القول يعني يترك

70
00:22:14.350 --> 00:22:31.200
حتى تصلح توبته وتصدق توبته. وهذا قول بعض العلم. ثم قال وقدم ابصاره كما فعل عمر بصبيغ ابن عسل المرادي لما اجله سنة وقد امر عمرا لا يكلمه احد سنة كاملة لانه كان

71
00:22:31.200 --> 00:22:51.200
شيئا من الشبهات فضربه عمر رضي الله تعالى عنه حتى ادبى حتى ادبى رأسه فهذا الفصل اذا هو شبيه بالفصول السابقة وان الالفاظ الشرعية اذا جاءت اذا جاءت مطلقة افادت معنا واذا جاءت مقرونة مع غيرها فاتت معنى اخر فيريد

72
00:22:51.200 --> 00:23:11.200
الاسلام بمثل هذه التقريرات ان يبين ان دعوة المرجية ان الايمان يغاير العمل الصالح وان العمل الصالح ليس من الايمان بدعوى ان الله قرن بينهما قال هذه دعوة باطل فالله قرن بين اشياء كثيرة وقرن بين الفساد والظلم قارن بين القتل والفساد وقارن بين الفساد وهلك واهلاك الحرث والنسل

73
00:23:11.200 --> 00:23:31.200
اهلاك الحرث والنسل داخل مسمى الفساد. ولا يقول قائل ان اهلاك الحرف ليس فسادا. وان قتل النفس ليس فسادا بل هو من اعظم فساد. ومع ذلك قرنه الله الفساد كذلك الصلاح من الايمان والله قرن من تاب قرن من امن عمل صالحا فافاد ان العمل الصالح يتعلق باعمال الجوارح

74
00:23:31.200 --> 00:23:51.200
والايمان يتعلق باعمال القلوب والعمل الصالح ايضا من مسمى هو من الايمان وليس وليس مغاير الايمان كما هو مذهب اهل السنة خلافا للمرجئة ومن نحو من العمل الصالح ليس من الايمان وانما هو وانما هو خارج عن مهية الايمان. الايمان ماهيته عندنا قول القلب واعتقاده قول اللسان

75
00:23:51.200 --> 00:24:12.200
وعمل الجوارح هذا ماهيته الايمان عندنا اما عند المرجئة فما هية الايمان عندهم اما المعرفة واما التصديق واما العمل فهو خارع ماهية الايمان وهذا قول وهذا قول باطل بل بل لا يعرف يعني كما مر كما ذكرنا سابقا ان الله لم يرتب الجزاء بالجنة على شيء الا بالعمل الصالح لم يرتب

76
00:24:12.200 --> 00:24:32.200
جاء دخول الجنة الا بالعمل الصالح. ولم يأتي في كتاب الله عز وجل انه رتب الجزاء بدخول الجنة بالايمان وحده. وانما يرتبه دائما الذين وعملوا الصالحات ويذكروا الجزاء بما كنتم تعملون. هنيئا بما كنتم تعملون. وقد ذكرنا هذا المعنى فيما سبق. ثم سيأتي معنا في

77
00:24:32.200 --> 00:24:52.200
الفصل القادم وهو ما يسمى انه يدخل الان في مضمون هذا الكتاب. يعني كل ما سبق انما هو من باب من باب المقدمات ليبين ان الامام كتاب الله انه يأتي مطلق ويأتي مقيد وانه لابد لطالب العلم ولمن يريد الحق ان ان ينظر الالفاظ في دلالاتها اذا جاءت مطلقة واذا

78
00:24:52.200 --> 00:25:09.500
مقرونة وان ينزل المطلق على ما على ما يناسبه والمقرون ايضا على ما يناسبه ولا يضرب الالفاظ بعضها ببعضه يجعلها متغايرة لدعوى قال لها جاءت انها جاءت مترادفة او انها جاءت آآ يعني جاءت مترادفة او جاءت مقرونة

79
00:25:09.850 --> 00:25:29.850
فهو يريد بهذا كله ان يبين ان الالفاظ الشرعية قد تأتي مطلقة وقد تأتي مقرونة ولا يدل آآ انها تكون مقرونة انها اذا جاءت اذا جاءت مطلقة وانما يكون في قرنها زيادة تخصيص او زيادة تشريف او زيادة معنى لا يكون لا يكون عند

80
00:25:29.850 --> 00:25:49.850
الاطلاق نعم شكرا الى الذين تابوا واصلحوا بين يديكم يقصد وانت قلت انه اذا تاب واصلح نفسه لكن اذا كان اصلح ما افسد اذا اتابع اصلح ما الذي رجع الى الله عز وجل هذا تو يتعلق فيما فعل من الذنب واصلح هذا لفظ العام

81
00:25:49.850 --> 00:26:09.850
يشمل اشياء كثيرة لا يشمل انا ما قلت اصلا يشمل اصل يشمل اشياء كثيرة يشمل انه استقام على دين الله وعلى طاعة الله واستمر على ترك المنكر الذي كان يفعله هذا صلاحه. فاذا كانت الاية نزلت في القاذف قاذف فهي من صلاحه الا يعود الى هذا

82
00:26:09.850 --> 00:26:29.850
اذا كان مذنبا او عاصيا لله عز وجل من صلاحه ان لا يعود الى هذه الذنوب. وان يستمر في صلاح نفسه. عام تاب امن وعمل صالحا. فتوبته هنا ترك الذنب والاقلاع عنه. وايمانه هو يكون ان يكون ذلك احتسابا لله عز وجل

83
00:26:29.850 --> 00:26:39.850
بذلك وجه الله سبحانه وتعالى وعمل صالحا اي لزم الاستقامة وطاعة الله عز وجل الى ان يلقى الله سبحانه وتعالى لان من لوازم التوبة ان لا يعود. والعمل الصالح هو

84
00:26:39.850 --> 00:26:59.850
لوازم هو من لازم تلك التوبة انه يعمل صالحا ويستمر على طاعة الله سبحانه وتعالى. وبين اي بينت تتعلق بحسب المعصية يعني ماذا اذا اذا كان الانسان اني منافق فمن البيان ان يبين انه كان على ظلال وعلى خطأ وهذي من شروط التوبة اذا تاب الانسان وكان وكانت معصيته آآ اخفاء حق

85
00:26:59.850 --> 00:27:21.400
او او اظهار او اظهار باطل فلا بد ان يبين من صدق توبته ان هذا الذي اظهره باطل. وان الدعوة التي يدعو اليها باطل وفاسدة فهذا معنى التبيين ان يبين والا لو تاب المبتدع ولم يبين لم تكن توبته صادقة لا بد ان تكون مع صدق توبته ان يبين ما كان

86
00:27:21.400 --> 00:27:41.400
الباطن مثل كثير من الناس الان يتوب ولم يبين الفساد الذي عليه. لا بد ليس معنى ان ان يفضح نفسه. وليس معنى ان ان ان يشهد نفسه بذنوبه قلنا المعنى ان يبين ان ما كان يدعو اليه من الباطل انه باطل. وانما كان ينهى عنه الحق انه انه حق ويجب اتباعه

87
00:27:41.400 --> 00:28:01.400
فالتبييض في القارف ان يقول لا ليست بزانية وانها شريفة عفيفة وانا اخطأت في ذلك هذا البيان البيان ايضا في غيره من الذنوب كل كله بحسب ذنبه الذي يحتاج ان يبينه المنافق المنافق اذا بين يبين انه كان على نفاق على ظلال وانه كان

88
00:28:01.400 --> 00:28:21.400
ادعوا للفساد والرذيلة لان تاب الى الله عز وجل وان ما كان يدعو اليه باطل وما كان ينهى عنه هو الحق فيبين للناس الحق من الباطل كمل صح كمل. استغفر الله

89
00:28:21.400 --> 00:28:31.400
قال رحمه الله تعالى فصل الرد على من قال اطلاق الايمان على الاعمال مجازا. قال رحمه الله فان قيل ما ذكر من من تنوع دلالة اللفظ بالاطلاق والثقيل في كلام الله

90
00:28:31.400 --> 00:28:51.400
رسوله وكلام كل احد بين بين ظاهر لا يمكن دفعه لكن نقول دلالة لفظ الايمان على الاعمال مجاز فقوله صلى الله عليه وسلم الايمان عمره ستون او بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق مجاز. وقوله الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله الى اخره حقيقة

91
00:28:51.400 --> 00:29:11.400
وهذا عمدة المرجئة والجهمية والكرامية وكل من لم يدخل الاعمال باسم الايمان. ونحن نجيب بجوابين احدهما كلام عام في لفظ والمجاز والثاني ما يختص بهذا الموضع فبتقرير ان يكون احدهما مجازا ما هو الحقيقة من ذلك من المجاز هل الحقيقة هو المطلق او المقيد او كلاهما حقيقة

92
00:29:11.400 --> 00:29:31.400
حتى يعرف ان لفظ الايمان اذا اطلق على ماذا يحمل. فيقال اولا تقسيم الالفاظ الدالة على معانيها الى حقيقة ومجاز وتقسيم دلالاتها او المعاني يدل عليها ان استعمل لفظ الحقيقة والمجاز في المدلول او في الدلالة فان هذا كله قد يقع في كلام المتأخرين. ولكن المشهور ان الحقيقة والمجاز من عوارض الالفاظ

93
00:29:31.400 --> 00:29:41.400
كل حال في هذا التقسيم هو اصطلاح حادث بعد انتظار القرون الثلاثة. لم يتكلم به احد من الصحابة ولا التابعين لهم باحسان. ولا احد من الائمة المشهورين في العلم كمالك والثوري والاوزاعي

94
00:29:41.400 --> 00:30:01.400
وابي حنيفة والشافعي بل ولا تكلم به ائمة اللغة والنحو كالخليل وسيبغيه وابي عمرو ابن العلاء ونحوهم. واول من عرف انه تكلم بلفظ المجاز ابو عبيدة معمر ابن المثنى في كتابه ولكن لم يعني بالمجاز ما هو قسيم الحقيقة. وانما عنا بمجاز الاية ما يعبر به عن الاية

95
00:30:01.400 --> 00:30:21.400
ولهذا من قال من الاصوليين الحسين البصري وامثاله انما تعرف الحقيقة من المجاز بطرق بطرق بطرق بطرق منها بطولك بطرق بطرق نص ائمة اللغة على ذلك من يقول هذا حقيقة وهذا مجاز فمن

96
00:30:21.400 --> 00:30:41.400
بلا علم فانه ظن ان اهل اللغة قالوا هذا ولم يقل ذلك احد من اهل اللغة ولا من سلف الامة وعلمائها وانما هذا اصطلاح حادث والغالب انه كان من جهة المعتزلة ونحوه من المتكلمين. فانه لم يوجد هذا في كلام احد من اهل الفقه والاصول والتفسير والحديث ونحوه من السلف. وهذا الشافعي هو اول من جرد الكلام في اصول

97
00:30:41.400 --> 00:31:01.400
لم يقسم هذا التقسيم ولا اتكلم بلفظ الحقيقة والمجاز وكذلك محمد ابن الحسن له في المسائل المبنية على العربية كلام معروف في الجامع الكبير وغيره. ولم يتكلم بلفظ الحقيقة والمجاز وكذلك سائر الائمة لم يوجد لفظ المجاز في كلام احد منهم لا الا في كلام احمد ابن حنبل. فانه قال في كتاب الرجعة الجهمية في قوله ان

98
00:31:01.400 --> 00:31:21.400
نحن ونحو ذلك في القرآن هذا من مجاز اللغات. يقول الرجل انا سنعطيك انا سنفعل. فذكر ان هذا مجاز اللغة. وبهذا احتج على مذهبه من اصحاب من قال ان في القرآن مجازا كالقاضي ابي يعلى وابن عقيل وابي الخطاب وغيرهم واخرون من اصحابه منعوا ان يكون في القرآن مجازا كابي الحسن

99
00:31:21.400 --> 00:31:41.400
الخرز وابي عبدالله بن حامد وابي الفاضل التميمي ابن ابي الحسن التميمي. وكذلك منعم ان يكون في القرآن مجاز محمد بن خويزن من المالكية ومنع منه داوود بن علي وابنه ابو بكر ومنذر بن سعيد البلوطي وصنف به مصنفا وحكى بعض الناس عن احمد في ذلك الروايتين

100
00:31:41.400 --> 00:32:01.400
واما سائر الائمة فلم يقل احد منهم ولا من قدماء اصحاب احمد الا في القرآن مجازا. لا مالك ولا الشافعي ولا ابو ولا ابو حنيفة. فان تقسيم الالفاظ حقيقة ومجاز انما اشتهر في المئة الرابعة وظهرت اوائله في المئة الثالثة. وما علمته موجودا في المئة الثانية. اللهم الا ان يكون في اواخرها والذين انكروا ان يكون احمد

101
00:32:01.400 --> 00:32:21.400
وغيره نطقوا بهذا التقسيم قالوا ان معنى قول احمد من مجاز اللغة اي مما يجوز في اللغة ان يقول الواحد العظيم الذي له اعوان. نحن فعلنا كذا ونفعل كذا ونحو ذلك. قالوا ولم وقالوا ولم يرد احمد بذلك ان اللفظ استعمل في غير ما وضع له. وقد انكر طائفة ان يكون

102
00:32:21.400 --> 00:32:41.400
لا في القرآن ولا غيره كابي اسحاق الاسفرايين وقال المنازعون له النزاع معه لفظي فانه اذا سلم انه اذا قال فانه اذا سلم ان في اللغة لفظا مستعملا في غير ما وضع له لا يدل على معناه الا بقرينة. فهذا هو المجاز والا

103
00:32:41.400 --> 00:33:01.400
لم يسمه مجازا. فيقول من ينصره ان الذين قسموا اللفظ حقيقة ومجازا قالوا الحقيقة هو اللفظ المستعمل المستعمل فيما وضع له هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له. كلفظ الاسد والحمار اذا اريد بهما البهيمة. او اريد بهما الشجاع والبريد. وهذا التقسيم والتحديد يستلزم ان يكون اللفظ

104
00:33:01.400 --> 00:33:21.400
قد وضع اولا بمعنى ثم بعد ذلك قد يستعمل في موضعه. وقد يستعمل في غير موضعه. في موضعه. احسن الله اليك. قال ثم بعد ذلك قد يستعمل في موضوعه وقد يستعمل في غير موضوعه. ولهذا كان المشهور عند اهل التقسيم ان كل ما جاز فلابد له من حقيقة وليس لكل حقيقة مجاز. فاعترض عليهم

105
00:33:21.400 --> 00:33:41.400
فاعترض عليهم بعض متأخريهم وقال اللفظ الموضوع قبل الاستعمال لا حقيقة ولا مجاز فاذا استعمل في غير موضوعه فهو مجاز لا حقيقة له وهذا كله انما يصح لو علم ان الالفاظ العربية وضعت اولا لمعاد. ثم بعد ذلك استعملت فيها فيكون لها وضع متقدم على الاستعمال

106
00:33:41.400 --> 00:34:01.400
انما صح على قول من يجعل اللغات اصطلاحية فيدعي ان قوما من العقلاء اجتمعوا واصطلحوا على ان يسموا هذا بكذا وهذا بكذا ويجعل هذا عاما في جميع اللغات وهذا القول لا نعرف احدا من المسلمين قاله قبل ابي هاشم ابن الجبائي فانه ابا الحسن الاشعري كلاهما قرأ على ابي علي الجبائي لكن

107
00:34:01.400 --> 00:34:21.400
الاشعري رجع عن مذهب المعتزلة وخالفه في القدر والوعيد وفي الاسماء والاحكام وفي صفات الله تعالى وبين وبين من تناقضهم وفساد قولهم ما هو معروف عنه فتنازع الاشعري وابو هاشم في مبدأ اللغات فقال ابو هاشم هي اصطلاحية وقال الاشعري هي توقيفية ثم خاض الناس بعدهما في هذه المسألة فقال اخرون

108
00:34:21.400 --> 00:34:41.400
توقيفي وبعضها اصطلاحي وقال فريق رابع بالوقف. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. هنا قال رحمه الله تعالى فصل في الرد على من قال اطلاق الايمان على الاعمال مجاز. وهذا القول هو الذي يقوله الجهمية والمرجئة فانهم لما اثبتوا الايمان

109
00:34:41.400 --> 00:35:01.400
وان حقيقته ما يتعلق بتصديق القلب قالوا ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من اطلاق الاعمال على من اطلاق ايمان على مسمى الاعمال قالوا هذا من المجاز. فانه يطلق عليه مجازا لا حقيقة كما يقال للشجاع اسد

110
00:35:01.400 --> 00:35:21.400
اطلق عليه وصف الاسد مجازا لا حقيقة. فالاسد حقيقة هو في اه هذا الحيوان المتوحش. الذي له اربع قوائم وانما يطلق على غير من باب المجاز. قالوا كذلك هنا ان الايمان اذا اطلق في الحقيقة فيراد به التصديق يراد به التصديق

111
00:35:21.400 --> 00:35:41.400
هذا محله القلب واذا اطلق على غيره من الاعمال او الاقوال فان هذا يكون من باب المجاز. هذه دعوة من دعوة عند المرجية فاذا يقول شيخ الاسلام فان قيل ما ذكر من تنوع دلالة اللفظ بالاطلاق والتقييد الان عندما قرر ان الالفاظ تتنوع

112
00:35:41.400 --> 00:35:59.600
اذا جاءت مطلقة واذا جاءت مقيدة وانها في حالة اطلاق لها معنى وفي حالة التقييد لها معنى اخر آآ اجاب هؤلاء على هذا فقالوا ما جاء اطلاق الايمان على مسمى الاعمال فهو من باب المجاز فمن باب المجاز وليس من باب الحقيقة

113
00:35:59.700 --> 00:36:19.700
ثم قال رحمه الله تعالى وكلام كل احد بين ظاهر لا يمكن دفعه لكن نقول يقول هذا كلام يقول هذه شبهة المرجية ما ذكر من تنوع دلافل اللفظ بالاطلاق والتقييد في كلام الله ورسوله وكلام كل احد بين ظاهر. لا يمكن رده ولا يمكن دفعه بل نسلم بهذا

114
00:36:19.700 --> 00:36:39.700
نقول ان دلالة لفظ الايمان على الاعمال مجاز. وان ما جاء في قوله الايمان بضع وستون شعبة او وبضع وسبعون شعبة علاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق فان وصف هذه الاعمال بالايمان هو من باب المجازة من باب الحقيقة ليس

115
00:36:39.700 --> 00:36:59.700
من باب الحقيقة. وقوله الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله هو هو من باب الحقيقة. اذا تفسير الايمان بانه الايمان بالله وملائكته وكتب ورسله قالوا هذا هو الايمان الحقيقي. وان وصف الاعمال بالايمان هذا من المجاز. قال شيخ الاسلام وهذا

116
00:36:59.700 --> 00:37:19.700
عمدة المرجئة والجهمية والكرامية وكل من لم يدخل الاعمال في الايمان. عمدتهم اذا قلت له الله وصف الاعمال ايمان قال هذا من باب المجاز هذا من باب المجاز وذاك وذلك ولذلك ولذلك هذا المجاز ردت به كثير من النصوص وكما قال ابن القيم الله تعالى

117
00:37:19.700 --> 00:37:39.700
ذكر المجاز قال في صواعقه قال ولابد من كسب طاغوت المجاز لان بهذا الطاغوت طاغوت المجاز استطاع او حاول اعداء اهل السنة من المعطلة والجهمية ان يعطلوا صفات ربنا سبحانه وتعالى بدعوى المجاز. فاذا قيل لهم الله استوعب قالوا هل

118
00:37:39.700 --> 00:37:59.700
المجاز الله انما آآ هذا هذا مجاز اذا قلنا الله يضحك قالوا هذا من باب المجاز اذا اي صفة وكل على حسبه الذي يثبت فقط الوجود المطلق فيما عدا ما ينفي ما عدا ذلك من الصفات يحمل جميع موارد من الصفات على المجازر. والذي يثبت اربع صفات من المعتزلة ومن من المعتزلة اربع وثمان. يرى

119
00:37:59.700 --> 00:38:09.700
ان ما خالف هذه الثمانية يكون من باب المجاز. والذي يثبت سبعا كالاشاعر ومن نحى نحو او من يثبت عشرين صفة من الاشاعرة. يقول ان ما عدا هذه الصفات من باب المجاز يطلق

120
00:38:09.700 --> 00:38:29.700
من باب المجاز بل بلغ لبعضهم انه جعل عبادة غير الله عز وجل ودعاء غير الله من الاموات الصالحين ان من باب من باب المجاز وانه اذا دعا الاولياء والصالحين لما يريد بذلك ربه وانما هذا من اه المجاز المرسل او من مما يجوز

121
00:38:29.700 --> 00:38:49.700
بسم الله يجوز عندهم ولا شك ان هذا طاغوت عطلت به شرائع الاسلام وعطل به دين محمد صلى الله عليه وسلم و دخل به اعداء الاسلام على تعطيل كثير من النصوص ولو اردنا ان نعمل هذا هذا القول لما بقيت لنا شريعة وما بقي لنا دين فكل نص في كتاب الله اذا عملنا بهذه القائد انه

122
00:38:49.700 --> 00:39:09.700
حقيقة وانما يراد المجاز حتى بالصلاة حتى في الصيام حتى الباطنية الان يأتون الى نصوص الشرائع فيقال ان الصلاة لا يراد بها الصلاة التي تفعلها انتم ما يراد بها حقيقة اخرى وكذلك الصيام يرى بحقيقة اخرى والحج يراد حتى قالوا للحج يراد به زيارة المشاهد والصيام هو تخلية النفوس من

123
00:39:09.700 --> 00:39:29.700
الشهوات والصلاة بمعنى انهم جعلوا هذه العبارات ليست حقيقة وانما يراد بها انها مجاز وليست والحقيقة هم ما يعرفونه والمجاز ما يظنه عوام المسلمين. فقال شيخ الاسلام هنا والجواب على هؤلاء بجوابين. جواب العام وجواب خاص. جواب عام

124
00:39:29.700 --> 00:39:49.700
وهو ان يرد على كل من قال بالمجاز ولفظ المجاز ومسألة المجاز مسألة آآ طويلة وقد ذكرها العلماء فرعوا لها اقاويل كثيرة. وخلاصة هذا القول خلاصة المجاز ان من يثبت المجاز من يثبت من اهل السنة فهم يتفقون ان المجاز لا يدخل

125
00:39:49.700 --> 00:40:09.700
الصفات لا يدخل باب الصفات. واذا لم يدخل باب الصفات والصفات على حقيقتها فما بعد ذلك يكون من باب من باب التوسع في العبارة. لان ثمرة الخلاف اثبات المجاز هو تغيير الفاظ وتغيير حقائق الالفاظ. وتغيير ما ما ذكره ربنا سبحانه وتعالى في كتابه من اثبات اسمائه واثبات صفاته

126
00:40:09.700 --> 00:40:29.700
فاذا كان من يثبت المجاز يثبت الاسماء والصفات ويثبت الايمان بماهيته الثلاث فلا اشكال فيما يعارضها فيه. اما اذا كان يزعم بهذا المجاز ان الايمان له حقيقة وله مجاز. وان حقيقته ما يتعلق بتصديق القلب. وان وان صفات الله لها حقيقة ولها مجاز. وان حقيقتها

127
00:40:29.700 --> 00:40:49.700
هو على حسب ما يعتقدونه من اثبات ما يليق بالله. وان وان ما لا يثبت لله من الصفات الفعلية او الصفات التي يزعمون انها صفات تجسيم لان فيها من باب انها مجاز وليست حقيقة فهذا كله من افضل الباطن. شيخ الاسلام لا لا يرى الجواز لا يرى ان المجاز له حقيقة

128
00:40:49.700 --> 00:41:09.700
ولا في اللغة ولا في القرآن شيخ الاسلام من ابعد من اشد الناس بهذا الباب فهو يرى ان ان المجاز لا وجود له لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا بل يبالغ حتى يقول وليس في كلام العرب ما يسمى ان هناك مجاز وهناك حقيقة

129
00:41:09.700 --> 00:41:23.600
لا يعرف هذا الا بعد بعد خروج اه رؤوس المبتدعة اللي في القرن الرابع وبداية في نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع انتشر مثل هذا اللف ودخل به هؤلاء على تعطيل النصوص

130
00:41:23.600 --> 00:41:43.600
وابطال معاليها وحملوا على انها لا تراد حقيقة وانما يراد المجاز بهذه الالفاظ. فشيخ الاسلام لا يرى ان في القرآن مجاز ولا يرى في السنة مجاة بل لا يرى في لغة العرب مجاز. وهناك من يقابله ويبالغ ويرى ان من محاسن قرآن المجاز. وان المجال موجود في لغة العرب

131
00:41:43.600 --> 00:42:03.600
وفي القرآن وفي السنة وفي كلام السلف وهذا ايضا ليس ليس بصحيح. وهناك من يتوسط فيرى ان المجاز ثابت في اللغة وليس ثابت في القرآن والسنة وان لو تعرض فيثبته. اما شيخ الاسلام فهنا سيرد على هؤلاء ويبين ان المجاز لا وجود له في لغة العرب. وان ما جاء

132
00:42:03.600 --> 00:42:23.600
ذكر ما ما جاء انه من من المجاز فمعناه عند الذين قالوا به كابي عبيد كابي عبيدة وكان الامام احمد رحمه الله تعالى ان مراد بذلك ما يجوز في لغة العرب اي ان هذا يجوز لغة العرب وليس ان اللفظ الواحد هو حقيقة في شيء مجاز في

133
00:42:23.600 --> 00:42:43.600
في غيره لان هذا ينبني على مسألة اخرى مسألة لابد من معرفة اللغة وهل اللغة توقيفية او لغة اجتهادية ولا شك ان الذي عليه عامة العلماء ان اللغة توقيفية ان اللغة توقيفية جميع اللغات توقيفية وعلم الله عز وجل ادم الاسماء كلها وعلمه لغات كل

134
00:42:43.600 --> 00:43:03.600
عليه السلام. يقول اما الجواب الاول هو لفظ وهو كلام عام في لفظ الحقيقة والمجاز. هذا في لفظ الحقيقة والمجاز. الثاني ما يختص بهذا الموضع كان في تقدير ان يكون احدهم اجازا ما هو الحقيقة لو سلمنا لكم ان هذا حق مجاز فما هو الحقيقة؟ فان قال الحقيقة وكذا يقول من من

135
00:43:03.600 --> 00:43:23.600
اخبرك ان الحقيقة هي هذه والمجاز هو هذا. هذا تخرص محض افتراء لا دليل عليه. فان قلت ان هذا هو الحقيقة طالبناك بالدليل. وان قلت ان هذا هو الحقيقة طالبناك بالدليل ولا يمكن لاحد ان يقول هو حقيقة في هذا مجاز في هذا الا اذا كان على اطلاع تام

136
00:43:23.600 --> 00:43:43.600
بلغة العرب السابقة وان العرب اجتمعوا فجعلوا هذا حقيقة في كذا ومؤوج وجازا في غيره وهذا لا يمكن لا يمكن ان يقوله ان يقوله قائل بل لا يصلح احد ان يقول ذلك لان لان هؤلاء الذين قالوا بهذا القول انما تلقوه وقالوا ذلك اجتهادا نظرا في

137
00:43:43.600 --> 00:44:03.600
الالفاظ فالاول يقال اولا تقسيم الالفاظ الدال على معاني الى حقيقة ومجاز وتقسيم دلالاتها او المعاني المدلول عليها ان استعمل اللفظ ان استعمل اخذ الحقيقة والمجاز في المدلول او في الدلالة فان هذا كله قد يقع في كلام المتأخرين ولكن المشهور ان الحق المجاز من عوارض الالفاظ وبكل

138
00:44:03.600 --> 00:44:23.600
كان اليس هو يعني من يعرض اللفظ وليس في اللفظ نفسه وليس في اللفظ نفسه اذا قال وبكل حال فهذا التقسيم هو اصطلاح هذا اولا لابد ان نفهم هذا ان تقسيم الالفاظ الى حقيقة ومجاز هو تقسيم حادث واصطلاح الحادث بعد انقضاء

139
00:44:23.600 --> 00:44:43.600
قل الثلاثة ولو كان خيرا لسبقنا اليه اولئك هؤلاء تلك القرون التي اه زكاها نبينا صلى الله عليه وسلم ولم يتكلم به احد من الصحابة ولا يعرف في كلام الصحابة ولا في كلام التابعين من تكلم بهذا المعنى وقال ان هذا حقيقة وهذا مجاز ويقال

140
00:44:43.600 --> 00:45:03.600
ولا احدا من ولا احد يقول ولم يتكلم به احد من الصحابة ولا التابعين لهم باحسان ولا احد من الائمة المشهورين في العلم كمالك وسوى الثوري والاوزاني وكذلك كابي حنيفة والشافعي بل ولا يتكلم به ائمة اللغة والنحو كالخليل وسيبويا وابي عمرو ابن علاء ونحوهم رحمهم الله تعالى

141
00:45:03.600 --> 00:45:23.600
يقول هذه اول من عرف يتكلم بهذا اللفظ ابو عبيدة معمر ابن المثنى في كتابه في كتاب عمر ابن آآ ابو ابو ومعمر آآ ابو عبيدة مع المثنى في كتابه ولكن لم يعي مجازي ما هو القسيم الحقيق وانما عاد بمجاز الاية اي ما يعبر

142
00:45:23.600 --> 00:45:40.050
به عن الاية بمجاز الاية بمعنى ما يعبر به عن الاية فهذا الذي جعل ابي عبيدة رحمه الله تعالى في كتابه وفي كتاب ما يسمى هذا المجاز يسميه ان يقول هذا من مجاز القرآن

143
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
نسب هذا ايضا الامام احمد انه قال هذا من مجاز من مجاز اللغة وكتاب ابو عبيدة رحمه الله وابي عبيدة رحمه اسمه مجاز القرآن مجاز القرآن اي انه مما يجوز مما يجوز في القرآن وان هذا معناه ليس هو المعنى الذي يذهب اليه الذي يذهب اليه الذين يقولون بالمجاز وهو

144
00:46:00.050 --> 00:46:24.450
ان اللفظ لو حقيقة وله لفظ اخر لا يراد به الحقيقة. وابو عبيدة هو المثنى المثنى التيمي البصري اللغوي رحمه الله تعالى او كتاب مجاز القرآن توفي في السنة العاشرة بعد المائتين. قال ولهذا قال من قام الاصوليين كابي الحسين البصري وهو من المعتزلة وامثاله انما تعرف الحقيقة من المجاز بطرق

145
00:46:24.450 --> 00:46:42.400
يقول كيف نعرف الحق المجاز؟ قال الطريق الاول. نص ائمة اللغة على ذلك. بان يقول هذا حقيقة وهذا مجاز. يقول لا هذا الطريق الاول كيف يعرف العلماء ان هذا حقيقة وهذا مجاز. قال بنص العلماء او بنص ائمة اللغة على ذلك

146
00:46:42.450 --> 00:47:02.450
فمن تكلم بلا علم فانه ظن فانه ظن ان اهل اللغة قالوا هذا ولم يقل ذلك احد من اللغة. ولا من سلف الام الائمة او لا من سلف الامة وعلماء وانما هذا اصطلاح الحادث والغالب انه كان من جهة المعتزلة. اذا اول من وضع هذا التقسيم هم المعتزلة وارادوا

147
00:47:02.450 --> 00:47:22.450
ذلك تعطيل النصوص عندما عجزوا ان يغيروا معنى النصوص التي جاءت في كتاب الله قالوا هذا من مجاز اللغة هذا من مجاز اللغة وانه لا يراد به حقيقة انما هذا من مجاز. قال ونحن فانه لم يوجد هذا في كلام احد من اهل لا يوجد في كلام احد من اهل الفقه. والاصول

148
00:47:22.450 --> 00:47:42.450
حديث ونحو السلف وهذا الشافعي هو اولا تكلم او جرد الكلام في اصول الفقه في كتابه الرسالة ولم يقسم الالفاظ الى هذا الى حقيقة ولو كان هذا مشهورا عند السلف لقد ذكره الامام الشافعي رحمه الله تعالى. وكذلك محمد الحسن الشيباني رحمه الله تعالى

149
00:47:42.550 --> 00:48:02.550
اه قد تكلم ايضا له في المسائل المبنية على العربية كلام معروف في الجامع الكبير وغيره ولم يتكلم بلفظ الحقيق والمجد ولو كان هذا معروفا عند هؤلاء لذكره الشيباني وذكر الشافعي وكذلك سائر الائمة لم يوجد لفظ المجاز في كلام احد منهم الا في كلام

150
00:48:02.550 --> 00:48:19.200
الامام احمد بن حنبل وذاك بكتاب الرد على الزلال وقال هذا من مجاز اللغة. عندما ذكر قوله تعالى ان ان ونحن ونحو ذلك في قال يدل على جماعة الذين انزلوه. والمراد بذلك ان الله سبحانه وتعالى

151
00:48:19.850 --> 00:48:39.850
عبر عن نادى عن اتكلم عن نفسي انه قال نحن وانا وهو واحد وهذا مما يجوز لغة العرب ان العظيم الذي له شأن وله جل واتباع ينزل ينزل نفسه منزلة ان يقول نحن من باب ان له امر نافذ وله قوة وغلبة فهذا مما مما يجوز في لغة العرب ان يعبر الواحد

152
00:48:39.850 --> 00:48:59.850
عن نفسي نحن بلفظ نحن اذا كان هو امر يمتثله غير واحد. هذا من مجاز اللغة يقول الرجل ان انا سنعطيك انا سنفعل وهو يريد نفسه لكنه يعبر نفسي بانا سنعطيك كثرة وهذا من باب التعظيم. فذكر ان هذا من مجاز اللغة وبهذا احتج على مذهبي من اصحاب من قال من قال في القرآن مجازا

153
00:48:59.850 --> 00:49:19.850
هذا ينسب ايضا لبعض الحنابلة كالقاضي ابي يعلى وكذلك ابن عقيل وابي الخطاب الكلوذان وغيرهم قالوا ان القرآن فيه مجاز واخذوا ذلك من قول احمد انها من مجاز اللغة. والذي قصده احمد انها مما يجوز في لغة العرب وليس ما يقصده المعتزلة ان الالفاظ لها

154
00:49:19.850 --> 00:49:36.150
حقيقة تراد ولها آآ مجاز يصرف الى غيره واخر لاصحاب واخرون اصحاب منعوا ان يكون في القرآن مجازا وهو الحق. كابي الحسن الخرزي وابي عبدالله بن حامد بل بل المتقدمون من

155
00:49:36.150 --> 00:49:56.150
اصحابي احمد لا يقول احد منهم ان في القرآن مجاز وانما يقول ذلك بعض المتأخرين كالقاضي وابن عقيل وابي الخطاب ومن لحى نحوه. قال وكذلك منع ان يكون في القرآن مجاز محمد ابن خويزمداد وغيره من المالكية. ومنع منه ايضا داوود بن علي الاصبهاني وابنه ابو بكر ابن داوود ابن علي ومنذر بن سعيد البلوط

156
00:49:56.150 --> 00:50:20.550
يصنف فيه مصنفا رحمه الله صلى فيه مصنفا في آآ المنع ومنذ ابن سعود البلوطي هو ابو الحكم الاندلسي ينسب الى قبيلة يقال لها كزنة وهو من موضع قريب من من قرطبة يقال له فحص البلوط

157
00:50:21.450 --> 00:50:41.450
ثم قال رحمه الله تعالى وحكى بعض الناس عن احمد في ذاك الروايتين واما سام امة وحكى بعض الناس احمد روايته والصحيح ان احمد رحمه الله تعالى لم يرد بقوله من مجاز اللغة المجاز الذي يريده

158
00:50:41.450 --> 00:51:01.450
المعتزلة ومن نحله انما يريد انها مما يجوز في لغة العرب ولغة العرب تسع مثل هذا. قال واما سائر بقية الائمة الاربعة فلا يعرف عن احد منهم انه تكلم في هذه المسألة او اتى بمعنى بما يقال ان هذا من مجاز القرآن. قال ولا من قدماء

159
00:51:01.450 --> 00:51:21.450
لاصحاب احمد ان في القرآن مجاز لا مالك ولا الشافعي ولا ابو حنيفة فان تقسيم الالفاظ الى حقيقة ومجاز انما اشتهر في المئة الرابعة وظهر اوائله في المئة الثالثة وما علمته وما علمته موجودا في المئة الثانية اي ان هذا اللفظ لا يعرف في المئة الثانية وانما ظهر

160
00:51:21.450 --> 00:51:41.450
اول ما ظهر في بنهاية المئة اه في بداية المئة الثالثة في اوائلها في وضعية في المئة الثالثة واشتهر وانتشر في الرابعة اللهم الا يكون في اواخره والذين انكروا ان يكون احمد وغيره نطقوا بهذا التقسيم قالوا ان معنى قول احمد

161
00:51:41.450 --> 00:52:01.450
مجاز اللغة مراده اي مما يجوز في في اللغة ان يقول الواحد العظيم الذي له اعوان نحن فعلنا كذا ونفعل كذا ونحو ذلك. قالوا ولم يرد احمد بذلك ان اللفظ استعمل في غير ما وضع له. اذا احمد رحمه الله تعالى لم يرد ما اراده المعتزلة ان اللفظ استعمل

162
00:52:01.450 --> 00:52:21.450
في غير ما اريد له. وانه آآ وانه استعمل في اللفظ الذي لم استعمل في آآ في غير موضع له. وهذا يسمى المجاز اذا استعمل في موضع له فهذا هو الحقيقة قل لم يرد احمد هذا القول ولا ولا تكلم به. قال وقد انكر طائفة ان يكون في اللغة مجاز لا في القرآن ولا غيره

163
00:52:21.450 --> 00:52:41.450
كاب اسحاق الاسفرائيني. وقال المنازع له النزاع معه لفظي. فانه اذا سلم ان في اللغة لفظ المستعان في غير ما وضع له لا يدل على معناه هذا اذا سلمنا يقول الذي الذي يقول ليس في لغة العرب مجاز يرد عليه بعض فيقول انت تسمي الشجاع اسد اسد

164
00:52:41.450 --> 00:53:01.450
والاسد يطلق يطلق له اه يطلق على شيئين يطلق على الحيوان المفترس ويطلق ايضا على الشجاع القوي. فايهما الحقيقة؟ هل هو هنا قد يكون اللفظ هنا حقيقة وهنا؟ يقول هم يقولون كذا هو حقيقة هنا لابد يكون في احد اللفظين حقيقة وفي الاخر من الجائزة. الذي يقول انه جاز يقول هو حقيقة في الحيوان

165
00:53:01.450 --> 00:53:21.450
ومجاز في الانسان. فهو لفظ استعن في غير ما وضع له لقرية دلت عليه. اه الجواب على هذا ولنقول هو حقيقة في اللفظين فهو حقيقة في في الحيوان وحقيقة ايضا في الشجاع. والاسد معناه في اللغة يطلق على القوي. يطلق على القوي الذي

166
00:53:21.450 --> 00:53:41.450
فيطلق هذا اللفظ على الحيوان ويطلق ايضا على الانسان فكل من اتصف بهذه الصفة الشجاعة والقوة فان فان اطلاق اسد عليه يكون حقيقة لا مجاز الا ان ويرد عليه ايضا من قال لكم ان الاسد اول ما وضع وظع للحيوان ولم يوظع للانسان الشجاع فان

167
00:53:41.450 --> 00:53:59.850
قال انا هل يستطيع احد يقول انا اعرف ذلك؟ لا يستطيع احد ان يثبت ان اطلاق الاسد في اول ما اطلق يراد يراد به الحيوان حقيقة واشتعل في غيره كالانسان فاصبح مجازا وهذا هذه دعوة بلا بينة وبلا برهان

168
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
فيرد عليهم اولا انه حقيقة في في الجهتين جميعا. ثانيا انك لو زعمت ان هذا حقيقة وهذا المجاز من اين لك انك جعلت الحقيقة في الحيوان وجعلت كالمجاز في الانسان. فاما ان تكون يعني تخصيص بلا مخصص. وجعلوا ذلك بغير علم ولا بينة. وهذا مردود

169
00:54:20.050 --> 00:54:30.050
يقول شيخ يقول الشيخ وقال المنادي له النزاع معه لفظي فانه اذا سلم ان في اللغة لفظا مستعملا في غير ما وضع له لا يدل على معناه الا بقرين فهذا هو

170
00:54:30.050 --> 00:54:40.050
وان لم يسمه مجاز فيقول من ينصره ان الذين قسموا اللفظ حقيقة ومجاز قالوا الحقيقة هو اللفظ المستعجل ما وضع له. والمجاز هو اللفظ المستوى في غير ما وضع له

171
00:54:40.050 --> 00:54:53.100
الاسد الاسد الحيوان قالوا هذا لفظ هذا استعمل حقيقة في محله. الانسان الشجاع قالوا هذا ايش؟ استعن في غير استعمل اللفظ في غير له فهو يكون مجاز هذا الذي يقول بالمجاز

172
00:54:53.700 --> 00:55:13.700
كذلك الحمار يقال في الغبي يقال هنا هو اللفظ كلفظ الاسد والحمار اذا واذا اذا اريد بهما البهيمة او اريد بهما الشجاع البيت وهذا التقصير والتحديد يستلزم اسمه يستلزم ان يكون اللفظ قد وضع اولا لمعنى لابد اولا ان ان نسلم لك ان اللفظ اول ما وضع

173
00:55:13.700 --> 00:55:35.550
وظع لمعنى واحد الاسد وضع لي معنى لو اردناه نقول وضع لمع الحيوان فاذا سلمنا لك ذلك ان الاسد حقيقة اول ما وضع وظع في الحيوان اصبح لك ان يقول اذا اطلق على غيره اصبح اصبح ليس حقيقة فيه. وهذه تحتاج الى بينة. ثم بعد ذلك قد يستعمل في موضوعه وقد يستعمل في غير موضعه. ولهذا كان

174
00:55:35.550 --> 00:55:55.550
شو عند اهل التقسيم؟ ان كل مجاز فلا بد له من حقيقة وليس كل حقيقة وليس لكل حقيقة مجاز. فاعترض عليهم بعض وقال اللفظ وقبل الاستعمال لا حقيقة ولا مجال فاذا استعمل في غير موضوعه فهو مجاز لا حقيقة له وهذا كله انما يصح هذه العبارة وهذا كله انما يصح لو

175
00:55:55.550 --> 00:56:15.550
ان الالفاظ العربية وضعت اولا لمعان ثم بعد ذلك استعملت استعملت فيها فثم استعملت بعد ذلك فيها او في غيرها فيكون لها وضع اقدم على الاستعمال وهذا انما صح على قول من يجعل لغات اصطلاحية والصحيح عند اهل السنة ان اللغات توقيفية فيدعي ان قوم

176
00:56:15.550 --> 00:56:35.550
قال اجتمعوا يقول كيف عرفت؟ قال ان قول عقلاء اجتمعوا واصطلحوا على ان يسموا هذا اسدا او هذا بكذا وهذا بكذا ويجعل هذا عاما في جميع اللغات وهذا لا نعرف احدا من المسلمين قال به قاله قبل ابي هاشم الجبائي فانه ابا الحسن الاشاكل كلاهما وقرأ على ابي علي

177
00:56:35.550 --> 00:56:55.550
دبي لكن لك رجع عن مذهب المعتزلة وخالفهم في القدر والوعيد وفي الاسماء والاحكام وفي صفات الله تعالى وبين من تناقضهم وفسادهم قول ما هو معروف عنه فتنازع الاشعري وابو هاشم في مبدأ اللغة فقال ابو هاشم هو اصطلاحي وقال شعري هو توقيذي وقال بعضهم بعضها توقيف بعض

178
00:56:55.550 --> 00:57:15.550
واجتهادي وقال طائفة الرابعة هو هو آآ لتوقف ولا يدري. على كل حال اول ما يرد على هؤلاء القائلين بان هذا حقيقة قوله من اين لكم ان اللفظ اول ما وضع وظع في هذا حق وفي غيره مجاز وليس لهن وليس من يثبت ذلك

179
00:57:15.550 --> 00:57:35.550
عندما نقول اسد نقول اه نقول اه رأيت اسدا يخطب هذه القرينة تدل على ان ان المراد اي شيء انه انسان كوني اسد بقوة وشجاعته فهذا حقيقة في هذا اللفظ. واذا قلت رأيت اسدي يفترس غزالا اتى بحقيقة اللفظ انه حيوان مفترس يفترس. فهو هنا حقيقة

180
00:57:35.550 --> 00:57:55.550
وهنا ايضا حقيقة ولم يستعمل الاسد ولم يستعمل الاسد آآ حقيقة في شيء ومجازا في اخر بل هو في كلا حالتي يكون حقيقة الحقائق الحقائق تأتي مطلقة وقد تأتي مقيدة بمعنى تأتي الحقيقة بمجرد ان تقول اسد يفهم الناس من هذا الاطلاق ان المراد به حيوان وعندما تقول

181
00:57:55.550 --> 00:58:14.250
اسد يخطب يفهم الناس بهذه القرينة انه على منبره يخطب وهو انسان. الالفاظ تأتي مقيدة وتأتي مطلقة. وهي اذا اطلقت تكون حقيقة واذا قيدت ايضا تكون حقيقة. وليس هناك لفظ نقول هو حقيقة في

182
00:58:14.250 --> 00:58:24.250
كذا ومجال في كذا يحتج بعضهم في القرآن بقوله تعالى جدار يريد ان ينقض قال هذا مجاز لان الجدار ليس له ارادة نرد عليهم نقول من اثبت من قال لك ان الارادة

183
00:58:24.250 --> 00:58:44.250
ان الجدار ليس له ليس له ارادة بل الجدار له ارادة وله حس وهذه حقيقة انه اراد ان ينقض كذلك الجبل اذا قال الجبل يحبه ويحبه قالوا هذا مجال نقول بل هو حقيقة الجبل له احساس يحب ويكره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. كذلك اه واسأل القرية التي كنا فيها. قالوا هذا مجاز نقول بل هي

184
00:58:44.250 --> 00:58:54.250
ثقة لان القرية في اللغة لا تطلق لا تطلق اسم القرية الا على من كان فيها سكان. واما اذا خرجوا السكان فلا تسمى فلا تسمى قرية. واسألوا العيد كذلك نقول هي لا

185
00:58:54.250 --> 00:59:14.250
كان هناك من يركب ويسير فيها فتسمى عير. فعلى هذا نقول كل لفظ اطلق انه مجاز فهو حقيقة. مثل واخفض لهما جناح تلقى له الجناح حقيقة في الطير وفي غيره مجاز. لهذا نقول نقول الجناح يطلق على كل ما تحرك وانثنى وهو حقيقة في اليد وحقيقة ايضا في الجناح

186
00:59:14.250 --> 00:59:34.250
قلت طيب حقيبة الانسان وحقيته في الطير وحقيقة باليد وحقيبة الجناح فهو حقيقة وليس مجاز على هذا نقول تقسيم الالفاظ الى حقيقة ونجاة وتقسيم حادث ولا اصل له عند السلف ولم يتكلم فيه ائمة المسلمين من المتقدمين في القرى المفضلة وانما اول من تكلم به ابو ابو عبيدة مع المثنى في كتابه

187
00:59:34.250 --> 00:59:54.250
القرآن اراد بذلك ما يجوز في لغة العرب. وكذلك الامام احمد عندما قال هذا من مجاز اللغة مراده انها مما يجوز في اللغة. هذا اولا الرد الاول هو رد ما يتعلق بالرد العام وهو ابطال المجد. وقد رد ابن القيم على هذا القول بخمسين وجها لرد عليه بخمسين وجه

188
00:59:54.250 --> 01:00:14.250
في رد المجاز وانه لا حق له. ويكفي في رد المجاز. يكفي رد المجاز ان نقول ان انك تنفي ما ادعه عندما عندما يقول هذا قلت انت اذا نفيته هل يستطيع يثبته؟ انت اذا اذا قال هو ليس هو مجاد نقول اذا ان فيه. واذا نفيته لن يكون من نفاه صادقا. اذا قال مثلا

189
01:00:14.250 --> 01:00:34.250
يعني هل يستطيع ان يقول قال الله ما استوى؟ يقول كفرت. لان المجاز ينفع المجاز لا حق له فيمكن فيمكن نفيه وماء لك يدل على اي شيء على بطلانه على ان هذا القوم الافضل الباطل. نقف على هذا والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

190
01:00:34.250 --> 01:00:54.250
مثلا اه بدلناها بالتشبيه مثل ما نقول كيف؟ ابدلناها تشبيه مثلا ايش؟ مثلا فلان يشبه الاسد. ما هي بلد هذي استعارة. استعارة ما هي استعارة ما تجي ما في اشكال. هذي لا اشكال فيها ابدا. ما في

191
01:00:54.250 --> 01:01:14.250
التشبيه والاستعارات لا حرج ليس فيها ليس بما يضر العلم. لكن هل نقول ان لفظ الحمار هو حقيقة بالبهيمة الذات الاربعة الا رجل. صحيح. وهو مجاز في غيره. من يستطيع؟ من قال لك ان الحمار هو اول ما استعمل هذا اللفظ؟ استعمل

192
01:01:14.250 --> 01:01:34.250
المعدة قد يطلق الحمام يؤدي ايش؟ البريد الغبي يحمل هذه المعاني كلها. فكل من كان في هذه يسمى يسمى فسمي الحمار وحمار الصفات في البلاد والغباء فكل من شاء يسمي الحمار يكون حقيقة في البهيمة وحقيقة ايضا فيما يتصف بتلك الصفات. مثل اية تقول كمثل الحمار

193
01:01:34.250 --> 01:01:54.250
ما بيشكش. ما فيش كان الله شبههم بمثل حميد يستحمل فوق ظهورها فوق ظهورها هذا اه العلم او هذه الاسباب لا ينتفع بها. نسأل الله العافية. لكن ما في اشكال ليس التعاون

194
01:01:54.250 --> 01:02:24.250
الحمار هذا مجاز هذا الاشكال يقول ليس هو هو حقيقة في هذا وحقيقة في هذا. عندما نقول مثلا حمار حمار حمار مثلا رأيته حمارا يخطب افهم من هذا ان الذي يخطب ايش؟ رجل غبي بليد لا يحسن الخطبة. يعني حقيقة. حقيقة في هذا الرجل

195
01:02:24.250 --> 01:02:40.193
مقيد لا يقول قائل انه انه رأيت حمارا يخطب انه شاف حمار ابو اربع ما حد يقول ما احد يفهم لا يفهم احد من هذه اللقطة فهي كان لا يفهم واصبح ايش؟ اصبح حقيقة