﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:17.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين اما بعد فحياكم الله وبياكم في الدرس الثاني عشر من دروس شرح شذى العرف في فن الصرف للشيخ احمد الحملاوي

2
00:00:18.000 --> 00:00:46.850
عليه رحمة الله تعالى  نحن في الاول من شهر شعبان من سنة بنتين واربعين واربعمئة والف من هجرة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وهذا الدرس بثه من بيتي من مدينة الرياض حفظها الله. وهذا الدرس ما زال مستمرا في القسم الاول

3
00:00:47.050 --> 00:01:10.150
من اقسام الصرف في صرف الافعال وسيكون في تقسيم الفعل الى متعد ولازم وفي ذلك يقول المؤلف رحمه الله تعالى التقسيم الخامس للفعل من حيث التعدي واللزوم ينقسم الفعل الى متعد ويسمى مجاوزا والى لازم

4
00:01:10.200 --> 00:01:40.250
ويسمى قاصرا فالفعل من حيث التعدي واللزوم ينقسم الى قسمين الاول هو الفعل المتعدي ويسمى مجاوزا ويسمى واقعا وسمي متعديا لانه يتعدى الفاعل الى المفعول به وسمي مجاوزا لانه يتجاوز الفاعل ولا يقف عنده بل يتجاوزه الى المفعول به

5
00:01:40.900 --> 00:02:04.650
ويسمى واقعا لانه يقع على المفعول به والقسم الثاني هو الفعل اللازم. قال ويسمى قاصرا وهو لازم لانه يلزم الفاعل ولا يتجاوزه. وكذلك سمي قاصرا لانه يقتصر على الفاعل في المعنى ولا يحتاج الى مفعول

6
00:02:05.050 --> 00:02:26.700
به ثم بدأ المؤلف بالكلام عن القسم الاول وهو الفعل المتعدي فبدأ بتعريفه فقال رحمه الله والمتعدي عند الاطلاق ما يجاوز الفاعل الى المفعول به لنفسه نحو حفظ محمد الدرس

7
00:02:27.100 --> 00:02:53.300
وعلامته ان تتصل به به هاء تعود الى غير المصدر نحو زيد ضربه عمرو واي صاغ منه اسم مفعول تام اي غير مقترن بحرف جر او ظرف نحو مضروب فعرف الفعل المتعدي بانه الذي يتجاوز الفاعل يتعداه

8
00:02:54.750 --> 00:03:15.250
اي من حيث المعنى ومن حيث العمل الى المفعول به فينصبه بنفسه فالفعل المتعدي لا يتم معناه بالفاعل كأن تقول اخذ زيد او ضرب زيد او اكرم زيد او رفع زيد

9
00:03:16.700 --> 00:03:44.050
حتى تأتي بالمفعول به فحينئذ يتم معناه ويعمل بنفسه في المفعول به فينصبه فتقول اخذ محمد الكتاب وضرب زيد عمرا ورفع زيد القلم واكرم زيد اباه وهكذا ومثال المؤلف حفظ محمد الدرس

10
00:03:44.450 --> 00:04:10.350
وحفظ هذا فعل متعد لانه يحتاج الى فاعل اي حافظ وهو محمد والى مفعول وهو محفوظ وهو الدرس وقد نصب المفعول به بنفسه ثم بين علامات لفظية نستطيع من خلالها ان نميز بين المتعدي وغيره

11
00:04:11.950 --> 00:04:35.000
فذكر علامتين العلامة الاولى ان تتصل به هاء يعنيها الغائب الا انها تعود الى غير المصدر يعني يجب ان تعود الى اسم غير مصدر لكي يكون مفعولا به نحو زيد ضربه عمرو

12
00:04:35.950 --> 00:04:57.350
بالفعل ضرب اتصلت به هاء وهذه الهالة تعود الى زيد. وزيد ليس بمصدر ودل ذلك على ان الفعل ضرب متعد وكذلك زيد اكرمه عمرو والقلم اخذه عمرو والباب فتحه زيد

13
00:04:58.550 --> 00:05:28.200
وهكذا وانما قيدت هاء الغائب بانها تعود الى اسم غير مصدر لانها الغائب اذا عادت الى مصدر فهي تتصل بالمتعدي واللازم ولا اشكال في ذلك كان تعود الى الضرب او الشرب او الجلوس او القيام او الاكرام ونحو ذلك

14
00:05:28.950 --> 00:05:52.350
فتكون الضرب ضربه زيد والفرح فرحه زيد مع ان ضرب متعد وفرح لازم وذلك لان ها الغائب هنا ليست مفعولا به وانما هي مفعول مطلق لانها تعود الى مصدر كانك قلت

15
00:05:53.050 --> 00:06:16.250
ضرب زيد ضربا وفاء زيدون فرحا  والعلامة الثانية التي تميز الفعل المتعدي ان يصاغ منه اسم مفعول تام والمراد بالتام الذي لا يحتاج الى شيء اخر لاتمام معناه بل هو ما

16
00:06:16.400 --> 00:06:45.650
بل معناه تام بنفسه فلا يحتاج الى حرف جر او الى ظرف لقولك مضروب ومشروب ومكرم ومستخرج بخلاف اللازم كما سيأتي ثم انتقل المؤلف رحمه الله الى ذكر اقسام الفعل المتعدي

17
00:06:47.200 --> 00:07:12.900
وذكر انها على ثلاثة اقسام فقال رحمه الله وهو على ثلاثة اقسام ما يتعدى الى مفعول واحد وهو كثير نحن حفظ محمد الدرس وفهم المسألة وما يتعدى الى مفعولين اما ان يكون اصلهما المبتدأ والخبر وهو ظن واخواتها

18
00:07:13.400 --> 00:07:37.800
واما ناء وهو اعطى واخواتها وما يتعدى الى ثلاثة مفاعيل وهو باب اعلى ما وارى فذكر ان الافعال المتعدية على ثلاثة اقسام من حيث قوة التعدي والقسم الاول وهو اضعفها في التعدي

19
00:07:38.300 --> 00:07:58.300
ما يتعدى الى مفعول به واحد اي ان معناه يتم بمفعول به واحد وهذا هو الاكثر في الافعال المتعدية لحفظ محمد الدرس. تم المعنى وفهم الطالب المسألة وفتح الرجل الباب

20
00:07:58.500 --> 00:08:23.700
واكرم زيد اباح والثاني من الافعال المتعدية ما يتعدى الى مفعولين اي ان معناه لا يتم بالفاعل ولا بالفاعل والمفعول به الاول حتى تأتي بفاعل ومفعولين اثنين وهذا النوع او هذا القسم على نوعين

21
00:08:25.400 --> 00:08:55.800
الاول ما يكون اصل المفعولين فيه المبتدأ والخبراء وهو باب ظن واخواتها في النحو وهي افعال القلوب والتقصير نحن ظننتم محمدا قائما وظننت الباب مفتوحا وعلمت الحق منتصرا فهذه الجملة ظننت البابا مفتوحا

22
00:08:57.050 --> 00:09:30.900
اصلها الباب مفتوح جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر واصل المفعولين مبتدأ مبتدأ وخبر ثم دخلت بعد ذلك ظننت على المبتدأ والخبر فنصبتهما ولهذا مهما مهما حدثنا ظن واخواتها فسيعود المفعولان الى مبتدأ وخبر مرفوعين

23
00:09:31.600 --> 00:09:57.750
وعلم المسلم الحق منتصرا لو حذفنا الفعل والفاعل اعادة الجملة الى الحق منتصر والنوع الثاني مما يتعدى الى مفعولين ما لا يكون اصل المفعولين فيه المبتدأ والخبر وهو باب اعطى واخواتها اي افعال المنح والمنع

24
00:09:59.250 --> 00:10:23.800
نحو اعطى المحسن المحتاج مالا اعطى فعل يحتاج الى فاعل والى مفعولين اعطى المحسن المحتاج مالا ولو حذفنا الفعل والفاعل وسنجد ان المفعولين لا يعودان الى مبتدأ وخبر. لا تقول المحتاج مال فتخبر عن المحتاج بانه مال

25
00:10:25.350 --> 00:10:58.050
وكقولك منع البخيل المحتاج حقه ولو حذفنا الفعل والفاعل لم يعد المفعولان الى مبتدأ وخبر لا تقول المحتاج حقه والنوع الثاني والقسم الثالث والقسم الثالث من الافعال المتعدية ما يتعدى الى ثلاثة مفاعيل وهذا هو اقوى العوامل في الافعال بل اقوى العوامل في اللغة

26
00:10:58.950 --> 00:11:30.050
وهي افعال قليلة تدرس في النحو في باب اعلم وارى نحو اعلنت الطالب المسألة سهلة فالاصل الاول في هذه الجملة والمسألة دهنة مبتدأ وخبر والمبتدأ والخبر انقلب بعد ذلك الى مفعول ثان ومفعول ثالث

27
00:11:32.400 --> 00:11:55.650
ثم سبق بفعل وفاعل ومفعول اول اعلمت الطالب المسألة سهلة وهكذا في كل هذا الباب المفعول الثاني والثالث اصلهما المبتدأ والخبر وكقولك اخبر الشرطي السائق الطريق مغلقا واصل جملة الطريق مغلق

28
00:11:57.650 --> 00:12:20.100
بعد ان انتهى المؤلف رحمه الله من الفعل المتعدي انتقل الى الفعل اللازم فبدأ بتعريفه فقال واللازم ما لا يجاوز الفاعل الى المفعول به لقعد محمد وخرج محمد بل قعد محمد وخرج علي

29
00:12:20.850 --> 00:12:42.000
نعم الفعل اللازم هو خلاف الفعل المتعدي والفعل متعدي لا بد ان يتجاوز الفاعل الى المفعول به والا فان معناه لا يتم واما الفعل اللازم فهو الذي لا يتجاوز الفاعل. يعني يقف عنده

30
00:12:42.100 --> 00:13:04.400
يعني ان معناه يتم بالفاعل ولا يحتاج الى مفعول به لقولك قعد محمد لا تحتاج الى مفعول به لاتمام المعنى وخرج علي ودخل زيد وقام زيد وجلس زيد ونجح زيد ومات زيد وغرق زيد وفرح زيد

31
00:13:06.150 --> 00:13:33.900
بخلاف كسر زيد تقول ماذا كسر المعنى ما زال ناقصا لانه فعل متعدد كسر زيد البابا اللازم لا يحتاجوا في معناه الى مفعول به وهنا نتكلم على ملحوظة وهي انه بان من ذلك ان الفرق بين المتعدي واللازم

32
00:13:34.700 --> 00:13:52.350
هو في نصب المفعول به فمتى ما نصب الفعل مفعولا به بنفسه فهو فعل متعد واما الفعل الذي لا يطلب مفعولا به ولا يحتاج الى مفعول به ولا ينصب مفعولا به فهو فعل لازم

33
00:13:54.150 --> 00:14:23.700
والفرق بينهما هو في نصب الفعل فهو في فهو في نصب المفعول به واما غير المفعول به من المعمولات المنصوبات والمجرورات فيعمل فيها الفعل المتعدي والفعل اللازم على السواء  المفعول فيه طهر الزمان والمكان والمفعول له والمفعول المطلق والمفعول

34
00:14:24.450 --> 00:14:55.850
لاجله والحال وغير ذلك وشبه الجملة الجر والمجرور كل ذلك يعمل فيها الفعل المتعدي واللازم على السواء لقولك اكرمت زيدا في الدار اليوم حبا له اكراما شديدا وزيدا المفعول به وفي الدار شبه الجملة واليوم ظرف الزمان حبا له

35
00:14:56.150 --> 00:15:17.100
المفعول له واكراما المفعول المطلق كلها عمل فيها الفعل المتعدي اكرم وتقول جلس محمد اليوم في الدار اليوم رغبة في الراحة جلوس طويلا فشبه الجملة في الدار وظرف الزمان اليوم

36
00:15:17.550 --> 00:15:46.450
ورغبة المفعول المطلق وجلوسا بل رغبة المفعول له وجلوسنا المفعول المطلق كل هذه عمل فيها الفعل اللازم جلس وهناك ملحوظة اخرى فيشير اليها او الى شيء منها ابن هشام وهي ان بعض الافعال

37
00:15:47.200 --> 00:16:06.950
بعض ابنية الافعال وصيغ الافعال واوزان الافعال لا تأتي الا لازمة وسبقت مسألة كاملة في ذلك في تقسيم الفعل الى مجرد ومزيد فبعض هذه الابنية والصيغ لا تأتي افعالها الا افعالا

38
00:16:07.450 --> 00:16:29.650
لازمة ومن هذه الابنية باب فعل يفعل بضم العين مثل كرم ويكرم وشرف ويشرف كذلك ان فعل فانكسر وانطلق وافعل لا تحمر واعور وافعال لا تحمر وعوار وتفعل لا كد دحرجا

39
00:16:29.700 --> 00:16:59.250
وتبعثر ومتى رأينا فعلا من هذه الصيغ علمنا انه لازم ثم انتقل المؤلف الى مسألة اخرى وهي المهمة في الباب لانها الداخلة في علم التصريف اما تقسيم الفعل الى متعد ولازم فقط فهو ادخل في علم النحو

40
00:17:03.600 --> 00:17:23.000
واما الذي هو ادخل في علم الصرف فهي الاسباب التي تقلب الفعل المتعدي الى لازم والاسباب التي تقلب الفعل اللازم الى متعد لان بعض هذه الاسباب اسباب صرفية وقال المؤلف

41
00:17:23.550 --> 00:17:47.950
باسباب تعدي اللازم واسباب تعدي الفعل اللازم اصالة ثمانية الاول الهمزة يا اكرم زيد عمرا والثاني التضعيف كاف الرحت زيدا والثالث زيادة الف المفاعلة نحن جالس زيد العلماء وقد تقدمت

42
00:17:48.700 --> 00:18:18.650
والرابع زيادة حرف الجر. نحن ذهبت بعلي والخامس زيادة الهمزة والسين والتاء نحو استخرج زيد المال والسادس التضمين النحوي وهو ان تشرب كلمة لازمة معنى كلمة متعدية لتتعدى تعديتها نحو ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله

43
00:18:19.800 --> 00:18:44.700
ضمن تعزموا معنا تنمو فعدي تعديته والسابع حذف حرف الجر توسعا كقوله تمرون الديار ولم تعوجوا. كلامكم علي اذا الحرام ويطرد حذفه مع ان وان نحو قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو

44
00:18:45.650 --> 00:19:29.050
او اه او عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم الثامن تحويل اللازم الى باب نصر لقصد المغالبة نحو قاعدته وقعدته  قاعدته فقعدته فانا اقعده كما تقدم والحق ان تعدية الفعل سماعية

45
00:19:30.100 --> 00:19:51.750
فما سمعت تعديته بحرف لا يجوز تعديته بغيره وما لم تسمع تعديته لا يجوز ان يعدى بهذه الاسباب وبعضهم جعل زيادة الهمزة في الثلاثي اللازم لقص قياسا مطردا كما تقدم

46
00:19:52.600 --> 00:20:20.650
وذكر هنا اسباب تعدي الفعل اللازم اي الاسباب التي تقلب الفعل من فعل اللازم الى فعل متعد وذكر انها ثمانية والسبب الاول الهمزة يا اكرم زيد عمران ولهذا يسمونها همزة التعدية او همزة النقل

47
00:20:21.300 --> 00:20:42.900
طبق الكلام عليها في معاني صيغ الزوائد ها هي تزيد الفعل درجة في التعدية نحن كاروم عمرو وهذا فعل لازم فعندما ادخلنا الهمزة عليه فصار اكرم انقلب الى متعد الى واحد

48
00:20:43.250 --> 00:21:07.850
فقير اكرم زيد عمرا وفهم زيد المسألة الفعل فهم متعد الى واحد فلما ادخلنا عليه الهمزة تعدى الى اثنين فقيل افهم الاستاذ زيدان المسألة وعلم الرجل العلم نافعا هذا متعد الى اثنين

49
00:21:08.700 --> 00:21:34.700
ولما ادخلنا عليه الهمزة صار متعديا الى ثلاثة مفاعيل فيقال اعلم الشيخ الرجل العلم نافعا والسبب الثاني للتعدية التضعيف اي تضعيف العين لفرعت لفرحت زيدا والتظعيف كهمزة التعدية في التعدية

50
00:21:35.750 --> 00:22:02.250
ففرح زيد كان لازما فلما ادخلنا عليه التضعيف طار متعديا لواحد كا فرحت زيدا وهي فهم زيد المسألة متعد لواحد وبالتظعيف صار متعديا الاثنين تفهم الاستاذ زيدان المسألة وعلم الرجل العلم نافعا متعد الاثنين وبالتضعيف صار متعديا لثلاثة

51
00:22:02.550 --> 00:22:32.850
تعلم الشيخ الرجل العلم نافعا والسبب الثالث زيادة الف المفاعلة اي جعل الفعل على صيغة اه على تجالس زيد العلماء فالاصل جلس زيد عند العلماء فعل لازم فلما زدنا الف مفاعلة يعني جعلنا الفعل على صيغة فاعل صار متعديا

52
00:22:33.250 --> 00:22:58.000
وقيل جلس زيد العلماء وقعد زيد وقعد زيد الصلحاء وسار زيد وسايرت زيدا قال وقد تقدمت يعني ان هذه الثلاثة السابقة تقدمت كلها في الكلام على معاني صيغ الزوائد والسبب الرابع

53
00:22:59.250 --> 00:23:31.650
قال زيادة حرف الجر ذهبت بعلي بل فعل لازم قد يوصل الى مفعوله بمساعدة وواسطة حرف الجر ما ذهبت بعلي واصله ذهب علي ثم اوصلنا الفعل الى مفعوله بواسطة حرف الجر فقلنا ذهبت بعلي

54
00:23:32.400 --> 00:23:56.300
كذلك عجبت منه ورضي الله عنك واحتاج الرجل الى زيد وجلست على الكرسي والجلوس قد وقع على الكرسي الا انه لازم ضعيف لا يصل بنفسه الى الكرسي فعدي بحرف الجر

55
00:23:57.750 --> 00:24:21.350
والسبب الخامس لقلب اللازم الى متعد زيادة الهمزة والسين والتاء. اي جعل الفعل على صيغة استفعلاء استخرج زيد المال فاصله خرج المال لازم فلما قلبنا وعلى اذا استفعل خرج الى استفعل صار متعديا فقلنا استخرج زيد المال

56
00:24:21.950 --> 00:24:44.500
وعظم الامر واستعظم زيد الامر وحسن الكلام واستحسن زيد الكلام وطعم زيد الخبز هذا متعد لواحد ثم قلنا استطعمته الخبز فتعدى الاثنين سببه السادس لقلب اللازم الى متعد التضمين النحوي

57
00:24:45.100 --> 00:25:10.150
وعرفه المؤلف بقوله ان تشرب كلمة لازمة معنى كلمة متعدية لتتعدى تعديتها نحو ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله والفعل تعزم ماضيه عزم وعزم في اصل اللغة لازم

58
00:25:10.500 --> 00:25:34.000
وانعزمت على الامر وعزمت على السفر ولا يقال عزمت الامر وعزمت السفر ولكنه جاء في الاية متعديا بنفسه ولا تعزموا عقدة النكاح يعني عقد النكاح وكان الظاهر ان يقال ولا تعزموا على عقد النكاح

59
00:25:34.700 --> 00:25:59.900
حتى يبلغ الكتاب اجله فنقول ان الفعل عزم هنا ضمنا معنى فعل اخر متعد فاتعدى تعديته لانه عمل معاملته كالفعل كانوا او تقصدوا او تقطعوا او تبت او نحو ذلك من الافعال المتعدية

60
00:26:01.500 --> 00:26:26.000
وصار المعنى ولا تنمو عقدة النكاح اي لا تنو عقد النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله والتظمين في حقيقته هو اشراب كلمة معنى كلمة اخرى كي تعامل معاملتها وانما خص المؤلف هنا فقال

61
00:26:27.000 --> 00:26:52.150
كلمة اللازمة معنى كلمة متعدية لانه يتكلم على اسباب تعدي لازم لا لان التظمين خاص بذلك التظمين في حقيقته عام وابو كلمة معنى كلمة اخرى لتعامل معاملتها ولهذا يشمل اشرب كلمة لازمة معنى كلمة متعدية فتتعدى مثلها

62
00:26:52.700 --> 00:27:18.400
والعكس كما سيأتي اقرب كلمة متعدية معنى كلمة لازمة فتكون لازمة مثلها ويشمل ايضا اشرب كلمة متعدية بحرف جر معنى كلمة متعدية بحرف جر اخر با تعامل معاملتها كقوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله

63
00:27:19.500 --> 00:27:45.800
والفعل يشرب مع العين لا يتعدى بالماء لا تقول شربت بالبئر وشربت بالعين وانما شربت من البئر وشربت من العين بخلاف الالة قال شربت بالكأس ولماذا عدي الفعل هنا يشرب بالباء

64
00:27:46.100 --> 00:28:09.850
وكان حقه في اللغة ان يتعدى من يشرب منها قالوا لان الفعل يشرب قم بنا معنى يرتوي لبيان ان هذه العين التي يشرب منها عباد الله مهما شربوا منها ارتووا بها

65
00:28:12.700 --> 00:28:40.450
فهي ليست كاعين الدنيا يشرب منها الانسان فقد يرتوي وقد لا يرتوي وقد تكون قليلة الماء او ليست عذبة ونحو ذلك وكقوله سبحانه وتعالى ولاصلبنكم في جذوع النخل وكان الظاهر ان يقول لاصلبنكم على

66
00:28:41.150 --> 00:29:11.750
جذوع النخل والتصليب على النخل وليس في داخل النخل قالوا ان التصليب هنا ضمن معنى الادخال لاصلبنكم عليها حتى ادخلكم فيها بسبب شدة التعذيب والتحقيق ان التظمين امر بلاغي يراد منه كلتا الكلمتين

67
00:29:13.900 --> 00:29:40.800
كلمة المذكورة هو الكلمة المضمنة التاهما مقصودة في المعنى وهو من اساليب الايجاز الذي تتميز به اللغة العربية ومعنى ذلك انا اية ولا تعزم عقدة النكاح النهي هنا وقع عن الفعل المذكور والفعل المضمن

68
00:29:41.450 --> 00:30:06.200
اي ولا تعزموا على عقد النكاح ولا تنوه وكلا الامرين منهي عنه اما العزم وقد ذكر بلفظ الفعل واما النية فقد ذكرت بالتعدية وكذلك اية يخالفون عن امره كما سيأتي اي يخالفون امره

69
00:30:07.250 --> 00:30:32.100
ويخالفون هنا ضمن يخرجون وكلا المعنيين مراد اي ان التحذير لمن يخالف امر النبي عليه الصلاة والسلام ولمن يخرج عنه وقوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله معناها يشرب منها ويرتوي بها

70
00:30:32.450 --> 00:30:53.050
وهم يتمتعون بالامرين شرب منها والارتواء بها قوله لاصلبنكم في جذوع النخل اي لاصلبنكم على جذوع النخل وابالغ في ذلك حتى كانكم تدخلون فيها من شدة التعذيب فالتضمين من مقاصد البلغاء

71
00:30:53.600 --> 00:31:18.250
ولا يستعمله الا قاصد لمعنى بلاغي اما من استعمل فعلا على غير استعماله اللغوي بغير قصد التظمين وهو مخطئ لا مظمن التظمين لا يكون الا من عارف باللغة قاصد لهذا المعنى

72
00:31:19.600 --> 00:31:44.250
والسبب السابع  هل باللازم الى متعد وحذف حرف الجر توسعا فان الفعل اللازم كما عرفنا قد يتعدى الى مفعول بحرف جر فجلست على الكرسي وذهبت بزيد ثمان حرف الجر هذا قد يحذف

73
00:31:44.700 --> 00:32:10.800
توسعا فينتصب المجرور كقول الشاعر تمرون الديار ولم تعوجوا كلامكم وعلي اذا حرام. فالشاهد في قوله تمرون الديار فالفعل مرة لازم تقول مررته بزيد ومررت بالمدينة ثم حذف الباء من تمرون بالديار فانتصب المجرور

74
00:32:11.300 --> 00:32:39.650
وهذا الذي يسمى الناصب بنزع الخافض وبعضهم نسميه اذهو حرف الجر وايصال الفعل بنفسه الى المجرور فهذا انما يكون في ضرورة الشعر ولا يطارد وينقاس الا مع ان وان كما قال المؤلف ويطرد حذفه اي حذف حرف الجر

75
00:32:40.450 --> 00:33:08.950
قبل ان وقبل ان مع هذين قبل هذين الحرفين كأن تقول عجبت ان ذهبت او عجبت انك مهمل اي عجبت من ذهابك وعجبت من اهمالك لو صرحت بالمصدر الصريح لوجب ذكر حرف الجر

76
00:33:09.000 --> 00:33:31.150
عجبت من اهمالك ومن ذهابك ولما استعملت المصدر المؤول مع ان وان جاز ذكر حرف الجر وجاز حذفه ومن ذلك قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو اي شهد بانه بان شهد

77
00:33:31.450 --> 00:33:58.600
بالشهادة يتعدى بالباء وشهد بالحق وكقوله تعالى او عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم اي عجبتم من مجيئي ذكر من ربكم وتقول رضيت ان تذهب اي رضيت بان تذهب وغضبت انك مهمل اي غضبت من كونك مهملا

78
00:33:59.700 --> 00:34:25.050
والسبب الثامن لقلب اللازم الى متعد هو تحويل الفعل اللازم الى باب نصر ينصر لقصد المغالبة نحو قاعدته قعدته فانا اقعده مع ان قعد في الاصل وعاد يقعد بمعنى فعل القعود

79
00:34:25.150 --> 00:34:50.450
لكن هنا المعنى انك غلبته في المقاعدة ما قعدته اي غلبته في المقاعدة وانت تقعده اي تغلبه في المقاعدة ولو اخذنا مثلا جلس يجلس واردت به معنى المغالبة فحولته الى نصر ينصر

80
00:34:50.950 --> 00:35:14.950
وقلت جالسته فجلسته فانا اجلسه وتقدم الكلام على تحويل الافعال الى نصر ينصر لقصد المغالبة في معاني صيغ الزوائد فلا نعيده بعد ان ذكر المؤلف هذه الاسباب التي تقلب الفعل اللازم الى متعد

81
00:35:15.900 --> 00:35:40.600
اجاب عن هذا السؤال الاسباب تعدي اللازم قياسية واجاب عن هذا السؤال الذي قد يسأل فقال والحق ان تعدية الفعل سماعية يعني بالاسباب السابقة فهذه الاسباب السابقة مقصورة على السماع وغير قياسية

82
00:35:41.450 --> 00:35:59.100
ومن تطبيقات ذلك ما ذكره المؤلف في مسألتين الاولى ما سمع تعديته بحرف من حروف الجر لا يجوز ان يعدى بحرف اخر من حروف الجر مثل تكلم يقولون تكلم عن الامر

83
00:36:00.150 --> 00:36:24.900
واما تحدثا فيقول تحدثا عن الامر وهما بمعنى ويجب ان يلتزم مع كل فعل بحرفه الذي يتعدى به وكذلك من تطبيقات ذلك ان ما لم تسمع تعديته لا يجوز ان يعد بهذه الاسباب

84
00:36:26.350 --> 00:36:50.100
لقولك غضبت من زيد لا يقال غضبت زيدا لان غضب لم يسمع متعديا بنفسه وتقول احذف حرف الجر وانصبوا المجرور بنزع الخافض. نقول لا هذا سماعي كقولك احتجت الى كتاب لا يقال احتجت كتابا وهذا مما انتشر

85
00:36:51.800 --> 00:37:16.850
وتقول فرح زيد بالعلماء ولا تقل فرح زيد العلماء لان هذا مقصور على السماع كما ذكر المؤلف وهنا عدة ملحوظات تشير اليها ومن هذه الملحوظات ان ما سمعت تعديته بحرف جر لا يعد بنفسه

86
00:37:17.400 --> 00:37:44.350
عكس المسألة السابقة التي ذكرها المؤلف الفعل اعترض متعد بنفسه. تقول اعترضت الامر او اعترظت زيدا واعترظته لا اعترظت عليه وتقول رزقه الله طفلا ويتعدى بنفسه الى مفعولين ولا يقال رزقه بطفل

87
00:37:45.050 --> 00:38:09.650
وهكذا ملحوظة اخرى قد يكون الفعل الواحد متعديا ولازما بمعنيين ما يكون له حكم في التعدي وحكم اخر مختلف باللزوم وقد يكون متعديا باكثر من حرف ولكل حرف من هذه الحروف

88
00:38:09.750 --> 00:38:36.500
معنى الفعل وجد فيقال وجد زيد الكتابة فهو متعد من الوجود ووجد عليه اذا غضب من الموجدة ووجد به اذا احبه وجدا ونزل يقول نزلت منه نزلت من الفرس نزلت من السطح

89
00:38:36.850 --> 00:38:57.000
ونزلت فيه ونزلت له نزلت له عن حقه وهكذا وملحوظة اخرى ايضا وبعض الافعال جاء فيها التعدي بنفسها والتعدي بحرف الجر. فيجوز فيها ان تتعدى بنفسها وان تعدى بحرف جر

90
00:38:57.200 --> 00:39:22.750
لان السماع جاء بذلك كالفعلي نصح فنصحته ونصحت له وفي القرآن وانصح لكم وتعدى بحرف الجر وقال النابغة الذبيان نصحت بني عوف فلم يتقبلوا وصاتي ولم تنجح لديهم وسائلي وشكر

91
00:39:23.100 --> 00:39:44.000
يقال شكرت له وشكرته وفي القرآن ان اشكر لي ولوالديك ودخلت الى البيت ودخلته وسكنت البيت وسكنت فيه وملحوظة اخرى ان بعض الافعال جاء فيها التعدي بنفسها الى اثنين تنصب مفعولين بنفسها

92
00:39:44.450 --> 00:40:09.400
وجاء فيها ايضا التعدي بنفسها الى واحد والى الاخر بحرف جر فجاء فيها الوجهان نحن استغفر الله ذنبي واستغفره من ذنبي وامرتك الخير وامرتك بالخير وسميته زيدا وسميته بزيد وكنيته ابا زيد وكنيته بابي زيد

93
00:40:09.700 --> 00:40:35.900
وزوجته هندا وزوجته بهند وهداه الحق واليه ومنه اهدنا الصراط المستقيم واهدنا الى الصراط المستقيم ثم اجاب المؤلف على سؤال اخر اليس بهذه الاسباب سبب قياسي فاجاب عن ذلك بقوله بعض العلماء جعل زيادة الهمزة في الثلاثي اللازم

94
00:40:36.550 --> 00:40:56.450
لقص تعديته قياسا مطردا كما تقدم. نعم اشرنا الى ذلك في الكلام على معاني صيغ الزوائد لانه كثير جدا ودل على انه قياسي نحو فرح زيد افرحته وطرب واضربته وجلس واجلسته وذهب واذهبته وخرج واخرجته

95
00:40:57.450 --> 00:41:18.900
وكذلك قال بعض العلماء بقياسية التعدية بالتضعيف لكثرة امثلته ومما يدخل في الخلاف في ذلك الفعل صلح وقد سمعت تعديته بالهمزة اصلح فهو مصلح ولم تسمع تعديته بالتضعيف صلح فهو مصلح

96
00:41:19.750 --> 00:41:44.250
ومن قال فمن قال بقياسية التضعيف صحح صلح فهو مصلح ومن قال بعدم قياسيته قد طئى صلح فهو مصلح ثم انتقل المؤلف رحمه الله الى مسألة عكس المسألة السابقة وهي اسباب لزوم المتعدي

97
00:41:45.350 --> 00:42:10.050
فقال رحمه الله واسباب لزوم الفعل المتعدي اصالة خمسة الاول التظمين وهو ان تشرب كلمة متعدية معنى كلمة لازمة لتصير مثلها لقوله فليحذر الذين يخالفون عن امره ضمن يخالف معنى يخرج فصار لازما مثله

98
00:42:10.950 --> 00:42:34.800
الثاني تحويل الفعل المتعدي الى فعل بضم العين لقصد التعجب والمبالغة نحو ضرب زيد اي ما اضربه والثالث صيرورته مطاوعا كما كسرته فانكسر كما تقدم الرابع ضعف العامل بتأخيره لقوله تعالى

99
00:42:34.850 --> 00:43:00.400
ان كنتم للرؤيا تعبرون الخامس الضرورة كقوله دبلة فؤادك في المنام خريدة تسقي الضجيع ببارد بسام اي تسقيه ريقا باردا فهذه اسباب تعدي اللزوم اي الاسباب التي تقلب الفعل المتعدي الى فعل اللازم

100
00:43:02.600 --> 00:43:27.050
الاسباب التي تقلب الفعل المتعدي الى فعل لازم اي عكس الاسباب السابقة قال الاول التظمين وعرفه ان تشرب كلمة متعدية او ان تشرب كلمة متعدية معنى كلمة لازمة لتصير مثلها

101
00:43:28.100 --> 00:43:52.600
ومثل بذلك بقوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ويخالف مضارع خالف والفعل خالف في اصل اللغة متعدد بنفسه تقول خالفت زيدا وخالفت الامر ولما جاء في الاية متعديا بحرف جر

102
00:43:53.000 --> 00:44:21.550
قالوا انه ضمن فعلا لازما فتعدى تعديته فيخرج اي يخرجون عن امره وقلنا من قبل ان المعنى الدقيق هو الجمع بين المنع معنيين يعني فليحذر الذين يخالفون عن امره اي اي فليحذر الذين يخالفون امره ويخرجون عن امره

103
00:44:21.750 --> 00:44:44.000
التحذير من الامرين السبب الثاني لجعل المتعدي لازما تحويل الفعل المتعدي الى فعلاء بضم العين بقص التعجب والمبالغة لا للدلالة على حدوث الفعل لقولك ضرب زيد اذا اردت ان تتعجب

104
00:44:44.950 --> 00:45:09.400
من ضربه او تذكر ان ضربه كثير يتعجب منه بمعنى ما اضربه وسبق ذكر ذلك في الكلام على فعل يفعل مثل كتب الرجل واذا اردت ان تتعجب اما من حسن كتابته او كثرة كتابته

105
00:45:10.100 --> 00:45:26.400
فلك ان تقول ما اكتبه واكتب به على صيغة التعجب المشهورة ولك ان تحوله اذا فعل يفعل اتقول كتب الرجل اي ما اكتبه فانت تتعجب من كتابته ولا تخبروا انه كتب

106
00:45:26.850 --> 00:45:53.500
وكذلك اكل زيد تقول اكل زيد بمعنى ما اكله والسبب الثالث سيرورته مطاوعا كسرته فانكسر كما تقدم اي في معاني صيغ الزوائد وذكرنا هناك ان المطاوعة عكس التعدي والتعدي يزيد الفعل درجة في التعدية والمطاوعة

107
00:45:53.750 --> 00:46:19.900
بالعكس تقلل الفعل درجة في المطاوعة وكسر زيد الباب متعد لواحد فاذا قلبته الى فعل مطاوع صار لازما فانكسر الباب وجاذب زيد الرجل الثوب متعد الاثنين ولما قلبناه الى فعل المطاوع تجاذب

108
00:46:20.350 --> 00:46:50.250
قلنا تجاذب زيد والرجل الثوب فصار متعديا الى واحد والسبب الرابع هو ضعف العامل اذا ضعف العامل فانه قد يقوى اللام وتسمى حينئذ لام التقوية وضعف العامل يكون بسببين السبب الاول ذكره المؤلف

109
00:46:50.650 --> 00:47:13.300
وهو تأخر العامل عن المعمول يعني ان المعمول يتقدم على العامل لقولنا اكرمت زيدا وزيدا اكرمت ولزيد اكرمت فاكرمت زيدا جاءت الجملة على اصلها العامل متقدم وهو الفعل اكرم والمعمول متأخر وهو زيدا

110
00:47:14.050 --> 00:47:31.550
فلما قدمنا المعمول قلنا زيدا اكرمت  جاز ان يبقى الامر على ما هو عليه يعني ان الفعل يتعدى بنفسه وينصب زيدا اكرمت وجاز ان نقويه بدم التقوية فنقول لزيد اكرمت

111
00:47:32.200 --> 00:47:59.750
ومن ذلك قوله تعالى ان كنتم للرؤيا تعبورون فتعبر مضارع للفعل عبر وعبر متعدد تقول عبر الرجل الرؤيا اذا ذكر تعبيرا لها كان القياس ان كنتم تعبرون الرؤيا ولو قال تعبرون الرؤيا لعداه بنفسه

112
00:48:00.600 --> 00:48:17.600
فلما قدم المفعول به الرؤيا على الفعل جاز في اللغة ان يقال ان كنتم الرؤيا تعبرون وجاز ان تقوى باللام كما في الاية ان كنتم للرؤيا تعبرون وسببه الثاني لضعف العامل

113
00:48:17.700 --> 00:48:41.450
وقلبه من فعل الى اسم فاذا قلبت العامل من فعل الى اسم ضعف لان الاصل الفعل فلما قلب الى سورة فرعية وهي رسمية ضعف العمل فيه فيمكن ان يبقى على عمله فينصب ويمكن ان يقوى بلام التقوية

114
00:48:42.650 --> 00:49:05.300
فتقول انا اكرمت زيدا فالفعل اكرم فعل قوي نصب المفعول به بنفسه فاذا قلبته الى اسم فاعل اكرم يكرم فهو مكرم فقلت انا مكرم زيدا فيجوز ان تعمله ويجوز ان تقويه باللام فتقول انا مكرم زيدا وانا مكرم لزيد

115
00:49:06.000 --> 00:49:23.100
ومن ذلك قوله تعالى ان ربك فعال بما يريد ويجوز فعال ما يريد. والاصل يفعل ما يريد وقال مصدقا لما بين يديه ويجوز مصدقا ما بين يديه والاصل يصدق ما بين يديه

116
00:49:24.500 --> 00:49:44.550
هنا قلبنا الفعل الى اسم فاعل الى وصف وكذلك لو قلبنا الفعل الى مصدر كأن تقول يعجبني ان تشرب الحليب فتشرب هذا فعل مضارع نصب المفعول به بنفسه فلو قلبته الى مصدر شرب يشرب شربا

117
00:49:45.150 --> 00:50:11.700
لجاز ان يعمل فينصب بنفسه وآآ لجاز ان يقوى باللام ويقال يعجبني شربك الحليب ويعجبني شربك للحليب وهذا الحكم قياسي في السببين. فلهذا يدرس مثل ذلك في النحو والسبب الخامس لقلب المتعدي الى لازم الضرورة الشعرية

118
00:50:12.900 --> 00:50:37.300
فالضرورة الشعرية قد يقلب الفعل قد يقلب الشاعر الفعل المتعدي الى لازم. وهي من الضرورات غير الحسنة كقول الشاعر ثبلت فؤادك في المنام فؤادك في المنام خريدة اي اصابته بالتعب والمرض

119
00:50:38.700 --> 00:51:08.100
بسبب شدة عشقك اياها وحبك لها تسقي الضجيع ببارد بسام. اي تسقي الضجيع ريقها البارد البسام والفعل تسقي من سقى ومتعدد وسقيته ماء لقيته ريقا التقيتهما نع حقيقة وسقيته ريقا على المجاز

120
00:51:08.250 --> 00:51:34.000
وهو فعل متعد على كل حال لكن الشاعر قال تسقط ضجيعة ببارد. وكان الاصل تسقط ضجيع باردا كما قدره المؤلف تسقيه ريقا باردا فهذا ما يتعلق تقسيم الفعل الى متعد ولازم انتهينا منه بحمد الله تعالى

121
00:51:34.400 --> 00:51:47.051
فاترككم في حفظ الله عز وجل الى الدرس القادم الى ذلكم الحين استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته