﻿1
00:00:10.500 --> 00:01:11.550
الله جل قال الصديق قال شك فقال قال مجاهد عالية قال هذا مرض وليس اعادهم الله قال زاد فاما الذي امن فزادته  قال شرني ضلالتهم قال وعبد اسد هو الجزاء من

2
00:01:12.750 --> 00:02:14.700
قاله الأول ايضا والذين  قوله بما كانوا قرأ يكذب  ويكذب قول من قال كان كان بعض  عشر عاقبة عزموا على على ان وانها اليه  انا  اعرابي منافقون ومن اهل مردو على النفاق لا تألمهم

3
00:02:15.300 --> 00:03:01.900
قال تعالى والذين   ملعون وقتلوا  اعيانهم وانما كانت وانما له صفات العظيم كما قال تعالى هؤلاء فلا عرفتهم  عبد الله طيب نسالوت قد شهد عليه وقد شهد عليه   عليه وسلم

4
00:03:03.450 --> 00:03:33.400
ببقية قد عاتبه صلى عليه وسلم رضي الله عنه في فقال اكرم ان العرب وان  في رواية لو  قيل لهم لا قالوا لا بالفساد قال الصديق في تفسير عن ابن

5
00:03:33.500 --> 00:03:59.650
عليه وسلم واذا قيل لهم لا تفسدوا قالوا انما قال هم المنافقون لا تفسدوا قال الفساد هو الكفر والعمل بما  قال ابو جعفر عن الية   قالوا قال يعني لا وكان

6
00:04:00.750 --> 00:04:35.550
الله عسى الله في الارض امر بمعصية  ان صلاة طاعة وهكذا قال الرجل  قال ابن جرير معصيتهم  ربهم وركوب وركوبهم نهاهم عن تضييع فرائض وشك لا يقبل  طالب بحق وكذبهم

7
00:04:35.800 --> 00:05:17.100
دعواهم  والرايب ومظاهرتهم اولياء  ما وجدوا الى فذلك افساد فذلك هم يحسبون  وهذا الذي قاله فان من من ارض قال  كمن قال تعالى والذي اولياء بعض الا تفعلوا  وفساد  قطع الله الموالاة

8
00:05:19.250 --> 00:05:51.700
قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتقنون  يا امير عليكم صاد مبين  فقال   انتبه امره عاصف هو الذي غر قوله الذي حقيقة طوال الكافرين ولو انه استمر على حاله الاول لكان

9
00:05:52.550 --> 00:06:24.200
لو اخلص العمل قوله وعمله لأفلح ونجح هذا قال تعالى اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما   هؤلاء هؤلاء روى محمد    لا تفسد قالوا فيقول الله الا انهم هم

10
00:06:24.550 --> 00:07:16.800
لا يشعر قل الا ان هذا الذي هو عين  لكن من لكون الله قالوا   واطيعوا الله ورسوله   قالوا انؤمن كما امن  لعنهم الله اصحاب رسول  قاله ابو العالية  هذا اذ يقول الربيع ابن

11
00:07:17.350 --> 00:08:18.050
وعبدالرحمن خيرهم يقول  بمنزلة على طريقتي وهم سفهاء والسفهاء والعلماء  والسفيه ضعيف  القليل بمواقف     لكم قيام قال عامة علماء  ثواب قال الا انهم    لكن اعني ومن   قال تعالى واذا لقوا الذين

12
00:08:18.700 --> 00:09:16.050
قالوا قالوا ان  يقول تعالى واذا لقيها  من يشرف  وشياطين قال ابن جرير وشياطين يكون الشيطان من قال تعالى وكذلك جعلنا لكل عدوا شياطين بعضهم الى بعض   قوله قالوا ان معكم روى محمد

13
00:09:16.500 --> 00:09:39.800
على مثل ما  اما نحن قوم ونلعب بهم وقال الضحاك عن ابن قالوا انما نحن مستهزئون ساخرون  عليه وسلم قال الربيع ابن وقوله تعالى جوابا ومقابلة على اللهم يستهزئ في طغيانهم

14
00:09:39.850 --> 00:10:15.800
قال ابن قال تعالى انه  تعالى يوم يقول المنافقين يوم يقول المنافق والمنافقون رجل الذين امر انظر ترجع ورائكم باب باطن وفي طائروا من عذاب الاية تعالى ولا يحسبن   قال فهذا وما

15
00:10:16.100 --> 00:10:50.900
فهو من على ذكر  فار من الله تعالى انه عن جزائه  خبري عن يستحقوا العقاب في اللفظ   من قال تعالى وجزاء سيئة   قوله تعالى فمن اعتدى عليكم فاتهدوا اول ظلم

16
00:10:52.800 --> 00:11:57.250
فقلظ   قال والى هذا المعنى كلما ذلك والسخرية على وجه على وجه   قوله تعالى ويمد فيمدهم وقال كان يحسب   قال ابن جرير قال تعالى وان اقلب    والطغيان هو في قال

17
00:12:00.850 --> 00:12:25.200
قال ابن قال ابن جرير والعمل الضلال قالوا عم يا فلان دعمه امها وعموم اذا قال قال وقوله في  امرهم تترددون حيارى ضلالا لا يجدون لان الله قد طبع على قلوبهم

18
00:12:25.400 --> 00:12:56.800
عليها واعمى  واغشاها فلا يبصرن  ولا يهتدون   الضلالة منه   اجمعين قال ابن كثير رحمه الله تعالى عند تفسير قوله تعالى واذا قيل لهم في قوله تعالى في قلوبهم مرض زادهم الله

19
00:12:56.850 --> 00:13:22.850
مرضا ولهم عذاب اليم هذه الاية اخبر ربنا سبحانه وتعالى ان في قلوب المنافقين مرض ويؤخذ من هذا ان الله سبحانه وتعالى لا يبتدئ العبد عقوبة قبل ان يستحقها ولا يلبسه لباسا

20
00:13:23.450 --> 00:13:43.450
لا يستحقه وانما يعاقبه ويلبسه ما كان اهلا له ولذا ذكر الله عز وجل في المنافقين الذين زادهم الله مرظا انهم في قلوبهم مرض مرض كان في قلوبهم قبل ان يزيدهم الله مرضا

21
00:13:44.250 --> 00:14:05.300
يؤخذ من هذا ان الله سبحانه وتعالى اعلم حيث حيث يجعل رسالاته واعلم حيث يصرف عن طاعة من من يشاء المنافق ليس اهلا ان يوفق لطاعة الله عز وجل وان يحبب له الايمان

22
00:14:05.350 --> 00:14:25.450
وان يزينه في وان يزين في قلبه وذلك لما سبق في قلبه من المرض والشك والريب لذا المؤمن دائما يقبل نصوص الكتاب والسنة بقلب سليم صدق موقن لا يردها بشك ولا بريب

23
00:14:26.000 --> 00:14:47.650
وانما يسمع ويستجيب ويطيع وهو وان كان قبل ان يسمع متشوف ومتعطش للخير وسماعه اريد من هداه الله عز وجل من اهل الضلال هداه ربنا سبحانه وتعالى لسلامة قلبه من الامراض

24
00:14:48.500 --> 00:15:07.400
ولانه يطلب الحق ويسعى في تحصيله ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم لا يصرف على الخير لا يصرف على الحق الا من علم الله عز وجل ان ليس اهلا يؤخذ من هذا تمام وكمال عدله

25
00:15:07.550 --> 00:15:27.900
لله عز وجل بل عاقبة اهل قال عاقبة اهل الفساد  الله يقول بقلوب مرض مرض هذا سبق وعلمه الله عز وجل  اخبر به فكانت العقوبة من الله عز وجل فزادهم

26
00:15:28.100 --> 00:15:52.150
او مرضه جمع الله لهم المرض والشك والريب كان في قلبه هذا المنافق الشك والريب فعاقبه الله عز وجل ان زاده شك وريبا وزاده مرضا في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم

27
00:15:52.400 --> 00:16:17.950
بما كانوا جاء في قراءة ما كانوا يكذبون ولا شك ان  اشد طاعة التشديد لانه بما كانوا يكذبون يدخل في جميع صور الكذب الكذب فكانوا يكذبون في القول يكذبون فعل

28
00:16:18.600 --> 00:16:36.350
وايضا يكذبون مبالغة في كثرة كذبهم بلغت بكثرة بهم وشدته بما كانوا الله سبحانه وتعالى اخبر عن هؤلاء بان لهم عذاب اليم فبكذبهم وهذا الكذب الذي هو عام يراد به

29
00:16:36.650 --> 00:16:50.400
هذا من العام المقصود العام الذي يراد به هو تكذيبهم بخبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم قد اخذ بعض اهل العلم في هذه الاية وعيد شديد قال حتى من كذب في

30
00:16:51.350 --> 00:17:11.950
باقوال وافعالي فان هذه الاية عمومها يشمله بينه بين اه واحد وان كان مسلما المؤمنة لكن تدل عليه سياق ان الكذب رد به مقابل الكفر ما كانوا يكذبون هنا ويكفر

31
00:17:12.200 --> 00:17:34.100
فبالله عز وجل يكذبون خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فخبر ربنا سبحانه وتعالى وهذه عقوبة الكافر تكذب ان له عذاب  وعذابهم شديد ابدي نسأل هناك رائد تفسير او اقوال المفسرين انك

32
00:17:36.450 --> 00:18:00.450
المرظ هنا هو مرظ معنوي ليس بحسب مرض مرضان مرض شبهة مرض شهوة والامراض ايضا  معنوية هناك امراض عضوية هناك امراض قلبية مرض القلب مرض الجسد مرض القلب  فتوى الشهوة

33
00:18:01.050 --> 00:18:27.050
مرض القلب  الشهوة والشبهة وقد جمع المنافقون بين هذين المرضين مرض الشبهة ومرض الشهوة شهوة تبع بل ان شبههم التي طرقوها وسلكوها من اجل ان تتحقق شهواتهم ما حملهم على رد النصوص

34
00:18:27.100 --> 00:18:51.300
الا لاجل ان يبلغوا بها ما تطلبه  لذا نرى المنافقين في هذه الازمنة يسعون فسادا في الارض ويضعفون النصوص ويتأولونها عرفونا ويلون اعناقها يصل الى ما تشتهيه انفسهم الى التبرج

35
00:18:52.200 --> 00:19:16.850
الطرب ذلك كل ذلك من باب ان تزيد متعتهم في هذه الحياة الدنيا في قلوبهم مرض فزادهم ولهم عذاب اليم ان هذا المرض هو مرض  وهو مرض الشبهة مرض من كان في قلبي

36
00:19:17.400 --> 00:19:40.550
طيب زاده الله عز وجل الا ان يصدق في  ورجوعه الى الله عز وجل وذكر الله عز وجل من صفات المنافقين والثالثة الاولى انهم في قلوبهم مرض الثانية فاذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض

37
00:19:43.350 --> 00:20:03.600
اتولد؟ قالوا ان فهذه الدعوة دعوة لاصلاح دعوة قديمة وان كان كما قال سلمان الفاس رضي الله  لم يأت هؤلاء بعد لم ابعد فقصده في ذلك رحمه الله ان المنافق ان المنافقين في الزمن الاول

38
00:20:04.250 --> 00:20:28.350
كانوا يظهرون ظاهر الاسلام والدعوة الى والعفاف والدعوة الى ما يقبله الاسلام يريده الاسلام  واما في زمان اه اتى بعد ذلك فيدعون الى مخالفة  ويزعمون بمخالفتهم انهم يريدون الاصلاح هذا قول القول الاول انهم يفسدوا بالمعاصي والذنوب والشهوات والشبهات

39
00:20:28.750 --> 00:20:48.550
ويزعمون انهم مصلحون والقول الثاني انهم ما يسعون فيه بين المقاربة بين اهل الاسلام واهل الكفر فهم الشاة تعين الى هؤلاء مرة والى هؤلاء مرة مرة مع المؤمنين مرت مع الكفار

40
00:20:49.200 --> 00:21:05.700
وهو لمن غلب غلب اهل الاسلام قال الم نمنعكم من الكافرين وان غلب الكفار قال لم نمنعكم من هكذا وهذا اذا قبلات في الارض اي انهم يريدون ان يكون بين الطائفتين

41
00:21:06.000 --> 00:21:25.800
قالوا انما نحن نصلحه اما ان نصلح  وان نجمع بين وهذا لا شك انه من اعظم الفساد لان لان من اراد ان يجمع الكفر مع الاسلام ويجمع اه التوحيد مع الشرك فهذا من افسد خلق الله عز وجل

42
00:21:26.600 --> 00:21:46.050
بما فيه من التلبيس على عقائد المسلمين مين وعلى اظلال المسلم نسأل الله وايضا لما فيه من قطع البراء لاعداء الله عز وجل ديال واظعاف الولاء لاهل اهل التوحيد وعلى كل حال نقول في قول واذا قيل لا تفسدوا

43
00:21:46.150 --> 00:22:07.900
الارض هو الفساد العام بجميع صوره جميع صوره سواء كان فسادا من جهة  او فسادا من جهة  او فسادا من نشر المنكر    هذا كله وهم مع هذا يزعمون انهم قال الله عنهم

44
00:22:08.000 --> 00:22:36.350
قالوا انما الا ما اصدق هذه الاية في فهم يزعمون وهم يعلمون انهم كاذبون مفترون فانما يخادعون الناس ويغشونهم بانهم يريدون الاصلاح ويقصدون الاصلاح يريدون بذلك ان يصلحوا احوال المسلمين

45
00:22:37.000 --> 00:23:00.800
وهم انما ارادوا بهذا كله     ذكر ايضا قول ابن جرير ان هذه لا هي نزلت المنافقين هذا صحيح في هذه الاية في دعواهم وذكر ما ذكرته قبل قليل بين المراد بالافساد هنا ودعواهم الاصلاح

46
00:23:01.650 --> 00:23:29.100
عامة كل فساد في الارض سواء بالمعاصي او الذنوب واعظم الفساد هو الشرك ودونه الكبائر والمعروف جميع ان من بل هي دعوة قديمة انهم  هذه صفة وختم اخبر ربنا وتعالى

47
00:23:29.350 --> 00:23:58.000
قوله الا انهم هم ولكن لا يشعرون لا يشعرون اي لا يشعرون اه بان بان اهل الايمان يعلمون ان الله عز وجل وتعالى ذكر هنا ذكر في قوله لا يشعرون

48
00:23:58.350 --> 00:24:17.250
لا يستشعرون عظيم خطرهم وعظيم ما ينتظر من عقوبة الله عز ديال وينتظرهم من بربنا سبحانه وتعالى لا يشعرون بان عاقبة فسادهم هو العذاب الاليم لا يشعرون ايضا ان ما يفعلونه ويقولونه

49
00:24:17.350 --> 00:24:39.800
انما هو محاربة ورسوله ولا شك فهذا لا يغني عنه فلا يعذرون به ربنا وتعالى لان الحجة قائمة قائمة العلم ان هذا حال فقملات في الارض قال نحن مصلحون الا انه المفسد ولكن لا يشعر

50
00:24:42.250 --> 00:25:02.950
ثم ذكر ربنا حالهم ايضا مع اهل الايمان واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس الو الو هذه ايضا من المنافسة انهم يسخرون من اهل ويصفونهم بالسفه دروشة وضعف العقل

51
00:25:03.900 --> 00:25:27.450
لهم بالرجعية  بالكهنوت والظلم  وما شابه فاذا قيل لهم امنوا وتوبوا الى الله وارجعوا الى الله وامنوا كما امن ناس قالوا ان كما والمراد بالناس  ابو النبي صلى الله عليه وسلم

52
00:25:27.500 --> 00:25:48.050
هذا العام يراد به خصوم اصحاب النبي آآ وهذا الاية والا الاية تعم كل زمان كلما قيل في زمان امنوا كما امن الناس الذين اهل الايمان قالوا فما امن السفهاء

53
00:25:49.000 --> 00:26:10.150
وهذا موجود وملاحظ من يجالس مثلها ها انهم يسخرون من اهل الايمان  ترونهم يرون اهل الايمان خاصة من يتمسك بدينه يظهر تمسك بدين يرونه من ناس من اسفه الناس وانه لم يعش

54
00:26:10.700 --> 00:26:34.200
ولم يتمتع بحياتي ولم يعرف حقيقة دنيا انما هو بعقلية مؤلفة هذا وحال اولئك هذا حال نافق زماننا وقال تعالى ان الذي كانوا من الذين كما قال تعالى كان فريق

55
00:26:38.000 --> 00:27:02.500
حتى انسوكم ذكري اقول الله اخبر انهم سخروا منه  ضحكوا عليه حتى اثره الله عز وجل فهنا يقول الله واذا قم لات واذا امنوا كما امن الناس قالوا الا لا شك

56
00:27:03.450 --> 00:27:29.800
اعظم ذلك ان  لا يعرف مصيره ولا يدري ما تؤول اليه الامور ولا يدبر ولا يدبر ايضا ايها الجاهل واعظم قال من يفعل ما يمنعه من واما من يتجرأ على معصية

57
00:27:30.150 --> 00:27:57.900
هذا ضعف في به وضعف ان العقل عقلا الا لانه يمنعك عقلك الى الوقوع في لا بالعذاب والهلاك فانت هكذا هو هم السفهاء لان عقول لم تمنعهم من بالله وهم الجهال

58
00:27:58.250 --> 00:28:21.350
الرأي قليل المعرفة بمآلات الامور وما ينتظرهم من  الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون لانهم انما يعلمون ظاهرا من الحياة وهم على الاخرة قافلون وذكر الله عز وجل اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا

59
00:28:21.750 --> 00:28:45.300
اي انهم يلبسون عند اهل الايمان لباس الايمان يظهرون بالسنتهم  ما يحبه اهل الايمان فتراه ذاكرا مسبحا بقى يسبح ويذكر تراه يمجد ويمدح اهل اه وكان في مجمع اهل وبين اهل الدين ولهم قوة

60
00:28:45.600 --> 00:29:11.850
تراه يلبس لباسهم ويوافقهم في اقوالهم وقد يوافقهم ايضا عالم واشكالهم لكن اذا خلا الى رؤسائه والى اشكاله والى طغاته على ذاكلته دخلوا الى الشياطين الشياطين هم  فمردة القوم واعتاه الخبث

61
00:29:12.050 --> 00:29:30.250
ادم في محاربة الدين قالوا انا والشياطين هنا يراد بها اليهود بهم اليهود او يراد به المشرك والصحيح عامة الى كل من طغى وبعد عن قيل كان رأسا في والافساد

62
00:29:31.200 --> 00:29:50.100
من كان محاربا للدين وكان وكان رأسا في فساد وكفر ما له اذا خلا له اولئك الذين يوافقونه بالباطل ويخالفونه في الظاهر وفقط لاهل  قالوا انا معكم انما نحن اي انما نفعل ذلك

63
00:29:50.600 --> 00:30:11.250
استهزاء  ونظهر وقولهم اي انهم يظهر لبس لباس الدين ونذكر ونفعل ما يفعل من باب الاستهزاء ليس من باب الايمان واليقين الصادق الذي انما هو مشاكلة في الظاهر  داء وسخنا

64
00:30:11.400 --> 00:30:33.650
بهم اخبر الله عز وجل الله او يستهدف بهم اهزاء الله عز وجل هنا من باب المقابلة اي ان الله استهزأ بهم انهم جاهزة وبي لانهم خادعوا الله  اهزأ بدين الله عز وجل

65
00:30:33.900 --> 00:31:01.550
الله استهزئوا ويمدهم في طغيانهم يعمهون المصيبة وهي من اعظم ما يخوف العبد  زاد في المعاصي اعظم اسباب الشرع  يفتح الله لما نسمع  فتح الله لك الاب  ها اعلم ان

66
00:31:01.650 --> 00:31:23.350
هذا من اعظم مكر الله بيد الله عز وجل استهزاء الله عز وجل او عندما استهزأ به مدهم في يسر له الفساد باب الطغيان  واسباب التمرد على وهم في هذا الطغيان اي في تجاوزهم

67
00:31:23.650 --> 00:31:47.250
وحكم وسلم  يعبهون اي في العمى لا يبصرون  ولا يسل في  من شدة ما هم نسوا العافية هذي عقوبة من الله عز وجل  من سعى في الارض  تهزأ باهل الايمان وسخر بهم من اهل

68
00:31:47.550 --> 00:32:19.500
ان الله يعاقبك يعاقب الله بعيونه الاولى اهزاء الله به الثانية الله يفتح له ابواب الفساد والشر اعظم  فيقول فلما حتى اذا فرحوا اخذ لذا المنافق يؤخذ هادو بغتة نافق كالارزة

69
00:32:20.000 --> 00:33:21.150
لا تزال قائمة حتى لا في المؤمن الزرع تقيم هذه بشارة ايضا بل رأى اهل الفساد   يعلم انه  وجاء في الحديث  ذلك اخذ اذا هذه الصفات الله قلوبهم وانهم كاذبون

70
00:33:24.750 --> 00:34:17.350
انهم يخالفون  هذه الاية احكي واقع  قال تعالى ترى الذين  ان تصيب او امر بكهم سبحانه المسلمين