﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:14.350
اه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد انتهينا الى الشرط الرابع من شروط لا اله الا الله وهو الصدق والصدق شرط من شروط لا اله الا الله

2
00:00:14.800 --> 00:00:32.400
وذلك ان الصدق ضده الكذب ولابد لمن قال لا اله الا الله ان يكون صادقا في قوله وصادقا في تحقيق مقتضاه ومعناه لان من يقول لا اله الا الله وهو كاذب

3
00:00:32.750 --> 00:00:53.150
فهذه الكلمة لا تنفعه اذا الصدق وان يوافق ظاهره باطنه ان يقولها ويكون قوله لها موافقا لباطنه فيقولها بلسانه ويوافقها بباطنه عندما يقول لا اله الا الله يكون صادقا في هذا القول

4
00:00:53.350 --> 00:01:11.050
اذا كان صادقا في قول لا اله الا الله لابد ايضا يكون صادقا في باطنه. بمعنى ان يوافق باطله ظاهره وبهذا يخرج حال المنافقين. فالمنافق يقول لا اله الا الله بلسانه

5
00:01:11.400 --> 00:01:31.000
لكنه في قرارة نفسه وفي باطنه يكذب بهذا القول ولا يؤمن به ولذا المنافق جعله الله عز وجل في الدرك الاسفل من النار. لانه يقول يقول في يقول بظاهره ما لا يخالف ما لا يوافقه بباطنه

6
00:01:31.200 --> 00:01:45.250
اذا من شروط لا اله الا الله الصدق. والصدق الى الله اولا من جهة اللفظ ان يقولها صادقا لا كاذبا والامر الثاني من جهة تحقيق معناه ومقتضاها وان يكون صادقا

7
00:01:45.300 --> 00:01:59.050
فيكون محققا لها كما اراد الله عز وجل. فاذا لم يحقق معناها ولم يحقق مقتضاها الوجه الذي يريده الله عز وجل لم يكن صادقا في قوله واذا قال تعالى من ادلة الصدق

8
00:01:59.500 --> 00:02:15.650
قوله تعالى الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. اذا احسب الناس ان يفتنوا ولقد فتنا الذين من قبل قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. اذا هناك صادقون

9
00:02:15.700 --> 00:02:37.700
وهناك كاذب فالصادق هو الذي يقولها بلسانه ويوافقها بباطنه ويكون ظاهره وباطنه سواء اما اما الكاذب فهو الذي يقولها بلسانه وباطنه مخالفا لها ويقولها نطقا واعماله وافعاله مخالفة لذلك النطق لذلك النطق. اذا

10
00:02:38.350 --> 00:02:50.700
ادلة الصدق كثيرة في كتاب الله عز وجل من ذلك قوله تعالى وقل ربي ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق فانت تسأل الله عز وجل ان تكون صادقا في جميع امورك

11
00:02:51.100 --> 00:03:10.550
صادقا في قولك صادقا في افعالك صادقا حتى في اعتقادك ان يكون اعتقادك صادق ومعنى صادق ان يكون موافقا لما اراده الله عز وجل اي صادق في القول فيوافق الظاهر الباطن يوافق الظاهر الباطن. والله يقول ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم

12
00:03:10.550 --> 00:03:28.050
اخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم ما يشعرون في قلوبهم مرض. فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم مما كانوا بما كانوا يكذبون. اذا هناك كذب

13
00:03:28.150 --> 00:03:39.800
واعظم الكذب اعظم الكذب هو من يقول لا اله الا الله وهو كاذب في قوله. هناك كذب من جهة القول. هناك كذب من جهة الاعتقاد هناك كذب من جهة الافعال

14
00:03:39.950 --> 00:04:01.750
فالكذاب هو الذي يخالف ظاهره باطنه. كذلك في باب الاعتقاد ان ان يظهر شيئا ان يظهر شيئا ويخالف من باطنه ويدخل في هذا المنافقون. فالمنافقون سموا بذلك لانهم يظهرون شيئا ويبطنون شيئا. ومن انواع ومن انواع الكفر

15
00:04:01.750 --> 00:04:15.950
كفر النفاق المنافق كافر. لانه وان اظهر التوحيد فهو يبطن الكفر. وان اظهر الاسلام فهو يبطن الكفر. فهو يقول بظاهره ما ليس ما ليس في باطنه. اذا لابد ان نفهم

16
00:04:16.000 --> 00:04:29.750
ان من شروط لا اله الا الله التي تلزم الذي يلزم تحقيقه عند قولك لا اله الا الله ان تكون صادقا فان كنت كاذبا فان هذه الكلمة لا تنفعك ولا تغني عنك شيئا

17
00:04:29.850 --> 00:04:44.300
ولو اه لو لم يكن هذا الشرط اه من شروطه الله لكان المنافقون ممن تنفعهم كلمة التوحيد يوم القيامة. لانهم يقولوا لا اله الا الله بالسنتهم. لكن لما اختل شرط الصدق

18
00:04:45.000 --> 00:05:02.450
لم تنفعه تلك الكونية. قال وسلم من قال لا اله الا الله صادقا من قلبه دخل الجنة. من قال لا اله الا الله صادقا من قلبه دخل الجنة. فافاد ان الذي يقول هو غير صادق لا تنفعه ولا تدخله الجنة. ولذلك قال وسلم في ذلك الرجل الذي قال افلح ان صدق

19
00:05:02.600 --> 00:05:22.600
قال رأيت ان ان رأيت ان حللت الحلال وحرمت الحرام ولم يشرك بالله شيئا يدخل الجنة. قال ان صدق لدخل الجنة. وعندما سأل اخر قال يا رسول الله اخبرني ما ما فرض الله قال ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا. وان تصلي الصلوات المكتوبة وان تؤتي الزكاة المفروضة. وان تصل رحمك. قال يا رسول الله والله لا

20
00:05:22.600 --> 00:05:46.900
يقال ان صدق ليدخلن الجنة. اذا لا بد ان يكون صادقا في دعوة. فالذي يقول لا اله الا الله وينطق بها صباح مساء لابد ان يكون صادقا ليحقق شرطا من شروطها وهو وهو الصدق. اذا هذا هو الشرط الرابع من شروط لا اله الا الله وهو الصدق في قوله في قوله لهذه الكلمة وان يكون

21
00:05:46.900 --> 00:06:02.800
ان باطنه موافقا ان يكون الباطن موافق للظاهر. فان خالف ظاهره فان خالف باطنه ظاهره لم يكن لم يكن صادقا ولم تنفعه كلمة التوحيد. فقول لا اله الا الله ان يقولها الموحد وهو صادقا في قوله

22
00:06:02.800 --> 00:06:22.800
ويكون باطنه مقر بان الله هو الاله ويكون باطنه ايضا محققا معنى معنى العبودية لله عز وجل حتى يكون من الصادقين والله امتدح الصادقين بقوله من يطع الله ورسوله فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين. فالصديقين هم الذين حققوا الصدق وبلغوا

23
00:06:22.800 --> 00:06:43.350
وبلغوا من من في درجات اعلى مراتبه ولذلك سمي الصديق صديقا لانه وصل الى مرحلة علية في التصديق لرسولنا صلى الله عليه وسلم ويصدقه في كل شيء رضي الله تعالى عنه فسمي صديقا وكذلك الصديقين هم الذين او الصديقون كذلك هم الذين يؤمنون

24
00:06:43.350 --> 00:07:04.200
لله ايمانا لا ريب فيه ولا ولا شك ايضا آآ هذا معناه اذا هذا معنى هذا معنى الصدق في قولك لا اله الا الله جاء في السنة ايضا من قوله صلى الله عليه وسلم ما من احد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صدقا من قلبه

25
00:07:04.350 --> 00:07:19.750
الا حرمه الله على النار الا حرم الله بمعنى انه اذا قال صادقا حرمه الله النار فافاد مفهومه ان من قالها كاذبا فان النار لا تحرم عليه بل تحرم عليه الجنة من قال الله كاذبا فان

26
00:07:19.750 --> 00:07:40.500
قرب عليه الجنة والنار فيها خالدا ابد الاباد الشرط الخامس من شروط لا اله الا الله قال المحبة او من شروطها الحب ومعنى الحب ضد البغض والكراهية. الحب ضده البغض والكراهية. وانت عندما تحب آآ

27
00:07:40.500 --> 00:07:55.250
يعني من شروطها المحبة كما قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله عز وجل. فلا بد لمن قال لا اله الا الله ان يحب هذه الكلمة

28
00:07:55.250 --> 00:08:14.700
ان يحب كلمة التوحيد وان يحب ما دلت عليه من المعنى وان يحب من حقق معناها واتى بمقتضاها فمتى ما اخل بهذه المحبة او وقع في قلبه كرها لشيء من دين الله عز وجل فان هذه الكلمة لا تنبع كما قال تعالى ذلك بانهم

29
00:08:14.700 --> 00:08:30.600
كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم. اذا الذي يكره الله او يكره رسوله صلى الله عليه وسلم او يكره شيئا من دين الله عز وجل او يكره كلمة التوحيد او يكره اهل التوحيد لتوحيدهم

30
00:08:30.750 --> 00:08:47.150
ويحب اهل الشرك لشركهم فهذا لم يحقق شرطة محبة في لا اله الا الله. اذا لابد لمن قال لا اله الا الله ان يحقق شرط المحبة لهذه كلمة ولما دلت عليه ولما دلت عليه من معنى

31
00:08:47.350 --> 00:09:09.800
فهذا معنى المحبة هي محبة هذه الكلمة ومحبة اهلها ومحبة من احبها ومعاداة والبراءة ممن ابغضها او عاداها. اذا لابد من المحبة ان يقابلها ايضا البراءة والعداء. في حب لا اله الا الله ويحب اهل لا اله الا الله ويحب

32
00:09:09.800 --> 00:09:29.800
وكلما جاء من عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم ويلزم من ذلك ايضا ان ان يبغض من ابغض هذه الكلمة. وان يعادي من عادى هذه كلمة لان التوحيد قائم على هاتين المنزلتين على الولاء وعلى البراء. كما قلنا في اول هذه في اول هذه الشروط ان لا اله الا

33
00:09:29.800 --> 00:09:49.850
لها ركنان وهو النفي والاثبات. فقولك لا اله هذا ينفي العبادة عما سوى الله سبحانه وتعالى والا الله تثبت العبادة لله عز وجل. وفي قولك لا اله هذا بمعنى البراء. وهو ان تتبرأ من كل معبود يعبد من دون الله عز وجل. وان تعاديه

34
00:09:49.850 --> 00:10:11.200
وتعتقد كل معبود عبد الله وهو راظي او دعا الناس عبادة نفسه فانك تتبرأ اولا من عبادته وتتبرأ ثان من عابده وثالثا تعاديه وتبغضه وتحارب هذا الطاغوت الذي يعبد من دون الله عز وجل وتحارب ايضا عابده الذي يعبد غير الله

35
00:10:11.200 --> 00:10:34.700
عز وجل فهذا معنى لا اله وهو البراء وليس هناك ولاء الا ببراء. كما انه ليس هناك براء الا بولاء. فاذا فاذا تبرأت من قوم لزمك ان توالي اخرين انت عندما تقول لا اله فانت تتبرأ من كل ما يعمل من دون الله عز وجل. وتتبرأ من كل عابد لغير الله عز وجل. وعندما تقول الا الله فانت تحب

36
00:10:34.700 --> 00:10:54.600
هذه الكلمة وتحب عبادة وتحب من يحب الله ومن يعبد الله ومن يوحد الله وتواليه وتنصره وتؤيده لانك من اهل لا اله الا الله. اذا هذا معنى المحبة وهو ان تحب ان تحب هذه الكلمة وتحب كل ما جاء من عند الله عز

37
00:10:54.600 --> 00:11:15.200
وجل وتحب بالتوحيد ومن حقق التوحيد وتوالي اهله وتحبهم وتناصرهم وتظاهرهم وخلاف ذلك هو البراءة من اعداء التوحيد ومن اعداء لا اله الا الله. فاذا عكس الانسان فاخذ يوالي اعداء الله ويحب اعداء الله ويتبرأ من اولياء الله فهذا لم يحقق

38
00:11:15.650 --> 00:11:35.650
كلمة التوحيد. الذي يحب الشرك ويحب المشركين. ويبغض التوحيد واهل التوحيد هذا ليس بموحد ولو قال لا اله الا الله الاف المرات لان من شروطها المحبة لهذه الكلمة ولاهل هذه الكلمة فيواليهم ويناصرهم ويظاهرهم ويتبرأ ممن يخالف هذا التوحيد ويعاديهم

39
00:11:35.650 --> 00:11:52.300
ويتبرأ ويتبرأ منهم اذا قال تعالى في وصف اوليائه سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. اذا من شروط من من

40
00:11:52.300 --> 00:12:08.600
اوصافي ومن شروط اهل الايمان انهم يحبون الله ولازم محبته لله عز وجل ان الله يكرمهم بمحبته سبحانه وتعالى يحبهم ويحبونه. فمن وقع في قلبه كراهية لله عز وجل فهذا

41
00:12:08.700 --> 00:12:30.350
ليس الموحد لو يعني ولا يتصور لا يتصور العاقل ان يبغض الله ان لو لو ردد الانسان كلمة التوحيد وقع في قلبه كرها لله عز وجل فهذا كافر باجماع المسلمين. وقع في في قلبه كرها لدين الله عز وجل هذا ايضا كافر باجماع المسلمين. وقع في قلبه كرها للتوحيد

42
00:12:30.600 --> 00:12:53.000
وكرها لاهل التوحيد على وجه العموم نقول هذا ليس بمسلم ولذا قال تعالى ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اذا سبب الحبوط انهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم. اذا يعني اذا لابد ان نفهم ان من شروط اله الا الله المحبة والمحبة كما ذكرت هو شرط من شروط لا اله الا الله بمعنى ان تحب هذه الكلمة

43
00:12:53.000 --> 00:13:13.500
وتحب ما دلت عليه وتحب وتحب معناه ومقتضاها وتحب دين الله وتحب الله سبحانه وتعالى ولازم محبة الله عز وجل ان تحب كل شيء من عند الله عز وجل وان تحب من يحبه الله سبحانه وتعالى فالله يحب اولياءه فتحب اولياء الله عز وجل تحب محمد صلى الله عليه وسلم لان الله بعثه رسولا

44
00:13:13.500 --> 00:13:24.750
اكرمه بالرسالة والله يحب ومرنا ايضا بمحبته صلى الله عليه وسلم. من وقع في قلبه بغض الله او بغض الرسول او بغض شيء من دين الله عز وجل فقد اتسى بصيام من صفات

45
00:13:24.900 --> 00:13:43.350
المنافقين النفاق الاعتقاد لان من النفاق الاعتقادي هو بغض محمد صلى الله عليه وسلم او بغض شيئا مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هذا نفاق اعتقادي يخرج صاحبه من دائرة الاسلام بهذا بهذا الكره وبهذا البغض وبهذا البغض

46
00:13:44.500 --> 00:14:04.500
واذا ذكر الله عز وجل في باب اه عندما ذكر المحاب والمحبوبات الثمانية في سورة براءة ذكر المحبوبات الثمانية قال قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كساد ومساء ترضون احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيل فتربصوا. اذا

47
00:14:04.500 --> 00:14:24.500
من قدم حاب غير الله على الله عز وجل فهذا ان كان جعل محبة المخلوق كمحبة الله فهذا خرج من دائرة الاسلام ولم تنفعه كلمة التوحيد وقع في قلبه من وقع في قلبه حبا لغير الله عز وجل لكنه ليس حبا كحب الله عز وجل لكنه قد يحمل هذه المحبة على ترك طاعة وفعل معصية

48
00:14:24.500 --> 00:14:44.500
يقول حبك هذا محرم ولا يجوز. اما اذا كان حب غير الله كحب الله ينبني على الذل والخضوع والانكسار فهذا مشرك كاف محبة الاصنام ومحبة الاوثان التي يفعلها المشركون تجده يأتي عند قبر القبور الاولياء او من هذه هؤلاء الاولياء يأتي عند قبره

49
00:14:44.500 --> 00:15:04.500
فيمتلئ قلبه حبا له وتعظيما وذلا وانكسارا وخضوعا وتراه مطأطئا رأسه خاضعا خاشعا مخبتا عند قبلها الولي كل ذلك من تعظيمه ومحبته فهذه المحبة تكون من المحبة الشركية التي تخرج صاحبها من دائرة الاسلام. فمن احب غير الله كما احبت

50
00:15:04.500 --> 00:15:25.100
الله عز وجل كان من تلك المحبة ناقضا لتوحيده وناقضا لكلمة التوحيد وناقضا لكلمة التوحيد. احسن الله اليكم ان يرحمك الله برضو الناس بعض الناس يا شيخ للضعف مثلا اه الفتيات مثلا بعض الفتيات لتعطي مالهم

51
00:15:25.150 --> 00:15:38.300
اه تجد ان اه حبها لامها مثلا شديد جدا. نعم. اما يعني حبها لله يعني اخاف من هذا الفهم لا يتصور لا يتصور بالمسلم انه يحب والديه اشد محبة الله

52
00:15:39.050 --> 00:15:48.450
ولا يؤمن احدكم يقول في حق النبي صلى الله عليه وسلم في حق النبي صلى الله عليه وسلم ليس في حق الله. يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده

53
00:15:48.500 --> 00:16:02.700
والناس اجمعين. لا يصح يعني لا يبلغ الانسان حقيقة الايمان التي التي هي الايمان الواجب الايمان الواجب وليس كمال الايمان المستحب. الايمان الواجب لا يبلغ والاب حتى يحب الرسول صلى الله عليه وسلم اشد من محبته لوالديه

54
00:16:02.850 --> 00:16:14.500
واشد من محبته لولده واشد محبته للناس اجمعين. اما محبة الله عز وجل من وقع في قلبه حب والده اشد اكثر من محبة الله كفر الذي يحب والديه اكثر من محبة الله عز وجل هذا كافر

55
00:16:14.550 --> 00:16:34.150
لان الله عز وجل ذكر المشركين كما قال سبحانه وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله يحبونهم كحب العنيد هم يحبون الله عز وجل محبة عظيمة لكنهم صرفوا شيئا من المحبة لغير الله حتى ساووا محبة محبة او

56
00:16:34.150 --> 00:16:52.450
كمحبة الله فكفروا. كفروا بهذه المساواة. فكيف من فكيف بمن يجعل محبة مخلوق اعظم في قلب محبة الله. انا لا اتصور ان هناك مسلم موحد يشهد ان لا اله الا الله. ويعرف حقيقة التوحيد ويقع في قلبه

57
00:16:52.900 --> 00:17:11.050
حب مخلوق اعظم من محبة الخالق. هذا لا يتصوره مسلم ولا يمكن ان يكون ذلك في قلب مسلم. من وقع في قلب هذا الشيء فهذا ليس هذي حتى حتى اليهود والنصارى الذين يؤمنون بالكتاب لا يقع في قلوب مثل هذه المحبة هم يحبون الله ولكنهم يصرفون شيء المحبة

58
00:17:11.050 --> 00:17:31.050
لغير الله فيشركون بذلك. حتى الوثنيين الذين يعبدون الاصنام والانداد هم كذلك يحبون الله محبة عظيمة. الا ان الفرق بين الوثني وبين للايمان ان محبة اهل الايمان خالصة لله عز وجل. فيحققون المحبة لله عز وجل ومحبتهم لله اشد من محبة اي شيء

59
00:17:31.850 --> 00:17:42.200
هذه من علامات اهل التوحيد هل التوحيد ولذلك قال وسلم في حديث انس بن مالك قال صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة ان يكون الله ورسوله

60
00:17:42.300 --> 00:17:58.650
احب اليه مما سواهما ان يكون الله رسوله احب اليه مما سواهما. اذا من من قدم قد يقدم الانسان محبة شيء على محاب الله عز وجل فهذا ايمانه ناقض لكن يجعل في قلبه محبة غيرنا اعظم من الله عز وجل

61
00:17:58.700 --> 00:18:18.700
فهذا اعوذ بالله لا يتصوره مسلم لكن قد يقع الانسان يقول انا احب الله ومحبة الله هي اعظم شيء في قلبي لكنه احيانا قد يقدم مع تيته ومحابه على محاب الله عز وجل. وهو في قرارات نفسه ايضا يرى ان الله احب لكنه لغلبة الشهوة ولغلبة التعلق بهذا المنكر قد يفعل ما

62
00:18:18.700 --> 00:18:37.300
يحب نفسه ويندم ويستغفر ويتوب الى الله عز وجل لكنه بهذه المحبة التي عصى الله فيها هو عاصي. وواقع في ذنب وايمانه ايمانه ناقص من فعل معصية والمعصي والمعاصي كلها يبغضها الله عز وجل من فعل معصية وترك محاب له نقول هذا الفاعل

63
00:18:37.450 --> 00:18:57.350
قد عصى الله عز وجل بهذا الفعل لانه قدم حاب المخلوق او محب نفسه على محاب الله عز وجل اذن من شروط اله الا الله المحبة لله عز وجل والمحبة لمن التوحيد والمحبة لكل ما جاء من عند الله عز وجل. اه المحبة لها

64
00:18:57.350 --> 00:19:13.150
اه اقسام محبة طبيعية ومحبة واجبة ومحبة محرمة محبة تركيا المحبة الطبيعية هو ان يحب زوجه او يحب ولده او يحب والده نقول هذه محبة طبيعية لا اشكال فيها. ويجوز الانسان ان يحب المحبة الطبيعية. هناك

65
00:19:13.150 --> 00:19:32.700
فمحبة الواجب ومحبة الله ومحبة رسوله ومحبة ما يحبه الله وما يحبه الرسول صلى الله عليه وسلم هذه محبة واجبة. وهناك محبة محرمة وهي ان يحب ان يحب ما ان يحب ما يبغضه الله ورسوله. كان يحب المعاصي والذنوب فهذا محرم وكبير من كبائر الذنوب. لكن اذا اذا احب الشرك كانت محبته

66
00:19:32.700 --> 00:19:44.650
يشق ناقم النواقض التوحيد لانه بمحبة الشرك يكون كافرا مشرك كافرا بالله عز وجل لمحبته ان يعبد غير الله عز وجل. لكن اذا احب المعاصي والذنوب فهذا مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب

67
00:19:45.050 --> 00:20:05.050
المحبة الشركية هو ان يحب مخلوقا كحبه لله عز وجل. او ان ان ان يحب مخلوق كحب لا تعظيما واذ واجلالا وذلا وانكسارا وتسبب محبة محبة المحبة محبة العبادة التي يكون فيها الحب من

68
00:20:05.050 --> 00:20:25.150
القائم على الذل والخضوع والانكسار لغير الله عز وجل هذا يظن من المحبة الشركية. اه قال ايظا من الشروط ايضا اه الشرط السادس او السابع الشرط السادس قلنا الشرط السادس الانقياد

69
00:20:25.300 --> 00:20:45.300
واصل الانقياد هو الخضوع والذل. اصل غير جهة اللغة الخضوع. والذل وهو ان ينقاد لمن قاده فيكون ذليلا خاضعا انقاده. فيكون المعنى الانقياد اي ان يخضع ويذل لله عز وجل. فيمتثل امره وينتهي عن نهيه وامتثال امر الله امتثال

70
00:20:45.300 --> 00:20:55.300
ايضا لامر رسوله صلى الله عليه وسلم والانتهاء عن اه والانتهاء عن اه عما نهى الله عنه وايضا انتهاء عن ما نهى الله عز ما نهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم

71
00:20:55.300 --> 00:21:20.450
فاصل الانقياد هو الذل الانقياد التام للا اله الا الله ولما اقتضته ظاهرا وباطنا. الانقياد تام للا اله الا الله ولما اقتضته ظاهرا وباطنا فينقاد بظاهره وينقاد ايضا بباطنه فترك الانقياد الباطن هذا ينافي التوحيد من اصله. وترك الانقياد في الظاهر

72
00:21:20.500 --> 00:21:36.750
على حسب ما ترك. اذا الانقياد انقيادان انقياد في الظاهر وانقياد في الباطن وعندما نقول ان الانقياد شرط من شروط لا اله الا الله لان الله عز وجل ذكر في ايات كثيرة وجوبا للقياد فقال تعالى

73
00:21:36.750 --> 00:21:56.750
وانيبوا الى ربكم واسلموا واسلموا له. الله امر بالاستسلام والاسلام هو الاستسلام والانقياد لله عز وجل. وقال فتعالوا بل احسنوا دينا ممن اسلم وجهه لله عز ممن اسلم وجهه لله وهو وهو محسن. والله يقول ان الذين قالوا ربنا الله ثم

74
00:21:56.750 --> 00:22:22.850
ما استقاموا ومعنى استقاموا اي لزموا لزموا الطريق الصحيح وانقاذوا لله عز وجل. فيكون معنى الانقياد هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. والانقياد بل الانقياد يتعلق بالظاهر ويتعلق بالباطل. فلا بد لمن قال لا اله الا الله ان ان يحقق الانقياد التام لله ظاهرا

75
00:22:22.850 --> 00:22:42.850
وباطنا. فمتى ما خالف الانقياد لله عز من رسوله نقول ننظر في حال مخالفته ان كانت في الظاهر نظرنا في الظاهر الذي خلا فيه انقياده فان كان بفعل ما حرم الله من المعاصي والذنوب فهذا منافيا للتوحيد الواجب. واما ان كان ترك الانقياد في الباطن بمعنى انه يعتقد

76
00:22:42.850 --> 00:23:04.400
انه لا يلزمه ان ينقاد لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم فهذا قد نقض توحيده من اصله. وبطلت شهادته لانه لم يحقق شرط طب من شروطه وهو الانقياد. اذا لابد لمن قال الله ان ينقاد لهذه الكلمة من جهة ما دلت عليه من المعنى. من جهة ما اقتضته من من المعاني

77
00:23:04.400 --> 00:23:30.200
التي فيها افراد الله بالعبادة وتحقيق العبودية لله عز وجل. اذا الانقياد هو ان نعتقد وجوب طاعة الله ورسوله وان ننقاد له انقيادا تاما ظاهرا وباطنا. ومن خالف هذا بمعنى اعرض او استكبر كما قال تعالى واذا قيل من الله يستكبرون يستكبرينهم يعرضون ولا ينقادون ولا يستجيبون ولا

78
00:23:30.200 --> 00:23:50.200
يسلمون لله عز وجل فهؤلاء كفار لان الكفار منهم من استكبر ومنهم ومنهم من اعرض ومنهم كما قال الذين كفروا عما انذروا معرضون فهم اما معرضون واما مستكبرون وضد وضد الانقياد الاستكبار والاعراض فكل معرظ نقول غير منقاد وكل مستكبر ايضا يكون غير

79
00:23:50.200 --> 00:24:10.200
فالمعرض غير منقاد والمستكبر ايضا غير منقاد. اذا لا بد لمن قال لا اله الا الله ان ان يذل ويخضع الله عز وجل ويحقق الانقياد التام الظاهر والباطن ليحققه ظاهرا في نفسه يحقق ظاهرا في اعلى جوارحه ويحققه باطنا

80
00:24:10.200 --> 00:24:31.550
ايضا في نفسه وقد يقول قائل آآ نرى كثيرا من المسلمين يفعلون المحرمات ويفعلون المعاصي والذنوب فكيف يكونون موحدين وهم لا ينقادون ظاهرا؟ نقول بينت قبل قليل ان الانقياد منه ما هو ظاهر ومنه ما هو باطن. ومعنى الانقياد هو الشرط الذي يتعلق الانقياد هنا هو ان

81
00:24:31.650 --> 00:24:53.000
تذل وتخضع لله عز وجل وان تعتقد وجوب وجوب طاعة الله ووجوب طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. من لم يحقق هذا القياد فهو منتقضا مناقضا او او ناقضا لكلمة التوحيد لا اله الا الله. فنفهم من هذا ان الذي يفعل الكبائر يفعل المعاصي نقول انقياده في الظاهر غير تام

82
00:24:53.000 --> 00:25:06.900
لانه لم ينقد ظاهرة لكنه في في باطنه ماذا يفعل في باطن يقر انه يجب عليه ان يترك هذا المحرم ويجب ان يفعل هذا الواجب لكنه خالف بظاهره فلم يحقق الانقياد التام فنقول ارتكب كبيرة او معصية على حسب

83
00:25:06.900 --> 00:25:16.900
طب ايه اللي وقع في الزنا فهو مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب وقع في اكل الربا فمرتكب من كبائر الذنوب وقع في شيء من دون ذاك من الصغائر فهو مرتكب معصية من المعاصي

84
00:25:16.900 --> 00:25:34.600
تخالف الانقياد التام الذي الذي يطيع الله سرا وجهرا باطنا ولا يعصي الله عز وجل قل هذا حقق الانقياد التام اله الا الله فهو يطيع الله في سره ويطيع الله في ظاهره في في جهرته ويطيع الله في باطنه ويطيع الله الظن

85
00:25:35.000 --> 00:25:55.000
في في ظاهره فهذا هو الانقياد فهذا هو الانقياد التام الذي الذي هو شرط من شروط لا اله الا الله. اذا يفهم من هذا ايضا كما قال تعالى لاتخذوا احبارهم ورهبان مرضاة من دون الله. قال عدي بن حاتم يا رسول الله ما عبدناهم. قال اليس يحللون ما حرم الله فتحلونه؟ ويحرم ما احل الله

86
00:25:55.000 --> 00:26:13.350
هنا عندما جعلوا هناك من ينقادون له كالقياد بالله عز وجل كانوا اتخذوهم كأنهم اتخذوهم اربابا. ولذلك التشريع والطاعة التامة لا تكن لمن؟ الطاعة المطلقة لا تكن الا كل مخلوق طاعته مقيدة بطاعة الله

87
00:26:13.550 --> 00:26:34.150
فالرسول وسلم طاعته لان لانه يأمر بطاعة بطاعة الله عز وجل وهو رسول الله. اما ما دون محمد صلى الله عليه وسلم من البشر فطاعته معلقة بطاعة الله ورسوله كما قال تعالى واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فطاعة الله مطلقة وطاعة الرسول مطلقة واما طاعة اولي الامر والعلماء

88
00:26:34.150 --> 00:26:54.150
والامراء مقيدة بطاعة الله عز وجل. وهذا معنى الانقياد التام في التشريع وفي العبادة لله وهذا معنى الانقياد في قوله كلا الى الله ان تنقاد لهذه الكلمة وان تحقق مقتضاه ومعناها وان تحقق العبودية فتنقاد لعبودية الله ولا تخالف

89
00:26:54.150 --> 00:27:17.850
الاف الظاهر ولا ولا في الباطن الشرط السابع الذي هو اخر هذه الشروط القبول ومعنى القبول هو اه من من تقبل الشيء وقبوله وهو اخذ الشيء عن يبي يخاطر قبلته اذا اخذت شيء عن طيبي عن طيبي خاطر فالقبول هو مصدر قبل الشيء وتقبله. فمنها قبلت الهدية اذا

90
00:27:17.850 --> 00:27:41.300
اذا اقبل اذا اذا قبلها واخذها فالقبول ضده ضده الرد القبول ضده الرد عندما يقبل ضد القبول الرد. فالذي معنى لا اله الا الله وان يقبل هذه الكلمة. فاذا ردها ولم يقبلها فانها لا تنفعه. ولذا نقول لازم لازم القبول لازم الانقياد

91
00:27:41.300 --> 00:28:01.300
القبول هناك انقياد هناك قبول وهو متداخلان. فكل منقاد قابل وليس كل قابل منقاد. يعني قد يكون قابل لكنه غير منقاد يعني يقبل ويقول هذا هو الدين الحق وهي هذه الكلمة هو الصحيح لكنه لا ينقاد لما دلت عليه هذه الكلمة فهو يقبلها من جهة من جهة من جهة حقيقته او

92
00:28:01.300 --> 00:28:15.150
من جهة ظاهري ومن جهة لفظها لكنه لا ينقاد لما دلت عليه هذه الكلمة. فضد فضد القبول هو الرد. يقال له قل لا اله الا الله يستكبر ويعرض يستكبر ويعرضه فيدخل ايضا من باب

93
00:28:15.500 --> 00:28:35.500
مما ينافي القبول هو الرد ان يرد هذه الكلمة. الذين كفروا يصدون عن سبيل الله فكل صاد عن سبيل الله يسمى راد كل صاد سيسمى راد. وكذلك المستكبر يسمى راد وكذلك البعد يسمى راد ايضا لانه رد دين الله ولم ولم يقبله

94
00:28:35.500 --> 00:28:51.650
ولم يقبله والذين كفروا عما انذروا والذين عما انذروا معرضون فهذا ايضا آآ كما قال تعالى ولقد ارسلنا من قبلك رسل القوم فجاءوا البينات فانتقمنا من الذين اجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين

95
00:28:51.650 --> 00:29:05.900
اي جاؤوهم بالبينات فانتقلوا الذين ايش؟ من الذين اجرموا. لماذا اجرموا؟ لانهم لم يقبلوا دين الله عز وجل ولم يقبلوا دعوة الرسل والانبياء فالذي لا يقبل الدعوة اما ان يكون اعرض لتكذيبه

96
00:29:05.950 --> 00:29:25.950
او يكون لاستكباره او يكون لعتوه واجرامه. كل هؤلاء لم يقبلوا دعوة الرسل. فالذي لا يقبل دعوة الرسل ولا يقبل كلمة التوحيد لا اله الا الله يكون قد ردها واعرظ عنه واستكبر واستكبر كما قال تعالى انهم كانوا اذا قيلوا لا اله الا الله يستكبرون ويقولون

97
00:29:25.950 --> 00:29:41.450
ائنا لتارك الهتنا لشاعر مجنون فهذا ايضا من من عدم القبول. اذا يفهم من هذا الشرط ان من شروطنا الله هو ان تقبل هذه الكلمة وان تقبل ما دلت عليه هذه الكلمة

98
00:29:41.500 --> 00:29:53.050
وان تقبل ما اقتضته هذه الكلمة. فمن رد الكلمة من اصلها فهو كافر. ولا ولا يسمى مسلم. من رد ما دلت عليه هذه الكلمة من تحقيق شروط وكان يقول ايضا هذا

99
00:29:53.200 --> 00:30:09.800
كافر ولا تنفعه فيقال انا اقبل لا اله الا الله لكنه يقول لا يلزم ان يعبد الله وحده نقول انت بهذه الدعوة كافر بالله عز وجل لانه يلزمك من قبولك لهذه الكلمة ان تنقاد انقيادا تاما لدين الله عز وجل. فكل من رد او استكبر او اعرض

100
00:30:09.800 --> 00:30:31.400
برد واعراضه واستكباره يكون غير قابل لهذه الكلمة آآ فمثل هذا ايضا مثل هذا ما جاء آآ في آآ وجاء في هذا في ايات كثيرة. من ذلك ما جاء ايضا في صحيح البخاري وآآ مسلم من حديث موسى العشاء رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه

101
00:30:31.400 --> 00:30:53.800
كما قال ما مثل ما بعثني مثل ما بعث الله به من الهدى والعلم كمثل غيث اصاب ارضا ثم شبه الارض بارض قطايب وعرض الاجانب وارض القيعان فالذين قبلوا الحق وعملوا به هي الارض الطيبة وهؤلاء هم اهل التوحيد. يعني من قبل الهدى وعمل به سمي قابلا

102
00:30:53.800 --> 00:31:13.800
الكلمات. اذا الذي تعرض عليه كلمة التوحيد ويقول قال قل لا اله الا الله ننظر اما ان يقبلها فان قبلها من يلزمه ان يعمل بمقتضاه وان يحقق اذا ردها من اصلها لم يقبلها. اذا قبلها لفظا ولم يحققها يحقق معناه ولم يحقق مقتضاها. نقول ايضا لم يقبلها. اذا بهذا الشرط

103
00:31:13.800 --> 00:31:32.650
تبين لنا ان كثيرا ممن ينطق لا اله الا الله ويقول اشهد الله انهم لم يقبلوا هذه الكلمة ذا؟ لانهم عبدوا غير الله فالذي يعبد العيدروس ويعبد البدوي ويعبد الدسوقي ويعبد الانقاذ الجلالي ويعبد كثيرا من الاوثان من الاولياء والصالحين

104
00:31:32.650 --> 00:31:47.150
ولم يقبل هذه الكلمة لانها لانه لم يقبل لما دلت على المعنى فان معناها ان لا يعبد بحق لا يعبد بحق الا الله سبحانه وتعالى وان ان العبادات له وحده سبحانه وتعالى. هذه سبعة شروط

105
00:31:47.550 --> 00:32:07.200
هذه سبعة شروط ذكرها حافظ حكمي رحمه الله تعالى وفيها دليل على ان من اخل بشرط من شروط الله انه لا تنفع هذه الكلمة وان هذا المفتاح الذي هو مفتاح الجنة لا اله الا الله اسنانه سبعة شروط مع اركانها فالسبع هي العلم واليقين

106
00:32:07.200 --> 00:32:22.700
الاخلاص والصدق والقبول والانقياد والمحبة من اخل بشرط من الشروط السبعة فان كلمة التوحيد لا تنفعه وبهذا نكون قد قد آآ يعني انهينا ما يتعلق بهذه الشروط آآ نزيد ايضا من الادلة آآ قصة

107
00:32:23.350 --> 00:32:37.850
ابي طالب قل لا اله الا الله قل لي قل يا الله لو قبلها وقالها لنجى ابو طالب. لكن لما قاله اعلم الكفر ملت على عبد لما قال هو على ملة عبد المطلع على ملة اهل الكفر

108
00:32:38.750 --> 00:32:58.750
كان كافرا خالدا في نار جهنم نسأل الله العافية والسلامة. واذا قال وسلم من قبل مني الكلمة من قبل مني الكلمة التي عرضت على عمي فرد علي فهي له نجاة. اذا من قبل هذه الكلمة وليس القول فقط والقبول نقضا بل لا بد من قبول لفظها قبول معناها ومقتضاها

109
00:32:58.750 --> 00:33:13.350
كله النجاة التامة في الدنيا والاخرة. ومن لم يقبل ولم يحقق شروطها فانه يكون اه كافرا بالله عز وجل. فالحمد لله الذي اه اتممنا هذه الشروط السبعة واسأل الله ان ينفع بها وان يجعلها

110
00:33:13.400 --> 00:33:16.200
في ميزان حسناتنا يوم نلقى الله عز وجل